- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2634
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صادر عنها، اليوم الإثنين، أن كل من الأسيرين الشقيقين نور الدين شحروري ومحي الدين شحروري وهما من مدينة نابلس، قد شرعا باضراب مفتوح عن الطعام احتجاجاً على ظروف اعتقالهما.
وأوضحت الهيئة في تقريرها أن الأسير نور الدين مضرب عن الطعام منذ تسعة أيام وهو ممنوع من لقاء محامي، ومعتقل منذ تاريخ 31/5/2019، أما عن شقيقه محي الدين فهو مضرب عن الطعام لليوم الثاني على التوالي، ومعتقل منذ تاريخ 22/6/2019.
علماً بأن كلا الأسيرين يقبعان حالياً في مركز توقيف "بتاح تكفا".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2736
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها ظهر الثلاثاء، أنه تم البدء بتركيب أجهزة هواتف عمومية في قسم رقم (4) في معتقل "الدامون"، وهو القسم المخصص للأسرى الأطفال المقدسيين.
ووفقاً لمصادر الهيئة، فقد تم بالفعل تركيب ثلاثة أجهزة ، وسيتم تشغيلها بعد شهر تقريباً، كما وسيتم إجراء الاتصالات التجريبية خلال الأيام القادمة، بين قيادة حركة فتح في معتقل "ريمون" وقسم الأسرى الأشبال في "الدامون".
ولفتت الهيئة في تقريرها بأن خطوة تركيب أجهزة التلفونات العمومية في أقسام السجون، كانت أحد المطالب الأساسية التي خاض من أجلها الأسرى إضرابًا مفتوحاً عن الطعام في معركة الكرامة الثانية، حيث تم إنهاء الاضراب بعد ثمانية أيام، وذلك عقب عقد اتفاق خلال شهر نيسان/ابريل الماضي بين قادة الحركة الأسيرة وإدارات سجون الاحتلال يقضي بتلبية عدد من مطالبهم مقابل وقف خطواتهم التصعيدية ضد إدارات سجون الاحتلال.
يذكر بأن عدد الأسرى القابعين في قسم (4) في "الدامون" 40 أسيراً من بينهم 35 أسير قاصر و 5 أسرى بالغين.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2957
حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته ظهر الأحد، من خطورة الحالة الصحية للأسير سامي عاهد عبدالله أبو دياك والقابع بما يُسمى "عيادة سجن الرملة"، حيث يمر الأسير حالياً بوضع صحي حرج للغاية، وأوجاعه تزداد والمسكنات وجلسات العلاج الكيميائي أصبحت لا فائدة منها، وحياته مهددة بالخطر.
وبينت الهيئة بأن الوضع الصحي للأسير أبو دياك يزداد سوءاً يوماً بعد آخر، فالكتلة السرطانية آخذه بالانتشار في معظم أنحاء جسده، ويتم نقله عدة مرات خلال الأسبوع إلى مشفى "أساف هروفيه" ، بسبب التدهور السريع لحالته الصحية نتيجة هبوط نسبة دمه والتي وصلت إلى 6 والالتهابات الحادة التي يعاني منها مؤخراً في فتحة الشرح.
ولفتت الهيئة في تقريرها بأن الأسير أبو دياك ما هو إلا ضحية الانتهاكات والجريمة الطبية التي تتنهجها إدارة معتقلات الاحتلال بشكل مقصود بحق الأسرى المرضى لقتلهم بشكل بطيء، فالأسير أبو دياك تعرض قبل عدة سنوات لخطأ طبي بعد أن أُجريت له عملية جراحية في الأمعاء في أيلول عام 2015 في مستشفى "سوروكا" الإسرائيلي حيث تم استئصال جزءًا من أمعائه، وأُصيب إثر ذلك بتسمم في جسده وفشل كلوي ورئوي، ونتيجة للاهمال الطبي الذي مارسه الاحتلال بحقه أصيب أيضاً بمرض السرطان في مراحله المتقدمة، ومنذ ذلك الوقت يتراجع وضعه الصحي بشكل مستمر، نتيجة لعدم تقديم علاج حقيقي له والاستهتار بحياته.
يذكر بأن الأسير أبو دياك (37 عاماً) من بلدة سيلة الظهر قضاء محافظة جنين ، ومعتقل منذ عام 2002 ومحكوم بالسّجن المؤبد لثلاث مرات و(30) عاماً.
وفي سياق ذي صلة، وثق تقرير الهيئة حالة الأسير مصطفى دراغمة (24 عاماً) من محافظة طوباس والقابع أيضاً في عيادة معتقل "الرملة"، والذي يشتكي مؤخراً من التهابات في مجاري البول كما أنه يعاني منذ الصغر من مشاكل في الكلى فهو لديه ضمور كلوي، ومنذ أن تم اعتقاله تفاقم وضعه الصحي بسبب ارتفاع نسبة السكر في الدم، وأصبح بحاجة للخضوع لجلسات غسيل كلوي بشكل دوري ولمتابعة صحية دائمة لحالته.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 3185
نعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، الحاجة صفية أبو حسين والدة الأسير أديب جمال عوض أبو حسين الملقب بـ (القط) من مدينة جنين، والتي وافتها المنية صباح اليوم بعد معاناتها مع المرض.
وتقدم رئيس الهيئة اللواء قدري أبو بكر، بأصدق مشاعر الحزن والمواساة من الأسير أبو حسين وعائلته بوفاة والدته، متمنياً من الله العلي القدير أن يرحمها بواسع رحمته ويلهم ذويها الصبر والسلوان، وأن يدخلها جناته وأن يحشرها مع الأنبياء والشهداء والصديقين.
يذكر أن الأسير أبو حسين معتقل منذ عام2005 ومحكوم بالسجن لـ 15 عاماً.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2324
افتتحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين والجمعية الفلسطينية للفن المعاصر "باكا"، مساء اليوم الأحد وبالتعاون مع بلدية البيرة، معرضا فنيا يجسد واقع ومعاناة الأسرى والأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال الإسرائيلي تحت عنوان "أجساد مكبلة".
وحضر افتتاح المعرض الذي يقام على مدار ثلاثة أيام في مركز بلدية البيرة الثقافي، كل من رئيس الهيئة اللواء قدري ابو بكر، ورئيس جمعية باكا الفنان أسامة نزال، ورئيس مركز حريات حلمي الأعرج، والأسيرة المحررة خالدة جرار، ولفيف من الفنانين وعائلات أسرى ومحررين وممثلي عدد من الوسائل الإعلامية، الى جانب الفنان المشاركين في رسومات المعرض والبالغ عددهم 23 فنانا.
وقال أبو بكر خلال الإفتتاح، أن العمل الفني بمختلف أشكاله جزء مهم وأساسي في التعبير عن آلآم الأسرى في سجون الظلم الإسرائيلية، وآمالهم في الخلاص من الزنازين والأسلاك والأسوار".
وأضاف أبو بكر، "أن الفن بدوره لا يقل أهمية عن العمل القانوني والحقوقي والإنساني والدولي والإعلامي في الدفاع عن تلك الفئة المناضلة من أبناء شعبنا، والانتصار لقضيتهم العادلة، موجها جزيل الشكر للفنانين المشاركين في المعرض ولبلدية البيرة على حسن التعاون".
من جانبه قال نزال، "أن هذا المعرض الذي ضم عدد من البوسترات ونماذج يدوية و23 لوحة تشكيلية متخصصة شارك فيها عدد من الفنانيين الفلسطينيين من مختلف محافظات الوطن، هو واجب وطني وأخلاقي بسيط حاولنا فيه ابراز جزء يسير من عذابات الأسرى وواقعهم المرير والمحاصر بالوجع والتنكيل".
وتمنى نزال، أن يلقى المعرض ولوحاته استحسان الزوار على مدار اليومين المقبلين.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1746
حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، من مواصلة سياسة الاهمال الطبي بحق الأسير المريض كمال ابو عر 46 عاما من مدينة قباطية قضاء جنين، والقابع حاليا في سجن جلبوع الإسرائيلي.
وقالت الهيئة، أن الأسير أبو وعر والمعتقل منذ العام 2003، يعاني من مرض السرطان، ومن تكسر في صفائح الدم، وحالته الصحية تتدهور بشكل ملحوظ، دون ان تقدم له ادارة سجون الاحتلال اية أدوية أو جرعات علاجية متخصصة لمرضه.
يذكر أن الأسير أبو وعر محكوم بالسجن 6 مؤبدات و50 عاماً.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2098
أكد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، اليوم السبت، "على أن موقف الحركة الأسيرة والأسرى المحررين ثابت وواضح في دعم معركة القيادة الفلسطينية وعلى رأسها السيد الرئيس محمود عباس في التصدي لما تسمى بصفقة القرن وكذلك الأمر بالنسبة لورشة البحرين".
وأضاف ابو بكر، أن جيش الأسرى والمحررين لطالما أكدوا على أن هذه الصفقة ومفرزاتها تعتبر مؤامرة تواطئ كبرى ضد الفلسطينيين وحقوقهم العادلة، والمتمثلة بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".
أقوال اللواء ابو بكر جاءت خلال وقفة دعم وإسناد لمواقف القيادة الفلسطينية في مواجهة صفقة القرن ومؤتمر البحرين، نظمتها حركة فتح اقليم طوباس وأسرى ومحرري المحافظة، بالتنسيق مع هيئة شؤون الاسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني تحت شعار (موحدون خلف قيادة الرئيس ابو مازن).
كما ثمن أبو بكر خلال الوقفة موقف الرئيس والقيادة الفلسطينية الصلب، بتمسكها الثابت والراسخ بحقوق عائلات الشهداء والأسرى والمحررين رغم الضغوطات الكبرى التي تمارس من قبل الاحتلال والإدارة الأمريكية لوسم النضال الفلسطيني بالإرهاب وسرقة مخصصاتهم من العوائد الضريبية.
كما تحدث في الوقفة، وشدد على مواقف القيادة الفلسطينية، كل من اللواء يونس العاص محافظ محافظة طوباس وأمين سر الاقليم محمود صوافطه والاسير المحرر احمد لطفي ضراغمه ممثلا عن الأسرى والمحررين.
كما قام ابو بكر بعيد الوقفة، بزيارة الأسير المحرر نواف بني عودة من قرية طمون قضاء طوباس، بعد قضاءه 7 سنوات في سجون الاحتلال، حيث رافقه في الزيارة كل من رئيس ديوانه العقيد نعمان الرفاتي، ومدير مديرية الهيئة في طوباس احمد ابو الحسن.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2857
اطلع رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، اليوم الخميس، لجنة الامم المتحدة الخاصة بالتحقيق بالممارسات الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية المحتلة، على مختلف الممارسات القمعية والتنكيلية التي يتعرض لها الاسرى الفلسطينيين والعرب داخل معتقلات الاحتلال ومراكز توقيفها.
واستعرض أبو بكر، خلال اللقاء الذي عقد ظهر اليوم، في العاصمة الاردنية عمان بعد ان منعت سلطات الاحتلال اللجنة من دخول الاراضي الفلسطينية، الجرائم التي ترتكب بحق المعتقلين كالاعتقالات التعسفية والاعتداء على الأسرى خلال الاعتقال والتحقيق، واستهداف القاصرين واعتقال النساء والنواب والصحفيين، واضرابات الاسرى عن الطعام ضد الاعتقال الإداري الجائر، واستفحال سياسة الاهمال الطبي والعزل الانفرادي وازدياد حالات اقتحام السجون والتنكيل بالأسرى في معظم السجون.
كما شدد ابو بكر، خلال اللقاء على التشريعات الإسرائيلية العنصرية التعسفية والمعادية لحقوق الإنسان وحقوق الشعب الفلسطيني من خلال أكثر من 15 قانونا شرع ضد حقوق الاسرى الفلسطينيين، كان آخرها المتعلق بخصم مخصصات الشهداء والأسرى من أموال الضرائب الفلسطينية ما أوصل الوضع المالي الفلسطيني لحافة الانهيار، وقانون التغذية القصرية، وقانون اعتقال الاطفال القاصرين، والاعتقال الاداري التعسفي، كما شرح واقع انتشار الامراض الخبيثة والصعبة بينهم، وعدم قيام إدارة السجون بمسؤولياتها الاخلاقية والقانونية تجاه المرضى منهم وتقديم العلاج لهم.
وطالب اللواء ابو بكر، لجنة الامم المتحدة بالتحرك لتوفير الحماية الدولية الانسانية والقانونية للاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، وذلك من خلال تفعيل ادوات المساءلة والمحاسبة تجاه مقترفي هذه الانتهاكات، وضرورة طرح قضية الاسرى الفلسطينيين وما يتعرضون له من انتهاكات على الجمعية العامة للأمم المتحدة وإلزام اسرائيل بتطبيق الأتفاقيات على الأراضي الفلسطينية المحتله بما فيهم الأسرى.
كما دعا ابو بكر اللجنة، بضرورة تشكيل لجنة تحت رعاية الامم المتحدة والضغط باتجاه التحقيق في الظروف الانسانية والمعيشية التي يعيشها الاسرى والمعتقلون داخل سجون الاحتلال .
يذكر أن أعضاء اللجنة اللذين شاركوا باللقاء، هم كل من السيد (سيد محمد حسرين الممثل الدائم لماليزيا في الامم المتحدة) والسيد (عبد الحي بارو نائب الممثل الدائم للسنغال في الامم المتحدة) والسيد (ساتيا رود ريجو النائب الدائم لسيريلانكا في الامم المحتدة)، الى جانب مشاركة محامية الهيئة رقية كراجة في اجتماع اللجنة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2704
حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، صباح الخميس، من تدهور الحالة الصحية لعدد من الأسرى المرضى والجرحى القابعين في معتقلات الاحتلال، في ظل استمرار إدارة سجون الاحتلال باتباع أساليب العقاب الممنهجة والمقصودة من خلال اهمالهم طبياً، وعدم تقديم العلاج الناجع لهم كل حسب مرضه ومعاناته وبالتالي تعريض حياتهم للخطر.
ورصدت الهيئة في هذا السياق حالتين مرضيتين تقبعان في معتقل "ريمون"، إحداهما حالة الأسير محمد البدن (27 عاماً) من بلدة تقوع قضاء بيت لحم، والذي يواجه وضعاً صحياً صعب للغاية، فهو يشتكي من التهابات في كريات الدم البيضاء، كما أنه يعاني من آلام حادة في المعدة والأمعاء ويشعر بالارهاق بشكل دائم وفقد من وزنه أكثر من 12 كغم، وقد أُجريت له فحوصات طبية لكنه بانتظار تحويله لطبيب مختص لتشخيص حالته الصحية بشكل صحيح وتلقي العلاج.
أما الأسير محمد محارثة (29 عاماً) من محافظة الخليل، فهو يمر بوضع صحي سيء، حيث أصيب الأسير بحادث أثناء نقله بما يسمى "البوسطة"، وارتطم جسده بالكرسي الحديدي مما أدى إلى اصابته بخلع في الكتف مسبباً له أوجاع حادة، ورغم ما يعانيه من آلام بسبب الاصابة إلا أن قوات "النحشون" التي كانت تُشرف على نقله بعربة "البوسطة" تعاملت معه بعنف ونكلت به، وبعد وصوله لعيادة معتقل "ريمون" اكتفوا الأطباء فقط بإجراء تصوير أشعة لمكان الاصابة وإعطاءه ابرة مهدئة، بدون أن يُقدموا له أي علاج حقيقي لحالته المرضية، علماً بأن الحالة تستدعي إجراء عملية جراحية له بشكل سريع.
في حين تتعمد إدارة معتقل "نفحة" اهمال الحالة الصحية للأسير خالد مخامرة (24 عاماً) من محافظة الخليل، فهو يشتكي من آثار اصابته برصاص جيش الاحتلال أثناء عملية اعتقاله، حيث أصيب في ظهره ويده ورجله، ولا يزال يعاني الأسير مخامرة من آلام في رجله، وهو بحاجة ماسة لاجراء عملية جراحية لكن إدارة المعتقل تماطل وتسوف بتحويله لتلقي العلاج وإجراء العملية.
بينما يعاني الأسير محمود عطا الله من محافظة نابلس، والذي جرى نقله مؤخراً من عزل معتقل "ريمون" إلى عزل "أوهلي كيدار"، من اصابات سابقة في صدره ومن شقيقة وجرثومة في المعدة، ورغم مشاكله الصحية العديدة، إلا أن إدارة المعتقل تكتفي بإعطاءه المسكنات فقط.
وفيما يخص الفتى خالد بدحة (16 عاماً) من بلدة دير عمار قضاء رام الله، والقابع في معتقل "عوفر"، فهو يشتكي من قرحة وحصوة في الكلى والمرارة، وهو بحاجة لمتابعة طبية لوضعه الصحي.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2972
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، أن الأسير احسان محمود عثمان (21 عاماً) من بلدة بيت عور التحتا غربي مدينة رام الله، قد شرع باضراب مفتوح عن الطعام رفضاً لتجديد اعتقاله الاداري.
وأوضحت الهيئة أن الأسير عثمان والقابع حالياً في عزل معتقل "عوفر"، قد بدأ اضرابه المفتوح عن الطعام منذ تاريخ 16/6/2019، وذلك للمطالبة بالافراج عنه وعدم تجديد الاعتقال الإداري مرة أخرى، حيث ينتهي الأمر الاداري الحالي بتاريخ 9/11/2019.
يذكر بأن الأسير عثمان اعتقل أول مرة عام 2016 وتم الافراج عنه، وجرى اعتقاله مرة أخرى بتاريخ 13/9/2018، وصدر بحقه أمراً إدارياً مدته ستة أشهر، وتم تجديده للمرة الثانية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 3053
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، أن الأسير محمد هاشم أحمد نوارة (35 عامًا) من قرية المزرعة الغربية شمال غرب رام الله، قد دخل عامه التاسع عشر على التوالي في سجون الاحتلال الإسرائيلية.
ولفتت الهيئة، الى أن الأسير نوارة اعتقل عام 2001 وكان يبلغ من العمر حينها 15 عاما ونصف، بتهمة مقاومة الاحتلال، حيث حكم عليه بالسجن المؤبد مدى الحياة، ويقبع حاليا في سجن جلبوع.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2476
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، أن حملة اعتقالات واسعة طالت عدد كبيرا من سكان مدينتي بيت لحم والخليل خلال اليومين الماضيين، حيث تم الاعتداء على المعتقلين بطريقة وحشية وانتقامية بواسطة القوات الخاصة وما تسمى قوات "حرس الحدود" خلال عملية الاعتقال والاقتياد الى مركز توقيف "عصيون".
ولفتت الهيئة، الى أن عمليات الاعتقال بغالبيتها كانت تتم بعد منتصف الليل، حيث تقوم القوات الإسرائيلية باقتحام بيوت المعتقلين بطريقة عنيفة وسط تكسير وتخريب لمحتويات المنزل وتحطيمها وإعتداء بالضرب على أفراد العائلة بعد ترويعهم.
وأوضحت، أن كل من الأسير موسى العك من بيت لحم والاسير سامر غنيمات من بلدة صوريف قضاء الخليل، والاسير موسى العمور من تقوع قضاء بيت لحم، تعرضوا للضرب والتنكيل الشديد خلال عملية اعتقالهم واقتيادهم بالسيارات العسكرية الى عصيون، كما تعرض غيرهم من معتقلين لعمليات شبح لساعات وتكبيل أعينهم وأيديهم وضربهم بأعقاب البنادق.
كما بينت الهيئة، أن المعتقلين تعرضوا للضرب والاهانة على أيدي المحققين خلال عمليات استجوابهم وأخذ افاداتهم، اضافة الى سوء الظروف الاحتجازية للأسرى في داخل هذا المعتقل كانعدام النظافة وسوء وجبات الطعام، وسوء التهوية والإضاءة وانقطاع المياه، وازدياد معدلات الرطوبة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2509
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، أن إدارة سجن عسقلان بدأت تدريجيا تنفيذ عدد من مطالب المعتقلين، والتي كانوا قد طالبوا بها خلال اضرابهم الأخير.
وقالت الهيئة، أن إدارة السجن سمحت لعائلات جميع الأسرى القابعين في المعتقل بزيارت أبنائهم المعتقلين، وقامت بإلغاء عقوبة (منع الكانتينا) عن عدد من الأسرى واللذين كانت قد جمدت حساباتهم قبل أشهر، كما قامت الإدارة بأخذ مقاسات مد أنبوب مياه الى ساحة السجن "الفورة".
كما لفتت الهيئة، الى أن الإدارة استدعت الملفات الطبية للأسرى المرضى القابعين في سجن عسقلان، من أجل تقديم العلاجات التي تناسب ظروفهم وحالتهم الصحية.
وكان أسرى سجن عسقلان قد هددوا بالشروع بإضراب مفتوح عن الطعام مطلع الأسبوع الحالي، لتحقيق عدد من المطالب أبرزها، وقف الاقتحامات للغرف بشكل همجي، وإلغاء العقوبات التي فرضت على الأسرى بشكل جائر كالحرمان من الكانتينا والزيارات، وعلاج المرضى وإجراء العمليات اللّازمة للأسرى التالية أسماؤهم (باسل النعسان، ياسر ربايعة، هيثم حلس، محمد براش)، وزراعة الأسنان للأسرى وإدخال أطباء متخصصين، وتركيب أجهزة تبريد في رواق القسم، وتركيب مراوح كبيرة في ساحة القسم، وتبديل محطات التلفزيون، وعودة ممثل المعتقل، وإدخال الملابس بشكل منتظم وإدخال الكتب.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2614
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عن دائرة الدراسات والتوثيق اليوم الثلاثاء، أن ثمانية أسرى في معتقل"عسقلان" الإسرائيلي، يعانون من أوضاع صحية صعبة جراء استمرار سياسة الانتهاكات الطبية التي تمارسها إدارة سجون الاحتلال بحقهم.
وأوضحت الهيئة، أن مصلحة السجون تتعمد عدم تقديم العلاج اللازم والمناسب للأسرى المرضى، وتتركهم فريسةً للأمراض تنهش أجسادهم، لافتتا الى حالة الأسير محمد خميس أبراش (40عاماً) من سكان مخيم الأمعري جنوب مدينة رام الله، والذي يعاني من فقدان البصر وحاجته لزراعة قرنية وترميم شبكية، بالاضافة الى تغيير السيلكون والزيت في العين، وبحاجة الى عملية ( رقع طبلة ) في أذنه.
كما يعاني أبراش من عدم انتظام في دقات القلب، وبتر في قدمه اليسرى، وحاجته الى عملية تنظيف وازالة الشظايا والتقرحات وتركيب طرف صناعي، حيث أن هيئة شؤون الأسرى كانت قد وفرت ثمن الطرف في نيسان/أبريل 2019 بعد الحصول على موافقة إسرائيلية، إلا أن إدارة مصلحة السجون ما زالت تماطل حتى اللحظة.
وما زال الاسير احمد جمعة الصوفي (33 عاماً) من سكان رفح جنوب قطاع غزة ، يعاني من حساسية في الجلد والتهابات في الدم منذ أربعة أعوام، وآلام في المعدة ولديه مشاكل في الأسنان، وفي كثير من الأحيان لا يستطيع التنفس، ورغم مشاكله الصحية الكثيرة، غير أن إدارة معتقل "عسقلان" تكتفي بإعطاءه مسكنات للآلام فقط.
وذكرت الهيئة في تقريرها، أن الاسير ممدوح يوسف عمرو (30 عاماً) من سكان دورا قضاء الخليل، يعاني من اصابات بالغة في جسده نتيجة لإطلاق النار المباشر عليه لحظة اعتقاله، ويعاني من مشاكل نفسية .
كما يعاني الأسير ياسر ربايعة (45 عاماً) من سكان مدينة بيت لحم ، من مرض السرطان في منطقة المستقيم ، ويعاني أيضا من مرض الكبد الوبائي، ويعيش على الحبوب المسكنة والمخدرة.
ولفت التقرير إلى أن الاسير عثمان ابو خرج (47 عاماً) من سكان مدينة جنين، يعاني من التهاب في الكبد نتيجة ابرة ملوثة أُعطيت له بواسطة "طبيب الاسنان" في ما تسمى بعيادة جلبوع، ويعاني من امراض القلب الشديدة، فيما يعاني الاسير باسم ابراهيم النعسان (21 عاماً)، من سكان قرية المغير قضاء مدينة رام الله، من اصابات بالغة إثر إطلاق الرصاص الحي اتجاهه على حاجز زعترة العسكري لحظة اعتقاله، و بحاجة الى اجراء عمليات جراحية في الأمعاء ويلازمه كيس للبول.
كما أضاف التقرير أن الأسير شادي ابو شخدم (39 عاماً) من سكان مدينة الخليل، يعاني من آلام شديدة في الظهر والعامود الفقري و بحاجة الى عملية جراحية، فيما يعاني الاسير ايمن عثمان جعيم (45 عاماً) من سكان مدينة طولكرم، من مشاكل حادة في العيون، وبحاجة إلى إجراء عملية جراحية لعيونه، إضافة إلى عملية إفتاك مستعجلة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2694
كشف تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الإثنين، عن شهادات حية أدلى بها شبان وفتية جرى اعتقالهم مؤخراً وزجهم في عدة معتقلات إسرائيلية، حيث يسردون في افاداتهم لحظات التنكيل والاهانة التي تعرضوا لها أثناء اعتقالهم واستجوابهم.
ومن بين الذين تعرضوا للضرب بشكل متعمد وجنوني أثناء اعتقالهم، الأسير الشاب يوسف حشاش (26 عاماً) من مخيم بلاطة شرقي مدينة نابلس، والذي جرى اعتقاله بعد مداهمة منزله فجراً وتفتيشه وقلبه رأساً على عقب، ومن ثم جرى تعصيب عينيه وتقييد يديه وزجه داخل الجيب العسكري، وطوال الطريق استمر الجنود بضربه بلا رحمة على رأسه وصدره وقدمية، مسببين له العديد من الرضوض والكدمات، وفيما بعد تم نقله إلى معسكر حوارة ومن ثم إلى قسم العصافير (العملاء) في "مجيدو" لاستجوابه، وخلال التحقيق معه بطحوه أرضاً وانهالوا عليه بالضرب بشكل تعسفي على رأسه وظهره مسببين له الأوجاع وذلك لاجباره على الاعتراف بالتهم الموجه ضده، نُكل به ونُقل بعدها إلى قسم (6) في ذات المعتقل، ولا يزال الأسير يشتكي من آلام في جسده جراء الاعتداء عليه بعنف أثناء استجوابه، ورغم ما يعانيه من آلام لم تقدم له عيادة المعتقل أي علاج يُذكر لحالته الصحية.
بينما تعرض الفتى محمد دعيس (18 عاماً) من محافظة الخليل لمعاملة مهينة لحظة اعتقاله، حيث اقتحم جيش الاحتلال بيته وقاموا بكسر باب المدخل، ومن ثم قاموا 5 جنود بالهجوم عليه واقتياده خارج المنزل وزجه بعدها داخل الجيب العسكري، وخلال تواجده بالجيب تعمد جنود الاحتلال الدعس على رأسه ببساطيرهم العسكرية، كما لم يتوقفوا لحظة عن ضربه على مختلف أنحاء جسده، وفيما بعد نُقل إلى مركز تحقيق "عسقلان" لاستجوابه، بقي 12 يوماً في الزنازين ومن ثم جرى نقله إلى معتقل "عوفر" حيث يقبع الآن.
أما عن الأسير القاصر يوسف أشقر (17) من مخيم عسكر في مدينة نابلس، فقد جرى التنكيل به وضربه بعنف على خاصرته خلال تواجده بالجيب العسكرية قبل أن يتم نقله إلى معتقل "مجدو" حيث يقبع الآن.
وسجل ذات التقرير أيضاً اعتداء جنود الاحتلال بالضرب المبرح على كل من: الفتى أحمد زعاترة (17 عاماً) من محافظة أريحا، والشاب محمود زين (25 عاماً) من قرية بورين قضاء مدينة نابلس، والمعتقل نصار بدير من مخيم عايدة في بيت لحم، وذلك خلال عملية اعتقالهم.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 3225
أثمرت الجهود القانونية التي بذلتها هيئة شؤون الأسرى والمحررين خلال الأشهر الأخيرة، لاعتماد إدارة مصلحة سجون الاحتلال الإسرائيلية حافلات صغيرة لنقل الأسيرات الفلسطينيات من السجن الى المحاكم العسكرية او السجون الأخرى أو للعلاج.
وأوضحت الهيئة، أن النيابة الاسرائيلية ابلغت المحكمة العليا، ضمن ردها الخطي على التماس قدمته هيئة شؤون الأسرى والمحررين قبل أشهر لتحسين ظروف نقل الأسيرات، بأن مصلحة السجون اعتمدت حافلات نقل صغيرة خاصة تتسع من 5- 10 اسيرات، في عمليات نقل الاسيرات الامنيات من سجن الدامون الى جلسات المحاكم او الى سفريات لاغراض علاجية او معتقلات اخرى.
وأضافت الهيئة، أنه وبهذه الحافلات سيتم فصل الأسيرات عن السجناء والسجينات الجنائيين، وأن عملية النقل ستكون سفريات مباشرة تستغرق ما بين 45 دقيقة وساعة ونصف، خلافا للوضع السابق حيث كانت هذه السفريات تستغرق احيانا 24 ساعة ما بين لحظة الخروج من غرفة السجن الى حين الرجوع اليها، وسيتم تزويد الاسيرات الفلسطينيات بالطعام وبزجاجة مياه.
أما بخصوص المعتقلات الفلسطينيات على ذمة التحقيق والقابعات في سجن هشارون، فقد ابلغت مصلحة السجون انها ستحاول نقلهن بواسطة حافلات خاصة إلا في حال تعذر ذلك، كما ان نقلياتهن للمحاكم لن تكون مباشرة وقد تستغرق عدة ساعات، وقد تم تحديد جلسة للنظر في الالتماس للهيئة حول هؤلات الأسيرات خلال الشهر القادم.
وكان عدد من الاسيرات الفلسطينيات المحتجزات في سجون الاحتلال قد تقدمن بالتماس للمحكمة العليا الاسرائيلية، عبر محامو هيئة شؤون الاسرى قبل أشهر، ويشمل عددا من المطالب التي تهدف لتحسين نقلهن بما تسمى بسيارة "البوسطة"، كان من أهمها فصل نقليات الاسيرات عن السجناء الجنائيين الاسرائيليين بسبب الاعتداءات اللفظية المتكررة وتقصير مدة عملية النقل، بالاضافة الى السماح للاسيرات بالتزود بالطعام والمياه وتحسين جوانب اخرى.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2365
قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، قدري ابو بكر، اليوم الأحد، أن الأسرى القابعين في سجون الظلم الإسرائيلية يخلقون أملا وحياة لهم ولعائلاتهم من العدم والموت.
وجاءت أقوال أبو بكر، خلال زيارته لعائلة الأسير نصر أبو حميد 43 عاما من مخيم الأمعري في المستشفى الإستشاري برام الله، والذي رزق بطفلة أسماها "يمان" أمس السبت عن طريق نطفة مهربة من داخل سجون الاحتلال.
ونصر هو نجل أم ناصر أبو حميد الملقبة بخنساء فلسطين والدة شهيد و6 أسرى غالبيتهم محكومين بالسجن المؤبد مدى الحياة.
يذكر أن الأسير نصر أبو حميد (43 عامًا) من مخيم الأمعري برام الله، ويقضي حكما بالسجن 5مؤبدات بتهمته مقاومة الإحتلال.
كما زار أبو بكر ووفد من الهيئة، السيدة مريم ابو غليون القابعة في نفس المشفى، وهي والدة كل من الاسيرين منتصر ابو غليون والمحكوم بالسجن لـ خمس مؤبدات وخمسين سنه، والأسير عمار ابو غليون والمحكوم 14 سنه وهما من مدينة جنين.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2253
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، صباح الإثنين، أن قوات القمع الإسرائيلية اقتحمت فجر اليوم قسم رقم (3) في معتقل "ريمون" وأجرت حملة تفتيشات واسعة، وعبثت بمقتنيات الأسرى وقلبتها رأساً على عقب.
ولفتت الهيئة، أن قوات القمع أغلقت القسم وقامت بنقل وتوزيع الأسرى على الأقسام الأخرى ، وأن حالة من التوتر والاضطراب تسود المعتقل منذ ساعات الصباح.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2428
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، صباح الإثنين، أن قوات القمع الإسرائيلية اقتحمت فجر اليوم قسم رقم (3) في معتقل "ريمون" وأجرت حملة تفتيشات واسعة، وعبثت بمقتنيات الأسرى وقلبتها رأساً على عقب.
ولفتت الهيئة، أن قوات القمع أغلقت القسم وقامت بنقل وتوزيع الأسرى على الأقسام الأخرى ، وأن حالة من التوتر والاضطراب تسود المعتقل منذ ساعات الصباح.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2771
وثق تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ظهر الأحد، جانب من معاناة الأسرى المرضى القابعين في عدة سجون إسرائيلية، حيث أنهكت الأمراض أجسادهم وباتت لا علاج لها، نتاجاً لما يتعرضوا له من استهداف مقصود ومبرمح باهمال اوضاعهم الصحية والاستهتار بحياتهم.
ورصد تقرير الهيئة في هذا السياق أبرز الحالات المرضية الصعبة القابعة بما يُسمى "عيادة معتقل الرملة"، إحداهما حالة الأسير سامي أبو دياك (37 عاماً) من بلدة سيلة الظهر قضاء محافظة جنين، والذي يواجه وضع صحي حرج للغاية فهو مصاب بمرض السرطان منذ أكثر من ثلاثة أعوام، وأوجاعه تزداد يوماً بعد آخر والمسكنات أصبحت لا فائدة منها، ومؤخراً انخفضت نسبة دمه إلى 6 وأصبح يعاني من التهابات حادة في الشرج، وحالته الصحية تزداد سوءاً يوماً بعد آخر.
في حين تراجعت الحالة الصحية للأسير المقعد صالح عبد الرحيم صالح (23 عاماً) من مخيم بلاطة جنوب شرق مدينة نابلس، حيث أصبح يشتكي في الآونة الاخيرة من مشاكل حادة في الأعصاب ومن ارتفاع في درجة حرارته، وهو بحاجة ماسة إلى عرضه على طبيب مختص لتشخيص حالته كما يجب، كما أنه ينتظر منذ فترة طويلة اجراء عملية بظهره لزراعة البلاتين وترميم الفقرات، بسبب وجود بقايا شظايا في جسده اثر اصابته بأربع رصاصات اأثناء عملية اعتقاله، لكن إدارة الرملة تماطل بعلاجه.
أما عن الأسيرين صلاح خواجا (48 عاماً) من مدينة رام الله، وأنس رصرص من مدينة الخليل، فقد جرى نقلهما مؤخراً إلى عيادة معتقل "الرملة"، إثر اصابتهما بمشاكل في المعدة، وكلاهما بحاجة لمتابعة طبية لحالتهما الصحية.
كما وكشف ذات التقرير ثلاث حالات مرضية قابعة في معتقلات أخرى، إحداهما حالة الأسير علاء مرار (27 عاماً) من محافظة الخليل، والذي يمر بوضع صحي سيء، حيث تفاقمت حالته الصحية عقب استجوابه في مركز تحقيق عسقلان وأصبح يشتكي من مشاكل في حلقه والحنجرة، ومنذ خمسة أشهر ازداد الأمر سوءاً فأصبح يعاني وجود كتل لحمية في لسانه وحلقه، تُسبب له آلام حادة وتؤثر عليه فلا يستطيع النطق بشكل جيد، وهو بحاجة ماسة لاجراء عملية ناظور لتشخيص حالته المرضية، لكن إدارة معتقل "عوفر تماطل في تحويله وإجراء العملية منذ أكثر من شهرين.
بينما تتعمد إدارة معتقل "مجدو" اهمال الحالة الصحية للأسير خالد جرادات (43 عاماً) من بلدة سيلة الحارثية قضاء جنين، والذي يعاني من مشاكل في عينه اليسرى وصداع مزمن وفي الآونة الاخيرة أصبح لا يرى مطلقاً في ذات العين، وهو بانتظار تحويله إلى طبيب مختص للاطلاع على وضعه وتشخيصه لكن إدارة المعتقل تماطل بتحويله.
أما فيما يخص الأسير سلام الزغل (29 عاماً) من ضاحية شويكة قضاء طولكرم والقابع حالياً في معتقل "الجلبوع"، فهو يشتكي من آثار اصابته برصاص جيش الاحتلال في رجله وبطنه أثناء عملية اعتقاله، وبسبب الاصابة فهو لا يزال يعاني وجود بقايا شظايا في جسده ومن ديسكات في ظهره تُسبب له آلام حادة، وهو بحاجة لعناية فائقة لوضعه الصحي.
يذكر بأن الأسير معتقل منذ عام 2013 ومحكوم بالسجن المؤبد و 25 عاماً.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2641
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، أن أسرى سجن "عسقلان" بدأوا اليوم إضرابهم المفتوح عن الطعام، احتجاجا على الظروف المعيشية الصعبة التي تنتهجها إدارة السجن بحقهم.
وأوضحت الهيئة، أنه ومنذ ساعات الصباح قامت إدارة السجن بإغلاق قسم الأسرى الأمنين بالكامل، كما أجرت تفتيشات واقتحامات للقسم الساعة الواحدة بعد منتصف الليلة الماضية، فيما ستعقد اليوم جلسة بين ممثلي الأسرى وإدارة السجن.
وبينت الهيئة، أن هذه الخطوة جاءت ردا على تعنت إدارة السجن في إزالة العقوبات المفروضة على الأسرى ومواصلتها فرض عدة إجراءات تعسفية بحق المعتقلين، كان من أبرزها نقل ممثل المعتقل ناصر ابو حميد الى سجن نفحة والذي دخل اليوم إضرابا عن الطعام أيضا الى جانب الأسرى في عسقلان.
ولفتت الهيئة الى أن مطالب الأسرى في سجن عسقلان هي ما يلي:
١- وقف الاقتحامات للغرف بشكل همجي ومسلّح.
٢- إلغاء العقوبات التي فرضت على الأسرى بشكل جائر.
٣- علاج المرضى وإجراء العمليات اللّازمة للأسرى التالية أسماؤهم (باسل النعسان، ياسر ربايعة، هيثم حلس، محمد براش)، وزراعة الأسنان للأسرى وإدخال أطباء مختصين.
٤- تركيب أجهزة تبريد في رواق القسم.
٥- تركيب مراوح كبيرة في ساحة القسم.
٦- تبديل محطات التلفزيون.
٧- عودة ممثل المعتقل.
٨- إدخال الملابس بشكل منتظم وإدخال الكتب.
٩- تجهيز غرفة لتجهيز الطعام.
١٠- زيادة أوقات الفورة.
١١- التصوير مع الأهل والزوجة.
١٢- إعادة تشغيل الماء السّاخن خلال ساعات النهار.
١٣- تحديث سماعات الزيارة في غرف زيارة الأهل.
١٤- السماح بشراء الفواكه والخضراوات دون قيود.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2316
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، أن محكمة الاحتلال الإسرائيلية جددت الاعتقال الإداري بحق الأسيرة فداء محمد يوسف دعمس (24 عامًا)، من بيت أمر شمال الخليل، لمدة شهرين (جوهريا)، بحيث يفرج عنها بتاريخ 13/8/2019.
وقالت الهيئة، أن هذا التمديد هو الرابع على التوالي، علمًا أنها اعتقلت بتاريخ 29/5/2018 بعد مداهمة منزل ذويها في بيت امر، وتم نقلها إلى مركز تحقيق "عتصيون"، ومن ثم إلى سجن "هشارون" ثم "الدامون".
الأسيرة دعمس طالبة جامعية في سنتها الثالثة في تخصص إدارة أعمال، وهذا الاعتقال ليس الأول لها، فهي أسيرة محررة كانت اعتقلت في تاريخ 28/1/2015، وحكم عليها بالسجن الفعلي مدة ستة شهور، إضافة إلى فرض غرامة مالية بقيمة 2000 شيكل بحقها، وأمضت حكمها وتحررت في نهاية يوليو من نفس العام.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2409
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأحد، أن الأسير سعد الدين مسعد جبر (42 عاماً) من مخيم الأمعري قضاء رام الله، يدخل اليوم عامه التاسع عشر في سجون الإحتلال الإسرائيلي.
وأوضحت الهيئة أن الأسير جبر، معتقل منذ 15/6/2001، وحكم عليه بالسجن 35 عاما ويقبع حاليا في سجن جبوع.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2065
رام الله: اعتقلت قوات الاحتلال (421) فلسطينياً/ات من الأرض الفلسطينية المحتلة، خلال شهر أيّار/ مايو 2019، من بينهم (78) طفلاً، و(6) من النساء.
وتشير مؤسسات الأسرى وحقوق الإنسان (هيئة شئون الأسرى والمحرّرين، نادي الأسير الفلسطيني، مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)؛ ضمن ورقة حقائق أصدرتها اليوم، إلى أن سلطات الاحتلال اعتقلت (145) مواطناً من مدينة القدس، و(59) مواطناً من محافظة رام الله والبيرة، و(60) مواطناً من محافظة الخليل، و(30) مواطناً من محافظة جنين، ومن محافظة بيت لحم (21) مواطناً، فيما اعتقلت (32) مواطناً من محافظة نابلس، ومن محافظة طولكرم اعتقلت (13) مواطناً، واعتقلت (19) مواطناً من محافظة قلقيلية، أما من محافظة طوباس فقد اعتقلت سلطات الاحتلال (8) مواطنين، كماواعتقلت (8) من محافظة سلفيت، واعتقلت (14) من محافظة أريحا، بالإضافة إلى (12) مواطناً من قطاع غزة.
وبذلك بلغ عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال حتّى نهاية أيّار نحو (5500)، منهم (43) سيدة، فيما بلغ عدد المعتقلين الأطفال في سجون الاحتلال نحو (220) طفلاً، والمعتقلين الإداريين قرابة (500).
وفيما يلي تسليط على واقع المعتقلين في معتقلات الاحتلال، وأبرز السياسات والإجراءات التي مارستها سلطات الاحتلال خلال شهر أيّار:
الإضرابات خلال شهر أيّار/ مايو 2019
واصل عدد من الأسرى إضراباتهم الرافضة للاعتقال الإداري خلال شهر أيّار، منهم الأسير حسن العويوي الذي بدأ إضرابه خلال شهر نيسان/ أبريل، ووصل إلى مرحلة صحية خطيرة، قابل ذلك تعنّت واضح من قبل سلطات الاحتلال بتلبية مطلبه وإنهاء اعتقاله الإداري.
ووثّقت المؤسسات جملة من الإجراءات الانتقامية التي نفّذتها إدارة معتقلات الاحتلال بحقه منذ شروعه في الإضراب، منها: عزله وحرمانه من زيارة العائلة، ونقله المتكرر من معتقل إلى آخر، وكذلك إلى المستشفيات المدنية، عدا عن الإجراءات التنكيلية التي ينفذها السّجانون على مدار الساعة.
علماً أن الأسير العويوي من محافظة الخليل،ويبلغ من العمر (35 عاماً)، وهو متزوج وله ثلاثة أطفال، وكان قد اُعتقل سابقاً عدة مرات، كان آخرها في 15 كانون الثاني/ يناير 2019.
كما خاض الأسير بسام أبو عكر من مخيم عايدة في بيت لحم إضراباً عن الطعام في تاريخ 21 أيّار، رفضاً لاعتقاله الإداري المتواصل منذ عامين على التوالي، وأنهى إضرابه بعد التوصل إلى اتفاق يقضي بتحديد سقف اعتقاله الإداري.
قضى الأسير أبو عكر وهو من قيادات الأسرى ما مجموعه في الاعتقال (24) عاماً ونصف، بين أحكامٍ واعتقال إداري. علماً أن الأسير أبو عكر معتقل منذ 27 تمّوز 2017، وهو متزوج وله سبعة من الأبناء.
ومن بين الأسرى الذين خاضوا إضرابات عن الطعام خلال شهر أيّار/ مايو: الأسير أحمد حروب من محافظة الخليل، والأسير ثائر بدر من بلدة بيت لقيا، والأسير المقعد والجريح معتز عبيدو من الخليل، وكذلك الأسير مراد ملايشة من جنين.
الإهمال الطبي
لا يزال أكثر من 750 أسيراً يعانون من سياسة الإهمال الطبي من قبل إدارة سجون الاحتلال، حيث تُطبقها بحقهم بشكل ممنهج كوسيلة للانتقام منهم والضغط عليهم.
فواقع الإهمال الطبي بحق الأسرى في سجون الاحتلال يزداد خطورة مع كل موجة تصعيد من قبل إدارة السجون، والتي كانت آخرها سلسلة الإجراءات التضييقية التي تلت نشر توصيات لجنة وزير الاحتلال جلعاد أردان، للتضييق على الأسرى الفلسطينيين، في أيلول من العام الماضي. شملت تلك التضييقات تصعيدًا لسياسة الإهمال الطبي بحق الأسرى المرضى والجرحى، مما أدى إلى مضاعفة معاناتهم من آثار المرض، حتى بعد الإفراج عنهم.
ويستخدم الاحتلال سياسة الإهمال الطبي كوسيلة تعذيب وضغط على الأسرى بهدف الحصول على اعترافات منهم، أو بهدف كسر معنوياتهم ومضاعفة معاناتهم داخل السجون. وذلك من خلال مأسسة للإهمال الطبي متجذرة في طبيعة نظام السجون والمعتقلات. فتفتقر عيادات السجون، على سبيل المثال، إلى طواقم طبية متخصصة أو أجهزة طبية لإجراء الفحوصات الازمة، ويتم التعامل مع كافة المشاكل التي يشكو منها الأسرى بالمسكنات. أما في حالة تفاقم الوضع الصحي للمريض، فيتم نقله إلى عيادة سجن الرملة، التي لا تختلف عن عيادات السجون من حيث العناية الصحية المطلوبة. غير أن عيادة سجن الرملة تتركز فيها الحالات المستعصية من الأسرى الذين يعانون تدهورًا حادًا في وضعهم الصحي. ويقبع حاليًا 15 أسير مريض في عيادة سجن الرملة، في ظروف لا إنسانية، وغير لائقة بالمرضى. ويتم نقل الأسرى، في الحالات المستعصية، إلى المستشفيات المدنية الإسرائيلية، بشكل خاص لإجراء الفحوصات الضرورية. وتوثق مؤسسات الأسرى باستمرار حالات عديدة من المعاملة التمييزية والعنصرية تجاه الأسرى في المستشفيات المدنية الإسرائيلية، إضافة لتكبيل الأسير المريض من قدمه ويده بالسرير، طوال فترة مكوثه في المستشفى.
ويعمد الاحتلال إلى المماطلة في تقديم العلاج للأسرى المرضى، سواء في تقديم الدواء، أم في إجراء الفحوصات الضرورية لتشخيص الحالة المرضية للأسير، الأمر الذي يؤدي إلى تفاقم حالاتهم المرضية وظهور مشاكل صحية جديدة في أحيان كثيرة.
فصل الصّيف معاناة أخرى للأسرى في السجون
تسعى سلطات الاحتلال الإسرائيلية إلى جعل كل تفاصيل حياة المعتقلين الفلسطينيين ضرباً من الألم والمعاناة حتى في التقلبات المناخية، فمع ارتفاع درجات الحرارة بشكل متزايد وكذلك الرطوبة وبقلة التهوية داخل السجون الإسرائيلية ومراكز توقيفها، تتضاعف معاناة الأسرى خصوصاً في المعتقلات الصحراوية وتلك القريبة من الساحل، حيث تنتشر في بعضها الروائح الكريهة والحشرات، وتحرم الإدارة الأسرى في غالب الأحيان من شراء الهوايات أو تركيب مكيفات في السجون، وتتعمد في بعض الأحيان قطع المياه أو حرمان الأسرى من الماء البارد في أقسام العزل الانفرادي.
ووفق شهادات الرصد والمتابعة، فإن شكاوى الأسرى في تزايد مستمر حول ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة لا سيما في السجون الصحراوية كسجن "السبع"، و"نفحة" و"ريمون" و"النقب" (أقسام الخيام)، وفي السجون القديمة كـ"الدامون"، والعزل كـ"الرملة - نيتسان" تحت الأرض، وعالية الرطوبة كـ"شطة" و"جلبوع".
60 ألف شيكل غرامات بحق الأسرى الأطفال في "عوفر" خلال أيّار الماضي
فرضت محاكم الاحتلال الإسرائيلي خلال شهر أيّارالماضي، أحكامًا بالسجن الفعلي بحق عدد من الأسرى الأطفال المحتجزين في معتقل "عوفر" العسكري، بالإضافة لغرامات مالية باهظة وصل مجموعها لأكثر من (60 ألف شيكل)، حيث أُدخل إلى سجن "عوفر" خلال أيّار المنصرم، (43) أسيرًا من الأطفال إلى قسم الأسرى الأشبال، (22) اعتقلوا من المنازل، و(12) من الطرقات، و(7) لعدم حيازتهم تصاريح، و(2) بعد استدعائهما.
وسُجل من بين هؤلاء الأسرى القاصرين الذي جرى اعتقالهم خلال الشهر المذكور، (4) فتية تم اعتقالهم بعد إطلاق النيران عليهم من قبل جنود الاحتلال، و(9) آخرون تعرضوا للضرب والتنكيل أثناء اعتقالهم واقتيادهم إلى مراكز التحقيق الإسرائيلية، كما تم توثيق عدد الأطفال المحكومين بذات الشهر، وهم (31) طفل، وتراوحت الأحكام بالسجن الفعلي ما بين 31 يوماً إلى 10 شهور.
