- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1646
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأربعاء، أن الأسير حذيفة أحمد حلبية (28 عاماً) من بلدة أبو ديس قضاء القدس المحتلة، يواصل اضرابه المفتوح عن الطعام لليوم 31 على التوالي رفضاً لاعتقاله الاداري.
وبينت الهيئة أن تدهوراً طرأ على الوضع الصحي للأسير حلبية والقابع حالياً في عزل معتقل "نيتسان الرملة"، فهو يشتكي حالياً من تعب وارهاق مستمر، ومن أوجاع حادة في المعدة وفقد من وزنه 14 كغم، علماً بأن الأسير حلبية يعاني من مشاكل صحية سابقة، فهو مصاب بحروق من الدرجة الرابعة في 60 % من جسده، ومن مرض سرطان الدم ومن ضعف في عضلة القلب ومن دهون على الكبد.
ولفتت الهيئة أن الأسير حلبية كان قد أعلن اضرابه المفتوح عن الطعام بتاريخ 1/7/2019، خلال تواجده بمعتقل "النقب"، وفور إعلانه الاضراب جرى زجه بالزنازين، بقي 17 يوماً ومن ثم عمدت إدارة معتقلات الاحتلال نقله بهدف انهاكه لثنيه عن الاضراب، فتم نقله إلى زنازين معتقل "أيلا"، ومؤخراً نُقل إلى "عزل الرملة، وأضافت أن الأسير يرفض إجراء الفحوصات الطبية ويُقاطع عيادة المعتقل.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت الأسير حلبية بتاريخ 10/6/2018، وصدر بحقه ثلاثة أوامر اعتقال إداري كان آخرها بتاريخ 10/6/2019، وهو أسير سابق اعتقل ثلاث مرات، ومتزوج وأب لطفلة.
من الجدير ذكره بأن الأسرى المضربين حالياً احتجاجاً على اعتقالهم الاداري، بالاضافة للأسير حذيفة حلبية هم كل من: الأسير محمد أبو عكر (24 عاماً)، ومصطفى الحسنات (21 عاماً) وكلاهما من مخيم الدهيشة في بيت لحم، والأسير أحمد غنام (42 عاماً) من بلدة دورا قضاء محافظة الخليل، والأسير سلطان خلوف (38 عاماً) من بلدة برقين قضاء محافظة جنين، وأسيرين من بلدة كوبر قضاء مدينة رام الله وهما حمزة عواد (23 عاماً) ومنير العبد (22 عاماً)، والأسير حسان عواد (21 عاماً) من بلدة إذنا قضاء محافظة الخليل، والأسير إسماعيل علي (30 عاماً) من بلدة أبو ديس قضاء القدس، والأسير وجدي العواودة (20 عاماً) من بلدة دورا قضاء الخليل، وهو اسير اداري لكنه شرع باضراب مفتوح عن الطعام احتجاجاً على مماطلة إدارة معتقلات الاحتلال تقديم العلاج اللازم لحالته.
علاوة على ذلك، شرع يوم أمس أكثر من 20 أسير باضراب اسنادي مع الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام، وغالبيتهم يقبعون في معتقل "النقب الصحراوي".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1694
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الثلاثاء، أن إدارة سجون الاحتلال حولت الأسيرة شروق محمد موسى البدن (25 عاماً) من بلدة تقوع في بيت لحم، للاعتقال الاداري لمدة ستة أشهر.
وبينت الهيئة أن قوات الاحتلال كانت قد اعتقلت الأسيرة البدن بتاريخ 15/7/2019 بعد أن داهمت منزل ذويها فجراً وفتشته في بلدة تقوع، ومن ثم جرى نقلها إلى مركز تحقيق "عتصيون" وبعدها إلى معتقل "الشارون" وبقيت هناك لمدة 5 أيام قبل أن يتم نقلها إلى "الدامون" حيث تقبع الآن.
وأضافت أنه خلال تواجد الأسيرة البدن في معتقل "الشارون"، جرى زجها بظروف قاسية داخل غرفة ضيقة جداً درجة حرارتها مرتفعة تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، الأمر الذي أدى إلى تدهور صحتها وأصبحت تعاني من أوجاع حادة في الكلى وتتقيأ دم.
وحذرت الهيئة من مواصلة سلطات الاحتلال فرض أوامر اعتقال اداري جائرة بحق أبناء الشعب الفلسطيني" بدون أي مبرر، مشيرة بأن عدد المعتقلين الإداريين القابعين حالياً في السجون (500) معتقل، من بينهم 9 أسرى يخوضون اضراب مفتوح عن الطعام احتجاجاً على أوضاعهم، وأسيرتين قيد الاعتقال الإداري وهما فداء دعمس والأسيرة شروق البدن التي صدر بحقها قرار إداري جديد لمدة ستة اشهر.
وطالبت بضرورة تكثيف الجهود القانونية للعمل على انهاء هذا الاعتقال التعسفي الذي ينتهك بشكل صريح كافة المواثيق والأعراف الدولية الإنسانية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1509
أدان رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء أبو بكر ظهر الثلاثاء، استمرار عمليات الاعتقال الهمجية و ملاحقة الاحتلال الإسرائيلي للمحامين العاملين في مؤسسات الأسرى وخاصة محامو الهيئة.
جاءت تصريحات أبو بكر عقب صدور حكم جائر بحق محامي هيئة الأسرى المعتقل طارق برغوث (44 عاماً) من مدينة القدس، والذي صدر بحقه حكماً بالسجن لـ 13 عاماً ونصف مع دفع غرامة مالية بقيمة عشرة آلاف شيكل.
وأوضح أبو بكر أن سلطات الاحتلال تتعمد استهداف الطاقم القانوني في الهيئة، وذلك بهدف ثنيهم عن مواصلة دورهم النضالي في الدفاع عن الأسرى وحماية حقوقهم الفردية والجماعية، عدا عن دورهم في توثيق الانتهاكات الجسيمة للاحتلال الاسرائيلي المرتكبة بحق الأسرى والمخالفة للقانون الدولي الانساني ومواثيق حقوق الانسان والقيم الانسانية .
وأضاف أبو بكر أن الأسير برغوث كان أحد المحامين المدافعين بشراسة عن الأسرى داخل السجون، فهو تولى ملف الأسير القاصر أحمد مناصرة، كما وتولى الدفاع عن الأسيرة الجريحة إسراء جعابيص.
وطالب أبو بكر المؤسسات الدولية والحقوقية بضرورة التدخل من أجل وقف سياسة اعتقال المحامين والطواقم القانونية بدون أي مبرر، والعمل على توفير الحماية لهم خلال تأديتهم واجبهم، وإرسال لجنة تحقيق للوقوف على جرائم الاحتلال المتصاعدة بحقهم في الأراضي الفلسطينية، لضمان عدم الاعتداء عليهم.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1586
طالبت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنه ظهر الأربعاء، بالافراج الفوري عن الأسيرين المريضين بسام أمين محمد السايح (46 عاماً) من مدينة نابلس، وسامي عاهد عبد الله أبو دياك (36 عاماً) من بلدة سيلة الظهر جنوب مدينة جنين، وذلك في ظل تفاقم أوضاعهما الصحية يوماً بعد آخر، فكلاهما نهش السرطان جسديهما، وأصبحت المسكنات لا تجدي نفعاً مع حالتهما الصحية المتدهورة.
وأوضحت الهيئة أن الأسير السايح يعاني منذ سنوات من سرطان في الدم والعظم، إضافة لمشاكل مزمنة في عمل القلب، ومؤخراً جرى نقله إلى مشفى "العفولة" داخل الأراضي المحتلة، بعد تدهور حالته الصحية، فهو لا يستطيع تناول الطعام منذ أيام ويُصاب بحالات إغماء، بسبب تجمع الماء على رئتيه وصدره.
أما فيما يخص الأسير أبو دياك والقابع بما يُسمى عيادة معتقل "الرملة"، فوضعه غاية في الصعوبة، فالكتلة السرطانية آخذه بالانتشار في معظم أنحاء جسده، وقد زاد حجم الكتلة فوق المعدة من 5.7 الى 8.7، علماً بأن الأسير أبو دياك مصاب بالسرطان منذ أكثر من ثلاثة أعوام، وقبل ذلك تعرض لخطأ طبي بعد أن أُجريت له عملية جراحية في الأمعاء في أيلول عام 2015 في مستشفى "سوروكا" الإسرائيلي حيث تم استئصال جزءًا من أمعائه، وأُصيب إثر ذلك بتسمم في جسده وفشل كلوي ورئوي، وخضع بعدها لثلاث عمليات جراحية، ولم يتلق العناية اللازمة وتم اهمال حالته، ومنذ ذلك الوقت يتراجع وضعه الصحي بشكل مستمر.
وناشدت هيئة الأسرى كافة المؤسسات الحقوقية ومنظمة الصحة العالمية بالتدخّل العاجل لإنقاذ حياة الأسيرين السايح وأبو دياك، فهما ضحايا الانتهاكات والجريمة الطبية التي تتنهجها إدارة معتقلات الاحتلال بشكل مقصود بحق مئات الأسرى المرضى لقتلهم بشكل بطيء.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1467
عاد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، وبرفقة وفد من الهيئة والأسيرين المحررين جمال منصور وبشير الخيري، عدد من الاسرى القدامى المحررين، والذين يعتبروا من شيوخ الحركة الاسيرة ومؤسسيها في ستينات وسبعينات القرن الماضي وهم: عبد الله سكافي ومحمد لطفي وموسى الشيخ.
واشاد اللواء ابو بكر بالمسيرة النضالية الطويلة للمحررين سكافي أبو لطفي والشيخ، الذين لا زالت سيرتهم وبصماتهم حاضرة من ذهب في تاريخ الحركة الوطنية الفلسطينية بشكل عام والمعتقلان والسجون ومن دخلهم بشكل خاص، حيث امضوا زهرات شبابهم في الزنازين وخلف الأسلاك الشائكة.
واكد اللواء ابو بكر ان المناضلين الثلاث، كانوا من اصلب الأسرى واكثرهم عنفوان وثورية، وإستطاعوا بحنكتهم ووحدويتهم وصمودهم وإيمانهم بقضيتهم التغلب على إرادة الإحتلال في النيل منهم، وإستطاعوا ان يقلقوه حتى وهم مقيدين من حريتهم داخل سجونهم.
واضاف اللواء أبو بكر " السيرة النضالية لهؤلاء الابطال ولمن رافقهم على مدار سنوات الأسر، قامة وقيمة وطنية ثمينة، ويجب ان تدون كل حروفهم وحركاتهم وقصصهم، وان تحفظ في مراجع رسمية، كونها جزء هام من تاريخ الشعب الفلسطيني وتضحياته، ويمكن الإستفادة من في كل الاوقات والأزمان".
وكرم اللواء ابو بكر والوفد المرافق المناضلين الثلاث، حيث تمت زيارتهم في منازلهم للإطمئنان عليهم، وعلى حالتهم الصحية، وتمنى لهم دوام الصحة والعافية، حيث عجت الزيارات الثلاث بالذكريات والحنين الى الماضي المشرف.
اللواء قدري أبو بكر يجتمع بالطاقم الذي تم التعاقد معه للإشراف على الزيارة الثانية للأسرى داخل السجون
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Noor
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1549
رئيس الهيئة اللواء قدري أبو بكر يجتمع بالطاقم الذي تم التعاقد معه للإشراف على الزيارة الثانية للأسرى داخل السجون، والذي تم تعينه وتدريبه منذ بداية العام الحالي، ولم تستطع الهيئة الإستمرار في التعاقد معه نتيجة العراقيل التي وضعها الإحتلال الإسرائيلي أمام البدء في اتمام الزيارة، وهو المسؤول الوحيد عن افشالها
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1665
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن محكمة "عوفر" العسكرية أصدرت اليوم الثلاثاء حكماً بحق محامي الهيئة طارق برغوث من القدس المحتلة، بالسجن لـ 13 عاماً ونصف.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت الأسير برغوث بتاريخ 27 شباط المنصرم، كما وتم اعتقال زوجته وشقيقه للضغط عليه لانتزاع اعترافات منه لكن تم الافراج عنهم لاحقاً، ويقبع برغوث حالياً في معتقل "نفحة".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1446
رصدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير لها اليوم الإثنين، أربع حالات مرضية تقبع في عدة سجون إسرائيلية، يتعرضون لانتهاك طبي ممنهج ويتم استهدافهم على الدوام.
ومن الحالات التي كشف عنها تقرير الهيئة حالة الأسير المقعد صالح عبد الرحيم صالح (23 عاماً) من مخيم بلاطة جنوب شرق مدينة نابلس، والقابع بشكل دائم داخل ما يُسمى "المراش" أو عيادة معتقل "الرملة"، والذي تدهورت حالته في الفترة الأخيرة بسبب مشاكل حادة في الأعصاب ونتيجة معاناته من ارتفاع في درجة حرارته ، الأمر الذي أثر عليه سلباً وأصبح يعاني من مشاكل في الاخراج، وهو بحاجة ماسة إلى عرضه على طبيب مختص لتشخيص حالته ، كما أنه ينتظر منذ فترة طويلة اجراء عملية بظهره لزراعة البلاتين وترميم الفقرات، بسبب وجود بقايا شظايا في جسده اثر اصابته بأربع رصاصات أثناء عملية اعتقاله، لكن إدارة الرملة لا زالت تماطل بتحويله لاجراء العملية وتقديم العلاج اللازم لحالته.
في حين يواجه الأسير فواز بعارة (48 عاماً) من مدينة نابلس والقابع في معتقل "الجلبوع"، أوضاعاً صحية سيئة للغاية، فهو مصاب بورم سرطاني منذ عام 2007 في المنطقة الواقعة بين الأذن اليسرى والخد، وقد أجريت له عملية جراحية لاستئصالها، لكن ازداد وضعه الصحي سوءاً وأُصيب بالتهابات وأصبح يعاني من خروح قيح ومادة صفراء مكان العملية، مما أثر سلباً على حالته وعلى إثرها أصيب بخلل في حواسه، ومنذ فترة تفاقم وضعه الصحي بسبب ضعف في القلب والتهاب حاد في الرئتين، وجرى نقله إلى مشفى "العفولة" وتم إجراء عملية قسطرة له، لكن الأسير بعارة لا زال بحاجة لعناية طبية حثيثة فحالته مقلقة وجسده لم يعد يحتمل الأدوية المخدرة والمسكنة.
بينما تتعمد إدارة معتقل "عوفر" اهمال الوضع الصحي للأسير محمود أبو وردة (41 عاماً) من مخيم الفوار بمدينة الخليل، والذي يعاني من عدة مشاكل صحية، فهو يشتكي من ديسكات في ظهره ورقبته ومن قرحة في المعدة، ومن مشاكل في القلب والأوتار الصوتية، ولغاية اللحظة لم تجر له أي فحوصات طبية لحالته ولم يُقدم له أي علاج.
أما عن الأسير أحمد العماوي (27 عاماً) من مدينة خانيونس، فهو يشتكي من أوجاع حادة في يده اليمنى والتي أُصيب بها بها أثناء اعتقاله، كما أنه يعاني من التهابات في المعدة وحرقة في البول، وقد أُجريت له فحوصات طبية في عيادة معتقل "نفحة" ولغاية اللحظة لم يُبلغ بالنتيجة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1654
استهجنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين مساء الاثنين، قيام سلطات الاحتلال الإسرائيلية بتسليم إستدعاء تحقيق للطفل المقدسي القاصر محمد ربيع عليان 3 سنوات من بلدة العيسوية في القدس المحتلة، بحجة "القاء حجارة باتجاه مركبة لقوات الاحتلال خلال اقتحامها البلدة ظهر اليوم"، حيث قامت القوات بملاحقة الطفل وخلال ذلك تواجدت عائلته في المكان وطالبتها الشرطة بإحضاره يوم غد للتحقيق في مركز الشرطة، وسلمتها الاستدعاء.
واستنكر رئيس الهيئة اللواء قدري ابو بكر، اقدام سلطات الاحتلال الارهابية على استدعاء الطفل عليان وهو بعمر الثلاث سنوات، مؤكدا أن الاحتلال يرتكب جرائم علنية وواضحة بحق القاصرين، وان الطفولة الفلسطينية تتعرض للخطر الشديد والدائم في ظل صمت المجتمع الدولي تجاه الانتهاكات الاسرائيلية المسعورة للقانون الدولي، ولاتفاقية حقوق الطفل العالمية".
وأكد ابو بكر، على أن سلطات الاحتلال الاسرائيلية صعدّت من استهدافها للقدس والمقدسيين خلال السنوات القليلة الماضية، ولوحظ أن هناك هجمة منظمة بحق الأطفال المقدسيين بشكل خاص، وتصاعدت حملات الاعتقال للمقدسيين، ذكورا وإناثا، صغارا وشبابا، بهدف تشويه مستقبل الأطفال، وتدمير واقع الشباب الفلسطيني".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1731
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين مساء الاثنين، أن سيارة البوسطة التي تعرضت لحادثة تصادم في الجليل الأسفل عصر اليوم، خالية من الأسرى الأمنيين، وذلك وفقا لردود إدارة مصلحة سجون الاحتلال الاسرائيلية على الطاقم القانوني للهيئة.
ولفتت الهيئة، أنه ووفقا للردود، فقد كانت سيارة البوسطة متجهه من محاكم الاحتلال في الناصرة وحيفا الى مركز توقيف الجلمة، حين تعرضت لحادث تصادم على طريق حيفا مع سيارة صغيرة، أدى لوقوع عدة إصابات تراوحت بين الطفيفة والمتوسطة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1498
رصدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير لها اليوم الإثنين، أربع حالات مرضية تقبع في عدة سجون إسرائيلية، يتعرضون لانتهاك طبي ممنهج ويتم استهدافهم على الدوام.
ومن الحالات التي كشف عنها تقرير الهيئة حالة الأسير المقعد صالح عبد الرحيم صالح (23 عاماً) من مخيم بلاطة جنوب شرق مدينة نابلس، والقابع بشكل دائم داخل ما يُسمى "المراش" أو عيادة معتقل "الرملة"، والذي تدهورت حالته في الفترة الأخيرة بسبب مشاكل حادة في الأعصاب ونتيجة معاناته من ارتفاع في درجة حرارته ، الأمر الذي أثر عليه سلباً وأصبح يعاني من مشاكل في الاخراج، وهو بحاجة ماسة إلى عرضه على طبيب مختص لتشخيص حالته ، كما أنه ينتظر منذ فترة طويلة اجراء عملية بظهره لزراعة البلاتين وترميم الفقرات، بسبب وجود بقايا شظايا في جسده اثر اصابته بأربع رصاصات أثناء عملية اعتقاله، لكن إدارة الرملة لا زالت تماطل بتحويله لاجراء العملية وتقديم العلاج اللازم لحالته.
في حين يواجه الأسير فواز بعارة (48 عاماً) من مدينة نابلس والقابع في معتقل "الجلبوع"، أوضاعاً صحية سيئة للغاية، فهو مصاب بورم سرطاني منذ عام 2007 في المنطقة الواقعة بين الأذن اليسرى والخد، وقد أجريت له عملية جراحية لاستئصالها، لكن ازداد وضعه الصحي سوءاً وأُصيب بالتهابات وأصبح يعاني من خروح قيح ومادة صفراء مكان العملية، مما أثر سلباً على حالته وعلى إثرها أصيب بخلل في حواسه، ومنذ فترة تفاقم وضعه الصحي بسبب ضعف في القلب والتهاب حاد في الرئتين، وجرى نقله إلى مشفى "العفولة" وتم إجراء عملية قسطرة له، لكن الأسير بعارة لا زال بحاجة لعناية طبية حثيثة فحالته مقلقة وجسده لم يعد يحتمل الأدوية المخدرة والمسكنة.
بينما تتعمد إدارة معتقل "عوفر" اهمال الوضع الصحي للأسير محمود أبو وردة (41 عاماً) من مخيم الفوار بمدينة الخليل، والذي يعاني من عدة مشاكل صحية، فهو يشتكي من ديسكات في ظهره ورقبته ومن قرحة في المعدة، ومن مشاكل في القلب والأوتار الصوتية، ولغاية اللحظة لم تجر له أي فحوصات طبية لحالته ولم يُقدم له أي علاج.
أما عن الأسير أحمد العماوي (27 عاماً) من مدينة خانيونس، فهو يشتكي من أوجاع حادة في يده اليمنى والتي أُصيب بها بها أثناء اعتقاله، كما أنه يعاني من التهابات في المعدة وحرقة في البول، وقد أُجريت له فحوصات طبية في عيادة معتقل "نفحة" ولغاية اللحظة لم يُبلغ بالنتيجة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1607
نعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين والأسرى في السجون والأسرى المحررين، المحررة المقدسية آمال محمود حسين الشاويش (52 عاماً)، والتي وافتها المنية صباح اليوم، حيث سيُشيع جثمانها الطاهر بعد صلاة العصر من المسجد الأقصى المبارك.
وتقدم رئيس الهيئة اللواء قدري أبو بكر، بأصدق مشاعر الحزن والمواساة من عائلة الفقيدة ، متمنياً من الله العلي القدير أن يرحمها بواسع رحمته ويلهم ذويها الصبر والسلوان.
يذكر بأن السيدة آمال هي والدة المحررين أحمد ومحمود الشاويش ولها نجل ثالث يدُعى محمد ويبلغ من العمر (30 عاماً) ويقبع في سجون الاحتلال منذ سبع سنوات ونصف وسيتحرر بعد أيام.
وكانت الأسيرة الشاويش قد اعتقلت بتاريخ 4/3/2015 أثناء زيارتها لابنها محمد في سجن النقب، وحُكم عليها بالسجن لمدة ثلاثة أشهر وأطلق سراحها بشرط تحويلها للحبس المنزلي، حيث مكثت فيه مدة عامين، وأصدرت محكمة الاحتلال لاحقاً في بئر السبع، حكماً بحق الشاويش "بتحويلها لما يسمى بخدمة الجمهور" أي القيام بأعمال نظافة وما شابه، لعدة أشهر.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1544
كرمت اللجنة التنسيقية لكادر الإنتفاضة الشعبية الفلسطينية الاولى ظهر اليوم الاحد، رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، ووكيل الهيئة عبد القادر الخطيب، حيث تم التكريم في قاعة الشهيد زياد أبو عين في مقر الهيئة في رام الله، بحضور أكثر من 50 كادرا ومناضلا من اللجنة.
واشاد عبد الكريم ابو عرقوب الذي تحدث بإسم اللجنة، بالمسيرة النضالية لرئيس الهيئة ووكيلها، اللذان كان لهما دور حقيقي على مدار سنوات النضال الفلسطيني، وسخرا سنين اعمارهما في سبيل مقاومة هذا الإحتلال والخلاص منه، مثمنا على القرار المسؤول من قبل السلطة الفلسطينية في تعين المناضلين في تولى هذه المناصب المهمة والحساسة.
من جانبه ثمن اللواء ابو بكر هذه الخطوة، والتي تحمل مدلولات ايجابية حقيقية في الحفاظ على التفاعل بين الكادر القيادي للإنتفاضة الاولى، مؤكدا على ان حمل ملف الأسرى امانة في اعناق الجميع، وإننا نعمل في هذا الملف خدم للأسرى وعائلاتهم، وفقا للمسلكية الثورية والنضالية التي نشأنا عليها.
وشكر وكيل الهيئة عبد القادر الخطيب اللجنة التنسيقية والعاملين فيها على جهودهم العظيمة في تكريم المناضلين، وإن هذا التكريم بما يحمله من وفاء، يعتبر حافزا من اجل تقديم المزيد من التضحيات للقضية والشعب الفلسطيني الصامد.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1569
كرمت اللجنة التنسيقية لكادر الإنتفاضة الشعبية الفلسطينية الاولى ظهر اليوم الاحد، رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، ووكيل الهيئة عبد القادر الخطيب، حيث تم التكريم في قاعة الشهيد زياد أبو عين في مقر الهيئة في رام الله، بحضور أكثر من 50 كادرا ومناضلا من اللجنة.
واشاد عبد الكريم ابو عرقوب الذي تحدث بإسم اللجنة، بالمسيرة النضالية لرئيس الهيئة ووكيلها، اللذان كان لهما دور حقيقي على مدار سنوات النضال الفلسطيني، وسخرا سنين اعمارهما في سبيل مقاومة هذا الإحتلال والخلاص منه، مثمنا على القرار المسؤول من قبل السلطة الفلسطينية في تعين المناضلين في تولى هذه المناصب المهمة والحساسة.
من جانبه ثمن اللواء ابو بكر هذه الخطوة، والتي تحمل مدلولات ايجابية حقيقية في الحفاظ على التفاعل بين الكادر القيادي للإنتفاضة الاولى، مؤكدا على ان حمل ملف الأسرى امانة في اعناق الجميع، وإننا نعمل في هذا الملف خدم للأسرى وعائلاتهم، وفقا للمسلكية الثورية والنضالية التي نشأنا عليها.
وشكر وكيل الهيئة عبد القادر الخطيب اللجنة التنسيقية والعاملين فيها على جهودهم العظيمة في تكريم المناضلين، وإن هذا التكريم بما يحمله من وفاء، يعتبر حافزا من اجل تقديم المزيد من التضحيات للقضية والشعب الفلسطيني الصامد.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1355
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ظهر الأحد، أن إدارة معتقل "إيشل" تواصل عزل الأسير إياد حسني محمد بزيع (33 عاماً) من مخيم قلنديا شمال مدينة القدس المحتلة، داخل زنازين العزل الانفرادي بظروف غاية في الصعوبة.
وبينت الهيئة أن الأسير يقبع داخل العزل منذ شهر نيسان الماضي، وذلك بذريعة القائه ماءً ساخناً على أحد السجانين بعد سماعه نبأ استشهاد ابن خالته محمد دار عدوان برصاص الاحتلال.
وأضافت أن الأسير يقبع حالياً داخل زنزانة ضيقة تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، وفي كثير من الأحيان يتعمد السجانون التنكيل به بدون أي مبرر، وذلك بضربه بشكل عنيف وتكبيل يديه "بالبرش" لساعات طويلة.
يذكر بأن قوات الاحتلال كانت قد اعتقلت الأسير بزيع بتاريخ 23/10/2017 ، وأصدرت محكمة الاحتلال بحقه بعد أيام قرار اعتقال إداري مدته ستة أشهر، وجددت له الأمر الإداري خمس مرات متتالية، ليكون قد أمضى حتى الآن 20 شهراً في الاعتقال الإداري، علماً بأن الأسير بزيغ محرر كان اعتقل سابقاً عدة مرات، وأمضى خلالها ما مجموعة خمس سنوات في سجون الاحتلال.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1742
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها اليوم الأحد، أن الوضع الصحي للأسير المصاب محمد عبد الفتاح مصلح (21 عاماً) من بلدة دير الغصون قضاء طولكرم، مستقر وذلك بعد خضوعه لعملية جراحية في ساقه اليسرى.
وأوضحت الهيئة أن الأسير مصلح يقبع حالياً في قسم الجراحة في مشفى "هلل يافه" بالخضيرة في الداخل المحتل.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت الشاب مصلح بتاريخ 23/7/2019، بعد اطلاق النار عليه واصابته برصاصتين في أعلى الفخد برجله اليسرى.
يذكر بأن المعتقل مصلح لديه اليوم جلسة تمديد توقيف في محكمة حيفا.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1539
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها اليوم الأحد، أن الوضع الصحي للأسير المصاب محمد عبد الفتاح مصلح (21 عاماً) من بلدة دير الغصون قضاء طولكرم، مستقر وذلك بعد خضوعه لعملية جراحية في ساقه اليسرى.
وأوضحت الهيئة أن الأسير مصلح يقبع حالياً في قسم الجراحة في مشفى "هلل يافه" بالخضيرة في الداخل المحتل.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت الشاب مصلح بتاريخ 23/7/2019، بعد اطلاق النار عليه واصابته برصاصتين في أعلى الفخد برجله اليسرى.
يذكر بأن المعتقل مصلح لديه اليوم جلسة تمديد توقيف في محكمة حيفا.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1741
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح الأحد، أن الأسير منير عبد الجليل عبد الجبار العبد (22 عاماً) من بلدة كوبر شمال مدينة رام الله، قد شرع باضراب مفتوح عن الطعام منذ تاريخ 22/7/2019، وذلك رفضاً لاعتقاله الإداري.
وأوضحت الهيئة أنه فور اعلان الأسير العبد اضرابه المفتوح عن الطعام جرى زجه إلى زنازين العزل الانفرادي بمعتقل "عوفر"، بالاضافة إلى فرض عقوبات بحقه تمثلت بحرمانه من زيارة ذويه وحرمانه من الكانتينا لمدة شهر.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت الأسير منير بتاريخ 18/2/2019 وجرى تحويله للاعتقال الاداري بذات التاريخ، ومؤخراً صدر أمر اعتقال اداري جديد بحقه، علماً بأن هذا الاعتقال الثالث له حيث جرى اعتقاله سابقاً خلال عام 2017، وهو شقيق الأسير عمر العبد منفذ عملية "حلميش" والمحكوم بالسجن لأربعة مؤبدات والقابع حالياً في معتقل "نفحة" .
كما وانضم كلا الأسيرين حمزة عواد من بلدة كوبر وحسان عواد من محافظة الخليل إلى معركة الأمعاء الخاوية بذات التاريخ، وبذلك يرتفع عدد الأسرى المضربين عن الطعام احتجاجاً على اعتقالهم الإداري إلى 10.
وذكرت الهيئة أن الأسرى المضربين حالياً هي التالية أسماؤهم: الأسيرين حذيفة حلبية (28 عاماً) واسماعيل علي (30 عاماً) وكلاهما من بلدة أبو ديس قضاء القدس، والأسرى محمد أبو عكر (24 عاماً)، ومصطفى الحسنات (21 عاماً)، وحسن الزغاري وجميعهم من مخيم الدهيشة في محافظة بيت لحم، والأسير أحمد غنام (42 عاماً) من بلدة دورا قضاء الخليل، والأسير سلطان الخلوف (38 عاماً) من بلدة برقين قضاء جنين، بالاضافة إلى الأسرى منير العبد، وحمزة عواد، وحسان عواد وثلاثتهم يقبعون حالياً في عزل "عوفر".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1718
استعرضت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صادر عنها اليوم الأحد، الظروف الصحية السيئة لعدد من الأسرى القابعين في سجن النقب الصحراوي، والتي تتفاقم يوما بعد آخر بسبب سياسة الاهمال الطبي المتعمدة والممنهجة من قبل إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلية.
وبينت الهيئة، أن الأسير محمد فاروق أبو الرب 45 عاما من قباطية قضاء جنين، يعاني من التهابات في الأذن الوسطى تسبب له آلآما في الرأس ودوخة، كما يعاني من مشاكل في عمل احد صمامات القلب والتهابات في الركبة اليسرى، ولا يعطى العلاجات اللازمة علما أنه معتقل منذ العام 2002 ومحكوم بالسجن لـ 30 عاما.
كما أوضحت، أن الاسير عماد عبد الكريم ابو زينة 30 عاما، من أريحا، يعاني من إصابة في يده اليمنى بسبب مشاكل في الأوتار والأعصاب، كما يعاني من آلآم في الخصيتين بسبب الدولي وكيس ماء، إضافة الى معاناته من انتفاخ وتهيج جلدي أسفل العينين.
ولفتت الهيئة، ان الاسير ساهر ابو عمر 35 عاما من قرية جماعين قضاء نابلس، يعاني منكسر بمرفق اليد اليمنى بسبب الاعتداء عليه فترة التحقيق وجبر الكسر بطريقة غير صحيحة مما ادى الى بروز وخلع بالمرفق، وفيما بعد وخلال نقله بسيارة البوسطة تعرض للسقوط مرة اخرى عليها، واكتفت الادارة بإعطاءه مشد، دون تقويم الكسر أو اجراء العلاج الطبي اللازم.
وأضافت، أن الأسير عبد الله خاروف 30 عاما من نابلس، يعاني من ديسك في الفقرتان الرابعة والخامسة ولم تجرى له الصور اللازمة أو يعطى العلاجات الضرورية لحالته الصحية، حيث تكتفي الادارة باعطاءه المسكنات فقط.
وأكدت الهيئة، أن إدارة سجون الاحتلال الاسرائيلية تتعمد الاستهتار بالأوضاع الصحية للأسرى المرضى في مختلف سجونها والدفع بهم لحافة الموت، حيث يقبع في سجونها أكثر من 700 معتقل مريض من بينهم حالات صعبة ومعقدة كمرضى السرطان والقلب والكلى والعظام والمقعدين وغيرهم.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1558
أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأحد، على مواصلة إدارة سجن عسقلان الإسرائيلي المماطلة في تقديم العلاجات اللازمة للأسير المريض باسم ابراهيم النعسان (24 عاماً) من قرية المغير شمال مدينة رام الله، والذي يمر بوضع صحي صعب.
ولفتت الهيئة، أن الأسير النعسان يشتكي من اصابة قبل اعتقاله برجله اليسرى، إضافة الى معاناته من الاصابة بالرصاص خلال اعتقاله في العام 2015، أدت لإصابته بمشاكل بالقولون ومشاكل بعضلات فتحة الشرج وعُلق له كيس خارجي (للإخراج) وآخر للبول، وهو بحاجة ماسة لاجراء عملية جراحية بأسرع وقت ممكن غير أن إدارة معتقل "عسقلان" تماطل في تحويله وإجرائها.
تجدر الإشارة إلى أن الأسير النعسان اعتقل بتاريخ 8/12/2015 بتهمة ادعاء الاحتلال تنفيذه عملية دهس على حاجز زعترة العسكري، برفقة الشهيد قاسم سباعنة والذي استشهد في ذات التاريخ، في حين تعرض الأسير الموقوف باسم النعسان آنذاك إلى إصابة بالغة.
وقد حكم الأسير النعسان بالسجن 12 عاما.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1388
أكد أسرى حركة فتح في سجني هداريم وهشارون على موقفهم المؤآزر والداعم لمعركة الشعب الفلسطيني البطل وقيادته وعلى رأسها الرئيس محمود عباس في التصدي للمؤامرة الكونية على قضيتنا العادلة ولما تسمى "صفقة القرن".
واعتبر الاسرى ان تلك المؤامرة والصفقة ومفرزاتها تعتبر مؤامرة تواطئ كبرى ضد شعبنا وحقوقه المكفولة، والمتمثلة بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وثمن الاسرى موقف الرئيس والقيادة الفلسطينية الصلب، بتمسكها الثابت والراسخ بحقوق عائلات الشهداء والأسرى والمحررين رغم الضغوطات الكبرى التي تمارس من قبل الاحتلال والإدارة الأميركية لوسم النضال الفلسطيني بالإرهاب وسرقة مخصصاتهم من العوائد الضريبية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1484
أصدرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الخميس، كتيبا حول المعتقلات الاستعمارية البريطانية في الأراضي الفلسطينية، والتي تعتبر النموذج الاول الذي اعتمدت عليه الحركة الصهيونية وحكومات الاحتلال الإسرائيلي المتعاقبة للانتقام من الشعب الفلسطيني وسرقة أرضه وتهجير سكانه.
أوضحت الهيئة أن الكتيب والذي يحمل عنوان " نضالات وآلام من وراء القضبان "، والذي إعتمد إصداره على مذكرات الأسير المحرر الراحل الشيخ عربي بدوي، أحد ثوار ثورة عام 1936، يعتبر مرجعا هاما، كونه يغطي مرحلة دفع فيها الشعب الفلسطيني ثمنا باهظا، توجت بالجريمة المستمرة المتمثلة بإحتلال فلسطين، وإقامة دولة إسرائيلي على أراضيها.
وقالت الهيئة ان تحويل مذكرات الثوار والفدائيين وتجاربهم النضالية الى كتيبات ومراجع رسمية، امر في غاية الاهمية، كون التاريخ الشفوي مهدد بمخاطر الزوال مع مرور الوقت، وان تدوينه يضمن تناقله برواية موحدة لكافة الاجيال، والتي يتوجب عليها أن لا تنسى ان مصابنا الاكبر يتمثل بوعد بلفور، وما تلاه من تسهيلات من قبل بريطانيا للحركة الصهيونية لإقامة مشروعها.
واضافت الهيئة ان "الكتيب من حيث محتواه المعلوماتي والقصصي وبعض الصور التي تضمنها، يفضح مدى تأثر الإحتلال الإسرائيلي بتجربة الإنتداب البريطاني، وان محاكمات الاسرى وإبتزازهم والإعتداء عليهم، تشبه الى حد كبير الآلية المتبعة من قبل إدارة سجون الإحتلال اليوم وعلى مدار العقود الماضية".
يذكر ان الأسير المحرر الراحل الشيخ عربي مواليد عام 1916، في قرية قبلان جنوب مدينة نابلس في الضفة الغربية، كان يعمل واسرته في الزراعة، التحق بركب الثوار عام 1933، حيث التقى بالشيخ عز الدين القسام وإنضم لمجموعته، وأعتقل من قبل البريطانيين عقب معركة حرش يعبد، والتي وقعت يوم الأربعاء 20 تشرين الثاني/نوفمبر عام 1934، تحرر الشيخ عربي وتوفي عام 1987.
الكتيب متوفر في هيئة شؤون الاسرى والمحررين لمن يرغب الحصول عليه ورقيا، وسيكون متاحا على الموقع الإلكتروني للهيئة من صباح يوم الاحد القادم الموافق 28/7/2019.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1483
كشف تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ظهر الاربعاء، عن تراجع الحالة الصحية لأربعة أسرى مرضى يقبعون في عدة سجون إسرائيلية، وذلك نتاجاً لما يتعرضوا لها من اهمال واضح ومقصود لحالاتهم المرضية وعدم الاكتراث بتقديم العلاج اللازم لهم.
ومن بين الحالات التي وثقها تقرير الهيئة حالة الأسير كمال أبو وعر (46 عاماً) من بلدة قباطية قضاء محافظة جنين، والقابع في معتقل "الجلبوع"، حيث يعاني الأسير من ورم سرطاني ومن تكسر في صفائح الدم، وحالته الصحية تتدهور بشكل ملحوظ، ولغاية اللحظة لم تقدم ادارة سجون الاحتلال أية أدوية أو جرعات علاجية متخصصة لمرضه.
أما عن الأسير ناصر جدع (30 عاماً) من بلدة برقين قضاء محافظة جنين، والقابع في معتقل "مجدو"، فهو يعاني من ديسكات في ظهره، وهو بحاجة لتحويله لاجراء جلسات علاج طبيعي لكن إدارة المعتقل لا زالت تماطل بتحويله وتكتفي بإعطائه المسكنات.
بينما يمر الأسير فادي الحروب (31 عاماً) من بلدة دير سامت قضاء محافظة الخليل، بوضع صحي غاية في السوء، فهو يشتكي حالياً من آلام حادة في الكلى، حيث تدهور وضعه الصحي بعد خوضه لاضراب مفتوح عن الطعام ضد اعتقاله الاداري، بالاضافة إلى ذلك فإن الأسير يعاني من أمراض عديدة أبرزها التشنجات ومشاكل في الأعصاب والضغط واوجاع بالصدر وهو بحاجة إلى رعاية طبية خاصة، لكن إدارة "عوفر" لم تُقدم له أي علاج حقيقي لحالته الصحية.
في حين تواصل إدارة "إيشل" اهمال الحالة الصحية للأسير مقداد الحيح (25 عاماً) من بلدة صوريف شمال الخليل، والذي تفاقمت حالته في الفترة الأخيرة بسبب الأوجاع الحادة التي يشتكي منها في المعدة، كما انه يعاني من ضيق في التنفس، ولا يستطيع النوم بسبب الشظايا التي لا تزال متواجده بجسده جراء اصابته برصاص جيش الاحتلال أثناء اعتقاله، وهو بحاجة بحاجة ماسة لتحويله إلى مشفى لتلقي العلاج اللازم له، لكن إدارة المعتقل لا زالت تسوف بتحويله وتكتفي بإعطاءه المسكنات.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1606
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ظهر الأربعاء، أن محكمة الاحتلال العسكرية في "عوفر" رفضت تثبيت أمر الاعتقال الإداري الصادر بحق الأسير جعفر عز الدين (48 عاماً) من محافظة جنين.
وبعد قبول الادعاءات التي قدمتها الوحدة القانونية في الهيئة، قررت المحكمة تخفيض مدة الاعتقال الإداري المطلوب تثبيتها لمدة شهر، بحيث سيتم الافراج عن الأسير عز الدين بتاريخ 14/8/2019.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت عز الدين بتاريخ 30/1/2019 وصدر حكماً بحقه بالسجن لـ 5 شهور، لكن بيوم الافراج عنه صدر ضده قراراً تعسفياً بالاعتقال الاداري لمدة ثلاثة أشهر.
ولفتت الهيئة بأن الأسير جعفر عز الدين كان قد شرع باضرابه المفتوح عن الطعام بتاريخ 16/6/2019، ويقبع حالياً في معتقل "عيادة الرملة"، حيث فقد الأسير من وزنه أكثر من 15 كغم، ويعاني من هزل وضعف عام وصداع شديد، وبدأ يتقيأ الأحماض، عدا عن شعوره بآلام شديدة منتشرة في كافة أنحاء جسده.
يذكر بأن الأسير عز الدين أسير سابق قضى ما مجموعه خمس سنوات بين اعتقال إداري وأحكام، وقد خاض عدة إضرابات منها إضرابات ضد اعتقاله الإداري، وهو متزوج وله 8 أبناء.
