• مرض السكايبوس يخيم على المعتقلين في سجون الاحتلال وشكل خطراً حقيقياً لصحتهم وحياتهم.

    مرض السكايبوس يخيم على المعتقلين في سجون الاحتلال وشكل خطراً حقيقياً لصحتهم وحياتهم.

  • سياسات انتقامية وإهمال طبي يهددان حياة الأسرى في

    سياسات انتقامية وإهمال طبي يهددان حياة الأسرى في "سجن عوفر"

  •  ظروف صحية صعبة وقمعات وحشية يتعرض لها أسرى سجن

    ظروف صحية صعبة وقمعات وحشية يتعرض لها أسرى سجن" النقب"

  •  أوضاع اعتقالية صعبة في سجن النقب

    أوضاع اعتقالية صعبة في سجن النقب

  •  ارتقاء الأسير المحرر خالد الصيفي من مخيم الدهيشة شهيداً بعد أسبوع من الإفراج عنه من سجون الاحتلال الإسرائيلي

    ارتقاء الأسير المحرر خالد الصيفي من مخيم الدهيشة شهيداً بعد أسبوع من الإفراج عنه من سجون الاحتلال الإسرائيلي

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

أوضاع اعتقالية صعبة في سجن النقب

في . نشر في الاخبار

 أوضاع اعتقالية صعبة في سجن النقب

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم في تقرير لها، أن وضع الأسرى في سجن النقب قاسي جدا حيث وصفه الأسرى خلال زيارة محامي الهيئة "بأن العقل البشري لايمكن تصوره" .

وفي تفاصيل المعاناة اليومية التي يعيشها الأسرى ذكروا انهم يتعرضون للضرب والإهانات والتفتيش بشكل شبه يومي وان معظم الأسرى ينقلون لزنازين يوميا وفيما يخص الطعام فالكميات شحيحة.

وفرضت مصلحة السجون على الأسرى امتلاك صحن وكاسه واحدة فقط إضافة إلى فرض غرامات مالية عالية على الاسرى.

وفي ذات السياق يعاني الاسير مؤمن حسام الدين طوقان 36 عاما، من جنين والمعتقل بتاريخ 8/7/2025 من مرض السكابيوس والفطريات في أنحاء الجسم حيث ترفض إدارة سجن النقب تقديم العلاج اللازم له ولا حتى المسكنات، كما أن الأسير يعاني من سوء التغذية حيث فقد 15 كيلوغراما من وزنه.

قمعٌ ممنهج يستهدف الكلمة والوعي الفلسطيني : محكمة الاحتلال تُمدّد اعتقال الأديب والكاتب وليد الهودلي بذريعة "التحريض"

في . نشر في الاخبار

🔴 قمعٌ ممنهج يستهدف الكلمة والوعي الفلسطيني : محكمة الاحتلال تُمدّد اعتقال الأديب والكاتب وليد الهودلي بذريعة "التحريض"

رام الله – 29/1/2025 - في سياقٍ متصاعد من السياسات القمعية التي ينتهجها الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين، مدّدت المحكمة العسكرية للاحتلال في معتقل “عوفر”، يوم أمس، اعتقال الأديب والكاتب وليد الهودلي (66 عامًا)، بذريعة ما يُسمّى “التحريض” عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك حتى يوم الثلاثاء المقبل، في خطوة تعكس تصعيدًا واضحًا في استهداف الكلمة الحرة والوعي الثقافي الفلسطيني.

ويأتي هذا القرار في إطار سياسة ممنهجة تتبعها سلطات الاحتلال لتحويل الفضاء الرقمي ومواقع التواصل الاجتماعي إلى ساحات مراقبة وقمع، تُستخدم فيها تهم فضفاضة ومرنة لتجريم الرأي، وملاحقة الفلسطينيين بسبب مواقفهم الفكرية والسياسية، في انتهاكٍ صارخ لمبادئ حرية التعبير التي تكفلها القوانين الدولية.

وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، في بيانٍ مشترك، إن الاحتلال يواصل توظيف مفهوم “التحريض” كسلاح قانوني وأمني لتكميم الأفواه، واستهداف الأدباء والمثقفين والصحفيين والطلبة والنشطاء، في محاولة لكسر أي خطاب فلسطيني قادر على فضح جرائمه أو رواية الحقيقة، ولا سيما في ظل جريمة الإبادة الجماعية، وفي محاولة لترهيب المجتمع الفلسطيني بأكمله، وزرع الخوف في الفضاءين الواقعي والافتراضي على حد سواء.

وأضاف البيان أن حالة اعتقال الكاتب وليد الهودلي ليست حالة فردية، بل تمثل نموذجًا صارخًا لمئات حالات الاعتقال التي طالت فلسطينيين فقط لأنهم عبّروا عن آرائهم، حيث تتعمد سلطات الاحتلال الإبقاء على تعريف "التحريض" غامضًا وفضفاضًا، بما يتيح لها تأويله وفق مصالحها السياسية والأمنية، بعيدًا عن أي معايير قانونية عادلة.

وأكدت هيئة الأسرى ونادي الأسير أن الكاتب وليد الهودلي يُعد من أبرز الأصوات الأدبية التي كرّست تجربتها الإبداعية لتوثيق معاناة الأسرى الفلسطينيين، الأمر الذي جعله هدفًا دائمًا لسياسات الملاحقة والاعتقال، إذ اعتُقل مرات عديدة على مدار سنوات طويلة، كانت أطولها اثني عشر عامًا، كما تعرّض للاعتقال الإداري أكثر من مرة، من بينها عام 2007 لمدة عشرين شهرًا، ثم عام 2017، إلى جانب ملاحقته المستمرة بسبب كتاباته. وكانت آخر أعماله رواية “الغرفة الزهراء”، التي شكّلت امتدادًا لمشروعه الأدبي، وصدرَت قبل فترة وجيزة من اعتقاله الأخير.

وفي هذا الإطار، شددت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير على أن منظومة الاحتلال الإسرائيلي لا تستهدف الأجساد فحسب، بل تسعى إلى استهداف الوعي، وتجريم الكلمة، ومحاصرة الرواية الفلسطينية، من خلال “ابتكار” أدوات رقابة وقمع جديدة، تمتد إلى الفضاء الرقمي، لإسكات كل صوت فلسطيني يسعى إلى فضح جرائم الاحتلال، والدفاع عن الحق في الحرية والكرامة والوجود.

يذكر أنّ قوات الاحتلال اعتقلت الأديب وليد الهودلي في تاريخ 21/1/2026، بعد اقتحام منزله في محافظة رام الله والبيرة، وخلال عملية اعتقاله نفّذت عملية تخريب واسعة، وعملية تنكيل بحقّ عائلته، علماً أنّه يعاني من مشكلات صحيّة وهو بحاجة إلى متابعة صحيّة.

سياسات انتقامية وإهمال طبي يهددان حياة الأسرى في "سجن عوفر"

في . نشر في الاخبار

سياسات انتقامية وإهمال طبي يهددان حياة الأسرى في "سجن عوفر"

03/2/2026

كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين مساء اليوم عن جريمة إنسانية مكتملة الأركان تُرتكب بحق الأسرى في "سجن عوفر" ، حيث يتعرضون لسياسة الإهمال الطبي المتعمّد، والتنكيل المنهجي، والاعتداءات الجسدية، في ظل صمت دولي مشين يرقى إلى مستوى التواطؤ.

وأكدت الهيئة، عقب زيارة الطاقم القانوني، أن إدارة السجن تواصل حرمان الأسرى من أبسط حقوقهم العلاجية، وتتعامل مع الحالات المرضية الخطيرة بمنطق الانتقام والإذلال، ما ينذر بوقوع كارثة صحية جماعية داخل الأقسام.

وفي السياق ذاته ، قالت الهيئة بأن الأسير يوسف محمد جراب من محافظة طولكرم، والمعتقل منذ 25/9/2025، يعاني من تكسر حاد في صفائح الدم، وتخثر خطير، وارتفاع شديد في الدهنيات، إلى جانب اصفرار واضح في الجلد والقدمين، وهي أعراض تهدد حياته بشكل مباشر وتتطلب متابعة طبية عاجلة وفحوصات دورية، إلا أن إدارة السجن تتعمد حرمانه من العلاج والفحوصات، وتتركه يواجه المرض بلا دواء وبلا رقابة طبية.

ولم تكتفِ إدارة السجن بذلك، إذ تعرض الأسير جراب، رغم حالته الصحية الحرجة، لإعتداء وحشي بالضرب المبرح نتيجة أقتحام القسم مؤخراً ، ما أدى إلى تدهور إضافي في وضعه الصحي، وأصبح بحاجة فورية لدخول المستشفى، في مشهد يجسّد سياسة الإعدام البطيء التي تمارس بحق الأسرى.

يشار إلى أن الأسير متزوج وأب لأربعة أطفال.

كما أفادت الهيئة بأن الأسير محمد عثمان فيومي من محافظة قلقيلية، المعتقل منذ 21/11/2024، يعاني من آلام مبرحة في الحوض وصعوبة شديدة في الحركة، إضافة إلى تلف في المثانة نتيجة إصابته السابقة بالرصاص، حيث بات عاجزاً عن تغيير أكياس البول بانتظام، وهي حالة تستوجب إدخاله الفوري للمستشفى، إلا أن إدارة السجن تصرّ على رفض نقله للعلاج، في انتهاك صارخ لحقه في الحياة.

وحذّرت الهيئة من أن كافة الأسرى في سجن عوفر ما زالوا يتعرضون لعمليات ضرب، تكسير، واقتحامات متكررة للأقسام، معتبرة أن ما يجري هو سياسة ممنهجة لكسر الأسرى جسدياً ونفسياً، وترقى إلى جرائم حرب مكتملة الأركان.

وختمت هيئة شؤون الأسرى بيانها بالتأكيد على أن الاحتلال يتحمّل المسؤولية الكاملة عن أي تدهور صحي أو استشهاد محتمل في صفوف الأسرى، مطالبة المجتمع الدولي ومؤسساته الحقوقية بـالخروج من دائرة الصمت والتحرك الفوري لوقف هذه الجرائم .

ارتقاء الأسير المحرر خالد الصيفي من مخيم الدهيشة شهيداً بعد أسبوع من الإفراج عنه من سجون الاحتلال الإسرائيلي

في . نشر في الاخبار

🔴 ارتقاء الأسير المحرر خالد الصيفي من مخيم الدهيشة شهيداً بعد أسبوع من الإفراج عنه من سجون الاحتلال الإسرائيلي

🔴 هيئة الأسرى ونادي الأسير: الاحتلال أعدم الصيفي "إعداماً بطيئاً"

🔴 مؤسسات الأسرى تنعى المناضل والمربي خالد الصيفي

رام الله – 2/2/2026- نعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني ومؤسسات الأسرى كافة، الأسير المحرر والمربي خالد الصيفي (67 عاماً)، من مخيم الدهيشة ببيت لحم، الذي ارتقى شهيداً بعد أسبوع واحد فقط من الإفراج عنه من سجون الاحتلال. وكان الصيفي قد تحرر بوضع صحي حرج للغاية، جراء ما تعرض له من جرائم، خلال فترة اعتقاله الأخيرة التي استمرت أربعة شهور رهن الاعتقال الإداري التعسفي.

وكشفت الهيئة والنادي في بيان مشترك، أنّ الصيفي أفاد عقب الإفراج عنه؛ بأنّه قبيل تدهور وضعه الصحي ونقله من سجن "عوفر" إلى "عيادة سجن الرملة"، زوّدته إدارة السجون بحقنة ادّعت أنها ضد فيروس الإنفلونزا، إلا أنها تسببت له بالتهابات حادة له، ثم زوّدوه بحقنة أخرى، مما استدعى نقله إلى سجن "الرملة" ، ما يؤكد أن الاحتلال تعمد اعتقاله لتصفيته واغتياله جسدياً عبر "الأعدام البطيء"، وعندما تيقنت إدارة السّجون أنه وصل إلى هذه المرحلة الحرجة، قررت الإفراج عنه.

وأكدت المؤسستان أن الشهيد الصيفي -وهو مؤسس ومدير مؤسسة "إبداع" وأحد أبرز القامات الثقافية والاجتماعية والسياسية في مخيم الدهيشة- كان هدفاً دائماً للاحتلال. وقد جرى اعتقاله مرتين إدارياً منذ بدء حرب الإبادة الجماعية، رغم كبر سنه وتدهور حالته الصحية وحاجته الماسة للرعاية الطبية؛ وهذا دليل إضافي على أنّ الاحتلال كان يصر على تصفيته.

وأوضحت الهيئة والنادي أن الصيفي تعرض للاعتقال المتكرر منذ ثمانينيات القرن الماضي، وهو واحد من آلاف الأسرى السابقين الذين قضوا سنوات من أعمارهم خلف القضبان من خلال اعتقاله التعسفيّ عبر ممارسة سياسة الاعتقال الإداري الممنهجة التي بلغت ذروتها منذ بدء الإبادة الجماعية، حيث سجلت أعداد المعتقلين الإداريين أعلى مستوياتها تاريخياً، إذ يواصل الاحتلال احتجاز أكثر من (3380) معتقلاً إدارياً، بينهم أطفال ونساء، بلا تهمة أو محاكمة، وبتواطؤ مباشر من المحاكم العسكرية التي تكرس هذه الجريمة كواحدة من أخطر السياسات الملاحقة للفلسطينيين.

وشددت المؤسستان على أن الجرائم المرتكبة بحق الأسرى لا تنتهي بالإفراج عنهم، بل تظل آثارها تلاحقهم؛ إذ يعاني أغلب المحررين -خاصة في المرحلة الراهنة- من أزمات صحية ونفسية حادة. فقد خضع العديد منهم لعمليات جراحية دقيقة فور تحررهم، وأصيب آخرون بأمراض مزمنة وصدمات نفسية عميقة جراء التعذيب الممنهج والاعتداءات الجسدية والجنسية، وفرض إجراءات من شأنها نشر الأمراض بين صفوف الأسرى.

وحملت مؤسسات الأسرى الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد الصيفي، مؤكدة أنه قُتل عن سبق إصرار. ويُذكر أن الاحتلال قتل أكثر من مئة أسير ومعتقل منذ بدء الإبادة، أُعلن عن هوية (87) منهم، فيما يظل عشرات المعتقلين الشهداء من غزة رهن الإخفاء القسري، ويتزامن ذلك مع استمرار حكومة الاحتلال المتطرفة باتخاذ إعدام الأسرى شعاراً لها من خلال سعيها غير المسبوق في إقرار مشروع قانون إعدام الأسرى.

وفي لفتة إنسانية تعكس روحه النضالية، أشارت الهيئة والنادي إلى أن آخر ما طلبه الشهيد الصيفي فور تحرره هو التواصل مع عائلات أسرى غزة؛ لطمأنتهم على أبنائهم المرضى المحتجزين في "عيادة سجن الرملة"، حيث زودنا بأرقام هواتف عائلاتهم التي تمكّن من حفظها

المجد للشهداء

والحرية للأسرى

بعد إطلاق النار عليه واعتقاله، الاحتلال يحوّل الجريح خالد الفسفوس للاعتقال الإداري ويواصل احتجازه في مستشفى "سوروكا" الإسرائيلي

في . نشر في الاخبار

صادر عن هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني

 بعد إطلاق النار عليه واعتقاله، الاحتلال يحوّل الجريح خالد الفسفوس للاعتقال الإداري ويواصل احتجازه في مستشفى "سوروكا" الإسرائيلي

 

28/1/2026

رام الله – أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أمر اعتقال إداري بحقّ المعتقل الجريح خالد محمد الفسفوس(37 عاماً) من مدينة دورا/الخليل، لمدة ستة أشهر، علمًا أنه أسير سابق تعرّض للاعتقال مرارًا، وأمضى سنوات في سجون الاحتلال جلّها رهن الاعتقال الإداريّ.

وأوضحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، في بيان مشترك، أنّ قوات الاحتلال أقدمت على إطلاق النار على المعتقل الفسفوس لحظة اقتحام منزله واعتقاله بتاريخ 15/1/2026 والتنكيل به، ما أدى إلى إصابته برصاصتين في قدميه، قبل أن يجري نقله إلى مستشفى “سوروكا” الإسرائيلي، حيث لا يزال محتجزًا، علماً أنه متزوج وهو أب لثلاثة من الأطفال وينتظر طفله الرابع.

وأضافت المؤسستان أنّه جرت محاولة لزيارة المعتقل الفسفوس في المستشفى، إلا أنّ الزيارة لم تتم بعدما أبلغ المحامي بإصابته “بفيروس” وفرض العزل عليه، في ظل غياب أي معلومات واضحة حول وضعه الصحي وظروف احتجازه.

ويُشار إلى أنّ المعتقل الفسفوس ينتمي إلى عائلة تعرّض أفرادها لعمليات اعتقال متكررة على مدار سنوات، إذ اعتُقل جميع أشقائه، ومن بينهم شقيقه حسن الفسفوس المعتقل إدارياً حتى اليوم منذ أكثر من عام.

وأكدت الهيئة والنادي أنّ تحويل المعتقل الفسفوس إلى الاعتقال الإداري يشكّل جريمة مركّبة، تبدأ بإطلاق النار عليه وإصابته، ولا تنتهي بتحويله لاحقًا إلى الاعتقال الإداري التعسفي.

ويأتي ذلك في سياق سياسة ممنهجة تطال آلاف المعتقلين الإداريين في سجون الاحتلال، حيث بلغ عددهم حتى بداية شهر كانون الثاني/يناير الجاري (3385) معتقلاً، من بينهم نساء وأطفال، بما يشكّل نحو 36% من إجمالي عدد الأسرى، في تصاعد غير مسبوق تاريخيًا، لم تشهده المراحل السابقة، التي سبقت جريمة الإبادة الجماعية.

وفي هذا الإطار، حمّلت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن مصير المعتقل الفسفوس، وعن حياة آلاف الأسرى والمعتقلين، الذين يواجهون جرائم منظمة، تتصدرها سياسات التعذيب الممنهج، والتجويع، والحرمان من الرعاية الطبية، والاحتجاز في ظروف قاسية وحاطة بالكرامة الإنسانية، والتي أدت إلى استشهاد ما يزيد عن مئة أسير ومعتقل منذ بدء جريمة الإبادة.

ظروف صحية صعبة وقمعات وحشية يتعرض لها أسرى سجن" النقب"

في . نشر في الاخبار

 ظروف صحية صعبة وقمعات وحشية يتعرض لها أسرى سجن" النقب"

3/2/2026

كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في تقريرها الصادر اليوم الثلاثاء، بعد زيارة محاميها، عن عدد من الحالات المرضية لأسرى يقبعون في سجن "النقب"، من بينها: حالة الأسير عز الدين أبو حمدي(25 عاماً) من مدينة جنين، والذي يعاني من اصابة في عينه اليسرى تعرض لها عام 2012 نتج عنها فقدانه للبصر وقد اجرى بعدها عدة عمليات الى ان عاد له النظر. ومنذ اعتقاله تعرض الأسير الى اعتداءات قمعية ضرب فيها على رأسه، وعلى عينه ادى الى فقدانه البصر مرة أخرى في عينه اليسرى، وضعف شديد بالنظر بالعين اليمنى.

ونتيجة لذلك فقد وقع الأسير مرات عديدة على رأسه وظهره وركبتيه، عندما كان يذهب الى الحمام.

ويشتكي الأسير ايضاً من آلام كبيرة بالرأس أثناء الليل، تدفعه للصراخ والتأوه من شدة الالم.

وبالرغم من فقدان الاسير للبصر وحاجته الملحة للعلاج، إلا ان إدارة السجن تتعمد إهماله ، وعدم تقديم العلاج اللازم له.

بينما يعاني الأسير رامي أبو خليل(37 عاماً) من مدينة نابلس، من مشكلة الانحناء في العمود الفقري، من جهة ثانية تم تكسير النظارة الطبية الخاصة به وترفض إدارة السجن اعطاءه نظارة بديلة، كما يشتكي من تمزق في الغضروف الهلالي في الركبة اليسرى قبيل الاعتقال ، وكان من المفروض أن يخضع لعملية جراحية إلا أن اعتقاله حال دون ذلك.

أما الاسير محمد واكد (47 عاماً) من قرية العرقة/جنين، فهو يعاني من التهاب وألم في منطقة الصدر، وذلك نتيجة تعرضه للضرب من قبل وحدات "الكيتر"، والتي أصابته برصاصتين مطاط من مسافة الصفر.

ويقول الأسير:" تعرض الاسرى الثلاثاء الماضي بتاريخ 21/1/2026، في سجن "النقب" قسم 3 الى قمع وحشي من قبل وحدة "الكيتر"، وتم الاعتداء عليهم بالضرب وتكسير ريش صدورهم".

ويضيف الأسير :" ان ظروف الاعتقال سيئة جداً، منذ الحرب حتى الآن ولم يطرأ أي تحسن على ظروف المعيشة، وهي معدومة والحياة التي يعيشونها لا تصلح (للكلاب)".

يذكر ان الأسير محكوم بالسجن لمدة 28 عاماً امضى منها 25 عام.

تصعيد خطير في سياسة الإهمال الطبي وحرمان الحقوق الأساسية

في . نشر في الاخبار

تصعيد خطير في سياسة الإهمال الطبي وحرمان الحقوق الأساسية

هيئة الأسرى تنقل إفادات وشهادات للأسرى عقب زيارة الطاقم القانوني

في إطار متابعتها الحثيثة لأوضاع الأسرى داخل سجون الاحتلال، تمكّن الطاقم القانوني لهيئة شؤون الأسرى والمحررين من تنفيذ سلسلة زيارات لعدد من السجون، حيث اطّلعوا عن قرب على الظروف الاعتقالية القاسية التي يعيشها الأسرى، واستمع إلى إفادات وشهادات تؤكد تصاعد سياسة الإهمال الطبي المتعمّد، وحرمانهم من أبسط حقوقهم الإنسانية التي كفلتها القوانين الدولية.

وأفاد الأسرى في "سجن عوفر " بتعرضهم لإهمال طبي ممنهج، يتمثل في المماطلة المتعمدة في تقديم العلاج اللازم، وحرمانهم من الفحوصات الطبية الدورية، إلى جانب عدم توفير الحد الأدنى من المستلزمات الشخصية الأساسية، وعلى رأسها الملابس والأغطية، فضلاً عن استمرار حرمانهم من الخروج إلى “الفورة” لفترات طويلة، الأمر الذي فاقم من معاناتهم الصحية والنفسية.

وفي "سجن جلبوع"، نقل الأسرى صورة بالغة الخطورة عن استمرار سياسة الإهمال الطبي وقلة توفر الأدوية والعلاجات اللازمة، حيث تبرز حالة الأسير عبيدات أحمد سمارة (43 عاماً )، الذي يعاني من مرض السكايبوس، إضافة إلى آلام حادة ومزمنة في الكلى، وضعف واضح في السمع، في ظل تعنّت إدارة السجن ورفضها توفير العلاج الملائم أو تحويله إلى جهات طبية مختصة، كما اشتكى الأسرى من عدم الانتظام في الخروج إلى “الفورة”، وفرض قيود مشددة عليها، إلى جانب رداءة الطعام وقلة كمياته، بما لا يلبي الحد الأدنى من الاحتياجات الغذائية.

وعن "سجن الدامون"، أكدت الأسيرات أن ظروف الاحتجاز لا تقل سوءا ، حيث يضطررن لافتراش الأرض نتيجة النقص الحاد في الأسّرة، إضافة إلى سوء نوعية الطعام وقلة الفورة، إلى جانب تعرضهن لتفتيشات يومية متكررة وبطريقة مهينة واستفزازية، ما يشكّل انتهاكاً واضحاً لحقوق الأسيرات وكرامتهن الإنسانية.

وأكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن ما يجري داخل سجون الاحتلال يرقى إلى مستوى الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، محمّلة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى وسلامتهم الصحية.

و شددت الهيئة على أنها ستواصل تحركاتها القانونية على المستويات المحلية والدولية، داعية المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية إلى التدخل العاجل والضغط على الاحتلال لوقف هذه السياسات الخطيرة، وضمان توفير الرعاية الطبية اللازمة وتحسين الظروف الاعتقالية بما يحفظ كرامة الأسرى وحقوقهم.

نشاطات وفعاليات

  • إستقبل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص رئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم الجلزون وممثلين عن تنظيم حركة فتح >

    اقرأ المزيد
  • الخارجية، بالشراكة مع مؤسسات الأسرى والهيئات القانونية وحقوق الإنسان، تطلق حملة وطنية شاملة لمواجهة تصعيد جرائم الاحتلال وتشريعاته الخطيرة، وعلى رأسها قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين >

    اقرأ المزيد
  • هيئة شؤون الأسرى والمحررين تشارك في اليوم الأول من معرض الكتاب الوطني الثاني في جامعة الخليل >

    اقرأ المزيد
  • صور | من الوقفة التضامنية الأسبوعية، دعماً وإسناداً للأسرى، ورفضاً لإجراءات إقرار قانون إعدام الأسرى داخل السجون والمعتقلات الإسرائيلية. >

    اقرأ المزيد
  • 1

مقالات

  • الأسير باسل عريف يدخل عامه الـ22 على التوالي >

    اقرأ المزيد
  • قدري أبو بكر.. مسيرة نضال وكفاح عاش ثائراً وأسيراً ومبعداً وترجل شهيداً للواجب الوطني >

    اقرأ المزيد
  • لماذا أبكرت الرحيل يا أبا فادي؟ كتب الأسير قتيبه مسلم – عميد أسرى محافظة نابلس رئيس اللجنة التعليمية العليا – سجن جلبوع >

    اقرأ المزيد
  • اللواء قدري ابوً بكر عنوان ناصع لقضية الاسرى كتب حسان البلعاوي >

    اقرأ المزيد
  • 1

لقاءات

  • قادة ورموز الأسرى المحررين المبعدين يعرضون معاناة الأسرى وتجاربهم النضالية أمام مندوبيات جامعة الدول العربية >

    اقرأ المزيد
  • استقبل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، الوزير رائد أبو الحمص، وفدًا من حركة فتح – موقع المغير، ومجلس قروي البلدة ووجهائها. >

    اقرأ المزيد
  • أبو الحمص يلتقي السفير برّاح في القاهرة مشيداً بالمواقف التاريخية للجزائر الشقيق >

    اقرأ المزيد
  • أبو الحمص يستقبل في مكتبه وفداً من المجموعة الأهلية للتأمين >

    اقرأ المزيد
  • 1