• أوضاع اعتقالية قاسية تعانيها أسيرات الدامون

    أوضاع اعتقالية قاسية تعانيها أسيرات الدامون

  • بعد سنوات من التعذيب والعزل والمحاكمة، ورغم وجود ثغرات جوهرية في الملف: الاحتلال

    بعد سنوات من التعذيب والعزل والمحاكمة، ورغم وجود ثغرات جوهرية في الملف: الاحتلال "يدين" الأسير نظمي أبو بكر من بلدة يعبد

  • أبو الحمص:

    أبو الحمص: " إكتمال مرشحو الأسرى المحررين للجنة المركزية والمجلس الثوري "

  • تحديث حول أعداد الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي حتى بداية شهر أيار/ مايو 2026

    تحديث حول أعداد الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي حتى بداية شهر أيار/ مايو 2026

  •  تعرضت الأسيرات داخل سجن الدامون إلى حملات قمع ممنهجة ومتكررة

    تعرضت الأسيرات داخل سجن الدامون إلى حملات قمع ممنهجة ومتكررة

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

أوضاع اعتقالية قاسية تعانيها أسيرات الدامون

في . نشر في الاخبار

 

هيئة شؤون الأسرى: أوضاع اعتقالية قاسية تعانيها أسيرات الدامون

11-5-2026

أيام ثقيلة خلف قضبان السجن تعيشها الأسيرات الفلسطينيات في زنازين وغرف ضيقة وصغيرة باردة باهتة تفتقرلأدنى مقومات الحياة الإنسانية ليعشن الأسر بتفاصيله الصعبة ويواجهن المرض والجوع والإهمال الطبي والخوف على أنفسهن داخلا وأولادهن خارج السجن.

 

وأفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها، اليوم الإثنين، أن الأسيرة الإدارية سهير شريف حسن زعاقيق 46 عاما من بيت امر بالخليل تعاني من ألياف بالرحم قبل الاعتقال وبحاجة ماسة لعملية استئصال رحم ولكنها ترزح تحت وطئة الإهمال الطبي في سجن الدامون.

وحول ظروف اعتقالها بتاريخ 18.11.2025 قالت الأسيرة لمحامية الهيئة، أنها تعرضت للتفتيش العاري خلال الاعتقال إضافة إلى سبها وركلها خلال ذلك ومنعها من ارتداء حجابها إضافة إلى معاناتها من نزيف وآلام بالبطن كما أنها بقيت في زنزانة في سجن الشارون تفتقد إلى مقومات الحياة الآدمية وبدون ماء أو طعام قبل ان تنتقل إلى سجن الدامون.

تقبع الأسيرة بغرفة رقم 9 برفقة 11 أسيرة، 5 منهن يَنمن على الأرض بسبب نقص الأسرة والاكتظاظ الشديد حيث لا مكان للصلاة بالغرفة بشكل مريح.

وأشارت الأسيرة إلى أنها تعرضت برفقة الأسيرات للقمع بتاريخ 5.5.2026 حيث اقتحمت القوات غرفتهن بشكل مرعب ملثمين ومدججين بالأسلحة وألقوا الأسيرات أرضاً وبعدها اخرجوهن الى ساحة الفورة حوالي ساعة بوضعية القرفصاء مقيدات ورؤوسهن محنية الشيء الذي تسبب لهن بآلام شديدة.

يذكر أن الأسيرة زعاقيق متزوجة وأم لـ8 أولاد أحدهم شهيد علاوة على أن زوجها عاجز.

في حين تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي احتجاز الأسيرة دعاء إسماعيل البطاط (36 عاماً) من بلدة الظاهرية / الخليل في سجن الدامون، منذ اعتقالها بتاريخ 26/3/2026، وهي أم لخمسة أطفال ، وذلك بناء على اداعائات تتعلق بـالتحريض عبر منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي.

حيث اقتحمت قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي منزلها فجرا واعتقلتها بعد مصادرة هاتفها، قبل نقلها إلى مراكز احتجاز وتحقيق عدة، وقد تعرضت للتقييد وتعصيب العينين والإجبار على الجلوس لساعات طويلة بوضعية مؤلمة، إضافة إلى التهديد بالسجن لسنوات طويلة وحرمانها من رؤية أطفالها.

وأشارت البطاط إلى أنها تعرضت في مركز تحقيق المسكوبية الذي مكثت فيه 19 يوما، للتفتيش العاري والإهانات اللفظية، كما شهدت المعتقلات هناك عمليات قمع متكررة واقتحامات للزنازين، وسط ظروف احتجاز صعبة ، من حيث البرد الشديد، وانعدام التهوية، وقلة الخروج إلى الفورة، وسوء الطعام، و محدودية الملابس.

وأضافت أنه بعد نقلها إلى سجن الدامون، استمرت عمليات القمع و التفتيش و العزل بحق الأسيرات، و أن المعاملة داخل السجن "قاسية"، حيث تفرض العقوبات الجماعية على الأسيرات لأسباب " تافهة"و دون مبررات واضحة.

تحديث حول أعداد الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي حتى بداية شهر أيار/ مايو 2026

في . نشر في الاخبار

*تحديث حول أعداد الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي حتى بداية شهر أيار/ مايو 2026*
▪️ *تستند هذه المعطيات إلى ما صدر عن مؤسسات الأسرى، وما أعلنته إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي حتى بداية شهر أيار/ مايو 2026، في بعض الفئات.*
📌 بلغ عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي أكثر من (9400) أسير ومعتقل.
📌 من بينهم (87) أسيرة.
📌 أما عدد الأطفال الأسرى، فيبلغ نحو (360) طفلًا، يحتجزهم الاحتلال في سجني (مجدو وعوفر).
📌 ويبلغ عدد المعتقلين الإداريين (3376).
📌 كما يبلغ عدد من صنّفهم الاحتلال تحت مسمى “المقاتلين غير الشرعيين” (1283) معتقلًا، علمًا أن هذا الرقم لا يشمل كافة معتقلي غزة المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال والمصنفين ضمن هذه الفئة. ويُشار إلى أن هذا التصنيف يشمل أيضًا معتقلين عربًا من لبنان وسوريا.
*مؤسسات الأسرى: (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، والضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)*
 
 
 
 
 
 
 

في يوم العمال العالمي – الأول من أيار الاحتلال يرتكب جرائم منظمة بحقّ العمال الفلسطينيين في سياق جريمة إبادة شاملة

في . نشر في الاخبار

*في يوم العمال العالمي – الأول من أيار*
🔴 *مؤسسات الأسرى: الاحتلال يرتكب جرائم منظمة بحقّ العمال الفلسطينيين في سياق جريمة إبادة شاملة*
1 أيار/ مايو 2026 - رام الله – قالت مؤسسات الأسرى إنّ منظومة الاحتلال الإسرائيلي تواصل ارتكاب جرائم ممنهجة وواسعة النطاق بحقّ العمال الفلسطينيين، وذلك في سياق جريمة إبادة شاملة تستهدف الشعب الفلسطيني بكافة مكوّناته، حيث تُشكّل فئة العمال هدفًا مباشرًا لسياسات القمع والاعتقال التعسفي والتنكيل، والتعذيب في مراكز الاحتجاز المختلفة، وصولًا إلى قتلهم عبر عمليات إعدام ميدانية.
وأكدت المؤسسات، بمناسبة يوم العمال العالمي، أنّ ما يتعرض له العمال الفلسطينيون من حملات اعتقال جماعية، وما يرافقها من تنكيل ممنهج وإهانة متعمدة منذ لحظة الاعتقال، يُشكّل انتهاكًا جسيمًا للحقوق الأساسية المكفولة بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان، وعلى رأسها العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، لا سيما الحق في الحرية والأمان الشخصي، والحماية من الاعتقال التعسفي. كما يُمثّل ذلك انتهاكًا صارخًا لحقهم في العمل وكسب الرزق في ظروف تحفظ الكرامة الإنسانية، كما نصّ عليه العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
وأوضحت المؤسسات أنّ هذه الانتهاكات لا تقف عند حدود الحرمان التعسفي من الحرية، بل تمتد لتشمل احتجاز العمال لفترات طويلة في ظروف لا إنسانية ومهينة، إلى جانب ما يتعرضون له من إذلال وتنكيل جسدي ونفسي، بما يُشكّل خرقًا فاضحًا لأحكام اتفاقيات جنيف، وانتهاكًا مباشرًا للحظر المطلق للتعذيب وسائر ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة، كما ورد في اتفاقية مناهضة التعذيب، وهو حظر مطلق لا يجوز تقييده أو تبريره تحت أي ظرف.
وشدّدت المؤسسات على أنّ الجرائم المرتكبة بحقّ العمال الفلسطينيين، بالنظر إلى طابعها الواسع النطاق والممنهج، وما تنطوي عليه من اعتقال تعسفي جماعي، واحتجاز طويل في ظروف لا إنسانية، وتنكيل وإهانات تمسّ الكرامة الإنسانية، ترقى إلى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وفقًا للمعايير والأركان القانونية المنصوص عليها في نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، لا سيما فيما يتعلق بالمعاملة القاسية، والاعتداء على الكرامة الشخصية، والاحتجاز غير القانوني، والاضطهاد الموجّه ضد فئة مدنية محددة.
وفي السياق ذاته، أشارت المؤسسات إلى أنّ سلطات الاحتلال تستخدم ذريعة “الدخول دون تصاريح” كأداة لتبرير ملاحقة آلاف العمال سنويًا واعتقالهم والتنكيل بهم، سواء في الأراضي المحتلة عام 1948 أو في القدس المحتلة، حيث تترافق هذه السياسات مع اعتداءات جسدية مباشرة، وعمليات إذلال ممنهجة، واحتجاز في ظروف قاهرة تهدف إلى كسر إرادتهم وتجريدهم من إنسانيتهم.
وترى المؤسسات أنّ هذه الجرائم لا يمكن فصلها عن البنية الاستعمارية الشاملة التي يديرها الاحتلال، والتي تقوم على السيطرة على الموارد، وتقييد حرية الحركة، وعزل التجمعات الفلسطينية، وحرمان الشعب الفلسطيني من أبسط حقوقه الاقتصادية والاجتماعية، وفي مقدمتها الحق في العمل والحياة الكريمة.
وأكدت المؤسسات أنّ استمرار هذه الجرائم يجري في ظل تواطؤ دولي وعجز ممنهج، الأمر الذي يوفّر غطاءً فعليًا للاحتلال لمواصلة انتهاكاته دون مساءلة، ويُكرّس حالة الإفلات من العقاب.
وعليه، طالبت مؤسسات الأسرى المجتمع الدولي، وكافة الهيئات الحقوقية والقضائية الدولية، بالتحرك العاجل والجاد لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم، وفرض عقوبات رادعة تضع حدًا لهذه الانتهاكات الجسيمة.
كما دعت إلى اتخاذ خطوات عملية وملموسة لوقف جريمة الإبادة الجماعية المستمرة بحقّ الشعب الفلسطيني، ووقف العدوان الشامل، وضمان توفير الحماية الدولية الفاعلة.
وأكدت المؤسسات مجدداً على أنّ إفلات الاحتلال من العقاب لم يعد مجرد إخفاق قانوني، بل يُشكّل شراكة فعلية في الجريمة، وتقويضًا خطيرًا لمنظومة العدالة الدولية برمّتها.
🔴 *معاً ضد الإعدام والإبادة*
🔴 *مؤسسات الأسرى: هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان*

بعد سنوات من التعذيب والعزل والمحاكمة، ورغم وجود ثغرات جوهرية في الملف: الاحتلال "يدين" الأسير نظمي أبو بكر من بلدة يعبد

في . نشر في الاخبار

*بعد سنوات من التعذيب والعزل والمحاكمة، ورغم وجود ثغرات جوهرية في الملف: الاحتلال "يدين" الأسير نظمي أبو بكر من بلدة يعبد*
11 أيار/ مايو 2026
رام الله – قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، إنّ المحكمة العسكرية في "سالم" أدانت الأسير نظمي أبو بكر من بلدة يعبد/ جنين، بتهمة القتل المتعمد، وذلك بعد ست سنوات على اعتقاله، وحددت جلسة خاصة للنطق بالحكم في شهر حزيران/ يونيو المقبل.
وأوضحت الهيئة والنادي أنّ طاقم الدفاع، المتمثل بالمحاميين رسلان محاجنة وخالد محاجنة، وهما محاميا هيئة شؤون الأسرى، أكدا وجود العديد من الثغرات والأدلة في الملف، والتي تؤكد براءة الأسير أبو بكر، إلا أنّ المحكمة العسكرية رفضتها جملةً وتفصيلاً، وأصدرت قراراً بإدانته بتهمة "القتل المتعمد".
وأكدت الهيئة والنادي أنّ الجهد الذي بُذل في هذه القضية على مدار ست سنوات، إلى جانب القرارات التي صدرت عن المحكمة العسكرية، وقرار الإدانة بحقّ الأسير أبو بكر، رغم الثغرات الجوهرية التي تضمنها الملف، يعكس مجدداً انعدام ضمانات المحاكمة العادلة أمام المحاكم العسكرية التابعة للاحتلال، والتي تشكّل على الدوام أداةً لتكريس سياسات القمع والعقاب بحقّ الفلسطينيين.
وأضافتا أنّ هذه المحاكم، ومنذ عقود، تفتقر إلى الحدّ الأدنى من معايير العدالة والنزاهة، وتعتمد إجراءات استثنائية تُقيّد حقوق المعتقلين في الدفاع والمحاكمة العادلة، بما في ذلك الاعتماد على الاعترافات المنتزعة تحت التعذيب، وحرمان المعتقلين من الضمانات القانونية الأساسية، الأمر الذي يجعل من قراراتها امتداداً لمنظومة الاضطهاد الاستعمارية بحقّ الشعب الفلسطيني.
يُذكر أنّ أبو بكر اعتُقل في 12 أيار/ مايو 2020، بعد أن ادعى الاحتلال أنّه تسبب بمقتل جندي إسرائيلي إثر إلقاء حجر (بلوك) من شقته. وفي حينه، شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات واسعة في بلدة يعبد، طالت عدداً من أفراد عائلة أبو بكر.
وبعد اعتقاله، تعرض أبو بكر لتعذيب وتحقيق قاسٍ جداً في معتقل "الجلمة"، وخلاله أنكر التهمة الموجهة إليه. كما حُرم من لقاء المحامي في المرحلة الأولى من التحقيق، وواجه العزل الانفرادي، وعُقدت له العديد من جلسات المحاكمة منذ اعتقاله عام 2020، وكان آخرها اليوم، حيث تمت إدانته دون النطق بالحكم النهائي.
وفي هذا الإطار، تشدد المؤسستان على المطلب الأممي الداعي إلى تفكيك نظام المحاكم العسكرية للاحتلال، كما تؤكدان ضرورة إنهاء حالة العجز الدولي الممنهج، ووقف الإبادة المستمرة بحقّ الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
 
 
 
 
 
 
 
 

أبو الحمص: " إكتمال مرشحو الأسرى المحررين للجنة المركزية والمجلس الثوري "

في . نشر في الاخبار

أبو الحمص: " إكتمال مرشحو الأسرى المحررين للجنة المركزية والمجلس الثوري "
8/5/2026
كشف رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص اليوم الجمعة، عن إكتمال قائمة الأسرى المحررين، الذين سيخوضون انتخابات اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة فتح، في المؤتمر الثامن الذي سيعقد بين ١٤-١٦ من آيار الحالي.
وأوضح أبو الحمص أن القيادة الفلسطينية وقيادة الحركة كرموا الأسرى المحررين مؤخراً من حركة فتح، بإعتماد عضوية كل من أمضى ( ٢٠ عاماً فأكثر )، مما سمح بعضوية ( ٣٨٨ عضواً )، منهم عدد من الأسيرات المحررات.
وقال أبو الحمص " منذ عدة أسابيع ونحن نعمل على تنظيم الحالة في صفوف أسرى الحركة الذين سيشاركون في المؤتمر، وكون هذه المرة الأولى التي تكون عضوية الأسرى المحررين بهذا العدد الكبير، كان لا بد أن نظهر بما يليق بحجم النضال والتضحيات لمئات وآلاف السنين التي حرقت داخل السجون والمعتقلات، وأن نحمل الوفاء لمن تركناهم خلفنا من اخوة صابرين، وأن نعكس ثقافتنا وانتمائنا والتزامنا بقيادة الحركة ورئيسها، وأن نكون جزءاً من حالة صنع القرار ".
وأضاف أبو الحمص " مرشحو الأسرى للمجلس الثوري تم اختيارهم بمعادلة نسبية لعدد الأسرى المحررين من كل محافظة ممن هم أعضاء مؤتمر، وشهد ذلك تمثيل كافة المحافظات دون استثناء من الضفة الغربية وغزة والقدس، كما ضمت قائمة المرشحين تناغم وتكامل بين المحررين داخل الوطن والمبعدين في العاصمة المصرية القاهرة ".
أما مرشحو اللجنة المركزية عن الأسرى المحررين، بين أبو الحمص أن هناك اريعة إخوة رشحوا أنفسهم على أن يتم اختيار اثنين فقط، وبعد نقاشات طويلة أبدى الأخوة الاربعة وهم :
1. تيسير سالم منصور البرديني
2. حسام زهدي داوود شاهين
3. زكريا محمد عبد الرحمن زبيدي
4. ضياء زكريا شاكر الاغا
استعدادهم لخوض انتخابات داخلية يصوت فيها أعضاء المؤتمر من الأسرى المحررين، وتم ذلك اليوم الجمعة بإشراف لجنة مثلت بكل من ( الوزير رائد ابو الحمص، عضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر الثامن فهمي الزعارير، رئيس لجنة الأسرى المبعدين الأسير المحرر المبعد رمزي عبيد، ورئيس نادي الأسير عبد الله زغاري ).
وبعد كل هذا الجهد المنظم، والذي شهد عشرات الجلسات مع الأسرى المحررين في الضفة وغزة والقاهرة، نعلن للجميع وبحالة اجماع والتزام مسؤول أن مرشحي الأسرى المحررين في المؤتمر الثامن لحركة فتح على النحو التالي:
مرشحو اللجنة المركزية:
* زكريا محمد عبد الرحمن زبيدي
* تيسير سالم البرديني
مرشحو المجلس الثوري:
1. احمد عبد القادر ابراهيم اسليم (الجكمط)
2. احمد علي محمود ابو خضر
3. احمد مصطفى احمد بشارات (ابو اسير)
4. اسماعيل عارف داوود عوده
5. ايمن ابراهيم فرحان العواودة
6. باسل عماد صبحي عريف
7. باسل سليمان امين البزره (ابو مؤيد
8. جهاد جميل محمود ابو غبن
9. حسن فاروق بحر الدم (ابو فاروق)
10. خليل محمود يوسف ابو عرام (ابو جهاد)
11. راتب عبد اللطيف عبد الكريم حريبات (ابو جميل)
12. ربيع ابراهيم حسين دار ربيع
13. شادي محمد حسين غوادره
14. صالح قني صالح منصور
15. عصام محمود محمد فروخ (ابو يافا)
16. عمار مصطفى احمد مرضي
17. عبد الرحيم عبد القادر مطير ابو هولي (ابو صلاح)
18. عدنان محمد حسن عبيات (ابو المنتصر)
19. قتيبه محمد صالح مسلم (ابو حمدي)
20. كمال جميل محمود ابو شنب
21. ماجد اسماعيل محمد المصري (بزبز)
22. محمد ابراهيم نمر نايفه (ابو ربيعه)
23. محمد احمد محمود الصباغ (ابو علاء)
24. محمد عادل حسن داوود (ابو غازي)
25. محمد عبد الكريم حسن زواهره (ابو عباده)
26. منصور صالح منصور شريم (ابو صالح)
27. ناصر موسى احمد عبد ربه (ابو امير)
28. نصر محمد يوسف ناجي ابو حميد (ابو الرائد)
27. يوسف عبد الحميد يوسف ارشيد
30. يوسف عبد الرحمن عبد المحسن سكافي (ابو رباح)
 
 

في اليوم العالمي لحرية الصحافة /جريمة إبادةٌ جماعية تطال الصحفيين قتلاً واعتقالاً وإخفاءً قسرياً

في . نشر في الاخبار

 

في اليوم العالمي لحرية الصحافة

حين تُستهدف الحقيقة: جريمة إبادةٌ جماعية تطال الصحفيين قتلاً واعتقالاً وإخفاءً قسرياً

3 مايو 2026

رام الله - على مدار نحو ثلاثة أعوام من جريمة الإبادة الجماعية المستمرة بحقّ الشعب الفلسطيني، صعَّد الاحتلال الإسرائيلي استهدافه الممنهج للصحفيين والصحفيات، في إطار سياسة متكاملة تهدف إلى إسكات الصوت الفلسطيني وطمس الرواية. وقد شمل هذا الاستهداف عمليات اغتيالٍ مباشرة، واعتقالاتٍ تعسفية، وملاحقاتٍ وتهديداتٍ ممنهجة، لتُرسِّخ واحدةً من أكثر المراحل دموية في تاريخ الصحافة الفلسطينية.

وقالت مؤسسات الأسرى بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة - هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان - إنّه منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية، قتل الاحتلال الإسرائيلي أكثر من (260) صحفيًاً وصحفية، في جريمة قتل جماعي ممنهجة تستهدف الشهود على الجريمة، فيما اعتقل واحتجز أكثر من (240) صحفيًاً وصحفية، لا يزال أكثر من (40) منهم رهن الاعتقال، من ضمنهم (20) صحفيًا/ة رهن الاعتقال الإداري تحت ذريعة "الملف السري"، ومن بين الصحفيين المعتقلين أربع صحفيات. وكان آخرَهم الصحفيةُ إسلام عمارنة التي اعتُقلت صباح اليوم من مخيم الدهيشة في بيت لحم، في استمرار واضح لسياسة استهداف الصحفيين، علماً أنها شقيقة الصحفي المعتقل إدارياً أُسيد عمارنة.

فيما لا يقل عن (14) صحفياً من غزة ما زالوا رهن الاعتقال، كما ولا يزال صحفيان من قطاع غزة رهن الإخفاء القسري، هما (نضال الوحيدي وهيثم عبد الواحد) ، في جريمة مستمرة تمثّل انتهاكاً جسيمًا للقانون الدولي و للقانون الدولي الإنساني، وتكشف عن نهج في إخفاء مصيرهما.

وفي جريمة جديدة تُضاف إلى سجل الجرائم المرتكبة داخل السجون، استُشهد الصحفي مروان حرز الله في آذار/ مارس 2026 داخل سجن "مجدو"، جراء سياسة القتل البطيء عبر الحرمان المتعمّد من العلاج، ويأتي ذلك رغم حالته الصحية المعروفة، إذ سبق أن تعرّض لإصابة أفضت إلى بتر إحدى قدميه.

وأشارت المؤسسات إلى سياسة الحبس المنزلي القسري التي تعرض لها مجموعة من الصحفيين والصحفيات، والتي تكرست بشكل كبير في أعقاب جريمة الإبادة. نذكر من بينهم الصحفية سمية جوابرة من نابلس، والصحفية بيان الجعبة من القدس، إلى جانب عمليات الإبعاد الممنهجة  التي طالت العشرات من الصحفيين والصحفيات في القدس، تحديداً بإبعادهم عن المسجد الأقصى، ومنعهم من التغطية، وفرض قيود مضاعفة عليهم، وتهديدهم، وإرهابهم.

إنّ ما يتعرض له الصحفيون الفلسطينيون لا يمكن فصله عن سياسة تاريخية ممنهجة تستهدف الرواية الفلسطينية، غير أنّها بلغت ذروتها في سياق الإبادة الجارية، إذ يسعى الاحتلال إلى تصفية الشهود على جرائمه، بعد أن أدّى الصحفي الفلسطيني دوراً محورياً في فضحها وتوثيقها ونقلها إلى العالم، في تكريس لسياسة الإفلات من المساءلة والعقاب عن جرائمهم.

وقد وثّقت مؤسسات الأسرى عشرات الشهادات لصحفيين وصحفيات تعرّضوا للاعتقال، تكشف عن منظومة تعذيب بنيوية داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي ومعسكراته، تقوم على التعذيب الجسدي والنفسي، والتجويع الممنهج، والاعتداءات الجسدية والجنسية بما فيها الاغتصاب، فضلاً عن سياسات الإذلال والتنكيل والحرمان من أبسط مقومات الحياة، وعلى رأسها الحرمان من العلاج. كما يُحتجز المعتقلون في ظروف قاسية وعزلٍ مضاعف، مع استمرار حرمانهم من الزيارات، ومنع اللجنة الدولية للصليب الأحمر من الوصول إليهم.

وتكشف أوضاع الصحفيين المُفرَج عنهم حجمَ الجرائم المرتكبة بحقّهم، إذ خرج كثيرٌ منهم بأوضاع صحية ونفسية كارثية نتيجة التعذيب والتجويع. ومنهم الصحفي مجاهد بني مفلح من نابلس، الذي أُصيب بنزيف دماغي بعد أيام من الإفراج عنه. وكذلك الصحفي علي السمودي من جنين، الذي خرج في حالة صحية متردية، بعد أن فقد نحو (60) كيلوغرامًا من وزنه خلال عام واحد من الاعتقال الإداري، في دليلٍ صارخ على استخدام التجويع أداةً للقتل البطيء بحق الأسرى والمعتقلين.

إنّ التصاعد غير المسبوق في اعتقال الصحفيين إدارياً بذريعة "الملف السري"، إلى جانب الاعتقال على خلفية حرية الرأي والتعبير بذريعة "التحريض"، يشكّل امتدادًا لسياسة قمع ممنهجة تستهدف الحريات الأساسية، وتُحوِّل الفضاء الرقمي إلى أداة رقابة و"عقاب". وفي هذا الإطار، تؤكد مؤسسات الأسرى أنّ استهداف الصحفيين على خلفية عملهم الإعلامي وآرائهم يشكّل انتهاكًا صارخًا للحق في حرية الرأي والتعبير، المكفول بموجب الإعلان العالمي لحقوق الإنسان لا سيما المادة (19) منه، وكذلك العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الذي يضمن حرية التعبير بما يشمل حرية البحث عن المعلومات وتلقيها ونقلها. كما أنّ اللجوء إلى تهم فضفاضة كـ"التحريض"، أو الاحتجاز الإداري القائم على "ملفات سرية"، يقوّض ضمانات المحاكمة العادلة، ويُستخدم أداةً لقمع العمل الصحفي وتقييد الفضاء العام.

كما أنّ استهداف الصحفيين سواء عبر القتل أو الاعتقال أو الإخفاء القسري، يُعدّ انتهاكًا لأحكام اتفاقيات جنيف التي توفّر الحماية للمدنيين بمن فيهم الصحفيون، وتؤكد المؤسسات أنّ هذه الانتهاكات، بما تشمله من قتل متعمد واستهداف مباشر للصحفيين، قد ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بموجب نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، لا سيما حين تُرتكب في سياق هجوم واسع النطاق أو ممنهج موجَّه ضد السكان المدنيين.

وأمام هذه الجرائم، تؤكد مؤسسات الأسرى أنّ ما يجري بحقّ الصحفيين يشكّل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية تستوجب المساءلة الدولية الفورية، وتُجدِّد مطالبتها بالإفراج العاجل عن جميع الصحفيين المعتقلين، والكشف الفوري عن مصير صحفيي غزة الخاضعين للإخفاء القسري.

كما تدعو المؤسساتُ هيئةَ الأمم المتحدة وسائر منظومة العمل الدولي إلى تحمّل مسؤولياتها القانونية، والخروج من حالة العجز والتواطؤ، عبر اتخاذ إجراءات فعلية وعاجلة لوقف جريمة الإبادة، ومحاسبة قادة الاحتلال على الجرائم المرتكبة بحقّ الصحفيين وسائر الشعب الفلسطيني.

معاً ضد الإعدام والإبادة

*****

الوزير أبو الحمص يستقبل السيد ياسر عباس ممثل فخامة الرئيس

في . نشر في الاخبار

الوزير أبو الحمص يستقبل السيد ياسر عباس ممثل فخامة الرئيس
30/4/2026
استقبل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، رائد أبو الحمص، وكادر الهيئة، ظهر اليوم الخميس، السيد ياسر عباس ممثل فخامة الرئيس محمود عباس، في المقر الرئيسي للهيئة بمدينة البيرة، في لقاء تناول قضية الأسرى والمحررين والمستجدات المتعلقة بها.
ورحب أبو الحمص بالسيد ياسر عباس، وأطلعه من خلال شرح مكثف على كافة تفاصيل حياة الأسرى، وما يعانونه من سياسات انتقامية وتنكيلية وتعذيب وتجويع وإعدام وغيرها الكثير من الجرائم المنبثقة عن أسس عنصرية وانتقامية، جعلت من حياتهم جحيماً حقيقياً.
كما ناقش أبو الحمص مع ممثل فخامة الرئيس جملة من القضايا العالقة للأسرى المحررين، سواء المبعدين أو الذين أُفرج عنهم داخل الوطن، وتم عرض العديد من الأمثلة والحالات التي تعكس صعوبة الواقع، حيث تم الاتفاق على التعاون الحقيقي لمعالجة وتسوية أوضاعهم.
وتلا اللقاء الرسمي لرئيس الهيئة وكادرها مع السيد ياسر عباس، لقاءٌ مع مجموعة من الأسرى المحررين في قاعة الشهيد زياد أبو عين بمقر الهيئة، حيث عرض ممثل فخامة الرئيس ملخصاً لبعض القضايا الهامة والرئيسية للشعب الفلسطيني داخل فلسطين وخارجها، مشيراً إلى تصميم فخامته على العمل بكل الوسائل والطرق لإنصاف الأسرى والمحررين وتحقيق العدالة لهم وإعطائهم حقوقهم.
وشدد السيد ياسر عباس على خطورة المرحلة، وضرورة العمل الموحد والمنظم والممنهج للوصول إلى حقوقنا كاملة، وأن نحيا بأمن واستقرار كحال جميع شعوب العالم، مع تفويت الفرصة على كافة المتربصين بنا وبقضيتنا العادلة.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

نشاطات وفعاليات

  • #صور من فعاليات إحياء #يوم_الأسير_الفلسطيني في محافظة رام الله، والتي شهدت حضوراً رسمياً وجماهيرياً >

    اقرأ المزيد
  • #صور من فعاليات إحياء #يوم_الأسير_الفلسطيني في طوباس >

    اقرأ المزيد
  • فعاليات إحياء يوم الأسير الفلسطيني في محافظة بيت لحم >

    اقرأ المزيد
  • تحت شعار "معاً لوقف إعدام الفلسطينين": الإعلان عن فعاليات يوم الأسير الفلسطيني لهذا العام. >

    اقرأ المزيد
  • 1

مقالات

  • الأسير باسل عريف يدخل عامه الـ22 على التوالي >

    اقرأ المزيد
  • قدري أبو بكر.. مسيرة نضال وكفاح عاش ثائراً وأسيراً ومبعداً وترجل شهيداً للواجب الوطني >

    اقرأ المزيد
  • لماذا أبكرت الرحيل يا أبا فادي؟ كتب الأسير قتيبه مسلم – عميد أسرى محافظة نابلس رئيس اللجنة التعليمية العليا – سجن جلبوع >

    اقرأ المزيد
  • اللواء قدري ابوً بكر عنوان ناصع لقضية الاسرى كتب حسان البلعاوي >

    اقرأ المزيد
  • 1

لقاءات

  • استقبل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الوزير رائد أبو الحمص في مكتبه بمقر الهيئة ظهر اليوم وفداً من هيئة التوجيه الوطني والمعنوي برئاسة العميد الدكتور شادي جبارين . >

    اقرأ المزيد
  • أبو الحمص يستقبل الكاتب والناشر اليوناني كاتسيكياس >

    اقرأ المزيد
  • رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص يستقبل ممثلين عن تحالف سانت ايڤ >

    اقرأ المزيد
  • أبو الحمص يستقبل طاقم من اللجنة الدولية للصليب الأحمر >

    اقرأ المزيد
  • 1