• ورقة حقائق حول مشروع قانون

    ورقة حقائق حول مشروع قانون " إعدام الاسرى"

  • تدهورٌ خطير في وضع الأسير المحرَّر والمُبعَد إلى مصر رياض العمور

    تدهورٌ خطير في وضع الأسير المحرَّر والمُبعَد إلى مصر رياض العمور

  • *هيئة الأسرى ونادي الأسير: استشهاد الأسير مروان فتحي حرز الله من نابلس في سجن

    *هيئة الأسرى ونادي الأسير: استشهاد الأسير مروان فتحي حرز الله من نابلس في سجن "مجدو"*

  • *نداء عاجل وأخير: أوقفوا قانون إعدام الأسرى قبل فوات الأوان*

    *نداء عاجل وأخير: أوقفوا قانون إعدام الأسرى قبل فوات الأوان*

  • *جريمة إعدام جديدة* الاحتلال يُعدم الشاب قاسم شقيرات خلال عملية اعتقاله*

    *جريمة إعدام جديدة* الاحتلال يُعدم الشاب قاسم شقيرات خلال عملية اعتقاله*

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

ورقة حقائق حول مشروع قانون " إعدام الاسرى"

في . نشر في الاخبار

⭕️  ورقةَ حقائق حول مشروع قانون إعدام الأسرى، قبل يوم من الموعد المتوقَّع المصادقة عليه بالقراءتين الثانية والثالثة، إذ يُشكّل هذا القانون فصلاً جديداً من فصول الإبادة المستمرة بحق الأسرى، ومرحلة جديد في تاريخ الحركة الفلسطينية الأسيرة، إذ يُشكّل هذا القانون فصلاً جديداً من فصول الإبادة المستمرة بحق الأسرى، ومرحلة جديد في تاريخ الحركة الفلسطينية الأسيرة

لا يزال نداؤنا قائماً

أوقفوا قانون إعدام الأسرى

من المتوقع أن ينتقل مشروع قانون إعدام الأسرى، يوم الاثنين 30 آذار 2026، إلى مرحلة المصادقة النهائية عبر القراءتين الثانية والثالثة في الكنيست الإسرائيلي، وسط تخوف كبير من تمريره رغم التحذيرات الحقوقية الدولية المتكررة من تداعيات إقراره.

ومع اقتراب مسار إقرار هذا القانون من نهايته، بعد أن دفعت به منظومة الاستعمار الاستيطاني الإسرائيلي منذ سنوات وبلغ ذروته في أعقاب جريمة الإبادة الجماعية، حين ربطت الحكومة القائمة بقاءها السياسي بتمريره حتى غدت المشنقة شعارًا لها، فإن إقراره سيحوّله إلى أداة ضمن منظومة إبادة متعددة المسارات تستهدف الوجود الفلسطيني منذ عقود، لتغدو السجون والمعسكرات الإسرائيلية امتدادًا مباشرًا لسياسات الإبادة وميدانًا مركزيًا من ميادينها.

استنادًا إلى أوراق صادرة عن مجموعة من المؤسسات الفلسطينية والهيئات الحقوقية العاملة في الأراضي المحتلة عام 1948، نعرض أمام الرأي العام جملة من الحقائق المؤكدة:

إن مشروع "قانون إعدام الأسرى" ليس وليد اللحظة، بل هو كامن في المنظومة القانونية للاحتلال التي ورثت جزءاً منها عن نظام الانتداب البريطاني. غير أن تطبيقه ظلّ مقيَّداً، وقد مرّ بمراحل وتعديلات متعددة، إذ طُرحت في قضايا سابقة دعواتٌ لفرض عقوبة الإعدام بحق مناضلين فلسطينيين، وكانت تلك الدعوات دائماً صدىً للتوجهات السياسية السائدة داخل دولة الاحتلال.

مع صعود أشد حكومات اليمين الإسرائيلي تطرفاً في تاريخ الاحتلال، تصاعدت الدعوات إلى إقرار القانون بقيادة الوزير "إيتمار بن غفير"، وأعضاء من أحزاب متعددة، وطيف واسع من الكنيست اليميني، فربطت الحكومة مصير ائتلافها بإقراره، وحظي بدعم صريح من بنيامين نتنياهو، حتى تحوّل قانون إعدام الأسرى إلى شعار مركزي لحكومة الاحتلال المتطرفة.

إن السعي غير المسبوق لإقرار مشروع قانون الإعدام في أعقاب الإبادة ليس منفصلاً عن جرائمها، بل هو واحد من مئات القوانين العنصرية التي أسَّست لأدوات جديدة لاستهداف الوجود الفلسطيني، وقنّنت ممارسات الإبادة وسياساتها؛ ومن أبرزها تلك الممارسات المتّبعة في السجون والمعسكرات الإسرائيلية التي باتت ميداناً رئيسياً من ميادين الإبادة.

لقد مارست المنظومة الإسرائيلية عمليات إعدام خارج إطار القانون على مدار عقود متتالية، بلغت ذروتها مع اندلاع جريمة الإبادة، وانتهجت طوال تلك العقود سلسلة من السياسات شملت: الاغتيالات، والقنص، وإطلاق النار على الحواجز العسكرية التي تحوّلت إلى مصائد لأرواح الفلسطينيين، فضلاً عن سياسات القتل البطيء والمباشر التي طالت مئات الأسرى في السجون والمعسكرات ومراكز التحقيق، ونشير هنا إلى أنّ ما يزيد عن مئة أسير أعدمتهم إسرائيل في أعقاب جريمة الإبادة حتى شكّلت المرحلة الراهنة، المرحلة الأكثر دموية في تاريخ الحركة الفلسطينية الأسيرة.

حقائق جوهرية حول قانون إعدام الأسرى

- لن يسري القانون بأثر رجعي، بل يقتصر تطبيقه على الوقائع اللاحقة لدخوله حيّز التنفيذ.

- يشمل القانون محكمتين منفصلتين: المحاكم العسكرية في الأراضي المحتلة، والمحاكم المدنية داخل إسرائيل.

- في المحاكم العسكرية في الأراضي المحتلة عام 1967، سيواجه الأسرى الفلسطينيون "المُدانون" بتنفيذ عمليات فدائية أسفرت عن مقتل إسرائيليين عقوبةَ الإعدام الإلزامية، ما لم تُقرَّر المحكمة وجود ظروف استثنائية تستوجب تخفيفها إلى السجن المؤبد. ويحق للأسير الطعن بالاستئناف، غير أن القرار لن يشترط الإجماع بل سيُكتفى بالأغلبية البسيطة، كما لن يُشترط أن يكون القضاة برتبة مقدم أو أعلى. أما في المحاكم الإسرائيلية، فالأسير "المُدان" بقتل سيحكم عليه إما بالمؤبد أو الإعدام، هذه التراتبية القانونية تحول الإعدام الى عقوبة أولى وأساسية ضد الفلسطينيين.

-بالرغم ان هذا القانون لن يطبق على أسرى السابع من أكتوبر الذين تصفهم إسرائيل بـ"النخبة"؛ إذ صادقت لجنة في الكنيست على مشروع قانون منفصل بعنوان "قانون محاكمة المشاركين في أحداث السابع من أكتوبر"، ينشئ محكمة عسكرية خاصة مخوَّلة هي الأخرى بفرض عقوبة الإعدام، إلى جانب تدابير أخرى.

- إن قانون إعدام الأسرى الذي يشكل انتهاكا جسيما ببنيته القائمة، قد أتاحته حالة عجز وتواطؤ وتخلٍّ كرّستها المنظومة الدولية على امتداد عقود طويلة.

- إن قانون إعدام الأسرى، إن أُقرَّ، سيُؤسّس لمرحلة جديدة في تاريخ الحركة الفلسطينية الأسيرة، وهي حركة ناضلت على مدار عقود وشكّلت ركيزة في الدفاع عن الوجود الفلسطيني وصون كرامته.

 

أوقفوا قانون إعدام الأسرى

الحرية لأسرى الحرية

 

مؤسسات الأسرى

29/3/2026

*نداء عاجل وأخير: أوقفوا قانون إعدام الأسرى قبل فوات الأوان*

في . نشر في الاخبار

*نداء عاجل وأخير: أوقفوا قانون إعدام الأسرى قبل فوات الأوان*
🔴 *وجّهت مؤسسات الأسرى نداءً عاجلًا ومتجددًا إلى أحرار العالم، دعت فيه إلى التحرّك الفوري لوقف مشروع قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين*
25/3/2026
في ظل استمرار منظومة الاستعمار الاستيطاني الإسرائيلي في استهداف الوجود الفلسطيني عبر جريمة الإبادة الجماعية وعمليات المحو الممنهجة الممتدة منذ عقود، تمضي هذه المنظومة قدمًا في مساعيها لإقرار قانون يقضي بإعدام الأسرى الفلسطينيين، مستفيدةً من انشغال العالم بالحرب الجارية.
وفي تصعيد خطير ضمن هذا المسار، أقرت لجنة ما يُسمّى بـ"الأمن القومي" في الكنيست، قبيل منتصف الليلة الماضية، مشروع قانون إعدام الأسرى بالقراءة النهائية، تمهيدًا لطرحه على الهيئة العامة للكنيست للمصادقة عليه خلال الأسبوع المقبل.
وأمام هذا التطور الخطير، تجدّد مؤسسات الأسرى توجيه ندائها الأخير للمجتمع الدولي للتدخل العاجل والفاعل لوقف هذا القانون قبل إقراره. وأكدت أنها، وعلى مدار الفترة الماضية، وجّهت رسائل متعددة إلى الجهات الحقوقية الدولية، وفي مقدمتها هيئة الأمم المتحدة، إلى جانب التواصل مع ممثلي الدول والبعثات الدبلوماسية، لوضعهم في صورة التطورات المتسارعة والخطيرة، سواء فيما يتعلق بمشروع القانون، أو بواقع الإبادة المستمرة داخل سجون الاحتلال، التي جرى تحويلها إلى منظومات متكاملة من التعذيب الممنهج، بهدف قتل المزيد من الأسرى الفلسطينيين.
وشدّدت المؤسسات على أن حالة التواطؤ الدولي، والعجز الممنهج، والتخلي عن المسؤوليات القانونية والأخلاقية، التي اتسم بها موقف المجتمع الدولي في أعقاب جريمة الإبادة الجماعية، قد أفضت إلى تحولات خطيرة، منحت منظومة الاحتلال غطاءً إضافيًا لمواصلة تصعيدها، وتوسيع نطاق جرائمها، بما في ذلك استهداف الأسرى، ليشكّل قانون الإعدام ذروة هذا المسار الإبادي المستمر.
🔴 وأكدت المؤسسات على جملة من الحقائق المرتبطة بمشروع القانون، أبرزها:
_لقد مارست منظومة الاستعمار الإسرائيلي، على مدار عقود طويلة، سياسات الإعدام البطيء بحق مئات الأسرى داخل السجون، من خلال أدوات وأساليب ممنهجة أدت إلى استشهاد العشرات منهم. وقد شهدت هذه السياسات تصعيدًا غير مسبوق منذ بدء حرب الإبادة، ما جعل المرحلة الراهنة الأكثر دموية في تاريخ الحركة الأسيرة الفلسطينية، حيث تجاوز عدد الشهداء الأسرى منذ بداية هذه المرحلة المئة، أُعلن عن هويات 88 منهم، فيما لا يزال العشرات رهن الإخفاء القسري.
_كما أن مشروع "قانون إعدام الأسرى" ليس جديدًا في بنيته، بل يندرج ضمن منظومة قانونية استعمارية ورث الاحتلال أجزاءً منها عن حقبة الانتداب البريطاني. إلا أن تطبيقه ظل مقيدًا تاريخيًا، وخضع لاعتبارات سياسية متغيرة، رغم تكرار الدعوات لتفعيله في قضايا سابقة استهدفت مناضلين فلسطينيين.
_ومع صعود الحكومة الإسرائيلية الأكثر تطرفًا في تاريخ الاحتلال، تصاعدت الدعوات لإقرار هذا القانون، بقيادة الوزير المتطرف إيتمار بن غفير، وبدعم من أحزاب اليمين، إلى جانب طيف واسع من أعضاء الكنيست. بل تم ربط استقرار الائتلاف الحكومي بإقرار هذا القانون، الذي حظي بدعم مباشر من بنيامين نتنياهو، ليغدو أحد الشعارات المركزية للحكومة المتطرفة.
🔴 وفي ختام بيانها، جدّدت المؤسسات التأكيد على مجموعة من المطالب التي دعت إليها مرارًا:
•تفعيل مبدأ الولاية القضائية العالمية لملاحقة المتورطين في جرائم التعذيب وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية المرتكبة بحق الأسرى.
•تعليق كافة أشكال التعاون الدبلوماسي والعسكري والاقتصادي مع الاحتلال، إلى حين امتثاله الكامل للقانون الدولي.
التعامل مع الكنيست والمحاكم الإسرائيلية بوصفها مؤسسات عنصرية، والعمل على عزلها دوليًا، بما في ذلك رفض عضويتها في البرلمانات والاتحادات الدولية.
•ضمان الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الأسرى السياسيين الفلسطينيين، بما يشمل:
•إنهاء سياسة الاعتقال الإداري
•تفكيك منظومة المحاكم العسكرية
•فتح تحقيقات مستقلة وشفافة في جميع حالات التعذيب والاستشهاد داخل السجون
•التعاون الكامل مع المحكمة الجنائية الدولية، ودعم تحقيقاتها، وتنفيذ مذكرات التوقيف بحق المسؤولين عن الجرائم الدولية.
•تمكين اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارة الأسرى والاطلاع على ظروف احتجازهم دون قيود.
(انتهى)
 
 

بعد الإفراج عن الاسير ابراهيم ابو مخ.. قائمة بأسماء 8 أسرى ما زالوا داخل سجون الاحتلال ومعتقلين قبل اتفاقية أوسلو

في . نشر في الاخبار

هيئة الاسرى: بعد الإفراج عن الاسير ابراهيم ابو مخ يوم أمس 8 أسرى ما زالوا داخل سجون الاحتلال ومعتقلين قبل اتفاقية أوسلو وهم :
1.إبراهيم عبدالرازق أحمد بيادسة
2.أحمد على حسين أبو جابر
3.محمود سالم سليمان أبوخربيش
4.جمعة إبراهيم جمعة آدم
5.إبراهيم حسن محمود إغبارية
6.محمد سعيد حسن إغبارية
7.يحيى مصطفى محمد إغبارية
8.محمد توفيق سليمان جبارين
قد تكون صورة ‏تحتوي على النص '‏8 مازالوا داخل سجون سج ون الاحتلال ........ ومعتقلين قبل إتفاقية أوسلو‏'‏
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

تدهورٌ خطير في وضع الأسير المحرَّر والمُبعَد إلى مصر رياض العمور

في . نشر في الاخبار

*تدهورٌ خطير في وضع الأسير المحرَّر والمُبعَد إلى مصر رياض العمور*
رام الله _ قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، إنّ تدهوراً خطيراً طرأ على الوضع الصحيّ للأسير المحرَّر والمُبعَد إلى مصر رياض العمور، وهو أحد أبرز الأسرى الذين تعرّضوا لجرائم طبيّة ممنهجة داخل سجون الاحتلال الإسرائيليّ على مدار 23 عاماً، حتى أُفرج عنه خلال الصفقة التي تمّت في شهر أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وأوضحت الهيئة والنادي في بيان مشترك أنّ العمور يعاني من مشاكل حادة في القلب، وخلال سنوات اعتقاله التي استمرت 23 عاماً، انتظر أكثر من 10 سنوات لتغيير منظِّم دقات القلب. وفي أعقاب جريمة الإبادة، تعرّض كسائر الأسرى لجرائم مضاعفة، وعمليات تنكيل وتعذيب غير مسبوقة، وخرج وهو في وضع صحي صعب للغاية، إلا أنّه خضع أمس لعملية جراحية، مما أدى إلى تدهور خطير وانخفاض في مستوى الأكسجين، وجرى نقله إلى العناية المركّزة.
وذكرت الهيئة والنادي أنّ المحرَّر العمور تعرّض قبل اعتقاله عام 2002 للملاحقة، ولاحقاً واجه تحقيقاً قاسياً وطويلاً، تعرّض خلاله للتعذيب الشديد، حتى إنّه فقد السمع في إحدى أذنيه جرّاء ذلك.
وأكدت الهيئة والنادي أنّ مجموعة من المحرَّرين المُبعَدين يعانون أوضاعاً صحية بالغة الصعوبة والخطورة، نتيجةً للجرائم الطبيّة التي مُورست بحقهم على مدار سنوات اعتقالهم، ولا سيما في أعقاب الإبادة.ش
وحمّلت الهيئة والنادي الاحتلالَ المسؤولية الكاملة عن المصير الذي آل إليه المحرَّر رياض العمور وسائر المحرَّرين الذين خرجوا بأوضاع صحية صعبة وخطيرة، إذ تُشكّل الجرائم الطبية إحدى أبرز الأدوات التي انتهجها الاحتلال بحق الأسرى تاريخياً ولا يزال، بهدف تدميرهم جسدياً ونفسياً وقتلهم ببطء.
 
 

*جريمة إعدام جديدة* الاحتلال يُعدم الشاب قاسم شقيرات خلال عملية اعتقاله*

في . نشر في الاخبار

*جريمة إعدام جديدة*
🔴 *هيئة الأسرى ونادي الأسير: الاحتلال يُعدم الشاب قاسم شقيرات خلال عملية اعتقاله*
25/3/2026 - رام الله
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني إنّ قوات الاحتلال أعدمت، اليوم الأربعاء، الشاب قاسم أمجد شقيرات (21 عامًا) من بلدة جبل المكبر/القدس، خلال عملية اعتقاله، لتُضاف هذه الجريمة إلى مئات جرائم الإعدام الميداني (خارج إطار القانون)، التي بلغت ذروتها في أعقاب جريمة الإبادة المستمرة.
وأوضحت الهيئة والنادي أنّ قوات الاحتلال أطلقت النار على الشاب شقيرات عقب اقتحام منزله، ثم اعتقلته دون الكشف عن مصيره، قبل أن يُعلن لاحقاً عن استشهاده.
وأدانت المؤسستان هذه الجريمة التي تعكس مجدداً عن حالة التوحش التي تمارسها منظومة الاحتلال على مدار الساعة بحق الفلسطينيين، لاستهداف وجودهم بقتل المزيد منهم.
ولفتت الهيئة والنادي إلى أنّ عمليات الإعدام الميداني شكّلت، وما تزال، إحدى أبرز السياسات الممنهجة التي ينتهجها الاحتلال على مدار عقود طويلة، والتي شهدت تصاعدًا غير مسبوق بعد جريمة الإبادة، بما في ذلك إعدام مواطنين خلال عمليات الاعتقال في الضفة الغربية، حيث يتعمّد جنود الاحتلال، خلال عمليات الاقتحام والاعتقال التي ينفذونها، إطلاق الرصاص الحي بشكل مباشر بقصد القتل.
وأكدت المؤسستان أنّ هذه الجريمة تأتي بعد ساعات من إقرار لجنة الأمن القومي مشروع قانون إعدام الأسرى، والذي يُعدّ أحد أدوات سعي الاحتلال لترسيخ الإبادة بحق الأسرى عبر الأطر القانونية، في ظل استمرار تواطؤ المنظومة الدولية، ودعمها للاحتلال في مواصلة جرائم الإبادة ونظامه الاستيطاني العنصري، بما يستهدف تصفية الوجود الفلسطيني.
 

الإفراج عن الاسير ابراهيم ابو مخ بعد اعتقال دام 40 عاماً

في . نشر في الاخبار

الإفراج عن الاسير ابراهيم ابو مخ بعد اعتقال دام 40 عاماً

أصدرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم، بياناً أعلنت فيه أن قوات الاحتلال أفرجت عن الأسير إبراهيم أبو مخ، بعد اعتقال دام أربعين عاماً في سجونها.

وأوضحت الهيئة أن الإفراج عن أبو مخ يأتي بعد مسيرة طويلة من المعاناة والصمود داخل المعتقلات، حيث يُعد من أقدم الأسرى الذين قضوا عقوداً خلف القضبان.

وأضافت أن هذه اللحظة تمثل انتصاراً لإرادة الحرية التي لم تنكسر رغم قسوة الظروف وسياسات القمع التي تعرض لها الأسرى.

وأكدت الهيئة أن الأسير المحرر عانى خلال سنوات اعتقاله من ظروف إنسانية صعبة، شملت العزل والإهمال الطبي، إلا أنه ظل متمسكاً بحقوقه الوطنية وثوابته.

ودعت الهيئة إلى مواصلة الجهود من أجل الإفراج عن جميع الأسرى، خاصة القدامى منهم، مشددة على أن قضية الأسرى ستبقى أولوية وطنية حتى نيلهم الحرية الكاملة.

*هيئة الأسرى ونادي الأسير: استشهاد الأسير مروان فتحي حرز الله من نابلس في سجن "مجدو"*

في . نشر في الاخبار

*هيئة الأسرى ونادي الأسير: استشهاد الأسير مروان فتحي حرز الله من نابلس في سجن "مجدو"*
رام الله – أبلغت الهيئة العامة للشؤون المدنية، هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني مساء اليوم السبت، باستشهاد الأسير والجريح مروان فتحي حسين حرز الله (54 عاماً) من نابلس، في سجن "مجدو" اليوم، وهو معتقل منذ تاريخ 8/1/2026، وما يزال موقوفاً على خلفية ما يدعيه الاحتلال "بالتحريض"، وكان قد تعرض لإصابة برصاص الاحتلال عام 1995، أدت إلى بتر إحدى قدميه، علماً أن له ابن معتقل إدارياً في سجون الاحتلال وهو تحرير حرز الله.
وتابعت الهيئة والنادي، في بيان مشترك، أنّ الشهيد حرز الله، هو واحد من بين أكثر من مئة أسير ومعتقل استُشهدوا في سجون الاحتلال ومعسكراته منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية، وقد أُعلن عن هويات (89) منهم حتى الآن، وأشارتا إلى أنّ عملية القتل التي نُفذت بحق الأسرى والمعتقلين جاءت نتيجة لجرائم التعذيب واسعة النطاق، وسياسات التجويع الممنهج، والجرائم الطبية، والاعتداءات الجنسية، إلى جانب سلسلة من جرائم الحرمان والسلب والتنكيل والإذلال، والاحتجاز في ظروف حاطة بالكرامة الإنسانية، الأمر الذي حوّل السجون إلى أحد أبرز ميادين الإبادة، لتشكل هذه المرحلة الأكثر دموية في تاريخ الحركة الأسيرة الفلسطينية.
ويأتي ارتقاء الأسير حرز الله، في ظلّ مساعٍ متسارعة من قبل الاحتلال لتشريع قانون يُجيز إعدام الأسرى الفلسطينيين، وتحويل سياسة الإعدام التي يمارسها "خارج إطار القانون" إلى سياسة مُقنّنة ومشرعنة رسميًا.
ومع استشهاد المعتقل حرز الله، يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة الفلسطينية المُعلَن عن هوياتهم منذ عام 1967 إلى (326) شهيدًا، وهم فقط ممن عُرفت هوياتهم لدى المؤسسات المختصة على مدار العقود الماضية حتى اليوم.
ولا يزال العديد من شهداء معتقلي غزة رهن جريمة الإخفاء القسري، إلى جانب العشرات الذين جرى إعدامهم ميدانيًا. وقد شكّلت صور جثامين الأسرى ورفاتهم التي سُلّمت بعد وقف إطلاق النار دليلًا قاطعًا على عمليات الإعدام الميدانية الممنهجة التي ارتكبها جيش الاحتلال بحق الأسرى والمعتقلين خارج إطار القانون.
هذا وحمّلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير حرز الله، وجددتا دعوتهما إلى المنظومة الحقوقية الدولية لاتخاذ إجراءات فاعلة وعاجلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب المرتكبة بحق الأسرى والشعب الفلسطيني، والعمل على إنهاء حالة الإفلات من العقاب التي وفّرتها الولايات المتحدة الأمريكية وقوى دولية لمنظومة الاحتلال الإسرائيلي على مدار عقود طويلة، والتي بلغت ذروتها مع جريمة الإبادة الجماعية، رغم الأدلة الدامغة على ارتكابها بحق شعبنا في غزة، فضلًا عن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية المرتكبة بحق الأسرى والمعتقلين، وسعي الاحتلال إلى إعدام الأسرى مع استمرار حالة العجز والتواطؤ والتخلي الراهنة وغير المسبوقة.
وذكرت الهيئة والنادي أنّه، واستنادًا إلى المعطيات المتوفرة حتى بداية شهر شباط/فبراير الجاري، فإنّ نحو 50% من إجمالي الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال محتجزون حاليًا دون محاكمة، إمّا بموجب أوامر اعتقال إداري تعسفي، أو تحت تصنيف ما يُسمّى بـ"المقاتلين غير الشرعيين".
ويبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال أكثر من 9500 أسير، من بينهم 3442 معتقلًا إداريًا، و1249 مصنّفين ضمن فئة "المقاتلين غير الشرعيين".
 
 
 
 
 

أبو الحمص: “بينما يحتفل العالم بيوم الأم، تحتجز سلطات الاحتلال 39 أمًا فلسطينية”

في . نشر في الاخبار

أبو الحمص: “بينما يحتفل العالم بيوم الأم، تحتجز سلطات الاحتلال 39 أمًا فلسطينية”

21/03/2026

طالب رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص، اليوم السبت، كافة المؤسسات والحركات النسوية في أنحاء العالم، بإطلاق صرخة أممية للإفراج عن الأسيرات الفلسطينيات المحتجزات في سجون الاحتلال الإسرائيلي، والبالغ عددهن 79 أسيرة، بينهن 39 أماً حُرمن من حضور يومهن، الذي يصادف في 21 آذار من كل عام.

وقال أبو الحمص: “نعيش في زمن الحريات وتمكين المرأة وإعطائها حقوقها، وتتنافس الدول والشعوب في سبيل ذلك، إلا هنا في فلسطين، فإن المرأة فريسة لهذا الاحتلال الجشع، الذي يحاربها في مكانتها وصوتها ورأيها، ويصرّ على أن يبقيها هدفاً لإشباع نزعاته وإجرامه”.

وأضاف أبو الحمص: “في هذه الأوقات، وفي معظم دول العالم، يُحتفى بالأم كمنبع للأمان والحنان، أما نحن الفلسطينيين فنفتقد 39 أماً أُبعدن قسراً عن بيوتهن وأسرهن، بذريعة أنهن يشكلن خطراً عليه، بينما حقيقة الخطر أنهن نشرن صور أبنائهن الشهداء أو الأسرى، أو تعاطفن مع أبناء شعبهن الذي يُذبح بكلمة أو دعاء على مواقع التواصل الاجتماعي”.

وأوضح أبو الحمص أن الأم الفلسطينية، وعلى مدار عقود من النضال والكفاح، دفعت أثماناً باهظة، حيث فقدت الكثير منهن الأزواج والأبناء شهداء أو معتقلين، وهُدمت البيوت، وتعرّض تماسك الأسر للتهديد، وفُرض البعد القسري. وليس هذا فحسب، بل استُشهد المئات منهن واعتُقل الآلاف، وغالبيتهن جرّبن السجون والمعتقلات دون زيارة الأبناء والأزواج.

وختم أبو الحمص تصريحاته بدعوة العالم إلى تحمّل مسؤولياته الإنسانية والأخلاقية والقانونية، والتدخل الفوري للإفراج عن كافة الأسرى والأسيرات، وفي مقدمتهم الأمهات اللواتي يدفعن أضعاف المعاناة مقارنة بغيرهن من المعتقلات. وأكد على ضرورة إنصاف المرأة الفلسطينية، وإعطائها حقها في الحياة، وألّا تتحول هذه المناسبة، والأمهات والمرأة الفلسطينية عموماً، إلى هدفٍ وفريسة لهذا الاحتلال.

نشاطات وفعاليات

  • صور || من الوقفة التي دعت إليها مؤسسات الأسرى والقوى أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في محافظة رام الله >

    اقرأ المزيد
  • إستقبل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص رئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم الجلزون وممثلين عن تنظيم حركة فتح >

    اقرأ المزيد
  • الخارجية، بالشراكة مع مؤسسات الأسرى والهيئات القانونية وحقوق الإنسان، تطلق حملة وطنية شاملة لمواجهة تصعيد جرائم الاحتلال وتشريعاته الخطيرة، وعلى رأسها قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين >

    اقرأ المزيد
  • هيئة شؤون الأسرى والمحررين تشارك في اليوم الأول من معرض الكتاب الوطني الثاني في جامعة الخليل >

    اقرأ المزيد
  • 1

مقالات

  • الأسير باسل عريف يدخل عامه الـ22 على التوالي >

    اقرأ المزيد
  • قدري أبو بكر.. مسيرة نضال وكفاح عاش ثائراً وأسيراً ومبعداً وترجل شهيداً للواجب الوطني >

    اقرأ المزيد
  • لماذا أبكرت الرحيل يا أبا فادي؟ كتب الأسير قتيبه مسلم – عميد أسرى محافظة نابلس رئيس اللجنة التعليمية العليا – سجن جلبوع >

    اقرأ المزيد
  • اللواء قدري ابوً بكر عنوان ناصع لقضية الاسرى كتب حسان البلعاوي >

    اقرأ المزيد
  • 1

لقاءات

  • أبو الحمص يستقبل الكاتب والناشر اليوناني كاتسيكياس >

    اقرأ المزيد
  • رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص يستقبل ممثلين عن تحالف سانت ايڤ >

    اقرأ المزيد
  • أبو الحمص يستقبل طاقم من اللجنة الدولية للصليب الأحمر >

    اقرأ المزيد
  • رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين يستقبل وفداً من الحملة الوطنية للإفراج عن الأسير القائد مروان البرغوثي >

    اقرأ المزيد
  • 1