- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1449
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير لها اليوم الأربعاء، أن سلطات الاحتلال تواصل عزل الأسير أحمد يوسف المغربي (44 عاماً) من مخيم الدهيشة بمحافظة بيت لحم، بظروف قاسية للغاية.
وبينت الهيئة أن الأسير المغربي يقبع داخل زنازين العزل الانفرادي بقسم (12) التابع لمعتقل "مجيدو" منذ تاريخ 24/3/2019 ، وذلك بقرار من مخابرات الاحتلال (الشاباك)، بذريعة أنه يُشكل خطر على أمن إسرائيل.
وأضافت أن الأسير المغربي متواجد بالعزل منذ تاريخ 1/6/2017، وتنقل بين أكثر من عزل منذ هذا التاريخ، وتم تمديد أمر العزل بحقه مراتٍ عدة لفترات تتراوح ما بين شهرين إلى ستة أشهر.
ولفتت الهيئة أن الأسير المغربي يواجه أوضاعاً صحية صعبة، فهو مصاب بمرض يُدعى cbk يُسبب له تفتت في العضلات وتضخم في عضلة القلب، وهو بحاجة ماسة لعناية طبية فائقة لوضعه الصحي.
من الجدير ذكره أن الأسير متزوج ولديه ثلاثة أبناء، ومعتقل منذ تاريخ 27/5/2002 ومحكوم بالسجن لـ 10 مؤبدات، وقد قضى في وقت سابق ما مدته 9 أعوام في العزل، ونال حريته عقب إضراب الكرامة عام2012 ، لتقوم المخابرات الإسرائيلية بعزله مرة أخرة بدون أي مبررات وتحرمه من زيارة ذويه، حيث لم تتمكن زوجته من زيارته منذ 13 عاماً.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1796
تحت رعاية فخامة الرئيس محمود عباس "أبو مازن"، احتفلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين وجامعة القدس المفتوحة ، وبإشراف من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، اليوم الأربعاء، بتخريج الفوج الأول من برنامج تعليم الأسرى داخل السجون الإسرائيلية.
جاء هذا الاحتفال، الذي أقيم في فرع الخليل، اختتاماً لفعاليات الجامعة لتخريج الفوج الثاني والعشرين (فوج الإرادة والصمود)، إذ خرجت الجامعة (31) أسيراً، بعدما خرجت (62) أسيراً في نابلس يوم الإثنين الماضي.
شارك في الاحتفال -الذي افتتح بتلاوة آيات عطرة من القرآن الكريم، وعزف النشيد الوطني والوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء- محافظ محافظة الخليل اللواء جبرين البكري ممثلاً عن سيادة الرئيس محمود عباس (أبو مازن)، واللواء قدري أبو بكر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، والمهندس عدنان سمارة رئيس مجلس الأمناء، وأ. د. يونس عمرو رئيس الجامعة، ونوابه ومساعدوه، ود. عبد القادر دراويش مدير فرع الخليل، ود. فلاح كتانة أمين عام مجلس البحث العلمي في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ووكيل هيئة شؤون الأسرى المحررين عبد القادر الخطيب، ورئيس مجلس الطلبة القطري زياد الواوي، وممثلون عن الأجهزة الأمنية والمتقاعدون العسكريون، ولجان الزكاة والوزارات المختلفة، وأقاليم حركة فتح في جنوب الضفة الغربية.
وقال المحافظ جبرين البكري، محافظ الخليل، في كلمة ألقاها نيابة عن السيد الرئيس محمود عباس: "يشرفني بهذا اليوم أن أنقل لكم تحيات السيد الرئيس"، متمنياً للجميع مزيداً من التقدم والنجاح ولـ "القدس المفتوحة" مزيداً من التميز والإبداع.
وأضاف اللواء البكري أن الأسرى والأسيرات، منذ بداية الاحتلال، عملوا على تحويل السجون إلى مدارس ثورية، وكانوا باستمرار يلتحمون في صياغة البرامج النضالية على الأرض انطلاقاً من السجون.
وبين أن احتفالات التخريج في الجامعة "كانت مهرجانات وطنية عبرت عن التفافنا حول قيادتنا الشرعية منظمة التحرير الفلسطينية وعلى رأسها السيد الرئيس، منوهاً إلى أن كل أبناء محافظة الخليل عبروا من خلال مهرجانات "القدس المفتوحة" الجماهيرية عن التفاهم إلى جانب القيادة الشرعية ومنظمة التحرير، في إطار تمسكها بالثوابت وحفاظها على مشروعنا الوطني".
وأكد أن "هذا اليوم من أهم أيام المحافظة للمشاركة في هذا الاحتفال المميز، فالأسرى في السجون حريصون على إكمال تعليمهم للمساهمة في بناء مؤسسات دولة شعبنا الفلسطيني"، مضيفاً: "سننجح في إنجاز مشروعنا الوطني، وسنفشل كل المؤامرات التي تستهدف شعبنا الفلسطيني، والأسرى هم ثابت من الثوابت الوطنية ولا يمكن القفز عن حقوقهم، ولن يكون أمن أو استقرار في المنطقة إلا بالإفراج عنهم من سجون الاحتلال".
وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اللواء قدري أبو بكر، في كلمة له، إن جامعة القدس المفتوحة هي جامعة الكل الفلسطيني، مشيراً إلى أن "هذا الاحتفال يقام تحت شرف من تحدى الظلمة وحقد السجان وامتلك الإرادة والعزيمة لإكمال مسيرة النضال بالعلم، وضربوا أرقاماً قياسية عالمية بالإضرابات عن الطعام بشكل جماعي وفردي وبالمدد الزمنية التي أمضاها البعض حيث قاربوا (40) عاماً في السجون، وبموازاة ذلك استغلوا وجودهم داخل جدار المعتقل لتطوير أنفسهم بالثقافة والعلم، إذ قدموا امتحانات الثانوية العامة والتحقوا بالجامعات الفلسطينية ودرسوا بأقل الإمكانيات، ولم تزدهم قضبان السجون إلا تصميماً على أن يكونوا جامعيين ليسهموا في بناء مؤسسات الدولة بعد أن تتحقق حريتهم التي نراها قريبة جداً".
ولفت إلى أن جامعة القدس المفتوحة "لم تبخل على أسرانا يوماً، بل كانت سباقة لفتح بوابة المستقبل أمامهم"، مشدداً على أن الأسرى أشعلوا ثورة علمية وثقافية من خلال إكمال تعليمهم وتحويل المعتقلات إلى أكاديميات للعلم والتعليم.
ولفت إلى أن (1026) أسيراً داخل سجون الاحتلال ملتحقون حالياً ببرامج تعليمية لإكمال شهادتهم الجامعية الأولى من أصل نحو (5700) أسير يقبعون في سجون الاحتلال، مشيراً إلى أن جامعة القدس المفتوحة في مقدمة الجامعات التي يلتحق بها الأسرى، إذ إن هناك (906) أسرى يلتحقون بها حالياً لإكمال تعليمهم. ونوه إلى أن (497) أسيراً وأسيرة سيتقدمون قريباً لامتحان الثانوية العامة، متمنياً لهم النجاح.
من جهته، لفت رئيس مجلس أمناء الجامعة م. عدنان سمارة إلى أن "القدس المفتوحة" تتميز عما سواها بأن العلاقة بين إدارة الجامعة وطلبتها تكاملية، قائلاً إن "الجامعة حققت اليوم واحداً من أهم أهدافها بتمكين الأسرى من إكمال تعليمهم".
وأشار م. سمارة إلى أن "الجامعة وصلت إلى مرحلة متقدمة من التعليم المدمج الذي يغزو العالم وسيصبح النظام السائد على المستوى التربوي"، منوهاً بأن الجامعة لديها حالياً أربعة مراكز بحثية متخصصة، وهي تسعى إلى إقامة مركز بحثي آخر عن القدس عاصمة فلسطين الأبدية، بالإضافة إلى السعي لفتح تخصصات حديثة في الدراسات العليا.
وأكد م. سمارة أن جامعة القدس المفتوحة مصرة على أن تكون شريكاً في الثورة الصناعية الرابعة، ومواكبة مختلف التطورات التربوية والتكنولوجية، مشيراً إلى أن الإرادة والتصميم هما مفتاح النجاح والتفوق.
وبارك للأسرى الخريجين وأهاليهم، متمنياً الإفراج القريب عن أسرانا من سجون الاحتلال للمساهمة في بناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وقال رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو: "نحتفل اليوم احتفالاً خاصاً نتيجة ثمرة زرعت على أيدي القادة العظماء الذين أسسوا هذه الجامعة"، مشيراً إلى أن الجامعة حرصت منذ نشأتها على إيصال الأسرى إلى مرحلة التعليم العالي، وبذلت جهوداً متواصلة بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وهيئة شؤون الأسرى لإطلاق برنامج يعنى بتعليم الأسرى في سجون الاحتلال، الذي أثمر اليوم عن تخريج أول كوكبة خريجين منه.
وعبر عن اعتزازه ومباركته بثمرة جهد طويل لنقف اليوم "لتخريج الثلة الثانية من أسرانا في المعتقلات الإسرائيلية، وقد بذلت الجامعة منذ نشأتها كل الجهود للدخول إلى معتقلات الاحتلال لتصل إلى هناك، وهذه الجهود أثمرت باتفاقية مشتركة مع وزارتي التعليم العالي وهيئة شؤون الأسرى، ونحن اليوم نخرج الدفعة الثانية من هؤلاء الأسرى الذين بلغ عددهم حوالي 630 أسيراً، فخرّجنا قبل يومين مجموعة، واليوم نخرج الدفعة الثانية في الخليل، ويجلس على مقاعد الدراسة حوالي 900 طالب أسير، ونتطلع لأن يدخل معنا في هذا البرنامج عدد أكثر من الأسرى، ونسعى لأن ندخل الأسيرات إلى هذا البرنامج".
وسجل الشكر لشعبنا وللقيادة الفلسطينية لدعم الجامعة ومسيرتها، وصولاً إلى ما تحققه اليوم من تقدم في المجالات كافة، منوهاً بانتشار الجامعة في (18) فرعاً دراسياً في الضفة وغزة، بالإضافة إلى مركزين متنقلين بهدف إيصال العلم إلى كل بيت فلسطيني.
وتحدث عن نشأة الجامعة وتطورها وكيفية التغلب على الصعوبات التي تواجهها، بدعم من القيادة، وعلى رأسهم فخامة الرئيس محمود عباس، وكذلك دعم مجلس الأمناء وعلى رأسهم رئيس المجلس م. عدنان سمارة.
وبين أن "القدس المفتوحة" باتت مصباح علم في كل بيت فلسطيني، فهي توفر التعليم لكل أبناء شعبنا الفلسطيني، واليوم "نخرج الأسرى، وبالأمس خرجنا حوالي 11 ألف طالب من طلبة الجامعة العاديين في مختلف أرجاء الوطن، وهذا يعطي الجامعة المكانة الوطنية التي تسعى إليها، بل كانت في ذهنية القادة العظام الذين قرروا إنشاءها ذات يوم".
من جانبه، قال د. فلاح كتانة، أمين عام مجلس البحث العلمي في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، في كلمة نيابة عن الوزارة: "إن إسرائيل تحرم الأسرى من كثير من حقوقهم وفي مقدمتها التعليم"، مشيراً إلى أن دعم التعليم العالي من الأوليات في عمل الحكومة الحالية.
وأضاف: "نقف بفخر وسعادة ونحن نودع فوجاً جديداً من جامعة القدس المفتوحة، تخرجوا من جامعتهم وقالوا للاحتلال إنهم مناضلون متعلمون"، مشيراً إلى أن الأسرى حولوا بنضالهم التراكمي المحنة إلى منحة، وعملوا على تخطي المعيقات، محققين العديد من الإنجازات وصولاً إلى الالتحاق بالجامعات الفلسطينية لنيل شهادة البكالوريوس".
وألقى جهاد القواسمي كلمة باسم أهالي الأسرى، قال فيها: "إنه لمن دواعي سروري وفخري واعتزازي أن أقف نيابة عن فتية آمنوا برهم وارتبطوا بوطنهم، فقدموا أرواحهم وزهرة أعمارهم وشبابهم فداء الوطن فلسطين، فلسطين الأرض والهوية، فكانوا حراس الحلم وملح الأرض الفلسطينية، فزادوا شرفاً وعزاً وإيماناً، ورفعهم الله بالعلم".
وأضاف: "من بين عتمة السجن يشق الأسرى طريق العلم والنور، متحدين ظلم المحتل وظلمة السجان، وليس هناك أرقى من صمود مغموس بالعلم والمعرفة، صمود هذه القيمة البشرية للأسرى التي يتمتع بها شعبنا الفلسطيني، ففي يده اليمنى يقاوم، وباليسرى يطالع ويتعلم، وللحرية والعيش النبيل يقاتل ويناضل، فحولوا سجونهم إلى قلاع للتعلم وإلى أكاديميات فكرية وتربوية نتيجة لدراستهم المكللة بالصمود، والمحاطة بالإصرار والتحدي"، مشيداً بدور جامعة القدس المفتوحة الوطني والأكاديمي بتمكين الأسرى من إكمال مسيرتهم التعليمية.
وتولى عرافة الحفل مدير فرع الخليل د. عبد القادر الدراويش، وتلا أ. د. جمال إبراهيم عميد القبول والتسجيل والامتحانات أسماء الخريجين على النحو الآتي:
تخصص تعليم الاجتماعيات
إياد علي القواسمي، أحمد محمد الزغاري، أسامة محمد ادريس سعيد، أكرم إبراهيم قواسمي، أيوب نعيم زغارير، جعفر محمود العبيات، جمال محمود الرجوب، حاتم محمود الجمل، رامي سمير حساسنة، رائد صالح أبو حمدية، طالب علي عمرو، عامر أحمد أبو سنينة، عبد الرحمن يوسف مقداد، علاء محمد بحيص، علي عبد الحليم القيسية، عماد صادق نيروخ، فراس يوسف أبو عليا، محمد بدر مسالمة، محمد طلال أبو سنينة، محمد عمر فهمي ناصر الدين، محمد نبيل العرقان، محمود أحمد دودين، موسى جميل شوكة، موسى عودة زين، وائل ياقين النتشة، وسيم محمد أسامة مسودة.
تخصص الخدمة الاجتماعية
إبراهيم محمد الحلبية، خضر سليمان راضي، سعيد محمد قواسمه، محمود داود جاموس، نصري عايد عاصي.
وعقب الاحتفال زار رئيس الهيئة ووفد منها، عائلة ووالدة الأسير الشهيد نصار طقاطقة من بلدة بيت فجار قضاء بيت لحم، والذي استشهد الاسبوع الماضي نتيجة الاهمال الطبي المتعمد الذي تعرض له داخل زنازين الاحتلال واصابه بالتهاب رئوي حاد ادى لاستشهاده، وكذلك زيارة خيمة التضامن مع الأسرى المضربين في سجون الاحتلال ضد اعتقالهم الاداري وتكريم الأسير المحرر بسام ابو عكر 60 عاما من مخيم دهيشة، والذي خاض اضرابا مفتوحا عن الطعام لاكثر من شهر ونصف ضد اعتقاله الاداري.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1895
تقدمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، بالتماس لما تسمى "بالمحكمة العليا الإسرائيلية" في القدس، وذلك للمطالبة بتسليم جثمان الشهيد نصار طقاطقة من بلدة بيت فجار قضاء بيت لحم، والذي استشهد بتاريخ 16/7/2019 داخل جدران عزل معتقل "نيتسان الرملة".
وقالت الهيئة، أن الالتماس أُرفق بطلب عدم نقل جثمان الشهيد طقاطقة لما تسمى بمقابر الأرقام حتى صدور قرار بالرد على التماس الهيئة.
وكان الشهيد طقاطقة قد اعتقل بتاريخ 19/6/2019، وتعرض لتحقيقات قاسية وعزل، عدا عن اهماله طبياً بشكل مقصود، حيث وفقاً لنتائج تشريحه، فقد تبين أن الأسير أُصيب بالتهاب رئوي حاد وكان من المفترض تحويله فوراً الى إحدى المستشفيات المدنية لتلقي العلاج اللازم، لكنه تُرك وحيداً يصارع المرض في زنزانته الإنفرادية في عزل نتسيان حتى وفاته.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1853
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ظهر الثلاثاء، أن الأسير اسماعيل أحمد خلف علي من بلدة أبو ديس شرقي محافظة القدس، قد شرع باضراب مفتوح عن الطعام منذ يومين احتجاجاً على اعتقاله الاداري.
وأوضحت الهيئة أن الأسير علي يقبع حالياً في زنازين معتقل "النقب" في قسم (8)، وبانضمامه إلى الاضراب يرتفع عدد الأسرى المضربين عن الطعام إلى 8.
يذكر بأن الأسير علي معتقل منذ تاريخ 12/1/2019، وصدر قراراً ادراياً بحقه بذات التاريخ، وهو أسير سابق اعتقل أربع مرات وقضى 6 سنوات في سجون الاحتلال.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1857
نظمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ظهر اليوم الثلاثاء، حفلاً تكريمياً للناجحين في امتحان الثانوية العامة "الإنجاز" للعام 2019 من أبناء الأسرى القابعين في معتقلات الاحتلال.
وتم تكريم أبناء الأسرى بحضور ذويهم في قاعة الشهيد زياد ابو عين بمقر الهيئة برام الله، وذلك بحضور رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، ورئيس نادي الأسير قدورة فارس، ومحافظ رام الله والبيرة د. ليلى غنام.
وهنأ اللواء ابو بكر، الطلبة وذويهم على هذا النجاح، وخص بالذكر أمهات الطلبة الناجحين لجهودهن بتوفير الأجواء المناسبة لأبنائهن لاستكمال دراستهم والتفوق بها على الرغم من غياب الأب في المنزل، كما وبارك للأسرى "الأسود الرابضة" في معتقلات الاحتلال على نجاح وتفوق أبنائهم في الثانوية العامة.
واعتبر ابو بكر، ان استمرار العملية الاكاديمية والثقافية لأبناء الأسرى في الخارج وللأسرى في سجون الاحتلال هو جزء من العملية النضالية، بالرغم من القوانين التعسفية التي تفرضها سلطات الاحتلال بحق الأسرى، والاجراءات القاسية التي تتخذها بحقهم.
يذكر أن حفل التكريم جاء خلال تصوير حلقة برنامج عمالقة الصبر والذي يبث على تلفزيون فلسطين، حيث كرمت الهيئة مقدم البرنامج سامر تيم وطاقمه على الجهود الكبرى التي يبذلونها لتأمين اكبر قدر من التواصل بين الأسرى وعائلاتهم في الخارج ومشاركتهم بكل مناسباتهم وظروفهم الاجتماعية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2626
أفادت هيئة شؤون الاسرى والمحررين اليوم الثلاثاء، أن الأسير مصطفى عطية جبرل حسنات (21 عاماً) من مخيم الدهيشة بمحافظة بيت لحم، يواصل اضرابه المفتوح عن الطعام منذ 23 يوماً رفضاً لاعتقاله الاداري.
وبينت الهيئة أن تدهوراً طرأ على الحالة الصحية للأسير حسنات والقابع حالياً في عزل معتقل "أوهلي كيدار"، فهو يشتكي حالياً من أوجاع حادة في المعدة ودوخة وفقد من وزنه 17 كغم.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت الأسير حسنات بتاريخ 5/6/2018 ، وصدر بحقه ثلاثة أوامر اعتقال إداري حتى اللحظة، وهو مُصاب عدة مرات برصاص جيش الاحتلال.
يشار بأن الأسرى المضربين حالياً بالاضافة للأسير مصطفى حسنات هم كل من: جعفر عز الدين (48 عاماً) من محافظة جنين، وأحمد زهران (42 عاماً) من بلدة دير أبو مشعل في محافظة رام الله، وأسيرين من مخيم الدهيشة في محافظة بيت لحم وهم محمد أبو عكر (24 عاماً)، والأسير حسن الزغاري، والأسير حذيفة حلبية (28 عاماً) من بلدة أبو ديس، والأسير سلطان خلوف (38 عاماً) من بلدة برقين بمحافظة جنين.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1763
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، أن إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلية نقلت الأسير المضرب عن الطعام لليوم 23 على التوالي محمد أبو عكر من عزل سجن النقب الى عزل سجن عسقلان، حيث تحتجزه بظروف صعبة وقاسية.
وقالت الهيئة، أن إدارة السجون قامت أول من أمس بنقل الأسير أبو عكر (24 عاماً)، من عزل سجن النقب الى عزل بئر السبع ومن ثم الى معبار سجن الرملة ومنها لعزل سجن عسقلان، في محاولة لإرهاقه والانتقام منه وإضعاف إرادته.
وبينت، أن غرفة العزل التي يقبع بها حاليا سيئة جدا ومساحتها صغيرة للغاية ولا تتسع سوى لـ (برش) ومرحاض، وتفتقر لأدنى المقومات الحياتية، ولا يوجد بها سوى الملابس التي يرتديها، وزجاجة المياه الساخنه.
يذكر أن الأسير ابو عكر من مخيم الدهيشة في محافظة بيت لحم ، معتقل منذ الأول من نوفمبر/ تشرين الثاني 2018، وصدر بحقه أمري اعتقال إداري ينتهي الحالي منها بشهر أكتوبر المقبل.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1511
تحت رعاية الرئيس محمود عباس "أبو مازن"، احتفلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين وجامعة القدس المفتوحة وبإشراف من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أمس الاثنين الموافق 22-7-2019م، بتخريج الفوج الأول من برنامج تعليم الأسرى داخل السجون الإسرائيلية.
وجاء هذا الاحتفال، الذي أقيم في فرع نابلس التعليمي، ضمن فعاليات الجامعة لتخريج الفوج الثاني والعشرين (فوج الإرادة والصمود) إذ خرجت الجامعة (62) أسيراً من محافظات الوسط والشمال الفلسطيني، على أن يتم تخريج (31) أسيراً آخر في فرع الخليل غدا الأربعاء للمحافظات الجنوبية (القدس، بيت لحم، والخليل).
وشارك في الاحتفال، الذي افتتح بتلاوة آيات عطرة من القرآن الكريم وعزف النشيد الوطني والوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، وزير التعليم العالي والبحث العلمي أ. د. محمود أبو مويس ممثلاً عن سيادة الرئيس محمود عباس، ورجل الأعمال منيب المصري، ونائب محافظ محافظة نابلس عنان الأتيرة، ورئيس مجلس أمناء الجامعة المهندس عدنان سمارة وأعضاء من مجلس الأمناء، ورئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو، ونائبه للشؤون الأكاديمية أ. د. سمير النجدي، ونائب الرئيس للشؤون الإدارية أ. د. مروان درويش، ونائب الرئيس للشؤون المالية د. عصام خليل، ومساعد رئيس الجامعة لشؤون الطلبة أ. د. محمد شاهين، ومدير فرع نابلس أ. د. يوسف ذياب عواد، وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، وحشد من الفعاليات الوطنية وأهالي الأسرى الخريجين.
ونقل وزير التعليم العالي والبحث العلمي أ. د. محمود أبو مويس تحيات الرئيس محمود عباس ومباركته للأسرى وأهاليهم، لافتاً إلى أن إسرائيل تحرم الأسرى من كثير من حقوقهم وفي مقدمتها التعليم.
وأضاف" لكن الأسرى حولوا بنضالهم التراكمي المحنة إلى منحة، وعملوا على تخطي المعيقات، محققين العديد من الإنجازات وصولاً إلى الالتحاق بالجامعات الفلسطينية لنيل شهادة البكالوريوس".
وأعلن عن توقيع اتفاقية بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وهيئة شؤون الأسرى وجامعة القدس المفتوحة تلبي احتياجات الأسرى ومطالبهم لتمكينهم من تسجيل ساعات دراسية أكثر خلال الفصل الدراسي الواحد وامكانية تسجيلهم للفصول الصيفية.
وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر في كلمة له إن جامعة القدس المفتوحة هي جامعة الكل الفلسطيني، مشيراً إلى أن هذا الاحتفال يقام تحت شرف من تحدى الظلمة وحقد السجان وامتلك الإرادة والعزيمة لإكمال مسيرة النضال بالعلم.
وأضاف "الأسرى درسوا بأقل الإمكانيات ولم تحل قضبان الاحتلال أن يكملوا تعليمهم"، متمنياً الفرج القريب عنهم.
ولفت إلى أن "القدس المفتوحة" لم تبخل على أسرانا يوماً بل كانت سباقة لفتح بوابة المستقبل أمامهم"، مشدداً على أن الأسرى أشعلوا ثورة علمية وثقافية من خلال إكمال تعليمهم وتحويل المعتقلات إلى أكاديميات للعلم والتعليم.
وأضاف "نعيش هذا الفرح رغم الاحتلال، ورغم أن هذه الفرحة منقوصة فالاحتلال ما دام جاثماً على صدورنا".
ولفت إلى أن (1026) أسيراً داخل سجون الاحتلال ملتحقون حالياً ببرامج تعليمية لإكمال شهادتهم الجامعية الأولى من أصل نحو (5700) أسير يقبعون في سجون الاحتلال، مشيراً إلى أن جامعة القدس المفتوحة في مقدمة الجامعات التي يلتحق بها الأسرى إذ أن هناك (906) أسرى يلتحقون بها حالياً لإكمال تعليمهم. ونوه إلى أن (497) أسيراً وأسيرة سيتقدمون قريباً لامتحان الثانوية العامة، متمنياً لهم النجاح.
وتحدثت نائب محافظ نابلس عنان الأتيرة عن دور الأسرى ونضالهم، مشيدة بصبر الأسرى وثباتهم على المبادئ الوطنية.
ولفتت إلى أن إضراب الأسرى وتحديهم للسجان تقاطع مع رسالة "القدس المفتوحة" فأنتجت هذا البرنامج الذي يفخر به كل فلسطيني.
وشكرت جامعة القدس المفتوحة التي سعت بكل طاقاتها وكوادرها لخدمة الأسرى وتمكينهم من إكمال تعليمهم، مهنئة الأسرى وأهاليهم على هذا العرس الفلسطيني، مخاطبة الأهالي "ارفعوا رؤوسكم فأنتم فلسطينيون".
من جهته، لفت رئيس مجلس أمناء الجامعة م. عدنان سمارة إلى أن "القدس المفتوحة" تتميز عمن سواها بأن العلاقة بين إدارة الجامعة وطلبتها تكاملية، قائلاً إن الجامعة حققت اليوم واحداً من أهم أهدافها بتمكين الأسرى من إكمال تعليمهم.
وأشار م. سمارة إلى أن الجامعة وصلت إلى مرحلة متقدمة من التعليم المدمج الذي يغزو العالم والذي سيصبح النظام السائد على المستوى التربوي، منوهاً بأن الجامعة لديها حاليا أربعة مراكز بحثية متخصصة، وهي تسعى إلى إقامة مركز بحثي آخر عن القدس عاصمة فلسطين الأبدية، بالإضافة إلى السعي لفتح تخصصات حديثة في الدراسات العليا.
وأكد م. سمارة أن جامعة القدس المفتوحة مصرة على أن تكون شريكاً في الثورة الصناعية الرابعة، ومواكبة مختلف التطورات التربوية والتكنولوجية، مشيراً إلى أن الإرادة والتصميم هما مفتاح النجاح والتفوق.
وبارك للأسرى الخريجين وأهاليهم، متمنياً الافراج القريب عن أسرانا من سجون الاحتلال للمساهمة في بناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وتحدث رئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو قائلا" نحتفل اليوم احتفالاً خاصاً نتيجة ثمرة زرعت على أيدي القادة العظماء الذين أسسوا هذه الجامعة"، مشيراً إلى أن الجامعة حرصت منذ نشأتها على ايصال الأسرى إلى مرحلة التعليم العالي وبذلت جهوداً متواصلة بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وهيئة شؤون الأسرى لإطلاق برنامج يعنى بتعليم الأسرى في سجون الاحتلال الذي أثمر اليوم عن تخريج أول كوكبة خريجين منه.
وتطرق إلى قصة الأسير المحرر فخري البرغوثي وابنه الأسير شادي ا الذي كان رضيعا ً حينما اعتقل والده قبل سنوات طويلة لكنه أصبح اليوم شاباً وها هو يتخرج من جامعة القدس المفتوحة ضمن برنامج تعليم الأسرى، وهذه قصة في رواية شعبنا الإنسانية التي يفتقد إليها الاحتلال الإسرائيلي.
وحيا الأسير المحرر عبد السلام شكري في كلمة الأسرى الخريجين الأسرى كافة الذين لم يحل سجن المحتل وجدرانه وزنازينه بينهم وبين إرادتهم وأمانيهم فامتشقوا العلم سلاحاً إلى جانب البندقية والإرادة.
وقال: "بالأمس القريب كنت معهم خلف القضبان أخوض معارك الإرادة والتحدي، واليوم أعلن باسمهم أمامكم: إن تخرجنا وحصولنا على الشهادة الجامعية ومن هذا الصرح الوطني، جامعة الشهداء والأسرى، جامعة منظمة التحرير الفلسطينية، جامعة القدس المفتوحة، هو انتصار لنا على الموت والجدران معا"، مؤكداً وقوف الأسرى إلى جانب القيادة الفلسطينية على رأسها سيادة الرئيس محمود عباس في وجه المؤامرات التي تحاك ضد قضيتنا الفلسطينية العادلة.
وتخلل الحفل فقرة فنية أحياها الفنان الشعبي مفيد الحنتولي، وفي نهايته تلا أ. د. جمال إبراهيم عميد التسجيل والقبول والامتحانات أسماء الأسرى الخريجين.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1907
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح الثلاثاء، أن حالة من التوتر والاضطراب تسود سجن "ريمون" في الفترة الأخيرة، وذلك عقب قيام إدارة المعتقل بتركيب أجهزة تشويش جديدة بين الأقسام، عدا عن مماطلتها بتركيب أجهزة تلفونات عمومية للسماح للأسرى بالتواصل مع ذويهم.
وبينت الهيئة أن أسرى المعتقل أقدموا يوم الجمعة الماضي على اتخاذ خطوات تصعيدية احتجاجاً على سياسة الاستهتار واللامبالاة من قبل إدارة المعتقل، حيث تمثلت بإغلاق الأقسام ورفض الخروج لأداء صلاة الجمعة في ساحة الفورة، وارجاع وجبات الطعام.
ولفتت الهيئة في تقريرها أن ما تم تركيبه بالأقسام هو قواعد للأجهزة التلفونية وليس الأجهزة بشكل فعلي، وهو ما يخالف بنود الاتفاق الذي توصل إليه الأسرى سابقاً مع إدارة مصلحة السجون.
وحذرت الهيئة من انفجار الأوضاع في السجون في ظل استمرار سلطات الاحتلال بالتضييق على على الأسرى على مختلف الأصعدة واهمال أبسط مطالبهم وحقوقهم، وطالبت بضرورة التدخل للعمل على إزالة أجهزة التشويش ذات الآثار الخطرة على صحة الأسرى.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1708
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، الأثنين، أن توترا يسود سجن النقب الصحراوي، عقب إعلان إدارة السجن نيتها زيادة نسبة ترددات أجهزة التشويش في أقسام السجن.
وقالت الهيئة، أن التوتر جاء عقب إخلال إدارة المعتقل، بالإتفاق الذي تم التوصل اليه سابقا مع المعتقلين بتركيب أجهزة تلفونات عمومية في اقسام السجن والسماح للأسرى بالاتصال بخمسة أرقام من قرابة الدرجة الأولى لمدة 15 دقيقة على مدار ثلاثة أيام أسبوعيا.
وبينت الهيئة أن الإدارة طرحت على الأسرى أمس، تركيب الهواتف العمومية في السجن بحيث يحق للأسير استخدامها مرة واحدة فقط كل ثلاثة أيام، لمدة 25 دقيقة، الأمر الذي رفضه الأسرى واعتبروه التفافا على الاتفاق السابق وخرقا له.
ويعتبر سجن النقب الصحراوي من أكبر السجون التي يحتجز فيها أسرى فلسطينيين والبالغ عددهم 1000 أسير .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1772
نقلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها ظهر الإثنين، شهادات أدلى بها 5 أسرى قاصرين تم اعتقالهم مؤخراً وزجهم في عدة معتقلات إسرائيلية، يسردون من خلالها تفاصيل التنكيل بهم والأذى الجسدي والنفسي الذي تعرضوا لها على يد جنود الاحتلال أثناء عملية اعتقالهم واستجوابهم في مراكز التحقيق الإسرائلية.
وبحسب افاداتهم، فقد تعرض الطفل فادي كسبة (17 عاماً) من بلدة قلنديا جنوب محافظة رام الله، للضرب بشكل عنيف على يد جيش الاحتلال عقب مداهمة منزله وتفجير باب المدخل، والاعتداء على والديه ومن ثم التنكيل به وضربه وكسر نظاراته الطبية، وبعدها اقتادوه سيراً على الأقدام إلى مستوطنة " كوخاف يعقوب" المقامة على أراضي كفر عقب، وطوال الطريق لم يتوقف الجنود عن ضربه لحظة، ومن ثم جرى احتجازه داخل المستوطنة لساعات طويلة وفيما بعد نُقل إلى مركز توقيف "المسكوبية" لاستجوابه، حيث حقق معه لساعات طويلة وهو مشبوح على كرسي ، ولم يسلم الفتى أيضاً من الاهانة والشتم خلال التحقيق، مكث 24 يوماً في زنازين "المسكوبية" وتم نقله بعدها إلى "عوفر".
أما عن الأسير القاصر راشد جرادات (17 عاماً) من بلدة سعير قضاء محافظة الخليل، فقد تم التنكيل به خلال التحقيق معه في مركز توقيف "عتصيون"، حيث تعمد المحققون اهانته واجباره على الجلوس على ركبتيه وهو مقيد اليدين ومعصوب العينين، ومن ثم انهالوا عليه بالضرب واللكمات على ظهره وصدره، حُقق معه لساعتين ومن ثم جرى نقله إلى معتقل "عوفر" حيث يقبع الآن.
في حين اعتدت قوات الاحتلال على الفتى وليد عبيد (17 عاماً) من بلدة العيساوية قضاء القدس المحتلة، خلال استجوابه في مركز توقيف "المسكوبية"، حيث تم ضربه بشكل تعسفي كما وتم اهانته وشتمه لاجباره على الاعتراف بالتهم الموجه ضده.
كما ووثق ذات التقريراعتداء جيش الاحتلال بالضرب بشكل مبرح على كل من الفتية محمد حنون (16 عاماً) من مخيم جنين والقابع في معتقل "مجدو"، ومحمد عبد الدين من بلدة بيتونيا قضاء رام الله، ويقبع في معتقل "عوفر".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1660
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير لها، أن محكمة عوفر العسكرية أصدرت اليوم الإثنين حكماً انتقامياً بحق الأسير إسلام محمد يوسف ناجي أبو حميد (34 عاماً) من مخيم الأمعري جنوبي محافظة رام الله، بالسجن المؤبد مع الزامه بدفع تعويض مالي بقيمة 258 ألف شيكل لعائلة الجندي القتيل.
وأوضحت الهيئة أن سلطات الاحتلال كانت قد أدانت الأسير أبو حميد بتهمة قتل جندي إسرائيلي أثناء اقتحام المخيم من قبل جيش الاحتلال خلال شهر أيار من العام الماضي، وعقب ذلك جرى اعتقال الشاب اسلام بتاريخ 6/6/2018، وتعرض لتحقيق قاس ومكثف في مركز توقيف المسكوبية.
ولفتت الهيئة في تقريرها أن عائلة أبو حميد هي أحد ضحايا بطش الاحتلال وسياسته الانتقامية، حيث استمرت عملية ملاحقة الاحتلال للعائلة منذ استشهاد نجلها عبد المنعم أبو حميد عام 1994، وتعرض منزلهم للهدم ثلاث مرات، خلال عامي 1994 و2003، ومؤخراً خلال عام 2018.
يذكر بأن جميع أبناء عائلة أبو حميد في معتقلات الاحتلال، منهم أربعة يقضون أحكاماً بالسّجن المؤبد لعدة مرات منذ انتفاضة الأقصى عام 2000، وهم: (ناصر، ونصر، وشريف، محمد) علاوة على شقيقهم جهاد المعتقل إدارياً، واسلام الذي صدر مؤخراً حكماً بحقه بالسجن المؤبد لينضم إلى أشقائه كضحية لسياسة الاحتلال التعسفية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1585
حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الاثنين، من تفاقم الوضع الصحي للأسيرين المضربين عن الطعام ضد اعتقالهما الإداري حذيفة حلبية من مدينة القدس، وجعفر عز الدين من محافظة جنين.
وقالت الهيئة، أن الأسير حذيفة حلبية (28 عاماً) من بلدة أبو ديس، وهو أسير سابق اعتقل ثلاث مرات، ويعاني من عدة مشاكل صحية اخطرها اصابته بحروق في 60% من جسده في مرحلة الطفولة، كما وأُصيب في مرحلة من عمرة بمرض سرطان الدم وهو بحاجة إلى متابعة صحية حثيثة بعد أن شفي منه، اضافة الى معاناته من ضعف في عضلة القلب بنسبة 30٪، وخلل في وظائف الكبد.
وأوضحت ان الأسير حلبية يواصل اضرابه عن الطعام لليوم 22 على التوالي، ضد اعتقاله الإداري الجائر، ويقبع بظروف اعتقالية صعبة في عزل معتقل "إيلا".
كما حذرت الهيئة، من تدهور الحالة الصحية للأسير جعفر عز الدين المضرب عن الطعام منذ (37) يوماً والقابع في معتقل "عيادة الرملة"، حيث فقد الأسير من وزنه أكثر من 15 كغم، ويعاني من هزل وضعف عام وصداع شديد، وبدأ يتقيأ الأحماض، عدا عن شعوره بآلام شديدة منتشرة في كافة أنحاء جسده.
ولفتت الهيئة، الى أن 7 أسرى يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام ضد سياسة الاعتقال الإداري لمدد مختلفة، وهم كل من الأسير جعفر عز الدين، وحذيفة حلبية، وأحمد زهران، ومحمد ابو عكر، ومصطفى حسنات، وحسن الزغاري، وسلطان خلوف".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1585
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن الأسير المريض سامي عاهد عبد الله أبو دياك (38عاماً) من بلدة سيلة الظهر، جنوب مدينة جنين، قد دخل قبل أيام عامه الثامن عشر في سجون الاحتلال الإسرائيلية.
ولفتت الى أن الأسير أبو دياك، اعتقل بتاريخ 17/7/2002، وقد أصدرت محاكم الاحتلال بحقه حكماً يقضي بالسجن المؤبد ثلاث مرات، إضافةً إلى 30 عاماً أخرى.
وأوضحت، أن الأسير أبو دياك لم يكن يعاني حال اعتقاله من أي أمراض تذكر، ونتيجة تعرضه للإهمال الطبي المتعمد منذ سنوات، أصيب الأسير بمرض السرطان في الأمعاء، وأصبحت حالته الصحية خطيرة للغاية.
وبينت الهيئة، أنه أجريت للأسير أبو دياك عملية إزالة أورام في الأمعاء في مستشفى سوروكا، وقد تم قص 80 سم من أمعائه الغليظة في شهر سبتمبر من العام 2015، ومن ثم جرى نقله إلى مستشفى الرملة حيث أصيب هناك بالتلوث والتسمم نتيجة عدم نظافة السجن، ما أدى إلى تدهور خطير طرأ على حالته الصحية، وأصبح معرضا للموت في أية لحظة.
وأضافت، أن الأسير لا يستطيع الحركة ويتعرض لجريمة قتل بطيء داخل سجون الاحتلال، وقد انخفض وزنه إلى أقل من النصف ، بينما يعانى من استهتار الاحتلال بحياته، ويقدم له العلاج الكيماوي على فترات متباعدة، مما يشكل خطراً على حياته.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1524
حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، من تفاقم الحالة الصحية للأسيرين المريضين محمد خميس أبراش (40) عاما، وعثمان أبو خرج (48 عاما)، واللذان يقبعان في سجن عسقلان، ويتعرضان لإهمال طبي ممنهج ومتعمد من قبل إدارة السجون الاسرائيلية.
وبينت الهيئة، أن الأسير أبو خرج وهو من بلدة الزبابدة بمحافظة جنين، تعرض لوعكة صحية قبل عدة أيام فقد إثرها قدرته على التنفس، وجرى نقله حينها من معتقل "نفحة" حيث يقبع، الى مستشفى "سوروكا" الإسرائيلي حيث خضع لعملية قسطرة بالقلب استمرت لـ 7 ساعات.
وأوضحت، أن الأسير أبو خرج ومنذ عدة سنوات، يعاني من التهاب في الكبد تسببت به حقنه اعطيت له من قبل أطباء إدارة معتقلات الاحتلال عام 2006، كما يعاني من مشاكل واضطرابات في عمل القلب، وقد تعرض لإهمال طبي ومماطلة في تقديم العلاج خلال السنوات الماضية.
يُشار إلى أن الأسير أبو خرج معتقل منذ عام 2003، ومحكوم بالسجن المؤبد و20 عاما، وقد وصلت مجموع اعتقالاته الى 22 عاما.
وفي سياق ذي صله، حذرت الهيئة من تفاقم الحالة الصحية للأسير المريض والمُقعد محمد خميس إبراش (40 عاماً)، من سكان مخيم الأمعري، بمدينة رام الله، والمحكوم بالسجن المؤبد.
وأوضحت الهيئة، أن ابراش يعتبر من الحالات المرضية الأكثر صعوبة في سجون الاحتلال الاسرائيلية، إذ فقد السمع والبصر داخل المعتقلات، كما أنه يعاني من بتر في القدم اليسرى بسبب شظية أصيب بها عند اعتقاله عام 2003.
ولفتت الى أنه وقبل أيام قامت إدارة السجون بإجراء تفتيشات في سجن عسقلان، وعلى إثرها قامت وحدات القمع بتمزيق وتحطيم طرفه الإصطناعي وتخريبه، ما حرمه القدرة على الوقوف والحركة وحاجته لتركيب طرف جديد.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1605
افادت هيئة شؤون الاسرى والمحررين، ان نتائج تشريح جثمان الأسير الشهيد نصار طقاطقة، تفيد بتعرضه لإهمال طبي متعمد نتج عنه التهاب رئوي حاد ادى الى وفاته.
واكدت الهيئة ان عملية التشريح إستمرت لخمس ساعات، وانه تم اخذ عينات من جسمه، ومن الأدوية التي اعطيت له بعد إعتقاله من قبل الاطباء التابعين لإدارة السجون، وسيتم فحصها لمعرفة مدى تأثيرها على جسد الشهيد طقاطقة.
واضافت الهيئة " حكومة الإحتلال وإدارة السجون تتحمل المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، كون هذا النوع من الإلتهاب ينتج عنه اعراض خارجية على الجسد، وكان من المفترض تحويله فورا الى إحدى المستشفيات المدنية لتلقي العلاج اللازم، ولكنه ترك وحيدا يصارع المرض في زنزانته الإنفرادية في عزل نتسيان، كما ظهرت على ذراعيه وقدميه آثار القيود الحديدية".
الاسير طقاقطة ( 31 عاما ) من بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم، اعتقل بتاريخ 19/6/2019، وتعرض لتحقيقات قاسية وعزل، واستشهد صباح يوم الإثنين 16/7/2019 في عزل نتسيان في الرملة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1726
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ، ببدأ عملية تشريح جثمان الأسير الشهيد نصار ماجد عمر طقاطقة في معهد الطب العدلي "أبو كبير"، قبل قليل، وذلك بحضور الطبيب الشرعي الفلسطيني والمنتدب من وزارة العدل الفلسطينية الدكتور أشرف القاضي.
وقالت الهيئة، أنه من المتوقع الحصول على نتائج التشريح الأولية خلال الساعات القليلة المقبلة.
يذكر بأن المعتقل طقاطقة (31 عاماً) من بلدة بيت فجار قضاء بين لحم، كان قد استشهد صباح يوم الثلاثاء 16/7/2019 داخل جدران عزل معتقل "نيتسان الرملة"، وباستشهاده ارتفع عدد شهداء الحركة الوطنية الأسيرة لـ(220) شهيد ارتقوا منذ العام 1967.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1756
نعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين والأسرى في السجون والأسرى المحررين، المحرر الطبيب جوهر الصايغ من بلدة بير زيت قضاء محافظة رام الله، والذي وافته المنية اليوم الأربعاء.
وتقدم رئيس الهيئة اللواء قدري أبو بكر، بأصدق مشاعر الحزن والمواساة من عائلة المحرر الصايغ، متمنياً من الله العلي القدير أن يرحمه بواسع رحمته ويلهم ذويه الصبر والسلوان.
يذكر بأن المحرر الصايغ أمضى عشر سنوات في معتقلات الاحتلال.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1647
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير لها اليوم الأربعاء، أن الأسرى المرضى والجرحى القابعين في سجون الاحتلال يعانون من أوضاع صحية مقلقة للغاية وتزداد أعدادهم يوماً بعد آخر، في ظل استمرار الانتهاكات الطبية الممنهجة التي يتعرضون لها على يد سلطات الاحتلال، بتجاهل أوضاعهم الصحية الصعبة وعدم تقديم العلاج اللازم لهم كل حسب مرضه ومعاناته.
ووثق تقرير الهيئة في هذا السياق حالتين مرضيتين تقبعان في معتقل "عسقلان"، إحداهما حالة الأسير عثمان أبو خرج (48 عاماً) من بلدة الزبابدة قضاء جنين، والتي تدهور وضعه الصحي في الآونة الأخيرة وقام بالخضوع لعملية قسطرة في القلب، حيث يعاني الأسير منذ سنوات طويلة من مشاكل في القلب ومن التهاب في الكبد بسبب ابرة ملوثة زوّده بها أحد أطباء المعتقلات، ولا يزال الأسير بحاجة لعناية طبية حثيثة لحالته.
أما عن الأسير لؤي نمر من مخيم الأمعري في محافظة رام الله، فهو يعاني من مشاكل صحية عديدة، فهو يشتكي من مرض الصرع ومن ارتفاع نسبة السكر في الدم والضغط، ورغم ما يعانيه تكتفي إدارة معتقل "عسقلان" بإعطاءه الأدوية المسكنة فقط.
بينما يمر الأسير نعيم العصا من بلدة العبيدية قضاء بيت لحم، والقابع في معتقل "النقب" بوضع صحي سيء فهو يشتكي منذ عام 2010 من مشاكل بالمعدة، نتيجة لما تعرض له من شبح و تنكيل أثناء التحقيق معه، ومؤخراً خضع الأسير لفحوصات طبية وتبين أنه يعاني من تمزق في جدار المعدة والتهاب حاد في القولون، لكن إدارة النقب لم تكترث لحالته الصحية الصعبة واكتفت بإعطاءه المسكنات فقط.
في حين لا تزال ادارة معتقل "جلبوع" تهمل الحالة الصحية للأسير بشار شواهنة من بلدة السيلة الحارثية غرب جنين، والذي يعاني من البواسير ومن نزيف دائم وهو بحاجة لاجراء عملية جراحية لكن إدارة المعتقل تماطل منذ فترة طويلة بتحويله للخضوع للعملية.
كما ورصد ذات التقرير حالة الأسيرة حلوة حمامرة (26 عاماً) من بلدة حوسان قضاء بيت لحم، والتي تراجع وضعها الصحي في الفترة الأخيرة، حيث اشتكت من آلام حادة في بطنها وقد راجعت عيادة المعتقل أكثر مرة، لكن طبيبة معتقل "الدامون" أهملت حالتها واكتفت بإعطائها مرهم مسكن بدون تشخيص حالتها وعلاجها كما يجب، وفيما بعد جرى نقلها للمشفى وتبين أن تعاني من دمل يُسبب لها هذه الأوجاع.
يذكر بأن الأسيرة حمامرة اعتقلت بتاريخ 2015/11/8 بعد اطلاق النار عليها من قبل جيش الاحتلال واصابتها بجراح خطيرة، وخضعت لعدة عمليات جراحية تم خلالها استئصال جزء من الكبد ومن البنكرياس ومن الطحال والأمعاء، ولا زالت الأسيرة بحاجة لمتابعة طبية لوضعها الصحي.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1893
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأربعاء، أن الأسير جعفرابراهيم عز الدين (48 عاماً) من محافظة جنين، يواصل اضرابه المفتوح عن الطعام منذ تاريخ 16/6/2019، احتجاجاً على اعتقاله الإداري.
وأوضحت الهيئة أن إدارة معتقلات تتعمد تنفيذ سلسلة من الاجراءات العقابية بحق الأسير عز الدين وذلك لارهاقه وثنيه عن الاضراب، حيث أقدمت على زج الأسير داخل عزل معتقل "الرملة" وتفتيشه تفتيشاً عاريا، بالاضافة إلى حملات التفتيش القمعية لزنزانته بشكل يومي.
وأضافت أن الأسير عز الدين يرفض إجراء الفحوصات الطبية وقاطع عيادة المعتقل.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت عز الدين بتاريخ 30/1/2019 وصدر حكماً بحقه بالسجن لـ 5 شهور، لكن بيوم الافراج عنه صدر ضده قراراً تعسفياً بالاعتقال الاداري وفور صدور القرار أعلن الأسير خوضه لاضراب مفتوح عن الطعام، علماً بأن هذا الاضراب الرابع الذي يخوضه الأسير عز الدين خلال سنوات اعتقاله.
يذكر بأن الأسرى المضربين حالياً بالاضافة للأسير جعفر عز الدين هم كل من: أحمد زهران (42 عاماً) من بلدة دير أبو مشعل في محافظة رام الله، وثلاثة أسرى من مخيم الدهيشة في محافظة بيت لحم الأسير وهم محمد أبو عكر (24 عاماً)، ومصطفى الحسنات (21 عاماً) والأسير حسن الزغاري ، والأسير حذيفة حلبية (28 عاماً) من بلدة أبو ديس، والأسير جمال الطويل من محافظة رام الله.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1830
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن حكومة الإحتلال الإسرائيلي، تعمل على عرقلة إتمام الزيارة الثانية للمعتقلين داخل السجون، من خلال المماطلة المتعمدة، وعدم التعامل بجدية مع هذا الملف.
واوضحت الهيئة أنها منذ عدة شهور تتواصل مع الصليب الاحمر الدولي ومع هيئة الشؤون المدنية، وتم الإتفاق على آلية لإتمام الزيارة الثانية، وتم تعين طاقم وتدريبه من قبل مختصين في الصليب الاحمر الدولي، وقدمت تصاريح للطاقم الميداني، ولم يتم الرد حتى هذه اللحظة.
واضافت الهيئة" كل الشروط التعجيزية التي فرضها الإحتلال علينا كهيئة، كنا مضطرين للتجاوب معها وتوفيرها في سبيل توفير 45 دقيقة اخرى يلتقي بها المعتقلين بعائلاتهم، ولكن كل المعلومات التي كانت تصلنا دوما من هيئة الشؤون المدنية والصليب الاحمر حول موقف الإسرائيليين كانت سلبية ومحبطة".
واكدت الهيئة بأنها تملك الجاهزية التامة للمباشرة في تنفيذ الزيارة الثانية، وكل ما ينقص ذلك هو موافقة حكومة الإحتلال، حيث ان الطواقم المدربة جاهزة، ولدينا قاعدة بيانات تفصيلية حول المعتقلين وآلية الزيارات لكافة السجون.
وطالبت الهيئة كافة الجهات المعنية وذات العلاقة، بالضغط على حكومة الإحتلال بكل الوسائل والطرق للبدء بتنفيذ الزيارة الثانية، وعلى الصليب الاحمر ان يتحدث عن كل التفاصيل التي تتعلق بهذا الجانب بكل صراحة وشفافية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2817
تقيم هيئة شؤون الأسرى والمحررين ومحافظة رام الله والبيرة وجمعية خريجي أوكرانيا بيت عزاء للمناضلة الحقوقية التي امضت سنوات عمرها مدافعة عن الأسرى الأستاذة نائلة عطية، والتي توفيت أمس الإثنين في محافظة رام الله، حيث سيكون تقديم واجب العزاء غدا الأربعاء الموافق 17/7/2019، في فندق الرتنو في رام الله منطقة الإرسال خلف مستشفى خالد، وذلك من الساعة الرابعة حتى الساعة الثامنة مساء
السلام والوفاء لروحها
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1531
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ظهر اليوم الأربعاء، ان إدارة سجون الإحتلال أعادت ممثل معتقل عسقلان الاسير ناصر ابو حميد وكافة الأسرى الى المعتقل.
واوضحت الهيئة انه مساء امس الثلاثاء تم تجميع اسرى المعتقل وعلى رأسهم ممثل المعتقل الاسير ناصر ابو حميد من اماكن نقلهم، واعيدوا جميعا عبر البوسطة الى معتقل عسقلان.
وبينت الهيئة ان إدارة المعتقل قامت في وقت سابق بنقل ممثل المعتقل الاسير ابو حميد بشكل تعسفى، مما دفع اسرى المعتقل للتصعيد والدخول في إضراب مفتوح عن الطعام، ولكن الحوار بين الأسرى وإستخبارات السجون أثمر عن إتفاق بتعليق التصعيد مقابل إعادة الأسير ابو حميد للمعتقل.
واضافت الهيئة " كان الاسرى في إنتظار عودة الاسير ابو حميد للمعتقل، تفجأوا بإقتحام قوة كبير من وحدات القمع لغرفهم، ونقلوا جميعا الى سجون اخرى دون اي أسباب او مبررات، وأعيدوا جميعا بالامس للمعتقل كما ذكرنا سابقا".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1562
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح الثلاثاء، باستشهاد المعتقل نصار ماجد عمر طقاطقة (31عاماً) من بلدة بيت فجار جنوب شرقي مدينة بيت لحم، داخل جدران عزل معتقل "نيتسان الرملة".
وأوضحت الهيئة في بيانها أن جيش الاحتلال كان قد اعتقل طقاطقة بتاريخ 19/6/2019 ، بعد مداهمة منزل ذويه وتخريب محتوياته وقلبه رأساً على عقب، ومن ثم تم نقله إلى مركز توقيف"الجلمة" للتحقيق معه حيث تم تمديد توقيفه ثلاث مرات، وبعدها جرى نقله إلى العزل الانفرادي في "نيتسان الرملة"، واستشهد هناك.
وأضافت الهيئة أنه وباستشهاد الأسير طقاطقة، يرتفع عدد شهداء الحركة الوطنية الأسيرة لـ(220) شهيد ارتقوا منذ العام 1967.
وحملت الهيئة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم العنصرية بحق الفلسطينيين كالتعذيب الجسدي والنفسي والاهمال الطبي للأسرى وغيرها من الانتهاكات والاجراءات التنكيلية المرتكبة بحقهم، ودعت إلى فتح تحقيقات بقضايا المخالفات القانونية بحق الأسرى، وفرض القانون الدولي على كيان الاحتلال الصهيوني.
