- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الاسيرات
- الزيارات: 8
هيئة الاسرى: الأسيرة المعزولة بشرى الطويل تعاني ظروف اعتقالية وصحية قاسية جدا
4/11/2026
كشفت هيئة شؤون الاسرى والمحررين في تقريها اليوم الأريعاء، بان الأسيرة بشرى الطويل من مدينة البيرة تواجه ظروفاً اعتقالية وإنسانية بالغة الصعوبة، في ظل استمرار عزلها الانفرادي وتنقلها بين عدة سجون، وحرمانها من أبسط مقومات الحياة الإنسانية، وسط تدهور ملحوظ في وضعها الصحي والنفسي، ونقص حاد في الغذاء والملابس والمستلزمات الأساسية. علما بانها معتقلة إداريا منذ تاريخ 5/2/2026
تقضي الأسيرة الطويل فترة عزلها الحالية في سجن (أوهلي عوز) في مدينة بئر السبع، وتحديداً في القسم رقم (6)، وهو قسم مخصص للعزل، حيث أنها معزولة بمفردها الأمر الذي يفاقم من معاناتها النفسية.
وأفادت الأسيرة لمحامي الهيئة بأن إدارة سجن الدامون عزلتها بتاريخ 17/8/2026 ، ثم نُقلت بتاريخ 23/8/2026 إلى سجن نفي تيرتسا في الرملة، حيث مكثت حتى تاريخ 7/10/2026، قبل نقلها إلى سجن أوهلي عوز، حيث لا تزال فيه حتى الآن. حتى انها لا تعرف سبب عزلها الذي تجدد بتاريخ 2/11/2026 لمدة شهر إضافي.
وتعاني الأسيرة نتيجة الإهمال الطبي المتعمد وتقول " جسدها مليء بالبقع الداكنه نتيجة إصابتها بسكابيوس خلال فترة وجودها في سجن الدامون.
كما تعاني من التهابات في الأوتار في كلتا اليدين والقدمين، الأمر الذي يتسبب لها بآلام ومعاناة مستمرة، تتفاقم حدتها في ظل البرد ليلاً، وتعمد إدارة مصلحة السجن عدم توفير الأغطية الشتوية لها.
وأفادت الأسيرة بأنها طلبت مراراً عرضها على ما تسمى "عيادة السجن"، للحصول على المسكنات اللازمة وإجراء الفحوصات الطبية إلا أن إدارة السجن تجاهلت مناشداتها في ظل استمرار سياسة التجويع وسوء نوعية الطعام وكميته حيث فقدت الأسيرة 16 كيلوغراماً من وزنها منذ اعتقالها .
وتتفاقم معاناة الأسيرة في ظل النقص الحاد في الملابس والمستلزمات الشخصية، حيث أكدت أنها لا تمتلك سوى غيار واحد فقط ترتديه، إلى جانب ملابس الصلاة، دون توفر ملابس بديلة وأشارت إلى أنها تضطر إلى غسل الملابس التي ترتديها بيديها باستخدام الصابون فقط، ثم الانتظار حتى تجف، الأمر الذي يضطرها أحياناً إلى عدم النزول إلى الفورة، بسبب عدم امتلاكها ملابس أخرى يمكنها ارتداؤها أثناء غسل ملابسها.
ومنذ بداية فترة عزلها تعاني الأسيرة من نقص شديد في مواد التنظيف والنظافة الشخصية، وعدم توفر المستلزمات الشخصية الأساسية الأمر الذي يضعها أمام ظروف معيشية بالغة القسوة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الاسيرات
- الزيارات: 8
هيئة الأسرى: الأسيرات في الدامون يعانين نتيجة الإهمال الطبي والتجويع والقمع
4-11-2026
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن الأسيرة هناء محمد حسن البيدق من رام الله، تعاني جراء مشكلات صحية زاد الأسر من حدتها علما بانها معتقلة بتاريخ 2025/09/07 ولا زالت موقوفة في ظروف اعتقال قاسية وغيرآدمية.
تحتاج الاسيرة وفق إفادتها لمحامي الهيئة، إلى علاج بصورة منتظمة نتيجة قصور في الغدة الدرقية تعاني منه قبيل الاعتقال، إلا أنه ومنذ اعتقالها، لم يتم تحويلها إلى طبيب مختص بأمراض الغدد الصماء لتقييم حالتها الصحية وتحديد كمية الجرعة العلاجية المناسبة لها، على الرغم من أن حالتها تحتاج إلى إجراء فحوصات دورية للدم ومراجعة طبية متخصصة بفترات لا تتجاوز ستة أشهر، لأنه يتم تغيير الجرعات بين الفترة والأخرى حسب نتائج فحوصات الدم.
كما تعاني الأسيرة، منذ شهر يوليو من الإصابة بـ"سكابيوس" وترافقها أعراضه حتى اللحظة بالتزامن مع الإهمال الطبي المتعمد كما انها فقدت من وزنها 42 كيلو غراما نتيجة سياسة التجويع في سجون الاحتلال.
ونوهت الأسيرة إلى أنه بتاريخ 2026/10/08، تعرضت الأسيرات لعملية قمع داخل سجن الدامون من قبل وحدات "اليماز"، بمشاركة ضابط السجن، تضمنت تكبيل الأسيرات إلى الخلف، وتغطية أعينهن والاعتداء عليهن بالضرب أثناء إخراجهن إلى القسم، إضافة إلى تفريغ عبوات الغاز داخل الغرف، وتوجيه الشتائم والإهانات اللفظية بحق الأسيرات.
ويبلغ عدد الأسيرات في الدامون (82) أسيرة، إضافة إلى الأسيرة بشرى الطويل، التي تتواجد في العزل خارج السجن.
فيما يتعلق بالطعام، قالت الأسيرة بيدق إن الطعام بكميات قليلة جدًا ونوعيته سيئةأما فيما يتعلق بالفورة، أفادت الأسيرة بأن مدة الفورة المخصصة للأسيرات تبلغ نصف ساعة بصورة غير منتظمة.
في ذات السياق تعاني الأسيرة سجى دراغمة المعتقلة منذ 22-1-2026 من مرض الشقيقة، وضعف النظر ومحرومة من العلاج حالها كحال كافة الأسيرات والاسرى في سجون الاحتلال كما أفادت بإصابتها بمرض «الإسكابيوس» منذ شهر يوليو حيث تعاني من آلام وحكة شديدة ومستمرة على مدار الساعة، دون أن يتم تقديم العلاج اللازم لها .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الاسيرات
- الزيارات: 11
ارتفاع عدد الأسيرات إلى 88 أسيرة داخل سجون الاحتلال علماً بأن 24% منهن صُدر بحقهن أوامر اعتقال اداري ما بين جديد وتجديد

- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الاسيرات
- الزيارات: 99
في اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية
مؤسسات الأسرى: أكثر من (90) أسيرة يواجهن منظومة من الجرائم المنظمة والممنهجة في سجون الاحتلال الإسرائيلي
مرض الجرب يجتاح زنازين الأسيرات ويتفاقم بشكل غير مسبوق
26/10/2026
رام الله – قالت مؤسسات الأسرى إنّ سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل اعتقال أكثر من (90) امرأة فلسطينية، يواجهن منظومة من الجرائم والانتهاكات المنظمة والممنهجة داخل السجون ومراكز التحقيق، في سياق استهداف متصاعد للمرأة الفلسطينية، تفاقمت حدّته بصورة غير مسبوقة منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية.
وأضافت المؤسسات، بمناسبة اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية، الذي يصادف السادس والعشرين من تشرين الأول/ أكتوبر، أنّ واقع الأسيرات يجسّد أحد الأوجه الأكثر قسوة لمنظومة القمع الإسرائيلية، التي لم تعد تقتصر على سلب الحرية، بل تمتد إلى تقويض شروط الحياة الإنسانية، واستهداف الجسد والكرامة، واستخدام الحرمان والتعذيب والإذلال أدواتٍ للعقاب والسيطرة. وقد فرضت المرحلة التي أعقبت الإبادة تحوّلات جذرية على ظروف اعتقال الأسيرات، في ظل تصاعد الانتهاكات وتكثيف أدوات التنكيل بهنّ.
وبحسب إفادات الأسيرات والشهادات الموثقة، تشمل الجرائم التعذيب الجسدي والنفسي، والتجويع، والحرمان من العلاج، والاعتداءات الجنسية، بما فيها التفتيش العاري والتحرش الذي وثّقته المؤسسات في عدد من الحالات على يد السجّانات، إلى جانب التهديد بالاغتصاب، والشتائم الحاطة بالكرامة الإنسانية، وعمليات القمع والاقتحام المتكررة، التي تتخللها اعتداءات بالضرب والإذلال، وإجبار الأسيرات على الاستلقاء أرضًا وهنّ مقيّدات. كما تبدأ أساليب التعذيب النفسي، وفق الإفادات، منذ اللحظات الأولى للاعتقال، في إطار منظومة متكاملة من الترهيب وسلب الشعور بالأمان.
وفي واحدة من أبرز تجليات هذه الظروف، يبرز انتشار مرض الجرب (السكابيوس) بين الأسيرات، وما يرتبط به من ظروف اعتقالية وبيئية قاسية، وحرمان من أبسط مستلزمات النظافة الشخصية. وأوضحت المؤسسات أنّ المرض، في ظل استمرار الحكة والألم والحرمان من العلاج، تحوّل إلى معاناة يومية تمسّ النوم والحركة والقدرة على ممارسة أبسط تفاصيل الحياة، فيما تشير إفادات إلى معاناة عدد من الأسيرات من تشنجات في الأطراف. وتتفاقم هذه المعاناة مع استمرار إدارة السجون في إنكار انتشار المرض، ورفض توفير العلاج اللازم، والإبقاء على الظروف التي تسهم في استمراره.
وأشارت المؤسسات إلى أنّ ما تتعرض له النساء الفلسطينيات لا يمكن فصله عن سياق الإبادة والعدوان المتواصلين، وعن توظيف الاعتقال أداةً للانتقام الجماعي والضغط على العائلات. فمنذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وثّقت المؤسسات الحقوقية أكثر من (810) حالة اعتقال في صفوف النساء في الضفة الغربية، بما فيها القدس، والأراضي المحتلة عام 1948، وكانت آخرهن الفتاة مرح الزعاقيق التي اعتُقلت اليوم من الخليل، فيما لا تتوفر إحصاءات دقيقة بشأن عدد النساء اللواتي اعتُقلن من قطاع غزة، باستثناء عشرات النساء اللواتي تأكد احتجازهن في سجن «الدامون». كما وردت مؤخرًا معلومات عن اعتقال امرأتين من غزة، دون توفر معلومات واضحة بشأن استمرار احتجازهما.
ويبلغ عدد الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال، حتى تاريخ إعداد هذا البيان، أكثر من (90) أسيرة، أقدمهن الأسيرة شاتيلا أبو عيادة من الأراضي المحتلة عام 1948، وبينهن طفلتان، و(22) أسيرة معتقلة إداريًا، إضافة إلى أسيرات محررات سبق أن أمضين سنوات في سجون الاحتلال. كما يواصل الاحتلال اعتقال أسيرات يعانين من أمراض، بينها السرطان، إلى جانب أسيرتين حاملين تواجهان ظروف اعتقال بالغة الصعوبة، فضلًا عن الأسيرات اللواتي أنجبن في مستشفيات الاحتلال خلال اعتقالهن، وأُفرج عنهن لاحقًا، حيث روت إحداهن وقائع صادمة ومذلّة عمّا تعرضت له قبل إنجابها وخلال وجودها في المستشفى وكذلك أثناء الإفراج عنها.
وأكدت المؤسسات أنّ سياسة اعتقال النساء كرهائن شهدت تصاعدًا خطيرًا خلال الإبادة، إذ استخدم الاحتلال الاعتقال وسيلةً للضغط على أفراد من عائلاتهن لتسليم أنفسهم. وطالت هذه السياسة زوجات أسرى وشهداء، وأمهات مسنّات تجاوزن السبعين عامًا، وترافقت مع تخريب المنازل ومصادرة الممتلكات وترويع الأطفال، إلى جانب تهديد الأسيرات بقتل أزواجهن أو أبنائهن المحتجزين، في ممارسات تستهدف الأسيرات وعائلاتهن، وتوسّع دائرة العقاب لتشمل محيطهن الاجتماعي والأسري.
وفي سياق متصل، بيّنت المؤسسات أنّ شهادات الأسيرات كشفت عن ظروف احتجاز قاسية في سجن «هشارون»، شملت الزنازين القذرة التي تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، والتفتيش العاري، والاعتداء بالضرب عند رفضه، وتقديم الطعام الفاسد، والفرشات البالية غير الصالحة للاستخدام. وفي سجن «الدامون»، تحوّلت الاحتياجات الأساسية، بما فيها الفوط الصحية والملابس، إلى أدوات للحرمان والعقاب، بالتوازي مع حرمان الأسيرات من وسائل التهوية في الصيف والتدفئة في الشتاء، ومنع الزيارات العائلية، واستمرار العزل الجماعي، إلى جانب تصعيد عمليات العزل الفردي بحقّ الأسيرات.
وهنا نشير إلى قضية الأسيرة بشرى الطويل التي يواصل الاحتلال عزلها في عزل «أوهلي عوز» منذ نحو شهرين، في ظروف قاسية جدًّا ومذلّة، تعرضت خلالها لاعتداءات متكررة، كما تحاول منظومة السجون عرقلة زيارتها كأداة «عقابية» إضافية. ورغم جهود قانونية ومطالبات لإنهاء عزلها والإفراج الفوري عنها لكونها معتقلة إداريًا، أي اعتقالًا تعسفيًا، فإنّ سلطات الاحتلال تواصل عزلها في ظروف قاسية ومأساوية وسط قلق كبير على حياتها.
وتصاعدت عمليات القمع والاقتحام بحقّ الأسيرات بصورة خطيرة، ووصلت إلى مستويات غير مسبوقة خلال العام الجاري، وفق ما أوردته المؤسسات. وتشمل هذه العمليات استخدام القنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع والكلاب البوليسية، وتقييد الأسيرات وإجبارهن على الاستلقاء أرضًا، وإخراجهن بصورة مهينة إلى ساحات السجن، حيث يتعرضن للضرب والتفتيش العاري والإجبار على اتخاذ وضعيات إذلالية، إلى جانب تصوير عمليات القمع. وتشكّل الاعتداءات ذات الطابع الجنسي، بما فيها التحرش والتفتيش العاري والتهديد بالاغتصاب، من أخطر ما وثّقته المؤسسات في شهادات أسيرات محررات وأخريات لا يزلن رهن الاعتقال.
وعلى مستوى خلفيات الاعتقال، أوضحت المؤسسات أنّ غالبية الأسيرات معتقلات على خلفية ما يدّعيه الاحتلال «التحريض»، بما يشمل التعبير عن الرأي والمواقف عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فيما تُحتجز أخريات بموجب أوامر اعتقال إداري تستند إلى ما يُسمّى «الملف السري»، دون تهمة واضحة أو محاكمة تتيح لهنّ معرفة الأدلة ومواجهتها. ويعكس ذلك اتساع توظيف الاعتقال لتجريم حرية الرأي والتعبير، وتحويله إلى أداة للملاحقة والسيطرة.
وشددت مؤسسات الأسرى على أنّ استهداف النساء الفلسطينيات لا ينفصل عن استهداف المجتمع الفلسطيني بأكمله، وأنّ ما تتعرض له الأسيرات يكشف عن بنية قمعية تستهدف الإنسان الفلسطيني في حريته وكرامته وحقه في الحياة. وفي اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية، لا يمكن اختزال قضية الأسيرات في أعداد المعتقلات أو حصرها في توثيق الانتهاكات؛ فالقضية تتصل بحق المرأة في الأمان والحرية والكرامة، وبالمساءلة عن الجرائم المرتكبة بحقها، وبإنهاء السياسات التي تتيح استمرارها.
وجدّدت مؤسسات الأسرى مطالبتها للمنظومة الحقوقية الدولية بالانتقال من الإدانة والتوثيق إلى إجراءات فعلية للمساءلة والمحاسبة، بما يشمل ملاحقة المسؤولين عن جرائم الحرب والانتهاكات الجسيمة، واتخاذ تدابير دولية فاعلة لإنهاء حالة الإفلات من العقاب، وضمان الحماية للأسيرات وجميع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، والعمل على إنهاء منظومة القمع والتعذيب والاعتقال التعسفي، واستعادة الدور الحقيقي للمنظومة الدولية في حماية الشعوب ومناهضة الإبادة الجماعية.
اضغط هنا هنا
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الاسيرات
- الزيارات: 91
مؤسسات الأسرى: إدارة سجون الاحتلال تنقل المعتقلة الإدارية والصحفية بشرى الطويل إلى عزل "أوهلي عوز" بعد (46) يوما في خطوة استهداف جديدة
7/10/2026 رام الله _ قالت مؤسسات الأسرى إن إدارة سجون الاحتلال نقلت المعتقلة الإدارية بشرى الطويل (33 عامًا)، المعتقلة منذ شباط/فبراير الماضي، من سجن "نيفي تيرتسا" إلى سجن عزل "أوهلي عوز – بئر السبع"، وذلك بعد (46) يوماً على عزلها المتواصل الذي مرّ بعدة مراحل، بدأت بعزل في سجن "الدامون"، ثم عزل "نيفي تيرتسا"، وصولًا إلى عزل "أوهلي عوز".
وأضافت المؤسسات أن إدارة السجون تسعى، من خلال نقلها واستمرار عزلها، إلى منع الطواقم القانونية من زيارتها، رغم الجهود التي بُذلت لتنفيذ زيارة لها خلال الفترة الماضية. فحتى صباح اليوم، وبعد أن تقدّم محامي هيئة الأسرى بطلبات عديدة لزيارتها، أُبلغ بأنها نُقلت مجددًا إلى عزل "أوهلي عوز".
واعتبرت المؤسسات أن هذه الخطوة تأتي في إطار استهداف مباشر لحياة المعتقلة بشرى الطويل، التي أمضت سنوات في سجون الاحتلال الإسرائيلي رهن الاعتقال الإداري. كما وحمّلت إدارة سجون الاحتلال المسؤولية الكاملة عن مصيرها وحياتها، وطالبت الجهات الدولية العاملة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بالتدخل العاجل والفوري للقيام بواجبها ودورها اللازم، والعمل على إنهاء معاناة المعتقلة الطويل.
ولفتت المؤسسات إلى أن قضية الطويل تضع الرأي العام مجدداً أمام واحد من أبرز التحولات التي فرضتها منظومة السجون، وهو التصاعد اللافت في سياسة العزل بحق الأسرى والأسيرات.
فإدارة السجون تنفذ، عبر وحدات خاصة، عمليات قمع ممنهجة، تختار خلالها إحدى الغرف (الزنازين)، وبعد الانتهاء منها تنقل مجموعة من الأسيرات إلى أقسام العزل داخل سجن "الدامون" دون إبلاغهن بالأسباب.
وقد تحولت هذه الممارسة إلى واقع ممنهج، لا سيما خلال الأشهر القليلة الماضية. ويعني العزل دون أسباب معلنة أن الأسيرة تُحرم من أي إمكانية حقيقية لمعرفة ما نُسب إليها أو الاعتراض عليه، وهو ما يضاعف أثره النفسي.
وفي هذا السياق، تتناول المؤسسات مدى قانونية العزل الانفرادي في ضوء المعايير الدولية، إذ تحظر قواعد الأمم المتحدة النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء (قواعد نيلسون مانديلا) العزل الانفرادي غير المحدد والمطوّل، وتعرّفه بأنه احتجاز السجين 22 ساعة أو أكثر يوميًا دون تواصل إنساني ذي معنى. وتعدّ القواعد العزل المتواصل لأكثر من 15 يومًا عزلًا انفراديًا مطوّلًا، ولا يجوز استخدامه إلا في حالات استثنائية، وكملاذ أخير، ولأقصر مدة ممكنة.
وبناءً عليه، فإن استمرار عزل الأسيرة بشرى الطويل لهذه المدة، يتجاوز الحد الزمني المحدد للعزل الانفرادي المطوّل، بما يتعارض بصورة صريحة مع المعايير الدولية.
ونشير هنا إلى ما أعربت عنه لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب، في ملاحظاتها الختامية بشأن التقرير الدوري السادس لإسرائيل لعام 2025، من قلق إزاء استخدام العزل الانفرادي لفترات تتجاوز بصورة كبيرة المدد التي تسمح بها المعايير الدولية، وقد أوصت بوضع حد أقصى مطلق للعزل لا يتجاوز 15 يومًا متتاليًا.
وعليه، فإن عزل الأسيرة بشرى الطويل لهذه المدة يمثل انتهاكًا جسيمًا للمعايير الدولية، ويثير مخاوف جدية بشأن تعرضها لمعاملة قاسية أو لاإنسانية أو مهينة.
يُذكر أن الطويل تُعدّ من أبرز الأسيرات اللواتي واجهن الاعتقال الإداري على مدار السنوات الماضية، وهي ابنة المعتقل الإداري جمال الطويل الذي أمضى سنوات في سجون الاحتلال، في مسار يعكس كيف تحوّل الاعتقال الإداري إلى تجربة متكررة تنتقل من جيل إلى آخر داخل الأسرة الفلسطينية الواحدة. وتطالب المؤسسات بالإفراج الفوري عن الأسيرة الطويل وإنهاء عزلها.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الاسيرات
- الزيارات: 56
الأسيرة المريضة مها الرفاعي : سكابيوس نهش أجسادنا ونعاني جراء الاهمال الطبي في الدامون
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الإثنين، في تقريرها أن الأسيرة الموقوفة مها عبد الرحمن رفاعي 55 عاما من بلدة عناتا والمعتقلة بتاريخ 11/2/2026، تعاني من مشكلات صحية متعددة زاد الاعتقال من حدتها، إضافة إلى الإهمال الطبي المتعمد داخل سجن الدامون.
آلام ومشكلات في الغضاريف والمفاصل في الركبتين، والديسك، إضافة إلى إصابتها بمرض (السكابيوس) داخل الأسر جعل الأسيرة تواجه صعوبة في الجلوس لفترات طويلة على الأرض، كما أن ظروف الاعتقال، كالازدحام وإجبارها على الجلوس أو الحركة بطريقة لا تتناسب مع وضعها الصحي، أدت إلى تفاقم آلامها.
تروي الأسيرة الرفاعي لمحامية الهيئة عن ظروف اعتقالها: بتاريخ 11/2/2026، وفي حوالي الساعة الحادية عشرة ليلاً، اقتحمت قوات الاحتلال منزلها، حيث تم تقييد يديها بمرابط بلاستيكية ونقلها بواسطة مركبة عسكرية إلى منطقة معاليه أدوميم تعرضت هناك لمعاملة مهينة، وللتهديد والشتم.
في اليوم التالي نُقلت إلى المسكوبية في زنزانه وصفتها بأنها غير صالحه للبقاء الآدمي بقيت بها قرابة أسبوع تعرضت خلالها للتفتيش العاري وتم إجبارها من قبل السجانات على الزحف على الأرض إضافة لضغوط نفسية وجسدية ومعنوية قاسية.
وتصف الأسيرة ظروف الزنزانة في المسكوبية بأنها شديدة القسوة؛ إذ كانت صغيرة الحجم وتضم أربعة أسرّة متلاصقة تقريباً دون وجود مساحة كافية للحركة، إضافة إلى العتمة المستمرة وغياب النوافذ.
اما ظروف الاعتقال في سجن الدامون لاتقل قسوة عن المسكوبيه حيث تعرضت مرة أخرى لتفتيش عارٍ، وبعد عدة أيام من وصولها الدامون تعرضت برفقة الاسيرات لعملية قمع داخل القسم حيث تعرضت للضرب والدفع والسقوط على ركبتيها ما تسبب لها بآلام شديدة، خصوصاً في ظل وضعها الصحي كما تعرضت لجروح خلال عملية القمع وتورم وألم في ساقيها بينما لم تحصل إلا على حبة دواء واحدة فقط طيلة فترة اعتقالها ولم تستكمل ما تسمى "عيادة السجن " تقديم علاج سكابيوس الذي نهش أجساد الأسيرات في الغرفة المتواجدة بها الأسيرة، حيث حرمت الأسيرات من النوم وتسببت الحكة الجلدية لها بنزيف في الجلد.
وتصف الأسيرة الغرفة المتواجدة بها بأنها شديدة الاكتظاظ ، مشيرة إلى أن ثلاث أسيرات يضطرين للنوم على الأرض
كما أن نوعية الطعام سيئة وكميته قليلة، إضافة إلى التفتيشات المستمرة والمفاجئة لغرف الأسيرات ذات الحرارة والرطوبة المرتفعة
إلى جانب القيود المفروضة على التواصل بين الغرف و العالم الخارجي.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الاسيرات
- الزيارات: 101
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الاسيرات
- الزيارات: 175
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الاسيرات
- الزيارات: 72
