- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 3363
تنعى هيئة شؤون الأسرى والمحررين، والحركة الاسيرة في سجون الإحتلال والاسرى المحررين، الحاج حسان البرغوثي والد الاسير البطل طارق البرغوثي من بلدة بيت ريما شمال غرب رام الله، والذي توفي ظهر اليوم الاحد.
وتتقدم الهيئة باصدق التعازي والمواساة من ذوي الفقيد بشكل خاص وال البرغوثي بشكل عام، متمنية من الله العلي القدير ان يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.
يذكر ان الاسير البرغوثي، معتقل منذ 17 عاما، ومحكوم بالسجن المؤبد، بعد إتهامه بمقاومة الإحتلال الإسرائيلي خلال الإنتفاضة الفلسطينية الثانية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2336
عاد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، مساء السبت، كل من الأسيرين المحررين المريضين فادي وشحة ومهدي الرمحي وذلك في مجمع فلسطين الطبي برام الله، بعد إجرائهما عمليات جراحية.
واطمأن أبو بكر والوفد المرافق على صحة المحرر وشحة من بيرزيت والذي قضى 5 سنوات في سجون الاحتلال، حيث أجريت له عملية ديسك بالظهر، فيما أجرى المحرر الرمحي من مخيم الجلزون والذي قضى 10 سنوات في معتقلات الاحتلال، عملية قلب مفتوح تكللت بالنجاح.
ورافق أبو بكر خلال الزيارة، كل من مدير عام العلاقات العامة والاعلام فؤاد الهودلي، ومدير ديوان الوزير نعمان الرفاتي.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2183
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، مساء السبت، أن الأسير سليم يوسف رجوب، من دورا قضاء الخليل، قد علق اضرابه المفتوح عن الطعام والذي استمر لمدة 25 يوما، بعد تحقيق مطلبه والحصول على قرار جوهري يقضي بالافراج عنه بتاريخ 29/8/2019.
وأشارت الهيئة الى ان الأسير سليم رجوب (48 عاماً) معتقل منذ الأول من كانون الثاني/ يناير 2018، ومتزوج وله ستة أبناء، وأمضى سابقاً في سجون الاحتلال نحو ثماني سنوات، ونفّذ سابقاً عدة إضرابات رفضاً لاعتقاله الإداري.
وفي ذات السياق، أفادت الهيئة أن الاسيرين عودة الحروب، وحسن العويوي يواصلان اضرابهما عن الطعام منذ 47 يوما رفضاً لاعتقالهما الإداري، بظروف صحية صعبة ومقلقة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2457
تمكن محامي هيئة شؤون الاسرى والمحررين محمد محمود، الخميس، من تخفيض الحكم الصادر بحق الأسيرة المقدسية ملك محمد يوسف سليمان، من عشر سنوات الى تسعة بعد تقديم استئناف على الحكم السابق.
وأوضحت الهيئة، أن ما تسمى بالمحكمة العليا الإسرائيلية قررت تخفيض حكم الأسيرة سليمان 18 عاما من بلدة بيت صفافا، سنة واحدة بعد مداولات طويلة وجهود قانونية حثيثة من قبل محاميها.
وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلية قد اعتقلت سليمان وهي طفلة قاصر بتاريخ 9/2/2016 بالقرب من باب العمود بذريعة تنفيذ عملية طعن، وإدعاء الاحتلال حيازتها سكين.
ولفتت الهيئة، أن الأسيرة سليمان تنقلت بين عدة سجون ومراكز تحقيق منذ اعتقالها، وتقبع حاليا في سجن الدامون الى جانب 42 أسيرة بظروف اعتقالية صعبة وقاسية وتضيقات متعمدة من قبل ادارة السجن تتنفى مع كل الاعراف والشرائع الانسانية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2452
حذر تقرير صادر عن هيئة شؤون الاسرى والمحررين، اليوم الخميس، من تفاقم الأوضاع الصحية والظروف الاعتقالية الصعبة التي يحتجز فيها الأسرى المضربين عن الطعام وهم كل من حسن العويوي وعودة الحروب وسليم رجوب.
وقالت الهيئة إن الأسيرين عودة الحروب، وحسن العويوي يواصلان الإضراب المفتوح عن الطعام رفضاً لاعتقالهما الإداري منذ (45) يوماً على التوالي، إضافة إلى الأسير سليم رجوب المضرب عن الطعام منذ (22) يوماً، وجميعهم من محافظة الخليل.
إلى أن الأسيرين الحروب والعويوي يقبعان في عزل "نيتسان الرملة"، حيث جرى نقلهما أكثر من مرة إلى أقسام العزل في عدة سجون، وكذلك نقلهم أكثر من مرة الى المستشفيات المدنية التابعة للاحتلال، وذلك مع استمرار تدهور أوضاعهما الصحية، فيما يقبع الأسير سليم رجوب في زنازين معتقل "عوفر".
وكشفت الهيئة الى ان سلطات الاحتلال الإسرائيلية تعزل الأسيرين الحروب والعويوي بظروف قاسية في زنازين إنفراديه ضيقة ومعزولة "بنيتسان الرملة"، كما قامت الادارة بتغطية نافذة الباب بالبلاستك لمنع تواصله مع أي أحد من الخارج، ولا يوجد في الزنزانه سوى بطانيه قديمة وفرشة اسفنجية مقززة بلا غطاء وزجاجة ماء".
كما أكدت الهيئة أن إدارة السجون الإسرئيلية تعمد الى نقل الأسرى بصورة متكررة ومتواصلة لإضعاف الأسرى وإرهاقهم وإجبارهم على كسر الإضراب دون تحقيق نتائج، لافتتا الى أن الأوضاع الصحية للمضربين بدأت بالتراجع حيث يعانون من أوجاع شديدة بالرأس والأمعاء وعدم القدرة على الوقوف والمشي بشكل جيد كما يعانوا من غثيان وغباش بالرؤية وآلآم بالمفاصل ونقاصان بالوزن وتراجع في ضغط الدم ودقات القلب".
كما قالت الهيئة، أن الأسرى مستمرون في إضرابهم المفتوح عن الطعام، حتى تحقيق مطالبهم بعدم تجديد الاعتقال الإداري بحقهم.
وأوضحت، أن الأسير الحروب (32 عاماً) هو من بلدة دير سامت ومعتقل منذ شهر كانون الأول 2018، وهو أب لعشرة أطفال. أكبرهم بعمر8 سنوات، أما الأسير العويوي (35 عاماً) معتقل منذ 15 كانون الثاني 2019، وهو أب لثلاثة أطفال، وقضى سابقاً عدة سنوات في معتقلات الاحتلال.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2547
كشف تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأربعاء، عن تراجع الحالة الصحية لـ 4 أسرى مرضى يقبعون في معتقلي "ريمون" و "النقب"، وذلك نتاجاً لما يتعرضون له من انتهاكات طبية مبرمجة ومقصودة، من خلال اهمالهم طبياً وعدم تقديم العلاج الناجع لهم وتركهم فريسة للأوجاع والآلام.
وفي هذا السياق، وثق تقرير الهيئة حالة الأسير خالد الرجوب (48 عاماً) من بلدة دورا قضاء الخليل، والقابع في معتقل "ريمون"، والذي يعاني من اعاقة برجله اليمنى منذ الصغر ويستخدم قدماً اصطناعية بديلة، ومؤخراً تعرض الطرف الصناعي للكسر، وأصبح لا يفي بالغرض ويؤثر عليه في المشي والحركة، ومنذ فترة أيضاً أُصيب الأسير بانحراف في عموده الفقري، جراء ما تعرض له من معاملة همجية أثناء نقله على يد قوات "النحشون" عبر ما يسمى "بالبوسطة"، ومنذ تلك اللحظة وهو يمر بوضع صحي غاية في الصعوبة، حيث أصبح يشتكي من مشاكل وأوجاع حادة في غضاريف ظهره، وهو بحاجة ماسة لتزويده بمشدات للظهر بأسرع وقت ممكن، وإلى تركيب جهاز جديد لرجله لمساعدته على ممارسة حياته داخل أقبية المعتقل.
وفي ذات السياق رصد تقرير الهيئة أبرز الحالات المرضية القابعة في معتقل "النقب"، إحداهما حالة الأسير الشاب رامي صطوف (23 عاماً) من بلدة بيت ريما قضاء رام الله، والذي يشتكي من وجود بقايا شظايا في رأسه تؤثر على حالته، نتيجة لاصابته برصاص جيش الاحتلال عام 2015 بمختلف أنحاء جسده، ولا يزال الأسير يعاني حتى اللحظة من آلام حادة في رأسه ورجله اليمنى، لكن إدارة معتقل "النقب" لا تكترث لحالته فمنذ أن تم اعتقاله لم تُقدم له أي علاج حقيقي ولم تجر له أية فحوصات طبية واكتفت بإعطاءه المسكنات.
في حين يواجه الأسير اسماعيل رمضان (58 عاماً) من مخيم الدهيشة في بيت لحم، أوضاعاً صحية سيئة، فهو يعاني من شلل الأطفال في ساقه اليمنى، ومن عدم انتظام دقات القلب ومن حساسية في الجلد، وهو بحاجة ماسة إلى متابعة دائمة لوضعه الصحي الصعب.
أما عن الأسير جواد أبو قرع ( 49عاماً) من قرية المزرعة القبلية قضاء رام الله، فهو يشتكي من التهابات حادة في اللثة وبسببها لا يستطيع الأكل، وهو بحاجة إلى متابعة حالته الصحية وتركيب جسر أسنان علوي، لكن إدارة "النقب" تماطل بعلاجه.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2437
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته صباح الأربعاء، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي شن حملة اعتقالات جديدة فجر هذا اليوم داخل المدينة المقدسة وضواحيها، والتي طالت 9مواطنين من بينهم سيدة.
وأوضحت الهيئة بأن الاعتقالات شملت الموظفة في هيئة الأسرى غدير عموري، وكل من : محمود علي ماهر، وفادي عبد الله محمود، ووائل محمد محمود، ومنصور محمود، وياسر درويش، ومحمود أبو ريالة، ومالك موسى درويش، وحسين أبو رميلة.
ولفتت الهيئة بأن هذه الاعتقالات تأتي كجزء من الهجمة المسعورة التي ينفذها الاحتلال الإسرائيلي بحق أبناء الشعب الفلسطيني وخاصة المقدسيين، والتي تؤدي إلى ارتفاع عدد الأسرى والمعتقلين داخل سجون الاحتلال.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2309
أفاد محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين محمد محمود، ظهر اليوم الأربعاء، بأن سلطات الاحتلال قررت الافراج عن موظفة هيئة شؤون الأسرى غدير عموري.
وأوضح محمود محامي المعتقلة عموري، أن قرار الافراج جاء بشرط حبسها منزلياً لمدة خمسة أيام، ودفع كفالة مالية بقيمة 10 آلاف شيكل.
يذكر أن قوات الاحتلال كانت قد اعتقلت عموري صباح اليوم ضمن حملة اعتقالات طالت المدينة المقدسة وضواحيها.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2736
نعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، الحاجة زكية محمد عبد الله الباشا (أم جميل)، والدة الأسير نضال عناية من مدينة قلقيلية، والتي وافتها المنية صباح اليوم.
وتقدم رئيس الهيئة اللواء قدري أبو بكر، بأصدق مشاعر الحزن والمواساة من الأسير عناية وعائلته بوفاة والدته، متمنياً من الله العلي القدير أن يرحمها بواسع رحمته ويلهم ذويها الصبر والسلوان، وأن يدخلها جناته وأن يحشرها مع الأنبياء والشهداء والصديقين.
يذكر أن الأسير عناية معتقل منذ عام 2002 ومحكوم بالسجن لـ 25 عاماً.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2204
قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اللواء قدري ابو بكر، أن إدارة سجون الاحتلال الاسرائيلية وقواتها القمعية تتعمد التنغيص على الأسرى وتعكير عليهم روحانية الأجواء الرمضانية داخل السجون ومراكز التوقيف والتحقيق.
وأكد أبو بكر، أن إدارة السجون تتعمد في العديد من الاحيان تأخير ادخال الافطار للأسرى القابعين في مراكز التوقيف لساعات متاخرة من الليل، وتقدم أطعمة ووجبات سيئة الكمية والجودة، ومنع الاسرى من اداء صلاة التروايح في الفورة، وتواصل سياسات النقل والتفتيشات والعزل بحق المعتقلين، وغيرها من اجراءات تعسفية.
وجاءت اقوال ابو بكر، خلال زيارته ووفد من الهيئة عدد من الأسرى المحررين في محافظة الخليل، وهم كل من الأسير ناجح طرايرة من بلدة بني نعيم بعد قضاءه 17 عاما في السجون، والاسير المحرر خليل الشوامرة بعد قضاءه 19 عاما بالأسر، والاسيرة المحررة عضو المجلس البلدي في الخليل سوزان العويوي بعد اعتقال دام 12 شهرا.
كما زار ابو بكر والوفد المرافق، كل من عائلة الأسيران المضربان عن الطعام منذ 43 يوما على التوالي ضد اعتقالهما الاداري، عودة الحروب وحسن العويوي، واللذان يعانيان من تفاقم أوضاعهم الصحية نتيجة الاضراب وعملية النقل المتواصلة بحقهم بين السجون لكسر اضرابهم.
ولفتت الهيئة، الى أن الأسير الحروب (32 عاماً) هو من بلدة دير سامت ومعتقل منذ شهر كانون الأول 2018، وهو أب لعشرة أطفال.
أما الأسير العويوي (35 عاماً) معتقل منذ 15 كانون الثاني 2019، وهو أب لثلاثة أطفال، وقضى سابقاً سنوات في معتقلات الاحتلال.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2322
أفاد محامي هيئة شؤون الاسرى والمحررين أكرم سمارة، ان محكمة عوفر العسكرية أصدرت صباح اليوم الإثنين حكمها بحق الاسيرة سوزان العويوي ( 39 عاما ) من محافظة الخليل، بالسجن 12 شهرا وغرامة مالية قيمتها ( 6000 شيقل ).
وأضاف سمارة " وفقا لقرار المحكمة، فإن موعد الإفراج عن الأسيرة العويوي سيكون مساء اليوم، بعد دفع الغرامة المالية التي فرضت عليها".
وأوضحت الهيئة ان الاسيرة العويوي عضو مجلس بلدي في بلدية الخليل، أعتقلت بتاريخ 5/6/2018، وبذلت الهيئة جهودا قانونية كبيرة، تكللت اليوم بإصدار هذا الحكم.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2872
نددت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأثنين، بتوقيع صفقة قضائية إسرائيلية يتم بموجبها تبرئة مستوطن متورط في قضية قتل وإحراق 3 أفراد من عائلة دوابشة في قرية دوما قضاء نابلس في عام 2015.
وتوصل المتهم إلى صفقة مع مكتب المدعي العام الإسرائيلي، تقضي بأن يعترف الفتى بالتآمر على ارتكاب جريمة، لكن تم شطب اتهامه بأن له علاقة مباشرة بالتخطيط للعملية وإحراق منزل عائلة دوابشة، وذلك بادعاء أنه لم يصل إلى منزل العائلة وأنه "توجد صعوبة في إثبات النية"، رغم المعلومات المؤكدة من جهاز الشاباك طوال محاكمة المتهم على أنه اشترك مع المستوطن عميرام بن أوليل في إحراق المنزل وقتل عائلة دوابشة.
كما نصت صفقة الادعاء على ألا تطلب النيابة عقوبة بالسجن بحق المستوطن، وأن محامي الدفاع سيطالب بإطلاق سراحه فورا بعد قضاء ثلاث سنوات في السجن.
ووصفت الهيئة "الصفقة بالمهزلة السخيفة، وأن السلطات الإسرائيلية بما فيها قضاؤها المتطرف، يوفرون كل سبل التغطية والحماية لمستوطنيها وجنودها من أية مسؤوليات حول قتلهم فلسطينيين، بل تشجعهم بذلك وتحرضهم على قتل المزيد".
وأضافت،" على العالم الاعتراف أن الكيان الإسرائيلي كيان مجرم وإرهابي متطرف، يبرئ قتلته جنودا ومستوطنين من دماء الفلسطينيين، فيما يحكم بعشرات المؤبدات على من يدافعون عن حقهم بالحرية والحياة ورفض الاحتلال".
وشهد 31 يوليو/ تموز عام 2015، جريمة بشعة ارتكبها مستوطنون في قرية دوما بنابلس، حيث أحرقوا منزل عائلة دوابشة ليلا، بإلقاء الزجاجات الحارقة داخل المنزل وحرقه بمن فيه واستشهد الوالدان سعد ورهام وطفلهما الرضيع علي، نتيجة إصاباتهم بحروق بالغة، في حين نجا طفلهما أحمد الذي كان حينها يبلغ أربع سنوات، وأصيب بحروق تصل لـ60%، ولا زال يعالج من آثارها حتى اليوم.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2497
قالت مؤسسات تعنى بشؤون الأسرى (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، نادي الأسير الفلسطيني، مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)، اليوم الأحد، أن سلطات الاحتلال اعتقلت خلال شهري آذار ونيسان (905) فلسطينيين/ات من الضفة الغربية وقطاع غزة، من بينهم (133) طفلاً و(23) سيدة امرأة.
وأوضحت المؤسسات ضمن تقرير مشترك أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل اعتقال نحو (250) طفلاً وقاصراً في سجون "مجدو" و"عوفر" و"الدامون"، أما عدد الأسيرات فقد وصل إلى (45) أسيرة، علماً أن عدد الأسرى في السّجون بلغ (5700) أسير، وبيّن التقرير أن عدد أوامر الاعتقال الإداري التي صدرت خلال آذار ونيسان وصلت إلى (112) أمراً، علماً أن عدد الأسرى الإداريين بلغ نحو (500) أسير.
وفيما يلي تسليط على واقع المعتقلين في معتقلات الاحتلال، وأبرز السياسات والإجراءات التي مارستها سلطات الاحتلال خلال الشهرين:
واصلت قوّات القمع التابعة لإدارة معتقلات الاحتلال اعتداءاتها على الأسرى وتصاعدت خلال شهر آذار/ مارس عقب عملية اقتحام نفّذتها قوات القمع التابعة لإدارة معتقلات الاحتلال، في الـ24 من شهر آذار/ مارس، حيث شهد قسم (3) في معتقل "النقب الصحراوي" المواجهة الأشد بين الأسرى وقوات القمع، وخلالها استخدمت قوات القمع قنابل الصوت والغاز، وأطلقت الرصاص على الأسرى وهو رصاص خاص بدأت تستخدمه بحق الأسرى خلال الاقتحامات منذ مطلع العام الجاري، عدا عن الضرب المبرّح الذي طال كافة الأسرى داخل القسم، ورد الأسرى بمواجهة القوات بطعن اثنين من السّجانين.
ووصل عدد المصابين بين صفوف الأسرى في عملية القمع إلى (120) أسيراً، تركزت الإصابات على الرأس والأطراف، وجزء كبير منهم أُصيب عدة إصابات، وكانت غالبيتها كسور في الرأس والأطراف والأسنان والحوض، وإصابات بليغة في العيون، حيث جرى نقل ما لا يقل عن (20) أسيراً إلى المستشفيات.
ورصدت المؤسسات الحقوقية مجموعة من الإجراءات التي نفّذتها إدارة معتقل "النقب" بعد عملية القمع، منها تكبيل الأسرى المصابين في قسم (3) بـ"الأبراش"، وتحويله إلى قسم عزل بعد أن جرّدتهم من كافة مقتنياتهم وقطعت الكهرباء لفترات طويلة، كما ورفضت تقديم العلاج لهم بذريعة أن القسم تحت سيطرة وحدات القمع، ونقلت مجموعة من المصابين إلى مراكز التحقيق وقدمت بحقهم لوائح اتهام، منهم الأسرى: إسلام وشاحي، وعدي أبو سالم، والأسير أنس عواد.
وأجرت إدارة المعتقل محاكمات للأسرى وفرضت عليهم غرامات مالية بقيمة (12) ألف شيقل، وصادرت ما تبقى من مقتنيات داخل القسم كالملاعق، والأكواب، ومنعتهم من زيارة المحامي والأهل لمدة شهر.
وبعد خطوات نضالية نفذها الأسرى في بداية شهر أبريل/ نيسان، تمكن الأسرى من وضع حد للإجراءات التنكيلية بحق الأسرى داخل القسم، والتوصل إلى اتفاق التوقف عن نصب أجهزة التشويش التي تسببت بتصاعد المواجهة بين الأسرى وإدارة المعتقلات منذ شهر شباط/ فبراير الماضي.
غرامات مالية باهظة بحق القاصرين في "عوفر"
تفيد تقاير المتابعة أن محكمة الاحتلال الإسرائيلية في "عوفر"، فرضت غرامات مالية باهظة بحق الأطفال والقاصرين القابعين في معتقل "عوفر"، خلال شهري آذار ونيسان من العام الجاري، وصلت بمجموعها الى (78.000) شيكل.
كما تظهر التقارير، أنه تم إدخال (34) طفلاً إلى قسم الأسرى الأشبال في سجن "عوفر" خلال شهر آذار الماضي، (20) قاصراً اعتقلتهم من المنازل، و(12) من الطرقات، و(1) تم اعتقاله على حاجز عسكري، وواحد بعد استدعائه.
فيما تمّ إدخال (39) أسيراً قاصراً إلى قسم الأسرى الأشبال في سجن "عوفر" خلال نيسان المنصرم، (20)، منهم اعتقلوا من المنازل، و(17) من الطرقات، و(2) بعد استدعائهما.
معركة الأسرى ضد الاعتقال الإداري مستمرة: ستة أسرى خاضوا إضرابات فردية عن الطعام خلال آذار ونيسان
خاض ستة أسرى إضرابات فردية عن الطعام، خلال شهري آذار ونيسان، مطالبين بإنهاء اعتقالاتهم الإدارية والإفراج عنهم. فبدأ الأسير داود رجا عدوان من بلدة العيزرية في القدس، إضرابه في الأول من آذار. أما الأسير حسام الرزة فقد بدأ إضرابه في 19 آذار الماضي، تبعه الأسيران خالد فراج، 31 عامًا من الدهيشة، ومحمد طبنجة، 40 عامًا من نابلس، في 26 آذار. تلا ذلك إضراب الأسيرين عودة الحروب وحسن عويوي، من الخليل، في 2 نيسان.
وأنهى الأسير حسام الرزة إضرابه في 1 أيّار الجاري، بعد توصله إلى اتفاق مع سلطات الاحتلال بالإفراج عنه في شهر تموز القادم. وكان حسام الرزة قد تعرّض للقمع والمعاملة اللّا إنسانية، إذ تعرّض لمصادرة ملابسه والتفتيش العنيف، كما وضع في العزل لستة عشر يومًا في سجن النقب، قبل نقله إلى سجن إيشل. إضافة إلى ذلك، واجه حسام الرزة تدهورًا في حالته الصحية، إذ خسر 25 كيلوغرامًا، وبدأ يعاني من آلام في المعدة، واضطراب في الكلى، عدا عن الإرهاق والدوار. وأنهى الأسير محمد طبنجة إضرابه عن الطعام في نفس اليوم، بعد اتفاق مع سلطات الاحتلال بعدم تجديد اعتقاله الإداري. كذلك أنهى خالد فراج إضرابه عن الطعام في 25 نيسان، بعد أن توصل إلى اتفاق مع سلطات الاحتلال بالإفراج عنه في تشرين الأول القادم، وذلك بعد تفاقم حالته الصحية أيضًا. وأنهى الأسير داود عدوان إضرابه بالتوصل لاتفاق مع إدارة مصلحة السجون يقضي بتحديد سقف اعتقاله، بعد مرور أكثر من شهر من شروعه بالإضراب.
أما الأسيران حسن عويوي وعودة الحروب، فيواصلان إضرابهما عن الطعام حتى اللحظة. وتمكن محامي الضمير من زيارة الأسير عودة الحروب في 8 أيّار الماضي، حيث اطّلع على وضعه. وأفاد محامي الضمير أن الأسير الحروب يعاني الأسير الحروب من انخفاض في ضغط الدم والسكر، وخلل في عمل الكلى، وعدم القدرة على الوقوف، كما بدأ يخرج دمًا مع البول. كما تعرّض الحروب أثناء إضرابه المتواصل للضغوط والتهديد، حيث هدده ضابط الاحتلال بأن يجعله "يخرج ميتًا" من السجن، بهدف دفعه إلى وقف إضرابه عن الطعام. تلا ذلك تفاقم وضعه الصحي بشكل حاد، حيث وقع أرضًا أكثر من مرة، وأغمي عليه، وتم إجراء فحوص طبية له دون أن يبلّغ بنتائجها. هذا ويطالب الأسير الحروب بنقله إلى مستشفى مدني، نظرًا لعدم ملاءمة ظروف عيادة سجن الرملة لحالته الصحية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2375
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، أن الأسيران عودة الحروب وحسن العويوي من محافظة الخليل، يواصلان إضرابهما المفتوح عن الطعام لليوم (40) على التوالي رفضاً لاعتقالهما الإداري.
ولفتت الهيئة، أن إدارة معتقلات الاحتلال نفذت بحق الأسيران عمليات نقل متكررة رغم ما يواجهانه من أوضاع صحية صعبة بعد مرور (40) يوماً على الإضراب، في محاولة للضغط عليهما وكسر الإضراب، حيث يعانيان من آلآم حادة في الرأس وأوجاع في الخاصرة وغباش في الرؤية وغثيان متواصل وعدم القدرة على السير والحركة.
وحذرت الهيئة، من تفاقم الظروف الصحية للأسيرين العويوي والحروب وتدهورها في حال استمرت إدارة السجون الإسرائيلية سياسة إرهاقهم ونقلهم المتكرر بين المعتقلات، وعدم الاكتراث لأحوالهم الصحية الخطيرة والمماطلة في الاستجابة لمطالبهم بوقف الاعتقال الإداري بحقهم.
وأوضحت الهيئة، أن الأسير الحروب (32 عاماً) هو من بلدة دير سامت ومعتقل منذ شهر كانون الأول 2018، وهو أب لعشرة أطفال، أما الأسير العويوي (35 عاماً) معتقل منذ 15 يناير 2019، وهو أب لثلاثة أطفال، وقضى سابقاً سنوات في معتقلات الاحتلال.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2864
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها اليوم الأحد، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أصدرت (54) أمر اعتقال إداري (جديد وتجديد) بحق عدد من الأسرى، وذلك خلال الثلث الأول من شهر أيار/مايو الجاري، وقد تراوحت مدد الأوامر ما بين (شهرين – 6 شهور).
وأوضحت الهيئة أن الأسرى الذي صدر بحقهم أوامر اعتقال إداري جديدة هم كل من:
1. أحمد نصري صبارنة، الخليل، 4 شهور أمر جديد
2. محمد أحمد علقم، رام الله، 6 شهور أمر جديد
3. حماد أحمد أبو ماريا، الخليل، 6 شهور أمر جديد
4. أحمد موسى الخطيب، رام الله، 4 شهور أمر جديد
5. يوسف حسن محمد، رام الله، 4 شهور أمر جديد
6. عمار علي قواسمة، الخليل، 3 شهور أمر جديد
7. عبد اللطيف محمد صبح، رام الله، 4 شهور أمر جديد
8. أكرم ابراهيم صلاح، بيت لحم، 6 شهور أمر جديد
9. حاتم طه شاهين، نابلس، 6 شهور أمر جديد
10. حسان زياد عواد، الخليل، 6 شهور أمر جديد
11. عبد الفتاح مصطفى حامد، رام الله، 6 شهور أمر جديد
12. يعقوب مصطفى حسين، رام الله، 6 شهور أمر جديد
13. حسن يُسري الحروب، الخليل، 4 شهور أمر جديد
14. عبد الله محمد برغوثي، رام الله، 6 شهور أمر جديد
15. مالك محمد أبو عيشة، الخليل، 4 شهور أمر جديد
16. محمد نضال صبح، طوباس، 4 شهور أمر جديد
أما عن الأسرى الذين صدر بحقهم أوامر تمديد فهي التالية أسماؤهم:
17. علي محمد أبو سرور، بيت لحم، 6 شهور تمديد
18. محمد سهيل حامد، رام الله، 4 شهور تمديد
19. محمد محمود سهيل، رام الله، 4 شهور تمديد
20. كفاح نعمان نعيرات، جنين، 4 شهور تمديد
21. لطفي باسم جعيدي، قلقيلية، 3 شهور تمديد
22. محمد أحمد أبو فنونة، الخليل، 4 شهور تمديد
23. أوس منذر عوري، رام الله، 4 شهور تمديد
24. نبيل عبد الرؤوف حلبية، أبو ديس، 6 شهور تمديد
25. مهند سمير حماد، رام الله، 4 شهور تمديد
26. عبد العزيز وليد سويطي، الخليل، 4 شهور تمديد
27. جبريل شاهر الأطرش، الخليل، 6 شهور تمديد
28. سامي حسن شقير، بيت لحم، شهرين تمديد
29. علاء موسى زعاقيق، الخليل، 4 شهور تمديد
30. قاسم جمال حميدان، رام الله، 6 شهور تمديد
31. صلاح محمد خواجا، رام الله، 3 شهور تمديد
32. رامي زيدان كسار، الخليل، 4 شهور تمديد
33. أحمد محمد زهران، رام الله، 4 شهور تمديد
34. وجدي عاطف عواودة، الخليل، 3 شهور تمديد
35. يوسف أحمد نصار، الخليل، 4 شهور تمديد
36. أيمن محمد جرادات، الخليل، 4 شهور تمديد
37. رشاد محمد حماد، رام الله، 6 شهور تمديد
38. منذر نظمي الجمل، الخليل، 4 شهور تمديد
39. محمد نضال أبو عكر، بيت لحم، 6 شهور تمديد
40. عبد الله عبد اللطيف سعيفان، رام الله، 4 شهور تمديد
41. أحمد حسين دار موسى، بيت لحم، شهرين تمديد
42. عبد الله جمال مبارك، رام الله، 4 شهور تمديد
43. أنيس أمين رصرص، الخليل، 6 شهور تمديد
44. عدي ابراهيم بهنج، رام الله، 3 شهور تمديد
45. شادي ادريس النجار، الخليل، 6 شهور تمديد
46. غسان لافي نعيم، رام الله، 4 شهور تمديد
47. عمر جمال زيد، رام الله، 4 شهور تمديد
48. رياض عدنان أبو عيشة، الخليل، 4 شهور تمديد
49. معاذ أحمد فرج الله، الخليل، 4 شهور تمديد
50. محمد عمر حامد، رام الله، 4 شهور تمديد
51. حسين عبد الواحد حامد، رام الله، 4 شهور تمديد
52. غالب سامي وردة، رام الله، 4 شهور تمديد
53. سليم يوسف رجوب، الخليل، 4 شهور تمديد
54. اسماعيل خليل عليان، بيت لحم، 4 شهور تمديد
ولفتت الهيئة في تقريرها أن بعد الاستئناف الذي تقدمت به عبر محاميها، صدر ثلاثة أوامر اعتقال جوهرية بحق كل من الأسرى: محمود مهند يعاقبة من مدينة جنين، وورد محمد عبده من رام الله، وعبد الرحمن ابراهيم شقير من طوباس، ومن المقرر الافراج عن ثلاثتهم بـتاريخ 3 حزيران المقبل.
كما صدر أيضاً أمرين تقصير جوهري بحق الأسيرين: مهند محمود حجير من محافظة رام الله، وبكر محمد أبو عبيد من محافظة جنين.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2348
نعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، الحاج كايد قدورة حماد (أبو ياسر)، والد الأسير ثائر حماد من قرية سلواد قضاء رام الله، والذي وافته المنية صباح اليوم.
وتقدم رئيس الهيئة اللواء قدري ابو بكر، بأصدق مشاعر الحزن والمواساة من الأسير حماد وعائلته بوفاة والده بعد سنوات طويلة من الانتظار والفراق، متمنيا من الله العلي القدير أن يرحمه بواسع رحمته ويلهم اهله وعائلته الصبر والسلوان وأن يدخله جناته ويحشره مع الأنبياء والشهداء والصديقين.
يذكر أن الأسير ثائر قدورة حماد (38عاماً) من بلدة سلواد، شرق رام الله، اعتقل قبل 17 عاما، وحكم عليه بالسجن المؤبد 11 مرة، بعد قتل 11 جندي إسرائيلي و إصابة 9 اخرين قنصاً ببندقية M1 أمريكية الصنع تعود للحرب العالمية الأولى، بعتاد 70 رصاصة لم يطلق منها سوى 25 رصاصة حيث انفجرت بندقيته القديمة بعد ذلك، بعملية أطلق عليها إعلاميا اسم عملية "عيون الحرمية"، وذلك على الطريق التفافي بين مدينتي رام الله ونابلس.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2490
تنعى هيئة شؤون الأسرى والمحررين بكافة طواقمها وموظفيها والحركة الأسيرة في سجون الإحتلال والأسرى المحررين، الأسير المحرر اللواء جبر عصفور، من بلدة سنجل شمال غرب رام الله، والذي وافته المنية مساء اليوم الجمعة، إثر جلطة حادة.
وتتقدم الهيئة من أسرة الفقيد وعائلة عصفور في الوطن والشتات، بأصدق التعازي والمواساة على رحيل الأخ المناضل جبر، متمنية من الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم ذويه ومحبيه الصبر والسلوان، وأن يجمعه بهم في جنان الخلد.
واشادت الهيئة بالسيرة والمسيرة النضالية للأخ اللواء جبر، حيث حمل هم الوطن على أكتافه منذ نعومة أظفاره، وإنخرط مع إخوانه في النضال ومقاومة الإحتلال، فكان فدائيا حقيقيا، أعتقل في سجون الإحتلال وتعرض للتعذيب، ولم ينل ذلك من عزيمته، أكمل واجبه الوطني داخل السجون وخارجها، وكان له بصمه حقيقية في بناء مؤسسات الدولة، وهو من أبرز قادة جهاز الشرطة الفلسطينية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2587
قالت هيئة شؤون الاسرى والمحررين، ان المحكمة العليا الإسرائيلية رفضت الاستئناف الذي تقدمت به لإطلاق سراح الاسير انس عواد بكفالة مالية، وابقت على اعتقاله لحين إستكمال الإجراءات القانونية ضده.
واوضحت الهيئة ان الإلتماس قدم بعد جلسة المحكمة التي مثل امامها انس يوم 30 أبريل/ نيسان الماضي، حيث انه يمر بوضع صحي وحياتي صعب، بعد الإعتداء عليه خلال تواجده في معتقل النقب، حيث إتهمته إدارة المعتقل بنيته تنفيذ عملية طعن لاحد السجانين.
وطالبت الهيئة الصليب الأحمر الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية، التحرك الفوري للاطمئنان على صحة انس، والضغط للإفراج عنه، علما ان جلسة المحكمة القادمة ستكون يوم 22/5 القادم في المحكمة المركزية في بئر السبع لسماع الشهود.
يذكر ان الأسير عواد (32 عاما) من سكان بلدة عورتا جنوب شرق نابلس، يعمل مُدرسًا، واعتقل بتاريخ 28/3/2018 وأمضى عاما كاملا في الاعتقال الإداري، ويقبع حاليا في عزل أوهليكدار.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2742
حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين من تنامي العنصرية والقرصنة الإسرائيلية، والتي أصبحت مضمارا تنافسيا بين أوساط مكونات دولة الإحتلال للإنتقام من الشعب الفلسطيني، والحاق الاذى به، في ظل ضوء اخضر امريكي، وصمت دولي فاضح.
وأوضحت الهيئة ان اخر فصول العنصرية والقرصنة والتطرف، تمثلت في مطالبة جمعية "لافي" اليمينية الإسرائيلية المتطرفة، من وزيرة القضاء في حكومة الاحتلال الإسرائيلية، إيليت شاكيد، بخصم المزيد من مخصصات الأسرى الفلسطينيين بدل أتعاب المحامين الذين يدافعون عنهم.
ورفضت الهيئة الإبتزاز السياسي الذي تمارسه إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني، والذي تركز في الآونة الاخيرة على قضية الأسرى، وما يقدم لهم ولعائلاتهم من اموال توفر لهم الحد الادنى من الحياة الكريمة، مؤكدة على ان موقف القيادة الفلسطينية ثابت، ولن يتم التجاوب مع الضغوطات الامريكية والدولية مهما كان الثمن.
وكشفت الهيئة ان ما تطالب به جمعية " لافي " العنصرية، يأتي إستكمالا لعمل حكومة الإحتلال وتوجيهاتها لتصوير الأسرى على انهم " إرهابيين "، وان كل ممارسات السياسيين والعسكريين الإسرائيليين تشجع مثل هذه الجميعات على الخروج بمثل هذه المطالب، وفقا لإستهداف ممنهج ومدعوم رسميا من قبل مكتب نتنياهو نفسه.
يذكر أن إسرائيل تخصم منذ 3 شهور مخصصات الأسرى من أموال المقاصة الفلسطينية، وهو ما تسبب بأزمة مالية، أجبرت الحكومة الفلسطينية لدفع نصف راتب لموظفي القطاع العام، في حين تصرف كاملة للأسرى، علما ان القيادة الفلسطينية ترفض حتى هذه اللحظة إستلام اموال المقاصة منقوصة، ولن تتراجع عن ذلك الا بدفع المبالغ كاملة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2792
نعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الخميس، الحاجة هناء سلامة يحيى والدة الأسير كمال عمر إبراهيم يحيى من قرية العرقة جنوب غرب جنين، والتي وافتها المنية أمس بعد صراع طويل مع المرض.
وتقدم رئيس الهيئة اللواء قدري ابو بكر، بأصدق مشاعر الحزن والمواساة من الأسير كمال وعائلته بوفاة والدته بعد سنوات طويلة من الانتظار والعذاب والمرض، متمنيا من الله العلي القدير أن يرحمها بواسع رحمته ويلهم اهلها وعائلتها الصبر والسلوان وأن يدخلها جناته وان يحشرها مع الأنبياء والشهداء والصديقين.
يذكر أن الاسير غنام معتقل منذ العام 2006 ومحكوم بالسجن لمدة 28 عاما.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2699
نعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الأربعاء، المتضامن مع قضية الأسرى الفلسطينيين الجزائري عبد القادر بيه، والذي وافته المنية يوم أمس في العاصمة الجزائرية.
وتقدمت الهيئة بأصدق مشاعر الحزن والمواساة من عائلة الفقيد بيه، متمنية من الله العلي القدير أن يرحمه بواسع رحمته ويلهم ذويه الصبر والسلوان.
وأشادت هيئة الأسرى بجهود الفقيد بيه في خدمة قضية الأسرى الفلسطينيين، ودوره الكبير في نشر الوعي لدى المجتمع الجزائري حول هذه القضية المقدسة التي تُعتبر من الثوابت الوطنية بالنسبة لهم.
يذكر بأن الفقيد بيه كان يشغل منصب رئيس تحرير جريدة التحرير الجزائرية، وهو أحد الداعمين والمساندين لقضية الأسرى قلباً وقالباً، وعمل على ابراز قضية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين من خلال تخصيص صفحة يومية في عدد الجريدة التي يُديرها، تتناول آخر المستجدات على ساحة الحركة الأسيرة، وتعمل على توثيق الانتهاكات التي يتعرض له الأسرى والأسيرات عموماً في السجون والمعتقلات الأسرائيلية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2264
نقلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، مأساوية الأوضاع التي يحياها الأسرى القابعين في مركز توقيف عصيون (جنوب بيت لحم)، مع دخول شهر رمضان المبارك، وتعمد الإدارة التنغيص على المعتقلين بكل تفاصيل ظروفهم الاعتقالية.
وقالت الهيئة، أن إدارة عصيون تعمدت خلال أولى أيام الشهر الفضيل، تقديم (شرائح الخبز باللبنة) للمعتقلين كإفطار رمضاني وأخرت تقديم تلك الوجبات السيئة الكم والنوع حتى الساعة الحادية عشر ليلا.
ولفتت، الى أن الأسرى في عصيون يعانون منذ أيام من فيضان المياة العادمة القذرة داخل الحمامات وانتشار للروائح الكريهة، حيث تجبر ادارة المعتقل الأسرى على تنظيفها خلال أيام الصيام كنوع من عقاب المعتقلين والتنكيل بهم، دون العمل على إصلاحها وصيانتها.
وبينت الهيئة، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية ممثلة بإدارة سجونها في مختلف المعتقلات ومراكز التوقيف والتحقيق، لا تراعي خصوصية وحرمة شهر رمضان المبارك وتتعمد التنغيص على الأسرى وكسر فرحتهم باستقباله، جراء إجراءاتها القمعية والعنجهية بحقهم.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2649
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها ظهر الثلاثاء، بأن الأوضاع الحياتية للأسيرات القابعات حالياً في معتقل "الدامون" صعبة للغاية، ومع بدء شهر رمضان تتضاعف معاناتهن، حيث يكابدن ألم السجن ولوعة الفراق لذويهن في آن واحد خلال الشهر المبارك.
وبينت الهيئة في تقريرها أن إدارة "الدامون" صعدت بشكل مقصود خلال هذا الشهر من اجراءاتها الاستفزازية بحق الأسيرات، مشيرة بأن إدارة المعتقل تعمدت تضييق الخناق عليهن ووضع العديد من العراقيل للتنغيص عليهن، فلم تسمح لهن بالصلاة الجماعية في ساحة القسم أو القيام بحلقات تثقيفية ودينية، كما أنهن حُرموا من تلاوة القرآن الكريم بشكل جماعي، وتم السماح لهن فقط بأداء الشعائر الدينية بشكل فردي.
ولفتت الهيئة أنه على الرغم من الخطوات الاحتجاجية التي قُمن بها الأسيرات لازالة كاميرات المراقبة التي تنتهك خصوصيتهن، إلا أن إدارة المعتقل لم تكترث لهن، فلا زالت الكاميرات مثبتة بساحة الفورة حتى الآن مما يُجبرهن على البقاء بملابس الصلاة وبالتالي حرمانهن من الاستفادة من أشعة الشمس، بالاضافة إلى معاناتهن من حملات التفتيش والاقتحامات المستمرة لغرفهن بدون أي مبرر، والتي ازدادت في الآونة الأخيرة ولأتفه الأسباب، وأيضاً من تقليص ساعات الفورة التي أصبحت 4 ساعات متفرقة لا تكفي للقيام بأي نشاط يُذكر.
وفي ذات السياق، رصدت الهيئة شكوى الأسيرات الموقوفات اللواتي يتم زجهن داخل أقسام المعابر في "الجلمة" والرملة" و "الشارون"، حيث يتم احتجازهن لفترات طويلة داخل زنازين تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة وبظروف معيشية قاسية، قبل أن يتم نقلهن إلى معتقل "الدامون".
وطالبت الهيئة الجهات الحقوقية والدولية بضرورة التدخل وفضح هذه الممارسات اللانسانية بحق الأسيرات، ووضع حد للعراقيل التي تفرضها إدارة معتقلات الاحتلال بحقهن والتي تجعل من حياتهن داخل الأسر لا تُحتمل.
يذكر بأن عدد الأسيرات القابعات حالياً في معتقل "الدامون" 45 أسيرة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2805
نقلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها اليوم الإثنين، افادات أدلى بها شبان وفتية فلسطينيون تم اعتقالهم مؤخرا وزجهم في عدة معتقلات إسرائيلية، ويسردون فيها تفاصيل التنكيل بهم والانتهاكات الجسدية والمعنوية التي يتعرضون لها من قبل جنود الاحتلال، بدءاً بلحظات الاعتقال الأولى، ومروراً بالتعذيب والتحقيق معهم وانتزاع الاعترافات منهم تحت الضغط النفسي والجسدي في مراكز التوقيف الإسرائيلية.
ومن بين الذين تعرضوا للضرب والإهانة بشكل مقصود وجنوني خلال عملية اعتقاله، الأسير القاصر الأحمد اغبارية (17 عاماً) من مخيم جنين، والذي جرى اعتقاله بعد مداهمة منزله فجراً وتفتيشه وقلبه رأساً على عقب، وبعد أن أخرجوه من المنزل قام جنود الاحتلال بجره لمسافات طويلة وهم يدفعوه ويضربوه على ظهره، ومن ثم جرى نقله إلى حاجز "الجلمة" وهناك تم تفتيشه تفتيشاً عارياً واحتجازه لساعات طويلة داخل كونتينر، وبعدها نُقل إلى مركز تحقيق "عسقلان"، مكث هناك 20 يوماً في الزنازين حُقق معه لساعات طويلة وهو مقيد اليدين والقدمين ومن ثم جرى نقله إلى قسم الأسرى الأشبال في "مجدو" حيث يقبع الآن.
في حين اعتدى جيش الاحتلال على كل من الشابين حماد أبو ماريا (27 عاماً) و أحمد صبارنة (27 عاماً) وكلاهما من بلدة بيت أمر قضاء الخليل، عقب اقتحام 40 جندي من وحدة اليمام لمنزلهما وتكسيره أبواب المداخل، وتفتيش كلا المنزلين بالكلاب البوليسية، وخلال مداهمة قوات الاحتلال لمنازلهما تعرض كلا الشابين للضرب واللكمات كما تعمد الجنود ضرب رأسيهما بالجدار عدة مرات، لم يتم استجوابهما وجر نقلهما إلى معتقل "عوفر".
كما رصد تقرير الهيئة أيضاً اعتداء جنود الاحتلال بالضرب بشكل عنيف على كل من الشابين عيسى زغارنة (22 عاماً) من بلدة الرماضين جنوب الخليل، وعماد فرادية (29 عاماً) من بلدة عناتا قضاء مدينة القدس، وكلاهما يقبعان حالياً في معتقل "عوفر" .
