- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الفعاليات الشعبية في أوروبا
- الزيارات: 591
نظمت مجموعة أصدقاء فلسطين، اليوم الجمعة، فعاليتها الأسبوعية أمام المحطة المركزية للقطارات في مدينة هلسنجبوري السويدية، للتعبير عن رفضهم المستمر للحرب والإبادة الجماعية والمجاعة التي يتعرض لها سكان قطاع غزة.
وشهدت الفعالية تجسيدًا رمزيًا لمعاناة أهالي القطاع؛ حيث وُضع علم فلسطيني كبير على الأرض، تعلوه مجموعة من التوابيت بأحجام مختلفة ترمز إلى الشهداء من مختلف الأعمار، فيما أُحيط الإطار الخارجي للعلم بصور مؤثرة لأطفال شهداء وجرحى، إلى جانب صور لأطفال يعانون الجوع والحصار.
وجلس المشاركون على مقاعد ورفعوا لافتات تحمل صور الضحايا ورسائل تدعو إلى وقف الحرب ورفع الحصار، مؤكدين أن مأساة غزة لم تعد تحتمل المزيد من الصمت الدولي.
وتُعد هذه الوقفة الأسبوعية جزءًا من سلسلة فعاليات دورية تنظمها "مجموعة أصدقاء فلسطين" في هلسنجبوري وعدة مدن سويدية وأروبية، بهدف إبقاء قضية غزة حاضرة في المشهد العام والضغط لوقف الجرائم بحق المدنيين.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الفعاليات الشعبية في أوروبا
- الزيارات: 634
هيلسنجبوري – 24 / 8 / 2025 ـ نظمت مجموعة أصدقاء فلسطين في مدينة هيلسنجبوري السويدية، اليوم الأحد، فعالية تضامنية مؤثرة هدفت إلى محاكاة الأوضاع الإنسانية الكارثية التي يعيشها أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة، في ظل الحرب المستمرة وتفاقم المجاعة والأوبئة.
وأقام المشاركون مشهدًا تجسيديًا على شاطئ بحر البلطيق، حيث نُصبت خيام مهدمة عُلقت عليها ملابس ملطخة بالدماء وأعلام فلسطين، فيما وضعت مجسمات لقبور أطفال ونساء ورجال، في صورة تعكس حجم الخسائر البشرية والمعاناة التي تفتك بالعائلات الفلسطينية المحاصرة. كما نُصبت حبال غسيل بين الخيام لإظهار بساطة الحياة المفقودة، وحجم الفقر والعوز الذي يعيشه سكان القطاع.
وحمل المتضامنون صورًا للدمار الشامل في غزة، وأخرى لأطفال ونساء يعانون الجوع والمرض، وجلسوا بصمت على مقاعد، كإشارة رمزية لصوت العالم الصامت أمام معاناة الفلسطينيين. ورفعت خلال الفعالية لافتات تطالب بوقف الحرب فورًا، وإنهاء المجاعة، وإيصال المساعدات الإنسانية العاجلة إلى القطاع.
وأكد منظمو الفعالية أن الهدف من هذه المحاكاة هو "نقل صورة واقعية لما يجري في غزة إلى الرأي العام الأوروبي"، ودعوة المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية القتل والمجاعة ووقف الكارثة الإنسانية.
ويعيش سكان غزة منذ 46 شهرا تحت حصار خانق وحرب مستمرة أدت إلى انهيار المنظومة الصحية والغذائية، الأمر الذي دفع العديد من المنظمات الدولية والأممية لإعلان مجاعة غير مسبوقة تهدد حياة الأطفال والنساء بشكل خاص.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الفعاليات الشعبية في أوروبا
- الزيارات: 582
شهدت مدينة هيلسنجبوري السويدية، اليوم السبت، مظاهرة حاشدة نظمتها الفعاليات الشعبية في المدينة، دعمًا للقائد الأسير مروان البرغوثي وكافة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي رفعت فيها صور القائد مروان واليافطات المطالبه بحرية الاسرى و وقف حرب الابادة على شعبنا في غزة . وانطلقت المسيرة من ساحة السودر باتجاه ساحة القلعة، وسط هتافات تطالب بالحرية والعدالة وإنهاء معاناة الأسرى.
ووجهت السيدة فدوى البرغوثي عضو المجلس الثوري لحركة فتح كلمة مؤثرة شكرت فيها الفعاليات الشعبية والأحزاب السويدية الداعمة لقضية الأسرى وفلسطين والمتضامنين السويديين ، مؤكدة أن معنويات الأسير مروان البرغوثي مانديلا فلسطين
وجميع الأسرى عالية رغم القمع والتنكيل.
وأشارت البرغوثي، إلى أن الأسرى، وعلى رأسهم مروان، يواجهون السلاسل والإجراءات القاسية بصلابة لا تلين وإرادة لا تنكسر، وهم يستمدون قوتهم من شعبهم ومن كل صوت حر يطالب بوقف الحرب وإنهاء الاحتلال، وأضافت أن قضية الأسرى ليست قضية فلسطينية فحسب، بل قضية إنسانية تمس قيم الحرية والعدالة في العالم كله كما اكدت ان الاخ مروان منذ السابع من اكتوبر يتعرض للعزل الانفرادي هو ورفاقه في الأسر من قبل حكومة الاحتلال المجرمة كما حيت صمود شعبنا في غزة والضفة وطالبت المجتمع الدولي بالتدخل لوقف حرب الابادة على شعبنا في غزة والضفة والقدس .
كما ألقى السيد يوران مارتنسون، عضو المجلس البلدي لمدينة هيلسنجبوري عن حزب المحافظين، كلمة أشاد فيها بالقائد مروان البرغوثي وبنضاله قبل الاعتقال وبعد الاعتقال و بصمود الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال مؤكداً أن دعم قضيتهم جزء من الدفاع عن القيم الإنسانية العالمية.
من جانبها، ألقت السيدة إليين كال رئيسة الحزب الشيوعي كلمة باسم الحزب ، حيّت خلالها القائد مروان البرغوثي والأسرى الفلسطينيين، مؤكدة أن نضالهم يتقاطع مع النضال الأممي من أجل الحرية والكرامة.
ورفع المشاركون في المظاهرة شعارات أبرزها: "لا بد للقيد أن ينكسر" و "الحرية للأسرى"، "الحرية لفلسطين"، في رسالة قوية للمجتمع الدولي بضرورة التدخل العاجل لوقف الانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين، والضغط من أجل إطلاق سراحهم باعتبارهم مناضلين من أجل الحرية لا مجرمين.
وتأتي هذه التظاهرة في إطار حراك متواصل في مدينة هلسنجبوري ومملكة السويد بشكل عام يهدف إلى إبراز قضية الأسرى الفلسطينيين على الأجندة العالمية، والتأكيد على أن حريتهم تمثل مطلبًا إنسانيًا وعدالة طال انتظارها.
