- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 548
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صادر عنها ظهر الأربعاء، أن خمسة أسرى مرضى يقبعون في عدة سجون إسرائيلية، يعانون من أوضاع صحية مقلقة، جراء السياسة المتعمدة التي تنتهجها إدارة المعتقلات بحقهم بتجاهل أمراضهم وعدم التعامل معها بشكل جدي.
وكشفت الهيئة في تقريرها عن عدد من الحالات المرضية من بينها حالة المعتقل جمال أبو عرام من بلدة يطا قضاء محافظة الخليل، والقابع بمعتقل "عوفر" ، حيث يشتكي من ديسكات تُسبب له آلام، كما وأُصيب بجلطة بيده اليسرى، وهو بحاجة لمتابعة طبية لوضعه الصحي.
في حين تراجعت الحالة الصحية للأسير أحمد أبو رميلة (28 عاماً) من محافظة الخليل، بعد اعتقاله فأصبح يعاني من وجود حصوة في المثانة، ومن أوجاع حادة بالكلى، وتقوم إدارة "عوفر" بتقديم المسكنات بدون علاجه.
بينما يشتكي الأسير هيثم جابر (45 عاماً) من بلدة حارس قضاء سلفيت من تضخم في الغدة النخامية، وقد تم تشخيص حالته خلال عام 2016 بعد تدهور طرأ على وضعه وشكواه من آلام حادة في الرأس، ورغم أوجاعة تكتفي إدارة معتقل "النقب" بإجراء فحوصات له بدون تقديم أي جرعات علاجية لحالته.
أما عن الأسير فضل الكركي (31 عاماً) من محافظة الخليل والقابع أيضاً بمعتقل "النقب" فهو يعاني من مشاكل نفسية صعبة، وتقوم إدارة المعتقل بتزويده بمسكنات قوية تبقيه طوال الوقت شبه نائم وبحالة هزال وضعف.
كما ويواجه الأسير ربيع فرخ (32 عاماً) من بلدة فرعون قضاء طولكرم، والقابع بمعتقل "ريمون"، ظروفاً صحية سيئة، فهو يعاني من أوجاعاً حادة في المعدة ومشاكل في الكلى وأذنه اليسرى، وقد تم تحويله لاجراء فحوصات طبية لكنه لم يستفد شيئاً وتم تزويده بالمسكنات بدون علاجه.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 577
التقى رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اللواء قدري ابو بكر، اليوم الثلاثاء، في مقر الهيئة في رام الله، بالسفير فايز الرب مسؤول الشؤون العربية في وزارة الخارجية الفلسطينية، وذلك لبحث سبل وتطوير آليات التعاون المشترك بين المؤسستين؛ لتفعيل قضية الأسرى على المستوى العربي والدولي، باعتبارها قضية إنسانية وقانونية ووطنية بامتياز.
وحضر اللقاء، كل من مدير العلاقات الدولية في الهيئة رائد ابو الحمص، ومحامي الهيئة منهل سلمان، كما حضر من وزارة الخارجية كل من ماسة الأحمد ورانية رزق.
وخلال اللقاء، تحدث أبو بكر عن مهام هيئة الأسرى كمؤسسة، تسعى قبل كل شيء إلى رعاية الأسرى والمعتقلين القابعين في سجون الاحتلال أثناء الأسر، وتقديم الدعم القانوني والمادي والسياسي والإعلامي والاجتماعي لهم، والدفاع عن حقوقهم بالاستناد إلى مبادئ وقواعد القانون الدولي.
وشدد أبو بكر خلال اللقاء على أهمية تفعيل قضية الأسرى على المستوى العربي والدولي وإشراك المجتمع المدني الفلسطيني ومؤسساته وقواه السياسية والقطاع الخاص في تحمل مسؤولياتهم تجاه هذه القضية العادلة.
وقال ابو بكر، لوزارة الخارجية الدور الكبير والعظيم في تدويل هذه القضية على مستوى العالم من خلال السفارات والجاليات الفلسطينية بالخارج لفضح الممارسات الإسرائيلية التي تجري بحق أكثر من 5000 معتقل فلسطيني في الأسرى وتحت سياط التنكيل والقمع والتعذيب من بينهم أطفالا ونساء وشيوخ ومرضى.
بدوره، أوضح السفير ابو الرب أهمية التعاون بين المؤسسات الوطنية لمواجهة التحديات معاً، وأن وزارة الخارجية تولي اهتماما كبيرا جدا بقضية الأسرى باعتبارهم مدافعين عن الحرية لبني البشر، لذا هم يستحقون التقدير والاحترام وكل أشكال الدعم والانتصار.
وفي ختام اللقاء، أكد الطرفان على أهمية بحث الإمكانيات والوسائل المتاحة؛ لتطوير الأداء وآليات التعاون المشترك، بما يخدم قضية الأسرى وإبراز قضيتهم وتفعيلها على كافة الأصعدة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 496
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صادر عنها اليوم الثلاثاء، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية نقلت مجدداً الأسير المصاب بالسرطان موفق عروق ( 77 عاماً) من مستشفى "برزلاي" الإسرائيلي إلى ما تسمى "بعيادة معتقل الرملة"، بالرغم من وضعه الصحي الصعب والحرج.
وبينت الهيئة بتقريرها أن مضاعفات خطيرة طرأت على حالته الصحية، حيث يعاني الأسير من آلام حادة وارتفاع بدرجة الحرارة، وفقد من وزنه الكثير، ولا يستطيع الأكل أو الشرب، ويتم تزويده بالغذاء من خلال أنبوب مخصص للتغذية يتم إدخاله عبر فتحة جراحية في المعدة.
ولفتت الهيئة أنه تم تشخيص إصابة الأسير عروق بالسرطان في الكبد والمعدة خلال شهر تموز الماضي، لكن إدارة سجون الاحتلال ماطلت بتحويله للمستشفى لتلقي العلاج الكيماوي حتى شهر تشرين الثاني الماضي مما أدى إلى تفاقم حالته، وبداية الشهر الجاري خضع عروق لعملية جراحية لاستئصال المعده وورم سرطاني في الأمعاء، لكنه لا يزال بحاجة ماسة لمتابعة طبية حثيثة لحالته.
يذكر بأن الأسير عروق من يافة الناصرة في الداخل المحتل ومعتقل منذ عام 2003، ومحكوم بالسّجن لـ(30 عامًا)، وهو واحد من عشرة أسرى على الأقل يعانون من مرض السرطان بدرجات متفاوتة، وتواصل سلطات الاحتلال احتجازهم بأوضاع اعتقالية مأساوية لا تناسب أوضاعهم الصحية الصعبة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 674
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، الثلاثاء، أن إدارة سجون الإحتلال نقلت أربعة أسرى قاصرين من قسم رقم 1 في سجن الدامون الى عزل " تسلمون"، وذلك بعدما قرر الأطفال اعادة وجبات الطعام ليومين ردا على الإجراءات التصعيدية والتنكيلية التي تمارس بحقهم منذ أكثر منذ أكثر من 40 يوما.
وقالت الهيئة، أن الأطفال هم كل من الأسير القاصر، نهاد البرغوثي، وحمزة البو، ورياض العمور وعبد الرحمن ابو سرحان.
وأوضحت، أن 17 أسيرا قاصرا لا زالوا يقبعون بظروف سيئة وصعبة في قسم 1 بسجن الدامون، وقد قاموا بإعادة وجبات الطعام ليومين نهاية الأسبوع الماضي، وذلك رفضا لما يتعرضون له من إنتهاكات متواصلة كحرمانهم من الكانتينا وزيارات الأهل والعزل وسحب التلفاز وفتح شبابيك غرفهم بشكل متعمد في أيام البرد الشديد وحرمانهم من تواجد أسرى كبار يشرفون على تفاصيل حياتهم اليومية.
يذكر أن إدارة سجون الاحتلال وفي تاريخ الثالث عشر من كانون الثاني/ يناير 2020، نقلت (33) طفلاً من سجن "عوفر" إلى سجن "الدامون" دون ممثليهم، حيث يقوم ممثلو الأسرى الأطفال بإدارة حياتهم الاعتقالية، وحمايتهم من أية عمليات استغلال لهم، وتنظيم وقتهم في السجن، ومساعدتهم على تجاوز الكثير من الصعوبات، علماً أن وجود ممثلين للأسرى الأطفال كان أحد أبرز المُنجزات التي حققها الأسرى على مدار سنوات نضالهم.
ولفتت الهيئة، أن سلطات الاحتلال الاسرائيلية لا زالت تعتقل في سجونها قرابة (200) طفل قاصر، موزعين في سجون عوفر ومجيدو والدامون.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 441
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، الثلاثاء، أن ما تسمى "بالمحكمة العليا الإسرائيلية" رفضت عصر أمس الإستئناف المقدم من قبل محامي الهيئة لتخفيض الحكم الصادر بحق الأسيرة المقدسية أماني الحشيم.
ولفتت الهيئة، أنها وفي وقت سابق تقدمت من خلال محاميها باستئناف ضد الحكم الصادر بحق الأسيرة حشيم والبالغ 10 سنوات، وقد عقدت جلسة للنظر بالطلب أمس الأثنين، وتم رفضه من قبل المحكمة الإسرائيلية.
ووذكرت الهيئة، أن قوات الاحتلال اعتقلت الأسيرة "الحشيم" بتاريخ 13/12/2016، على حاجز قلنديا العسكري شمال القدس خلال عودتها إلى منزل عائلتها الكائن في حي بيت حنينا حيث كانت تقود سيارتها وأطلق عليها جنود الاحتلال النار دون اصابتها وتم اعتقالها.
وتعرضت الحشيم لتحقيق ميداني قبل نقلها إلى سجن المسكوبية حيث احتجزت لأسبوعين، وبعد تأجيل محاكمتها أكثر من 22 مرة، أصدرت بحقها محكمة الاحتلال في القدس حكمًا بالسجن الفعلي لمدة 10 سنوات، حيث وجهت لها النيابة العسكرية تهمه محاولة تنفيذ عملية دهس على أحد الحواجز.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 421
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأثنين، أن قوات الاحتلال الإسرائيلية، نفذت حملة اعتقالات واسعة في عدة محافظات بالضفة كان أوسعها في مدينة القدس، وذلك بعد مداهمة المنازل وتخريب محتوياتها وترويع السكان.
وقالت الهيئة، أن الاعتقالات طالت 26 مواطنا ومواطنة، من بينهم أمين سر حركة فتح أقليم أريحا والأغوار نائل أبو العسل، والفتاة وفاء علي محمد أبو زهرة (20) عاما من مدينة يطا.
وبينت الهيئة، أن المعتقلين من الضفة هم كل من، الفتى مهند يوسف جابر، والفتى محمد عبيدة الخطيب،و الفتى عبد الرحمن محمد جابر وثلاثتهم من قرية بتين قضاء رام الله، المحرر خليل خضر شوكة، المحرر عبد الله عطا الهريمي وكلاهما من بيت لحم، ومصطفى الأسعد أبو الرب من قباطية، وفارس وعدي التايه من مخيم الفارعة، ومحمد الأطرش من جنين.
كما واعتقلت قوات الاحتلال من بلدة العيسوية شرق القدس المحتلة، كل من علي محمد عبيد، ومهند ناصر محمودو بشار ناصر محمود، ومنصور ناصر وفايز محمد محيسن ومحمد مرعي درباس ومحمد عدنان عبيد وعلي ابو ريالة، ووسام نايف عبيد، رشاد ابو ريالة وجهاد عيسى بدر و يوسف الكسواني والفتى محمد الجيار وباسل عودة وباسل محمد درباس.
ولفتت الهيئة، الى أن قوات الاحتلال قامت بتسليم ورقة استدعاء لكل من الطفل محمد حمزة عبيد (١٣ عاما) وللطفل سعدي الرجبي (14) عاما.
ونددت الهيئة، بالهجمة المسعورة التي تنفذها سلطات الاحتلال بصورة يومية بحق ابناء الشعب الفلسطيني بمختلف فئاتهم وأعمارهم، دون مراعاة لأوضاعهم الصحية والعمرية حيث يصاحب عمليات الاعتقال التنكيل بالمعتقل وعائلته، ويتم تحطيم محتويات المنازل وترويع ذويه.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 498
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأثنين، أن قوات الاحتلال الإسرائيلية، اعتقلت ليلا أمين سر حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" في أقليم أريحا والأغوار نائل ابو العسل.
وقالت الهيئة، أنه تم اعتقال أبو العسل بعد اقتحام منزله في ساعات متأخرة من الليلة الماضية في مخيم عقبة جبر.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 429
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صادر عنها اليوم الأحد، أن استقراراً طفيفاً طرأ على الحالة الصحية للمصاب محمد عبد المجيد صرمة (16 عاماً) من بلدة دير دبوان قضاء رام الله، ويقبع الفتى حالياً بقسم العناية المكثقة بمشفى "شعاري تصيدق".
وبينت الهيئة أنه تم إزالة أجهزة التنفس والتخدير عنه، ووضعه الصحي تحسن قليلاً.
وكان الفتى صرمة قد أصيب برصاص جيش الاحتلال قبل ثلاثة أيام قرب بلدة بيتين شرق محافظة رام الله، وعند إحضاره للمشفى أُجريت له عملية جراحية وتم استئصال إحدى كليتيه وجزء من الأمعاء.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 419
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية ومصلحة سجونها، تواصل إهمال الحالة الصحية للأسير مقداد الحيح 24 عاما من بلدة صوريف قضاء الخليل، والقابع حاليا في سجن ايشل.
ولفتت الهيئة، الى أن الأسير الحيح، يعاني من اصابة عندما اعتقل بتاريخ 22/10/2015 بالقدس برصاصة بالاذن اليمنى، حيث تسببت بضر جسيم لمجمع الاعصاب واصابة بالغة بالفك الاسفل، وتغير ملامح الوجه وفقدان السمع بالاذن اليمنى، وصعوبة بالنطق، كما اصيب برصاصة بالشريان الرئيسي بالرقبة بالجهه اليسرى، وبرصاصة باليد اليسرى وبقايا شظايا بالظهر، وتضرر الجزء الايمن من الدماغ مما اثر سلبا على الجهه اليسرى من الجسم وهي بحالة خدر دائم.
وقالت الهيئة، أن الاسير بعد الاصابة مكث بمستشفى هداسا عين كارم 40 يوم بغيبوبة، ادت الى تعفن بالمعدة وما زال يعاني من مشاكل بها حتى اللحظة وخصوصا بعد الاكل، حيث يصاب باسهال مزمن وآلآم، كما يشعر الأسير بحالة من الاغماء والتشنج بحال تاخره عن الذهاب للمرحاض.
وأوضحت، أن الاسير يعاني حاليا من عدم التوازن اثناء المشي، وعدم تطابق الفكين وهو بحاجة الى عمليات جراحية، وتتعمد إدارة السجون عدم تقديم العلاجات والاحتياجات الطبية اللازمة له وإهمال حالته الصحية.
يذكر أن المحكمة المركزية أصدرت في العام 2016 حكماً بالسجن الفعلي على مقداد الحيح بالسجن لمدة 16 عاماً ونصف، بإدعاء تنفيذه عملية طعن في إحدى المستوطنات جنوب غرب القدس المحتلة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 402
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صادر عنها ظهر الأحد، أن الأسير المصاب بالسرطان موفق عروق (77 عاماً)، بوضع صحي مقلق وحرج ويقبع حالياً بمشفى "برزلاي" الإسرائيلي.
وأوضحت الهيئة بتقريرها أن مضاعفات خطيرة طرأت على حالته الصحية، حيث يعاني الأسير من آلام حادة وارتفاع بدرجة الحرارة، وفقد من وزنه الكثير، ولا يستطيع الأكل أو الشرب، ويتم تزويده بالغذاء من خلال أنبوب مخصص للتغذية يتم إدخاله عبر فتحة جراحية في المعدة.
ولفتت الهيئة أن أطباء الاحتلال كان قد اكتشوا إصابته بالسرطان في الكبد والمعدة خلال شهر تموز الماضي، لكن إدارة سجون الاحتلال ماطلت بتحويله للمستشفى لتلقي العلاج الكيماوي حتى شهر تشرين الثاني الماضي مما أدى إلى تفاقم حالته، وبداية الشهر الجاري خضع عروق لعملية جراحية لاستئصال المعده وورم سرطاني في الأمعاء، لكنه لا يزال بحاجة ماسة لمتابعة طبية حثيثة لحالته.
من الجدير ذكره أن الأسير عروق من يافة الناصرة في الداخل المحتل ومعتقل منذ عام 2003، ومحكوم بالسّجن لـ(30 عامًا)، وهو واحد من عشرة أسرى على الأقل يعانون من مرض السرطان بدرجات متفاوتة، وتواصل سلطات الاحتلال احتجازهم بأوضاع اعتقالية مأساوية لا تناسب أوضاعهم الصحية الصعبة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 416
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 524
رصدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صادر عنها اليوم الخميس، إفادة الأسيرة حليمة خندقجي (45 عاماً) من بلدة دير سودان قضاء رام الله، والتي تروي فيها تفاصيل تعرضها للتعذيب خلال التحقيق معها داخل زنازين الاحتلال.
ونقلت الهيئة عبر محاميتها، الإفادة بأكملها للأسيرة خندقجي، مشيرة بأنه جرى اعتقال الأسيرة خلال تواجدها بالطريق، وتم نقلها فيما بعد إلى مركز توقيف "المسكوبية" للتحقيق معها، وهناك جرى تفتيشها تفتيشاً عارياً في البداية ومن ثم تم نقلها إلى الزنازين لاستجوابها.
وأوضحت خندقجي: " بأن جولات التحقيق معها كانت لساعات طويلة قضتها وهي مشبوحة على كرسي صغير، وخلال استجوابها لم يتوقف المحققون عن الصراخ في وجهها واهانتها وشتمها بأقذر المسبات، عدا عن تهديدها بالابقاء بالزنازين وباعتقال طفلها لاجبارها على الاعتراف بالتهم الموجه ضدها".
وأضافت: "خلال استجوابها تم شبحها على الحائط مرتين وذلك بتكبيل يديها وقدميها بقيود مثبتة بالحائط، كما وتم حرمانها من الدخول للحمام، بالاضافة إلى الاستهزاء والسخرية منها"، بقيت الأسيرة خندقجي 9 أيام بالمسكوبية حقق معها خلالها 13 محقق، ثم نقلت بعدها إلى "الدامون".
ولفتت خندقجي: " بأن ظروف الزنازين التي كانت تُحتجز بها طوال التحقيق كانت غاية في القسوة ولا تصلح للعيش الآدمي، فالزنزانة ضيقة وباردة جداً، حيطانها اسمنتية خشنة من الصعب الاتكاء عليها، والفرشة رقيقة بدون غطاء وبدون وسادة، والضوء مشعل 24 ساعة ومزعج للنظر، والحمام (المرحاض) ذو رائحة كريهة".
يذكر بأن الأسيرة خندقجي أم لثلاثة أبناء ولا زالت موقوفة حتى الآن، وتعاني حالياً من أوجاع حادة في الظهر والأيدي والأرجل بسبب ما تعرضت له من تعذيب وشبح خلال استجوابها.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 462
وثقت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صادر عنها اليوم الخميس، شهادة القاصر نهاد دار عيسى (17 عاماً) من بلدة كفر عين قضاء رام الله، وهو أحد الأسرى الأشبال الذين جرى نقلهم من معتقل "عوفر" إلى "الدامون".
وأوضح الفتى دار عيسى لمحامية الهيئة تفاصيل التنكيل به والاعتداء عليه بوحشية في معتقل "الدامون" مشيراً: " بأنه بعد نقلنا بحوالي 10 أيام إلى معتقل "الدامون"، اقتحم أفراد من وحدة اليماز غرفتي وسحبني أحدهم عن (البرش) وقام البقية بضربي بوحشية وتكسيري، ومن ثم قام أحد الجنود بالامساك برأسي وأخذ يضربه بالحائط، ثم قيدوا يدي إلى الخلف وأمسكني اثنين آخرين وأخرجوني من القسم، وطوال الطريق لم يتوقفوا عن ضربي لحظة، أدخلوني إلى غرفة الانتظار ومن ثم أدخلوا الأسير حمزة البو والأسير عمار زهران، وهناك استمروا بضربنا بلا رحمة، وبعد ساعتين من التنكيل المتواصل أحضروا لكل منا حذائه حيث كنا حُفاه، ومن ثم نقلونا إلى البوسطة وأخذونا الى زنازين سجن تسلمون".
وأكمل الشبل دار عيسى: " وضعونا في البداية كل واحد في زنزانة، ومن ثم وضعونا جميعاً في زنزانة واحدة، بقيت أنا والأسير عمار زهران 12 يوم في الزنزانة معاقبين، أما حمزة البو فبعد 5 أيام أرجعوه الى سجن الدامون" .
وأضاف دار عيسى: " خلال تواجدنا بالزنازين، أعطونا غطاء خفيف وقذر جداً، لا يقي من البرد، ووجبات الطعام كانت بكميات قليلة وبنوعية سيئة، وبعد 12 يوم أرجعوني أنا وعمار زهران إلى سجن الدامون وأخبرونا بأننا معاقبين بذريعة ممارسة التحريض بين صفوف القاصرين، وأننا محرومين من زيارة الأهل لمدة 4 أشهر".
ولفتت الهيئة بتقريرها أن إدارة سجون الاحتلال لا زالت تحتجز منذ أكثر من شهر (27) قاصراً في "الدامون" بأوضاع اعتقالية كارثية للغاية، فلا يزال الأسرى الأشبال يقبعون بقسم لا يصلح للحياة الآدمية، وكثير منهم أُصيبوا بأمراض الانفلونزا والرشح نتيجة للبرد الشديد وظروف السجن السيئة، عدا عن معاناتهم من أوضاع نفسية غاية في الصعوبة، وإدارة المعتقل لا تكترث لهم ولا تقدم لهم أي نوع من العلاج، كما أنها تواصل تعنتها ورفضها لمطلبهم والمتمثل بإعادتهم إلى معتقل "عوفر"، والسماح لممثلين من الأسرى البالغين بإدارة أمور حياتيهم داخل المعتقل.
وطالبت الهيئة مجدداً مؤسسات المجتمع الدولي وحقوق الإنسان بالتدخل بشكل فوري وعاجل لايجاد حل ووقف سياسة التنكيل التي تُرتكب بحق هؤلاء القاصرين منذ أكثر من شهر، في ظل الاستفراد الفاضح بهم من قبل إدارة السجون وقواتها القمعية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 429
افادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الخميس، ان ما تسمى بمحكمة سالم الإسرائيلية، حكمت على الأسير منصور الخطيب من مدينة قلقيلة بالسجن لمدة ٢٨ عاما وتعويضات ب ١٧٥٠٠٠ شيكل.
واضافت الهيئة، ان الحكم شمل ايضا على غرامة ماليه قدرها ٢٠ الف شيقل بتهم عدة، منها ادعاء محاولة الاسير القيام بعملية قتل في منطقة "بيتح تكفا".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 407
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأربعاء، بأن محكمة عوفر العسكرية قررت تمديد توقيف المعتقل المريض محمد علي طقاطقة (21 عاماً) من بلدة بيت فجار قضاء بيت لحم، لـ 8 أيام بذريعة استكمال التحقيق.
وأوضحت الهيئة أن المعتقل طقاطقة يقبع حالياً بعيادة "سجن الرملة"، ويعاني من فشل كلوي وبحاجة إلى غسيل كلى ثلاث مرات في الأسبوع، وكانت قد عقدت جلسة التمديد دون حضوره نظراً لوضعه الصحي الصعب.
يذكر بأن جنود الاحتلال كانوا قد اعتقلوا الشاب طقاقطة قبل حوالي أسبوع، وتعمدوا التنكيل به والاعتداء عليه وضربه على بطنه وظهره بأيديهم وبساطيرهم العسكرية، بالرغم من علمهم أن الأسير مريض بالكلى ووضعه الصحي سيء للغاية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 425
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية نقلت الأسير المريض بالسرطان موفق عروق ( 77 عاماً) من مستشفى "برزلاي" الإسرائيلي الى ما تسمى "بعيادة سجن الرملة" رغم حالته الصحية الصعبة والخطيرة.
وقالت الهيئة،، أن عملية النقل جاءت بعد أسبوعين من نقل الأسير عروق الى مشفى برزلاي لإجراء عملية جراحية لاستئصال ورم سرطاني في الأمعاء وإزالة المعدة.
وحذرت الهيئة، من تفاقم الوضع الصحي للأسير عروق كونه يعد من بين الأسرى الأكبر سنا في السجون، وهو بحاجة إلى متابعة علاجه حثيثة ومتخصصة، مطالبةً بالإفراج الفوري عنه.
يُشار إلى أن الأسير عروق، محكوم بالسّجن لمدة (30 عامًا)، وهو معتقل منذ عام 2003، علمًا أن هناك عشرة أسرى على الأقل يعانون من السرطان بدرجات متفاوتة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 421
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية أفرجت ليلة أمس عن الشاب زياد ناصر 22 عاما من العيسوية، بالحبس المنزلي 5 أيام.
وقالت الهيئة، أن ناصر اعتقل بتاريخ قبل نحو أسبوع، بإدعاء قيامه بإطلاق ألعاب ناريه باتجاه شرطي إسرائيلي بشهادة شرطيين آخرين في المحكمة، وتبين أمس ومن خلال المتابعة القانونية الحثيثة لمحامي الهيئة أن كاميرا فيديو مثبتة بالمنزل أثبتت أن الشاب لم يغادر بيته مطلقا في ذاك اليوم.
وبينت الهيئة، أنه وبناء على الأدلة تم الإفرج عن الشاب ناصر شريطة الحبس المنزلي لخمسة أيام، دون أي سبب.
وفي هذا السياق، أكدت الهيئة على أن عناصر الشرطة وقوات الاحتلال الإسرائيلية على إختلاف مسمياتها، تنتهج في كثير من الحالات سياسة إختلاق الأكاذيب وتلفيق التهم للمعتقلين الفلسطينيين، وتقديم شهادات كاذبة ومزيفة أمام محاكمهم الصوريه من أجل فرض أكبر العقوبات بحق هؤلاء المعتقلين.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 441
قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، اليوم الأثنين، أن ما تعكف عليه إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلية من فرض عقوبات جديدة وإضافية بحق الأسرى مطلع الشهر المقبل، ينذر بغليان الأوضاع في مختلف المعتقلات وإنفجارها.
وأشار أبو بكر إلى أن ادارة السجون، ابلغت الأسرى في بعض السجون نيتها فرض مزيدا من التضيقيات عليهم مطلع الشهر القادم، وهى منع وجود ممثلين لدى الأسرى القاصرين، وأن لا يعد الطعام الا بأيدي السجناء المدنيين، وتنزيل 140 صنف من الكانتينا، وتخفيض عدد المحطات التلفزيونية من عشر إلى سبع، وتخفيض عدد أرغفة الخبز من خمسة إلى أربعة للأسير الواحد، وسحب البلاطات التي تستخدم للطبخ، والتي يعتمد عليها الأسرى في طهو الطعام، وأن تكون ألوان الشراشف والأغطية بلون واحد.
وأكد أبو بكر، بأن هذه التضيقات والإجراءات تنسجم مع توصيات وتوجهات لجنة أردان، والتي بدأت منذ أكثر من عام تشديد الخناق على الأسرى والتنكيل بهم، من خلال وضع أجهزة تشويش بأقسام عدة سجون ووضع كاميرات مراقبة في أقسام الأسيرات، مما دفع الأسرى إلى تنفيذ احتجاجات واسعة خلال العام الماضي، ودخول العشرات للإضراب عن الطعام.
أقوال أبو بكر تلك جاءت خلال زيارته ووفد من الهيئة لكل من الأسير المحرر محمود القدسي من مدينة طولكرم والذي افرج عنه بعد اعتقال دام 18 عاما، والمحرر عبد اللطيف الطويل من طولكرم بعد 17 عاما من الأسر، والأسير المحرر فراس يوسف قدري من سلفيت والذي أفرج عنه بعد 17 عاما من الإعتقال.
وفي سياق ذي صله كرم رئيس الهيئة في مكتبه برام الله، الأسير المحرر أحمد غنام والذي أفرج عنه قبل أيام بعد اعتقال إداري دام قرابة 8 أشهر، خاض خلاله إضرابا عن الطعام لمدة 102 يوما تكللت بكسر اعتقاله الإداري وتحرره بتاريخ 5/2/2020، كما قام الأسير غنام بتكريم رئيس الهيئة لجهود الهيئة في اسناد الأسرى والوقوف معهم والانتصار لهم على مختلف الأصعده القانونية والحقوقية والشعبية والقانونية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 492
نقلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، إفاده قاسية ومؤلمة للأسير عماد دويكات من مدينة نابلس والذي اعتقل من منزله في قرية روجيب قبل عدة أسابيع ولا زال موقوفا، ويقبع حاليا في سجن مجيدو.
ويقول: "قام جنود الاحتلال باعتقالي من المنزل حوالي الساعه الثانيه بعد منتصف الليل، حيث قاموا بمداهمه المنزل وكسروا الجبص وقاموا بالاقتحام وبرفقتهم كلاب بوليسية متوحشة، طلبت منهم عدم ادخال الكلاب حيث ان أطفالي نيام، لكنهم لم يكترثوا وعندما ادخلوا الكلاب بدؤوا بالصراخ واصابتهم حاله من الفزع والبكاء الشديد".
ويضيف، " قاموا بالدخول بشكل استفزازي وقلبوا البيت راسا على عقب قاموا بعدها بتقييدي بجانب الباب وقاموا بالاعتداء علي وبتعصيب اعيني واقتيادي مباشره الى مركز توقيف حوارة حيث بقيت هناك لساعة ومن ثم تم اخذي الى مركز "بيتاح تكفا" .
ويكمل: "تم التحقيق معي مدة 30 يوما وكان يحقق معي حوالي سبعه محققين كانوا يتناوبون على التحقيق معي كل منهم اربع ساعات وانا مقيد الايدي للوراء، كان هناك اهانات بالكلام وسب وشتم على مدار الساعة، قاموا بتهديدي مرارا وتكرارا بالبقاء بالزنازين واعتقال اهلي واقاربي وتخريب بيتي ايضا تم انزالي بعدها عند العصافير في مجيدوا مده سبعه أيام ومن ثم تم ارجاعي للتحقيق مره أخرى، منعوني طوال الوقت من لقاء المحامي".
ويضيف: "أعاني من غده باليد وواحده بالظهر ويوجد لدي غضاريف بالظهر والقولون ورباط صليب في الركبه، ولا يقدم الاحتلال لي أية علاجات تذكر".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 434
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد أن إدارة سجن مجيدو تواصل عزل الموجه العام لأسرى حركة "فتح" في السجن الأسير عز الدين العطار، حيث يقبع في العزل الانفرادي منذ أكثر من أسبوع.
وأكدت الهيئة، أن إدارة سجن مجيدو نقلت الأسير العطار إلى زنازين العزل الانفرادي، لتهريبه نطفه لزوجته بالخارج والتي أنجبت توأماً من الذكور قبل نحو شهرين.
وبينت الهيئة، الأسير العطار (37 عاما) من مدينة طولكرم، معتقل منذ العام 2003 ومحكوم بالسجن لمدة 21 عاما، وهو "إحدى الحالات المرضية القابعة في سجون الاحتلال، ويعاني من آلام حادة في الظهر بسبب وجود ديسكات في ظهره منذ عام 2004، وبقيت إدارة السجن تمتنع عن نقله إلى المستشفى حتى عام 2010".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 412
دعا أهالي الأسرى الذين تعرضوا للتعذيب في سجون الاحتلال، المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية للضغط على إسرائيل لإنهاء جريمة التعذيب بحق الأسرى، ووضع حد للحصانة التي يتمتع بها المحققين في سجون الاحتلال.
وتطرق أهالي الأسرى خلال مؤتمر صحفي نظم، اليوم السبت، في بلدية رام الله، إلى تفاصيل ما تعرض له الأسرى من تعذيب جسدي ونفسي، وضرورة الالتفاف حولهم وإعلاء صوتهم.
وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر إن مسألة التحقيق العنيف ليست بالسياسة الجديدة على حكومة الاحتلال، فمنذ بداية الاحتلال سقط عشرات الأسرى نتيجة التعذيب الوحشي، مشيرا إلى أنه في الفترة الأخيرة، وتحديدا خلال فترة اعتقال سامر العربيد، حيث صدر قرار بالتحقيق معه، وأعطت محكمة الاحتلال المحققين كل الصلاحيات لانتزاع الافادات منه.
وأوضح أن الهيئة عقدت عدة ورش للاستماع للأطفال وتفاصيل التعذيب الذي تعرضوا له.
من جانبها، أوضحت وزيرة الصحة مي كيلة أن سلطات الاحتلال تمارس التعذيب بشكل ممنهج وعلى نطاق واسع، الأمر الذي خلف العديد من الاعاقات الجسدية والنفسية بحقهم، ما يستوجب على الجميع التدخل للجم السلطات ومحاسبتهم على جرائمهم.
ولفتت الى أن الوزارة تقوم بكل ما يلزم لعلاج الذين تعرضوا للتعذيب في سجون الاحتلال، والعمل على إعادة تأهيلهم بالتعاون مع كافة الجهات، إضافة إلى التنسيق الدائم للتواصل مع المؤسسات الحقوقية من أجل وضعهم في صورة ما يتعرض له الأسرى.
بدوره، قال عضو الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء عيسى قراقع إن سياسة التعذيب مستمرة ولكنها تصاعدت بشكل ملحوظ نتيجة عدم وجود رادع لحكومة الاحتلال، وبات التعذيب بهدف التسلية واشباع الرغبات، وهي وسيلة لتدمير الأسير جسديا ومعنويا، وليس من أجل نزع اعترافات.
وأكد أن تلك السياسة تعتبر جريمة حرب وضد الإنسانية، وشكل من أشكال التمييز العنصري، ويجب التحرك فورا لإطلاق سراحهم، وتشكيل لجنة قانونية من أجل محاسبة حكومة الاحتلال.
وأضاف: "منذ أن بدأت الأخبار باستخدام العنف ضد الأسير سامر العربيد، كان يجب أن يستنفر الجميع لحماية الأسرى، وأيضا التحرك على كافة المستويات للضغط على حكومة الاحتلال".
من جهته، شدد مدير عام مؤسسة الحق شعوان جبارين على ضرورة توثيق معاناة الأسر الى جانب الأسرى أنفسهم.
وقال والد الأسير طارق مطر "عندما رأيت طارق كان وضعه صعبا، حيث تعرض للتعذيب الوحشي أثناء فترة التحقيق، وجسده كان منهكا"، مشددا على أن التعذيب جريمة مخالفة لكل القوانين الدولية، ويجب على المؤسسات الحقوقية والدولية محاسبة كل من قام وأمر بالتعذيب.
أما زوجة الأسير سامر العربيد، اشارت إلى أنها تمكنت من رؤيته بعد 3 أيام من تحويله لمستشفى "هداسا" حيث كان محاطا بالجنود رغم أنه مقيد في السرير، وفي حالة غيبوبة ووجهه شاحب، إضافة لآثار كدمات على جسده، وكان معصوب العينين، في حين أنه خلال الزيارة الثانية أحضروه على كرسي متحرك وقد تم وضع جهاز أوكسجين على فمه، وكان يتنفس بصعوبة.
وقالت ابنة الأسير وليد حناتشة إن والدها وقت الزيارة كان يتكئ على الجدار ولا يستطيع المشي، حيث تعرض للتعذيب والضرب ونتف شعر لحيته.
في حين أكدت والدة الأسير ميس أبو غوش أنها تعرضت لتحقيق دام 33 يوما، ذاقت خلاله مختلف وسائل التعذيب، من ضرب وجرها من شعرها.
وقال والد الأسير قسام البرغوثي إن قسام أمضى 78 يوما في التحقيق، منها 25 تحقيقا عسكريا، وعندما زرته أول مرة أخبرني أن قدميه ويديه لونهما أزرق من شدة الضرب، وعضلة الفخذ لديه متقلصة، لكن رغم ذلك لا تزال معنوياته قوية، مشددا على ضرورة الالتفاف حول أسرانا، ودعوة المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل من أجل إنهاء جريمة التعذيب ووضع حد للحصانة التي يتمتع بها المحققون الاسرائيليون.
فيما أكدت شقيقة الأسير ربحي كراجة أنه فقد من وزنه 17 كيلوغراما، وغير قادر على التحرك أو التفاعل معنا في الزيارة، وفكه منفوخ.
وقالت زوجة الاسير أيسر معروف إن زوجها تعرض للتعذيب، ويعاني من آلام شديدة وحادة في المفاصل والعظام ولا يستطيع التكلم من شدة الضرب. أما زوجة الأسير اعتراف الريماوي أشارت الى أن زوجها تعرض للتحقيق لمدة 42 يوما، تعرض خلالها لأشد أنواع التعذيب من الوقوف على أصابع القدم لفترة طويلة، وقيام المفتش بالضغط على كتفه من أجل الوقوع.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 457
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 432
لت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صادر عنها ظهر الخميس، شهادة المعتقل عبد القادر سمحان (36 عاماً) من مدينة نابلس، والتي يروي فيها ظروف اعتقاله الوحشية على يد جيش الاحتلال، بالرغم من وضعه الصحي الحرج.
وأوضح المعتقل سمحان لمحامية الهيئة عقب زيارتها له في مركز توقيف "عتصيون"، بأنه جرى اعتقاله بعد مداهمة منزله فجراً، حيث هاجمه أربعة جنود وقاموا بضربه بالعصي وشمته بأقذر المسبات، ومن ثم قاموا بطرحه أرضاً وتعمدوا الدعس عليه ببساطيرهم العسكرية.
وأضاف سمحان بأنه نُقل بعدها إلى معسكر "كرنيه شمرون"، وهناك تم شبحه في ساحة المعسكر وتركه تحت المطر والبرد الشديد لـ 5 ساعات متواصلة، يشار بأن المعتقل سمحان يعاني من اضطرابات نفسية وبحاجة لعناية فائقة لحالته الصحية الصعبة.
وفي ذات السياق، وثق تقرير الهيئة شكوى المعتقلين القابعين حالياً في مركز توقيف "عتصيون"، بسبب ظروف احتجازهم المأساوية في المعتقل، في ظل انخفاض درجات الحرارة والبرد القارس في الفترة الأخيرة، حيث هناك العديد من الأسرى لا يستطيعون النوم من شدة البرد الذي ينهش أجسادهم، وفي كثير من الأحيان تتسرب مياه الأمطار إلى زنازينهم، مما يجبر الأسرى على وضع بطانيات على الأرض لمنع وصول المياه إلى "الأبراش".
كما اشتكى الأسرى أيضاً من سوء الطعام الذي يُقدم لهم كماً ونوعاً، فوجبات الطعام التي يتم توزيعها عليهم بكميات قليلة وبجودة رديئة، ومعظم الأسرى لا يتناولوا إلا (الخبز واللبن) لسد حاجتهم فقط بسبب الجوع الشديد.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 588
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن إدارة معتقل "مجدو" أبلغت الأسير عز الدين العطار (الموجه العام لأسرى حركة فتح) بنقله إلى زنازين العزل الانفرادي، بدون أي مبرر يستدعي لذلك.
وأوضحت الهيئة أن الأسير العطار(37 عاماً) من مدينة طولكرم، معتقل منذ عام 2003 ومحكوم بالسجن لـ(21) عاماً، وهو أحد الحالات المرضية القابعة في سجون الاحتلال، فهو يعاني من آلام حادة في الظهر بسبب وجود ديسكات في ظهره منذ العام 2004، وبقيت إدارة السجن تمتنع عن نقله إلى المستشفى حتى العام 2010، وبعد ذلك نقلته لإجراء الفحوص الطّبية وأعادته إلى السّجن بدون علاج، وقبل عدّة أشهر نقلته للمستشفى مرّة أخرى، وتقرّر إجراء عملية جراحية له بعد تفاقم حالته الصّحية، واشتداد الآلام عليه وتكوّن صعوبة في المشي لديه، إلّا أنه لم يخضع لها حتى الآن، وما يزال يعتمد على تناول المسكّنات كعلاج له.
