- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 472
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته مساء الثلاثاء، بأن عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" والنائب السابق في المجلس التشريعي الأسير مروان البرغوثي (61 عاماً)، يدخل غداً الأربعاء عامه (19) في سجون الاحتلال، حيث كان قد اعتقل بتاريخ 15 نيسان 2002 وحُكم عليه بالسجن 5 مؤبدات وأربعين عاماً.
وأوضحت الهيئة في تقريرها بأنه جرى اعتقال البرغوثي أول مرة وهو على مقاعد الدراسة خلال عام 1976، لتتوالى الاعتقالات بعد ذلك منها اعتقاله الاداري عام 1985، وخلال الانتفاضة الأولى ألقت سلطات الاحتلال القبض عليه مجدداً، ورحّلته إلى الأردن ومكث فيها 7 سنوات، ثم عاد ثانيةً إلى الضفة الغربية عام 1994 بموجب اتفاق أوسلو، ليُعاد اعتقاله مرة أخرى عام 2002 خلال اجتياح مدن الضفة.
وأضافت أن عقب اعتقاله الأخير واجه البرغوثي تحقيق عنيف وقاس لمدة 100 يوم في أكثر من مركز تحقيق كالمسكوبية وبيتح تكفا والجلمة والسجن السري، تركز الجزء الأكبر فيها حول علاقته بياسر عرفات وتمويل نشاطات الانتفاضة والقرارات الصادرة حولها في محاولة إسرائيلية لإدانة الرئيس الراحل ياسر عرفات، كما وجرى زجه لأكثر من ألفي يوم في العزل الانفرادي.
وأشارت إلى أن الأسير البرغوثي كان قد قاد "اضراب الحرية والكرامة" في العام 2017، والذي خاضه أبناء الحركة الأسيرة من أجل انتزاع حقوقهم الانسانية التي سلبتها سلطات الاحتلال، حيث شارك بالاضراب المفتوح عن الطعام أكثر من 1600 أسير واستمر لـ 42 يوماً على التوالي، أثبت خلالها الأسرى صمودهم وتحديهم للمحتل.
ولفتت الهيئة أنه في ظل الأوضاع الاستثنائية وبالتزامن مع تفشي فيروس كوفيد 19 (كورونا) داخل إسرائيل، هناك قلق واضح على مصير القائد المناضل مروان البرغوثي، كحال غيره من الأسرى المحتجزين داخل أقبية الاحتلال.
وحملت هيئة الأسرى إدارة سجون الاحتلال المسؤولية كاملة عن حياة المعتقلين في ظل الظروف الراهنة، لا سيما رموز الحركة الأسيرة كحال مروان البرغوثي وعمداء الأسرى كريم وماهر يونس وأحمد سعدات وغيرهم، حيث نظراً لكبر سنهم وما يعانوه من أمراض فهم يعتبروا من الفئات الأكثر عرضة للاصابة بالفيروس.
وناشدت المؤسسات الحقوقية والقانونية بضرورة التدخل الفوري والضغط على حكومة الاحتلال لاتخاذ الاجراءات والتدابير اللازمة والصحيحة بشكل فعلي داخل أقسام الأسرى، التي من شأنها أن تمنع انتشار الفيروس بين صفوف المعتقلين وبالتالي إنقاذ حياتهم.
من الجدير ذكره أن الأسير مروان البرغوثي من بلدة كوبر قضاء محافظة رام الله والبيرة، ويُعتبر أول نائب فلسطيني وأول عضو من اللجنة المركزية لحركة فتح تعتقله سلطات الاحتلال وتحكم عليه بالسّجن المؤبد، وهو واحد من ستة نواب محتجزين حالياً داخل معتقلات الاحتلال.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1043
بسم الله الرحمن الرحيم
بعد التحية لشعبنا الفلسطيني بكافة أماكن تواجده:
" أبرق بإسمي وإسم العديد من الأسرى رسالة عاجلة لإخوتنا المسؤولين عن إخراج صفقة تبادل مشرفة، وهم رفاقنا بالأسر كانوا بالأمس ، نذكر منهم أخوتنا الأحبة يحيى السنوار ( أبو ابراهيم ) وموسى دودين وصالح العاروري والمجاهد الكبير مروان عيسى، نبرق لكم أحبتنا رسالة مليئة بالقلق على ما يتناهى لمسامعنا ، ليس فقط عبر الاعلام العبري بل ومسموعات من هنا وهناك ممن نثق بهم، بأنه تم التنازل عن أسرى وفاء الأحرار الذين تم إعادة اعتقالهم ، والذين غالبيتهم تجاوز العشرين عاماً وحتى بعضهم الثلاثين عاماً إلى الأربعين ، إن حرية أي أسير حق وواجب ونصر، ونحن هنا لسنا ضد إخوتنا وإخواتنا الأسرى فكلنا بالهم شركاء كما يقال ، ولن نقول أن هناك أولويات ، فكل أسير هو عالم بأسره ، سواء أسير منذ عشرات السنين أو مريض أو أسيرة أو شبل أو زهرة أو من هذا الفصيل أو ذاك ، بل ما نذكره هو في إطار المصلحة الفلسطينية والمبادئ فكيف لنا أن نرضى :-
1- بقائنا في الأسر لستة سنوات وقريباً السنة السابعة بعد أن حُررنا بصفقة تبادل سابقة .
2- ألا يوجد لنا ولأهلنا مشاعر طيلة ستة سنوات يوم بيوم نسمع أنه لن يكون شيء وبدون أي ثمن وقبل الحديث في أي صفقة قادمة لن يتم شيء إلا بحرية من تم اعادة اعتقاله منا.
3- أصبحنا جزء وورقة من صفقة تبادل قادمة، وكنا قد أرسلنا لكم مراراً تكتيككم ، والتكتيك غير مقدس بحيث نكون بثمن معين نحن وغيرنا من الأسرى كمرحلة أولى كمقدمة للمرحلة الثانية والمهمة .
4- إن تمسككم بحريتنا أولا لهو تأكيد على إحترامنا لانفسنا وإن تغيير التكتيك والمرونة به ، لا يجب أن يتحول لتغيير للمبادئ المفعمة بالعزة والفخر وروعة الصبر وفرح النصر .
5- إن في ذلك لضمانة لنا ولإخوتنا الأسرى الذين لم يتم إعادة اعتقالهم ممن تحرروا معنا وأيضا لهي رسالة أولا لشعبنا الذي حفظ عن ظهر قلب مبدأ أن لا صفقة تبادل دون حرية من تم إعادة اعتقالهم، وللعدو الصهيوني بأن من تحرروا بصفقة الوفاء لن نكون إلا أوفياء لهم ولمن سيتحرر بعد ذلك بصفقة الوفاء الثانية بإذن الله تعالى .
6- تحسباً من خداع العدو من أن نكون على حساب أسرى آخرين يمكن أن يتحرروا بالصفقة بالمرحلة الثانية، منها أصحاب الأحكام العالية والمؤبدات .
ومن هنا لا ننسى أن نسجل قلقنا أننا في الفترة الأخيرة ، لم نعد نسمع بوجوب حرية أسرى وفاء الأحرار إلا كما كنا نسمع بالسابق .
أحبتنا ، وهذا للجميع نؤكد ونشدد على أن رسالتنا العاجلة هذه نأمل أن لا تكون سبباً أو ذريعة للمزاودة أو تسجيل المواقف أو استغلالها من أي جهة كانت وطنية أو إسلامية أو مستقلة .
وما رسالتنا هذه إلا من باب محبتنا لكم واجتهاداً منا ورغبة بإسماع صوتنا ، وأولا وأخيرا ثقتنا بعد الله بكم ، وبكل قوانا الحية والنابضة بحب فلسطين والوطن والقضية .
ملاحظة :- نحن أسرى وفاء الأحرار لسنا بالعدد الضخم وأسماءنا وعناويننا معروفة ، نأمل من المعنيين أن يتواصلوا مع أهلنا مباشرة من باب التقدير والاحترام لهم ، وأيضا لطمأنتهم وبأسرع وقت.
ولا نقول إلا أعانكم الله على حمل هذه المسؤولية والأمانة الثقيلة".
المجد للشهداء والشفاء للجرحى
والحرية للأسرى وشعبنا
والوحدة لكل قوانا
والتحية لشعبنا البطل
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 405
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صادر عنها اليوم السبت، أن الأسير المهندس محمد الحلبي (42 عاماً) من مخيم جباليا شمال قطاع غزة، محتجز بمعتقل "ريمون" الإسرائيلي، بوضع صحي سيء.
وأوضحت الهيئة وفقاً لإفادات محاميه الخاص وذويه، أن الأسير محمد الحلبي يعاني من آلام شديدة في الراس نتيجة التحقيق العنيف الذي مورس بحقه من قبل المحققين الإسرائيليين، مما أفقده القدرة على السمع، وقد يؤثر على البصر نتيجة إهمال علاجه المتعمد من قبل إدارة مصلحة السجون، التي ما زالت تماطل بتحويله لتلقي العلاج اللازم لحالته الصحية السيئة.
ولفتت الهيئة إلى أن الأسير المهندس محمد خليل الحلبي الذي كان يشغل قبل اعتقاله مديراً لمؤسسة الرؤية العالمية الأمريكية ( World Vision ) في قطاع غزة، ؛ عُرض 135 مرة على المحاكم منذ اعتقاله عام 2016. وما زالت سلطات الاحتلال تحتجز الحلبي بحجة تحويل مبالغ مالية من المؤسسة لصالح فصائل فلسطينية، دون وجود أي دليل مادي أو ثبوت تهمة قانونية ضده.
وحملت الهيئة بختام تقريرها إدارة سجون الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة المعتقلين، لا سيما المرضى منهم كحال الأسير الحلبي، وخاصة في ظل الأوضاع الاستثنائية تزامناً مع تفشي (وباء كورنا) داخل إسرائيل، وطالبت بضرورة الافراج الفوري عنهم وبلا شروط.
يُذكر أن الأسير محمد الحلبي، معتقل منذ الخامس عشر من حزيران/ يونيو عام 2016، دون أن تُصدر المحكمة الإسرائيلية عليه حكماً أو دليلاً لإدعائها حتى اللحظة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 474
استهجن رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبوبكر تصريحات كانت قد نشرتها طبيبة فلسطينية عبر صفحتها على "الفيسبوك" تشكّك فيها بظاهرة النطف المحررة من داخل السجون الإسرائيلية، مؤكداً أن الهيئة ستلاحق وتحاسب كل من يسيء للأسرى وينشر الأخبار الكاذبة والإشاعات المغرضة، خصوصاً وأن الإجراءات التي تُتخذ في عملية تهريب النطف هي واضحة وثابتة من الناحية الشرعية والطبية على حدٍ سواء.
واعتبر اللواء أبوبكر في تصريح صحفي له اليوم الخميس، ظاهرة النطف المحررة ثورة أخلاقية وانسانية بامتياز، وانتصاراً على السجّان رغم أنف الاحتلال، كما أنها تعكس الإرادة الفولاذية التي يتمتع بها الأسرى، وتجاوزاً لكل القضبان والحدود رغم قسوة السجان وظروفه القهرية والسنوات الطويلة التي مضت من أعمارهم محرومين من حريتهم.
وقال اللواء أبوبكر أن تصريحات هذه الطبيبة إساءة للأسرى والقيم والأخلاق الفلسطينية، وتهدف الى خلق البلبة والفوضى في ظروف أحوج ما نكون فيها إلى الوحدة والتراص، ولا تخدم سوى أجندة مخابرات الاحتلال التي تسعى جاهدة إلى محاربة هذه الظاهرة.
وأشار اللواء أبوبكر إلى أن إثارة هذه البلبلة والفوضى لا تخدم سوى أعداء شعبنا والمتربصين بقضيتنا من الأقزام، منوهاً إلى أن الهيئة ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق هذه الطبيبة وكل من تسول له نفسه الإساءة إلى الأسرى المناضلين.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 499
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليات الاعتقال بحق الفلسطينيين رغم التخوفات الكبيرة من انتشار فيروس (كورونا)، ووفقاً لعمليات الرصد والمتابعة التي قامت بها المؤسسات فقط اعتقلت قوات الاحتلال (357) فلسطينيً/ةً من الأرض الفلسطينية المحتلة خلال شهر آذار / مارس 2020، من بينهم (48) طفلاً، وأربعة من النساء.
وتشير مؤسسات الأسرى وحقوق الإنسان (هيئة شؤون الأسرى والمحرّرين، نادي الأسير الفلسطيني، مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)؛ ضمن ورقة حقائق صدرت عنها اليوم الثلاثاء، إلى أن سلطات الاحتلال اعتقلت (192) مواطناً من القدس، و(33) مواطناً من رام الله والبيرة، و(45) مواطناً من الخليل، و(19) مواطناً من جنين، ومن بيت لحم (3) مواطنين، فيما اعتقلت (23) مواطناً من نابلس، ومن طولكرم (11) مواطنين، و(18) مواطناً من قلقيلية، أما من طوباس فقد اعتقلت خمسة مواطنين، بالإضافة إلى(8) مواطنين من غزة، فيما لم تُسجل حالات اعتقال في محافظتي سلفيت وأريحا.
وبذلك بلغ عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال حتّى نهاية شهر آذار/ مارس 2020، قرابة (5000) أسير، منهم (41) أسيرة، فيما بلغ عدد المعتقلين الأطفال قرابة (180) طفل، والمعتقلين الإداريين لما يقارب (430)، وبلغ عدد أوامر الاعتقال الإداري الصادرة (92) أمراً إدارياً، بين جديد وتجديد لأسرى سبق أن صدر بحقهم أوامر اعتقال إداري.
*معاناة الأسرى داخل سجون الاحتلال ومخاوف انتشار فيروس (كورونا) بين صفوف الأسرى تتفاقم
تتفاقم التخوفات الحاصلة على مصير الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، مع انتشار فيروس كوفيد19 المُستجد (كورونا)، يرافق ذلك مماطلة متعمدة من إدارة السجون في توفير الإجراءات الوقائية اللازمة داخل أقسام الأسرى، بالإضافة للاكتظاظ الموجود في سجون الاحتلال، والذي بدوره يخلق بيئة مثالية لانتشار الفيروس، مما قد يؤدي لإصابة أعداد هائلة من الأسرى خاصة مع إعلان إدارة سجون الاحتلال عن إصابة سجانين، وحجر آخرين.
وبدلاً من أن تقوم إدارة سجون الاحتلال، بتوفير وإجراءات وقائية لمنع انتشار الفيروس، عمدت على فرض إجراءات تنكيلية بحق الأسرى، منها قرارها بسحب أصناف عديدة من "الكانتينا" تشمل أنواع منظفات تعد من الضروريات في هذه المرحلة، وخلال شهر آذار/ مارس تم حجر أربعة معتقلين فلسطينيين فيما تسمى "عيادة سجن الرملة" بسبب الاشتباه في إصابتهم بفيروس (كورونا)، وذلك بعد الكشف عن وجود مصاب داخل مركز تحقيق "بتاح تكفا" حيث تواجدوا فيه، وأكد الأسرى الأربعة أنهم لم يخضعوا لأخذ عينات، واقتصر فحصهم على قياس درجة حرارتهم مرتين في اليوم فقط لا غير، ومع كل التخوفات الراهنة إلا أن قوات الاحتلال تواصل عمليات الاعتقال اليومية بحق المواطنين الفلسطينيين، وتقوم مباشرة بعد اعتقالهم بوضعهم في الحجر.
وفي تاريخ الـ31 من آذار/ مارس تم الإفراج عن الأسير نور الدين صرصور من سجن "عوفر"، والتي أثبتت الفحوص الطبية أنه مصاب بفيروس (كورونا)، الأمر الذي خلق حالة من الخوف والقلق بين صفوف الأسرى في سجن "عوفر" حيث قام الأسرى في سجن "عوفر" برفع مجموعة من المطالبات للإدارة من أجل الحفاظ على سلامتهم، وتمثلت بفحص كافة الأسرى في جميع الأقسام، خاصة أن قسم (14) وهو القسم الذي تواجد فيه الأسير المحرر، بالإضافة إلى قسم الأسرى الأشبال قسم (13)، وذلك بعد التأكد من مخالطة أسيرين من الأشبال للمحرر صرصور، كما وطالب الأسرى في خفض مستوى الاحتكاك مع السّجانين، كإجراء العدد على كل غرفة عبر الكاميرات، دون اختلاط السّجانين بالأسرى، وأن يصبح فحص النوافذ من الخارج دون دخول السّجانين إلى الغرف، وبدورها قامت إدارة السجون بعزل الأسرى في قسم (14) وحجر ونقل تسعة أسرى من بينهم، دون أخذ عينات منهم، واقتصرت على قياس درجة حرارتهم فقط.
يذكر أنه في الأسبوع الأول من شهر آذار، أوقفت إدارة سجون الاحتلال، جميع زيارات الأهل والمحامين للأسرى الفلسطينيين، مشيرة إلى أن هذا الإجراء للوقاية من فيروس كوفيد19، واكتفت بذلك دون أي إجراءات وقائية أخرى داخل الأقسام، كما وتم تأجيل كافة محاكم الأسرى، كما هو الحال بالنسبة للعديد من المعتقلين الذين يخضعون للتحقيق أو الذين لم توجه لهم لوائح اتهام، والأسرى الذين يمثلون أمام المحكمة لجلساتهم، ممنوعون من الاتصال المباشر مع محاميهم، ويُسمح فقط بإجراء مكالمات هاتفية بينهم وبين المحامين.
وفي ذات السياق، ما تزال إدارة السجون ترفض توفير خطوط أرضية عمومية للأسرى من أجل التواصل مع عائلاتهم والاطمئنان عليهم، ولكن تم السماح لعدد قليل من الأسرى بالتواصل مع عائلاتهم بعد ضغط المؤسسات الحقوقية، والجهة الوحيدة التي يُسمح لها بالتواصل مع الأسرى من خلال الاتصال المباشر وزيارة الأسرى، هي اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وعلى الرغم من عدم القدرة على الوصول لمعلومات حول ظروف الاعتقال في جميع سجون الاحتلال الإسرائيلي، إلا أن ما تتلقاه المؤسسات وتتابعه يُظهر حالة من الاستهتار تنفذها إدارة سجون الاحتلال بحق الأسرى، وما يؤكد ذلك مماطلتها في توفير الحد الأدنى من متطلبات الوقاية حتى الآن، رغم كل النداءات التي وجهتها المؤسسات الحقوقية الفلسطينية.
(700) أسير مريض يواجهون السّجان وفيروس (كورونا)
في الوقت الذي يواجه فيه العالم وباء (كورونا) بكل ما أوتي من إمكانيات، وفي ظل الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الأرض لمحاربة الفيروس، يعاني قرابة 5000 أسير فلسطيني، من ظروف صعبة أدنى ما يمكن أن توصف به بأنها غير إنسانية وغير صحية، الأمر الذي يزيد من مخاوف انتشار هذا الوباء بينهم، لاسيما الأسرى المرضى، وعددهم (700) أسير.
وفي ظل هذه الظروف الصحية الصعبة التي يعاني منها الأسرى، وعدم قيام إدارة السجون بكل إجراءات الوقاية، ورفضها توفير مواد التنظيف والمعقمات، تزداد المخاوف من تسجيل إصابات بالفيروس، لاسيما بين الأسرى المرضى وكبار السن الذين يعانون من نقص في المناعة وأمراض مختلفة من بينها السرطان والكلى والقلب، منهم (16) أسيراً يقبعون بظروف مأساوية فيما تسمى "بعيادة سجن الرملة" والتي يُطلق عليها الأسرى "بالمسلخ".
وتفيد تقارير الرصد، إنه ومنذ عام 1967م، اُستشهد (222) أسيراً كان من بينهم (67) أسيراً اُستشهدوا نتيجة سياسة الإهمال الطبي المتعمد، والتي تُشكل أحد أبرز الأدوات التي تنتهجها إدارة سجون الاحتلال بحق الأسرى، علماً أن العديد منهم لم يشتكوا قبل اعتقالهم من أمراض أو مشاكل صحية، كما أن جزء من الأسرى المرضى اُستشهدوا بعد فترة وجيزة من الإفراج عنهم جرّاء هذه السياسة، كالأسيرين نعيم الشوامرة، وزهير لبادة، الأمر الذي يضع تساؤلاً كبيراً على كيفية مواجهة الأسرى المرضى لظروف اعتقالهم القاسية بالإضافة إلى الفيروس.
|
مؤسسات الأسرى تجدد مطالباتها بالتدخل العاجل للإفراج عن أسرى في سجون الاحتلال لاسيما المرضى وكبار السن والأطفال والمعتقلين الإداريين، وضرورة وجود لجنة دولية محايدة تُشارك في معاينة الأسرى وطمأنة عائلاتهم، ودعوة أخرى للصليب الأحمر بالقيام بدور أكثر فعالية في التواصل مع الأسرى، وعائلاتهم، والضغط على إدارة سجون الاحتلال بتوفير الإجراءات الوقائية اللازمة لمنع انتشار الفيروس بين الأسرى، وتوفير وسيلة اتصال بين الأسرى وعائلاتهم في ظل وقف زيارات العائلات والمحامين. |
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 546
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الثلاثاء، أن اليوم موعد الافراج عن المعتقل المصاب أسامة يحيى تميمي (17 عاماً) من قرية دير نظام قضاء رام الله، حيث سيتم الافراج عنه من معتقل "عوفر" الإسرائيلي.
وأوضحت الهيئة أن محكمة الاحتلال العسكرية قررت الاكتفاء بمدة اعتقاله، والافراج عنه بعد دفع غرامة مالية بقيمة 3000 شيكل.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت الفتى تميمي بتاريخ 11/3/2020، وذلك بعد اطلاق النار عليه واصابته في القدمين اليمنى واليسرى، وجرى نقله في البداية إلى معسكر للجيش ومن ثم إلى المشفى، وبعدها تم نقله إلى معتقل "عوفر" على الرغم من سوء حالته في ذلك الوقت وجراحه التي كان يعاني منها.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 706
أكّد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبوبكر أن سلطات الاحتلال الاسرائيلي تواصل احتجاز قرابة 200 طفل وقاصر موزعين على معتقلات عوفر ومجدو والدامون التي تفتقر للحد الأدنى من المقومات الإنسانية، ويتعرضون لأساليب تعذيب ومعاملة حاطّة بالكرامة ومنافية للمعايير الدولية لحقوق الإنسان.
وقال اللواء أبوبكر في بيان صحفي اليوم السبت، عشية يوم الطفل الفلسطيني الذي يصادف بالخامس من نيسان/أبريل الجاري، أن الانتهاكات التي يتعرض لها الأطفال في سجون الاحتلال الإسرائيلي لم تحصل في تاريخ الحقوق والأمم المتحدة، مما يشكل وصمة عار في جبين هذه المنظمة والمنظمات الحقوقية الدولية، التي عجزت عن تأمين الحد الأدنى لحماية هؤلاء الأطفال.
وأشار اللواء أبوبكر إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت منذ العام 2000 ما لا يقل عن 17000 قاصر فلسطيني، تتراوح أعمارهم ما بين (12-18) عاماً، وسُجّلت العديد من حالات الاعتقال والاحتجاز لأطفال لم تتجاوز أعمارهم العشر سنوات. وأن نحو ثلاثة أرباعهم تعرضوا لشكل من أشكال التعذيب الجسدي، فيما تعرّض جميع المعتقلين للتعذيب النفسي خلال مراحل الاعتقال المختلفة، وذلك بحسب آخر الإحصاءات والشهادات الموثقة للمعتقلين الأطفال.
وأوضح اللواء أبوبكر، أن نسبة اعتقال القاصرين المقدسيين هي الأعلى، حيث يعتقل العشرات منهم يومياً ويتم احتجازهم بشكل غير قانوني، إضافة إلى فرض سياسة الحبس المنزلي بحقهم، والإبعاد عن القدس، وفرض الغرامات المالية الباهظة.
واعتبر اللواء أبوبكر استهداف الأطفال المقدسيين جزءاً من سياسة الاحتلال لعزل القدس المحتلة عن بقية المحافظات، والنهج الذي يسير عليه لسلب القدس والمقدسيين هويتهم الفلسطينية، والسعي لتحطيم مستقبل الشّعب الفلسطيني بتحطيم أشباله.
وطالب اللواء أبوبكر الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان وسائر الهيئات الدولية، وعلى وجه الخصوص اليونيسف ومنظمة العفو الدولية بالتحرك السريع والجاد للضغط على حكومة إسرائيل ومطالبتها بإطلاق سراح كافة الأسرى وخاصة الأطفال التي باتت حياتهم مهددة استناداً للظروف التي يعيشونها، وفقاً لتحذيرات وتعليمات منظمة الصحة العالمية للوقاية من فايروس كورونا؛ معتبراً ما تقوم به سلطات الاحتلال من استهتار في حياة وصحة الأسرى وتجاهل لمطالبهم البسيطة أعلى مراحل اغتيال الإنسانية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 469
عقدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الاسير الفلسطيني والهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى مؤتمرا صحفيا برام الله ظهر اليوم الخميس، وذلك على خلفية اكتشاف اصابة الاسير المحرر نور الدين صرصور من بيتونيا بفيروس كورونا بعد الافراج عنه من سجن عوفر أول من أمس.
وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، انه ورغم تأكيد وزارة الصحة الفلسطينية اصابة الاسير بالفيروس، الا أن سلطات الاحتلال الاسرائيلية لم تتخذ اية اجراءات وقائية او احترازية لحصر الاسرى المخالطين او اخذ عينات منهم في قسم رقم 14 بسجن عوفر حيث كان يقبع الأسير، بل عمدت الى تكذيب فحوصات وزارة الصحة والاستخفاف بالامر.
واضاف ابو بكر، انه تم التواصل مع الصليب الاحمر ومنظمة الصحة العالمية عبر القنوات الرسمية الفلسطينية لتحميل اسرائيل مسؤولية التراخي الاسرائيلي المتعمد في حماية الاسرى و تركهم الى مصير مجهول مع هذا الفيروس الخطير.
بدوره قال رئيس نادي الأسير قدورة فارس، إن إدارة سجون الاحتلال تواصل مماطلتها وفرض حالة من الاستهتار بمصير الأسرى، "، وبالرغم من احتجاجات الأسرى في القسم الذي تواجد فيه الأسير، إلا أن إدارة السجن تتعامل مع القضية باستهتار كبير حتى اللحظة.
وأشار فارس، إلى أن الأسرى رفضوا التعامل مع الإدارة صباحاً، بإجراء معاينة سطحية لهم، وقاموا بإرجاع وجبات الطعام، وذلك في خطوة احتجاجية أولية على رفضها أخذ عينات للأسرى المخالطين للأسير المحرر صرصور، مجددا مطالبته بالتدخل العاجل للإفراج عن الأسرى المرضى وكبار السن والأطفال والنساء والمعتقلين الإداريين، ووقف الاعتقالات اليومية، التي تستهدف كل فئات الشعب الفلسطيني بما فيها فئة المرضى.
كما وطالب رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين أمين شومان بضرورة وجود لجنة دولية محايدة تقوم بمعاينة الأسرى والتأكد من سلامتهم، كما وطالب الصليب الأحمر بضرورة القيام بدور أكثر فعالية في هذه المرحلة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 423
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صادر عنها اليوم الخميس، أن جلسة تفاهمات عُقدت صباح اليوم بين ممثلي الأسرى في معتقل "النقب" وإدارة السجن، والتي انتهت بتعهد إدارة المعتقل بالبدء بتطبيق بعض الاجراءات الوقائية في أقسام معتقل "النقب"، وتعميمها بعد ذلك على بقية الأقسام في السجون، وذلك لمنع تفشي وباء (كورونا) بين الأسرى.
وأوضحت الهيئة أنه منذ فترة شرع الأسرى بتنفيذ خطوات تصعيدية تمثلت بإرجاع وجبات الطعام وإغلاق الأقسام في عدة سجون مركزية من بينها سجن النقب، وذلك رداً على عدم قيام إدارة معتقلات الاحتلال باتخاذ الإجراءات والتدابير الصحية اللازمة لمواجهة فيروس كورونا، وعلى إثر ذلك شرعت إدارة معتقل "النقب" برش الأقسام في المعتقل وتعقيمها.
وأضافت أنه خلال جلسة اليوم تعهدت إدارة "النقب" بالبدء بتعقيم عربات "البوسطة"، والقيام بحجر أي أسير يجري اعتقاله حديثاً بشكل احترازي لمدة 14 يوماً قبل إدخاله للأقسام، كما وتطرقت التفاهمات إلى اتفاق يقضي بأن يكون فحص النوافذ للأسرى والذي يجري مرتين خلال اليوم، بحيث يكون الفحص الأول من داخل الغرف، والثاني من الخارج دون دخول السجانين للأقسام، وذلك لمنع اختلاط الأسرى بالسجانين قدر الامكان.
في سياق آخر، أشارت هيئة الأسرى بتقريرها أنه بعد التأكد من اصابة الأسير المحرر نور الدين صرصور بفايروس كوفيد 19 (كورونا)، والذي كان قد أفرج عنه يوم الثلاثاء الماضي من معتقل "عوفر"، أقدمت سلطات الاحتلال على التشكيك برواية وزارة الصحة الفلسطينية بشأن اصابة المحرر صرصور بالفايروس، مدعية بأنه لا يوجد اصابات بين صفوف الأسرى، رغم تأكديها في وقت سابق على تسجيل حالات بين سجانين ومحققين.
ولفتت الهيئة إن إدارة "عوفر" تواصل انتهاكها للأسرى بشكل صارخ، حيث عدا عن مماطلتها بتنفيذ اجرات الوقائية داخل الأقسام منعاً لتفشي الفيروس، فإنها تعمد على تنفيذ حملة تنقلات للأسرى بين أقسام المعتقل، الأمر الذي يؤدي إلى احتكاك الأسرى بالسجانين واختلاطهم بهم، حيث أن السجانين معرضون للاصابة بالفايروس بسبب احتكاكهم بالمحيط الخارجي، لا سيما وأن حالات الاصابة بالفايروس تزداد بشكل كبير داخل إسرائيل.
وناشدت هيئة الأسرى مجدداً منظمة الصحة العالمية والمؤسسات الحقوقية والقانونية بضرورة التدخل الفوري والضغط على حكومة الاحتلال لاتخاذ الاجراءات والتدابير اللازمة والصحيحة بشكل فعلي، التي من شأنها أن تمنع انتشار الفيروس بين صفوف المعتقلين وبالتالي انقاذ حياتهم.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 577
رام الله- تدعوكم هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، والهيئة العليا لشؤون الأسرى لحضور مؤتمر صحفي، حول آخر المُستجدات في سجن "عوفر"، وذلك بعد إصابة أحد المحررين بفيروس (كورونا)، والتخوفات الكبيرة التي تحيط بمصير الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وذلك اليوم الخميس الساعة2:00 ظهراً، أمام مقر هيئة شؤون الأسرى والمحررين_ البالوع.
يتحدث في المؤتمر:
- اللواء قدري أبو بكر _ رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين
- قدورة فارس _ رئيس نادي الأسير الفلسطيني
- أمين شومان _ رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 472
أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين قبل قليل، أن نتائج فحوصات الأسير المحرر نور الدين صرصور فيما يتعلق بفايروس كورونا ايجابية أي أنه مصاب، علما أنه أفرج عنه أمس الثلاثاء من معتقل عوفر.
وأوضحت الهيئة أن الأسير صرصور وهو من بيتونيا، أعتقل بتاريخ ٣/١٨ وافرج عنه مساء أمس، علما أنه قضى كل فترة إعتقاله في قسم ١٤ في عوفر ومركز تحقيق بنيامين.
وبينت الهيئة، أن حالة من الاستنفار في صفوف الاسرى يشهدها حاليا سجن عوفر بعد علمهم بأن الأسير صرصور مصاب بالفيروس، حيث تم اغلاق الاقسام وجاري التاكد من أسماء الاسرى الذين قد يكون من المحتمل أن الاسير المصاب قد خالطهم.
وحملت الهيئة حكومة الإحتلال الإسرائيلي وإدارة السجون المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة الطبية واللا أخلاقية واللا إنسانية، والمتمثلة بعدم حماية الأسرى الفلسطينيين من خطر انتشار هذا الفيروس، وعدم اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة.
وأضافت الهيئة " قام طاقم محامينا بإبلاغ النيابة ومحكمة الإحتلال العسكرية في عوفر بنتائج فحوصات الأسير صرصور، والجهود مستمرة لمعرفة أماكن إختلاطه بالأسرى داخل المعتقل.
هام.. تم نشر اسم الأسير بعد موافقته على ذلك، ولديه موقف يشكر بضرورة إيصال الخبر لكل إخوانه الأسرى الذين خالطهم خلال فترة الإعتقال.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 550
نعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ممثلة برئيسها اللواء قدري أبو بكر، القائد المناضل والأسير المحرر عبد الله أبو سمهدانة، محافظ المنطقة الوسطى بقطاع غزة، والذي وافته المنية اليوم الأربعاء، بعد رحلة طويلة من النضال والكفاح.
وتقدم اللواء أبو بكر، من عائلة الفقيد أبو سمهدانة بأحر التعازي وأصدق مشاعر الحزن والمواساة، متمنياً من الله أن يرحمه بواسع رحمته ويلهم ذويه الصبر والسلوان.
من الجدير ذكره أن الراحل أبو سمهدانة كان أحد مؤسسي الحركة الوطنية الأسيرة، حيث اعتقل من قبل قوات الاحتلال حوالي خسمة أعوام في ثمانينيات القرن الماضي وجرى زجه في سجن عسقلان، وكان الموجه العام للمعتقل عام 1985، وخاض اضراباً عن الطعام مع الأسرى لتثبيت حقوقهم، وجرى إبعاده إلى لبنان في تسعينيات القرن الماضي.
ويعتبر أبو سمهدانة من أبرز قيادات حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، وشغل العديد من المواقع التنظيمية والوطنية القيادية في الوطن والشتات، وكان في السابق أحد أعضاء اللجنة الادارية لهيئة شؤون الأسرى والمحررين.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 514
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 368
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صادر عنها اليوم الثلاثاء، أن الأسير إياد جرجاوي (34 عاماً) من مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، محتجز بمعتقل "جلبوع" الإسرائيلي، بوضع صحي حرج وخطير.
وأوضحت الهيئة أن الأسير يعاني من ورم سرطاني في الكتلة العصبية بالدماغ تم اكتشافه حديثاً، وهو بحاجة ماسة إلى عملية جراحية خلال ثلاث أسابيع، لكن إدارة المعتقل تماطل بتحويله لتلقي العلاج اللازم لحالته الصعبة.
وأضافت أنه في حال لم يتم نقل الأسير جرجاوي إلى المشفى بأسرع وقت ممكن، فإنه مهدد بأن يفقد بصره والقدرة على الحركة بإحدى جوانب جسده.
ولفتت الهيئة أنه منذ عدة أشهر بدأ الأسير جرجاوي يشتكي من صداع مؤلم ومستمر وتشنجات متكررة، إضافة إلي معاناته من مضاعفات إصابة سابقة برصاص متفجر في البطن، تعرض لها قبل اعتقاله، ورغم أوجاعه الحادة لم تكترث إدارة المعتقل له، وماطلت بتحويله لاجراء الفحوصات مما أدى إلى تفاقم وضعه الصحي.
وحملت الهيئة بختام تقريرها إدارة سجون الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة المعتقلين، لا سيما المرضى منهم كحال الأسير جرجاوي والذي يعتبر من الفئات الأكثر ضعفاً ومن ذوي المناعة المتهالكة، وخاصة في ظل الأوضاع الاستثنائية تزامناً مع تفشي (وباء كورنا) داخل إسرائيل، وطالبت بضرورة الافراج الفوري عنهم وبلا شروط.
يذكر بأن الأسير جرجاوي معتقل منذ تاريخ 13/6/2011 ومحكوم بالسجن لـ 9 سنوات التي أوشكت على الانتهاء.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 508
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن قوات الاحتلال الإسرائيلية نفذت اليوم الثلاثاء، حملة اعتقالات ومداهمات طالت عددًا من المواطنين في محافظتي رام الله والبيرة.
وقالت الهيئة، أن قوات الاحتلال اقتحمت المدينة فجرًا، واعتقلت كلاً من، الأسير المحرر عمر البرغوثي (والد الشهيد صالح والأسير عاصم) كما اعتقلت نجله محمد، عقب دهم منزل العائلة في بلدة كوبر شمال رام الله.
كما اعتقلت قوات الاحتلال المحامي محمود مرار من قرية بدرس غرب رام الله، واستولت على مركبته، بالتزامن مع اقتحام عدد من منازل أشقائه، كما اعتقلت المواطن جعفر عرباش، عقب دهم منزله في البيرة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 467
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، الأثنين، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية أعلنت اليوم عن إصابة ثلاثة سجانين إسرائيلين بفيروس كورونا، وهما شرطيان في سجن عوفر وآخر في سجن "نتسيان الرملة".
وقالت الهيئة، أن ظهور مثل هذه الإصابات تنذر باقتراب كارثة حقيقية في صفوف الأسرى الفلسطينيين القابعين في سجون الاحتلال، والموزعين على أكثر من 23 سجن ومركز توقيف إسرائيلي، والذين يتجاوز عددهم الـ 5000 معتقل، بينهم 180 طفلا و700 مريض و41 أسيرة وعشرات المسنين.
وبينت الهيئة، “أنه وفي ظل إنتشار مرض “الكورونا” الوبائي على مستوى عالمي، وإنتشارة بأعداد كبيرة في إسرائيل فإننا نحذر من وصول هذا الفيروس الى داخل المعتقلات الإسرائيلية، في ظل عدم اتخاذ ادارة السجون أية إجراءات عملية حقيقية لحماية الأسرى كتخفيف الإكتظاظات وتعقيم السجون والأقسام والغرف باستمرار وتوفير وسائل الحماية والنظافة كالمنظفات والمعقمات والمطهرات للأسرى.
وحملت الهيئة إدارة السجون الاسرائيلية المسؤولية الكاملة عن حياة المعتقلين، وطالبت المنظمات الدولية والصليب الأحمر الدولي، بضرورة إجبار السلطات الإسرائيلية على توفير كل متطلبات وشروط الصحة العامة للأسرى، وإجراء الفحوصات الطبية المتخصصة لهم بشكل منتظم ومتكامل، والإفراج عن الفئات الأكثر ضعفا وهشاشة في مناعتهم الصحية كالأسرى المرضى وكبار السن والاطفال والأسيرات”.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 420
أكّد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبوبكر أن الشعب الفسطيني وقيادته والحركة الأسيرة ماضون في النضال والتضحية لاستعادة الحق الفلسطيني المغتصب، مهما غلت الأثمان من دماء الشهداء والجرحى وعذابات الأسرى.
وقال أبوبكر في بيان صحفي بمناسبة يوم الأرض، أن هذا اليوم ليس مجرد ذكرى سنوية ، بل حلقة من حلقات الصمود الفلسطيني المتواصل في سبيل تحرير فلسطين والأسرى وعودة اللاجئين والمبعدين، وهو صرخة ورسالة متجددة للعالم أجمع بعدالة القضية الفلسطينية بكافة تفرعاتها.
وأشاد أبوبكر بالتضحيات الكبيرة التي يبذلها الشعب الفلسطيني في سبيل الحفاظ على هويته الوطنية، وسعيه الدؤوب الى تحقيق دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، داعياً العرب الى التوحد مجدداً حول القضية الأم، القضية الفلسطينية، من أجل مواجهة محاولات التهويد المستمرة سراً وعلناً، والتحرك العاجل عبر ممارسة أشد الضغوط على المؤسسات الدولية المعنية من أجل إلزام سلطات الاحتلال بالإفراج عن الأسرى، وإنقاذهم من الخطر الذي يهدد حياتهم من خلال الانتشار المحتمل لفيروس كوفيد-19 "كورونا".
كما حيّا أبوبكر الأسرى الأبطال والأسيرات الماجدات على صمودهم البطولي في وجه الممارسات القمعية التي ترتكبها السلطات الاسرائيلية بحقهم، خلافاً للمواثيق والأعراف الدولية، وفي وجه المجتمع الدولي الذي يكال بمكيالين ويصم آذانه عن إرهاب الدولة اللاحق بهؤلاء المناضلين.
وطالب اللواء أبوبكر المجتمع الدولي والأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتها إزاء الأسرى لا سيما الأسيرات والمرضى وكبار السن والأطفال بالإضافة إلى المعتقلين إدارياً، والعمل على تحريرهم، مؤكداً على أن حرية الأسرى وإنهاء معاناتهم من قبل تفشي وباء "كورونا" هي جزء من حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني المكفول في الشرعية الدولية وقوانينها ومواثيقها.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 434
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح الأحد، أن اليوم موعد الافراج عن الأسيرة سهير سليمية (37 عاماً) من محافظة الخليل.
ولفتت الهيئة أن سلطات الاحتلال ستفرج عن الأسيرة سليمية من معبر الجلمة.
وأشارت الهيئة أن سليمية كانت قد اعتقلت بعد اصابتها برصاص جيش الاحتلال بتاريخ 30/10/2019، عند متوضأ ساحات الحرم الابراهيمي الشريف في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، ومنعت طواقم الإسعاف وحراس الحرم الابراهيمي من الوصول اليها لمدة طويلة قبل نقلها لمشفى "شعار تصيدك".
وأضافت أنه خلال اعتقالها كانت تعاني من آلام شديدة نتيجة اصابتها، فقد استقرّت إحدى الرّصاصات في كتفها بالإضافة إلى وجود شظايا في مكان الإصابة، وأصبحت تعاني من صعوبة في تحريك يدها إثر ذلك، كما وكانت تشتكي من أوجاع حادة في المعدة تسبّب لها التّقيؤ المستمرّ، ولم يكن يُقدّم لها سوى المسكّنات، علماً أنها تعرّضت لعملية إهمال طبّي خلال فترة علاجها، إذ جرى نقلها من المستشفى إلى "عيادة سجن الرملة" قبل امتثالها للشفاء، ما أدّى إلى تدهور وضعها الصّحي.
من الجدير ذكره بأنه بعد الافراج عن سليمية، يبقى 42 أسيرة يقبعن بظروف صعبة داخل معتقلات الاحتلال.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 434
نعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ممثلة برئيسها اللواء قدري أبو بكر، المناضلة والأسيرة المحررة، تيريز هلسة، مسؤولة ملف الجرحى على الساحة الأردنية، حيث وافتها المنية اليوم السبت في العاصمة الأردنية عمان، بعد معاناة طويلة مع المرض.
وتقدم أبو بكر، من عائلة الفقيدة هلسة في الوطن والشتات بأحر التعازي وأصدق مشاعر الحزن والمواساة، متمنياً من الله أن يرحمها ويلهم ذويها الصبر والسلوان.
من الجدير ذكره بأن تيريز هلسة من أوائل الفدائيات العربيات، أردنية مسيحية من مواليد مدينة عكا عام 1955، والدها أردني الأصل من مدينة الكرك هاجر إلى فلسطين وأمها فلسطينية، انضمت إلى صفوف الثورة الفلسطينية خلال شبابها المبكر وانخرطت في مجموعة أيلول الأسود.
خلال عام 1972 شاركت بعملية اختطاف طائرة "سابينا" البلجيكية ، والتي كان على متنها ركاب إسرائيليين، وأصيبت خلال العملية بعدة رصاصات وجرى اعتقالها وحكم عليها بالسجن المؤبد مرتين وأربعين عاماً، قضت منها 10 سنوات إلى أن انتهت بالنفي بعد الافراج عنها بصفقة التبادل خلال عام 1983.
عاشت تيريز مع عائلتها في العاصمة الأدرنية عمان، وكانت محرومة من دخول الأراضي الفلسطينية.
الرحمة للفقيدة ولروحها الخلود والسلام.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 415
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته اليوم الخميس، أن إدارة معتقلات الاحتلال سمحت للأسرى القاصرين والمرضى وكبار السن والأسيرات القابعين في عدة سجون إسرائيلية، بالاتصال هاتفياً مع ذويهم للاطمئنان عليهم، في ظل الأوضاع الاستثنائية مع تفشي وباء (كورونا) في إسرائيل.
وأوضحت الهيئة أن هذا الاجراء جاء بعد جهود حثيثة بذلتها هيئة الأسرى ومؤسسة الصليب الأحمر وجهات دولية أخرى، للضغط على إدارة سجون الاحتلال للسماح للفئات المذكورة بالتواصل مع ذويهم.
وأشارت أن التخوفات تتصاعد حول مصير الأسرى يوماً بعد آخر وخاصة المرضى وكبار السن من ذوي المناعة المتهالكة، وخاصة أنهم يقبعون بأقسام تفتقر إلى أدنى شروط الصحة والسلامة وتعتبر بيئة حاضنة لانتشار الفيروس.
وأضافت أن إدارة السجون تستغل الوضع الراهن مع انتشار فيروس (كورونا) لتمعن في فرض المزيد من الإجراءات التنكيلية بحق الأسرى مواصلةً إجراءاتها لتضييق الخناق عليهم، فهي تحرمهم من وسائل الوقاية والسلامة العامة كالمطهرات ومواد التنظيف والتعقيم، كما أنها لم تقدم للأسرى أية إرشادات تمكنهم من المساهمة بالحد من الاصابة بهذا الفيروس.
وناشدت الهيئة مؤسسات المجتمع الدولي بضرورة التدخل الفوري والضغط على حكومة الاحتلال لاتخاذ الاجراءات والتدابير الصحية اللازمة التي من شأنها أن تمنع انتشار الفيروس بين صفوف المعتقلين وبالتالي إنقاذ أرواحهم، لاسيما أن الاجراءات التي اتخذتها سلطات الاحتلال مؤخراً والتي تمثلت بإلغاء زيارات الأهل والمحامين وتقييد عمل المحاكم ليست كافية، حيث لم يتم اتباع أية إجراءات فعلية داخل السجون لحماية الأسرى من هذا الوباء كتعقيم الغرف والأقسام وتخفيف الاكتظاظ.
هيئة الأسرى: إدارة "نفحة" تفرض عقوبات بحق الأسير أيمن الشرباتي بعد إشعاله النيران بأحد مرافق المعتقل
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 445
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ظهر الخميس، أن إدارة معتقل "نفحة" فرضت عقوبات بحق الأسير أيمن الشرباتي الملقب بـ (المواطن) وذلك بعد قيامه يوم أمس بإشعال النيران بمقتنيات وملفات وإلقائها على غرفة الشرطة بمعتقل "نفحة" الصحراوي"، مما أدى إلى حرق جزء من الباب الخشبي لغرفة الشرطة.
وأوضحت الهيئة أن العقوبات التي صدرت بحق الشرباتي تمثلت بعزله لمدة أسبوعين داخل الزنازين، وحرمانه من الكانتينا والزيارات لمدة شهرين، ودفع غرامة مالية بقيمة 500 شيكل، وتعويضات بقيمة 3500 شيكل.
ولفتت الهيئة أن ما قام به الأسير الشرباتي يوم أمس كان احتجاجاً على تجاهل إدارة معتقل "نفحة" لمطالب الأسرى وإهمالها لهم، وعدم قيامها باتخاذ الاجراءات والتدابير الصحية اللازمة داخل أقسام الأسرى لمنع انتشار فيروس كوفيد19 (كورونا).
يشار بأن الأسير شرباتي (51 عاماً) من مدينة الخليل، معتقل منذ عام 1988 ومحكوم بالسجن لمدة 100 عام وتنقل بين عدة سجون إسرائيلية، وقام قبل عدة أشهر بحرق علم الاحتلال في إحدى السجون وعلى إثرها جرى قمعه من قبل سلطات الاحتلال.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 719
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، أن الأسيرين هزاع عموري وقيس دراغمة لا زالا قيد الحجر الإحترازي في "عيادة سجن الرملة"، وذلك بعد الإفراج عن الأسيرين أحمد نصار وإبراهيم عواد الى مدينتهم نابلس عصر اليوم.
وقال محامي الهيئة كريم عجوة الذي تمكن من اجراء مكالمة هاتفية بالأسير هزاع عموري مساء اليوم، أن الأسير أبلغه بعدم ظهور أي علامات تشير بإصابته بالفيروس حتى لحظة الاتصال، وأنه قيد الحجر الإحترازي كما حالة الأسير ضراغمة، منذ نقلهما يوم الخميس الماضي من مركز توقيف بيتح تكفا.
وأضاف عموري للمحامي عجوة، بأنه وثلاثة أسرى أخرين نقلوا الخميس الماضي من مركز تحقيق بيتح تكفا الى ما تسمى عيادة سجن الرملة، للاحتراز الوقائي ولم تظهر عليهم أية أعراض، وأن الإدارة لا تجري لهم سوى فحص حراري بواقع مرتين يوميا، وأن حجره سينتهي غدا الخميس.
وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلية قد أعلنت منتصف الشهر الحالي أنها قامت بحجر 4 أسرى فلسطينيين إحترازيا في عيادة سجن الرملة، وذلك بعد التحقيق معهم من قبل محقق مصاب بالفيروس في مركز تحقيق "بيتح تكفا".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 456
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن وحدات قمع خاصة اقتحمت اليوم الأربعاء قسم (4) في معتقل "جلبوع" الإسرائيلي.
وأوضحت الهيئة بأن وحدات القمع قامت بإجراء تفتيشات وحشية واستفزازية، وعبثت بمحتويات وأغراض الأسرى وقلبتها رأساً على عقب، واضافت أن حالة من التوتر والاضطراب لا زالت تسود في المعتقل.
ولفتت الهيئة أنه منذ فترة عُقدت جلسات تفاهم بين الأسرى وإدارة سجون الاحتلال فيما يتعلق بوقف الاقتحامات والتفتيشات لأقسام السجون في ظل الأوضاع الاستثنائية مع تفشي فيروس (كورونا)، لكن إدارة معتقلات الاحتلال نكثت بما تم الاتفاق عليه بجلسات التفاهم، واستغلت الوضع الراهن لفرض مزيد من الاجراءات التنكيلية بحق الأسرى وإلحاق الأذى بهم.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 488
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية ستفرج مساء اليوم عن أثنين من الأسرى الأربعة، الذين تحجرهم منذ نحو 10 أيام في عيادة مشفى الرملة بشكل إحترازي من فيروس كورونا.
وقالت الهيئة، أن الأسيرين من مدينة نابلس، وسيفرج عنهم على معبر بيت سيرا غرب رام الله، وأن الهيئة قامت بالتنسيق مع الجهات الصحية الفلسطينية لاستقبال الأسيرين وإجراء الفحوصات اللازمة لهم ومواصلة حجرهم للتأكد من عدم إصابتهم بالفيروس.
وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلية قد أعلنت منتصف الشهر الحالي أنها قامت بحجر 4 أسرى فلسطينيين إحترازيا في عيادة سجن الرملة، وذلك بعد التحقيق معهم من قبل محقق مصاب بالفيروس في مركز تحقيق "بيتح تكفا".
