- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 417
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 396
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 676
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأثنين، بدخول الأسير سعد الدين مسعد جبر (42 عاما) من مخيم الأمعري في رام الله، اليوم، عامه العشرون في سجون الاحتلال الإسرائيلي
وأوضحت الهيئة، أن الأسير جبر المعتقل منذ 15/6/2001، محكوم بالسجن لمدة 35 عاما.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 576
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأثنين، أن قوات الاحتلال الإسرائيلية اعتقلت فجرا موظف الهيئة في مديرية طولكرم مراد شهاب.
وأوضحت الهيئة، بأن هذا الاعتقال يأتي ضمن سياسة اسرائيلية ممنهجة في اعتقال الفلسطينيين والفلسطينيات كبارا وصغارا عمالا وتجارا وموظفين وحتى المرضى وكبار السن، في دليل على أن لا حصانة للإنسان الفلسطيني في الاعتقال والتنكيل أيا كانت الظروف.
واستنكرت الهيئة اعتقال موظفيها بشكل متكرر، مطالبة بالإفراج عن المعتقل شهاب بشكل فوري.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 615
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ظهر اليوم الأحد، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية قامت اليوم بإعادة الأسير معمر الصباح ( 41 عاما ) الى سجن النقب، حيث كان يرقد في مستشفى سوروكا في بئر السبع منذ عدة ايام، نتيجة تدهور مفاجئ لحالته الصحية.
واوضحت الهيئة أن اطباء المشفى أفادوا باستقرار الحالة الصحية للأسير الصباح، بعد أن مكث لأيام في غرفة العناية المركزة بمشفى سوروكا، حيث كان يعاني من التهابات حادة ومشاكل بالرئة، ونتيجة لذلك تم وضعه بشكل فوري تحت اجهزة التنفس والتخدير عند نقله قبل 10 أيام".
يذكر أن الأسير معمر أسعد عبد الله صباح (41 عاماً) من مدينة جنين كان قد دخل بداية العام الجاري عامه الثامن عشر على التوالي في سجون الاحتلال.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 587
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم السبت، أن الأسير نضال عبد الرازق زلوم ( 56 عاما ) أحد من مدينة رام الله، يعاني من تدهورا في حالته الصحية، في ظل مواصلة ادارة سجون الاحتلال الإسرائيلية تعمد اهمال الأوضاع الصحية للاسرى المرضى.
وأوضحت الهيئة، أن الأسير "زلوم" القابع حاليا في سجن ايشل في بئر السبع، يعاني من الضغط والسكري ودوخة شديدة لدرجة الاغماء، بحيث تتكرر معه بشكل متواصل دون اكتراث ادارة السجون بظروفة الصحية وكبر سنه.
وقالت الهيئة، أن الأسير زلوم، معتقل منذ 18/6/2014م، وهو متزوج، وأب لإبنتين ولم يُسمح لعائلته بزيارته، مشيرتاً إلى أن الأسير كان قد اعتقل عام 1989، وحكم عليه بالسجن لـمؤبدين و30 عامًا، وقد أمضى منها 23 عامًا قبل أن يفرج عنه بموجب صفقة شاليط عام 2011م، ويعتبر من قيادات الحركة الأسيرة.
وكان قد ألف داخل سجنه كتاباً بعنوان "الدعاء نور وثورة " وكذلك له العديد من المقالات والأبحاث والقصائد الشعرية والخواطر والنفحات الأدبية التي نشرت في العديد من المجلات والصحف المحلية والعربية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 593
قال مدير عام الشؤون القانونية في هيئة شؤون الأسرى والمحررين المحامي جواد بولص، أن محكمة عوفر العسكرية قررت اليوم رفع حكم الأسير الفتى عمر سمير الريماوي من 35 عاما الى السجن المؤبد مدى الحياة، فيما ثبتت الحكم الصادر بحق الفتى أحمد أيوب عبيدة بالسجن لـ 32 عاما.
وأوضحت الهيئة، أن قرار المحكمة بحق كل من الأسير الريماوي (19عاماً) من سكان بلدة بيت ريما، شمال رام الله، والأسير أحمد أيوب عبيدة(19عاماً) من سكان مخيم الجلزون، جاء بعد إدعاء الاحتلال واتهامه للأسيرين بالمشاركة في عملية طعن أدت لمقتل مستوطن إسرائيلي عام 2015.
وأفادت، بأن قوات الاحتلال كانت قد اعتقلت الأسير الريماوي بتاريخ 18/2/2015، ولم يتجاوز عمره آنذاك 15 عاماً، وقد اعتقلته برفقة أيهم باسم صباح (18عاماً)، بعد إطلاق النار عليهم وإصابتهم بجراح، بعد تنفيذ عملية طعن في المجمع التجاري المعروف باسم "رامي ليفي" المقام في التجمع الاستيطاني غوش عتصيون، قرب رام الله، والتي أدت لمقتل مستوطن.
وحينها أصيب الأسير الريماوي بعدة رصاصات في يده اليمنى وظهره بجانب العمود الفقري وثالثة اخترقت الجانب الأيمن واستقرت في الصدر بجانب القلب، فيما أصيب زميله الصباح بثلاث رصاصات إحداهما في الصدر وأخرى في الكتف أحدثت قطعاً بالشريان والعصب، فيما استقرت الثالثة بالقدم.
قوات الاحتلال اعتقلت في ذات اليوم صديقهم الثالث أحمد عبيدة، ووجهت له تهمة مساعدة الأسيرين الريماوي وصباح في تنفيذ العملية، وكانت محكمة عوفر العسكرية أصدرت نهاية العام الماضي بحق الأسير أيهم صباح(18عاماً) من بيتونيا، حكماً بالسجن مدة 35 عاماً، إضافة لغرامة مالية بقيمة مليون شيكل لذات الادعاء.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 637
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليات الاعتقال بحق الفلسطينيين، ووفقاً لعمليات الرصد والمتابعة التي قامت بها المؤسسات، فقط اعتقلت قوات الاحتلال (340 ) فلسطينيً/ةً من الأرض الفلسطينية المحتلة خلال شهر أيار/ مايو 2020، من بينهم (25) طفلاً، وعشرة نساء.
وتشير مؤسسات الأسرى وحقوق الإنسان (هيئة شؤون الأسرى والمحرّرين، نادي الأسير الفلسطيني، مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)؛ ضمن ورقة حقائق صدرت عنها اليوم الأربعاء، إلى أن سلطات الاحتلال اعتقلت (162) مواطناً من القدس، و(17) مواطناً من رام الله والبيرة، و(41) مواطناً من الخليل، و(64) مواطناً من جنين، ومن بيت لحم (23) مواطناً، فيما اعتقلت خمسة مواطنين من نابلس، ومن طولكرم (15) مواطناً، و(10) مواطنين من قلقيلية، بالإضافة إلى(3) مواطنين من غزة، فيما لم تُسجل حالات اعتقال في محافظات أريحا وطوباس وسلفيت.
وفي السياق تشير مؤسسات الأسرى إلى أن نسبة الاعتقالات تصاعدت خلال شهر أيار/ مايو، مقارنة مع شهر نيسان/ أبريل، مؤكدة على أن هذا التصعيد يتزامن مع استمرار انتشار الوباء وبنسبة أعلى لدى الاحتلال، الأمر الذي قد يتسبب في نقله إلى المواطنين الفلسطينيين من خلال عمليات الاعتقال الوحشية.
وبذلك بلغ عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال حتّى نهاية شهر أيار/ مايو 2020، قرابة (4600) أسير، منهم (41) أسيرة، فيما بلغ عدد المعتقلين الأطفال قرابة (170) طفلاً، والمعتقلين الإداريين لما يقارب (380)، وبلغ عدد أوامر الاعتقال الإداري الصادرة (110) أوامر اعتقال إداري، من بينها (44) أمر جديد، و(66) تمديد.
وتستعرض هذه النشرة، قضايا مركزية شهدها شهر أيار/ مايو 2020، منها سياسة العقاب الجماعي التي تنفذها الاحتلال بحق أهالي بلدة يعبد، وما واجهته القدس من حملات اعتقال وملاحقة وإغلاق للمؤسسات، بالإضافة إلى قضية الأمر العسكري (1827) الصادر عن الاحتلال.
بلدة يعبد تواجه سياسة عقاب جماعي
واجه أهالي بلدة يعبد قضاء جنين وعلى مدار شهر مايو/ أيار 2020، سياسة عقاب جماعي نفذتها سلطات الاحتلال بحقهم، من خلال حمّلات الاعتقال، والاستدعاءات المتكررة، والتحقيق ميداني، رافقها اعتداءات وعمليات تنكيل، وذلك عقب إعلان الاحتلال عن مقتل أحد جنوده خلال عملية اقتحام نفذها للبلدة في تاريخ الثاني عشر من أيار، مايو.
ومنذ تاريخ الثاني عشر من أيار اعتقلت قوات الاحتلال من بلدة يعبد، (55) مواطناً، منهم عائلات بأكملها، ونساء وأطفال، وكبار في السن، وأسرى محررين، وجزء منهم تعرض للاعتقال المتكرر على مدار عدة أيام.
وتركزت عمليات الاعتقال في تاريخ الثاني عشر، والثالث عشر من أيار/ مايو 2020، ووصلت حالات الاعتقال لأكثر من (35) حالة اعتقال على مدار قرابة ثلاثة أيام، وتعرضت السيدة سهيلة أبو بكر، وابنتها إيمان على وجه الخصوص لعمليات اعتقال متكررة، خلالها تعرضتا لتحقيق قاس ومتكرر.
وما تزال سلطات الاحتلال تعتقل قرابة (20)، من بين المعتقلين من بلدة يعبد، منهم نظمي أبو بكر الذي يتعرض منذ تاريخ اعتقاله في الثالث عشر من أيار/ مايو للتعذيب في مركز تحقيق وتوقيف "الجلمة".
وتعتبر مؤسسات الأسرى أن سياسة العقاب الجماعي الذي صعّد الاحتلال من تنفيذها، منذ نهاية عام 2018، وبداية العام الجاري ، أبرز السياسات الانتقامية الممنهجة للاحتلال، ويتخذ الاعتقال أحد أشكالها، إلى جانب سياسة هدم منازل عائلات المعتقلين، وتعرضها للاعتقال المتكرر والتهديد والتنكيل، وذلك رغم ما تُشكله هذه السياسة من انتهاك واضح للقوانين والأعراف الدولية الإنسانية.
القدس .. اعتقالات وملاحقات وإغلاق مؤسسات
واصلت قوات الاحتلال سياساتها القمعية في مدينة القدس خلال شهر أيار المنصرم، وبحسب ما رصدت المؤسسات الشريكة أن قوات الاحتلال اعتقلت ما يقارب (162) مواطناً بينهم (6) نساء و(12) قاصراً، واستهدفت الاعتقالات عدد من قيادات العمل الوطني والمجتمعي في القدس، وقد صعدت قوات الاحتلال في الفترة الأخيرة من اعتقالاتها وقمعها للفلسطينيين في مدينة القدس ضمن سياسات تضييق جديدة تستهدف الوجود الفلسطيني بكل مكوناته الوطنية والسياسية والاجتماعية، وتأتي سياق الاعتقالات تحت تهمة "خرق السيادة الإسرائيلية والتحريض" كذريعة لقمع كل ما له علاقة بالهوية الفلسطينية المهددة.
ففي تاريخ 5/5 اعتقلت قوات الاحتلال عدد من قيادات العمل الوطني منهم اللواء بلال النتشة "أمين عام المؤتمر الشعبي الوطني للقدس"، وفي تاريخ 31/5 قمعت قوات الاحتلال وقفة لإحياء الذكرى ال19 لرحيل القائد "فيصل الحسيني" وقامت في اعتقال كل من محافظ القدس "عدنان غيث" الذي اعتقل عدة مرات من بداية العام الحالي، ومدير نادي الأسير في القدس "ناصر قوس"، بالإضافة إلى تنكيل قوات الاحتلال للمواطنين أثناء الاعتقال ففي تاريخ 14/5 قامت قوات الاحتلال في اعتقال الشقيقين "آية وعلي محيسن" من على مدخل قرية العيسوية بعد الاعتداء بالضرب عليهما بحجة عدم لبسهم كمامة بحسب معايير الوقاية من فايروس كورونا، وهذا ولم يستثني الاحتلال الصحفيين من الاعتقالات ففي تاريخ 10/5 قامت قوات الاحتلال باعتقال الصحفي "عنان نجيب" بعد مداهمة منزله في بلدة بيت حنينا.
بالإضافة للاعتقالات اليومية التي تمارسها قوات الاحتلال بشكل يومي بحق الفلسطينيين بالقدس، لم تستثنى المؤسسات المجتمعية من الاستهداف هي وعامليها، ففي تاريخ 18/5/2020 أصدر وزير الأمن الإسرائيلي أمر بإغلاق جمعية تطوع للأمل المقدسية لمدة 6 شهور، ومن خلال التواصل مع رئيسة الجمعية "سيلفيا أبو لبن" والتي أكدت على أن الاحتلال يستهدف كل ما يخص الفلسطيني في القدس حتى المؤسسات التي تعمل مع المجتمع والطلبة كمؤسسة تطوع للأمل، وهذا لم يكن الاستهداف الأول بحسب أبو لبن، فقد تعرضت رئيسة الجمعية للاعتقال والملاحقة والتحقيق لأكثر من 5 مرات منذ شهر شباط المنصرم، فقد جرى بداية اقتحام مقر الجمعية في تاريخ 17/2/2020 ومصادرة كل الملفات وأجهزة الحاسوب الخاصة بعمل المؤسسة، بالإضافة إلى اقتحام منزل سيلفيا بنفس اليوم وتفتيشه وقلب محتوياته، ومن بعدها اعتقالها والتحقيق معها في مركز شرطة "جبل أبو غنيم" لمدة 5 ساعات متواصلة، ومن بعدها أيضا جرى اعتقالها والتحقيق معها حول عمل المؤسسة ومحاولة تهديدها في الاعتقال، تحت تهمة "خرق السيادة الإسرائيلية والتحريض"، مع تأكيدها على أن عمل المؤسسة يختص في العمل مع طلاب المدارس من نواحي اجتماعية وتربوية فقط، وليست كما يدعي الاحتلال بأنها تقول بأعمال تحريض.
الأمر العسكري للاحتلال جزء من حرب كبيرة يشنها الاحتلال على الأسرى وعائلاتهم
شكل الأمر العسكري رقم (1827) الصادر عن الحاكم العسكري للاحتلال، حلقة جديدة من محاولة سيطرة الاحتلال وهيمنته على الشعب الفلسطيني، واستهداف واضح للمنظومة الوطنية والحكومية والإدارية والقانونية في فلسطين، وسلسة من حرب متواصلة على الأسرى وعائلاتهم على وجه الخصوص.
وقد أجمعت المؤسسات الحقوقية الفلسطينية، على جملة من المخاطر الكبيرة التي فرضها الأمر العسكري، خاصة مع التهديدات التي تلقتها البنوك العاملة في فلسطين، إن ما استمرت في فتح حسابات لعائلات الأسرى، وذلك من خلال الاعتقال والملاحقة، وذلك عقب فشلها على مدار كل السنوات السابقة عبر سلسة من الضغوط المستمرة على القيادة الفلسطينية لوقف صرف مخصصات عائلات أسر الأسرى والشهداء.
وتؤكد المؤسسات الشريكة على أن الاحتلال سعى على مدار العقود الماضية، في وصم النضال والكفاح الفلسطيني بالإرهاب عبر عدة مسارات، جزء منها سن قوانين وتشريعات وأوامر عسكرية من أجل ذلك.
وفي هذا الإطار، جددت المؤسسات الحقوقية على ضرورة مواجهة الأمر العسكري، والتزام البنوك بالقرار الوطني الفلسطيني، كجزء أساسي من المواجهة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 538
زار رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر ووفد من الهيئة، اليوم الثلاثاء، عدد من الأسرى المحررين بمحافظة رام الله والبيرة، والذين أفرج عنهم بعد سنوات طويلة من الاعتقال في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
حيث زار أبو بكر والوفد المرافق، كل من الأسير المحرر محمد خطبة من قرية المزرعة الشرقية بعد الإفراج عنه وقضائه 18 عاما، وكذلك زيارة الأسير المحرر شحادة حامد من قرية سلواد بعد قضائه 14 عاما، والمحررة سماح جردات من البيرة بعد قضائها 9 أشهر في سجون الاحتلال.
وخلال الزيارة أكد رئيس الهيئة على أن قضية الأسرى لها أولوية كبيرة وتحتل الصدارة في سلم أولويات الرئيس محمود عباس والقيادة االفسطينية رغم المؤامرات التي تعصف بقضيتنا، داعياً الشعب الفلسطيني وكافة فعالياته وتنظيماته الالتفاف حول القيادة الفلسطينية ودعم صمودهم لمواجهة المؤامرة الإسروأمريكية على حقوقنا الوطنية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 750
نظمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الاثنين، لقاءً مع عدد من الأسرى المحررين من مختلف محافظات الوطن، وذلك لإطلاعهم على آخر المستجدات المتعلقة بملف الأسرى والهجمة الإسرائيلية المسعورة على حقوقهم القانونية والنضالية والمالية.
وقال رئيس الهيئة اللواء قدري ابو بكر، خلال اللقاء الذي نظم في قاعة الشهيد زياد ابو عين بمقر الهيئة برام الله، أن اسرائيل تشن حربا متطرفة على قضية الأسرى، في محاولة فاشلة لسلخها عن مكانتها المقدسة لدى الشعب الفلسطيني وقيادته.
وأضاف، ان سعي اسرائيل المتواصل لوصم قضية الأسرى ونضالهم الوطني بالارهاب، لن يكون مصيره سوى الفشل، لأن هذه القضية قضية نضال مشروع ومسيرة بحث عن حرية واستقلال شعبنا الذي لا زال يرزح تحت اخر احتلال في التاريخ واكثرها فاشية.
وبين أبو بكر خلال اللقاء، أن الحكومة تعكف على إنشاء مؤسسة مالية مصرفية بكافة الامتيازات البنكية، سيكون من ضمن اختصاصتها، عدا أنها ستكون مؤسسة فلسطينية محلية ليس لها امتداد دولي، حيث ستنشئ حسابات للأسرى والمحررين وكافة موظفي القطاع العام، وستقدم القروض لتشجيع الاستثمار وإنشاء المشاريع الخاصة.
وأكد أن البنوك ستبقى ملزمة بالاستمرار بصرف رواتب الأسرى والمحررين حتى إنشاء المؤسسة، وأنها ستكون بحماية السلطة الفلسطينية، موضحاً أن فكرة إنشاء هذا البنك جاءت بعد قرار "الحاكم العسكري الإسرائيلي" في التاسع من آذار/ مارس المنصرم، الذي حذر فيه البنوك من الاستمرار بصرف مستحقات ومدخرات الأسرى وذوي الشهداء.
كما وناقش رئيس الهيئة والحاضرين من المحررين، عدد من القضايا التي تهم الحركة الوطنية الأسيرة، كالكانتينا واستئناف الزيارات والاهمال الطبي بحق الأسرى المرضى والتأمينات الصحية وظروف الأسرى في ظل جائحة كورونا وغيرها من القضايا.
وفي نهاية اللقاء سلم المحررين للواء أبو بكر، رسالة شكر وتقدير للرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية تثمينا لمواقفهم الثابتة الراسخة في التصدي لكل محاولات الاحتلال الإسرائيلي في المس بهذه القضية الوطنية ومحاولات تجريم نضالاتها وقرصنة استحقاقاتها
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 520
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الاثنين، أن قوات الاحتلال الإسرائيلية، شنت فجر اليوم حملة اعتقالات واسعة في أنحاء متفرقة بالقدس، طالت 21 مواطنا، من بلدة الطور (جبل الزيتون)، ووادي الجوز، والصوانة، وسلوان، والعيسوية، والبلدة القديمة.
ولفتت الهيئة، أن من بين المعتقلين، رئيس لجنة أهالي الاسرى في القدس أمجد أبو عصب، والذي اعتقلته قوات الاحتلال بعد ان داهمت منزله في حي الصوانة.
وأضافت، أنه عرف من بين المعتقلين: محمد الشبل، واحمد خوي، وطلال الصياد، وناجي ابو جمعة، واياد الهدرة، وخالد ابو غنام، و معاذ الاشهب، وجهاد عويضة، وايهاب ابو سبتان، واحمد عرفا، ونضال عفانة، وفريد الباسطي، وسامر شنك، وحازم غرابلة، ومازن بدر، ووسيم الرشق.
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال سلمت 4 شبان بلاغات لمراجعة مخابراتها، وهم: زياد طه، واشرف عبيد، وزهير عبيد، ومحمد الصياد، كما استولت على مركبة تعود للشاب معاذ الأشهب.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 574
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ظهر اليوم الأحد، أن قوات القمع الإسرائيلية اقتحمت صباح اليوم قسم رقم 1 في معتقل "النقب" وأجرت تفتيشات وعبثت بمقتنيات المعتلقين.
وأضافت، أن حالة من التوتر تسود المعتقل بعد أن تم تفريغ القسم من كافة الأسرى وتوزيعهم على بقية الأقسام، ولا تزال عملية الاقتحام والتفتيش جارية..
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 457
حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ظهر اليوم الأحد، من تدهور الوضع الصحي للأسير معمر الصباح والذي يرقد في قسم العناية المكثفة في مستشفى سوروكا.
ولفتت الهيئة، بأن الأسير عانى من تفاقم في وضعه الصحي يوم الخميس الماضي، ما استدعى نقله الى مشفى سوروكا وادخاله من الى العناية المركزة حيث تبين إصابته بالتهاب حاد في الرئتين.
يذكر أن الأسير معمر أسعد عبد الله صباح (41 عاماً) من مدينة جنين كان قد دخل بداية العام الجاري عامه الثامن عشر على التوالي في سجون الاحتلال.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلية قد اعتقلت الأسير صباح بتاريخ 14/1/2003، وأصدرت بحقه حكماً بالسجن الفعلي لمدة 23 عاماً.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1007
نعى رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اللواء قدري ابو بكر، اليوم الجمعة، المناضل والقائد الوطني الأﺳﻴﺮ المحرر محمد لطفي ياسين (ابو لطفي)، الذي انتقل الى جوار ربه فجر اليوم الجمعة في مدينة رام الله، بعد صراع طويل مع المرض.
وقال ابو بكر خلال مشاركته في تشييع جثمان المناضل ابو لطفي، يترجل عن جواد الحياة اليوم قائداً معطاءً عنيدا قضى حياته مناضلا مدافعا عن فلسطين وقضيتها، ويختتم صفحة مليئة بالتضحية والفداء وسنوات طويلة من الكفاح والأسر والمواقف الوطنية المسطرة بالعزة والشموخ.
وأضاف، شغل ابو لطفي عدة مواقع تنظيمية هامة داخل حركة فتح اهمها امين سر حركة فتح اقليم رام الله والبيرة الاسبق وعضو المجلس الثوري لحركة فتح سابقا وعضو الهيئة القيادية العلي لحركة فتح و عضو في قيادة التعبئة والتنظيم ورفيق الشهيد الخالد المؤسس ياسر عرفات.
وتقدم ابو بكر باسم هيئة شؤون الأسرى والمحررين بكل طواقمها وكوادرها، وباسم الأسرى والأسرى المحررين في الوطن والخارج، بأحر التعازي ومشاعر المواساة من عائلة المناضل ابو لطفي، متمنيا من الله العلي القدير أن يرحمه في عليين ويلهم اهله الصبر والسلوان وحسن العزاء.
ابو لطفي الفارس الفتحاوي في سطور...
هو محمد لطفي ياسين خليل من مواليد 7-3-1949 في قرية يتما قضاء نابلس ،والتي هاجر اليها اهله من قرية الطيرة قضاء اللد بعد نكبة العام 1948 ، درس المرحلتين الاساسية والاعدادية في مدارس قريتي "كفر عين ودير غسانة "، واكمل دراسته الثانوية في المدرسة الهاشمية في رام الله منهيا الشهادة الثانوية اثناء حرب عام 1967 ، وقد حاول فور ذلك الالتحاق بالجامعة رغم ما اعترى تلك الفترة من صعوبات عديدة ناشئة عن ظروف الحرب، حيث استطاع الذهاب الى سوريا والانتساب الى جامعة دمشق.
وكان قبل ذلك يسعى الى الانضمام الى الحالة الوطنية والانتساب الى اي من التنظيمات الفلسطينية التي تقاوم الاحتلال، وهو الامر الذي توفر له فور وصوله الى سوريا حيث سعى الى الانضمام الى حركة فتح والذي كان قد قرأ عنها الكثير من المقالات ،وفعلا انتسب لفتح وتلقى دورات في معسكر الهامة ودورات اخرى في مصر ،ثم عاد الى القطاع الاوسط في الاردن في اوائل العام 1968 ،ليمارس العمل النضالي اليومي.
من هذه المحطة يبتدأ الاسير المحرر “ابو لطفي سرد تجربته النضالية كما أحب ان يرويها.
كنا وبشكل يومي نخوض الاشتباكات مع العدو الاسرائيلي في بعضها نخترق النهر ونضرب غربا ،وبعضها الآخر نضرب من مواقعنا شرق النهر ، واستمريت على هذا الوضع الى ان تقرر ان انزل دورية مع عدد آخر من المناضلين ،حيث كانت مهمتنا الاستقرار بالوطن المحتل وتنظيم الخلايا العسكرية ، والمهمة الاساسية كانت ترتيب ضربة عسكرية للاستعراض العسكري الاسرائيلي والذي كان من المقرر ان يقام بالقدس المحتلة كنوع من الابتهاج بالنصر الاسرائيلي في حرب العام 1967 .
دخلت الدورية وصولا الى بداية “معرجات اريحا ” فطلع علينا النهار هناك فقررنا ان نكمن في ذلك الموقع ،وفي اليوم التالي قامت اسرائيل بحملة واسعة لتتبع الاثر الذي تركته الدورية وكانت القوة الاسرائيلية تضم وحدات مشاة وآليات وطائرات ايضا ،وعلى اثر ذلك قمنا بتوزيع انفسنا عسكريا بحيث يتم حماية الجهات الاربع ، وكانت المنطقة عبارة عن تلال رملية فكمنا ما بين التلال وكان جنود الاحتلال يركزون بحثهم في اعلى التلال وتكرر مرورهم من جانبنا دون ان يرونا ، وبعد انسحاب معظم الجنود ظلت احد الدوريات الطريق ومروا بالصدفة ما بين التلال فرأوا احد افراد المجموعة ودار اشتباك استمر لما يقارب 3 سعات متواصلة اسفر عن مقتل واصابة 3 جنود واستشهاد افراد مجموعتنا باستثناء اثنين تمكنوا من العودة الى الاردن وباستثنائي انا ايضا ، ففي خضم الاشتباكات اصبت بشذايا عديدة في الصدر والبطن وسقطت على الارض فضن الجنود اني قد مت ولم يتسنى لهم التأكد من بقائي على قيد الحياة الى لحظة انتهاء الاشتباك .
كان ذلك بتاريخ 28-4-1968 ، تم اعتقالي ونقلي الى معسكر اريحا ومن ثم الى مستشفى “هداسا” وهناك تم اخراج عدد من الشذايا وليس جميعها ،حيث لا يزال عدد من الشذايا في جسدي الى يومنا هذا ، بقيت ليوم واحد فقط في المستشفى حيث تم تحويلي في اليوم التالي الى زنازين سجن المسكوبية ،وابتدأ التحقيق معي على الفور ،وامتدت فترة التحقيق لما يقارب 9 شهور ، نزلت خلالها الى المحاكم العسكرية 3 مرات وتنقلت خلالها من المسكوبية الى رام الله الى سجن “صرفند ” العسكري والذي كان من اصعب المحطات ،حيث تم ممارسة ابشع صور التعذيب الجسدي من خلال وجبات يومية من الضرب بالعصي والركلات ،ليتم الحكم علي في محكمة رام الله العسكرية بالسجن لمدة 20 عاما .
بعد الحكم علي تم نقلي الى سجن الرملة ،وهناك تم تنظيم تراتبية قيادية لعدد من الكوادر من ضمنهم “عبد الحميد القدسي الذي كان أعلى رتبة يتم اعتقالها حيث كان نائبا للشهيد ياسر عرفات في الارض المحتلة ، وعلى ذلك فكان باقي الاسرى يصغون له وينفذوا اوامره ” ، وفي تلك الفترة برز ايضا عدد آخر من الكادر اذكر منهم ” محمود بكر حجازي ،عبد الله سكافي ،وليم نصار ” وانا كنت ايضا من ضمنهم ، وبتوجيهات من الاخ عبد الحميد تم منحنا جميعا رتبة ملازم بقرار من الاخ ابو عمار والاخ ابو جهاد لكي نتمكن من تنظيم وضع السجون وكان ذلك بتاريخ 1-1-1970 .
وانا اذكر هنا انه منذ وجودي في سجن رام الله برزت الحاجة الى تنظيم حياة الاسرى ، حيث هناك من يستطيع التثقيف وهناك من يستطيع تنظيم الاسرى وهناك ايضا من يستطيع القيام بتعليم الاسرى وعدد آخر يستطيع حل الاشكاليات التي قد تظهر في سياقات مختلفة ، ووفق ذلك فقد جرى الشروع في تنظيم الحياة الاعتقالية ،وتشكلت مجموعات من الكادر تشرف على ما يمكن اعتباره تنظيم الحياة اليومية والتي لا تخلو من الطابع السياسي بكل تاكيد .وابان هذه الفترة اخذت بوادر تشكيل اللجان التنظيمية القيادية تظهر في كل السجون .
في عام 1970 نقلت الى سجن عسقلان حيث كان هناك ما يشبه الحالة التنظيمية القيادية ،وكان مطلوب من الجميع ان يثبت نفسه من خلال العمل اليومي ،وكان معظم الاسرى المتواجدين بسجن عسقلان من ذوي المحكوميات العالية ،اما وضعه المعيشي فكان اصعب من ان يحتمله بشر ،وهنا اذكر ان نظام عسقلان تأسس بناءا على اقتراح تقدمت به لجنة من ائتلاف “كاحل ” في الكنيست الاسرائيلي والتي كانت برئاسة “مناحيم بيغن ” ،وعلى ذلك فقد جمعت بين اسوء ما كان بالسجون النازية واسوء ما هو موجود في سجون الاحتلال ،واقترحت اللجنة ان يوضع بهاذا السجن اخطر “المخربين الفلسطينيين ” ، ومن الامثلة على بؤس هذا السجن ان البيضة كانت تقسم بالسكين الى اثنين من الاسرى بالاضافة الى 4 حبات زيتون واقل من نصف ملعقه من المربى وعلى ذلك فلم نعرف معنى الشبع مطلقا ، وفي مجال النظافة فلكل اسير حمام واحد اسبوعيا ويخرج كل 3 اسرى بنفس الوقت على نفس الحمام ، وبالنسبة “للفورة ” فيجب ان يكون الاسير مرتدي كل ملابس السجن ونصف فترة الفورة تمنع من الكلام نهائيا مع اي احد ، واي مخالفة تتم يعاقب جميع الاسرى بعقاب صارم ،فمثلا اذا ما فقد قلم الحبر الذي كان يمنح للاسرى لكتابة الرسائل تعاقب جميع الغرفة بالنقل الى الزنازين لمدة اسبوعين والاكل خلالها يكون فقط خبز وماء .
ومن اهم المحطات ايضا التي كانت بسجن عسقلان انه تم اعلان الاضراب في 5-7-1970 الذي استمر لخمسة ايام وقدم فيه الاسرى الشهيد “عبد القادر ابو الفحم ” بالاضافة 75 اصابة مرضية نتيجة الاضراب وايضا نتيجة ان حالة الاسرى كانت متردية جدا نتيجة الظروف السالف ذكرها ومعظم الاسرى كانت اجسادهم هزيلة ،واهم نتائج هذا الاضراب هو السماح ب “كومة” بسمك 1سم تفرش على الارض وادخال الكتب المدرسية “المنهاج الاردني ” ،ومن الامور المفيد ذكرها انه بهذا السجن تمت اول عملية انتخابية فيما بين اسرى حركة فتح في عام 1970 .
على اثر حدوث اشكاليات عديدة فيما بين اسرى حركة فتح والجبهة الشعبية قامت ادارة السجن باختيار عدد متساوي من كلا التنظيمين ووضعهم في سجن “بيت ليد” وكنت انا من ضمنهم وبقيت هناك لما يقارب السنتين ، ومن الامور الواجب ذكرها انه في هذا السجن برزت فكرة “الانضباط الحديدي ” ،وبالتالي تحول هذا السجن الى مدرسة تنظيمية ، ومنه انتشرت فكرة الالتزام الى باقي السجون ،واصبح كل سجن بهيكلية تنظيمية ،حيث كانت كل مجموعة تخرج من بيت ليد تفرض هذا النظام وصولا الى تعميمه على كافة السجون ، واهم ما انجزته فكرة الانضباط هو الاضراب الذي اعلن بهذا السجن في اواخر العام 1971 ،وبهدف كسر الاضراب قامت الادارة بترحيل قيادة الاضراب الى ان الاضراب لم يكسر الى عندما تم تفريغ كافة الاسرى ولم يتبقى اي اسير في هذا السجن وتم نقلهم جميعا الى معتقل بئر السبع ، ومن الجدير ذكره انه في سجن بيت ليد تم التعاطي ولأول مرة مع مسمى “م،ع” الموجه العام وكنت انا اول من يحمل هذا المسمى .
اما تجربة معتقل بئر السبع ،فقد مزج هذا المعتقل بين الادارة السليمة والالتزام والعمل المنتج ومن هذا السجن ولدت فكرة التخطيط واالاعداد للعمليات العسكرية ، وتم نشر التدريبات اليومية وفرق الكشافة على جميع مستويات الاسرى ،ومن تجربة بئر السبع ايضا اذكر انه وصلنا لاول مرة لمرحلة عقاب ادارة السجن عبر ضرب عدد من ضباط السجن وعقابهم على عنجهيتهم وبطشهم ،وكان لهذا السجن الفضل ايضا في صقل شخصية معظم القيادات الوطنية التي برزت منذ اواسط الثمانينيات ،حيث كانت تجربة فريدة بكل ما للكلمة من معنى .
وانا وعلى صعيدي الشخصي فقد تعلمت اللغات العبرية والانجليزية والفرنسية ،بالاضافة الى دراسة جميع النظريات الفكرية المعاصرة وهو الامر الذي زاد من صقل شخصيتي ، وبعد تبادل عام 1985 وعلى اثر تعديل العقوبات من قبل حكومة الاحتلال فقد تم تنظيم لجنة قانونية من قبل الاسرى وبالتنسيق مع الخارج ، وقد طالبت هذه اللجنة باعادة النظر بعقوبات عدد من الاسرى وفعلا تم الافراج عني بتاريخ 7-5-1986 وابعادي الى الاردن وبقيت هناك الى ان عدت مع العائدين بالعام 1994 .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 585
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 618
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 494
التقى رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، اليوم الثلاثاء، بنائب رئيس بعثة الصليب الأحمر الدولي في الضفة الغربية السيد أوليفا كاسوت "Olivier chassot" ، حيث تم التباحث في عدد من القضايا التي تهم شؤون الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال الإسرائيلية.
وشارك في الاجتماع الذي عقد بمقر الهيئة برام الله، كل من مدير العلاقات الدولية رائد ابو الحمص، ومدير عام العلاقات العامة والاعلام فؤاد الهودلي، ومدير مكتب الصليب الأحمر في رام الله وأريحا سهى مصلح.
وخلال الاجتماع سلم كاسوت، لرئيس الهيئة ردودا على رسائل سابقة تم إرسالها من قبل الهيئة لرئيس بعثة الصليب الأحمر الدولي، والتي تم المطالبة فيها بضرورة التنسيق وتبادل المعلومات والبيانات المحدثة التي من شأنها تطوير العمل وتحسينه بين المؤسستين.
وأكد الطرفان خلال الاجتماع، على أهمية دور الصليب الأحمر الدولي في زيارة الأسرى في سجون الاحتلال والاطلاع على ظروفهم الاعتقالية، لا سيما في ظل اجتياح وباء كورونا العالم أجمع وخطورة أن يتسرب الى داخل سجون الاحتلال.
كما تباحث الطرفان في الأوضاع الاعتقالية والظروف التي يحتجز فيها الأسرى الاطفال والأسيرات والأسرى المرضى، وعمل الصليب الأحمر في المتابعة لإتمام عمليات الاتصال الهاتفي للأسرى بذويهم في ظل جائحة كورونا والتي بدأت قبل أيام في بعض السجون حيث يتم السماح للأسرى بالاتصال بذويهم من الدرجة الأولى لمدة 15 دقيقية.
وشدد الطرفان على ضرورة العمل المشترك والتعاون المستمر في متابعة قضايا الأسرى في سجون الاحتلال ومواكبتها.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 515
تقدمت هيئة شؤون الاسرى والمحررين اليوم الثلاثاء، بطلب لمحكمة الاحتلال الاسرائيلية للإفراج عن الاسير المريض اياد الجرجاوي (34عامًا).
وقالت الهيئة، إن الأسير الجرجاوي يعاني من ورم سرطاني في الكتلة العصبية في الدماغ، وذلك بعد أن أبلغت إدارة مصلحة السجون الأسير بنتائج الفحوصات الطبية التي أجراها قبل اشهر.
وأضافت أن الأسير الجرجاوي بحاجة لإجراء عملية جراحية من أجل استئصال ذلك الورم السرطاني، وإلا سيصبح معرضاً لفقدان البصر، وفقدان الإحساس في الجانب الأيمن من الجسم، وذلك حسب إفادة الأطباء الإسرائيليين له.
وأشارت إلى أن الأسير الجرجاوي يعاني منذ فترة طويلة من صداع مزمن وآلام حادة في الرأس وأنحاء مختلفة من الجسم، وقد تعرض لمماطلة كبيرة من إدارة مصلحة السجون والأطباء التابعين لها من أجل إخضاعه لفحوصات طبية للوقوف على تطورات حالته الصحية.
والأسير الجرجاوي من مدينة خايونس جنوب قطاع غزة، اعتقلته قوات الإحتلال بتاريخ 13/06/2011م، وأصدرت بحقه حكمًا بالسجن الفعلي تسع سنوات، بتهمة مقاومة الإحتلال، ومن المفترض أن تفرج عنه سلطات الاحتلال في حزيران/يونيو القادم.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 845
بسم الله الرحمن الرحيم
إنطلاقاً من الثوابت الوطنية الفلسطينية التي تشكل قضية الأسرى ثابتاً أساسياً منها، وأكثر من خط أحمر، بإعتبارها أقدس قضية وطنية في الوجدان والوعي الفلسطيني، وأحد أرسخ دعائم مقومات القضية الفلسطينية، وانطلاقاً من الواجب الإنساني والوطني والأخلاقي والإجتماعي والقانوني والسياسي لهيئة شؤون الأسرى والمحررين إزاء الأسرى والمحررين وذويهم.
وفي ظل المحاولات الإسرائيلية والأميركية لتقزيم تضحيات شعبنا الفلسطيني الجسام، ووصمها بالإرهاب، والتي تمثّل آخرها في إصدار أمر عسكري إسرائيلي يهدد البنوك العاملة في فلسطين من إستمرار التعامل مع الأسرى وصرف رواتبهم.
يؤكد المجلس الاستشاري لهيئة شؤون الأسرى والمحررين في جلسته الطارئة، المنعقدة يوم الأثنين الموافق 11 أيار 2020، في مقر الهيئة، برئاسة رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبوبكر على ما يلي:
- أولاً: إن قضية الشهداء والأسرى ورعايتهم ورعاية أسرهم هي مسؤولية وطنية غير قابلة للنقاش والتفريط.
- ثانياً: نجدد التأكيد على موقف القيادة الفلسطينية بترسيخ قضية الشهداء والأسرى ومخصصاتهم كأولوية وطنية.
- ثالثا: نؤكد رفضنا القاطع للقرار العسكري الإسرائيلي حول حسابات الأسرى في البنوك، ونؤكد التزامنا تجاه أسرانا على كافة الأصعدة والمستويات مهما كلف الثمن.
- رابعا: ندعو جماهير شعبنا العظيم في كل مكان إلى دعم ومساندة قضية الأسرى بالفعل على الأرض.
- خامسا: ندعو كافة فصائل وقوى العمل الوطني والإسلامي بمجالسها المركزية للوقوف بحزم في وجه القرار الإسرائيلي والعمل إلى إفشاله.
- سادسا: نشدد على ضرورة وأهمية وحدة الحركة الأسيرة وتماسكها الصلب، لمواجهة السياسات الإسرائيلية اليمينية المتطرفة تجاههم.
- سابعا: ندعو القيادة السياسية لإتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للحيلولة دون مساس الاحتلال بمخصصات الأسرى وذويهم.
- ثامنا: نحذّر الاحتلال الإسرائيلي من مغبة المساس برواتب ومخصصات الأسرى وذويهم وتبعات هذا القرار، الذي يمكن أن يؤدي إلى انفجار الأوضاع داخل السجون وخارجها، ونحمّل سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة أسرانا وأسيراتنا داخل السجون.
- تاسعا: نؤكد أن البنوك الفلسطينية ليست خصماً لنا، ونرفض أي اعتداء عليها، وندعو إلى استنفار كافة الجهود الوطنية لمقارعة الاحتلال ومقاومته. كما ندعو البنوك إلى الالتزام بالموقف الرسمي الفلسطيني، وعدم اتخاذ أي خطوات خارج إطار الموقف الفلسطيني الموحّد.
يا جماهير شعبنا الفلسطيني الصامد ....
قضية الأسرى أكثر من خط أحمر.... فقفوا وقفة عز نصرةً لهم في مواجهة قوى الشر والاحتلال
التحية لارواح الشهداء .......... والحرية للاسرى والأسيرات ....والشفاء للجرحى والأسرى المرضى ....والنصر لشعبنا ......
المجلس الاستشاري لهيئة شؤون الأسرى والمحررين
الثلاثاء الموافق 12/5/2020
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 571
ابو بكر: الاحتلال يواصل حربه على الأسرى ومعاقبة ذويهم بشتى الاساليب والسبل المتطرفه
قال رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، اليوم الاثنين، ان سلطات الاحتلال الاسرائيلية تشن حربا حقيقية على اسرانا البواسل وعائلاتهم بشتى السبل الارهابية والعنصرية.
واضاف ابو بكر، ان سلطات الاحتلال بكل مكوناتها التشريعية والتنفيذية والقضائية تتكامل في مواصلة هذا المسلسل القمعي والقذر لتجريم النضال الفلسطيني ووسمه بالارهاب وممارسة العقاب الجماعي بحق الاسرى وعائلاتهم كهدم البيوت وفرض الغرامات الباهظة والحبس المنزلي وغيرها.
وشدد ابو بكر، ان قضية الاسرى والمحررين وعائلاتهم قضية مقدسة لدى كل فلسطيني وحر في العالم، ولن نتخلى عنهم مهما كانت الضغوطات والممارسات الإسرائيلية الإرهابية بحقهم وحقنا.
اقوال ابو بكر جاءت عقب هدم جرافات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الاثنين، منزل الأسير قسام البرغوثي في بلدة كوبر شمال رام الله، تخللها إصابة بالرصاص المعدني عقب المواجهات التي اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال في محيط المكان.
وكانت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية اقتحمت القرية، وفرضت طوقا عسكريا بمحيط منزل الأسير البرغوثي، تمهيدا لهدمه؛ بحجة تنفيذه عملية قرب عين عريك غرب رام الله عام 2019، وأصيب خلال ذلك شاب بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط في الوجه، والعشرات بحالات الاختناق، جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع الذي أطلقته قوات الاحتلال بغزارة خلال عملية الاقتحام.
وكانت قوات الاحتلال قد أخطرت عائلة الأسير البرغوثي في الحادي عشر من شباط الماضي بهدم منزلها، واعتقلت والدته المحاضرة في كلية الاعلام بجامعة بيرزيت وداد البرغوثي في الأول من أيلول 2019.
وتتهم قوات الاحتلال قسام بتنفيذ عملية تفجير برام الله ادت لمقتل مستوطنين اثنين.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 507
أفاد تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين، الاثنين، أن الأسير سامي جنازرة 47 عاما من مخيم الفوار بمحافظة الخليل، دخل اليوم في إضراب مفتوح عن الطعام ضد تجديد اعتقاله الإداري.
ولفتت الهيئة، ان ما تسمى بالمحكمة العليا الاسرائيلية رفضت قبل ايام، الالتماس المقدم من قبل الطاقم القانوني بالهيئة ضد امر الاعتقال الاداري الصادرة بحق الاسير سامي جنازرة.
وأوضحت الهيئة، ان الأسير سامي محمد شعبان جنازرة (47عاماً)، من مخيم الفوار جنوب الخليل، كانت قوات الاحتلال الاسرائيلية أعادت اعتقاله بتاريخ 16/9/2019، بعد اقتحام منزله، وصدر بحقه قرار اعتقال إداري لمدة أربعة أشهر، وحين قاربت على الانتهاء جدد له الاحتلال لمرة ثانية اعتقاله الاداري لأربعة شهور أخرى.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 596
عقد المجلس الإستشارية لهيئة شؤون الأسرى والمحررين، ظهر اليوم الإثنين، في مقر الهيئة في رام الله، إجتماعا طارئ لمتابعة الهجمة المتصاعدة على الأسرى وعائلاتهم والأسرى المحررين، والتي كان آخرها إصدار أمر عسكري إسرائيلي يهدد البنوك العاملة في فلسطين من إستمرار التعامل مع الأسرى وصرف رواتبهم.
واعتبر المجلس أن هذا الأمر العسكري الإسرائيلي يستهدف السيادة الفلسطينية بشكل عام، وتبرز عنصريته وحقده بإستهداف قضية الأسرى بكل تفاصيلها بهدف تجريم نضال المعتقليين الفلسطينيين، الذي دخلوا الى السجون والمعتقلات من أجل تحرير وطنهم المسلوب، وهذا النضال مشروع دوليا، وكل من أعتقل على خليفة وطنية يعتبر أسير حركة تحرر وطني تنطبق عليه اتفاقية جنيف وغيرها من الإتفاقيات والمواثيق الدولية التي عرفت أسرى الحرب وأسرى حركات التحرر يوضوح.
وحذر المجلس من تصاعد موجة الهجمات على الأسرى وحقوقهم، وتزايد الأصوات المتعالية في حكومة الإحتلال والسياسيين والعسكريين الإسرائيليين للإنتقام من الأسرى، والتي تتزامن مع صمت دولي فاضح وغير مبرر.
ودعا المجلس الكل الفلسطيني من مؤسسات رسمية واهلية وفصائل العمل الوطني والإسلامي، والنقابات والإتحادات والجمعيات وعلى رأسها جمعية البنوك، للتوحد خلف أسرانا وعائلاتهم، وعدم السماح للإحتلال بالتفرد بهم، وإننا لن نتخلى عن هذه الشريحة المناضلة مهما كلف الثمن، وأن نكون حذرين من نوايا الإحتلال لإدخالنا في صدامات ومواجهات داخلية.
وشدد المجلس على ضرورة مواصلة التعاون والتشاور مع كافة الجهات والمؤسسات ذات العلاقة بقضية الأسرى، ومع سلطة النقد وجمعية البنوك ووزارة المالية، لمواجهة قرصنة الإحتلال لأموال الأسرى والشهداء والجرحى، وليكون الشعار ما نطق به الرئيس أبو مازن أنه " لو بقي لدينا قرشا واحد سنصرفه لعائلات الشهداء والأسرى والجرحى ".
يذكر أن المجلس الإستشاري لهيئة شؤون الأسرى والمحررين منصوص عليه في النظام الداخلي للهيئة، ويضم في عضويته حقوقيين ونشطاء إجتماعيين وأسرى محررين، حيث يترأسه رئيس الهيئة اللواء قدري أبو بكر وعضوية كل من: المفتي محمد حسين، الأب عبد الله يوليو، د. يونس عمرو، المحافظ نهرو حداد، المحامية بثينة دقماق، الناشطة نهاد يونس، المحررين محمد منصور ورزق صلاح، د. عبد الله بركان، أ. تيسير أبو سنينة، أ. أحمد سلهوب، أ. أحمد الصباح، أ. أحمد العينبوسي.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 750
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليات الاعتقال بحق الفلسطينيين، ووفقاً لعمليات الرصد والمتابعة التي قامت بها المؤسسات، فقط اعتقلت قوات الاحتلال (197) فلسطينيً/ةً من الأرض الفلسطينية المحتلة خلال شهر نيسان / أبريل 2020، من بينهم (18) طفلاً، وامرأة واحدة.
وتشير مؤسسات الأسرى وحقوق الإنسان (هيئة شؤون الأسرى والمحرّرين ونادي الأسير الفلسطيني، مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)؛ ضمن ورقة حقائق صدرت عنها اليوم الأحد، إلى أن سلطات الاحتلال اعتقلت (92) مواطناً من القدس، وعشرة مواطنين من رام الله والبيرة، و(28) مواطناً من الخليل، و(22) مواطناً من جنين، ومن بيت لحم (11) مواطناً، فيما اعتقلت خمسة مواطنين من نابلس، ومن طولكرم (11) مواطناً، و(7) مواطنين من قلقيلية، بالإضافة إلى(8) مواطنين من غزة، ومن محافظة سلفيت جرى اعتقال مواطنين اثنين، وفي أريحا مواطن واحد، فيما لم تُسجل حالات اعتقال في طوباس.
وبذلك بلغ عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال حتّى نهاية شهر نيسان/ أبريل 2020، قرابة (4700) أسير، منهم (39) أسيرة، فيما بلغ عدد المعتقلين الأطفال أكثر من (180) طفلاً، والمعتقلين الإداريين لما يقارب (400)، وبلغ عدد أوامر الاعتقال الإداري الصادرة (62) أمراً إدارياً، بين جديد وتجديد لأسرى سبق أن صدر بحقهم أوامر اعتقال إداري.
وخلال شهر نيسان/ أبريل 2020، واصلت إدارة سجون الاحتلال إجراءاتها التنكيلية والعقابية بحق الأسرى كان أبرزها استمرار عمليات العزل الانفرادي بحق مجموعة من الأسرى، نسلط الضوء على عدد منهم، بالإضافة إلى حرمان ثلاث أسيرات من حقهن في التواصل بعائلاتهن أسوة بالأسيرات، وواقع الأسرى في شهر رمضان.
سياسة العزل الانفرادي
استمرت سلطات الاحتلال بعزل مجموعة من الأسرى خلال شهر نيسان/ أبريل 2020، منهم: الأسير محمد فهمي خرواط المعروف (بعمر خرواط)، وحاتم القواسمة، بالإضافة إلى الأسير أيمن الشرباتي، والأسير وليد دقة الذي أُنهي عزله لاحقاً.
حيث تواصل عزل الأسيرين خرواط والقواسمة منذ أكثر من شهرين، ويقبع الأسير خرواط في عزل سجن "مجدو"، فيما يقبع الأسير القواسمة في عزل سجن "جلبوع"، وكلاهما محكومان بالسّجن المؤبد، كما وتواصل عزل الأسير الشرباتي المحكوم بالسّجن المؤبد في سجن "بئر السبع - ايشل"، كإجراء عقابي على مواجهته لإدارة السجن جراء مماطلتها منذ انتشار الوباء في تطبيق الإجراءات الوقائية داخل أقسام الأسرى، إضافة إلى الأسير دقة الذي استهدفته إدارة سجون الاحتلال عبر سلسلة من الإجراءات التنكيلية ومنها سياسة العزل الانفرادي التي تصاعدت بحقه منذ مطلع العام الجاري، إلى أن أنهت عزله بعد ضغوط من الأسرى، حيث جرى نقله مؤخراً إلى الأقسام العامة في سجن "جلبوع"، علماً أن دقة أحد الأسرى القدامى المعتقلين قبل توقيع اتفاقية أوسلو.
وتؤكد مؤسسات الأسرى، على أن استمرار إدارة السجون استخدام سياسة العزل الانفرادي في هذه المرحلة، يُشكل انتهاكاً يُضاعف من معاناة الأسير المعزول، خاصة مع استمرار إجراءات إدارة السجون المتعقلة بحالة الطوارئ في ظل استمرار انتشار وباء كورونا، والتي بدأت بتنفيذها منذ مطلع شهر آذار/ مارس 2020، ومنها وقف زيارات المحامين، وعائلات الأسرى، وتقييد عمل المحاكم.
فإدارة السجون تحرم الأسير المعزول انفرادياً في الأوقات الاعتيادية من زيارة العائلة بمجرد عزله، وفي الظرف الراهن يواجه اليوم عزل مُضاعف مع توقف زيارات المحامين التي تُشكل الوسيلة الوحيدة له، لاتصاله بالعالم الخارجي، وبعائلته على وجه الخصوص.
وقد ساهمت إجراءات إدارة السجون الأخيرة، في إعاقة تواصل المؤسسات الحقوقية مع الأسرى، وعقّد عملها الذي يواجه في الوضع الطبيعي الكثير من التحديات، فهناك المئات من عائلات الأسرى تنتظر الاطمئنان على أبنائها لاسيما المرضى منهم والمعزولين.
ورغم إدعاء إدارة السجون بأنها سمحت بإجراء مكالمة هاتفية للأسرى، إلا أن هذا الأمر يبقى مرهون بالتنفيذ حيث تفيد معلومات أن بعض السجون التي سُمح للأسرى فيها بالتواصل مع عائلتهم، تعرض جزء منهم للحرمان من التواصل، كما جرى في سجن "هداريم" وذلك وفقاً لمتابعة المؤسسات، وسُمح للأطفال مرة واحدة من التواصل مع عائلاتهم، و في هذا السياق نسلط الضوء هنا على قضية الأسيرات الثلاث اللواتي جرى حرمانهن من الاتصال بعائلاتهن.
منع ثلاث أسيرات من التحدث مع عائلاتهن والمحامين خلال شهر نيسان
قامت سلطات الاحتلال الإسرائيلي خلال شهر نيسان/ابريل من عام 2020، بالسماح لبعض الأسيرات بإجراء مكالمات هاتفية مع عائلاتهن بشكلٍ متقطع وغير مستمر، فكانت تتواصل أسيرة أو اثنتين في اليوم لمرة واحدة كل عدّة أيام، إلا أن مخابرات الاحتلال الإسرائيلي أصدرت قراراً بمنع ثلاث أسيرات من إجراء مكالمات هاتفية مع عائلاتهن، وهن: الأسيرة إيناس عصافرة من بيت كاحل-الخليل، التي اُعتقلت منذ شهر آب 2019، مع زوجها ولا زالا موقوفان للمحاكمة ولديهما طفلين، والأسيرة ميس أبو غوش من مخيم قلنديا، والتي اُعتقلت في تاريخ الـ29 من آب 2019 وتعرضت لتحقيقٍ عسكري وتعذيب شديد في مركز تحقيق "المسكوبية" وتم إصدار حُكم بحقها في بداية شهر أيار، والمعتقلة خالدة جرار من رام الله، النائب في المجلس التشريعي سابقاً، والتي اُعتقلت بتاريخ الـ13 من تشرين الأول 2019، ولا زالت موقوفة للمحاكمة، علماً أن لدى جرار ابنتين.
ومن الجدير ذكره أنه منذ بدء انتشار فيروس كورونا، أعلنت سلطات الاحتلال العمل بنظام الطوارئ وأصدرت عدد من الأوامر العسكرية التي تمسّ الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، تضمنت "أمراً بشأن منع دخول الزوار والمحامين لأماكن اعتقال ومنشآت السجون" الذي ألغى زيارات عائلات الأسرى وزيارات المحامين، وسمح للمعتقل بالتواصل مع محاميه عبر محادثة هاتفية بناءً على طلبه أو طلب محاميه، وسمح للأسرى المحكومين بإجراء مكالمة مع المحامي، شرط أن يكون هناك إمكانية لعقد جلسة قضائية، وعلى الرغم من هذا الأمر، إلا أن إدارة سجون الاحتلال، رفضت السماح للأسيرة خالدة جرار التواصل مع محاميتها أ. سحر فرنسيس بادعاء أن المحامية يجب أن تقوم بتقديم طلب لإجراء الاتصال، وذلك في مخالفة صريحة للأمر العسكري الصادر عن سلطات الاحتلال، مما يظهر أيضاً بشكلٍ جليّ عدم قيام إدارة السجون باطلاع المعتقلات والمعتقلين الفلسطينيين على حقوقهم أو الإجراءات التي تتخذ بحقهم.
إن الاتصالات الهاتفية هي طريقة التواصل الوحيدة مع الأهل والمحامين في هذه المرحلة، وقيام مخابرات الاحتلال بحرمان الأسيرات الثلاث من التواصل الهاتفي مع عائلاتهن بشكلٍ تعسفي يأتي بهدف الانتقام منهن وكعقوبة تعسفية لزيادة التضييق عليهن ومواصلة عزلهن عن العالم الخارجي، بعد أن حُرِمن من حقهن الأساسي في الزيارات العائلية المكفول بموجب القانون الدولي الإنساني خاصة اتفاقية جنيف الرابعة والقواعد النموذجية الدنيا لمعاملة الأسرى، ومجموعة المبادئ المتعلقة بحماية جميع الأشخاص الذين يتعرضون لأي شكل من أشكال الاحتجاز أو السجن.
الأسرى في رمضان معاناة وألم مضاعف
تتفاقم معاناة الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلية خلال شهر رمضان المبارك، مع مواصلة إدارة السجون إجراءاتها القمعية والتنكيلية بحقهم، وما يزيد من ذلك، الحرمان القسري من رؤية ذويهم، أو الاتصال معهم.
كما وتواصل فرض إجراءات تُساهم في حرمان الأسرى من حقهم في ممارسة شعائرهم الدينية أو إعاقة ممارستها، في مخالفة واضحة لما نصت عليه اتفاقية جنيف، وكذلك تتلاعب إدارة السجون بأوقات إيصال وجبات الطعام للأسرى خاصة من هم في مراكز التوقيف والتحقيق، فتُحضر وجبات السحور بعد رفع آذان الفجر، وتجبر الأسرى على استلام وجبات الإفطار قبل موعد آذان المغرب بفترة زمنية طويلة.
ويضطر الأسرى على إعادة طهي الوجبات المقدمة لهم، عدا عن أنها سيئة كماً ونوعاً، ويحاول الأسرى تعويض ذلك من خلال شراء احتياجاتهم على نفقتهم الخاصة وبأسعار باهظة من "الكانتينا".
وتتعمد إدارة السجن في التلاعب في ساعة الخروج للفورة (ساحة القسم) حيث تخرج الأسرى في وقت تشتد فيه الحرارة للتنغيص عليهم، مما يدفع الأسرى لرفض الخروج والبقاء في غرفهم، خاصة في سجون كسجن "النقب الصحراوي".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 601
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الجمعة، أن "محكمة الاحتلال المركزية في بئر السبع" رفضت الاستئناف المقدم من قبل هيئة الأسرى ضد الحكم الصادر بحق الأسير صبري قنديل (58 عاماً) من مدينة غزة.
ولفتت الهيئة أنه خلال جلسة النظر بالطلب المقدم من قبل الهيئة، أبقت المحكمة على القرار الذي صدر سابقاً بحق الأسير قنديل بالسجن الفعلي لمدة ثلاث سنوات، مع تخفيض قيمة الغرامة المالية المفروضة بحقه لـ 75 ألف شيكل.
يذكر بأن الأسير قنديل معتقل منذ عام 2018 وهو أب لستة أبناء.
