- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 359
نظمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين بالتعاون مع حركة فتح اقليم جنين ونادي الأسير الفلسطيني ومركز الشهيد ابو جهاد/ جامعة أبو ديس، يوم أمس الإثنين، حفل تكريم لأسرى اجتازوا عدة دورات تدريبية في معتقل "جلبوع".
وجرى الاحتفال في مدرسة بنات جنين الثانوية، بحضور نائب محافظ جنين كمال ابو الرب و مدير هيئة شؤون الأسرى في جنين سياف ابو سيف، ومدير نادي الأسير منتصر سمور وفهد ابو الحاج مدير مركز الشهيد ابو جهاد، وعرفات القنديل أمين سر حركة فتح اقليم مدينة جنين، ومديرة تربية جنين سلام الطاهر، وممثلين عن المؤسسات الرسمية الامنية والمدنية، وذوي الاسرى وعائلاتهم.
وخلال الحفل بارك سياف ابو سيف وفهد أبو الحاج للأسرى ولذويهم على هذا الانجاز، وثمنوا عالياً دور الاسرى في تحويل السجون الى أكاديميات علم وقلاع صمود وتحدي، فقد تحدوا الصعاب والجلاد لذلك يستحقون التكريم والتقدير، وأكدوا أنه لا يوجد شيء بإمكانه زعزعة قوة وصمود الأسرى.
وتحدث أبو سيف عن انجازات الأسرى التعليمية داخل السجون، مشيراً بأن 100 أسير تخرج من جامعة القدس المفتوحة، و 150 أسير يستكملون شهادة الماجستير والبكالوريوس، و215 أسيرا تم تخريجهم، و4 أسرى تخرجوا من جامعة النجاح الوطنية ، وأسيرين من جامعة خضوري.
بدوره نقل أبو الرب تحيات محافظ جنين اللواء اكرم الرجوب لذوي الأسرى الخريجين، وأكد أن قضية الأسرى تقع على سلم أولويات القيادة الفلسطينية بقيادة الرئيس أبو مازن الذي أكد على التزامه بكل واجباته تجاههم حتى تحرير أخر اسير فلسطيني من سجون الاحتلال الاسرائيلي، وأشار الى أن الأسرى هم حملة شعلة النضال والحق نحو إقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وفي ذات السياق طالب ابو الرب المؤسسات العاملة في مجال الاسر والمجتمع الدولي بضرورة بذل كل الجهود الممكنة والضغط على المؤسسات الانسانية والحقوقية لإنقاذ حياة الاسرى، وتحديدا الاسرى الذين يعانون من الأمراض داخل المعتقلات.
وفي نهاية الحفل، تم تسليم الشهادات لذوي الأسرى الخريجين متمنيين لهم الفرج العاجل من سجون الاحتلال.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 522
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها اليوم الثلاثاء، تفاصيل الأوضاع الكارثية التي يعيشها الأسرى الأطفال الذين جرى نقلهم مؤخراً من معتقل "عوفر" إلى "الدامون"، والبالغ عددهم (33) طفلاً.
وأوضحت الهيئة في تقريرها أنه بعد وصول الأطفال المنقولين من "عوفر" إلى "الدامون" جرى زجهم داخل قسم (1)، وهو قسم مهجور منذ سنين طويلة مليء بالحشرات والصراصير، ولا يصلح للحياة الآدمية، لا تدخله أشعة الشمس ولا الهواء، مكون من خمس غرف صغيرة، 3 منها لا يوجد فيها نوافذ، واثنتين يوجد بهما نافذتين صغيرتين، وسقف الغرف منخفض جداً، وجدرانها مهترئة ورطبة، والحمامات خارج الغرف ووضعها سيء ، وتوجد شبه ساحة يُطلق عليها (فورة) لكن هي عبارة عن ممر بين باب القسم الرئيسي وبين الغرف ومساحتها صغيرة جداً، عدا عن رائحة القسم الكريهة للغاية.
وأضافت أن الأطفال المنقولين إلى "الدامون" وصلوا بدون "كانتينتهم"، فلا يوجد معهم بلاطات للطبخ أو سخانات ماء، فقط تم السماح لهم بأخذ ملابسهم وأغطيتهم الخاصة.
وأشارت الهيئة أنه خلال الأسبوع الماضي أعلن القاصرون حالة من العصيان في وجه السجان رداً على الأوضاع المزرية التي يعيشونها داخل القسم، واحتجاجاً على نقلهم بدون ممثليهم من الأسرى البالغين، حيث قاموا بعدة إجراءات كالطرق على الأبواب، وتكسير الخزائن وأبواب الحمامات وبعض "الأبراش"، والصراخ وشتم السجانين.
وفي المقابل أقدمت إدارة المعتقل على إدخال وحدات خاصة لقمع الأطفال المنقولين والتنكيل بهم، وتعمدت قطع الماء والتيار الكهربائي عنهم، كما وقامت بالاعتداء عليهم بالضرب بشكل تعسفي وتقييد بعضهم لساعات طويلة ورش الغاز عليهم، ومصادرة حاجياتهم، بالاضافة إلى معاقبة بعضهم بنقلهم إلى زنازين "الجلمة".
وكانت إدارة سجون الاحتلال في وقت سابق قد نقلت كل من الأسيرين موسى حامد ومحمد دلاش من سجن "عوفر" وصلاح رياحي من سجن "مجدو" إلى "الدامون"، وسمحت لهم بالدّخول لعدّة ساعات لقسم (1) لتهدئة القاصرين والتخفيف من حالة التوتر، لكنها أعلنت بعد ذلك عن نيّتها بإرجاع الأسرى الثلاثة إلى سجونهم، على الرغم من سوء الأوضاع للفتية القابعين في القسم فهم لا يزالوا بدون ممثلين، بالاضافة إلى العقوبات المفروضة ضدهم كحرمانهم من زيارة ذويهم، وفرض غرامات مالية بحقهم، ومنعهم من الخروج للفورة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 410
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الاثنين، أن إدارة سجن "الدامون" منعت دخول ممثلي الأسرى إلى أقسام الأسرى القاصرين، وأعلنت عن توجّهها بتعميم تلك السياسة على أقسام القاصرين في كافّة سجون الاحتلال.
وبيّنت هيئة الأسرى أن إدارة سجون الاحتلال كانت قد نقلت الأسيرين موسى حامد ومحمد دلاش من سجن "عوفر" وصلاح رياحي من سجن "مجدو" إلى "الدامون"؛ وذلك بعد ضغوطات مارسها الأسرى في كافّة السجون لفرض وجود تمثيل إداري من الأسرى الكبار لدى (34) أسيراً قاصراً كانت قد نقلتهم إدارة السجون من "عوفر" إلى "الدامون" بدون ممثليهم؛ إلّا أنها سمحت لهم بالدّخول لعدّة ساعات للقسم لتهدئة القاصرين وبثّ إشاعة التجاوب مع مطالب الأسرى، ومن ثمّ أعلنت عن نيّتها بإرجاع الأسرى الثلاثة إلى سجونهم، وإبقاء الحال على ما هو عليه، أي بدون ممثلين.
ولفتت الهيئة إلى أن القاصرين المنقولين إلى "الدامون" يعيشون في ظروف صعبة، في غرف تفتقر للحاجيات الأساسية، وكانت قوّات القمع قد اقتحمت القسم واعتدت عليهم بالضّرب، كما أن إدارة السّجن تضع العراقيل أمام زيارة محامي الهيئة لهم منذ نقلهم بتاريخ 13 كانون الثاني/ يناير الجاري.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 464
أكّدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الاثنين، أن الأسيرات الفلسطينيات يعانين من ظروف صعبة في سجون الاحتلال.
وأوضحت الهيئة، عقب زيارة محاميتها لهنّ في "الدامون"، أن أبرز ما تعاني منه الأسيرات هو النقل المرحلي للمعتقلات الجدد إلى سجن "هشارون" في غرف عزل انفرادي وفي ظروف سيئة، إذ تحتجز فيه المعتقلات لفترة تصل إلى الشهر، وذلك قبل نقلهن إلى سجن "الدامون".
ونقلت المحامية عنهن مطالباتهن المتواصلة بتوفير طبيبة نسائية، وتقديم العلاج الطبي اللازم للأسيرات المريضات والجريحات، كالأسيرة إسراء الجعابيص والتي تعاني من حروق في كافّة أنحاء جسدها، أصيبت بها أثناء عملية اعتقالها، والأسيرة نسرين حسن والتي تعاني من السكري والأعصاب، والأسيرة أنسام شواهنة والتي تعاني من آلام في المفاصل، والأسيرة مرح باكير والتي تعاني من تشنجات، بالإضافة إلى الأسيرة روان أبو مطر والتي تعاني من آلام في البطن.
هذا إلى جانب الظروف الحياتية الصعبة التي تعيشها الأسيرات في "الدامون"، ومنها التنكيل بالأهالي والمماطلة في إدخالهم للزيارة، ومنع دخول الأغراض الخاصة بالأشغال اليدوية، ومنع الاتّصال الهاتفي مع الأهالي، وزرع الكاميرات في ساحة السّجن.
يذكر أن (41) أسيرة يقبعن في سجن "الدامون"، بينهنّ (18) أماً، وأربع أسيرات قيد الاعتقال الإداري "بلا تهمة".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 588
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الاثنين، أن إدارة سجون الاحتلال صادرت المبالغ المخصصة لمشتريات الكنتينا بحق عشرة أسرى من القدس والأراضي المحتلة عام ١٩٤٨.
وبيّنت الهيئة أن الاحتلال صادر المبالغ الخاصة بالأسرى: ماهر يونس، إبراهيم بيادسة، إبراهيم أبو مخ، محمد المصري، محمد محاجنة، ذياب جبارين، وسام كستيرو، خليل الجيوسي، فراس العمري ولينين الطوري.
يذكر أن سلطات الاحتلال تشنّ حملة على الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، وذلك منذ العام الماضي، بمصادرة مبالغ المقاصة المخصصة لذوي الأسرى والشهداء من السلطة الفلسطينية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 445
كرم وفد من هيئة شؤون الأسرى والمحررين يوم أمس الأحد، المحرر السوري صدقي المقت بمناسبة الافراج عنه من سجون الاحتلال بعد اعتقال دام خمس سنوات.
وقد نُظمت هذه الزيارة للقاء المحرر المقت في الجولان المحتل، بتكليف من رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر ووكيل الهيئة عبد القادر الخطيب.
وخلال اللقاء منح وفد الهيئة درع هيئة الأسرى والمحررين للمحرر المقت، متمنين الفرج العاجل لجميع أسرانا البواسل من أقبية الاحتلال.
كما ونقل وفد الهيئة رسالة من اللواء أبو بكر وعطوفة الوكيل الخطيب، يهنئون من خلالها المحرر صدقي المقت بمناسبة الافراج عنه، ويشددون فيها على أولوية قضية الأسرى لدى القيادة والحكومة الفلسطينية ولجميع أبناء الشعب الفلسطيني حتى تبيض السجون.
يذكر بأن قوات الاحتلال كانت قد أفرجت عن السوري صدقي المقت بتاريخ العاشر من الشهر الجاري من معتقل "النقب" إلى مسقط رأسه الجولان، وأمضى قبل ذلك (27 عاماً) في معتقلات الاحتلال وأُفرج عنه عام 2012، وأعادت سلطات الاحتلال اعتقاله مجدداً عام 2015 بعد اقتحام منزله في مجدل شمس، ليصل مجموع ما قضاه داخل السجون الإسرائيلية 32 عاماً.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 437
وثقت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها ظهر الأحد، شهادة المعتقل القاصر قيس عرعراوي (18 عاماً) من مخيم جنين ، والتي يكشف من خلالها تفاصيل تعرضه للتعذيب لها خلال عملية اعتقاله.
ونقلت الهيئة بتقريرها الافادة بأكملها، مشيرة بأنه جرى اعتقال الفتى عرعراوي عقب اقتحام جيش الاحتلال لبيته فجراً وتفجير باب المدخل بقنبلة، ومن ثم انتشر الجنود داخل المنزل مصطحبين كلاب بوليسية ضخمة برفقتهم لاخافة أفراد العائلة، وقاموا بتفتيش البيت وعاثوا به خراباً، وفيما بعد جرى تقييد يدي الأسير وتعصيب عينيه واقتياده للخارج وزجه داخل الجيب العسكري.
وخلال تواجد الفتى بالجيب تعمد الجنود التنكيل به وترك كلب بوليسي ينهش رقبته مسبباً له عدة جروح لم تُعالج حتى هذه اللحظة، ومن ثم جرى نقله بعدها إلى مركز توقيف "الجلمة" لاستجوابه، حُقق معه هناك لساعات وهو مقيد اليدين على كرسي صغير، بقي 10 أيام داخل زنازين الجلمة ومن ثم نُقل إلى قسم الأسرى الأشبال في "مجدو" حيث يقبع الآن.
يذكر بأن عدد الأسرى القاصرين القابعين حالياً بمعتقل "مجدو" 50 طفلاً، 98% منهم تعرضوا لشكل من أشكال التعذيب الجسدي والنفسي خلال اعتقالهم أو التحقيق معهم أو أثناء نقلهم إلى مراكز التوقيف الإسرائيلة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 488
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين بأن المعتقل القاصر مصعب إياد أبو غزالة (15 عاماً)، من القدس، يقبع في العزل الانفرادي في سجن "أوفيك" الإسرائيلي الجنائي منذ (27) يوماً، وذلك إثر موقفه الرّافض بالدخول لأقسام السّجناء الجنائيين الإسرائيليين والاختلاط بهم.
وبيّنت هيئة الأسرى أن سلطات الاحتلال كانت قد اعتقلت القاصر أبو غزالة بتاريخ 22 كانون الأول/ ديسمبر 2019، ونقلته للسّجن الجنائي، رغم أن اعتقاله على خلفية وطنية، ووضعت العقبات أمام محاولات محامي هيئة الأسرى لزيارته وطلب نقله إلى السّجون "الأمنية" منذ اليوم الأول لاعتقاله، ما دفع بالطّفل أبو غزال للإضراب عن الطّعام ليومين، وأوقفه بعد تحذيرات من خطورة تلك الخطوة على وضعه الصّحي لصغر سنّه.
ونقل محامي الهيئة عن القاصر أبو غزالة، عقب السّماح له بزيارته بعد جهود قانونية؛ أنّه يقبع في غرفة عزل انفرادي تفتقر للحاجيات الأساسية، إلّا أنه أصرّ على موقفه رغم محاولات إدارة السّجن بدمجه مع السّجناء الإسرائيليين المعتقلين على خلفيات قضايا جنائية كتعاطي المخدرات والاغتصاب.
وأشارت هيئة الأسرى إلى أن سلطات الاحتلال تتعمّد احتجاز عدد من الأطفال الفلسطينيين في السجون الجنائية الإسرائيلية، بين المجرمين، الذين يعتدون عليهم ويستولون على أغراضهم الشّخصية، وقد سعت وما زالت تسعى لتحويل جميع الأسرى الأطفال من السجون الأمنية إلى السجون الجنائية، وتجابه الحركة الأسيرة ذلك لما فيه من خطورة حقيقية على الأطفال وعلى تنشئتهم.
يذكر أن القاصر أبو غزالة كان قد أمضى عاماً ونصف قيد الاعتقال المنزلي، وبعد انتهاء المدّة أصدرت محكمة الاحتلال بحقّه حكماً بالسجن الفعلي لثلاثة شهور.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 437
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، الأحد، إن الأسرى المرضى القابعين فيما تسمى "مشفى سجن الرملة" والبالغ عددهم 12 أسيراً، يعانون من ظروف صحية واعتقاليه بالغة السوء والصعوبة، ويواجهون الموت البطيئ بفعل سياسة الاهمال الطبي المتعمد من قبل السلطات الإسرائيلية وإدارة سجونها.
وذكرت الهيئة أن الأسرى المرضى القابعين في"الرملة" هم كل: خالد شاويش ومنصور موقدة ومعتصم رداد وناهض الأقرع وصالح صالح ورامي مصطفى وجمال زيد ومحمد صباغ وسامر العربيد وكتيبة الشاويش واحمد سعاده واحمد زهران، إضافة الى أربعة أسرى أخرين يقمون برعايتهم والاهتمام بهم وهم كل من الأسير إياد رضوان وسامر ابو دياك وعليان عمور وأحمد ابو خضير.
وأكدت الهيئة، ان المرضى هناك يعانون من سياسة القتل الطبي المتعمد، حيث انعدام الخدمات الطبية والصحية، وعدم تشخيص الحالات المرضية، وانعدام تقديم العلاجات والأدوية اللازمة لهم، ومساومة الأسرى على العلاج وتقديم المسكنات والمنومات.
يذكر الحالات المرضية القابعة بسحن الرملة الأصعب في السجون، فهناك المصابون بالرصاص والمعاقون والمشلولون والمصابون بأمراض وأورام خبيثة يعانون منذ سنوات من تفاقم الأمراض في أجسامهم ومن سياسة الإهمال الطبي، ومن المماطلة في الاستجابة لطلبات الإفراج المبكر لأسباب صحية، والتي يتقدم بها المحامون الى اللجان الإسرائيلية المختصة بهذا الشأن.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 487
نظمت وزارة الثقافة وهيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير مؤتمراً صحفياً، لتسليط الضوء على واقع الأطفال الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، واستعراض الخطورة التي يواجهها الأسرى الأطفال بغياب الهيئة الإدارية التّمثيلية، وتفاصيل الأحداث التي عاشها الأطفال الأسرى عقب نقلهم من سجن "عوفر" إلى سجن "الدامون" دون ممثليهم مؤخراً، وذلك بحضور عدد من الأسرى المحررين.
ووجه د. عاطف أبو سيف وزير الثقافة في بداية المؤتمر التحية للأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال، وعلى رأسهم (مروان البرغوثي وكريم يونس، ونائل البرغوثي، وفؤاد الشوبكي)، مضيفاً:" أن تاريخ الحركة الوطنية الأسيرة كان وما زال عاملاً مؤثراً في تاريخ الثورة الفلسطينية المعاصرة وتصديها للاحتلال وقوى الظلم التي تآمرت على فلسطين."
وفي شهادة للطفل الأسير وحيد عادي (17 عاماً) من بلدة بيت أمر، وهو أحد الأسرى الذين عاشوا تجربة النقل مؤخراً من سجن "عوفر" إلى سجن "الدامون" قال:"إن أوضاعاً صعبة يواجهها الأشبال في معتقل "الدامون"، فإدارة السجن تحتجزهم في قسم تحت الأرض، والغرف قذرة، ولا تتوفر فيها أدنى الاحتياجات، وتم سحب كافة الكهربائيات، ويضطر الأشبال للنوم دون أغطية على الأرض، كما أن الطعام لا يشبه الطعام، وحتى بعد الإفراج عني لم أشعر بالفرح، بسبب قلقي على الأشبال الذين بقوا في "الدامون" في ظروف صعبة جداً، دون وجود الأسرى الكبار."
وقال الأسير المحرّر عبد الفتاح دولة والذي كان قد أشرف على الأسرى الأشبال في "عوفر" لمدّة عامين، أن اعتقال الأطفال الفلسطينيين دون الثامنة عشرة عاماً سياسة ونهج احتلال قديم متجدّد، وبالتالي فإن ظروف اعتقال واحتجاز الأطفال، لا تختلف في قسوتها وإجراءاتها عن المعتقلين الكبار، وكان يتمّ دمجهم في أقسام البالغين حتى بداية انتفاضة الأقصى، ومن ثمّ تمّ نقلهم إلى سجن منفصل بدون ممثلين عنهم من الأسرى الكبار.
مضيفاً: "مرحلة فصل المعتقلين الأطفال كانت الأسوأ على هؤلاء الأطفال، إذ استفردت إدارة السجون بهم، وفرضت عليهم العديد من الإجراءات القمعية، وتركت هذه الأقسام لحالة من الفوضى التي انعكست على سلوكهم وعلاقاتهم وكذلك أخلاقهم، كما وعمدت أذرع الإدارة إلى محاولات ابتزاز وإفساد الأطفال أخلاقياً وأمنياً وبأساليب عدّة، ما فاقم من سوء الحالة في هذه الأقسام، ودفع الحركة الأسيرة إلى نضال طويل ومستمر لتحسين ظروف الأطفال المعتقلين، والعمل على انتداب أسرى كبار للإشراف عليهم وتنظيم أمورهم".
وأوضح الأسير المحرّر لؤي المنسي والذي أشرف على الأسرى الأشبال في "عوفر" لسبع سنوات، أن دوره كان في احتواء الأطفال المعتقلين، وتعزيز قدراتهم النّفسية لا سيما بعد التعرّض للتّعذيب خلال الاعتقال والتحقيق، وتبنّي دور العائلة في توفير الحماية للطفل وتعويضه عن الضّرر الذي تعرّض له، وحمايته من اختراق السّجانين له وبثّ ثقافتهم، بالإضافة إلى تقديم خدمات حياتية أخرى، كتنظيم توفير الملابس والطعام والشراب، وممارسة الضّغط على الإدارة لنقل المرضى منهم إلى العيادة.
وأكد الأسير المحرّر ضرغام الأعرج، والذي أشرف على الأسرى المقدسيين الأشبال لمدّة عامين ونصف في سجني "مجدو" و"الدامون"، أن سلطات الاحتلال بدأت باختلاق سياسات تستهدف الأطفال المقدسيين، عبر بدائل اعتقال كالحبس المنزلي ومؤسسات التأهيل الإسرائيلية والاحتجاز في السجون الجنائية، والتي تستهدف دمج الأطفال مع السّجناء الإسرائيليين وتفريغهم من محتواهم الوطني والنضالي، خاصّة وأن السّجون أثبتت بأنها تساهم في صقل شخصية الطفل الفلسطيني.
مضيفاً أن إدارة السّجون بدأت بمخططها لتعميم هذه السياسات على الأسرى من الضّفة، لا سيما وأن وجود أسرى أمنيين بالغين مع الأسرى الأشبال يشكّل حالة مزعجة للاحتلال، الذي يعتبر أن وجودهم يخلق التحريض، لافتاً إلى أن غياب الممثلين عن الأطفال يعني عدم وجود قانون ضابط، ما يسمح للسجّان باختراقهم والاعتداء عليهم واستغلالهم أمنياً.
وأكّد الأعرج أن الحركة الأسيرة تحاول جاهدة التصدّي لسياسات الاحتلال رغم أن الاحتلال لا يلغي سياساته ولكنّه يؤجل تنفيذها إلى الوقت المناسب، فكانت قد رفضت محاولة إدارة السّجون نقل الأسرى الأشبال دون ممثليهم من "مجدو" إلى "الدامون" خلال آذار 2019.
وقال المعتقل المحرر محمد خالد عويسات من القدس، والذي تحرّر بعد عام من اعتقاله: "أنه كان قد أمضى شهراً في مركز توقيف وتحقيق "المسكوبية"، قبل نقله إلى سجن "مجدو"، لافتاً إلى أنها كانت من أصعب المراحل، إذ يعيش المعتقل القاصر وحيداً، دون وجود هيئة إدارية من الأسرى الكبار، فيستفرد به السجّان، ويقدّم له أسوأ أنواع الطّعام والشّراب، ويقوم بالاعتداء عليه بالضّرب في غرف لا توجد فيها الكاميرات، مضيفاً أنه وبعد نقله إلى "مجدو"، قام ممثّلو الأسرى باحتضانه، ومساعدته في بناء وتطوير شخصيته".
وقال المعتقل المحرر محمد جابر، من القدس، والذي استمر اعتقاله مدّة ثلاث سنوات وكان يبلغ من العمر (13 عاماً):"أن غياب الهيئة الإدارية من الأسرى الكبار في "المسكوبية" أدّت أيضاً إلى تعرّضه للضّغط النفسي ولاعتداءات عديدة نفذها السجانون بحقه."
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 425
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها صباح الأحد، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت فجر اليوم السيدة روان شاكر قباجة من بلدة ترقوميا غرب محافظة الخليل.
وأوضحت الهيئة أنه جرى اعتقال السيدة قباجة بعد مداهمة منزلها وتفتيتشه وقلبه رأساً على عقب.
يذكر بأن السيدة قباجة معلمة وأم لأربعة أطفال.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 785
أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي (110) أوامر اعتقال إداري بحقّ عدد من الأسرى، لمدد تتراوح بين شهرين وستة شهور قابلة للتجديد عدّة مرات، وذلك خلال شهر كانون الأول/ ديسمبر المنصرم.
وأوضح محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الخميس، أن من بين الأوامر الصادرة أمرين صدرا بحقّ الأسيرتين شذا حسن وبشرى الطويل من رام الله.
مضيفاً أن من بين الأوامر الصّادرة (58) أمراً صدرت بحقّ أسرى اعتقلوا لأول مرة أو أعاد الاحتلال اعتقالهم بعد الإفراج عنهم.
يذكر أن الأسرى الذين صدرت بحقهم الأوامر هم:
|
الرقم |
الاسم |
مدة الأمر |
نوع الامر |
|
1 |
زيد عبد الناصر عيسى دعيسات |
3 شهور |
جديد |
|
2 |
طالب رسلان طالب عبوة |
6 شهور |
تجديد |
|
3 |
حسن ياسر حسن كراجة |
4 شهور |
جديد |
|
4 |
رامي زيدان خليل |
4 شهور |
تجديد |
|
5 |
عدنان محمد حسين |
4 شهور |
تجديد |
|
6 |
فيصل حسن شاهر عروج |
3 شهور |
تجديد |
|
7 |
احمد خضرعبد الوهاب خروب |
3 شهور |
تجديد |
|
8 |
احمد وائل خليل |
6 شهور |
تجديد |
|
9 |
ابراهيم محمد حسين ابو العيش |
4 شهور |
تجديد |
|
10 |
احمد سليمان موسى قطامش |
3 شهور |
جديد |
|
11 |
اسماعيل احمد محمد حوامدة |
4 شهور |
جديد |
|
12 |
محمد نايف محمد عبد الرحمن |
4 شهور |
جديد |
|
13 |
اكرم علي عثمان سلمة |
4 شهور |
جديد |
|
14 |
محمد عزام محمد عصافرة |
4 شهور |
تجديد |
|
15 |
يوسف عبد العزيز عبد الرسول |
4 شهور |
تجديد |
|
16 |
ناصر زيدان محمد الجدع |
6 شهور |
تجديد |
|
17 |
احمد نصري رشيد صبارنة |
4 شهور |
تجديد |
|
18 |
عيسى فؤاد محمد عابد |
4 شهور |
جديد |
|
19 |
محمد نضال محمد صبح |
4 شهور |
تجديد |
|
20 |
محمد اسامة اديب علاونة |
4 شهور |
جديد |
|
21 |
علاء سميح حسن الاعرج |
4 شهور |
تجديد |
|
22 |
محمد يوسف حسن الدرابيع |
4 شهور |
جديد |
|
23 |
هاشم محمد خضر حميدان |
3 شهور |
تجديد |
|
24 |
ثائر عبدالله محمد طه |
4 شهور |
تجديد |
|
25 |
مصطفى شحادة مصطفى شيباني |
4 شهور |
تجديد |
|
26 |
نديم ابراهيم صبارنة |
4 شهور |
جديد |
|
27 |
يوسف عماد يوسف شقير |
6 شهور |
تجديد |
|
28 |
سيف محمد حسين عبوة |
4 شهور |
تجديد |
|
29 |
صاغي محمد عبد اللطيف ابو عبوة |
4 شهور |
تجديد |
|
30 |
كريم باسم جبر محمد |
3 شهور |
تجديد |
|
31 |
احمد عزت مصطفة سطوف |
3 شهور |
تجديد |
|
32 |
رياض حسن خضر ابو صفية |
4 شهور |
تجديد |
|
33 |
ساجد حسن عبد القادر اللقطة |
4 شهور |
جديد |
|
34 |
عزت صالح علي احمد |
6 شهور |
تجديد |
|
35 |
غسان ابراهيم احمد الزواهرة |
6 شهور |
جديد |
|
36 |
اسر عبد الحكيم فريد شحادة |
5 شهور |
جديد |
|
37 |
ابراهيم عطالله ابراهيم قاسم |
3 شهور |
جديد |
|
38 |
يوسف خالد ابراهيم دار الشيخ |
5 شهور |
جديد |
|
39 |
ساري هاني محمد ابو سيف |
3 شهور |
تجديد |
|
40 |
لؤي فواز طالب عابد |
6 شهور |
جديد |
|
41 |
لؤي خالد عيسى عمور |
4 شهور |
جديد |
|
42 |
اسلام محمود شحادة برغوثي |
4 شهور |
تجديد |
|
43 |
جعفر عبدالله عيسى اعرج |
4 شهور |
تجديد |
|
44 |
يحيى هاني صالح جادو |
4 شهور |
تجديد |
|
45 |
محمد محمود احمد لدادوة |
4 شهور |
تجديد |
|
46 |
رائد محمد محمود عايش |
4 شهور |
تجديد |
|
47 |
اشرف محمد راشد القيسي |
4 شهور |
تجديد |
|
48 |
محمد سلامة محمد دار سليمان |
6 شهور |
جديد |
|
49 |
يوسف نور مصطفى ابو سرور |
6 شهور |
جديد |
|
50 |
حسن محمد حسن الزغاري |
4 شهور |
تجديد |
|
51 |
حمزة ابراهيم موسى زهران |
4 شهور |
تجديد |
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 450
كرمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين يوم أمس الأربعاء، بالتعاون مع اللجنة الوطنية لدعم الأسرى في محافظة نابلس، ونادي الأسير الفلسطيني، ذوي شهداء الحركة الأسيرة والأسرى القدامى والمرضى.
ويأتي حفل التكريم هذا بمناسبة مرور 38 عاماً على اعتقال الأسيرين كريم يونس وماهر يونس، حيث أقيم الحفل في مقر محافظة نابلس، بحضور رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، وأمين سر حركة فتح إقليم نابلس جهاد رمضان، ومدير نادي الأسير قدورة فارس، وأهالي الشهداء والأسرى، وممثلي الفعاليات والمؤسسات في المحافظة.
وخلال الحفل، أوضح رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر، أن معظم الأسرى القدامى أمضوا أكثر من 33 عاماً داخل سجون الاحتلال، وواجبنا يحتم علينا الوقوف إلى جانبهم.
وأضاف أبو بكر أن شعبنا الفلسطيني قدم مئات آلاف الشهداء والأسرى والجرحى على مدار سنوات الاحتلال الطويلة، ولن يتوانى عن التضحيات لنيل الحرية والاستقلال، مؤكداً مواصلة النضال حتى تبيض السجون وزوال الاحتلال.
بدوره نقل محافظ نابلس إبراهيم رمضان، تحيات الرئيس محمود عباس للحضور، متمنياً بأن يكون هذا العام عام الحرية للأسرى والاستقلال.
وأشار رمضان أن شعبنا يواجه المعاناة والقهر ومرارة الفراق القسري لأبنائه في زنازين الاحتلال الإسرائيلي الذي يمارس أبشع أنواع الجرائم بحق الأسرى.
من جهته، قال نديم يونس شقيق عميد الأسرى الأسير كريم يونس، "إن كريم أمضى 38 عاماً في سجون الاحتلال رغم ذلك هو حاضر فينا وصنع معادلة من الصبر والتحدي وأكاديمية للفكر الوطني والثوري"، وأضاف "جئنا من عارة مسقط رأس كريم يونس عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وأقدم أسير سياسي في العالم، وابن عمه ماهر ثاني أقدم أسير سياسي في العالم".، وتابع " نحن شعب واحد لا تفرقنا سياسات ولا احتلالات ولا جدار فصل عنصري، ويجب أن نقاوم المحتل ونتصدى لسياساته".
من ناجنبه، قال رئيس نادي الأسير قدورة فارس، إن كريم وماهر يونس يشكلان حدود البطولة والفداء وهما رمزان وبطلان فلسطينيان أثبتا ذلك قولاً وفعلاً على مدار عقود من الزمن، وما زالا يواصلان كفاحهما وقتالهما ضد الاحتلال ويقدمان نموذجاً من الصمود والتحدي.
من جانبه، أكد منسق لجنة التنسيق الفصائلي في نابلس نصر أبو جيش، أن الأسرى والشهداء والجرحى والمبعدين، رسموا بدمائهم خارطة فلسطين بألوانها ونضالها، مضيفا ان كريم وماهر يونس شمخا بكل كرامة وتحد للجلاد الغاشم، مؤكدين أننا فلسطينيين لا يمكن تجزئتنا.
وفي ختام الحفل، قدم اللواء أبو بكر ورمضان وفارس، دروعاً تقديرية لذوي شهداء الحركة الأسيرة سامي أبو دياك، وبسام السايح، وياسر حمدونة، وحسين عطا الله، وذوي الأسيرين ماهر وكريم يونس والأسرى القدامى والمرضى.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 690
كرمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، مساء أمس الأربعاء، الأسير المحرر هاني أبو حطب من بلدة عانين غرب محافظة جنين، بعد قضاءه 17 عاماً ونصف العام في سجون الاحتلال.
وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر، إن قضية الأسرى ثابتة ومركزية، وحاضرة باستمرار على طاولة القيادة، والهيئة مستعدة لتقديم كل الدعم والمساندة للأسرى وذويهم.
وأشار أبو بكر إلى أن الاحتلال في الآونة الأخيرة صعد من هجمته المسعورة بحق الحركة الأسيرة من خلال الاقتحامات المستمرة لأقسام المعتقلات، وقمع الأسرى وسحب إنجازاتهم، واستمرار سياسة الاعتقال الإداري التعسفي، المنافي لكافة الأعراف والمواثيق الدولية.
كما وتحدث أبو بكر عن الانجازات التي حققها الأسرى الإداريون، والتي كان آخرها صمود الأسير أحمد زهران من خلال خوضهم الإضراب المفتوح عن الطعام، حيث تمكنوا بصمودهم وعزمهم قهر الجلاد والانتصار من أجل حريتهم وكرامتهم، ورفض الاعتقال الإداري التعسفي وتحديهم بأمعائهم الخاوية ظلم وقهر السجان.
وأكد أبو بكر أن القيادة الفلسطينية تولي إهتماماً كبيراً لقضية المعتقلين، داعياً إلى تفعيل المشاركة الشعبية في الفعاليات الداعمة والمساندة لهم، لإيصال صوتهم للعالم، ومشدداً على أن الرئيس محمود عباس لم ولن يتخلى عن الثوابت الوطنية وفي المقدمة ملف الأسرى والشهداء، ولن ينحني لكافة التهديدات والضغوطات التي تمارس عليه من أجل التخلي عن هذا الملف المقدس لشعبنا ولقيادتنا.
من ناحيته، ثمن رئيس المجلس القروي لبلدة عانين باهر ياسين، في كلمة أهالي الأسرى المحررين، دور الهيئة في دعم صمود الحركة الأسيرة، ومتابعة هموم أهالي الأسرى والوقوف الى جانبهم.
وبدوره طالب الأسير المحرر أبو حطب، ببذل مزيد من الجهود لإسناد الحركة الأسيرة التي تتعرض لهجمة متصاعدة من قبل سلطات الاحتلال، مثمناً دور الرئيس محمود عباس والقيادة في دعم الأسرى وعائلاتهم، وللدور المميز لهيئة شؤون الأسرى.
وشارك في تكريم الأسير المحرر أبو حطب، مدير هيئة الأسرى في جنين سيف أبو سياف، ومدير نادي الأسير في جنين منتصر سمور.
وفي سياق متصل، قدم اللواء أبو بكر واجب العزاء لعائلة الأسير علي القنيري المحكوم مدى الحياة بوفاة والدته خنساء فلسطين "أم محمد القنيري"، كما قدم التعازي لذوي الأسيرين أحمد وعمر فضل جدعون ولفعاليات المخيم بوفاة والدتهما التي حرمهما الاحتلال من وداعها وهما في الأسر.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 419
أكّدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الخميس، بأن الأسرى المنقولين من سجن "ريمون" إلى "نفحه" يعيشون أوضاعاً مأساوية.
وأوضحت الهيئة أن إدارة "ريمون" كانت قد نقلت نحو (100) أسير، بعد عدّة عمليات قمع عنيفة نفّذتها إدارة السجون بحقّهم في الآونة الأخيرة، ونقلتهم إلى القسمين (3) و(4) في "نفحه" مجرّدين من أغراضهم الشخصية، مشيرة إلى أنهم يعانون من نقص شديد في المواد الغذائية والأغطية والأجهزة الكهربائية.
ولفتت الهيئة إلى أن إدارة السجن كانت قد اقتحمت أقسام الأسرى مدجّجة بالأسلحة والكلاب البوليسية، واعتدت على الأسرى بالضرب المبرح، وألحقت الخراب بممتلكاتهم وأغراضهم الشخصية.
يذكر أن إدارة سجون الاحتلال صعّدت من وتيرة الاقتحامات والتفتيشات العنيفة خلال العام 2019، واستهدفت خلالها الهيئات التنظيمية بشكل مباشر، وقامت مؤخراً بنقل ممثلي الأسرى في "ريمون" إلى التحقيق بعد قمعهم.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 502
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صادر عنها اليوم الأربعاء، بأن 3 أسرى يقبعون في عدة سجون إسرائيلية يعانون من أوضاع صحية سيئة للغاية، وذلك نتاجاً لما يتعرضوا له من استهتار طبي متعمد من قبل إدارة معتقلات الاحتلال وتركهم فريسة للأمراض.
ومن بين الحالات التي رصدها تقرير الهيئة حالة الأسير مصطفى البنا (31) عاماً من مخيم جباليا بقطاع غزة، والقابع في معتقل "عسقلان"، حيث يعاني الأسير من وضع صحي مقلق، وذلك بعد اصابته بجلطة قلبية خلال شهر آب الماضي وقد خضع لعملية زراعة جهاز ناظم لنبضات القلب، لكنه لا زال بحاجة ماسة لمتابعة طبية حثيثة لحالته، علماً بأن الأسير البنا خلال تواجده بمعتقل نفحة" عاني من اهمال طبي ومن مماطلة بتقديم العلاج وتحويله للمستشفى رغم مطالباته المستمرّة بإجراء الفحوص الطبيّة له، لشكواه من آلام في الصدر وارتفاع في ضغط الدم، لكن إدارة المعتقل لم تكترث لحالته.
أما عن الأسير داوود مناصرة (22 عاماً) من بلدة بني نعيم قضاء الخليل، فهو يعاني منذ ستة أشهر من مرض البهاق وقد بدأ لون جلده يتغير، وقد راجع عيادة معتقل "النقب" أكثر من مرة وتم فحصه، لكن لغاية اللحظة لم يتم تزويده بالدواء لعلاجه.
في حين تراجع الوضع الصحي للأسير أحمد التعمري (24 عاماً) من مدينة بيت لحم ، والقابع حالياً في معتقل "النقب"، وعلى إثرها جرى نقله إلى مشفى "سوروكا" الإسرائيلي، وتبين أنه يعاني من تضخم في الغدد اللعابية تؤثر على حالته، وتم إجراء عملية جراحية له، لكن لا يزال يشتكي من آلام مكان إجراء العملية وبحاجة لمتابعة طبية لوضعه.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 485
أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، أن إدارة سجن "الدامون" أبلغت الأسرى بموافقتها على نقل ممثل للقاصرين من سجن "عوفر"، وذلك بعد تصعيد وضغط مارسه الأسرى القاصرين المنقولين يوم أمس إلى "الدامون"، إلى جانب الضغط الذي مارسه الأسرى القاصرين المقدسيين الذين يقبعون في قسم منفصل ومجاور لهم.
وأوضحت الهيئة أن إدارة سجن "عوفر" كانت قد نقلت (33) أسيراً قاصراً يوم أمس لسجن "الدامون"، دون السّماح لممثليهم من الأسرى البالغين بمرافقتهم، أو السّماح بوجود ممثلين لهم في "الدامون"، وأضافت أن الأسرى في سجون الاحتلال هذا الإجراء لما فيه من خطر على مصير الأسرى القاصرين الذين يحتاجون للأسرى البالغين لتمثيلهم أمام الإدارة وتوجييهم وإدارة نظام حياتهم ومتابعة أوضاعهم اليومية.
يذكر أن نحو (٢٠٠) أسير قاصر يقبعون في سجون الاحتلال، موزّعين على "عوفر" و"الدامون" و"مجدو".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 476
عقدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين وبنك فلسطين اليوم الثلاثاء لقاءاً تشاورياً، وذلك بهدف تحسين مستوى الأداء وتطوير آلية عمل الإدارة المالية في الهيئة.
وحضر اللقاء كل من رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، ومدير عام الشؤون المالية في الهيئة الأستاذ عبد الفتاح علاونة، ومدير إدارة العمليات في بنك فلسطين الأستاذ موسى شامية، والأستاذ علي شهاب مدير في قسم الحوالات.
وتناول الطرفان خلال اللقاء الآليات المطروحة للعمل على تحسين مستوى الأداء، واتباع آلية عمل الكترونية في الإدارة المالية للهيئة وفقاً للنظام التكنولوجي المتبع لدى بنك فلسطين، وذلك بغرض توفير الوقت والجهد وتأدية الخدمة على أكمل وجه.
من جانبه ثمن أبو بكر الجهود والمساعي المبذولة من قبل طاقم بنك فلسطين، والذي يسعى لمساعدة كادر الإدارة المالية في الهيئة على تحسين أدائها الوظيفي.
وفي ختام اللقاء أبدى الطرفان تفاهمهما على ما تم طرحه من أفكار للاستفادة من الخبرات المصرفية للبنك، بما يخدم ويعود بالنفع على طاقم هيئة الأسرى.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 574
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، بأن الأسير أحمد زهران علّق إضرابه المفتوح عن الطعام بعد (113) يوماً، الليلة الماضية بعد التوصّل لاتفاق مع إدارة سجون الاحتلال حول اعتقاله الإداري.
وبيّن مدير الوحدة القانونية في هيئة الأسرى المحامي جواد بولس أن الاتفاق "قضى بتحويل الأسير زهران للتحقيق الأمني بعد تعليقه للإضراب، وانتظار نتائج هذا التحقيق"، علماً أنه معتقل إدارياً "بلا تهمة" منذ شهر آذار/ مارس 2019، ومن المفترض أن ينتهي الأمر الأخير الصّادر بحقّه بتاريخ 26 شباط/ فبراير المقبل.
ولفتت الهيئة إلى أن المحكمة العسكرية للاحتلال كانت قد رفضت الاستئناف المقدّم باسمه في السابع من الشهر الجاري، بذريعة ضرورة إخضاعه للتحقيق، علماً أن محققين من مركز تحقيق وتوقيف "المسكوبية" كانوا قد حضروا للتّحقيق معه في يوم إضرابه الـ(90) في "عيادة سجن الرملة"، ولم يتمكّنوا من إتمامه لصعوبة الوضع الصّحي له.
وأكّدت الهيئة أن إدارة سجون الاحتلال مارست التعذيب بحقّ الأسير زهران خلال إضرابه، فقامت بعزله انفرادياً منذ اليوم الأول للإضراب، ونقّلته بين السجون والمستشفيات، ما فاقم من وضعه الصّحي، مشيرة إلى أنه وصل لمرحلة لا يستطيع الوقوف فيها، وفقد من وزنه نحو (40 كغم)، ووصلت نبضات قلبه إلى (35).
يذكر أن الأسير أحمد زهران (42 عاماً)، من بلدة دير أبو مشعل قضاء رام الله، وكان قد أمضى ما مجموعه (15) عاماً في معتقلات الاحتلال، وخاض إضراباً سابقاً مطالباً بإنهاء اعتقاله الإداري خلال شهر تمّوز/ يوليو 2019، وعلّقه بعد (39) يوماً بناءً على وعود إدارة سجون الاحتلال بالإفراج عنه، إلّا أنها نكثت بها ورفضت الإفراج عنه.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 423
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، الثلاثاء، بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلية أجرت قبل أيام عملية جراحية لزرع براغي في قدم الأسير المصاب القاصر حسين يونس 17 عاما حيث يقبع في مشفى شعاري تصيدك، وستجرى له عملية أخرى الأسبوع المقبل لزراعة بلاتين.
وأشارت الهيئة في بيان لها إلى أن يونس أصيب بعيار ناري حي أسفل الركبة، أدى لكسر في العظم، عندما اطلقت قوات الاحتلال المتمركزة على مفترق "عتصيون" الاستيطاني جنوب بيت لحم، الرصاص صوب الفتى يونس بحجة محاولة قيامه بعملية طعن بتاريخ 2/1/2020.
وذكرت الهيئة، أن الأسير يبقى مقيدا بالسرير في كل أوقاته وأثناء النوم عدا وقت تناول الطعام، وقد أجريت له عدة جلسات محاكمة في محكمة عوفر العسكرية بدون حضوره نظرا لوضعه الصحي، وقد تم تأجيلها بذريعة استكمال التحقيق.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 654
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الاثنين، بأن إدارة سجون الاحتلال نقلت اليوم (33) أسيراً قاصراً من سجن "عوفر" إلى سجن "الدامون"، كدفعة أولى، ودون السماح لممثليهم من الأسرى البالغين بمرافقتهم.
وأضافت الهيئة أنه من المتوقّع أن تقوم الإدارة بنقل نحو (30) أسيراً آخراً يوم غدٍ الثلاثاء.
والأسرى الذين جرى نقلهم اليوم هم:
- معتز تعامرة
- إمام راضي
- عبد المساعيد
- أنس المساعيد
- حمزة البو
- شوكت الشيخ
- محمد هاشم
- رياض العمور
- وحيد عادي
- محمد عبد الجابر
- عبد الرحمن سرحان
- عبد أبو هلال
- محمد مغربي
- عبيدة الراعي
- يحيى صبيح
- محمد دويك
- محمد العزة
- نهاد دار العيد
- مصطفى جابر
- محمد البربري
- خليل جبارين
- أحمد صبح
- محمد المطور
- محمود عويص
- أحمد الخطيب
- مهدي صلاح الدين
- فادي كسبة
- محمد ثوابتة
- مؤيد عناتي
- عمار زهران
- رابي شلش
- عدي شلش
- محمد مسالمة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 478
كّدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الاثنين، بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل السطو على أموال عائلات الأسرى، وذلك بشكل ممنهج وضمن سياسة العقاب الجماعي التي تمارسها بحقّ الفلسطينيين.
وأوضحت الهيئة أن وزير جيش الاحتلال نفتالي بينيت، أعلن اليوم أنه صادر مبلغ (66.500 ألف شيكل) من حساب عائلة الأسير ماهر يونس، أحد أقدم أسيرين في سجون الاحتلال، والمعتقل منذ العام 1983، إلى جانب الأسير كريم يونس.
وأشارت الهيئة إلى أن حالة صمت المجتمع الدولي على جرائم الاحتلال وممارسته لسياسة العقاب الجماعي، من قتل وسرقة أراضي وهدم منازل وتشريد؛ أدّت إلى تفاقم انتهاكات الاحتلال بحقّ الفلسطينيين، حتّى وصلت إلى مصادرة المخصّصات الاجتماعية التي تلتزم بها السلطة الوطنية الفلسطينية تجاه العائلات التي فقدت معيلها سواء بالاعتقال أو بالاستشهاد.
ولفتت إلى أن "بينيت" كان قد أقرّ احتجاز أموال (40) عائلة من عائلات أسرى الأراضي المحتلة عام 1948، فيما كان قد أقرّ استقطاع مبلغ (150 مليون شيكل) من عائدات ضرائب السلطة التي تصرفها لأسر الأسرى والشهداء، لتضاف إلى حوالي (502 مليون شيكل)، تم إقرار اقتطاعها في شهر شباط/ فبراير 2019.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 494
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته اليوم الإثنين، أن أعداد كبيرة من وحدات القمع الإسرائيلية المدججة بالسلاح والكلاب البوليسية اقتحمت فجر اليوم قسم (2) في معتقل "ريمون".
وأوضحت الهيئة أنه تم الاعتداء على الأسرى والتنكيل بهم، وإخراجهم من قسمهم وتوزيعهم على الأقسام الأخرى.
كما وقامت وحدات القمع بإجراء تفتيشات وحشية واستفزازية لغرف الأسرى، وعبثت بمحتوياتهم وأغراضهم وقلبتها رأساً على عقب.
ولفتت الهيئة أن حالة من التوتر والاضطراب تسود المعتقل، بسبب الاقتحامات المستمرة للأقسام في السجون وخاصة قسم (2) في معتقل "ريمون" والذي تستهدفه قوات القمع في الفترة الأخيرة بدون أي مبرر يستدعي لذلك.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 474
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الاثنين، أن أطباء الاحتلال في مستشفى "كابلان" أكّدوا بأن هناك خطر على الوضع الصّحي للأسير المضرب عن الطّعام لليوم (113) على التوالي أحمد زهران، وأنّ اللجنة الطبية بالمستشفى منحتهم الصّلاحية الكاملة لإخضاعه للعلاج القسري في حال وجود خطر حقيقي على حياته.
وأوضحت هيئة الأسرى، عقب زيارة محاميها للأسير زهران في "كابلان"، ومقابلة رئيسة القسم الذي يمكث فيه؛ أن نبضات قلبه تصل إلى (35) ليلاً، وفقد من وزنه نحو (40 كغم)، وهو لا يقوى على الوقوف، وأن هنالك تخوّف من حدوث ردّة فعل عكسية لأعضائه الحيوية.
وأضافت الهيئة أن إدارة سجون الاحتلال نقلت الأسير زهران للمستشفى عدّة مرات خلال إضرابه، وكانت في كل مرّة تخضعه للمراقبة الطبية ليوم واحد في غالبية الحالات وتعيده إلى السجن، ما يفاقم من وضعه الصّحي، ويزيد من حالة الإنهاك التي يعاني منها أسير امتنع عن الطّعام والشراب لشهور، فيما نقلته للمستشفى منذ تاريخ الخامس من الشهر الجاري وأبقت على مكوثه فيه بعد تدهور خطير طرأ على وضعه الصّحي.
وبيّنت الهيئة أن سجّاني الاحتلال منعوا زيارة المحامين للأسير زهران منذ نقله الأخير للمستشفى؛ إلّا أنهم سمحوا بزيارة محامي الهيئة له بعد توقّف الأسير عن تناول الفيتامينات والأملاح لمدّة ثلاثة أيام.
يذكر أن الأسير أحمد زهران (42 عاماً)، من بلدة دير أبو مشعل قضاء رام الله، وكان قد أمضى ما مجموعه (15) عاماً في معتقلات الاحتلال، وخاض إضراباً سابقاً مطالباً بإنهاء اعتقاله الإداري خلال شهر تمّوز/ يوليو 2019، وعلّقه بعد (39) يوماً بناءً على وعود إدارة سجون الاحتلال بالإفراج عنه، إلّا أنها نكثت بها ورفضت الإفراج عنه، فيما رفضت المحكمة العسكرية للاحتلال الاستئناف المقدّم باسمه في السابع من الشهر الجاري.
