- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 615
أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيان صادر عنها اليوم الخميس، أنه تم البدء بتطبيق إجراءات جديدة تتمثل بعقد جلسات تمديد توقيف بدون إحضار المعتقلين لقاعات المحاكم، وذلك نظراً للتطورات الأخيرة بالتزامن مع إعلان حالة الطوارئ في دولة الاحتلال لمواجهة فيروس (كورونا).
وأوضحت الهيئة أنه وفقاً لمجموعة التعليمات التي أقرتها سلطات الاحتلال الإسرائيلية داخل السجون ومراكز التوقيف والمحاكم الإسرائيلية، فإنه لا يسمح لذوي الأسرى بحضور جلسات أبنائهم في المحاكم العسكرية في عوفر وسالم.
وبناء على ذلك، طلب طاقم الهيئة من ذوي الأسرى متابعة ما يحصل مع أبنائهم داخل جلسات المحاكم من خلال التواصل مع مديريات هيئة الأسرى الموجودة بمحافظات الوطن، أو من خلال التواصل مع طاقم الوحدة القانونية في الهيئة.
ملاحظة: للتواصل تجدون أدناه قائمة بأسماء وأرقام هواتف مديريات هيئة الأسرى بمحافظات الوطن، ورقم هاتف نائب مدير الوحدة القانونية في الهيئة:
الأخ بلال جلامنة- مدير مديرية محافظة رام الله والبيرة /0592499883
الأخ سامر سمارو- مدير مديرية محافظة نابلس/ 0598937110
الأخت عصمت أبو صاع- مدير مديرية محافظة طولكرم/ 0598937114
الأخ سياف أبو سيف- مدير مديرية محافظة جنين/ 0598937087
الأخ حسن عبد ربه- مدير مديرية محافظة القدس/ 0597915954
الأخ ابراهيم نجاجرة - مدير مديرية محافظة الخليل/0599033318
الأخ نائل غنام - مدير مديرية محافظة قلقيلية/ 0598937065
الأخ أحمد أبو الحسن- مدير مديرية محافظة طوباس/0595277745
الأخ منقذ أبو عطوان- مدير مديرية محافظة بيت لحم/0598918736
الأخ منذر السلخي- مدير مديرية محافظة سلفيت/0598509325
الأخ كمال أبو جرار- مدير مديرية محافظة أريحا/0599567800
الأستاذ جميل سعادة - نائب مدير الوحدة القانونية في هيئة الأسرى/0598937118
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 487
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح الخميس، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية حولت الأسير المقدسي معتز أبو جمل (24عاماً) إلى الاعتقال الإداري.
ولفتت الهيئة أن الاحتلال أصدر أمر اعتقال إداري بحق أبو جمل لمدة 5 أشهر.
يذكر بأن الشاب أبو جمل من بلدة جبل المكبر ومعتقل منذ تاريخ 16/3/2020.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 651
نعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ممثلة برئيسها اللواء قدري ابو بكر، الاربعاء، المرحوم المناضل الوطني الكبير الطيب عبد الرحيم الأمين العام للرئاسة الفلسطينية، وعضو المجلس المركزي واللجنة المركزية السابق لحركة فتح، الذي وافته المنية اليوم عن عمر يناهز الـ 76 عاماً في العاصمة المصرية القاهرة.
وتقدم ابو بكر، من عائلة الفقيد الراحل وعموم آل الطيب في الوطن والشتات وجميع أبناء شعبنا الفلسطيني بأحر التعازي وأصدق مشاعر الحزن والمواساة.
وقال أبو بكر: "انه وبرحيل طيب الذكر الطيب عبد الرحيم تفقد فلسطين أحد أهم قياداتها، فقد كان الراحل من مؤسسي السلطة الوطنية الفلسطينية عام 1993 كما وكانت مسيرته النضالية والتاريخية غزيرة بالعمل الوطني من أجل القضية الوطنية للشعب الفلسطيني، وإن وفاته تعد خسارة وطنية".
ومن الجدير ذكره أن الطيب عبد الرحيم من مواليد بلدة عنبتا بطولكرم عام 1944 لعائلة فلسطينية، والده الشاعر المناضل الفلسطيني عبد الرحيم محمود والذي استشهد وهو يدافع عن قرية الشجرة.
التحق الطيب بالكلية العسكرية في جمهورية الصين الشعبية، ومن ثم استلم إدارة إذاعة صوت العاصفة في الفترة 1969-1970، ثم مديرا لإذاعة منظمة التحرير 1973-1978، ثم عين مفوضا سياسيا عاما فترة انشقاق طرابلس، وعين سفيرا لعدد من الدول كالصين الشعبية ويوغسلافيا وجمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية.
والراحل عضو المجلس الوطني الفلسطيني منذ عام 1977، وعضو المجلس الثوري لحركة فتح منذ عام 1980، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح في مؤتمرها الخامس عام 1988، وخاض كافة معارك الثورة ضد الاحتلال ودفاعا عن استقلال القرار الفلسطيني.
والطيب عبد الرحيم من مؤسسي السلطة الوطنية الفلسطينية عام 1993 وقد كان موضع ثقة الرئيس الراحل ياسر عرفات والقيادة الفلسطينية، وعين من قبل الرئيس ياسر عرفات مسؤولاً عن شؤون الرئاسة في السلطة الفلسطينية، وأكمل مع الرئيس محمود عباس أمينا عاما للرئاسة، وعضو المجلس التشريعي الفلسطيني المنتخب عن فتح عن دائرة طولكرم في انتخابات يناير 1996.
الرحمة للفقيد ولروحه الخلود والسلام والسكينة ولذويه ومحبيه جميل الصبر والسلوان.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 616
نعى رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، الاربعاء، المناضل الكبير الاسير المحرر حسان حمدي الصدر "أبو الوفا" ابن مدينة نابلس، الذي وافته المنية مساء أمس في العاصمة الأردنية عمان.
وتقدم اللواء ابو بكر، باسمه وباسم الحركة الاسيرة وبالنيابة عن كافة الموظفين والعاملين بالهيئة، والأسرى والمحررين، بخالص مشاعر الحزن والمواساة من عائلة الفقيد الصدر ومتمنيا له الرحمه ولأهله الصبر والسلوان.
وأثنى اللواء أبو بكر على مناقب المناضل الكبير الذي كرس حياته في الدفاع عن حقوق شعبنا وفي الدفاع عن قراره الوطني المستقل، وأفنى زهرة شبابه في السجون، حيث امضى 14 عاما في الاسر في الفترة ما بين 1969-1983 وهو من الرعيل الأول لحركة فتح ومن مقاتلي الثورة الفلسطينية القدامى
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 487
نعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، الأربعاء، والد الأسير سامر حشاش من محافظة نابلس، والذي فارق الحياة ظهر اليوم بعد صراع طويل مع المرض.
وتقدم اللواء قدري ابو بكر، رئيس الهيئة باسمه وبالنيابة عن كافة الموظفين والعاملين بالهيئة، والأسرى والمحررين، بخالص مشاعر الحزن والمواساة من الأسير حشاش وعائلته، متمنيا لوالده الرحمه ولأهله الصبر والسلوان.
يذكر أن الأسير حشاش، من مخيم عسكر الجديد بمدينة نابلس ومحكوم بالسجن لـ 25 عاماً، وقبل عامين رزق بطفلة عبر تهريب النطف من داخل المعتقل.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 621
طالبت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيان صادر عنها اليوم الأربعاء، بضرورة الافراج الفوري عن كافة الأسرى المرضى وكبار السن والأسرى الأطفال والأسيرات، نظراً لكون تلك الفئات الأكثر ضعفاً وعرضةً لمضاعفات هذا الفيروس، "في حال وصل داخل المعتقلات لا قدر الله".
وأوضحت الهيئة أن الأسرى يعيشون بحالة من التوتر والقلق على حياتهم ومصيرهم، وذلك لأن الأقسام التي يقبعون بداخلها تفتقر إلى أدنى الشروط الصحية، فمعظم أقسام السجون قديمة ومكتظة ومغلقة.
وأضافت أن إدارة معتقلات الاحتلال تمعن بانتهاك الأسرى بشكل صارخ، فهي لا تكتفي بزجهم بظروف وأوضاع اعتقالية قاسية للغاية، بل تحرمهم أيضاً من وسائل الوقاية والسلامة العامة كالمطهرات ومواد التنظيف والتعقيم، كما أنها لم تقدم للأسرى أية إرشادات تمكنهم من المساهمة في إجراءات الوقاية من هذا الفيروس، وخاصة للأسرى القاصرين نظراً لصغر سنهم.
وناشدت هيئة الأسرى مجدداً منظمة الصحة العالمية والمؤسسات الحقوقية والقانونية بضرورة التدخل الفوري والضغط على حكومة الاحتلال لاتخاذ الاجراءات والتدابير اللازمة والصحيحة التي من شأنها أن تمنع انتشار الفيروس بين صفوف المعتقلين وبالتالي انقاذ حياتهم.
علماً بأن عدد الأسرى المحتجزين حالياً في سجون الاحتلال يصل إلى قرابة (5000) أسير وأسيرة، من بينهم (180) طفلاً، و(700) أسير يعانون من أمراض مختلفة، ومنهم أكثر من (200) يعانون من أمراض مزمنة ومن ذوي المناعة الصحية المتهالكة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 494
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، الثلاثاء، أن إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلية، نقلت الأسير عمر فهمي خرواط (49 عاماً) من مدينة الخليل والمحكوم بالسجن لـ 4 مؤبدات، من عزل معتقل "مجدو" الى (معبار سجن جلبوع).
ولفتت الهيئة أن إدارة السجون، أقدمت قبل أسبوعين على عزل أربعة أسرى من الهيئة التنظيمية لحركة فتح في معتقل "ريمون" بشكل تعسفي، وهم كل من: حاتم القواسمة، وأسامة اسعيد، وابراهيم عبد الحي، بالاضافة إلى الأسير خرواط، حيث تم عزلهم بظروف قاسية وصعبة، وتحرمهم من الخروج للعيادة.
وبينت، بأن إدارة معتقلات الاحتلال لا زالت تحتجز كل من الأسيرين قواسمة واسعيد داخل عزل "معتقل "جلبوع"، فيما نقلت الأسير إبراهيم عبد الحي إلى الأقسام العامة بمعتقل "هداريم".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 497
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 614
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، الأثنين، أن الأسرى في معتقلات الاحتلال، قرروا البدء بخطوات تصعيدية ضد إدارة السجون الإسرائيلية بدأً من يومي الجمعة والسبت المقبلين، وذلك ردا على إجراءات الإدارة بشطب أكثر من 140 صنف من كانتينا السجون، تشمل مواد تنظيف وخضروات ومواد غذائية.
وأوضحت الهيئة، أن سلطات الاحتلال وإدارة سجونها، قررت قبل نحو شهر إزالة أكثر من 140 صنف من كانتينا السجون وحرمت الأسرى من شرائها، تشمل العديد من أنواع الخضراوات (كالليمون والأفوكادو) والبهارات والمواد الغذائية واللحوم، والعديد من المنظفات كالصابون والشامبو وغيرها في ظل الظروف الإستثنائية القائمة بمواجه فيروس كورونا، من خلال التنظيف والتعقيم والتطهير.
وكانت ادارة السجون، ابلغت الأسرى نهاية الشهر الماضي، أنها تعكف على تنفيذ عدة إجراءات تصعيدية تجاههم كأن لا يعد الطعام الا بأيدي السجناء المدنيين، وتنزيل 140 صنف من الكانتينا، وتخفيض عدد المحطات التلفزيونية من عشر إلى سبع، وتخفيض عدد أرغفة الخبز من خمسة إلى أربعة للأسير الواحد، وسحب البلاطات التي تستخدم للطبخ، والتي يعتمد عليها الأسرى في طهو الطعام، وأن تكون ألوان الشراشف والأغطية بلون واحد.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 471
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية أقرت مجموعة من الإجراءات داخل السجون ومراكز التوقيف والمحاكم الإسرائيلية تزامنا مع إعلانها حالة الطوارئ في مواجهة فيروس "كورونا".
وأوضحت الهيئة، أن سلطات الاحتلال قررت، إلغاء كافة زيارات أهالي الأسرى وزيارات جميع المحامين وإلغائها حتى إشعار آخر، كما قامت المحاكم العسكرية في عوفر وسالم بتأجيل الملفات التي تحتمل التأجيل وتمر بمرحلة المرافعة لمدة شهرين، مع إمكانية أن تدرس ظروف كل حالة على حده.
ولفتت الهيئة، الى أنه ومن بيت تلك الإجراءات ايضا بما يخص محاكم تمديد التوقيف، فأنه سيتم منع كافة أهالي الأسرى من مدينة بيت لحم من دخول المحكمة العسكرية في عوفر وحضور جلساتها، فيما سيسمح للأسرى من غير مدينة بيت لحم أن يحضر فردا واحدا من عائلاتهم جلسات المحاكمة، وكذلك منع تواجد أكثر من عشرة أشخاص داخل قاعة المحكمة، ومحام واحد فقط، ودراسة إمكانية عقد جلسات المحاكمة عبر تقنية الفيديو كونفرنس دون حضور الأسير والمحامي.
وبينت الهيئة، أن إدارة السجون الإسرائيلية إدعت أن هذه التدابير جاءت للحد من إحتمالية تفشي وانتشار فيروس كورونا في صفوف المعتقلين وداخل السجون ومراكز التوقيف.
من جانبه قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اللواء قدري ابو بكر، أن تلك الإجراءات يجب تنفيذها بشكل فوري وهي ليست بالإجراءات الكافيه التي من شأنها حماية الأسرى والحفاظ على حياتهم، بل هناك تقصير واضح من قبل إدارة السجون الإسرائيلية في إتخاذ التدابير الصحيحة والسليمة تجاه المعتقلين.
وطالب أبو بكر، بضرورة الإفراج المباشر عن كافة الأسرى المرضى وكبار السن والأسرى الأطفال والأسيرات، نظرا لكون تلك الفئات الأكثر ضعفاً وعرضةً لمضاعفات هذا الفيروس وتهديداً لحياتهم، حال وصل داخل السجون لا قدر الله".
وأضاف، السلطات الإسرائيلية مطالبة وعلى الفور بتخفيف الإكتظاظات داخل المعتقلات، وتعقيم كافة الأقسام ومراكز التوقيف والمحاكم، وتزويد الأسرى بوسائل الوقاية والسلامة العامة كالمطهرات ومواد التنظيف والتعقيم، وتحرير الأسرى ذوي المناعة المتهالكة نتيجة إهمال ظروفهم الصحية واحتجازهم بظروف لا آدمية منذ سنوات، كالأسرى المرضى والمسنين".
وناشد أبو بكر، المؤسسات القانونية الدولية والصليب الأحمر الدولي ومنظمة الصحة العالمية، الضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلية، وإجبارها على إتخاذ كل التدابير والإجراءات التي من شأنها حماية أرواح 5000 أسير وأسيرة فلسطينية في سجونها، من بينهم 200 طفل، و700 مريض، وعشرات النساء وكبار السن.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 648
هنأت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ممثلة برئيسها اللواء قدري أبو بكر وطاقمها، كل من الأسيرين المحررين محمد عبد الحميد ومحمود عبد الحليم بمناسبة الافراج عنهما اليوم الإثنين من معتقلات الاحتلال، وذلك بعد قضائهما 17 عاماً.
بدوره أعرب أبو بكر عن فرحته بتحرر كلا الأسيرين، متمنياً الفرج العاجل لجميع أسرانا البواسل من أقبية الاحتلال.
وشدد أبو بكر على أولوية قضية الأسرى لدى القيادة والحكومة الفلسطينية ولجميع أبناء الشعب الفلسطيني حتى تبيض السجون، وخاصة في ظل الظروف الراهنة.
يذكر بأن كلا الأسيرين من بلدة كفر مندا في الداخل المحتل، وقد جرى اعتقالهما عام 2003، على خلفية مقاومتهما للاحتلال.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 444
رصدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صادر عنها صباح الاثنين، تفاصيل عزل الأسير عمر فهمي خرواط (49 عاماً) من مدينة الخليل والمحكوم بالسجن لـ 4 مؤبدات، والذي يقبع حالياً داخل معتقل "مجدو" بأوضاع اعتقالية قاسية.
وأوضحت الهيئة في بيانها أنه قبل حوالي عشرة أيام أقدمت إدارة سجون الاحتلال على عزل أربعة أسرى من الهيئة التنظيمية لحركة فتح في معتقل "ريمون" بشكل تعسفي، وهم كل من: حاتم القواسمة، وأسامة اسعيد، وابراهيم عبد الحي، بالاضافة إلى الأسير خرواط.
وأضافت فور وصول الأسير خرواط لمعتقل "مجدو" جرى زجه داخل زنزانة قذرة لا تصلح للعيش الآدمي، وفيما بعد تم نقله لزنزانة انفرادية بقسم المعبار بذات المعتقل.
وأشارت أن إدارة المعتقل تتعمد انتهاك الأسير وإساءة معاملته بتقييد يديه ورجليه كلما تم نقله من وإلى غرفة العزل، وعند إخراجه أيضاً لعيادة المعتقل وإلى ما يسمى "ساحة الفورة".
ولفتت الهيئة بأن إدارة معتقلات الاحتلال لا زالت تحتجز كل من الأسيرين قواسمة واسعيد داخل عزل "معتقل "جلبوع"، أما عن الأسير عبد الحي فقد جرى نقله إلى الأقسام العامة بمعتقل "هداريم".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 480
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 732
نعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين والأسرى في السجون والأسرى المحررين ، والد الأسير جهاد الهندي من بلدة بيت سيرا قضاء رام الله، والتي وافته المنية اليوم الخميس.
وتقدم رئيس الهيئة اللواء قدري أبو بكر، بأصدق مشاعر الحزن والمواساة من الأسير الهندي وعائلته بوفاة والده، متمنياً من الله العلي القدير أن يرحمه بواسع رحمته ويلهم ذويه الصبر والسلوان، وأن يدخله جناته وأن يحشره مع الأنبياء والشهداء والصديقين.
يذكر بأن الأسير الهندي محكوم بالسجن لـ 27 عاماً ويقبع في معتقل "النقب".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 497
أفادت هيئة شؤون الاسرى والمحررين، ان إدارة سجن عسقلان عزلت 19 أسيرا و15 سجانا، بعد إكتشاف إصابة طبيب نفسي إسرائيلي بفايروس كورونا كان في السجن قبل عدة ايام، وقام بفحص لمجموعة من الأسرى لمعرفة اوضاعهم النفسية.
واوضحت الهيئة انه بعد ثبوت إصابة الطبيب الإسرائيلي بالفايروس، قامت إدارة السجن بعزل الأسرى والسجانين بشكل فوري دون أن تقوم بإتخاذ أي خطوات وقائية، علما انه حتى اللحظة لم تعرف طبيعة الأسرى إن كانوا مدنيين أو أمنيين.
ونقلت الهيئة عن محامييها أن عملية العزل تأتي في سياق إحترازي، وانه لم تسجل أي إصابات في صفوف الأسرى حتى اللحظة.
وطالب الهيئة إدارة السجون وحكومة الإحتلال بتحمل مسؤولياتها تجاه الاسرى في ظل هذه الظروف الصحية الصعبة، والقيام بكل إجراءات الوقاية، وتوفير مواد التنظيف والمعقمات بشكل مستمر وبكميات كافية، حتى يتمكن الأسرى من حماية ذاتهم.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 591
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، أن إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلية في سجن نفحة الصحراوي، تواصل إهمال الظروف الصحية للأسير يوسف عبد الرحيم سكافي 48 عاما، من الخليل، والمحكوم بالسجن المؤبد أربع مرات منذ العام 2004.
وأوضحت الهيئة، أن الأسير سكافي يعاني من ضعف في عضلة القلب ومن أوجاع بالفقرات وأسفل الظهر، وآلآم في الأرجل وحساسية في الدم، وكذلك من آلآم في الصدر والأسنان.
وبينت الهيئة، أن إدارة سجون الاحتلال تماطل باستمرار، في تقديم العلاجات الطبية اللازمة للأسير سكافي، وتتعمد عدم عمل المخططات القلبية اللازمة له، ولا تقدم له سوى المسكنات، كحال كافة الأسرى المرضى اللذين يواجهون سياسة القتل الطبي الممنهج من قبل إدارة السجون الإسرائيلية.
وأضافت، أن أكثر من 700 أسير مريض يقبعون في معتقلات الاحتلال، من بينهم 10 أسرى على الأقل يعانون من السرطانات، إضافة الى عشرات الأسرى المقعدين ومبتوري الأطراف ومرضى القلب والكلى والأمعاء، إضافة الى الأسرى الجرحى المصابين بالرصاص.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 789
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، أن إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلية ستتحمل المسؤولية الكاملة عن صحة وسلامة كافة الأسرى والأسيرات، في حال وصل فيروس "كورونا" (لا قدر الله) الى داخل المعتقلات.
وصرح رئيس الهيئة اللواء قدري ابو بكر، في بيان صادر عن الهيئة، أن السلطات الإسرائيلية تحتجز آلآف الأسرى الفلسطينيين، توزعهم على 25 سجنا ومركز توقيف، وهذه السجون تفتقر في غالبية أقسامها وزنازينها إلى الحد الأدنى من المقومات الصحية والآدمية، فكثير منها عالية الرطوبة وعديم التهوية السليمة، ومنها من هي مأوى للحشرات والصراصير والفئران".
وأضاف، "المعتقلات الإسرائيلية تشهد اكتظاظ كبيرا في أعداد الاسرى، كما أن المساحات المخصصة للإحتجاز مخالفة لكل القوانين الدولية والإنسانية، ما يسهل في كثير من الحالات إنتشار الأمراض الجلدية والتنفسية بين الأسرى كالإنفلونزا والرشح والحساسية".
وبين أبو بكر، "أنه وفي ظل إنتشار مرض "الكورونا" الوبائي على مستوى عالمي، فإننا نحذر من وصول هذا الفيروس الى داخل المعتقلات الإسرائيلية، الأمر الذي ستكون عواقبه كارثيه وتتحمل في إدارة السجون المسؤولية الكاملة عن حياة المعتقلين".
وأكمل، "هنالك 700 أسير مريض داخل السجون الإسرائيلية، وعشرات كبار السن، يعانون من ضعف كبير في مناعتهم ومن إهمال طبي وصحي متعمد من قب إدارة السجون، ما يعني أن وصول مثل هذه الفيروس الى السجن من خلال السجانين أو داخل المحاكم أو خلال عمليات نقلهم من وإلى المحاكم والسجون، يعني تعريضهم للقتل المباشر".
وطالب أبو بكر، المنظمات الدولية والصليب الأحمر الدولي، بضرورة إجبار السلطات الإسرائيلية على توفير كل متطلبات وشروط الصحة والسلامة للأسرى والأسيرات داخل السجون، والبدء بتعقيمها وتوزيع المعقمات والمنظفات على كافة الأقسام والغرف، وإجراء الفحوصات الطبية المتخصصة لهم بشكل منتظم ومتكامل، لا سيما وأن حضانة هذا الفيروس تستمر لنحو أسبوعين وعدواه تنتشر كالنار في الهشيم".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 521
|
حصيلة حالات الاعتقال لشهر شباط 2020 |
الأطفال |
النساء |
|
471 مواطناً/ةً |
(95) |
(11) |
|
إجمالي الأسرى في سجون الاحتلال |
الأسيرات |
الأطفال الأسرى |
عدد الأسرى الإداريين |
|
قرابة (5000) |
(43) أسيرة في سجن "الدامون" |
قرابة (180) طفلاً |
(430) بينهم (4) أسيرات معتقلات إدارياً |
مؤسسات الأسرى: الاحتلال اعتقل (471) فلسطيني/ة خلال شهر شباط / فبراير 2020
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي (471) فلسطينيً/ةً من الأرض الفلسطينية المحتلة خلال شهر شباط / فبراير 2020، من بينهم (95) طفلاً، ومن النساء (11).
وتشير مؤسسات الأسرى وحقوق الإنسان (هيئة شؤون الأسرى والمحرّرين، نادي الأسير الفلسطيني، مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)؛ ضمن ورقة حقائق صدرت عنها اليوم الثلاثاء، إلى أن سلطات الاحتلال اعتقلت (156) مواطناً من القدس، و(49) مواطناً من رام الله والبيرة، و(120) مواطناً من الخليل، و(37) مواطناً من جنين، ومن بيت لحم (24) مواطناً، فيما اعتقلت (16) مواطناً من نابلس، ومن طولكرم (10) مواطنين، و(25) مواطناً من قلقيلية، أما من طوباس فقد اعتقلت مواطنين اثنين، ومواطنين آخرين جرى اعتقالهما من سلفيت، و(21) مواطناً من أريحا، بالإضافة إلى(9) مواطنين من غزة.
وبذلك بلغ عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال حتّى نهاية شهر فبراير/ شباط 2020 قرابة (5000)، منهم (43) أسيرة، فيما بلغ عدد المعتقلين الأطفال قرابة (180) طفل، والمعتقلين الإداريين لما يقارب (430)، وبلغ عدد أوامر الاعتقال الإداري الصادرة (107) أوامر إدارية، بين جديد وتجديد لأسرى سبق أن صدر بحقهم أوامر اعتقال إداري.
الاعتقال الإداري..الأسير أحمد زهران في مواجهته من جديد
يواصل الاحتلال الإسرائيلي فرض الاعتقال الإداري على ما يقارب (430) أسير فلسطيني/ة، استناداً على أمر إداري عسكري يصدر عن مخابرات الاحتلال "الشاباك" بذريعة وجود ما يسمى "بالملف السرّي" وطبقاً للقانون الدولي فإن هذا الاعتقال يمس بالحقوق الإنسانية بسبب غياب الإجراءات القضائية، ودون مراعاة لقواعد وأصول القانون الدولي الذي وضع قيوداً صارمة بخصوص تطبيقه، وتُفيد تقارير الرصد والمتابعة إلى أن سلطات الاحتلال أصدرت (107) أوامر اعتقال إداري بين جديد وتجديد خلال شباط/ فبراير 2020.
عن الأسير أحمد زهران
أصدرت سلطات الاحتلال مطلع شهر آذار/ مارس الجاري، أمراً بتجديد الاعتقال الإداري بحق الأسير أحمد زهران (42 عاماً) من قرية دير أبو مشعل غرب رام الله لأربعة شهور جديدة جرى تثبيتها أخيراً على ثلاثة شهور، في الوقت الذي كان من المتوقع إطلاق سراحه، وفقاً لاتفاق جرى مع مخابرات الاحتلال.
الأسير أحمد زهران، كان قد أضرب عن الطعام نهاية العام الماضي (2019)، واستمر لـ 113 يوماً على التوالي، ضد اعتقاله الإداري وعلق إضرابه بتاريخ 14/1/2020، بعد اتفاق قضى بتحويله للتحقيق بعد تعليقه للإضراب، وانتظار نتائج التحقيق والإفراج عنه في حال عدم ثبوت أي تهمة بحقه في تاريخ 26 شباط /فبراير 2020، وبعد تحويله للتحقيق في "المسكوبية"، لم تظهر نتائج التحقيق شيئاً، إلا أن سلطات الاحتلال نقضت الاتفاق مجدداً، وأصدرت قراراً بتجديد اعتقاله الإداري.
الأسير زهران ما يزال يعاني من حالة صحية غير مستقرة بسبب خوضه خلال العام 2019 إضرابان عن الطعام ضد اعتقاله الإداري، الأول استمر لـمدة 39 يوماً، وانتهى بعد وعود بالإفراج عنه، إلا أن سلطات الاحتلال أعادت تجديد اعتقاله الإداري لمدة أربعة أشهر، والثاني كان نهاية العام الماضي واستمر 113 يوماً، تعرض فيها لخطر حقيقي على الصعيد الصحي كاد أن يفقده حياته، ليعاود الاحتلال مرة أخرى على نقض الاتفاق وتجديد اعتقاله الإداري.
يُشار إلى أن الأسير زهران كان قد أمضى ما مجموعه (15) عاماً في سجون الاحتلال، وهو أب لأربعة أبناء، وتم اعتقاله في شهر آذار/ مارس 2019.
الأسرى الأطفال في سجن "الدامون".. معاناة مستمرة
واصلت إدارة سجون الاحتلال ممارسة سياساتها وإجراءاتها التعسفية بحق الأسرى بشكل عام، ومنهم الأسرى الأطفال، وبناءً على متابعة المؤسسات الشريكة لأوضاع الأسرى داخل سجون الاحتلال خلال شهر شباط/ فبراير المنصرم، فقد استمرت معاناة الأسرى الأطفال الذين جرى نقلهم من سجن "عوفر" إلى سجن "الدامون" دون ممثلين عنهم من الأسرى البالغين، وكما هو متعارف عليه في بقية أقسام الأسرى الأطفال في السجون.
وتعرض الأسرى الأطفال منذ تاريخ نقلهم في تاريخ 13 كانون الثاني/ يناير 2020، إلى سلسلة من الإجراءات القمعية والعقوبات، بعد أن فرض الأسرى الأطفال مواجهة بالإضراب عن الطعام احتجاجاً على إجراء نقلهم دون ممثليهم واحتجازهم في قسم لا تتوفر فيه أدنى شروط الحياة الآدمية، حيث استمر الإضراب لمدة خمسة أيام منذ تاريخ 13 كانون الثاني/ يناير 2020 إلى تاريخ 17 كانون الثاني/ يناير 2020.
ورداً على الإضراب شرعت إدارة سجن "الدامون" في فرض عدة عقوبات بحق الأسرى الأطفال، أبرزها إغلاق القسم عليهم ومنعهم من الفورة، ومصادرة كافة أغراضهم، بما فيها المقتنيات الكهربائية والأغطية والمدافئ والفرشات، وتحولت الغرف إلى مجرد جدران وحديد أي أِشبه بالعزل، كما وفرضت عقوبات تمثلت بحرمانهم من زيارة الأهل، ومن "الكانتينا". إضافة إلى تعرضهم لعمليات قمع واعتداء عليهم بالضرب أثناء اقتحام غرفهم من قبل قوات القمع، وتقييدهم بقيود بلاستيكية في "الأبراش" – "البرش" أي السرير.
وفي شهادة للأسير محمد حامد وهو أحد الأسرى البالغين الذين تم نقلهم من سجن "عوفر" إلى سجن "الدامون" بعد فترة على نقل الأطفال، وجد كافة الأسرى الأطفال في القسم مقيدين بقيود بلاستيكية، وبعد تصاعد الأحداث التي جرت في القسم، نقلت إدارة السجون بعد عدة أيام أحد ممثلين الأسرى في سجن "مجيدو" وهو الأسير صلاح رياحي، إلى سجن "الدامون"، ليشرف على الأسرى الأطفال المحتجزين في "الدامون"، والذي بدوره أفاد أن ظروف السجن في "الدامون" سيئة جداً، فالقسم يقع تحت الأرض، وهو مكون من خمسة غرف، ثلاثة منها لا يوجد فيها نوافذ، وحتى الغرف التي تتواجد فيها النوافذ عديمة التهوية بسبب السور الخارجي المحيط بها، ولا يوجد أبواب للحمامات، ولا مكان للصلاة واللعب، بالإضافة إلى عدم وجود "كانتينا"، وغالبية الأطفال لا يملكون أغطية، كما أن الغرف تنتشر فيها الحشرات.
وبالنسبة للأكل أكد رياحي أنه يأتي جاهزاً من المطبخ وبكميات غير كافية ونوعيات سيئة جداً، وأن الأسرى الأطفال لا يتمكنون من تحضير طعامهم أو مشروباتهم بمفردهم بسبب عدم توفر سخانات مياه أو بلاطات الطهي، وفي حال قام الأطفال بأي شيء تقوم إدارة السجون، بإدخال وحدة القمع "اليّماز" التي تقوم بتقييدهم لساعات وتتعمد قطع الكهرباء عنهم.
وبناء على حوار طويل وجهود بين الأسرى في السجون، والإدارة، تم الاتفاق في تاريخ 22 شباط/ فبراير 2020، على نقل ممثلين للأسرى الأطفال في "الدامون" لمتابعة شؤونهم، كما هو قائم في كافة أقسام الأسرى الأطفال في السجون.
الأسير موفق عروق في مواجهة السّجان والسرطان
خضع الأسير موفق عروق (77 عاماً)، في بداية شهر شباط/ فبراير 2020، لعملية جراحية في مستشفى "برزلاي" الإسرائيلي، خلالها جرى استئصال المعدة، وورم في الأمعاء، وبعد إجراء العملية بفترة وجيزة، قامت إدارة السجون بنقله إلى ما تسمى بسجن "عيادة الرملة"، رغم وضعه الصحي الصعب، حيث فقد من وزنه الكثير وأصبح يعتمد على أنبوب مخصصة لتغذية، يتم إدخاله عبر فتحة جراحية في المعدة، وكررت عملية نقله عدة مرات من وإلى المستشفى دون أدنى مراعاة لوضعه الصحي.
واستعرضت المؤسسات أبرز المحطات التي تعرض لها الأسير العروق منذ تاريخ اعتقاله عام 2003، حيث اتهمه الاحتلال بنقل شابين تبين لاحقاً أنهما نفذا عملية استشهادية، وصدر بحقه حُكماً بالسجن لمدة (30) عاماً، وخلال فترة اعتقاله نُقل من سجن بئر السبع "ايشل"، ثم إلى سجن "هداريم"، ثم إلى سجن "جلبوع" الذي اُحتجز فيه لمدة ثماني سنوات، وأخيراً إلى سجن "عسقلان".
وفي شهر حزيران/ يونيو 2019، بدأت أعراض صحية صعبة تظهر عليه، وبعد فحوص طبية أُجريت له تبين في شهر تموز/ يوليو 2019 أنه مصاب بالسرطان، حيث ماطلت إدارة سجون الاحتلال بتقديم العلاج الكيماوي له حتى شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2019، وبعد عدة جلسات علاج خضع لها، أكد الأطباء أنه استنفد العلاج الكيماوي، وبدأت تظهر عليه أعراض جديدة، كنزيف من الأنف، وتقيؤ مستمر، وفقدان الشهية، وفقدان التوازن، وانخفاض حاد في الوزن، إلى أن قرر الأطباء إجراء عملية جراحية له.
يُشار إلى أن الأسير عروق متزوج وهو أب لستة أبناء هم: (ماهر، ومنى، ونهى، ووسيم ومنار، ومراد) وله (21) حفيداً، علماً أن عائلته لم تتمكن من زيارته منذ مطلع العام الجاري.
ومن الجدير ذكره أن الأسير عروق واحد من بين عشرة أسرى على الأقل يعانون من الإصابة بالسرطان بدرجات متفاوتة، وهم من ضمن (700) أسير مريض في سجون الاحتلال.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 553
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها اليوم الإثنين، أن مجموع الغرامات فُرضت بحق الأسرى الأطفال القابعين في معتقل "عوفر" خلال شهر شباط/ فبراير الماضي قد بلغت 41 ألف شيكل.
وبينت الهيئة في تقريرها أنه تم إدخال (41) أسير قاصر إلى قسم الأسرى الأشبال في "عوفر" خلال الشهر المنصرم، 20 اعتقلوا من المنازل، و 6 من الطرقات، و 1 لعدم حيازته تصريح، و 6 بعد استدعائهم، و8 تم اعتقالهم على الحواجز العسكرية.
وسُجل من بين هؤلاء الأسرى الأشبال الذين تم اعتقالهم خلال الشهر المذكور، أسيرين قاصرين تعرضا لاعتداءات همجية ونُكل بهما أثناء عملية اعتقالهما واستجوابهما في مراكز التوقيف الإسرائيلية.
وأضافت أن عدد الأطفال المحكومين خلال الشهر المذكور 20 قاصر، وترواحت الأحكام ما بين 7 شهور إلى سنة، علماً بأن عدد الأسرى الأشبال القابعين حالياً في المعتقل (53) طفلاً ويقبعون بقسم (13).
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 556
أكد رئيس هيئة شؤون الأسرى اللواء قدري أبو بكر، أن الهيئة ومعها المنظمات الحقوقية والدولية تتابع باهتمام كبير موضوع انتشار فيروس "كورونا"، وخاصة ما يتعلق بالأسرى المعتقلين في السجون الإسرائيلية والتي تعاني من توفير أدنى مقومات الوقاية من هذا الفيروس.
وأوضح اللواء أبو بكر، أن الأسرى الفلسطينيين يعانون من نقص حاد في مواد التنظيف بسبب أن الاحتلال كان يسحب هذه المواد ويمنع دخولها للغرف والساحات المخصصة للأسرى. وطالب إدارة مصلحة السجون بأن تسمح بإدخال مواد التنظيف للأسرى، خشية تعرض أي منهم للإصابة، مناشدا الجهات الحقوقية والدولية ومنظمة الصحة العالمية للضغط على الاحتلال لتوفير كل ما يلزم السجون من منظفات صحية وتوفير الرعاية الصحية والأدوية لمواجهة هذا المرض.
وقال اللواء أبوبكر: "إنه يجب على الاحتلال القيام بمسؤولياته تجاه الأسرى الفلسطينيين وتوفير ما يلزم لمواجهة هذا الفيروس الذي يهدد حياة البشر، وعمل الإجراءات الوقائية والاحترازية في أسرع وقت ممكن.
وفيما يخص قرار وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد أردن، مساء يوم الأحد الموافق 8 آذار 2020 بتجميد جميع الزيارات للسجناء الأمنيين الفلسطينيين، على خلفية انتشار فيروس كورونا، قال اللواء أبوبكر إن "إدارة السجون الإسرائيلية مطالبة بإيجاد بدائل عن وقف زيارات أهالي الأسرى لمنع تفشي فيروس كورونا".
وأضاف اللواء ابو بكر أن إدارة السجون الإسرائيلية مطالبة بإدخال كافة احتياجات الأسرى عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر كبديل عن الأهالي، وتوفير مواد التعقيم والتنظيف خاصة أن السجون أماكن مغلقة ومكتظة، إضافة إلى أن بعضها لا تتوفر فيها أدنى الشروط الصحية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 541
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ظهر الاحد، ان الاسرى المرضى القابعين في عيادة سجن "الرملة" هددوا بالشروع بخوض إضراب مفتوح عن الطعام خلال الايام المقبلة ضد اوضاعهم وظروهم الاعتقالية المأساوية ومواصلة اهمال اوضاعهم الصحية الصعبة والخطيرة.
وقال الاسرى في رسالة حملها محامي الهيئة خلال زيارتهم اليوم، ان اجسادهم لم تعد تتحمل الاوجاع المميتة والأورام القاتلة، وان ما تبقى من لحومهم وجلودهم لم تعد تستجب للمنومات والمسكنات التي ادمنتها منذ سنوات.
واضاف الاسرى، "نحن الاسرى المرضى في مسلخ الرملة وعددنا ١٢ اسيرا، لم تعد اجسادنا تشبه اجساد البشر، نقتل صحيا ببطئ ونرى الموت يوميا بمئة شكل وصورة، نودع كل يوم صديقا لنا الى القبر والديدان كما ودعنا قبل اشهر بسام السايح وسامي ابو دياك وغدا سيسقط شهيد اخر حتى نفنا جميعا وكأننا بلا قيمه او اعتبار".
وبين الاسرى المرضى،" خلال الايام القادمة سنشرع باضراب مفتوح عن الطعام لنحيا بكرامة او نموت ونحن نصرخ لنسمع وجع اجسادنا للعالم المزيف بالديمقراطية وحقوق الانسان، نحن الان نموت صحيا وزاد الاحتلال من خنقه لنا في الاونة الاخيرة بحرماننا من شراء اكثر من ١٧٢ صنف طعام من الكانتينا، واجراءات تنكيلية اخرى ليسرع من موتنا".
من جانبها حذرت الهيئة، ان ادارة سجون الاحتلال الاسرائيلية زادت من تضيقاتها بحق الاسرى المرضى في سجن الرملة، فعلاوة عن جريمة القتل الطبي بحق ١٢ اسيرا مريضا هناك من بينهم اربعة مقعدين ومصابين بالسرطان والرصاص وبتر في الاطراف، اصبحت تمارس اجراءات تنكيلية اضافيه كالحرمان من عشرات اصناف الكانتينا، وتضيق مساحة وساعات الفورة، مواصلة نقلهم بسيارات النحشون العسكرية والاعتداء عليهم خلال عمليات النقل للمحاكم.
واضافت الهيئة، ان من بين التضيقات ايضا حرمانهم من ادخال الملابس عن طريق الاهل، وكذلك التنصل من تركيب هاتف عمومي للتواصل مع ذويهم وابنائهم، ومن قصور اعلامي في تناول ظروف اعتقالهم المأساوية واسنادهم ضد جبروت الاحتلال وطغيانه الفاشي.
وطالبت الهيئة المؤسسات الاعلامية والحقوقية والانسانية القانونية بضرورة فضح ما يجري بحق هؤلاء الاسرى من جرائم ومن مغبة التنكيل المتواصل بهم من قبل ادارة السجون الاسرائيلية واسنادهم بكل اشكال الدعم والمناصرة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 510
نقلت هيئة شؤون الاسرى والمحررين، اليوم السبت، رسالة الاسيرة خالدة جرار، والتي ابرقت فيها تحية اكبار واعتزاز بالمرأة الفلسطينية وبما قدمته من نضالات طويلة ولا زالت على المستويات السياسية والاجتماعية والنضالية ضد المحتل الاسرائيلي واجراءاته القمعية.
وقالت جرار في رسالتها، "تحية لكل نساء فلسطين ولنساء العالم اجمع بمناسبة يوم المرأة العالمي المصادف الثامن من اذار، تحية نرسلها من داخل سجون الاحتلال" .
واضافت، تأكد الاسيرات على استمرار نضالهن الوطني والاجتماعي والتحرر من الاحتلال والتأكيد على مساواة المرأة ومحاربة العنف بحقهن.
واكملت" عشرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال لا زلن ينتظرن الحرية، آلآف الفلسطينيات ممرن بتجربة الاسر والاضطهاد من قبل الاحتلال الذي حان الوقت للخلاص منه واقامه الدولة الحرة المستقلة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 460
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 493
يحل الثامن من آذار/مارس ثقيلا على المرأة الفلسطينية متخما بالألم والمعاناة، مليئا في الوقت ذاته بكل معاني التضحية والفداء، فبينما تحتفل نساء العالم في يومهن، تواصل قوات الاحتلال استهداف المرأة الفلسطينية، وتعتقل عشرات الأسيرات في ظروف سيئة للغاية تنتهك فيها أبسط حقوق الإنسان.
وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في تقرير خاص بمناسبة الثامن من أذار، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي عمدت إلى اعتقال النساء الفلسطينيات منذ عام 1948، حيث زجت في السجون ما يزيد عن 16000 فلسطينية.
ولفتت الهيئة، إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية لا زالت تعتقل في سجونها 43 أسيرة يقبعن في سجون الاحتلال، بينهن منهن 16 أمًّا، ومن إجمالي الأسيرات 13 من القدس، و6 من الداخل المحتل، وأسيرتان من قطاع غزة، و22 من الضفة الغربية".
وبينت الهيئة، أن 27 أسيرة من إجمالي الأسيرات يقضين أحكامًا مختلفة، في حين لا تزال 12 موقوفات، و4 رهن الاعتقال الإداري، وإن الأسيرة أمل طقاطقة، من بيت فجار جنوبي بيت لحم، تعد أقدم أسيرة، حيث اعتقلت بتاريخ 01 كانون الأول (ديسمبر) 2014، وتقضي حكمًا بالسجن الفعلي 7 سنوات.
وقال رئيس الهيئة اللواء قدري ابو بكر، إن الاحتلال يمارس بحق الأسيرات أقسى وأبشع أنواع التعذيب الجسدي والنفسي والإهمال الطبي، حيث يتعرضن بين الحين والآخر إلى اعتداءات وحشية، سواء بالإيذاء اللفظي الخادش للحياء، أو الاعتداء الجسدي والتهديد المتواصل والحرمان من زيارات الاهل والاحكام والغرامات العالية وكذلك الحرمان من التعليم.
وأضاف ابو بكر، "تصاحب عمليات الاعتقال والتحقيق ضربا وإهانة وشبحا وتعذيبا، كما تحرم الأسيرات من أبسط المتطلبات الإنسانية والأغطية والملابس في الشتاء، بالإضافة لبعض مستلزمات النساء كالفوط الصحية وغيرها".
ولفت إلى أن الأسيرات المرتبطات بأسرى يحرمن من زيارة أزواجهن، كما تحرم إدارة السجن الطفل من أمه، ما يتسبب بأزمة نفسية حادة لدى الأسيرات الأمهات.
وقال، أن المؤسسات المعنية بحقوق المرأة وحقوق الإنسان تمارس دورا باهتا لحماية الأسيرات الفلسطينيات، في ظل التعنت الإسرائيلي، وضربه بعرض الحائط لكل القوانين الدولية التي تضمن حقوق الأسيرات.
وأكد ابو بكر، أن العالم يحتفي بالمرأة، في الثامن من آذار من كل عام، تقديراً لها وتكريماً لدورها في كافة مناحي الحياة المختلفة، في حين يتجاهل الإنسانة الفلسطينية ومعاناتها المتفاقمة جراء الاحتلال وحقوقها، لاسيما الأسيرة الفلسطينية التي تزج في غياهب السجون وسط عشرات نماذج الانتهاك والقمع والتنكيل".
