- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 278
تعديل
? صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني
? قائمة بأسماء معتقلين إداريين ستعقد لهم يوم غد 31/10/2024 جلسات تثبيت
•خالد وليد عبد الرحيم سليمان
•صابر محمود يوسف محمود يوسف
•صلاح موسى محمود الصباح
•يحيى علي صبحي قدح
•مصطفى نور خليل بني ذيب
•اسيد موسى راتب عبد الرحمن
•محمد باسم عيسى حميدات
•احمد طايع فايز حسين
•انور يوسف خضر عوض
•حسن نافذ سعيد عرايشة
•حمزة نادر عزمي أبو هليل
•مصطفى نور خليل بني ذيب
•محمد باسم عيسى حميدات
•أحمد طايع فايز حسين
•أسيد إبراهيم عبدالله مسالمة
•براء ناصر الدين علي حلبية
•عبد الله محمد أحمد العبيات
•معتز محمود عبد الهادي مسالمة
•رجوان عبد القادر حسن قطناني
•نادي محمد عبد العزيز عوض
•رائد احمد فؤاد سوالمة
•باسل عزام خليل فرارجة
•عمر محمد خليل البنا
•شمس الدين بلال محمد جرادات
•عزالدين مصطفى عبد الرحيم داوود
•كريم منذر عبد الرازق أبو شرقية
•اويس محمد ذيب أبو عادي
•علي موسى عارف المسالمة
•محمد رباح محمود حمد
•شادي كامل علي مصلح
•عز الدين محمود مصطفى سباعنة
•حمد محمد حمد خالد
•مصطفى اشرف مصطفى صلاح
•هيثم ماجد حسين لويسي
•رأفت رفيق محمد قنديل
•فؤاد وليد كايد صليبي
•مروان محمد عبد القادر أبو فارة
•محمد سعيد خليل عبد القادر قطناني
•ثائر محمد محمود مطر
•شاهر حسن شاهر عروج
•علي رفيق محمد شواهنة
•محمد سليم شعبان هندي
•جمال محمد أحمد عادي
•عزام هاني يوسف كوبري
•جميل اشرف جميل اقحش
•صالح مصطفى ذياب ناصر
•ضياء الدين عاطف محمد عباس
•مجد فخري محمد حميد
•عبد الرحمن جمال موسى أبو الجدايل
•محمد عاطف حسين أبو عليا
•حمزة أيمن محمود برهم
•محمد سامي حسن صبارنة
•محمود عودة عبد السلام عريقات
•خليل هيثم خليل عياد
•بركات عبد الكريم عبد السلام أبو سنينة
•مؤمن عبد الفتاح سليم ضبابات
•شرف الدين عادل محمد أبو دية
•محمد اسامة إبراهيم مطر
•اسيد خليل محمد معروف
•مراد محمد حسن الزغاري
? جلسات تثبيت ستعقد للمعتقلين الإداريين المرفقة أسماؤهم في 7/11/2024
•عبد الرحمن ناصر شتيوي مبارك.
•ياسر محمد سعيد عبد الرحمن حماد.
•صالح عودة صالح الهريمي
•عبادة عبد السلام محمد رشدي معلا
•فارس إيهاب بديع عباس
•باسم محمد محمود بشارات
•علي أحمد عبد الرحيم الجدع
•عارف مروان محمد شهاب
•أحمد محمد احمد حمدان
•بلال طاهر محمود
•زكريا مراد محمد دويكات
•يوسف رياض محمد زكارنة
•إبراهيم عز الدين محمود أبو سعدة
•إبراهيم محمد احمد دويكات
•مؤمن محمد احمد ريحان
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 254
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 250
? هيئة الأسرى ونادي الأسير: الاحتلال يصدر حكما بالسّجن الفعلي لمدة عامين بحق الأسيرة المحررة فدوى حمادة إحدى الأسيرات المحررات ضمن دفعات التبادل الأخيرة
رام الله - قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، إن ما تسمى بمحكمة الصلح التابعة للاحتلال في مدينة حيفا، أصدرت صباح اليوم حكماً بالسّجن الفعليّ لمدة عامين بحق الأسيرة المحررة فدوى حمادة من القدس، وقد طالب الاحتلال بتنفيذ قرار الحبس في السابع عشر من الشهر المقبل، وبعد مطالبات من المحامي تم تجميد القرار لحين تقديم استئناف ضد القرار.
وأوضحت الهيئة والنادي في بيان مشترك، اليوم الثلاثاء، أن الحكم الذي صدر اليوم جاء بعد مداولات عديدة جرت خلال سنوات، على خلفية (تهم) تتعلق بمواجهتها للسجانات خلال فترة أسرها السابقة، والتي استمرت لمدة ست سنوات.
وبينت الهيئة والنادي أنّ الاحتلال كان قد أفرج عن الأسيرة حمادة، ضمن دفعات التبادل التي تمت في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2023، والتي شملت 240 أسيرة وأسير، جرى الإفراج عنهم خلال 7 دفعات.
وتابعت الهيئة والنادي، إنّ هذا القرار يُشكّل خرقاً واضحاً لعملية التبادل، التي تمت برعاية دولية وإقليمية، ويؤكّد مجدداً على استمرار الاحتلال في نهجه المتمثل بالتنصل من الاتفاقيات والالتفاف عليها، كما ويشكّل رسالة واضحة لكافة الأسرى المحررين ضمن أي عملية تبادل تمت، أو ممكن أن تتم في المستقبل، أنهم هدف دائم للاحتلال، كما جرى مع العشرات من محرري صفقة (وفاء الأحرار).
وجددت الهيئة والنادي رسالتهما لكافة الأطراف الدولية والإقليمية الراعية لعملية التبادل التي تمت أن تتحمل مسؤولياتها، في إلزام الاحتلال بوقف استهداف الأسرى المحررين، وذلك على الرغم من أن عمليات التبادل التي تمت لم تكن في إطار عملية تبادل واسعة، وقد تمت في إطار اتفاق تهدئة مؤقت، إلا أنّ هذا الأمر يتطلب من الأطراف أخذ ما يجري بعين الاعتبار، رغم التعقيدات والتحديات والصعوبات الكبيرة، في ضوء استمرار حرب الإبادة بحقّ شعبنا في غزة، وعجز المنظومة الدولية عن إلزام الاحتلال بأي من الاتفاقيات الدولية.
وأكّدت الهيئة والنادي، أنّه وخلال الأيام القريبة سيتم تقديم استئناف أمام المحكمة المركزية التابعة للاحتلال ضد قرار الحكم، سعيا لإلغاء الحكم الجائر الصادر بحقها.
يُشار إلى أنّ الاحتلال قد أعاد اعتقال نحو 25 محرراً من دفعات التبادل، ومن بينهم أطفال أعيد اعتقالهم إدارياً، وقد جرى الإفراج عن عدد منهم، فيما أبقى على اعتقال 19 منهم، كما واستشهد ثلاثة من المحررين ضمن الدفعات.
من الجدير ذكره أنّ الأسيرة فدوى حمادة، اعتقلت عام 2017، وفي حينه تعرضت لتحقيق قاسٍ، وصدر بحقها حكما بالسجن لمدة عشر سنوات، وغرامة مالية بقيمة 30 ألف شيقل، وخلال سنوات أسرها تعرضت لعمليات عزل متكررة، وواجهت وضعا صحيا ونفسيا صعبا للغاية، علما أنها متزوجة وأم لخمسة أطفال.
انتهى
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 271
? معطيات عن حملات الاعتقال في الضّفة منذ بدء حرب الإبادة المستمرة بعد السابع من أكتوبر
? هذه المعطيات لا تشمل حالات الاعتقال من غزة والتي تقدر بالآلاف
•بلغت حصيلة حملات الاعتقال أكثر من 11 ألف و500 حالة اعتقال في الضّفة بما فيها القدس.
•النّساء: بلغت حصيلة حالات الاعتقال بين صفوف النّساء بعد السابع من أكتوبر، نحو (430) (تشمل هذه الإحصائية النساء اللواتي اعتقلن من الأراضي المحتلة عام 1948، وحالات الاعتقال بين صفوف النّساء اللواتي من غزة وجرى اعتقالهنّ من الضّفة)، لا يشمل هذا المعطى أعداد النّساء اللواتي اعتقلن من غزة، ويقدر عددهن بالعشرات.
•الأطفال: بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الأطفال في الضّفة، ما لا يقل عن (750).
•الصحفيين: بلغ عدد حالات الاعتقال والاحتجاز بين صفوف الصحفيين منذ بدء حرب الإبادة (132) صحفياً/ة، تبقى منهم رهنّ الاعتقال (59) من بينهم (6) صحفيات، و(31) صحفياً من غزة على الأقل ممن تمكّنا التّأكّد من هوياتهم.
•وبلغت عدد أوامر الاعتقال الإداريّ منذ بدء حرب الإبادة، أكثر من (9392) أمر ما بين أوامر جديدة وأوامر تجديد، منها أوامر بحقّ أطفال ونساء.
•يرافق حملات الاعتقالات المستمرة، جرائم وانتهاكات متصاعدة، منها: عمليات تنكيل واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التّخريب والتّدمير الواسعة في منازل المواطنين، ومصادرة المركبات، والأموال، ومصاغ الذهب، إلى جانب عمليات التدمير الواسعة التي طالت البُنى التّحتية تحديدًا في مخيمات طولكرم، وجنين ومخيمها، وهدم منازل تعود لعائلات أسرى، واستخدام أفراد من عائلاتهم كرهائن، إضافة إلى استخدام معتقلين دروعاً بشرية.
•تشمل حصيلة حملات الاعتقال منذ بدء حرب الإبادة، كل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن اُحتجزوا كرهائن.
•إلى جانب حملات الاعتقال هذه، فإنّ قوات الاحتلال نفّذت إعدامات ميدانية، منهم أفرادًا من عائلات المعتقلين.
•يُشار إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال في الضّفة، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا.
سُجلت أعلى حالات اعتقال في محافظتي القدس والخليل.
? اُستشهد في سجون الاحتلال بعد السابع من أكتوبر، ما لا يقل عن (41) أسيرًا ممن تم الكشف عن هوياتهم وأعلن عنهم، من بينهم (24) شهيدا من معتقلي غزة بالإضافة إلى العشرات من معتقلي غزة الذين استشهدوا في السّجون والمعسكرات ولم يفصح الاحتلال عن هوياتهم وظروف استشهادهم، إلى جانب العشرات الذين تعرضوا لعمليات إعدام ميداني
-يذكر أنّ (39) أسيرًا ممن استشهدوا وأعلن عنهم منذ بدء حرب الإبادة محتجزة جثامينهم، وهم من بين (50) أسيرًا من الشهداء يواصل الاحتلال احتجاز جثامينهم، ممن تم الإعلان عن هوياتهم.
هذه المعطيات لا تشمل أعداد حالات الاعتقال من غزة والتي تقدر بالآلاف، علمًا أنّ الاحتلال اعترف أنه اعتقل أكثر من (4500) مواطن من غزة أفرج عن المئات منهم لاحقا، مع الإشارة إلى أنّ الاحتلال اعتقل المئات من عمال غزة في الضّفة، إضافة إلى مواطنين من غزة كانوا متواجدين في الضّفة بهدف العلاج
? إجمالي أعداد الأسرى في سجون الاحتلال حتى بداية تشرين الأول/ أكتوبر 2024
-ويبلغ عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال أكثر من عشرة آلاف و100 وذلك حتى بداية شهر تشرين الأول/ أكتوبر 2024، فيما يبلغ عدد المعتقلين الإداريين (3398)، كما ويبلغ عدد من صنفتهم إدارة سجون الاحتلال من معتقلي غزة (بالمقاتلين غير شرعيين) الذين اعترفت بهم إدارة سجون الاحتلال (1618)، علما أن هذا المعطى لا يشمل كافة معتقلي غزة وتحديدا من هم في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال.
-ويبلغ عدد الأسيرات المعلومة هوياتهنّ (94) أسيرة، من بينهن ثلاث من غزة معلومة هوياتهن وهن في سجن (الدامون)، فيما يبلغ عدد المعتقلات إداريا (29)، عدد الأسيرات المذكور لا يشمل كافة الأسيرات من غزة، قد يكون هناك أسيرات في المعسكرات التابعة للاحتلال.
-ويبلغ عدد الأطفال ما لا يقل عن (270) طفلاً.
قبل السابع من أكتوبر ، بلغ عدد إجمالي الأسرى في السجون أكثر من (5250)، وعدد الأسيرات (40)، فيما بلغ عدد الأطفال في السجون (170)، وعدد الإداريين نحو (1320).
ملاحظة: المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال متغيرة بشكل يومي، نتيجة لحملات الاعتقال المتواصلة
صادر عن مؤسسات الأسرى:(هيئة شؤون الأسرى والمحررين، نادي الأسير الفلسطيني، مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)
حتى تاريخ 28/10/2024
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 251
? شاركوا إسنادا لشعبنا في غزة وأسرانا وأسيراتنا في سجون الاحتلال
? دعوة للمشاركة يوم غد الثلاثاء 29/10/2024 في الوقفات الإسنادية مع شعبنا في غزة في ضوء استمرار جريمة حرب الإبادة، وإسنادا لأسرانا وأسيراتنا في سجون الاحتلال الإسرائيليّ الذين يواجهون وجها آخر من أوجه الإبادة
? الوقفات الإسنادية المقررة يوم غد في المحافظات التالية:
•طولكرم: الساعة 10:00 صباحاً – أمام مقر الصليب الأحمر.
•رام الله: الساعة 11:00 صباحاً - مركز بلدنا الثقافي/البيرة.
•جنين: الساعة 12:00 ظهراً - أمام مقر الصليب الأحمر.
•نابلس: الساعة 12:00 ظهراً -وسط ميدان الشهداء.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 507
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 327
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 379
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 211
قوات الاحتلال شنت حملة إعتقالات واسعة طالت 18 مواطناً من مختلف مناطق الضفه.
لترتفع عدد حالات الاعتقال منذ بدء حرب الإباده، إلى أكثر من 11 ألف و400 مواطن من مختلف مناطق الضفه الغربية والقدس .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 247
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 438
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 327
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 306
معطيات عن حملات الاعتقال في الضّفة منذ بدء حرب الإبادة المستمرة بعد السابع من أكتوبر
? هذه المعطيات لا تشمل حالات الاعتقال من غزة
•بلغت حصيلة حملات الاعتقال أكثر من 11 ألف و400 حالة اعتقال في الضّفة بما فيها القدس.
•النّساء: بلغت حصيلة حالات الاعتقال بين صفوف النّساء بعد السابع من أكتوبر، نحو (430) (تشمل هذه الإحصائية النساء اللواتي اعتقلن من الأراضي المحتلة عام 1948، وحالات الاعتقال بين صفوف النّساء اللواتي من غزة وجرى اعتقالهنّ من الضّفة)، لا يشمل هذا المعطى أعداد النّساء اللواتي اعتقلن من غزة، ويقدر عددهن بالعشرات.
•الأطفال: بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الأطفال في الضّفة، ما لا يقل عن (750).
•الصحفيين: بلغ عدد حالات الاعتقال والاحتجاز بين صفوف الصحفيين منذ بدء حرب الإبادة (129) صحفياً/ة، تبقى منهم رهنّ الاعتقال (58) من بينهم (6) صحفيات، و(29) صحفياً من غزة على الأقل ممن تمكّنا التّأكّد من هوياتهم.
•وبلغت عدد أوامر الاعتقال الإداريّ منذ بدء حرب الإبادة، أكثر من (9392) أمر ما بين أوامر جديدة وأوامر تجديد، منها أوامر بحقّ أطفال ونساء.
•يرافق حملات الاعتقالات المستمرة، جرائم وانتهاكات متصاعدة، منها: عمليات تنكيل واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التّخريب والتّدمير الواسعة في منازل المواطنين، ومصادرة المركبات، والأموال، ومصاغ الذهب، إلى جانب عمليات التدمير الواسعة التي طالت البُنى التّحتية تحديدًا في مخيمات طولكرم، وجنين ومخيمها، وهدم منازل تعود لعائلات أسرى، واستخدام أفراد من عائلاتهم كرهائن، إضافة إلى استخدام معتقلين دروعاً بشرية.
•تشمل حصيلة حملات الاعتقال منذ بدء حرب الإبادة، كل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن اُحتجزوا كرهائن.
•إلى جانب حملات الاعتقال هذه، فإنّ قوات الاحتلال نفّذت إعدامات ميدانية، منهم أفرادًا من عائلات المعتقلين.
•يُشار إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال في الضّفة، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا.
سُجلت أعلى حالات اعتقال في محافظتي القدس والخليل.
? اُستشهد في سجون الاحتلال بعد السابع من أكتوبر، ما لا يقل عن (41) أسيرًا ممن تم الكشف عن هوياتهم وأعلن عنهم، بالإضافة إلى العشرات من معتقلي غزة الذين استشهدوا في السّجون والمعسكرات ولم يفصح الاحتلال عن هوياتهم وظروف استشهادهم، إلى جانب العشرات الذين تعرضوا لعمليات إعدام ميداني
-يذكر أنّ (39) أسيرًا ممن استشهدوا وأعلن عنهم منذ بدء حرب الإبادة محتجزة جثامينهم، وهم من بين (50) أسيرًا من الشهداء يواصل الاحتلال احتجاز جثامينهم، ممن تم الإعلان عن هوياتهم.
-هذه المعطيات لا تشمل أعداد حالات الاعتقال من غزة، علمًا أنّ الاحتلال اعترف أنه اعتقل أكثر من (4500) مواطن من غزة، أفرج عن المئات منهم، مع الإشارة إلى أنّ الاحتلال اعتقل المئات من عمال غزة في الضّفة، إضافة إلى مواطنين من غزة كانوا متواجدين في الضّفة بهدف العلاج.
? إجمالي أعداد الأسرى في سجون الاحتلال حتى بداية تشرين الأول/ أكتوبر 2024
-ويبلغ عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال أكثر من عشرة آلاف و100 وذلك حتى بداية شهر تشرين الأول/ أكتوبر 2024، فيما يبلغ عدد المعتقلين الإداريين (3398)، كما ويبلغ عدد من صنفتهم إدارة سجون الاحتلال من معتقلي غزة (بالمقاتلين غير شرعيين) الذين اعترفت بهم إدارة سجون الاحتلال (1618)، علما أن هذا المعطى لا يشمل كافة معتقلي غزة وتحديدا من هم في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال.
-ويبلغ عدد الأسيرات المعلومة هوياتهنّ (94) أسيرة، من بينهن ثلاث من غزة معلومة هوياتهن وهن في سجن (الدامون)، فيما يبلغ عدد المعتقلات إداريا (29)، عدد الأسيرات المذكور لا يشمل كافة الأسيرات من غزة، قد يكون هناك أسيرات في المعسكرات التابعة للاحتلال.
-ويبلغ عدد الأطفال ما لا يقل عن (270) طفلاً.
قبل السابع من أكتوبر ، بلغ عدد إجمالي الأسرى في السجون أكثر من (5250)، وعدد الأسيرات (40)، فيما بلغ عدد الأطفال في السجون (170)، وعدد الإداريين نحو (1320).
ملاحظة: المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال متغيرة بشكل يومي، نتيجة لحملات الاعتقال المتواصلة
صادر عن مؤسسات الأسرى:(هيئة شؤون الأسرى والمحررين، نادي الأسير الفلسطيني، مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)
حتى تاريخ 22/10/2024
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 285
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 325
https://www.youtube.com/shorts/nYpngjAFw4k
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 267
425 حالة اعتقال بين صفوف النساء منذ 7 اكتوبر 2023 حتى 20 اكتوبر 2024
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 250
الاسيرات حسب حالة الاعتقال
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 257
94 عدد الاسيرات القابعات في سجون الاحتلال حتى 20 اكتوبر 2024
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 252
? في إطار سياسة الانتقام الجماعية الممنهجة
? إدارة سجون الاحتلال نفّذت اقتحامات واسعة لأقسام الأسرى ونكلت بهم في يوم السابع من أكتوبر
? كان من بين الأقسام أقسام الأسرى الأطفال في (عوفر) وقسم الأسيرات في سجن (الدامون)
20-10-2024
رام الله - قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، إنّ إدارة سجون الاحتلال نفّذت اقتحامات واسعة في عدة سجون في تاريخ السابع من أكتوبر، وذلك في إطار سياسة الانتقام الجماعي التي تشكّل أبرز السّياسات الممنهجة التي تتبعها منظومة سجون الاحتلال بحقّ الأسرى والمعتقلين.
وأضافت الهيئة والنادي، أنّه واستنادا إلى مجموعة من الزيارات التي جرّت مؤخراً ولعدد من السّجون، نقلت الطواقم القانونية إفادات لمجموعة من الأسرى عن عمليات الاقتحام التي نفّذتها قوات القمع لأقسام الأسرى، وخلالها تم الاعتداء عليهم والتّنكيل بهم، وإذلالهم.
وكان من بين تلك السّجون المخصصة لاحتجاز الأسرى (جلبوع، وعوفر، والدامون، وعزل ريمونيم، وريمون)، وهي السّجون التي تمكنت الطواقم القانونية من زيارة الأسرى فيها مؤخراً.
ففي سجن (عوفر)، ذكر المعتقل الشبل (ل.ة): "أن قوات القمع اقتحمت جميع الأقسام، وقامت برش الغاز على الأسرى، وتم الاعتداء على غالبية الأسرى، بما فيهم قسم (الأسرى الأطفال – الأشبال)، كما وذكر أسير آخر (ي.خ) في سجن (عوفر)، أنّ قوات القمع اعتدت على الأسرى في القسم المحتجز به، ونتج عن ذلك إصابات طفيفة، وأفاد أسير ثالث: "أن عدد من الأسرى ونتيجة لعملية القمع يوم السابع من أكتوبر، ما زالوا يعانون من آثار الضرب، وأنّ عمليات القمع والتفتيش والإذلال مؤخرا آخذة بالتصاعد، على الرغم من أنها فعليا لم تتوقف منذ بداية الحرب حتى اليوم".
وفي سجن (ريمون)، أفاد مجموعة من الأسرى، أن قوات القمع اقتحمت أقسامهم، وقيدتهم جميعهم، ونقلتهم إلى ساحة السّجن ما تسمى (بالفورة)، بظروف مذلّة، ومهينة، واعتدوا عليهم بالضرب، وأبرز الوحدات التي شاركت في عملية القمع (المتسادة، واليمّاز)، التي قامت بضرب قنابل الصوت، وتنفيذ عمليات اعتداء واسعة، وتعمدت إدارة السّجن تصوير عملية القمع، وقد أصيب غالبية الأسرى بكدمات في الصدر والظهر".
كما وتعرض مجموعة من الأسرى المحتجزين في عزل سجن (ريمونيم)، لعملية اقتحام، حيث أقدمت قوات القمع على تقييدهم، وإلقائهم على الأرض بشكل مذّل، وإجراء تفتيش دقيق للزنازينهم المجردة".
كما طالت عمليات القمع في السابع من أكتوبر، سجن (جلبوع)، فوفقاً لإفادات مجموعة من الأسرى، "فإنه وفي السابع من أكتوبر، تم اقتحام كافة الأقسام، ورش الأسرى بالغاز، والاعتداء عليهم، وتلا ذلك عملية اقتحام أخرى في الـ11 من أكتوبر، بنفس الوتيرة." حيث يؤكّد الأسرى في سجن (جلبوع)، أنّ وتيرة الاقتحامات عادت بمستوى الاقتحامات التي تلت الحرب مباشرة، وقد سبق السابع من أكتوبر الجاري، سلسلة عمليات اقتحام لبعض الأقسام في سجن (جلبوع) خلال شهر أيلول/ سبتمبر المنصرم.
وبحسب إفادة أحد الأسرى "فإن قوات القمع اقتحمت الزنزانة المحتجز فيها هو ومجموعة من الأسرى، واعتدت عليهم بالضرب، مما تسبب لغالبيتهم أوجاع شديدة في الصدر، والظهر، وبعضهم وجد صعوبة بالمشي بعد الاعتداء، وتلا ذلك عمليات اقتحام واعتداءات أخرى في 10 و11 أكتوبر".
ولم تستثن إدارة السّجون الأسيرات في سجن (الدامون)، من عمليات القمع والتّنكيل والإذلال السابع من أكتوبر، حيث اقتحمت قوات القمع قسم الأسيرات، وتم نقل نصفهن إلى ساحة السّجن (الفورة)، بعد تقييدهن، وإجبارهن على الجلوس على ركبهنّ من الساعة الخامسة صباحاً حتى الساعة السابعة صباحاً، ورافق ذلك تشغيل النشيد الخاصّ بدولة الاحتلال، كما ورافق عمليات القمع استخدام الكلاب البوليسية، وتعمد السّجانون شتم الأسيرات وتهديدهن، وتصويرهن وهن جالسات على ركبهن في السّاحة، ثم أقدموا على عزل أسيرتين لمدة يومين.
وسبق هذا الاقتحام، عملية قمع للأسيرات في أواخر شهر أيلول/ سبتمبر، وخلالها، تم التّنكيل بالأسيرات وتفتيشهن تفتيش عاري وبشكل قسري، وتم سحب ملابس منهن، واحتياجات خاصّة بهن، ومنها فراشي الأسنان، والبشاكير، والوسائد، والأحذية، وحتّى العلب التي تحتفظ بها الأسيرات لوضع ما تبقى من لقيمات من الطعام فيها، كما تم مصادرة الملاعق منهنّ، حتى أصبحت الأسيرات ينتظرن بعضهنّ للخروج إلى الفورة والعودة لاستخدام أحذيتهن بعد أن صادرت الإدارة الأحذية منهنّ.
وفي هذا الإطار تؤكّد الهيئة والنادي أنّ سلسلة الاقتحامات هذه والتي نفّذتها منظومة السّجون، تعكس فقط رغبة الانتقام من الأسرى، والتي تشكّل جزءاً من سياساتها الممنهجة، التي وصلت ذروتها منذ بدء حرب الإبادة، كما أنها تشكّل امتدادا لسياسة الاقتحامات التي لم تتوقف يوماً بحقّ الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، كجزء من أدوات السّيطرة والرّقابة على الأسرى.
ومنذ بدء حرب الإبادة سُجلت مئات عمليات الاقتحام من قبل قوات القمع التابعة لإدارة السّجون، وكذلك الوحدات التابعة لجيش الاحتلال، والتي تسببت باستشهاد العشرات من الأسرى والمعتقلين منذ بدء حرب الإبادة جرّاء ممارسات جرائم التّعذيب، إضافة إلى جرائم أخرى فرضتها منظومة السّجون بأوامر سياسية منها جريمة التجويع، والجرائم الطبيّة التي شكّلت أسبابا مركيزة باستشهاد العديد من الأسرى والمعتقلين.
يذكر أنّ كافة السّياسات والجرائم التي توثقها المؤسسات المختصة، هي جرائم ثابتة وممنهجة، مارسها الاحتلال منذ عقود طويلة، إلا أنّ المتغير اليوم هو مستوى هذه الجرائم وكثافتها، حيث تشكّل الجرائم بحقّ الأسرى والمعتقلين وجه آخر للإبادة المستمرة منذ عام.
وحمّلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطينيّ، الاحتلال كامل المسؤولية عن مصير وحياة أكثر من عشرة آلاف أسير ومعتقل في سجونه ومعسكراته، إلى جانب المئات من معتقلي غزة الذين ما زالوا رهن الاختفاء القسري.
وطالبت الهيئة ونادي الأسير، الأمم المتحدة باتخاذ دور يتجاوز إصدار التقارير والمواقف، ويصل إلى الدور المطلوب واللازم منها، بإنهاء حالة الاستثناء التي تتمتع بها دولة الاحتلال من المنظومة الدّولية، والتي أعطتها الضوء الأخضر لارتكاب جرائم حرب والاستمرار بذلك دون أدنى عقاب أو حساب، وكان منها جرائم حرب بحقّ الأسرى والمعتقلين.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 232




- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 442


- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 294
? مؤسسات الأسرى وباسم الحركة الوطنية الأسيرة في سجون الاحتلال ينعون القائد الوطني الشهيد يحيى السنوار
رام الله - تنعى مؤسسات الأسرى، والحركة الوطنية الأسيرة في سجون الاحتلال، والمحررين في الوطن والمهجر، إلى أبناء شعبنا العظيم، الشهيد والقائد الوطنيّ يحيى السنوار (رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس)، الذي ارتقى شهيدا بعد مسيرة حافلة بالنضال والعطاء حتى آخر لحظة في حياته.
وقالت المؤسسات في بيان لها، إننا اليوم ننعى وباسم الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال الإسرائيليّ، رفيق الأسر والقائد، الذي سخّر حياته في سبيل حرية أرضه وشعبه، فهو الأسير، والمحرر، والشهيد، والشهيد المحتجز جثمانه، إلى جانب المئات من الشهداء في مقابر الأرقام وثلاجات الاحتلال.
ولفتت مؤسسات الأسرى إلى أن السنوار أمضى من حياته في سجون الاحتلال أكثر من 23 عاماً، حيث بدأت عمليات اعتقاله منذ عام 1982 وتلا ذلك اعتقال عام 1985، ثم اُعتقل عام 1988، وحكم عليه الاحتلال بالسجن المؤبد أربع مرات، واستمر اعتقاله إلى أن تحرر في صفقة وفاء الأحرار عام 2011، والذي يصادف اليوم الذكرى الثالثة عشر على اتمام صفقة (وفاء الأحرار عام 2011)، حيث كان الشهيد السنوار من بين من تحرروا في حينه.
هذا وأكّدت مؤسسات الأسرى، أنّ استشهاد يحيى السنوار، لن يثني شعبنا عن الاستمرار في طريق النضال من أجل حريته، وحرية أرضه، وحقّه في تقرير مصيره.
كما ودعت المؤسسات أبناء شعبنا وفي كافة أماكن تواجده الانتصار لدماء الشهداء، ولعذابات الأسرى في سجون الاحتلال، الذين يواجهون عمليات قتل وجرائم تعذيب ممنهجة وغير مسبوقة بمستواها منذ بدء حرب الإبادة المستمرة.
الرحمة لشهداء فلسطين والحرية للأسرى
18/10/2024
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 245
فارس يطلع سفير جمهورية الإكوادور لدى دولة فلسطين على أوضاع الأسرى والأسيرات
17/10/2024
أطلع رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس ظهر اليوم الخميس، سفير جمهورية الاكوادور لدى دولة فلسطين نيفيل مونتينيغرو، على أوضاع الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال الاسرائيلي، الذين يعيشون أصعب وأعقد مرحلة في تاريخ الحركة الأسيرة.
وعرض فارس أمام السفير الإكوادوري مجمل الانتهاكات والاعتداءات والتنكيل الذي طال كافة مفاصل الحياة اليومية للأسرى والأسيرات، والواقع الجديد الذي فرض عليهم على مدار الشهور الاثنى عشرة الماضية، حيث الاعدامات والضرب والتعذيب والتجويع والعزل والإخفاء القسري والحرمان من العلاج والادوية والاغتصاب وانتهاكات الخصوصيات والاهانة والتحقير، وغيرها الكثير من الممارسات الفاشية التي أصبحت روتين يومي في حياتهم.
وشدد فارس على ضرورة كسر حاجز الصمت الدولي، والتدخل الفوري لإنقاذ حياة الأسرى والأسيرات، حتى لا نصل للمرحلة التي ستكون بمثابة الفاجعة، والتي سيكون فيها القتل والإعدام بشكل جماعي، وذلك نتيجة الاستمرار بفرض سياسة التجويع وحرمان الأسرى المرضى والمصابين من العلاج والأدوية، تحديداً وأن السجون والمعتقلات اليوم بيئة خصبة لتفشي الأمراض جراء إنعدام النظافة ومنع دخول مواد التنظيف والمعقمات، والنقص الحاد في الملابس والاغطية، ويشكل مرض الجرب تهديد مباشر لحياتهم، وقد يتحول لجائحة تهدد حياة الأسرى والشعب الفلسطيني بشكل عام، حيث أن غالبية من يفرج عنهم اليوم يعانون من أعراض هذا المرض الخطير، والذي يظهر على أجسادهم بشكل مؤلم ومزعج.
وأوضح فارس لمونتينيغرو مخاطر أن تستمر الجريمة بهذا الشكل خلال الفترة القادة، وأن فصل الشتاء سيكون له تأثيراته وتداعياته الخطيرة جداً على الأسرى والأسيرات، وأنه حان الوقت لإجبار سلطات الاحتلال على الإلتزام بالقوانين والاتفاقيات الدولية في تعاملها معهم.
وتحدث فارس عن كافة الاحصائيات التي تعكس حجم جريمة اعتقال الفلسطينيين وملاحقتهم، وتحويل ذلك الى عقاب جماعي يهدد كافة الأسر والعائلات الفلسطينية، كما تم تسليم السفير مونتينيغرو تقرير يتضمن كافة البيانات والمعطيات عن الأسرى والأسيرات، سواء قبل السابع من اكتوبر من المنصرم، والتغيرات المثيرة بعد عام على حرب الإبادة بحق أبناء الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية.
ودعا فارس السفير مونتينيغرو أن تلعب بلاده دوراً مؤثراً في قيادة تحرك دولي في قارة امريكا الجنوبية لنصرة الأسرى الفلسطينيين، مشيداً بالموقف العام لدول القارة في تضامنها الدائم مع الشعب الفلسطيني وقضيته.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 348
