- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 191
تنكيل وتعذيب وحرب إنتقامية مستمرة بحق الأسرى في سجن النقب
4/09/2024
أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الاربعاء ،بعد زيارة محاميها لسجن النقب خلال اليومين الماضيين، أن الوضع العام لا زال سيئاً، والعقوبات الانتقامية بحق الأسرى مفروضة بقوة منذ بداية الحرب على قطاع غزة وكافة الأراضي الفلسطينية، حيث أن إدارة السجن تستغل كل الظروف لالحاق الأذى بهم نفسياً وجسدياً، متجاوزة بذلك كل القوانين والاعراف الدولية.
وفي هذا السياق تستعرض الهيئة جملة من الإجراءات التنكيلية المفروضة على الأسرى في سجن النقب، والتي كانت الأشرس من بين السجون الأخرى :
* يتعرض الأسرى بشكل مستمر للضرب الشديد والاهانات .
* انتشار واسع للأمراض التنفسية والجلدية وأمراض الجهاز الهضمي والبكتيريا والفطريات، نظرا لغياب أدنى مقومات النظافة، و الحرمان من الطعام و العلاج.
* الطعام سيء كما ونوعا، فالوجبة المقدمة ل 10 أسرى لا تكفي في الواقع لأسير واحد، كما أن جودة الطعام رديئة، فغالبا ما يكون بارد و رائحته كريهة، علما أن بعض الأسرى فقدوا العشرات من الكيلو غرامات من أوزانهم .
* إهمال طبي كبير و متعمد بحق الأسرى، فلا علاج ولا دواء ولا رعاية طبية.
* الحرمان من الفورة و الكانتين.
* زيارة المحامين محدودة وتتم وفق شروط معينة بصعوبة.
* منذ بداية الحرب لم يبدل الأسرى ملابسهم، فالأسير لا يملك إلا ما يرتديه .
* زيارة الأهل والتواصل معهم ممنوعة بشكل مطلق.
وتحمل الهيئة سلطات الاحتلال وإدارة سجونها المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى، داعيةً المؤسسات الحقوقية والمجتمع الدولي بكافة مكوناته التحرك الفوري لممارسة الصغط الحقيقي لالزام اسرائيل بالتقيد بقواعد القانون الدولي والشرعية الدولية وضمان حقوق أسرانا كونهم أسرى حركات تحرر.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 220
رسالة الأسير القائد ظافر الريماوي من داخل معتقلات الاحتلال

- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 167
*الاحتلال يعتقل 30 مواطناً على الأقل من الضّفة*
4/9/2024
رام الله - واصلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ حملات الاعتقال في الضّفة بوتيرة غير مسبوقة وذلك في ضوء استمرار حرب الإبادة بحقّ شعبنا في غزة، وإعلان الاحتلال عن الحملة العسكرية الأخيرة في الضّفة، حيث اعتقلت قوات الاحتلال منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم (30) مواطناً على الأقل من الضّفة، من بينهم أطفال، وأسرى سابقين، بالإضافة إلى مواطنين كرهائن.
وقالت هيئة الأسرى ونادي الأسير في بيان مشترك اليوم الأربعاء، إنه ومنذ إعلان الاحتلال الحملة العسكرية الأخيرة في الضّفة اعتقل الاحتلال أكثر من (180) مواطناً، وهذه الحالات المؤكدة لدى المؤسسات، في ضوء استمرار العملية العسكرية في جنين، وعدم المقدرة على معرفة حصيلة الاعتقالات النهائية في المحافظة والتي تقدر بالعشرات.
وقد رافق حملات الاعتقال المستمرة والمتصاعدة عمليات تحقيق ميداني للعشرات من المواطنين في عدة بلدات ومخيمات، كما جرى صباح اليوم في مخيم الجلزون، وبلدة بيت سوريك، والمناطق التي تواصل فيها قوات الاحتلال العملية العسكرية، بالإضافة إلى الضرب المبرّح بحق المواطنين، واستخدام الكلاب البوليسية، واستخدام المواطنين كدروع بشرية ورهائن، عدا عن عمليات التّخريب الواسعة التي طالت المنازل.
يُشار إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت أكثر من 10 آلاف و400 مواطن من الضّفة بما فيها القدس، منذ بدء حرب الإبادة المستمرة والعدوان الشامل على أبناء شعبنا.
*هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 135
*معطيات عن حملات الاعتقال في الضّفة منذ بدء حرب الإبادة المستمرة بعد السابع من أكتوبر*
•بلغت حصيلة حملات الاعتقال أكثر من 10400 مواطن في الضّفة بما فيها القدس.
•النّساء: بلغت حصيلة حالات الاعتقال بين صفوف النّساء بعد السابع من أكتوبر، نحو (400) – (تشمل هذه الإحصائية النساء اللواتي اعتقلن من الأراضي المحتلة عام 1948، وحالات الاعتقال بين صفوف النّساء اللواتي من غزة وجرى اعتقالهنّ من الضّفة)، لا يشمل هذا المعطى أعداد النّساء اللواتي اعتقلن من غزة، ويقدر عددهن بالعشرات.
•الأطفال: بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الأطفال في الضّفة، ما لا يقل عن (725).
•الصحفيين: بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الصحفيين منذ بدء حرب الإبادة (98) صحفياً/ة، تبقى منهم رهنّ الاعتقال (52) من بينهم (6) صحفيات، و(17) صحفياً من غزة على الأقل ممن تمكّنا التّأكّد من هوياتهم، ومن بين الصحفيين (15) رهنّ الاعتقال الإداريّ.
•وبلغت عدد أوامر الاعتقال الإداريّ منذ بدء حرب الإبادة، أكثر من (8872) أمر ما بين أوامر جديدة وأوامر تجديد، منها أوامر بحقّ أطفال ونساء.
•يرافق حملات الاعتقالات المستمرة، جرائم وانتهاكات متصاعدة، منها: عمليات تنكيل واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التّخريب والتّدمير الواسعة في منازل المواطنين، ومصادرة المركبات، والأموال، ومصاغ الذهب، إلى جانب عمليات التدمير الواسعة التي طالت البُنى التّحتية تحديدًا في مخيمات طولكرم، وجنين ومخيمها، وهدم منازل تعود لعائلات أسرى، واستخدام أفراد من عائلاتهم كرهائن، إضافة إلى استخدام معتقلين دروعاً بشرية.
•تشمل حصيلة حملات الاعتقال منذ بدء حرب الإبادة، كل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن اُحتجزوا كرهائن.
•إلى جانب حملات الاعتقال هذه، فإنّ قوات الاحتلال نفّذت إعدامات ميدانية، منهم أفرادًا من عائلات المعتقلين.
•يُشار إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال في الضّفة، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا.
• سُجلت أعلى حالات اعتقال في محافظتي القدس والخليل.
-يذكر أنّ (22) أسيرًا ممن استشهدوا وأعلن عنهم منذ بدء حرب الإبادة محتجزة جثامينهم، وهم من بين (33) أسيرًا من الشهداء يواصل الاحتلال احتجاز جثامينهم، ممن تم الإعلان عن هوياتهم.
-هذه المعطيات لا تشمل أعداد حالات الاعتقال من غزة، علمًا أنّ الاحتلال اعترف أنه اعتقل أكثر من (4500) مواطن من غزة، أفرج عن المئات منهم، مع الإشارة إلى أنّ الاحتلال اعتقل المئات من عمال غزة في الضّفة، إضافة إلى مواطنين من غزة كانوا متواجدين في الضّفة بهدف العلاج.
-ويبلغ عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال أكثر (9900) وذلك حتى بداية شهر أيلول/ سبتمبر 2024، فيما يبلغ عدد المعتقلين الإداريين (3323)، كما ويبلغ عدد من صنفتهم إدارة سجون الاحتلال من معتقلي غزة (بالمقاتلين غير شرعيين) الذين اعترفت بهم إدارة سجون الاحتلال (1612)، علما أن هذا المعطى لا يشمل كافة معتقلي غزة وتحديدا من هم في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال.
-ويبلغ عدد الأسيرات المعلومة هوياتهنّ (93) أسيرة، من بينهم سيدة حامل وهي: (جهاد دار نخلة) ومن بين الأسيرات ثلاثة من غزة معلومة هوياتهن وهن في سجن (الدامون)، فيما يبلغ عدد المعتقلات إداريا (21)، عدد الأسيرات المذكور لا يشمل كافة الأسيرات من غزة، قد يكون هناك أسيرات في المعسكرات التابعة للاحتلال.
-ويبلغ عدد الأطفال ما لا يقل عن (250) طفلاً.
• *قبل السابع من أكتوبر*، بلغ عدد إجمالي الأسرى في السجون أكثر من (5250)، وعدد الأسيرات (40)، فيما بلغ عدد الأطفال في السجون (170)، وعدد الإداريين نحو (1320).
•
*ملاحظة: المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال متغيرة بشكل يومي، نتيجة لحملات الاعتقال المتواصلة*
*صادر عن مؤسسات الأسرى:(هيئة شؤون الأسرى والمحررين، نادي الأسير الفلسطيني، مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)*
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 129
*صادر عن مؤسسات الأسرى*
مع تصاعد الجرائم الطبيّة بحقّ الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيليّ، وانتشار أمراض منها ما هو معدي بين صفوف الأسرى في الشهور الماضية، ومن خلال متابعتنا للعشرات من الأسرى المحررين الذين جرى الإفراج عنهم تحديدا في الآونة الأخيرة، فإن الغالبية منهم يعانون فعليا من مشاكل صحية بعد خضوعهم للفحوص الطبية، ومنها ما هو مزمن ويتطلب البقاء بالمستشفى.
*وفي ضوء ذلك*
فإننا نطلب من العائلات التي يفرج عن أبنائها من سجون الاحتلال، أن تتوجه فور الإفراج عن نجلها إلى أقرب مستشفى لإجراء فحوصات طبية فورية له، وأخذ تقرير طبي أولي من المستشفى، والاحتفاظ به.
كما ندعو من تم الإفراج عنهم حديثاً وأجروا فحوصات طبيّة وحصلوا على تقرير طبيّ من المستشفى الاحتفاظ به، ومن لم يحصل على تقرير طبي أولي أن يتم مراجعة المستشفى التي أجرى فيها الفحوص للحصول على تقرير عن حالته في حينه استنادا للفحوص الطبيّة التي أجراها.
وتؤكّد المؤسسات أنها وبالتعاون مع وزراة الصحة الفلسطينية، يتم العمل على بروتوكول خاص للمحررين لأهمية متابعتهم طبياً، وتوثيق الجرائم بحقهم، ومن أجل المتابعات القانونية لاحقاً على المستويين الدوليّ والمحليّ.
*مؤسسات الأسرى: هيئة الأسرى والمحررين، نادي الأسير الفلسطيني، مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان*
*4/9/2024*

- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 147
ضمن البرنامج الثقافي للمدارس العصرية في المملكة الأردنية
فارس يقدم محاضرة شاملة حول تحولات نهج الاحتلال تجاه الأسرى الفلسطينيين بعد السابع من أكتوبر الماضي
4/9/2024
قدم رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس مساء اليوم الأربعاء، محاضرة شاملة بعنوان "تحولات نهج الاحتلال تجاه الأسرى الفلسطينيين بعد السابع من أكتوبر 2023"، والذي يأتي ضمن البرنامج الثقافي في "منتدى العصرية" للمدارس العصرية في المملكة الأردنية الهاشمية.
أديرت المحاضرة التي عقدت في المسرح الجديد لمجمع مباني المدرسة في منطقة خلدا في العاصمة عمان، من قبل رئيس هيئة المديرين للمدرسة الأستاذ الدكتور أسعد عبد الرحمن، وأعضاء هيئة المديرين أصحاب الدعوة للمحاضرة، والكادر التدريسي، ونخبة من المثقفين ورواد ومشتركي المنتدى.
بدأت المحاضرة بتقديم من رئيس هيئة المديرين الأستاذ الدكتور أسعد عبد الرحمن، الذي قدّم الوزير قدورة فارس بسيرته النضالية والمهنية، مؤكداً أن هذا اللقاء يأتي في إطار تسليط الضوء على قضية الأسرى الفلسطينيين والعرب داخل السجون والمعتقلات الإسرائيلية، وكذلك لتعزيز العلاقة مع أبناء الشعب الفلسطيني الذي يمر بمرحلة صعبة ومعقدة.
استهلّ فارس محاضرته بنقل تحيات الشعب الفلسطيني بشكل عام، والأسرى داخل السجون والمعتقلات وأسرهم وذويهم بشكل خاص لكافة الحضور، ومن خلالهم لكل أحرار العالم الذين يصرخون كل يوم لإنقاذ أسرانا ومعتقلينا من الفاشية الإسرائيلية.
وأكد فارس أن ما تشهده السجون والمعتقلات الإسرائيلية، وما يتعرض له الأسرى والأسيرات لم يسبق أن عاشته الحركة الأسيرة، إذ ارتفعت وتيرة الاعتداءات والتنكيل بحقهم إلى أقصى درجات العنصرية والتطرف، حيث الضرب والتعذيب والجرائم الطبية والإهمال الطبي والتجويع والقتل والإخفاء القسري والإهانة وإنكار إنسانيتهم، كل هذا يُمارس ضمن منظومة عدائية موجهة ومدعومة سياسياً وعسكرياً، وهذا يتضح في تصريحات رئيس الحكومة اليمينية المتطرفة بنيامين نتنياهو، وزعماء عصابات المستوطنين وداعميهم الوزيرين المتطرفين إيتمار بن غفير وسموترتش.
وبيّن فارس أن ما حدث مع الأسرى خلال الأشهر الماضية، والمعاملة اللا أخلاقية واللا إنسانية مع الأسرى بشكل عام وأسرى غزة بشكل خاص، يكشف الوجه الحقيقي لهذا الاحتلال، الذي لم يدخر من حقده شيئاً إلا وأخرجه في تعامله معهم، حيث الاعتقال بطريقة همجية والتعذيب الذي تمثل بممارسة الإعدام وتكسير العظام وإسالة الدماء بلا رحمة، وممارسة الاغتصاب وفصلهم عن العالم الخارجي، وسلب كافة حقوقهم الحياتية، لدرجة فصلهم عن العالم الخارجي بالكامل، وقطع التواصل الداخلي بينهم، من خلال تحويل الأقسام والغرف إلى زنازين.
وأوضح فارس أن زيارات المحامين للسجون والمعتقلات والالتقاء بالأسرى في ظروف أمنية مشددة، جعلتنا نمتلك شهادات حية تدين قادة الاحتلال، ويجعلنا نتحدث بصوت عالٍ أن "ما يحدث داخل السجون والمعتقلات الإسرائيلية لم تشهده أي سجون أو معتقلات على امتداد التاريخ البشري، وأن كمية الألم والوجع الذي يوثق كل يوم يجعلنا نعيش في حالة قلق دائم على مناضلينا".
وعرض فارس إحصائيات وأرقام وبيانات عن قضية الأسرى بشكل عام، والتحولات الكثيفة والخطيرة التي طرأت عليها في الأشهر الماضية، حيث نفذت سلطات الاحتلال منذ السابع من أكتوبر وحتى اليوم عشرة آلاف وأربعمائة حالة اعتقال في الضفة والقدس، بالإضافة إلى الآلاف من غزة لم تتوفر لدينا أرقام دقيقة عنهم، وأعدم خلال هذه الأشهر القليلة أربعة وثلاثين أسيراً معروفين لدينا كمؤسسة رسمية، بالإضافة إلى العشرات من أسرى غزة أعدموا ولا تتوفر لدينا معلومات عنهم، تحديداً في سجن "سدي تيمان" الذي خصص لأسرى غزة، حيث مورست فيه أبشع الجرائم، وأعلنت وسائل إعلام إسرائيلية عن هذه الإعدامات كأرقام فقط.
وأضاف فارس: "تحتجز سلطات الاحتلال سبعاً وثمانين امرأة، منهن إحدى وعشرون معتقلة وفقاً لسياسة الاعتقال الإداري، فيما وصل العدد الإجمالي للمعتقلين الإداريين اليوم إلى ثلاثة آلاف وخمسمائة تقريباً، أي ما يقارب ثلث المعتقلين داخل السجون والمعتقلات يُحتجزون دون أي تهم أو محاكمات".
ودعا فارس الجميع لتحمل مسؤولياتهم الإنسانية والوطنية والقومية تجاه الأسرى والأسيرات، وألا يبخل أحد عليهم بالدعم أو المساندة، بالمشاركة في الفعاليات الجماهيرية التضامنية والمساندة، أو من خلال النشاط على مواقع التواصل الاجتماعي والتفاعل مع الجماهير الدولية، واستغلال كل الظروف والمناسبات لتقديم لمسة وفاء لهم، وفضح ممارسات الاحتلال بحقهم.
وأجاب فارس على كافة الأسئلة والاستفسارات من قبل الحاضرين، وعقب على مداخلاتهم، موجهاً شكره للمدارس العصرية بكل طواقمها على هذا اللقاء، وشكر خاص للأستاذ الدكتور أسعد عبد الرحمن، حيث كرّم الأخير الوزير فارس بشهادة تقدير على حضوره ومشاركته.





- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 194
*هيئة الأسرى ونادي الأسير: "إدارة سجني نفحة وريمون تبلغ المحامي بإلغاء الزيارات بدعوى فرض حجر صحي على الأسرى نتيجة لانتشار مرض (السكايبوس-الجرب)"*
9/3/2024
رام الله - أبلغت إدارة سجون الاحتلال في سجني (ريمون، ونفحة) المحامين الذين ينظمون زيارات للأسرى، أنّه تم إلغاء الزيارات دون تحديد سقف محدد، بدعوى أنّ هناك حجر صحي على كافة أقسام الأسرى نتيجة لانتشار مرض الجرب (سكايبوس) بين صفوف الأسرى.
وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، في بيان مشترك اليوم الثلاثاء، أنّ هناك انتشار كبير لمرض الجرب بين صفوف الأسرى في عدة سجون وتحديدا في سجون (النقب، ومجدو، ونفحة، وريمون)، جرّاء الإجراءات الانتقامية التي فرضتها إدارة السّجون على الأسرى والمعتقلين في مختلف السجون والمعسكرات، والتي تندرج ضمن سياسات التّعذيب والتنكيل الممنهجة والمتصاعدة بحقّ الأسرى.
وبيّنت الهيئة والنادي، أنّه واستنادا للعشرات من الإفادات التي نقلها محامون من الأسرى داخل السّجون، إضافة إلى شهادات الأسرى المفرج عنهم، أنّ مرض الجرب تفشى منذ عدة شهور بشكل كبير في عدة سجون مركزية، وفعليا حوّلت إدارة السّجون المرض إلى أداة تعذيب وتنكيل من خلال تعمد تنفيذ جرائم طبية بحقهم بحرمانهم من العلاج، وعدم اتخاذ إدارة السجون لأي من الإجراءات اللازمة لمنع تفشي المرض.
وأكّدت الهيئة والنادي أن العديد من الأسرى خرجوا للزيارة في بعض الأحيان بعد مرور فترة على إصابتهم، وبدت أجسادهم مشوهة من المرض ، والدماء والتقرحات ظاهرة على أجسادهم من آثار الحكة الشديدة.
ولفتت الهيئة والنادي أنّ إجراءات إدارة السّجون التي فرضتها على الأسرى، إلى جانب عمليات التّعذيب، كانت السبب المركزي في انتشار المرض، ومن أبرزها عدم توفر الكميات اللازمة من مواد التنظيف بما فيها التي تستخدم للحفاظ على النظافة الشخصية، إضافة إلى تقليص كميات المياه، والمدد المتاحة للأسير للاستحمام، وسحب الملابس من الأسرى، فاليوم غالبية الأسرى يعتمدون على غيار واحد، وبعضهم منذ فترات طويلة يرتدي ذات الملابس ،ويضطر لغسلها وارتدائها وهي مبللة، عدا عن حالة الاكتظاظ الكبيرة داخل الأقسام، مع تصاعد حملات الاعتقال اليومية، كما أنّ قلة التهوية، وعزل الأسرى في زنازين ينعدم فيها ضوء الشمس، أسهم بشكل كبير في انتشار الأمراض.
وأضافت الهيئة والنادي، أنّ الجريمة الأكبر التي تنفّذها إدارة السجون بحقّ الأسرى رغم انتشار المرض، هو التعمد بنقل الأسرى المصابين بأمراض معدية من قسم إلى قسم، الأمر الذي ساهم في تصاعد أعداد الإصابات، علمًا أنّه ومن بين المصابين أطفال أسرى يتواجدون في قسم الأشبال في سجن مجيدو.
وحمّلت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير، إدارة السّجون المسؤولية الكاملة عن مصير الأسرى، خاصة أن السجون التي تفشى فيها مرض الجرب، يقبع فيها العشرات من الأسرى المرضى، ومنهم من يعانون من أمراض مزمنة وخطيرة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 164
صور| من الوقفة التضامنية التي نظمت بدعوه من القوى الوطنية والإسلاميه ومؤسسات الاسرى دعما وإسنادا للإسرى البواسل داخل سجون الاحتلال وردا على ما يرتكبه الاحتلال من مجازر بحق أبناء الشعب الفلسطيني في مختلف أماكن تواجده





- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 610
الأسير أحمد صيفي ... نجى من الموت المحتم بأعجوبة
2/09/2024
بعد انقطاع دام لاكثر من 10 أشهر، تمكن محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين من زيارة الأسير أحمد أديب حسن ( صيفي ) 34 عام من بلدة بيرزيت/ رام الله ، المتواجد في سجن ريمون، و الذي روى بدوره تفاصيل مرعبة تعرض لها على مراحل متفرقة كادت ان تودي بحياته، أصناف تعذيب لا يتصورها العقل البشري، كانت نتيجتها كسر بمرفق اليد اليمنى وكسر بالكتفين و كسر باغلب ريش الصدر ورضوض بالرأس.
و يروي محامي الهيئة على لسان الاسير: " بتاريخ 15/10/2023 ، بينما كنت في سجن النقب، دخلت قوات من وحدات المتسادا و اليمام وكيتر الى القسم، حيث انهالوا علي بالضرب المبرح على الرأس حتى فقدت الوعي و الذاكرة، استيقظت بعد ساعتين و بقيت فاقدا للذاكرة لمدة 24 ساعة، وبعد ان عادت لي الذاكرة، قام مدير السجن بابلاغ السجانين أنني ممثل حركة حماس داخل السجن، وباشروا بضربي مرة اخرى على رأسي مدة عشرة دقائق".
و يكمل صافي " يوم 26/10/2023 اقتحمت قوة من الجنود برفقة كلاب الغرفة، حيث قيدوني أنا و 9 أسرى آخرين من ضمنهم (ماهر القواسمي ، نعمان حامد ، مهدي كلبونه ، منجد اليمني )، و قاموا بضربنا بصورة همجية و التنكيل بنا، بعدها أخرجوا الأسرى و أبقوني وحيدا بالغرفة، و قام أحد السجانين بالدوس على رقبتي، ثم دخلت وحدة قمع برفقة ضابط، وضع رشاش M16 على رأسي و قال (نقتلك والا تنتحر لوحدك ؟ ) وهذا المصطلح دائم التكرار بكل اعتداء علي، بعدها انهال 8 سجانين علي بالضرب المبرح و انا ملقى على الارض، حيث قام أحدهم برفع يدي و أنا مقيد و قام بكسر كتفي حتى أصبحا للأمام، وقام بلفهما من خلف الظهر الى الامام من فوق الرأس الى الارض، ثم أعادوني الى الغرفة، و أكملوا مسلسل الاعتداء علي، و كانت النتيجة كسور في الصدر، وقتها لم أقوى على الوقوف، فقاموا بسحبي على الارض، ووضعوني أنا ومجموعة أسرى آخرين فوق بعضنا و نحن مقيدين في حمام لا تتجاوز مساحته متر بمتر و نصف، و تم ادخال الكلاب علينا و تصويرنا، كما تعمد الجنود الضغط على القيود للتسبب بأكبر قدر ممكن من الألم لنا".
و يؤكد محامي الهيئة ان الامر لم يتوقف عند هذا الحد، بل قامت قوة – كيتر- مكونة من 6 سجانين بتاريخ 15/11/2023، بالهجوم على الأسير و ضربه بشكل وحشي بعصي حديدية، مما تسبب في جرح كبير برأسه، و كسر يده اليمنى حيث خرجت عظامه من الجلد و ادت الى نزيف قوي، قاموا على أثر ذلك بنقله الى العيادة و تقطيب جروحه ثم اعادوه الى الغرفة، لتدخل قوة قمع أخرى و تنقل صافي الى العزل، و تتعمد رشه بالغاز ل 8 مرات متتالية و تركه دون طعام و لا شراب. و في صبيحة اليوم التالي، دخل ضابط الى زنزانة الأسير، و قام بضربه بشدة الى أن فقد الوعي.
و استكمالا لرحلة التعذيب الهادفة الى قتل صيفي، تم نقله من زنزانته الى الحمام باليوم التالي، ليتفاجأ بأن أرض الحمام مفروشة بالزجاج المحطم، حيث قام السجان بإجبار الأسير على المشي و هو حافي القدمين على الزجاج، و بقي على هذا الحال لمدة 14 يوما، يمشي خلالها على الزجاج لساعات طويلة دون توقف.
و يختم الأسير شهادته: " بتاريخ 29/11/2023، واثناء نقلي الى سجن ريمون، قام احد الضباط بالقائي على الارض والقفز على ظهري محاولا كسره".
علما أن الصيفي اعتقل بتاريخ 19/08/2009، وصدر بحقه حكما بالسجن 19 عام و 7 أشهر.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 233
إدارة سجن عوفر تواصل جرائمها وانتقامها من أسرى غزة
2/9/2024
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الاثنين، عن مواصلة ادارة سجن عوفر تعاملها العدواني الانتقامي الفاشي مع أسرى غزة، والذين ينكل بهم يومياً بطريقة فيها انكار لانسانيتهم، حيث يتلذذ السجانون بأوجاعهم خلال ضربهم وتعذيبهم.
وتمكن محامي الهيئة من زيارة الأسرى التالية أسمائهم: حسام أبو غالية ( ٤٧ عاماً ) معتقل منذ الرابع عشر من كانون الأول من العام الماضي، أحمد الفرا ( ٢٨ عاماً ) معتقل منذ مطلع شباط من العام الحالي، سائد أبو الروس ( ٤٧ عاماً ) معتقل منذ الثالث من آذار الماضي، وثلاثتهم من خانيونس، عاهد النمر ( ٥٠ عاماً ) من منطقة النصر ومعتقل منذ العشرين من اذار الماضي، عبد ريه أبو موسى ( ٥٩ عاماً ) من مدينة غزة.
ونقل الأسرى للمحامي رحلة عذابهم المميتة، حيث أوضحوا أنهم وبالرغم من تفاوت تواريخ اعتقالهم، الا انهم تعرضوا لذات النهج وذات الآلية في المعاملة، حيث تم تجريدهم من ملابسهم ونقلهم في سيارات عسكرية لمراكز للجيش وهم معصوبي الأعين ومقيدي الأيدي والأرجل، وعلى مدار أيام طويلة وهم يضربون بطريقة وحشية، أدت الى تكسير عظامهم وأسنانهم ورضوض وجروح دامية، وبدا ذلك سياسة ثابتة تمارس مع كل من يعتقل من المحافظات الجنوبية.
وبين الأسرى أن معاناتهم لم تتوقف في أي لحظة منذ إعتقالهم وحتى اليوم، اذا يحتجزون في الغرفة الواحدة ( ٢٢ أسيراً )، وأي حركة مهما كانت بسيطة ان لم تأتي على مزاج السجان تكلفهم أعباء الضرب والتعذيب، حيث استهداف اجسادهم دون أي ضوابط او محددات، ومؤخراً يتم توجه السجانين للغرف، ويطلب من الأسير مد يده من فتحة الباب، يقوم سجان بشهدها والآخر بضربه بالعصا، وبعد ذلك يتم رش الغرفة بغاز الفلفل.
وأوضح الأسرى أنه يتم اخراجهم لساحة الفورة، يجبرون على الوقوف على الحائط لفترة من الزمن، بعد ذلك يطلب منهم بالاستلقاء على بطونهم على الأرض، والمرضى منهم تستبدل عقوبتهم بالجلوس تحت أشعة الشمس، ويحرمون من استخدام الحمامات، بالاضافة الى حرمانهم من الطعام والماء لفترات طويلة، والكميات التي تقدم لهم بعد ذلك ضئيلة جداً.
ووفقاً لتقرير الزيارة، يتضح أن هناك تركز كبير على إهانة الأسرى والتأثير على نفسياتهم، وأن هذا الاستهداف لا زال يمارس بشكل يومي، حيث توصف الأقسام التي يحتجز فيها أسرى غزة تحديداً بأنها أقسام الموت، وذلك لما يمارس بداخلها من جرائم حاقدة وممنهجة.
وتشير الهيئة الى أن كافة الأسرى داخل السجون والمعتقلات لا زالوا يعانون من هذا البطش الاجرامي، وان سلطات الاحتلال ماضية في تفردها بالاسرى.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 450
*استشهاد المواطن أيمن راجح عابد جرّاء الضرب والتّعذيب بعد اعتقاله فجرا من منزله في جنين*
*2/9/2024*
رام الله – قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، إن جيش الاحتلال الإسرائيليّ، ارتكب جريمة مركبة بحقّ المواطن أيمن راجح عابد (58 عاما) من بلدة كفر دان/ جنين، وذلك بعد اعتقاله فجر اليوم الإثنين، من منزله رهينة للضغط على نجله الجريح لتسليم نفسه، وإعدامه ميدانيا بالضرب والتعذيب.
وأضافت الهيئة والنادي، أنّه وبحسب المعاينة الطبيّة الأولية للشهيد عابد الذي وصل إلى مستشفى جنين الحكومي بعد أن تم تسليم جثمانه للهلال الأحمر الفلسطيني، على حاجز سالم العسكري، بدت آثار القيود واضحة على يديه، وآثار الضرب والتّعذيب على جسده، الأمر الذي يؤكّد أنّه استشهد نتيجة تعرضه للضرب والتّعذيب، خاصة أنّه وبحسب عائلته لم يكن يعاني من أية مشاكل صحية خطيرة أو مزمنة.
ولفت نادي الأسير، إلى أنّ عملية اعتقال الشهيد عابد، جاءت بعد عمليات اقتحام متكررة لمنزله، بهدف الضغط على نجله لتسليم نفسه.
وذكرت الهيئة والنادي أنّ الشهيد عابد هو أب لإثنين من المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيليّ، وهما: إسلام وإحسان عابد، كما أن نجله الثالث جريح ومطارد من قبل الاحتلال.
وتابعت الهيئة والنادي، أنّ قوات الاحتلال الإسرائيليّ، ومنذ بدء حرب الإبادة بعد تاريخ السابع من أكتوبر، صعّدت من جرائم الإعدام الميداني بحقّ العشرات من المواطنين، الذين كانوا هدفا للاعتقال، هذا عدا عن عمليات إعدام نفّذت بحقّ مواطنين خلال عمليات اعتقال لأحد من أقربائهم، أو خلال حملات الاعتقال المستمرة والمتصاعدة في الضّفة بعد السابع من أكتوبر والتي طالت أكثر من عشرة آلاف و400 مواطن، إضافة إلى الآلاف من غزة.
وتشكّل عمليات الإعدام الميداني، إحدى أبرز السياسات الممنهجة التي استخدمها الاحتلال على مدار عقود وما يزال وتصاعدت بشكل –غير مسبوق- بعد السابع من أكتوبر في ضوء حرب الإبادة المستمرة منذ نحو 11 شهراً.
وأشارت الهيئة والنادي، أنّ حصيلة عمليات الاعتقال في الضّفة منذ إعلان الاحتلال عن الحملة العسكرية الأخيرة ، بلغت نحو (130) حالة اعتقال، وهذه الحالات المؤكدة لدى المؤسسات، في ضوء استمرار العملية العسكرية جنين منذ 6 أيام، وعدم المقدرة على معرفة حصيلة الاعتقالات النهائية في المحافظة والتي تقدر بالعشرات.
وحمّلت الهيئة والنادي سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن جريمة إعدام المواطن أيمن عابد من جنين، لتضاف إلى سجل الجرائم المهولة التي يواصل الاحتلال تنفيذها أمام مرأى من العالم، وبضوء أخضر من قوى دولية داعمة له.
وجددت الهيئة والنادي مطالبتهما للمنظومة الحقوقية الدولية، أن تستعيد دورها الذي أنشئت من أجله انتصارا للإنسانية، ووقف حالة العجز المرعبة، أمام حرب الإبادة المستمرة، وأحد أوجها جرائم الحرب التي تنفّذ بحقّ الأسرى والمعتقلين في السجون والمعسكرات الإسرائيلية.
*(انتهى)*
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 335
صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني
*وفقا لزيارة محامي الهيئة لسجن عوفر فإن الاسرى المرفقة أسماؤهم من المحافظات الجنوبية (غزة) معتقلين في سجن عوفر*
-وائل أبو مسلم- خان يونس
- عبد الرحمن أبو عبيد- خان يونس
- مؤمن شربي- غزة المدينة
- إبراهيم حمودة- غزة
- معاذ النجار- رفح
- محمد الصابر- مدينة حمد
- محمد قديح- المنطقة الشرقية- خان يونس
- محمد أبو يوسف- المنطقة الشرقية- خان يونس
- فراس أبو حجير- منطقة السكن غير معلوم
- سلمان أبو عرفات- المنطقة الشرقية- خان يونس
- غسان عبد الغني- مدينة غزة الشمال
- عبد الرحيم كلاب- خان يونس
أحمد عاشور- خان يونس
- يوسف عدوان- غزة
- ميسرة بخيل- منطقة السكن غير معلومة
- محمد أبو جاموس
-علاء فلة- بيت لاهيا
- أحمد شمالة- الشجاعية
- محمد النجار- خان يونس
- إبراهيم أبو طير- خان يونس
- أحمد بهار- شجاعية
- محمدة أبو عجوة- غزة
- حسن طه- شمال غزة
- شادي عبيد- شجاعية
- شادي بلعوني- منطقة السكن غير معلومة
- بكر أبو عشة- منطقة السكن غير معلومة
- بكر العطاونة- منطقة السكن غير معلومة
-محمد سلامة السمك- تل الهوى
- حلمي رشاد السموني- حي الزيتون
- أحمد العرعير- منطقة السكن غير معلومة
- حازم أبو شربي- غزة
- نائل عمر أبو مسلم- خان يونس
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 175
معاناة مستمرة للأسرى المرضى في "سجن الرملة" وحرمان من الادوية والعلاج
1/1/9/2024
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن الأسرى في ما يسمى" عيادة سجن الرملة" يعانون من ظروف صحية سيئة، في ظل اهمال طبي متعمد، وحرمان من الادوية والعلاج.
واستشهدت الهيئة في تقريرها الصادر اليوم الأحد بحالتين من الأسرى يعانون الأمرين داخل عيادة السجن، حيث يمارس بحقهم سياسة القتل البطيء كحالة الأسير إبراهيم النعانيش من مخيم طولكرم، والذي جرى اعتقاله بعد أصابته بانفجار من قبل جيش الاحتلال الاسرائيلي، حيث أُصيب بإصابات بالغة في البطن والظهر، وأجريت له عملية جراحية تمثلت بقص جزءا من أمعائه، ولا زال في جسد الأسير شظايا كثيرة نتج عنها معاناته من تقرحات دائمة في منطقة الظهر والقدم ، ولا يشعر الأسير بقدميه وينتقل على كرسي متحرك.
أما الأسير محمد خضيرات من بلدة الظاهريّة في محافظة الخليل، يعاني من سرطان في الغدد اللمفاوية منذ عام 2009 ، وفي تاريخ 5/02/2024 أجريت له عملية زراعة نخاع ويستوجب على إدارة السجن تقديم له جرعات بيلوجية ودواء بشكل مستمر، إلا انه منذ إعتقاله وحتى تاريخ الزيارة يوم أمس لم يقدم له أي شيء ، وعلى الرغم من خطورة وضعه الصحي تم نقل الأسير إلى " سجن عوفر" .
وحذرت الهيئة من الاخفاق الدولي المؤسساتي والرسمي تجاه المعتقلين الفلسطينيين بشكل عام والمرضى بشكل خاص، مشددا على ضرورة التدخل السريع والجدي لإجبار دولة الاحتلال للإلتزام بالقوانين والأعراف الدولية التي تعنى بحقوقهم.
يشار إلى أن عدد المعتقلين المرضى تجاوز 800 معتقلا، منهم مصابون بالسّرطان، والأورام بدرجات متفاوتة، بالاضافة الى عشرات ومئات الجرحى، وممن يعانون جراء التعذيب منذ السابع من أكتوبر وحتى اليوم.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 200
*هيئة الأسرى ونادي الأسير: "استشهاد المعتقل نصر زيارة من غزة في سجن (الرملة)"*
31/8/2024
رام الله -أكّدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطينيّ، استشهاد المعتقل نصر سالم سعيد زيارة (65 عاما)، من غزة، في سجن (الرملة) في تاريخ السادس عشر من آب/ أغسطس 2024، وهو واحد من بين العشرات من معتقلي غزة الذين ارتقوا نتيجة لعمليات التّعذيب الممنهجة ويواصل الاحتلال إخفاء هويات الغالبية منهم، واحتجاز جثامينهم.
وأوضحت الهيئة والنادي، أنّ الشّهيد زيارة وبحسب عائلته، فقد اُعتقل في تاريخ 29 كانون الأول/ديسمبر 2023، إلى جانب نجله جهاد زيارة (37 عامًا)، والقابع في سجن (النقب) وفقا لما متوفر من معطيات.
وبحسب عائلة الشّهيد زيارة، وهو متزوج وأب لسبعة من الأبناء، "فإن قوات الاحتلال اعتقلته من منزله في حي التفاح، وقد تعرض هو ونجله، لعلمية تحقيق ميداني داخل المنزل، إلى جانب عمليات التّنكيل التي استمرت لساعات قبل اعتقالهما".
وذكرت الهيئة والنادي، أنّه وبحسب أسرى جرت زيارتهم في سجن (الرملة)، "أكدوا أنّ الشهيد زيارة نقل إلى سجن (الرملة) قبل استشهاده بأسبوع، وكان يعاني من وضع صحي صعب جدا، ومنها حروق في الجزء السفلي من جسده، ولم يكن قادراً على السير على قدميه، ومكث لمدة أسبوع في سجن (الرملة) إلى أن اُستشهد فيه، فيما أكدت عائلته أنّ الشهيد نصر كان يعاني من مرض السكري، ومشاكل في القلب، ولم يكن يعاني من أية حروق في جسده عند اعتقاله".
وأضافت الهيئة والنادي أنّه وباستشهاد المعتقل زيارة فإن عدد الشهداء بين صفوف الأسرى والمعتقلين المعلن عنهم بعد تاريخ السابع من أكتوبر، منذ بدء حرب الإبادة بحقّ شعبنا في غزة يرتفع إلى (24) شهيداً، وهم المعلن عنهم فقط والمعروفة هوياتهم، فيما يواصل الاحتلال إخفاء هويات العشرات من الشهداء بين صفوف المعتقلين الذين ارتقوا في السجون والمعسكرات، ولا يوجد رقم نهائي ودقيق لأعدادهم حتى اليوم، هذا عدا عن معتقلين تعرضوا لعمليات إعدام ميدانية.
ويأتي استشهاد المعتقل زيارة، مع استمرار تصاعد الشهادات الصادمة والمروّعة لمعتقلين من غزة عن مستوى عمليات التعذيب والتنكيل والإذلال والجرائم التي نفذت بحقهم بمختلف مستوياتها ومنها عمليات اغتصاب، سواء لمعتقلين أفرج عنهم، أو من خلال الزيارات المحدودة التي جرت لمعتقلين من غزة في بعض السجون والمعسكرات.
ونشير إلى أنّ سلطات الاحتلال وحتّى اليوم لم تصرح عن العدد الكليّ لمعتقلي غزة منذ تاريخ السابع من أكتوبر، وتواصل تنفيذ جريمة الإخفاء القسري بحقّ الغالبية العظمى منهم، رغم الجهود التي بذلتها المؤسسات مؤخراً في ضوء بعض التعديلات القانونية التي جرت والتي أتاحت لهم فرصة استيضاح أماكن احتجاز كل ما من على اعتقاله أكثر من 90 يوما، وزيارة البعض منهم تحت رقابة مشددة، علما أن الاحتلال فرض تعديلات قانونية في بداية الحرب، لترسيخ جريمة الإخفاء القسري ومنها منع المعتقلين من لقاء المحامي.
وحمّلت الهيئة والنادي، الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد المعتقل نصر زيارة، الذي تعرض لجريمة مركبة من خلال عملية اعتقاله والتنكيل به، واحتجازه في ظروف مذلة وقاسية كما كافة معتقلي غزة الذين يواجهون عمليات تعذيب –غير مسبوقة- بكثافتها ومستواها، لتُضاف هذه الجريمة إلى سجل الجرائم المستمرة بحقّ شعبنا، والمتصاعدة منذ بدء حرب الإبادة، وأحد أوجهها التعذيب الممنهج بحقّ الأسرى.
وفي هذا الإطار تُجدد الهئية والنادي، مطالبتهما للمنظومة الحقوقية الدّولية بتجاوز حالة العجز الدّولية المستمرة أمام حرب الإبادة، واتخاذ قرارات واضحة لمحاسبة دولة الاحتلال الإسرائيليّ، ووقف العدوان الشامل على شعبنا، بما فيها الجرائم التي ترتكب بحقّ الأسرى والمعتقلين في سجون ومعسكرات الاحتلال الإسرائيليّ.
يجدر الإشارة إلى أنّه وحتى اليوم لا توجد معلومات واضحة ودقيقة عن كافة أعداد معتقلي غزة بما فيهم النساء والأطفال، والشهداء الذين ارتقوا نتيجة لجرائم التعذيب أو الإعدام، وفقط ما هو متوفر بحسب ما أعنلت عنه إدارة سجون الاحتلال في بداية شهر آب/ أغسطس باحتجاز (1584) ممن صنفهم (بالمقاتلين غير الشرعيين) في السجون، وهذا المعطى لا يشمل المعتقلين في المعسكرات التابعة للجيش.
علماً أنّ الاحتلال كان قد كشف عبر وسائل إعلامه بأنه اعتقل أكثر من (4500) مواطن من غزة منذ بدء الحرب، إلا أنّه وبحسب متابعة المؤسسات المختصة فإن أعداد من تعرضوا للاعتقال من غزة، إلى جانب العمال الذين اعتقلوا من الأراضي المحتلة عام 1948 بداية الحرب، تشير إلى أنّ الأعداد تفوق ذلك.
يُذكر أنه وباستشهاد زيارة فإن عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 يرتفع إلى (261) وهم فقط الشهداء المعلن عنهم من قبل المؤسسات بحسب ما توفر لهم من معطيات موثقة على مدار العقود الماضية.
*انتهى*
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 191
*في اليوم العالمي لضحايا الإختفاء القسريّ*
30/8/2024
رام الله - قالت مؤسسات الأسرى اليوم الجمعة: (هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)، إنّ سلطات الاحتلال الإسرائيليّ، نفّذت جريمة الاختفاء القسري بحقّ الآلاف من معتقلي غزة منذ بدء حرب الإبادة، وتحديداً مع بدء عمليات الاجتياح البري لغزة، واعتقال الآلاف من المدنيين، من مختلف أنحاء القطاع، إلى جانب عمليات الاعتقال التي طالت الآلاف من العمال الذين كانوا يعملون في الأراضي المحتلة عام 1948 قبل الحرب.
وتابعت المؤسسات في بيان لها اليوم الجمعة، بمناسبة اليوم العالمي لضحايا الاختفاء القسري الذي يصادف الثلاثين من آب/ اغسطس من كل عام، "أنّ جريمة الإختفاء القسري شكّلت أبرز أوجه حرب الإبادة المستمرة منذ أكثر من عشرة شهور، وذلك في ضوء عمليات الاعتقال الواسعة المتواصلة والتي طالت كافة الفئات منهم الأطفال والنساء والمسنين، إلى جانب استهداف العشرات من الكوادر الطبيّة خلال الاجتياحات المتكررة للمستشفيات في القطاع، وكان أبرزها الاجتياح الأكبر لمستشفى الشفاء."
وخلال تنفيذ جيش الاحتلال لعمليات الاعتقال، انتشرت صوراً للمئات من المدنيين، الذين جرى اعتقالهم من مناطق مختلفة من القطاع، وهم عرّاة، ومكدّسين بأعداد كبيرة في أماكن مفتوحة، وفي الشوارع، وفي ناقلات تابعة لجيش الاحتلال، وقد ظهروا في ظروف حاطة بالكرامة الإنسانية ومذّلة.
وأضافت المؤسسات، لقد ساهمت المنظومة القضائية للاحتلال الإسرائيليّ، في ترسيخ جريمة الإختفاء القسريّ التي ساهمت باستخدام جرائم التّعذيب بحقّ معتقلي غزة، وذلك من من خلال احتجاز الآلاف من معتقلي غزة استنادا لقانون (المقاتل غير الشرعي) الذي أصدره الكنيست عام 2002، والذي يُشكّل في جوهره انتهاكا واضحا وصريحا لسلامة إجراءات التقاضي.
ومع بداية حرب الإبادة، أدخل الاحتلال تعديلات قانونية على قانون "المقاتل غير الشرعي"، وهو أشبه بالاعتقال الإداريّ، ومن أبرز هذه التعديلات، تمديد توقيف المعتقل لمدة (45) يوماً، وإتمام مراجعة القضائية بعد (75) يوما، ومنع المعتقل من لقاء المحامي لمدة (180) يوما، مع الإشارة إلى أنّ الاحتلال رفض السماح للجنة الدولية للصليب الأحمر بزيارة المعتقلين والأسرى في السّجون والمعسكرات.
وقد ساهمت هذه التّعديلات بترسيخ جريمة الإختفاء القسري، إلى جانب رفض الاحتلال الإفصاح عن أية معلومات تخصّ معتقليّ غزة، أو أي معطيات تتعلق بأعدادهم، وعلى ضوء ذلك تقدمت مجموعة من المؤسسات الحقوقية عدة التماسات إلى المحكمة العليا الإسرائيلية، لغرض الكشف عن هويات المعتقلين، وأماكن احتجازهم. وفي كل مرة كانت تثبت المحكمة العليا ما أثبتته على مدار عقود طويلة أنها ذراع أساسي لترسيخ الجرائم بحقّ الفلسطينيين.
ولفتت المؤسسات إلى أنّ الاحتلال عمل على استحداث معسكرات خاصّة لاحتجاز معتقلي غزة، إلى جانب السجون المركزية، وكان من أبرزهم معسكر (سديه تيمان) الذي شكل العنوان الأبرز لجرائم التعذيب، إضافة إلى معسكر (عناتوت) ومعسكر (عوفر)، وهي معسكرات تابعة لإدارة جيش الاحتلال.
وفي شهر تشرين الثاني/نوفمبر 2023 مع بدء الاحتلال بالإفراج عن عمال احتجزوا في معسكرات تابعة للجيش، بدأ الأسرى بالكشف عن الظروف اللاإنسانية والمذّلة التي تعرضوا لها، إلى جانب الاعتداءات المتكررة عليهم، وممارسة سياسة التّجويع والتّعطيش، إلى جانب حرمانهم من العلاج، وممارسة أساليب وحشية بحقّهم، ومنها إبقائهم معصوبي الأعين ومقيدين على مدار الوقت.
ولاحقاً مع بدء عمليات الإفراج عن مزيد من معتقلي غزة من السجون والمعسكرات، كشفت شهاداتهم جرائم مروّعة وصادمة نفّذت بحقهم، وأبرزها جرائم التّعذيب والإذلال، إلى جانب الاعتداءات الجنسية ومنها عمليات اغتصاب، وشكّلت الصور الأولى للمعتقلين المفرج عنهم، شهادة حيّة للجرائم التي نفّذت بحقهم، وتوالت عمليات الكشف عن هذه الجرائم عبر عدة تقارير وتحقيقات صحفية جرت حول معكسر (سديه تيمان)، والتي تضمنت شهادات مروعة وصادمة، حول الظروف اللاإنسانية التي يعيشها المعتقلون في المعسكر، وآخرها تسريب فيديو قيام جنود باغتصاب معتقل في معسكر (سديه تيمان).
ولاحقاً وفي ضوء بعض التعديلات القانونية، التي أتاحت للطواقم القانونية بالكشف عن أماكن احتجاز المعتقلين، وتنفيذ زيارات محدودة لبعض معتقلي غزة، بدأت الشهادات الصادمة تتصاعد، بشكل –غير مسبوق- بكثافتها ومستواها، وقد وثقت العديد من المؤسسات الحقوقية عشرات الشهادات لمعتقلين غزة عن جرائم التّعذيب الممنهجة التي استخدمت بحقّهم، عبر العديد من الأدوات والأساليب، وفي مختلف أماكن الاحتجاز بما فيها السّجون المركزية إلى جانب المعسكرات، والتي أدت إلى استشهاد العشرات من معتقلي غزة، الذي يواصل الاحتلال بإخفاء هوياتهم، إلى جانب عمليات الإعدام الميداني.
وفي هذا الإطار تؤكّد مؤسسات الأسرى، أنّه وبعد مرور أكثر من عشرة شهور على حرب الإبادة، تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيليّ، استخدام جريمة الاختفاء القسري بحقّ معتقلي غزة، والتي تشكّل جريمة ضد الإنسانية بحسب الاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري، والتي تعرف الاختفاء القسري بأنه" :الاعتقال أو الاحتجاز، أو الاختطاف، أو أي شكل من أشكال الحرمان من الحرية يتم على أيدي موظفي الدولة، أو أشخاص أو مجموعات من الأفراد يتصفون بإذن، أو دعم من الدّولة، أو بموافقتها، ويعقبه رفض الاعتراف بحرمان شخص من حرّيته، أو إخفاء مصير الشخص المخفيّ، أو مكان وجوده، ما يحرمه من حماية القانون".
وفي هذا الإطار تُجدد مؤسسات الأسرى مطالبتها للمنظومة الحقوقية الدّولية بتجاوز حالة العجز الدّولية المستمرة أمام حرب الإبادة، واتخاذ قرارات واضحة لمحاسبة دولة الاحتلال الإسرائيليّ، ووقف العدوان الشامل على شعبنا، بما فيها الجرائم التي ترتكب بحقّ الأسرى والمعتقلين في سجون ومعسكرات الاحتلال الإسرائيليّ.
يجدر الإشارة إلى أنّه وحتى اليوم لا توجد معلومات واضحة ودقيقة عن كافة أعداد معتقلي غزة بما فيهم النساء والأطفال، والشهداء الذين ارتقوا نتيجة لجرائم التعذيب أو الإعدام، وفقط ما هو متوفر حتى بداية شهر آب/ أغسطس (1584) ممن صنفهم (بالمقاتلين غير الشرعيين)، وهذا المعطى لا يشمل المعتقلين في المعسكرات التابعة للجيش.
علماً أنّ الاحتلال كان قد كشف عبر وسائل إعلامه بأنه اعتقل أكثر من (4500) مواطن من غزة منذ بدء الحرب.
*(انتهى)*
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 246
*معطيات عن حملات الاعتقال في الضّفة منذ بدء حرب الإبادة المستمرة بعد السابع من أكتوبر*
•بلغت حصيلة حملات الاعتقال أكثر من 10 آلاف مواطن و300 في الضّفة بما فيها القدس.
•النّساء: بلغت حصيلة حالات الاعتقال بين صفوف النّساء بعد السابع من أكتوبر، نحو (355) – (تشمل هذه الإحصائية النساء اللواتي اعتقلن من الأراضي المحتلة عام 1948، وحالات الاعتقال بين صفوف النّساء اللواتي من غزة وجرى اعتقالهنّ من الضّفة)، لا يشمل هذا المعطى أعداد النّساء اللواتي اعتقلن من غزة، ويقدر عددهن بالعشرات.
•الأطفال: بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الأطفال في الضّفة، ما لا يقل عن (720).
•الصحفيين: بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الصحفيين منذ بدء حرب الإبادة (96) صحفياً/ة، تبقى منهم رهنّ الاعتقال (50)، من بينهم (5) صحفيات، و(17) صحفياً من غزة على الأقل ممن تمكّنا التّأكّد من هوياتهم، ومن بين الصحفيين (14) رهنّ الاعتقال الإداريّ.
•وبلغت عدد أوامر الاعتقال الإداريّ منذ بدء حرب الإبادة، أكثر من (8322) أمر ما بين أوامر جديدة وأوامر تجديد، منها أوامر بحقّ أطفال ونساء.
•يرافق حملات الاعتقالات المستمرة، جرائم وانتهاكات متصاعدة، منها: عمليات تنكيل واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التّخريب والتّدمير الواسعة في منازل المواطنين، ومصادرة المركبات، والأموال، ومصاغ الذهب، إلى جانب عمليات التدمير الواسعة التي طالت البُنى التّحتية تحديدًا في مخيمات طولكرم، وجنين ومخيمها، وهدم منازل تعود لعائلات أسرى، واستخدام أفراد من عائلاتهم كرهائن، إضافة إلى استخدام معتقلين دروعاً بشرية.
•تشمل حصيلة حملات الاعتقال منذ بدء حرب الإبادة، كل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن اُحتجزوا كرهائن.
•إلى جانب حملات الاعتقال هذه، فإنّ قوات الاحتلال نفّذت إعدامات ميدانية، منهم أفرادًا من عائلات المعتقلين.
•يُشار إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال في الضّفة، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا.
-يذكر أنّ (21) أسيرًا ممن استشهدوا وأعلن عنهم منذ بدء حرب الإبادة محتجزة جثامينهم، وهم من بين (32) أسيرًا من الشهداء يواصل الاحتلال احتجاز جثامينهم، ممن تم الإعلان عن هوياتهم.
-هذه المعطيات لا تشمل أعداد حالات الاعتقال من غزة، علمًا أنّ الاحتلال اعترف أنه اعتقل أكثر من (4500) مواطن من غزة، أفرج عن المئات منهم، مع الإشارة إلى أنّ الاحتلال اعتقل المئات من عمال غزة في الضّفة، إضافة إلى مواطنين من غزة كانوا متواجدين في الضّفة بهدف العلاج.
-ويبلغ عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال نحو (9900) وذلك حتى بداية شهر آب/أغسطس 2024، فيما يبلغ عدد المعتقلين الإداريين (3432)، كما ويبلغ عدد من صنفتهم إدارة سجون الاحتلال من معتقلي غزة (بالمقاتلين غير شرعيين) الذين اعترفت بهم إدارة سجون الاحتلال (1584)، علما أن هذا المعطى لا يشمل كافة معتقلي غزة وتحديدا من هم في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال.
-ويبلغ عدد الأسيرات المعلومة هوياتهنّ (87) أسيرة، من بينهم سيدة حامل وهي: (جهاد دار نخلة) ومن بين الأسيرات ثلاثة من غزة معلومة هوياتهن وهن في سجن (الدامون)، فيما يبلغ عدد المعتقلات إداريا (21)، عدد الأسيرات المذكور لا يشمل كافة الأسيرات من غزة، قد يكون هناك أسيرات في المعسكرات التابعة للاحتلال.
-ويبلغ عدد الأطفال ما لا يقل عن (250) طفلاً.
ملاحظة: المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال متغيرة بشكل يومي، نتيجة لحملات الاعتقال المتواصلة.
*صادر عن مؤسسات الأسرى:(هيئة شؤون الأسرى والمحررين، نادي الأسير الفلسطيني، مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)*
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 305
صور|من الوقفة التضامنية التي نظمت دعما وإسنادا للاسرى البواسل داخل سجون الاحتلال وردا على المجازر التي يشنها الاحتلال الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني في مختلف أماكن تواجده





- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 326
إستناداً لزيارة أجرتها محامية الهيئة
المعتقلين التالية اسمائهم موجودين في سجن عصيون ويبعثون بالسلام للاهل
علي احمد الحروب –الخليل
هيثم باسم عبد الله علقم – صفا رام الله
بهاء الدين سليمان دلول- قبيا رام الله
مراد محمود السبع
مالك ابو عكر – مخيم الدهيشة بيت لحم
عاطف التعمري – تقوع بيت لحم
حسني _ المزرعة الشرقية / رام الله
كفاح السقا – مخيم الدهيشة بيت لحم
محمد عبد الله عصافرة – بيت كاحل الخليل
اويس عصافرة – بيت كاحل الخليل
ليث رسمي عصافرة – بيت كاحل الخليل
ابراهيم عساكرة – العساكرة بيت لحم
محمد عزمي محمد زماعرة – الخليل
معاوية العزوني – عزون نابلس
شادي عاصم حسن الهشلمون – الخليل
قصي القاضي – الخليل
علاء القواسمة – الخليل .
شادي هاني بشناق – مخيم عقبة جبر اريحا
نضال هندية – رام الله
محمد انيس جودي – بيت عور التحتا رام الله
ايهاب جهاد ابو زنيد – الخليل
مامون نصار
وسيم نبيل احمد بحر – بيت امر الخليل
شريف زهدي عوض – بيت امر الخليل
سامي الحسنات – مخيم الدهيشة بيت لحم
انس عدنان يحيى ملش – الدوحة بيت لحم
محمد امطور
محمد مسالمة – الخليل
برهان القواسمة – الخليل
جهاد هشام خليل ابو ماريا – بيت امر الخليل
ياسين حنتوري – سيلة الظهر
عبد العزيز صلاح – مخيم الفوار الخليل
عميد اليحيى – طولكرم
معتز محمد شريعة – مخيم الدهيشة بيت لحم
مصطفى السلطي – ام الشرايط رام الله
داوود سالم الشيخ – دار صلاح بيت لحم
زين البرغوثي – رام الله
حمزة ماجد حموز – مخيم الفوار الخليل اعطي 6 اشهر اداري
ثائر زياد لطفي الخمور – مخيم الدهيشة بيت لحم
زكريا رضوان زكريا بدوي – الخليل
ايهاب الكرد
كفاح محمد صبري السقا – مخيم الدهيشة بيت لحم
احمد القواسمة – الخليل
زيد ابو رياش – قلقيلية
عاصف عمر عبد الغني حامد – رام الله
يزن خليل عطية – خربثا المصباح رام الله
عيسى عابد
براء محمد علي القواسمة – الخليل
احمد ناصر شراونة
محمد عزيز العويوي – الخليل
رائد جعافرة
يوسف محسن احمد صرصور
عماد ابو احمد
المزرعة الغربية- رام الله
رافت النجار_ بيت لحم
عثمان دريني _ بلاطة نابلس
محمد المقوسي _الخليل
محمد ابراهيم ابو ماريا – بيت امر الخليل
صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 305
*منذ 16 يوما إدارة سجون الاحتلال تعزل خالدة جرار في ظروف مأساوية وصعبة في عزل (نفي تيرتسيا)*
28/8/2024
رام الله - قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، إنّ إدارة سجون الاحتلال تواصل منذ (16) يوماً عزل الأسيرة والناشطة الحقوقية خالدة جرار في زنزانة إنفرادية في عزل سجن (نفي تيرتسيا) في ظروف قاسية وصعبة جداً.
وخلال زيارة نفّذتها المحامية، للأسيرة جرار، أكّدت الأخيرة أنها تواجه وضعاً مأساوياً لا يُحتمل، وأضافت للمحامية:
"أنا أموت يومياً، فالزنزانة هي أشبه بعلبة صغيرة مغلقة لا يدخلها الهواء، فقط يوجد في الزنزانة مرحاض وأعلاه شباك صغير، الذي تم إغلاقه لاحقا بعد نقلي بيوم واحد، ولم يتركوا لي أي متنفس، وحتّى ما تسمى (بالأشناف) في باب الزنزانة تم إغلاقها، وهناك فقط فتحة صغيرة أجلس بجانبها معظم الوقت لأتنفس، فأنا أختنق في زنزانتي وأنتظر أن تمر الساعات لعلي أجد جزيئات أوكسجين لأتنفس وأبقى على قيد الحياة".
وتابعت الأسيرة جرار التي تعاني من عدة مشاكل صحية :"ما زاد من مأساوية عزلي، درجات الحرارة المرتفعة، فأنا باختصار موجودة داخل فرن على أعلى درجة، لا أستطيع النوم بسبب الحرارة العالية، ولم يكتفوا بعزلي في هذه الظروف، فقد تعمدوا قطع الماء في الزنزانة، وحتى عندما أطلب تعبئة (قنينة) الماء لأشرب، يحضروها بعد 4 ساعات على الأقل، وبالنسبة للخروج إلى ساحة السّجن (الفورة) تم السماح لي مرة واحدة بعد مرور ثمانية أيام على عزلي، كما ويتعمدوا بتأخير وجبة الطعام الرديئة لساعات".
تؤكّد هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير، أنّ استمرار عزل الأسيرة جرار، هو جريمة متعمدة تنفذها إدارة السّجون بحقّها، خاصّة أن إدارة السّجون رفضت الإفصاح عن مدة العزل أو أسبابه".
وفي هذا الإطار حمّلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير، سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة ومصير الأسيرة جرار، واعتبرت الهيئة والنادي أنّ عزل جرار، يأتي في إطار الإجراءات الانتقامية الممنهجة التي تنفذها إدارة السّجون بحقّ الأسرى وكجزء من الجرائم الممنهجة التي تنفذها بشكل -غير مسبوق- بمستواها وكثافتها منذ بدء حرب الإبادة، وشددتا على أنّ هذا الإجراء الانتقاميّ ما هو إلا امتداد لعملية استهداف ممنهجة تعرضت لها جرار على مدار السنوات الماضية، وشكّلت عملية اعتقالها الإداري المتكرر أبرز أوجه ذلك.
يُذكر أنّ قوات الاحتلال كانت قد أعادت اعتقال جرار في 26/12/2023، من منزلها في رام الله، وجرى تحويلها إلى الاعتقال الإداري وقد صدر بحقها أمريّ اعتقال إداري، وطوال المدة الماضية كانت محتجزة في سجن (الدامون) إلى جانب الأسيرات، إلى أن نُقلت إلى العزل مؤخرا؛ ومنذ اعتقالها تواجه كما كافة الأسرى والأسيرات ظروف اعتقال قاسية وصعبة، وعمليات تنكيل وجرائم ممنهجة، وتشكّل سياسة العزل الإنفرادي إلى جانب إجراءات العزل الجماعي التي فرضت على الأسرى منذ بدء حرب الإبادة، إحدى أبرز السياسات التي صعّدت منها بحقّ الأسرى والأسيرات، والتي تعتبر من أخطر السياسات التي مارستها منظومة السّجون الإسرائيلية بحقّ الأسرى على مدار عقود طويلة.
ويُشار إلى أنّ جرار هي أسيرة سابقة تعرضت للاعتقال نحو خمس سنوات، وهي ناشطة حقوقية ونسوية ونائب سابق في المجلس التشريعي، وعلى مدار عمليات اعتقالها المتكررة واجهت إجراءات انتقامية بحقها، وكان أقساها حرمانها من إلقاء نظرة الوداع على ابنتها التي توفيت في اعتقالها السابق.
وهي واحدة من بين (87) أسيرة في سجون الاحتلال، غالبيتهن يقبعن في سجن (الدامون)، من بينهن أسيرة حامل، وأمهات، ومن بينهن أمّ لشهيد، بالإضافة إلى شقيقات شهداء وأسرى، وأسيرات سابقات، وطالبات، وصحفيات، وناشطات، ومحاميات.
من الجدير ذكره أن الاحتلال صعّد منذ بدء حرب الإبادة من حملات الاعتقال بين صفوف النّساء، وبلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوفهن نحو (355)، وهذا المعطى لا يشمل النساء اللواتي اعتقلن من غزة ويقدر عددهن بالعشرات.
*(تجدد هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، مطالبتهما للمنظومة الحقوقية الدولية، لاستعادة دورها اللازم، أمام حرب الإبادة المستمرة، ووضع حد لحالة العجز المستمرة أمام وحشية الاحتلال والجرائم المهولة التي يواصل تنفيذها، وعدم الاكتفاء بالرصد وإعلان المواقف، ومنها المتعلق بالجرائم التي يتعرض لها الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال ومعسكراته)*
*(انتهى)*


- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 249
عاجل وهام 
صادر عن هيئة الأسرى ونادي الأسير
تنفي هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، ما نشر باسمهما مساء اليوم الاربعاء، حول نبأ استشهاد الأسير فادي أبو غربية في سجن عوفر، وأن ما تم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي مجرد شائعات كاذبة لا اساس لها من الصحة.
وتدين الهيئة والنادي مثل هذه الأعمال الجبانة، والتي تهدف للنيل من صمود وعزيمة أهالي أسرانا، وانها تأتي لخدمة الاحتلال في هذه المرحلة الحساسة.
وتطالب الهيئة والنادي جمهور مواقع التواصل الاجتماعي والاعلاميين وعموم الشعب الفلسطيني بأخذ المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم الانجرار وراء الشائعات، وهنا نؤكد مجدداً بأن الأسير فادي أبو غربية بخير، وأن ما نشر عنه معلومات مغلوطة ومشبوهة.

- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 185
صور | من فعاليات اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء





- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 164
*صادر عن هيئة الأسرى ونادي الأسير*
*مرفق قائمة بأسماء معتقلين إداريين ستعقد لهم جلسات استئناف اداري يوم الاثنين ٢/٩/٢٠٢٤ في محكمة (عوفر) العسكرية*
١. جمعة سعد خليفة ابو جمل
٢. محمد خالد محمد عبد ربه
٣. يزن ربحي محمد حماد
٤. مجد زهران ابراهيم زهران
٥. يحيى ناصر شحادة الزين
٦. محمد امين عبد القادر الرجوب
٧. عمر صلاح الدين مصطفى عميرة
٨. عبد الله عماد محمد قدادحة
٩. جهاد محمد زكي منصور
١٠. احمد طلال محمد الشريف
١١. باسم نبيل سعيد ذياب
١٢. يوسف جمال الهريمي
١٣. ابراهيم زهران ابراهيم زهران
*صادر عن هيئة الأسرى ونادي الأسير*
*مرفق قائمة بأسماء معتقلين إداريين ستعقد لهم جلسات استئناف اداري يوم الاحد ١/٩/٢٠٢٤ في محكمة (عوفر) العسكرية*
١. سنان محمد احمد ابو عياش
٢. معتصم محمد فائق عزت نابلسي
٣. احمد سلامة عبد المحسن ابو راس
٤. خالد حميرة
٥. ايمن عيسى محمد حمدان
٦. محمد نادر محمد جودت النتشة
٧. رباح فريد محمد قاضي
٨. محمد فهمي فايق عيشة
٩. محمود محمد عطالله انغاص
١٠. محمد وليد شريف ابو الرب
١١. قصي يوسف طاهر الكرم
١٢. ينال اكرم احمد النجار
١٣. مصطفى عمر مصطفى عودة
*صادر عن هيئة الأسرى ونادي الأسير*
*مرفق قائمة بأسماء معتقلين إداريين ستعقد لهم جلسات استئناف اداري يوم الاحد ١/٩/٢٠٢٤ في محكمة (عوفر) العسكرية*
١. مؤمن احمد عقل شلش
٢. محمد مازن عبد العزيز صافي
٣. صلاح موسى محمد الصباح
٤. شكري محمد شكري حنش
المحامي ابو قذيلة
٥. خالد سعيد احمد خيشان
٦. محمد راتب محمود تركمان
٧. اياس بسام احمد الفراحين
٨. علي سالم علي دبور
٩. سعيد ماكون سعيد عبادي
١٠. سعيد سمير سعيد كمال
١١. عزيز ابراهيم عبد القادر فتاش
١٢. صالح محمود ابراهيم عطية
١٣. مهدي احمد حامد ظاهر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 299
*صادر عن هيئة الأسرى ونادي الأسير*
*مرفق قائمة بأسماء معتقلين إداريين ستعقد لهم جلسات استئناف اداري يوم الثلاثاء ٣/٩/٢٠٢٤ في محكمة (عوفر) العسكرية*
المحامي يامن
١. رشدي محمد احمد عطية
٢. معتصم يوسف محمد حمد
٣. ادم جميل احمد شتية
٤. احمد صلاح محمد بلو
٥. نصر الله فطين محمد صلاح
٦. وليد ابراهيم محمد حرازنة
٧. انس جواد محمد خنافسة
٨. سليم محمود سليم شماسنة
٩. يعقوب تلجي طاهر يعقوب
١٠. بهاء الدين يوسف محمد عرعر
١١. رائد محمد محمود عايش
١٢. علاء محمد يونس الجعبة
١٣. علي عز الدين علي ابو ماريا
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 184
*صادر عن هيئة الأسرى ونادي الأسير*
*مرفق قائمة بأسماء معتقلين إداريين ستعقد لهم جلسات استئناف اداري يوم الخميس ٥/٩/٢٠٢٤ في محكمة (عوفر) العسكرية*
المحامي يامن
١. فراس نبيل عارف سلامة
٢. محمد رزق المحمود ابو ريدا
٣. محمود رياض محمد زكارنة
المحامي مامون
٤. محمد جميل محمد عمور
٥. خالد محمد غبد الغفور مصلح
٦. يوسف سميح يحيى ابو حماد
المحامي قواسمة
٧. رامي محمد احمد غانم
٨. محمد يوسف محمد فقيه
المحامي حلبي
٩. ابراهيم محمد حسين فقيه
١٠. قصي حمزة عبد الحليم دار حسين
١١. ليث حمد محمود بني عودة
١٢. محمد هنية
١٣. سعد محمد حسين الرشيدي
