- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 355
عدد المعتقلين الاداريين
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 300
عدد الاسرى الشهداء المحتجزة جثامينهم في الثلاجات ومقابر الارقام .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 272
عدد الاسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 237
الاعتقالات لطلبة المدارس من قبل الاحتلال الاسرائيلي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 272
الاعتقالات للكوادر التعليمية في المدارس من قبل الاحتلال الاسرائيلي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 251
هي الأصعب طيلة تاريخ نضال الحركة النسوية الأسيرة
أوضاع كارثية تعانيها الأسيرات يوميا في سجن الدامون
5/11/2024
في خضم المعاناة الإنسانية التي تعيشها الأسيرات داخل سجون الاحتلال والتي ازدادت سوءا خلال عام ونيف من الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة والضفة الغربية، تبقى الرواية الأصعب و الأصدق ما نوثقه من شهادات معاناة لهن من خلال زيارتهم.
لقد تحول وضع الأسيرات في سجن الدامون من سيء لأسوأ فلم تكتفي إدارة سجن الدامون بالانتقام من الأسيرات طيلة عام، لتصل بهم الأحوال إلى مصادرة الجلابيب والحجاب والنقاب واستبدالها بـ"بدلة رياضية رمادية" فقط ودون الحجاب بعد تغيير إدارة السجن وتعيين مدير جديد له، حيث تم تبليغهن أن هذه القوانين جديدة وستطبق بشكل مستمر وأن ذلك انتقاما لأحداث السابع من أكتوبر الماضي .
94 أسيرة في سجن الدامون ذقن من المر حنظله، ووفقاً لشهادتهن فإن غرفهن تتعرض لتفتيشات تعسفية بشكل يومي في ساعات الفجر، حيث تقتحم الإدارة القسم وتختار غرفة أو غرفتين وتخرجهن منها وتحتجزهن لساعة وأكثر في الفورة، ويتخلل ذلك قيام السجانات بالتفتيش العاري لهن، بالإضافة إلى مصادرة مقتنياتهن البسيطة مثل علبة بلاستيك فارغة يستعملنها بدل الكاسات، وتم مصادرة خيوط قمن بسحبها من البطانيات لاستعمالها لصنع أساور للتسلية خلال ساعات النهار الطويلة داخل الغرف.
حتى إصلاح ملابسهن الممزقة اللواتي لا يمتلكن غيرها أصبح مستحيلا عقب مصادرة آخر ابرة يمتلكنها، حيث انه بحوزة كل أسيرة غيار صيفي واحد فقط وترفض إدارة السجن إعطائهن ملابس دافئة أو إضافية ، كما أن كل واحدة منهن تملك بشكير واحد يتحول إلى نصف بشكير في حال دخلت أسيرة جديدة للسجن، اذ تتقاسم إحداهن بشكيرها مع الأسيرة الجديدة بسبب عدم توفير إدارة السجن بشكير جديد لها، يضطررن لاستعارة الأحذية من بعضهن البعض عندما يخرجن للفورة أو العيادة أو زيارة المحامي، نتيجة مصادرة أحذيتهن من قبل السجانات في إجراءات انتقامية لا مبرر لها.
وأفادت الهيئة بأن أسيرات الدامون يعانين نقصا حاداً في مواد التنظيف الشخصية والخاصة بالغرف، ونقص في عدد الأغطية بالتزامن مع انخفاض درجات الحرارة مع دخول فصل الشتاء، حيث يعانين من بداية موجة البرد القارس ليلا وفي الصباح الباكر الأمر الذي تسبب إصابتهن بأمراض عديدة.
و أضافت الهيئة في بيانها، أن إدارة سجن الدامون تعمدت منذ أسبوعين تركيب كبسات الإضاءة خارج غرف الأسيرات وإلغاء الكبسات الداخلية ليتاح للسجانين التحكم بأوقات الإضاءة وفقا لمزاجهم.
وأفادت محامية الهيئة نقلا عن الأسيرات اللواتي تمت زيارتهن، أن سياسة التجويع التي تنتهجها إدارة السجن بحقهن أدت إلى تغيرات هرمونية وأعراض جانبية في أجسادهن منذ أشهر.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 232
ادارة السجون تستخدم الاهمال الطبي كسلاح لقتل الأسرى المرضى ببطء
05/11/2024
تفاقمت سياسة الاهمال الطبي المتعمد بحق الأسرى المصابين والمرضى في السجون الاسرائيلية بعد ال 7 من اكتوبر 2023، حيث أصبحت ادارة السجون تستخدمها كسلاح انتقامي ضد أسرانا، بحرمانهم من الرعاية الطبية و العلاج، حتى الذين يعانون منهم من أمراض مزمنة و اصابات خطيرة قد تودي بحياتهم، الى جانب ما يتعرضون له من ضرب و تنكيل دون مراعاة لحساسية وضعهم، مما أدى الى استشهاد عدد منهم ، و هذا مرشح للازدياد مع استمرار الانتهاكات الاسرائيلية أثناء الاعتقال و داخل السجون.
و في هذا السياق، قام محامو الهيئة بزيارة عدة سجون و تفقد أحوال الأسرى المرضى و ما يواجهونه من اهمال طبي وسوء تغذية و عنف جسدي ، انعكس سلبا على اجسادهم التي فقدت الكثير من وزنها و باتت هزيلة غير قادرة على مقاومة الامراض.
فالأسير حسام زهدي زحايقة - شاهين – ( 52 عام) من بلدة السواحرة/ القدس، نقل بشكل مفاجئ الى المستشفى و خضع لعملية جراحية، نتيجة الالتهابات الحادة التي اصابت قدميه بسبب مرض سكايبوس، و اهمال علاجه لفترة تزيد عن الشهرين، مما أدى الى فقدانه القدرة على الوقوف و أصبح يتنقل على كرسي متحرك.
و يقول الاسير: "بتاريخ 30/9/2024، وخلال العدد طلب مني الضابط الوقوف ، لكني ابلغته انني لا استطيع بسبب الألم الشديد بقدمي ، فهجم علي و داس على مكان الالتهاب بحذائه العسكري، و بعدها بعدة أيام تعرضت لاعتداء آخر فازداد الوضع سوء، مما أدى الى تدهور كبير على صحتي، نقلت على أثره الى عيادة السجن، وقاموا بتحويلي مباشرة الى العمليات لتنظيف الالتهاب، دون اعطائي تخدير، فتعذبت كثيرا نتيجة الألم القاتل الذي شعرت به".
و يضيف شاهين " شهر واحد بالاعتقال بعد الحرب على قطاع غزة يعادل 20 سنة اعتقال".
علما أن الأسير يقبع في سجن نفحة، و كان قد اعتقل بتاريخ 28/01/2004، و صدر بحقه حكما بالسجن 22 عام.
أما الأسير محمد أبو عادي ( 50 عام)/ رام الله ، و المتواجد في سجن النقب، فحالته الصحية صعبة جدا، حيث يعاني من مجموعة أمراض(السكري، القلب، الضغط ، الفتاق، قرحة معدة و سكابيوس)، عدا عن تعرضه للضرب بداية فترة اعتقاله، مما أدى الى اصابته في كسور بالعمود الفقري و اضلاع الصدر، الى جانب نقصان شديد وسريع بالوزن بسبب سوء التغذية.
يذكر أن الأسير اعتقل بتاريخ 20/10/2023، و صدر بحقه حكما بالسجن الاداري 6 أشهر، تم تجديده مرتين، و من المتوقع الافراج عنه يوم 19/12/2024، و هو متزوج و أب ل 5 أبناء.
و فيما يتعلق بالأسير جواد اشتيه ( 50 عام) / نابلس، فقد لاحظ محامي الهيئة أثناء زيارته، أنه بالكاد يستطيع الرؤية وقد تمكن من الوصول الى الغرفة بصعوبة بالغة و بمساعدة أسير آخر، فهو يعاني من ضعف شديد بالنظر و لا يرى أمامه سوى بضع سنتيمترات ، و هذا يشكل خطرا كبيرا على حياته.
علما أن اشتيه محكوم بالسجن لمدة 30 عاما، و كان قد اعتقل سنة 2003، و هو يحمل شهادة ماجستير بالشؤون الاسرائيلية.
و من ضمن الحالات الصعبة، حالة الأسير ع. ص( 72 عام) من مدينة جنين ، القابع في سجن النقب، والذي يعاني من فقدان جزئي للذاكرة، و مشكلة بالنظر، الى جانب تواجد كيس بول مركب على جسده بشكل دائم لقضاء حاجته، و قد تدهور وضعه بشكل كبير مؤخرا بعد اصابته بمرض سكابيوس.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 243
تصعيدات خطيرة في التعامل مع الأسرى في مركز توقيف عتصيون
5/11/2024
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الثلاثاء، عن تصعيدات خطيرة ينتهجها جنود الاحتلال في التعامل مع المعتقلين في مركز توقيف عتصيون، حيث هناك أساليب جديدة تهدف الى الحاق الضرر الجسدي والنفسي بهم.
ووفقاً لزيارة محامية الهيئة الأخيرة لمركز التوقيف، بينت أنه يتم احضار المعتقلين للزيارة مقيدي الأيدي والأرجل ومعصوبي الأعين، بالاضافة الى أكياس بلاستيكية تغطي رؤوسهم بالكامل، وفي ذلك تذكير لمشاهد التحقيق القاسية التي استخدمت في بداية الانتفاضتين الأولى والثانية.
ووصف التقرير الكيس البلاستيكي الذي يغطي وجه المعتقل، اذ يلف رأسه بالكامل، ويكون مشدود ومربوط للخلف وضاغط على الفم والأنف مما يخلق صعوبة بالتنفس، وهذا كان واضح خلال زيارة المعتقلين جميعهم دون استثناء، كما بدا عليهم التأثر النفسي من هذا الأسلوب الجديد في التعذيب والاهانة.
وأوضحت محامية الهيئة أنه كان يتم إحضار المعتقل للزيارة ولا يوجد كرسي يجلسون عليه، وطبيعة اقتيادهم لغرفة الزيارة فيها الكثير من الرعب، من حيث كيفية نقلهم واحاطتهم بهم، بالاضافة الى محاولات كثيرة للتشويش على الزيارة، من خلال تفتيش الدفتر الذي كان بحوزتها، او بمطالبتها بإنهاء الزيارة.
وأشارت محامية الهيئة في تقريرها الى أن كافة الأسرى الذين تم زيارتهم تعرضوا للضرب والتعذيب، والكدمات تظهر بوضوح على أجسادهم، حيث تعرضت غرفهم خلال الايام الماضية لاربعة اقتحامات دون اي اسباب تبرر ذلك.
يذكر أن مركز توقيف عتصيون يقع بين محافظتي الخليل وبيت لحم، ويتولى الادارة والاشراف عليه وحدة من جيش الاحتلال، ويحتجز فيه اليوم ما يقارب ١٢٠ أسيراً، غالبيتهم موقوفين او صدر بحقهم قرارات اعتقال اداري، فيما بلغ عدد زيارات الأسرى الاجمالي في مركز التوقيف منذ استئناف الزيارات نهاية العام الماضي الى ( 916 ) زيارة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 277
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 223





- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 197



- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 234
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 248
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 349
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 265
أنياب البرد القارس هذا الشتاء تنهش أجساد الأسرى
تزداد معاناة الأسرى في سجون الإحتلال كلما ازدادت برودة الطقس حيث تمنع إدارة سجون الاحتلال دخول وسائل التدفئة والملابس الشتوية الدافئة للأسرى الذين وصل عددهم إلى 11500 أسيرا وأسيرة منذ بدء حرب الإبادة في قطاع غزة عقب السابع من أكتوبر الماضي.
وأفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيان لها، اليوم الإثنين، أن الأسرى لا يملكون الأغطية الشتوية ومحرومين من إدخال ملابس جديدة دافئة تقيهم برد فصل الشتاء الذي دخل على الأسرى في أقسى فترة اعتقال مرت عليهم منذ أعوام طويلة حيث البرد القارس ينخر أجسادهم وخاصة المرضى منهم، وكبار السن، وما زاد الوضع سوءا هو قيام إدارة سجون الاحتلال بخلع كافة شبابيك غرف الأسرى ما زاد معاناة الأسرى وشعورهم بالبرد بشكل كبير ما زاد من فرص إصابة العديد منهم بالأمراض الموسمية والأوجاع شبه الدائمة في العظام والمفاصل والمعدة نتيجة البرد في فترات الصباح الباكر والليل.
وأوضحت الهيئة في بيانها، أن معظم الأسرى قلقين من دخول فصل الشتاء وخاصة في سجون الاحتلال الواقعة في المناطق الصحراوية الأكثر برودة شتاءا خلال الليل وفي الصباح الباكر، واشتكى معظمهم لمحامي الهيئة من عدم استجابة إدارة السجون لادخال الملابس والأغطية مطالبين كافة المؤسسات الحقوقية بالضغط على إدارة مصلحة السجون لإداخال الملابس الصوفية والأغطية والفرشات الشتوية في ظل امتلاكهم لغيار صيفي واحد عقب منع الاحتلال الأسرى من أبسط حقوقهم في ارتداء ملابس نظيفة بعد السابع من أكتوبر الماضي ومنعها إداخال مواد الاستحمام والتنظيف للأسرى الذين نهشهم مرض "الجرب".
ويعد فصل الشتاء وسيلة عقاب قاسية تتيح للسجانين الانتقام من الأسرى حيث يصادرون وسائل التدفئة إن وجدت وأي أغطية تساعد في ابعاد صقيع الشتاء عن أجسادهم الهزيلة بسبب رداءة الطعام كما ونوعا حيث تقدم الوجبات باردة ونيئة.
ويبقى التساؤل قائما ماذا سيفعل الأسير الفلسطيني الذي يملك لباسا صيفيا واحدا قضى فيه طيلة فصل الصيف بالتزامن مع دخول فصل الشتاء بلا ملابس أو أغطية أو شبابيك تمنع دخول أمطار الشتاء وبرودة الطقس ما يتيح أن يتحول أي أسير لم ينهشه مرض "الجرب إلى أسير مريض بسبب برودة الطقس وقساوة الشتاء.
في خيام ممزقة يغرقها حتى رهام المطر وغرف تملؤها الرطوبة سيعيش أسرانا في أقبية الاحتلال هذا الشتاء
ويعانون من المر حنظله وسط صمت عارم يطبق على المجتمع الدولي والمؤسسات القانونية ليتحولوا لمجرد شهود على جريمة الاحتلال المستمرة بحق الأسرى جريمة يشاهدها العالم أجمع دون أن يحرك ساكنا.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 284
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 278
? صادر عن هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني
? قوائم لجلسات الاستئناف المقررة لمجموعة من المعتقلين الإداريين من تاريخ 10 تشرين الثاني حتى 17 تشرين الثاني في محكمة (عوفر) العسكرية
? ملاحظة القرار يصدر خلال أسبوع من عقد الجلسة
? قائمة بأسماء معتقلين إداريين ستعقد لهم جلسات استئناف في تاريخ 10/11/2024 في محكمة عوفر العسكرية
محمد وليد احمد أبو جمال، المحامي مأمون الحشيم.
أنس نضال ظاهر محمد الصباح، المحامي مأمون الحشيم.
أمين ربيع احمد أبو سيف، المحامي مأمون الحشيم.
محمود محمد محمود عواودة، المحامي مأمون الحشيم.
عمران رائد عدنان عطاطرة، المحامي يامن زيدان.
معن أحمد عبد ربه شريف، المحامي يامن زيدان.
نجم الدين نزيه محمد سويلم، المحامي يامن زيدان.
ياسر محمد عمر شحادة، المحامي يامن زيدان.
فارس فاروق فرح دار عطايا، المحامي يامن زيدان.
صلاح رشيد صلاح معروف، المحامي يامن زيدان.
? قائمة بأسماء معتقلين إداريين ستعقد لهم جلسات استئناف في تاريخ 13/11/2024 في محكمة عوفر العسكرية
•نبيل محمد عبد الحميد غوانمة، المحامي أشرف أبو قذيلة.
•سامي عدنان بكر حج حمدان، المحامي أشرف أبو قذيلة
•انس محمد احمد شتيوي، المحامي أشرف أبو قذيلة.
•ايهم لؤي يحيى نعيرات، المحامي أشرف أبو قذيلة.
•عبد اللطيف لطفي حسن ملحم، المحامي أشرف أبو قذيلة
•محمد حسين احمد كميل،المحامي أشرف أبو قذيلة.
•رجائي حسين منصور عبد القادر، المحامي أشرف أبو قذيلة
•رضا رامي طايل يوسف طه، المحامي أشرف أبو قذيلة.
•منذر محمد عبد الله مناصرة، المحامي أشرف أبو قذيلة.
•عز الدين خالد روحي صوصة، المحامي أشرف أبو قذيلة
•طه علي تيتي، المحامي أشرف أبو قذيلة
•محمد عبد الرحيم فارس أبو سيف، المحامي أشرف أبو قذيلة
•بركات صالح يوسف أبو شرين،المحامي أشرف أبو قذيلة
? قائمة بأسماء معتقلين إداريين ستعقد لهم جلسات استئناف في تاريخ 14/11/2024 في محكمة عوفر العسكرية
•فادي الدايم، المحامي أشرف أبو قذيلة.
•عاصم مصطفى علي أحمد، المحامي أشرف أبو قذيلة.
•أيمن محمد محمود بركات، المحامي أشرف أبو قذيلة.
•محمد معتصم محمد الأحمد، المحامي أشرف أبو قذيلة
•عبد الرحمن أمجد عصام عساف، المحامي أبو قذيلة
•معتصم محمد سليمان صلاج، المحامي أشرف أبو قذيلة
•نادر عيسى صالح الخطيب، المحامي محمود الحلبي
•محمد قدر محمد درعاوي، المحامي محمو الحلبي
•محمود محمد سالم سراحنة المحامي محمود الحلبي
•محمود موسى عبد الله جرادات، المحامي الحلبي
•منى أحمد قاسم أبو حسين المحامي محمود الحلبي
•كفاح محمد صبري السقا، المحامي محمود الحلبي
•مؤيد أمين عبد النبي محمد ، المحامي محمود الحلبي
? قائمة بأسماء معتقلين إداريين ستعقد لهم جلسات استئناف في تاريخ 17/11/2024 في محكمة عوفر العسكرية
•معتز محمد محمود أبو زيد، المحامي أشرف أبو قذيلة
•محمد عصام محمد عودة، المحامي أشرف أبو قذيلة
•عبد الله نور الدين خالد منصور، المحامي أشرف ابو قذيلة.
•علم سامي أمين مساد، المحامي محمود حسان
•نضال نعيم محمد أبو عكر، المحامي محمود حسان.
•ناصر عبد الفتاح أحمد غانم، المحامي فراس صباح.
•شهاب حسن عطا مزهر، المحامي محمود حسان.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 241
دعوة لحضور فعالية
تدعوكم هيئة شؤون الأسرى والمحررين،ونادي الاسير الفلسطيني وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم لحضور فعالية "الاسرى في زمن الإبادة وذلك يوم الثلاثاء 5/11/2024 الساعة الثانية عشر ظهرا في مدرسة البيرة القديمة .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 273
? صادر عن هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني
? قوائم لجلسات الاستئناف المقررة لمجموعة من المعتقلين الإداريين من تاريخ 10 تشرين الثاني حتى 17 تشرين الثاني في محكمة (عوفر) العسكرية
? ملاحظة القرار يصدر خلال أسبوع من عقد الجلسة
? قائمة بأسماء معتقلين إداريين ستعقد لهم جلسات استئناف في تاريخ 10/11/2024 في محكمة عوفر العسكرية
محمد وليد احمد أبو جمال، المحامي مأمون الحشيم.
أنس نضال ظاهر محمد الصباح، المحامي مأمون الحشيم.
أمين ربيع احمد أبو سيف، المحامي مأمون الحشيم.
محمود محمد محمود عواودة، المحامي مأمون الحشيم.
عمران رائد عدنان عطاطرة، المحامي يامن زيدان.
معن أحمد عبد ربه شريف، المحامي يامن زيدان.
نجم الدين نزيه محمد سويلم، المحامي يامن زيدان.
ياسر محمد عمر شحادة، المحامي يامن زيدان.
فارس فاروق فرح دار عطايا، المحامي يامن زيدان.
صلاح رشيد صلاح معروف، المحامي يامن زيدان.
? قائمة بأسماء معتقلين إداريين ستعقد لهم جلسات استئناف في تاريخ 13/11/2024 في محكمة عوفر العسكرية
•نبيل محمد عبد الحميد غوانمة، المحامي أشرف أبو قذيلة.
•سامي عدنان بكر حج حمدان، المحامي أشرف أبو قذيلة
•انس محمد احمد شتيوي، المحامي أشرف أبو قذيلة.
•ايهم لؤي يحيى نعيرات، المحامي أشرف أبو قذيلة.
•عبد اللطيف لطفي حسن ملحم، المحامي أشرف أبو قذيلة
•محمد حسين احمد كميل،المحامي أشرف أبو قذيلة.
•رجائي حسين منصور عبد القادر، المحامي أشرف أبو قذيلة
•رضا رامي طايل يوسف طه، المحامي أشرف أبو قذيلة.
•منذر محمد عبد الله مناصرة، المحامي أشرف أبو قذيلة.
•عز الدين خالد روحي صوصة، المحامي أشرف أبو قذيلة
•طه علي تيتي، المحامي أشرف أبو قذيلة
•محمد عبد الرحيم فارس أبو سيف، المحامي أشرف أبو قذيلة
•بركات صالح يوسف أبو شرين،المحامي أشرف أبو قذيلة
? قائمة بأسماء معتقلين إداريين ستعقد لهم جلسات استئناف في تاريخ 14/11/2024 في محكمة عوفر العسكرية
•فادي الدايم، المحامي أشرف أبو قذيلة.
•عاصم مصطفى علي أحمد، المحامي أشرف أبو قذيلة.
•أيمن محمد محمود بركات، المحامي أشرف أبو قذيلة.
•محمد معتصم محمد الأحمد، المحامي أشرف أبو قذيلة
•عبد الرحمن أمجد عصام عساف، المحامي أبو قذيلة
•معتصم محمد سليمان صلاج، المحامي أشرف أبو قذيلة
•نادر عيسى صالح الخطيب، المحامي محمود الحلبي
•محمد قدر محمد درعاوي، المحامي محمو الحلبي
•محمود محمد سالم سراحنة المحامي محمود الحلبي
•محمود موسى عبد الله جرادات، المحامي الحلبي
•منى أحمد قاسم أبو حسين المحامي محمود الحلبي
•كفاح محمد صبري السقا، المحامي محمود الحلبي
•مؤيد أمين عبد النبي محمد ، المحامي محمود الحلبي
? قائمة بأسماء معتقلين إداريين ستعقد لهم جلسات استئناف في تاريخ 17/11/2024 في محكمة عوفر العسكرية
•معتز محمد محمود أبو زيد، المحامي أشرف أبو قذيلة
•محمد عصام محمد عودة، المحامي أشرف أبو قذيلة
•عبد الله نور الدين خالد منصور، المحامي أشرف ابو قذيلة.
•علم سامي أمين مساد، المحامي محمود حسان
•نضال نعيم محمد أبو عكر، المحامي محمود حسان.
•ناصر عبد الفتاح أحمد غانم، المحامي فراس صباح.
•شهاب حسن عطا مزهر، المحامي محمود حسان.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 324
قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات واسعة طالت (20) مواطناً على الأقل من مختلف أنحاء الضفة الغربية من بينهم طِفل وأسرى محررين.
هيئة شؤون الاسرى ونادي الاسير الفلسطيني
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 369
? صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني
? أسماء معتقلين إداريين ستعقد لهم جلسات تثبيت في تاريخ 3/11/2024
عمار غالب مصطفى صوافطة
يزن حسين محمد الأطرش
ياسين رحب إبراهيم أبو عرام
احمد عبد الفتاح عود أبو نعيم
وجدي تفيق يوسف جيوس
إبراهيم وجيه إبراهيم صباح
إسحاق محمد إسحاق ديك
احمد أنور تفيق زير
محمد فارس يوسف أبو عرقوب
مصطفى خالد شحدي كسبة
توفيق جمال توفيق زير
صهيب نصري يوسف الزير
عبد الرحمن نسيم حسن زعاقيق
مجدي محمد خليل منصور
حذيفة رافت رفيق قنديل
تامر فرحان حسين شرحة
حذيفة زكريا علي جعبري
باسل أسامة عبد الفتاح العيسى
ثائر إبراهيم محمود عباد
وديع زهير محمد عويدات
وفا حسن حماد مرشود
سليمان محمد سليمان صلاج
جميل خالد جميل درس
إبراهيم يوسف ذيب السايس
محمد إبراهيم يوسف عبد القادر عوض
احمد نادر محمود الكلبية
شادي حازم عطية العساكرة
محمد وليد فايز قطاش
معتصم سميح محمد التميمي
إبراهيم جمال الدين إبراهيم حميد
نصار جميل جمال جعاعرة
محمد إبراهيم حمدان زواهرة
عبد الله سلام جمال دوسوقي
عمر عبد الرحيم محمد راضي حمبلي
احمد يوسف خليل حمامدة
احمد خالد احمد أبو العز
احمد بدر محمود علاونة
إبراهيم عبدو إبراهيم بشارة
إبراهيم خالد نمر سعدية
زهير ياسر زهير اسمر
محمد مهند صبري تركمان
? أسماء معتقلين إداريين ستعقد لهم جلسات تثبيت في تاريخ 4/11/2024
حسن حمزة حسين حرز الله
وسام محمد محمود أبو زيد
حمزة بلال نايف جربان
مصعب بلال إبراهيم البرة
يعقوب علي طالب عيسى
احمد زياد احمد أبو عرة
اسيد رائد راتب خزيمية
محمد يوسف صالح عبد الخالق
عوني مازن عبد العزيد شخشير
عمر رمزي محمد نخلة
كمال فيصل سليمان أبو سرية
كايد فوزي يوسف أبو الريش
انس احمد عبدالله انجاص
هشام سامي هشام الحوح
كرم بن زيد صلاح شحادة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 298
رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس ومحافظ قلقيلة اللواء حسام ابو حمدة وامين سر اقليم حركة فتح محمود ولويل ووفد من الهيئة ونادي الأسير وأسرى محررين في زيارة وتكريم أسرى محررين وذوي أسرى شهداء وأسر أسرى، حيث تم زيارة ذوي الأسير الشهيد ثائر ابو عصب الذي اغتيل في سجون الاحتلال وما زال جثمانه محتجزا لدى الاحتلال، واسرة الشهيد انيس دولة المحتجز جثمانه في مقابر الارقام منذ 44 عام، ومنزل عميد أسرى محافظة قلقيلية محمد داوود " أبو غازي" المحكوم بالسجن مدى الحياة، والاسير المحرر جمال الهندي الذي امضى في سجون الاحتلال 22 عاماً، والاسير المحرر محمد شريم الذي امضى 20 عاماً
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 303
? صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني حول آخر الزيارات التي تمت لمعتقلي غزة في معسكر (عوفر)، والتي تعكس مجددا استمرار الظروف الصادمة والمذلّة التي يواجهونها
? مرفق أسماء (45) معتقلا يحتجزهم الاحتلال في معسكر (عوفر)
31-10-2024
رام الله -قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، أنّه وفي ضوء الزيارات المحدودة التي تتم لمعتقلي غزة، تمكن الطاقم القانوني من إتمام زيارة لعدد من معتقلي غزة في معسكر (عوفر)، ومن جديد فقد عكست الزيارات الأوضاع والظروف المأساوية والروايات الصادمة وعن عمليات التنكيل والتّعذيب التي يتعرضون لها المعتقلون.
واستنادا لآخر الزيارات التي تمت لتسعة من المعتقلين، فإن إدارة المعسكر تواصل تنفيذ عمليات السلب والحرمان لحقوق المعتقلين والتي تندرج في إطار سياسات التعذيب، فعمليات التّعذيب كسياسة ممنهجة ما تزال الأساس لرواية المعتقلين، والتي يندرج تحتها العديد من التفاصيل التي تؤكّد أنّ العناوين العامة للجرائم والسياسات التي توثقها وتتابعها المؤسسات الحقوقية، لم تعد كافية لعكس مستوى التوحش الذي مورس ويمارس بحقّ معتقلي غزة.
وكان من أبرز ما أكّد عليه المعتقلين، أساليب الإذلال التي تنتهجها إدارة المعسكر، ومنها إجبار المعتقلين على الهتاف بشكل يومي لما يسمى (بالكابتن) بكلمة شكرا للكابتن باللغة العبرية، ومن لا يمتثل لذلك يتعرض لاعتداء (عقاب)، وهذا نموذج واحد عن أساليب كثيرة تستخدمها إدارة المعسكر لإذلالهم، ومحاولتها المستمرة لسلبهم إنسانيتهم.
وعلى صعيد العلاج، تواصل الإدارة حرمان المعتقلين من حقّهم بالعلاج والرعاية الصحية، فبعض المعتقلين الذين خرجوا للزيارة كانوا يعانون من جروح وإصابات لم تلتئم نتيجة حرمانهم الممنهج من العلاج، والذي يشكل أحد أوجه الجرائم الطبيّة.
كما وركز المعتقلون خلال الزيارة، على الوضعيات المهينة والمذلّة التي يُجبرون على القيام بها. نموذجاً على ذلك، يُجبر المعتقلون الذين تُعقد لهم جلسات محاكم عبر الهاتف، الجلوس بوضعيات مذلّة على ركبهم أو بطونهم في ساحة المعسكر، ويستمر ذلك لساعات تمتد من الساعة السابعة صباحا حتى انتهاء الجلسات.
ومع حلول فصل الخريف واقتراب فصل الشتاء، فإن المعتقلين بدأوا يعانون من البرد الشديد تحديدا في ساعات الليل، وذلك في ظل عدم توفر ملابس تقيهم من البرد، أو أغطية، وكما هو الحال للآلاف من الأسرى والمعتقلين في سجون ومعسكرات الاحتلال، فالاحتلال وجزءا من سياساته الممنهجة هو تحويل ظروف الطقس البارد إلى أداة للتنكيل بالمعتقلين وتعذيبهم.
وعبرت الهيئة والنادي عن تخوفهما من انتشار الأمراض الجلدية بين صفوف معتقلي غزة في المعسكر، خاصة مع استمرار إدارة المعسكر بحرمانهم من استخدام الصابون، حيث يجبر المعتقلون على الاستحمام بدون صابون منذ عدة شهور، ومن خلال المتابعة فإن انعدام أدوات النظافة الشخصية كان السبب المركزي في انتشار الأمراض الجلدية بين صفوف الأسرى والمعتقلين في مختلف السّجون.
وفي هذا الإطار تشيرهيئة الأسرى ونادي الأسير، إلى أنّ كل ما تم عكسه ونقله عن معتقلي غزة على مدار الشهور الماضية وحتّى اليوم، يؤكّد أنّ رغبة الانتقام هي من تسيطر على سلوك الجنود والسجانين، بل إنهم يتسابقون على من يكون أكثر وحشية بحقّ المعتقلين.
واستعرضت الهيئة والنادي مجدداً، أبرز المعطيات المتعلقة بقضية معتقلي غزة ،والتي تشكّل التحدي الأبرز للمؤسسات الحقوقية في ضوء استمرار فرض جريمة الإخفاء القسري بحقّ المئات منهم، وذلك على الرغم من الجهود التي تواصل المؤسسات بذلها، في ضوء التعديلات القانونية التي أجراها الاحتلال، والتي أتاحت معرفة مصير العديد منهم، وزيارة العشرات منهم من قبل الطواقم القانونية، تحت قيود مشددة.
أولا: حتّى اليوم ومنذ بدء حرب الإبادة، لا يوجد تقدير واضح لعدد المعتقلين من غزة في سجون ومعسكرات الاحتلال، والذين يقدروا بالآلاف، منهم عشرات النساء، والأطفال، وكبار السن، إلى جانب حملات الاعتقال التي طالت الطواقم الطبيّة.
ثانيا: شكّلت روايات وشهادات معتقلي غزة، تحولا بارزا في مستوى توحش منظومة الاحتلال والتي عكست مستوى -غير مسبوق- عن جرائم التّعذيب، وعمليات التّنكيل، وجريمة التّجويع، بالإضافة إلى الجرائم الطبيّة الممنهجة، والاعتداءات الجنسية، واستخدامهم دروعا بشرية.
ثالثا: شكّل معسكر (سديه تيمان) عنواناً بارزاً لجرائم التّعذيب، والجرائم الطبيّة المروعة بحقّ معتقلي غزة، إضافة إلى ما حملته روايات وشهادات معتقلين آخرين مفرج عنهم عن عمليات اغتصابات واعتداءات جنسية فيه، مع العلم أنّ هذا المعسكر ليس المكان الوحيد الذي يحتجز فيه معتقلو غزة، فالاحتلال وزّعهم على عدة سجون مركزية، ونفّذ بحقّهم عمليات تعذيب ممنهجة، توازي عمليات التعذيب في معسكر (سديه تيمان) ، منهم سجني (النقب وعوفر).
رابعا: أدت هذه الجرائم إلى استشهاد العشرات من المعتقلين، هذا عدا عن عمليات الإعدام الميداني التي نُفّذت بحق آخرين، علماً أنّ المؤسسات المختصة أعلنت فقط عن (24) شهيدا من معتقلي غزة، وهم من بين (41) معتقلاً وأسيراً اُستشهدوا منذ بدء حرب الإبادة، فيما يواصل الاحتلال إخفاء بقية أسماء معتقلين استشهدوا في المعسكرات والسّجون.
خامسا: يواصل الاحتلال منع اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارتهم، كما الأسرى والمعتقلين كافة.
سادسا: آخر معطى صدر عن إدارة السجون بشأن معتقلي غزة، فيما يتعلق بعدد من صنفتهم بالمقاتلين غير الشرعيين، والبالغ عددهم استنادا لما أفصحت عنه حتى بداية شهر تشرين الأول/ أكتوبر (1618).
? (يشار إلى أنّ الاحتلال نفّذ مؤخرا حملات اعتقال واسعة في شمال غزة طالت المئات، علماً أن حملات الاعتقال هذه طالت العشرات من الطواقم الطبيّة، وحتى اليوم لا تتوفر معلومات عن مصير من تم اعتقالهم مؤخرا وما زالوا رهن الإخفاء القسري)
-وكشفت الهيئة والنادي عن أسماء عدد من المعتقلين المحتجزين في معسكر (عوفر)، استنادا لما ذكره المعتقلين الذين تمت زيارتهم.
- محمد رائد الرملاوي
- أحمد عيسى النمس
- محمود زياد عليوة
- عبيدة خليل أبو عودة
- أحمد زويد عبد الهادي
- الطفل عبد الله درويش
- الطفل حسن مجدي العف
- الطفل يامن محمد ابو جامع
- الطفل حسن الجزار
- الطفل فتحي الريفي
- خضر بكر عبد العال
- حسن العامود
- محمود رأفت السرحي
- ناصر شعبان السدودي
- سعدي جهاد خليل
- محمد حسن عبد العاطي
- هاشم البطش
- محمد خضر سعد
- ماهر سالم عبد العال
- نصر جاد الله رحيم
- حمودة شلادان
- محمد ديب السقا
- محمد مهدي خالد ابو عاصي
- عبد الله عبد الرحمن العجلة
- خالد عمر خليل
- صلاح سيد مصبح
- هيثم رضوان يوسف طافش
- نضال وائل عابد
- حلمي السموني
- علام ابو عنزة
- محمد سعادة
- أحمد خليل ابو طعيمه
- أدهم جميل صيام
- محمد ابو عودة
- أحمد زياد أبو طير
- محمد يوسف الدغمة
- وائل نصار
- مصطفى شلوف
- محمد غسان السقا
- وليد المصري
- جهاد البردويل
- ممدوح الفصيح
- نضال ابو شربي
- أحمد ابو هوشية
- أحمد الزيناوي
(انتهى)
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 275
? بيان صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني حول استمرار تصاعد جريمة الاعتقال الإداري
30/10/2024
رام الله - قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، إنّ جريمة الاعتقال الإداري في تصاعد مستمر غير مسبوق تاريخياً، فمنذ بدء حرب الإبادة أصدر الاحتلال أكثر من 9500 أمر اعتقال إداري بين أوامر جديدة وأوامر تجديد، واستنادا لآخر المعطيات المتوفرة لأعداد المعتقلين الإداريين في سجون الاحتلال حتى بداية شهر أكتوبر/ تشرين الأول الجاري ما لا يقل عن (3398) معتقلاً إدارياً، فيما يبلغ عدد الأسيرات المعتقلات إداريًا (30) أسيرة، إضافة إلى نحو (90) طفلاً معتقلين إدارياً منهم طفلا يبلغ من العمر 14 عاماً وهو الطفل عمار عبد الكريم، ليشكل عدد المعتقلين الإداريين في سجون الاحتلال ما نسبته 33% من مجمل عدد الأسرى والمعتقلين الكلي المتوفر لدينا.
وأضافت الهيئة والنادي، أنّ التحوّلات الهائلة على أعداد المعتقلين الإداريين، ارتبطت بشكل أساس في مستوى حملات الاعتقال في الضّفة بما فيها القدس، والتي طالت أكثر من 11 ألف و500 حالة اعتقال شملت الفئات كافة، وقد تابعت الهيئة والنادي، مستوى الجرائم الممنهجة التي ارتبطت بحملات الاعتقال ومنها عمليات الاعتقال الإداريّ، حيث تعرض بعض المعتقلين خلال عمليات الاعتقال لمحاولات إعدام وتصفية، من خلال إطلاق النار عليهم بشكل مباشر في منازلهم وقبل اعتقالهم، نذكر من بينهم المعتقلين صالح حسونة من الجلزون، ويعقوب الهوارين من الخليل، اللذين تعرضا لعملية إطلاق نار بشكل مباشر، وأصيبا بإصابات صعبة، ومكثا في مستشفيات الاحتلال بعد اعتقالهما ولاحقا جرى تحويلهما إلى الاعتقال الإداريّ.
وأوضحت الهيئة والنادي، أنّ نوعية المعتقلين الإداريين تشير بشكل غير مسبوق، عن عمليات الاعتقال التعسفية، والجنونية، التي تهدف فقط إلى تقويض أي دور فاعل على الأصعدة كافة، منها الاجتماعية والسياسية والمعرفية، إضافة إلى فرض المزيد من السيطرة والرقابة على المواطنين، وكنموذج على عمليات الاعتقال الإداري، حالات الاعتقال بين صفوف الطلبة والصحفيين والنشطاء والحقوقين، وغيرهم من الفئات، كما ونشير إلى عمليات استهداف الأسرى السابقين الذين يشكّلون النسبة الأعلى بين صفوف المعتقلين الإداريين.
وبينت الهيئة إلى أنّ مخابرات الاحتلال، صعّدت في الآونة الأخيرة من تحويل عدد من المعتقلين الذين انتهت محكومياتهم إلى الاعتقال الإداريّ، وكذلك إصدار أوامر اعتقال إداري بحقّ أسرى تم إخلاء سبيلهم بكفالات مالية وشروط محددة، أو بدون شروط.
وفي هذا الإطار استعرضت الهيئة والنادي، عدة معطيات هامة حول متابعة المعتقلين الإداريين في المحاكم العسكرية، التي أثبتته التجربة التراكمية في متابعة قضايا المعتقلين الإداريين، أنّ المحاكم العسكرية للاحتلال، شكّلت وما تزال بنية أساسية في ترسيخ جرائم الاحتلال، ومنها جريمة الاعتقال الإداريّ، وفي ظل التّحولات الكبيرة التي أصابت النظام القضائي للاحتلال، بعد أن تولت حكومة المستوطنين الحالية سدة الحكم، فإن هذه المحاكم أصبحت بيد عصابات المستوطنين.
وفي ضوء هذا الاستنتاج الذي رسخته هذه المرحلة بشكل أكبر وأوضح من أي وقت سابق، فإننا نؤكّد على أنّ استمرار التوجه إلى محاكم الاحتلال بمستوياتها المختلفة وتحديداً في قضية الاعتقال الإداري، لا جدوى منه، بل إنه ساهم، ويساهم في إعطاء (الشرعية) لمحاكم الاحتلال الظالمة، ورغم ذلك وبناء على رغبة المعتقلين أنفسهم في ظل ما يتعرضون له من عمليات تعذيب وتنكيل وجرائم غير مسبوقة بكثافتها، ورغبة عائلاتهم التي حرمت من التواصل مع أبنائها وحرمانهم من الزيارة، فإننا واصلنا متابعة ملفات المعتقلين الإداريين بهدف إبقاء التواصل ما بين المحامي والمعتقل في ظل صعوبات كبيرة فرضتها إدارة سجون الاحتلال الإسرائيليّ في زيارة المعتقلين عدا عن تصاعد أعداد المعتقلين.
واستنادا لكافة المعطيات والحقائق الأساسية التي تم استعراضها، فإننا نشدد على موقف المؤسسات الثابت بضرورة اتخاذ موقف وطني شامل وجامع لمقاطعة محكام الاحتلال تدريجيا وتحديدا في ملف الاعتقال الإداري، لما له من أبعاد وطنية استراتيجية خطيرة على مصير قضية الأسرى، وما زلنا ننظر بعين الأمل لدعم توجهنا على المستوى الوطني من أجل اتخاذ هذه الخطوة الهامة.
(انتهى)
