- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2881
أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، أن الأوضاع التي يعانيها الأسرى داخل السجون الإسرائيلية خلال السنوات الثلاثة الأخيرة هي الأخطر على المعتقلين منذ سنوات.
وقالت الهيئة في بيان صادر عنها اليوم، أن حالة التوتر والغليان وعدم الإستقرار المتصاعده في صفوف الحركة الأسيرة منذ بداية العام الحالي، آخذة بالتصعيد والتسارع وقد تنفجر السجون في أية لحظة.
وأوضحت، أن حالة الإحتقان التي تتزايد منذ أشهر بسبب قرارات ما تسمى "بلجنة أردان المتطرفة" والتي شكلت من أجل تضيق الخناق على المعتقلين والتنكيل بهم، تواصل استهداف المعتقلين في كافة مراكز التوقيف وتشدد اجراءاتها العنصرية، عبر ادارة السجون في عدد من المعتقلات المركزية "كسجن عوفر والنقب وريمون والدامون وغيرها".
ولفتت، الى أن الأسرى يعملون حاليا على بلورة استراتيجية لمواجهة الإجراءات القمعية التي تمارس بحقهم على مدار الساعة، في ظل مواصلة ادارة السجون تركيب أجهزة التشويش المسرطنة في عدد من المعتقلات، ومواصلة عمليات القمع والتفتيش والعزل والنقل والاهمال الطبي المتعمد واعتقال العشرات يوميا والتنكيل بالأسيرات والأطفال، وسن القوانين العنصرية المتطرفة تجاه المعتقلين.
وطالبت الهيئة، العالم أجمع ببرلماناته ومؤسساته الحقوقية والقانونية والإعلامية بتحمل مسؤولياته ازاء جرائم الاحتلال في السجون، ومشددةً على ضرورة مواجهة الرواية الإسرائيلية في الإعلام العالمي الذي يعطي صورة كاذبة وغير صادقة عن الأوضاع داخل المعتقلات.
كما دعت الهيئة، الى أهمية تظافر كافة الجهود الشعبية والرسمية في دعم واسناد الأسرى في ظل ما يتعرضون له من انتهاكات متواصلة، لا سيما في ظل اقتراب يوم الأسير الفلسطيني والذي يصادف السابع عشر من نيسان كل عام.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2296
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين قبل قلبل، أن المعتقلين في سجن "ريمون" قاموا بإحراق 4 غرف، احتجاجاً على قيام الإدارة بنقل (90) أسيراً من أصل (120) أسيراً يقبعون في قسم (7)، إلى قسم (1).
وأوضحت الهيئة أن حالة من التوتر الشديد تسود معتقل "ريمون" والعديد من المعتقلات الأخرى، والأمور تتجه نحو كارثة حقيقية، تحديداً وأن إدارة المعتقلات قامت بنصب أجهزة تشويش، ومصرة على توسيع انتشارها.
وأشارت الهيئة إلى أن الأسرى رفضوا نقل مقتنياتهم في قسم (7) احتجاجاً على عملية نقلهم إلى قسم (1) المزود بأجهزة تشويش، وأبلغوا الإدارة أنهم سينفذون خطوات احتجاجية رافضة لإجراءاتها.
وحذرت الهيئة من تنفيذ جريمة بحق المعتقلين في النقب، حيث بدأوا منذ نصف ساعة بالتكبير والطرق على الأبواب، وهناك تحركات غير عادية للإدارة في الممرات بين الأقسام.
يذكر أن الإحتجاج على أجهزة التشويش نتيجة تأثيرها على محطات التلفاز، واصدارها لزنات وإشعاعات تؤدي إلى الإصابة بمرض السرطان.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2478
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأثنين، أن محكمة الاحتلال الإسرائيلي قرر الإفراج عن الأسيرة المسنة رسمية مراعبة (71عاما) من بلدة كفر ثلث جنوب شرق قلقيلية، مساء اليوم، بكفالة مالية قدرها 2000 شيكل لحين المحكمة.
وأوضحت الهيئة، أن الاحتلال اعتقل مراعبة صباح الجمعة الماضية بعد مداهمة منزلها والعبث بمحتوياته، واعتقال اثنين من أبنائها.
وبينت الهيئة، أن الأسيرة تعاني من مشاكل صحية عديدة منها السكري والضغط، وصعوبة في التنفس والحركة والنظر، ومشاكل أخرى في الظهر.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 3698
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأثنين، أن إدارة سجن ريمون الإسرائيلي قامت صباحا بنقل جميع الأسرى القابعين في قسم رقم (1) بالسجن، الى قسم رقم (7) بعد تركيب أجهزة تشويش داخل القسم.
وقالت الهيئة، أن حالة من التوتر والاستفزاز تسود صفوف الأسرى في السجن، بعد عملية النقل وتركيب اجهزة التشويش داخل القسم 7.
وأضافت، أن إدارة سجون الاحتلال عمدت منذ مطلع العام الجاري الى تركيب اجهزة تشويش في عدة سجون كالنقب وريمون وعوفر بناء على توصيات ما تسمى "بلجنة أردان" لتضييق الخناق على المعتقلين، ما تسبب بحالة من الضغط والتوتر في صفوف الحركة الأسيرة كونها تسبب للأسرى أوجاع في الرأس وقد تتسبب بأمراض مزمنة وخطيرة على المدى البعيد.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2159
بحث وكيل هيئة شؤون الأسرى والمحررين عبد القادر الخطيب ورئيس بلدية البيرة عزام قرعان، اليوم الأثنين، سبل التعاون المشترك في تنظيم وإحياء فعاليات يوم الأسير الفلسطيني والذي يصادف السابع عشر من ابريل كل عام.
وشدد الخطيب خلال اللقاء، على أهمية الشراكة وتكاتف الجهود بين كافة المؤسسات الأهلية والشعبية والمؤسسات التي تعنى بشؤون الأسرى من أجل إحياء فعاليات يوم الأسير الفلسطيني، في ظل التصاعد الهجمة الشرس وغير المسبوق من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلية والمستوى السياسي الإسرائيلي المتطرف.
كما شدد الخطيب، على ضرورة المشاركة الفاعلة في فعاليات يوم الأسير في مدينة البيرة، وكافة مدن وبلدات الضفة الغربية وقطاع غزة والداخل المحتل وحتى على الصعيدين العربي والعالمي تضامنا مع الأسرى وتأكيدا على دعم قضيتهم ورفضا للاحتلال.
من جانبه أكد قرعان، أن بلدية البيرة ستبذل كافة الجهود الممكنة لخدمة الأسرى وقضيتهم السامية، وستعمل على توفير أي احتياجات تساهم في إنجاح الفعاليات التي ستقام بمناسبة هذا اليوم المشرف للكل الفلسطيني، ومتمنيا الفرج العاجل والقريب لكافة الأسرى والأسيرات في السجون الإسرائيلية.
وحضر اللقاء الذي عقد في مقر البلدية، كل من مدير عام العلاقات العامة والإعلام في الهيئة فؤاد الهودلي، وثائر شريتح مدير الاعلام في الهيئة، ومدير مكتب وكيل هيئة الأسرى فداء ابو لطيفة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2865
أكد تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ظهر الأحد، أن سلطات الاحتلال تُمعن بتنفيذ سياسة القتل البطيء بحق الأسرى المرضى والجرحى القابعين في معتقلات الاحتلال، فهي تتعمد استهدافهم باهمال أوضاعهم الصحية والاستهتار بحياتهم، وتركهم يكابدون الأوجاع.
وفي هذا السياق، كشف تقرير الهيئة من خلال عدد من محاميها، أبرز الحالات المرضية الصعبة القابعة في عدة سجون إسرائيلية، ومن بينها حالة الأسير المقعد معتز عبيدو (38 عاماً) من محافظة الخليل، والذي يعاني من أوضاع صحية خطيرة، إثر اصابته برصاص جيش الاحتلال عام 2011 أثناء عملية اعتقاله، حيث تسببت له بأضرار كبيرة في الأمعاء والأعصاب، وشلل في ساقه اليسرى وضعف في ساقه اليمنى، ورغم معاناة الأسير عبيدو ومشاكله الصحية العديدة، فهو فاقد السيطرة والتحكم بأطرافه، ويستخدم كيس خارجي (للإخراج)، ويعتمد بشكل كبير على رفاقه في الأسر في إدارة حياته داخل المعتقل، إلا أن إدارة "النقب" تُمعن في اهماله ولا تُقدم له أي علاج سوى المسكنات.
أما عن الأسير رجائي عبد القادر (35 عاماً) من بلدة دير عمار قضاء رام الله، فهو مصاب بسرطان في الكبد والرئة، وقد تفاقم وضعه الصحي بشكل كبير عقب تعرضه لمعاملة مهينة وقاسية أثناء نقله في البوسطة، حيث عانى من آلام حادة في المنطقة السفلية من جسده، وعلى إثرها تم إجراء عملية جراحية له لاستئصال الورم السرطاني من الخصية اليمنى، وقد بدأ بتلقي جلسات علاج كيميائي لكنها كانت تتم بظروف وأوضاع اعتقالية سيئة للغاية، حيث كان يتلقى العلاج وهو مقيد اليدين والقدمين، وقد أشار الأسير لمحامي الهيئة عقب زيارته له في معتقل "النقب"، بأن جلسات العلاج الكيميائي لم تفيده بل ازداد وضعه الصحي سوءاً، وأصبح يشتكي من آلام حادة بجميع أنحاء جسده، وأضاف بأنه منذ أربعة أشهر لم تُقدم عيادة المعتقل أي علاج لحالته.
في حين يواجه الأسير الشاب المقعد أيمن الكرد (22 عاماً) من بلدة كفر عقب شمال مدينة القدس المحتلة، ظروفاً صحية غاية السوء، فهو يشتكي من آثار اصابته بعدما تم اطلاق 12 رصاصة على مختلف أنحاء جسده أثناء عملية اعتقاله، وعلى إثرها أصبح يعاني من شلل في أطرافه السفلية، وقد أوضح الأسير لمحامية الهيئة عقب زيارتها له في معتقل "الجلبوع" بأنه خلال تواجده فيما يسمى عيادة معتقل "الرملة"، كان يعاني الأمرين، فإدارة الرملة تستهتر بأوضاع الأسرى المرضى والجرحى، وتتقاعس عن تقديم العلاج لهم وتكتفي فقط بإعطائهم "حبة الأكامول"، وأضاف أنه منذ أن تم نقله إلى "الجلبوع" تحسنت حالته بفضل زملائه الأسرى، لكن إدارة الجلبوع كإدارة الرملة تكتفي بإعطاءه مسكنات للآلام فقط، وتُخضعه لجلسة علاج طبيعي مرة واحدة في الشهر، علماً بأن حالة الأسير الصحية تستدعي عرضه على طبيب عظام مختص للاطلاع على وضعه الصحي، كما أنه بحاجة ماسة للخضوع لجلسات علاج طبيعي بشكل دائم، وإلى متابعة طبية حثيثة.
بينما تتعمد إدارة معتقل "عسقلان" اهمال حالة الأسير الشاب أحمد الصوفي (24 عاماً) من قطاع غزة ، والذي يعاني من عدة مشاكل صحية فهو يشتكي من آلام في المعدة ومن مشاكل في الأسنان كما يعاني منذ ثلاثة أعوام ونصف من حساسية قوية في الجلد تُسبب له أحياناً ضيق في التنفس، وقد تم إعطائه في إحدى المرات في عيادة المعتقل دواء يُدعى (نيورال) أثر سلباً على حالته، وأدى إلى زيادة الاحمرار والحبوب في جسده، وجرى مؤخراً إجراء فحوصات طبية له، لكن لغاية اللحظة لم يتم ابلاغه بنتيجة الفحص ولم يتم تشخيص مرضه بشكل صحيح، وتكتفي إدارة المعتقل حالياً بإعطاء المسكنات.
ووثق تقرير الهيئة أيضاً حالة المعتقل مقداد الحيح (25 عاماً) من بلدة صوريف شمال مدينة الخليل، والذي يشتكي من آثار اصابته التي تعرض لها أثناء عملية اعتقاله، حيث أُصيب برقبته ورأسه، ولا زالت هناك رصاصة موجودة في فكه تؤثر على حالته، وهو بحاجة ماسة لاجراء فحوصات وجلسات علاج طبيعي لكن إدارة "إيشل" لا تكترث لوضعه الصحي الصعب، عدا عن معاناته من أجهزة التشويش التي جرى تركبيها مؤخراً داخل أقسام المعتقل، والتي تُشكل خطراً وتهديداً على حالته وتُسبب له أوجاع حادة في رأسه.
وفيما يتعلق بالأسير باسل الأسمر من بلدة بيت ريما قضاء رام الله فهو يعاني من مشاكل بأسنانه، والأسير فايز حامد من بلدة سلواد قضاء رام الله فهو يشتكي من مشاكل بالقولون ومن أوجاع الشقيقة، ولغاية اللحظة لم تُقدم عيادة معتقل "إيشل" أي علاج لكلا الأسيرين.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2201
أشاد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، بالجهود الحثيثة التي تبذلها الحركة الأسيرة لإستنهاض معتقلات الإحتلال، من خلال دورات تخريج الكادر وإعادة تفعيل التعبئة الثقافية والوطنية، بالإضافة الى وجود توجه وإقبال غير مسبوق من قبل المعتقلين للحصول على شهادات جامعية وهم خلف القصبان.
أقوال اللواء أبو بكر جاءت خلال كلمته اليوم الخميس في حفل تخريج دورتين لأسرى معتقل "الجلبوع"، وحملتا عنواني ( دورة شهداء الحركة الوطنية الأسيرة وحماية المشروع الوطني ) و ( دورة الصحافة والإعلام، وإعداد الكادر )، اللتان نُظمتا بالشراكة والتعاون بين هيئة شؤون الأسرى والمحررين وحركة فتح واقليم طولكرم ونقابة الصحافيين وجامعة فلسطين التقنية خصوري، التي إستضافت الفعالية في مسرح الشهيد ياسر عرفات داخل الحرم الجامعي.
وأكد اللواء أبو بكر أنه وبالرغم من الظروف الصعبة والمعقدة المفروضة على المعتقلين الفلسطينيين من قبل إدارة معتقلات الإحتلال، والتصاعد الجنوني في الهجمة عليهم في الآونة الأخيرة، إلا أن معنوياتهم صلبة، وأن الحركة الأسيرة ولّادة، وكل يوم تُنجب قادة وأبطال، قادرين على إرغام الإحتلال على مراجعة حساباته باستمرار.
وطالب اللواء أبو بكر الكل الفلسطيني بتحمل مسؤولياته الوطنية تجاه الأسرى، وأن يكون هناك إنسجام بين الجماهير والقيادة، وأن نسير خلف الرئيس أبو مازن لمواجهة كل التحديات، وعدم الخضوع للتهديدات والإبتزازات الأمريكية والإسرائيلية.
وقدم اللواء أبو بكر التهاني للمعتقلين وعائلاتهم على هذا الإنجاز الكبير، مع تمنياته بأن يستفيدوا من ذلك في حياتهم العملية بعد الأفراج عنهم من المعتقلات، وتحقيق الحلم الفلسطيني بزوال الإحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وأجمع المتحدثون في الحفل ( عضو اللجنة المركزية لحركة فتح توفيق الطيراوي، ورئيس الجامعة د. نور أبو الرب، ومحافظ طولكرم عصام أبو بكر، وممثل نقابة الصحافيين جعفر اشتية، ووالد المعتقل أسامة الأشقر ممثل عن عائلات المعتقلين، على مكانة الشهداء والمعتقلين وعائلاتهم، وأنه لا يمكن أن نقبل أن تتحول هذه الشريحة المناضلة، إلى أداة دعائية في انتخابات الكنيست الإسرائيلي، وأن تخريج 85 معتقل بطل هي رسالة تحدي لكل المتطرفين الإسرائيليين، مفادها بأن إرادتنا وعزيمتنا أقوى من كل أسلحتكم.
وفي ختام الحفل تم توزيع الشهادات على ذوي المعتقلين المشاركين في الدورات التي نُظمت في معتقل "الجلبوع".
وفي سياق متصل قام اللواء قدري أبو بكر واللواء توفيق الطيراوي ووفد من الهيئة بزيارة الأسير المحرر وجدي الجلاد من مدينة طولكرم والذي أمضى 17 عاماً في المعتقل، وزيارة ذوي الأسيرين محمد نايفة المعتقل منذ عام 2002 والمحكوم بالمؤبد، ونجله ربيع الذي حُكم عليه بـ 8 شهور.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2624
رام الله: اعتقلت قوات الاحتلال (569) فلسطينيين/ات من الأرض الفلسطينية المحتلة، خلال شهر شباط/ فبراير 2019، من بينهم (78) طفلاً، و(13) من النساء.
وتشير مؤسسات الأسرى وحقوق الإنسان ( هيئة شئون الأسرى والمحرّرين ونادي الأسير الفلسطيني، مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان،)؛ ضمن ورقة حقائق أصدرتها اليوم، إلى أن سلطات الاحتلال اعتقلت (229) مواطناً من مدينة القدس، و(73) مواطناً من محافظة رام الله والبيرة، و(60) مواطناً من محافظة الخليل، و(54) مواطناً من محافظة جنين، ومن محافظة بيت لحم (44) مواطناً، فيما اعتقلت (38) مواطناً من محافظة نابلس، ومن محافظة طولكرم اعتقلت (15) مواطناً، واعتقلت (15) مواطناً من محافظة قلقيلية، أما من محافظة طوباس فقد اعتقلت سلطات الاحتلال (9) مواطنين، فيما اعتقلت (5) من محافظة سلفيت، واعتقلت (10) من محافظة أريحا، بالإضافة إلى (17) مواطناً من قطاع غزة.
وبذلك بلغ عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال حتّى تاريخ 28 شباط 2019 نحو (5700)، منهم (48) سيدة، فيما بلغ عدد المعتقلين الأطفال في سجون الاحتلال نحو (230) طفلاً. وفي سياق تكريس سياسة الاعتقال الإداري، أصدرت سلطات الاحتلال (87) أمراً إدارياً، من بينها (37) أمراً جديداً، ووصل عدد المعتقلين الإداريين إلى نحو (500) معتقل.
وفيما يلي تسليط على واقع المعتقلين في معتقلات الاحتلال، وأبرز السياسات والإجراءات التي مارستها سلطات الاحتلال خلال شهر كانون الثاني:
رصدت المؤسسات سلسلة تصعيدات من قبل سطات الاحتلال ومصلحة السجون الإسرائيلية، استهدفت التضييق على ظروف حياة الأسرى الفلسطينيين في السجون. أدّت هذه التصعيدات إلى ارتفاع التوتر الذي ما يزال مستمراً، ويمكن أن يتطور -حسبما رصدت المؤسسات وما أفاد به ممثلو الأسرى- إلى حالة انفجار للأوضاع في السجون.
بدأت موجة التصعيد منتصف شهر شباط الماضي في سجن "النقب"، الذي ظل مركز التوتر الحالي. ففي مطلع الشهر، أبلغت إدارة سجن النقب الأسرى أنها مقدمة على تركيب أجهزة تشويش في القسم (4). وفي 15 شباط، أفرغت الإدارة القسم (4) من جميع الأسرى لساعات، قامت خلالها بتركيب الأجهزة. وفي 18 شباط ليلًا أبلغت الإدارة الأسرى أنها ستقوم بتشغيل الأجهزة في العاشرة من صباح اليوم التالي. جاء هذا التبليغ رغم تفاهم مع الأسرى بألّا يتم تشغيل الأجهزة. وردًا على ذلك، أبلغ الأسرى إدارة السجن، في 19 شباط عن حل التنظيمات، ما يعني انه لم يعد هناك جسم من الأسرى أنفسهم ينظم العلاقة مع الإدارة أو يتحمل المسؤولية عن أي عمل يأتي به الأسرى. يترتب على هذا إجبار الإدارة على التعامل مع الأسرى منفردين، واستخدام موارد أكبر من أجل السيطرة على الأوضاع، مما يؤدي إلى إبقاء إدارة السجن في حالة طوارئ دائمة ويستنزف قوتها.
كانت هذه أولى الخطوات الاحتجاجية، التي تلاها إرجاع وجبات من عدد من الأقسام، ورفض عدد من الأسرى الوقوف في العدد، والخروج للركض في ساحة الفورة ليلًا، ورفض الدخول إلى الأقسام. ردت إدارة السجن بإعلان حالة الطوارئ الدائمة، ومضاعفة عدد قوات القمع، والقيام بسلسلة من التفتيشات العنيفة في الأقسام (3 و4)، كعملية التفتيش يوم 3 آذار، والتي نفذّتها وحدتي "درور" و"كيتر" من قوى القمع الإسرائيلية والسجّانين، وبحضور نائب مدير السجن وضابط استخبارات. رافق العملية اعتداء بالضرب على الأسرى، من قبل قوات القمع، التي قامت بتقطيع حبال الخيم وسحب أوتادها الخشبية. قبل ذلك وفي السياق نفسه، أقدم الأسيران إبراهيم النتشة وفوزي عواد على إضرام النار في ملابسهما، وتم اقتيادهما على إثر ذلك إلى العزل الانفرادي. كذلك جرى عزل الأسير صالح الجعبري بعد أيام من عزل الأسيرين النتشة وعواد.
تأتي هذه الإجراءات والتصعيد المرافق لها بعد بدء عمل اللجنة التي شكلها وزير الأمن الداخلي للاحتلال، جلعاد أردان، والتي تستهدف التضييق على ظروف حياة الأسرى. كذلك فإن عمل لجنة أردان، والتضييقات التي تبعته، كتركيب أجهزة التشويش في سجن النقب، تأتي في سياق اقتراب الانتخابات الإسرائيلية. وعلى وجه الخصوص، الحملة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بينيامين نيتنياهو، الذي يحتل ملف الأسرى الفلسطينيين حيزًا واسعًا من دعايته، الأمر الذي يعني استخدام الأسرى كورقة انتخابية.
أغذية فاسدة وطعام بكميات ونوعيات سيئة تقدم للمعتقلين
تفيد تقارير الرصد والمتابعة في المؤسسات العاملة بشؤون الأسرى، إلى تعمّد إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلية تقديم أطعمة سيئة من حيث الكمية والنوعية للأسرى الفلسطينيين في المعتقلات ومراكز التوقيف والتحقيق، وتكون غير مطابقة للقوانين الدولية والمعايير الصحية الغذائية، ما يضطر الأسرى لشراء احتياجاتهم وطعامهم الجيد على حساباتهم الشخصية من "الكانتينا" (مقصف السجن).
كما رصدت مؤسسات الأسرى خلال شباط (فبراير) المنصرم، أن معاناة الأسرى بهذا الخصوص تزداد مأساوية في مراكز التوقيف، لا سيما (عصيون، حوارة، الجلمة)، حيث لا توجد فيها مقاصف "كانتينا"، ويجبر الأسرى على تناول وجبات إدارة السجن السيئة والرديئة.
وفي سياق ذي صلة، وفي إجراء تعسفي مضاعف، قامت إدارة سجون الاحتلال خلال الشهر الماضي بتقديم وجبات طعام فاسدة منتهية الصلاحية ولا تصلح للاستهلاك الآدمي للأسيرات في سجن "الدامون"، وكذلك للأسرى القابعين في مركز توقيف "عصيون" أكثر من مرة، إذ أفاد الأسرى أن تلك الأطعمة هي من مخلفات المأكولات التي تقدم للجيش الإسرائيلي.
الاحتلال اعتقل (170) مقدسياً على خلفية فتح المقدسيين مصلى باب الرحمة
نفّذت شرطة الاحتلال في القدس في الفترة الواقعة بين 20– 28 شباط/ فبراير 2019 حملة اعتقالات طالت (170) مقدسياً، على خلفية قيام المقدسيين فتح مصلى باب الرحمة، في مواجهة مخططات الاحتلال في المسجد الأقصى.
ووفقاً لمتابعة المؤسسات الحقوقية فقد أصدر الاحتلال أكثر من (130) أمر إبعاد عن المسجد الأقصى بحق المقدسيين، كان من ضمنهم شخصيات دينية، وقد تراوحت فترات الإبعاد من أيام إلى ستة شهور.
ولم تكن قضية فتح باب مصلى الرحمة، المحطة الأولى التي تشهد فيها القدس حملات اعتقالات، فمنذ عام 2014 وحتى اليوم سُجلت محطات هامة للمقدسيين في مواجهة مخططات الاحتلال، وعلى خلفية ذلك اعتقلت سلطات الاحتلال المئات منهم، وكانت أبرزها عام 2014، عقب قيام مجموعة من المستوطنين باختطاف وقتل وحرق الطفل محمد أبو خضير، وتلا ذلك موجة غضب واحتجاجات واسعة في القدس، على إثرها اعتقلت شرطة الاحتلال المئات منهم، فقد سُجلت (130) حالة اعتقال في ليلة واحدة.
وفي تشرين الأول/ أكتوبر عام 2015 مع بداية "الهبة الشعبية" أو "انتفاضة القدس"، شنّت شرطة الاحتلال اعتقالات طالت المئات من المقدسيين، وفي تموز/ يوليو عام 2017 وعلى إثر قيام الاحتلال بنصب بوابات إلكترونية على مداخل المسجد الأقصى، وما تبع ذلك من احتجاجات واسعة بين المقدسيين، أجبرت الاحتلال على إزالتها لاحقاً، فقد سُجل (425) حالة اعتقال بين صفوف المقدسيين، غالبيتهم جرى اعتقالهم بعد منتصف شهر تموز/ يوليو 2017.
ومن خلال رصد الاعتقالات ومتابعتهم في جميع محطات المواجهة، كان مصير غالبية المعتقلين الإفراج بشروط أبرزها: دفع غرامات مالية عالية والتوقيع على كفالات مالية، علاوة على الحبس المنزلي والإبعاد عن المسجد الأقصى.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2722
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها ظهر الأربعاء، أن الأسير سامي أبو دياك يعاني الأمرين فهو يمر بوضع صحي حرج للغاية ، وأوجاعه تزداد يوماً بعد آخر والمسكنات أصبحت لا فائدة منها، وهو مهدد بدخول غيبوبة لا يفيق منها بسبب كمية الأدوية المخدرة التي يتم تزويده بها داخل ما يُدعى "عيادة الرملة".
وأوضحت الهيئة أنه خلال الأسبوع الماضي جرى نقل الأسير أبو دياك إلى مشفى "أساف هروفيه" عدة مرات، إثر تدهور طرأ على حالته جراء الهبوط السريع في نسبة دمه حيث وصلت نسبته إلى 6 وارتفاع درجة حرارته في ذات الوقت.
وأضافت أنه خلال تواجد الأسير أبو دياك بطوارئ المشفى، والتي احتجز بها لـ 11 ساعة متتالية، بقى الأسير مكبل اليدين والقدمين يكابد آلامه على الأرض بانتظار علاجه.
ولفتت الهيئة في تقريرها أن الأسير سامي أبو دياك (37 عاماً) من بلدة سيلة الظهر قضاء محافظة جنين، هو واحد من بين (17) أسيراً يقبعون بشكل دائم بما يُسمى "عيادة معتقل الرملة"، ويعتبر أيضاً من الحالات المرضية المستعصية القابعة في معتقلات الاحتلال، فهو مصاب بالسرطان منذ أكثر من ثلاثة أعوام، وقبل ذلك تعرض لخطأ طبي بعد أن أُجريت له عملية جراحية في الأمعاء في أيلول عام 2015 في مستشفى "سوروكا" الإسرائيلي حيث تم استئصال جزءًا من أمعائه، وأُصيب إثر ذلك بتسمم في جسده وفشل كلوي ورئوي، وخضع بعدها لثلاث عمليات جراحية، ولم يتلق العناية اللازمة، وهذا أدى إلى تدهور حالته بشكل خطير للغاية.
يذكر بأن الأسير أبو دياك معتقل منذ عام 2002 ومحكوم بالسّجن المؤبد لثلاث مرات و(30) عاماً.
وفي ذات السياق رصد تقرير الهيئة حالتين مرضيتين تقبعان أيضاً في العيادة، إحداهما حالة الأسير مصطفى دراغمة (24 عاماً) من محافظة طوباس، والذي يعاني من مشاكل في الكبد كما أنه يشتكي منذ الصغر من مشاكل في الكلى فهو لديه ضمور كلوي، ومنذ أن تم اعتقاله ساء وضعه الصحي بسبب ارتفاع نسبة السكر في الدم، وأصبح بحاجة للخضوع لجلسات غسيل كلوي بشكل دوري ولمتابعة صحية دائمة لحالته.
أما فيما يخص الأسير محمد أبو حويلة من مدينة نابلس، فهو يشتكي من اصابة في قدمه اليسرى تعرض لها أثناء عملية اعتقاله، ولا زال الأسير يعاني من أوجاع حادة مكان الاصابة، ويستخدم عكازات لكي يستطيع المشي والحركة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2890
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، أن قوات خاصة من جيش الاحتلال الإسرائيلي قامت باختطاف ثلاثة شبان من داخل سيارتهم وسط مخيم الجلزون قضاء رام الله، بعد الاعتداء عليهم وضربهم.
وبينت الهيئة، أن الشبان الثلاثة هم شفيق ابراهيم مصاروة 18 عاما، وسلطان جمعة العموري 18 عاما، ومصطفى زكي المصري 18 عاما.
كما أوضحت أنه تم اقتياد الشبان الثلاثة الى جهة غير معلومة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2230
أكد وكيل هيئة شؤون الأسرى والمحررين عبد القادر الخطيب، على ضرورة توفير سبل الدعم والمساندة لأسيراتنا القابعات خلف قضبان معتقل "الدامون"، ووقف كافة أساليب القمع والقهر المرتكبة بحقهن، مشيراً بأن حكومة الاحتلال وعلى رأسها الأحزاب اليمينية المتطرفة تسعى لاستخدام أجساد ودماء الأسرى والأسيرات، كورقة ضغط انتخابية لتحقيق الفوز لحزبهم.
وأضاف الخطيب بأن هناك متابعة يومية من قبل الهيئة لتوثيق ما يتعرض له الأسرى والأسيرات من انتهاكات جسيمة داخل أقبية السجون، مشدداً على ضرورة التضامن مع قضيتهم العادلة والمقدسة والدفاع عنها، "فأسرانا هم درة التاج ولا بد من الوقوف معهم ما دام الاحتلال جاثماً على أرضنا".
أقوال الخطيب جاءت خلال مشاركته بالوقفة التضامنية التي أقيمت صباح اليوم أمام مقر الصليب الأحمر في البيرة، والتي يتم تنظيمها بشكل أسبوعي بمشاركة عدد من الفعاليات والمؤسسات العاملة في مجال الأسرى، وقد خُصصت هذا الأسبوع دعماً لصمود أسيراتنا الماجدات بمناسبة يوم المرأة العالمي.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2586
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها ظهر الثلاثاء، أن إدارة معتقلات الاحتلال تواصل سياستها بانتهاك الأسرى والمعتقلين طبياً، خاصة ممن يعانون من أمراض مزمنة ، فهي تتعمد استهدافهم بتجاهل أمراضهم وعدم التعامل معها بشكل جدي، كما أنها تتقاعس عن تقديم العلاج اللازم لهم وتستبدل ذلك بإعطائهم حبوب مسكنة ومهدئة للألم فقط.
وفي هذا السياق، كشفت الهيئة في تقريرها عن عدد من الحالات المرضية القابعة في عدة سجون إسرائيلية، ومن بينها حالة الأسير وائل أبو شخيدم من محافظة الخليل، والذي جرى نقله مؤخراً إلى معتقل "عسقلان"، حيث يشتكي الأسير من مشاكل بالكلى والأعصاب ومن تضخم في القلب والرئة، وقد تفاقم وضعه الصحي بعد خوضه اضراب الحرية والكرامة قبل حوالي عامين، ورغم ما يعانيه من أسقام ومن مشاكل صحية عديدة، إلا أن عيادة المعتقل لا تُقدم له سوى المسكنات.
في حين يمر الأسير زياد النواجعة (48 عاماً) من بلدة يطا قضاء الخليل، بوضع صحي غاية في الصعوبة، فهو يعاني من ديسكات في ظهره تُسبب له آلام مزمنة وتعيقه على الحركة، ويشتكي أيضاً من ارتفاع مستمر في كوليسترول الدم ومن مشاكل حادة في الأسنان ومن مشاكل في النظر أيضاً، وقد راجع عيادة المعتقل مرات عديدة، لكن لم تُجر له أية فحوصات طبية ولم يقدم له أي علاج سوى المسكنات.
بينما يشتكي الأسير محمد غزاونة (22 عاماً) من بلدة الرام شمال مدينة القدس، من أوجاع حادة في الراس، وتكتفي إدارة "النقب" بإعطاءه مسكنات بدون تشخيص ما يعانيه ومعالجته كما يجب.
أما عن الأسير سيف الدين البدو (20 عاماً) من مدينة طولكرم والقابع في معتقل "مجيدو"، فهو يعاني من مرض السكري قبل اعتقاله، وقد تدهورت حالته أثناء استجوابه في مركز تحقيق "الجلمة"، ودخل غيبوبة وعلى إثرها تم نقله إلى مشفى "الكرمل" في حيفا، لكن لا زال الأسير بحاجة إلى متابعة طبية لوضعه الصحي.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2969
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، أن الأسير اللواء فؤاد الشوبكي أكبر الأسرى الفلسطينيين المعتقلين في سجون الاحتلال، قد بلغ عامه الـ 80.
وقام رئيس الهيئة اللواء قدري ابو بكر، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد المدني والدكتور محمد عودة والأسير المحرر رياض القصراوي ووفدم من الهيئة وعائلة الأسير اليوم، بإشعال شمعة الحرية بمناسبة عيد ميلاد الشوبكي الثمانين، وذلك بمشاركة فنان الكاريكاتير اسامة نزال، والذي قام برسم لوحة فنية خاصة للواء الأسير "أبو حازم" بهذه المناسبة.
وقال ابو بكر، "ابا حازم الأكبر سناً في سجون الاحتلال، والمحكوم 20 عاماً ومعتقل منذ عام 2006، يعاني من عدة أمراض وتعرض على مدار عدة سنوات للإهمال الطبي، والاحتلال يتحمل كامل المسؤولية عن حياته وصحته، خاصة بعد رفضها عدة مرات الإفراج عنه بعد إنقضاء ثلثي محكوميته رغم معرفتها بتدهور حالته الصحية."
وأضاف ابو بكر، "أنه لمن العار على كل احرار العالم أن يبلغ اللواء الشوبكي عامه الثمانين في سجون الاحتلال، وهم يلعبون دور المتفرج ولا يحركون ساكناً تجاه ما يتعرض له الأسير الشوبكي وكل الأسرى المرضى من انتهاكات متواصلة على مدار الساعات والأيام".
وأشارت الهيئة، الى ان المحكمة العسكرية في سجن عوفر قررت في شهر سبتمبر من العام 2015 خصم 3 سنوات من حكم الأسير "الشوبكي" لتصبح 17 عام، بدل 20 عام ، بعد تقديم أكثر من طلب استئناف نتيجة ظروفه الصحية الصعبة، بينما عقدت له جلسه أخرى في شهر مايو من العام الماضي للنظر في الحكم الصادر بحقه، وتم تأجيلها إلى وقت غير محدد .
كما قام اللواء ابو بكر، ووفد من الهيئة، بزيارة الأسير المحرر رافع قاسم من بلدة دورا القرع قضاء رام الله، بمناسبة الافراج عنه بعد قضاءه 15 عاما في سجون الاحتلال الإسرائيلية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2607
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح الإثنين، أن إدارة معتقل "عسقلان" قامت بفرض جملة من العقوبات بحق عدد من الأسرى القابعين في غرفة رقم (5) بدون أي مبرر يستدعي لذلك.
وبينت الهيئة أن العقوبات جاءت عقب إجراء حملة تفتيشات قمعية لذات الغرفة، حيث تم فرضها بدون إجراء محاكمات داخلية للأسرى، وقد تمثلت العقوبة بحرمان عدد منهم من زيارة ذويهم، وهم كل من (شريف ناجي، اياد المهلوس، مازن جابر، محارب دعيسان،عماد السراج ، عبد الرحمن عثمان، شكري ميكي).
واحتجاجاً على هذا الاجراء التعسفي، سارع الأسرى المعاقبين بتقديم التماس باسمهم ضد ادارة السجن لرفع العقوبات المفروضة عليهم.
أما عن الأسير عمار دغمة (37 عاماً) من مدينة خانيوس جنوبي قطاع غزة، فقد فرضت إدارة "عسقلان" عقوبة مضاعفة بحقه، والتي تمثلت بزجه في الزنازين لمدة أسبوع، وحرمانه من زيارة ذويه لمدة ستة أشهر، وفرض غرامية مالية قدرها 600 شيكل.
وفي سياق ذي صلة، لا يزال الأسير ياسر ربايعة (45 عاماً) من مدينة بيت لحم، يواجه أوضاعاً صحية صعبة للغاية، فهو مصاب بمرض السرطان منذ فترة طويلة، وقد تدهورت حالته نتاجاً لمماطلة وتسويف إدارة معتقلات الاحتلال في تقديم العلاج اللازم له، علماً بأن الأسير ربايعة يخضع لجلسات علاج كيميائي ويتناول 6 حبات دواء يومياً، لكنه بحاجة إلى متابعة طبية حثيثة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2190
اطلع كل من رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحرري اللواء قدري ابو بكر ووكيل الهيئة عبد القادر الخطيب، اليوم الاحد، وفدا من اقليم حركة فتح في مدينة البيرة على الظروف الاعتقالية الصعبة والسيئة التي يحتجز فيها أكثر 6000 أسير وأسيرة فلسطينية في سجون الاحتلال الاسرائيلية.
وقال ابو بكر خلال اللقاء، "أن قضية الأسرى الفلسطينيين وتحريرهم ورعايتهم ورعاية أسرهم ستبقى مسؤولية وطنية وواجبٌ مقدس علينا جميعا، وسيظَّل أسرانا البواسل ومحررينا كواكب نعتز بهم وبأُسَرِهِم ونثمن تضحياتهم العظيمة من أجل فلسطين وشعبها وقضيتها العادلة."
من جانبه أكد الخطيب، على أن القيادة الفلسطينية وعلى رأسها سيادة الرئيس محمود عباس "أبو مازن" ستبقى تبذل كل الجهود الممكنة وعلى كافة الأصعدة، لتقف سدا منيعا أمام الهجمة الإسرائيلية الغير مسبوقة تجاه اسرانا الابطال، حتى الإفراج عن كافة الأسيرات والأسرى من سجون الظلم والاستبداد".
وأضاف، "أن قضية الأسرى في سجون الاحتلال، تعتبر من أبرز الشواهد على وحشية المحتل الإسرائيلي تجاه الشعب الفلسطيني بكافة مكوناته، مطالبا كافة المؤسسات الدولية والحقوقية باتخاذ الخطوات العملية الحقيقية لوقف عمليات القتل والتعذيب والتنكيل والاعتقال بحق الفلسطينيين".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2280
أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي وهيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم، بدء استقبال طلبات التقدم لامتحان الثانوية العامة "الإنجاز" للأسرى للعام 2019، وذلك للفرع الأدبي؛ اعتباراً من يوم غد الأحد وحتى نهاية الشهر الحالي.
جاء ذلك عقب توقيع وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم ورئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر الاتفاقية المشتركة بين التربية والهيئة؛ بما يمكّن الأسرى من التقدم لامتحان "الإنجاز" للعام الحالي، وذلك ضمن إجراءات ومعايير تضمنتها هذه الاتفاقية.
وفي هذا السياق، جدد صيدم التأكيد على الحرص الكبير الذي توليه وزارة التربية لقضية الأسرى؛ بوصفها من القضايا العادلة والوطنية والتي تهم الشعب الفلسطيني بكافة شرائحه، مشدداً على قدسية حق الأسرى في التعليم، وضرورة توفير الإمكانات وتقديم كل التسهيلات الممكنة لدعمهم في معركتهم مع المحتل.
وأشاد الوزير بالشراكة الناجزة بين الوزارة والهيئة في العديد من المجالات، مثمناً الدور الذي يقوم به اللواء أبو بكر وجميع كوادر الهيئة في سبيل خدمة قضية الأسرى والمحررين، مؤكداً أن التربية ستواصل بذل كل جهد مستطاع بما يعزز روح الوفاء الأصيل والانتماء الصادق للقضايا الإنسانية والوطنية.
بدوره قال أبو بكر: إن توقيع هذه الاتفاقية لتنظيم امتحانات الثانوية العامة للأسرى داخل المعتقلات، هو تحد حقيقي، ومساحة أخرى من النضال للتغلب على كل القوانين العنصرية والحرمان الذي تفرضه إدارة معتقلات الاحتلال بحق أسرانا، وإننا سنعمل معاً وسوياً لدعمهم في انتزاع هذا الحق، لأننا نعي جيداً أهمية امتلاك الأسير شهادة ثانوية عامة تمكنه من مواصلة تحقيق أحلامه بعد الإفراج عنه".
ووجه أبو بكر شكره لوزارة التربية ممثلة بوزيرها د. صبري صيدم ولطواقمها العاملة في الإدارة العامة للامتحانات، ولكوادر الهيئة، مؤكداً على قداسة قضية الأسرى وطنياً ومجتمعياً وإنسانياً".
وتتضمن الاتفاقية عدة بنود من أبرزها تشكيل لجنة فنية مشتركة من الوزارة والهيئة للإشراف على الامتحان في كافة مراحله، وذلك رغم العوائق والصعوبات التي يضعها الاحتلال لحرمان أبناء الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتهم الأسرى، من حقوقهم الأساسية وخاصة السعي لمصادرة حقهم في التعليم.
وأشارت التربية والهيئة إلى أن تقديم الطلبات يتم في مديريات الهيئة كلُّ حسب منطقته، مع ضرورة تقديم المستندات المطلوبة وهي: ورقة صليب بتاريخ حديث للعام 2019، وشهادة آخر صف أنهاه الأسير مصدقة حسب الأصول، وشهادة ميلاد أصلية أو مصدقة للأسير.
وأوضحتا أن من شروط التقدم للامتحان، أن يكون الأسير أنهى الصف الرابع الأساسي بنجاح، وعمره عشرون عاماً فأكثر، وأتم خمس سنوات متواصلة فأكثر في المعتقل قبل تاريخ 1/7/2019، على أن يكون حكمه مؤبد، أو خمسة وعشرين عاماً فأكثر، وكل أسير أنهى الصف الخامس بنجاح، وعمره عشرون عاماً فأكثر وأتم خمس سنوات متواصلة فأكثر قبل تاريخ 1/7/2019، على أن يكون الحكم عشرون عاماً فأكثر، وكل أسير أنهى الصف السادس أو السابع أو الثامن بنجاح، وعمره عشرون عاماً فأكثر وأتم ثلاث سنوات متواصلة، أو أربع سنوات متقطعة فأكثر قبل تاريخ 1/7/2019، وكل أسير أنهى الصف التاسع أو العاشر بنجاح، وعمره تسعة عشر عاماً فأكثر، وأتم عاماً كاملاً متواصلاً أو أكثر قبل تاريخ 1/7/2019، وكل أسير أنهى الصف الحادي عشر بنجاح عام 2018 أو قبل ذلك، أو اعتقل وهو على مقاعد الدراسة من الصف الثاني عشر، بغض النظر عن العمر وفترة الاعتقال، وكل أسير تقدم في الأعوام السابقة لامتحان الثانوية العامة الفلسطينية (الإنجاز) أو ما يعادلها، بغض النظر عن العمر أو فترة الاعتقال.
وأكدتا أن كل أسير يتم الإفراج عنه قبل تاريخ 1/7/2019 لا يحق له التقدم للامتحان.
وحضر مراسم التوقيع عن التربية؛ الوكيل المساعد لشؤون التعليم العالي د. إيهاب القبج، ومدير عام العلاقات الدولية والعامة نديم سامي، ومدير عام القياس والتقويم والامتحانات د. محمد عواد، وعن الهيئة: رئيس ديوان رئيس الهيئة نعمان الرفاتي، ومدير عام العلاقات العامة والإعلام فؤاد الهودلي، ومدير دائرة التعليم الجامعي سياف أبو سيف، ومسؤول ملف الثانوية العامة في المعتقلات محمد الفقيات.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2189
كرم رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر مساء اليوم الخميس، أسرى مخيم الأمعري الذين تحرروا أمس من سجون الإحتلال وهم: ثائر الكفري ومراد سعد اللذان أمضيا ١٢ عاما في الأسر، وعلاء حلو الذي أمضى ما يقارب عام.
وأشاد أبو بكر بتضحية وصمود وإنتصار الحركة الأسيرة على الإحتلال وقوانينه العنصرية، مؤكدا على أن المعنويات التي نلمسها من محررينا تزيدنا إصرارا على مواصلة النضال حتى تحقيق الحلم الفلسطيني بالحرية والإستقلال.
وقدم أبو بكر التهاني للأسرى الثلاث وذويهم، معربا عن أمنياته بأن يتحرر كل أسرانا، وأن تغلق السجون، ويرحل الإحتلال عن كل حياتنا.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2237
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الخميس، ان ما تسمى بالمحكمة العليا الإسرائيلية أصدرت قرارا يقضي بعدم دفن الأسير الشهيد فارس بارود من قطاع غزة، والذي أستشهد قبل شهر داخل سجون الإحتلال، لحين البت النهائي في الإلتماس المقدم من قبل الهيئة فيما يتعلق بإسترداد جثمانه.
وأوضحت الهيئة أن القرار جاء بعد رفض شرطة الإحتلال تسليم الجثمان بعد إنتهاء عملية التشريح في معهد الطب العدلي ابو كبير، بالرغم من وجود قرار محكمة رسمي بذلك، مضيفة ان "المحكمة الإسرائيلية تساوقت مع رغبة الشرطة، ورفضت تسليم الجثمان أو التصرف به بشكل مؤقت".
وكانت الهيئة قد كشفت قبل حوالي ثلاثة أسابيع عن نتائج تشريح الأسير الشهيد بارود والتي تفيد بتعرضه لالتهاب الكبد الوبائي C وجلطة قلبية وفشل كلوي مزمن، وذلك نقلاً عن مدير عام الطب الشرعي الفلسطيني الدكتور ريان العلي، الذي شارك في عملية تشريح الجثمان.
يذكر أن الأسير الشهيد بارود من قطاع غزة، اعتقل في آذار 1991 ومحكوم بالسجن المؤبد بتهمة قتل مستوطن، وعانى من حرمان الزيارات منذ عام 2000، توفيت والدته دون أن تراه، واستشهد بتاريخ 6 من الشهر الجاري داخل سجون الاحتلال، بعد وقت قصير على نقله من معتقل "ريمون" إلى مستشفى "سوروكا" الإسرائيلي، إثر تدهور حالته الصحية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 3496
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها ظهر الأربعاء، بأن إدارة سجن "عوفر" أقدمت في الآونة الاخيرة على تركيب أجهزة تشويش حول القسم رقم (13)، والذي يُحتجز فيه عشرات الأسرى القاصرين (دون سن 18 عاماً)، مما سبب لهم صداع مزمن وآلام حادة في الرأس.
وحذرت الهيئة في تقريرها من وجود مثل هذه الأجهزة عالية الخطورة، والتي تهدد حياة الأسرى وتزيد من معاناتهم، بسبب تأثيرها العالي واشعاعاتها القوية ذات الأثر الصحي السلبي على المدى البعيد.
وفي سياق ذي صلة، رصد تقرير الهيئة أيضاً مجموع الغرامات التي فُرضت على الأسرى الأطفال القابعين في ذات المعتقل خلال شهر شباط المنصرم، والتي تجاوز مجموعها 65 ألف شيكل.
وأوضحت الهيئة، أنه تم إدخال 42 أسيراً قاصراً إلى قسم الأشبال في سجن "عوفر" خلال الشهر الماضي، 24 منهم اعتقلوا من المنازل، و13 من الطرقات، و2 تم اعتقالهما بعد الاستدعاء، و1 جرى اعتقاله على الحواجز العسكرية، و2 لعدم حيازتهما تصريح.
وسُجل من بين هؤلاء الأسرى الأشبال الذين تم اعتقالهم خلال الشهر المذكور، 4 أسرى تم الاعتداء عليهم وضربهم خلال عملية اعتقالهم.
وأضافت الهيئة في تقريرها أن عدد الأطفال المحكومين بذات الشهر 32 قاصر، وتراوحت فترات أحكامهم ما بين 31 يوماً إلى 24 شهراً، في حين لا يزال الأسير القاصر مصطفى أبو غوش قيد الاعتقال الإداري، علماً بأن عدد الأسرى الأشبال القابعين حالياً في المعتقل 128 طفل.
ولفتت الهيئة أن سلطات الاحتلال تتعمد انتهاج أسلوب همجي بحق الأسرى القاصرين القابعين في مختلف السجون الإسرائيلية، ضاربة بعرض الحائط كافة القوانين والمواثيق الدولية التي تحمي حقوق الطفل، فهي لا تتوقف عن ابتكار أساليب جديدة لتعذيبهم والتنكيل بهم منذ اللحظات الأولى لاعتقالهم، اضافة إلى معاناتهم بزجهم بظروف قاسية ولا انسانية داخل جدران المعتقلات، عدا عن المحاكمات الجائرة والغرامات المالية الباهظة المفروضة بحقهم.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2294
جدد أسرى حركة فتح القابعين في معتقل "هداريم" ثقتهم الكاملة بالسيد الرئيس أبو مازن، ودعمهم له ومساندته في معركته السياسية ونضاله من أجل القدس والثوابت الوطنية، والتي يتم استهدافها في الآونة الأخيرة بشكل كبير، والتي تتزامن أيضاً مع الهجمة الشرسة على أسرانا وعائلاتهم وعائلات الشهداء.
وشدد الأسرى على ضرورة الوقوف خلف قيادته من أجل الحرية والاستقلال، ومن أجل تحقيق الثوابت الوطنية، فقضية الأسرى قضية سياسية قبل كل شيء وذات أولوية لدى القيادة الفلسطينية، وسيادته ملتزم بواجبه تجاه الأسرى، ولن يخضع للضغوطات الإسرائيلية والأمريكية، الداعية الى وقف رواتب ومخصصات الشهداء والأسرى.
وثمن الأسرى قرار سيادته بصرف مخصصات عائلات الشهداء والأسرى، بالرغم من قرصنة وسرقة أموال الضرائب الفلسطينية من قبل حكومة الاحتلال.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 3100
أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، أن سلطات الاحتلال الاسرائيلية تواصل انتهاك حقوق المرأة الفلسطينية من خلال الممارسات القمعية التي تنتهجها ضدهن، حيث تم اعتقال أكثر من 16 ألف امرأة فلسطينية والزج بهن في السجون الإسرائيلية منذ العام 1967.
وشددت الهيئة وبمناسبة حلول يوم المرأة العالمي، أنه وفي اليوم الذي تكرم فيه المرأة على مستوى العالم، لا زالت المرأة الفلسطينية تقتل وتعتقل وتنتهك حقوقها بالجملة من قبل المحتل الإسرائيلي، مطالبتا كافة مؤسسات حقوق الإنسان والمدافعين عن حقوق المرأة بضرورة انهاء معاناة الأسيرات بأسرع وقت ممكن.
وقالت الهيئة الأربعاء، "إن الاحتلال يمارس بحق الأسيرات الفلسطينيات أقسى أنواع التعذيب الجسدي والنفسي حيث يتعرضن بين الحين والآخر إلى اعتداءات وحشية سواء بالإيذاء اللفظي الخادش للحياء أو الاعتداء الجسدي خلال الاعتقال والتحقيق والزج بالسجون من قبل قوات الاحتلال والمحققين وقوات النحشون وحتى من السجينات الجنائيات الإسرائيليات" .
وأشارت إلى أن سلطات الاحتلال واصلت خلال العام الحالي حملة اعتقالات طالت عدد من النساء دون مراعاة للحالة الانسانية التي تتمتع بها المرأة ، حيث تعرض الكثير من النساء المعتقلات لاعتداءات وحشية أمام ذويها من اطفال ورجال ، ومنهن من عايشن ظروف تحقيق جسدية ونفسية صعبة.
ولفتت الهيئة، الى أن 49 أسيرة يقبعن حاليا في سجن "الدامون"، من بينهن 20 أسيرة أم، و6 أسيرات مصابات بالرصاص خلال عمليات الاعتقال، وأن نصف العدد الإجمالي صدر بحقهن احكاما متفاوته وصل أعلاها الى 16 عاما، والنصف الآخر لا زال قيد التوقيف.
وأضافت، أن المعتقلات يعانين من سياسة الإهمال الطبي المتعمد سواء للحالات المرضية او الجريحات اللواتي اصبن بالرصاص، كما تشتكى الأسيرات منذ سنوات طويلة من عدم وجود طبيبة نسائية في عيادة السجون لرعاية الأسيرات، وعدم صرف أدوية مناسبة للحالات المرضية بينهن.
وتعتبر الأسيرة "اسراء الجعابيص" من أصعب الحالات بين الأسيرات والتي تحتاج الى عمليات جراحية عاجلة بعد اصابتها بحروق شديدة حين الاعتقال وبترت 8 من اصابعها، ويماطل الاحتلال في اجراء العمليات اللازمة لها.
وأوضحت الهيئة، أن مكان احتجاز الأسيرات مخالف لكل الاعراف والقوانين الدولية والإنسانية واتفاقية جنيف الرابعة التي نصت المادة 85 على انه يجب بتوفير بيئة صحية مناسبة للأسرى والأسيرات .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2280
قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدر ابو بكر، اليوم الثلاثاء، ان تصريحات اليميني المتطرف نفتالي بينت التي انتشرت بالأمس في مقاطع فيديو انتخابية، ويصرح بها بضرورة تشديد الخناق على الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، مقيتة ونتنه وتفوح برائحة الإرهاب والعنصرية.
وأضاف ابو بكر، "أن الاحتلال يتخذ من الأسرى خلال هذه الأيام ورقة ضغط انتخابية من خلال شن حملة مضايقات واعتداءات على المعتقلين في مختلف السجون ومراكز التوقيف، واطلاق حملة من التصريحات والمنشورات الإعلامية لعدد من المترشحين المتطرفين ضد الأسرى، ما هو الا استرضاءٌ للناخب الإسرائيلي على حساب أجساد ونضالات هؤلاء الأبطال".
وكان المتطرف نفتالي بينت رئيس حزب اليمين الجديد، قد وجه بالأمس رسالة عنصرية ضد الاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، كدعاية عنصرية لخوض حزبه الانتخابات، وعنّون الرسالة "فيديو مصور" بصور الاسرى وكلمات عنصرية بعنوان "لا تخف يا نتنياهو من الاسرى.. نحن معك"، ونشرها على صفحته على "تويتر".
وبدأ بينت الفيديو بصورة للاسير القائد مروان البرغوثي وقال فيها "ان هذه سجون وليست فنادق"، وعلى نتنياهو ان يسحب كافة حقوق الاسرى، في اشارة الى بعض الصور المرفقة للاسرى وهم يتناولون الطعام.
أقوال ابو بكر تلك، جاءت خلال زيارته اليوم ووفد من هيئة الأسرى للأسيرة المحررة سهير البرغوثي (ام عاصف) "59" عام من قرية كوبر شمال رام الله.
واعتقلت البرغوثي وهي أم لستة أبناء في الخامس من شباط الماضي من منزلها، بعد أن اُعتقل غالبية أفراد عائلتها منذ الإعلان عن استشهاد نجلها صالح في الثاني عشر من كانون الأول 2018 في رام الله، وتواصل سلطات الاحتلال اعتقال زوجها عمر البرغوثي إداريا، ونجلها عاصم.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2011
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين مساء اليوم الأربعاء، بأن شرطة الاحتلال لا زالت تحتجز الأسير عبد الرحمن محمود من القدس، وذلك بعد إستدعائه للتحقيق معه قبل عدة أيام، علما ان أفرج عنه من سجون الإحتلال قبل عشرة تقريبا، بعد قضائه 17 عاما في المعتقلات.
ومددت اعتقاله لستة أيام .
وأوضحت الهيئة أن الاسير عبد الرحمن تعرض للإعتقال فور الإفراج عنه وامضى 24 ساعة لدى شرطة الإحتلال، وتم الإفراج عنه بشرط عدم إقامة أي مظاهر إحتفالية، بالإضافة الى إبعاده عن مكان سكنه في القدس الى أريحا.
وحملت الهيئة حكومة الإحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة المبيتة، والتي إتضحت نواياها منذ اللحظة الأولى للإفراج عنه، مطالبة كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية بذل كل الجهود الممكنة للإفراج عنه.
يذكر أن الأسير عبد الرحمن اعتقل بتاريخ 19/2/2002 ضمن مجموعة تابعة للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أدينت لاحقًا بممارسة نشاطات عسكرية في القدس المحتلة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 4261
نقلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير لها اليوم الثلاثاء، إفادات قاسية لأسرى وقاصرين يروون من خلالها ما تعرضوا له من تعنيف جسدي وأذى نفسي خلال عمليات اعتقالهم والتحقيق معهم، وأثناء تواجدهم داخل الزنازين.
ووفقاً لشهاداتهم فقد تعرض المعتقل الشاب حازم سروجي (25 عاماً) من مدينة طولكرم، للضرب بشكل همجي على يد جيش الاحتلال عقب مداهمة منزله، وخلال تواجده بالجيب العسكري تعمد جنود الاحتلال وضع كلب بوليسي بجانبه لاخافته وارعابه، ولم يكتفوا بذلك بل واصلوا أيضاً ضربه على كافة أنحاء جسده ببساطيرهم العسكرية، ونقل بعدها إلى مركز توقيف "الجلمة" للتحقيق معه، وهناك تعرض للمعاملة المهينة والاذلال، حيث حرموه من النوم وشتموه بأقذر المسبات كما هدوده بالاعتقال الاداري، بقي 38 يوماً في الجلمة ومن ثم تم نقله إلى "الجلبوع".
في حين اشتكى الأسير الشاب ليث حمادي (20 عاماً) من مدينة نابلس والقابع حالياً في معتقل "الجلبوع"، من ظروف التحقيق معه خلال تواجده في مركز توقيف "بتاح تكفا"، فخلال استجوابه تعمد المحققون شتمه واهانته، كما اعتدى عليه قوات النحشون القمعية أثناء نقله بالبوسطة بضربه على وجهه مسببين له نزيف حاد في الأنف لا يزال يشتكي منه حتى الآن.
أما عن الأسير الطفل كرم مرار (15 عاماً) من مخيم شعفاط شرقي مدينة القدس، والقابع حالياً في "مجيدو"، فحسمبا أفاد فقد تعرض لمعاملة سيئة من قبل قوات النحشون العمقية، واعتدوا عليه أكثر من مرة بالضرب والصفعات أثناء نقله إلى المحاكم وخلال انتظاره في غرف المعبر، مسببين له العديد من الرضوض والكدمات في جسمه لا زال يعاني منها حتى الآن.
بينما نكلت قوات الاحتلال بالفتى رامي مرعي (16 عاماً) ، بعد اقتحام منزله فجراً في محافظة جنين، وأثناء نقله بالجيب العسكري إلى معبر "الجلمة" انهال عليه الجنود بالضرب بشكل وحشي على وجهه ورقبته، واستمر التنكيل به أثناء احتجازه لساعات طويلة وهو معصوب العينين ومكبل اليدين داخل كونتينر في ذات المكان، حيث كلما حاول الطفل تحريك العصبة عن عينيه للتخفيف من ألمها، كان الجنود يسارعون بضربه على رأسه كعقاب له، بقي لبعض الوقت في "الجلمة" ومن ثم نُقل بعدها إلى قسم الأسرى الأشبال في "مجدو".
