- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2630
استنكرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، صباح الأربعاء، إقدام سلطات الاحتلال الإسرائيلية على اعتقال كل من عضو المجلس الثوري لحركة فتح والمدير العام في الهيئة زكريا زبيدي ومحامي الهيئة طارق برغوث، من شقة سكنية في رام الله.
ولفتت الهيئة، بأن عملية الاعتقال جاءت بعيد اقتحام قوة كبيرة للإحتلال مدينة رام الله التحتا، ومحاصرة منزل الزبيدي، واعتقاله الى جانب المحامي برغوث، واقتيادهما الى جهة مجهولة.
يتبع...
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2228
ندد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، اليوم الأربعاء، بحملة الاعتقالات المجنونة التي تشنها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق المقدسيين منذ عدة أيام، والتي طالت عشرات الشبان والأطفال وموظفين في وزارة الأوقاف وكذلك اعتقال المحافظ عدنان غيث.
وقال ابو بكر، "ان الاحتلال يستهدف الوجود الفلسطيني بالقدس بشرا وحجرا، ويشن هجمة مسعورة تجاه أهالي المدينة المقدسة، مشددا على ان اعتقال غيث يندرج في إطار استهداف الشخصيات الوطنية والسياسية لكسر المقاومة الشعبية في كافة مناطق الصمود والتحدي.
ولفتت الهيئة، الى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت فجر الأربعاء، 22 مواطنا من مدينة القدس المحتلة، بينهم محافظ القدس عدنان غيث، والمحامي المختص بقضايا القدس مدحت ديبه.
وأفاد محامي الهيئة محمد محمود، بأن قوات الاحتلال وعناصر من مخابراتها اقتحمت منزل المحافظ غيث واعتقلته، واقتادته إلى مركز شرطة "المسكوبية".
كما اعتقلت من العيسوية 20 مواطنا، عرف منهم كل من: منتصر جابر، ومنصور محمود، ومؤيد بدر،وعيسى أبو ريالة، وعادل محمود، وحسن بلال محمود، وخليل ناصر، ومحمد حسين درباس والد الأسير حسين المحكوم 25 عاما، وآدم كايد محمود، وشادي محمد عطية، ومحمد علاء محمود، وعلي محمد ناصر أبو ريالة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2271
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الاربعاء، أن الاسرى المتواجدين في مركز توقيف "عتصيون" قاموا بإرجاع جميع وجبات الطعام أمس، بسبب سوء ومأساوية الأوضاع التي يحتجزون فيها هناك.
وقالت محامية الهيئة جاكلين فرارجة، أن الأسرى في عصيون يعانون ظروفا مزرية من قبل الإدارة، حيث البرد الشديد، وانعدام وسائل التدفئة والملابس الشتوية، وحرمانهم من الاستحمام منذ أيام طويلة بسبب قطع المياه الساخنة عنهم، وتقليص مدة الفورة لستة دقائق دون أي مبررات، وسوء الأطعمة المقدمه لهم كما ونوعا، ومن إهمال أوضاعهم الصحية دون تقديم أية علاجات.
حيث ذكر الأسير خالد جبريل أبو سالم، من مخيم العروب والبالغ من العمر 20عاما، "أنه يعاني من مرض التهابات الكلى وأزمة تنفسية ولم يسمحوا له بأخذ أدويته عند اعتقاله ولم يقدموا له أي أدوية تذكر، لافتا الى أنه اعتقل بعد منتصف الليل من منزله في المخيم، وتم جره على قدميه مكبل اليدين ومعصوب العينين، وتناوب الجنود طوال الطريق بصفعه على وجهه وركله على قدمه اليمنى المصابة نتيجة حادث سابق بالدراجة النارية".
كما ذكر الاسير أنس جميل محمد جوابرة، من مخيم العروب ويبلغ من العمر 24عاما، "أنه يعاني من تشنجات عصبية تسبب له حالة إغماء، ناتج عن سقوط سابق تعرض له على الرأس وفي حالة تعرضه للتشنج يتم نقله الى المستشفى لإعطاءه دواء في الوريد، موضحاً أنه وخلال اعتقاله بعد منتصف الليل بتاريخ 20/2/2019 قام الجنود بتفتيش المنزل بشكل وحشي وأثناء قيام الجنود بجره لإعتقاله جاءته حالة التشنجات وأغمى عليه وقام أحد الجنود بوضع قدمه فوق رأسه والضغط عليه حتى يستيقظ، وبعد ذلك قاموا بجره الى منطقة البرج العسكري مقابل مخيم العروب وهو بوضع صحي صعب لينقل بعدها الى عصيون".
كما أفاد الأسير محمد حسن أحمد بدوي، من مخيم العروب ويبلغ من العمر 18عاما أنه اعتقل الساعة الواحدة بعد منتصف الليل حيث تم تفتيش البيت وتكسير محتوياته وتم حبس جميع افراد البيت في الصالون ومنعوهم من الخروج وتم وضع العصبة على عينيه والكلبش في يديه وهو في المنزل قام احد الجنود بصفعه على وجهه ورش الغاز على وجهه اخذ بعدها الى عصيون ومكث من الساعة الثانية بعد منتصف الليل حتى الساعة الثامنة صباحا وهو امام البوابة في عصيون في البرد الشديد.
وبينت الهيئة، أن مركز توقيف عصيون من أكثر مراكز الاحتلال سوء في التنكيل والقمع بالأسرى خلال عمليات الاعتقال والتحقيق معهم، بصورة تشكل خرقا واضحا لكل الشرائع الدولية ومبادئ احترام كرامة الآدميين.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2493
نعى رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر والأسرى والأسرى المحررين، اليوم الثلاثاء، والد الأسير منور محمد صلاح الدين، من بلدة حزما شمال شرق مدينة القدس، والذي وافته المنية مساء أمس إثر اصابته بجلطة قلبية.
وتقدم أبو بكر، بأصدق مشاعر الحزن والمواساة من الأسير صلاح الدين وعائلته بوفاة والده، متمنياً من الله العلي القدير أن يرحمه بواسع رحمته، ويلهم أهل الأسير وعائلته الصبر والسلوان وأن يدخله جناته وأن يحشره مع الأنبياء والشهداء والصديقين.
يذكر أن الأسير صلاح الدين معتقل منذ عام 2015 ومحكوم بالسجن لـ 7 سنوات، ويقبع حالياً في معتقل "النقب" الصحراوي.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2559
رصد تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، افادات لثلاثة أسرى مرضى يقبعون في معتقلي "عوفر ومجيدو"، يسردون من خلالها تفاصيل معاناتهم مع الأمراض التي أنهكت أجسادهم، في ظل استمرار العقاب الطبي المبرمج التي تتخذه إدارة معتقلات الاحتلال بحقهم وتركهم تحت مقصلة المماطلة والتسويف.
وبحسب ما وثق تقرير الهيئة، فإن الأسير محمود البرغوثي ( 53 عاماً) من بلدة دير غسانة قضاء مدينة رام الله، يواجه أوضاعاً صحية صعبة، فهو يشتكي من وجود كتل فوق الكلى تُسبب له آلام كبيرة، ويعاني أيضاً من مرض الضغط والدهنيات، ولغاية اللحظة لم تقم إدارة معتقل "عوفر" بإجراء أية فحوصات طبية لتشخيص حالته الصحية، كما لم يتلق أي علاج سوى المسكنات.
أما عن الأسير الشاب أحمد ثوابتة (21 عاماً) من بلدة بيت فجار قضاء بيت لحم، فهو يعاني من أوجاع حادة في ظهره جراء اصابته بثلاث رصاصات قبل عملية اعتقاله بسبعة أشهر، حيث أُخرجت رصاصتين وبقيت واحدة بجانب النخاع الشوكي، وبالرغم من سوء حالته الصحية، إلا أن إدارة "عوفر" لا تكترث لوضعه ولا تُقدم له أي علاج يُذكر.
في حين تتعمد إدارة معتقل "مجيدو" اهمال الحالة الصحية للأسير عز الدين عطار (36 عاماً) من مدينة طولكرم، والذي يعاني الأمرين منذ 15 عاماً، وذلك عقب اصابته بديسكات في ظهره عام 2004، خاصة في الفقرات L1 و L2 و L3، حيث تُسبب له آلام حادة تجعله غير قادر على القيام بأي عمل أو نشاط يذكر، فهو يمشي بصعوبة وبالكاد يتحمل الأوجاع، وعلى الرغم من معرفة أطباء المعتقل بوضعه الصحي على مدار أعوام، غير أنهم يكتفون بإعطاءه إبر وأدوية مسكنة ومخدرة للأوجاع بدون معالجته كما يجب.
يذكر بأن الأسير عطار معتقل منذ عام 2003 ومحكوم بالسجن لـ 21 عاماً.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2322
قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، أن كل المخططات والجهود الأمريكية والإسرائيلية لتصفية القضية الفلسطينية ستبوء بالفشل، وستتحطم كل المؤامرات أمام صمود وإصرار الرئيس أبو مازن والقيادة والشعب الفلسطيني، وصولا الى انتزاع الحق الفلسطيني بالخلاص من الإحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة".
وأضاف اللواء أبو بكر " إسرائيل تحاول إستغلال كل الظروف للإنتقام من كل فئات الشعب الفلسطيني، ويتزامن ذلك مع هجمة علنية مدعومة من قبل الرئيس الامريكي دونالد ترامب على شخص الرئيس أبو مازن ومنظمة التحرير، حتى أن التصريحات لتصفيته وقتله أصبحت علنية، ووصل بهم الأمر لتعليق ملصقات عليها صوره وعبارات عنصرية تطالب بالخلاص منه على مداخل المستوطنات.
جاء ذلك خلال كلمة اللواء أبو بكر في مهرجان نظمته حركة الشبيبة الطلابية ومجلس اتحاد الطلبة في جامعة القدس المفتوحة في مدينة دورا جنوب الخليل، دعما للرئيس محمود عباس وشرعيته، حيث تحدث في المهرجان أمين سر إقليم حركة فتح جنوب الخليل ياسر دودين، ورئيس بلدية دورا اللواء أحمد سلهوب، ومدير الجامعة د. ماجد ملحم، حيث أجمعوا على وقوفهم خلف الرئيس ودعمه بكل الإمكانيات المتاحة.
وثمن اللواء أبو بكر موقف الرئيس والتزامه بدعم الأسرى وعائلاتهم وعائلات الشهداء، مشيرا الى أن القرصنة الإسرائيلية لأموال الدولة الفلسطينية، تستدعي تدخلا دوليا عاجلا للجم إسرائيل، وإجبارها على إحترام الإتفاقيات والمواثيق الدولية، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني لن يصمت أمام كل ما يمارس بحقه من جرائم وإعتداءات.
وفي سياق متصل قام اللواء أبو بكر بزيارة عائلة الأسير عمر خرواط من مدينة الخليل المعتقل منذ 17 عامة والمحكوم بالسجن المؤبد، كما زار في محافظة بيت لحم المحررين إياد طقاطقة من بلدة مراح معلا والذي أمضى في سجون الإحتلال 17 عاما، وفادي مرتجى من بلدة الخضر والذي أمضى 16 عاما.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2451
أعربت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح الاثنين، عن قلقلها من تصاعد وتيرة الانتهاكات الطبية التي تنتهجها إدارة معتقلات الاحتلال بحق الأسرى المرضى والجرحى القابعين في عدة سجون إسرائيلية، فهي تتعمد استهدافهم باهمال أوضاعهم الصحية وتركهم فريسة للآلام والأوجاع.
ورصدت هيئة الأسرى في هذا السياق، إحدى الحالات المرضية القابعة في معتقل "عسقلان" وهي حالة الأسير رامي ابراهيم خليل حجازي (38 عاماً)، من حي تل الهوى جنوب غرب مدينة غزة، والذي يشتكي من انحراف في فقرات العمود الفقري الأولى والثالثة والرابعة والخامسة منذ عدة سنوات، مما يُسبب له أوجاع حادة وتعيق من قدرته على الحركة، ويعاني أيضاً من وجود كتلة كروية في الركبة اليمنى ومن تكلس بالأوتار تُسبب له انتفاخات والتهابات، وتكتفي إدارة "عسقلان" بإعطاءه مسكنات كبديل عن العلاج الحقيقي.
وأضافت الهيئة أنه من وقت إلى آخر يتم نقل الأسير حجازي لعيادة معتقل "بئر السبع"، لإجراء جلسات علاج طبيعي، ومنذ فترة يرفض الأسير حجازي كغيره من زملائه الأسرى المرضى التوجه للعيادة، وذلك تجنباً لظروف النقل القمعية والمهينة التي يتعرض لها خلال نقله بما يسمى "البوسطة"، حيث يُمضى الأسير ساعات طويلة مكبل اليدين والقدمين جالس على كرسي حديدي بالغ البرودة، الأمر الذي يؤدي إلى تفاقم وضعه الصحي.
يُشار بأن الأسير حجازي معتقل منذ عام 2002، ومحكوم بالسجن لـ 20 عاماً أمضى منها 17 عاماً.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2189
أدان رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، حملات الاعتقالات الواسعة والهجمة الشرسة التي تنتهجها سلطات الاحتلال الإسرائيلية بحق المقدسيين، والتي طالت العشرات خلال الأيام الماضية، حيث تحولت الاعتقالات الى عقاب جماعي لسكان القدس واداة لقمع المقدسيين المدافعين عن القدس والمرابطين في مساجدها وكنائسها.
وقال ابو بكر، أن هدف الاحتلال من حملة الاعتقالات في القدس والتي طالت رموزا دينية ووطنية وشعبية هو كسر إرادة المقدسيين وقوة المرابطين في المسجد الأقصى، وثنيهم عن صمودهم وصبرهم.
وأضاف، ان اهالي القدس يتعرضون لاجراءات قاسية من الملاحقة والتضييق عليهم وتشريع قوانين تعسفية بحقهم كالاعتقالات المتلاحقة، والغاء الاقامات وسحب الهويات وهدم المنازل واحتجاز جثامين الشهداء اضافة الى تعرض المعتقلين الى محاكمات جائرة مصحوبة بفرض غرامات او تعويضات مالية باهظة بهدف تهجير السكان من المدينة المقدسة.
وأشار ابو بكر، ان 70% من معتقلي القدس هم من فئتي الشباب والاطفال، ومعظمهم تعرضوا الى اساليب وحشية من القمع والتنكيل والمعاملة المهينة خلال اعتقالهم وخلال استجوابهم بما يخالف كل المواثيق والاعراف الدولية والانسانية.
وذكر، انه يقبع في سجون الاحتلال ما يقارب 600 اسير مقدسي من بينهن 12 اسيرة، و6 اسرى مضى على اعتقالهم اكثر من 20 عاما اقدمهم الاسير سمير ابو نعمه.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2529
تحت رعاية السيد الرئيس محمود عباس أبو مازن، أقامت حركة التحرير الفلسطينية فتح إقليم سلفيت وهيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، حفلا تأبينيا للأسير المحرر والكاتب الراحل حافظ ابو عباية وذلك في الذكرى الأربعين لرحيله في صالة بلدية ياسوف قضاء سلفيت، بحضور رسمي وشعبي كبير.
حيث حضر الحفل، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح توفيق الطيراوي، ورئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، ومحافظ محافظة سلفيت اللواء ابراهيم البلوي، وأمين سر اقليم حركة فتح في سلفيت عبد الستار عواد، والكاتب المتوكل طه، ولفيف من ممثلي الأجهزة الأمنية والمؤسسات الشعبية والأهلية وكوادر المناطق التنظيمية في المحافظة وأسرى محررين وعائلة الراحل ابو عباية.
ورحب أمين السر عواد بالضيوف، مترحماً على أرواح الشهداء، وعدد مناقب الراحل عباية ووجه التحية الى عائلته المناضلة، كما توجه بتحية اجلال واكبار الى الأسرى داخل سجون الاحتلال.
من جانبه ترحم الطيراوي على روح المناضل ابو عباية، وأكدا على إصرار شعبنا على مواصلة النضال لتحقيق الكرامة والحرية للشعب الفلسطيني وتبييض السجون، ومشددا على أن شعبنا وقيادته مستمرون في الوقوف سدا منيعا لحماية قضية الأسرى. والانتصار لها مهما كلف الثمن وأياً كانت الفاتورة، ومؤكدا على أن القيادة تضع قضية الأسرى على رأس سلم الأولويات الوطنية.
كما استعرض البلوي مراحل حياة الراحل ابو عباية، مشيدا بنضالاته وتضحياته، وإصراره المتواصل على الحضور الدائم في كل الفعاليات الداعمة لأسرانا وذويهم، مشددا على ضرورة السير على دربه النضالي والثقافي والذي جعل منهما مساحة حقيقية لإسناد تضحيات المعتقلين وصمودهم.
وقال ابو بكر" نؤبن اليوم حافظ ابو عباية بعد مسيرة نضال وعطاء طويلة ومشرفة، وبعد أن قضى سنين حياته بين زنازين الظلم الإسرائيلية وبين ثنايا الكتب التي ألفها وأثرت مكتبة الحركة الوطنية الأسيرة بالعديد من الروايات والمقالات والكتب".
وتقدم اللواء أبو بكر "بإسم القيادة وهيئة الأسرى والحركة الأسيرة في سجون الإحتلال والأسرى المحررين، بأسمى أيات الإعتزاز والفخر بذكرى وسيرة الراحل ابو عباية العطرة والتي قضاها مناضلا شرسا في وجه الجلاد الإسرائيلي".
ووقبيل الفقرة التكريمية لعائلة الراحل، شكر شقيق ابو عباية الحضور جميعا على الحضور المشرف الذي استذكر المناضل "ابو حنان" وتعداد مناقبه النضالية.
يذكر ان حافظ ابو عباية ولد أواخر عام 1945 في بلدة ياسوف قرب سلفيت، والتحق بصفوف جيش التحرير الفلسطيني في العراق عام 1965، ثم المقاومة المسلحة بعد هزيمة عام 67، حيث وقع في الأسر بعد ستة أشهر من الهزيمة، وحكم عليه بالسجن الفعلي لمدة أربعين سنة، أمضى منها ثمانية عشر عاماً، قبل ان يطلق سراحه في إطار عملية تبادل الأسرى في أيار- مايو عام 1985، وعاد إلى أرض الوطن عام 1994، حيث التحق بكادر وزارة الإعلام.
للفقيد ابو عباية العديد من المؤلفات، من ابرزها:الشمس في منتصف الليل، نصب تذكاري،نصب تذكاري 2.
وفي سياق أخر، زار رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري ابو بكر ووفد من الهيئة، بزيارة كل من الأسير ياسر مشعطي من قرية دير الحطب بعد تحرره من سجون الاحتلال وقضائه 18 عاما في الأسر، وكذلك المحرر سعدي مقبول من مدينة نابلس بعد قضائه 17 عاما في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2152
وجه اللواء قدري أبو بكر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح يوم الأحد، رسالة شكر وتقدير إلى جمعية أنتال البلجيكية (Intal globalize solidarity)، مشيداً بدورها في مناصرة قضايا الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
ودعا أبو بكر حركات التضامن الدولية إلى مزيد من الجهود في سبيل كسر الصمت الدولي، وأضاف أن الفعاليات التضامنية بمختلف أماكنها وأشكالها من شأنها أن تزيد الوعي حول قضية الأسرى داخل السجون الاسرائيلية، وتُقوي من عزيمتهم وإرادتهم، وتشجعهم على المضي في سبيل تحقيق أهدافهم وعدم التراجع عنها، في ظل الضغوطات الممارسة عليهم من قبل ادارة السجون الإسرائيلية.
يُذكر أن جمعية أنتال البلجيكية ( Intal globalize solidarity)، هي جمعية تابعة لحزب العمال البلجيكي ( وهو حزب يساري من أقوى الأحزاب المناصرة للقضية الفلسطينية)، وكانت قد نظمت فعالية في مقرها الكائن في مدينة الست البلجيكية بتاريخ 16 شباط/ فبراير 2019، تخللها شرح مطول لما جاء في التقرير السنوي الصادر عن هيئة شؤون الأسرى لعام 2018، أمام مجموعة من أعضاء حزب العمال البلجيكي ونواب في البرلمان البلجيكي، وأساتذة جامعيين ونشطاء سلام، واختتمت الفعالية بتوقيع 15 رسالة من 15 شخصية مختلفة، تم ارسالها إلى وزارة الخارجية البلجيكية تُطالبها بالضغط على إسرائيل للإفراج الفوري عن جميع الأسرى المرضى وكبار السن، وعن النساء جميعاً بدون استثناء، كما طالبوا بالإفراج عن الأطفال دون السن القانوني، والإفراج الفوري عن أسرى ما قبل أوسلو وعلى وجه الخصوص الأسير كريم يونس بصفته أقدم أسير في العالم.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2513
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن ما يسمى محكمة الصلح الإسرائيلية في بئر السبع، قررت العودة عن قرارها السابق، ورفضت تسليم جثمان الشهيد بارود لذويه فور الانتهاء من عملية التشريح.
وأوضحت الهيئة أن محكمة الصلح طلبت من شرطة الاحتلال عدم القيام باي إجراء فيما يخص جثمان الشهيد بارود، وأمهلتها 14 يوماً، للاطلاع بشكل نهائي على تقرير معهد الطب العدلي (أبو كبير) لمعرفة نتيجة التشريح والأسباب الحقيقية التي أدت إلى الوفاة، ومن ثم إعطاء قرارها.
ورفضاً لهذا القرار، سارعت الهيئة بتقديم استئناف عبر محاميها محمد محمود، لتنفيذ قرار المحكمة الذي صدر في وقت سابق بتسليم جثمان الشهيد بارود فور انتهاء عملية التشريح.
وكانت هيئة الأسرى قد كشفت قبل حوالي عشرة أيام عن نتائج تشريح بارود والتي تفيد بتعرضة لالتهاب الكبد الوبائيC وجلطة قلبية وفشل كلوي مزمن، وذلك نقلاً عن مدير عام الطب الشرعي الفلسطيني الدكتور ريان العلي، الذي شارك في عملية تشريح جثمان الشهيد الأسير فارس بارود في معهد "ابو كبير".
يذكر بأن الأسير الشهيد بارود من قطاع غزة، اعتقل في آذار 1991 ومحكوم بالسجن المؤبد بتهمة قتل مستوطن، وعانى من حرمان الزيارات منذ عام 2000، وتوفيت والدته دون أن تراه، واستشهد بتاريخ 6 من الشهر الجاري داخل سجون الاحتلال، بعد وقت قصير على نقله من معتقل "ريمون" إلى مستشفى "سوروكا" الإسرائيلي، إثر تدهور حالته الصحية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2172
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين مساء اليوم الأربعاء، أن ما تسمى لجنة الإفراج المبكر التابعة لإدارة سجون الإحتلال، رفضت اليوم خلال إنعقادها في مقرها في سجن معسياهو في الرملة، النظر في طلب الاسير المريض بالسرطان سامي ابو دياك للإفراج المبكر عنه، حيث الذي يعاني من وضع صحي صعب وخطير جدا.
وأوضحت الهيئة أن قرار اللجنة جاء بتطبيق ما يسمى ( قانون مكافحة الإرهاب الذي أقر عام 2016، وتم التعديل عليه وتطبيقه فعليا منذ تاريخ 1/1/2019، والذي يقضي" بعدم الإفراج المبكر عن أن معتقل فلسطيني تم إدانته بقتل او محاولة قتل إسرائيليين، بإعتبارهم إرهابيين وفقا لوصف وتعريف القانون").
وادانت الهيئة رفض اللجنة النظر بطلب الاسير المريض ابو دياك، والذي يقترب يوميا من الموت، حيث أن هذا القرار يأتي في سياق إستكمال فصول الجريمة، والتي يراد منها قتل ابو دياك من خلال تركه فريسة لمرضه المزمن، الذي انهكه وادى الى تآكل اجزاء كثيرة من جسده.
وطالبت الهيئة المؤسسات الحقوقية والإنسانية التحرك الفوري للضغط على إسرائيل، للإفراج الفوري عن سامي، لان حالته الصحية لا تحتمل ضياع مزيدا من الوقت، وان كل ساعة تمر عليه وهو في المعتقل، ستضيف مزيدا من الاوجاع والآلام، وتقربنا اكثر من فقدانه.
يذكر أن الاسير سامي أبو دياك (37 عاما)، من سكان بلدة سيلة الظهر قضاء جنين، محكوم بالمؤبد وقضى حتى اليوم (13) عاما في سجون الاحتلال، يعتبر من اخطر الحالات المرضية في السجون، حيث يعاني من مرض السرطان في الامعاء، كما تعرض لجرائم طبية متتالية قبل ذلك، حيث أصيب بالتسمم والتلوث وأجرى 3 عمليات جراحية في الأمعاء، ولم يتلق العناية اللازمة، وهذا أدى إلى تدهور حالته بشكل خطير للغاية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2176
صرح وكيل هيئة شؤون الأسرى والمحررين عبد القادر الخطيب، أنه مهما كانت الضغوطات الإسرائيلية والأمريكية على القيادة الفلسطينية، والتي تتزامن مع قرصنة وسرقة أموال المقاصة لن تثنينا عن وفائنا لتضحيات شهدائنا وأسرانا وعائلاتهم، وستبقى مكانتهم وخدمتهم مقدسة.
جاء ذلك خلال تكريم الخطيب ووفد من الهيئة لأسرى محررين من بلدتي بيت ريما وكفر نعمة وهم: محمد البرغوثي وإسماعيل البرغوثي اللذان أمضيا ١٦ عاما وأفرج عنهما أمس الأربعاء، ومحمد الهودلي الذي أمضى ٦ شهور، علما أنه أعتقل وهو مصاب، وعبد الجواد الديك الذي أمضى ١٥ عاما، وأفرج عنه الأحد الماضي.
وأشاد الخطيب بهذه المعنويات العالية التي نستمدها من أسرانا بعد سنوات طويلة من الإعتقال والحرمان والعذاب، وأنه على إسرائيل أن تعلم جيدا بأن الشعب الفلسطيني وفي مقدمتهم أسراه، لن يوقف تضحياته ونضالاته الا بزوال الإحتلال وإقامة دولته المستقلة وعصمتها القدس الشريف.
وأكد الخطيب أن موقف القيادة الفلسطينية واضح وعلني، وأن السيد الرئيس في كل خطاباته مؤخرا محليا ودوليا، قال أن " أسرانا خط أحمر، ولو بقي لدينا قرشا واحدا سندفعه لعائلات شهدائنا وأسرانا".
وطالب الخطيب بضرورة تحمل الكل الفلسطيني مسؤولياته في التصدي لعنجهية الإحتلال وحقده وممارساته اللا أخلاقية واللا إنسانية، مؤكدا على قداسة الوحدة ورص الصفوص لإسقاط صفقة القرن وكل ما يرتبط بها.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2421
نقل محامي هيئة شؤون الاسرى والمحررين، معتز شقيرات اليوم الثلاثاء، رواية الأسير القاصر محمد عبد الله حماد (16 عاما) من مخيم قلنديا، والتي تعرض فيها للتنكيل والضرب المبرح خلال عملية اعتقاله بتاريخ 16.1.2019 من منزله.
وأفاد القاصر حماد الذي لا يزال موقوفا في سجن عوفر، "أن عدد كبير من قوات الاحتلال حاصرت منزل والده في المخيم، حيث اقتحم عدد من الجنود البيت برفقتهم كلابا بوليسية ضخمة ومرعبة، وما ان رأتني الوحدة قاموا بإطلاق كلبين باتجاهي، فانقضا عليّ وأخذا ينهشا جسدي من كل جانب، وسط آلآمي وصراخي المتواصل، فيما عدد آخر من الجنود كان يحتجز افراد عائلتي بعيدا عني تحت تهديد السلاح".
وأضاف، " بعدها هجم علي أربعة جنود من الوحدة وأخذوا يضبرونني بأرجلهم وأيديهم والبنادق، على كافة أنحاء جسدي بمشاركة الكلاب، حيث استمرت عملية الضرب والتنكيل ما يقارب الربع ساعة".
وأكمل" بعد ذلك قاموا بتكبيل يداي وقدماي وعصبوا عيني، وقاموا باقتيادي مشيا الى مستوطنة تدعي " كوخاف يعقوب"، وخلال اقتيادي كان الجنود يواصلون ضربي وشتمي بمسبات قذرة، ويتعمدون عرقلتي وإسقاطي على وجهي".
"بعد وصولي الى المستوطنة، تم نقلي بسيارة عسكرية الى مركز تحقيق "عطروت" وسط كيل من الشتائم والضرب من قبل الجنود بالسيارة، وبعد الوصول لمركز التوقيف تم ضربي وشتمي من قبل المحقق وإجباره على الإدلاء باعترافات إلقاء حجارة على الجنود عند حاجز قلنديا، وبعدها نقل الى سجن عوفر".
وأوضحت الهيئة، أن الاحتلال الإسرائيلي بكافة سلطاته، يتعمدون الحاق كل اشكال الاذى والتنكيل والتعنيف بحق الأسرى الفلسطينيين ولا سيما الأطفال منهم خلال عمليات الاعتقال والتحقيق والمحاكمة، في خطة واضحة وممنهجة لسحق معاني الطفولة الفلسطينية وتدمير مستقبلها، حيث أن 99% ممن يتم اعتقالهم يتعرضون لشكل او اكثر من اشكال التعذيب والقمع والتنكيل الجسدي والنفسي.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2564
حذرت هيئة شؤون الاسرى والمحررين من تفاقم الحالة الصحية للأسير المريض بالسرطان سامي أبو دياك والبالغ من العمر (35 عاماً)، والذي يواجه الموت في معتقل "عيادة الرملة".
وخلال زيارة محامي الهيئة للأسير ابو دياك أمس، أكد على أنه يعاني من تدهور صحي سريع للغاية، وأن أمنيته الاخيرة والوحيدة باتت أن يستشهد بين أهله وذويه لا بين جدان "مسلخ سجن الرملة".
وبينت الهيئة، أن الأسير أبو دياك من بلدة سيلة الظهر بمحافظة جنين، مصاب بالسرطان منذ أكثر من ثلاثة أعوام، وقبل ذلك تعرض لخطأ طبي بعد أن أُجريت له عملية جراحية في الأمعاء في أيلول عام 2015 في مستشفى "سوروكا" الإسرائيلي حيث تم استئصال 80 سم من أمعائه، وأُصيب إثر ذلك بتسمم في جسده وفشل كلوي ورئوي، حيث خضع بعدها لثلاث عمليات جراحية، وبقي تحت تأثير المخدر لمدة شهر، وموصولاً بأجهزة التنفس الاصطناعي.
وأوضحت، أن الأسير أبو دياك والمعتقل منذ عام 2002 والمحكوم بالسّجن المؤبد لثلاث مرات و(30) عاماً، هو واحد من بين مئات الأسرى المرضى اللذين يعانون من أوضاع صحية مزمنة وصعبة، يتعرضون لسياسة إهمال طبي ممنهجة بعدم تشخيص حالاتهم المرضية وعدم توفير العلاجات والأطباء المختصين وعدم نقلهم للمشافي المدنية ومساومتهم على العلاج.
وحملت الهيئة، سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة ومصير الأسير سامي أبو دياك في ظل تعنتها ورفضها الإفراج عنه رغم ما وصل له من وضع صحي خطير.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2701
نعى رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، اليوم الثلاثاء، المناضل السّوري ابن الجولان المحتل أحمد القضماني (أبو مجيد)، والذي توفي عن عمر ناهز الـ83 عاما، قضاها في النضال ومناصرة القضية الفلسطينية العادلة.
وتقدم أبو بكر بأصدق مشاعر الحزن والمواساة من عائلة المحرر المناضل قضماني، متمنياً من الله أن يرحمه ويلهم أهله وعائلته الصبر والسلوان.
ولفتت الهيئة، أن المناضل الراحل اعتقل أول مرة في العام 1968 وحكم عليه بالسجن لمدة أربعة أشهر، وبعد التحرر عاودت سلطات الاحتلال الإسرائيلي اعتقاله مرة ثانية في شهر شباط من العام 1973 وهذه المرّة حكم عليه بالسجن لمدة أربع سنوات ونصف.
وعلى خلفية الإضراب العام في الجولان ضد محاولات فرض الهوية الإسرائيليّة على السوريين، أعادت قوات الاحتلال اعتقال المناضل القضماني في العامين 1981 و 1982.
شارك القضماني في صياغة الوثيقة الوطنية عام 1981 رفضًا لقرار الاحتلال الإسرائيلي القاضي بضم الجولان إلى دولته.
يذكر ان للمرحوم الراحل، نجل قضى عدة سنوات في سجون الاحتلال الإسرائيلي وهو الأسير المحرر صادق أحمد القضماني.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2352
قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، أن الجريمة الإسرائيلية المتمثلة بالقرصنة والسرقة العلنية والوقحة لأموال دولة فلسطين، والتي تأتي تحت ذريعة خصم ما يُقدم لعائلات الشهداء والأسرى من رواتب، ستكون بمثابة قنبلة حقيقية ستنفجر في وجه الاحتلال.
جاء ذلك خلال لقائه بوفد من حركة فتح منطقة الشهيد رياض نايف/ مخيم الجلزون، والذي ضم مسؤولي التنظيم، ومجموعة من الأسرى المحررين، حيث أوضح اللواء أبو بكر خلال حديثه بأن القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس أبو مازن، يؤكدون على أن رواتب عائلات الشهداء والأسرى غير قابلة للمساس، وأن آخر رصيد سيكون في مالية السلطة سيقدم بأولوية لهذه الفئة المناضلة.
وطالب اللواء أبو بكر المجتمع الدولي بالتحرك الفوري والسريع لوضع حد لهذا الإرهاب المنظم، الناجم عن منافسة بين السياسيين والعسكريين الإسرائيليين، لتحقيق مكاسب في انتخابات الكنيست القادمة على حساب الشعب الفلسطيني، الذي حوله الإحتلال لمادة دسمة لدعايته الإنتخابية.
وأشار اللواء أبو بكر أن هذه القرصنة مخالفة لكل الأعراف والمواثيق الدولية، وأن الصمت عن جريمة السرقة العلنية، سيفتح باب المواجهة مع الإحتلال على مصراعيه، والشعب الفلسطيني وقيادته ومؤسساته ستواجه هذ التطرف العنصري، وسيدفع الإحتلال وقادته ثمناً باهظاً.
يذكر أن مخيم الجلزون شمال شرق رام الله، وهو من المناطق التي تتعرض يومياً إلى هجمات الإحتلال، وأن هناك 120 طفلاً وشاباً من أبناء المخيم خلف القضبان، بالإضافة الى المئات من الأسرى المحررين والشهداء.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2407
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها، صباح الثلاثاء، عن تدهور الحالة الصحية لأربعة أسرى مرضى يقبعون في معتقلي "إيشل" و "عسقلان"، وذلك نتاجاً لاستمرار الانتهاكات الطبية التي تمارسها إدارات السجون الإسرائيلية ضدهم، من خلال اهمالهم طبياً واتباع سياسة القتل البطيء المتعمد بحقهم، بعدم تقديم العلاج الناجع لهم وإعطائهم فقط مسكنات تفاقم من حدة مرضهم وإصابتهم.
وفي هذا السياق، أوضحت الهيئة في تقريرها أن المعتقل مقداد الحيح (25 عاماً) من بلدة صوريف شمال مدينة الخليل، يشتكي من آثار اصابته التي تعرض لها أثناء عملية اعتقاله، حيث أُصيب برقبته ورأسه، وهو بحاجة لعناية فائقة، لكن إدارة "إيشل" لا تكترث لوضعه ولا تقدم له أي علاج حقيقي لحالته الصحية السيئة.
في حين يواجه الأسير ياسر الطروة (22 عاماً) من بلدة سعير قضاء الخليل، والقابع في معتقل "إيشل"، ظروفاً صحية صعبة، فهو يعاني من عدة مشاكل صحية، وذلك بعد اصابته بسبع رصاصات أثناء اعتقاله، وعلى إثرها تم استئصال إحدى الكليتين والمرارة، ولا يزال يشتكي من وجود رصاصة في رجله اليمنى، ونتيجة للبرد الشديد تزداد حدة أوجاعه، وهو بحاجة إلى متابعة دائمة لحالته الصحية.
بينما تتعمد إدارة معتقل "عسقلان" الاستهتار بحالة الأسير الشاب أحمد الصوفي (24 عاماً) من قطاع غزة، فهو يشتكي من حساسية قوية تُسبب له أحياناً ضيق في التنفس، وقد أُجريت له فحوصات طبية، لكن لغاية اللحظة لم يتم تشخيص مرضه كما يجب، واكتفت إدارة المعتقل بإعطاءه فقط مسكنات، بدون تقديم علاج حقيقي له.
كما ذكر تقرير الهيئة أن الأسير زيد يونس (42 عاماً) من بلدة عصيرة الشمالية في نابلس، لا يزال يعاني من مشاكل حادة بالأسنان، ولغاية اللحظة لم تقدم إدارة عسقلان أي علاج لحالته الصحية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2024
استقبل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر ظهر اليوم الإثنين، في مكتبه في رام الله، وفداً من المؤتمر الوطني الشعبي للقدس، وذلك لبحث سبل التعاون والشراكة بين المؤسستين لخدمة قضية الأسرى.
وحضر اللقاء الأمين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس اللواء بلال النتشة، واللواء علي المسلماني، ووكيل هيئة الأسرى عبد القادر الخطيب، وعدد من الأسرى المحررين، وتم خلال اللقاء تكريم اللواء أبو بكر على جهوده المبذولة في خدمة قضية الأسرى وجعلها حاضرة في الأذهان.
من جانبه، أعرب اللواء أبو بكر عن قلقله من استمرار الهجمة الشرسة التي تنتهجها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى والمعتقلين، والتي ازدادت وتيرتها في الآونة الأخيرة، من خلال سلسلة الاقتحامات المتكررة والعنيفة لمختلف السجون، والاعتداء على الأسرى والتنكيل بهم بدون أي مبرر.
كما تناول أبو بكر خلال حديثه، قرار "الكابينت" الإسرائيلي بخصم مخصصات الأسرى وعائلات الشهداء من أموال المقاصة الفلسطينية والمقدرة بنصف مليار شيكل سنوياً، مشيراً بأنه من خلال هذا الاجراء الغير قانوني، فإن سلطات الاحتلال تمارس ارهاباً اقتصادياً منظماً ضد الشعب الفلسطيني وتسرق أمواله بشكل متعمد، وتخالف أيضاً كافة الاتفاقيات الدولية الموقعة بما فيها إتفاقية باريس الإقتصادية.
وفي نهاية اللقاء أكد الطرفان على أهمية بحث الامكانيات والوسائل المتاحة لخدمة الأسرى والمحررين والعمل على ابراز قضيتهم العادلة وتفعيلها على كافة المستويات، والعمل معاً على فضح جرائم الإحتلال وممارساته العنصرية واللاإنسانية المرتكبة بحقهم.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2800
أفادت هيئة شؤون الاسرى والمحررين، صباح الاثنين ان سلطات الاحتلال الإسرائيلية تواصل اهمال الحالة الصحية للأسير زياد النواجعة (48 عاماً) من بلدة يطا قضاء الخليل، والمعتقل اداريا منذ عدة أشهر، ويقبع حاليا في سجن النقب.
وأوضحت الهيئة، أن الأسير النواجعة، يشتكي من ارتفاع مستمر في كولستيرول الدم، ومن ديسكات وغضاريف في ظهره تُسبب له آلام حادة، وفي كثير الأحيان لا يقوى على الحركة أو المشي.
كما لفتتن الى أن الأسير يعاني من مشاكل في الأسنان ومن ضعف في النظر، وقد راجع عيادة المعتقل أكثر من مرة، لكنها اكتفت بإعطاءه مسكنات للأوجاع بدون تقديم علاج له أو اجراء فحوصات طبية.
وقالت الهيئة، ان الاحتلال وإدارة سجونه ينتهجان سياسة التسويف والمماطلة في اجراء الفحوصات اللازمة للأسرى والمرضى وتمتنع عن تقديم اية علاجات حقيقية لهم، وتكتفي باعطاءهم حبة الاكامول او المسكنات.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2034
عاد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، ظهر اليوم الأحد، المحرر المريض وليد شرف (25 عاماً) من بلدة أبو ديس شرقي مدينة القدس المحتلة، والمحرر سامر عابد (29 عام ) من بلدة قبلان قضاء مدينة نابلس، وذلك عقب نقلهما إلى مجمع فلسطين الطبي للاطلاع على أوضاعهما الصحية واستكمال رحلة علاجهم من أمراضهم وآلامهم.
وبين اللواء أبو بكر خلال زيارته أن ملف الأسرى المرضى من أهم الملفات، ويجب أن يبقى على سلم الأولويات، واعتبر أن سياسة الاحتلال في مماطلة علاج الأسرى المرضى ليست جديدة وهدفها الانتقام من الأسرى وزيادة معاناتهم.
وأوعز اللواء أبو بكر لطاقم الوحدة القانونية في الهيئة بضرورة متابعة الملف الطبي للأسير شرف واحضار فحوصاته من مشفى "أساف هروفيه"، لاستكمال علاجه، حيث يعاني الأسير شرف من ضمور في الجلد منذ الولادة، وقد تدهور وضعه الصحي بسبب اعتقالاته المتكررة، الأمر الذي أدى إلى إصابته بمشاكل صحية أخرى في الكبد والجهاز البولي، وأصبح يعتمد على أكياس خاصة لقضاء حاجته، وهو بحاجة ماسة لعملية زراعة كبد وكلية بشكل مستعجل.
وفيما يتعلق بالأسير عابد، أوضحت الهيئة أنه يشتكي من آثار اصابته بأربعة رصاصات اثنتين في قدمه واثنتين اخترقت أمعائه، وذلك خلال عملية اعتقاله، وتفاقم وضعه الصحي جراء الاهمال المتعمد بحقه من قبل إدارة معتقلات الاحتلال وعدم تقديم الرعاية الطبية اللازمة له على مدار ثلاثة أعوام.
يشار بأنه تم اجراء عمليتين جراحيتين للجريح عابد وسيمكث فترة العلاج في مجمع فلسطين الطبي.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2073
أدان رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، مساء الأحد، قرار "الكابينت" الإسرائيلي بخصم مخصصات الأسرى وعائلات الشهداء من أموال المقاصة الفلسطينية والمقدرة بنصف مليار شيكل سنويا.
وقال ابو بكر في بيان صادر عن الهيئة، أن السلطات الإسرائيلية تمارس ارهابا اقتصاديا منظما ضد الفلسطينيين وان ما اقدمت عليه اليوم من احتجاز لأموال المقاصة، لا يشبه إلا سلوكيات القراصنة والسارقين وقطاع الطرق.
وأضاف، "على المجتمع الدولي وقف جرائم الاحتلال ومحاسبته على جرائمه المتواصلة بحقنا، وسيطرته على مواردنا، لافتا إلى أن أموال الضرائب هي أموال فلسطينية بحتة وملك للخزينة العامة وللشعب، وأن الخصم من هذه العائدات، ما هو إلا استمرار للقرصنة الإسرائيلية على مليارات الأموال الفلسطينية في مخالفة واضحة وخرق فاضح لالتزامات إسرائيل وفق الاتفاقيات الموقعة وخاصة بروتوكول باريس الاقتصادي".
وكان المجلس الوزاري المصغر في إسرائيل "الكابينت"، قد وافق عصر اليوم الأحد على اقتطاع مبلغ 502 مليون شيكل من العائدات الضريبية للسلطة الفلسطينية، والتي تقول إسرائيل إنها تعادل رواتب أسر الشهداء والأسرى الفلسطينيين.
وخلال المداولات التي جرت في جلسة الكابينت، قدم المسؤولون الأمنيون تقريرا يرصد ما دفعته السلطة الفلسطينية كرواتب للأسرى وعائلات الشهداء خلال عام 2018، وتقرر أن يتم تجميد المبلغ وخصمه من عائدات السلطة.
يذكر انه وفي شهر تموز/ يوليو الماضي، وافق الكنيست الاسرائيلي على مشروع "قانون" لخصم رواتب الأسرى وأسر الشهداء، وصوت لصالح "القانون" 87 من أعضاء الكنيست بينما عارضه 15 عضوا.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2519
حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، من استمرار الهجمة الشرسة والمبرمجة التي تتخذها سلطات الإحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني كباراً وصغارا، والتي يتعرضون من خلالها لانتهاكات جسيمة ولأساليب تعذيب مهينة أثناء عملية اعتقالهم والتحقيق معهم في مراكز التوقيف الإسرائيلية.
وفي هذا السياق وثقت هيئة الأسرى في تقريرها الصادر ظهر الأحد، عدة إفادات أدلى بها فتية وشبان جرى اعتقالهم مؤخراً وزجهم في عدة سجون إسرائيلية، ومن بين الذين تعرضوا للتنكيل وأشكال التعنيف الجسدي والنفسي، الأسير المصاب أنس موسى (20 عاماً) من بلدة الخضر قضاء بيت لحم، والذي جرى اعتقاله بعد اطلاق قوات الاحتلال ثلاث رصاصات على قدميه أثناء عودته إلى منزله، مما أدى إلى سقوطه على الأرض وبقي الشاب ملقى لأكثر من نصف وهو ينزف دون تقديم أي علاج له، وجرى نقله بعدها إلى مستشفى "شعار تصيدك" الاسرائيلي، حيث أُجريت له عمليتين في قدميه وتم وضع بلاتين وبراغي في قدمه اليسرى.
وأوضح الأسير موسى لمحامية الهيئة جاكلين فرارجة عقب زيارتها له خلال تواجده في مركز توقيف "عتصيون" أنه خلال تواجده بالمشفى، تعمد جنود الاحتلال ايذائه، وهو مقيد القدمين بسرير المشفى، كما قاموا أيضاً بتهديده بالسلاح وشتمه بألفاظ نابية واهانته، غير مكترثين بما يعانيه من آلام.
يذكر بأنه جرى نقل الأسير مؤخراً لما يسمى عيادة معتقل "الرملة" لاستكمال علاجه.
في حين نكلت قوات الاحتلال بالأسير الطفل كريم دعدوع (15 عاماً)، عقب مداهمة منزله في بلدة الخضر قضاء بيت لحم، وتم جره وهو معصوب العينين ومقيد اليدين، وبين الأسير دعدوع لمحامية الهيئة فرارجة أن جنود الاحتلال كانوا يتعمدوا اسقاطه على الأرض وضربه خلال اقتياده من بيته لمركز توقيف "عتصيون" من أجل التحقيق معه.
كما سجل تقرير الهيئة اعتداء جنود الاحتلال بالضرب بشكل تعسفي على أسيرين قاصرين يقبعان في قسم الأسرى الأشبال في "مجيدو"، أحدهما الفتى أحمد أبو شهاب (17 عاماً) من مدينة قلقيلية والذي جرى اعتقاله خلال المواجهات التي اندلعت بالقرب من بيته، بعد أن هاجمه الجنود وقاموا بطرحه أرضاً وانهالوا عليه بالضرب واللكمات، ومن ثم جرى تعصيب عينيه وتقييد يديه ونقله إلى مركز تحقيق "كدوميم" ومن ثم إلى "مجيدو" حيث يقبع الآن.
أما عن الأسير مجيد كميل (17 عاماً) ، فقد تم ايقافه بعد اقتحام منزله في بلدة قباطية قضاء جنين، وقد تم الاعتداء عليه بالضرب العنيف على رأسه ورقبته خلال نقله بالجيب العسكري إلى مركز توقيف "الجلمة" لاستجوابه قبل أن يتم نقله إلى "مجيدو".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2463
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، أن الأسرى المرضى القابعين فيما يسمى "مشفى الرملة"، يتناولون آلآف الحبوب المسكنة والمهدئة سنويا، هرباً من أوجاعهم وآلامهم، نتيجة أمراضهم الصعبة والمزمنة.
ولفتت الهيئة، أن 17 أسيرا مريضا يقبعون بشكل شبه دائم في عيادة "الرملة"، يعتبرون من أخطر الحالات المرضية في السجون، يتعرضون لإهمال طبي متعمد وممنهج، أدى الى وصول بعضهم الى حافة الموت كحالة الأسير سامي أبو دياك.
وأوضحت الهيئة، أن غالبية مرضى سجن الرملة يتناولون بشكل يومي، ما معدله 20 - 25 حبة دواء مسكنة يوميا، وينامون لأكثر من 18 ساعة يوميا للهرب من واقعهم المؤلم والمعقد، وهم كل من الأسير ناصر الشاويش وخالد الشاويش ومنصور موقدة ومعتصم رداد وأشرف ابو الهدى وناهض الأقرع وصالح صالح ومحمد ابو خضر وسامي ابو دياك الى جانب كل من الاسير محمد غسان وعز الدين كرجات واياد حريبات ومصطفى دراغمة وكفاح حطاب وسفيان سكافي وانس موسى.
وقالت، أن غالبية هؤلاء يعانون من ضعف عام ولا يستطيعون التحرك إلا باستخدام كراس متحركة في ظل غياب المتابعة الصحية اللازمة لحالتهم، وتعمد عدم توفير كادر طبي للإشراف على علاجهم، حيث يخلو المشفى من أي طبيب أو فريق تمريض سوى ممارس عام لا يمر بانتظام على المرضى، لافتتا الى أن 4 أسرى آخرين هم من يقومون برعاية المرضى المُشار إليهم".
وبينت، أن من بين هؤلاء من يعاني من أمراض السرطان بمراحله المتقدمة، ومنهم من يعاني من الشلل وأخرون من أمراض القلب والامعاء وبتر في الأطراف ومنهم من هو مصاب بالرصاص أثناء عملية الاعتقال.
