- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2468
أفاد محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين كريم عجوة، اليوم الاثنين، بان الوضع الصحي للاسير الفتى انس اسماعيل موسى 18 عاما من بلدة الخضر قضاء بيت لحم، والذي يقبع حاليا في مستشفى "شعار تصيدك" الاسرائيلي، آخذ بالتحسن المتواصل والاستقرار.
وقال عجوة، أن الاسير موسى كان قد اصيب مطلع الشهر الجاري برصاص الجيش الاسرائيلي في قدميه، بزعم إلقائه زجاجات حارقة على سيارات مستوطنين بالقرب من بلدة الخضر، وقد تم اجراء عملية جراحية له قبل عشرة أيام وأخرى مساء أمس، تم خلالها استئصال الرصاصتين وزراعة براغي بالقدم اليسرى.
وأضاف أنه من المقرر عقد جلسة تمديد توقيف في المحكمة العسكرية بعوفر للأسير موسى الأسبوع المقبل، وقد تعقد دون حضوره نظرا لوضعه الصحي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2293
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأثنين، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية جددت الاعتقال الإداري بحق الأسيرة فداء محمد دعمس (24 عاما) من بلدة بيت أمر شمال الخليل، لمدة 4 أشهر.
وأضافت الهيئة، في بيان صحفي، أن الأسيرة دعمس والقابعة حاليا في سجن "الدامون"، اعتقلت بتاريخ 29/5/2018، في ساعة متأخرة من الليل، وقامت إحدى المجندات بضربها بالسلاح على كتفها لحظة الاعتقال، كما تم تكبيلها بقيود بلاستكية بشدة وعنف خلال نقلها بالجيب العسكري إلى مركز تحقيق "عتصيون" قبل نقلها لاحقا لسجن "هشارون".
ولفتت، الى أن الاحتلال اصدر بعيد اعتقال دعمس، قرارا باعتقالها اداريا لمدة 6 أشهر، منتصف العام الماضي، ليجدد لها أربعة أشهر جديدة اليوم.
وأوضحت الهيئة، أن 50 أسيرة يقبعن في سجن الدامون، من بينهن أسيرتان معتقلاتان إداريا هنَّ الأسيرة خالدة جرار، والتي قضت 20 شهراً في الاعتقال الإداري ينتهي نهاية الشهر الحالي، والأسيرة فداء دعمش.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2295
أفاد محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين كريم عجوة، اليوم الأثنين، بأن عملية تشريح جثمان الأسير الشهيد فارس بارود، سيتم صباح غد الثلاثاء في معهد الطب العدلي
"ابو كبير"، بحضور الطبيب الفلسطيني ريان العلي. وكان محامي الهيئة، قد تقدم الخميس الماضي بطلب لما تسمى بمحكمة الاحتلال المركزية في بئر السبع لتشريح جثمان الشهيد الأسير فارس بارود للوقوف على تفاصيل استشهاده، وتسليم جثمانه فور الانتهاء من عملية التشريح.
وأعلن مساء الأربعاء الماضي، عن استشهاد الأسير فارس محمد أحمد بارود (51 عامًا) من مخيم الشاطئ غرب غزة، داخل سجون الاحتلال، بعد وقت قصير على نقله من معتقل "ريمون" إلى مستشفى "سوروكا" الإسرائيلي.
وقالت الهيئة إن الأسير الشهيد بارود عانى منذ سنوات من وضع نفسي خاص، ولم تقدم له الرعاية المطلوبة، وبتاريخ 18/11/2018 أصيب بنزيف داخلي نقل إثره إلى مستشفى "سوروكا" مغمى عليه وخضع لمنظار، حيث تبين أنه يعاني من إشكالية بشريان يغذي الكبد، فتم استئصال هذا الشريان وجزء من الكبد.
يذكر أن الأسير الشهيد بارود اعتقل في مارس 1991 ومحكوم بالسجن المؤبد بتهمة قتل مستوطن، وعانى من حرمان الزيارات منذ عام 2000
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2335
أطلقت هيئة شؤون الأسرى والمحررين بالتعاون مع تجمع المدافعات عن حقوق الإنسان في فلسطين، اليوم الأحد، حملة تضامنية من أجل انهاء الاعتقال الإداري ضد الأسيرات الفلسطينيات.
وأعلن المنظمون للحملة خلال مؤتمر صحفي عُقد في مركز وطن للإعلام في مدينة رام الله، اطلاق الحملة الأولى من نوعها ضد الاعتقال الإداري، والتي خُصصت لمطالبة جميع المؤسسات والمنظمات الدولية التي تُعنى بحقوق الانسان للعمل معاً من أجل وقف جريمة الاعتقال الاداري التي تستهدف كافة شرائح الشعب الفلسطيني بما فيهم النساء، وبذل الجهود من أجل الافراج الفوري عنهن.
وخلال المؤتمر أوضح ثائر شريتح مدير الاعلام في هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن سياسة الاعتقال الاداري ما هي إلا عقاب جماعي للانتقام من الأسرى وعائلاتهم، وهي أيضاً سيف على رقاب الأسرى والأسيرات في ظل غياب الرقابة والمساءلة الدولية، لذا لا بد من الضغط على دولة الاحتلال لوقف هذه السياسة واجبارها على الالتزام بالاتفاقيات والقوانين الدولية، وأضاف بأن سلطات الاحتلال تحتجز في سجونها حالياً، نحو 500 معتقل إداري فلسطيني بينهم أسيرتان إداريتنان وهما خالدة جرار وفداء دعمس واللتان تقبعان في معتقل "الدامون" ومعرضات لتجديد أوامر اعتقالهما بأي وقت، علماً بأن من المفترض أن تنتهي مدة الاعتقال الإداري لهما خلال هذا الشهر.
وتابع شريتح حديثه حول الأوضاع الحياتية الصعبة التي يعشنها الأسيرات في معتقل "الدامون"، فإدارة السجن تتعمد انتهاك خصوصيتهن بشكل صارخ، من خلال ما تفرضه من إجرات تعسفية وعقوبات تنكيلية بحقهن لجعل حياتهن داخل الأسر لا تُحتمل.
وطالب شريتح بكلمته الاعلام الفلسطيني بتحمل مسؤوليته في نشر الحقيقة وفضح جرائم الاحتلال والانتهاكات الجسمية التي يرتكبها بحق الأسرى والأسيرات، فالاعلام الإسرائيلي يسعى دائماً إلى تشويه صورة الأسير الفلسطيني، ولا بد من توجيه رسالة واضحة ومتفق عليها لاطلاع المؤسسات الدولية والاقليمية على عدالة قضية الأسرى ومعاناتهم لاحداث تحرك ووضع حد لسياسة العقاب الجماعي، وابراز قصصهم الانسانية.
من جانبها قامت ختام سعافين، رئيس اتحاد لجان المرأة الفلسطينية، بالتعريف بهذه المباردة التضامنية والتي أطلقتها مجموعة من المؤسسات الحقوقية والنسوية الناشطة، في سياق التضامن مع حقوق المرأة الفلسطينية، مشيرة بأن سياسة الاعتقال الاداري منافية لقواعد حقوق الانسان والاتفاقيات الدولية، وإن تجديد أوامر الاعتقال الاداري بدون سند قانوني بحق الأسرى والأسيرات هو اضطهاد وظلم مركب.
كما تحدثت سعافين عن برنامج الحملة والذي يتضمن عدة وقفات تضامنية أمام مبنى الصليب الأحمر، ووقفة أمام معتقل الدامون، وتنظيم أنشطة دولية مع وجود نشاط الكتروني مكثف عبر مواقع التواصل الاجتماعي للعمل معاً لالغاء هذا الاعتقال التعسفي.
بدورها تناولت حنان الخطيب، الناشطة والمحامية في هيئة شؤون الأسرى والمحررين، قضية الاعتقال الإداري من حيث مفهومه ومرجعيته التاريخية، مبينة أن الاعتقال الاداري قانون ورثته دولة الاحتلال عن الانتداب البريطاني وهو اعتقال تعسفي يرتقي لجريمة حرب، تستخدمه سلطات لاعتقال أبناء الشعب الفلسطيني بأمر تعسفي صادر عن القائد العسكري الإسرائيلي وبتوصية من المخابرات، دون الاستناد إلى أية أدلة تدين المعتقل/ة، ودون أن يتم توجيه لائحة إتهام ضده/ا وبدون محاكمة عادلة، وبشكل يسمح أيضاً بتحديد مدة الاعتقال من شهر إلى ستة اشهر، قابلة للتجديد بشكل متواصل وقد تصل إلى عدة سنوات بذريعة وجود ملف سري.
وأضافت الخطيب أن دولة الاحتلال استخدمت العديد من المسوغات القانونية لكي تتفنن في فرض وإصدار أوامر الاعتقال الإداري بحق أبناء الشعب الفلسطيني وذلك بهدف قمعه والقضاء عليه.
كما وسلطت الخطيب الضوء على معاناة الأسيرات الفلسطينيات داخل جدران معتقل "الدامون" والذي يفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، بالاضافة إلى ما يتعرضن له من انتهاكات وإجراءات استفزازية تتخذها إدارة المعتقل بحقهن، كوجود كاميرات المراقبة الأمر الذي يحد من حريتهن ويمنعهن من الاستفادة من أشعة الشمس، والحمامات المتواجدة خارج الغرف مما يعيق الأسيرات على ممارسة حياتهن كما يجب، وحرمانهن من حيازة مواد تعليمية ومن وجود مكتبة، والاهمال الطبي الممنهج بحقهن، عدا عن رحلة العذاب التي تعاني منها الأسيرات جراء عمليات النقل المتكررة إلى المحاكم أو المستشفيات عبر ما يُسمى "بالبوسطة.
وفي نهاية المؤتمر أكد المتحدثون على العمل معاً وسوياً من أجل مطالبة المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان للوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني للضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي من أجل إلغاء قانون الاعتقال الإداري بحق الفلسطينيين عامةً، ومطالبة المجتمع الدولي بإلزام دولة الاحتلال باحترام القانون الدولي وحقوق الإنسان ومحاسبة الاحتلال عن استمرار انتهاكاته بحق الأسرى والأسيرات الفلسطينيين، والإفراج الفوري عن المعتقلتين النائب خالدة جرار وفداء دعمس وعدم اللجوء قطعياً إلى أية إجراءات لتجديد أو تمديد فترات اعتقالهن الحالية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2159
قال رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، أن قضية الاسرى تتعرض لمخاطر كبيرة تستهدف الهوية النضالية للمعتقلين ومكانتهم القانونية والإنسانية مما يتطلب تفعيل التحركات الدولية والقانونية لتوفير الحماية لهم.
وأكد أبو بكر أن تضحيات الشهداء البواسل قيمة أسمى، لها تقديرها الإستثنائي لدى القيادة والشعب الفلسطيني، مشيراً الى أن ذكرى الشهداء ستظل حية وحاضرة في ذاكرة الأجيال وخالدة في الوجدان، وسيظل الشهداء على الدوام مصدر عزة وفخر ومنارة للأجيال القادمة.
وأضاف" ان ابناء شعبنا ليسو ملكا لقوانين الاحتلال الإسرائيلي، كما أن الدماء الفلسطينية المستباحة التي تسيل يوميا على تراب فلسطين وفي القدس خاصة، عزيزة مخلدة".
جاءت اقوال ابو بكر، خلال حضوره حفل تأبين الشهيد الياس صالح ياسين من بلدة بديا بتنظيم من حركة فتح ومحافظة سلفيت وعائلة الشهيد بمشاركة عدد من الأسرى المحررين واهالي البلدة وممثلي المؤسسات الأمنية وفعاليات المحافظة.
كما حضر الحفل، عضو المجلس الثوري لحركة فتح ورئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر وأمين سر حركة فتح إقليم نابلس الأخ جهاد رمضان وأمين سر حركة فتح إقليم سلفيت الأخ عبدالستار عواد واللواء عثمان مصلح أبو الناجي.
يذكر أن الشهيد الياس ياسين أعدم على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلية بتاريخ 15/10/2018 بذريعة محاولته تنفيذ عملية طعن بالقرب من مستوطنة اريئيل الجاثمة على اراضي المواطنين في المحافظة .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2202
نظمت هيئة شؤون الاسرى والمحررين أمس الجمعة بالتعاون مع قوى وفعاليات محافظة القدس، وقفة تضامنية مع الاسير المريض وليد شرف 25 عاما، في بلدة ابو ديس بحضور عائلته وعدد من ممثلي المؤسسات المحلية واسرى محررين.
وقال حسن عبد ربه مستشار الهيئة لشؤون الإعلام أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أصدرت قبل عدة ايام أمر اعتقال إداري جديد لمدة ستة أشهر، بحق الأسير المريض وليد خالد شرف من بلدة أبو ديس، رغم وضعه الصحي الصعب والخطير، في دلالة على أن الاحتلال يواصل بإمعان متطرف سياسة القتل الطبي بحق المعتقلين" .
وقال عبد ربه، ان تجديد الأمر الإداري للأسير شرف هو بمثابة حكم بالإعدام، فوضعه الصحي لا يحتمل مزيد من الاعتقال، وهو يعاني من مشاكل صحية خطيرة، وبحاجة إلى متابعة صحية عاجلة، يعاني من ضمور في الجلد ومشاكل في الكلى والأمعاء والكبد، وقد تم نقله من معتقل عوفر إلى عيادة الرملة بعد تدهور حالته الصحية.
من جانبه القى علي صلاح كلمة القوى والفعاليات الوطنية، حيث طالب االصليب الأحمر والمؤسسات الدولية المعنية بالوقوف عند مسؤولياتها في متابعة الوضع الصحي الخطير للرفيق الأسير، والضغط على الاحتلال من أجل إطلاق سراحه، محذرة من تداعيات استمرار اعتقاله في ظل تدهور وضعه الصحي.
وبعيد الوقفة تم تنظيم مسيرة تضامنية مع الاسير شرف جابت شوارع البلدة، منددة بعنجهية الاحتلال الاسرائيلي وبطشه بالأسرى المرضى والعزل داخل السجون.
يُشار إلى أن سلطات الاحتلال اعتقلت الأسير شرف في العاشر من حزيران/ يونيو 2018، علما أن مجموع سنوات اعتقاله قرابة خمس سنوات بين أحكام واعتقال إداري.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 3270
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن إدارة معتقل ريمون قامت قبل ساعات، بنقل الأسير مالك حامد من بلدة سلواد شرق رام الله، الى جهة غير معلومة، وذلك بعد إدعائها قيامه بحرق ضابط في المعتقل.
وقالت الهيئة انه تم إخراج الاسير حامد من قسم 4 غرفة 60 بالقوة، وتم نقله الى مكان مجهول، علما ان المعتقل يشهد توترا وغضبا بعد إستشهاد الأسير فارس بارود مساء امس، والذي كان يعيش في ذات الغرفة مع الاسير حامد.
وأشارت الهيئة الى ان الضابط الذي تعرض للحرق وفقا لمزاعم إدارة المعتقل، يدعى شاي تشقير، ونقل على إثر ذلك فورا الى مستشفى سوروكا في حالة خطرة جدا.
وحملت الهيئة إدارة المعتقل المسؤولية الكاملة عن حياة الاسير مالك، مطالبة الجهات الحقوقية والإنسانية المحلية والدولية للتحرك الفوري لمعرفة مصيره، ولعدم السماح للإحتلال بالتفرد به والإنتقام منه.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2696
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صادر عنها اليوم الخميس، أنه ما زال هناك ستة أسرى يقبعون في زنازين عزل معتقل "مجيدو"، يعانون الأمرين ويقاسون أوضاعاً اعتقالية صعبة للغاية، فهم محرومون من كافة حقوقهم كالخروج إلى الفورة، أو زيارة ذويهم، أو التواصل مع العالم الخارجي، كما أنهم محتجزون بشكل دائم داخل زنازين معتمة ضيقة قذرة، عديمة المنافذ ومليئة بالحشرات وتفوح منها رائحة الرطوبة، بالاضافة إلى تعمد إدارة المعتقل تنفيذ حملات تفتيش تعسفية لزنازينهم خلال فترات متلاحقة.
وبينت الهيئة في تقريرها أن الأسرى المعزولين حالياً في المعتقل هم كل من : اسماعيل العروج (35 عاماً) من بلدة جناتا شرقي بيت لحم، ومحمد الشاويش من مدينة القدس، وعماد سرحان (39 عاماً) من مدينة حيفا في الداخل المحتل، ووائل نعيرات (43 عاماً) من بلدة ميثلون قضاء جنين، وأشرف أبو سرور (38عاماً) من سكان مخيم عايدة قضاء بيت لحم، وأيسر عامر من محافظة جنين.
وأضافت أن إدارة "مجيدو" تتعمد تشديد الخناق عليهم وتنفيذ سلسلة من المضايقات بحقهم وذلك بهدف اذلالهم وتحطيم معنوياتهم، حيث قبل حوالي أسبوعين تعمدت إدارة المعتقل تقديم وجبات طعام فاسدة تفوح منها رائحة كريهة لا تُحتمل، عدا عن معاناتهم في الوقت الحالي من شدة البرد الذي ينهش أجسادهم، حيث تحرمهم إدارة المعتقل من الأغطية والملابس الشتوية ووسائل التدفئة.
وحذرت الهيئة من استمرار سياسة العزل التي تتخذها إدارة معتقلات الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين، والتي تُعتبر قبل كل شيء موت بطيء، فزنازين العزل هي بمثابة قبور للأحياء، تستهدف الأسير جسدياً ومعنوياً وتُلحق الأذى به بشكل مبرمج وممنهج.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 3309
تقدم محامي هيئة شؤون الاسرى والمحررين يوسف نصاصرة، صباح الخميس، بطلب لما تسمى بمحكمة الاحتلال المركزية في بئر السبع لتشريح جثمان الشهيد الأسير فارس بارود بمشاركة طبيب فلسطيني للوقوف على تفاصيل القتل الطبي المتعمد الذي تعرض له وادى الى استشهاده أمس.
وأوضحت الهيئة، أن المحامي نصاصرة تقدم بذات الطلب بتسليم جثمان الشهيد بارود فور الانتهاء من عملية التشريح، لنقله الى مسقط رأسه في قطاع غزة ليوارى الثرى بما يليق بمقامات الشهداء وتضحيات المناضلين العظام.
وأعلن مساء أمس الأربعاء، عن استشهاد الأسير فارس محمد أحمد بارود (51 عامًا) من مخيم الشاطئ غرب غزة، داخل سجون الاحتلال، بعد وقت قصير على نقله من معتقل "ريمون" إلى مستشفى "سوروكا" الإسرائيلي.
وقالت الهيئة، أن الأسير الشهيد بارود عانى منذ سنوات من وضع نفسي خاص، ولم تقدم له الرعاية المطلوبة، وبتاريخ 18/11/2018 أصيب بنزيف داخلي نقل إثره إلى مستشفى "سوروكا" مغمى عليه وخضع لمنظار، حيث تبين أنه يعاني من إشكالية بشريان يغذي الكبد، فتم استئصال هذا الشريان وجزء من الكبد.
يذكر أن الأسير الشهيد بارود اعتقل بتاريخ 23/3/1991، وهو محكوم بالسجن المؤبد بتهمة قتل مستوطن، وعانى من حرمان الزيارات منذ عام 2000، وكان من المفترض إطلاق سراحه مع الدفعة الأخيرة من الأسرى القُدامى الذين تعهد الاحتلال بإطلاق سراحهم خلال صفقة إحياء المفاوضات أواخر عام 2013، إلا أن الاحتلال علّق الإفراج عن الدفعة الرابعة التي تضم 30 أسيرا، ورفض إطلاق سراحهم لأسباب سياسية.
وبارتقاء الشهيد بارود يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال إلى 218 شهيدا.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2756
نعى رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر والأسرى والأسرى المحررين، اليوم الخميس، والدة الأسير غسان تيسير درويش، من قرية بيتللو شمال غرب مدينة رام الله ، والتي وافتها المنية صباح اليوم بسبب اصابتها بالسرطان.
وتقدم أبو بكر، بأصدق مشاعر الحزن والمواساة من الأسير درويش وعائلته بوفاة والدته، متمنياً من الله العلي القدير أن يرحمها بواسع رحمته ويلهم أهل الأسير وعائلته الصبر والسلوان وأن يدخلها جناته وأن يحشرها مع الأنبياء والشهداء والصديقين.
يذكر أن الأسير درويش معتقل منذ عام 2006 ومحكوم بالسجن 21 عاماً ويقبع حالياً في معتقل "النقب" الصحراوي.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2699
تتقدم هيئة شؤون الاسرى والمحررين ممثلة برئيسها اللواء قدري أبو بكر، وكل العاملين فيها وبإسم الحركة الأسيرة في سجون الإحتلال والأسرى المحررين وكل المؤسسات العاملة في مجال الأسرى، بأصدق التعازي والمواساة من الأسير المحرر منير منصور " أبو علي "، بوفاة شقيقه الأسير المحرر سمير منصور.
واشارت الهيئة الى ان أبو علي من الأسرى المحررين الذين أمضوا سنوات طويلة في سجون الإحتلال، وواصل بعد تحرره دعمه للأسرى وعائلاتهم، حيث انه يعمل الآن طوعا رئيس لجنة اهالي الاسرى في الداخل المحتل، ويحاول خدمتهم بكل الطاقات والإمكانيات المتاحة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2493
- الأسير الشهيد فارس محمد احمد بارود (51 عامًا) من مخيم الشاطئ غرب غزة، معتقل منذ تاريخ 23/3/1991.
- اعتقل بتهمة قتل مستوطن وحكم عليه بالمؤبد.
- عانى منذ سنوات من وضع نفسي خاص، ولم يقدم له الرعاية المطلوبة.
- من عمداء الاسرى المعتقلين قبل اتفاق أوسلو.
- من الأسرى الذين كان من المفترض ان يتم الإفراج عنهم من الدفعة الرابعة للاسرى القدامى الذين تراجع الإحتلال عن الإفراج عنهم بعد تفاهمات 2013.
- بإستشهاده يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة الى 218.
- اصيب بنزيف داخلي بتاريخ 18/11/2018، وتم نقله الى مستشفى سوروكا مغمى عليه وخضع لمنظار، وتبين بأنه يعاني من اشكالية بشريان يغذي الكبد وتم استئصال هذا الشريان وجزء من الكبد.
- يعاني من حرمان من الزيارات منذ العام 2000.
- أستشهد بعد نقله اليوم من معتقل ريمون الى مستشفى سوروكا.
- بإرتقائه اليوم يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة الى 218.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Noor
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2740
اعلنت هيئة شؤون الاسرى والمحررين عن إستشهاد الاسير فارس بارود (51 عامًا) من مخيم الشاطئ غرب غزة، داخل سجون الإحتلال، وذلك بعد وقت قصير على نقله من معتقل ريمون الى إحدى المستشفيات الإسرائيلية.
وقالت الهيئة ان الظروف والاسباب التي ادت الى إستشهاد الاسير بارود لم تتضح بعد، ولكنه تعرض الى غهمال طبي متعمد خلال السنوات الماضية، ولم يقدم له الرعاية الطبية التي كان من المفترض أن توفر له داخل الاسر.
وحملت الهيئة إدارة سجن ريمون وحكومة الإحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، والتي تضاف الى سلسلة جرائم الإحتلال بحق اسرانا، وبذلك يرتفع عدد شهداء الحركة الاسيرة الى 218 شهيدا.
يذكر ان الاسير بارود معتقل منذ 23/3/1991 ، ومحكوم بالسجن المؤبد بتهمة قتل مستوطن، وكان من المفترض إطلاق سراحه مع الدفعة الأخيرة من الأسرى القُدامى الذين تعهد الاحتلال بإطلاق سراحهم خلال صفقة إحياء المفاوضات أواخر عام 2013، إلا أن الاحتلال علّق الإفراج عن الدفعة الرابعة ، والتي تضم 30 أسيراً، ورفض إطلاق سراحهم لأسباب سياسية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Noor
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2537
افادت هيئة شؤون الاسرى والمحررين ان حالة من الغليان تسود سجون الإحتلال الإسرائيلي في هذه الأثناء، وذلك بعد إستشهاد الاسير فارس بارود (51 عامًا) من مخيم الشاطئ غرب غزة، والذي نقل قبل وقت قصير من معتقل ريمون الى مستشفى سيروكا التي أستشهد فيها.
وأوضحت الهيئة أنه تم إغلاق معتقلي نفحة وريمون بالكامل، وذلك بعد وصول خبر إستشهاد الاسير بارود الى المعتقلين، حيث يقومون في هذه اللحظات بالتكبيرات في كل الاقسام، والتوتر والغضب يزداد ويتصاعد.
وقالت الهيئة ان الأسير بارود من الحالات المرضية في سجون الإحتلال، حيث يعاني من وضع نفسي صعب، بالإضافة الى خضوعه نهاية العام 2018 لعملية إستئصال جزء من الكبد، كانت نتاج إهمال طبي ممنهج ومتعمد.
يذكر ان الاسير الشهيد بارود معتقل منذ 23/3/1991، ومحكوم بالسجن المؤبد بتهمة قتل مستوطن، وكان من المفترض إطلاق سراحه مع الدفعة الأخيرة من الأسرى القُدامى الذين تعهد الاحتلال بإطلاق سراحهم خلال صفقة إحياء المفاوضات أواخر عام 2013، إلا أن الاحتلال علّق الإفراج عن الدفعة الرابعة ، والتي تضم 30 أسيراً حينها، ورفض إطلاق سراحهم لأسباب سياسية، وبإرتقاء الشهيد بارود يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة في سجون الإحتلال الى 218 شهيدا.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2372
فرضت محاكم الاحتلال الإسرائيلي خلال شهر كانون الثاني الماضي، أحكامًا بالسجن الفعلي بحق عدد من الأسرى القاصرين القابعين في معتقل "عوفر"، إلى جانب فرض غرامات مالية باهظة وصل مجموعها إلى أكثر من 60 ألف شيكل.
وأوضحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها، ظهر الأربعاء، أنه خلال الشهر المنصرم، تم إدخال 57 أسيراً طفلاً إلى قسم الأسرى الأشبال في معتقل "عوفر"، 39 اعتقلوا من المنازل، و10 من الطرقات، و2 تم اعتقالهما على الحواجز العسكرية، و1 لعدم حيازته تصريح، و5 فتية بعد استدعائهم.
وسُجل من بين هؤلاء الأسرى الأشبال الذين تم اعتقالهم خلال الشهر المذكور، أسير قاصر تم اعتقاله بعد إطلاق الرصاص عليه، و 17 آخرون تعرضوا لاعتداءات همجية أثناء عملية اعتقالهم والتحقيق معهم في مراكز التوقيف الإسرائيلية.
وأشارت الهيئة في تقريرها أن عدد الأطفال المحكومين بذات الشهر 28 أسيراً، وأضافت بأنه ما زال هناك أسير قاصر قيد الاعتقال الإداري، ويُدعى ليث أبو خرمة (17عاماً) من بلدة كفر عين قضاء مدينة رام الله.
يذكر بأن عدد الأسرى الأشبال القابعين حالياً في المعتقل 123 طفل.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2033
حذر تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح الأربعاء، من تردي الأوضاع الصحية للأسرى المرضى والجرحى القابعين في معتقل "عوفر"، في ظل استمرار إدارة السجون الإسرائيلية باستهدافهم طبياً بشمل متعمد ومبرمج، لجعل الأمراض تتفشى في أجسادهم لتصبح لا علاج لها، وبالتالي تعريض حياتهم للخطر.
ورصد تقرير الهيئة عدة حالات مرضية تقبع في المعتقل، ومن بينها حالة الأسير ثائر الجمال (28 عاماً) من محافظة رام الله، والذي يشتكي من آثار اصابته بجلطة قبل اعتقاله، حيث لا يزال يعاني من آلام بكتفه وصدره من الجهة اليسرى وأوجاع في رجله اليُمنى، ومنذ أن تم اعتقاله وزجه في "عوفر"، لم يُقدم له أي علاج، كما تتعمد إدارة المعتقل المماطلة بتحويله لاجراء فحوصات طبية هامة.
في حين يمر الأسير وجدي خطاب (22 عاماً) من مخيم الأمعري في رام الله، بوضع صحي سيء، فهو يعاني من كسر في رجله اليمنى وروضوض في صدره بعد الاعتداء عليه والتنكيل به كغيره من زملائه الأسرى خلال الاقتحامات التي نفذتها قوات القمع الإسرائيلية قبل حوالي أسبوعين، وقد أوضح الأسير خطاب لمحامي الهيئة أنه هناك اهمال طبي متعمد بتقديم العلاج للأسرى المصابين، فإدارة المعتقل لا تكترث بأوضاعهم الصحية الصعبة ولا تأبه بما يعانوا من أوجاع.
بينما يعاني الأسير موسى سمحان (34 عاماً) من قرية اللبن الشرقية جنوب مدينة نابلس، من فتق يُسبب له آلام حادة تضغط على خصيتيه، وفي كثير من الأحيان لا يستطيع الحركة أو المشي ويفقد الأسير وعيه أحياناً من شدة الاوجاع، وهو بحاجة ماسة لاجراء عملية جراحية بأسرع وقت ممكن لكن هناك مماطلة بتحويله.
أما عن الشاب عثمان شعلان (19 عاماً) من بلدة تقوع قضاء بيت لحم، فهو يشتكي من اصابة في رجله اليسرى تعرض لها خلال عملية اعتقاله تُسبب له ألم بشكل يومي، ولا يستطيع الأسير بذل أي جهد وحركته بطيئة، وبيّن الاسير لمحامي الهيئة أنه منذ أن تم زجه في معتقل "عوفر" لم يُقدم له أي علاج حقيقي لحالته الصحية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1775
أكد وكيل هيئة شؤون الأسرى والمحررين عبد القادر الخطيب، أن الهيئة تبذل قصارى جهدها في سبيل خدمة الأسرى وعائلاتهم، وهناك تصميم على تكثيف العمل في كافة المجالات لتقديم افضل ما لديها لهذه الشريحة، وذلك تماشيا مع قرار القيادة الفلسطينية في مواجهة كل التحديات والضغوطات الإسرائيلية والامريكية، الهادفة لقطع رواتب عائلات الشهداء والأسرى.
جاء ذلك خلال لقاء الخطيب اليوم الثلاثاء في قاعة، بعائلات أسرى واسرى محررين وممثلي مؤسسات محافظة الخليل، في اللقاء المفتوح، الذي تم بحضور نائب محافظ محافظة الخليل خالد دودين ومدير مديرية الهيئة إبراهيم نجاجرة، وطاقم من الهيئة ضم مدراء وقانونيين من مختلف الإدارات العامة، وذلك بهدف تقديم الإجابات الدقيقة والفورية لكل الإستفسارات والتساؤلات.
واوضح الخطيب ان الهيئة تعمل بإستمرار نحو التنمية والتطور، الامر الذي ينعكس على قضية الاسرى بكل تفاصيلها، مؤكدا على ان هذه المؤسسة وجدت لمواجهة غطرسة الإحتلال الإسرائيلي بحق كافة معتقلينا وعائلاتهم، ولفضح كل الممارسات العنصرية التي يراد منها النيل من عزيمتهم وصبرهم وصمودهم، وهدم كيانهم ومحتواهم الداخلي، وتحويلهم لمجرد أرقام.
واشار الخطيب الى ان الاوضاع والظروف داخل المعتقلات صعبة ومعقدة، وأن إدارة السجون وبتوجيهات مباشرة من حكومة الإحتلال اليمينية، تنقض على الاسرى وتتفرد بهم، وتعتدي عليهم منتهكة كل مبادئ القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، والإتفاقيات التي نصت بشكل واضح على حقوق المعتقلين السياسين.
يذكر ان اللقاء عقد في قاعة محافظة الخليل، وشهد نقاشات وحوارات إيجابية، وكان غني بالمعلومات والحضور كما ونوعا.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2111
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، أن الأسير المريض خميس محمود براش (40 عامًا) من مخيم الامعري قضاء مدينة رام الله، المحكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة، لا زال يكابد ألم السجن والمرض منذ 16 عاما، دون توفير أدنى المتطلبات العلاجية لحالته المزمنة والخطيرة.
حيث أفاد محامي الهيئة كريم عجوة، عقب زيارته له أمس في سجن عسقلان، أن الأسير ابراش بات يعاني مؤخرا من أرتفاع في ضغط الدم والسكر ودقات القلب، فضلا عن معاناته المستمرة منذ سنوات من أمراض مزمنة أخرى.
ولفتت الهيئة، الى أن الأسير ابراش" معتقل منذ 17/2/2003 ، ومحكوم بالسجن المؤبد 3 مرات، ويعتبر من الحالات المرضية الصعبة في سجون الاحتلال ونقل الى مستشفى الرملة العديد من المرات، واصبح يعانى من مشاكل متعددة في النظر والسمع اضافه الى كونه مقعدا.
وأوضحت، ان الاسير "ابراش" يتنقل داخل السجن على كرسي متحرك حيث يعاني من بتر في قدمه اليسرى، اضافة الى انه يعاني من صعوبة في السمع اثر مشاكل في الاذن تسبب له دوخة مستمرة، ومن فقدان البصر بالعين اليمنى بشكل كامل اثر إصابته خلال انتفاضة الاقصى، و صعوبات في الرؤية بالعين اليسرى، حيث لا يرى بها سوى بنسبة النصف تقريبا، وبحاجة الى زراعة قرنية قررها الاطباء له لكن ادارة السجون لا زالت تماطل في اجرائها لذا هو مهدد بفقدان النظر بشكل كامل.
كما بينت الهيئة في تقريرها، ان الاحتلال ساوم الاسير ابراش قبل 3 أعوام على دفع ثمن الطرف الصناعي كاملاً مكان قدمه اليسرى المبتورة، وبعد جهود من قبل المحامين، وافق الاحتلال على تغطيه 75% من قيمه الطرف على ان يتكلف ذوى الاسير بدفع 25% من قيمة الطرف والذي يعادل 10.000 شيكل تقريبا،وكذلك كان مقررا له إجراء عملية في الأذن منذ عامين إلا أنه لم يتم حتى اللحظة، اضافة الى حاجته الماسة إلى زراعة قرنية في عينه اليسرى.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2517
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، أن مبدأ العقاب العائلي الجماعي الذي تنتهجه اسرائيل ضد أبناء الشعب الفلسطيني، أصبح ظاهرة ممنهجة وخطيرة للغاية .
وأوضحت الهيئة، أن اقدام قوات الاحتلال الاسرائيلية على مثل هذه الاعتقالات التي تطال الاب والأم والابن والاخت والصهر وغيرهم من ذات العائلة، يدلل على سياسة العقاب الجماعي العائلي المجرّم ضد الفلسطينيين، وعلى التطرف الجنوني لدى حكومة الاحتلال اليمينية، والتي تتم هذه الاعتقالات بقرار رسمي منها.
وأشارت، الى أن الاحتلال وخلال السنوات الأخيرة عمد بشكل متطرف وكبير الى استخدام هذة السياسة، كاعتقال عائلة الأسير عمر العبد وعائلة الشهيد أشرف نعالوة، وعائلة الأسير ابو عاصف البرغوثي وغيرهم، حيث يتعمد من خلال ذلك الى إيذاء المعتقل ومحيطه العائلي والانتقام منهم وقتل الحياة لعائلة الأسير.
واستنكرت الهيئة، اعتقال قوات الاحتلال السيدة سهير البرغوثي، والدة الشهيد صالح البرغوثي والأسرى عاصم وعاصف ومحمد وزوجة الأسير عمر البرغوثي (ابو عاصف) بعد اقتحام قرية كوبر ليلة امس.
حيث اقتحمت قوات الاحتلال منزل الأسير عاصم البرغوثي وشقيقه الشهيد صالح بعد يوم واحد من رفض التماس العائلة ضد هدمه.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2233
قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، اليوم الأثنين، إن شعبنا وقيادته لن يخضعوا لقرصنة الاحتلال وابتزازه المالي، وسنواصل دعم الأسرى، والشهداء، والجرحى وعائلاتهم كضحايا للجرائم المنظمة التي يقوم بها الاحتلال.
وأضاف أبو بكر،" ان حكومة الاحتلال مجموعة من اللصوص والسارقين، يحاولن الضغط على الشعب الفلسطيني وقيادته من خلال سرقة جزء كبير من عوائد ومقاصة السلطة الفلسطينية تلك التي تعادل رواتب عائلات الاسرى والشهداء والجرحى كمحاولة فاشلة وبائسة للتخلي عنهم".
وشدد ابو بكر على أن "موقف القيادة الفلسطينية واضح ومعلن للعالم أجمع، بعدم التخلي عن عائلات هؤلاء المناضلين، وأن قضيتهم لا تقبل المقايضة والابتزاز، كما ترفض وصف المناضلين الأسرى والشهداء والجرحى، بالإرهابيين والمجرمين".
وأكد، على أنه لا يمكن الخضوع للقوانين والتشريعات العنصرية الإسرائيلية التي تنتهك القانون الدولي، وأن الشعب الفلسطيني محمي وفق قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن واتفاقيات جنيف، وأنه "ليس تحت رحمة قوانين يشرعها متطرفون وعنصريون في إسرائيل".
جاءت أقوال ابو بكر أعلاه، خلال زيارته ووفد من الهيئة، لعدد من الأسرى المحررين في مدينة نابلس ومخيمي بلاطة وعسكر والقرى المجاورة بعد تحررهم من سجون الاحتلال الإسرائيلي.
حيث تمت زيارة كل من الأسير المحرر كامل الخطيب من مخيم بلاطة بعد قضاءه 17 عاما في سجون الاحتلال، والاسير علاء الحلو من مخيم عسكر بعد اعتقال دام 15 عاما، وكذلك الاسير المحرر مروان ابو غنيم من كفر قليل بعد اعتقال دام 12 عاما والاسير ناصر جوابرة من مدينة بعد 17 عاما من الأسر.
كما زار الوفد، بيت الأسير عرابي ذوقان من مخيم بلاطة والمعتقل منذ 16 عاما ومحكوم بالسجن 18 عاما، كما تمت زيارة الأسيرين المحررين يوسف شحروج والجريح سامر عابد من بلدة قبلان بعد اعتقال دام 3 سنوات.
وفي ختام الجولة تم تقديم واجب العزاء بالشاب المرحوم بإذن الله اسلام الصيرفي من مخيم عسكر.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2171
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأثنين، أن المحكمة العسكرية في عوفر رفضت الإستئناف المقدم من قبل محاميها، للإفراج عن والدة الشهيد أشرف نعالوة، الأسيرة وفاء مهداوي ونجلها أمجد نعالوة، والمعتقلان منذ أكتوبر الماضي.
وكان محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين قد طلب، نهاية كانون الأول/ ديسمبر الماضي، الإفراج عن الأسيرة وفاء ونجلها أمجد، بكفالة مالية، لكون لائحة الاتهام المقدمة بحقهما لا تستند لأي حقائق، وأكد أن لائحة الاتهام أبرمت كرد فعل على عملية "بركان"، ولكن نيابة الاحتلال رفضت الطلب وواصلت اعتقالهما.
ولفتت الهيئة، أن القاضي العسكري ادعى في قراره أن إطلاق سراح الاثنان للإقامة الجبرية أو الحبس المنزلي سيوفر لهما إمكانية "الهروب من تنفيذ الحكم".
ووجهت المحكمة العسكرية في وقت سابق لائحة اتهام بحق والدة الشهيد أشرف وشقيقه تضمنت: أن وفاء مهداوي (54 عاما) والدة أشرف كانت تعلم من قبل أسبوعين بنيته تنفيذ العملية، كما اتهمت شقيقه أمجد بتعطيل عمل الاحتلال من خلال محاولته إخفاء تسجيلات كاميرات المراقبة الموجودة في المنزل.
وأعدمت قوات الاحتلال، يوم الخميس 13 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، أشرف نعالوة خلال عملية عسكرية خاصة في مخيم عسكر بمدينة نابلس، وذلك بعد نحو شهرين من المطاردة.
وتنسب قوات الاحتلال للشهيد نعالوة، المسؤولية عن تنفيذ عملية إطلاق نار، في المنطقة الصناعية الاستيطانية "بركان"، قرب مستوطنة "أريئيل"، المقامة على أراضي مدينة سلفيت شمالي الضفة الغربية المحتلة، في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، وأدت لمقتل مستوطنين وإصابة ثالث بجراح خطيرة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2242
نقلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، شهادة الأسير عمار محمد شكارنه 21 عاما من بلدة نحالين قضاء بيت لحم، والذي تعرض للتنكيل والضرب المبرح من قبل عدد من جنود الاحتلال لحظة اعتقاله من منزله بتاريخ 24/1/2019.
حيث قال شكارنة لمحامية الهيئة جاكلين فرارجة، "ان 15 جنديا مدججين بالسلاح اقتحموا منزله بعد منتصف الليل، وقاموا بتخريب وتحطيم المنزل وتكسير محتوياته بشكل شبه كامل، ثم هجم عليه الجنود وقاموا بضربه بشكل همجي على كافة انحاء جسده والراس".
وأضاف،" بعد ذلك قاموا بتكبيلي من القدمين واليدين وهم يواصلون ضربي وركلي، ثم قاموا بعصب عينيه والقوه في ارضية الجيب العسكري ونقلوه الى مستوطنة "بيتار" وخلال الطريق واصلوا ضربه والدوس عليه، وبقي داخل المستوطنة في ساحة ما يقارب 3 ساعات في البرد القارص قبل نقله الى مركز توقيف عتصيون".
"كما قام المحقق خلال التحقيق معه بضربه على وجهه وشد شعره وسبه بمسبات نابيه وتهديده لاجباره على الاعتراف".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2176
افادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، أن ادارة سجون الاحتلال الاسرائيلية تواصل اهمال الحالة الصحية للأسير محمود سالم أبو خرابيش ( 54 عاماً ) من مخيم "عين السلطان" بمحافظة أريحا والذى يعتبر أقدم أسير منها، حيث أنه معتقل منذ 11/3/1988، ويقضي حكماً بالسجن المؤبد مدى الحياة.
ولفتت الهيئة، أن الأسير " أبوخرابيش" يعاني من مشاكل بالقلب وعدم انتظام دقاته، كما يعاني من مرض ضغط الدم والذى أصيب به خلال وجوده في السجن، وارتفاع في نسبة الكولستيرول والدهون، كما يعاني من آلآم حادة في المعدة.
وقالت، "أن ورغم حالته المرضية إلا أن الأسير أبو خرابيش لا يتلقى أي علاج مناسب منذ سنوات طويلة، حيث أمضى ما يزيد عن ربع قرن في سجون الاحتلال، ويقضى حكماً بالسجن المؤبد مدى الحياة، ويعتبر عميد أسري محافظة أريحا وأقدم أسراها، وقد هدم الاحتلال بيته في نفس العام الذي اعتقل فيه.
وفي سياق ذي صلة، أوضحت الهيئة أن تحسنا ملحوظا تشهده الحالة الصحية للأسير إياد حريبات، والقابع حاليا فيما تعرف بمشفى الرملة، حيث بدأ يستطيع المشي وتحريك قدميه ويديه ويستطيع التحدث والتركيز بشكل أفضل من السابق.
وأضافت، أن الأسير حريبات (37عامًا) من مدينة دورا بالخليل، والمعتقل منذ 17 عاما في سجون الاحتلال، أصيب بتراجع في صحته في بداية عام 2014، وبدء يعاني من مرض عصبي وحالة نفسية صعبة جداً، وأصيب برعشة مستمرة في الجسد، وعدم استطاعته الوقوف على قدميه، عدا عن صعوبة في الكلام، ومنذ ذلك الوقت نقل إلى مشفى سجن الرملة أكثر من مرة دون فائدة، ورغم ذلك قامت إدارة السجن بعزله انفرادياً، ومارست بحقه كل أشكال القمع والتنكيل؛ ما أدى إلى تدهور وضعه الصحي خلال السنوات الماضية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1966
أفاد محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين كريم عجوة، اليوم الاحد، باستقرار الوضع الصحي للاسير الفتى انس اسماعيل موسى 18 عاما من بلدة الخضر قضاء بيت لحم، والذي يقبع حاليا في مشفى شعار تصيدك الاسرائيلي.
ولفت عجوة، الى أن الاسير موسى كان قد اصيب يوم الخميس الماضي برصاص الجيش الاسرائيلي في قدميه، بزعم إلقائه زجاجات حارقة على سيارات مستوطنين بالقرب من بلدة الخضر، وقد تم اجراء عملية جراحيه له اول من امس، تم خلالها استئصال الرصاصتين وزراعة براغي بالقدم اليسرى".
وأضاف، " أنه من المقرر عقد جلسة تمديد توقيف في المحكمة العسكرية في عوفر للأسير موسى يوم غد الاثنين، دون حضوره نظرا لوضعه الصحي".
