- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1214
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير لها، اليوم الأثنين، أن الاحتلال الإسرائيلي بقواته ومحققيه يمارسون العديد من الانتهاكات والخروقات في معاملة الأسيرة الفلسطينية عند اعتقالها وادخالها لمراكز التوقيف والتحقيق وخلال عملية نقلهن الى المحاكم والسجون، بشكل يخالف كافة المعاهدات والاتفاقيات الدولية ومبادئ حقوق الإنسان.
ولفتت الهيئة استنادا لإفادات العديد من الأسيرات، أنهن يتعرضن للترويع والإهانة والشتم خلال عملية الاعتقال، ومنهن من يعتقل بعد الاعتداء عليها بالضرب أو بإطلاق النار عليها بشكل مباشر من قبل الجنود، كما يتم تهديدهن بالقتل واعتقال أفراد العائلة وهدم المنزل خلال عمليات النقل بالسيارات العسكرية الى مراكز التوقيف.
وبينت الهيئة، أنه وبعد إدخال الأسيرات الى مراكز التوقيف يتم تفتيشهن تفتيشا عاريا من قبل المجندات الإسرائيليات، ووضعهن في غرف ضيقة تفتقر للإضاءة والتهوية وذات جدارن سوداء خشنة، ويتم التحقيق معهن على مدار ساعات طويلة تستمر من ساعات الصباح وحتى المساء على أيدي عدة محققين بالتتابع، وحرمانهن خلال تلك العملية من النوم أو الراحة أو قضاء الحاجة.
وأوضحت، أن الأسيرات يتعرضن خلال التحقيق للإرهاق والتهديد والشتم والصراخ المستمر، ما يولد لديهن شعورا بالرعب والخوف الشديد، فضلا عن اخضاعهن لما يسمى "بجهاز فحص الكذب"، وحرمانهن لأوقات طويلة من الطعام والشراب.
كما تعاني الأسيرات خلال زجهن بالزنازين من ظروف صعبة جداً، كونها تحت الأرض وبدون نوافذ، ويتم اشعال الضوء على مدار 24 ساعة بصورة تؤذي النظر، كما أن الفراش قذر ومتسخ وبدون وسادة، ويتم تثبيت شافط للهواء في الزنزانة يدخل اليها هواء بارد جداً، إضافة الى انعدام الخصوصية، حيث يتم تثبيت كاميرات مراقبة بتلك الغرفة في العديد من الأحيان.
وطالبت الهيئة، المؤسسات الحقوقية والإنسانية والدولية التي تهتم بشؤون المرأة، بالتحرك والضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلية واجبارها على وقف الانتهاكات الصارخة بحق الأسيرات الفلسطينيات في سجونها.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1080
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها عصر الإثنين، أن معتقل "جلبوع" تعرض لإقتحام وحشي، لم يحدث من قبل وفقاً لشهادات الأسرى، حيث تم الاعتداء عليهم والتنكيل بهم، وتخريب ممتلكاتهم بشكل همجي واستفزازي.
وأوضحت الهيئة أن الأسرى تفاجؤوا في ساعات الفجر الأولى بإقتحام وحدات القمع الخاصة (المتسادا ودرور واليمام) للسجن، وتحديداً لغرف الأسرى في أقسام (1، 5)، حيث دخلوا بأعداد كبيرة ومارسوا كل أشكال العنف والهمجية، وأن الإقتحام لم يحدث بهذا الشكل منذ سنوات.
وكشفت الهيئة أن هذا الإقتحام ممنهج ويقوده المدعو "شارون"، وهو ضابط اسرائيلي متطرف كُلف مؤخراً بقيادة منطقة الشمال في ادارة سجون الإحتلال، ويعمل في ذات الاتجاه الذي يعمل عليه المتطرفان بينت واردان، حيث يتعامل مع الأسرى بحقد وعنصرية، ودائماً يتطاول على الأسرى والشعب الفلسطيني.
وأضافت الهيئة أن " هناك جملة من الاجراءات العقابية فُرضت على الأسرى في السجن، حيث تم اغلاق عدد من الغرف، ومصادرة المراوح والبلاطات وكل الأجهزة الكهربائية، كما تم القاء المواد الغذائية والتموينية على الأرض وخلطها ببعضها البعض.
وحذر الأسرى ادارة السجن أنه في حال تكرار الاقتحام وممارسة هذه الهمجية، سيكون هناك تصعيد في كل الأقسام، وسيتم الاقدام على إحراق كافة غرف السجن، ولن يكون الأسرى لقمة سائغة لهذا الاجرام الممنهج.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1473
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها اليوم الأحد، أن الأسير ناصر زيدان محمد الجدع (31عاماً) من بلدة برقين قضاء محافظة جنين، يواصل معركة الأمعاء الخاوية لليوم (26 ) على التوالي رفضاً لاعتقاله الإداري.
وأوضحت الهيئة أن الأسير الجدع يقبع حالياً داخل زنازين عزل معتقل "عوفر" هو والأسيرين ثائر حمدان وفادي حروب ، وأن تراجعاً طرأ على حالته الصحية، فخلال الأسبوع الماضي تعرض الأسير للاغماء عدة مرات، وأُصيب بحالة تقيؤ متواصلة للعصارات الصفراء الموجودة في المعدة.
وأضافت أن الأسير جدع يرفض اجراء الفحوصات الطبية ويقاطع عيادة المعتقل.
وأشارت الهيئة بأن إدارة المعتقل لا زالت تنتهج سلسلة من الاجراءات التنكلية والاستفزازية بحق الأسرى المضربين ، وذلك للضغط عليهم وثنيهم عن الاضراب، حيث تعمد نقلهم بين الزنازين بهدف ارهاقهم، بالاضافة إلى المضايقات اليومية التي يفرضها السجانون ضدهم وذلك من خلال تنفيذ حملات التنفتيش القمعية لزنازينهم وتعمد احضار الطعام أمامهم.
ولفتت بأنه إلى جانب الأسير الجدع، يواصل 7 أسرى اضرابهم المفتوح عن الطعام احتجاجاً على سياسة الاعتقال الاداري، وهم كل من الأسير حذيفة حلبية (28 عاماً) من بلدة أبو ديس قضاء القدس ومضرب منذ (63) يوماً، وأحمد غنام (42 عاماً) من مدينة دورا قضاء محافظة الخليل ومضرب منذ (50) يوماً، وسلطان خلوف (38 عاماً) من بلدة برقين قضاء محافظة جنين ومضرب منذ (46) يوماً، وإسماعيل علي (30 عاماً) من بلدة أبو ديس قضاء القدس ويخوض اضرابه منذ (40) يوماً، وطارق قعدان (46 عاماً) من محافظة جنين ومضرب منذ (33) يوماً، وثائر حمدان (30 عاماً) من بلدة بيت سيرا ويواصل اضرابه لليوم (21) على التوالي، وفادي الحروب (27 عاماً) من بلدة دورا في محافظة الخليل ومضرب منذ (20) يوماً.
من الجدير ذكره أن قوات الاحتلال كانت قد اعتقلت الأسير جدع مع شقيقه بتاريخ 04/07/2019 وحولتهما للاعتقال الإداري التعسفي بدون أن توجه لهما لائحة اتهام، ولهما اعتقالات سابقة في سجون الاحتلال الصهيوني.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1298
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، صباح الاحد، أن قوات الاحتلال الإسرائيلية على مدار اليومين السابقين، اعتقلت سيدة ونجليها من عائلة البرغوثي بقرية كوبر غرب رام الله، فيما تم اطلاق الكلاب البوليسية تجاه رب العائلة ما تسبب له بجروح بالقدم.
وأوضحت الهيئة، أن قوات الاحتلال كانت قد اعتقلت الشاب قسام عبد الكريم راجح البرغوثي، أول من أمس واقتادته الى مركز تحقيق المسكوبية، كما قامت في اليوم التالي باعتقال شقيقه كرمل على حاجز بالقرب من بيت لحم، فيما اقتحمت منزل العائلة فجر اليوم، وقامت باعتقال والدتهم استاذة الاعلام في جامعة بيرزيت الدكتورة وداد عادل البرغوثي.
ولفتت الهيئة، الى أن قوات الاحتلال وخلال عملية الاعتقال قامت بتحطيم مقتنيات المنزل وافلتت كلب بوليسي تجاه رب الأسرة عبد الكريم راجح الريماوي قام بنهش قدمه والتسبب له بجروح وخدوش كبيرة.
كما اقتحمت قوات الاحتلال في بلدة كوبر منزل الاسير المحرر عمر البرغوثي والد الشهيد صالح والاسير عاصم، وعاثت خراباً في المنزل.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1424
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح الأحد، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أصدرت (76) أمر اعتقال إداري (جديد وتجديد) بحق عدد من الأسرى لمدد تتراوح ما بين ( شهرين إلى ستة أشهر) قابلة للتجديد عدة مرات، وذلك خلال شهر آب المنصرم.
وبينت الهيئة أن الأسرى هم كل من:
1. كفاح نعمان نعيرات/ الخليل/ 4 شهور تمديد
2. سامي حسن شقير/ بيت لحم/ 3 شهور تمديد
3. ايمن رائد صبري/ قلقيلية/4 شهور تمديد
4. ابراهيم سليم الزير/ بيت لحم/ 6 شهور تمديد
5. احمد عبد الجليل شحاتيت/ الخليل/ 4 شهور تمديد
6. موسى ابراهيم زهران/ رام الله/ 4 شهور تمديد
7. عبد الله محمد عثمان عبيدو/ الخليل/3 شهور تمديد
8. فادي يوسف حروب/ الخليل/ 3 شهور تمديد
9. ثائر عبد الله طه/ رام الله/ 4 شهور تمديد
10. موسى محمد دويكات/ نابلس/ 3 شهور تمديد
11. سفيان بسام مقدادي/ رام الله/ شهرين تمديد
12. احمد نصري صبارنه/ الخليل/ 3 شهور تمديد
13. محمد عبد الصمد عودة/ الخليل/ 4 شهور تمديد
14. حسن يوسف الحروب/ الخليل/ 4 شهور تمديد
15. خضر محمد حروب/ الخليل/ 4 شهور تمديد
16. سامي راضي عاصي/ نابلس/ 3 شهور تمديد
17. ايمن محمد جرادات/ الخليل/ 4 شهور تمديد
18. مالك محمد ابو عياش/ الخليل/ 4 شهور تمديد
19. اسماعيل خليل عليان/ بيت لحم/ شهرين تمديد
20. محمد عمر حامد/ رام الله/ 4 شهور تمديد
21. حسين عبد الواحد حامد/ رام الله /4 شهور تمديد
22. غالب سامي ورده/ رام الله/ 4 شهور تمديد
23. يوسف محمد غوانمه/ الخليل/ 4 شهور تمديد
24. حمزه ابراهيم زهران/ رام الله/ 4 شهور تمديد
25. احمد طالب حمد/ نابلس/ 4 شهور تمديد
26. منير عبد الجليل/ العبد/ 6 شهور تمديد
27. مؤيد طلعت خطيب/ بيت لحم/ شهرين تمديد
28. احمد باسل ناصر/ رام الله/ 6 شهور تمديد
29. ابراهيم محمد خلايله/ الخليل/ 6 شهور تمديد
30. علاء موسى زعاقيق/ الخليل/ 3 شهور تمديد
31. علي زهير عطيه/ رام الله /4 شهور تمديد
32. وجدي عاطف عواودة/ الخليل/ 3 شهور تمديد
33. محمد عماد طزازعه/ جنين/ 4 شهور تمديد
34. اشرف محمد القيسي/ جنين/ 4 شهور تمديد
35. محمد احمد ابو فنونه/ الخليل/ 3 شهور تمديد
36. محمد عادل عطا الله/ بيت لحم/ 4 شهو تمديد
37. يحيى هاني جادو/ بيت لحم/ 4 شهور تمديد
38. ياسر محمد رجوب/ الخليل/ 6 شهور تمديد
39. نصر محمد رجوب/ الخليل/ 4 شهور تمديد
40. هيثم أيوب النتشه/ الخليل/ 4 شهور تمديد
41. عبد اللطيف محمد صبح/ رام الله/ 3 شهور تمديد
42. بلال محمد سويطي/ الخليل/ شهرين تمديد
43. نزيه سعيد ابو عون/ رام الله/ 6 شهور تمديد
44. محمد محمود لدادوة/ رام الله/ 4 شهور تمديد
45. عبد اللطيف محمد صبح/ رام الله/ 3 شهور تمديد
46. صالح محمود بدوان/ رام الله/ 6 شهور تمديد
47. هشام جهاد عياش/ رام الله/ 4 شهور تمديد
48. فادي حسان ابو عياش/ الخليل/ 6 شهور تمديد
49. محمد علي امطير/ رام الله/ 4 شهور تمديد
50. انس فايز عمرو/ الخليل/ 6 شهور تمديد
51. محمد حلمي ابو صفيه/ الخليل/ 3 شهور تمديد
52. عبد الفتاح كمال اجرب/ رام الله/ 4 شهور تمديد
53. رأفت نمر المسالمه/ الخليل/ 5 شهور تمديد
54. محمود صالح عطيه/ رام الله/ 4 شهور تمديد
55. عمر عبد المهدي شاور/ الخليل/ 4 شهور تمديد
56. محمود نور الدين ابراهيم/ سلفيت/ 5 شهور أمر جديد
57. منتصر عبد الحروب/ الخليل/ 6 شهور أمر جديد
58. غسان عدنان الاطرش/ جنين/ 5 شهور أمر جديد
59. احمد خليل ابراهيم/ أريحا/ 4 شهور أمر جديد
60. علاء حسن ابو عادي/ رام الله/ 3 شهور أمر جديد
61. راتب رياض البالي/ جنين/ 5 شهور أمر جديد
62. لؤي خالد عمر/ الخليل/ 3 شهور أمر جديد
63. ندي سائد شوارب/ نابلس/ 6 شهور أمر جديد
64. ابراهيم حسين مصفر/ رام الله/ 3 شهور أمر جديد
65. حسني عبد القادر خليليه/ جنين/ شهرين أمر جديد
66. عزام نعمان سلهب/ الخليل/ 4 شهور أمر جديد
67. ثائر محمد اقطيش/ طولكرم/ 6 شهور أمر جديد
68. موسى محمد سويطي/ الخليل/ 6 شهور أمر جديد
69. شمس الدين محمد خياط/ الخليل/ 4 شهور أمر جديد
70. عماد عبد العزيز بطران/ رام الله/ 3 شهور أمر جديد
71. اسماعيل خليل عليان/ بيت لحم/ شهرين أمر جديد
72. سيف محمد عبده/ رام الله/ 4 شهور أمر جديد
73. مهدي جميل عروق/ جنين/ 6 شهور أمر جديد
74. علاء فهمي بشير/ قلقيلية/ 3 شهور أمر جديد
75. عبد الرحمن محمود اسعيفان/ نابلس/ 6 شهور أمر جديد
76. قسام موسى حلايقه/ الخليل/ 4 شهور أمر جديد
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1338
حذر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، الاحد، من تدهور الحالة الصحية للأسيرين المريضين بسام السايح من نابلس وسامي ابو دياك من جنين، مشددا على أنهما قد يستشهدا في أية لحظة بسبب سياسة القتل الطبي الممنهجة التي تمارسها إدارة المعتقلات ومخابرات الاحتلال تجاههما.
ولفت ابو بكر، الى إن الأسير السايح، من محافظة نابلس، يعتبر من أخطر الحالات المرضية بالسجون، حيث يعاني من تضخم في الكبد، وضعف متزايد في عضلة القلب، كما بدأ يعاني من تجمع للمياه على رئتيه.
وقال، "أن الأسير السايح يمر بوضع صحي صعب وخطير، ويعاني منذ سنوات من سرطان في الدم والعظم، إضافة لمشاكل مزمنة في عمل القلب، حيث اعتقل السايح في الثامن من تشرين الأول/ أكتوبر عام 2015، وحكم عليه بالسجن المؤبد مرتين، إضافة إلى 30 سنة أخرى.
كما حذر ابو بكر من تدهور الوضع الصحي للأسير سامي أبو دياك، والمصاب بالسرطان منذ أكثر من ثلاثة أعوام، وقبل ذلك تعرض لخطأ طبي متعمد بعد أن أُجريت له عملية جراحية في الأمعاء في سبتمر/أيلول عام 2015 في مشفى "سوروكا" الإسرائيلي حيث تم استئصال جزء من أمعائه، وأُصيب إثر ذلك بتسمم وفشل كلوي ورئوي، حيث خضع بعدها لثلاث عمليات جراحية، وبقي تحت تأثير المخدر لمدة شهر موصولاً بأجهزة التنفس الاصطناعي.
تصريحات ابو بكر تلك، جاءت خلال زيارته ووفد من الهيئة يرافقه تنظيم فتح بمنطقة أم الشرايط، لعدد من عائلات الأسرى في محافظة رام الله والبيرة، وهم كل من عائلة الأسير جهاد معلا والذي مضى على اعتقاله أكثر من 19 عاما، وكذلك عائلة الأسير وليد السخيوي المعتقل في سجون الاحتلال منذ 15 عاما، وعائلة الأسير أشرف ابو حويج المعتقل منذ 19 عاما.
كما زار ابو بكر والوفد المرافق، عائلة الأسير ربيع خليفة المعتقل منذ 15 عاما، وعائلة الأسير زياد زهران المعتقل منذ 18 عاما في سجون الاحتلال، وعائلة الأسير محمد ابو ظاهر المعتقل منذ 19 عاما، وكذلك زيارة ذوي الأسير محمود حسكور.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1313
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، مساء الخميس، أن إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلية، نقلت أول من أمس الأسير إسماعيل علي المضرب عن الطعام منذ 37 يوما على التوالي ضد اعتقاله الإداري، من عزل النقب الى عزل سجن ايلا.
وقالت الهيئة، أن الأسير نقص من وزنه قرابة 14 كيلو غرام خلال اضرابه، ويعاني من أوجاع في المفاصل واوجاع في عضلة القلب والكلى، حيث يقبع في زنزانة ضيقة وتفتقر لأدنى مقومات الحياة الآدمية ويتعرض لضغوطات من قبل الإدارة لإجباره على فك إضرابه.
وقالت الهيئة، أن 8 أسرى يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام، أطولهم مدتا الأسير المريض حذيفة حلبية المضرب عن الطعام منذ 60 يوما، وهم الأسير أحمد غنام وهو مضرب منذ (47) يوماً، والأسير سلطان خلوف منذ (43) يوماً ، والأسير طارق قعدان منذ (30) يوماً، والأسير ناصر الجدع منذ (23) يوماً، وثائر حمدان منذ (18) يوماً، وفادي الحروب منذ (17) يوماً، والأسير همام أبو رحمة (الريماوي) المضرب عن الطعام منذ أربعة أيام.
وأوضحت، أن إدارة المعتقلات ومخابرات الاحتلال تتعمد المماطلة في تلبية مطالب المضربين، وذلك في محاولة لإنهاكهم جسدياً واجبارهم على فك اضرابهم دون تحقيق نتائج.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1271
استنكر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، اليوم الخميس، حملة الاعتقالات التي شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلية بحق 11 مواطناً من مدينة يطا وعلى رأسهم أمين سر أقليم يطا وضواحيها نبيل أبو قبيطة، وعدد من الأسرى المحررين في المدينة.
وبينت الهيئة، أن قوات الاحتلال داهمت فجر اليوم عدة منازل في يطا، وقامت بتخريب محتوياتها واعتقلت كل من عمر يوسف الهريني، علاء أبو قبيطة، ثائر عبد حرب الهريني، رأفت سامي أبو قبيطة، إبراهيم عبد الهريني، أحمد موسى الشريقي نجار، رأفت ماهر العدرة، إبراهيم موسى مخامرة، ثائر طقامش النواجعة وأحمد محمد أبو علي، حيث أفرجت عن معظمهم في وقت لاحق.
ولفتت الهيئة، أن هذه الحملة جاءت ضمن حملة اعتقالات واسعة في الضفة طالت 22 مواطنا، من بينهم الفتاة ميس أبو غوش من مخيم قلنديا في القدس.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1182
حذر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، من تفاقم الجرائم الطبية بحق الاسرى المرضى في سجون الإحتلال الإسرائيلي، حيث تتفرد بهم إدارة السجون، وتحرمهم من حقوقهم في العلاج وتناول الأدوية، وذلك إستجابة لرغبات الشاباك والمخابرات الإسرائيلية، والمتطرفين في الحكومة والجيش.
وأوضح اللواء ابو بكر ان العديد من الحالات في صفوف الاسرى أصبحت تنتظر الموت، حيث يلقى المرضى في زنازينهم وغرفهم فريسة للامراض التي تفتك بهم، وتتآكل اجسادهم وتتعالى أصوات اوجاعهم وآلامهم ولا تحرك إدارة السجون ساكنا سوى تقديم بعض المسكنات البسيطة التي لا تفي بأي غرض علاجي.
وطالب اللواء ابو بكر كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية للخروج من هذا الصمت المنافي لقيمها ومبادئها، مؤكدا أن إستمرارها على هذه الحالة بمثابة ضوء اخضر للإحتلال للمضي في جرائمه.
واضاف اللواء أبو بكر " ماذا يريد الإحتلال من الأسرى المرضى بعد ان غرس امراضا قاتلة في اجسادهم؟؟ فالأسيرين بسام السايح وسامي أبو دياك قريبين من الموت اكثر من أي لحظة مضت، ونهش السرطان اجسادهما، وبحاجة الى تدخلات طبية ضخمة لإنقاذ حياتهما، ومحاكم الإحتلال ترد كل الإلتماسات التي تقدمها الهيئة للإفراج عنهما، والجهة الوحيدة القادرة لإختراق عنصرية وحقد الإحتلال المجتمع الدولي، لذلك عليه أن يتحرك سريعا.
تصريحات اللواء ابو بكر جاءت عقب زيارته ووفد من الهيئة ضم كل من: مدير عام العلاقات العامة والإعلام فؤاد الهودلي ورئيس ديوان الوزير العقيد نعمان الرفاتي ورئيس وحدة القدس صلاح حبوب والمحامي محمود العريان ومدير وموظفي الهيئة في محافظة طولكرم، للأسيرين المحررين شادي عمر من بلدة باقة قضاء طولكرم، والذي امضى 16 عاما، وثائر رحايمة من مخيم طولكرم والذي امضى 11 عاما، وزيارة ذوي الاسير رائد الشافعي المعتقل منذ 17 عاما والمحكوم 30 عاما، وتقديم واجب العزاء بوفاة والده، وسبق ذلك زيارة لمكتب المحافظة ولقاء المحافظ اللواء عصام أبو بكر، كما تم زيارة الأسير المحرر اللواء محمد جبر( 75 عاما ) من بلدة جيوس قضاء قلقيلية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1452
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها ظهر الأربعاء، بأن تسعة أسرى يواصلون الإضراب المفتوح عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وبعضهم شارف على الشهرين.
وبينت الهيئة أن ثمانية منهم يخوضون معركة الأمعاء الخاوية رفضاً لاعتقالهم الاداري، أقدمهم الأسير حذيفة حلبية (28 عاماً) من بلدة أبو ديس قضاء القدس ومضرب منذ (59) يوماً، وأحمد غنام (42 عاماً) من مدينة دورا قضاء محافظة الخليل ومضرب منذ (46) يوماً، وسلطان خلوف (38 عاماً) من بلدة برقين قضاء محافظة جنين ومضرب منذ (42) يوماً، وإسماعيل علي (30 عاماً) من بلدة أبو ديس قضاء القدس ويخوض اضرابه منذ (36) يوماً، وطارق قعدان (46 عاماً) من محافظة جنين ومضرب منذ (29) يوماً، وناصر الجدع (30 عاماً) من بلدة برقين في محافظة جنين ويواصل اضرابه لليوم (22) على التوالي، وثائر حمدان (30 عاماً) من بلدة بيت سيرا ويواصل اضرابه لليوم (17) على التوالي، وفادي الحروب (27 عاماً) من بلدة دورا في محافظة الخليل ومضرب منذ (16) يوماً.
كما يخوض الأسير همام منير حرب الريماوي من بلدة بيت ريما قضاء رام الله اضراباً مفتوحاً عن الطعام منذ 3 أيام احتجاجاً على اعتقاله التعسفي.
ولفتت الهيئة أن معظم الأسرى المضربين يمرون بأوضاع صحية غاية في الصعوبة، حيث يعانون من أوجاع حادة في كافة أنحاء الجسد وانخفاض في الوزن وعدم وضوح في الرؤية وضعف وهزال شديد، وكثير منهم لا يستطيعون المشي لمسافات طويلة ويستخدمون الكرسي المتحرك والوكر للتنقل.
وأضافت أن إدارة معتقلات الاحتلال تعمد تنفيذ سلسلة من الاجراءات العقابية بحقهم ، والتي تتمثل بعمليات النقل المتكررة بين معتقلات الاحتلال بهدف ارهاقهم وثنيهم عن الاضراب، إضافة إلى زجهم داخل العزل وتنفيذ حملات تفتيش قمعية لزنازينهم.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1218
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها ظهر الأربعاء، بأن تسعة أسرى يواصلون الإضراب المفتوح عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وبعضهم شارف على الشهرين.
وبينت الهيئة أن ثمانية منهم يخوضون معركة الأمعاء الخاوية رفضاً لاعتقالهم الاداري، أقدمهم الأسير حذيفة حلبية (28 عاماً) من بلدة أبو ديس قضاء القدس ومضرب منذ (59) يوماً، وأحمد غنام (42 عاماً) من مدينة دورا قضاء محافظة الخليل ومضرب منذ (46) يوماً، وسلطان خلوف (38 عاماً) من بلدة برقين قضاء محافظة جنين ومضرب منذ (42) يوماً، وإسماعيل علي (30 عاماً) من بلدة أبو ديس قضاء القدس ويخوض اضرابه منذ (36) يوماً، وطارق قعدان (46 عاماً) من محافظة جنين ومضرب منذ (29) يوماً، وناصر الجدع (30 عاماً) من بلدة برقين في محافظة جنين ويواصل اضرابه لليوم (22) على التوالي، وثائر حمدان (30 عاماً) من بلدة بيت سيرا ويواصل اضرابه لليوم (17) على التوالي، وفادي الحروب (27 عاماً) من بلدة دورا في محافظة الخليل ومضرب منذ (16) يوماً.
كما يخوض الأسير همام منير حرب الريماوي من بلدة بيت ريما قضاء رام الله اضراباً مفتوحاً عن الطعام منذ 3 أيام احتجاجاً على اعتقاله التعسفي.
ولفتت الهيئة أن معظم الأسرى المضربين يمرون بأوضاع صحية غاية في الصعوبة، حيث يعانون من أوجاع حادة في كافة أنحاء الجسد وانخفاض في الوزن وعدم وضوح في الرؤية وضعف وهزال شديد، وكثير منهم لا يستطيعون المشي لمسافات طويلة ويستخدمون الكرسي المتحرك والوكر للتنقل.
وأضافت أن إدارة معتقلات الاحتلال تعمد تنفيذ سلسلة من الاجراءات العقابية بحقهم ، والتي تتمثل بعمليات النقل المتكررة بين معتقلات الاحتلال بهدف ارهاقهم وثنيهم عن الاضراب، إضافة إلى زجهم داخل العزل وتنفيذ حملات تفتيش قمعية لزنازينهم.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1354
أفادت هيئة شؤون الاسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، أن حالة من التوتر وعدم الإستقرار تسود سجن مجيدو، بعد قيام إدارة السجن بإغلاق ثلاثة أقسام في المعتقل، من بينها قسم الأسرى الأشبال والذي يضم 63 قاصراً.
وبينت، أن الإدارة عمدت الى اغلاق كل من الأقسام ( 3 ،4 ،5)، بذريعة إعتداء أحد الأسرى الأشبال على أحدى السجانين، حيث قامت الإدارة بإخراج جميع الكهربائيات (كالمراوح وبلاطة الطبخ..) من الاقسام المذكورة ومنع الأسرى الخروج "للفورة".
وأضافت، أن الأسرى قاموا بالتكبير والطرق على الأبواب عقب إغلاق الأقسام، وسط حالة من التوتر.
يتبع...
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1805
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صادر عنها ظهر الإثنين، أن الأسير حذيفة أحمد حلبية (28 عاماً) من بلدة أبو ديس قضاء القدس المحتلة، يواصل اضرابه المفتوح عن الطعام لليوم 57 على التوالي رفضاً لاعتقاله الاداري.
وأوضحت الهيئة أن الأسير حلبية يقبع حالياً في عزل معتقل "نيتسان الرملة"، ويواجه أوضاعاً صحية صعبة للغاية، فهو يعاني حالياً من تعب وهزال في جسده ويشتكي من آلام شديدة بالرأس ومن غباش في الرؤية، ولا يستطيع المشي لمسافات طويلة ويستخدم كرسي متحرك للتنقل، علماً بأن الأسير حلبية يعاني من مشاكل صحية سابقة رافقته منذ مراحل طفولته، فهو مصاب بحروق من الدرجة الرابعة في 60 % من جسده، ومن مرض سرطان الدم ومن ضعف في عضلة القلب ومن دهون على الكبد.
ولفتت الهيئة أن الأسير حلبية كان قد أعلن اضرابه المفتوح عن الطعام بتاريخ 1/7/2019، خلال تواجده بمعتقل "النقب"، وفور إعلانه الاضراب جرى زجه بالزنازين، بقي 17 يوماً ومن ثم عمدت إدارة معتقلات الاحتلال نقله بهدف انهاكه لثنيه عن الاضراب، فتم نقله إلى زنازين معتقل "أيلا"، وفيما بعد نُقل إلى "عزل الرملة" حيث يقبع الآن، وكان الأسير حلبية قد امتنع عن شرب الماء لمدة 9 أيام وتوقف فيما بعد.
وكان جيش الاحتلال قد اعتقل الأسير حلبية بتاريخ 10/6/2018، وصدر بحقه ثلاثة أوامر اعتقال إداري كان آخرها بتاريخ 10/6/2019 وذلك لمدة 4 أشهر ، وهو أسير سابق اعتقل ثلاث مرات، ومتزوج وأب لطفلة.
وإلى جانب الأسير حلبية يواصل 7 أسرى معركة الأمعاء الخاوية رفضاً لاعتقالهم الاداري وهم كل من: أحمد غنام من بلدة دورا بمحافظة الخليل مضرب منذ 44 يوماً ومريض بالسرطان، وسلطان خلوف (38 عاماً) من بلدة برقين بمحافظة جنين، ومضرب منذ 40 يوماً، وإسماعيل علي (30 عاماً) من بلدة أبو ديس شرق القدس، ويواصل اضرابه منذ 34 يوماً، وطارق قعدان (46 عاماً) من بلدة عرابة بمحافظة جنين ومضرب منذ 27 يوماً، وناصر الجدع (30 عاماً) من بلدة برقين بمحافظة جنين، ويواصل اضرابه لليوم 21 على التوالي، وثائر حمدان (21 عاماً) من بلدة بيت سيرا غرب رام الله، ومضرب منذ 15 يوماً، والأسير فادي الحروب (27 عاماً) من بلدة دورا في محافظة الخليل، ويواصل اضرابه لليوم 14.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1576
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن الأسير وجدي العواودة (20 عاما) من بلدة دورا بمحافظ الخليل، علق ظهر اليوم الاحد إضرابه المفتوح عن الطعام والذي إستمر 29 يوما على التوالي، احتجاجا على اعتقاله الإداري ومماطلة إدارة سجون الاحتلال في تقديم العلاج له، حيث إنه يعاني من مشاكل صحية، علما أنه اعتقل في شهر نيسان العام الماضي.
واوضحت الهيئة ان الاسير العواودة علق إضرابه بعد التوصل لإتفاق مع إستخبارات إدارة السجون، يقضي بالإفراج عنه يوم 1/2/2020، وبذلك يكون وجدي حقق هدف إضرابه بوضع حد للإعتقال الإداري الذي يحتجز بفعله.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1823
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الاحد، أن الأسرى الأطفال القابعين في سجن الدامون والبالغ عددهم 45 طفلا دون سن الثمانية عشر عاما، وجميعهم مقدسيين، أدلوا بشهادات قاسية تفيد بتعرضهم للضرب والتنكيل على أيدي قوات النحشون خلال عمليات النقل "بالبوسطة".
وبينت الهيئة، ان الاطفال أكدوا بشهادات متشابهة تعرضهم للضرب المبرح من قبل افراد هذه الوحدة، خلال عمليات نقلهم من والى المحاكم أو خلال عملية نقلهم من سجون أخرى الى سجن الدامون، حيث يتم الاعتداء عليهم باللكم والضرب على كافة انحاء الجسد بالباسطير وتعرضهم للإهانة والسب والشتم بأقذر المسبات خلال تواجدهم في سيارة البوسطة او غرف الانتظار بالمحاكم.
وأوضح احد الاسرى البالغين المشرفين على الأسرى الأشبال في الدامون، أن هذه الظاهرة آخذه بالإزدياد، حيث تظهر علامات الضرب والتنكيل التعسفي على وجوه وأجساد الأسرى القاصرين حال دخولهم الأقسام، ونتقدم بشكاوى فورية للإدارة دون تلقي أية ردود أو متابعة.
ولفتت الهيئة، الى أن النحشون" هي وحدات قمع وبطش خاصة ترتدي زيا مميزا وتضم داخلها عسكريين ذوي أجسام قوية وخبرات عالية سبق لهم أن خدموا في وحدات حربية مختلفة داخل جيش الاحتلال.
وأوضحت الهيئة، أن مهام هذه الوحدة هي نقل الأسرى من سجن لآخر، ومن السجن إلى المحاكم، بالإضافة إلى نقل الأسرى المرضى، والسيطرة على السجون، وتهدف إدارة السجون من خلال هذه الوحدة إلى قمع الأسرى وإجبارهم على تنفيذ أوامرها، مشيرتاً إلى أن هذه الوحدة تفرض على الأسرى بالقوة التعري بحجة التفتيش، وتقتحم غرف وأقسام الأسرى وتعيث بها فسادًا وتعتدي عليهم بالتنكيل والضرب، وارتبط اسمها دائما بارتكاب الجرائم بحق الأسرى داخل المعتقلات.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1374
أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها ظهر الأحد، أن عدداً من الأسرى المرضى والجرحى القابعين في سجون الاحتلال يعانون من أوضاع صحية مقلقة ومعقدة للغاية، وذلك نتاجاً لما يتعرضوا له من انتهاكات طبية مبرمجة ومقصودة على يد سلطات الاحتلال، بتجاهل أوضاعهم الصحية الصعبة وعدم تقديم العلاج اللازم لهم كل حسب مرضه ومعاناته وبالتالي تعريض حياتهم للخطر.
ورصدت هيئة الأسرى في هذا السياق عدد من الحالات المرضية القابعة في معتقلات الاحتلال، ومن بينها حالة الأسير علاء ابراهيم الهمص (45 عاماً) من قطاع غزة والقابع حالياً في معتقل "عسقلان"، والذي تدهورت حالته الصحية خلال سنوات اعتقاله بسبب اهماله طبياً والاستهتار بحياته، حيث يواجه الأسير أوضاعاً صحية غاية في السوء، فهو يعاني من ورم في الغدد اللمفاوية والصدر، ومشاكل بالرئتين وتقرح بالمعدة، ويعاني أيضا من تبول لا ارادي ومشاكل بالمثانة، ومشاكل بالتنفس و بالرؤية، ومن المقرر إجراء ثلاث عمليات جراحيةله لكن إدارة معتقلات الاحتلال لا زالت تُماطل بتحويله واجراء العمليات وتكتفي بإعطاءه المسكنات فقط.
أما عن الأسير أحمد حمايل (20 عاماً) من بلدة كفر مالك قضاء رام الله، فهو لا يزال يشتكي من آثار اصابته التي تعرض لها خلال الهجمة الشرسة على قسم (20) في معتقل "عوفر" بداية الشهر الجاري، حيث تم التنكيل به وضربه بالهروات وأعقاب البنادق من قبل وحدات القمع (المتسادا)، مسببين له كدمات بمختلف أنحاء جسده واصابة برأسه وكُسر بيده، وخلال تواجده بمعتقل "عوفر" لم يُقدم له أي علاج لحالته، لكن عُقب نقله إلى معتقل "هداريم" حيث يقبع الآن، ساعده زملائه الأسرى وجرى نقله إلى عيادة معتقل "الرملة" لتلقي العلاج، لكنه لا زال بحاجة لمتابعة طبية فائقة لوضعه الصحي.
بينما تتعمد إدارة معتقل "ريمون" اهمال الحالة الصحية للأسير محمد تيسير سلام (24 عاماً) من مخيم بلاطة شرقي مدينة نابلس، والذي يعاني منذ عامين من آلام حادة في ظهره بسبب وجود مشاكل في الفقرة الرابعة والخامسة، ورغم آلامه ماطلت عيادة المعتقل بتحويله لاجراء الفحوصات والصور الطبقية وتكتفي حالياً بإعطاءة الأدوية المسكنة والابر المخدرة التي تفاقم من حالته بدلاً من علاجها.
وفيما يتعلق بالأسير ذياب ناصر (28 عامًا) من بلدة صفا قضاء رام الله، فهو يعاني من ديسكات في ظهره، وقد ساء وضعه الصحي عقب اعتقاله وزجه في معتقل "إيشل"، ويتم إجراء جلسات علاج طبيعي له لكن دون جدوى فحالته تزداد سوءاً يوماً بعد آخر.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1438
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحرررين في تقرير لها اليوم الأحد، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل احتجاز الأسير المصري الفرنسي صلاح محمد حسنين (61 عاماً) بظروف قاسية.
وبينت الهيئة أن الأسير حسنين يقبع حالياً داخل ما يُسمى عيادة معتقل "الرملة"، حيث يمر بوضع صحي غاية في الصعوبة، فهو يشتكي من شلل نصفي في الجهة اليمنى من جسده ومن مشاكل بالعمود الفقري، ويتنقل الأسير على كرسي متحرك، لكن عند اعتقاله جرى مصادرة الكرسي ويستخدم في الوقت الحالي كرسي عادي للتنقل داخل المعتقل، كما يعاني الأسير من مرض القلب والسكري وارتفاع في ضغط الدم ولديه مشاكل بالبروستات ويعاني أيضاً من مشكلة النسيان، وبحاجة لمتابعة طبية فائقة لوضعه الصحي.
ولفتت الهيئة بأن قوات الاحتلال كانت قد اعتقلت الأسير حسنين من باحات المسجد الأقصى لمبررات واهية، وعمدت على نقله بشكل متكرر بين المعتقلات، حيث جرى احتجازه بداية في مركز توقيف "المسكوبية" ومن ثم نُقل إلى "ريمون" وبعدها إلى "عوفر" ومؤخراً جرى زجه داخل "عيادة الرملة".
واستنكرت الهيئة بطش الاحتلال وسياسته الانتقامية والتي تتصاعد يوماً بعد آخر، فعمليات الاعتقال لم تعد تستهدف فقط أبناء الشعب الفلسطيني، بل طالت أيضاً جنسيات أخرى عربية وأجنبية، مشيرة بأن هذه السياسة الاجرامية تأتي في سياق استهداف المسجد الأقصى المبارك واستهداف الصلاة فيه، في محاولة لإفراغه من المصليين؛ وحرمان زواره من تأدية واجبهم الديني.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 2379
اعتبر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، اليوم الجمعة، أن الاعتقال الإداري التعسفي هو جريمة حرب مكتملة وفق نظام محكمة الجنايات الدولية، باتت إسرائيل تستخدمه كقاعدة لا استئناء بحق الفلسطينيين ذكورا واناثا صغارا وكبارا، وتزج تحت هذا المسمى بأكثر من 500 معتقل داخل سجونها".
وشدد أبو بكر، على أن "سلطات الاحتلال الإسرائيلي حوّلت محاكمها العسكرية إلى أداة سياسية لتعميق معاناة شعبنا وأسرانا، بغطاء من القضاء الإسرائيلي المتساوق بشكل كلي مع جهاز المخابرات الإسرائيلية وضباط السجون للتفنن في انتهاك القانون الدولي من خلال محاكم صورية وشكلية لا تتبع أصول المحاكمات أصلا".
وأشار، إلى أن "العشرات من الأسرى أمضوا أكثر من 15 عاماً قيد الاعتقال الإداري بصفته احتجازاً تعسفياً، دون معرفتهم لسبب اعتقالهم واستمرار احتجازهم، كذلك حولت سلطات الاحتلال اتفاقية جنيف الرابعة من اتفاقية لحماية المدنيين إلى اتفاقية لحماية جرائم الاحتلال وانتهاكاته التعسفية، عندما أصبح الاعتقال الإداري قاعدة عامة وعقاباً جماعياً وليس أمراً طارئاً واستثنائياً كما تنص الاتفاقية، وحرمت المعتقلين من حقهم بالحصول على محاكمة عادلة ونظامية".
وبين اللواء ابو بكر ، أن 10 أسرى حاليا يواصلون معركتهم بالإضراب المفتوح عن الطعام ضد السياسات الإسرائيلية التعسفية بحقهم من بينهم 8 أسرى ضد اعتقالهم الإداري، أقدمهم الاسير المريض حذيفة حلبية 28 عاما من بلدة أبو ديس قضاء القدس والمضرب من 53 يوما على التوالي بظروف صعبة وخطيرة.
ودعا، إلى ضرورة تفعيل الحراك الشعبي وإسناد الأسرى المضربين عن الطعام والالتفاف حول خطوتهم النضالية من أجل حقوقهم وكرامتهم الإنسانية.
وجاءت تصريحات اللواء أبو بكر، خلال زيارته ووفد من هيئة الأسرى عدد من عائلات الأسرى والأسرى المحررين في محافظتي الخليل وبيت لحم اليوم الجمعة.
حيث زار الوفد كل من الاسير المحرر محمد مسالمة من بلدة بيت عوا قضاء مدينة دورا بعد أن امضى ٩ سنوات ونصف في سجون الاحتلال الإسرائيلية، وكذلك زيارة خيمة التضامن مع الأسير المضرب عن الطعام منذ ٢٧ يوما ضد الاعتقال الإداري وجدي العواودة من بلدة دير سامت.
كما زار الوفد ذوي الاسير المريض اياد حريبات من قرية السكة قضاء مدينة دورا، والمشاركة في وقفة دعم وإسناد مع الاسير المريض والمضرب عن الطعام ضد اعتقاله الإداري منذ أكثر من 40 يوما، احمد عبد الكريم غنام (42) عاما من مدينة دورا.
كما قدم أبو بكر ووفد الهيئة، واجب العزاء بوالد الاسير أيوب الزعارير والمعتقل منذ ١٣ عاما والمحكوم بالسجن ١٦ عاما في سجون الاحتلال، وزيارة الاسيرة المحررة فداء دعمس من مدينة الخليل والتي امضت ١٨ شهرا في الاعتقال، والأسيرة المحررة امل سعد والتي امضت في الأسر 24 شهرا، وكذلك زيارة الاسير المحرر عبد القادر ابو عيشة من مدينة الخليل بمناسبة تحرره بعد اعتقال دام 12 عاما.
وفي ذات الجولة الميدانية، هنأ ابو بكر والوفد المرافق الاسير المحرر امين السويطي من مدينة دورا بمناسبة اداء فريضة الحج، وحضور "طلبة" ابن الاسير جمال حمامرة "محمد"، من بيت لحم وتقديم التهاني له.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1713
استعرضت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، في تقرير صادر عنها الظروق القاسية التي مرت بها الأسيرات الفلسطينيات ولا زلن، على مدار سنوات الصراع الطويلة مع المحتل الإسرائيلي، حيث تعرضت أكثر من 17.000 فلسطينية (بين مسنة وقاصر) للاعتقال في سجون الاحتلالمنذ العام 67.
وبينت، أن فترة الانتفاضة الفلسطينية الأولى (انتفاضة الحجارة) التي انطلقت عام 1987م، شهدت أكبر عمليات اعتقال بحق النساء الفلسطينيات؛ إذ وصل عدد حالات الاعتقال في صفوف النساء إلى نحو 3000 فلسطينية؛ أما خلال الانتفاضة الفلسطينية الثانية (انتفاضة الأقصى) التي اندلعت عام 2000م، فقد وصل عدد حالات الاعتقال بحق النساء الفلسطينيات إلى نحو 1000 فلسطينية.
ومنذ عام 2009 وحتى مطلع عام 2012، تراجعت حدة الاعتقالات في صفوف الفلسطينيات، لتعود بشكل متصاعد مع انطلاقة الهبة الجماهيرية الفلسطينية نهاية عام 2015، واستمرت خلال عام 2018 والذي شهد ارتفاعًا في وتيرة اعتقال الفلسطينيات، وخاصة المرابطات في المسجد الأقصى، لتتواصل خلال العام 2019 حيث بلغ عدد الأسيرات رهن الاعتقال حتى تاريخ هذا التقرير الى 35 أسيرة.
وأوضحت الهيئة، الى أن جميع الأسيرات يقبعن حاليا في سجن "الدامون" بظروف إنسانية واعتقالية صعبة ومقلقة، من بينهن 20 أسيرة أم، و6 أسيرات مصابات بالرصاص خلال عمليات الاعتقال، وأن نصف العدد الإجمالي صدر بحقهن احكاما متفاوته وصل أعلاها الى 16 عاما، والنصف الآخر لا زال قيد التوقيف.
وأضافت، أن المعتقلات يعانين من سياسة الإهمال الطبي المتعمد سواء للحالات المرضية او الجريحات اللواتي اصبن بالرصاص، كما تشتكى الأسيرات منذ سنوات طويلة من عدم وجود طبيبة نسائية في عيادة السجون لرعاية الأسيرات، وعدم صرف أدوية مناسبة للحالات المرضية بينهن.وتعتبر الأسيرة "اسراء الجعابيص" من أصعب الحالات بين الأسيرات والتي تحتاج الى عمليات جراحية عاجلة بعد اصابتها بحروق شديدة حين الاعتقال وبترت 8 من اصابعها، ويماطل الاحتلال في اجراء العمليات اللازمة لها.
وأضافت ان الأسيرات يعانين أيضا من معاناة النقل الى "معبار" سجن هشارون، وحرمان بعضهن من الزيارات، وعدم وجود غرفة للطبخ في السجن، وتقيدهن بأوقات الاستحمام وساعته، ومن كاميرات المراقبة المثبتة بشكل دائم في ساحة الفورة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1746
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ظهر الأربعاء، أن كل من الأسيرين أنس عواد (32 عاماً) من قرية عورتا قضاء مدينة نابلس، وإياد بزيع (33 عاماً) من مخيم قلنديا شمال مدينة القدس المحتلة، قد شرعا باضراب مفتوح عن الطعام منذ 13 يوماً احتجاجاً على عزلهما.
وبينت الهيئة أن الأسير عواد بدأ يعاني من ضعف وهزال في جسده وفقد من وزنه أكثر من 10 كغم.
وأضافت أن كلا الأسيرين يقبعان حالياً داخل زنازين عزل معتقل "إيشل" بظروف صعبة.
يذكر بأن الأسير عواد معتقل منذ تاريخ 28/3/2018 وجرى عزله منذ آذار الماضي، أما عن الأسير بزيع فهو معتقل منذ تاريخ 23/10/2017 ومعزول منذ شهر نيسان الماضي.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1894
عقدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، صباح الأثنين، لقاءً موسعا في مقرها برام الله، التقى فيه كل من أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح اللواء جبريل رجوب، وعضو اللجنة المركزية عباس زكي وأمين سر المجلس الثوري لحركة فتح ماجد الفتياني، برئيس الهيئة اللواء قدري ابو بكر ووكيلها عبد القادر الخطيب وعدد من موظفي الهيئة ونادي الأسير الفلسطيني.
وحضر اللقاء الذي نوقشت فيه العديد من القضايا التي تخص الحركة الأسيرة والأسرى المحررين والعمل الوظيفي وتطوير آليات العمل الوظيفي، كل من أعضاء المجلس الثوري لحركة فتح المناضل سليم الزريعي، وجمال الديك، ووفاء زكارنة وكفاح حرب.
حيث أكد عباس زكي، على أن قضية الأسرى الصامدين ببسالة في سجون الاحتلال الإسرائيلي تقع على رأس أولويات القيادة الفلسطينية وفي مقدمتها الرئيس أبو مازن، وأن القيادة تبذل وستبذل كلَّ جهد ممكن مع المؤسسات والمنظمات الدولية والمجتمع الدولي، لإطلاق سراحهم من زنازين الاحتلال، ليشاركوا في بناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
من جانبه شدد اللواء رجوب، على أهمية مواصلة مؤسسات الأسرى بذل كل ما تستطيع من جهد واعداد الخطط اللازمة لرفع مستوى وجودة الخدمة المقدمة للأسرى والمحررين، وذلك وفقا لآليات عمل واستراتيجيات تبقي هذه القضية ذات وهج نضالي مشرف لكل الفلسطينيين.
كما ناقش رجوب وابو بكر والمشاركون في اللقاء عدد من القضايا الإدارية والوظيفية واللوجستية التي من شأنها تحسين آليات العمل على المدى القريب والبعيد، وبما يرفع مستوى الخدمات التي تقدم للمعتقلين وعائلاتهم وللأسرى المحررين وسبل إنجاح مسيرتهم الحياتية والعملية وإعادة دمجهم في وطنهم الذي ينتظر جهدهم نحو الحرية والاستقلال.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1338
أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في تقرير صدر عنها الثلاثاء، أن إدارة معتقلات الاحتلال تتعمد انتهاك الأسرى المرضى والجرحى طبياً، وذلك باستهدافهم بشكل مقصود ومبرمج من خلال اهمال أوضاعهم الصحية الصعبة وجعل الأمراض تتفشى في أجسادهم لتصبح لا علاج لها، وبالتالي تعريض حياتهم للخطر ودفعهم نحو الموت.
وبينت الهيئة، أنه ومن خلال مراقبة الوضع الصحي للأسرى على مدار سنوات، اتضح أن مستوى الرعاية الصحية المقدمة لهم في غاية السوء؛ فهو شكلي وشبه معدوم بدليل شهادة الأسرى وازدياد عدد المرضى منهم، وتلقي الهيئة شهادات يومية عبر المحامين من أسرى مرضى يتعرضون لأسوء أنواع الرعاية الصحية في السجون ومراكز التوقيف والتحقيق الإسرائيلية.
وشددت الهيئة، على أن موضوع علاج الأسرى قضية تخضعها إدارات المعتقلات الإسرائيلية للمساومة والابتزاز والضغط على المعتقلين؛ الأمر الذي يشكل خرقاً فاضحاً لمواد (29 و30 و31) من اتفاقية جنيف الثالثة، والمواد (91 و92) من اتفاقية جنيف الرابعة"، والتي أوجبت حق العلاج والرعاية الطبية، وتوفير الأدوية المناسبة للأسرى المرضى، وإجراء الفحوصات الطبية الدورية لهم.
ولخصت الهيئة في تقريرها أبرز السياسات التي تتبعها بشكل ممنهج ومتعمد لقتل الأسرى طبيا، كما يلي:
• يعاني الأسرى المرضى من ظروف اعتقال سيئة، تتمثل في: قلة التهوية، والرطوبة الشديدة، والاكتظاظ؛ وانتشار للحشرات والقوارض، بالإضافة إلى النقص في مواد التنظيف العامة والمبيدات الحشرية.
• المماطلة في تقديم العلاج والامتناع عن إجراء العمليات الجراحية للأسرى المرضى.
• عدم تقديم العلاج المناسب للأسرى المرضى كل حسب طبيعة مرضه؛ فالطبيب في السجون الإسرائيلية يعالج جميع الأمراض بقرص الأكامول.
• عدم وجود أطباء اختصاصين داخل السجن، كأطباء العيون والأسنان والأنف والإذن والحنجرة.
• تفتقر عيادات السجون إلى وجود أطباء مناوبين ليلاً لعلاج الحالات الطارئة.
• عدم وجود مشرفين ومعالجين نفسيين؛ حيث يوجد العديد من الحالات النفسية، والتي تستلزم إشرافًا طبيًا خاصًا، حيث يقبع داخل المعتقلات أكثر من 25 حالة مصابة بأمراض نفسية صعبة.
• عدم توفر الأجهزة الطبية المساعدة لذوي الاحتياجات الخاصة، كالأطراف الصناعية لفاقدي الأطراف، والنظارات الطبية، وكذلك أجهزة التنفس والبخاخات لمرضى الربو، والتهابات القصبة الهوائية المزمنة.
• عدم تقديم وجبات غذائية صحية مناسبة للأسرى، تتماشى مع الأمراض المزمنة التي يعانون منها كمرض السكري، والضغط، والقلب، والكلى، وغيرها.
• عدم وجود غرف أو عنابر عزل للمرضى المصابين بأمراض معدية، كالتهابات الأمعاء الفيروسية الحادة والمعدية والجلدية؛ ما يهدد بانتشار المرض بين الأسرى.
• نقل الأسرى المرضى إلى المستشفيات، وهم مكبلو الأيدي والأرجل، في سيارات شحن عديمة التهوية "البوسطة"، بدلاً من نقلهم في سيارات إسعاف مجهزة ومريحة.
• حرمان الأسرى ذوي الأمراض المزمنة من أدويتهم، كنوع من أنواع العقاب داخل السجن، بالإضافة لفحص الأسرى المرضى بالمعاينة بالنظر، وعدم لمسهم والحديث معهم ومداواتهم.
• استخدام العنف والاعتداء على الأسرى، واستخدام الغاز لقمعهم؛ ما يفاقم خطورة حالتهم الصحية.
• الإجراءات العقابية بحق الأسرى تزيد من تدهور أحوالهم النفسية، والتي تتمثل في: المماطلة في تقديم العلاج، والنقل إلى المستشفيات الخارجية، والحرمان من الزيارات، والتفتيش الليلي المفاجئ، وزج الأسرى في زنازين العزل الانفرادي، وإجبار الأسرى على خلع ملابسهم بطريقة مهينة.
• افتقار مستشفى "سجن الرملة"، الذي ينقل إليه الأسرى المرضى، إلى المستلزمات الطبية والصحية؛ حيث لا يختلف عن السجن في الإجراءات والمعاملة القاسية للأسرى المرضى.
• تقديم أدوية منتهية الصلاحية للأسرى.
• استغلال الوضع الصحي للمعتقل؛ إذ يعمد المحققون إلى استجواب الأسير المريض أو الجريح من خلال الضغط عليه لانتزاع الاعترافات.
• عدم تقديم العلاج للأسير المصاب أو الجريح أو من يجري عملية جراحية ونقله الى السجن دون اكتمال علاجه في المشافي أو العيادات، كحالة الأسير سامي ابو دياك والذي وصل الى وضع صحي خطير للغاية.
وبينت الهيئة، أن عدد شهداء الحركة الأسيرة الذين سقطوا جراء سياسة الإهمال الطبي المتعمد منذ العام 67 وحتى يومنا هذا وصل الى (64) أسيراً، كان آخرهم الشهيدان فارس بارود من قطاع غزة ونصار طقاطقة من بلدة بيت فجار ولا زالت سلطات الاحتلال تحتجز جثامينهم.
كما تجاوز عدد الأسرى المرضى في السجون الإسرائيلية الــ (700) أسيراً وأسيرة، منهم نحو (170) حالة مرضية صعبة وخطيرة، بينها (25) مريضاً مصاباً بالسرطان أخطرهم الأسيرين بسام السايح وسامي ابو دياك، و(17) أسيرا يقيمون بشكل شبه دائم فيما تسمى "مشفى الرملة"، فيما يعاني العشرات من إعاقات حركية وشلل وأمراض الكبد الوبائي والفشل الكلوي والقلب وأمراض أخرى.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1733
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير لها اليوم الإثنين، أن إدارة معتقل "النقب" تتعمد استهداف الأسرى المرضى، وذلك بانتهاكهم طبياً وعدم تقديم العلاج اللازم لهم كل حسب مرضه وبالتالي تركهم يكابدون الأوجاع.
ورصدت الهيئة في هذا السياق أبرز الحالات المرضية القابعة حالياً في المعتقل، ومن بينها حالة الأسير زياد حمودة (45 عاماً) من بلدة رنتيس شمال غرب مدينة رام الله، والذي يشتكي في الآونة الأخيرة من آلام حادة في الصدر ومن سعال ويتقيأ دم، وفقد من وزنه أكثر من 20 كغم، وجرى نقله مؤخراً إلى مشفى "سوروكا" لاجراء الفحوصات الطبية، لكن لغاية اللحظة لم يُبلغ بنتيجة الفحص ولم يتم تشخيص مرضه ولم يُقدم له أي علاج لحالته الصحية الصعبة.
بينما يمر الأسير كريم العمور (23 عاماً) من بلدة تقوع قضاء محافظة بيت لحم، بوضع صحي سيء، فهو يعاني من مشاكل في المعدة تُسبب له تشجنات حادة، لكن إدارة المعتقل تكتفي بإعطاءة إبر مسكنة فقط بدون تقديم أي علاج حقيقي لحالته الصحية.
أما عن الأسير شحادة حامد (35 عاماً) من بلدة سلواد قضاء رام الله، فهو يعاني من وجود حصوات في المرارة تُسبب له أوجاع جسيمة في بطنه، وهو بحاجة ماسة لاجراء عملية جراحية بأسرع وقت ممكن، لكن عيادة المعتقل تماطل بتحديد موعد لاجراء العملية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1659
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأثنين، إن إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلية، تواصل اعتقال 8 أسرى مضربين عن الطعام ضد اعتقالهم الإداري، بظروف صحية واعتقالية خطيرة وصعبة للغاية، وتجري بحقهم يوميا جملة من الاجراءات التنكيلية التعسفية بهدف كسر ارادتهم واضرابهم.
وأكدت، أن إدارة المعتقلات تحتجز المضربين في زنازين انفرادية لا تصلح للعيش الآدمي في عدة معتقلات، وتعمد الى جملة من الإجراءات التنكلية بحقهم كالتفتيش المتكرر ونقلهم من عزل الى آخر، وحرمانهم من النوم أو الراحة كنوع من العقاب والإرهاق الجسدي والنفسي للأسير.
وبينت الهيئة، أن أقدم الأسرى المضربين عن الطعام ضد الاعتقال الاداري، هو الأسير حذيفة حلبية المضرب منذ 50 يوما، ويواجه ظروفاً صحية خطيرة، مع استمرار رفض الاحتلال الاستجابة لمطلبه واحتجازه في ظروف صعبة وقاسية في معتقل "نيتسان الرملة" .
وأضافت، أن سبعة أسرى آخرين يواصلون إضرابهم ضد هذه السياسة التعسفية وهم كل من الأسير أحمد غنام وهو مضرب منذ (37) يوماً، وسلطان خلوف منذ (33) يوماً، وإسماعيل علي منذ (27) يوماً، ووجدي العواودة منذ (22) يوماً، وطارق قعدان منذ (20) يوماً، علاوة على الأسيرين ناصر الجدع المضرب منذ (13) يوماً، وثائر حمدان منذ 8 أيام.
وبينت ان الأسير حذيفة حلبية (28 عاماً) من بلدة أبو ديس قضاء القدس، يعاني من عدة مشاكل صحية سابقة حيث تعرض وهو طفل لحروق بليغة، كما وأُصيب في مرحلة من عمرة بمرض سرطان الدم وهو بحاجة إلى متابعة صحية حثيثة، كما أن الأسير أحمد غنام (42 عاماً) من مدينة دورا قضاء محافظة الخليل، وهو أسير سابق قضى ما مجموعه تسع سنوات، وعانى سابقاً من إصابته بالسرطان الدم، وهو بحاجة إلى متابعة صحية بسبب ضعف المناعة لديه.
