- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 444
حذر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، من محاولة الإلتفاف على اضراب الأسير مصعب الهندي، من خلال تجميد اعتقاله الإداري بقرار من محكمة الإحتلال التي عُقدت أمس الأربعاء، ولم يتمكن مصعب من حضورها بسبب خطورة حالته الصحية، علماً أنه يرقد حالياً في مستشفى "كابلان" الإسرائيلي.
وكشف اللواء أبو بكر أن قرار تجميد الاعتقال الإداري بحق مصعب، يأتي في سياق توافق منظمة الإحتلال والمتمثلة بالمخابرات الإسرائيلية والجهاز القضائي وإدارة السجون اللذان يعملان بتوجيهاتها وتعليماتها.
وأوضح اللواء أبو بكر أن تجميد الإداري بحق مصعب يعني رفع الإحتلال يده عن اعتقاله وفك قيوده الحديدية وسحب الحراسة المفروضة عليه مؤقتاً، وإبقائه تحت تصرف أمن المستشفى، مع السماح لعائلته من الدرجة الأولى بزيارته، ولكن هذا لا يمانع من إلغاء تجميد قرار الإعتقال واستئنافه في أي لحظة.
وأكد الأسير مصعب للواء أبو بكر صباح اليوم من خلال مكالمة هاتفية أُجريت أثناء زيارة محامي الهيئة له في المستشفى، أنه مستمر في إضرابه عن الطعام والعلاج، ولن يتراجع عن ذلك إلا بوضع حد جدي وواضح لإعتقاله الإداري بعيداً عن الخداع والمراوغة.
وطالب اللواء أبو بكر الصليب الأحمر وكافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية المحلية والدولية، بالتدخل الفوري والضغط لإنهاء قرار الإعتقال بحق مصعب، لأن حالته الصحية لا تحتمل مزيداً من الوقت، وكل لحظة تمر عليه وهو بهذا الوضع تجعل الخطر مضاعف.
أقوال اللواء أبو بكر جاءت عقب زيارته لذوي الأسير مصعب الهندي الذي يعاني من ظروف صحية معقدة نتيجة إضرابه المفتوح عن الطعام منذ 72 يوماً، وتكريم المحررين بلال محسن من أودلا والذي أمضى 18 عاماً، وعلام نصار من مادما وأمضى 14 عاماً، وجميعهم من محافظة نابلس.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Mohammed Dwekat
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 469
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، أن ما تسمىى بالمحكمة العليا للاحتلال، أصدرت قراراً بتجميد أمر الاعتقال الإداري بحقّ الأسير مصعب الهندي المضرب عن الطعام لليوم (٧١) على التوالي احتجاجاً على اعتقاله الإداري.
وقالت الهيئة، أن قرار التجميد جاء إثر تدهور الوضع الصحي للأسير الهندي بشكل خطير، علماً أنه محتجز في مشفى "كابلان" الإسرائيلي.
والأسير مصعب الهندي من بلدة (تل) قضاء نابلس معتقل منذ الرابع من أيلول/ سبتمبر 2019، وبلغت مجموع أوامر الاعتقال الإداري الصادرة بحقه، على مدار سنوات اعتقاله، 24 أمر اعتقال إداري، حيث خاض إضراباً عن الطعام العام الماضي واستمر فيه مدة (35) يوماً، انتهى، بعد اتفاق يقضي بالإفراج عنه، في 9 أيلول/ سبتمبر 2018، إلى أن أُعيد اعتقاله مجدداً هذا العام.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 455
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ظهر الأربعاء، أن ما تسمى محكمة ثلثي المدة (شليش) والتي عقدت جلستها اليوم في سجن "الشارون"، قررت الافراج عن الفتى محمد عبد العزيز عبد الفتاح المغالسة (18 عاماً) من مخيم الفوار جنوب مدينة الخليل.
وأوضحت الهيئة أن المحكمة قررت الإفراج عن الأسير مغالسة، ولكنها علقت تنفيذ القرار لمدة أسبوع لإعطاء النيابة العسكرية مساحة للإستئناف في حال رغبت بذلك.
يذكر بأن الأسير مغالسة معتقل منذ تاريخ 25/2/2019 ومحكوم بالسجن لمدة عام ويوم، ويقبع حالياً في معتقل "عوفر"، ومنذ فترة تعرض الأسير للاهمال الطبي والمماطلة من قبل إدارة المعتقل، حيث كان يعاني من التهابات وتقرحات في محيط أسنانه، وبعد أن وصل الألم إلى حدّ لا يمكن احتماله، ودون أن يجد أيَّة استجابة من عيادة المعتقل، اضطر لازالة جسر تقويم الأسنان مستخدماً (مقص الأظافر) بمساعدة رفاقه المعتقلين للتخفيف من أوجاعه، ولا زال الأسير بحاجة لمتابعة طبية لوضعه الصحي.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 492
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن المحكمة العليا للاحتلال قرّرت عقد جلسة للأسير مصعب الهندي المضرب عن الطعام منذ (71) يوماً احتجاجاً على اعتقاله الإداري، في تمام الساعة الخامسة من مساء اليوم الأربعاء؛ بسبب تدهور وضعه الصّحي، وذلك بناءً على التماس تقدّمت به محامية الأسير الهندي.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 513
روى المعتقل القاصر محمد أسامة شلش (17 عاماً)، تفاصيل تعرّضه وصديقه عدي إسماعيل شلش (17 عاماً)، للتّعذيب خلال عملية الاعتقال على أيدي قوّات الاحتلال الإسرائيلي، وذلك بعد إطلاق الرّصاص على صديقهما بدوي خالد شلش (18 عاماً).
وبيّنت محامية هيئة شؤون الأسرى والمحررين عقب زيارتها له في معتقل "عتصيون"، أن المعتقل محمد شلش سارع بسؤالها عن مصير صديقه بدوي الذي كانت قد أصابته قوّات الاحتلال بالرّصاص مساء يوم الأول من ديسمبر/ كانون الأول الجاري أمام عينيه في بلدة بيت عوّا جنوب محافظة الخليل، فيما اعتقلت القاصرين محمد وعدي؛ فأبلغته المحامية بأن صديقه قد استشهد.
وروى القاصر شلش بأن جنود الاحتلال انهالوا عليهما بالضرّب المبرح بعد إصابة صديقهما، واقتادوهما إلى أحد معسكرات الجيش واحتجزوهما واستجوبوهما فيه لمدّة ثماني ساعات في البرد القارس وبدون طعام أو شراب، وذلك قبل نقلهما إلى مركز توقيف "عتصيون"، واحتجازه في زنزانة انفرادية، ونقل عدي إلى معتقل "عوفر" في اليوم التالي.
وأشارت هيئة الأسرى إلى أن جميع القاصرين الذين تعتقلهم سلطات الاحتلال الإسرائيلي يتعرّضون لشكل أو عدّة أشكال من التّعذيب النفسي والجسدي.
هيئة الأسرى: أسرى عسقلان يشرعون بإضراب مفتوح عن الطعام غدا ردا على الإجراءات التنكيلة المستمرة بحقهم
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 435
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، أن أسرى سجن عسقلان والبالغ عددهم (40) أسيرا سيشرعون غدا الأربعاء بإضراب مفتوح عن الطعام؛ احتجاجاً على اعتداءات مصلحة السجون الإسرائيلية عليهم، والسياسة الوحشية القمعية بحقهم والمتواصلة منذ أكثر من شهر.
وأكّد الأسرى في سجن "عسقلان" أول من أمس بأنهم وجدوا وضع السجن كارثي ومأساوي، بعد عودتهم إليه من سجن "نفحه"، إثر قمعهم ونقلهم بتاريخ 22/10/2019 من السجن الى قسم العزل رقم 3 في سجن نفحة بظروف قاسية.
وروى الأسرى لمحامي الهيئة، بأنهم وبعد عودتهم للسجن أول من أمس وجدوا المصاحف ممزّقة وملقاة على الأرض، وكذلك جميع مقتنياتهم وملابسهم محطّمة وملقاة في السّاحة منذ شهر، فيما وجدوا كتابات مسيئة للدّين الإسلامي وللأسرى خطّها سجناء إسرائيليون كانوا قد قبعوا في السّجن خلال تلك الفترة.
وبينت الهيئة، أن إدارة السجن هددت الأسرى بنقلهم من قسم 3 الى قسم المعبار رقم 12 السيئ واللذي لا يصلح للحياة الآدمية، ويعتبر مكانا للتنقلات ويدخله سجناء جنائيين إسرائيليين.
ولفتت هيئة الأسرى إلى أن العقوبات التي تفرضها إدارة سجن "عسقلان" على الأسرى ما زالت مستمرّة، إذ قامت بنقل تسعة أسرى إلى سجون مختلفة، وهم: زياد بزار، أمين زياد، عيسى جبارين وباسم النعسان إلى "النقب"، وكل من: محمد ناجي، شريف ناجي وطالب مخامرة إلى "جلبوع"، وإياد المهلوس إلى "هداريم"، أحمد الصوفي إلى "نفحه".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 507
بقلم: عبد الناصر عوني فروانة/ رئيس وحدة الدراسات والتوثيق في هيئة شؤون الأسرى
خصصت الأمم المتحدة عام 1992 الثالث من كانون أول/ ديسمبر لذوي الاعاقة، لتضع حضور هذه الفئة الهامة على جدول أعمال المجتمع الدولي لينظر في أوضاعها ومتطلباتها واحتياجاتها وسبل نصرتها، وكذلك لزيادة الوعي والفهم لقضايا الاعاقة، والتأكيد على احترام وحماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ودعمهم في كافة أنحاء العالم وضمان توفير حقوقهم.
و"الإعاقة" كما عرفتها المواثيق الرسمية تعني قصوراً أو عيباً وظيفياً يصيب عضواً أو وظيفة من وظائف الإنسان العضوية أو النفسية بحيث يؤدي إلى خلل أو تبدل في عملية تكيف هذه الوظيفة مع الوسط .
فيما تشير الإحصاءات إلى ارتفاع مضطرد في أعداد الأشخاص ذوي الإعاقة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، جراء تعمد الاعتداءات المتواصلة والمتصاعدة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه، دون مراعاة لأوضاعهم أو أدنى احترام لاحتياجاتهم الخاصة. بل أن حقوقهم تُنتهك يومياً، وأوضاعهم تزداد سوءاً و تدهوراً بسبب استمرار انتهاكات الاحتلال وجرائمه المتعمدة بحقهم، وممارساته القمعية الممنهجة ضدهم، وفي ظل شحة العوامل والأدوات المساعدة وتدني مستوى الخدمات المقدمة لهم.
وإذا كان هذا هو حال ذوي الاعاقة في فلسطين عموماً، فان أوضاع المعتقلين منهم في السجون الإسرائيلية هي أكثر سوءاً وقسوة وألماً، وأن معاناتهم تفوق معاناة الآخرين، بل تفوق معاناة باقي الأسرى المرضى ، لأنهم يمزجون ما بين معاناة الأسر وسوء ظروف الاحتجاز ، وقسوة السجان ومعاملته اللا إنسانية ، وألم المرض ، ويُضاف الى ذلك وجع الإعاقة وعجزهم عن الحركة أو قضاء الحاجة.
فسلطات الاحتلال لم ترحمهم من بطشها وسوء معاملتها، ولم تستثنهم من اعتقالاتها التعسفية، ولا تراعي احتياجاتهم في سجونها، فقيدّت ما تبقى لديهم من أطراف بسلاسلها الحديدية أو البلاستيكية، وزجت بأجسادهم المنهكة والمعاقة والمقعدة في زنازينها وسجونها سيئة الصيت والسمعة.
ولا تزال تحتجز في سجونها ومعتقلاتها أكثر من مئة شخص ممن يعانون من إعاقات جسدية ( كاملة أو جزئية) وإعاقات ذهنية وعقلية ونفسية، أو إعاقات حسية ( كالإعاقة السمعية والبصرية). في تحدي فاضح وانتهاك صارخ لكافة الاتفاقيات الدولية، ولاسيما اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة التي كفلت لهذه الفئة حق التمتع في الحرية والأمن الشخصي، وعدم حرمانهم من حريتهم بشكل تعسفي.
وهي – أي دولة الاحتلال - لم تكتفِ بعدم احترامها لهم او التنصل من التزاماتها تجاههم، والتهرب من توفير احتياجاتهم الأساسية كالأجهزة الطبية المساعدة لذوي الاحتياجات الخاصة، والأطراف الصناعية لفاقدي الأطراف، والنظارات الطبية أو أجهزة خاصة بالمشي والفرشات الطبية أو آلات الكتابة الخاصة بالمكفوفين وغيرها. بل ترفض إدخالها تارة، وتضع العراقيل أمام محاولات إدخالها من قبل هيئة شؤون الأسرى الفلسطينية والمؤسسات الحقوقية والإنسانية، تارة أخرى، مما يشكل عقوبة جديدة بحق الأشخاص المعاقين المعتقلين في سجونها، ويفاقم من معاناتهم، ويضاعف من قلق عوائلهم عليهم.
هذا في ظل عدم وجود أطباء نفسيين مختصين أيضاً ، ومرشدين اجتماعيين في السجون، و أماكن احتجاز خاصة بهم ومزودة باحتياجاتهم، وفي ظل استمرار سياسة الإهمال الطبي والمماطلة في تقديم العلاج اللازم، فيما الأدوية التي تعطي للمعاقين نفسياً أحياناً هي ليست أكثر من مهدئات ومسكنات ومنوم،.
ان بعض المعاقين القابعين في سجون الاحتلال الإسرائيلي كانوا قد أعتقلوا وهم يعانون من نوع من أنواع الإعاقة جراء ظروف وأسباب مختلفة، بينهم من كانت إعاقتهم جراء تعرضهم للإصابة برصاص الاحتلال. وبعضهم اعتقلوا من داخل المشافى والمراكز الصحية وسيارات الاسعاف بينما كانوا يتلقون العلاج، أو من على الحواجز والمعابر وهم في طريقهم للعلاج، أو بعد اصابتهم اثر مواجهات واشتباكات مع قوات الاحتلال ومورس بحقهم التعذيب والضغط والمساومة والابتزاز مما أدى لتفاقم الإصابة والتي تحولت تدريجيا إلى إعاقة. والبعض الآخر انضم لجيش المعاقين جراء صعوبة الأوضاع المعيشية في السجون وقسوة زنازين العزل الانفرادي ، وسوء الأوضاع الصحية واستمرار سياسة الإهمال الطبي المتعمد.
إن المعطيات الإحصائية تشير الى ارتفاع مضطرد في عدد الأشخاص ذوي الإعاقة الذين مرّوا بتجربة الاعتقال، وأولئك الذين كان الاعتقال والسجن والتعذيب سببا في انضمامهم لتلك الفئة، حيث تصاعد التعذيب بنسبة كبيرة وغير مسبوقة منذ اندلاع "انتفاضة القدس" في الأول من أكتوبر عام 2015، من حيث القسوة، والأساليب المتبعة والتنكيل بالمصابين، واتساع الاستهتار الإسرائيلي بآلام الأسرى وأوجاعهم، وعدم الاكتراث بمعاناتهم جراء الأمراض المتعددة التي تصيبهم خلف القضبان، الأمر الذي يؤدي إلى استفحال إصاباتهم، ويجعلهم عرضة أكثر للإعاقة.
إن أوضاع الأشخاص ذوي الإعاقة في السجون الإسرائيلية تتطلب من المجتمع الدولي وخلال احتفالاته باليوم العالمي الخاص بهذه الفئة، ان يضعهم على جدول أعماله، وأن ينظر في أوضاعهم واحتياجاتهم، وأن ينتصر لحقوقهم الإنسانية، وان يتحرك بشكل جاد للحد من استهدافهم والزج بهم في السجون.
كما ومطلوب الضغط على سلطات الاحتلال لوقف اعتقالاتها لذوي الاعاقة وإطلاق سراح كافة المعتقلين منهم، والعمل على توفير مستوى لائق من الحياة الكريمة لكل من تسبب الاحتلال بإعاقتهم، أو كان السجن والتعذيب سببا في انضمامهم لهذه الفئة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 495
حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها ظهر الثلاثاء، من تراجع الحالة الصحية لكل من الأسيرين محمود أبو خرابيش ومحمد الطوس والقابعين في معتقل "ريمون"، وذلك في ظل استمرار اهمال أوضاعهما الصحية والاستهتار بحياتهما.
وأوضحت الهيئة أن الأسير أبو خرابيش (54 عاماً) من مخيم "عين السلطان" بمحافظة أريحا، يشتكي منذ عدة سنوات من مشاكل بالقلب وعدم انتظام دقاته، ومن مرض ضغط الدم والذي أُصيب به خلال وجوده في السجن، ومن ارتفاع في نسبة الكولستيرول والدهون بالدم، كما أنه يعاني من التهابات شديدة بالأمعاء والاثني عشر والقولون، ورغم حالته المرضية السيئة ومعاناته من الآلام، إلا أن الأسير أبو خرابيش لا يتلقى أي علاج يناسب حالته المرضية، وتكتفي إدارة المعتقل بإعطاءه الأدوية المسكنة فقط.
أما عن الأسير محمد الطوس (64 عاماً) من محافظة الخليل، فهو يشتكي في الآونة الأخيرة من التهابات في اللوزتين، كما أنه يعاني من وجود عدة أكياس على الكلى مليئة بالسوائل تؤثر على وضعه الصحي، وهو بانتظار تحويله لاجراء فحوصات طبية عاجلة لتشخيص حالته، لكن إدارة المعتقل تماطل بتحويله.
ولفتت الهيئة في تقريرها، أن معظم الأسرى القدامى يعانون من أوضاع صحية صعبة، مشيرة بأن سنوات السجن الطويلة التي أمضوها داخل معتقلات الاحتلال بأوضاع حياتية قاسية وبحرمانهم من العلاج، أثرت عليهم وفاقمت من أوجاعهم وجعلتهم فريسة للأمراض.
يذكر بأن كلا الأسيرين يقضيان أحكام بالسجن المؤبد مدى الحياة، وكلاهما معتقلان منذ أكثر من 30 عاماً، كما أنهما من أسرى الدفعة الرابعة الذين كان من المفترض أن تفرج سلطات الاحتلال عنهم عقب التفاهمات التي تمت بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بوساطة أميركية عام 2014، إلا أن السلطات الإسرائيلية تنصلت من ذلك ولم تقم بالإفراج عنهم.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 532
بحضور حاشد من طلبة جامعة فلسطين الاهلية وعلى مسرح الجامعة تم عرض ومناقشة الافلام الروائية الثلاثة: (ابو النور والصفقة ووقعت عن الحمار)، بتنظيم من هيئة شؤون الأسرى والمحررين ببيت لحم.
وافتتح اللقاء منقذ ابو عطوان مدير الهيئة في بيت لحم بكلمة ترحيبية بالطلبة والحضور، فيما عرف بالافلام الاديب والأسير المحرر وليد الهودلي مؤلف الأفلام ومنتجها، حيث تحدث عن الصعوبات التي واجهته بداية مشوار العمل الفني في سياق مقاومة الاعتقال عندما تم انتاج فيلم ستائر العتمة قبل اربع سنوات.
وذكر الهودلي، "إن الأفلام الثلاثة جاءت تجديداً وامتداداً لرواية ستائر العتمة، لتضع القارئ في الميدان الساخن وليرى بأم عينه أين وصلت الحكاية وأين هي الخبرة الفلسطينية التي تقاوم الاعتقال، فالرواية تحكي حكاية الإنسان الفلسطيني الذي يخوض التجربة بوعي وإرادة ضعيفة، فيقع في شباكهم وفي نفس الوقت تحكي حكاية البطولة والتحدي".
من جانبه علّق على الافلام بعد عرضها عدد من الحضور، اللذين أشادوا بها، حيث ذكروا أن الاخطر من الوصول الى الاعتراف في اقبية التحقيق هو محاولة اعداؤنا اسقاط الروح الداخلية للمناضل بما يتفننون من اساليبهم المخادعة والخبيثة .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 353
بحضور حاشد من طلبة جامعة فلسطين الاهلية وعلى مسرح الجامعة تم عرض ومناقشة الافلام الروائية الثلاثة: (ابو النور والصفقة ووقعت عن الحمار)، بتنظيم من هيئة شؤون الأسرى والمحررين ببيت لحم.
وافتتح اللقاء منقذ ابو عطوان مدير الهيئة في بيت لحم بكلمة ترحيبية بالطلبة والحضور، فيما عرف بالافلام الاديب والأسير المحرر وليد الهودلي مؤلف الأفلام ومنتجها، حيث تحدث عن الصعوبات التي واجهته بداية مشوار العمل الفني في سياق مقاومة الاعتقال عندما تم انتاج فيلم ستائر العتمة قبل اربع سنوات.
وذكر الهودلي، "إن الأفلام الثلاثة جاءت تجديداً وامتداداً لرواية ستائر العتمة، لتضع القارئ في الميدان الساخن وليرى بأم عينه أين وصلت الحكاية وأين هي الخبرة الفلسطينية التي تقاوم الاعتقال، فالرواية تحكي حكاية الإنسان الفلسطيني الذي يخوض التجربة بوعي وإرادة ضعيفة، فيقع في شباكهم وفي نفس الوقت تحكي حكاية البطولة والتحدي".
من جانبه علّق على الافلام بعد عرضها عدد من الحضور، اللذين أشادوا بها، حيث ذكروا أن الاخطر من الوصول الى الاعتراف في اقبية التحقيق هو محاولة اعداؤنا اسقاط الروح الداخلية للمناضل بما يتفننون من اساليبهم المخادعة والخبيثة .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 454
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في بيان صادر عنها اليوم الثلاثاء، بأن الاحتلال الإسرائيلي يسعى لسلب الأطفال المقدسيين هويّتهم المقدسية الفلسطينية، عبر جملة من الانتهاكات الخطيرة يقوم بها بحقّ المعتقلين القاصرين المقدسيين دون غيرهم من الأسرى الفلسطنيين المعتقلين بالسجون الإسرائيلية.
جاء ذلك خلال لقاء نظّمته الهيئة، لعدد من الأسرى المحررين القاصرين من القدس والأسير المحرر ضرغام الأعرج وهو ممثّل الأسرى المقدسيين القاصرين بسجن الدامون حتّى تاريخ الإفراج عنه قبل شهر، ورئيس لجنة أهالي أسرى القدس أمجد أبو عصب وأصحاب الإختصاص من محامي الهيئة، في مقرّها في البيرة، لتوثيق شهادات القاصرين وأبرز ما تعرّضوا له من انتهاكات خلال اعتقالهم.
وأوضح رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر، أن سياسات الاحتلال بحقّ القاصرين هي جزء من سياسة الاحتلال الإسرائيلي لعزل القدس عن بقية المحافظات الفلسطينية، وللنهج الذي يسير عليه لسلب القدس والمقدسيين هويتهم الفلسطينية، وسعي لتحطيم مستقبل الشّعب الفلسطيني بتحطيم أشباله.
واستعرض الأسير المحرّر ضرغام الأعرج؛ أهم السّياسات التي تمارسها سلطات الاحتلال وإدارة مصلحة السّجون بحقّ الأسرى القاصرين من القدس، وذلك في سعيها لسلخهم من هويّتهم المقدسية الوطنية، ولمحاولة السّيطرة على عقولهم في هذه المرحلة العمرية الحسّاسة بطريقة تنتهك كل المواثيق الأخلاقية التي كفلتها إتفاقية حقوق الطفل.
وبيّن الأعرج أن الاحتلال يطرح للمقدسيين الاطفال بدائل خطيرة للغاية للاعتقال الفعلي في السّجون التي يقبع فيها الفلسطينيون؛ وذلك لتجنّب اندماج المعتقلين القاصرين المقدسيين بالمعتقلين القاصرين من الضّفة، فهي تقوم بفصل القاصرين من الضّفة عن القاصرين من القدس وتعتقلهم في أقسام مختلفة، وتسعى لدمجهم مع السجناء الإسرائيليين الجنائيين المحتجزين على خلفيات جنائية، وهذا ما يحصل حين تم نقل العديد منهم الى سجن "أوفيك" الجنائي، حيث وفي كثير من الحالات يتم الاعتداء عليهم بالضرب والشتم وسرق مقتنياتهم من قبل سجناء روس وأفارقة.
بالإضافة إلى أن سلطات الاحتلال تقوم بتحويل بعضهم إلى ما تسمى "مراكز الإيواء الاجتماعية الإسرائيلية"، والتي يندمج أيضاً خلالها القاصرين مع سجناء إسرائيليين جنائيين، وتقوم إدارات المراكز بالمحاولة للسّيطرة على عقولهم بتقديم مناهج هدفها الأساسي "كيف تكون إسرائيلياً"، كما وتسيطر عليهم بمحاولات إدخال "الحشيش" الى المركز عبر المرشد النفسي، وبإعطائهم أدوية مهدّئة خطيرة خلال ساعات النهار، وأدوية منوّمة خلال ساعات الليل عرف منها حبوب "الريتالين" وغيرها، فيخرج الأسير إلى السّجن أو إلى بيته مدمناً على تلك الأدوية.
وتطرّق الأعرج أيضاً إلى قضية الحبس المنزلي، وخطورتها، إذ تتحوّل العائلة إلى السجّان، بعد تقديمها تعهّدات بمراقبته وتقييد حركته، ومنعه من الانخراط في المجتمع سواء في النشاطات الاجتماعية أو الدراسة أو العمل، ما يخلف آثارا نفسية سيئة لدى الطفل وإصابته بحالة من العدوانية والعصبية الزائدة، قبل أن يحول الى الإعتقال الفعلي بعد أن ينهي مدة الحبس المنزلي المفروضة عليه.
وأكّدت هيئة الأسرى بأن الدائرة القانونية في هيئة شؤون الأسرى والمحررين استمعت للعديد من شهادات القاصرين المقدسيين المحررين، وتعكف حاليا على توثيق استمارات وشهادات قانونية مشفوعة بالقسم لعدد من الأسرى القاصرين من القدس، وذلك للتقدّم بشكاوى حولها، وللعمل نحو الحدّ من تلك السّياسات الإسرائيلية الخطيرة بحقّ من تبقّوا قيد الاعتقال والتي تعتبر جريمة في غاية الخطورة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 474
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في بيان صادر عنها اليوم الثلاثاء، بأن الاحتلال الإسرائيلي يسعى لسلب الأطفال المقدسيين هويّتهم المقدسية الفلسطينية، عبر جملة من الانتهاكات الخطيرة يقوم بها بحقّ المعتقلين القاصرين المقدسيين دون غيرهم من الأسرى الفلسطنيين المعتقلين بالسجون الإسرائيلية.
جاء ذلك خلال لقاء نظّمته الهيئة، لعدد من الأسرى المحررين القاصرين من القدس والأسير المحرر ضرغام الأعرج وهو ممثّل الأسرى المقدسيين القاصرين بسجن الدامون حتّى تاريخ الإفراج عنه قبل شهر، ورئيس لجنة أهالي أسرى القدس أمجد أبو عصب وأصحاب الإختصاص من محامي الهيئة، في مقرّها في البيرة، لتوثيق شهادات القاصرين وأبرز ما تعرّضوا له من انتهاكات خلال اعتقالهم.
وأوضح رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر، أن سياسات الاحتلال بحقّ القاصرين هي جزء من سياسة الاحتلال الإسرائيلي لعزل القدس عن بقية المحافظات الفلسطينية، وللنهج الذي يسير عليه لسلب القدس والمقدسيين هويتهم الفلسطينية، وسعي لتحطيم مستقبل الشّعب الفلسطيني بتحطيم أشباله.
واستعرض الأسير المحرّر ضرغام الأعرج؛ أهم السّياسات التي تمارسها سلطات الاحتلال وإدارة مصلحة السّجون بحقّ الأسرى القاصرين من القدس، وذلك في سعيها لسلخهم من هويّتهم المقدسية الوطنية، ولمحاولة السّيطرة على عقولهم في هذه المرحلة العمرية الحسّاسة بطريقة تنتهك كل المواثيق الأخلاقية التي كفلتها إتفاقية حقوق الطفل.
وبيّن الأعرج أن الاحتلال يطرح للمقدسيين الاطفال بدائل خطيرة للغاية للاعتقال الفعلي في السّجون التي يقبع فيها الفلسطينيون؛ وذلك لتجنّب اندماج المعتقلين القاصرين المقدسيين بالمعتقلين القاصرين من الضّفة، فهي تقوم بفصل القاصرين من الضّفة عن القاصرين من القدس وتعتقلهم في أقسام مختلفة، وتسعى لدمجهم مع السجناء الإسرائيليين الجنائيين المحتجزين على خلفيات جنائية، وهذا ما يحصل حين تم نقل العديد منهم الى سجن "أوفيك" الجنائي، حيث وفي كثير من الحالات يتم الاعتداء عليهم بالضرب والشتم وسرق مقتنياتهم من قبل سجناء روس وأفارقة.
بالإضافة إلى أن سلطات الاحتلال تقوم بتحويل بعضهم إلى ما تسمى "مراكز الإيواء الاجتماعية الإسرائيلية"، والتي يندمج أيضاً خلالها القاصرين مع سجناء إسرائيليين جنائيين، وتقوم إدارات المراكز بالمحاولة للسّيطرة على عقولهم بتقديم مناهج هدفها الأساسي "كيف تكون إسرائيلياً"، كما وتسيطر عليهم بمحاولات إدخال "الحشيش" الى المركز عبر المرشد النفسي، وبإعطائهم أدوية مهدّئة خطيرة خلال ساعات النهار، وأدوية منوّمة خلال ساعات الليل عرف منها حبوب "الريتالين" وغيرها، فيخرج الأسير إلى السّجن أو إلى بيته مدمناً على تلك الأدوية.
وتطرّق الأعرج أيضاً إلى قضية الحبس المنزلي، وخطورتها، إذ تتحوّل العائلة إلى السجّان، بعد تقديمها تعهّدات بمراقبته وتقييد حركته، ومنعه من الانخراط في المجتمع سواء في النشاطات الاجتماعية أو الدراسة أو العمل، ما يخلف آثارا نفسية سيئة لدى الطفل وإصابته بحالة من العدوانية والعصبية الزائدة، قبل أن يحول الى الإعتقال الفعلي بعد أن ينهي مدة الحبس المنزلي المفروضة عليه.
وأكّدت هيئة الأسرى بأن الدائرة القانونية في هيئة شؤون الأسرى والمحررين استمعت للعديد من شهادات القاصرين المقدسيين المحررين، وتعكف حاليا على توثيق استمارات وشهادات قانونية مشفوعة بالقسم لعدد من الأسرى القاصرين من القدس، وذلك للتقدّم بشكاوى حولها، وللعمل نحو الحدّ من تلك السّياسات الإسرائيلية الخطيرة بحقّ من تبقّوا قيد الاعتقال والتي تعتبر جريمة في غاية الخطورة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 438
حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، من تفاقم الحالة الصحية للأسيرين المضربين عن الطعام، أحمد زهران ومصعب الهندي، حيث دخلا مرحلة الخطر بعد توقفهما عن شرب الماء منذ ثلاثة أيام.
ولفتت الهيئة أن الأسيران زهران والهندي يقبعان في "معتقل نيتسيان الرملة" بظروف احتجاز سيئة للغاية، وقد دخلا شهرهما الثالث بإضرابهما ضد الاعتقال الإداري التعسفي.
وقالت الهيئة، أن الأسير أحمد زهران (42 عامًا) من رام الله، يواصل اضرابه عن الطعام منذ 72 يوماً، وهو أسير سابق قضى ما مجموعه في معتقلات الاحتلال (15) عامًا، وهو أب لأربعة أبناء، وكان آخر اعتقال له في شهر آذار/ مارس 2019.
فيما الأسير مصعب الهندي(29 عامًا) من مدينة نابلس، معتقل منذ الرابع من أيلول/ سبتمبر 2019 ومضرب عن الطعام منذ 70 يوماً، وبلغت مجموع أوامر الاعتقال الإداري الصادرة بحقه، على مدار سنوات اعتقاله، 24 أمر اعتقال إداري.
وقالت الهيئة، أن الأسيران يعانيان من آلام حادة في الرقبة والمفاصل ومن دوار وأوجاع في كافة أنحاء الجسد ومن زغللة بالرؤية ومن أوجاع بالقلب، ومن نقصان حاد بالوزن، ويتحركان على كرسي متحرك.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 659
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، صباح الأثنين، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي، أصدرت خلال نوفمبر المنصرم، (90) أمر اعتقال إداري (جديد وتجديد) بحق عدد من الأسرى.
وأفاد بيان الهيئة، أن مدد الاعتقال تتراوح ما بين شهرين إلى ستة أشهر، قابلة للتجديد عدة مرات، وفقا لمزاج وأهواء ما يسمى "بالحاكم العسكري الإسرائيلي".
يُشار إلى أن "الإداري" هو اعتقال بلا تهمة أو محاكمة، ويتذرع فيه الاحتلال بما يسمى (بالملف السري) وأدلة سرية لا يمكن للمعتقل أو محاميه الإطلاع عليها.
مرفق قائمة الأسرى الصادر بحقهم أوامر الاعتقال الإداري لشهر نوفمبر:
|
الرقم |
الاسم |
نوع الامر |
|
1 |
نبيل عبد الرؤوف حلبية |
تجديد |
|
2 |
علي فواز عبدالله عبد الرحمن |
تجديد |
|
3 |
يزن ابراهيم صالح مرار |
جديد |
|
4 |
قاسم جمال محمد حميدان |
تجديد |
|
5 |
محمد احمد محمود سوقية |
تجديد |
|
6 |
رامي رزق فايق فضايل |
تجديد |
|
7 |
حسين اسماعيل حسين لدادوة |
تجديد |
|
8 |
محمد حسين محمد علي حسن |
جديد |
|
9 |
مصعب مصطفى صبيح الهور |
جديد |
|
10 |
عز الدين جبر عودة خروب |
جديد |
|
11 |
احمد محمد ديب خروب |
جديد |
|
12 |
حسام محمد سليمان خضر |
جديد |
|
13 |
اسماعيل حسين عطية رمضان |
تجديد |
|
14 |
رأفت يونس زعل شلالدة |
جديد |
|
15 |
اسامة محمد طاهر سوالمة |
جديد |
|
16 |
سعيد مصطفى سعيد دار داوود |
جديد |
|
17 |
رياض احمد عودة الله جواعدة |
جديد |
|
18 |
طارق حسنين محمدعلي حسين |
جديد |
|
19 |
هيثم زاهي عبد حسنين |
جديد |
|
20 |
جمال عمرعبد العزيز رواجبة |
جديد |
|
21 |
كريم حسن محمد شماسنة |
تجديد |
|
22 |
ورد محمد حسين عبدة |
جديد |
|
23 |
علاء علي محمد شولي |
جديد |
|
24 |
عبدالله جمال حسن مازن |
جديد |
|
25 |
ايمن امين ناصر |
تجديد |
|
26 |
محمد مصطفى ابو جحيشة |
تجديد |
|
27 |
علي عبد الرحمن محمد جزرة |
جديد |
|
28 |
عكرمة ايوب فوزي زماري |
جديد |
|
29 |
هبة حمد عبد الغني اللبدي |
تقليل المدة |
|
30 |
عبد القادر مصطفى نافع |
جديد |
|
31 |
علي عفيف حسن سوالمة |
جديد |
|
32 |
سليمان كمال عبدالحميد مصفر |
تجديد |
|
33 |
محمد بلال حسن شماسنة |
تجديد |
|
34 |
ثائر سعيد يعقوب |
تجديد |
|
35 |
الاء فهمي عبد الكريم |
تجديد |
|
36 |
ابراهيم حسين خالد مصفر |
تجديد |
|
37 |
محمد حسن يحيى ابو سليم |
تجديد |
|
38 |
محمد حسين عبدالله ربيع |
تجديد |
|
39 |
حسن يوسف حسن دهماز |
تجديد |
|
40 |
اشرف خليل محمود ابو عرام |
جديد |
|
41 |
صهيب يوسف صالح سعدي |
تجديد |
|
42 |
مصطفى محمدسليمان ابو حميد |
تجديد |
|
43 |
عمار ياسر محمود امطير |
تجديد |
|
44 |
يونس عبد العزيز قواسمة |
تجديد |
|
45 |
احمد عبد الكريم دار محمد |
تجديد |
|
46 |
عزام نعمان عبدالرحمن سلهب |
تجديد |
|
47 |
عبد العزيز خالد محمود دمدوم |
تجديد |
|
48 |
خالد احمد عبد القادر قوعد |
تجديد |
|
49 |
ماهر ايوب عبد الجليل دلاشي |
جديد |
|
50 |
صلاح وفيق صالح بزار |
تجديد |
|
51 |
رشاد محمد يوسف |
تجديد |
|
52 |
ادهم صبحي عارف صبح |
تجديد |
|
53 |
احمد خليل علي شيخ ابراهيم |
تجديد |
|
54 |
محسن محمود علي شريم |
تجديد |
|
55 |
عبد الحافظ محمد شحادة |
جديد |
|
56 |
عبد اللطيف ايمن ابو الشيخ |
جديد |
|
57 |
براء نواف ابراهيم عامر |
جديد |
|
58 |
محمد جميل عيسى ادعيسات |
تجديد |
|
59 |
حافظ ابراهيم رشيد زيود |
جديد |
|
60 |
ابراهيم محمد ابراهيم سويطي |
تجديد |
|
61 |
عمران عزيز محمد مرعي |
تجديد |
|
62 |
علي زهير علي ابو عطية |
تجديد |
|
63 |
مجدي محمد خليل منصور |
جديد |
|
64 |
عدي عدنان محمد شحادة |
جديد |
|
65 |
مصطفى عطية الحسنات |
تجديد |
|
66 |
مصطفى عصام الهشلمون |
جديد |
|
67 |
قاسم ايمن قاسم جبر |
تجديد |
|
68 |
مهند عبد الحليم شبراوي |
تجديد |
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 434
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، صباح الأثنين، أن قوات الاحتلال الإسرائيلية اقتحمت فجرا منزل الشهيد سامي أبو دياك في بلدة سيلة الظهر قضاء جنين، وقامت بتخريب محتوياته وتحطيمها قبل أن تعتقل شقيق الشهيد صلاح ابو دياك.
وقالت الهيئة، أنه تم اعتقال صلاح وتكبيله واقتياده بسيارة عسكرية الى جهة مجهولة.
واستنكرت الهيئة اقتحام سلطات الاحتلال منزل الشهيد ابو دياك واعتقال شقيقه، في الوقت الذي لا زالت تمعن بجريمتها تجاه عائلة ابو دياك، بمواصلة احتجاز جثمان الأسير الشهيد سامي في ثلاجاتها، بعد أن ارتكبت بحقه جريمة قتل طبي ممنهجة استمرت لسنوات.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 529
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل اعتقال الشّابة شروق البدن (25 عاماً)، من محافظة بيت لحم، إدارياً (بلا تهمة محدّدة)؛ رغم تفاقم وضعها الصّحي، ومتجاهلة كونها أم لطفلة.
وبيّنت هيئة الأسرى، عقب زيارة محاميتها للمعتقلة في سجن "الدامون"، أن المعتقلة البدن تعاني من آلام شديدة في المعدة وتستفرغ الدم، ولا يتمّ تقديم العلاج لها.
وأشارت هيئة الأسرى إلى أن قوّات الاحتلال كانت قد اعتقلت البدن بتاريخ 15 يونيو/ تمّوز العام الجاري، بعد اقتحام منزلها، واحتجزتها في "هشارون" لخمسة أيام في غرفة عزل انفرادي تفتقد للتهوية والإضاءة، ورائحتها كريهة بسبب تواجد المرحاض داخلها، ما أدّى إلى إصابتها بمشاكل نفسية وصحيّة في الكلى والأعصاب والمعدة.
ولفتت الهيئة إلى أن سلطات الاحتلال كانت قد أصدرت أمر اعتقال إداري لمدّة ستة شهور بحقّ المعتقلة البدن، ورفضت الاستئناف الذي تقدّم به محامي الهيئة ضد القرار.
يشار إلى أن (38) أسيرة يقبعن في سجن "الدامون"، بينهنّ أسيرتان قيد الاعتقال الإداري.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 495
أكّد الأسرى في سجن "عسقلان" بأنهم وجدوا وضع السجن كارثي، بعد عودتهم إليه من سجن "نفحه"، إثر قمعهم ونقلهم قبل شهر.
وأشارت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، بأن محامي الهيئة تمكّن من زيارة عدد من الأسرى، إذ رووا له بأنهم وجدوا المصاحف ممزّقة وملقاة على الأرض، وكذلك جميع مقتنياتهم وملابسهم محطّمة وملقاة في السّاحة منذ شهر، فيما وجدوا كتابات مسيئة للدّين الإسلامي وللأسرى خطّها سجناء إسرائيليون كانوا قد قبعوا في السّجن خلال تلك الفترة.
ولفتت هيئة الأسرى إلى أن العقوبات التي تفرضها إدارة سجن "عسقلان" على الأسرى ما زالت مستمرّة، إذ قامت بنقل تسعة أسرى إلى سجون مختلفة، وهم: زياد بزار، أمين زياد، عيسى جبارين وباسم النعسان إلى "النقب"، وكل من: محمد ناجي، شريف ناجي وطالب مخامرة إلى "جلبوع"، وإياد المهلوس إلى "هداريم"، أاحمد الصوفي إلى "نفحه".
يذكر أن قوات القمع كانت قد اقتحمت سجن "عسقلان" في تاريخ الـ23 من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، واعتدت على الأسرى وأحدثت الخراب في مقتنياتهم، ونقلتهم إلى سجن "نفحه".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 600
نعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين والأسرى في السجون والأسرى المحررين اليوم الخميس، والدة الأسير محمد كرسوع (الحاجة أم أيمن) والتي وافتها المنية فجر اليوم بعد معاناة طويلة مع المرض.
وتقدم رئيس الهيئة اللواء قدري أبو بكر، بأصدق مشاعر الحزن والمواساة من الأسير كرسوع وعائلته بوفاة والدته، متمنياً من الله العلي القدير أن يرحمها بواسع رحمته ويلهم ذويها الصبر والسلوان، وأن يدخلها جناته وأن يحشرها مع الأنبياء والشهداء والصديقين.
يذكر بأن الأسير كرسوع معتقل منذ عام 2004، ومحكوم بالسجن لـ 25 عاماً، وتنقل بين عدد كبير من معتقلات الاحتلال أبرزها معتقلات النقب الصحراوي، ومجدو، وشطة، وجلبوع.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 520
وثّقت هيئة شؤون الأسرى والمحررين شهادات عدد من الأسرى القاصرين في سجني "عوفر" و"المسكوبية"، اعتقلتهم سلطات الاحتلال مؤخراً، وتعرّضوا للتّعذيب النفسي والجسدي خلال عمليات الاعتقال والتّحقيق معهم.
ونقلت الهيئة في بيان لها، اليوم الخميس، عن الأسير الفتى عمار زهران (17 عاماً)، من بلدة دير أبو مشعل رام الله، أنّ قوات الاحتلال داهمت منزله فجراً وهو نائم، واقتادته من فراشه وكبّلت يديه وعصبت عينيه، ونقلته في المركبة العسكرية، واحتجزته في نقطة عسكرية لمدّة ساعتين، ثمّ نقلته لمركز تحقيق "بيتح تكفا"، واحتجزته في زنزانة انفرادية لمدّة يوم كامل، مشيراً إلى أنه خضع للتحقيق لساعات طويلة وهو مقيّد اليدين والقدمين، كما وأن المحققين استخدموا الصّراخ والشّتم والتهديد بالعزل في محاولة لانتزاع الاعترافات منه، واستمرّ احتجازه في مركز التحقيق لمدّة (15) يوماً قبل نقله لسجن "عوفر".
كما وتعرّض الفتى محمد خير الله حامد (17 عاماً)، من بلدة سلواد رام الله، لذات السّياسة في اقتياده من فراشه بعد تفجير بوابة منزله، واحتجازه في مستوطنة قريبة حتى ساعات الصّباح، ومن ثمّ إلى التحقيق.
فيما أفاد المعتقلون: مؤمن محمد العباسي (17 عاماً)، حاتم جبر العباسي (17 عاماً)، ومصعب محمود العباسي (16 عاماً)، من القدس، بأنهم تعرّضوا للتّعذيب الجسدي والنفسي داخل غرفة (4) في مركز توقيف وتحقيق "المسكوبية"، وهي غرفة لها تاريخ في تسجيل مختلف صنوف التّعذيب بحقّ المقدسيين، موضحين بأن محقّقي الاحتلال قاموا بإلقاء الشتائم عليهم وضربهم وهم مقيّدي الأيدي والأقدام.
وأكّدت هيئة الأسرى أنّ جميع القاصرين الذين تعتقلهم سلطات الاحتلال يتعرّضون لشكل أو لعدّة أشكال من صنوف التّعذيب نفسياً وجسدياً خلال عمليات الاعتقال والتّحقيق وحتّى الاعتقال في السّجون.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 526
- الأسير الشهيد سامي عاهد عبد الله مصلح أبو دياك (36 عاماً) من بلدة سيلة الظهر غرب محافظة جنين.
- اعتقل بتاريخ 17/7/2002، وصدر حكماً بحقه بالسجن 3 مؤبدات و 30عاماً.
- عانى الشهيد أبو دياك خلال سنوات اعتقاله من جريمة الإهمال الطبي والقتل المتعمد من قبل الاحتلال الصهيوني.
- خلال عام 2015 جرى نقله إلى مستشفى "سوروكا" الاسرائيلي، حيث كان يشكو من آلام حاده في الأمعاء، وتم إجراء فحوصات طبية له، ومن ثم تم إدخاله إلى غرفة العمليات مباشرة ودون علمه بتفاصيل حالته، وذلك لاجراء عملية جراحية استأصل فيها الأطباء أكثر من 80 سم من أمعائه.
- وفيما بعد جرى نقله إلى" عيادة سجن الرملة" حيث أصيب هناك بالتلوث والتسمم نتيجة عدم نظافة السجن، ما أدى إلى تدهور خطير طرأ على حالته الصحية.
- وبعدها تم تشخيص إصابته بورم سرطاني في الأمعاء ومن فشل كلوي وقصور في الرئة.
- خلال الخمس سنوات الماضية عانى الشهيد أبو دياك من وضع صحي غاية في الصعوبة فخلال تلك المدة، لم يقوى على الحركة وكان يتنقل على عجلات، ويحمل كيس براز وكيس بول وكيس ماء يتجمع من الكلى، وأجريت له أربع عمليات جراحية لاستئصال أورام من الأمعاء، ودخل خلال إحداها بحالة غيبوبة لمدة شهر.
- خلال الأسبوعين الماضيين تفاقمت حالة الأسير أبو دياك وبات معرضاً للموت بأي لحظة، وجرى نقله عدة مرات لمشفى "أساف هروفيه"، بسبب اصابته بنزيف بالدم، حيث وصلت نسبته إلى 4، وانخفاض منسوب السكر إلى 20 ، ونقصان حاد بالوزن حيث وصل وزنه إلى قرابة 40 كغم.
- تم تقديم العديد من الالتماسات من قبل هيئة الأسرى، للمطالبة بالافراج المبكر عن الأسير أبو دياك في ظل تدهور الحالة الصحية له بشكل خطير وحرج، إلا أن الاحتلال كان يقابلها بالرفض.
- استشهد صباح يوم الثلاثاء 26/11/2019 في مستشفى "أساف هروفيه" الإسرائيلي.
- باستشهاده يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى 222 منذ عام 1967.
- آخر رسائله من المعتقل: " "إلى كل صاحب ضمير حي، أنا أعيش في ساعاتي وأيامي الأخيرة، أريد أن أكون في أيامي وساعاتي الأخيرة إلى جانب والدتي وبجانب أحبائي من أهلي، وأريد أن أفارق الحياة وأنا في أحضانها، ولا أريد أن أفارق الحياة وأنا مكبل اليدين والقدمين، وأمام سجان يعشق الموت ويتغذى، ويتلذذ على آلامنا ومعاناتنا."
الرحمة للشهداء
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 462
أكّدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، بأن الأسيرين المضربين عن الطّعام منذ أكثر من شهرين؛ أحمد زهران ومصعب الهندي أصبحا يعانيان من وضع صحي خطير، ولا حلول جدية لإنهاء قضيتهما.
وأشارت هيئة الأسرى في بيان لها، عقب زيارة محاميها للأسيرين في عزل "نيتسان الرملة"، إلى أن مصلحة سجون الاحتلال لم تقدّم أية طروحات جدّية بعد لحلّ قضيتهما، علماً أنهما مضربان احتجاجاً على اعتقالهما الإداري، وهما مستمران في إضرابهما حتى تحقيق مطلبهما بإنهائه.
وأضافت الهيئة أن إدارة السجن تحضر الأسيرين مقيّدي الأيدي والأقدام لزيارة المحامي، رغم أنّهما يعانيان من وضع صحي صعب، ويستخدمان الكرسي المتحرّك في التنقّل، وخسرا من وزنيهما أكثر من (20 كغم).
يشار إلى أن الأسير أحمد زهران (42 عاماً)، من بلدة دير أبو مشعل قضاء رام الله، وكان قد أمضى ما مجموعه (15) عاماً في معتقلات الاحتلال، وهو يخوض الإضراب للمرة الثانية خلال العام الجاري، حيث خاض إضراباً سابقاً ضد اعتقاله الإداري استمر لـمدة (39) يوماً، وانتهى بعد وعود بالإفراج عنه، إلا أن سلطات الاحتلال أعادت تجديد اعتقاله الإداري.
فيما رفضت المحكمة العليا للاحتلال التماساً تقدّم به محامي الأسير الهندي قبل يومين وأبقت على اعتقاله الإداري، علماً أن الأسير الهندي (29 عاماً)، من نابلس، وهو معتقل منذ الرابع من أيلول/ سبتمبر 2019، وبلغ مجموع أوامر الاعتقال الإداري الصادرة بحقه على مدار سنوات اعتقاله (24) أمراً، وكان قد خاض إضراباً عن الطعام العام الماضي واستمر فيه لمدة (35) يوماً، انتهى بعد اتفاق يقضي بالإفراج عنه في 9 أيلول/ سبتمبر 2018، إلى أن أُعيد اعتقاله مجدداً هذا العام وصدر بحقه أمر اعتقال إداري مدته ستة شهور
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 449
طالبت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، صباح الثلاثاء، أن يكون اليوم هو يوم غضب شعبي عارم لروح الشهيد الأسير سامي ابو دياك، وأن يعم الغضب والتنديد كافة محافظات الوطن، تزامنا مع غضب الأسرى في كافة معتقلات الاحتلال الصهيوني.
وقالت الهيئة، يجب أن تكون المسيرات الشعبية الغاضبة ظهر اليوم في كافة المدن والبلدات الفلسطينية المنددة بالتآمر الأميركي الإسرائيلي على شعبنا وقضيته وسرقة أرضه، باسم الشهيد سامي ابو دياك الذي سقط اليوم نتيجة سياسة القتل الطبي المتعمد.
وكانت الفصائل والقوى والفعاليات الوطنية قد طالبت كوادرها وأبناء شعبنا الفلسطيني إلى المشاركة الواسعة والفاعلة في فعاليات يوم الغضب ضد السياسات الأمريكية والإسرائيلية العنصرية تجاه الشعب الفلسطيني أرضا وإنسانا.
وفي ذات السياق، أعلن جيش الاحتلال أنه في حالة "تأهب قصوى" قبل انطلاق فعاليات الغضب الفلسطينية، ودفع بتعزيزات عسكرية إلى الضفة الغربية، تقديرا منه بأن الأوضاع قد "تتدهور" لحد المواجهات والاشتباكات الواسعة على الحواجز العسكرية ومناطق التماس.
وكانت هيئة شؤون الأسرى، قد أعلنت اليوم الثلاثاء، أن حالة من التوتر والاستنفار تسود في سجون الاحتلال الاسرائيلي، عقب الإعلان عن استشهاد الأسير سامي ابو دياك في مستشفى "أساف هروفيه" الإسرائيلي صباح اليوم، نتيجة تعرضه لسياسة القتل الطبي المتعمد والممنهج من قبل إدارة السجون.
وأكدت الهيئة، في بيان، أنه وعقب الاعلان عن استشهاد الأسير ابو دياك عم الغضب والتنديد في مختلف سجون الاحتلال، حيث كبّر الأسرى وقاموا بالطرق على الأبواب والغضب في وجه السجان، الأمر الذي قابلته ادارة السجون بإغلاق الأقسام بشكل كامل واعلان حالة الاستنفار.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 429
أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، استشهاد الأسير سامي ابو دياك في مستشفى أساف هروفيه الإسرائيلي، والمعتقل في سجون الاحتلال منذ تاريخ 17.7.2002، حيث تعرض لسياسة القتل الطبي المتعمد والممنهج من قبل إدارة السجون "الإسرائيلية".
وفي سياق ذي صلة، أكدت الهيئة أنه وعقب الاعلان عن استشهاد الاسير ابو دياك عم الغضب والتنديد في مختلف سجون الاحتلال، حيث كبر الأسرى وقاموا بالطرق على الأبواب والغضب في وجه السجان، الأمر الذي قابلته ادارة السجون بإغلاق الأقسام بشكل كامل واعلان حالة الاستنفار.
وأضافت أنه وباستشهاد الأسير ابو دياك، يرتفع عدد شهداء الحركة الوطنية الأسيرة لـ(222) شهيدًا ارتقوا منذ العام 1967، أكثر من ثلثهم بسبب سياسة (القتل) الطبي المتعمد داخل المعتقلات.
وبينت الهيئة، أن الأسير سامي أبو دياك المعتقل منذ تاريخ 17 تموز/ يوليو 2002، والذي يبلغ من العمر 37 عاماً من سيلة الظهر قضاء جنين، ومحكوم عليه بالسجن المؤبد لثلاث مرات وثلاثين عاماً، أمضى منها 17عاماً، تم تشخيص إصابته بورم سرطاني في الأمعاء في شهر أيلول/ سبتمبر 2015، ومنذ قرابة خمس سنوات، بدأت حالته بالتدهور نتيجة الأخطاء الطبية والموثقة من مستشفى (سوروكا) الإسرائيلي.
وقالت، أنه خلال هذه العملية تم قص 83 سم من أمعائه الغليظة، ومن ثم جرى نقله إلى مستشفى الرملة حيث أصيب هناك بالتلوث والتسمم نتيجة عدم نظافة السجن، ما أدى إلى تدهور خطير طرأ على حالته الصحية، وجرى نقله إلى مستشفى أساف هروفيه، ومن ثم أعاده الاحتلال إلى مستشفى الرملة.
يذكر أن الأسير أبو دياك خلال تلك المدة، لم يقوى على الحركة وكان يتنقل على عجلات، ويحمل كيس براز وكيس بول وكيس ماء يتجمع من الكلى، وأجريت له أربع عمليات جراحية لاستئصال أورام من الأمعاء، ودخل خلال إحداها بحالة غيبوبة لمدة شهر.
وأوضحت الهيئة، أنه تم تقديم العديد من الالتماسات للإفراج المبكر عن الأسير ابو دياك في ظل تدهور الحالة الصحية له بشكل خطير وحرج، إلا أن الاحتلال كان يقابلها بالرفض.
وحملت الهيئة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن قتل الأسير ابو دياك طبيا، وعن هذه الجرائم العنصرية بحق الفلسطينيين كالتعذيب الجسدي والنفسي والاهمال الطبي للأسرى وغيرها من الانتهاكات والاجراءات التنكيلية المرتكبة بحقهم والتي يدفع الأسير الفلسطيني عمره ثمنا لها، ودعت إلى فتح تحقيقات بقضايا المخالفات القانونية بحق الأسرى، وفرض القانون الدولي على كيان الاحتلال.
هذه آخر رسائله من المعتقل: " "إلى كل صاحب ضمير حي، أنا أعيش في ساعاتي وأيامي الأخيرة، أريد أن أكون في أيامي وساعاتي الأخيرة إلى جانب والدتي وبجانب أحبائي من أهلي، وأريد أن أفارق الحياة وأنا في أحضانها، ولا أريد أن أفارق الحياة وأنا مكبل اليدين والقدمين، وأمام سجان يعشق الموت ويتغذى، ويتلذذ على آلامنا ومعاناتنا."
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 492
أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، صباح اليوم الثلاثاء، عن استشهاد الأسير المريض بالسرطان سامي أبو دياك المعتقل لدى سلطات الاحتلال الاسرائيلية.
وقالت الهيئة، أنه وبعد أشهر طويلة من التحذير من خطورة الحالة الصحية للأسير سامي أبو دياك (36 عاما) والمحكوم بالسجن المؤبد و30 عاما، ومن أنه سيسقط شهيدا في أية لحظة بسبب جريمة الإهمال الطبي والقتل المتعمد من قبل الاحتلال الصهيوني.
وخضع أبو دياك المعتقل منذ العام 2002، لعملية جراحية في مستشفى "سوروكا" الإسرائيلي في العام 2015 استئصل فيها الاحتلال اكثر من 80 سم من أمعائه، نتج عنها إصابته بمرض السرطان في الأمعاء ومن فشل كلوي وقصور في الرئة.
يتبع....
