- التفاصيل
- كتب بواسطة: Hamzeh Jaber
- المجموعة: الاسيرات
- الزيارات: 75
واقع مرير تعانيه أسيرات الدامون
5-8-2026
تقبع الأسيرة هناء محمد محي الدين طحاينة (48 عامًا) من مدينة جنين في سجن الدامون حيث اعتقلت بتاريخ الثامن من حزيران 2026 وحولت إلى الاعتقال الإداري علما بأنها ام لستة أبناء.
وأفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم الأربعاء، بأن الأسيرة طحاينة تعيش تجربة الاعتقال للمرة الأولى ولكنها ذاقت مرارته قبل ذلك كونها زوجة الأسير المحرر شريف طحاينة، الذي أمضى سابقًا عشرة أعوام في الأسر.
بحسب إفادة الأسيرة لمحامية الهيئة فإن قوات الاحتلال داهمت منزلها قرابة الساعة الثالثة فجرا و فتشت منزلها قبل اعتقالها وحرمتها من توديع أطفالها، حيث قيدها جنود الاحتلال بقيود بلاستيكيه وعصبوا عينيها واقتادوها سيرًا على الأقدام لمسافة طويلة رغم إمكانية وصول الآليات العسكرية إلى محيط منزلها.
و تضيف الأسيرة ، بأنها بقيت لساعات داخل غرفة صغيرة تشبه المخزن وهي مقيدة اليدين ومعصوبة العينين، ومُنعت من استخدام دورة المياه، كما انها وخلال نقلها إلى سجن الشارون شعرت بأن أحد الجنود كان يصورها وعندما حاولت إزالة عصبة العين قليلًا تعرضت للصراخ والشتائم وتم تفتيشها بشكل عار عند وصولها إلى السجن، إضافة إلى الضرب والإهانة و الجر، والإمساك برأسها بعنف وإنزاله إلى الأرض وبعد معاناة مريرة نُقلت إلى سجن الدامون، حيث لا زالت تقبع فيه.
وفي ذات السياق تعاني الأسيرة طحاينة من عدة أمراض مزمنة، أبرزها الشقيقة، والروماتيزم، والقولون العصبي، ودوالي الساقين المصحوبة بآلام مستمرة، حيث رفضت إدارة مصلحة السجن إعطائها حبة مُسكن.
واقع مرير تعانيه الأسيرات في سجن الدامون حيث يفتقر إلى مقومات الحياة الإنسانية من طعام وملبس واحتياجات نسائية ضرورية إضافة إلى القمع والتفتيش المستمر لغرف الأسيرات دون مبرر و اخراجهن في ساعات ذروة الحرارة الحارقة إلى الساحات وشتمهن بأقذر العبارات .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الاسيرات
- الزيارات: 52
استمرار مسلسل الانتهاكات بحق الاسيرات في سجن "الدامون"
2/8/2026
قالت هيئة شؤون الاسرى والمحررين اليوم الاحد، ونقلاً عن محاميها في زيارته لسجن"الدامون"، بأن الاسيرات يتعرضن للانتهاكات المستمرة من قبل إدارة المعتقل.
وسردت المحامية على لسان الاسيرة أمنة سويلم (55 عاماً) من مدينة نابلس، والمعتقلة بتاريخ 3/11/2025، بأن الظروف الاعتقالية قاسية وصعبة جداً في سجن "الدامون".
وتعاني الأسرة من آلام في الكتف بسبب تمزق في الوتر, وتشتكي أيضا من مشاكل في الغدة الدرقية وفتق في عضلات البطن.
أما الاسيرة ليلى خليل(22 عاماً)، من بلدة بيتونيا/ رام الله، والتي اعتقلت بتاريخ 2/6/2026، تتواجد في عزل التسمين، وتقول الاسيرة:" بأن أوضاع السجن سيئة للغاية فالطعام سيء نوعاً وكماً، والفورة مرة واحدة لمدة ساعة، وجزء كبير من الاسيرات لا تتمكن من الاستحمام بسبب ضيق الوقت".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الاسيرات
- الزيارات: 81
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الاسيرات
- الزيارات: 62
الاسيرة ملاك مرعي تروي تفاصيل اعتقالها المؤلمة
20/7/2026
تعاني الاسيرات الفلسطينيات من ظلم جائر واستبداد مستمر من قبل ادارة السجون الاسرائيلية، حيث تقبع قرابة اربعةٌ وتسعون اسيرة في سجن الدامون في ظل ظروف معيشية صعبة وقاهرة.
وروت الاسيرة ملاك مرعي من بلدة الزاوية/سلفيت، والمعتقلة بتاريخ 3/3/2026، لمحامية الهيئة عقب زيارتها لها بسجن "الدامون" تفاصيل اعتقالها الوحشية، والمعاملة المهينة التي تعرضت لها، موضحة بأنه تم اعتقالها بعدما داهمت قوة كبيرة من جيش الاحتلال والقوات الخاصة منزلها.
وتابعت مرعي إفادتها قائلة:" بأن أعداد كبيرة من جنود الاحتلال اقتحمت البيت بشهر رمضان المبارك حوالي الساعة الخامسة فجراً , وكان معهم 3 مجندات اسرائيليات قمن بتفتيشي، وتقييد يداي بمرابط بلاستيكية وتعصيب عيناي ومن ثم اقتادوني بالبرد القارس الى الجيب العسكري, واخذوني لمنطقة لا اعرفها، وتم نقلي من سيارة الى أخرى وصولاً بي الى معبار"الشارون"، وبقيت (7 أيام) به، حيث المعاملة السيئة والظروف المعيشية الصعبة داخل المعبار، والفراش عبارة عن فرشة جلدية رقيقة باردة جداً, وبطانية واحدة وكنت اشعر بالبرد الشديد, وقد تم مصادرة جاكيتي وبلوزتي الشتوية وكنت انام بالحذاء، وبعدها حولوني للاستجواب في مركز توقيف وتحقيق سالم. وبعد 4 أيام ارجعوني لمعبار"الشارون" مرة أخرى، وتم نقلي بعدها الى سجن "الدامون".
وتضيف ملاك :" تعرضنا بغرفة 8 الى قمعة حينها أخرجوني من الغرفة، ووضعوني على الارض وانا مقيدة اليدين للخلف ومعصوبة الاعين، ومن ثم نقلوني الى غرفة (1)، حيث تعتبر الغرفة الأسوأ بالمعتقل، ونتيجة وجود الكاميرات نبقى بالحجاب في هذه الغرفة 24 ساعة، أما عن وضع سجن "الدامون" فهو سيء للغاية فالأكل مازال قليل، ولا يكفي وأغلب الوقت ننام بالجوع ، الى جانب الحر الشديد مع وجود رطوبة، بالمجمل ووضع الاسيرات صعب ومحزن ويرثى له".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الاسيرات
- الزيارات: 63
القهر والجوع والإهانة كلمات مختلفة عنوان لقصة واحدة "الأسيرات الفلسطينيات" حيث تعيش نحو تسعين أسيرة واقعًا يوميًا يختلط فيه الجوع بالقهر، وتتحول فيه أبسط تفاصيل الحياة إلى سبب للعذاب والعقاب الذي لايحتاج إلى سبب حقيقي ليصبح كابوسا يوميا لأسيرات الدامون؛ فوجود صحن إضافي داخل الغرفة، أو فرش كيس نايلون جديد لوضع الطعام عليه حفاظًا على النظافة، قد ينتهي بعقوبات جماعية بحق الأسيرات وحتى العثور على صحن وكأس بلون مختلف داخل إحدى الغرف يعتبر سببا كافيا لمعاقبة جميع الأسيرات، بإغلاق الغرفة ومنعهن من الخروج إلى "الفورة" لمدة أسبوعين.
وأفادت هيئة الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم الاثنين ان الأسيرة وفاء أبو غلمة 53عاما سكان رام الله وزوجة الأسير عاهد أبو غلمة المعتقلة منذ تاريخ 9.2.2026 لازالت موقوفه وتعاني من الكوليسترول ونتيجة ظروف السجن أصبحت تعاني من السكري إضافة إلى أنها تعرضت للتفتيش العاري هي وابنتها عند الاعتقال وتعرضت للتفتيش العاري في المعتقل ايضا.
وقالت الأسيرة أبو غلمة لمحامية الهيئة أن المعاملة فهي مهينة جدا "كانوا يرفعون أيدينا وهي مقيدة للأعلى وينزلون رؤوسنا للاسفل وهذا سبب لي الاماً شديدة لا تحتمل".
المعاناة لا تقتصر على العقوبات، بل تمتد إلى الطعام الذي تصفه الأسيرات بأنه قليل ورديء النوعية، حتى أصبح الجوع رفيقهن الدائم.
تروي الأسيرة أبو غلمة أنها فقدت خلال أربعة أشهر نحو أربعة عشر كيلوغرامًا من وزنها، وتقول إن معظم الأسيرات جائعات حيث أن حصة الخبز لا تتجاوز سبع قطع صغيرة لكل أسيرة، وفي الصباح تُقدم ملعقة لبنة، وقليل من المربى، مع حبة خضار واحدة، إما خيارة أو حبة فلفل.
أما الغداء فلا يزيد على ملعقة من الأرز، ومغرفة صغيرة من الشوربة، مع كمية محدودة من الخضار، فيما يتكرر في العشاء الحمص والطحينة، أو الأرز والعدس المسلوقين دون أي إضافات أو بهارات.
وتكشف الأسيرات أن سوء التغذية ترك آثارًا قاسية على صحتهن، إذ فقدت بعضهن أوزانًا كبيرة وصلت إلى ثلاثين كيلوغرامًا، كما حدث مع الأسيرة ياسمين شعبان.
اما الأسيرات الحوامل فأوضاعهن مأساوية فقد كن محتجزات في غرفة تخضع لمراقبة الكاميرات على مدار الساعة، قبل أن يتم نقلهن إلى غرفة أخرى. كما أعادت إدارة السجن توزيع الغرف، فخصصت إحداها للأسيرات الحوامل، وأخرى للأسيرات القاصرات، وثالثة للعزل، بعد أن كانت هذه الغرف تُستخدم سابقًا لاحتجاز أسيرات إسرائيليات متهمات بقضايا أمنية.
ازدادت أوضاع السجن قسوة منذ تسلم المدير الجديد إدارة السجن، تؤكد الأسيرات أن إجراءات القمع خلال عمليات الاقتحام والتفتيش، يجبرن على الانبطاح الكامل على الأرض، بعدما كان يُطلب منهن سابقًا الجلوس على الركبتين فقط، في تغيير يعكس تشديدًا إضافيًا في أساليب التعامل معهن.
و تطالب الأسيرات السماح بإدخال فراشي للشعر، وشفرات وأدوات للنظافة الشخصية، إضافة إلى توفير ملابس صيفية تليق بالحد الأدنى من الكرامة الإنسانية، بعدما زُودن ببناطيل خفيفة ورديئة الجودة، يخشين أن تتمزق مع أول عملية اقتحام أوتفتيش داخل السجن.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الاسيرات
- الزيارات: 88
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الاسيرات
- الزيارات: 84
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الاسيرات
- الزيارات: 80
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الاسيرات
- الزيارات: 81
