- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الاسيرات
- الزيارات: 122
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الاسيرات
- الزيارات: 116
الاسيرة ملاك مرعي تروي تفاصيل اعتقالها المؤلمة
20/7/2026
تعاني الاسيرات الفلسطينيات من ظلم جائر واستبداد مستمر من قبل ادارة السجون الاسرائيلية، حيث تقبع قرابة اربعةٌ وتسعون اسيرة في سجن الدامون في ظل ظروف معيشية صعبة وقاهرة.
وروت الاسيرة ملاك مرعي من بلدة الزاوية/سلفيت، والمعتقلة بتاريخ 3/3/2026، لمحامية الهيئة عقب زيارتها لها بسجن "الدامون" تفاصيل اعتقالها الوحشية، والمعاملة المهينة التي تعرضت لها، موضحة بأنه تم اعتقالها بعدما داهمت قوة كبيرة من جيش الاحتلال والقوات الخاصة منزلها.
وتابعت مرعي إفادتها قائلة:" بأن أعداد كبيرة من جنود الاحتلال اقتحمت البيت بشهر رمضان المبارك حوالي الساعة الخامسة فجراً , وكان معهم 3 مجندات اسرائيليات قمن بتفتيشي، وتقييد يداي بمرابط بلاستيكية وتعصيب عيناي ومن ثم اقتادوني بالبرد القارس الى الجيب العسكري, واخذوني لمنطقة لا اعرفها، وتم نقلي من سيارة الى أخرى وصولاً بي الى معبار"الشارون"، وبقيت (7 أيام) به، حيث المعاملة السيئة والظروف المعيشية الصعبة داخل المعبار، والفراش عبارة عن فرشة جلدية رقيقة باردة جداً, وبطانية واحدة وكنت اشعر بالبرد الشديد, وقد تم مصادرة جاكيتي وبلوزتي الشتوية وكنت انام بالحذاء، وبعدها حولوني للاستجواب في مركز توقيف وتحقيق سالم. وبعد 4 أيام ارجعوني لمعبار"الشارون" مرة أخرى، وتم نقلي بعدها الى سجن "الدامون".
وتضيف ملاك :" تعرضنا بغرفة 8 الى قمعة حينها أخرجوني من الغرفة، ووضعوني على الارض وانا مقيدة اليدين للخلف ومعصوبة الاعين، ومن ثم نقلوني الى غرفة (1)، حيث تعتبر الغرفة الأسوأ بالمعتقل، ونتيجة وجود الكاميرات نبقى بالحجاب في هذه الغرفة 24 ساعة، أما عن وضع سجن "الدامون" فهو سيء للغاية فالأكل مازال قليل، ولا يكفي وأغلب الوقت ننام بالجوع ، الى جانب الحر الشديد مع وجود رطوبة، بالمجمل ووضع الاسيرات صعب ومحزن ويرثى له".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الاسيرات
- الزيارات: 109
القهر والجوع والإهانة كلمات مختلفة عنوان لقصة واحدة "الأسيرات الفلسطينيات" حيث تعيش نحو تسعين أسيرة واقعًا يوميًا يختلط فيه الجوع بالقهر، وتتحول فيه أبسط تفاصيل الحياة إلى سبب للعذاب والعقاب الذي لايحتاج إلى سبب حقيقي ليصبح كابوسا يوميا لأسيرات الدامون؛ فوجود صحن إضافي داخل الغرفة، أو فرش كيس نايلون جديد لوضع الطعام عليه حفاظًا على النظافة، قد ينتهي بعقوبات جماعية بحق الأسيرات وحتى العثور على صحن وكأس بلون مختلف داخل إحدى الغرف يعتبر سببا كافيا لمعاقبة جميع الأسيرات، بإغلاق الغرفة ومنعهن من الخروج إلى "الفورة" لمدة أسبوعين.
وأفادت هيئة الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم الاثنين ان الأسيرة وفاء أبو غلمة 53عاما سكان رام الله وزوجة الأسير عاهد أبو غلمة المعتقلة منذ تاريخ 9.2.2026 لازالت موقوفه وتعاني من الكوليسترول ونتيجة ظروف السجن أصبحت تعاني من السكري إضافة إلى أنها تعرضت للتفتيش العاري هي وابنتها عند الاعتقال وتعرضت للتفتيش العاري في المعتقل ايضا.
وقالت الأسيرة أبو غلمة لمحامية الهيئة أن المعاملة فهي مهينة جدا "كانوا يرفعون أيدينا وهي مقيدة للأعلى وينزلون رؤوسنا للاسفل وهذا سبب لي الاماً شديدة لا تحتمل".
المعاناة لا تقتصر على العقوبات، بل تمتد إلى الطعام الذي تصفه الأسيرات بأنه قليل ورديء النوعية، حتى أصبح الجوع رفيقهن الدائم.
تروي الأسيرة أبو غلمة أنها فقدت خلال أربعة أشهر نحو أربعة عشر كيلوغرامًا من وزنها، وتقول إن معظم الأسيرات جائعات حيث أن حصة الخبز لا تتجاوز سبع قطع صغيرة لكل أسيرة، وفي الصباح تُقدم ملعقة لبنة، وقليل من المربى، مع حبة خضار واحدة، إما خيارة أو حبة فلفل.
أما الغداء فلا يزيد على ملعقة من الأرز، ومغرفة صغيرة من الشوربة، مع كمية محدودة من الخضار، فيما يتكرر في العشاء الحمص والطحينة، أو الأرز والعدس المسلوقين دون أي إضافات أو بهارات.
وتكشف الأسيرات أن سوء التغذية ترك آثارًا قاسية على صحتهن، إذ فقدت بعضهن أوزانًا كبيرة وصلت إلى ثلاثين كيلوغرامًا، كما حدث مع الأسيرة ياسمين شعبان.
اما الأسيرات الحوامل فأوضاعهن مأساوية فقد كن محتجزات في غرفة تخضع لمراقبة الكاميرات على مدار الساعة، قبل أن يتم نقلهن إلى غرفة أخرى. كما أعادت إدارة السجن توزيع الغرف، فخصصت إحداها للأسيرات الحوامل، وأخرى للأسيرات القاصرات، وثالثة للعزل، بعد أن كانت هذه الغرف تُستخدم سابقًا لاحتجاز أسيرات إسرائيليات متهمات بقضايا أمنية.
ازدادت أوضاع السجن قسوة منذ تسلم المدير الجديد إدارة السجن، تؤكد الأسيرات أن إجراءات القمع خلال عمليات الاقتحام والتفتيش، يجبرن على الانبطاح الكامل على الأرض، بعدما كان يُطلب منهن سابقًا الجلوس على الركبتين فقط، في تغيير يعكس تشديدًا إضافيًا في أساليب التعامل معهن.
و تطالب الأسيرات السماح بإدخال فراشي للشعر، وشفرات وأدوات للنظافة الشخصية، إضافة إلى توفير ملابس صيفية تليق بالحد الأدنى من الكرامة الإنسانية، بعدما زُودن ببناطيل خفيفة ورديئة الجودة، يخشين أن تتمزق مع أول عملية اقتحام أوتفتيش داخل السجن.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الاسيرات
- الزيارات: 132
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الاسيرات
- الزيارات: 135
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الاسيرات
- الزيارات: 129
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الاسيرات
- الزيارات: 136
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الاسيرات
- الزيارات: 128
هيئة شؤون الأسرى: أوضاع اعتقالية قاسية تعانيها أسيرات الدامون
11-5-2026
أيام ثقيلة خلف قضبان السجن تعيشها الأسيرات الفلسطينيات في زنازين وغرف ضيقة وصغيرة باردة باهتة تفتقرلأدنى مقومات الحياة الإنسانية ليعشن الأسر بتفاصيله الصعبة ويواجهن المرض والجوع والإهمال الطبي والخوف على أنفسهن داخلا وأولادهن خارج السجن.
وأفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها، اليوم الإثنين، أن الأسيرة الإدارية سهير شريف حسن زعاقيق 46 عاما من بيت امر بالخليل تعاني من ألياف بالرحم قبل الاعتقال وبحاجة ماسة لعملية استئصال رحم ولكنها ترزح تحت وطئة الإهمال الطبي في سجن الدامون.
وحول ظروف اعتقالها بتاريخ 18.11.2025 قالت الأسيرة لمحامية الهيئة، أنها تعرضت للتفتيش العاري خلال الاعتقال إضافة إلى سبها وركلها خلال ذلك ومنعها من ارتداء حجابها إضافة إلى معاناتها من نزيف وآلام بالبطن كما أنها بقيت في زنزانة في سجن الشارون تفتقد إلى مقومات الحياة الآدمية وبدون ماء أو طعام قبل ان تنتقل إلى سجن الدامون.
تقبع الأسيرة بغرفة رقم 9 برفقة 11 أسيرة، 5 منهن يَنمن على الأرض بسبب نقص الأسرة والاكتظاظ الشديد حيث لا مكان للصلاة بالغرفة بشكل مريح.
وأشارت الأسيرة إلى أنها تعرضت برفقة الأسيرات للقمع بتاريخ 5.5.2026 حيث اقتحمت القوات غرفتهن بشكل مرعب ملثمين ومدججين بالأسلحة وألقوا الأسيرات أرضاً وبعدها اخرجوهن الى ساحة الفورة حوالي ساعة بوضعية القرفصاء مقيدات ورؤوسهن محنية الشيء الذي تسبب لهن بآلام شديدة.
يذكر أن الأسيرة زعاقيق متزوجة وأم لـ8 أولاد أحدهم شهيد علاوة على أن زوجها عاجز.
في حين تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي احتجاز الأسيرة دعاء إسماعيل البطاط (36 عاماً) من بلدة الظاهرية / الخليل في سجن الدامون، منذ اعتقالها بتاريخ 26/3/2026، وهي أم لخمسة أطفال ، وذلك بناء على اداعائات تتعلق بـالتحريض عبر منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي.
حيث اقتحمت قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي منزلها فجرا واعتقلتها بعد مصادرة هاتفها، قبل نقلها إلى مراكز احتجاز وتحقيق عدة، وقد تعرضت للتقييد وتعصيب العينين والإجبار على الجلوس لساعات طويلة بوضعية مؤلمة، إضافة إلى التهديد بالسجن لسنوات طويلة وحرمانها من رؤية أطفالها.
وأشارت البطاط إلى أنها تعرضت في مركز تحقيق المسكوبية الذي مكثت فيه 19 يوما، للتفتيش العاري والإهانات اللفظية، كما شهدت المعتقلات هناك عمليات قمع متكررة واقتحامات للزنازين، وسط ظروف احتجاز صعبة ، من حيث البرد الشديد، وانعدام التهوية، وقلة الخروج إلى الفورة، وسوء الطعام، و محدودية الملابس.
وأضافت أنه بعد نقلها إلى سجن الدامون، استمرت عمليات القمع و التفتيش و العزل بحق الأسيرات، و أن المعاملة داخل السجن "قاسية"، حيث تفرض العقوبات الجماعية على الأسيرات لأسباب " تافهة"و دون مبررات واضحة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الاسيرات
- الزيارات: 182
أبو الحمص: “بينما يحتفل العالم بيوم الأم، تحتجز سلطات الاحتلال 39 أمًا فلسطينية”
21/03/2026
طالب رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص، اليوم السبت، كافة المؤسسات والحركات النسوية في أنحاء العالم، بإطلاق صرخة أممية للإفراج عن الأسيرات الفلسطينيات المحتجزات في سجون الاحتلال الإسرائيلي، والبالغ عددهن 79 أسيرة، بينهن 39 أماً حُرمن من حضور يومهن، الذي يصادف في 21 آذار من كل عام.
وقال أبو الحمص: “نعيش في زمن الحريات وتمكين المرأة وإعطائها حقوقها، وتتنافس الدول والشعوب في سبيل ذلك، إلا هنا في فلسطين، فإن المرأة فريسة لهذا الاحتلال الجشع، الذي يحاربها في مكانتها وصوتها ورأيها، ويصرّ على أن يبقيها هدفاً لإشباع نزعاته وإجرامه”.
وأضاف أبو الحمص: “في هذه الأوقات، وفي معظم دول العالم، يُحتفى بالأم كمنبع للأمان والحنان، أما نحن الفلسطينيين فنفتقد 39 أماً أُبعدن قسراً عن بيوتهن وأسرهن، بذريعة أنهن يشكلن خطراً عليه، بينما حقيقة الخطر أنهن نشرن صور أبنائهن الشهداء أو الأسرى، أو تعاطفن مع أبناء شعبهن الذي يُذبح بكلمة أو دعاء على مواقع التواصل الاجتماعي”.
وأوضح أبو الحمص أن الأم الفلسطينية، وعلى مدار عقود من النضال والكفاح، دفعت أثماناً باهظة، حيث فقدت الكثير منهن الأزواج والأبناء شهداء أو معتقلين، وهُدمت البيوت، وتعرّض تماسك الأسر للتهديد، وفُرض البعد القسري. وليس هذا فحسب، بل استُشهد المئات منهن واعتُقل الآلاف، وغالبيتهن جرّبن السجون والمعتقلات دون زيارة الأبناء والأزواج.
وختم أبو الحمص تصريحاته بدعوة العالم إلى تحمّل مسؤولياته الإنسانية والأخلاقية والقانونية، والتدخل الفوري للإفراج عن كافة الأسرى والأسيرات، وفي مقدمتهم الأمهات اللواتي يدفعن أضعاف المعاناة مقارنة بغيرهن من المعتقلات. وأكد على ضرورة إنصاف المرأة الفلسطينية، وإعطائها حقها في الحياة، وألّا تتحول هذه المناسبة، والأمهات والمرأة الفلسطينية عموماً، إلى هدفٍ وفريسة لهذا الاحتلال.
