- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الاسيرات
- الزيارات: 318
الأسيرة سيرين صعيدي تقبع في ظروف اعتقالية غاية في الصعوبة.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم في بيان لها، أن الأسيرة سيرين محمد أسعد صعيدي 56 عاماً، من قرية بيت ليد قضاء طولكرم لا زالت موقوفة في سجن الدامون، وتعاني من خلل في الغدة النخامية والحساسية وتأخذ أدوية.
وتعرضت الأسيرة وفقا لمحامية الهيئة، خلال اعتقالها للتفتيش العاري عدة مرات إضافة إلى أنها تقبع في ظروف احتجاز صعبة وقاسية حيث اعتقلت في فصل الشتاء وكان البرد شديد كما تعرضت للإهانات والشتائم بشكل مستمر.
واشتكت الأسيرة صعيدي من اقتحامات السجانين الليلية والمفاجأة لغرفة المتواجدة بها في الدامون .
وتفتقد الأسيرة صعيدي، إلى أدنى مقومات الحياة حيث صادر السجانين ملابسها وحذائها حيث أفادت لمحامية الهيئة خلال زيارتها قبل أيام ، أنها بحاجة ماسة لملابس وأدوات عناية شخصية ونظافة، وتضطر الأسيرات للبقاء طيلة الوقت بملابس الصلاة بسبب اقتحامات السجانين الفجائية لغرف الأسيرات.
ومن الجدير بذكره أن عدد الأسيرات في سجن الدامون 35 أسيرة يعانين جميعهن من سوء الظروف الاعتقالية حيث الطعام قليل ونوعيته سيئة ولا يسمح لهن بالاستحمام إلا وقت الفورة عند الساعة السابعة صباحا.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الاسيرات
- الزيارات: 311
٣٤ أسيرة في سجن الدامون يعانين ظروف اعتقالية قاسية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الاسيرات
- الزيارات: 274
الوضع الاعتقالي للأسيرة سامية جواعدة من محافظة الخليل
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الاسيرات
- الزيارات: 294
34 أسيرة داخل سجون الاحتلال
هيئة شؤون الاسرى والمحررين تحذر من التمادي المتصاعد في سياسة التعذيب الممنهجة في التعامل اليومي مع الأسيرات في سجون الاحتلال الاسرائيلية .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الاسيرات
- الزيارات: 340
إدارة سجن الدامون قامت باختيار عدد من الأسيرات المريضات وكبيرات السن بشكل متعمد ليقمن بتوزيع وجبات الطعام على غرف الأسيرات ويتعمدوا رفض قيام الأسيرات القادرات صحيا على ذلك
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الاسيرات
- الزيارات: 266
في خطوة استفزازية للأسيرات سجان في سجن الدامون يضع لافته كبيرة وسط ساحة الفورة للدمار الواسع في قطاع غزة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الاسيرات
- الزيارات: 246
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الاسيرات
- الزيارات: 251
أسيرات الدامون يعانين ظروفا اعتقالية لاإنسانية وغاية في الصعوبة
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيانها، اليوم الإثنين، أن أسيرات سجن الدامون يعانين من أوضاع اعتقالية لاإنسانية وغاية في الصعوبة، حيث الطعام سيء كما ونوعاً ويسبب للأسيرات أمراض في الجهاز الهضمي وجميعهن فقدن الكثير من أوزانهن.
وقالت محامية الهيئة نقلا عن الأسيرات اللواتي تمت زيارتهن، أن الأسيرة كرم محمد موسى"53 عاما"، من بلدةصرة/ نابلس، اعتقلت بتاريخ 25/2/2025، عانت من ظروف اعتقال صعبة حيث احتجزت بزنزانة ملطخة بالدماء قذرة للغاية لا تصلح للعيش الآدمي ولا يوجد بها مكان للصلاة، وبدون طعام وبفرشة صغيرة تناوبت عليها هي وأسيرة أخرى.
وأشارت الأسيرة كرم إلى أن الطعام الذي قدم لها عندما انتهت من التحقيق فيما بعد، سبب لها الإمساك، ولا يكفي لعدد الأسيرات المتواجدات في الغرفة، حيث تقدم إدارة السجن صحن بقوليات واحد لثماني أسيرات، وفيما يخص مدة الفورة تصل إلى ساعة واحدة تستغلها الأسيرات للاستحمام.
وفي ذات السياق فقدت الأسيره حنين محمد جابر ( 44 عاما) من مخيم نور شمس، خلال خمس شهور من الاعتقال ثماني كيلو جرام من وزنها نتيجة سوء التغذيه، اعتقلت بتاريخ 3/12/2024 عندما كانت في نزهة مع أولادها في الحديقة، بتهمة إيواء إبنها وإطعامه حيث تزعم سلطات الاحتلال أنه "مطلوب"لديها.
أما فيما يتعلق بالأسيرة فداء سهيل عساف ( 49) عاما من بلدة كفر لاقف/ قلقيلية ، فهي تعاني من مرض سرطان الدم منذ عام - أي قبل اعتقالها، و قد داهمت قوات الاحتلال منزلها بتاريخ 24/02/2025 وقامت باعتقالها بحجة التحريض عبر مواقع التواصل الاجتماعي-فيسبوك-، خضعت بعدها للتحقيق ونقلت الى سجن الدامون، ولديها جلسة محكمة بتاريخ21/05/2025.
علما بأن وضعهاالصحي مستقر وتتناول الأدوية المطلوبة بشكل منتظم منذ أسبوعين.
كما زارمحامي الهيئة الأسيرة شهد ماجد حسن (23 عام) من مدينة رام الله، والمعتقلة منذ تاريخ 05/03/2025، و الصادر بحقها حكم بالسجن الإداري 4 أشهر.
و في هذاالسياق، تقول الأسيرة: " تم اعتقالي من منزلي، وبعدها نقلت الى سجن عوفر والى بيت ايل، ثم للشارون لليلة واحدة وبعدها الى سجن الدامون، كانت رحلة عذاب، فالمعاملةسيئة جدا، بقيت مقيدة طوال الوقت، و تعرضت للشتائم و الإهانات طوال الطريق".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الاسيرات
- الزيارات: 316
● صادر عن مؤسسات الأسرى (هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)
● عشية يوم الأم
● مؤسسات الأسرى: 14 أمًا فلسطينية يعتقلهن الاحتلال في سجونه، ويحرمهن من احتضان أبنائهن
مؤسسات الأسرى _ في يوم الأم، تواصل سلطات الاحتلال حرمان 14أمًا فلسطينية من الحرية ومن احتضان أطفالهن، حيث يقبع في سجون الاحتلال حتى اليوم 25 أسيرة فلسطينية يعانين أوضاعًا بالغة الصعوبة والسوء، وباعتقال هؤلاء الأمهات، يُحرم عشرات الأبناء من أمهاتهم.
وقد كانت الفترة الأخيرة من أكثر الشهور دموية ووحشية بحق النساء الفلسطينيات، حيث تصاعدت الانتهاكات بشكل ممنهج، لا سيما مع استمرار العدوان الوحشي وحرب الإبادة الجماعي على الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، إذ تعيش النساء الفلسطينيات، خصوصًا الأسيرات، ظروفًا من القهر والتنكيل تنتهك كل حقوقهن الإنسانية، في مشهد يتكرر يوميًا دون أي محاسبة، وقد عملت سلطات الاحتلال منذ أول أيام حرب الإبادة الجماعية على شن حملات اعتقال واسعة طالت عشرات الآلاف من المواطنين، بما فيهم النساء والأمهات، وتجدر الإشارة إلى أنه بعد حرب الإبادة الجماعية على الشعب الفلسطيني تم تسجيل أعلى معدل اعتقالات للنساء، حيث اعتقلت سلطات الاحتلال نحو 500 امرأة فلسطينية، من بينهن أمهات ونساء استخدم رهائن للضغط على أحد أفراد العائلة لتسليم نفسه.
● للمزيد عن واقع عمليات الاعتقال بحق الأسيرات وظروف اعتقالهن ومن بينهن الأمهات مرفق التقرير أدناه?
الأسرى (هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)
عشية يوم الأم
مؤسسات الأسرى: 14 أمًا فلسطينية يعتقلهن الاحتلال في سجونه، ويحرمهن من احتضان أبنائهن
في يوم الأم، تواصل سلطات الاحتلال حرمان 14أمًا فلسطينية من الحرية ومن احتضان أطفالهن، حيث يقبع في سجون الاحتلال حتى اليوم 25 أسيرة فلسطينية يعانين أوضاعًا بالغة الصعوبة والسوء، وباعتقال هؤلاء الأمهات، يُحرم عشرات الأبناء من أمهاتهم.
وقد كانت الفترة الأخيرة من أكثر الشهور دموية ووحشية بحق النساء الفلسطينيات، حيث تصاعدت الانتهاكات بشكل ممنهج، لا سيما مع استمرار العدوان الوحشي وحرب الإبادة الجماعي على الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، إذ تعيش النساء الفلسطينيات، خصوصًا الأسيرات، ظروفًا من القهر والتنكيل تنتهك كل حقوقهن الإنسانية، في مشهد يتكرر يوميًا دون أي محاسبة، وقد عملت سلطات الاحتلال منذ أول أيام حرب الإبادة الجماعية على شن حملات اعتقال واسعة طالت عشرات الآلاف من المواطنين، بما فيهم النساء والأمهات، وتجدر الإشارة إلى أنه بعد حرب الإبادة الجماعية على الشعب الفلسطيني تم تسجيل أعلى معدل اعتقالات للنساء، حيث اعتقلت سلطات الاحتلال نحو 500 امرأة فلسطينية، من بينهن أمهات ونساء استخدم رهائن للضغط على أحد أفراد العائلة لتسليم نفسه.
مأساة الأم الفلسطينية: اعتقال، عزلة، ومعاناة لا تنتهي
تبدأ مأساة الأم الفلسطينية منذ اللحظة التي تقتحم فيها قوات الاحتلال منزلها بعنف، غالبًا في ساعات الليل المتأخرة، حيث تُنتزع من بين أطفالها تحت تهديد السلاح، وسط صرخات صغارها ومشهد التنكيل المتعمد أمام أعينهم. ولا تقف معاناتها عند حدّ الاعتقال، بل تستمر خلال عمليات النقل والتحقيق القاسية، حيث تتعرض للإهانة والتعذيب النفسي والجسدي، بالإضافة إلى هذا كله، تمنع الأسيرات من زيارات الأهالي منذ بداية حرب الإبادة الجماعية، حيث منعت سلطات الاحتلال الزيارات وعزلت الأسرى والأسيرات عن العالم الخارجي بشكل كامل، ومنعت الصليب الأحمر من تنفيذ الزيارات، بالإضافة إلى وضع عراقيل على زيارات المحامين للأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال.
معاناة الأسيرات في مراكز التحقيق والتوقيف
بعد الاعتقال، تنتقل معاناة الأسيرات إلى مراكز التحقيق التابعة للاحتلال، حيث يتعرضن لأساليب تحقيق واستجواب قاسية، إذ يُجبرن على الوقوف لساعات طويلة في ظروف غير إنسانية، ويُحرمن من النوم والطعام، ويواجهن تهديدات مستمرة بالعنف بكافة أشكاله، بهدف انتزاع الاعترافات أو الحصول على معلومات. وتُحرم العديد منهن من التحدث مع محاميهن، مما يزيد من معاناتهن ويترك آثارًا طويلة الأمد على صحتهن الجسدية والنفسية.
سجن الدامون: قسوة وظروف احتجاز لا إنسانية
تحتجز قوات الاحتلال الغالبية العظمى من الأسيرات في سجن "الدامون"، الذي يعتبر من أبرز مراكز اعتقال النساء الفلسطينيات، إذ تواجه الأسيرات في هذا السجن ظروفًا قاسية ازدادت صعوبة بشكل كبير بعد السابع من أكتوبر، خاصة في الأسابيع التي تلت هذا التاريخ، حيث تعرضت الأسيرات لاعتداءات متواصلة شملت العزل الانفرادي والتنكيل من قبل وحدات القمع، إلى جانب مصادرة كافة ممتلكاتهن الشخصية وحرمانهن من أبسط حقوقهن، بما في ذلك الحق في التواصل مع ذويهن وأطفالهن.
وفي إطار هذه الانتهاكات المستمرة، طبقت إدارة السجون سياسة التجويع، حيث منعت الأسيرات كما بقية الأسرى من شراء المواد الغذائية عبر "الكانتينا" وأمدتهنّ بوجبات رديئة من حيث الكم والنوع. كما تمارس سياسة الإهمال الطبي المتعمد بحقهن. بالإضافة إلى ذلك، زاد الاكتظاظ في السجن من معاناة الأسيرات، حيث اضطُرّت العديد منهن إلى النوم على الأرض في ظل نقص شديد في الملابس والأغطية، والتي تفاقمت مع الطقس البارد، حيث كانت بعض الأسيرات مضطرة لارتداء نفس الملابس التي اعتُقلن بها لفترات طويلة دون تغيير.
الجرائم الطبيّة بحق الأسيرات: معاناة مستمرة وحرمان من العلاج
الأسيرة (ر، ع). حامل في شهرها الثالث داخل سجون الاحتلال
الجرائم الطبيّة بحق الأسيرات والأسرى في سجون الاحتلال تشكّل سياسة مستمرة لحقوق الإنسان منذ عشرات السنوات، حيث تُحرم العديد من الأسيرات من الحصول على الرعاية الطبية اللازمة رغم معاناتهن من أمراض مزمنة أو إصابات تعرضن لها أثناء الاعتقال. يُحرمّن الأسيرات من الأدوية الضرورية لعلاجهن، كما يُعانى بعضهن من تأخير شديد في تقديم العلاج، مما يؤدي إلى تفاقم حالتهن الصحية.
ومن بين الأسيرات الأمهات، هناك واحدة على الأقل حامل في شهرها الثالث، وهي أم لطفلتين، وتعاني من ظروف صحية صعبة بسبب الإهمال الطبي المتعمد. هذه الأسيرة وغيرها من المعتقلات لا يُقدّم لهن العناية الكافية، وتُستَثنى حقوقهن في إجراء الفحوصات اللازمة أو تلقي العلاج الضروري للحفاظ على صحتها وحياة الجنين. هذا الإهمال يعد انتهاكًا فاضحًا لحقوق المرأة الحامل في السجون، ويزيد من معاناتهن النفسية والجسدية في ظل غياب الرعاية الطبية، وفي ظل حرمانهن من تلقي وجبات طعام بجودة عالية والنقص الشديد في الطعام الذي يحرم المرأة الحامل من تلقي احتياجاتها اللازمة من العناصر الغذائية لضمان سلامتها وسلامة جنينها.
"أمهات الأسرى: قلق دائم وانقطاع تام"
ليس الأسرى وحدهم من يذوقون مرارة العزل والحرمان، بل تمتد المعاناة إلى عائلاتهم وأمهاتهم خارج السجون، حيث تعيش آلاف الأمهات الفلسطينيات قلقًا يوميًا على مصير أبنائهن المعتقلين، دون قدرة على الاطمئنان عليهم أو سماع أصواتهم. فجميع الأسرى اليوم، بلا استثناء، محرومون من التواصل مع عائلاتهم بفعل إجراءات الاحتلال القمعية، التي تمنع الزيارات وتقطع كافة سُبل التواصل.
ومن بين حالات الأمهات الأسيرات، أم لشهيدين وهي الأسيرة حنين جابر من طولكرم، وأسيرة أخرى تعاني من السرطان وهي الأسيرة (ف. ع) من قلقيلية، بالإضافة إلى شقيقتين أمهات معتقلات وهن إيمان وأفنان زهور من الخليل، وهناك أم وابنتها معتقلات معا من نابلس وهما دلال الحلبي وابنتها إسلام، إضافة إلى الأسيرة آية الخطيب وهي معتقلة منذ قبل السابع من أكتوبر.
اعتقالات النساء في غزة بعد حرب الإبادة: معاناة مستمرة وقصص قاسية
بعد حرب الإبادة والتوغل البري الذي شنّه الاحتلال في قطاع غزة، تعرضت العديد من النساء الفلسطينيات للاعتقال في ظروف غير إنسانية، حيث تم اعتقال عدد غير معلوم منهن، في سياق سياسة ممنهجة للاحتلال تهدف إلى الانتقام من الشعب الفلسطيني وتحديدًا الأمهات، وقد شملت الاعتقالات النساء من مختلف الأعمار، بما في ذلك الأمهات، والطالبات، والناشطات، وحتى القاصرات، ورغم غياب الإحصائيات الدقيقة، فإن سياسة الاختفاء القسري كانت سيدة الموقف.
ومن بين هذه القصص الإنسانية المؤلمة، تبرز حالة أسيرة مسنة من قطاع غزة، التي لا تزال قابعة في سجون الاحتلال رغم تقدمها في السن. هذه الأم التي كانت قد اعتقلت إلى جانب بناتها الاثنتين، حيث مكثت إحدى بناتها لفترة طويلة داخل المعتقلات قبل أن يتم الإفراج عنها فيما ظلت الأم رهن الاعتقال، ولا زالت تعايش الكثير من الألم، حيث تعاني من آثار التقدم بالعمر والأمراض التي تفاقمها الجرائم الطبية.
