- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 120
إستمرار توقيف الأسيرة منى بظروف صحية ومعيشية صعبة
17/8/2026
كشفت هيئة شؤون الاسرى والمحررين اليوم الاثنين، وذلك نقلاً عن محامية الهيئة، ما تعرضت له الاسيرة نهلة منى( 21عاماً) من مدينة نابلس، والتي مازالت موقوفة، من انتهاكات لحقوق الإنسان من قبل جنود الاحتلال وذلك أثناء اعتقالها، ففي تاريخ 24/4/2026 وحوالي الساعة الثالثة فجراً، داهمت قوات الاحتلال منزل العائلة وقامت بالعبث بمحتوياته، ومن ثم اعتقال الاسيرة واخاها، وقاموا بتعصيب عينيها وتقييد يديها، ونقلها بجيب عسكري الى مركز توقيف "حوارة"، وصولاً الى مركز تحقيق "الجلمة".
وتقول منى:" بقيت ب "الجلمة" مدة ثلاثة أيام، وبعدها نقلت الى مركز تحقيق "بتاح تكفا" وبقيت حوالي شهر، وتعرضت خلالها للشتم بالألفاظ البذيئة، ووضعوني على جهاز "كشف الكذب"، وهددوني أكثر من مرة بالتحقيق العسكري، وكانت فترات التحقيق معي متفاوتة احياناً ليلاً واخرى نهاراً".
وتتابع الاسيرة حديثها قائلة:" إن ظروف الزنازين صعبة جداً، والمكان ضيق فجدران الزنزانة لونها رمادي غامق، إضافة الى وجود الحشرات والقوارض بشكل كبير، وهناك انعدام كبير للنظافة، والاكل قليل كماًونوعاً "
وتصف منى الضغوط النفسية التي تتعرض لها مع استمرار التحقيق معها، ونقلها من زنزانة الى اخرى، وبعدها اعادوني الى تحقيق "الجلمة" وصولاً الى سجن "الدامون والذي نعاني به أنواع مختلفة العذاب حيث التفتيش والقمع الفجائي، والعقوبات لأتفه الاسباب، ونقص بالملابس، والاكل الرديء والقليل، وانعدام توفير مواد النظافة ".
وتؤكد الاسيرة ان هناك قرابة أحد عشر أسيرة تم عزلهن بسبب حالات "السكابيوس" عن الغرف، ويوجد نسبة من الأسيرات يقمن بالحكه لغايه نزول الدم من الجلد، ويوجد حالات مستعصيه جدا في القسم .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 106
حرمان من أبسط الحقوق... الأسيرة رغد الفني تعاني ظروف اعتقال صعبة في الدامون
17/8/2026
تقبع الأسيرة رغد الفني "28 عاما" وهي من طولكرم في سجن الدامون منذ اعتقالها بتاريخ 1/1/2026 قبل ذلك كانت الأسيرة طالبة في جامعة القدس المفتوحة، غير أن هذا الاعتقال هو الثاني لها حيث اعتقلت سابقا في 28 تشرين الأول 2022، وصدر بحقها حكم بالسجن لمدة 13 شهراً والأن تقبع تحت الاعتقال الإداري في سجن الدامون.
وأفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الإثنين، في تقريرها عقب زيارة محامية الهيئة لعدد من الأسيرات في سجن الدامون أن الأسيرة الفني اعتقلت عقب اقتحام جنود الاحتلال لمنزلها وهي نائمة في ساعات الفجر الأولى حيث قيّدوا يديها وعصبوا عينيها، ثم اقتادوها إلى معسكر داخل طولكرم، حيث بقيت فيه لغاية الساعة الثانية عشرة ظهراً، قبل نقلها في إلى سجن الشارون، لتبقى هناك عدة أيام، ومن ثم نُقلت إلى سجن الدامون.
تحتاج الأسيرة إلى نظارة طبية لمواصلة حياتها داخل السجن وتقول الأسيرة إن إدارة مصلحة "الدامون" سحبت نظارتها الطبية في 13 تموز 2026، بحجة أن النظارات ذات الإطار المعدني غير مسموح بإدخالها للسجن، وأن المسموح به هو النظارات ذات الإطار البلاستيكي.
وبحسب محامية الهيئة فإنه جرى تقديم طلب إلى إدارة السجن للسماح بإدخال النظارة من خلال أي محامي تابع لهيئة شؤون الأسرى والمحررين.
وفيما يخص وضع الأسيرات في الدامون فإن الظروف الصحية داخل السجن صعبة للغاية بسبب انتشار مرض سكابيوس بين غالبية الأسيرات بعضها حالات صعبة جدا وأفادت الأسيرة الفني، أنه تم تخصيص الغرفة رقم 4 لعزل الأسيرات المصابات.
وتشتكي الاسيرات من نقص مواد التنظيف والرطوبة العالية في الغرف وغياب التهوية الكافية، الأمرالذي أسهم في تفاقم "سكابيوس ".
وتضيف الأسيرة رغد أن إدارة مصلحة "الدامون" قلصت فترة "الفورة"، المخصصة للأسيرات.
وخلال إفادتها لمحامية الهيئة ذكرت الأسيرة أنه تم عزلها لمدة ثلاثة أيام دون أن تعرف السبب حتى الآن كما أن الأسيرات وبعد الخروج من العزل تعرضن للقمع أثناء محاولتهن تنظيف الغرف بسبب طلبهنّ أدوات تنظيف كما تم معاقبتهن برمي أغراضهن على الأرض المليئة بالماء .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 126
قائمة بأسماء أسرى صدرت بحقهم قرارات عن المحكمة العليا، وتمثلت القرارات بما يلي:
١. يوسف إسماعيل عزات حميدان – جوهري
٢. ليث أسامة موسى حمامدة – جوهري
3. ضياء الدين محمد غسان خالد أبو شمسية – جوهري
4. عمر مرشد – جوهري -4 أشهر
5. نسيم اسحق عزات جابر – جوهري - 4 اشهر
6. يوسف محمد عبد القادر أبو زينة – جوهري - 6 أشهر
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 89
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 82
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Hamzeh Jaber
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 103
أبو الحمص: " هل أصبح هذا العالم عاقراً أمام محاسبة بن غفير ودولة الاحتلال ؟! "
5/8/2026
استنكر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الوزير رائد أبو الحمص مساء اليوم الأربعاء، الخذلان الدولي والصمت والجبن الفاضحين، أمام مراهقة المتطرف إيتمار بن غفير وعصابات الاحتلال، التي أصبحت تمارس الوقاحة المنهجة في انتقامها من الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال.
وكشف أبو الحمص أن هذا الصمت المعيب جزءاً أساسياً من الجريمة القائمة داخل السجون والمعتقلات، ولا يعقل أن يفقد العالم انسانيته وأخلاقه إرضاءاً لإسرائيل ومشروعها الاستعماري، والذي يهدد المنطقة والاستقرار العالمي.
وبين أبو الحمص أن جنون بن غفير وحقده وعنصريته، دفعه اليوم الى الذهاب الى سجن النقب، ومعاينة المكان الذي يريد أن يضع فيه التماسيح لمنع الأسرى الفلسطينيين من الهروب، ورافقه في ذلك المتطرفة الصهيونية عيديت سيلمان.
ودعا أبو الحمص هذا العالم الصامت ومؤسساته وتشكيلاته لتسجيل موقفاً ولو لمرة واحدة، وأن يتخلص من التبعية العمياء للرأسمالية وتأثيرات اللوبي الصهيوني، وأن يتسلح بالجرأة ويتحرك فوراً لمحاسبة دولة الاحتلال ومجرميها.
يذكر أن سلطات الاحتلال تعمل على تكريس فكرة احاطة سجن النقب بالتماسيح، وجمعية حقوق الحيوان في اسرائيل اعترضت على ذلك لتخوفها على حياة التماسيح كما ادعت، وكل هذه المهزلة لم تحرك مؤسسات وجمعيات وتشكيلات المجتمع الدولي للجم اسرائيل واستنكار ما تقوم به.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Hamzeh Jaber
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 104
واقع مرير تعانيه أسيرات الدامون
5-8-2026
تقبع الأسيرة هناء محمد محي الدين طحاينة (48 عامًا) من مدينة جنين في سجن الدامون حيث اعتقلت بتاريخ الثامن من حزيران 2026 وحولت إلى الاعتقال الإداري علما بأنها ام لستة أبناء.
وأفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم الأربعاء، بأن الأسيرة طحاينة تعيش تجربة الاعتقال للمرة الأولى ولكنها ذاقت مرارته قبل ذلك كونها زوجة الأسير المحرر شريف طحاينة، الذي أمضى سابقًا عشرة أعوام في الأسر.
بحسب إفادة الأسيرة لمحامية الهيئة فإن قوات الاحتلال داهمت منزلها قرابة الساعة الثالثة فجرا و فتشت منزلها قبل اعتقالها وحرمتها من توديع أطفالها، حيث قيدها جنود الاحتلال بقيود بلاستيكيه وعصبوا عينيها واقتادوها سيرًا على الأقدام لمسافة طويلة رغم إمكانية وصول الآليات العسكرية إلى محيط منزلها.
و تضيف الأسيرة ، بأنها بقيت لساعات داخل غرفة صغيرة تشبه المخزن وهي مقيدة اليدين ومعصوبة العينين، ومُنعت من استخدام دورة المياه، كما انها وخلال نقلها إلى سجن الشارون شعرت بأن أحد الجنود كان يصورها وعندما حاولت إزالة عصبة العين قليلًا تعرضت للصراخ والشتائم وتم تفتيشها بشكل عار عند وصولها إلى السجن، إضافة إلى الضرب والإهانة و الجر، والإمساك برأسها بعنف وإنزاله إلى الأرض وبعد معاناة مريرة نُقلت إلى سجن الدامون، حيث لا زالت تقبع فيه.
وفي ذات السياق تعاني الأسيرة طحاينة من عدة أمراض مزمنة، أبرزها الشقيقة، والروماتيزم، والقولون العصبي، ودوالي الساقين المصحوبة بآلام مستمرة، حيث رفضت إدارة مصلحة السجن إعطائها حبة مُسكن.
واقع مرير تعانيه الأسيرات في سجن الدامون حيث يفتقر إلى مقومات الحياة الإنسانية من طعام وملبس واحتياجات نسائية ضرورية إضافة إلى القمع والتفتيش المستمر لغرف الأسيرات دون مبرر و اخراجهن في ساعات ذروة الحرارة الحارقة إلى الساحات وشتمهن بأقذر العبارات .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Hamzeh Jaber
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 101
افادات لأسرى قطاع غزة يقبعون في سجن النقب الصحراوي بعد أن تمكن محامي الهيئة من زيارتهم مؤخراً
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Hamzeh Jaber
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 72
أبو الحمص: " أطالب اللجنة الدولية للصليب الأحمر برد جريء على عنجهية بن غفير "
7/8/2026
طالب رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص مساء اليوم الجمعة، اللجنة الدولية للصليب الأحمر برد واضح وجريء على عنجهية وحقد الوزير الاسرائيلي المتطرف ايتمار بن عفير، والذي وقع مجدداً قراراً بمنع زيارات الأسرى داخل السجون والمعتقلات الاسرائيلية.
وقال أبو الحمص " يطل علينا بن غفير بمراهقته الصبيانية في جولة جديدة من القذارة والانحطاط، ويعطي تعليماته مجدداً بإستمرار التفرد بالأسرى والأسيرات وعزلهم عن العالم الخارجي، ومنع زيارات أهاليهم، وكذلك الإستمرار في منع المؤسسات الحقوقية والانسانية من الوصول لهم، في خطوة علنية يتجاهل فيها العالم وتشكيلاته الدولية والأممية ".
وأضاف أبو الحمص " كون بن غفير بهذه الوقاحة، أعتقد أنه أصبح ملزم للجنة الدولية للصليب الأحمر وكافة المؤسسات الحقوقية والانسانية، أن تخرج بصوتٍ مرتفع وتدين وتستنكر هذه الممارسات، وتعري سلطات الاحتلال التي لا تتعاون مع المؤسسات الدولية وتعيق عملها وتنكر وجودها، وأن يصدر تقريراً واضحاً وبالمصطلحات والجمل التي توازي هذا الاستخفاف بالمجتمع الدولي ".
ودعا أبو الحمص اللجنة الدولية للصليب الأحمر وكافة المؤسسات الدولية والأممية لانتزاع حقوقها من سلطات الاحتلال، والقيام بواجبها الانساني والاخلاقي دون الحاجة لموافقة اسرائيل، وأن يكون هناك تحدي حقيقي لكسر سياسة الأمر الواقع التي تفرضها سلطات الاحتلال منذ ثلاث سنوات بوتيرة عالية جداً ومخالفة لكل الاعراف والقوانين الدولية.
يذكر أن حياة الأسرى منذ السابع من أكتوبر 2023 تحولت الى جحيم حقيقي، حيث تم مصادرة كافة حقوقهم ومقتنياتهم، وأصبحوا يعيشون في غرف فارغة، ويسلط عليهم تعذيب وتنكيل مقنن ومسيس، مما حولهم الى ضحايا حقيقيين لهذا الارهاب المنظم.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Hamzeh Jaber
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 75
هيئة الاسرى : الطاقم القانوني يتلقى ردوداً بشأن أماكن احتجاز أسرى من قطاع غزة في سجون الاحتلال.
⭕️وتدعو الهيئة ذوي أسرى غزة للتسجيل عبر موقعها الإلكتروني للتبليغ عن حالات الاعتقال للتمكن من متابعتهم قانونياً.
الأسماء
١.علي حسن أبو سعده /النقب
2. رامي عادل نمر /النقب
3. رامي عبد ربه عماد/النقب
4. محمد صابر حواجري /النقب
5. محمود ماجد أبو هلال / النقب
6. سيفان الله فهد عياش /الجانوت
7. ماهر عبد الكريم بطش /شيكما
8. أحمد نائل جعيدي / سديه تيمان
9. احمد رفيق بطش /شيكما
10. عبد المجيد دسوقي / النقب
11. محمد سمير سعيد حلو / النقب
12. محمد صابر أبو عمشه / جانوت
13. خميس جابر داعور / النقب
14. طارق عوده صوفي / جانوت
15. إسماعيل أياد حماده/ النقب
16. حماده جميل الرضيع / النقب
17. احمد ماهر زيادة / النقب
18. أحمد فلاح بدوي / النقب
19. محمد أنور صالح / النقب
20. غازي حموده القهوجي/ لافي
21. زياد عودة صوفي /لافي
22. محمود حسن حسين /النقب
23. رائد يحيى أبو جواد/ لافي
24. احمد تيسير داوود/ لافي
25. سلمان عيد سعيد /سجن شكما
26. أدهم ماهر القرايا / النقب
27. محمد عدنان داوود / النقب
28. ايهاب فرج الله / النقب
29. احمد موسى موسى / النقب
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Hamzeh Jaber
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 88

- التفاصيل
- كتب بواسطة: Hamzeh Jaber
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 79
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Hamzeh Jaber
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 81




- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 206
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 147
استمرار مسلسل الانتهاكات بحق الاسيرات في سجن "الدامون"
2/8/2026
قالت هيئة شؤون الاسرى والمحررين اليوم الاحد، ونقلاً عن محاميها في زيارته لسجن"الدامون"، بأن الاسيرات يتعرضن للانتهاكات المستمرة من قبل إدارة المعتقل.
وسردت المحامية على لسان الاسيرة أمنة سويلم (55 عاماً) من مدينة نابلس، والمعتقلة بتاريخ 3/11/2025، بأن الظروف الاعتقالية قاسية وصعبة جداً في سجن "الدامون".
وتعاني الأسرة من آلام في الكتف بسبب تمزق في الوتر, وتشتكي أيضا من مشاكل في الغدة الدرقية وفتق في عضلات البطن.
أما الاسيرة ليلى خليل(22 عاماً)، من بلدة بيتونيا/ رام الله، والتي اعتقلت بتاريخ 2/6/2026، تتواجد في عزل التسمين، وتقول الاسيرة:" بأن أوضاع السجن سيئة للغاية فالطعام سيء نوعاً وكماً، والفورة مرة واحدة لمدة ساعة، وجزء كبير من الاسيرات لا تتمكن من الاستحمام بسبب ضيق الوقت".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 153
هيئة الأسرى: واقع اعتقالي صعب يفتك بأشبال "مجدو".
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم الأحد، أن الأشبال في مجدو يعانون واقعا اعتقاليا صعبا دمر زهرة أعمارهم.
وقال محامي الهيئة، أن الأسير محمد عرفات صدقي صوافطة، من محافظة طوباس، البالغ من العمر عشرين عاماً، والمعتقل منذ 17 حزيران 2025 يخوض معركة مع المرض فهو يعاني من التهاب في المفاصل، إضافة إلى فيروس في المعدة وآخر في العينين، وقد تلقى علاجاً لالتهاب العين، إلا أن حالته الصحية ما تزال تجبره على المشي بمساعدة جهاز "ووكر"، في مشهد يعكس حجم المعاناة الصحية التي يعيشها داخل الأسر.
وفقد جميع الأسرى جزءاً ملحوظاً من أوزانهم بسبب سوء التغذية، إذ إن كميات الطعام المقدمة لهم قليلة جداً ولا تلبي احتياجاتهم الأساسية للبقاء على قيد الحياة.
وفي تفاصيل ظروفهم الاعتقالية يروي محامي الهيئة: " يُنقل الأسرى وهم مكبلو الأيدي، رغم الاعتراض المتكرر على هذا الإجراء ما يجعل توقيع الأوراق أمراً بالغ الصعوبة، بل تعيق حتى إمساك الهاتف المخصص للتواصل أثناء الزيارة، ما يحول اللقاء القانوني إلى تجربة شاقة تفتقر إلى الحد الأدنى من الظروف المناسبة".
كما يعاني الأسرى في "مجدو" من شح أدوات التنظيف، أما مياه الاستحمام متاحة لمدة ساعة واحدة يومياً، وليس بصورة منتظمة، وكذلك الحال بالنسبة لفترة "الفورة" التي لا تتجاوز ساعة واحدة في اليوم ولا تُمنح بشكل ثابت، أما مياه الشرب فتأتي مباشرة من صنابير المياه، فيما لا يملك كل أسير سوى طقم ملابس واحد.
أيام الأسرى تمشي ببطئ شديد تزيد من صعوبتها وقساوتها ليس الحرمان من الحرية فحسب إنما معاناة الأسرى الصحية والإنسانية والمعنوية وما يتعرضون له من تجويع وإهانات وحرمان من أدنى مقومات الحياة الآدمية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 130
تدعوكم مؤسسات الاسرى والقوى الوطنية والإسلامية وبمشاركة المجلس الثوري لحركة "فتح " إلى المشاركة في اليوم العالمي لنصرة الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال الاسرائيلي وتوفير الحماية الدولية لأسرانا
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 191
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 186
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 227
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 145




- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 180
الاسيرة ملاك مرعي تروي تفاصيل اعتقالها المؤلمة
20/7/2026
تعاني الاسيرات الفلسطينيات من ظلم جائر واستبداد مستمر من قبل ادارة السجون الاسرائيلية، حيث تقبع قرابة اربعةٌ وتسعون اسيرة في سجن الدامون في ظل ظروف معيشية صعبة وقاهرة.
وروت الاسيرة ملاك مرعي من بلدة الزاوية/سلفيت، والمعتقلة بتاريخ 3/3/2026، لمحامية الهيئة عقب زيارتها لها بسجن "الدامون" تفاصيل اعتقالها الوحشية، والمعاملة المهينة التي تعرضت لها، موضحة بأنه تم اعتقالها بعدما داهمت قوة كبيرة من جيش الاحتلال والقوات الخاصة منزلها.
وتابعت مرعي إفادتها قائلة:" بأن أعداد كبيرة من جنود الاحتلال اقتحمت البيت بشهر رمضان المبارك حوالي الساعة الخامسة فجراً , وكان معهم 3 مجندات اسرائيليات قمن بتفتيشي، وتقييد يداي بمرابط بلاستيكية وتعصيب عيناي ومن ثم اقتادوني بالبرد القارس الى الجيب العسكري, واخذوني لمنطقة لا اعرفها، وتم نقلي من سيارة الى أخرى وصولاً بي الى معبار"الشارون"، وبقيت (7 أيام) به، حيث المعاملة السيئة والظروف المعيشية الصعبة داخل المعبار، والفراش عبارة عن فرشة جلدية رقيقة باردة جداً, وبطانية واحدة وكنت اشعر بالبرد الشديد, وقد تم مصادرة جاكيتي وبلوزتي الشتوية وكنت انام بالحذاء، وبعدها حولوني للاستجواب في مركز توقيف وتحقيق سالم. وبعد 4 أيام ارجعوني لمعبار"الشارون" مرة أخرى، وتم نقلي بعدها الى سجن "الدامون".
وتضيف ملاك :" تعرضنا بغرفة 8 الى قمعة حينها أخرجوني من الغرفة، ووضعوني على الارض وانا مقيدة اليدين للخلف ومعصوبة الاعين، ومن ثم نقلوني الى غرفة (1)، حيث تعتبر الغرفة الأسوأ بالمعتقل، ونتيجة وجود الكاميرات نبقى بالحجاب في هذه الغرفة 24 ساعة، أما عن وضع سجن "الدامون" فهو سيء للغاية فالأكل مازال قليل، ولا يكفي وأغلب الوقت ننام بالجوع ، الى جانب الحر الشديد مع وجود رطوبة، بالمجمل ووضع الاسيرات صعب ومحزن ويرثى له".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 184
القهر والجوع والإهانة كلمات مختلفة عنوان لقصة واحدة "الأسيرات الفلسطينيات" حيث تعيش نحو تسعين أسيرة واقعًا يوميًا يختلط فيه الجوع بالقهر، وتتحول فيه أبسط تفاصيل الحياة إلى سبب للعذاب والعقاب الذي لايحتاج إلى سبب حقيقي ليصبح كابوسا يوميا لأسيرات الدامون؛ فوجود صحن إضافي داخل الغرفة، أو فرش كيس نايلون جديد لوضع الطعام عليه حفاظًا على النظافة، قد ينتهي بعقوبات جماعية بحق الأسيرات وحتى العثور على صحن وكأس بلون مختلف داخل إحدى الغرف يعتبر سببا كافيا لمعاقبة جميع الأسيرات، بإغلاق الغرفة ومنعهن من الخروج إلى "الفورة" لمدة أسبوعين.
وأفادت هيئة الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم الاثنين ان الأسيرة وفاء أبو غلمة 53عاما سكان رام الله وزوجة الأسير عاهد أبو غلمة المعتقلة منذ تاريخ 9.2.2026 لازالت موقوفه وتعاني من الكوليسترول ونتيجة ظروف السجن أصبحت تعاني من السكري إضافة إلى أنها تعرضت للتفتيش العاري هي وابنتها عند الاعتقال وتعرضت للتفتيش العاري في المعتقل ايضا.
وقالت الأسيرة أبو غلمة لمحامية الهيئة أن المعاملة فهي مهينة جدا "كانوا يرفعون أيدينا وهي مقيدة للأعلى وينزلون رؤوسنا للاسفل وهذا سبب لي الاماً شديدة لا تحتمل".
المعاناة لا تقتصر على العقوبات، بل تمتد إلى الطعام الذي تصفه الأسيرات بأنه قليل ورديء النوعية، حتى أصبح الجوع رفيقهن الدائم.
تروي الأسيرة أبو غلمة أنها فقدت خلال أربعة أشهر نحو أربعة عشر كيلوغرامًا من وزنها، وتقول إن معظم الأسيرات جائعات حيث أن حصة الخبز لا تتجاوز سبع قطع صغيرة لكل أسيرة، وفي الصباح تُقدم ملعقة لبنة، وقليل من المربى، مع حبة خضار واحدة، إما خيارة أو حبة فلفل.
أما الغداء فلا يزيد على ملعقة من الأرز، ومغرفة صغيرة من الشوربة، مع كمية محدودة من الخضار، فيما يتكرر في العشاء الحمص والطحينة، أو الأرز والعدس المسلوقين دون أي إضافات أو بهارات.
وتكشف الأسيرات أن سوء التغذية ترك آثارًا قاسية على صحتهن، إذ فقدت بعضهن أوزانًا كبيرة وصلت إلى ثلاثين كيلوغرامًا، كما حدث مع الأسيرة ياسمين شعبان.
اما الأسيرات الحوامل فأوضاعهن مأساوية فقد كن محتجزات في غرفة تخضع لمراقبة الكاميرات على مدار الساعة، قبل أن يتم نقلهن إلى غرفة أخرى. كما أعادت إدارة السجن توزيع الغرف، فخصصت إحداها للأسيرات الحوامل، وأخرى للأسيرات القاصرات، وثالثة للعزل، بعد أن كانت هذه الغرف تُستخدم سابقًا لاحتجاز أسيرات إسرائيليات متهمات بقضايا أمنية.
ازدادت أوضاع السجن قسوة منذ تسلم المدير الجديد إدارة السجن، تؤكد الأسيرات أن إجراءات القمع خلال عمليات الاقتحام والتفتيش، يجبرن على الانبطاح الكامل على الأرض، بعدما كان يُطلب منهن سابقًا الجلوس على الركبتين فقط، في تغيير يعكس تشديدًا إضافيًا في أساليب التعامل معهن.
و تطالب الأسيرات السماح بإدخال فراشي للشعر، وشفرات وأدوات للنظافة الشخصية، إضافة إلى توفير ملابس صيفية تليق بالحد الأدنى من الكرامة الإنسانية، بعدما زُودن ببناطيل خفيفة ورديئة الجودة، يخشين أن تتمزق مع أول عملية اقتحام أوتفتيش داخل السجن.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 172


