- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 68

- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 102
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 56
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 60
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 83
الأوضاع المعيشية والصحية داخل " سجن جلبوع تشهد تدهوراً خطيراً في ظل استمرار الاجراءات العقابية
10/06/2025
أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، عقب زيارة محاميها لعدد من الأسرى في سجن جلبوع، أن الأوضاع المعيشية والصحية داخل السجن تشهد تدهورا خطيرا، في ظل استمرار الإجراءات العقابية المفروضة بحق الأسرى.
وأفادت الهيئة بأن العديد من الأسرى يعانون من انخفاض حاد في أوزانهم، حيث سُجلت حالات فقدان وزن تجاوزت 10 كغم، نتيجة سوء الظروف المعيشية ونقص الاحتياجات الأساسية.
كما يواجه الأسرى سلسلة متواصلة من الإجراءات العقابية، تشمل النقص الحاد في مواد التنظيف، وتقييد الاستحمام، وحرمانهم من المستلزمات الشخصية الأساسية، الأمر الذي يفاقم من معاناتهم اليومية ويؤثر على أوضاعهم الصحية والنفسية.
وفي الجانب الصحي، رصدت الهيئة استمرار سياسة الإهمال الطبي وضعف تقديم الرعاية والعلاج اللازم للأسرى المرضى، ما يشكل خطرًا متزايدًا على صحتهم وحياتهم، خاصة في ظل تراجع مستوى الخدمات الطبية المقدمة داخل السجن.
ودعت الهيئة المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية إلى التدخل العاجل والضغط على سلطات الاحتلال لوقف الانتهاكات المتواصلة بحق الأسرى، وضمان توفير الرعاية الصحية والاحتياجات الإنسانية الأساسية لهم.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 51
ثلاثة أسرى يعانون الإهمال الطبي المتعمد في سجون الاحتلال
7/6/2026
يعاني عدد من الأسرى المرضى في سجون الاحتلال من أوضاع صحية وإنسانية صعبة في ظل استمرار سياسة الإهمال الطبي وتردي الظروف الاعتقالية، الأمر الذي يفاقم معاناتهم ويهدد حياتهم.
وأفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأحد، في تقريرها عقب زيارة محاميها لعدد من الأسرى في سجون عدة
أن الأسير فراس حاتم منصور 32عاماً من مخيم بلاطة / نابلس، والمعتقل منذ آب 2024، يواجه ظروفاً صحية قاسية نتيجة إصابة سابقة تعرض لها قبل اعتقاله بعيار ناري في الكاحل الأيسر، وبحاجة لإجراء عملية جراحية وتركيب صفائح معدنية (بلاتين)، إلا أن إدارة سجن مجيدو تماطل في ذلك ،ما أدى إلى استمراروتفاقم معاناته من الآلام وصعوبة الحركة، حيث يعتمد على عكازتين للتنقل، كما يعاني الأسير منذ أكثر من عام من مرض (سكابيوس)، حيث لا توفر إدارة السجن العلاج اللازم ولاحتى المراهم الطبية الأمر الذي زاد من معاناته .
وفي السياق ذاته، يواجه الأسير أسامة عيسى بني فضل (23 عاماً) من بلدة عقربا جنوب نابلس، أوضاعاً صحية مقلقة نتيجة إصابته بمرض القولون المزمن منذ عام 2019، حيث يتلقى الأسيرعلاجاً طبياً دورياً ويُنقل بشكل متكرر إلى مستشفى العفولة لتلقي وحدات الدم والحديد والعلاج البيولوجي، إلا أن إدارة السجن تمتنع عن توفيرالغذاء المناسب لوضعه الصحي ونتيجة لذلك يعاني الأسير من آلام وانتفاخات شديدة في البطن تؤثر بشكل مباشرعلى تنفسه وصحته العامة، ويمكن ان يؤدي ذلك إلى تدهور وضعه الصحي في حال استمرت إدارة سجن جلبوع في إهماله طبيا.
أما الأسير غالب نعمان الرفاتي (25 عاماً)، المعتقل إدارياً منذ أيار 2025، فيعاني من مشكلات صحية متعددة أبرزها اضطرابات في الكلى ووجود دم في البول منذ عدة أشهر، إضافة إلى إصابته بمرض (سكابيوس) منذ العام الماضي ومعاناته من مشكلات في الأسنان في ظل إهمال طبي متعمد من إدارة سجن عوفر.
وفيما يخص ظروف الاعتقال في السجون الثلاثة فما زالت صعبة، في ظل استمرار نقص الطعام ورداءة نوعيته وعدم انتظام الخروج إلى الفورة، إلى جانب استمرار حملات التفتيش والقمع الوحشي للأسرى دون سبب.
وتعكس الحالات المرضية للأسرى جانباً من الواقع الصحي والإنساني الصعب الذي يعيشه الأسرى المرضى داخل سجون الاحتلال، في ظل استمرار سياسة الإهمال الطبي وعدم توفير الرعاية والعلاج المناسبين، الأمر الذي يستدعي تدخلاً عاجلاً من المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية للضغط من أجل ضمان حصول الأسرى على حقوقهم الأساسية في العلاج والرعاية الصحية وفقاً للقوانين والمواثيق الدولية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 50
أبو الحمص: " اختيار الاخ القائد حسين الشيخ نائباً لرئيس حركة فتح سيكون له تداعياته على قوة وصلابة الحركة "
3/6/2026
أكد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص، أن إختيار اللجنة المركزية لحركة فتح في اجتماعها الاول بعد المؤتمر الثامن، للأخ القائد حسين الشيخ نائباً لرئيس الحركة، سيكون له تداعياته التنظيمية على إعادة بناء الحركة، وتعزيز وتدعيم مفاصلها مما يعود بالقوة والصلابة عليها.
وأشار أبو الحمص أن هذه الثقة من قيادة الحركة ممثلة بالقائد العام وأعضاء اللجنة المركزية بالأخ القائد حسين شيخ، تتماشى وتنسجم مع الثقة الكبيرة والواسعة من قبل كل قواعد وهياكل الحركة وجمهورها، لما يمتلكه الأخ أبو جهاد من بعد نظر وإستراتيجية قادرة على عودة حركة فتح الى مكانها الطبيعي والتغلب على كافة الظروف الصعبة والمعقدة.
ونقل أبو الحمص تهنئته ومباركته للأخ القائد حسين الشيخ، وبإسم كافة الأسرى والمحررين، الذين وقف الى جانبهم وساندهم وعمل بكل الوسائل والطرق من أجل حفظ مكانتهم وكرامتهم.
ووجه أبو الحمص رسالة وفاء وانتماء الى الأخ القائد حسين الشيخ وللاخوة والأخوات قادة الحركة أعضاء اللجنة المركزية، بأن جيش الأسرى وعلى وجه الخصوص أسرى حركة فتح ومحرريها، لن يكونوا الا الأوفياء لفتح وتاريخها ونضالاتها، ولن يبخلوا عليها في سبيل أن تحافظ على قضيتنا الفلسطينية العادلة، لأنها صمام الأمان لهذا الشعب.
وتمنى أبو الحمص التوفيق والسداد للاخ القائد حسين الشيخ ولقيادة الحركة، تحديداً ونحن نعيش أخطر المراحل على قضيتنا الوطنية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 153
أبو الحمص يستقبل في مكتبه عائلة الشهيد "الأسير المبعد"رياض العمور
25/11/2026
استقبل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الوزير رائد أبو الحمص يوم أمس الاحد ، في مكتبه بمقر الهيئة، عائلة الشهيد الأسير المبعد رياض العمور.
وجرى خلال اللقاء استذكار مناقب الشهيد ومسيرته النضالية، والذكرى الطيبة التي تركها بين رفاقه داخل سجون الاحتلال وبين الأسرى المحررين، لما عرف عنه من أخلاق عالية ومواقف وطنية مشرفة.
وفي ختام اللقاء، كرّمت عائلة الشهيد رئيس الهيئة تقديراً للجهود التي يبذلها في خدمة الأسرى والأسرى المحررين، ومتابعة قضاياهم الوطنية والإنسانية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 139
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 143
تدهور صحي ومعيشي لأسرى بينهم مرضى وقاصرون في سجن مجيدو
17/05/2026
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في تقريرها الصادر اليوم، و عقب زيارة محاميها لسجن مجيدو، بتدهور الأوضاع الصحية والمعيشية لعدد من الأسرى، في ظل استمرار سياسة الاعتقال الإداري ونقص الرعاية الطبية والغذائية.
وأوضح التقرير أن الأسير خليل محمد رياحي (48 عاماً) من مخيم بلاطة في نابلس، والمعتقل منذ 27 /11/2025 ، يواجه ظروفا صحية صعبة، حيث فقد نحو 30 كيلوغراما من وزنه نتيجة نقص كميات الطعام ورداءة نوعيته. ويعاني رياحي من أمراض القلب والضغط والدهنيات، وتوفر له إدارة السجن الأدوية الخاصة بهذه الأمراض بشكل يومي، إلا أنها ترفض تزويده بعلاج لمشكلة عصارة المعدة والارتجاع سوى لمرة واحدة فقط.
كما أفاد الأسير بتعرضه للضرب المبرح خلال الأيام الأولى لاعتقاله، ما أدى إلى كسر جميع أسنانه في الفك السفلي، مشيرا إلى أنه نُقل لاحقا إلى المستشفى لإجراء الفحوصات، إلا أن الطبيب رفض توثيق الاعتداء، واعتبر أن إصابة الأسنان سابقة للاعتقال.
وفي السياق ذاته، نقل المحامي شهادة الأسير عمر محمد صدقي الصغيري (18 عاماً) من محافظة طوباس، المعتقل بتاريخ 27/11/2025، والذي كان قد خضع لعملية جراحية في إصبع يده اليسرى قبل اعتقاله بأسبوع. وذكر أن حالته تحسنت جزئياً حيث بات قادراً على تحريك إصبعه بشكل محدود، كما أصيب بمرض سكابيوس قبل نحو أربعة أشهر، وهو حاليا في مرحلة التعافي.
أما الأسير القاصر تيسير قاسم (17 عاماً) من مدينة نابلس، والمعتقل منذ 24/07/2025 ، فقد أشار إلى معاناته من ضيق في التنفس منذ نحو شهر، نتيجة تعرضه للضرب المباشر على منطقة الصدر من قبل وحدات القمع داخل السجن.
وأكدت هيئة شؤون الأسرى أن هذه الشهادات تعكس استمرار التحديات الصحية والإنسانية التي يواجهها الأسرى داخل السجون، خاصة في ظل نقص الرعاية الطبية وتكرار حالات الاعتداء وسوء ظروف الاعتقال.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 130
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 146
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 183
هيئة شؤون الأسرى: أوضاع اعتقالية قاسية تعانيها أسيرات الدامون
11-5-2026
أيام ثقيلة خلف قضبان السجن تعيشها الأسيرات الفلسطينيات في زنازين وغرف ضيقة وصغيرة باردة باهتة تفتقرلأدنى مقومات الحياة الإنسانية ليعشن الأسر بتفاصيله الصعبة ويواجهن المرض والجوع والإهمال الطبي والخوف على أنفسهن داخلا وأولادهن خارج السجن.
وأفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها، اليوم الإثنين، أن الأسيرة الإدارية سهير شريف حسن زعاقيق 46 عاما من بيت امر بالخليل تعاني من ألياف بالرحم قبل الاعتقال وبحاجة ماسة لعملية استئصال رحم ولكنها ترزح تحت وطئة الإهمال الطبي في سجن الدامون.
وحول ظروف اعتقالها بتاريخ 18.11.2025 قالت الأسيرة لمحامية الهيئة، أنها تعرضت للتفتيش العاري خلال الاعتقال إضافة إلى سبها وركلها خلال ذلك ومنعها من ارتداء حجابها إضافة إلى معاناتها من نزيف وآلام بالبطن كما أنها بقيت في زنزانة في سجن الشارون تفتقد إلى مقومات الحياة الآدمية وبدون ماء أو طعام قبل ان تنتقل إلى سجن الدامون.
تقبع الأسيرة بغرفة رقم 9 برفقة 11 أسيرة، 5 منهن يَنمن على الأرض بسبب نقص الأسرة والاكتظاظ الشديد حيث لا مكان للصلاة بالغرفة بشكل مريح.
وأشارت الأسيرة إلى أنها تعرضت برفقة الأسيرات للقمع بتاريخ 5.5.2026 حيث اقتحمت القوات غرفتهن بشكل مرعب ملثمين ومدججين بالأسلحة وألقوا الأسيرات أرضاً وبعدها اخرجوهن الى ساحة الفورة حوالي ساعة بوضعية القرفصاء مقيدات ورؤوسهن محنية الشيء الذي تسبب لهن بآلام شديدة.
يذكر أن الأسيرة زعاقيق متزوجة وأم لـ8 أولاد أحدهم شهيد علاوة على أن زوجها عاجز.
في حين تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي احتجاز الأسيرة دعاء إسماعيل البطاط (36 عاماً) من بلدة الظاهرية / الخليل في سجن الدامون، منذ اعتقالها بتاريخ 26/3/2026، وهي أم لخمسة أطفال ، وذلك بناء على اداعائات تتعلق بـالتحريض عبر منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي.
حيث اقتحمت قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي منزلها فجرا واعتقلتها بعد مصادرة هاتفها، قبل نقلها إلى مراكز احتجاز وتحقيق عدة، وقد تعرضت للتقييد وتعصيب العينين والإجبار على الجلوس لساعات طويلة بوضعية مؤلمة، إضافة إلى التهديد بالسجن لسنوات طويلة وحرمانها من رؤية أطفالها.
وأشارت البطاط إلى أنها تعرضت في مركز تحقيق المسكوبية الذي مكثت فيه 19 يوما، للتفتيش العاري والإهانات اللفظية، كما شهدت المعتقلات هناك عمليات قمع متكررة واقتحامات للزنازين، وسط ظروف احتجاز صعبة ، من حيث البرد الشديد، وانعدام التهوية، وقلة الخروج إلى الفورة، وسوء الطعام، و محدودية الملابس.
وأضافت أنه بعد نقلها إلى سجن الدامون، استمرت عمليات القمع و التفتيش و العزل بحق الأسيرات، و أن المعاملة داخل السجن "قاسية"، حيث تفرض العقوبات الجماعية على الأسيرات لأسباب " تافهة"و دون مبررات واضحة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 307
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 223
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 654
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 148

- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 389
في اليوم العالمي لحرية الصحافة
حين تُستهدف الحقيقة: جريمة إبادةٌ جماعية تطال الصحفيين قتلاً واعتقالاً وإخفاءً قسرياً
3 مايو 2026
رام الله - على مدار نحو ثلاثة أعوام من جريمة الإبادة الجماعية المستمرة بحقّ الشعب الفلسطيني، صعَّد الاحتلال الإسرائيلي استهدافه الممنهج للصحفيين والصحفيات، في إطار سياسة متكاملة تهدف إلى إسكات الصوت الفلسطيني وطمس الرواية. وقد شمل هذا الاستهداف عمليات اغتيالٍ مباشرة، واعتقالاتٍ تعسفية، وملاحقاتٍ وتهديداتٍ ممنهجة، لتُرسِّخ واحدةً من أكثر المراحل دموية في تاريخ الصحافة الفلسطينية.
وقالت مؤسسات الأسرى بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة - هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان - إنّه منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية، قتل الاحتلال الإسرائيلي أكثر من (260) صحفيًاً وصحفية، في جريمة قتل جماعي ممنهجة تستهدف الشهود على الجريمة، فيما اعتقل واحتجز أكثر من (240) صحفيًاً وصحفية، لا يزال أكثر من (40) منهم رهن الاعتقال، من ضمنهم (20) صحفيًا/ة رهن الاعتقال الإداري تحت ذريعة "الملف السري"، ومن بين الصحفيين المعتقلين أربع صحفيات. وكان آخرَهم الصحفيةُ إسلام عمارنة التي اعتُقلت صباح اليوم من مخيم الدهيشة في بيت لحم، في استمرار واضح لسياسة استهداف الصحفيين، علماً أنها شقيقة الصحفي المعتقل إدارياً أُسيد عمارنة.
فيما لا يقل عن (14) صحفياً من غزة ما زالوا رهن الاعتقال، كما ولا يزال صحفيان من قطاع غزة رهن الإخفاء القسري، هما (نضال الوحيدي وهيثم عبد الواحد) ، في جريمة مستمرة تمثّل انتهاكاً جسيمًا للقانون الدولي و للقانون الدولي الإنساني، وتكشف عن نهج في إخفاء مصيرهما.
وفي جريمة جديدة تُضاف إلى سجل الجرائم المرتكبة داخل السجون، استُشهد الصحفي مروان حرز الله في آذار/ مارس 2026 داخل سجن "مجدو"، جراء سياسة القتل البطيء عبر الحرمان المتعمّد من العلاج، ويأتي ذلك رغم حالته الصحية المعروفة، إذ سبق أن تعرّض لإصابة أفضت إلى بتر إحدى قدميه.
وأشارت المؤسسات إلى سياسة الحبس المنزلي القسري التي تعرض لها مجموعة من الصحفيين والصحفيات، والتي تكرست بشكل كبير في أعقاب جريمة الإبادة. نذكر من بينهم الصحفية سمية جوابرة من نابلس، والصحفية بيان الجعبة من القدس، إلى جانب عمليات الإبعاد الممنهجة التي طالت العشرات من الصحفيين والصحفيات في القدس، تحديداً بإبعادهم عن المسجد الأقصى، ومنعهم من التغطية، وفرض قيود مضاعفة عليهم، وتهديدهم، وإرهابهم.
إنّ ما يتعرض له الصحفيون الفلسطينيون لا يمكن فصله عن سياسة تاريخية ممنهجة تستهدف الرواية الفلسطينية، غير أنّها بلغت ذروتها في سياق الإبادة الجارية، إذ يسعى الاحتلال إلى تصفية الشهود على جرائمه، بعد أن أدّى الصحفي الفلسطيني دوراً محورياً في فضحها وتوثيقها ونقلها إلى العالم، في تكريس لسياسة الإفلات من المساءلة والعقاب عن جرائمهم.
وقد وثّقت مؤسسات الأسرى عشرات الشهادات لصحفيين وصحفيات تعرّضوا للاعتقال، تكشف عن منظومة تعذيب بنيوية داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي ومعسكراته، تقوم على التعذيب الجسدي والنفسي، والتجويع الممنهج، والاعتداءات الجسدية والجنسية بما فيها الاغتصاب، فضلاً عن سياسات الإذلال والتنكيل والحرمان من أبسط مقومات الحياة، وعلى رأسها الحرمان من العلاج. كما يُحتجز المعتقلون في ظروف قاسية وعزلٍ مضاعف، مع استمرار حرمانهم من الزيارات، ومنع اللجنة الدولية للصليب الأحمر من الوصول إليهم.
وتكشف أوضاع الصحفيين المُفرَج عنهم حجمَ الجرائم المرتكبة بحقّهم، إذ خرج كثيرٌ منهم بأوضاع صحية ونفسية كارثية نتيجة التعذيب والتجويع. ومنهم الصحفي مجاهد بني مفلح من نابلس، الذي أُصيب بنزيف دماغي بعد أيام من الإفراج عنه. وكذلك الصحفي علي السمودي من جنين، الذي خرج في حالة صحية متردية، بعد أن فقد نحو (60) كيلوغرامًا من وزنه خلال عام واحد من الاعتقال الإداري، في دليلٍ صارخ على استخدام التجويع أداةً للقتل البطيء بحق الأسرى والمعتقلين.
إنّ التصاعد غير المسبوق في اعتقال الصحفيين إدارياً بذريعة "الملف السري"، إلى جانب الاعتقال على خلفية حرية الرأي والتعبير بذريعة "التحريض"، يشكّل امتدادًا لسياسة قمع ممنهجة تستهدف الحريات الأساسية، وتُحوِّل الفضاء الرقمي إلى أداة رقابة و"عقاب". وفي هذا الإطار، تؤكد مؤسسات الأسرى أنّ استهداف الصحفيين على خلفية عملهم الإعلامي وآرائهم يشكّل انتهاكًا صارخًا للحق في حرية الرأي والتعبير، المكفول بموجب الإعلان العالمي لحقوق الإنسان لا سيما المادة (19) منه، وكذلك العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الذي يضمن حرية التعبير بما يشمل حرية البحث عن المعلومات وتلقيها ونقلها. كما أنّ اللجوء إلى تهم فضفاضة كـ"التحريض"، أو الاحتجاز الإداري القائم على "ملفات سرية"، يقوّض ضمانات المحاكمة العادلة، ويُستخدم أداةً لقمع العمل الصحفي وتقييد الفضاء العام.
كما أنّ استهداف الصحفيين سواء عبر القتل أو الاعتقال أو الإخفاء القسري، يُعدّ انتهاكًا لأحكام اتفاقيات جنيف التي توفّر الحماية للمدنيين بمن فيهم الصحفيون، وتؤكد المؤسسات أنّ هذه الانتهاكات، بما تشمله من قتل متعمد واستهداف مباشر للصحفيين، قد ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بموجب نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، لا سيما حين تُرتكب في سياق هجوم واسع النطاق أو ممنهج موجَّه ضد السكان المدنيين.
وأمام هذه الجرائم، تؤكد مؤسسات الأسرى أنّ ما يجري بحقّ الصحفيين يشكّل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية تستوجب المساءلة الدولية الفورية، وتُجدِّد مطالبتها بالإفراج العاجل عن جميع الصحفيين المعتقلين، والكشف الفوري عن مصير صحفيي غزة الخاضعين للإخفاء القسري.
كما تدعو المؤسساتُ هيئةَ الأمم المتحدة وسائر منظومة العمل الدولي إلى تحمّل مسؤولياتها القانونية، والخروج من حالة العجز والتواطؤ، عبر اتخاذ إجراءات فعلية وعاجلة لوقف جريمة الإبادة، ومحاسبة قادة الاحتلال على الجرائم المرتكبة بحقّ الصحفيين وسائر الشعب الفلسطيني.
معاً ضد الإعدام والإبادة
*****
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 243
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 132




- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 100
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 156




