- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 205
معاناة وإنتهاكات مستمرة بحق الأسيرات داخل سجون الاحتلال
انتهاكات نفسية وجسدية ممنهجة تتعرض لها الأسيرات الفلسطينيات داخل سجون الاحتلال منها العزل الانفرادي لفترات طويلة، التفتيش المهين الذي ينتهك كرامتهن الإنسانية، والحرمان المتعمد من التواصل مع ذويهن، ما يضاعف من معاناتهن النفسية ويترك آثاراً عميقة على حياتهن اليومية.
حرمان من المواد الأساسية إذ تعاني الأسيرات من نقص حاد في المستلزمات الضرورية داخل السجون، بما في ذلك الملابس الملائمة، المستلزمات الصحية الخاصة بالنساء، والمواد الغذائية الكافية، الأمر الذي يفاقم من ظروفهن القاسية ويجعل حياتهن اليومية مليئة بالمعاناة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 394
أبو الحمص يستقبل الكاتب والناشر اليوناني كاتسيكياس
23/2/2026
استقبل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص صباح اليوم الاثنين، في مقر الهيئة الرئيسي في مدينة البيرة، الكاتب والناشر اليوناني كونستانتينوس كاتسيكياس، بحضور الأمين العام لاتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين.
وأطلع أبو الحمص كاتسيكياس على مجريات الأوضاع والأحداث داخل السجون والمعتقلات الاسرائيلية، وجملة السياسات العقابية والتنكيلية المفروضة على الأسرى والأسيرات، والتي حولت حياتهم الى جحيم حقيقي، حيث لا يملكون أدنى مقومات الحياة الآدمية والانسانية.
وأكد أبو الحمص أن أوضاع الأسرى والأسيرات هي الأخطر على امتداد سنوات نضال الحركة الأسيرة، وأن سياسة الحرمان طالت الكتب والمؤلفات وأدوات الدراسة التي كانوا يرتكزون عليها للتغلب على وحدتهم وعزلهم عن العالم الخارجي، وهو ما تزامن مع سحب اجهزة التلفاز والراديوهات، وتحويل امتلاك اي اداة من ادوات القرطاسية حتى لو كانت قلم أو ورقة تهمة يمكن أن تكلف الأسير جولة تعذيب قاسية قد توصله لدرجة قريبة من الموت.
وأشار أبو الحمص الى أن الأسرى والأسيرات استطاعوا أن يحولوا المعاناة والحرمان والوحدة الى حياة مليئة بالتطور والابداع العلمي والثقافي، حتى أصبح من بينهم المحللين السياسين والكتاب والادباء والاكاديميين، وهذا يدلل على صلب الارادة الفلسطينية ومتانتها.
من جانبه أعرب كاتسيكياس عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني والمناضلين الفلسطينيين، مؤكداً أنه يحمل رسالة انسانية ووطنية وثقافية تجاه القضية الفلسطينية، وأنه سيبقى بهذه العزيمة لفضح جرائم الاحتلال بحق النساء والاطفال وكبار السن، مشدداً على أهمية الآداب والثقافة في محاربة الاستعمار والاستبداد.
يذكر أن كاتسيكياس من مناصري القضية الفلسطينية، وصاحب موقف ثابت على مستوى اليونان وأوروبا والعالم بأسره، ودائما يحمل الهم الفلسطيني أينما وطأة قدماه.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 500
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 398
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 398
محامي هيئة شؤون الأسرى: إدارة سجن عوفر تمتنع عن إبلاغ الأسرى بمواعيد أذانَي الفجر والمغرب، ما يحرمهم من الصيام والإفطار في الوقت الصحيح.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 401
هيئة الأسرى : مع حلول شهر رمضان أكثر من 9300 أسيراً داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي منهم 70 أسيرة و350 طفلاً
#رمضان_داخل_السجون
#صبرٌ_على_القيد




- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 455
هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير: توجه الاحتلال لتشديد الظروف على المعتقلين الإداريين تكريسٌ قانوني لجرائم قائمة وتنصّلٌ ممنهج من الحقوق التي يكفلها القانون الدولي
18/2/2026
رام الله – قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني إنّ توجّه منظومة الاحتلال الإسرائيلي لإجراء تعديلات قانونية تُفضي إلى تشديد الظروف الاعتقالية على المعتقلين الإداريين – الذين يشكّلون اليوم النسبة الأعلى بين فئات الأسرى، من موقوفين ومحكومين ومصنّفين كمقاتلين غير شرعيين – يمثّل عمليًا ترسيخًا للجرائم والانتهاكات القائمة أصلًا بحقّ الأسرى عمومًا، والمعتقلين الإداريين على وجه الخصوص.
وأكدت المؤسستان أنّ هذه التعديلات تشكّل محاولة جديدة، وبغطاء قانوني، للتنصّل من الحقوق الأساسية التي يكفلها القانون الدولي للمعتقلين الإداريين، والذي وضع محددات واضحة وصارمة لممارسة الاعتقال الإداري ومنع تحوّله إلى أداة عقاب جماعي أو احتجاز مفتوح بلا محاكمة.
وأوضحت الهيئة والنادي أنّ قضية المعتقلين الإداريين تُعدّ اليوم من أبرز التحوّلات التي طرأت على تركيبة الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال، في ظلّ التصعيد غير المسبوق في حملات الاعتقال التعسفية بذريعة ما يسمّيه الاحتلال بـ"الملف السري"، والتي طالت آلاف المواطنين منذ بدء جريمة الإبادة. وقد سجّلت المؤسسات المختصة أعلى معدّل تاريخي لأعداد المعتقلين الإداريين، إذ يبلغ عددهم اليوم نحو (3360) معتقلًا، بينهم نساء وأطفال، أي ما نسبته قرابة 36% من إجمالي عدد الأسرى في سجون الاحتلال.
ولفت البيان المشترك إلى أنّ الجرائم والانتهاكات التي تعرّض لها المعتقلون الإداريون، كما سائر الأسرى، أدّت إلى استشهاد (12) معتقلًا إداريًا منذ بدء الإبادة، وهم من بين (88) أسيرًا استُشهدوا خلال الفترة ذاتها، وأُعلن عن هوياتهم رسميًا. ويعكس هذا المعطى حجم المرحلة الأكثر دموية في تاريخ الحركة الوطنية الأسيرة.
وفي السياق التاريخي، شددت المؤسستان على أنّ سلطات الاحتلال استخدمت منذ احتلالها لفلسطين سياسة الاعتقال الإداري التعسفي، دون توجيه تهم أو تقديم لوائح اتهام أو محاكمة عادلة، استنادًا إلى ما يُعرف بـ"الملف السري"، الذي يُحظر على المعتقل ومحاميه الاطلاع عليه.
وبموجب الأوامر العسكرية الإسرائيلية، يمكن تجديد أمر الاعتقال الإداري مرات غير محدودة، حيث يصدر الأمر لفترة أقصاها ستة أشهر غالبًا ما يتم تمديدها بصورة متكررة، ما يحوّل الاعتقال إلى احتجاز مفتوح زمنيًا. ويطال الاعتقال الإداري مختلف شرائح المجتمع الفلسطيني، ومن مختلف الجغرافيات، من طلبة جامعات وصحفيين ونساء ونواب سابقين في المجلس التشريعي ونشطاء حقوق إنسان وعمّال ومحامين وأمهات ومعتقلين سابقين، علماً أن عمليات الاعتقال الإداري تصاعدت كذلك في الأراضي المحتلة عام 1948 والقدس، والتي تصدر بقرار من وزير الأمن الإسرائيلي.
وأكد البيان أنّ المنظومة القضائية للاحتلال ومنها المحاكم العسكرية، شكّلت وما تزال إحدى الأدوات المركزية لترسيخ منظومة القمع والرقابة والسيطرة، وقهر أبناء الشعب الفلسطيني ومحاولة اقتلاع الفاعلين منهم وتقويض أي دور يمكن أن يساهم في مسار تقرير المصير. وبعد الإبادة، واصلت هذه المحاكم أداء دورها بوصفها الذراع القضائية لترسيخ جريمة الاعتقال الإداري، وتوفير الغطاء القانوني لمخابرات الاحتلال في تنفيذ مزيد من حملات الاعتقال.
وأضافت المؤسستان أنّ المؤسسات الحقوقية رفعت صوتها على مدار السنوات الماضية للمطالبة باتخاذ قرار وطني شامل وجامع يقضي بالمقاطعة التدريجية لمحاكم الاحتلال، لا سيّما في ما يتعلق بمتابعة قضايا المعتقلين الإداريين، نظرًا لما يحمله ذلك من أبعاد وطنية واستراتيجية خطيرة على مصير قضية الأسرى. وأكدتا أنهما ما تزالان تنظران بعين الأمل إلى دعم هذا التوجه على المستوى الوطني من أجل اتخاذ هذه الخطوة المفصلية.
وفي ختام البيان، أشارت المؤسستان إلى أنّ الأمم المتحدة كانت قد طالبت بحلّ المحاكم العسكرية للاحتلال، حيث بيّن خبراء أمميون كيف ساهم النظام العسكري في إحكام السيطرة على تفاصيل الحياة اليومية للفلسطينيين، وترسيخ بنية قانونية تمييزية تخدم منظومة الاحتلال.
وجددت المؤسستان، دعوتهما إلى المنظومة الحقوقية الدولية لاتخاذ إجراءات فاعلة وعاجلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب المرتكبة بحق الأسرى والشعب الفلسطيني، والعمل على إنهاء حالة الإفلات من العقاب التي وفّرتها الولايات المتحدة الأمريكية وقوى دولية لمنظومة الاحتلال الإسرائيلي على مدار عقود طويلة، والتي بلغت ذروتها مع جريمة الإبادة الجماعية، رغم الأدلة الدامغة على ارتكابها بحق شعبنا في غزة، فضلًا عن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية المرتكبة بحق الأسرى والمعتقلين.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 415
رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص يستقبل ممثلين عن تحالف سانت ايڤ، وهو إئتلاف يضم خمس مؤسسات أهلية تختص في مجال الدعم القانوني العام لقضايا المقدسيين، وذلك لخلق مساحة من التعاون بما يخدم الأسرى المقدسيين وذويهم، وتم وضع أسس للانطلاق نحو العمل المشترك والتكاملي>

- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 397
أبو الحمص يستقبل طاقم من اللجنة الدولية للصليب الأحمر
12/2/2026
استقبل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين رائد أبو الحمص صباح اليوم الخميس، طاقم من اللجنة الدولية للصليب الأحمر ضم مدير مكاتب اللجنة في الضفة الغربية نتاليا استيفام فراجا ومسؤول البرنامج الانساني لإعادة الروابط العائلية سيلفيا اوجير، ونائب منسق دائرة شؤون الحماية باولا تيانا، ومسؤولة مكاتب اللجنة في وسط الضفة سهى مصلح.
استمع أبو الحمص للمهام الوظيفية للمدير الجديد للجنة والطاقم المرافق له، ولخطة عملهم خلال الفترة المقبلة في الضفة الغربية وقطاع غزة، ولكيفية التصدي للسياسات الاسرائيلية ضد المعتقلين الفلسطينيين، والعمل على ضبط العنف ومنعه معهم، تحديداً وأن إسرائيل تعمل على البدء في تنفيذ الإعدامات، وهذا يشكل قلقاً وتوتراً كبيرين، بالاضافة الى ممارسات تخالف القانون الدولي الانساني، و المبادئ القائمة عليها اللجنة الدولية.
وبعد ترحيبه بطاقم اللجنة وتمنياته لهم بالتوفيق في مهامهم الوظيفية والانسانية، وضع أبو الحمص الوفد في صلب قضية الأسرى، والمستجدات الخطيرة التي طرأت على أوضاعهم الحياتية والصحية بعد السابع من أكتوبر من العام ٢٠٢٣، وكيف حولت السجون والمعتقلات لأماكن يمارس فيها أبشع أشكال التعذيب والاعدام والاغتصاب والتجويع وانتشار المرض، حيث يمارس كل ما سبق ضمن سياسات مدروسة ومدعومة من الأوساط السياسية والعسكرية في الحكومة اليمينية المتطرفة.
وشدد أبو الحمص على أهمية أن يكون طاقم اللجنة الدولية جريئاً في إختراق المنع الاسرائيلي، والوصول الى داخل السجون والمعتقلات، والوقوف على حقيقية الظروف التي يعاني منها أسرانا وأسيراتنا، وكسر حالة التفرد التي يتعرضون لها منذ عامين ونصف، والعمل على توفير الاحتياجات الحياتية والانسانية والعلاجية بشكل سريع، وتخصيص طواقم طبية قادرة على محاصرة الأمراض التي أصبحت تهدد حياتهم جميعاً.
وتحدث أبو الحمص عن عملية تبادل الأسرى، وعن المعاناة الحقيقية للأسرى المحررين الذين أجبروا على الإبعاد عن وطنهم وأسرهم وعائلاتهم، حيث وزع عدد منهم الى بعض الدول العربية والاسلامية والأوروبية، ولكن الغالبية العظمى منهم لا زالوا حتى اليوم في العاصمة المصرية القاهرة.
وختم أبو الحمص لقائه بطاقم اللجنة بتأكيده على صعوبة وخطورة المرحلة داخل السجون والمعتقلات، وهذا يفرض علينا تحقيق كافة أشكال التعاون للتخفيف من معاناتهم، ونتمنى أن نشاهد آلية عمل مختلفة من قبل اللجنة وطواقمها، وتكثيف الجهود لانهاء السياسات العقابية والانتقامية، وإعادة واقع السجون الى ما كان عليه قبل بدء حرب الابادة قبل عامين ونصف.
وحضر اللقاء من الهيئة مسؤول العلاقات الدولية فرح المصري ورئيس ديوان الوزير هند مرضي ومسؤولة المتابعة والتوثيق دعاء أبو عين ومسؤول الاعلام والعلاقات العامة ثائر شريتح.


- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 474
بين العزل و التحقيق
هيئة الأسرى:أم و ابنتها ترويان عذاب الاعتقال من نابلس الى الدامون
12/02/2026
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر اليوم عن إفادات الأسيرتين آمنة سويلم (55 عاماً) وابنتها آيات سويلم (27 عاماً) من نابلس، والمحتجزتين حاليا في سجن الدامون، متضمنة تفاصيل اعتقالهما وظروف احتجازهما والتحقيق معهما، إضافة إلى معاناة الأم الصحية .
وبحسب محامية الهيئة، فقد اعتُقلت آمنة فجر الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر 2025، بعد مداهمة منزل العائلة في نابلس. وأفادت بأنها استيقظت على صوت تكسير الباب الحديدي، قبل أن يتم تقييدها وابنتها الصغرى ونقلهما في آليتين عسكريتين بشكل منفصل. وأشارت إلى أنها أجلست على أرضية الجيب العسكري خلال النقل، ما تسبب لها بآلام في الكتف لا تزال تعاني منها.
وخضعت الأسيرة لتحقيق مطول في مركزي " بيتاح تكفا" و الجلمة، تخلله ضغوط نفسية شديدة، من بينها مواجهتها بابنتها أثناء التحقيق ومحاولات انتزاع اعترافات عبر التلاعب بأعصابها. كما نقلت إلى قسم " العصافير" في سجن مجيدو بعد إيهامها بانتهاء التحقيق، قبل أن تُعاد مجدداً إلى الجلمة.
وبعد نحو 18 يوما على اعتقالها، أُفرج عن إحدى بناتها، فيما اعتُقلت ابنتها الأخرى آيات فجر 20 تشرين الثاني/ نوفمبر 2025، وتقول آيات إن القوات أحضرت والدتها معها أثناء اقتحام المنزل، وكانت مقيدة بالسلاسل وتبدو عليها علامات الإرهاق، الأمر الذي سبب لها صدمة نفسية كبيرة.
آيات أفادت بأنها خضعت لتحقيق ميداني داخل المنزل قبل نقلها إلى مركز توقيف الجلمة، وأشارت إلى أنها تعرضت لضغط نفسي كبير.
وتؤكد الأسيرتان أنهما احتُجزتا في زنازين انفرادية لفترات طويلة قاربت 17 يوما لآيات ونحو شهر لآمنة، ولم يُسمح لهما بالاجتماع إلا لثلاثة أيام فقط في نهاية فترة وجودهما في الجلمة. وتصفان الزنازين بأنها ضيقة، باردة، ذات جدران خشنة، وفرشات رقيقة وبطانيات متسخة، مع نقص في الطعام ورداءته.
كما أشارتا إلى أن جلسات المحاكمة تُعقد عبر تقنية الفيديو، وأن الكاميرا تُطفأ أحيانا قبل استيعاب مجريات الجلسة.
لاحقاً نُقلت الأسيرتان إلى سجن الدامون، حيث خضعتا لتفتيش عارٍ، ثم جرى فصلهما في غرفتين مختلفتين داخل قسم الأسيرات الأمنيات، مع منع التواصل بين الغرف.
وتتحدث الأسيرتان عن أوضاع معيشية صعبة، تشمل قلة مدة " الفورة" اليومية التي يُسمح خلالها بالاستحمام، ونقصاً في الملابس والاحتياجات النسائية، إضافة إلى إجراءات عقابية متكررة دون توضيح الأسباب.
آمنة سويلم معتقلة إدارياً منذ 3 تشرين الثاني/نوفمبر 2025، وقد مُدد اعتقالها لمدة ستة أشهر تنتهي في 3 أيار/مايو 2026. وهي أم لستة أبناء، كما أن نجلها عبد الله معتقل ويقبع في سجن مجيدو، فيما استشهد شقيقها في عملية اغتيال سابقة.
وتعاني آمنة من تمزق في وتر اليد اليسرى، تفاقم نتيجة تقييدها المتكرر للخلف أثناء عمليات القمع والنقل. وذكرت أنها خضعت قبل أسبوعين لفحص " ألتراساوند"، وأُبلغت شفهياً بوجود تمزق واضح، دون أن تتلقى تقريراً رسمياً أو علاجاً منتظماً. وأوضحت أنها حصلت على أربع حبات مرخٍ للعضلات فقط طوال فترة اعتقالها، مؤكدة أن الألم يزداد مع مرور الوقت.
و تتابع الهيئة ملف الأسيرتين قانونياً، لا سيما الوضع الصحي لآمنة سويلم، مطالبةً بتوفير العلاج اللازم لها ، ووقف إجراءات العزل، وضمان ظروف احتجاز تتوافق مع المعايير الإنسانية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 376
هيئة الأسرى ونادي الأسير: استشهاد ضابط الإسعاف المعتقل حاتم ريان في سجن "النقب"
اُعتُقل خلال الحصار الذي تعرّض له مستشفى كمال عدوان
12/2/2026
رام الله – أبلغت الهيئة العامة للشؤون المدنية كلًا من هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، باستشهاد ضابط الإسعاف حاتم إسماعيل ريان (59 عامًا) من غزة، داخل سجن "النقب"، وهو معتقل منذ 27/12/2024، بعد أن جرى اعتقاله من مستشفى كمال عدوان، إلى جانب نجله المصاب معاذ ريان، الذي لا يزال الاحتلال يواصل اعتقاله حتى تاريخه.
وأوضحت الهيئة والنادي أنّ الشهيد ريان كان قد تعرّض، قبيل اعتقاله بفترة وجيزة، لجلطة بحسب إفادة عائلته، إلا أنّه أصرّ على مواصلة أداء واجبه الإنساني كضابط إسعاف، إلى أن اعتقلته قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الحصار الذي فُرض على مستشفى كمال عدوان. وقد شهدت تلك الفترة حملة اعتقالات واسعة طالت العديد من أفراد الطواقم الطبية، ومن بينهم الطبيب حسام أبو صفية، الذي اعتُقل في التاريخ ذاته الذي اعتُقل فيه الشهيد ريان، حيث شكّلت عمليات استهداف الطواقم الطبية وحصار وتدمير المستشفيات أحد أبرز أوجه جريمة الإبادة في غزة، ومنذ بدء جريمة الإبادة وتنفيذ اعتقالات بين صفوف الأطباء، فقد تم الإعلان عن استشهاد ثلاثة أطباء.
ويأتي استمرار ارتقاء المزيد من الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال ومعسكراته، في ظلّ مساعٍ متسارعة من قبل الاحتلال لتشريع قانون يُجيز إعدام الأسرى الفلسطينيين، بما يعني تحويل سياسة الإعدام التي يمارسها خارج إطار القانون إلى سياسة مُقنّنة ومشرعنة رسميًا.
وتابعت الهيئة والنادي، في بيان مشترك صدر مساء اليوم الخميس، أنّ الشهيد ريان هو واحد من بين أكثر من مئة أسير ومعتقل استُشهدوا في سجون الاحتلال ومعسكراته منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية، وقد أُعلن عن هويات (88) منهم حتى الآن. وأشارتا إلى أنّ عملية القتل التي نُفذت بحق الأسرى والمعتقلين جاءت نتيجة جرائم التعذيب واسعة النطاق، وسياسات التجويع الممنهج، والجرائم الطبية، والاعتداءات الجنسية، إلى جانب سلسلة من جرائم الحرمان والسلب والتنكيل والإذلال، والاحتجاز في ظروف حاطة بالكرامة الإنسانية، الأمر الذي حوّل السجون إلى أحد أبرز ميادين الإبادة، لتشكل هذه المرحلة الأكثر دموية في تاريخ الحركة الأسيرة الفلسطينية.
ومع استشهاد المعتقل ريان، يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة الفلسطينية المُعلَن عن هوياتهم منذ جريمة الإبادة الجماعية إلى (88) شهيدًا، من بينهم (52) معتقلًا من غزة. وبذلك يرتفع العدد الإجمالي لشهداء الحركة الأسيرة الفلسطينية منذ عام 1967 إلى (325) شهيدًا، وهم فقط ممن عُرفت هوياتهم لدى المؤسسات المختصة.
ولا يزال العديد من شهداء معتقلي غزة رهن جريمة الإخفاء القسري، إلى جانب العشرات الذين جرى إعدامهم ميدانيًا. وقد شكّلت صور جثامين الأسرى ورفاتهم التي سُلّمت بعد وقف إطلاق النار دليلًا قاطعًا على عمليات الإعدام الميدانية الممنهجة التي ارتكبها جيش الاحتلال بحق الأسرى والمعتقلين خارج إطار القانون.
وذكرت الهيئة والنادي أنّه، واستنادًا إلى المعطيات المتوفرة حتى بداية شهر شباط/فبراير الجاري، فإنّ نحو 50% من إجمالي الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال محتجزون حاليًا دون محاكمة، إمّا بموجب أوامر اعتقال إداري تعسفي، أو تحت تصنيف ما يُسمّى بـ"المقاتلين غير الشرعيين".
ويبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال أكثر من 9300 أسير، من بينهم 3358 معتقلًا إداريًا، و1249 مصنّفين ضمن فئة "المقاتلين غير الشرعيين".
وفي ختام البيان، حمّلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد المعتقل حاتم ريان، وجددتا دعوتهما إلى المنظومة الحقوقية الدولية لاتخاذ إجراءات فاعلة وعاجلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب المرتكبة بحق الأسرى والشعب الفلسطيني، والعمل على إنهاء حالة الإفلات من العقاب التي وفّرتها الولايات المتحدة الأمريكية وقوى دولية لمنظومة الاحتلال الإسرائيلي على مدار عقود طويلة، والتي بلغت ذروتها مع جريمة الإبادة الجماعية، رغم الأدلة الدامغة على ارتكابها بحق شعبنا في غزة، فضلًا عن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية المرتكبة بحق الأسرى والمعتقلين.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 478
صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني
قرار الاحتلال بإبعاد أسيرين مقدسيين أحدهما محرر إنذار باستهداف آلاف الأسرى والمحررين وجزء من عمليات التهجير القسري التي ترقى لجريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية
11/1/2026 – رام الله
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، إن قرار سلطات الاحتلال إبعاد أسيرين مقدسيين، أحدهما محرر، يشكّل تمهيدًا خطيرًا لاستهداف آلاف الأسرى والمحررين في القدس والأراضي المحتلة عام 1948، سواء من حملة الجنسية الإسرائيلية أو حاملي الهوية المقدسية.
ويستند القرار إلى قانون عنصري، هو قانون سحب المواطنة والإقامة الذي أقرّه الاحتلال عام 2023، والذي يُعدّ أحد أبرز التشريعات الهادفة إلى تقويض الوجود الفلسطيني في الأراضي المحتلة عام 1948 وفي القدس المحتلة. ويأتي هذا القرار في ظل تصريحات قادة الاحتلال، وفي مقدمتهم نتنياهو الذي وقّع عليه، والتي لا تُخفي نيتهم بتهجير الفلسطينيين وإبعادهم، بل يجاهرون بارتكاب الجرائم على مرأى ومسمع العالم، ويتسابقون في استعراض المزيد من التوحّش.
وأوضحت المؤسستان أن عمليات الإبعاد تتم، وفقًا لهذا القانون العنصري، إمّا إلى الضفة الغربية أو إلى قطاع غزة. وبحسب عائلتي الأسيرين، فإنهما لم يتلقيا أي بلاغ رسمي، وإنما وصلتهما الأنباء عبر وسائل الإعلام بشأن سحب الجنسية والإقامة وصدور قرار الإبعاد.
وأشارت الهيئة والنادي إلى أن هذه السابقة الخطيرة تُعدّ تأسيسًا لمرحلة جديدة من استهداف الأسرى والمحررين في القدس والأراضي المحتلة عام 1948، ضمن سياسة ممنهجة طالتهم وطالت عائلاتهم بمختلف الأدوات، وفي مقدمتها التشريعات العنصرية التي مسّت مختلف جوانب حياتهم، بهدف تهجير المواطنين عبر التضييق عليهم بكل ما تملكه منظومة الاحتلال من أدوات وسياسات.
وأكدت المؤسستان أن المقدسيين واجهوا بشكل أساس منذ ما قبل جريمة الإبادة الجماعية، سلسلة متصاعدة من السياسات الإسرائيلية التي شكّلت امتدادًا للنكبة بحقهم. فقد ارتفعت وتيرة الاعتقالات، وعمليات الهدم، والاستيلاء والمصادرة، إلى جانب قرارات الإبعاد التي طالت الآلاف، لا سيما عن المسجد الأقصى ومحيطه. وأضافتا أن الضرائب الباهظة والغرامات والتعويضات المالية التي تُقدّر بملايين الشواقل سنويًا، فضلًا عن الإرهاب المنظم، تشكّل جميعها أدوات تهجير قسري ممنهج.
واعتبرت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير أن الشروع في تنفيذ هذا القانون، مع نية الاحتلال توسيع نطاق تطبيقه، يمثل أداة جديدة للتهجير القسري تحت غطاء قانوني.
وجدّدت المؤسستان مطالبتهما للهيئات الأممية بضرورة إنهاء حالة العجز الممنهجة إزاء الجرائم الإسرائيلية المتصاعدة، والتي تمثل امتدادًا لجريمة الإبادة الجماعية من خلال الاستهداف الجماعي للمواطنين الفلسطينيين، وتدمير مقومات حياتهم، ودفعهم نحو التهجير القسري.
كما أكدتا أن الإبعاد يُعدّ من أخطر هذه الأدوات، كونه جريمة ترقى إلى جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية بموجب اتفاقيات جنيف ونظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 460
رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين يستقبل وفداً من الحملة الوطنية للإفراج عن الأسير القائد مروان البرغوثي
11/02/2026
استقبل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الوزير رائد أبو الحمص، ظهر اليوم في مكتبه بمقر الهيئة، وفداً من الحملة الوطنية للإفراج عن الأسير القائد مروان البرغوثي، ضم كل من محمود جبري ، رائد الاشقر ،حسام شاهين ،جهاد مناصرة ، باسل أبو الحاج حيث جرى خلال اللقاء بحث آخر المستجدات المتعلقة بقضية الأسرى، والجهود الوطنية والشعبية الهادفة إلى تعزيز التضامن مع الأسير القائد مروان البرغوثي وكافة الأسرى في سجون الاحتلال.
وأكد أبو الحمص خلال اللقاء على أهمية توحيد الجهود الرسمية والشعبية لدعم قضية الأسرى، مشدداً على أن قضية الأسير القائد مروان البرغوثي تمثل عنواناً وطنياً جامعاً.
كما أطلع الوفد على التحركات التي تقوم بها الهيئة على الصعيدين القانوني والدولي، في ظل ما يتعرض له الأسرى من ظروف اعتقالية قاسية وسياسات ممنهجة تمارسها إدارة سجون الاحتلال بحقهم .
من جهته، استعرض وفد الحملة الوطنية أبرز الفعاليات والأنشطة التي يجري التحضير لها خلال المرحلة المقبلة، بهدف توسيع دائرة التضامن الشعبي والرسمي مع الأسير البرغوثي، وإبقاء قضيته حاضرة في المحافل المحلية والدولية.
واتفق الطرفان على استمرار التنسيق والعمل المشترك، بما يسهم في تعزيز الجهود الوطنية لنصرة الأسرى، وتكثيف الفعاليات الضاغطة من أجل حريتهم ووقف الانتهاكات بحقهم.
وحضر اللقاء إلى جانب رئيس الهيئة مدير مكتب الوزير طارق الرفاعي ومسؤول العلاقات الدولية فرح المصري ومن العلاقات العامة والإعلام مجد القدومي .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 461
صور || من الوقفة التي دعت إليها مؤسسات الأسرى والقوى أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في محافظة رام الله ، نصرةً للاسرى وللمطالبة بالضغط لاستعادة الصليب الأحمر دوره في زيارة الأسرى، والسماح لعائلاتهم بزيارتهم، ورفضًا للإبادة المستمرة بحقهم، ولتوجهات الاحتلال المتسارعة نحو إقرار وتنفيذ قانون إعدام الأسرى.



- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 364
أبو الحمص يستقبل الكاتب والمسرحي الروسي بونوليانيكوف
09/2/2026
إستقبل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الوزير رائد أبو الحمص ظهر اليوم الاثنين، الشاعر والكاتب والمسرحي الروسي رئيس التجمع الدولي للكتاب في روسيا الاتحادية والعالم يوري بونوليانيكوف، وذلك بحضور الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب الفلسطينيين الشاعر مراد السوداني، والكاتب والاديب الوكيل المساعد في وزارة الثقافة محمد عياد.
وبعد ترحيبه وتأكيده على مكانة روسيا ودعمها للقضية الفلسطينية، وتوجيه التحية لهم رئيساً وحكومةً وشعباً، اطلع أبو الحمص ضيف فلسطين يوري على تفاصيل ومستجدات قضية الأسرى، والمخاطر الحقيقية التي تهدد حياتهم، جراء السياسات الاجرامية والانتقامية التي تمارس بحقهم، والتي أخذت شكلاً خطيراً وغير مسبوق منذ السابع من أكتوبر عام 2023.
وأوضح أبو الحمص خلال اللقاء أن الحركة الأسيرة تعيش أصعب وأقسى مرحلة منذ بدايات نضالها داخل السجون والمعتقلات، حيث ينكر الاحتلال انسانية الأسير الفلسطيني، ويقوم بحرمانهم من الطعام والغذاء والدواء والعلاج، الى جانب الضرب والتعذيب اليومي وصولاً الى الاعدامات.
وشدد أبو الحمص على أن الأسرى والأسيرات خلقوا حياة من العدم، وحولوا السجون الى معاهد وجامعات، واستبدلوا أوقات الفراغ بساعات للدراسة والثقافة، مما جعلهم نخبة مثقفة، واستطاع المئات منهم اكمال دراستهِ الجامعية رغماً عن الاحتلال وسياساته، ورسخوا بذلك حرية العقل والتفكير وتجاوزوا حدود السجون والمعتقلات.
وبين أبو الحمص أننا نستلهم من الأدب الروسي والبطولات الروسية الدروس والعبر، وأن ما صدر عن الأدباء والكتاب الروس كان حاضر في جلسات الأسرى داخل السجون والمعتقلات، وكانت لكلماتهم وجملهم وما صدر عنهم بمثابة شعلة من الطاقة المتجددة.
من جانبه أعرب الكاتب بونوليانيكوف عن تعاطفه الكامل بما سمعه وشاهده واصفاً الاسرى داخل سجون الاحتلال بالأبطال مضيفاً بانه "لا يوجد عدل في هذه الدنيا تجاه ما يعانيه الأسرى الفلسطينين فهم يسطرون أسمى آيات الفخر والاعتزاز وسأكون داعماً لهم ولقضيتكم حتى التحرر" .
وحضر اللقاء إلى جانب الوزير من الهيئة الوكيل المساعد زكريا الزبيدي، ومسؤول العلاقات الدولية فرح المصري، ورئيس ديوان الوزير هند مرضي، ومسؤول الاعلام والعلاقات العامة ثائر شريتح.


- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 642
مؤسسات الأسرى والقوى يعلنان عن مواعيد الوقفات أمام مقار اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مختلف المحافظات، يوم الثلاثاء القادم الموافق 10/2/2026، ليكون يوماً وطنياً مركزياً للفعل الشعبي، نصرةً لأسرى الحرّيّة وكسراً للعجز.
? وتجدد مؤسسات الأسرى والقوى، الدعوة العامة إلى عائلات الأسرى والفعاليات الشعبية والوطنية، بضرورة الاحتشاد نصرةً لأبنائهم الذين يواجهون سياسات "إبادة ممنهجة" وعمليات إعدام بطيء وغير مسبوقة داخل سجون الاحتلال.
? وتشدد على ضرورة رفع الصوت في وجه حالة العجز الممنهجة، التي تعتري المنظمات الدولية، خاصة في ظل تصاعد الاستهداف الإسرائيلي للمؤسسات الإنسانية العاملة في فلسطين.
? مرفق برنامج الوقفات نصرة للأسرى الحرية، وكسر للعجز
العاشر من شباط، أمام مقار الصليب الأحمر، في محافظات الوطن
•رام الله: الساعة 11:00 صباحاً.
•الخليل: الساعة 11:00 صباحاً .
•جنين: الساعة 11:00 صباحاً.
•طولكرم: الساعة 11:00 صباحاً.
•بيت لحم: الساعة 12:00 ظهراً.
•نابلس: الساعة 12:00 ظهراً.
•طوباس: الساعة 10:00 صباحاً.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 382
ثلاثة أسرى في سجن مجدو يعانون أوضاعا صحية صعبة
8-2-2026
يعيش ثلاثة أسرى حالة صحية صعبة في سجن مجدو نتيجة الإهمال الطبي المتعمد التي تمارسه إدارة مصلحة السجون تجاههم، عدا عن التجويع والتعطيش والإهانات والتفتيش اليومي وعدم توفر مستلزمات العناية الشخصية.
وفي هذا السياق ، زار محامي الهيئة سجن مجدو ورصد عددا من الحالات الصحية الصعبة وهم: الأسير عبد الله محمود مزهر 25 سنة من مخيم بلاطة – نابلس، المعتقل بتاريخ 25/09/2025 وهو أسير إداري يعاني منذ نحو سنتين من إصابة بعينه اليسرى بشظايا ، حيث كان يستخدم قبل الاعتقال قطرة تنظيف بشكل يومي، أما اليوم فلا يوفرون له هذه القطرة وبسبب ذلك يشعر بحرقة دائمة بعينه اليسرى، كما يعاني أيضا بسبب إصابة قديمة بيده اليمنى وداخلها بلاتين يسبب له آلام حادة، وترفض إدارة السجن إعطاؤه أي مسكنات لأنه بحاجة لعملية جراحية ، والأمر الذي يزيد الوضع تعقيدا هو وضع الأغلال الحديدية بشكل مستمر بيده وتعرضه للقمع المستمر
أما الأسير محمد صبحي حمادنة 42 سنة من نابلس ، و المعتقل منذ 1/8/2024 فقد أصيب خلال شهر شباط من العام المنصرم بفيروس أشبه بالأميبيا و عانى بسببه من إسهال شديد وعدم قدرة على التنفس أو الوقوف، وأصبح وزنه حينها 37 كيلوغراما وقوة دمه 5، وبعد ذلك تعرض لإغماء على أثرها نقل لمشفى "عيمق" وبقي بالمشفى لمدة 29 يوما وخرج على مسؤوليته بعدما اعتدت عليه ممرضة بالضرب
في حين يعاني الأسير يعقوب محمود قادري (53 عاما) من بير الباشا- جنين، من مشاكل بالغدة الدرقية منذ ثلاث سنوات وهو بحاجة لعملية جراحية
كما يشتكي أيضا من ديسكات بالظهر بالفقرات الرابعة والخامسة وثلاثة ديسكات بالرقبة منذ أكثر من عشرين سنة إلى جانب معاناته من آلام حادة بأسنانه وهو بحاجة للخروج لعيادة الأسنان
علما ان قادري أحد أبطال نفق الحرية ، وهو معتقل منذ 18/10/2003
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 442
تحديث أعداد الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي – شهر شباط/فبراير 2026
-تستند هذه المعطيات إلى ما ورد عن مؤسسات الأسرى، وما أعلنته إدارة سجون الاحتلال حتى شهر شباط/فبراير 2026.
-بلغ عدد الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي أكثر من (9300) أسيرًا ومعتقلًا، حتى بداية شهر شباط/فبراير 2026.
-من بينهم (56) أسيرة، بينهن طفلتان.
-أما عدد الأطفال الأسرى، فيبلغ (350) طفلًا، يحتجزهم الاحتلال في سجني (مجدو وعوفر).
_يبلغ عدد المعتقلين الإداريين (3358)، وهي أعلى نسبة ما بين الأسرى المحكومين، والموقوفين، والمصنفين "بالمقاتلين غير الشرعيين".
-ويبلغ عدد من صنّفهم الاحتلال تحت مسمى "المقاتلين غير الشرعيين" (1249) معتقلًا، علمًا أن هذا الرقم لا يشمل جميع معتقلي غزة المحتجزين في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال والمصنّفين ضمن هذه الفئة. ويُذكر أن هذا التصنيف يشمل أيضًا معتقلين عربًا من لبنان وسوريا.
مؤسسات الأسرى
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 429
مرض السكايبوس يخيم على المعتقلين في سجون الاحتلال وشكل خطراً حقيقياً لصحتهم وحياتهم.
#هيئة_الاسرى
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 396
نصرةً لأسرى الحرّيّة...وكسراً للعجز
مؤسسات الأسرى والقوى تُقرر الثلاثاء القادم يوماً مركزياً للاعتصام أمام مقار الصليب الأحمر بالضفة
4/2/2026- أعلنت مؤسسات الأسرى والقوى الوطنية والإسلامية، اليوم، اعتبار يوم الثلاثاء القادم الموافق 10/2/2026 يوماً وطنياً مركزياً للفعل الشعبي، تنظم فيه اعتصامات حاشدة أمام مقار اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مختلف محافظات الضفة الغربية، نصرةً لأسرى الحرّيّة وكسراً للعجز.
ووجهت المؤسسات القوى، دعوة عامة إلى عائلات الأسرى والفعاليات الشعبية والوطنية، بضرورة الاحتشاد نصرةً لأبنائهم الذين يواجهون سياسات "إبادة ممنهجة" وعمليات إعدام بطيء وغير مسبوقة داخل سجون الاحتلال.
وشددت المؤسسات في بيانها على ضرورة رفع الصوت في وجه حالة العجز الممنهجة، التي تعتري المنظمات الدولية، خاصة في ظل تصاعد الاستهداف الإسرائيلي للمؤسسات الإنسانية العاملة في فلسطين.
وجدد البيان التأكيد على ضرورة استعادة الزخم الشعبي لإسناد آلاف الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، والضغط باتجاه إجبار اللجنة الدولية للصليب الأحمر على استعادة دورها الإنساني الذي أُنشئت من أجله، والسعي الجاد لاستئناف زياراتها لهم.
هذا، وسيتم الإعلان عن المواعيد التفصيلية للاعتصامات في كل محافظة يوم الأحد المقبل
الحرية لأسرى الحرية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 422
سياسات انتقامية وإهمال طبي يهددان حياة الأسرى في "سجن عوفر"
03/2/2026
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين مساء اليوم عن جريمة إنسانية مكتملة الأركان تُرتكب بحق الأسرى في "سجن عوفر" ، حيث يتعرضون لسياسة الإهمال الطبي المتعمّد، والتنكيل المنهجي، والاعتداءات الجسدية، في ظل صمت دولي مشين يرقى إلى مستوى التواطؤ.
وأكدت الهيئة، عقب زيارة الطاقم القانوني، أن إدارة السجن تواصل حرمان الأسرى من أبسط حقوقهم العلاجية، وتتعامل مع الحالات المرضية الخطيرة بمنطق الانتقام والإذلال، ما ينذر بوقوع كارثة صحية جماعية داخل الأقسام.
وفي السياق ذاته ، قالت الهيئة بأن الأسير يوسف محمد جراب من محافظة طولكرم، والمعتقل منذ 25/9/2025، يعاني من تكسر حاد في صفائح الدم، وتخثر خطير، وارتفاع شديد في الدهنيات، إلى جانب اصفرار واضح في الجلد والقدمين، وهي أعراض تهدد حياته بشكل مباشر وتتطلب متابعة طبية عاجلة وفحوصات دورية، إلا أن إدارة السجن تتعمد حرمانه من العلاج والفحوصات، وتتركه يواجه المرض بلا دواء وبلا رقابة طبية.
ولم تكتفِ إدارة السجن بذلك، إذ تعرض الأسير جراب، رغم حالته الصحية الحرجة، لإعتداء وحشي بالضرب المبرح نتيجة أقتحام القسم مؤخراً ، ما أدى إلى تدهور إضافي في وضعه الصحي، وأصبح بحاجة فورية لدخول المستشفى، في مشهد يجسّد سياسة الإعدام البطيء التي تمارس بحق الأسرى.
يشار إلى أن الأسير متزوج وأب لأربعة أطفال.
كما أفادت الهيئة بأن الأسير محمد عثمان فيومي من محافظة قلقيلية، المعتقل منذ 21/11/2024، يعاني من آلام مبرحة في الحوض وصعوبة شديدة في الحركة، إضافة إلى تلف في المثانة نتيجة إصابته السابقة بالرصاص، حيث بات عاجزاً عن تغيير أكياس البول بانتظام، وهي حالة تستوجب إدخاله الفوري للمستشفى، إلا أن إدارة السجن تصرّ على رفض نقله للعلاج، في انتهاك صارخ لحقه في الحياة.
وحذّرت الهيئة من أن كافة الأسرى في سجن عوفر ما زالوا يتعرضون لعمليات ضرب، تكسير، واقتحامات متكررة للأقسام، معتبرة أن ما يجري هو سياسة ممنهجة لكسر الأسرى جسدياً ونفسياً، وترقى إلى جرائم حرب مكتملة الأركان.
وختمت هيئة شؤون الأسرى بيانها بالتأكيد على أن الاحتلال يتحمّل المسؤولية الكاملة عن أي تدهور صحي أو استشهاد محتمل في صفوف الأسرى، مطالبة المجتمع الدولي ومؤسساته الحقوقية بـالخروج من دائرة الصمت والتحرك الفوري لوقف هذه الجرائم .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 426
ظروف صحية صعبة وقمعات وحشية يتعرض لها أسرى سجن" النقب"
3/2/2026
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في تقريرها الصادر اليوم الثلاثاء، بعد زيارة محاميها، عن عدد من الحالات المرضية لأسرى يقبعون في سجن "النقب"، من بينها: حالة الأسير عز الدين أبو حمدي(25 عاماً) من مدينة جنين، والذي يعاني من اصابة في عينه اليسرى تعرض لها عام 2012 نتج عنها فقدانه للبصر وقد اجرى بعدها عدة عمليات الى ان عاد له النظر. ومنذ اعتقاله تعرض الأسير الى اعتداءات قمعية ضرب فيها على رأسه، وعلى عينه ادى الى فقدانه البصر مرة أخرى في عينه اليسرى، وضعف شديد بالنظر بالعين اليمنى.
ونتيجة لذلك فقد وقع الأسير مرات عديدة على رأسه وظهره وركبتيه، عندما كان يذهب الى الحمام.
ويشتكي الأسير ايضاً من آلام كبيرة بالرأس أثناء الليل، تدفعه للصراخ والتأوه من شدة الالم.
وبالرغم من فقدان الاسير للبصر وحاجته الملحة للعلاج، إلا ان إدارة السجن تتعمد إهماله ، وعدم تقديم العلاج اللازم له.
بينما يعاني الأسير رامي أبو خليل(37 عاماً) من مدينة نابلس، من مشكلة الانحناء في العمود الفقري، من جهة ثانية تم تكسير النظارة الطبية الخاصة به وترفض إدارة السجن اعطاءه نظارة بديلة، كما يشتكي من تمزق في الغضروف الهلالي في الركبة اليسرى قبيل الاعتقال ، وكان من المفروض أن يخضع لعملية جراحية إلا أن اعتقاله حال دون ذلك.
أما الاسير محمد واكد (47 عاماً) من قرية العرقة/جنين، فهو يعاني من التهاب وألم في منطقة الصدر، وذلك نتيجة تعرضه للضرب من قبل وحدات "الكيتر"، والتي أصابته برصاصتين مطاط من مسافة الصفر.
ويقول الأسير:" تعرض الاسرى الثلاثاء الماضي بتاريخ 21/1/2026، في سجن "النقب" قسم 3 الى قمع وحشي من قبل وحدة "الكيتر"، وتم الاعتداء عليهم بالضرب وتكسير ريش صدورهم".
ويضيف الأسير :" ان ظروف الاعتقال سيئة جداً، منذ الحرب حتى الآن ولم يطرأ أي تحسن على ظروف المعيشة، وهي معدومة والحياة التي يعيشونها لا تصلح (للكلاب)".
يذكر ان الأسير محكوم بالسجن لمدة 28 عاماً امضى منها 25 عام.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 432
أوضاع اعتقالية صعبة في سجن النقب
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم في تقرير لها، أن وضع الأسرى في سجن النقب قاسي جدا حيث وصفه الأسرى خلال زيارة محامي الهيئة "بأن العقل البشري لايمكن تصوره" .
وفي تفاصيل المعاناة اليومية التي يعيشها الأسرى ذكروا انهم يتعرضون للضرب والإهانات والتفتيش بشكل شبه يومي وان معظم الأسرى ينقلون لزنازين يوميا وفيما يخص الطعام فالكميات شحيحة.
وفرضت مصلحة السجون على الأسرى امتلاك صحن وكاسه واحدة فقط إضافة إلى فرض غرامات مالية عالية على الاسرى.
وفي ذات السياق يعاني الاسير مؤمن حسام الدين طوقان 36 عاما، من جنين والمعتقل بتاريخ 8/7/2025 من مرض السكابيوس والفطريات في أنحاء الجسم حيث ترفض إدارة سجن النقب تقديم العلاج اللازم له ولا حتى المسكنات، كما أن الأسير يعاني من سوء التغذية حيث فقد 15 كيلوغراما من وزنه.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 539
? ارتقاء الأسير المحرر خالد الصيفي من مخيم الدهيشة شهيداً بعد أسبوع من الإفراج عنه من سجون الاحتلال الإسرائيلي
? هيئة الأسرى ونادي الأسير: الاحتلال أعدم الصيفي "إعداماً بطيئاً"
? مؤسسات الأسرى تنعى المناضل والمربي خالد الصيفي
رام الله – 2/2/2026- نعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني ومؤسسات الأسرى كافة، الأسير المحرر والمربي خالد الصيفي (67 عاماً)، من مخيم الدهيشة ببيت لحم، الذي ارتقى شهيداً بعد أسبوع واحد فقط من الإفراج عنه من سجون الاحتلال. وكان الصيفي قد تحرر بوضع صحي حرج للغاية، جراء ما تعرض له من جرائم، خلال فترة اعتقاله الأخيرة التي استمرت أربعة شهور رهن الاعتقال الإداري التعسفي.
وكشفت الهيئة والنادي في بيان مشترك، أنّ الصيفي أفاد عقب الإفراج عنه؛ بأنّه قبيل تدهور وضعه الصحي ونقله من سجن "عوفر" إلى "عيادة سجن الرملة"، زوّدته إدارة السجون بحقنة ادّعت أنها ضد فيروس الإنفلونزا، إلا أنها تسببت له بالتهابات حادة له، ثم زوّدوه بحقنة أخرى، مما استدعى نقله إلى سجن "الرملة" ، ما يؤكد أن الاحتلال تعمد اعتقاله لتصفيته واغتياله جسدياً عبر "الأعدام البطيء"، وعندما تيقنت إدارة السّجون أنه وصل إلى هذه المرحلة الحرجة، قررت الإفراج عنه.
وأكدت المؤسستان أن الشهيد الصيفي -وهو مؤسس ومدير مؤسسة "إبداع" وأحد أبرز القامات الثقافية والاجتماعية والسياسية في مخيم الدهيشة- كان هدفاً دائماً للاحتلال. وقد جرى اعتقاله مرتين إدارياً منذ بدء حرب الإبادة الجماعية، رغم كبر سنه وتدهور حالته الصحية وحاجته الماسة للرعاية الطبية؛ وهذا دليل إضافي على أنّ الاحتلال كان يصر على تصفيته.
وأوضحت الهيئة والنادي أن الصيفي تعرض للاعتقال المتكرر منذ ثمانينيات القرن الماضي، وهو واحد من آلاف الأسرى السابقين الذين قضوا سنوات من أعمارهم خلف القضبان من خلال اعتقاله التعسفيّ عبر ممارسة سياسة الاعتقال الإداري الممنهجة التي بلغت ذروتها منذ بدء الإبادة الجماعية، حيث سجلت أعداد المعتقلين الإداريين أعلى مستوياتها تاريخياً، إذ يواصل الاحتلال احتجاز أكثر من (3380) معتقلاً إدارياً، بينهم أطفال ونساء، بلا تهمة أو محاكمة، وبتواطؤ مباشر من المحاكم العسكرية التي تكرس هذه الجريمة كواحدة من أخطر السياسات الملاحقة للفلسطينيين.
وشددت المؤسستان على أن الجرائم المرتكبة بحق الأسرى لا تنتهي بالإفراج عنهم، بل تظل آثارها تلاحقهم؛ إذ يعاني أغلب المحررين -خاصة في المرحلة الراهنة- من أزمات صحية ونفسية حادة. فقد خضع العديد منهم لعمليات جراحية دقيقة فور تحررهم، وأصيب آخرون بأمراض مزمنة وصدمات نفسية عميقة جراء التعذيب الممنهج والاعتداءات الجسدية والجنسية، وفرض إجراءات من شأنها نشر الأمراض بين صفوف الأسرى.
وحملت مؤسسات الأسرى الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد الصيفي، مؤكدة أنه قُتل عن سبق إصرار. ويُذكر أن الاحتلال قتل أكثر من مئة أسير ومعتقل منذ بدء الإبادة، أُعلن عن هوية (87) منهم، فيما يظل عشرات المعتقلين الشهداء من غزة رهن الإخفاء القسري، ويتزامن ذلك مع استمرار حكومة الاحتلال المتطرفة باتخاذ إعدام الأسرى شعاراً لها من خلال سعيها غير المسبوق في إقرار مشروع قانون إعدام الأسرى.
وفي لفتة إنسانية تعكس روحه النضالية، أشارت الهيئة والنادي إلى أن آخر ما طلبه الشهيد الصيفي فور تحرره هو التواصل مع عائلات أسرى غزة؛ لطمأنتهم على أبنائهم المرضى المحتجزين في "عيادة سجن الرملة"، حيث زودنا بأرقام هواتف عائلاتهم التي تمكّن من حفظها
المجد للشهداء
والحرية للأسرى
