- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 100
الأسيران حمدي بدوي وقصي قطيط، القابعان في سجن مجدو، يواجهان إهمالاً طبياً متعمداً، ويحتاجان إلى رعاية صحية عاجلة، في ظل استمرار إدارة السجن في المماطلة بتقديم العلاج اللازم، وفق ما أفاد به محامي الهيئة عقب زيارته لهما.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 128
أبو الحمص: سلطات الاحتلال تخطو خطوة خطيرة نحو تصفية الدكتور حسام أبو صفية
05/07/2026
كشف رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، الوزير رائد أبو الحمص، صباح اليوم الأحد، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بمختلف أجهزتها العسكرية والاستخباراتية وإدارة سجونها، تمضي في سياسة ممنهجة تستهدف تصفية الدكتور حسام أبو صفية، عبر الاستمرار في تعذيبه والتنكيل به، وإخضاعه لظروف اعتقال قاسية تهدد حياته.
وأوضح أبو الحمص أن الدكتور أبو صفية يتعرض لـ”جريمة منظمة”، مشيراً إلى أن آثار الضرب والتعذيب تبدو واضحة على وجهه ومختلف أنحاء جسده، إلى جانب تعرّضه لسياسة تجويع ممنهجة، وحرمانه من العلاج والأدوية، في إطار ما وصفه بـ”الجريمة الطبية اللاأخلاقية واللاإنسانية”، فضلاً عن عزله انفرادياً وحرمانه من أبسط الحقوق الإنسانية.
وأضاف أن حالته الصحية شهدت تدهوراً خطيراً، إذ تغيرت ملامحه بشكل كبير، وبدا وكأنه كبر عشرات السنين، في ظل بقائه معظم الوقت مقيّد اليدين والقدمين، ومعاناته من صعوبة في التنفس والكلام، وحالة إنهاك جسدي شديدة.
وقال أبو الحمص: “إن حياة الدكتور حسام أصبحت في دائرة الخطر الشديد. ونحن نقدر جميع المواقف والتصريحات المطالبة بالإفراج عنه، إلا أننا أمام لحظة حرجة تتطلب تحركاً عاجلاً وتحملاً جماعياً للمسؤولية من أجل إنقاذ حياته.”
ودعا، في هذا السياق، جمعية أطباء لحقوق الإنسان، ومنظمة الصحة العالمية، وكافة الجمعيات والمنظمات والتجمعات الطبية حول العالم، إلى إطلاق حملة دولية عاجلة ومكثفة للضغط من أجل الإفراج عن الدكتور حسام أبو صفية، وتسخير جميع الإمكانات لمنع الاحتلال من المضي في ارتكاب هذه الجريمة.
وأشار أبو الحمص إلى أن الدكتور أبو صفية اعتُقل أثناء تأديته رسالته الإنسانية والطبية في مستشفى كمال عدوان في قطاع غزة ، حيث كان، إلى جانب إدارته للمستشفى، يجري تدخلات طبية لإنقاذ الأطفال والجرحى من ضحايا الحرب على قطاع غزة.
وأضاف أن الاحتلال سعى إلى تصوير اعتقاله على أنه “عملية نوعية”، عبر فبركة ادعاءات وتهم لا تستند إلى أي أساس من الصحة.
يُذكر أن الدكتور حسام أبو صفية اعتُقل في ديسمبر/كانون الأول 2024، ولا يزال رهن الاعتقال، ويتعرض للمحاكمة والتعذيب، ويُحتجز في زنازين العزل بسجن نتسان في الرملة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 124
مؤسسات الأسرى كافة وباسم الأسرى في سجون الاحتلال والمحررين في الوطن والمهجر
تنعى الأسير السابق وأحد رموز الحركة الفلسطينية الأسيرة ماهر يونس
5/7/2026
تنعى مؤسسات الأسرى، وباسم الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال ، والمحررين في الوطن والمهجر، الأسير السابق وأحد أبرز رموز الحركة الوطنية الأسيرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، المناضل ماهر يونس، الذي رحل فجر هذا اليوم بعد مسيرةٍ طويلةٍ من الصمود امتدت أربعين عاماً داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، قبل أن يتحرر في كانون الثاني/ يناير 2023 بعد أن أنهى محكوميته كاملة.
إنّ رحيل ماهر يونس لا يطوي مجرد سيرة فرد، بل يودّع شعبنا واحداً من أبرز المناضلين الذين جسّدوا معنى الثبات في مواجهة الأسر، وصاغوا من سنوات الأسر الطويلة مدرسةً في الصبر والكرامة والإرادة، وكان حضوره في الحركة الأسيرة شاهداً على جيلٍ كاملٍ من الذين حملوا الحلم الفلسطيني.
وفي وداعه، تستحضر المؤسسات سيرة رجلٍ لم يكن مجرد اسم في سجل الاعتقال، بل كان تجربة نضالية متكاملة، امتزج فيها الألم بالإصرار، حتى غدا رمزاً من رموز الحركة الأسيرة التي لم تنكسر رغم سنوات الأسر الطويلة.
وُلد المناضل ماهر يونس في 6 كانون الثاني/ يناير 1958 في قرية عارة داخل الأراضي المحتلة عام 1948، وترعرع في أسرةٍ حملت في ذاكرتها معنى النضال، فكان شقيقاً لخمس شقيقات وأخٍ واحد. تلقى تعليمه في مدارس قريته، ثم في المدرسة الصناعية في الخضيرة، وتمكّن خلال سنوات أسره من انتزاع حقه في العلم، فحصل على درجة البكالوريوس في العلوم السياسية من خلف الجدران.
اعتُقل في 18 كانون الثاني/ يناير 1983 على خلفية انتمائه لحركة "فتح" ومقاومته للاحتلال، وذلك بعد فترة قصيرة من اعتقال ابن عمه القائد كريم يونس، إلى جانب رفيقهم سامي يونس الذي تحرر لاحقاً في صفقة "وفاء الأحرار" عام 2011، قبل أن يرحل بعد سنوات من الحرية.
وقد تعرّض ماهر يونس لتحقيقٍ قاسٍ عقب اعتقاله، وصدر بحقه حكم بالإعدام، قبل أن يُحوَّل لاحقاً إلى حكم بالسجن المؤبد، ثم جرى تحديد مدة حكمه عام 2012 لتصبح 40 عاماً كاملة، قضاها صامداً ثابتاً.
وخلال أربعة عقودٍ من الأسر، بقي ماهر يونس عنواناً للثبات، وشارك في مختلف محطاتها ومعاركها، بينما حُرم من وداع والده الذي رحل عام 2008، رغم أن والده كان أسيراً سابقاً أمضى سنوات في سجون الاحتلال.
إنّ مؤسسات الأسرى، إذ تودّع اليوم هذا القائد الأسير السابق، تؤكد أن ماهر يونس سيبقى حاضراً في الذاكرة الوطنية، ليس كاسمٍ مضى، بل كحكايةٍ كاملة عن الإنسان الفلسطيني، وعن التضحية في سبيل الحرية التي تُكتب بالصبر الطويل والتضحية.
وإذ نتقدم بأحر التعازي والمواساة إلى عائلته الكريمة، وإلى أبناء شعبنا الفلسطيني، وإلى رفاق دربه في الحركة الأسيرة، فإننا نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.

- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 132
إنتخاب المحرر المبعد أحمد سليم رئيساً
هيئة الأسرى: المحررون المبعدون للقاهرة يعقدون مؤتمر اللجنة العليا التي تمثلهم
5/7/2026
أنهى الأسرى المحررون المبعدون للقاهرة مساء أمس السبت، مؤتمرهم الانتخابي لإختيار ممثليهم تحت مسمي " اللجنة العليا للأسرى المحررين المبعدين للقاهرة "، والتي ستكون الجهة الرسمية والوحيدة التي تتحدث يإسمهم وتمثلهم لدى كافة الجهات في مصر وفلسطين أو في أي مكان آخر.
وبينت الهيئة أنه نتج عن المؤتمر انتخاب عشرة إخوة من المناضلين الذي أفنوا زهرة شبابهم في سجون الاحتلال، ولكنهم أبوا الا أن يستمروا في تقديم التضحيات والقيام بواجبهم الوطني والأخلاقي لخدمة إخوانهم الذي أبعدوا يعيشون معهم كل يوم مرارة الإبعاد القسري عن الوطن والأهل.
وأوضحت الهيئة أن ثقة المؤتمر ونتائج التصويت أفرزت فوز الأخوة المناضلين ( أحمد أبو خضر، حاتم القواسمة، أحمد سليم، عمرو كميل، سليمان ردايدة، طالب مخامرة، محمد زكارنة، هاني خمايسة، محمد أبو حميد، نضال إعمر )، حيث كان الإختيار في أجواء وطنية عظيمة، تحلى الجميع فيها بروح المسؤولية، حيث حضر الإلتزام الوطني المسؤول.
وأكدت الهيئة أن المؤتمر انتخب الأسير المحرر المبعد القائد أحمد سليم " الجكمط "، وفي هذا الإختيار أنبل صور الوفاء، حيث رهن هذا القائد نفسه منذ الدقيقة الأولى للإفراج عنه لخدمة إخوانه المحررين المبعدين، وحمل على عاتقه متابعة شؤونهم، فلم يفارق القلم والدفتر كفيه وهو يدون احتياج المبعدين وملاحظاتهم، وكان يواصل الليل بالنهار في سبيل تقديم ما تيسر من احتياجاتهم، ويتفقد غرفهم ويستمع لملاحظاتهم، فتحول الى دينمو حقيقي بين صفوف المناضلين المبعدين.
وتعتبر الهيئة انعقاد المؤتمر، وإختيار هؤلاء الكوكبة من المحررين المبعدين بأسمائهم ومكانتهم بين اخوانهم وتضحياتهم العظيمة والطويلة، وعلى رأسهم رئيس اللجنة الأخ القائد أحمد سليم " الجكمط "، خطوة هامة في تنظيم حياتهم وتحصيل حقوقهم وإدارة شؤونهم، وفي هذا فخر لنا كفلسطينين أن نرى هؤلاء الأبطال يخلقون حياة منظمة من العدم، يعبرون من خلالها على عكس صورة المناضل الفلسطيني الحقيقي.
عرض أقل


- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 128
أبو الحمص: سلطات الاحتلال تخطو خطوة خطيرة نحو تصفية الدكتور حسام أبو صفية
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 109
إدارة سجن النقب تتعامل بطريقة وحشية مع الاسرى عند الخروج لزيارة المحامين أو لجلسات المحاكم
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 93
الزبيدي يكرم أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير القائد عزام الأحمد
5/7/2026
كرم عضو اللجنة المركزية لحركة فتح زكريا الزبيدي ظهر اليوم الأحد، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية القائد عزام الأحمد، في لمسة تقدير ووفاء لما قدمه في خدمة قضيتنا وشعبنا على مدار عقود من التضحيات.
وأكد الزبيدي أن الأخ القائد أبو نداء سخر حياته من أجل فلسطين وشعبها، وكان حاضراً في كافة ساحات النضال خارج الوطن وداخله، ومن الحريصين والغيورين على حقوق شعبنا واستحقاقاته.
وأكد الزبيدي أن الأخ القائد أبو نداء سيبقى قائداً ومرجعية حقيقية لكوادر فتح ومنظمة التحرير، وأنه سيبنى على نهجه واستراتيجيته في مواصلة النضال حتى تحقيق الحلم الفلسطيني بالحرية والاستقلال.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 233
تحديث حول أعداد الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي حتى بداية شهر تموز/ يوليو 2026
*مؤسسات الأسرى: (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، والضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان).*
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 106
*صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير: المحاكم العسكرية الإسرائيلية تشدّد أحكامها بحق العمال الفلسطينيين
2/7/2026
تواصل المحاكم العسكرية الإسرائيلية تشديد الأحكام بحق العمال الفلسطينيين، من خلال فرض غرامات مالية باهظة، وتشديد مدد السجن الفعلي، إلى جانب تعمّد فتح ملفات قديمة بحق عدد منهم، بمن فيهم عمال سبق أن تعرضوا للاعتقال.
ومع تصاعد حملات اعتقال العمال، تؤكد الطواقم القانونية في هيئة شؤون الأسرى والمحررين استعدادها الكامل لمتابعة قضايا العمال المعتقلين أمام المحاكم العسكرية، تحديداً في محكمتي (عوفر وسالم)، وضمان تمثيلهم القانوني والدفاع عن حقوقهم خلال إجراءات المحاكمة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 63
سلطات الاحتلال تستهدف العمل المجتمعي "باعتقال خمس ناشطات"
01/07/2026
دعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، صباح اليوم الأربعاء، المؤسسات النسوية، ومؤسسات المجتمع المدني، وكافة الجهات الرسمية والشعبية، إلى تسليط الضوء على ممارسات سلطات الاحتلال بحق المرأة الفلسطينية، التي تحولت إلى هدف يومي لسياسات الاعتقال والضرب والتعذيب.
وأوضحت الهيئة أن اعتقال النساء الفلسطينيات يأتي في إطار سياسة استهداف ممنهجة، إذ باتت حملات الاعتقال تطال قطاعات مجتمعية بأكملها. ففي ساعات فجر اليوم، اعتقلت قوات الاحتلال خمس ناشطات في العمل المجتمعي، لا يُعرف عنهن أي نشاط سياسي. وسبق ذلك اعتقال طالبات من جامعة بيرزيت، وإعلاميات، وأسيرات محررات.
وبيّنت الهيئة أن قوات الاحتلال اقتحمت، الليلة الماضية وخلال ساعات الفجر، عدداً من المدن والبلدات الفلسطينية، واعتقلت كلاً من: جميلة زحو، وجميلة كنعان من رام الله، وميسر الفقيه من نابلس، وفاتن حنايشة من بلدة بيت دجن بمحافظة نابلس، وعطاف بدر من الخليل.
وبذلك يرتفع عدد الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال الإسرائيلي إلى “99 أسيرة” ، يعشن ظروفاً حياتية بالغة القسوة، ويتعرضن للضرب والتعذيب والإهانة والتجويع، والحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية، فيما تواصل إدارة سجون الاحتلال تعمد إلحاق أكبر قدر من الأذى النفسي والجسدي بهن.
وطالبت الهيئة المجتمع الدولي، وكافة أحرار العالم، بالتدخل الفوري وممارسة مختلف أشكال الضغط على سلطات الاحتلال لوقف هذه السياسة الممنهجة، وعدم منح إسرائيل مزيداً من المساحة للاستمرار في استهداف النساء الفلسطينيات وانتهاك حقوقهن.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 90
الأسير أحمد حامد الريماوي والمعتقل في "سجن ريمون" يدخل عامه 24 في سجون الاحتلال

- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 147
بعد إسقاط مشروع القانون في الكينست..
أبو الحمص: " أدعو اللجنة الدولية للصليب الأحمر إستئناف زيارات السجون والمعتقلات فوراً "
30/6/2026
طالب رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الوزير رائد أبو الحمص صباح اليوم الثلاثاء، اللجنة الدولية للصليب الأحمر العمل الفوري لاستئناف زيارة الأسرى والأسيرات داخل السجون والمعتقلات الإسرائيلية، وذلك بعد إسقاط مشروع قانون في الكنيست يمنع ممثلي اللجنة الدولية من القيام بهذه المهمة الوظيفية والانسانية.
وأوضح أبو الحمص أن اللجنة الدولية لم تدخل السجون والمعتقلات ولم تنفذ زيارات للأسرى والأسيرات منذ السابع من أكتوبر عام 2023 ، وكان هناك عمل كبيرة خلال الفترة الماضية من المتطرف بن غفير وحلفائه لتحويل المنع السياسي والعسكري الى قانون مقر من الكنيست، ولكنهم فشلوا بذلك، أذ صوت 36 عضواً لمشروع القانون وعارضه 41 عضواً.
وبين أبو الحمص أن اللجنة الدولية يجب أن تعد طواقمها بسرعة فائقة، وأن تتوجه لزيارة الأسرى والأسيرات لإنهاء التفرد بهم، والوقوف على واقع حياتهم اليومية والصحية، وحقيقية ما يتعرضون له من هجمة وحشية على يد السجانين، حيث لدينا الكثير من الشهادات التي تتحدث عن مخالفات واضحة للقانون الدولي والقانون الدولي الانساني، كما يتوجب على الصليب مساءلة ادارة السجون والمعتقلات عما سيشاهدونه بأعينهم، وأخذ إجابات واضحة للأسباب التي دفعتهم لجعل حياة الأسرى بهذا الجحيم.
وتمنى أبو الحمص مشاهدة موظفي اللجنة الدولية للصليب داخل غرف وأقسام الأسرى، وأن يقوموا بتكثيف الطواقم الطبية، وأن يصطحبوا معهم الأدوية والعلاجات والملابس والأغطية والطعام، لأن مهمتهم اليوم تتجاوز حدود الزيارات وكتابة التقارير، تحديداً في ظل الوضع المأساوي داخل السجون والمعتقلات الإسرائيلية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 127
تمديد الاعتقال الإداري للأسيرة سماح حجاوي للمرة الثالثة على التوالي
28/06/2026
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين بعد زيارة محاميتها لسجن الدامون، بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي مددت الاعتقال الإداري للأسيرة سماح بلال عبد الرحمن حجاوي (27 عاماً) من مدينة قلقيلية، للمرة الثالثة على التوالي لمدة ستة أشهر، لتنتهي فترة اعتقالها الحالية في29/09/2026 بعد أن كانت قد أمضت فترتي اعتقال إداري متتاليتين مدة كل منهما ستة أشهر.
وأوضحت الهيئة أن حجاوي، وهي أسيرة محررة أعيد اعتقالها في 01/04/2025، خاضت استئنافاً ضد قرار الاعتقال الإداري، إلا أن المحكمة رفضته وثبتت الاعتقال، رغم تأكيدها أنها لم تمارس أي نشاط مخالف للقانون منذ الإفراج عنها، ورغم الإشارة إلى أن موعد زفافها كان مقررا في 24/04/2026.
وأضافت أن سلطات الاحتلال نقلت الأسيرة مؤخراً من سجن الدامون إلى معتقل الجلمة، مروراً بمعبر الشارون، وأبقتها يوما كاملا دون إخضاعها لأي تحقيق قبل إعادتها إلى السجن، في خطوة وصفتها بأنها تعسفية.
وبحسب إفادة الأسيرة، اقتحمت قوة عسكرية كبيرة منزل عائلتها ليلة اعتقالها، وفتشته بشكل عنيف وعاثت بمحتوياته خرابا، كما اعتقلت والدها لمدة يوم بعد مطالبتها بتسليم هاتفها الشخصي الذي كان قيد الصيانة. وأشارت إلى أنها اعتقلت قبل 13 يوماً فقط من الإفراج عن شقيقها الذي أمضى ثلاثة أعوام في السجون، ما حرمها من استقباله.
وأفادت حجاوي بأنها كانت تعاني عند اعتقالها من كسر في ساقها ناتج عن اعتداء تعرضت له أثناء الإفراج عنها في صفقة التبادل بتاريخ 19/01/2025، ورغم ذلك جرى تقييدها ونقلها إلى مستوطنة “تسوفيت”، حيث بقيت ثلاثة أيام دون طعام، قبل نقلها إلى سجن الشارون ثم إلى سجن الدامون.
وأكدت أنها تعرضت خلال فترة احتجازها لسوء المعاملة والإهانات، وأنها خضعت لتفتيش عارٍ في سجن الشارون، فيما واصلت السجانات في سجن الدامون التعامل معها بأسلوب مهين، مشيرة إلى أن عمليات القمع والاعتداء على الأسيرات أصبحت سياسة متكررة داخل السجن.
يُذكر أن الأسيرة حجاوي كانت قد أمضت سابقا سبعة أشهر ونصف في اعتقالها الأول، ثم ثلاثة أشهر ونصف في اعتقالها الثاني، قبل الإفراج عنها ضمن صفقة التبادل في كانون الثاني/ يناير 2025، ليعاد اعتقالها بعد أقل من ثلاثة أشهر وتبقى رهن الاعتقال الإداري حتى اليوم .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 111
استمرار الأوضاع الإعتقالية القاسية في سجن الدامون
28-6-2026
ترزح الأسيرات في سجن الدامون تحت وطئة ظروف قاسية تزيد من معاناتهن الإنسانية أضعافا مضاعفة فلم يعد البعد عن أحبتهن ألمهن الوحيد ولاتقييد حريتهن إنما حُرمن من أبسط الحقوق الإنسانية التي تكفلها المواثيق والقوانين الدولية للأسرى.
وأفادت هيئة شؤون الأسرى في تقريرها الصادر اليوم الأحد، أن الأسيرة لينا محمد وزوز 36 عاما ومن سكان الخليل والمعتقلة بتاريخ 2/4/2025 تعاني ظروف اعتقال سيئة جدا في سجن الدامون.
وحول ظروف اعتقالها افادت الأسيرة لمحامية الهيئة، أنه تم اعتقالها رابع يوم عيد الفطر من قبل 30 شرطيا اسرائيليا وعانت من آلام جراء شده الضغط على الأصفاد في ايديها لأربعه أيام متواصلة، حيث بقيت الأسيرة في المسكوبيه ما يقارب الـ21 يوما ومن ثم تنقلت بين سجن الرمله والشارون لتقبع أخيرا في الدامون قسم 3 غرفه 2.
ونوهت الأسيرة إلى أن سياسه القمع مستمرة ضد الأسيرات كان آخرها قبل أسبوع استخدمت خلالها القوات المقتحمه المدججة بالسلاح قنبله الصوت، كما انها تعرضت لجرح في الوجه خلال قمع الغرفة المتواجدة فيها بتاريخ 10/6/2026.
وفيما يتعلق بظروف الأسيرات المعيشية أفادت وزوز، أن بعض الأسيرات يفترشن الأرض، أما الطعام فلازال رديئا وغير صالح للاستهلاك الآدمي كما أنه لا يسمح للأسيرات بتناول حبة "مُسكن" إلا بموافقة طبيب.
يذكر أن الأسيرة وزوز متزوجه ولها أربعه أولاد وتعمل معلمة مدرسة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 125
هيئة الأسرى ونادي الأسير
بعد عام ونصف من الإخفاء القسري.. الاحتلال يقرّ باستشهاد واحتجاز جثمان مجدي أبو عرّة
28-6-2026- أبلغت الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية، اليوم السبت الموافق 28 شباط/فبراير 2026، هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، باستشهاد الشاب مجدي أنور أبو عرّة من محافظة طوباس، بعد أن أخفت سلطات الاحتلال مصيره قسرًا على مدار عام ونصف، من دون الكشف عن تاريخ استشهاده أو ظروفه، مع استمرار احتجاز جثمانه.
وأوضحت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير، في بيان مشترك، أن عائلة الشهيد أبو عرّة كانت قد تلقت، صباح اليوم، بلاغًا آخر من مؤسسة "هموكيد" الإسرائيلية يفيد باستشهاده، وذلك عقب توجه المؤسسة إلى المحكمة العليا التابعة للاحتلال للاستفسار عن مصيره.
وأكدت المؤسستان أن ما تعرض له الشهيد أبو عرّة يُشكّل جريمة إخفاء قسري مكتملة الأركان، وهي الجريمة ذاتها التي طالت عشرات الشهداء من قطاع غزة الذين اعتقلهم الاحتلال وامتنع عن الكشف عن مصيرهم.
وقد برزت جريمة الإخفاء القسري بوصفها واحدة من أخطر القضايا التي تفاقمت في أعقاب حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، إذ انحصر الحديث بشأنها لسنوات بالمواطنين والمعتقلين من القطاع، قبل أن تنجح المؤسسات المختصة، وبعد جهود حثيثة، في إيجاد آليات لمتابعة مصير المعتقلين والكشف عن أسماء من استشهد منهم.
وفي المقابل، لا يزال آلاف المواطنين في عداد المفقودين، فيما تبقى أعداد غير معلومة من الشهداء المعتقلين رهن الإخفاء القسري، في ظل استمرار الاحتلال في التعتيم على مصيرهم ورفض تقديم أي معلومات بشأنهم.
ولفتت المؤسستان إلى أنه فيما يتعلق بالشهداء من الضفة الغربية، كانت المؤسسات المختصة تتلقى البلاغات المتعلقة باستشهاد الأسرى عبر الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية بعد استشهادهم بساعات، باستثناء حالتين فقط جرى فيهما إبلاغ المؤسسات بعد مرور أيام على استشهادهما داخل سجون الاحتلال.
هذا إلى جانب ورود معلومات غير دقيقة بشأن استشهاد واعتقال آخرين ففي عدد من الحالات التي أُبلغت فيها الجهات الفلسطينية باستشهاد مواطنين، تبيّن لاحقًا أنهم معتقلون لدى الاحتلال، وأن بعضهم كان قد استشهد داخل الأسر، الأمر الذي أدخل عائلاتهم في حالة من الصدمة والقلق والشك حيال مصير أبنائها.
وأكدت المؤسستان مجدداً، أن ما تعرض له الشاب مجدي أبو عرّة يُعد جريمة إخفاء قسري مكتملة الأركان، لا سيما أن عائلته لجأت طوال تلك المدة إلى مختلف الجهات المختصة للاستفسار عن مصيره لدى سلطات الاحتلال، من دون أن تتلقى أي رد أو معلومات تتعلق بمكان وجوده أو وضعه القانوني والإنساني، إلى أن أُبلغت اليوم باستشهاده.
وشددت المؤسستان، على أن جريمة الإخفاء القسري تُعد من أخطر الجرائم التي صعّدت إسرائيل من ممارستها في أعقاب حرب الإبادة الجماعية، إلا أن ذلك لا يعني أنها جريمة مستحدثة؛ إذ دأبت سلطات الاحتلال، تاريخيًا، على توظيف هذه السياسة كأداة من أدوات القمع والسيطرة، شأنها شأن سائر الجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها بحق الشعب الفلسطيني، باعتبارها جزءًا من منظومة استعمارية ممتدة ومتجذرة في سياق الاحتلال الاستعماري لفلسطين.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 221
صادر عن مؤسسات الأسرى بمناسبة اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب
آلاف الأسرى الفلسطينيين يتعرضون لتعذيب ممنهج في سجون الاحتلال الإسرائيلي ومعسكراته التي تحولت إلى شبكة منظمة لإنتاج التعذيب
رام الله –26/6/2026-قالت مؤسسات الأسرى إن آلاف الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين يتعرضون بصورة يومية ولحظية لجرائم التعذيب والمعاملة القاسية واللاإنسانية والمهينة داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي ومعسكراته، التي تحولت، في أعقاب جريمة الإبادة الجماعية المستمرة بحق الشعب الفلسطيني، إلى إحدى الساحات المركزية لتجليات هذه الجريمة، بما تشمله من سياسات تجويع وإذلال وتجريد من الإنسانية وإلحاق متعمد للمعاناة الجسدية والنفسية الشديدة بالمعتقلين.
مرفق التقرير أدناه

- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 104
ضمن مشاركتها في الندوة التي نظمها الائتلاف الحكومي بمشاركة مؤسسات الأسرى تحت عنوان
“إقرار الكنيست الإسرائيلي قانون الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين”، استعرضت رئيس وحدة النوع الاجتماعي في هيئة شؤون الأسرى والمحررين سمر عبد اللطيف جهود الهيئة في مواجهة التشريعات الإسرائيلية التي تستهدف الأسرى الفلسطينيين، وتوثيق آثارها القانونية والإنسانية، وإبراز مخالفتها الصريحة للقانون الدولي والاتفاقيات ذات الصلة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 130
أوضاع كارثية للأسيرات في سجن الدامون وسط اكتظاظ شديد وإهمال طبي متعمد
23/06/2026
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، عقب زيارة أجرتها محاميتها إلى سجن الدامون، عن تفاصيل صادمة وخطيرة تتعلق بواقع الأسيرات الفلسطينيات المحتجزات داخل السجن، في ظل ظروف اعتقال قاسية وانتهاكات متواصلة تمس أبسط الحقوق الإنسانية.
وأفادت الهيئة أن سجن الدامون يحتجز حالياً (87) أسيرة فلسطينية اضافة إلى عدد من الأسيرات في مراكز التحقيق ، فيما تشكل الأسيرات المعتقلات إدارياً دون توجيه أي تهمة ما يقارب ثلث العدد الإجمالي للأسيرات، في استمرار لسياسة الاعتقال التعسفي التي تنتهجها سلطات الاحتلال بحق النساء الفلسطينيات.
وخلال اللقاءات الفردية التي عقدتها المحامية مع عدد من الأسيرات، تم الاطلاع على أوضاعهن المعيشية والصحية، حيث تبين وجود العديد من الحالات المرضية الصعبة التي تستدعي العلاج الفوري والرعاية الطبية المتخصصة في مستشفيات مدنية، إلا أن إدارة السجن تواصل وحرمانهن من حقهن في العلاج والرعاية الصحية المناسبة.
كما سلطت الأسيرات الضوء على المعاناة المتفاقمة للأسيرات الحوامل، اللواتي يواجهن ظروفاً إنسانية وصحية بالغة القسوة داخل السجن، في ظل غياب الرعاية الطبية اللازمة وعدم توفير الاحتياجات الأساسية التي تضمن سلامتهن وسلامة أجنتهن.وفيما يتعلق بالحياة اليومية داخل المعتقل، أكدت الهيئة أن الغرف تعاني اكتظاظاً شديداً، إذ تحتجز في الغرف الكبيرة ما لا يقل عن عشر أسيرات، فيما تضم الغرف الصغيرة خمس أسيرات على الأقل، رغم ضيق مساحتها وعدم ملاءمتها لهذا العدد من المحتجزات. إضافة الى ارتفاع في درجات الحرارة داخل الغرف بشكل كبير في ظل انعدام التهوية المناسبة، ما يحول حياة الأسيرات إلى معاناة يومية مستمرة.
وأضافت الهيئة أن إدارة السجن تخصص للأسيرات ساعة واحدة فقط يومياً للخروج إلى ساحة "الفورة" والاستحمام، حيث يتم إخراج أسيرات غرفتين معاً خلال هذه الفترة المحدودة، الأمر الذي يزيد من صعوبة الأوضاع المعيشية داخل المعتقل.كما أشارت إلى استمرار رداءة الطعام المقدم للأسيرات من حيث الكمية والنوعية، إلى جانب النقص الحاد في الملابس والأغراض الشخصية والاحتياجات النسائية الأساسية، ما يفاقم من معاناتهن الإنسانية ويشكل انتهاكاً صارخاً للمعايير الدولية الخاصة بمعاملة الأسرى والمعتقلين.
وفي الختام جددت هيئة شؤون الأسرى والمحررين دعوتها العاجلة إلى المؤسسات الحقوقية والنسوية المحلية والدولية، وإلى جميع الجهات المعنية بحقوق الإنسان، للتحرك الفوري والجاد من أجل إنقاذ الأسيرات الفلسطينيات، والضغط على سلطات الاحتلال لوقف الانتهاكات الممارسة بحقهن، ووضع حد لسياسة العزل والتنكيل والإهمال الطبي التي تتعرض لها الأسيرات داخل سجون الاحتلال.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 103
الأسير أمين زياد حُراً بعد إعتقال دام 24 عاماً في سجون الاحتلال

- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 113
تتقدم هيئة شؤون الأسرى والمحررين بأحر التهاني والتبريكات من الأسير المحرر عضو المجلس الثوري لحركة فتح د. ياسر أبو بكر بمناسبة مناقشته أطروحته لنيل درجة الدكتوراه متمنيا له مزيدا من التقدم والنجاح

- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 69
حرمان 65 أسيراً طالباً من التقدم لإمتحان الثانوية العامة ”التوجيهي” انتهاك لحقهم في التعليم
ودعت الهيئة المؤسسات الدولية والجهات الحقوقية المعنية إلى تحمل مسؤولياتها والعمل على حماية حقوق الأسرى، وضمان تمكين الطلبة المعتقلين من استكمال تعليمهم، بما ينسجم مع مبادئ القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 77
في إطار التشاور والتباحث في شؤون الأسرى والأسرى المحررين، عقد الأسرى المحررون المبعدون اجتماعاً موسعاً تناولوا فيه مجمل القضايا والهموم التي يعانون منها، وتباحثوا في ترتيب أمورهم الداخلية بشكل واعٍ ومسؤول، حمل معه روح الحرص والمسؤولية على الوحدة والتوافق واحترام كافة الآراء والأفكار والمقترحات، وفتح حوار شامل وموسع مع كافة الأسرى المحررين المبعدين، بهدف الوصول إلى جسم موحد يمثل الأسرى المبعدين ويعبر عن تطلعاتهم وحقوقهم.
وقد خلص الاجتماع إلى النتائج التالية:
1- التأكيد على أن حقوق الأسرى والمحررين هي حقوق مقدسة غير قابلة للنقاش أو المساومة، ولن نقبل المساس بها أو العبث بحقوق أصحابها تحت أي ظرف من الظروف.
2- مطالبة كافة الجهات المعنية، التنظيمية والحكومية، بالاضطلاع بمسؤولياتها الوطنية والأخلاقية، وتلبية كافة المطالب المشروعة، والوفاء بجميع الوعود والعهود المتعلقة بالقضايا العالقة.
3- أكد الأسرى المبعدون على سعيهم الجاد والحثيث نحو تعزيز الوحدة الداخلية، وضرورة وجود جسم ناظم وموحد يمثل حالة الأسرى المبعدين ويعبر عن مصالحهم وتطلعاتهم.
4- تم تشكيل لجنة تحت مسمى “لجنة التوافق”، يكون هدفها التواصل مع كافة الأسرى المبعدين وفتح حوار جاد ومسؤول معهم، من أجل الوصول إلى وحدة تمثيلية جامعة لهم. وقد تشكلت هذه اللجنة، وبإجماع مطلق من الحاضرين ومن تم التواصل معهم هاتفياً، من الإخوة التالية أسماؤهم:
1. سامر المحروم (أبو آدم)
2. كفاح الحطاب (أبو قصي)
3. أكرم أبو بكر
4. أحمد أبو خضر
5. صالح القني
6. حاتم القواسمة
7. ناصر عبيات (أبو إبراهيم)
وفي الختام، يؤكد الأسرى المبعدون أن حقوقهم خط أحمر غير قابل للمساومة أو الانتقاص، وأن جميع الأسرى المبعدين يتحملون مسؤولية جماعية في التواصل وتوحيد الخطاب مع كافة الأطر والأطراف ذات العلاقة، حتى نيل كافة حقوقهم المشروعة، إلى حين تشكيل إطار موحد يمثل الجميع ويتولى هذه المهمة الوطنية السامية.
قوتنا في وحدتنا… ووحدتنا سبيلنا لحماية حقوقنا وانتزاعها
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 65
بعد 25 عاماً من الاعتقال..
هيئة الاسرى : الاحتلال يُفرج عن الأسير عبد الكريم الريماوي من بلدة بيت ريما شمال غرب رام الله.



- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 70
مؤسسات الأسرى توجه نداءً عاجلاً إلى منظمة الصحة العالمية للتدخل إزاء تفشي مرض الجرب بين الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال*
17/6/2026
وجهت مؤسسات الأسرى (مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، ونادي الأسير الفلسطيني، وهيئة شؤون الأسرى والمحررين) نداءً عاجلاً إلى المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، د. ثيدروس أدهانوم غيبريسوس، طالبت فيه المنظمة بالتدخل الفوري إزاء التدهور المتواصل في الأوضاع الصحية للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وفي مقدمتها التفشي المتصاعد لمرض الجرب بين صفوف الأسرى، بمن فيهم الأطفال.
وأكدت المؤسسات أن مرض الجرب ما يزال ينتشر على نطاق واسع في عدد من السجون ومراكز الاحتجاز الإسرائيلية، في ظل استمرار السياسات والإجراءات التي تفرضها منظومة السجون بحق الأسرى، والتي أسهمت بشكل مباشر في تفاقم الأزمة الصحية وتحويلها إلى تهديد خطير يطال آلاف الأسرى والمعتقلين.
وأشارت المؤسسات إلى أنها كانت قد خاطبت منظمة الصحة العالمية في نيسان/أبريل 2025 بشأن انتشار المرض بين الأسرى، إلا أن المعطيات والشهادات التي وثقتها خلال الفترة الماضية تؤكد أن الأوضاع الصحية شهدت مزيداً من التدهور، وأن المرض لا يزال يتفشى في ظل غياب أي إجراءات حقيقية للحد من انتشاره أو توفير العلاج اللازم للمصابين.
وبينت أن شهادات الأسرى المفرج عنهم، وإفادات المحامين، وما وثقته المؤسسات المختصة، تؤكد معاناة الأسرى المصابين من حكة شديدة والتهابات جلدية وآلام مستمرة وحرمان من النوم، إلى جانب الآثار النفسية والجسدية المترتبة على استمرار المرض وغياب العلاج والرعاية الصحية اللازمة. كما حذرت من أن الأطفال الأسرى يتعرضون بدورهم لهذه الظروف القاسية، الأمر الذي يفاقم المخاطر الصحية التي تهددهم.
وشددت المؤسسات على أن تفشي المرض يرتبط بصورة مباشرة بالظروف الاعتقالية القاسية التي تفرضها إدارة السجون كواحدة من تمثلات بنية التعذيب والنهج الإبادي الحاصل، وفي مقدمتها الاكتظاظ الشديد داخل الأقسام والزنازين، والحرمان الممنهج من مواد النظافة الأساسية، وتقييد الاستحمام، وتردي الأوضاع الصحية والبيئية، وعدم عزل المصابين، إلى جانب استمرار حرمانهم من العلاج بشكل ممنهج.
وأكدت أن استمرار منظومة السجون بالإبقاء على عوامل ومسببات انتشار الأمراض بين الأسرى، وفي مقدمتها مرض الجرب، يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وللقواعد والمعايير الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، ويعكس مستوى خطيراً من الإهمال المتعمد الذي يهدد حياة الأسرى وصحتهم وكرامتهم الإنسانية.
ودعت المؤسسات منظمة الصحة العالمية إلى التحرك العاجل واتخاذ خطوات عملية تشمل:
•الإقرار العلني بتفشي مرض الجرب والأمراض المعدية بين الأسرى الفلسطينيين ومتابعة تطوراتها.
•المطالبة بالسماح لفرق طبية دولية مستقلة بالدخول إلى السجون ومراكز الاحتجاز لتقييم الأوضاع الصحية.
•الضغط على سلطات الاحتلال لتوفير العلاج الفوري والملائم لجميع الأسرى المرضى.
•ضمان توفير مستلزمات النظافة الأساسية والملابس النظيفة وتحسين شروط الصحة العامة داخل السجون.
•اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من الاكتظاظ ومنع تفشي الأمراض المعدية.
•توفير حماية خاصة ورعاية صحية عاجلة للأطفال الأسرى والفئات الأكثر عرضة للخطر.
•التنسيق مع آليات الأمم المتحدة والهيئات الدولية المختصة لمعالجة الأزمة الصحية المتفاقمة داخل السجون.
•نشر نتائج أي عمليات رصد أو تقييم للأوضاع الصحية داخل السجون بما يضمن المساءلة والشفافية.
وأكدت المؤسسات أن استمرار انتشار مرض الجرب بين الأسرى وحرمانهم من العلاج والرعاية الصحية يشكل قضية إنسانية وصحية ملحة تستوجب تدخلاً دولياً عاجلاً، محملة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى وسلامتهم، ومجددة دعوتها للمجتمع الدولي والمنظمات الأممية المختصة إلى التحرك الفوري لوضع حد للجرائم والانتهاكات المتواصلة بحق الأسرى الفلسطينيين.
