- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 509
قال رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، اليوم السبت، أن الجاليات الفلسطينية مُطالبة بأن تنشط في سبيل بلورة لوبيات فلسطينية تكون فاعلة وضاغطة على الحكومات والبرلمانات الدولية والرأي العام في أماكن تواجدها للدفاع عن الأسرى.
وجاءت أقوال ابو بكر، خلال كلمة له في افتتاح مؤتمر الجاليات الفلسطينية في أوروربا الذي يعقد في العاصمة الرومانية بوخارست تحت عنوان "وضع الجاليات الفلسطينية في اوروبا وآليات تفعيلها "، حيث يرافقه الى المؤتمر وكيل الهيئة عبد القادر الخطيب.
وشدد أبو بكر، "أن التطورات الخطيرة التي تفرضها سلطات الاحتلال بحق الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال تجعل المسؤولية الملقاة على عاتقنا تكبر، ما يستدعي من الجميع استنفار كافة الجهود من أجل الدفاع عن الأسرى وإسنادهم
واستعرض ابو بكر، أمام المؤتمر الذي يشارك فيه المئات من أبناء الجالية، ومؤسساتها، وأطرها من مختلف الدول الأوروبية، بحضور رئيس دائرة شؤون المغتربين في منظمة التحرير الفلسطينية د.نبيل شعث، وأعضاء لجنة تنفيذية، وقادة فصائل، ووزراء ومسؤولين "الأوضاع المأساوية والخطيرة التي يمر بها الأسرى والأسيرات داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي، وما يتخللها من استمرار الجرائم الطبية الإسرائيلية الفاضحة والواضحة والمخالفة لكل الاعراف والقوانين التي تعرفها البشرية"
ولفت أبو بكر إلى أهمية التدخل الدولي، وفتح الملف الطبي للأسرى وإلزام إسرائيل على احترام حقوقهم وفق القوانين الدولية والإنسانية، مطالباً بوضع خطط وآليات فاعلة من شأنها تعزيز حضور قضية الاسرى أمام المحافل الدولية، وفضح الجرائم الإسرائيلية بحق المعتقلين، لإيصال الحقائق المتعلقة بمعاناة أبناء الشعب الفلسطيني في سجون الاحتلال، والقوانين الإسرائيلية التي تشرع الانتهاكات والجرائم بحق الأسرى
يُذكر ان فعاليات مؤتمر الجاليات الفلسطينية في أوروبا تستمر على مدار اليومين القادمين، وسيتخلل المؤتمر ندوات وجلسات خاصة حول دور الجاليات الفلسطينية إزاء قضية الأسرى، وتشكيل لجان متخصصة لمتابعة الملفات المختلفة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 452
أكّدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين بأن إدارة "عيادة سجن الرملة" نقلت، اليوم الجمعة، الأسير المريض سامي أبو دياك إلى مشفى "أساف هروفيه" الإسرائيلي في وضع صحّي حرج.
وأشارت هيئة الأسرى إلى أنه جرى نقل الأسير أبو دياك إلى القسم الباطني في المشفى، لافتة إلى أن وضعه في غاية الخطورة بعد ورود معلومات أوّلية لمحامي الهيئة من المشفى.
وأكّدت الهيئة في بيان لها أن الأسير أبو دياك هو ضحيّة خطأ وإهمال طبّيين، وذلك بعد خضوعه لعملية جراحية في الأمعاء في أيلول عام 2015 في مستشفى "سوروكا" الإسرائيلي، وتنقيل الاحتلال له بين السجون والمشافي عبر "البوسطة" قبل تماثله للشّفاء، ما أدّى إلى تدهور حادّ في وضعه الصحي وإصابته بتسمم في جسده وفشل كلوي ورئوي، بالإضافة إلى إصابته بالسّرطان.
وحمّلت هيئة الأسرى سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة ومصير الأسير سامي أبو دياك، مؤكّدة أنها كانت قد تقدّمت بعدّة طلبات أمام محاكم الاحتلال للإفراج المبكّر عنه، إلّا أنّ الأخيرة تعنّتت ورفضت ذلك رغم خطورة وضعه الصّحي.
يذكر أن الأسير سامي أبو دياك (37 عاماً)، من جنين، وهو محكوم بالسجن لثلاثة مؤبدات و(30) عاماً، ومعتقل منذ العام 2002، ويقبع وشقيقه سامر أبو دياك المحكوم بالسّجن لمدى الحياة في "عيادة سجن الرملة".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 1952
أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، مساء اليوم الخميس، نتائج إمتحان الثانوية العامة للمعتقلين والمعتقلات داخل سجون الإحتلال الإسرائيلي للعام 2019.
وأوضحت الهيئة أن تأخير إعلان النتائج سببه إنتظار إستكمال جمع العلامات من مختلف السجون، حيث كان هناك العديد من العقبات أمام إتمام هذه الإمتحانات، والتي يتحمل الإحتلال وإدارة السجون كامل المسؤولية عنها.
واضافت الهيئة " حولت كافة العلامات بعد جمعها من السجون الى وزارة التربية والتعليم، وتم مراجعتها وفقا للشروط والمعايير، ومعادلتها وفقا للإتفاق المبرم بين الوزارة والهيئة حتى أصبحت على هذا الشكل".
وأكدت الهيئة ان شهادات كافة المتقدمين ستوزع عبر مديريات وزارة التربية والتعليم كل في محافظته بعد إسبوع من اليوم، علما ان العدد الإجمالي للمتقدمين 624 أسيرا ممن إنطبقت عليهم الشروط والمعايير.
وشكرت الهيئة وزير التربية والتعليم والطواقم الفنية في الوزارة والهيئة، ولجان التدريس بالسجون على الجهود التي بذلت من اجل تمكين الأسرى من تقديم الإمتحانات، معتبرة ان هذا إنجازا وطنيا هاما، ودعما لحرية الأسرى وقضيتهم العادلة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 456
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحرّرين، اليوم الخميس، بأن الأسير شادي فيصل موسى (43 عاماً)، من جنين، خضع لعملية قسطرة، وذلك بعد تعرّضه لجلطة قلبية.
وأشارت هيئة الأسرى بعد زيارة محاميها للأسير موسى في مستشفى "سوروكا" الإسرائيلي؛ إلى أنه يقبع في وحدة العناية المكثّفة بوضع صحّي غير مستقرّ، علماً أنّ إدارة معتقل "النقب" كانت قد نقلته للمستشفى بعد إصابته بوعكة صحّية يوم أمس.
يذكر أن الأسير موسى محكوم بالسّجن لـ(25) عاماً، قضى منها (17)، وكان قد تعرّض لإصابة في الرأس خلال اعتقاله عام 2002، وأُصيب بجلطة عام 2009، وخضع لعملية جراحية في حينه.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 462
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها اليوم الخميس، أن ثلاثة أسرى في سجون الاحتلال يواصلون اضرابهم المفتوح عن الطعام وسط ظروف صحية واعتقالية صعبة.
وبينت الهيئة أن الأسرى المضربين هم كل من: أحمد زهران (42 عاماً) من بلدة دير أبو مشعل قضاء محافظة رام الله ومضرب منذ (54) يوماً، ومصعب الهندي (29 عاماً) من بلدة تل قضاء مدينة نابلس ويواصل اضرابه لليوم (52) على التوالي، والأسير عبد الله سمحان (29 عاماً) من بلدة الظاهرية قضاء محافظة الخليل ومضرب منذ (10) أيام.
ولفتت الهيئة أن الحالية الصحية لكل من الأسيرين زهران والهندي والقابعين في عزل "نتيسان الرملة"، تتدهور بشكل يومي، وأن إدارة معتقلات الاحتلال لا تكترث لمعاناتهما وآلامهما، وتواصل تعنتها ورفضها لمطلبهما بإنهاء اعتقالهما الإداري.
أما عن الأسير سمحان والقابع في معتقل "نفحة" الصحراوي، فهو يواصل اضرابه احتجاجاً على استمرار سلطات الاحتلال اعتقال شقيقته روان سمحان المحكومة بالسّجن لمدة (18) شهراً والقابعة في معتقل "الدامون"، علماً بأن الأسير سمحان معتقل منذ عام 2012 ومحكوم بالسجن لـ 19 عاماً.
وفيما يتعلق بالأسير اسماعيل علي (30 عاماً) من بلدة أبو ديس شرقي القدس المحتلة، فقد علق اضرابه المفتوح عن الطعام والذي استمر لـ (112) يوماً مساء الثلاثاء الماضي، وذلك بعد اتفاق مع إدارة سجون الاحتلال بتمديد اعتقاله الإداري لمرة واحدة ولمدة ستة شهور، بعد انتهاء الأمر الإداري الحالي البالغ ستة شهور.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 672
قالت هيئة شؤون الاسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، أن الأسير شادي فيصل عطا موسى (43 عاماً) وهو من بلدة مركة في جنين، يقبع في وحدة العناية المكثفة بمستشفى سوروكا الإسرائيلي، بوضع صحي خطير بعد ان أصيب ظهرا، بجلطة قلبية في معتقل النقب.
ولفتت الهيئة، إن إدارة معتقل "النقب"، نقلت الأسير شادي عبر طائرة مروحية الى مستشفى سوروكا، كما وشرعت بإغلاق كافة الأقسام في المعتقل.
يُشار إلى أن الأسير محكوم بالسّجن (25) عامًا قضى منها (17) عامًا، وتعرض لإصابة في الرأس خلال اعتقاله عام 2002، وأُصيب سابقاً بجلطة عام 2009، وخضع لعملية جراحية في حينه.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 448
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلية فرضت خلال شهر أكتوبر المنصرم، غرامات مالية باهظة بحق 12 طفلا قاصرا يقبعون في سجن "عوفر" الإسرائيلي، وصل مجموعها إلى 19500 شيكل.
وأوضحت الهيئة في بيان لها أن الغرامات ترافقت مع أحكام صدرت بحق 11 منهم، وتراوحت بين شهر و18 شهرًا، مشيرة إلى أن من بين القاصرين الذين أدخلوا إلى قسم الأشبال في سجن "عوفر" خلال شهر اكتوبر، 3 أطفال دون سن 16 عاما، و4 منهم اعتقلوا اكثر من مرة.
وأضافت أن 7 أطفال من بين هؤلاء تم اعتقالهم من المنازل، و5 من الطرقات.
وبينت الهيئة، أن عدد الأسرى القاصرين القابعين في سجون الاحتلال بلغ 200 طفل موزعين على ثلاث سجون هي (عوفر، ومجيدو، والدامون).
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 520
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، أن ثمانية أسرى يقبعون بقسم "المعبار" في سجن "عسقلان" الإسرائيلي بظروف معيشية واعتقالية صعبة وقاسية، في ظل استمرار الإجراءات الاستفزازية التي تتخذها إدارة المعتقل بحقهم.
وقالت إنّ الأسرى في معبار عسقلان محتجزون داخل غرف قذرة، وتُقدّم لهم إدارة المعتقل وجبات طعام سيئة كمًا ونوعًا، حيث أعادها الأسرى على مدار الثلاثة أيام الماضية.
كما يعاني الأسرى الثمانية من الإهمال الطبي والمماطلة في تقديم العلاج، في عيادة السجن، حيث من بين الأسرى المحتجزين الأسير المُسنّ والمريض بالسرطان موفق العروق، وهو بحاجة لمتابعة طبية حثيثة لحالته الصحية.
وذكّرت الهيئة في تقريرها بأنّ وحدات القمع التابعة لمصلحة السجون الإسرائيلية اقتحمت، قبل نحو اسبوعين، قسم (3) في المعتقل، واعتدت على الأسرى ونقلتهم إلى معتقل "نفحة"، وألحقت الضرر بممتلكاتهم وحاجياتهم وقلبتها رأساً على عقب دون أية أسباب، ولا زال القسم يعمه الخراب وبحاجة لإجراء عدة تصليحات.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 600
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي (417) فلسطينيً/ة من الأرض الفلسطينية المحتلة خلال شهر تشرين الأول / أكتوبر 2019، من بينهم (75) طفلاً، ومن النساء (16).
وتشير مؤسسات الأسرى وحقوق الإنسان (نادي الأسير الفلسطيني، مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، هيئة شؤون الأسرى والمحرّرين)؛ ضمن ورقة حقائق صدرت عنها اليوم الأحد، إلى أن سلطات الاحتلال اعتقلت (188) مواطناً من مدينة القدس، و(30) مواطناً من محافظة رام الله والبيرة، و(60) مواطناً من محافظة الخليل، و(22) مواطناً من محافظة جنين، ومن محافظة بيت لحم (22) مواطناً، فيما اعتقلت (22) مواطناً من محافظة نابلس، ومن محافظة طولكرم (26) مواطناً، و(21) مواطناً من محافظة قلقيلية، أما من محافظة طوباس فقد اعتقلت (5) مواطنين، و(3) مواطنين من محافظة سلفيت، وتسعة مواطنين من محافظة أريحا، بالإضافة إلى (9) مواطنين من غزة.
وبذلك بلغ عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال حتّى نهاية شهر تشرين الأول/ أكتوبر 2019 قرابة (5000)، منهم (40) أسيرة، فيما بلغ عدد المعتقلين الأطفال نحو(200) طفل، والمعتقلين الإداريين أكثر من (450)، وبلغ عدد أوامر الاعتقال الإداري الصادرة (85) أمر إداري بين جديد وتجديد لأوامر صدرت سابقاً.
معركة الإضراب عن الطعام مستمرة
واصل سبعة أسرى في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي خلال شهر تشرين الأول / أكتوبر 2019، إضرابهم المفتوح عن الطعام رفضاً لاعتقالهم الإداري وواحد منهم رفضاً لعزله، وتمكن اثنان منهم من التوصل إلى اتفاقات تقضي بتحديد سقف اعتقالهم الإداري مقابل تعليقهم للإضراب وهما: الأسير أحمد غنام الذي واصل الإضراب لليوم (102) على التوالي، والأسير طارق قعدان الذي واصل الإضراب لليوم (89) على التوالي، فيما علقت الأسيرة هبه اللبدي إضرابها في اليوم الـ(42)، وذلك بعد اتفاق بين الحكومة الأردنية وسلطات الاحتلال الإسرائيلي، يقضي بالإفراج عنها وعن الأسير عبد الرحمن مرعي المصاب بالسرطان.
ووفقاً لمتابعة المؤسسات الحقوقية، فإن أربعة أسرى آخرين واصلوا معركة الإضراب عن الطعام أقدمهم الأسير إسماعيل علي المضرب عن الطعام منذ أكثر منذ (111) يوم، والأسير أحمد زهران منذ (51) يوماً، والأسير مصعب الهندي منذ (49) يوماً. والتحق في الإضراب في نهاية شهر تشرين الأول/ أكتوبر 2019، الأسير يعقوب حسين من مخيم الجلزون، وذلك رفضاً لعزله.
وحذرت المؤسسات الحقوقية من خطورة الوضع الصحي الذي وصل إليه الأسرى إسماعيل علي، وأحمد زهران ومصعب الهندي، حيث يعاني الأسير علي (30 عاماً) من بلدة أبو ديس قضاء القدس أوضاعاً صحية حرجة، وذلك بعد مضي (111) أيام على إضرابه، وتتمثل الأعراض بصعبة في الرؤية وأوجاع قوية بمختلف أنحاء جسده، وعدم قدرته على المشي حيث يستخدم كرسي متحرك للتنقل، كما وخسر من وزنه أكثر من 20 كغم.
أما الأسير أحمد زهران من بلدة دير أبو مشعل، والبالغ من العمر (42 عامًا) يعاني من ضعف وهزال عام، وانتشار حبوب على جسده، وظهور فطريات على لسانه. كذلك الأسير مصعب الهندي البالغ من العمر (29 عامًا) وهو من بلدة تل في نابلس يعاني من تعب وإرهاق شديدين، وفقدان للوعي بشكل متكرر، وتقيؤ بشكل متواصل.
مقابل ذلك تستمر إدارة معتقلات الاحتلال والجهاز القضائي للاحتلال بتنفيذ سياسات تنكيلية ممنهجة بحق المضربين، من خلال عزلهم، واحتجازهم في زنازين غير صالحة للعيش الآدمي، وحرمانهم من أبسط حقوقهم الإنسانية منها زيارة عائلاتهم، وعرقلة زيارات المحامين لهم؛ وتمتد هذه الإجراءات داخل أروقة المحاكم العسكرية للاحتلال عبر قراراتها التي تترجم فقط قرار جهاز مخابرات الاحتلال ما يسمى "بالشاباك".
الاعتقال الإداري والقاصرين
تستمر قوات الاحتلال الإسرائيلي باستخدام سياسة الاعتقال الإداري كسياسة عقاب جماعي بحق الشعب الفلسطيني، وبحسب إحصائيات شهر تشرين الأول/ أكتوبر 2019، أصدرت سلطات الاحتلال (85) أمر اعتقال إداري منهم (51) أمر اعتقال جديد بحق أسرى جرى اعتقالهم خلال الشهر المنصرم.
ومنذ بداية هذا العام وحتى نهاية شهر تشرين الأول/ أكتوبر 2019 أصدرت سلطات الاحتلال ما يقارب (847) أمر اعتقال إداري منهم (334) أمر أصدر بحق مواطنين جرى اعتقالهم خلال هذا العام.
والاعتقال الإداري بالشكل الذي تستخدمه قوات الاحتلال محظور في القانون الدولي، فتعود القوانين العسكرية الإسرائيلية المتعلقة بأوامر الاعتقال الإداري إلى قانون الطوارئ الانتدابي لعام 1945، الذي يستند فيه القائد العسكري الإسرائيلي في معظم حالات الاعتقال الإداري على مواد سرية، وهي بالأساس مواد البينات ضد المعتقل، والتي تدعي السلطات الإسرائيلية عدم جواز كشفها حفاظاً على سلامة مصادر هذه المعلومات، أو لأن كشفها قد يفضح أسلوب الحصول على هذه المواد.
وقد أقرت المحكمة العليا الإسرائيلية في حالات عدة جواز إمكانية عدم كشف هذه البينات، وعدم إلزام السلطة باحترام حق المشتبه به بالحصول على إجراءات محاكمة عادلة، بما يعد انتهاكاً لحق المعتقل الإداري في معرفة سبب اعتقاله فالمادة 9(2) من "العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية" تنص على ما يلي: "يجب إبلاغ كل شخص يقبض عليه بأسباب القبض عليه لدى وقوعه، ويجب إبلاغه على وجه السرعة بأية تهمة تُوجَّه إليه".
ويُحتجز معظم الإداريون الذكور حالياً ومنهم القاصرين في سجني "عوفر، ومجيدو" فيما تحتجز الأسيرات المعتقلات إدارياً في سجن "الدامون"، ومن الأطفال المعتقلين إدارياً الطفل سليمان محمد حسين أبو غوش (17 عامًا) من سكان مخيم قلنديا، حيث أصدرت سلطات الاحتلال بحقه أمر اعتقال إداري لأربعة أشهر تبدأ من تاريخ 14-9-2019 حتى تاريخ 3-1-2020 علماً أن الطفل أبو غوش اُعتقل، بعد أن تم استدعائه لمقابلة مخابرات الاحتلال.
ويذكر أن الطفل أبو غوش معتقل سابق بذات العام حيث اعتقل إدارياً بتاريخ 14/1/2019 لمدة أربعة أشهر وثبت على كامل المدة وبالرغم من تثبيت الاعتقال الإداري بحق أبو غوش، إلا أن سلطات الاحتلال استمرت في محاكمتة عن تهمة "التحريض" التي وُجهت له بالتزامن مع اعتقاله الإداري، ليصدر حكم وقرار نهائي بالملف القانوني وهو الاكتفاء بمدة سجنه بالإضافة إلى 1000 شيقل غرامة مالية والإفراج عنه في تاريخ 13/5/2019 بنفس يوم المحكمة وتاريخ انتهاء أمر اعتقاله الإداري.
ومن بين القاصرين المعتقلين إدارياً، الأسير نضال زياد إبراهيم عامر (18 عامًا) والذي اُعتقل بتاريخ 19/11/2017، وحكمت عليه محكمة الاحتلال العسكرية بالسّجن لمدة عام، إلى أن أُفرج عنه بتاريخ 19/11/2018، ليعاود الاحتلال اعتقاله بعد 28 يومًا من الإفراج عنه. وفور اعتقاله تم تحويله للاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر وثُبت على كامل المدة، وذلك بعد أن رفضت المحكمة الاستئناف المقدم من قبل محاميه.
وبعد أن أنهى الأسير عامر المدة الأولى من الاعتقال الإداري، حولته سلطات الاحتلال للتحقيق في معتقل "الجلمة" لمدة أسبوعين بحجة الحصول على اعترافات ضده، وتعرض خلالها للتعذيب وسوء المعاملة، وبعد 14 يومًا حول ملفه للنيابة العسكرية في "سالم"، وقدمت ضده لائحة اتهام حُكم على إثرها مدة أربعة أشهر. وكان من المنتظر الإفراج عن الأسير عامر في تاريخ 30 آب/ أغسطس 2019، وفي نفس اليوم أصدرت سلطات الاحتلال بحقه أمر اعتقال إداري لمدة ستة شهور، وثبت على كامل المدة حتى تاريخ 29/2/2019. وكان نضال عند اعتقاله الأخير من المتفوقين في الصف الحادي عشر وأصر على استكمال الثانوية داخل سجون الاحتلال لعام 2019 وتمكن من النجاح.يذكر أن نضال لم يكن قد تجاوز عمر الأربعة أشهر، عندما اُستشهد والده عام 2002 أثناء اجتياح قوات الاحتلال لمخيم جنين.
يُضاف إلى القاصرين المعتقلين إدارياً الأسير حافظ إبراهيم رشيد زيود (16 عامًا) من جنين الذي اُعتقل بتاريخ 26-8-2019، وصدر بحقه أمر اعتقال إداري لمدة أربعة أشهر، وتزامن اعتقاله مع استعداده لتقديم الثانوية العامة، وتم اعتقاله باليوم الثاني من بدء العام الدراسي.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 464
قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، اليوم الأثنين، ان السلطات الإسرائيلية تستهدف الطفولة الفلسطينية ومستقبلها، من خلال اعتقال القاصرين بشكل يومي وإلحاق كل أشكال الأذى والتنكيل بهم خلال الإعتقال والتحقيق.
وأشار أبو بكر، ان الاطفال الاسرى يتعرضوا بنسبة 100% لشكل أو أكثر من اشكال التعذيب والمعاملة القاسية والمحكامات الجائرة وغير العادلة، وان حكومة الاحتلال بذلك تستهدف المجتمع الفلسطيني ومستقبله من خلال اعتقال الفتية والفتيات ما دون سن 18 عاما.
وأضاف، ان جميع الأطفال الذين يتم اختطافهم من قبل الاحتلال الإسرائيلي يعانون من آثار الصدمة، والاكتئاب ، والقلق، والتوتر ، وقلة التركيز، وغيرها من آثار، موضحاً أن هدف الاحتلال من اختطاف الاطفال والتعرض لهم وابتزازهم والتنكيل بهم هو قتل مستقبلهم.
وجاءت أقوال أبو بكر خلال زيارته ووفد من الهيئة، الطفل المحرر عمرو ابو حسين 14 عاما، من رام الله والذي أفرج عنه بعد اعتقاله لعدة أشهر في سجن عوفر الإسرائيلي.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 484
حملت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، سلطات الاحتلال وإدارة السجون الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن حياة وصحة الأسير المسن موفق نايف حسن عروق(75عاماً) من سكان مدينة الناصرة، في ظل التدهور المتواصل على وضعه الصحي.
وحذَّرت الهيئة، من خطورة الحالة الصحية للأسير عروق الذي يعاني من مشاكل عدة، أبرزها اكتشاف إصابته بمرض السرطان في الكبد والمعدة بعد مرور 15عاماً على اعتقاله؛ نتيجة ظروف الاعتقال السيئة والإهمال الطبي الذي يتعرض له الأسرى ويجعلهم فريسة سهلة للأمراض لتنهش في أجسادهم.
ولفتت الهيئة، أن الأسير عروق القابع بظروف احتجاز قاسية في معبار سجن عسقلان، يعاني من آلام بالصدر والاضلاع والقدمين والرأس ومختلف انحاء جسده، بالاضافة الى آلام بالحلق.
يذكر ان الأسير السبعيني عروق من مواليد العام 1945، وقد اعتقل بتاريخ 7/1/2003 وكان عمره حينها 58عاماً.v
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 504
أكد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، اليوم الخميس، ان حكومة اسرائيل تمارس بحق الأسرى المرضى جريمة طبية فاضحة وواضحة، ترتقي الى مستوى المخالفات الحقوقية الجسيمة بعدم تقديم العلاجات لهم والاستهتار بصحتهم وحياتهم، ما يجعل اوضاعهم في حالة خطيرة جدا توصلهم حد الموت، مؤكدا على اهمية التدخل الدولي وفتح الملف الطبي للأسرى والزام اسرائيل على احترام حقوقهم وفق القوانين الدولية والانسانية.
وقال ابو بكر، أن على المجتمع الدولي التدخل الحقيقي والجاد لمتابعة ملف الاسرى المرضى، ومراقبة اسرائيل على مدى احترامها للمعايير الدولية والانسانية في التعامل معهم، خاصة فيما يتعلق بإجراء فحوصات دورية للمرضى، واغلاق مستشفى الرملة ونقل الاسرى المرضى في سيارات اسعاف، وفي استعادة جثامين الشهداء المحتجزين وغيرها.
وجاءت أقوال ابو بكر تلك، خلال زيارته ووفد من الهيئة عدد من عائلات الأسرى وأسرى محررين في مدينتي نابلس وجنين.
حيث زار أبو بكر والوفد المرافق كل من الأسيرة المحررة ياسمين شعبان من جنين والتي تحررت بعد اعتقال دام 5 سنوات، والمحرر أحمد ابراهيم من مدينة جنين والذي تحرر بعد اعتقال دام 12 عاما ونصف، والمحرر عبد القادر زقوت من نابلس والذي افرج عنه بعد اعتقال دام 12 عاما.
كما قدم ابو بكر والوفد المرافق واجب العزاء بوالد الاسير جواد شلختي من مخيم عسكر الجديد قضاء نابلس.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 605
رصدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها ظهر الخميس، جانباً من معاناة الأسرى المرضى والجرحى القابعين في عدة سجون إسرائيلية، حيث نهشت الأمراض أجسادهم وباتت بلا علاج، وذلك نتيجة لما يتعرضوا له من تجاهل مقصود واهمال متعمد لأحوالهم الصحية الصعبة.
وفي هذا السياق كشف تقرير الهيئة عن حالتين مرضيتين تقبعان بمعتقل "النقب" الصحراوي، إحداهما حالة الأسير مراد أبو معاليق (41 عاماً) من قطاع غزة، والذي يعاني منذ عام 2009 من مرض يدعى "كرون" وهو التهاب مزمن في الأمعاء، وقد تدهور وضعه الصحي بسبب ما تعرض له من مماطلة واهمال في العلاج، وعلى إثرها تم استئصال جزء كبير من أمعائه، ومنذ ذلك الوقت تقوم إدارة معتقلات الاحتلال بتحويله للمشفى لاجراء فحوصات دورية وتلقي العلاج، ورغم ذلك لا يزال يشتكى الأسير من آلام وحالته الصحية سيئة، بالاضافة إلى ذلك يعاني الأسير من إعاقة برجله اليسرى نتيجة لاصابة تعرض لها أثناء اعتقاله، ولا زال الأسير بحاجة لعناية فائقة لوضعه الصحي.
في حين يواجه الأسير رائد عايش (34 عاماً) من بلدة الدوحة شمال غرب بيت لحم، أوضاعاً صحية غاية في السوء، حيث يشتكي من جرثومة في المعدة تُسب له اسهال حاد وحالة من التقيؤ، وقد تم إجراء فحوصات طبية له وتم إعطائه دواء أدى إلى اصابته بمضاعفات وتفاقمت حالته، ولا زال الأسير بحاجة ماسة إلى نقله للمستشفى لتشخيص وضعه بشكل صحيح وتلقي علاج مناسب لها.
أما عن الأسير بشار شواهنة (45 عاماً) من بلدة السيلة الحارثية غرب جنين، والقابع في معتقل "الجلبوع" فهو يشتكي من البواسير ومن نزيف دائم منذ أكثر من سنة وهو بحاجة لاجراء عملية جراحية لكن إدارة المعتقل تماطل منذ فترة طويلة بتحويله للخضوع للعملية.
كما ذكر تقرير الهيئة أن الأسير أحمد محاجنة (24 عاماً) من يافة الناصرة في الداخل المحتل، يعاني من فتاق وبحاجة لاجراء عملية بشكل سريع لكن إدارة معتقل "نفحة" تماطل بتحويله.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 507
عقدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين والبنك الوطني منتصف الأسبوع الجاري في رام الله، ورشة عمل لبحث سبل التعاون بين المؤسستين، وتطوير آلية عمل برنامج القروض الذي يستفيد منه الأسرى المحررين بهدف دمجهم بالمجمتع.
وحضر الورشة مدير عام برنامج تأهيل الأسرى المحررين محمد البطة وجمال موسى مدير العلاقات العامة في البنك الوطني، والطاقم العامل على تنفيذ خدمة القروض في المحافظات من الطرفين ممثلا بمديرة دائرة القروض ومسؤول اعداد دراسات الجدوى الاقتصادية، ورؤساء اقسام القروض من المحافظات، وطاقم البنك الوطني العامل على تنفيذ قروض الأسرى المحررين في فروع البنك الوطني.
وخلال اللقاء جرى بحث ومناقشة المعيقات والمشاكل التي واجهت عمل برنامج القروض خلال الفترة الماضية، وتم الخروج بحلول وتوصيات سيتم أخذها بعين الاعتبار خلال المرحلة القادمة، من أبرزها توسيع قاعدة الاقراض وضبط عملية تحصيل القروض، لكي يستفيد أكبر عدد ممكن من الأسرى المحررين وبالتالي سيتمكنوا من انشاء مشاريع انتاجية توفر لهم العيش الكريم وتساعدهم على الاندماج في المجتمع الفلسطيني من جديد.
وفي ختام اللقاء أكد الطرفان على أهمية تعزيز العلاقة والتعاون المتبادل بين المؤسستين، بما يخدم ويعود بالنفع على الأسرى المحررين من مختلف المحافظات.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 445
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها صباح الخميس، أن الوضع الصحي للأسيرة المصابة سهير اسليمية (37 عاماً) من محافظة الخليل، آخذ بالتحسن والاستقرار.
وبينت الهيئة أن الأسيرة تقبع حالياً في قسم الجراحة بمشفى "شعاري تصيدك" الإسرائيلي، وقد تم إزالة أجهزة التنفس والتخدير، باستنثاء "أنبوب الأُكسجين" لمساعدتها على التنفس بشكل جيد.
وأضافت أنه تم عقد جلسة تمديد توقيف للمصابة اسليمية يوم الأحد الماضي بمحكمة عوفر العسكرية، وقد تمت دون حضورها بسبب حالتها الصحية، وجرى تمديد توقيفها لثمانية أيام بذريعة استمرار التحقيق.
يذكر بأن الجريحة اسليمية، كانت قد أصيبت الأسبوع الماضي برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلية عند متوضأ ساحات الحرم الابراهيمي الشريف في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، ومنعت طواقم الإسعاف وحراس الحرم الابراهيمي من الوصول اليها لمدة طويلة قبل نقلها لمشفى "شعار تصيدك".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 437
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، مساء الاربعاء، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية أعادت الأسير المسن اللواء فؤاد الشوبكي من مستشفى برزلاي الى سجن النقب.
وقالت الهيئة، أن الشوبكي كان يشتكي منذ مدة طويلة بألم في عينيه، وطالب مرارا بإجراء عملية، إلا أن إدارة معتقلات الاحتلال كانت تماطل في إجرائها له وتقديم العلاج اللازم، الى أن نقلته صباح اليوم الى مشفى برزلاي لإجرائها.
يُشار إلى أن اللواء فؤاد الشوبكي هو أكبر المعتقلين سنًا في سجون الاحتلال الإسرائيلي حيث يبلغ من العمر 81 عاما، ويحتاج لعناية طبية ورعاية خاصة.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت فؤاد الشوبكي منذ عام 2006، وحكم عليه بالسجن لمدة 20 عامًا ويعاني من أمراض في المعدة، وتعرض للإهمال الطبي المتعمد كغيره من المعتقلين.
يشار إلى أن محكمة "عوفر" العسكرية كانت قد قررت في ايلول/ سبتمبر عام 2015 خصم 3 سنوات من حكم المعتقل "الشوبكي" لتصبح 17 عاما بدلا من 20، بعد تقديم أكثر من طلب استئناف نتيجة وضعه الصحي الصعب، كما عقدت له جلسه في شهر أيار/ مايو العام الماضي، للنظر في الحكم الصادر بحقه، وتم تأجيلها لوقت غير محدد.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 450
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ظهر الأربعاء، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية ستفرج اليوم عن المعتقليين الأردنيين هبة اللبدي وعبد الرحمن مرعي الى الأردن.
وقالت الهيئة، أن جهات مسؤولة من الجانب الأردني أكدت أن الأسيرين اللبدي ومرعي سيصلان عمان خلال الساعات القليلة القادمة.
وأوضحت أن الإفراج عن اللبدي ومرعي، جاء بموجب اتفاق بين الحكومتين، الإسرائيلية والأردنية، تم الإعلان عنه يوم الإثنين الماضي، حيث أعلن وزير الخارجية الأردني، أن "إسرائيل تعهدت بتسليم المواطنين الأردنيين هبة اللبدي، وعبد الرحمن مرعي للمملكة قبل نهاية الأسبوع الجاري".
وأضاف الصفدي، في بيان، أن قرار تسليم المواطنين الأردنيين جاء "بعد مباحثات مطولة واتصالات وتحركات مكثفة بدأتها وزارة الخارجية منذ اعتقال اللبدي ومرعي بالتنسيق مع جميع الجهات المعنية".
إلى ذلك، أفادت صحيفة الدستور الأردنية، اليوم الأربعاء، نقلا عن مصدر رفيع المستوى في عمان، أن السفير الأردني لدى إسرائيل غسان المجالي، لن يعود إلى تل أبيب قبل أن تنتهي قضية المعتقلين مرعي واللبدي بعودتهما إلى أرض المملكة.
وكانت الأردن استدعت سفيرها في تل أبيب للتشاور بعد الموقف الإسرائيلي الرافض للأفراج عن اللبدي ومرعي، وكشف المصدر المطلع على المفاوضات، أن السفير الأردني سيعود إلى تل أبيب مطلع الأسبوع المقبل، وذلك بعد أن تنجز إسرائيل الاتفاق الذي أبرمه مع الجانب الأردني بإطلاق سراح المعتقلين.
واعتقلت إسرائيل اللبدي في أغسطس / آب، ومرعي في سبتمبر / أيلول، أثناء توجهما لحضور حفل زفاف أحد أقاربهما في الضفة الغربية، عبر معبر الكرامة بين الضفة الغربية والأردن، الذي تتحكم به إسرائيل، والتي عللت الاعتقال بـ "الدواع الأمنية"، حيث حولتهما للاعتقال الإداري وعلى أثره أضربت اللبدي عن الطعام لأكثر من 42 يوما بظروف صعبة وخطيرة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 477
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأربعاء، أن ما يسمى محكمة ثلثي المدة "شليش" في معتقل "إيشل"، قررت يوم أمس الافراج عن الأسير ناجي عودة (20 عاماً) من بلدة سلوان قضاء القدس المحتلة.
وأوضحت الهيئة أن المحكمة قررت الإفراج عن الأسير عودة، ولكنها علقت تنفيذ القرار لمدة أسبوع لإعطاء النيابة العسكرية مساحة للإستئناف في حال رغبت بذلك.
يذكر بأن الأسير معتقل منذ تاريخ 11/9/2017 ومحكوم بالسجن لمدة 3 سنوات.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 481
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صدر عنها اليوم الثلاثاء، بتدهور الحالة الصحية لكل من الأسرى المضربين اسماعيل علي وأحمد زهران ومصعب الهندي، والقابعين حالياً في عزل "نتيسان الرملة" بظروف قاسية.
وأوضحت الهيئة أن الأسير اسماعيل علي (30 عاماً) من بلدة أبو ديس شرق القدس المحتلة، يمر بوضع صحي حرج، وذلك بعد مضي (105) أيام على اضرابه، حيث يعاني من عدم وضوح في الرؤية وأوجاع قوية بمختلف أنحاء جسده ولا يستطيع المشي ويستخدم الكرسي المتحرك للتنقل، وخسر من وزنه أكثر من 20 كغم.
أما فيما يتعلق بالأسير أحمد زهران (42 عاماً) من بلدة دير أبو مشعل في محافظة رام الله، والذي يواصل اضرابه لليوم (45) على التوالي، فهناك تراجع على حالته الصحية، حيث يشتكي حالياً من ضعف وهزال عام ومن وجود حبوب منتشرة بجسده وظهور فطريات بلسانه.
بينما يعاني الأسير مصعب الهندي (29 عاماً) من بلدة تل قضاء نابلس، والذي يواصل اضرابه منذ 43 يوماً، من تعب وارهاق مستمر ويشتكي من دوخة ويصاب بحالة تقيؤ بشكل متواصل، ويرفض الأسير اجراء الفحوصات الطبية ويقاطع عيادة المعتقل.
ولفتت الهيئة أن الأسرى الثلاثة يواجهون أوضاعاً صحية غاية في الصعوبة وتسوء بشكل يومي، وأن إدارة معتقلات الاحتلال لا تكترث لمعاناتهم وآلامهم، وتواصل تعنتها ورفضها لمطلبهم بإنهاء اعتقالهم الإداري.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 449
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الثلاثاء، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أصدرت (85) أمر اعتقال إداري (جديد وتجديد) بحق عدد من الأسرى لمدد تتراوح ما بين (ثلاثة أشهر إلى ستة أشهر) قابلة للتجديد عدة مرات، وذلك خلال شهر تشرين أول/اكتوبر الماضي.
وبينت الهيئة أن المعتقلين الذين صدر بحقهم أوامر تمديد اعتقال إداري هم كل من:
- جهاد ناجي
- جبريل الاطرش
- ثائر حمدان
- رشاد حماد
- محمد ابراهيم
- ابراهيم عايش
- اسلام مجاهد
- نور الدين قواسمه
- محمد ابو صفية
- خالد الحاج
- حسن شوكة
- عايد دودين
- علاء السعدي
- وليد عصفور
- حاتم صبارنة
- احمد زهران
- احمد ابو طيور
- مروان ابو فارة
- مجدي قطب
- حسان عواد
- علي بطاط
- محمود حماد
- منتصر ابو عزوم
- محمد هيموني
- بلال داهود
- توفيق ابو عرقوب
- عاهد ابو فارة
- محمد محسن
- ورد مشني
- عبد الفتاح حامد
- ابراهيم صومان
- عز الدين ابو سنينة
- طارق حسين
- عدنان خضر
أما عن الأسرى الذين صدر بحقهم أوامر اعتقال إداري جديدة فهم كل من :
- عمر عياش
- مجاهد صالح
- معاد مسالمة
- عبد الهادي ابو عيش
- مهدي صبري
- علي فرعون
- يحيى الزين
- احمد ابو هشهش
- عز الدين الزين
- بدران جابر
- جمعة ابو جبل
- قسام زيد
- رغد شمروخ
- نسيم براغته
- عبد الرحمن عوض الله
- فيصل عروج
- طارق ابو مطر
- احمد خروب
- سعيد سويلم
- اياد زهران
- كايد عمايرة
- يوسف ابو حسين
- محمد عواد
- صالح صلاحات
- عبد الرازق فراج
- حسان شتيه
- باسل الدعامسة
- اسامة ابو صويص
- عماد زيد
- خالد الفسفوس
- محمد الخروب
- اسماعيل النطاح
- فادي غنيمات
- جاسر نطاح
- اسلام برغوثي
- محمد الشلالدة
- عبد الرزاق فراج
- بشير الرجبي
- نضال حازم
- عمر الجعبري
- وليد حمدية
- احمد حمدان
- علي دراغمة
- علاء جيوسي
- وسام ربيع
- مجدي عويضات
- بشار دعنا
- نصار جرادات
- عمر شحشير
- احمد حسين
- علي الجدع
ولفتت الهيئة في ختام تقريرها أن الاعتقال الاداري ما هو إلا إجراء تعسفي تستخدمه سلطات الاحتلال الإسرائيلي لاعتقال أكبر عدد من أبناء الشعب الفلسطيني دون تهمة محددة ودون محاكمة، مما يحرم المعتقل ومحاميه من معرفة أسباب الاعتقال، مشيرة بأن هذا النوع من الاعتقال يعتمد على محاكم صورية وشكلية ويُبنى على ملفات سرية، ولا يُراعي أصول المحاكة العادلة المنصوص عليها قانونياً ودولياً.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 427
رصدت هيئة شؤون الأسرى والمحرين في تقرير صدر عنها اليوم الإثنين، افادات لأربعة أسرى قاصرين يقبعون في معتقل "مجدو" يروون من خلالها تفاصيل اعتقالهم القاسية وظروف التنكيل بهم.
ومن الافادات التي سجلها تقرير الهيئة، شهادة الأسير القاصر أسامة أبو ذيب من مخيم جنين، والذي جرى اعتقاله فجراً بعد أن هاجمته قوة من جيش الاحتلال وطرحته أرضاً وانهالت عليه بالضرب بوحشية، مما أدى إلى اصابته بكدمات وجروح في رأسه وتحت عينيه، وبعدها تم نقله إلى حاجز الجلمه وجرى احتجازة داخل ساحة لساعات وهو ينزف، وفيما بعد تم نقله إلى معسكر سالم لاستجوابه ومن ثم إلى معتقل "مجدو" حيث يقبع الآن.
بينما نكلت قوات الاحتلال بالفتى قصي أبو الرب من بلدة جلبون قضاء محافظة جنين، بعد أن هاجمه عدد من أفراد حرس الحدود وقاموا ببطحه أرضاً ومن ثم انهالوا عليه بالضرب واللكمات مسببين له كدمات بجسده، نُقل بعد إلى مركز توقيف "بتاح تكفا" لاستجوابه، حُقق معه لساعات وهو مقيد اليدين والقدمين ومن ثم نُقل إلى قسم الأسرى الأشبال في "مجدو".
كما وتم الاعتداء على الطفل محمود زيتون من مخيم بلاطة شرقي مدينة نابلس بعد أن اقتحم عشرات الجنود منزله ، وخلال اقتياده قاموا بجره لمسافات طويلة وصولاً للجيب العسكري، وخلال تواجده بالجيب لم يسلم من الضرب والاهانة، نقل بعدها إلى مركز تحقيق "بتاح تكفا" وجرى زجه بالزنازين لمدة 7 أيام، حُقق معه خلالها لساعات طويلة.
أما عن الأسير الطفل قصي طه من بلدة بديا قضاء محافظة سلفيت، فقد جرى الاعتداء عليه بعد أن هاجمه عدد من جنود الاحتلال بالقرب من حاجز اريئيل، وانهالوا عليه بالضرب بأيديهم وأرجلهم وأعقاب بنادقهم ، مسببين له العديد من الرضوض في جسمه، ومن ثم جرى نقله إلى مركز شرطة مستوطنة "اريئيل" لاستجوابه.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 447
أفادت هيئة شؤون الاسرى والمحررين، اليوم الأثنين، أن وزير الخارجية الاردنية أيمن الصفدي أكد أن الأردن بأعلى مستوياته يعمل جاهدا للإفراج عن المعتقلين الأردنيين لدى سلطات الاحتلال الاسرائيلية، الأسيرة المضربة عن الطعام هبة اللبدي والأسير المريض عبد الرحمن مرعي خلال اليومين المقبلين.
وقالت الهيئة، أن الأردن أكد أن المعتقلين سيعودان الى أرض الوطن قبل نهاية الاسبوع الجاري.
ولفتت الهيئة، أن الصفدي وفي تغريدة له عبر تويتر قال، "عملت الحكومة على إطلاقهما منذ الْيَوْمَ الأول وفق تعليمات صارمة من جلالة الملك عبدالله الثاني وتم اتخاذ كل ما يلزم من خطوات لإعادتهما سالمين مهما كلف الأمر".
وجاء الاتفاق اليوم بعد مباحثات مطولة واتصالات وتحركات مكثفة بدأتها وزارة الخارجية منذ اعتقال اللبدي ومرعي بالتنسيق مع جميع الجهات المعنية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 489
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، الإثنين، أن الأسيرة الفلسطينيه الاردنية هبة اللبدي 34 عاما. قد علقت مساء اليوم اضرابها المفتوح عن الطعام ضد اعتقالها الادراي بعد استمراره لـ 42 يوما على التوالي.
وقالت الهيئة ان الاسيرة اللبدي علقت اضرابها عن الطعام بعد تواصلها مع محامي الهيئة ونائب السفير الاردني في "اسرائيل" واللذان اكدا لها نجاح الجهود الرامية لاطلاق سراحها للاردن نهاية الاسبوع الحالي.
وكان وزير الخارجية الاردنية أيمن الصفدي أكد عصرا أن الأردن بأعلى مستوياته يعمل جاهدا للإفراج عن المعتقلين الأردنيين لدى سلطات الاحتلال الاسرائيلية، الأسيرة المضربة عن الطعام هبة اللبدي والأسير المريض عبد الرحمن مرعي خلال اليومين المقبلين.
وقالت الهيئة، أن الأردن أكد أن المعتقلين سيعودان الى أرض الوطن قبل نهاية الاسبوع الجاري.
ولفتت الهيئة، أن الصفدي وفي تغريدة له عبر تويتر قال، "عملت الحكومة على إطلاقهما منذ الْيَوْمَ الأول وفق تعليمات صارمة من جلالة الملك عبدالله الثاني وتم اتخاذ كل ما يلزم من خطوات لإعادتهما سالمين مهما كلف الأمر".
وجاء الاتفاق اليوم بعد مباحثات مطولة واتصالات وتحركات مكثفة بدأتها وزارة الخارجية منذ اعتقال اللبدي ومرعي بالتنسيق مع جميع الجهات المعنية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 427
حذر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، اليوم الأثنين، من تفاقم الأوضاع الصحية للأسرى المضربين عن الطعام، احتجاجًا على استمرار اعتقالهم الإداري، في ظل تعنت السلطات الإسرائيلية الاستجابة لمطالبهم وإنهاء اعتقالهم الإداري.
وأكد ابو بكر، تدهور الوضع الصحي للأسير إسماعيل علي (30 عامًا) من قرية أبو ديس شرق القدس المحتلة، الذي يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام منذ (104) أيام على التوالي، فيما يواصل الأسير مصعب توفيق الهندي (29 عامًا) من قرية تل قضاء نابلس مضرب منذ (42) يومًا، وأحمد عمر زهران (42 عامًا) مضرب منذ (38) ونقلا إلى "مستشفى الرملة"، بالإضافة إلى الأسيرة الأردنية هبة أحمد اللبدي (34 عامًا) من الأردن، المضربة لليوم (42) على التوالي.
أقوال ابو بكر، جاءت خلال زيارته وطاقم من هيئة الأسرى عدد من منازل الأسرى والأسرى والمحررين في القدس ويطا.
حيث زار ابو بكر والوفد المرافق، الأسير المحرر ضرغام الأعرج 40 عاما من بلدة السواحرة، بعد الإفراج عنه وقضاءه 19 عاما في الأسر، وكذلك زيارة الأسير المحرر جميل عوض 52 عاما من مدينة يطا، بعد 17 عاما من الاعتقال.
كما تمت زيارة منزل أمين سر أقليم فتح في يطا وضواحيها الأسير نبيل أبو قبيطة المعتقل إداريا والقابع حاليا في سجن ريمون، وزيارة منزل المحرر وعضو المجلس التشريعي السابق زهران أبو قبيطة.
كما زار أبو بكر والوفد المرافق، الاسيرين المحررين إياد ابو قبيطة وأمجد حماد زين، حيث أفرج عنهم بعد اعتقالهم الاداري لستة أشهر، وكذلك تقديم واجب العزاء بالحاج المرحوم علي القواسمي من الخليل والد الشهيدين أحمد ومراد القواسمي والأسيرين المحكومان بالمؤبد حسين وحسام القواسمي والمبعد محمود القواسمي، حيث شارك في تقديم واجب العزاء رئيس لجنة أهالي الأسرى سمير حسان، وجهاد القواسمي "ابو علي".
