- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 471
طالب رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، القنصل الفرنسي العام في القدس رنيه تروكاز، ان تلعب فرنسا دورا حقيقيا وجديا في وقف جرائم الإحتلال الإسرائيلي بحق اسرانا وعائلاتهم، وعدم التجاوب مع مطالب حكومة الإحتلال الساعية لتجريم نضالات الشعب الفلسطيني وأسراه.
واوضح اللواء ابو بكر للقنصل الفرنسي العام الذي إستقبله اليوم في مكتبه في رام الله، ان السنوات الأخيرة شهدت تصاعدا غير مسبوق في حجم الجريمة بحق الأسرى داخل السجون الإسرائيلية، حيث الجرائم الطبية والإقتحامات والإعتداءات والغرامات، والحرمان من معظم الحقوق الإنسانية والحياتية، وفقا لمنظومة متكاملة اعدها متطرفين سياسيين وعسكرين إسرائيليين، هدفها تحويل حياة المعتقلين وأسرهم الى جحيم.
واضاف اللواء ابو بكر " عنوان الهجمة الإسرائيلية اليوم رواتب الاسرى، حيث يجوب اللوبي الصهيوني وبالتواصل الدائم مع حكومة الإحتلال، كل دول العالم، لتشويه صورة الاسير الفلسطيني، من خلال صورة نمطية لا تمت للواقع بصلة، ومبنية على إدعاء كاذب مفاده انه " كلما حكمت إسرائيل الاسير الفلسطيني بسنوات اكثر، كلما زادت قيمة الراتب الذي يقدم له ولعائلته "، وهذا هراء ولا اساس له من الصحة، ومثبت بالقانون الذي ينظم عملية صرف رواتب الاسرى وعائلاتهم".
ووضع اللواء ابو بكر القنصل الفرنسي في كل تفاصيل قضية الاسرى، وما يتعلق بهم منذ إنطلاقة الثورة الفلسطينية وحتى اليوم، مؤكدا ان الأسرى الفلسطينيين اسرى حركات تحرر تنطبق عليهم إتفاقية جنيف الثالثة والرابعة، ونضالهم مشروع ومكفول بكل الاعراف والقوانين الدولية، وما يقدم لهم ولعائلاتهم من اموال هو لضمان الحد الادنى من المستوى المعيشي والحياتي، وأن المساس بهذه الاموال من قبل دولة الإحتلال، يعني انه هناك إنفجار حقيقي في الشارع الفلسطيني، وستدفع إسرائيل ثمنا حقيقيا على ذلك، معلابا عن امله ان يكون لفرنسا ودول الغتحاد الاوروبي موقفا واضحا من تحركات إسرائيل في هذا الجانب، وعدم الغنسياق للروايات الكاذبة والمضللة.
وقدم اللواء أبو بكر إجابات شاملة ومفصلة لكل التساؤلات والإستفسارات التي طرحها القنصل رنيه، والتي تركزت بشكل كبير على رواتب الاسرى واسرهم، حيث تم شرح كل آلية صرف هذه الاموال واهدافها الإنسانية والحياتية والوطنية.
وتم اللقاء بحضور وكيل الهيئة عبد القادر الخطيب، والوكلاء المساعدين نائل خليل ومهند جرادات، ومدير عام العلاقات العامة والإعلام فؤاد الهودلي، ورئيس قسم الترجمة في الهيئة نور تلباني.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 464
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 471
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 393
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 396
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 408
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليات الاعتقال بحق الفلسطينيين، ووفقاً لعمليات الرصد والمتابعة التي قامت بها المؤسسات، فقد اعتقلت قوات الاحتلال (413) فلسطينيً/ةً من الأرض الفلسطينية المحتلة خلال شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2020، من بينهم (49) طفلاً، و(7) من النساء.
وتُشير مؤسسات الأسرى وحقوق الإنسان (هيئة شؤون الأسرى والمحرّرين، ونادي الأسير الفلسطيني، مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، ومركز معلومات وادي حلوة – سلوان)؛ ضمن ورقة حقائق صدرت عنها اليوم السبت، إلى أن سلطات الاحتلال اعتقلت (157) مواطناً من القدس، و(40) مواطناً من رام الله والبيرة، و(74) مواطناً من الخليل، و(31) مواطناً من جنين، ومن بيت لحم (33) مواطناً، فيما اعتقلت (30) مواطناً من نابلس، ومن طولكرم (18) مواطنين، و(18) مواطناً من قلقيلية، وثلاثة مواطنين من أريحا، و(7) مواطنين من طوباس، ومواطن من سلفيت، بالإضافة إلى مواطن من غزة.
وبذلك بلغ عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال خلال شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2020، قرابة (4400) أسير/ ة، منهم (41) أسيرة، فيما بلغ عدد المعتقلين الأطفال قرابة (170) طفلاً، والمعتقلين الإداريين لما يقارب (380)، وبلغ عدد أوامر الاعتقال الإداري الصادرة (102) أمر اعتقال إداري، من بينها (47) أمراً جديداً، و(55) تمديد.
ويتضمن التقرير الصادر عن المؤسسات رصد لأهم سياسات الاحتلال التي نفذها بحق الأسرى والمعتقلين وعائلاتهم خلال شهر تشرين الثاني/ نوفمبرـ أبرزها سياسة العقاب الجماعي، وتحويل وباء "كورونا" لأداة قمع وتنكيل بحق الأسرى، والإهمال الطبي المتعمد (القتل البطيء)، وعن القدس التي تواجه أعلى نسبة اعتقالات شهرياً وعمليات تنكيل وانتقام ممنهجة
سياسة العقاب الجماعيّ... قرية كوبر نموذجاً
تواصل سلطات الاحتلال استخدام سياسة العقاب الجماعيّ بحقّ الفلسطينيين، التي تتمثّل من خلال الاقتحامات والاعتقالات المستمّرة، وتنفيذ اعتداءات وعمليات تخريب متكرّرة. ولم تكتف بذلك، بل مارست انتهاكات جماعيّة بحقّ قرى ومخيمات فلسطينيّة، وذلك من خلال تنفيذ عمليات اقتحام واعتقال وترهيب وترويع يوميّة بحقّ أفراد القرية و/أو المخيم.
فعلى مدار الشهر الماضي -تشرين الثاني 2020-، تعرضّت قرية كوبر شمال غرب مدينة رام الله، لحملة اعتقالات ومداهمات ليلية واسعة، طالت بالأساس عائلة "زيبار"، في إطار الضغط على فردٍ من العائلة لتسليم نفسه -الذي ما زال مطارداً حتى اليوم-، ورافقها اعتداءات وتنكيل متعمّد لأفراد العائلة، إضافةً إلى مداهمة البيوت المتكرّرة، واعتقال عدد من أفراد العائلة، كسياسة استخدام العائلة كرهائن إلى حين تسليم الشخص المطلوب نفسه. وبلغ عدد المعتقلين من القرية 26، و6 من بلدة بيرزيت المجاورة، وأبقت قوات الاحتلال على اعتقال 13 من كوبر، و4 من بلدة بيرزيت، وغالبيتهم يخضعون للتحقيق.
اقتحامات مستمّرة للقرية وتحطيم لممتلكات المنازل
واجهت عائلة زيبار في الفترة الماضيّة استهدافاً متكرراً بالاعتقالات اليوميّة، والمداهمات في ساعات الفجر المتأخرة، حيث قامت قوات الاحتلال باقتحام المنازل بطريقةٍ وحشيّة في سبيل ترويع العائلة، عمدوا فيها إلى تفجير أبواب المنازل، وتحطيم الممتلكات، كما وأطلقوا الرصاص داخل المنازل باتجاه الخزائن، والحيطان، واستخدام الكلاب لمهاجمة أفراد المنازل، وإخافتهم.
وتعرضّت زوجة الأسير السابق والمُطارد وابنه وأبناء أخيه وأبنائهم إلى الاعتقال كرهائن، واعتدوا عليهم بالضرب، وجرى الإفراج عنهم لاحقاً من نفس اليوم، عدا ابنه البكر الذي ما يزال حتى الآن في مركز تحقيق "المسكوبيّة".
هذا عدا عن الاعتقال المستمّر لأبناء القرية، التي طالت اعتقال مواطن بعد يومين من عرسه، واعتقال شقيقه قبل يومين من عرسه، حيث قاموا بالتحقيق معهم عن مكان شخصٍ من القرية، وأُفرج عنهم لاحقاً، كما وتم اعتقال والدهما مع 4 مواطنين من القرية، بالقرب من أرضٍ تعود للعائلة، بعد إيقاف الجنود لهم ومعرفة هويتهم، إذ تمّ اعتقالهم واقتيادهم إلى داخل مستعمرة "حلاميش" وإجلاسهم على الأرضيّة الباردة، وتقييد أياديهم للأمام بقيود بلاستيكيّة، وتغمية أعينهم حوالي 7 ساعات، تّم في هذه الفترة التحقيق معهم بشكلٍ منفرد وفي مكان آخر، بعدها تّم الإفراج عنهم.
لم يكتف الاحتلال بعائلة زيبار، بل شملت الاعتداءات اقتحام بيوت العائلات الأخرى، إذ وثقّت مؤسسة الضمير مع عدّة أشخاص من القرية أكدّوا أنّه تمّ تفتيش عدد من المنازل بنفس الطريقة، حتى تلك الفارغة، واعتقلوا عدد من الأفراد وتم التحقيق معهم لعدّة ساعات قبل أن تُفرج قوات الاحتلال عنهم. ولا تزال قوات الاحتلال تعتقل الناشط في مجال حقوق الإنسان مهندّ العزّة ضمن اعتقالاتها لقرية كوبر، حيث داهمت منزله وحطمت جزءاً من ممتلكات المنزل.
يُذكر أن قرية كوبر تعيش الاعتقالات المستمّرة والاقتحامات شبه اليوميّة منذ عام 2017، إضافةً إلى إقامة الحواجز أحياناً على مدخل القرية، واقتحامها بمئاتٍ من الجنود والكلاب البوليسيّة، كذلك الحال مع مخيم الدهيشة ودير أبو مشعل وغيرها من القرى والمدن والمخيمات الفلسطينيّة.
وتعتبر سياسة العقاب الجماعيّ إحدى السياسات الانتقامية الممنهجة للاحتلال، منتهكةً بشكلٍ أساسيّ المواد (33) و(34) من اتفاقية جنيف الرابعة.
أسرى سجن "جلبوع" في مواجهة وباء "كورونا" المُستجد
تابعت المؤسسات بقلق بالغ، استمرار تسجيل إصابات بين صفوف الأسرى بفيروس "كورونا" المُستجد، لاسيما بين صفوف أسرى سجن "جلبوع" خلال شهر تشرين الثاني/ نوفمبر، حيث سُجلت أكثر من 100 إصابة، تحديداً في قسم (3) الذي شكل بؤرة لانتشار الوباء، والتي هددت مصير (360) أسيراً يقبعون في سجن "جلبوع"، منهم المرضى، وكبار السن.
وتؤكد المؤسسات، على أن المخاطر على مصير الأسرى تتصاعد وتتضاعف، مع استمرار احتكار إدارة السجون الرواية الخاصة عن الوباء، دون السماح بأن يكون هناك لجنة طبية محايدة تشرف على عينات الأسرى، وأوضاعهم الصحية، خاصة أن الأسرى عانوا قبل الوباء وما يزالوا من إهمال متعمد في متابعة أوضاعهم الصحية، عدا عن ظروف الاعتقال القاسية التي شكلت بيئة خصبة لانتشار الأمراض بين الأسرى، واضطرار الأسرى شراء المنظفات والكمامات على حسابهم الخاص لمواجهة الوباء.
ومع انتشار الوباء، في سجن "جلبوع"، عانى الأسرى من سياسات إدارة السجون، التي حوّلت الوباء فعليًا لأداة قمع وتنكيل، حيث ماطلت في أخذ العينات من الأسرى في بداية ظهور الأعراض على مجموعة من الأسرى في قسم (3)، والمماطلة أدت في النهاية إلى إصابة قسم كامل، وأسرى من أقسام أخرى، علاوة على مماطلتها في توفير الغذاء اللازم والرعاية، وكانت إحدى الشهادات التي نقلها الأسرى، قيام إدارة السجن بإعطاء حبة ليمون واحدة لكل غرفة، وتقليص بعض أصناف الغذاء اللازمة لهم، عدا عن عمليات النقل التي استهدفت مجموعة من الأسرى المصابين بالفيروس، والتي شكلت بالنسبة لهم، رحلة تنكيل، خاصة من جرى نقلهم إلى عزل سجن "الرملة" الذي يعتبر من أسوأ السجون، كما حوّلت إدارة السّجن قسم (3) الذي يضم أعلى نسبة إصابات، إلى قسم ما يسمى "بالحجر الصحي"، فيما نقلت عدداً من الأسرى إلى سجون أخرى خصصت فيها أقسام لعزل الأسرى المصابين.
وتشير المؤسسات إلى جملة من الملاحظات التي وثقتها منذ انتشار الوباء، أهمها استمرار قوات الاحتلال في تنفيذ حمّلات الاعتقال بحق المواطنين، والتي طالت كافة فئات المجتمع، منهم كبار السن والمرضى والجرحى، دون أدنى اعتبار لمخاطر انتشار الوباء، عدا عن احتجازها للمعتقلين في مراكز التوقيف والتحقيق في ظروف قاسية ومزرية بشكل ٍ جماعي، على اعتبار أن هذه المراكز التي تعتبر الأسوأ أنها مراكز "للحجر الصحي"، التي لم تكن صالحة في الأوقات التي سبقت الوباء لاحتجاز المعتقلين، كما واستمرت إدارة السجون في نقل الأسرى، الأمر الذي ساهم في تزايد حدة القلق من احتمالية انتقال عدوى الفيروس لكافة الأسرى في السجون، واستمرارها كذلك في عمليات الاقتحام والتفتيش التي تُشكل مصدراً لاحتكاك الأسرى بالسجانين بنسبة أعلى. وواصلت قوات القمع تنكيلها وبطشها بالأسرى، لاسيما ما جرى في سجن "عوفر" من عمليات اقتحام كانت الأعنف منذ مطلع العام الجاري.
ورغم كل المطالبات التي وجهتها المؤسسات، على صعيد قضية الوباء، وأهمها الإفراج الفوري عن الأسرى المرضى وكبار السن، والأطفال والنساء، إلا أن الاحتلال رد على هذه المطالبات باعتقال المزيد منهم.
الإهمال الطبي (القتل الطبي) في سجون الاحتلال سياسة ممنهجة ومتعمدة
تنتهج إدارة سجون الاحتلال، سياسة الإهمال الطبي المتعمد (القتل البطيء)، وهي جزء من جملة من السياسات التي تستهدف عبرها مصير الأسرى وحياتهم، وخلال السنوات القليلة الماضية، سُجلت عشرات الشهادات من الأسرى، الذين يعانون جرّاء ذلك، حيث تؤكد هذه الشهادات أن سياسة الإهمال الطبي، لا تبدأ من لحظة الكشف أو تشخيص المرض فقط، بل بعدم وجود متابعة صحية بالأساس، يمكن أن تُساهم في عدم وصول الحالة الصحية للأسرى إلى هذه الدرجة من الخطورة.
وتتعمد إدارة سجون الاحتلال تنفيذ سلسلة من الإجراءات الممنهجة، والمتعمدة لقتل الأسرى طبياً منها: المماطلة في تقديم العلاج، والامتناع عن إجراء العمليات الجراحية، وانعدام وجود أطباء مختصين ومشرفين ومعالجين نفسيين داخل السجون، وأجهزة طبية مساعدة لذوي الاحتياجات الخاصة، كالأطراف الصناعية والنظارات الطبية، كذلك انعدام غرف أو عنابر لعزل للمرضى المصابين بأمراض معدية. وتتعمد إدارة سجون الاحتلال نقل الأسرى المرضى بعربة "البوسطة" بدلاً من سيارة الإسعاف التي تُشكل رحلة عذاب أخرى للأسرى، عدا عن احتجاز الأسرى الجرحى، والمصابين بالرصاص في ظروف تنعدم فيها الشروط الصحية اللازمة لهم والتي تؤدي إلى تفاقم أوضاعهم الصحية، وإصابتهم بأمراض خطيرة ومزمنة لاحقًا، والأهم مساومة وابتزاز الأسرى مقابل تقديم العلاج لهم، وتحويل الحق بالعلاج إلى أداة قمع وتنكيل، عدا عن سوء الطعام المقدم لهم كمًا ونوعًا، والذي ساهم في ضعف أجسادهم والتسبب لهم بأمراض متعددة.
ووفقاً لمتابعة المؤسسات، فإن قرابة (700) أسير يعانون من أمراض، منهم (300) أسير يواجهون أمراضًا مزمنة، وعلى الأقل يوجد عشرة أسرى يعانون من الإصابة بالسرطان بدرجات متفاوتة.
ويُشكل سجن "عيادة الرملة" أحد الشواهد على جريمة الإهمال الطبي المتعمد (القتل البطيء)، التي تفتقر لأدنى مواصفات "العيادة"، بل كما يسميها الأسرى "بالمسلخ"، وفي آخر عدة أعوام معظم الأسرى الذين اُستشهدوا، وقتلوا بفعل هذه الجريمة، شكل سجن "الرملة" المحطة الأخيرة، لهم، حيث يقبع اليوم فيه (16) أسيراً، بينهم سبعة أسرى يقبعون فيه بشكل دائم، ويتنقلون بواسطة كراسٍ متحركة، أبرز هذه الحالات: (منصور موقده، وخالد الشاويش، وناهض الأقرع، ومعتصم رداد، وصالح صالح)، إضافة إلى ثلاثة أسرى يقومون بمساعدتهم ومتابعتهم.
عن الشهيد الأسير كمال أبو وعر آخر شهداء الحركة الأسيرة
واجه الشهيد كمال أبو وعر- المحكوم بالسّجن 6 مؤبدات و50 عامًا، على مدار سنوات اعتقاله التي امتدت منذ عام 2003م، وحتى استشهاده في تشرين الثاني/ نوفمبر 2020- رحلة طويلة من المعاناة بما فيها من ظروف اعتقال قاسية أدت إلى إصابته بالسّرطان في الحنجرة خلال العام الماضي، إذ بدأت رحلته في مواجهة المرض، إضافة إلى جملة السياسات التي تندرج تحت سياسة الإهمال الطبي المتعمد (القتل البطيء)، ومنها: المماطلة في تقديم العلاج؛ فبعد عدة مطالبات تقدمت بها المؤسسات بضرورة الإفراج عنه، وتقديم الرعاية الصحية له، خضع لجلسات إشعاع في مستشفى "رمبام" الإسرائيلي، وخلال عمليات نقله لجلسات العلاج، كان يُنقل وهو مثبت على سرير مقيد، ومحاصر بالجنود.
وأعلنت إدارة سجون الاحتلال، عن إصابته بفيروس "كورونا" المُستجد خلال يوليو/تموز الماضي، وذلك بعد نقله من معتقل "جلبوع" الذي كان يقبع فيه حينها إلى إحدى المستشفيات الإسرائيلية لإجراء عملية جراحية له، حيث خضع بعد فترة وجيزة لعملية جراحية خلالها تم زرع أنبوب يساعده على التنفس، وبعدها تم نقله إلى سجن "عيادة الرملة" رغم حاجته الماسة إلى البقاء في المستشفى، ليواجه في الرملة الموت البطيء كغيره من الأسرى المرضى القابعين فيه، حيث تنعدم فيه الخدمات الطبية والرعاية الصحية، وفيها تم الإعلان مجدداً عن إصابته بورم جديد في الحنجرة، وارتقى شهيداً في تاريخ 10/11/2020، عن عمر ناهز (46 عامًا)، حيث يواصل الاحتلال احتجاز جثمانه، ليكون الشهيد الـ226 منذ عام 1967م في سجون الاحتلال.
يُشار إلى أن أربعة أسرى اُستشهدوا منذ مطلع العام الجاري، وهم: (نور الدين البرغوثي، وسعدي الغرابيلي، وداوود الخطيب، وكمال أبو وعر) حيث يواصل الاحتلال احتجاز جثامين ثلاثة منهم وهم: (سعدي الغرابيلي، وداوود الخطيب، وكمال أبو وعر) إضافة إلى خمسة آخرون اُستشهدوا خلال السنوات الماضية أقدمهم الأسير أنيس دولة، بالإضافة إلى عزيز عويسات، ونصار طقاقطة، وفارس بارود، وبسام السايح.
القدس: عمليات اعتقال ممنهجة وملاحقة بعد الإفراج
واصلت سلطات الاحتلال عمليات التنكيل والقمع الممنهج بحق المقدسيين، عبر عمليات الاعتقال الممنهجة، حيث اعتقل (157) مقدسياً، من بينهم (30) قاصراً، و2 من النساء، وتركزت عمليات الاعتقال في بلدة العيساوية حيث سُجل فيها (51) حالة اعتقال. واستدعت مخابرات الاحتلال وزير القدس فادي الهدمي، وحذرته من تقييد حركته داخل القدس والضفة الغربية، وكانت مخابرات الاحتلال قد اعتقلت الوزير الهدمي أربع مرات واستدعته مرات أخرى للتحقيق، منذ توليه لمنصبه وزير للقدس في نيسان 2019.
وكان من بين المعتقلين خالد أبو عرفة – وزير القدس الأسبق-، حيث استدعي للتحقيق، وبعد تمديد توقيفه حُوِّل للاعتقال الإداري لمدة أربعة أشهر، وهو مبعد عن مدينة القدس منذ عام2014، بقرار من الاحتلال الذي يقضي بسحب بطاقات الإقامة الإسرائيلية من نواب المجلس التشريعي وهم: محمد أبو طير، أحمد عطون، ومحمد طوطح، والوزير السابق أبو عرفة، كما استدعت مخابرات الاحتلال أمين سر حركة "فتح" في القدس شادي مطور، عدة مرات متتالية، وسلمته قراراً يقضي بمنعه من دخول الضفة الغربية، وقراراً يمنعه من المشاركة أو القيام بأي نشاطات.
وفي إطار سياسة العقاب الجماعي اعتقلت قوات الاحتلال أفراد من عائلة الشهيد نور جمال شقير، من بلدة سلوان، الذي ارتقى برصاص الاحتلال أواخر الشهر الحالي عند حاجز "زعيم" العسكري، حيث اعتقلت شقيقه يحيى من مكان إطلاق النار بعد وصوله إلى المكان محاولاً الاطمئنان على وضعه شقيقه الصحي، واستدعت والده وشقيقه الآخر للتحقيق في مركز تحقيق المسكوبية، وخلال تشييع جثمان الشهيد اعتقلت شابين من العائلة بعد منعهما من المشاركة في الدفن.
الملاحقة والتهديد لأسرى سابقين وعائلاتهم
تواصل سلطات الاحتلال ملاحقة العائلات المقدسة وتهديدها، وكان من بين العائلات التي استهدفت عائلة الأسير السابق أحمد غزالة من القدس القديمة، وذلك عبر الاقتحامات المتكررة للمنزل، واعتقاله وزوجته، بذريعة "عدم قانونية إقامة الزوجة في القدس، لأنها تحمل هوية الضفة الغربية".
تَزوج الأسير السابق أحمد غزالة من سيدة فلسطينية من مدينة رام الله قبل (11) عاماً، وأنجبا أربعة أبناء أكبرهم يبلغ من العمر عشر سنوات وأصغرهم ثمانية أشهر، وبدأت المضايقات على العائلة بعد الإفراج عن غزالة من سجون الاحتلال بعد قضائه ثلاث سنوات، وأقدمت على اعتقاله وزوجته خلال شهر تشرين، حيث اقتحمت قوات الاحتلال منزل العائلة لتنفيذ أمر اعتقال الزوجة، رغم إبرازها الأوراق الرسمية التي تمكنها من الإقامة في المدينة، إلا أن الضابط رفض ذلك وأصر على اعتقالهما، وبعد تحقيق وتوقيف مع طفلهما الرضيع في مركز شرطة "القشلة" في البلدة القديمة في القدس أفرج عنهما.
يُشار إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت زوجة غزالة في شهر آب الماضي، حيث اقتحمت القوات منزل العائلة، واعتقلتها مع رضيعها الذي كان يبلغ من العمر خمسة أشهر، وتركت أطفالها الآخرين في المنزل، وبعد توقيف وتحقيق لعدة ساعات، أفرج عنها بشرط الإبعاد إلى الضفة الغربية، وعدم التواجد في القدس، ونقلتها الشرطة مباشرة إلى حاجز "قلنديا" العسكري، وشتت سلطات الاحتلال العائلة عدة أشهر، وعاش الزوج مع طفليه في القدس، بينما الزوجة وطفلين آخرين في مدينة رام الله، حتى تمكن من تقديم مواجهة القرار لعودة زوجته إلى منزلها في القدس.
بينما تعرض الأسير السابق أنور سامي عبيد من بلدة العيساوية الى عدّة اعتقالات وقرارات بالحبس المنزلي، والإبعاد عن مدينة القدس، آخر الاعتقالات كانت في شهر تشرين الثاني، بعد يومين من عودته إلى مدينة القدس عقب إبعاده عنها لمدة أربعة أشهر، بقرار عسكري.
وكانت سلطات الاحتلال قد سلمته مطلع العام الجاري، قراراً يقضي بفرض الحبس المنزلي الليلي عليه، وعلى ستة شبان آخرين من البلدة. اعتقلوا حينها ثلاث مرات متتالية بحجة "عدم الالتزام بالحبس الليلي"، وفي الاعتقال الأخير وبعد توقيفهم لمدة شهر، أفرج عنهم بشرط الحبس المنزلي لمدة ثلاثة أشهر، واستدعي عبيد للتحقيق مجدداً، وصدر قراراً يقضي بإبعاده عن مدينة القدس الشرقية، ثم عُدل القرار في اليوم الثاني، ليقضي بإبعاده عن القدس بشقيها الشرقي والغربي.
ومن بين من تعرضوا للملاحقة الأسير السابق عادل السلوادي من بلدة سلوان، حيث تعرض للإبعاد عن مدينة القدس لمدة خمسة أيام، عقب الإفراج عنه من سجون الاحتلال، وذلك بعد أن أمضى عامين في الاعتقال الإداري. علماً أنه أمضى سابقاً في سجون الاحتلال خمس سنوات.
*تؤكد المؤسسات مجدداً على أن سلطات الاحتلال استمرت في نهج جملة من السياسات التنكيلية والقمعية بحق الأسرى والمعتقلين، ولم تستثن أي فئة، بل واصلت عمليات الاعتقال بحق المرضى وكبار السن والأطفال بما رافق عمليات الاعتقال من عنف وقمع وانتهاك لأبسط الحقوق التي سنها القانون الدولي الإنساني واتفاقية جنيف، وجددت المؤسسات مطالبتها بالاستمرار بالضغط على الاحتلال، بوقف انتهاكاته، ومحاسبته وإنهاء حالة الصمت التي تركت الضوء الأخضر للاحتلال في الاستمرار في تنفيذ المزيد من الانتهاكات*
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 421
السادة/ ممثلي وسائل الإعلام المرئية والمسموعة ووكالات الأنباء والصحف الفلسطينية والعربية المحترمين
يسر التحالف الأوروبي لمناصرة أسرى فلسطين، والهيئات المعنية بشؤون الأسرى، دعوتكم لتغطية وقائع المؤتمر السادس للتحالف الأوروبي لمناصرة أسرى فلسطين، الذي سيعقد في قاعة الغرفة التجارية في رام الله يوم الأحد الموافق 13/12/2020 الساعة 11 قبل الظهر.
الذي سيعقد في رام الله وأوروبا عبر تقنية زوم.
تحت شعار كل التضامن مع الأسرى المرضى.
الحرية لأسرى فلسطين
يشارك في المؤتمر:
(هيئات ومؤسسات الأسرى والمحررين والمنسق العام للتحالف الأوروبي الدكتور خالد الحمد من ألمانيا عبر تقنية زوم)
حضوركم يشكل دعما لحقوق الأسرى وحريتهم
اللجنة التنسيقية للتحالف الأوروبي لمناصرة أسرى فلسطين/ فلسطين
لمزيد من المعلومات يرجى التواصل مع:
المحامي علي أبو هلال / منسق التحالف في فلسطين/ 0598021030
السيد ثائر شريتح / الناطق الإعلامي لهيئة شؤون الأسرى والمحررين/ 0598455655
السيد حلمي الأعرج / مدير مركز الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية "حريات" / 0599672061
السيد رائد عامر/ مدير العلاقات الدولية في نادي الأسير الفلسطيني / 0598917008
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 416
قال محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين كريم عجوة، اليوم الجمعة، إن محكمة الاحتلال العسكرية في عوفر قررت الإفراج عن الأسير الجريح علي عمرو من مدينة دورا قضاء الخليل، بكفالة مالية قدرها 10.000 شيكل.
وقال عجوة، أنه من المقرر اطلاق سراح الاسير عمرو اليوم، والذي يقبع في عيادة سجن الرملة "المراش"، بوضع صحي مستقر.
ولفتت الهيئة إلى أن المعتقل عمرو كان قد أصيب برصاص جيش الاحتلال مطلع الشهر الماضي بالقرب من مخيم الفوار جنوب الخليل، وجرى نقله بعدها لمستشفى سوروكا وهناك أجريت له عملية جراحية، وبعدها تم نقله الى ما تسمى "بعيادة سجن الرملة".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 423
أفاد محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين كريم عجوة اليوم الخميس، أن محكمة عوفر العسكرية قررت الإفراج عن الأسير الجريح محمد ابو لبن من رام الله بشروط، والذي أصيب برصاص جيش الاحتلال الاثنين الماضي على حاجز قلنديا.
وبين عجوة، أن محكمة عوفر عقدت جلسة للأسير الجريح ابو لبن دون حضوره كونه يقبع في مستشفى شعاري تصيدك الإسرائيلي، وقررت الإفراج عنه بكفالة 2500 شيكل، وشريطة ألا تستأنف الشرطة الإسرائيلية على قرار الإفراج خلال 72 ساعة.
وكان الشاب المُصاب محمد أبو لبن من مخيم "الأمعري" (قرب رام الله)، وحارس مرمى مركز "شباب الأمعري قد أصيب بعدة رصاصات بقدميه بعد أن أطلق جنود الاحتلال النار عليه لرفضه الإنصياع لهم.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 630
نعى رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، والأسرى والمحررون، اليوم الخميس، والدة الأسير أسامة عصيدة الحاجة خديجة عصيدة من قرية تل قضاء مدينة نابلس، والتي وافتها المنية يوم أمس.
وتقدم اللواء أبو بكر، بأصدق مشاعر الحزن والمواساة من الأسير عصيدة وعائلته عامة، متمنيا من الله العلي القدير أن يرحم الفقيدة بواسع رحمته ويلهم ذويها الصبر والسلوان.
يذكر بأن الأسير عصيدة معتقل منذ عام 2002 ومحكوم بالسجن 28 عاما.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 435
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية أفرجت اليوم الخميس عن الأسير المسن يوسف أبو الخير، وذلك بعد قضاء محكوميته والبالغة ثلاث سنوات.
وأوضحت الهيئة أن جهودا حثيثة بذلت من قبل طاقم الهيئة وسفارة تركيا لدى دولة فلسطين، من أجل العمل على إصدار تأشيرة سفر تسمح للأسير بمغادرة فلسطين والعودة إلى اليونان، وذلك بعد اللقاء الذي عقد بين رئيس هيئة الأسرى اللواء قدري أبو بكر والسفير التركي أحمد رضا دمرير، يوم الثلاثاء الماضي بمقر الهيئة.
حيث ثمن اللواء قدري أبو بكر خلال اللقاء مساعي سعادة السفير التركي في خدمة قضية الأسرى الفلسطينيين، لا سيما قضية الأسير المسن يوسف أبو الخير.
كما أكد الطرفان في خلال اللقاء على أهمية التواصل الدائم واستمرار العلاقة بين البلدين، من أجل العمل معاً وتعزيز سبل التعاون في القضايا المشتركة.
من الجدير ذكره أن الأسير يوسف حسن أبو الخير (76) عاما من مدينة عكا، اعتقل أول مرة خلال عام 1969، وحكم عليه بالسّجن لمدى الحياة، وأفرج عنه ضمن صفقة التبادل التي تمّت عام 1985، بعد قضائه 16 عاماً داخل معتقلات الاحتلال، وأبعد في حينه إلى ليبيا ومن ثمّ انتقل للعيش في اليونان، وأعادت سلطات الاحتلال اعتقاله خلال شهر أيار عام 2017، خلال عودته إلى أرض الوطن من اليونان، و قامت بزجه داخل معتقل "جلبوع" ، علماً بأن الأسير أبو الخير يعاني قبل اعتقاله من مشاكل صحية في الأذنين والقلب ومن اصابته بعدة جلطات وبحاجة لرعاية حثيثة لحالته.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 424
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته اليوم الأربعاء، أن الأسير معزوز راضي بشارات (45 عاماً) من بلدة طمون قضاء طوباس، يواجه أوضاعاً صحية سيئة للغاية.
وقالت الهيئة أن الأسير بشارت يقبع حالياً في معتقل "ريمون"، ويعاني من مشاكل صحية عديدة فهو يشتكي منذ فترة طويلة من صداع مزمن ومن التهابات في الأذن الوسطى تسبب له الإغماء في كثير من الأحيان، وهو بحاجة لعرضه على طبيب مختص لتشخيص حالته، لكن إدارة المعتقل تماطل بتحويله وتكتفي بإعطاءه مسكنات للآلام بدون علاجه.
كما ويعاني الأسير بشارات من آلام حادة في الظهر ولا يستطيع المشي لأكثر من 5 دقائق متواصلة، وذلك نتيجة لما تعرض من ضرب مبرح واعتداءات أثناء استجوابه مما أدى إلى إصابته بفتاق بالعمود الفقري، وهو بحاجة ماسة لإجراء عملية جراحية، ويشتكي بشارات أيضاً من مشاكل بالأسنان.
ولفتت الهيئة أن الأسير قبل اعتقاله لم يكن يعاني من أية مشاكل صحية، لكن حالته تدهورت بسبب التحقيق القاسي التي تعرض له.
تجدر الإشارة أن الأسير بشارات معتقل منذ عام 2003 ومحكوم بالسجن المؤبد و35 عاماً.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 353
نظمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيت لحم وجمعية الأسرى والمحررين ونادي الأسير والقوى الوطنية، أمس الثلاثاء، وقفة احتجاجية أمام منزل الشهيد داوود طلعت الخطيب، وذلك لمطالبة حكومة الاحتلال باسترداد جثمانه.
وخلال الوقفة حمل مدير هيئة شؤون الأسرى والمحررين منقذ أبوعطوان الاحتلال مسؤولية استشهاد الأسير داوود الخطيب، قائلاً أن إجرام سلطات الإحتلال في عدم توفير العلاج اللازم للأسرى وعدم توفير ظروف معيشية صحية لهم سبباً رئيسياً في قتلهم.
كما وطالب أبو عطوان المجتمع الدولي والمؤسسات التي تُعنى بحقوق الإنسان بالتدخل من أجل الإفراج عن جثامين الشهداء من أجل تشييعهم إلى مثواهم الأخير بما يليق بالشهداء، مشيراً بأن حكومة الاحتلال ما زالت تمارس طقوساً إجرامية بحق الشهداء خاصة أنها الدولة الوحيدة التي تعاقب جثامين الشهداء.
وتخلل الوقفة الاحتجاجية إزالة الستار عن لوحة كبيرة تحمل صورة الشهيد ياسر عرفات، وصورة الشهيد داوود طلعت الخطيب أمام منزل الشهيد.
من الجدير ذكره أن الأسير الخطيب كان قد استشهد بتاريخ الثاني من أيلول المنصرم في سجن "عوفر" الاحتلالي المقام غرب مدينة رام الله ، بعد تعرضه لجلطة قلبية حادة، نتيجة الإهمال الطبي المتعمد الذي تعرض له خلال سنوات اعتقاله، وكان من المتوقع الإفراج عنه في الرابع من كانون أول بعد قضاء مدة حكمه والبالغة 18 عاماً ، لكنه استشهد قبل الإفراج عنه بأربعة أشهر.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 361
نقل محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين مأمون الحشيم، اليوم الثلاثاء، تفاصيل الإعتداء الذي تعرض له الأسير الفتى محمد مقبل 16 عاما من مخيم العروب، على أيدي جنود الاحتلال ما أدى الى كسر فكه السفلي وأسنانه السفلية وإصابته بالعديد من الكدمات والجروح.
وبين الحشيم الذي تمكن من زيارة الأسير مقبل أمس، في مستشفى هداسا عين كارم، أن مقبل بوضع صحي مستقر، وأجريت له عملية جراحية في فكه قبل يومين استمرت لأكثر من ثلاث ساعات.
وروى الفتى مقبل لمحامي الهيئة، التفاصيل المؤلمه لاعتقاله يوم الثلاثاء الماضي، " حيث وعند الساعة السابعة صباحا كان متوجها الى مدرسته وعند وصوله الى المدرسه تبين أن الدوام معلق، ليعود الى البيت وبعدها خرج مره اخرى لشراء بعض الاحتياجات للبيت وخلال تواجده في الشارع قام الجنود بإطلاق غاز مسيل الدموع وقنابل صوت ونتيجة لذلك هرب مع اولاد اخرين وبعدها حضر جيب عسكري ونزل منه ثلاثة جنود وقاموا باللحاق بهم وحينها دخل القاصر الى احد البيوت فاقتحم احد الجنود البيت وقبض عليه وقام بضربه بكعب البندقية على فكه الايسر بكل قوته".
"ومن ثم قام بسحبه وبعدها قام الجنود الاخرين بالاعتداء عليه بالضرب وهو ملقى على الارض بأيديهم وبساطيرهم حيث اصيب بعدة رضوض في ظهره وكتفه وجرح نازف جهة الفك، وبقي ملقى على الارض لمدة عشر دقائق والدم ينزل من فمه وتحت ذقنه وبعدها حضرت سيارة عسكرية وتم إلقائه على ارضيه الجيب وكان معه في الجيب ثلاثة اولاد اخرين، وبداخل الجيب كان الجنود يضعوا ارجلهم عليه وقاموا بشتمه وسبه مع باقي الاولاد".
و"بعدها نقل الى جهة مدينة حلحول بالقرب من المدخل، وهناك تم انزاله من الجيب مع الاولاد الاخرين وجلسوا على الارض بعد تقيد ايديهم بمرابط بلاستيكيه وقد بقوا متواجدين جهة المستوطنه لمدة ساعتين وبعدها حضر جيب اخر ونقله الى معتقل عصيون، وبعدها تم ادخاله الى غرفه التحقيق وكان بها محققين قاموا بشتمه وتلفيق تهمة القاء الحجارة على الجنود، وبعد انتهاء التحقيق معه تم ابقاءه بالخارج لمدة 6 ساعات في البرد القارص والمؤلم وعند الساعة 12 ليلا ادخل الى الغرف في معتقل عصيون إلا وانه وبسبب صراخ القاصر من شدة الألم، تم نقله صباح اليوم التالي الى مستشفى هداسا عين كارم وإجراء صوره اشعه لفكه تبين وجود كسر به وفي اسنانه السفلية بسبب الضرب المبرح الذي تعرض له".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 480
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الاثنين، أن ما تسمى بمحكمة سالم الإسرائيلية، حكمت على الأسير يوسف خالد كميل من بلدة قباطية قضاء جنين، بالسجن 4 سنوات إضافية على حكمة المؤبد والصادر في العام 2017.
وبينت الهيئة، أن الأسير كميل (23 عاما) اعتقل في العام 2017 الى جانب الاسير محمد ابو الرب، وأصدرت بحقهما ما تسمى بمحكمة اللد، حكما بالسجن المؤبد مدى الحياة، وتعويضات مالية مقدارها 258 الف شيكل على كل منهم، بذريعة قتل مستوطن في الاراضي المحتلة عام 1948.
ولفتت الهيئة، أن إضافة 4 سنوات الى الحكم المؤبد للأسير كميل، جاء بعد تقديم لائحة اتهام اضافية بحقه تتضمن وفق الإدعاء المزعوم بالتآمر والتخطيط للقتل.
يذكر ان الاسير كميل يقبع حاليا في سجن جلبوع، وهو من مواليد 13/1/1997م.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 357
نقل محامو هيئة شؤون الأسرى والمحررين شهادات مروعة لعدد من الأسرى الأشبال القابعين حالياً في معتقل "مجدو"، والتي يسردون من خلالها تفاصيل ما تعرضوا له من تعذيب ومعاملة قاسية خلال استجوابهم في أقبية التحقيق وخلال عمليات اعتقالهم الوحشية.
ومن الشهادات التي سجلها محامو الهيئة، شهادة القاصر محمد شاهين (17 عاماً) من مخيم الدهيشة بمدينة بيت لحم، والذي جرى اعتقاله بعد اقتحام قوات الاحتلال منزله فجراً، حيث هاجمه أحد الجنود وقام بدفعه على الحائط وضربه بعنف، ومن ثم اقتادوه للخارج وقاموا بزجه داخل الجيب العسكري وطوال الطريق لم يتوقف الجنود عن ضربه وصفعه، وفيما بعد نُقل لمركز تحقيق "بتاح تكفا"، حقُق معه لساعات طويلة وهو مشبوح على كرسي صغير كذلك لم يسلم من الضرب والاهانة أثناء الاستجواب، كما تعمد المحقق أثناء استجواب الفتى شاهين ضرب رأسه بالحائط مرات عديدة، عدا عن تشغيل المكيف البارد داخل الزنزانة لإجباره على الاعتراف بالتهم الموجه ضده، احتجز الأسير القاصر داخل الزنازين القذرة المظلمة الباردة لمدة 16 يوماً، قاسى خلالها أوضاعاً اعتقالية سيئة للغاية، وفيما بعد جرى نقله إلى معتقل "مجدو" حيث يقبع الآن.
بينما نكل جيش الاحتلال بالأسير الطفل كرم شبيطة (17 عاماً) من بلدة عزون قضاء قلقيلية، وذلك بعد مداهمة بيته فجراً وتكسير باب المدخل، وبعدها اقتادوه جنود الاحتلال لخارج المنزل وانهالوا عليه بالضرب بشكل تعسفي بأيديهم وأرجلهم وأعقاب بنادقهم، ومن ثم قاموا بزجه داخل الجيب العسكري ونقله لمعسكر الجيش في مستوطنة "تسوفيم"، وهناك احتجزوه داخل ساحة المعسكر لساعات طويلة، وفيما بعد جرى نقله لمركز تحقيق "الجلمة"، وهناك خضع لتحقيق قاس، وتم زجه داخل الزنازين القذرة الضيقة عديمة التهوية لمدة 14 يوماً، ونتيجة لقساوة الأوضاع الحياتية داخل الزنازين تراجع الوضع الصحي للفتى شبيطة وتدهورت حالته بسبب اصابته بفيروس، وعلى إثرها نقل إلى عيادة المعتقل لتلقي العلاج، وفيما بعد إلى قسم الأسرى الأشبال في معتقل "مجدو".
كما ورصد محامو الهيئة أيضاً في تقاريرهم اعتداء جنود الاحتلال بالضرب والتنكيل بكل من الفتية عمرو عرار (18 عاماً) ومحمود محارب وكلاهما من مدينة رام الله، وذلك أثناء اعتقالهم من الطرقات واستجوابهم داخل مراكز التحقيق الإسرائيلية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 384
رصد تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأحد، جانب من معاناة الأسيرين المريضين نضال أبو عاهور وناهض الأقرع، والقابعين داخل ما يسمى "مشفى الرملة"، حيث أنهك المرض أجسادهما، وذلك نتاجاً لما يتعرضا له من استهداف مقصود بإهمال أوضاعهما الصحية الصعبة والمماطلة بتقديم العلاج اللازم لهما.
وأوضحت الهيئة أن الأسير أبو عاهور ( 45 عاماً) من مدينة بيت لحم، يعاني من فشل كلوي ومن ورم سرطاني بالكلى، كما يعاني من مشاكل بالتنفس ويتلقى الأكسجين على مدار 24 ساعة، إضافة إلى معاناته من ضغط الدم المرتفع، وبسبب وضعه الصحي السيء لا يستطيع الأسير النوم إلا وهو جالس، وهو بحاجة ماسة لمتابعة طبية فائقة لحالته الصحية.
أما عن الأسير ناهض الأقرع (52 عاماً) سكان مخيم الأمعري بمدينة رام الله، فهو من الحالات المرضية الأصعب القابعة في سجون الاحتلال، حيث يرقد بشكل دائم داخل ما يسمى "مشفى الرملة"، وقد جرى اعتقاله وإحدى قدميه مبتورة، وبعد زجه داخل سجون الاحتلال تم اهماله طبيباً مما أدى لإصابة ساقه الأخرى بالغرغرينا، وعلى إثرها خضع الأسير الأقرع لعملية جراحية لبتر ساقه في مستشفى "آساف هروفيه"، ولا يزال الأسير يعاني حتى اللحظة من أوجاع حادة في كلا قدميه وفي كافة أنحاء جسده، وتكتفي عيادة الرملة بتقديم المسكنات القوية له بدون علاجه بالشكل الصحيح، ومؤخراً بات الأسير الأقرع يعاني من مشاكل بالرئتين ومن المتوقع أن يتلقى الأكسجين بشكل دائم.
من الجدير ذكره أن عدد الأسرى المرضى القابعين حالياً في سجون الاحتلال قرابة 700 أسير، من بينهم 300 أسير يعانون من أمراض مزمنة وبحاجة لتدخل علاجي، وعشرات الأسرى مصابين بأمراض سرطانية بدرجات متفاوتة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 361
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 405
افادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، أن عدد من السجانين في مركز توقيف الجلمة اعتدوا على أحد الأسرى الموقوفين بالضرب المبرح قبل أيام، بعد أن أبلغهم شعوره بالتعب والإعياء وحاجته لمراجعة العيادة.
وقالت الهيئة، أن الأسير الفتى هاني ارميلات (17 عاما) من سكان مخيم جنين، والمعتقل منذ أكتوبر الماضي بعد مداهمة البيت في ساعات متاخرة من الليل، تم نقله الى مركز تحقيق الجلمة حيث شعر بالإعياء والتعب وحين اشتكى من ذلك، قام الجنود بالإعتداء عليه وضربه بأيديهم وأرجلهم حتى أصيب بجرح نازف في رأسه، على أثره تم نقله لأحد المشافي الإسرائيلية لعلاجه.
وأوضحت، أن الأسير ارميلات تعرض لتحقيق قاس استمر لأكثر من 20 يوما، وبعدها تم نقله الى سجن مجيدو.
ولفتت الهيئة، إلى أن الأسرى المعتقلون حديثا يتعرضون لكافة أساليب التنكيل والإهانة والتعذيب من قبل المحققين والسجانين خلال عملية التحقيق والإستجواب والنقل، كالحرمان من لقاء المحامي والشتم والسب والضرب والتهديد وإجبار الأسير على الإعتراف تحت التنكيل، وتوقيعهم على إفادات باللغة العبرية لا يفهم المعتقل محتواها وخاصة الاسرى القاصرين.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 382
قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبوبكر أمس الثلاثاء أن العام 2020 يعد الأصعب من حيث الضغط والتضييق على حقوق الأسرى واستحقاقاتهم الطبية والمعيشية التي كفلها القانون الإنساني، خاصة في ظل وصول جائحة كورونا إلى داخل المعتقلات بسبب تعمد الإهمال الطبي من جهة واستهداف مخصصاتهم وحقوقهم من الجهة الأخرى.
وجاءت أقوال أبوبكر، خلال كلمة له في فعالية افتراضية نظمتها حركة فتح – إقليم النرويج عبر تطبيق التواصل الإلكتروني زووم، بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.
وشدّد اللواء أبو بكر على أهمية ربط قضية أسرى الحرية وذويهم العادلة بحركة التضامن العالمي مع حقوق الشعب الفلسطيني، هذا الشعب الذي تعاقب على الاعتقال منه أكثر من مليون أسير على مدار سنوات مقاومته للاحتلال، مطالباً المجتمع الدولي ومؤيدي شعبنا بإبداء التضامن مع أسرانا البواسل ضد سياسة الاحتلال القمعية، ومؤكداً على تمسك القيادة بحقوق الأسرى داخل المعتقلات وخارجها.
يذكر بأن الفعالية شارك فيها كل من د. سمير الرفاعي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح / المفوض العام للأقاليم الخارجية، والأخت / انطوانيت سيدن سفير فلسطين لدى مملكة النرويج، والسيد / مورتن لوسيوس نائب رئيس منظمة بلستينا كوميتي في النرويج، إضافة إلى عدد من النشطاء والشركاء النرويجيون والعرب وممثلي شبيبة أحزاب نرويجية ومنتدى الرافدين العراقي، وعدد من النخب الثقافية العربية .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 350
قال محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين كريم عجوة، اليوم الأحد، إن الحالة الصحية للمعتقل المصاب علي عمرو من مدينة دورا قضاء الخليل، طرأ عليها تحسناً طفيفاً، حيث تم نقله من قسم العناية المكثفة الى قسم الجراحة بمستشفى "سوروكا" الإسرائيلي.
وأوضح عجوة، انه تم إزالة أجهزة التنفس الاصطناعي وأجهزة التخدير من على الأسير عمرو، كما عقدت المحكمة العسكرية في عوفر جلسة تمديد توقيف غيابية للأسير ومددت توقيفه لخمسة أيام.
ولفتت الهيئة، أن المعتقل عمرو كان قد أصيب برصاص جيش الاحتلال مطلع الشهر الحالي بالقرب من مخيم الفوار جنوب الخليل، وجرى نقله بعدها للمستشفى وهناك أجريت له عملية جراحية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 669
حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير لها اليوم الجمعة، من تفاقم الحالة الصحية للأسير المريض نضال ابو عاهور (45 عاما)، من سكان مدينة بيت لحم، والقابع حاليا فيما تسمى بعيادة سجن الرملة.
وبين محامي الهيئة فواز شلودي الذي زار الأسير أمس، أن أبو عاهور يعاني من فشل كلوي منذ أكثر من 10 سنوات، ومن ورم سرطاني بالكلى، كما يعاني من مشاكل بالتنفس ويتلقى الأكسجين على مدار 24 ساعة، إضافة الى معاناته من ضغط الدم المرتفع.
وقالت الهيئة، إن الأسير أبو عاهور يتعرض لإهمال طبي متعمد وأن حياته يتهددها خطر حقيقي، وهناك تخوفات من أن يلقى مصيرا مماثلا لما لقيه الأسير الشهيد أبو وعر وأبو دياك وغيره من الأسرى الذين استشهدوا بعد أن مورست بحقهم جريمة القتل الطبي الممنهج.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلية قد اعادت اعتقال الأسير نضال ابو عاهور نهاية الشهر الماضي وحكمت عليه بالسجن لمدة عام، علما بأنه أسير سابق أمضى 14 شهرا في الإعتقال الإداري، وهو متزوج وأب لسبعة أبناء.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 450
بينت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الخميس، أن معاناة الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلية تشتد وتتجدد كل عام مع دخول فصل الشتاء بسبب نقص الملابس الشتوية والأغطية، وعدم توافر أجهزة التدفئة في كثير من السجون ومراكز التوقيف والتحقيق.
وأوضحت الهيئة أنه مع بدء دخول فصل الشتاء وانخفاض درجات الحرارة، يعاني الأسرى من نقص في الملابس والحرامات والبطانيات الشتوية، وخاصة المعتقلين حديثاً، إذ يقوم الأسرى المتواجدين في الأقسام على مساعدتهم وتقديم ما يلزمهم من ملابس وحاجيات مما يتوفر لديهم، ما يتسبب في نقص حاد بالملابس والأغطية.
وأشارت إلى أن المعاناة تزيد في مراكز التوقيف الحديدية (الكرافانات) كما في مركز توقيف حوارة، وفي السجون التي تقع في المناطق الصحراوية (كالنقب ونفحة وبئر السبع وريمون)، نظرا للأجواء الباردة جدا التي تتميز بها تلك المنطقة بحكم طبيعتها الجغرافية.
ولفتت الى أن إدارة معتقلات الاحتلال تُمعن في سياسة "الاستهتار بحياة الأسرى وفرض ظروف حياتية صعبة عليهم، والتنكيل بهم في تفاصيلهم المعيشية اليومية كافة، ضاربة بعرض الحائط مبادئ حقوق الإنسان والقوانين والمواثيق الدولية".
وطالبت الهيئة، المؤسسات الدولية والحقوقية وعلى رأسها الصليب الأحمر الدولي، بضرورة الضغط على سلطات الاحتلال وإدارة سجونها لتوفير مستلزمات الأسرى الشتوية من ملابس وأغطية في ظل البرد القارس مع دخول فصل الشتاء وفي ظل وقف زيارات الأهالي لذويهم وعدم قدرتهم على إدخال الأموال الى حساباتهم في الكانتينا بحجة جائحة "كورونا".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 360
قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن نضالات أسرانا وصمود عائلاتهم لن يُقابل إلا بالوفاء الذي يليق بما قدموه لفلسطين الأرض والإنسان، فهم الذين ضحوا بأعمارهم وحريتهم في سبيل دحر الإحتلال، وأن نحيا بحرية وكرامة.
وأكد اللواء أبو بكر أن الضغوطات والتهديدات الأمريكية والإسرائيلية، والتي تجاوزت كل الخطوط الحمراء خلال السنوات القليلة الماضية، لن تثنينا عن التواصل الدائم مع أسرانا وعائلاتهم، وحضورهم واجب وطني وشعبي وإنساني في كل الأزمان.
وأضاف اللواء أبو بكر " الوقوف الى جانب أسرانا وعائلاتهم، وتوفير الحياة الكريمة لهم، شأن فلسطيني، والقيادة وعلى رأسها الرئيس أبو مازن تحدث في كل المناسبات، وكل يوم يؤكد أسرانا وشهدائنا وأسرهم خط أحمر".
وطالب اللواء أبو بكر المؤسسات الحقوقية والإنسانية، العمل الجاد لإجبار دولة الإحتلال على الالتزام بتنفيذ ما نصت عليه الشرائع الدولية في التعامل مع أسرانا، وضرورة ممارسة أكبر ضغط ممكن للإفراج عنهم، تحديداً الذين أمضوا عشرات السنوات في السجون والمعتقلات.
تصريحات اللواء أبو بكر جاءت خلال زيارته لعدد من أسر الأسرى في قرى شمال غرب القدس، حيث زار عائلتي الأسيرين محمد سامر الذي أمضى حتى اليوم 20 عاماً، ومحكوم 5 مؤبدات وخمسين عاماً، والأسير نزار زيدان الذي أمضى 19 عاماً ومحكوم 37 عاماً، وكلاهما من بلدة بير نبالا، كما زار اللواء أبو بكر والوفد المشارك من الهيئة عائلة الأسيرين الشقيقين محمد وعبد الجواد شماسنة من بلدة قطنة، والمعتقلين منذ عام 1993، والمحكومين بالسجن المؤبد.
