- التفاصيل
- كتب بواسطة: Rasha Qasem
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 255
حركة أطرافه ضعيفة جداً وأنبوبة الأكسجين تلازمه بشكل دائم
هيئة الأسرى: الحالة الصحية للأسير ناصر أبو حميد تمر بمرحلة حرجة وخطيرة
27/4/2022
أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، أن الحالة الصحية للأسير المصاب بالسرطان ناصر أبو حميد آخذة بالتدهور بشكل سريع، وباتت تمر بمرحلة حرجة وخطيرة.
وأشار شقيق الأسير أبو حميد محمد لمحامي الهيئة كريم عجوة، والذي تمكن من زيارته داخل ما يسمى سجن "عيادة الرملة" حيث يرافق شقيقه، أن هناك انتشار واسع للورم في منطقة الصدر وتحديداً في الرئة وأن وضع أخيه ناصر صعب للغاية.
وأضاف أن أخيه لا يزال يعاني من آلام شديدة بجميع أنحاء جسده ولا يستطيع المشي إلا بواسطة كرسي متحرك، وتلازمه أسطوانة الأكسجين بشكل دائم لمساعدته على التنفس، وحركة أطرافه باتت ضعيفة جداً، ومؤخراً قام أطباء الاحتلال بزيادة جرعة الأدوية التي تُعطى له، لأنه جسده أصبح في الفترة الأخيرة لا يستجيب لكمية الأدوية المقدمة له سابقاً.
وتابع محمد تفاصيل ما يجري مع أخيه ناصر، لافتاً بأن هناك مماطلة حقيقية من قبل إدارة سجون الاحتلال بإجراء الفحوصات اللازمة له ومتابعة جلسات العلاج الكيميائي، فأخيه ناصر ينتظر منذ فترة طويلة تحويله لإجراء صورة للمخ (صورة MRI)، وحالتة الصحية لا تحتمل التأجيل والتأخير بإجراء الفحوصات وتلقي العلاج اللازم.
جدير ذكره بأن الأسير أبو حميد (49 عاماً) من مخيم الأمعري بمدينة رام الله، معتقل منذ عام 2002 ومحكوم بالسجن سبع مؤبدات و 50 عاماً، وهو من بين خمسة أشقاء يواجهون الحكم مدى الحياة في المعتقلات، وكان قد تعرض منزلهم للهدم عدة مرات على يد قوات الاحتلال كان آخرها خلال عام 2019، وحُرمت والدتهم من زيارتهم لعدة سنوات، وفقدوا والدهم خلال سنوات اعتقالهم.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Rasha Qasem
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 340
ضمن الاعتداءات الإسرائيلية الشرسة
هيئة الأسرى :توثق شهادة أسير من الخليل تعرض للتعذيب والتنكيل أثناء عملية اعتقاله
27.4.2022
وثقت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، شهادة مروعة للأسير الشاب صلاح حسين حيمور (19 عاما) من مدينة الخليل ، الذي تعرض لأقسى أنواع التعذيب والتنكيل أثناء اعتقاله .
وأوضحت الهيئة ونقلا عن محاميتها الاستاذه جاكلين الفرارجه أن حيمور اعتقل الساعة السادسة ونصف بعدما داهمت قوة كبيرة من جيش الاحتلال منزله وقامت بتكسيره وقلب محتوياته رأسا على عقب ، وأثناء عملية الاقتياد انهالوا عليه جنود الاحتلال بالضرب الشديد المبرح ثم أحضر الى مركز "تحقيق عتصيون " .
وأدانت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ، الاعتداءات العنصرية الإجرامية المتكررة، التي يتعرض لها الفلسطينيون خلال عمليات اعتقالهم واقتيادهم من قبل جيش الاحتلال الاسرائيلي والذي يتنافى بشكل كامل مع كافة المواثيق والمعاهدات الدولية التي تكفل حقوق الإنسان .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Rasha Qasem
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 279
وسط تدهور ملحوظ على حالته
هيئة الأسرى: 54 يوماً على إضراب الأسير خليل عواودة
25/4/2022
أوضحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته اليوم الاثنين، أن تدهوراً ملحوظاً طرأ على حالة الأسير خليل عواودة بعد مرور 54 يوما على اضرابه عن الطعام، والذي يخوضه احتجاجاً على اعتقاله الإداري التعسفي، حيث تحتجزه سلطات الاحتلال حالياً داخل ما يسمى "عيادة سجن الرملة"، بظروف صحية واعتقالية غاية في السوء، فهو يعاني من هزال وعدم توزان وانخفاض حاد في الوزن، وغباش بالرؤية واوجاع في الكلى ويتقيأ دم في الفترة الأخيرة، كما يشتكي من أوجاع حادة في المعدة والخاصرتين، ونتيجة لصعوبة وضعه فهو يتنقل على كرسي متحرك.
وأضافت الهيئة أن إدارة السجون تحتجز الأسيرعواودة داخل زنزانة قذرة تنتشر فيها الحشرات والصراصير، وعقب نقله إلى "الرملة" قامت إدارة المعتقل بمنحه بطانية متسخة، وقد تم عرض الأسير عواودة على طبيب وقد أوصى بنقله إلى مشفى "كابلان" نتيجة لتفاقم حالته، لكن إدارة معتقلات الاحتلال رفضت وقامت بإعادته مجدداً إلى مستشفى "الرملة"، في الوقت الذي يقاطع فيه الأسير الفحوصات الطبية، ولا يتلقى أي مدعمات ولا سكر ولا ملح فقط يكتفي بالمياه.
علما أن الأسير اعتقل سابقا بتاريخ 27/12/2021 ، وصدر بحقه أمر اعتقال إداري لمدة 6 أشهر بدون أن توجه محكمة الاحتلال تهمة له، وفور إعلان إضرابه قامت سلطات الاحتلال بزجه داخل زنازين سجن "عوفر".
يشار إلى أن عواودة (40 عاماً) من بلدة إذنة قضاء الخليل، وهو أسير سابق أمضى داخل سجون الاحتلال 12 عاماً من بينها 5 سنوات اعتقال اداري وهو أب لأربعة طفلات.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Rasha Qasem
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 254
هيئة الأسرى: القاصر حسين عبيد تعرض إلى التنكيل والضرب المبرح من قبل جيش الاحتلال أثناء اعتقاله
25/4/2022
أوضحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته اليوم الإثنين، أن الأسير القاصر حسين عبيد (17) عاماً من بلدة العيسوية في القدس، تعرض للتنكيل والاعتداء بالضرب الشديد من قبل جيش الاحتلال أثناء اعتقاله والتحقيق معه.
ونقلت محامية الهيئة على لسان الأسير عبيد إفادته قائلاً:" بتاريخ 22 نيسان الجاري وحوالي الساعة الرابعة فجراً داهم جنود الاحتلال منزل جدي بطريقة همجية ومخيفة، وقاموا بتفتيشه وقبله رأساً على عقب، وجدي وجدتي كبار بالسن، ولم يراعوا كبرهم وارتعابهم، حيث تم تقييد يداي للخلف بالأصفاد الحديدية، وعصبوا عيناي أمام عائلتي، وقاموا بركلي وضربي على الرأس والوجه، وجميع أنحاء الجسم، وانتفخ وجهي نتيجة للضرب المبرح الذي تعرضت له وبدأ جسدي بالنزيف".
وتابع عبيد " بعد ذلك تم نقلي إلى معتقل "المسكوبية" وتم تفتيشي تفتيش عاري مذل ومهين وتعرضت إلى التحقيق القاسي والمطول، حيث تم استجوابي حوالي 13 ساعة متواصلة على مدار اليومين وكنت لا أعرف الليل من النهار، وتخلل التحقيق الصراخ الشديد، والمسبات البذيئة وتم تهديدي باعتقال جدي وأخي الصغير، وزجي لفترة طويلة داخل الزنازين، وكل ذلك بهدف الضغط علي من أجل الاعتراف بأشياء لم افعلها، مكثت حوالي 15 يوما بزنازين معتقل "المسكوبية" بظروف صعبة جداً، وغير إنسانية لا تصلح للعيش الآدمي، فوجبات الطعام المقدمة سيئة النوع والكمية، ولا يوجد سوى بطانيات وفرشة رقيقة بدون وسادة.
وأضاف "بالرغم من أنني قاصر إلا أنني تعرضت إلى أشد أنواع التعذيب النفسي والجسدي فالاحتلال لا يفرق بين الصغير والكبير، وبعد ذلك تم نقلي الى سجن "الدامون" قسم (4).
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Rasha Qasem
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 393
هيئة الأسرى تحمل حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير الجريح وليد الشريف
22/4/2022
حملت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير الجريح وليد الشريف من بيت حنينا في محافظة القدس.
وأوضحت الهيئة أن وليد أعتقل صباح اليوم من قبل جيش وشرطة الاحتلال من باحات المسجد الأقصى، وكان مصابا وفاقدا للوعي، ويرقد حاليا في مستشفى هداسا عين كارم في غرفة العناية المكثفة بحالة حرجة وتحت حراسة مشددة.
وأضافت الهيئة " طاقم محامو الهيئة يتابعون حالة الأسير الشريف، وسيكون هناك عمل دائم محاولات خلال الوقت القادم للتمكن من زيارته، والوقوف على تفاصيل حالته الصحية والعلاج الذي يقدم له، محذرة من ارتكاب جريمة بحقه".
وشددت الهيئة على ضرورة التدخل الدولي لوقف الاجرام والعربدة التي تمارس في المدينة المقدسة من قبل حنود وشرطة جيش الاحتلال الاسرائيلي، مؤكدةً أنه باستمرار هذه الاستفزازات والابتزازات لن يكون هناك الا مزيدا من الرباط والصمود والدفاع عن المقدسات.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Rasha Qasem
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 429
هيئة الأسرى: 20 عاماً من مرارة السجون تمر على الأسيرين الشقيقين ناصر ونصر أبو حميد
21/4/2022
20 عاماً من مرارة السجون وألم القيد وقسوة التعذيب مرت على الأسيرين الشقيقين ناصر ونصر أبو حميد، فيوم غد يدخلان عامهما الواحد والعشرين على التوالي داخل أقبية الاحتلال.
وبإنهاء الشقيقين أبو حميد عامهما العشرين، ينضمان بذلك قسراً إلى قائمة "عمداء الأسرى"، هذا المصطلح الذي يحمل في ثناياه العديد من المعاني المتداخلة بين الألم والفخر والصمود بتلك الشريحة من الأسرى، حيث يندرج في قائمة "عمداء الأسرى" جميع الأسرى والمعتقلين الذين مضى على اعتقالهم أكثر من 20 عاماً متتالية داخل سجون الاحتلال، وترتفع القائمة يوم غد لتصل إلى "189" أسيراً فلسطينياً.
وينحدر الشقيقان نصر وناصر أبو حميد من عائلة مناضلة تعيش في مخيم الأمعري بمدينة رام الله، عائلة مستهدفة من قبل سلطات الاحتلال، فعلى مدار السنوات الماضية اعتقلت قوات الاحتلال جميع أبناء العائلة بما فيها والدهم، وتعرض منزلهم للهدم خمس مرات، وحُرمت والدتهم من زيارتهم لسنوات طويلة داخل سجون الاحتلال، وفقدوا والدهم خلال سنوات اعتقالهم.
وقد جرى اعتقال ناصر أبو حميد برفقة أخيه نصر بتاريخ 22 من نيسان 2002 في مخيم قلنديا ورافق اعتقاله الاعتداء عليه وإصابته إصابات بالغة، وتعرض لتحقيقٍ قاسٍ، وحكم عليه بالسجن سبع مؤبدات وثلاثين عامًا، وحُكم على أخيه نصر بالسجن خمس مؤبدات، كما صدر بحق بقية إخوته أحكاماً مجحفة عقب اعتقالهم فأخيه شريف محكوم بالسجن أربعة مؤبدات، ومحمد المحكوم بمؤبدين وثلاثين عاماً، وإسلام المحكوم بمؤبد وثماني سنوات، بالإضافة إلى شقيقه عبد المنعم الذي استشهد خلال عام 1994 بعد ان أعدمته قوة صهيونية من المستعربين.
ونتاجاً للسنوات الطويلة من العذاب داخل زنازين الاحتلال لأبناء عائلة أبو حميد، ومع تسرب المرض لجسد ناصر، تفاقمت معاناة الأسرة بأكملها، وأُضيفت معاناة جديدة إلى سلسلة الآلام المتواصلة التي تمر بها العائلة منذ ما يزيد عن ثلاثة عقود.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Rasha Qasem
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 350
هيئة الأسرى: الأسير رائد ريان يخوض اضراباً مفتوحاً عن الطعام منذ اثني عشر يوماً
18/4/2022
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأثنين، أن الأسير رائد ريان (27عاماً) من قرية بيت دقو شمال مدينة القدس، يخوض إضراباً مفتوحاً عن الطعام لليوم الثاني عشر على التوالي،احتجاجًا على تجديد اعتقاله الإداري للمرة الثانية.
وبينت الهيئة أن الأسير ريان والمحتجز حالياً في سجن "عوفر"، اعتقل بتاريخ 3/11/2021 بعد مداهمة قوات الاحتلال لمنزله واستجواب ساكنيه، حيث تم تحويله للاعتقال الإداري لمدة ست شهور، إلا أنه وبعد قرب انتهاء مدة الاعتقال تم تجديده إداريا لمدة 4 شهور إضافية، ليعلن بعدها إضرابه المفتوح عن الطعام.
وأضافت أنه الى جانب الأسير ريان، يواصل الأسير خليل عواوده (40 عاما) إضرابه لليوم ال 46 على التوالي رفضاً لذات السياسة العنصرية، ويعيش أوضاعاً صحية صعبة داخل ما يسمى "عيادة سجن الرملة".
وشددت الهيئة على ضرورة تضافر الجهود الوطنية من أجل تسليط الضوء على سياسة الاعتقال الإداري، التي استهدفت أبناء الشعب الفلسطيني بمختلف مستوياته، مؤكدة على ضرورة مواصلة الضغط على الاحتلال بكل الأشكال من أجل وقفها.
كما وطالبت المؤسسات الحقوقية والإنسانية والمجتمع الدولي بالخروج عن صمته وتحمل مسؤولياته تجاه أسرانا.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Rasha Qasem
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 299
هيئة الاسرى : الاسير القادري تعرض للضرب المبرح والتنكيل عقب جلسة محاكمته الأخيرة
17.4.2022
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ، إن الأسير يعقوب قادري تعرض إلى اعتداء همجي من قبل وحدة " النحشون" أثناء جلسة محاكمته الأخيرة .
وتابعت الهيئة ان تم الاعتداء عليه من أكثر من عنصر وقاموا بإلقائه على الأرض و ضغطوا عليه بشكل أدى الى إيذائه بيده اليمنى
ولفتت الهيئة أن الاسير يعاني من ضيق بالتنفس منذ عامين ، كما يشتكي من إغلاق بمجرى الدمع ويؤثر على الرؤية مما يحدث آلام شديدة في منطقة الرأس ومازالت ادارة السجون ترفض التعامل مع وضعه الصحي .
وأشارت الهيئة أن الأسير قادري يقبع حاليا في العزل الانفرادي داخل زنازين سجن "ايشل" في ظروف سيئة للغاية تفتقد للحياة الادمية ، والزنزانة مراقبة ويتم تفتيشها بشكل يومي .
يذكر أن الأسير يعقوب القادري (49 عاما) من جنين اعتقله جيش الاحتلال أول مرة حينما كان يبلغ من العمر 15 عاما، وتم اعتقاله بعدها عدة مرات، كان آخرها بتاريخ 2003، وخضع لتحقيق قاس في مركز "الجلمة" استمر لمدة 4 أشهر، وصدر حكم بحقه بالسجن المؤبد مرتين، إضافة إلى 35 عاما، وكان الاحتلال قد أعاد اعتقاله بتاريخ 10 أيلول المنصرم في مدينة الناصرة، بعد تمكنه و5 أسرى من انتزاع حريتهم عبر نفق تم حفره أسفل سجن جلبوع فجر يوم الاثنين الموافق 6.9.2022 .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Rasha Qasem
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 256
هيئة الأسرى: ثلاثة أسرى يعانون من أوضاع صحية حرجة في" سجن نفحة"
17/4/2022
إهمال طبي واضح ومتعمد من قبل سلطات الاحتلال الاسرائيلية بحق الاسرى الفلسطينيين، دون أي مراعاة لحقوق الإنسان المكفولة بكافة الاتفاقيات الدولية، ضاربين بعرض الحائط كل ما هو منافي للأخلاق وللحقوق البشرية.
وكشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في هذا السياق اليوم الاحد، عن مجموعة من الحالات المرضية لعدد من الأسرى الفلسطينيين القابعين في المعتقلات الإسرائيلية، من بينها حالة الأسير راتب حريبات من بلدة دورا قضاء الخليل، والقابع في سجن نفحة، حيث يعاني من ديسكات في الظهر، ومن وجود مشاكل في الأمعاء، والتي ظهرت له بعد إضراب 2017 وتبين لاحقا انه يعاني من جرثومة في المعدة وتم إعطاءه دواء، ويعاني أيضا من مشكلة بالاسنان، فهو بحاجة الى العلاج، ومتابعة ملفه الطبي والتي تتعمد إدارة المعتقل باهماله.
كما يشتكي الاسير يوسف أبو قنديل (34) عاماً من مخيم جنين، والقابع في سجن نفحة من أوجاع في جسمة، حيث تعرض للضرب المبرح بتاريخ 21/2/2022 وأسرى آخرين بعد ان قامت وحدات السجن باقتحام القسم، وتكبيل الاسرى والاعتداء عليهم بوحشية، ولم يتم تقديم العلاج اللازم للاسير واكتفت عيادة السجن بإجراء صورة لمكان الضرب .
يذكر ان الاسير تعرض الى الإصابة بالرصاص في يده اليمنى واليسرى ومنطقة الصدر عام 2004 وقت اعتقاله، ويقضي حكماً بالسجن المؤبد مدى الحياة، أمضى منها 18 عاماً.
أما الاسير أسامة أبو العسل من غزة، والمحكوم بالسجن (22 سنة)، والذي يقبع حاليا في سجن نفحة، يعاني من ارتفاع كبير في السكر بالدم ويتم اعطاءه (3) ابر انسولين يومياً، ويعاني ايضا من نسبة الكولسترول والضغط في الدم ، ولا يتم متابعته من قبل طبيب مختص، ويشتكي أبو العسل أيضاً من اوجاع في اسنانه، فهو بحاجة الى علاج إلا أن عيادة المعتقل تماطل بتقديمه الى طبيب الاسنان.
وحملت هيئة شؤون الأسرى إدارة السجون الإسرائيلية المسؤولية الكاملة، عن استمرار مسلسل الإهمال الطبي بحق الأسرى الفلسطينين، وطالبت المؤسسات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان والصليب الأحمر بالقيام بدورها اللازم تجاه قضية الاسرى على أكمل وجه.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Rasha Qasem
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 377
هيئة الأسرى: 45 يوماً على إضراب الأسير خليل عواودة وسط تدهور ملحوظ على حالته
17/4/2022
يواصل الأسير خليل عواوده إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم 45 على التوالي احتجاجاً على اعتقاله الإداري التعسفي، وتحتجزه سلطات الاحتلال حالياً داخل ما يسمى "عيادة سجن الرملة"، بظروف صحية واعتقالية غاية في السوء.
وأوضحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته اليوم الأحد، أن تدهوراً ملحوظاً طرأ على حالة الأسير عواودة بعد مرور أكثر من شهر على إضرابه، فهو يعاني من هزال وعدم توزان وانخفاض حاد في الوزن، ويتقيأ دم في الفترة الأخيرة، كما يشتكي من أوجاع حادة في المعدة والخاصرتين، ونتيجة لصعوبة وضعه فهو يتنقل على كرسي متحرك.
وأضافت أن إدارة السجون تحتجز الأسير عواودة داخل زنزانة قذرة تنتشر فيها الحشرات والصراصير، وعقب نقله إلى "الرملة" قامت إدارة المعتقل بمنحه بطانية متسخة، وقد تم عرض الأسير عواودة على طبيب وقد أوصى بنقله إلى مشفى "كابلان" نتيجة لتفاقم حالته، لكن إدارة معتقلات الاحتلال رفضت وقامت بإعادته مجدداً إلى مستشفى "الرملة".
ولفتت الهيئة أن جيش الاحتلال كان قد اعتقل عواودة بتاريخ 27/12/2021 ، وصدر بحقه أمر اعتقال إداري لمدة 6 أشهر بدون أن توجه محكمة الاحتلال تهمة له، وفور إعلان إضرابه قامت سلطات الاحتلال بزجه داخل زنازين سجن "عوفر".
يشار إلى أن الأسير عواودة (40 عاماً) من بلدة إذنة قضاء الخليل، أسير سابق أمضى داخل سجون الاحتلال 12 عاماً من بينها 5 سنوات قيد الاعتقال الإداري وهو أب لأربعة طفلات.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Rasha Qasem
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 263
ايقاد شعلة الحرية للأسرى للعام ٢٠٢٢ في مدينة جنين تقديرا لتضحياتهم الجسام
16/4/2022
بدعوة من المؤسسات العاملة في مجال الأسرى والقوى الوطنية والاسلامية، وبالتنسيق والتعاون مع محافظة جنين، تم اليوم ايقاد شعلة الحرية للأسرى للعام 2022، بحضور شعبي ورسمي وتنظيمي كبير.
وأصرت المؤسسات العاملة في مجال الأسرى ( هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير والهيئة العليا وفصائل العمل الوطني والاسلامي ) أن يكون ايقاد الشعلة من هذا المحافظة الصامدة المقاومة، تقديرا للتضحيات الجسام التي تقدم يومياً على درب الحرية والفداء.
وأجمع المتحدثون في مراسيم ايقاد الشعلة ( محافظ محافظة جنين اللواء أكرم الرحوب، و عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد، و رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، و رئيس نادي الأسير قدورة فارس )، على أن جنين عصية على الانكسار، واننا اليوم وعلى شرف الشهداء والأسرى نلتف جميعاً يداً واحدة، ونرفع صوتنا عالياً في وجه هذا الاحتلال " خسئت فهذه جنين جراد هكذا أخبرنا ياسر عرفات ".
وأكد المتحدثون أنه بالرغم من الآلام والجراح الا اننا نتطلع الى الحرية، ونراها قريبة جداً وأقرب من أي وقت مضى، وأنه مهما تصاعدت الاحداث ومهما نزفت الدماء، فالمخيم الذي هزم المحتل قبل عشرين عاماً، قادراً على أن يلقن المحتل دروسا ودروس، وأن الأرض الفلسطينية ولادة، وكل يوم تنجب الابطال.
وشدد المتحدثون على أن الفترة الحالية قد تكون الأصعب على أسرانا وأسيراتنا في سجون الاحتلال، تحديداً بعد عملية نفق الحرية والهروب من سجن جلبوع، والتي نفذها ستة أسرى من هذه المحافظة الشامخة.
ووجه المتحدثون التحية لعائلات الشهداء والجرحى والأسرى في هذه المحافظة، كما وجهوا التحية لكل أسرانا وأسيراتنا في سجون ومعتقلات الاحتلال، ولأسرهم وعائلاتهم، مشيرين الى أن يوم الاسير الفلسطيني يوم وطني وعربي، ويتزامن مع استشهاد القائد الشهيد خليل الوزير ابو جهاد ومع ذكرى اعتقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مروان البرغوثي.
يذكر أن شعلة الحرية عرف سنوي ثابت، اعتادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين منذ عدة سنوات على احيائه ، ويكون ايقادها دائما مساء يوم ١٦/٤، وطافت كافة محافظات الوطن، وتنظم بالشراكة مع المؤسسات العاملة في مجال وفصائل العمل الوطني والاسلامي.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Rasha Qasem
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 266
هيئة الأسرى: مروان البرغوثي " أبو القسام " عشرين عاماً متواصلة في الاعتقال وسبقها سبعة
14/4/2022
يطوي الأسير القائد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الدكتور مروان البرغوثي اليوم الخميس، عشرين عاما من الاعتقال المتواصل، ليبدأ غداً عاما جديداً في عد حلقات السنين التي تدور حول ذاتها، لتطوي أعوام وأعوام خلف الجدران والقيود وقضبان السجون، يضاف اليها سبع سنوات سرقت من عمر أبو القسام في وقت سابق.
مروان البرغوثي الشاب المؤمن بقضيته، الناشط الطلابي، الفتحاوي الفاعل، القائد الشعبي، الفدائي المحارب، الأسير المحرر والأسير الحالي، سيرة ومسيرة حافلة بالعطاء والنضال والتضحيات، قاد الانتفاضة الثانية، فكان القلم والكلمة والرصاصة والحجر، وكان حاضنة كتائب شهداء الأقصى داعمها في حقها المشروع بالدفاع عن الشعب الفلسطيني لنيل حقه في دحر الاحتلال واقامة دولته الفلسطينية المستقلة.
عشرون عاماً انقضت ولا زال أبو القسام هناك في هداريم يناضل، يقدم للوطن الكثير، لقد حول سجنه الى قلعة علمية تخرج الأجيال والمثقفين والمنتصرين على البعد والحرمان والتغييب القسري، نعم هو مروان الذي يكسر ولا يُكسر، هو مروان الذي كل يوم يتجاوز سجانيه بحبه للحياة ولفلسطين، بعشقه للحرية لوطنه وله ولإخوانه ورفاقه.
بعد عشرين عاماً، لا زلنا مؤمنين كما انت بأن فجر الحرية آتٍ، وأن هذا الاحتلال مهما تنامى حقده وجشعه وعنصريته، سيأتي ذلك الشبل أو تلك الزهرة، ليرفع أحدهما أو يرفعا معاً علم فلسطين، هناك في العاصمة الأبدية قدس الأقداس، ليزين أجراس ومآذن وكنائس القدس.
ويتوسط شهر نيسان أيام وطنية فلسطينية، حيث يتزامن اعتقال الأسير القائد مروان البرغوثي، بذكرى وجع الشعب الفلسطيني والمتمثلة باغتيال القائد الشهيد خليل الوزير أبو جهاد يوم السادس عشر، كما يحيي الشعب الفلسطيني يوم الأسير الفلسطيني في السابع عشر من ذات الشهر، والمقر من المجلس الوطني الفلسطيني عام ١٩٧٤.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Rasha Qasem
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 242
صرخة والدة مناصرة “طفل الحجر ببكي عليه”
هيئة الأسرى: ندعو الجميع لتكثيف مشاركتهم في حملة اطلاق الأسير أحمد مناصرة
في زنزانة انفرادية ضيقة بسجن" إيشل"، حيث تغيب كافة مقومات الحياة الانسانية حتى البدائية منها، يقبع الأسير المقدسي أحمد مناصرة (19 عاما) ، في وضع نفسي و صحي صعب للغاية، حيث يتعمد الاحتلال الاسرائيلي حرمانه من أبسط حقوقه في العلاج، مما يزيد من وضعه سوءا مع كل يوم يمر.
أحمد طفل فلسطيني ولد عام 2002 في بيت حنينا بالقدس المحتلة، اعتقله جيش الاحتلال يوم 12/10/2015 ، بدعوى محاولته تنفيذ عملية طعن في القدس برفقة ابن عمه حسن الذي تُوفيَ فورا، في الوقت الذي أطلق به الجيش الاسرائيلي الرصاص على أحمد وقام المستوطنون بدعسه و ضربه بعنف، ليتم اعتقاله بعدها.
واستخدم المحققون الإسرائيليون بشكل واضح التعذيب النفسي على الطفل مناصرة بالصراخ و الشتم وحرمانه من حقه في استشارة محامي و اصطحاب أسرته معه، واتباع أسلوب التحقيق الطويل من دون توقف والحرمان من النوم والراحة، حيث ظهر أحمد في شريط فيديو نشر لاحقا وهو يبكي أثناء مواجهة محقق فظ بقوله «مش متأكد» و"مش متذكر"، في وقت ظل المحقق يصرخ بصوت عال في وجه مناصرة بغية زعزعته ونيل اعترافات مجانية منه تعزز رواية الاحتلال، الى جانب تعرضه لضرب مبرح، بما في ذلك كسر لجمجمته، ما تسبّب في ورم دموي داخلها، ونتيجة للتعذيب الجسدي والتنكيل النفسي، عانى وما زال يعاني من صداع شديد وآلام مزمنة وحادة تلازمه حتى اللحظة.
وقامت المحكمة المركزية الاسرائيلية باصدار حكم على أحمد يوم 7 /11/ 2016 بالسجن الفعلي لمدة 12 عاما، كما فرضت عليه دفع غرامتين ماليتين قدرهما على التوالي مئة ألف وثمانين ألف شيكل.
و بعد مرور 7 سنوات على اعتقال مناصرة وأثناء زيارة والدته له، قالت : " ابني يريدني، يتشبث بالزجاج (أثناء الزيارة) وأقول له يا ليتني أستطيع أن أخرجك من الزجاج، صرت أحضنه في الهواء وهو يبكي، والجنود يستفزوننا لأقصى حد ويصرخون فينا كي نغادر أنا ووالده".
فيما بعد قامت عائلة مناصرة باصدار بيان ناشدت فيه العالم الوقوف إلى جانب ابنها، و أضافت العائلة "بعد أن علمنا بحالة ابننا حاولنا من خلال المحامي ومؤسسات حقوق الإنسان إدخال طبيب واختصاصي في الطب النفسي لمعرفة تطوّرات حالته، وبعد وقت طويل وجهود قانونية وحقوقية ومهنية لمتخصصين نفسيين واجتماعيين حثيثة، تمّت زيارته من قبل متخصصة في الطب النفسي، التي قررت بعد زيارته أنّه يعاني من اضطراب نفسي نتيجة ظروف الاستبداد والعنف، منها الكسور في الجمجمة، ونتيجة عزله في زنزانة ضيقة وعدم السماح له بالاختلاط مع باقي الأسرى".
وعلى ضوء ذلك أطلقت شبكة فلسطين العالمية للصحة النفسية حملة للمطالبة بالإفراج عن مناصرة قبل تاريخ 13/04 موعد المحكمة المقرر لاعادة النظر بقضية أحمد، وقد شهد مطلب الإفراج الفوري عن الأسير مناصرة زخمًا كبيرًا في الساعات الماضية، بالتزامن مع يوم الطفل الفلسطيني الموافق في 5 / نيسان من كل عام. و تطالب الهيئة بأن تكون حملة التضامن مع أحمد مستمرة بكل الاوقات حتى يتم انقاذه من عنصرية الاحتلال وحقده.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Rasha Qasem
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 289
صرخة والدة مناصرة “طفل الحجر ببكي عليه”
هيئة الأسرى: ندعو الجميع لتكثيف مشاركتهم في حملة اطلاق الأسير أحمد مناصرة
في زنزانة انفرادية ضيقة بسجن" إيشل"، حيث تغيب كافة مقومات الحياة الانسانية حتى البدائية منها، يقبع الأسير المقدسي أحمد مناصرة (19 عاما) ، في وضع نفسي و صحي صعب للغاية، حيث يتعمد الاحتلال الاسرائيلي حرمانه من أبسط حقوقه في العلاج، مما يزيد من وضعه سوءا مع كل يوم يمر.
أحمد طفل فلسطيني ولد عام 2002 في بيت حنينا بالقدس المحتلة، اعتقله جيش الاحتلال يوم 12/10/2015 ، بدعوى محاولته تنفيذ عملية طعن في القدس برفقة ابن عمه حسن الذي تُوفيَ فورا، في الوقت الذي أطلق به الجيش الاسرائيلي الرصاص على أحمد وقام المستوطنون بدعسه و ضربه بعنف، ليتم اعتقاله بعدها.
واستخدم المحققون الإسرائيليون بشكل واضح التعذيب النفسي على الطفل مناصرة بالصراخ و الشتم وحرمانه من حقه في استشارة محامي و اصطحاب أسرته معه، واتباع أسلوب التحقيق الطويل من دون توقف والحرمان من النوم والراحة، حيث ظهر أحمد في شريط فيديو نشر لاحقا وهو يبكي أثناء مواجهة محقق فظ بقوله «مش متأكد» و"مش متذكر"، في وقت ظل المحقق يصرخ بصوت عال في وجه مناصرة بغية زعزعته ونيل اعترافات مجانية منه تعزز رواية الاحتلال، الى جانب تعرضه لضرب مبرح، بما في ذلك كسر لجمجمته، ما تسبّب في ورم دموي داخلها، ونتيجة للتعذيب الجسدي والتنكيل النفسي، عانى وما زال يعاني من صداع شديد وآلام مزمنة وحادة تلازمه حتى اللحظة.
وقامت المحكمة المركزية الاسرائيلية باصدار حكم على أحمد يوم 7 /11/ 2016 بالسجن الفعلي لمدة 12 عاما، كما فرضت عليه دفع غرامتين ماليتين قدرهما على التوالي مئة ألف وثمانين ألف شيكل.
و بعد مرور 7 سنوات على اعتقال مناصرة وأثناء زيارة والدته له، قالت : " ابني يريدني، يتشبث بالزجاج (أثناء الزيارة) وأقول له يا ليتني أستطيع أن أخرجك من الزجاج، صرت أحضنه في الهواء وهو يبكي، والجنود يستفزوننا لأقصى حد ويصرخون فينا كي نغادر أنا ووالده".
فيما بعد قامت عائلة مناصرة باصدار بيان ناشدت فيه العالم الوقوف إلى جانب ابنها، و أضافت العائلة "بعد أن علمنا بحالة ابننا حاولنا من خلال المحامي ومؤسسات حقوق الإنسان إدخال طبيب واختصاصي في الطب النفسي لمعرفة تطوّرات حالته، وبعد وقت طويل وجهود قانونية وحقوقية ومهنية لمتخصصين نفسيين واجتماعيين حثيثة، تمّت زيارته من قبل متخصصة في الطب النفسي، التي قررت بعد زيارته أنّه يعاني من اضطراب نفسي نتيجة ظروف الاستبداد والعنف، منها الكسور في الجمجمة، ونتيجة عزله في زنزانة ضيقة وعدم السماح له بالاختلاط مع باقي الأسرى".
وعلى ضوء ذلك أطلقت شبكة فلسطين العالمية للصحة النفسية حملة للمطالبة بالإفراج عن مناصرة قبل تاريخ 13/04 موعد المحكمة المقرر لاعادة النظر بقضية أحمد، وقد شهد مطلب الإفراج الفوري عن الأسير مناصرة زخمًا كبيرًا في الساعات الماضية، بالتزامن مع يوم الطفل الفلسطيني الموافق في 5 / نيسان من كل عام. و تطالب الهيئة بأن تكون حملة التضامن مع أحمد مستمرة بكل الاوقات حتى يتم انقاذه من عنصرية الاحتلال وحقده.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Rasha Qasem
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 238
هيئة الاسرى: (31) اسيرة فلسطينية مغيبات في سجون الاحتلال الاسرائيلي
11/4/2022
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الاثنين أن سلطات الاحتلال، لا زالت تحتجز في سجونها (31) اسيرة فلسطينية مغيبات بقرار من إدارة السجون، وحكومة الاحتلال عن العالم الخارجي، ويتعرضن للانتهاكات اليومية.
وفي هذا الصدد أوضحت الهيئة أن الاسيرة عطاف جرادات (50) عاماً، من بلدة السيلة الحارثية/قضاء جنين، والمعتقلة منذ تاريخ 27/12/2021 مازالت موقوفة في معتقل الدامون.
الاسيرة جردات إمرأة كبيرة، وام لثلاثة اسرى وهم :عمر، ومنتصر، وغيث، وتعاني من ارتفاع ضغط في الدم، ومن عدم انتظام في دقات القلب نتيجة ما تعرضت له من ظروف اعتقال صعبة.
ونقلت محامية الهيئة (حنان الخطيب) عن الاسيرة جرادات :" انه تم اعتقالها بعد اعتقال أبنائها الثلاثة، وهدم منزلها، وتعرضت للتحقيق قاسٍ في الجلمة، وظروف الزنازين مقرفة وسيئة للغاية، فهي ضيقة، وبدون شبابيك، رمادية اللون، ذات جدران خشنة ، فيها ضوء خافت أصفر اللون، مزعج للنظر، تشبه القبر تماما.
وتقول الأسيرة جرادات: " النقل عن طريق رحلة من العذاب والمعاناة حيث تعبت كثيرا وأرهقت أثناء نقلي للمحكمة، عدا عن غرف الانتظار بالمحكمة الغير مريحة، والتي تشبه الزنازين، وتضيف، ان من أصعب المشاهد التي مرت علي هو تواجد ابني فلذة كبدي في الزنزانة المقابلة للزنزانة التي كنت أتواجد بها، وتم منعي من ما يسمى وحدة النحشون من رؤيته والحديث معه، وأغلقوا نافذة الزنزانة حتى لا أتمكن من رؤيته.
وفي السياق ذاته، ذكرت الهيئة بأن الاسيرة ملك سليمان من بيت صفافا القدس، (22) عاماً تقبع في سجن الدامون حيث اعتقلت بتاريخ 9/2/2016 من باب العامود بالقدس.
وبينت الهيئة بأن محكمة الاحتلال في القدس وبعد تأجيل محاكمتها الأسيرة سليمان مرات كثيرة صدر بحقها حكماً قاسياً وتعسفياً بالسجن لمدة (10) سنوات، وذلك بعد توجيه تهمة طعن جندي إسرائيلي في منطقة باب العامود بمدينة القدس المحتلة، وإصابته بجراح متوسطة، أمضت منها ( 6) سنوات حتى الآن في ظروف قاسية.
يذكر بأنه رغم ظروف اعتقال ملك وهي طفلة صغيرة إلا أن ذلك لم يمنعها من أن تكون عزيمتها قوية ولم تستلم لظلم السجان، حيث تقدمت لامتحانات الثانوية العامة داخل السجن ونجحت وحصلت على الشهادة، وتكمل تعليمها الجامعي وهي بالمعتقل.
ونقلت المحامية على لسان الاسيرة سليمان : " الاسيرات يعشن ظروف اعتقالية صعبة للغاية خصوصا الأسيرات اللواتي تم معاقبتهن مؤخراً وهن : شروق البدن, شروق دويات, بشرى الطويل وفاطمة عليان, حيث تم معاقبتهن منع زيارة أهل لمدة شهر ومنع كنتينة ومكاتيب لمدة شهر.
أما الاسيرة فدوى حماده (34 عاماً) من بلدة صور باهر والمحكومة بالسجن لمدة (10) سنوات، تتعرض لمعاملة لا انسانية من قبل إدارة السجن، حيث تخرج الى الزيارة والفورة وهي مقيدة اليدين والقدمين، و خلال خروجها لزيارة سقطت ارضاً بسبب القيود وأصيبت بكسر في ساقها.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Rasha Qasem
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 417
صرخة والدة مناصرة “طفل الحجر ببكي عليه”
هيئة الأسرى: ندعو الجميع لتكثيف مشاركتهم في حملة اطلاق الأسير أحمد مناصرة
في زنزانة انفرادية ضيقة بسجن" إيشل"، حيث تغيب كافة مقومات الحياة الانسانية حتى البدائية منها، يقبع الأسير المقدسي أحمد مناصرة (19 عاما) ، في وضع نفسي و صحي صعب للغاية، حيث يتعمد الاحتلال الاسرائيلي حرمانه من أبسط حقوقه في العلاج، مما يزيد من وضعه سوءا مع كل يوم يمر.
أحمد طفل فلسطيني ولد عام 2002 في بيت حنينا بالقدس المحتلة، اعتقله جيش الاحتلال يوم 12/10/2015 ، بدعوى محاولته تنفيذ عملية طعن في القدس برفقة ابن عمه حسن الذي تُوفيَ فورا، في الوقت الذي أطلق به الجيش الاسرائيلي الرصاص على أحمد وقام المستوطنون بدعسه و ضربه بعنف، ليتم اعتقاله بعدها.
واستخدم المحققون الإسرائيليون بشكل واضح التعذيب النفسي على الطفل مناصرة بالصراخ و الشتم وحرمانه من حقه في استشارة محامي و اصطحاب أسرته معه، واتباع أسلوب التحقيق الطويل من دون توقف والحرمان من النوم والراحة، حيث ظهر أحمد في شريط فيديو نشر لاحقا وهو يبكي أثناء مواجهة محقق فظ بقوله «مش متأكد» و"مش متذكر"، في وقت ظل المحقق يصرخ بصوت عال في وجه مناصرة بغية زعزعته ونيل اعترافات مجانية منه تعزز رواية الاحتلال، الى جانب تعرضه لضرب مبرح، بما في ذلك كسر لجمجمته، ما تسبّب في ورم دموي داخلها، ونتيجة للتعذيب الجسدي والتنكيل النفسي، عانى وما زال يعاني من صداع شديد وآلام مزمنة وحادة تلازمه حتى اللحظة.
وقامت المحكمة المركزية الاسرائيلية باصدار حكم على أحمد يوم 7 /11/ 2016 بالسجن الفعلي لمدة 12 عاما، كما فرضت عليه دفع غرامتين ماليتين قدرهما على التوالي مئة ألف وثمانين ألف شيكل.
و بعد مرور 7 سنوات على اعتقال مناصرة وأثناء زيارة والدته له، قالت : " ابني يريدني، يتشبث بالزجاج (أثناء الزيارة) وأقول له يا ليتني أستطيع أن أخرجك من الزجاج، صرت أحضنه في الهواء وهو يبكي، والجنود يستفزوننا لأقصى حد ويصرخون فينا كي نغادر أنا ووالده".
فيما بعد قامت عائلة مناصرة باصدار بيان ناشدت فيه العالم الوقوف إلى جانب ابنها، و أضافت العائلة "بعد أن علمنا بحالة ابننا حاولنا من خلال المحامي ومؤسسات حقوق الإنسان إدخال طبيب واختصاصي في الطب النفسي لمعرفة تطوّرات حالته، وبعد وقت طويل وجهود قانونية وحقوقية ومهنية لمتخصصين نفسيين واجتماعيين حثيثة، تمّت زيارته من قبل متخصصة في الطب النفسي، التي قررت بعد زيارته أنّه يعاني من اضطراب نفسي نتيجة ظروف الاستبداد والعنف، منها الكسور في الجمجمة، ونتيجة عزله في زنزانة ضيقة وعدم السماح له بالاختلاط مع باقي الأسرى".
وعلى ضوء ذلك أطلقت شبكة فلسطين العالمية للصحة النفسية حملة للمطالبة بالإفراج عن مناصرة قبل تاريخ 13/04 موعد المحكمة المقرر لاعادة النظر بقضية أحمد، وقد شهد مطلب الإفراج الفوري عن الأسير مناصرة زخمًا كبيرًا في الساعات الماضية، بالتزامن مع يوم الطفل الفلسطيني الموافق في 5 / نيسان من كل عام. و تطالب الهيئة بأن تكون حملة التضامن مع أحمد مستمرة بكل الاوقات حتى يتم انقاذه من عنصرية الاحتلال وحقده.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Rasha Qasem
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 223
اللواء أبو بكر يطالب بتكثيف التواجد المؤسساتي الحقوقي والانساني في جنين
10/4/2022
طالب رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر صباح اليوم الأحد، كافة المؤسسات والمنظمات الحقوقية والانسانية المحلية والدولية، بتكثيف تواجدها في محافظة جنين، التي تتعرض لهجمة همجية انتقامية من قبل جيش الاحتلال الاسرائيلي.
وشدد اللواء أبو بكر على ضرورة أن تشكل هذه المؤسسات والمنظمات طواقم طوارئ خاصة، لرصد وتوثيق مجمل الانتهاكات، والمتمثلة في الاقتحامات وهدم البيوت واطلاق النار على المواطنين بشكل عشوائي وتنفيذ الاعتقالات.
وأوضح اللواء أبو بكر أن حكومة الاحتلال واجهزتها العسكرية، ستحاول الهروب من فشلها الامني والسياسي، من خلال تنفيذ مثل هذه الأعمال التي تعكس مدى وحشية هذه العصابة المنظمة، داعياً المجتمع الدولي أن يكون على قدر المسؤولية، وأن لا يعطي إسرائيل الفرصة لارتكاب مجازر جديدة في مخيم جنين ويعبد ومختلف بلدات محافظة جنين.
وأوعز اللواء أبو بكر للوحدة القانونية في الهيئة بمتابعة كافة الاعتقالات التي تتم في جنين بشكل فوري، واستخدام كافة السبل القانونية التي تضمن سلامتهم وتمنع التفرد بهم.
وحمل اللواء أبو بكر حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عما يحدث من تطورات خطيرة على الساحة الفلسطينية، مشدداً أنه لا يمكن أن يتحقق الهدوء والاستقرار الا بزوال الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Rasha Qasem
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 236
بمناسبة يوم الصحة العالمي
اللواء أبو بكر يطالب منظمة الصحة العالمية بتركيز اهتمامها خلال عام 2022 على أوضاع الأسرى المرضى
7/4/2022
طالب رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، صباح اليوم الخميس، منظمة الصحة العالمية بتركيز إهتمامها خلال العام الحالي على أوضاع الأسرى المرضى داخل سجون ومعتقلات الاحتلال الإسرائيلي، الذين يتعرضون لجرائم طبية حقيقية تهدد صحتهم وبقائهم على قيد الحياة.
ووجه اللواء أبو بكر رسالته اليوم الى منظمة الصحة العالمية، وهي تحيي وتحتفي اليوم بيوم الصحة العالمي والذي يصادف ال 7 / نيسان من كل عام، وتحاول بكل جهدها وطاقاتها وضع حد لتفشي وانتشار الأمراض من خلال طرق كل الأبواب، والعمل الدائم على تشكيل خلايا لهذا الغرض، أن تعمل بشكل جدي وحقيقي لإنقاذ أسرانا وأسيراتنا الذين يتركون فريسة للأوجاع والآلام، ويحرمون من العلاجات والأدوية.
وأعرب اللواء أبو بكر عن استيائه من عدم تدخل منظمة الصحة العالمية حتى اليوم لدى دولة الاحتلال الاسرائيلي بغرض زيارة الأسرى المرضى والاطلاع على أوضاعهم، وتقديم الخدمات الطبية المناسبة لهم، علما انها توثق بشكل يومي كل هذه الجرائم المخططة والممنهجة.
وأضاف اللواء أبو بكر "يحتجز في سجون الاحتلال 550 أسيرا مريضا، بينهم 200 حالة مرضية بحاجة الى تدخلات علاجية فورية، كون أمراضهم خطيرة ومزمنة كالسرطان والكلى والأمراض النفسية، ولا يقدم لهم الا بعض العلاجات البدائية التي تستند على المسكنات فقط، كما أن من يتولون الاشراف على الأسرى المرضى لا يحملون الشهادات العلمية الطبية، وهم مجرد هواة ومتطوعين من جيش الاحتلال والأجهزة العسكرية الاسرائيلية، وهذا مخالف لكل الأعراف والقوانين الدولية".
وتمنى اللواء أبو بكر أن يقف العالم برمته عند مسؤولياته، وأن لا يبقى مساهما بصمته في هذه الجرائم اللا اخلاقية واللا انسانية، وأن يحمل تدخلات جدية لإنقاذ اسرانا المرضى وتقديم كل ما يحتاجونه، والافراج عن الحالات المستعصية والمعقدة طبيا، ، ليكون هذا العام مختلفا.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Rasha Qasem
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 218
في يوم الطفل الفلسطيني
هيئة الأسرى: "نطالب بتوفير الحماية القانونية والانسانية للقُصر الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال"
5/4/2022
طالبت هيئة شؤون الأسرى والمحررين عبر بيان صحفي لها، مؤسسات المجتمع الدولي لا سيما تلك التي ترعى حقوق الطفل وعلى رأسها (اليونيسيف)، ببذل جهودها والعمل بشفافية والتزام لرعاية أطفال فلسطين وتوفير الحماية القانونية والانسانية لهم، وصون حقوقهم التي يستهدفها الاحتلال الإسرائيلي بشكل يومي عبر سلسلة الجرائم التي يرتكبها بحقهم من قتل واعتقال وإصابات بنيران جيش الاحتلال واقتحام للبيوت والمدارس وغيرها، دون أدنى مراعاة لحداثة سنهم وبرائتهم.
وأوضحت هيئة الأسرى في هذا السياق، أنه في اليوم الذي تم إقراره والمصادقة عليه ليكون يوماً مخصصاً للاحتفال بالطفل الفلسطيني ونشر الفرح والسعادة من أجله، والذي يصادف الخامس من نيسان من كل عام، يواصل الاحتلال الإسرائيلي التنغيص على أطفال فلسطين وسلب حريتهم وملاحقتهم وزجهم بظروف مأساوية داخل سجونه، ضارباً بعرض الحائط كافة المواثيق والقوانين الدولية التي تكفل حقوقهم كأطفال.
وأكدت الهيئة، أن هناك 160 طفلاً وطفلة فلسطينية تُغيبهم السجون وأقبية الاحتلال، فهم محتجزون داخل معتقلات (عوفر، مجدو، والدامون) بظروف معيشية وإعتقالية قاهرة ومؤلمة، عدا عن الأطفال القابعين بمراكز التحقيق والتوقيف الإسرائيلية.
وأشارت بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تتعمد تنفيذ العديد من الانتهاكات بحقّ الأسرى الأطفال منذ لحظة إلقاء القبض عليهم والطريقة الوحشية التي يتم اقتيادهم بها من منازلهم في ساعات متأخرة من الّليل، وتوصف هذه الانتهاكات بالجرائم، ومنها إطلاق الرصاص الحيّ بشكل مباشر ومتعمّد خلال عمليات الاعتقال، ونقلهم إلى مراكز التحقيق والتوقيف وإبقائهم دون طعام أو شراب، واستخدام الضرب المبرح، وتوجيه الشتائم والألفاظ البذيئة إليهم، وتهديدهم وترهيبهم، وانتزاع الاعترافات منهم تحت الضغط والتهديد.
بالإضافة إلى إصدار الأحكام غيابياً بحقهم، والتي في الغالب تكون أحكام عالية قد تصل إلى أكثر من عشر سنوات وحتى الحكم المؤبد وغرامات مالية باهظة، وحرمانهم من لقاء المحامين وزيارات الأهل، كذلك حرمانهم من الرعاية الصحية والعلاج الطبي، وعادة ما تكون أقراص المسكنات هي العلاج لمختلف أنواع الأمراض.
وناشدت الهيئة مجدداً المؤسسات الدولية للتدخل العاجل لإنهاء معاناة المعتقلين القاصرين المحتجزين بسجون تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة الآدمية، ومحاسبة دولة الاحتلال على الجرائم التي يرتكبها بحقهم، فهم يتعرضون لأساليب تعذيب جسيمة حاطّة بالكرامة ومنافية بشكل كامل لاتفاقية "حقوق الطفل"، في الوقت الذي تتغنى به دول العالم أجمع بمعاهدات حقوق الطفل والعدالة الإنسانية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Rasha Qasem
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 544
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Rasha Qasem
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 321
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Rasha Qasem
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 433
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Rasha Qasem
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 384
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Rasha Qasem
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 373
