- التفاصيل
- كتب بواسطة: Rasha Qasem
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 223
هيئة الأسرى: الاحتلال يستمر في سياسته الممنهجة بالتنكيل والاعتداء على الأطفال الفلسطينيين أثناء اعتقالهم.
23/6/2022
رصدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الخميس، في بيان لها ونقلاً عن محاميتها هبة إغبارية، تفاصيل التنكيل والمعاملة المهينة التي تعرض لها طفلين جرى اعتقالهما حديثاً وزجهما في قسم الأشبال في سجن "مجدو".
وأوضحت الهيئة ما جرى مع الأسير إبراهيم حشاش (16 عاماً) من مخيم بلاطة قضاء نابلس تفاصيل اعتقاله بتاريخ 9/5/2022، حيث تعمدت قوات الاحتلال اتباع أسلوب همجي وانتقامي بحق الفتى، وقامت باقتحام منزله بعد أن كسروا باب المدخل، واقتحم الجنود غرفة القاصر حشاش وهو نائم وبدأو بتفتيش المنزل تفتيش دقيقاً وبشكل هستيري وقاموا بتكسير العديد من المعدات وعاثوا في بيت الأسير حشاش خراباً، ولم تكتفي قوات الاحتلال بذلك بل قامت أيضاً بالتنكيل بالطفل بتقيد يديه وقدميه وكذلك تعصيب عينيه، ومن ثم أدخلوه إلى حمام المنزل وتعمدوا إدخال كلب بوليسي لاخافته وإغلاق الباب بعدها، ليدخل الفتى حشاش في حالة من الرعب والهلع، ومن ثم اقتادوه إلى الجيب العسكري وقاموا بالعديد من الحركات الاستفزازية بحقه، مثل أخذ هاتفه وتصويره وهو مقيد ومعصوب العينين، والاستهزاء به والاعتداء عليه بالضرب دون أي اعتبار لصغر سنه.
وبعدها قام جنود الاحتلال بنقله إلى مركز توقيف"حوارة" وتفتيشه تفتيشاً عارياً، ومن ثم احتجزوه في زنازين "بتاح تكفا" لمدة 13 يوماً بظروف حياتية قاسية وصعبة، وحققوا معه وهو مقيد اليدين والقدمين، ليعلن حينها الأسير الإضراب عن الطعام وبقي مضرب لمدة 4 أيام احتجاجاً على ما تعرض له من انتهاكات جسيمة، وأوقف إضرابه بعد نقله إلى قسم الأشبال في سجن "مجدو".
ولفتت الهيئة أن الطفل إبراهيم استشهد والده وهو جنين في بطن أمه، وعانى منذ ولادته من تشوه خلقي في الأمعاء الغليظة، لذلك جسمه يتحسس كثيراً من العديد من أنواع الطعام، وعليه اختيار أنواع معينة ليأكلها، ويصف الأسير ألمه قائلاً " أحيانا في ساعات الليل بشوف الموت من كمية الأوجاع"، وهو بحاجة لرعاية خاصة لحالته.
أما فيما يتعلق بظروف اعتقال الأسير جمال حشاش (17 عاماً) من مخيم بلاطة قضاء نابلس، فقد وصف تقرير الهيئة ما حدث مع الطفل حشاش مبينة بأنه اعتقل من حاجز"حوارة" العسكري بتاريخ 16/5/2022، وقامت قوات الاحتلال بالتحقيق معه حينها وهو معصب العينين ومقيد اليدين والقدمين، والاعتداء عليه وضربه بشكل تعسفي، ومن ثم نقلته الى زنازين "بتاح تكفا" لمدة 3 أيام، لينقل بعدها إلى قسم الأشبال في سجن"مجدو".
مع العلم بأن الوضع الصحي للطفل حشاش غير مستقر، فهو يعاني منذ ولادته من تشوه خلقي في قلبه ويوجد في بطينه الأيسر ثقبين، لذلك يشعر بالتعب بشكل متكرر وتتسارع دقات قلبه ويتنفس بسرعة من أي جهد بسيط، وبالتالي هو بحاجة لرعاية طبية مستمرة والتي قد ُيحرم منها بسبب سياسة إدارة سجون الاحتلال التي لا تكترث لأوضاع الأسرى المرضى أو لعلاجهم.
وأشارت الهيئة في ختام تقريرها أن عدد الأطفال المعتقلين والمحتجزين داخل سجون الاحتلال حالياً بلغ حوالي 170 طفلاً، وتمارس اسرائيل بحقهم العديد من الانتهاكات المحرمة دولياً، وتحتجزهم بظروف سيئة وتحرمهم من أبسط حقوقهم الأساسية، مؤكدة بأن غرف التحقيق والتعذيب ومراكز الاحتجاز والسجون، ليست سوى مسلخًا للأطفال وأماكن لبث الرعب والخوف في نفوسهم وتدمير مستقبلهم في إطار سياسة إسرائيلية ثابتة وممنهجة، تهدف إلى تشويه واقع الطفولة الفلسطينية وتدمير مستقبلها.
وطالبت الهيئة مؤسسات المجتمع الدولي التي تُعنى بحقوق الأطفال ببذل جهودها لتوفير الحماية للأطفال الفلسطينين، وشددت على ضرورة احتضان ضحايا الاعتقال الإسرائيلي من الأطفال، الذين تعرضوا للاعتقال والاحتجاز وسوء المعاملة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Rasha Qasem
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 198
هيئة الاسرى : مسؤولون يحملون إدارة سجون المسؤولية عن استمرار الإهمال الطبي بحق الأسرى
23.6.2022
حمل مسؤولون إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن استمرار مسلسل الإهمال الطبي بحق الأسرى، وطالبوا كافة المؤسسات الدولية، ومؤسسات حقوق الإنسان، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، بالقيام بدورها اللازم تجاه قضية الأسرى، بما تضمنته اتفاقيات جنيف الثالثة والرابعة والعهد الدولي لحقوق الإنسان، والاتفاقيات الدولية ذات العلاقة.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم الخميس، في مقر وزارة الإعلام بمدينة رام الله.
وقالت وزيرة الصحة مي الكيلة، إن الأسير رائد ريان (28 عاما) من بلدة بيت دقو شمال غرب القدس المحتلة، ما زال يخوض معركة الإضراب عن الطعام، احتجاجا على اعتقاله الإداري، ويقبع حاليا داخل "عيادة سجن الرملة"، بأوضاع صعبة مقلقة بعد مرور 76 يوما على إضرابه، حيث يعاني من أوجاع بكافة أنحاء جسده، ومن تعب وهزال مستمر، ولا يستطيع تحريك أطرافه بشكل طبيعي، ويتنقل على كرسي متحرك، علما أنه معتقل منذ الـ3 من تشرين الثاني/ نوفمبر 2021، وتم تحويله للاعتقال الإداري لمدة 6 أشهر، إلا أنه وبعد قرب انتهاء مدة الأمر تم تحديده إداريا لمدة 6 أشهر إضافية، وهو معتقل إداري سابق، قضى ما يقارب 21 شهرا بالاعتقال الإداري وبعد أن الفرج عنه بـ7 أشهر، أعيد اعتقاله مرة أخرى.
وتابعت أن الأسير محمد نوارة (38 عاما) من المزرعة الغربية شمال غرب رام الله، ويخوض إضرابا منذ 8 أيام رفضا لاستمرار عزله المتواصل منذ (11) شهرا، في زنازين سجن "ريمون"، وهو معتقل منذ عام 2001، وكان يبلغ من العمر حينها 15 عاما ونصف العام، وحكم عليه بالسجن المؤيد مدى الحياة.
وأوضحت أن عدد الأسرى المرضى داخل سجون الاحتلال، وصل إلى أكثر من سجون 500 أسير، بينهم 23 أسيرا مصابا بالسرطان، و11 أسيرا يعانون من أمراض الكلى، إضافة إلى 8 أسرى مقعدين، والعشرات من الأسرى المصابين بالأمراض المزمنة والسكري والضغط.
وتطرقت الكيلة إلى أوضاع عدد من الأسرى المرضى ومنهم الأسير ناصر أبو حميد، المصاب بالسرطان، والذي انتشر الورم بشكل كبير عنده في منطقة الرئة، ولا يقوى على الحركة إلا بواسطة كرسي متحرك، حيث تلازمه اسطوانة الأكسجين بشكل دائم، عدا عن الأسيرة إسراء الجعابيص، التي أصيبت بحروق شديدة التهمت أكثر من 60% من جسدها، والأسير فؤاد الشوبكي، وهو مصاب بمرض سرطان البروستات، ويعاني من عدة أمراض في القلب والمعدة والعيون، والأسير منصور موقدي، المصاب بالشلل في الأطراف السفلية ولا يقوى على الحركة، والأسير خالد الشاويش، وهو مشلول بحاجة لإجراء عملية إخراج للشظايا من جسده، نتيجة اصابته من قبل جيش الاحتلال، والأسير محمد ابراش، الذي فقد عينه نتيجة الإهمال الطبي، وعدم توفر الأدوية، ويعاني من السكري وارتفاع ضغط الدم.
وأردفت أن الأسير موفق العروق (79 عاما) من بلدة يافة الناصرة، ويقبع بمعتقل عسقلان منذ عام 2003، يعاني من ضعف كبير بالنظر في عينه اليمنى، ويشتكي من تعب دائم ودوخة مستمرة، وفقد الكثير من وزنه، إلى جانب معاناته من مرض السرطان في الكبد والمعدة، وكذلك الأسير ناهض الأقرع (52 عاما) من مخيم الأمعري بمدينة رام الله، والمعتقل منذ عام 2007، ومحكوم بالسجن المؤبد، ويرقد بشكل دائم داخل "عيادة سجن الرملة"، مبتور القدمين، ويعاني من أوجاع حادة فيهما، وفي كافة أنحاء جسده، وأُجريت له عدة عمليات جراحية، كان آخرها بتر القدم اليسرى في مستشفى "أساف هاروفيه" الإسرائيلي.
وطالبت الكيلة بالسماح للأطباء الفلسطينيين بالكشف الطبي على الأسرى داخل سجون الاحتلال، والعمل على توفير الأدوية اللازمة لهم وعلاجهم، وبالإفراج الفوري عن الأسرى المرضى للسماح لهم بتلقي العلاج المناسب في مستشفيات متخصصة، محملة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياتهم.
من جانبه، قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر إن سلطات الاحتلال تتبع أكثر من وسيلة للتنكيل بالأسرى، منها التنقلات بين الأقسام ومن سجن إلى آخر عبر "البوسطة"، والاقتحامات والتفتيشات المستمرة، والضرب، وتخريب مقتنياتهم، وإتلاف المواد الغذائية، وتقليص مواد "الكنتينا"، وتكسير الأبواب، وسياسة العزل الانفرادي في زنازين تفتقر لأدنى مقومات الحياة، ويمضي الكثير من الأسرى في هذه الزنازين، ما يتسبب بسوء حالتهم النفسية.
وأضاف أن التعامل مع الأسرى المرضى سيئ جدا، وأن إدارة السجون تماطل في علاجهم، وأكبر دليل على ذلك الأسير المريض ناصر أبو حميد، منوها إلى أن كثيرا من الأسرى استشهدوا نتيجة الأمراض، وما زالوا محتجزين في ثلاجات الاحتلال ومقابر الأرقام، فضلا عن أنهم يعيشون على نفقتهم الخاصة، ما يتنافى مع ما منصوص عليه في المواثيق الدولية.
بدوره، قال رئيس نادي الأسير قدورة فارس إن الاحتلال يمارس عملية قتل متعمدة، فهناك عدد من الأطباء الذين يتم إرسالهم للأسرى لم يحصلوا على إذن المزاولة، حتى أن تشخيص الأسير المريض لا تكون وفق المعايير الطبية، إذ إن هناك كثيرا من الحالات التي عانت من أمراض كان يمكن أن تكون أمراض عابرة تحولت إلى مرض عضال، بفعل الإهمال الطبي.
وبين أنه يتم تقليص الموازنة المخصصة للعلاج بشكل مستمر، بالرغم من أن عدد الأسرى المرضى في ازدياد، مشيرا إلى أن هناك سلسلة من التشريعات، تنص على أن يتعالج الأسير على حسابه الشخصي، وهذا ما يظهر عنصرية الاحتلال، مطالبا الحركة الوطنية ببلورة استراتيجية عمل توفر مظلة لحماية الأسرة.
يذكر أن عدد الأسرى المرضى بلغ مع نهاية شهر أيار الماضي قرابة الـ500 أسير، من بينهم (70) حالة مرضية مستعصية، بحاجة للعلاج الدائم والمتابعة والرعاية الصحية، لا سيما الأسرى المصابين بمرض السرطان والأورام وعددهم (22) أسيرا، في حين بلغ عدد الأسرى الذين يعانون من أمراض الكلى (11) أسيرا، إلى جانب (38) أسيرا من ذوي الإعاقة الجسدية والنفسية والبصرية، منهم 8 أسرى يعانون من شلل نصفي وإعاقات حركية، كالأسير محمد براش، وناهض الأقرع، ومنصور موقدة، وخالد الشاويش، والمرضى كبار السن أبرزهم موفق العروق، وفؤاد الشوبكي، وسمير أبو نعمة، ووليد دقة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Rasha Qasem
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 181
هيئة الأسرى تُوضح تفاصيل الأوضاع الصحية لثلاثة معتقلين مصابين يقبعون في ما يسمى "عيادة سجن الرملة"
22/6/2022
أوضحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأربعاء، في بيان لها ونقلاً عن محاميها، تفاصيل الأوضاع الصحية لثلاثة معتقلين مصابين محتجزين داخل ما يسمى عيادة سجن "الرملة".
وأشارت الهيئة أن الوضع الصحي للمعتقل عبد الرحمن درويش (18 عاماً) من دورا/ الخليل، والذي أصيب أثناء اعتقاله بتاريخ 31/5/2022 بـ 3 رصاصات، وقاموا أطباء الاحتلال بزراعة البلاتين بقدمه وزراعة جلد مكان الإصابة، آخذ بالاستقرار، إلا أنه ما زال يعاني من أوجاع حادة ويتنقل على كرسي متحرك.
وذكرت أن المعتقل درويش يعاني قبل الاعتقال من مرض حمى البحر الأبيض المتوسط – إحدى أمراض المناعة- والتي تُسبب ارتفاع في درجات الحرارة بشكل متكرر، وانتفاخ البطن والرئتين والمفاصل، وعلى الرغم مما يعانيه تكتفي إدارة السجن بإعطائه المسكنات بشكل متكرر بدون تقديم الرعاية الطبية التي يحتاجها الفتى درويش، مع العلم بأن المعتقل درويش هو طالب ثانوية عامة ومن المفترض أن يكون إلى جانب زملائه في مرحلة تأدية الامتحانات.
وفيما يتعلق بحالة المعتقل نذير أحمد (22 عاماً) من قرية عبوين/ رام الله، والذي أُصيب كذلك بنيران جيش الاحتلال خلال عملية اعتقاله بتاريخ 8/5/2022، حيث أُصيب ببطنه وكلتا قدميه، وبقي بمستشفى "تشعاري تصيدق" لمدة شهر وموخراً نُقل إلى "الرملة"، وقد أُجريت له عدة عمليات لكنه ما يزال يشتكي من آلام حادة بجسده ولا يزال يضع أكياس للبول والبراز ولتفريغ الدم الفاسد كما أنه لا يستطيع المشي على قدميه، ويتنقل على كرسي متحرك، ويتم منحه المضادات الحيوية والمسكنات.
كما وذكرت الهيئة أن المعتقل محمد أبو صبرة (49 عاماً) من مدينة نابلس، أُصيب بمنطقة البطن والقدم على حاجز حوارة العسكري خلال اعتقاله بتاريخ 17/5/2022، ورغم استقرار الحالة الصحية للمعتقل أبو صبرة، إلا أنه يعاني من أوجاع مستمرة مكان الإصابة، ويتناول المسكنات بشكل مكثف.
وحملت الهيئة سلطات الاحتلال المسؤولية كاملة عن استمرارها بسياسة استهداف الفلسطينيين خلال عملية اعتقالهم وإصابتهم إصابات حرجة تمنعهم من ممارسة حياتهم بشكل طبيعي، كما وحذرت إدارة السجون من الاستمرار في مسلسل الإهمال الطبي بحق الأسرى الفلسطينيين، وطالبت المؤسسات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان والصليب الأحمر الدولي بالقيام بدورها اللازم تجاه قضية الأسرى وبالأخص المرضى منهم.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Rasha Qasem
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 186
السفيرة محيسن تستقبل وفد هيئة الأسرى في مقر السفارة في العاصمة السويدية ستوكهولم
22/6/2022
استقبلت سفيرة دولة فلسطين في مملكة السويد رولا محيسن، وفد هيئة شؤون الأسرى والمحررين المتواجد حالياً هناك، والذي يضم رئيس وحدة العلاقات الدولية رائد أبو الحمص ومدير الاعلام ثائر شريتح، للمشاركة في عدد من النشاطات والفعاليات.
وقالت السفيرة محيسن خلال اللقاء الذي تم في مقر السفارة في العاصمة ستوكهولم، " ان قضية الأسرى قضية كل قطاعات الشعب الفلسطيني، والعمل على دعمهم ومناصرتهم وفضح جرائم الاحتلال الاسرائيلي بحقهم، واجب على الكل الفلسطيني، ويجب أن نبذل كل ما في وسعنا في سبيل ذلك ".
وأضافت السفيرة محيسن " يقع على عاتقنا كدبلوماسيين أن نوصل صوت الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال الاسرائيلي الى كل المحافل الدولية، وأن نتحدث بصوتهم وأسمائهم وقصصهم الانسانية ومعاناة أسرهم وعائلاتهم، وأن نجند الرأي العام الأوروبي والعالمي الشعبي والمؤسسات في سبيل احداث حراك ونقلة حقيقية في تدويل قضيتهم، ودفع الدول والحكومات والبرلمانات التحرك لوضع حد لجرائم الاحتلال وادواته ".
من جانبه أشاد وفد الهيئة بالروح الوطنية لدى السفيرة محيسين، والتي لمسناها في حرصها على تقديم واجبها الكامل اتجاه قضية أسرانا، واستعدادها التام للتعاون مع الهيئة بما يخدم ذلك، مشددةً على ضرورة تزويدها بكافة المعلومات والبيانات عن اسرانا واسيراتنا".
وثمن وفد الهيئة الحالة الايجابية التي خلقتها السفيرة محيسن خلال فترة قياسية في مملكة السويد، حيث خلال ثلاثة شهور اعادت الحيوية والتفاعل بين أعضاء الجالية والاقليم والفصائل، من خلال اللقاءات التفاعلية المباشرة.
وفي ختام اللقاء تم الاتفاق على التعاون الدائم والمستمر، حيث سيتم تزويد السفارة بكل الاخبار والتقارير اليومية والشهرية وبأكثر من لغة، كما تم تكريم السفيرة محيسن نيابةً عن الهيئة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Rasha Qasem
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 193
لقاء هام في العاصمة ستوكهولم جمع رئيس وأعضاء الاتحاد العام للجالية الفلسطينية بالسويد بوفد هيئة الأسرى
22/6/2022
عقد مساء اليوم الأربعاء لقاء هام في العاصمة ستوكهولم، جمع رئيس وأعضاء الاتحاد العام للجالية الفلسطينية بالسويد بوفد هيئة شؤون الأسرى والمحررين، الذي يضم رئيس وحدة العلاقات الدولية رائد أبو الحمص ومدير الاعلام ثائر شريتح، والذي يزور المملكة في مهمة عمل رسمية تستغرق عدة أيام.
وقام وفد الهيئة بإطلاع رئيس وأعضاء الاتحاد على حقيقية الأوضاع داخل السجون والمعتقلات، وحجم الانتهاكات الاسرائيلية بحق ٤٦٠٠ أسيراً وأسيرةً، يتعرضون لأبشع الممارسات اللا اخلاقية واللا انسانية.
وتحدث وفد الهيئة عن هدفه من الزيارة واللقاءات، وتم الاتفاق على العمل المشترك والتعاون من خلال خطة واضحة، تتضمن تشكيل جسم وطني داعم ومساند لقضية أسرانا وحقوقهم، وأن نستغل معاً كل الظروف الايجابية التي تخدم قضيتهم.
وأكد وفد الهيئة على أن العمل خلال المرحلة القادمة يجب أن يكون نوعي ومميز تحديداً في الساحة السويدية، حيث يعيش في المملكة ما يقارب ١٥٠ الف فلسطيني، كما أن طبيعة الألفة والمسؤولية الوطنية التي لمسناها لدى الاتحاد وكل من تم اللقاء بهم سابقا تجعل من ذلك ممكناً.
واجاب وفد الهيئة على كافة اسئلة واستفسارات رئيس واعضاء الاتحاد، والذين ابدوا استعدادهم التام للعمل من اجل اسرانا وعائلاتهم، وتعزيز صمودهم في وجه الآلة العنصرية الاسرائيلية.
وأعرب رئيس وأعضاء الاتحاد عن جاهزيتهم لاقامة الفعاليات والنشاطات الوطنية، من خلال التعاون مع الهيئة وكل مكونات شعبنا في مملكة السويد، وستكون الجالية موحدة من أجل فلسطين وأسرانا.
وفي ختام اللقاء الذي تم في مقر سفارة دولة فلسطين، تم تكريم أعضاء من الاتحاد على نشاطهم الدائم في خدمة اسرانا وقضيتنا الوطنية، حيث كرمت الهيئة الأخ أحمد سليمان والاخت ايمان المغربي.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Rasha Qasem
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 189
على هامش مشاركته بمؤتمر صحفي وزيارته لأسرى محررين في محافظتي نابلس وجنين
اللواء أبو بكر يطالب مجدداً بضرورة توفير الحماية لأسرانا لا سيما المرضى والمضربين منهم
22.6.2022
طالب رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر المؤسسات الحقوقية والانسانية الدولية بضرورة التدخل بشكل عاجل والوقوف على ما يجري في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي من انتهاكات جسيمة بحق الأسرى، وتوفير الحماية لهم وإنقاذهم لا سيما المرضى والمضربين منهم.
وأوضح اللواء أبو بكر أن الأوضاع داخل السجون في الآونة الأخيرة تزداد سوءاً يوماً بعد آخر، خاصة في ظل سياسة الإهمال الطبي المتعمد التي تُمارس من قبل إدارة السجون بحق أسرانا ومعتقلينا وعلى رأسهم الأسرى ذوي الحالات المستعصية والحرجة، بالإضافة إلى ما تقوم به سلطات الاحتلال من سن قوانين إجرامية وتعسفية بحق الأسرى كمشروع القانون الإسرائيلي الذي قُدم مؤخراً من أحد أعضاء الكنيست الإسرائيلي والذي ينص على حرمان الأسرى الفلسطينيين من العلاج وإجراء العمليات الجراحية لهم فقط في حالة الخطورة المباشرة على الحياة.
وتابع أبو بكر أنه هناك مئات من الأسرى يعانون من أمراض غاية في الخطورة ، وهم بحاجة إلى علاج حقيقي، لكن إدارة سجون الاحتلال تضرب بعرض الحائط كافة القوانين والأعراف الدولية وتتهرب من مسؤولياتها في تقديم العلاج اللازم لهم.
كما تطرق أبو بكر إلى موضوع الأسرى الإداريين والقرارات الجائرة بحقهم والتي تصدر من المحاكم الاحتلالية والتابعة للأجهزه الأمنية العسكرية، لافتاً بأن أعداد الأسرى الإداريين وصل إلى 640 أسيراً محتجزين داخل السجون بدون أن توجه لهم تُهم أو يخضعوا لمحاكمات.
وتحدث أبو بكر عن الإجراءات التعسفية التي تتبعها سلطات الاحتلال في التعنت بالاستجابة لمطالب الأسرى المضربين عن الطعام، مشيراً بأن الاحتلال يعمد المماطلة في الاستجابة لمطالبهم وذلك بهدف إيصالهم لمرحلة صحية حرجة وإيذائهم جسدياً ومعنوياً، كحال الأسير رائد ريان والذي يواصل إضرابه وسط ظروف صحية صعبة، كذلك ما جرى بالأسير خليل عواودة والذي علق إضرابه أمس بعد 111 يوماً عاني خلالها الأمرين بسبب سياسة الاحتلال الانتقامية ضده.
واختتم اللواء أبو بكر تصريحاته بإشادته بدور وسائل الإعلام الفلسطيني في فضح سياسة الاحتلال تجاه أسرانا، وإيصال أوجاعهم وآلامهم إلى العالم بأكمله .
أقوال اللواء أبو بكر جاءت خلال مشاركته بمؤتمر صحفي أُقيم بمقر وزارة الإعلام بمدينة نابلس، كذلك خلال زيارته لمديرية الهيئة في نابلس وجنين ولأسرى محررين في كلتا المحافظتين، حيث تم زيارة وتكريم المحرر عبد الرحمن رشدان والذي أمضى 19 عاماً داخل سجون الاحتلال، والمحرر درويش أبو عياش قضى 15 عاماً، كما تم تكريم المحررين من مخيم جنين عمار أبو غليون أمضى 14 عاماً، وأحمد عابورة قضى 16 عاماً وإياد ستيتي أمضى 16 عاماً، وزيارة منزل الأسير زكريا الزبيدي، بالإضافة إلى تقديم واجب العزاء بالشهيد علي حرب من بلدة سكاكا قضاء سلفيت، والذي ارتقى بعد أن تعرض للطعن من قبل مستوطن هاجم أرضه.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Rasha Qasem
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 250
هيئة الأسرى: الأسير ليلي أبو رجيلة يلتقي بنجله الأسير الشبل أيوب بإحدى زنازين عزل معتقل "الجلمة" بعد انتظار لـ 17 عاماً
21/6/2022
روى الأسير ليلي أبو رجيلة لمحامية الهيئة حنان الخطيب والتي تمكنت من زيارته بمعتقل "شطة"، تفاصيل لقائه بنجله أيوب بعد انتظار لـ 17 عاماً، وقد تم اللقاء بإحدى زنازين معتقل "الجلمة"، واستمر لـ 20 ساعة فقط.
وأوضح الأسير أبو رجيلة تفاصيل اللقاء مشيراً: "تم لقائي مع ابني أيوب بتاريخ 25.05.2022 بزنزانة بعزل سجن "الجلمة"، أضيق غرفة في كل السجون ولكن كانت أوسع غرفة بالنسبة لي، سكنتُ بقلب ابني، يكفيني أنني سمعت دقات قلب ابني لأول مرة في حياتي، حضنته، تأملته وقمت بعد كل شامة بوجهه، ألبسته جواربه، أطعمته بيدي، نمت بجانبه، شربنا شاي سوية ولأول مرة بحياتي، قطفت ثمرة 17 عاماً بهذا اللقاء، كان أجمل مما حلمت، شاب لطيف، هادئ واع، كلامه حلو، فعندما اعتقلت كان عمره 25 يوماً، عاش بعيداً عن أبيه وأنا بعيداً عنه، هو يبحث عن أبيه وأنا أبحث عن ابني".
وأكمل أبو رجيلة "وصلت قبله فقمت بتنظيف الزنزانة وعند الساعة الحادية عشرة والنصف فتح الباب, دخل وحضنني بقوة ورفعني عن الأرض وهذا كسر حاجز 17 عاماً مضوا، حاولت ان لا أُضيع ولا دقيقة فتحدثنا طوال الليل وعندما تعب سمحت له بالنوم 3 ساعات وأنا بقيت بجانبه اتأمل ملامحه، وعندما أيقظته ركب على ظهري كالطفل، شعور لم أشعره من قبل فقد أرجع لي إنسانيتي وشعرت بأنني أب".
وتابع " الساعة الثامنة والثلث صباحاً فُتح باب الزنزانة وجاء الضابط ليعلمني أنهم جاءوا لأخذ أيوب، اختفى من أمامي وشعرت أنهم انتزعوا قطعة من قلبي وأخذوه... لقاء انتظرته 17 عاماً ليُختزل بـ 20 ساعة فقط".
جدير ذكره أن الأسير أبو رجيلة (44 عاماً) سكان محافظة رام الله، معتقل منذ تاريخ 28/6/2006 ومحكوم بالسجن المؤبد وثلاثة أعوام، وهو ممثل الأسرى بقسم (7) بسجن "شطة" والذي يقبع فيه حالياً 48 أسيراً.
أما نجله أيوب فقد اعتقله جيش الاحتلال بتاريخ 13/11/2021 بعد مداهمة منزله، وُحكم عليه بالسجن الفعلي لـ 13 شهر، وتحتجزه سلطات الاحتلال بقسم الأسرى الأشبال بمعتقل "الدامون"، ومنذ اعتقاله وهو يحاول رؤية والده ويطالب إدارة سجون الاحتلال بنقله للعيش مع أبيه أو زيارته ليوم على الأقل، وتحققت غايته مؤخراً بعد طول انتظار ومطالبات عديدة.
كذلك لا بد من الإشارة بأنه بعد اللقاء كتب الأسير أبو رجيلة خاطرة تُعبر عن ما بداخله من مشاعر وأحاسيس وفيما يلي نص الخاطرة:
لمن ظن أنه مجرد لقاء
"إنه ليس مجرد لقاء أسير بولده الأسير في سجن آخر، هو حلم أسير يتحقق، تولد الأحلام قبل أن يولد الأمير فتلازم الطريق والسير والمسير وكلما وصلوا محطة عظم الأمير وبات حلمه صغير، فما رحبت قصور الأرض ضاقت عليه وراح ينازع المسكين حلماً وابن السبيل والأسير، لقائي كان حلمي فبقيت متشبثاً بشراع سفينتي وخلف نور منارتي أسير، ما ضرهم حلم بحار ان يصل ومنارة تضيء له وما يضير؟ فتحت عيني فوجدت نفسي في مكان آخر، في عالم آخر، في أضيق مكان على وجه الأرض، ابتعدت كثيراً عن الحقيقة وأردت أن أحيا حلمي الجميل، فلن أسمح لأحد أن يسلبني فرحتي، دعوت الله أن يبقى الليل سرمدياً إلى يوم القيامة لعلي أبقى غارقاً في حلمي إلى الأبد، فهذا أقصى ما أتمنى لكن كانت الحقيقة أجمل وقد منّ الله علي بأكثر مما حلمت، تساءلت في سري هل رست سفينتي, هل وصلت إلى الشاطئ.. رغم ضيق المكان كان قلبه الدنيا فهذه منارتي وهذا الدليل، اتلمس الحقيقة دعوني أتذوق طعم الحياة، تغرس غرساً وتجلس ترقب حتى يثمر وتبقى تروي غرسك بدموع الشوق لرؤية الثمر وفي لحظة ترى الدنيا بعيون أخرى (في هذا اللقاء).
في هذا اللقاء رأيت الدنيا بعيون غرسي، بعيون شبلي، بعيون ابني، في هذا اللقاء عشت الحياة بلحن أجمل، غرفة قلب صغير نابض سمعته لأول مرة، لقاء تحول العشق فيه إلى نكهة فاخرة شعرتها بتقبيل جبين ابني، لتعرف معنى هذا اللقاء عليك أن تكون عاشقاً للحياة،، عليك أن تنتظر سبعة عشر عاماً ... بعد هذه السنوات تترجل من سفينتك المحطمة ليقابلك على الشاطئ، حملني قبل أن أحمله، ضمني قبل أن أحضنه، سبقني في كل خطوة، أتأمل ورداً قد أزهر وللقلب المخملي وسائد سحرتني بجمالها، بنعومتها، بأناقتها فكدت أن أنسى أين أصبحت، لكني فجأة قررت أن أقتحم الخزنة فبحثت عن مفتاح فوجدته معي، هلم معي يا أمير نسعى لها نرتاح فتعانق الأرواح ونتجاهل الزمان ونقهر السجان ونحيا حلمنا قبل أن يأتي عدونا الصباح.
عندما تجتمع عليك الدنيا زمانها ومكانها فلا تمنحك إلا لمحات للزمن في مكان لا مكان وعليك أن تختار إما ان ترضى بلقاء مع فلذة كبدك بعد سبعة عشر عاماً في هذه الظروف، وإما أن تبقى على الأمل فاجعل من هذا اللقاء حلماً يتحقق في قصر الأُبوة على شاطيء أحلام الطفولة."
ليلي أبو رجيلة
سجن شطة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Rasha Qasem
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 190
وفد هيئة الأسرى يلتقي بإقليم حركة فتح بالسويد
21/6/2022
التقى وفد هيئة شؤون الأسرى والمحررين المتواجد حالياً في السويد والذي يضم رئيس وحدة العلاقات الدولية رائد أبو الحمص ومدير الإعلام ثائر شريتح، بأمين سر حركة فتح ماجد عويضة، وأعضاء لجنة الإقليم.
وتضمن اللقاء الذي عُقد بشكل مباشر في مدينة مالمو، وبمشاركة عدد من الأعضاء عبر تطبيق زوم، نقاشاً مطولاً في كيفية التعاون والعمل المشترك خلال الفترة القادمة لدعم ومساندة قضية أسرانا وأسيراتنا.
واتسم اللقاء بالحيوية بما تضمنه من عرض للمقترحات ونقاشات وآراء، حيث ظهرت المسؤولية الوطنية والانتماء الحقيقي لدى أمين سر وأعضاء الاقليم، الذين شددوا على تعطشهم للقيام بواجبهم تجاه أسرانا وأُسرهم وعموم أبناء شعبنا.
ويُعتبر هذا اللقاء الخطوة الأولى في بناء شراكة حقيقية بين الهيئة والإقليم، والذي سيتوسع لاحقاً بمشاركة عدد من مؤسسات الأسرى العاملة في فلسطين وأُطر تنظيمية ونقابية، للوصول إلى الهدف الأساسي وهو فضح جرائم الاحتلال بحق أسرانا وأسيراتنا، وتحريك الحكومة والشارع السويدي بما يخدم قضيتهم.
وأشاد وفد الهيئة بالحالة التنظيمية الفتحاوية في مملكة السويد، حيث لمسنا الترابط والتماسك والانتماء الحقيقي لدى أمين سر وأعضاء الإقليم.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Rasha Qasem
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 196
هيئة الأسرى: ورشة عمل وحوار في السويد لدعم ومساندة قضية أسرانا
21/6/2022
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، بتنظيم ورشة عمل وحوار في مملكة السويد، لدعم ومساندة قضية أسرانا ومعتقلينا في سجون ومعتقلات الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضحت الهيئة أن الورشة شارك فيها وفدها المتواجد في السويد والمتمثل في رئيس وحدة العلاقات الدولية رائد أبو الحمص ومدير الإعلام ثائر شريتح، وضمت إقليم حركة فتح وكوادر الحركة ونقابات نسوية وعمالية ومسؤولي الجالية ونشطائها.
وبينت الهيئة أن الورشة كانت على شكل حوار مفتوح، وتركزت جميعها على ضرورة إنتاج عمل قوي يُعزز صمود أسرانا ومعتقلينا، ويكون بمثابة خطوة عملية في تجنيد رأي عام سويدي وأوروبي ضاغط لمحاسبة إسرائيل ووضع حد لجرائمها المتصاعدة.
وقالت الهيئة " تم الاتفاق على أن يكون التعاون على أعلى المستويات، حيث سيكون هناك تواصل دائم وعمل مكثف لترتيب فعالية في السويد، وبمشاركة الجالية الفلسطينية في أوروبا وأقاليم حركة فتح وكل المؤسسات والتجمعات العاملة والمتواجدة في هذه الدول".
وأبدت الهيئة جاهزيتها التامة للتعاون المحلي والخارجي مع كافة المؤسسات ومكونات شعبنا، لإحداث نقلة حقيقية في دعم ومساندة قضية الأسرى والمعتقلين.
وأشادت الهيئة بالروح والانتماء الصادق الذي لمسه وفدها لدى كل من حضر وشارك في الحوار والنقاش، وما طرحوه من أفكار وطنية مسؤولة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Rasha Qasem
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 246
هيئة الأسرى:الأسيران الطوس والخطيب يواجهان انتهاكات طبية عديدة داخل سجون الاحتلال
20/6/2022
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الاثنين في تقريرٍ لها ، أنّ الأسير محمد الطوس من مدينة الخليل، والمعتقل منذ عام 1985، والقابع بمعتقل "ريمون"، يعاني من مشاكل صحية عديدة ، حيث تتعمّد إدارة السجون المماطلة بتقديم العلاج اللازم له، إذ أنه بحاجة الى عملية في الكتف، ويشتكي الأسير من وجود كيس سوائل في الكلى ، ومؤخرًا فقد الأسير النظر بشكلٍ نصفي في عينه اليمنى، وتبين وجود نقطة دم، وتم تحويله الى مستشفى برزلاي، ويعاني ايضا من التهاب في الحلق من الجهة اليسرى ، وبالرغم مما يعانيه من مشاكل صحية لا تكترث لها إدارة السجن، إلا ان الاسير يمارس الرياضة بشكل يومي تجعله يتعايش مع الأمراض.
وأشارت الهيئة إلى أنّ الأسير الطوس (65 عامًا) هو من الأسرى القدامى المعتقلين منذ ما قبل توقيع اتفاق أوسلو، وهو ثالث أقدم أسير في سجون الاحتلال، ورفضت سلطات الاحتلال الإفراج عنه في كافة صفقات التبادل والإفراجات التي تمت على مدار سنوات اعتقاله، وكان من المفروض أن يفرج عنه ضمن الدفعة الرابعة للأسرى القدامى.
بينما يعاني الأسير محمد الخطيب (39 عاماً) من مدينة طولكرم، والمحكوم بالسجن (21) عاماً، والمحتجز بسجن "النقب" الصحرواي، من العصب الوركي( عرق النسا )، وهو لا يقدر على رفع ظهرة، حيث أجريت له العديد من الفحوصات الطبية، وصور الاشعة، والتي بينت انه يشتكي من مشاكل في الديسكات، والغضاريف وهو بحاجة الى العلاج اللازم، إلا ان إدارة السجن تكتفي بإعطاءه المسكنات.
ولفتت الهيئة في ختام بيانها إلى أنّ "سلطات الاحتلال تحتجز داخل سجونها قرابة (600) أسير يعانون من أمراض بدرجات مختلفة، وهناك من يحتاجون لمتابعة ورعاية صحية حثيثة لحالتهم، وطالبت الهيئة المؤسسات الدولية القانونية والإنسانية للتدخل الفوري والعاجل لإنقاذ حياة الأسرى لا سيما المرضى منهم خاصة ذوي الحالات المستعصيّة".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Rasha Qasem
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 281
اللواء أبو بكر يحذر من خطورة الوضع الصحي للأسيرين عواوده وريان
19.6.2022
حذر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبوبكر من انتكاسة صحية مفاجئة على حياة الأسيرين خليل عواده ورائد ريان و اللذان يستمران باضرابهم عن الطعام رفضا لسياسة الاعتقال الإداري الصادر بحقهما
وأضاف اللواء أن هناك خشية من إمكانية تعرضهم لخطورة شديدة على صحتهم بشكل اضطراري ، أو استشهاد أحدهم، وخصوصا نتيجة نقص كمية السوائل في جسمهم . .
وبين أبو بكر أن الاعتقال الإداري تستخدمه سلطات الاحتلال الإسرائيلية لاعتقال الفلسطينيين وزجهم داخل الزنازين دون محاكمات أو إبداء الأسباب ، لفترات مختلفة قابلة للتجديد تلقائيا .
وتابع رئيس الهيئة أن ملف الاعتقال الإداري تتذرع المحاكم الإسرائيلية والتابعة للأجهزة الأمنية العسكرية بأنه سري ولا يجوز الاطلاع عليه .
واتهم أبو بكر ، المحاكم الإسرائيلية، بالتهرب من اتخاذ قرارات بوقف أمر الاعتقال الإداري الصادر بحقهم ، وهو ما يمثل سياسة إجرامية تتمثل "بالقتل البطيء ."
وطالب اللواء أبو بكر مجددا المؤسسات الدولية بممارسة اقسى الضغوطات على سلطات الاحتلال الإسرائيلي للإفراج الفوري والعاجل ع الأسيرين ريان و عواوده وكافة الأسرى من داخل سجون الاحتلال
من الجدير ذكره أنه يوجد في السجون الإسرائيلية نحو 682 أسيرا بموجب قرارات اعتقالات إدارية من بين حوالي 4600 أسير وأسيرة ويقدر عدد قرارات الاعتقال الإداري منذ عام 1967 بأكثر من 54 ألف قرارا اتخذته سلطات الاحتلال بحق أسرانا .
هيئة الأسرى تُطالب المجتمع الدولي بالتدخل وإلزام إسرائيل للافراج الفوري عن محرري صفقة (وفاء الأحرار)
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Rasha Qasem
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 253
هيئة الأسرى تُطالب المجتمع الدولي بالتدخل وإلزام إسرائيل للافراج الفوري عن محرري صفقة (وفاء الأحرار)
19/6/2022
طالبت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأحد، المجتمع الدولي بكافة تشكيلاته ومؤسساته ببذل جهوده والعمل على إلزام إسرائيل للإفراج الفوري عن محرري صفقة (وفاء الأحرار)، والذي مضى على إعادة اعتقالهم 8 سنوات داخل سجون الاحتلال.
وأوضحت الهيئة أنه بتاريخ 18/6/2014 أعاد جيش الاحتلال اعتقال 70 أسيراً ممن تم الإفراج عنهم ضمن صفقة( وفاء الأحرار ) والتي أُبرمت خلال عام 2011 بوساطة مصرية، حيث تم خلالها إطلاق سراح 1027 أسيراً مقابل تسليم الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.
وأضافت أن سلطات الاحتلال أعادت الأحكام السابقة بحق 50 أسيراً من هؤلاء الأسرى، وغالبيتهم بالسجن المؤبد بالإضافة إلى عدة سنوات، وما زال الاحتلال يحتجز داخل سجونه 49 منهم، حيث يقبعون بظروف اعتقالية ومعيشية صعبة للغاية.
وأشارت الهيئة أنه من أبرز الأسرى الذين أُعيد اعتقالهم خلال عام 2014 الأسير نائل البرغوثي والذين وصل مجموع سنوات اعتقاله إلى ما يزيد عن 42 عاماً، والأسير علاء البازيان، وعدنان مرغة وغيرهم من الأسرى.
ولفتت أنه ما جرى مع محرري صفقة (وفاء الأحرار)، يعد شاهد حي ودليل واضح على السياسة الانتقامية التي تتبعها دولة الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني، فإن الأسرى والمعتقلين بعد تحررهم لا يسلموا من التنكيل من قبل سلطات الاحتلال، بل على العكس يتعرضون لمزيد من الملاحقة والتنغيص وإعادة اعتقالهم وزجهم بالسجون بدون أي مبررات.
ودعت الهيئة مجدداً المؤسسات الحقوقية والإنسانية لتكثيف جهودها والضغط على سلطات الاحتلال لإطلاق سراح محرري صفقة وفاء الأحرار وإنهاء اعتقالهم التعسفي، مطالبة الأشقاء المصريين بتقديم المساعدة والدعم ورعاية هذه القضية من جديد.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Rasha Qasem
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 419
هيئة الأسرى: استمرار سياسة الإهمال الطبي بحق الاسرى داخل السجون الإسرائيلية.
19.6.2022
أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن إدارة سجون الاحتلال لا تزال تمارس سياسة الإهمال الطبي بشكل متعمد بحق الأسرى الفلسطينيين داخل سجونها ، الأمر المخالف لكل الاتفاقيات والقوانين والأعراف الدولية المتعلقة بحقهم في تلقي العلاج وتوفير الرعاية الصحية الكاملة لهم .
وفي هذا السياق كشفت الهيئة ونقلاً عن محاميها عن عدد من الحالات المرضية المحتجزة داخل معتقل "نفحة" ومن بينها حالة الأسير شادي غوادرة (34 عاماً) من مدينة جنين، والذي يعاني من أثار إصابته خلال عملية اعتقاله، حيث أصيب ب 7 رصاصات في مختلف أنحاء جسده، مما سبب له بمشاكل في المعدة وهو بحاجة ماسة لإجراء عملية، لكن إدارة المعتقل ترفض ذلك وتكتفي بإعطائه المسكنات.
وتابعت الهيئة أنه منذ حوالي سنة والأسير غوادرة يشتكي من مشاكل بالتنفس وآلامٍ بالصدر ومن أوجاعٍ متكررة بالرأس ودوارٍ مستمر، ومؤخراً وبعد مماطلة لوقت طويل خضع الأسير لفحوصات طبية وتبين أنه يعاني من وجود أورامٍ في صدره ولغاية اللحظة لم تحدد طبيعة الورم، وهو بانتظار خضوعه لفحوصات أخرى، رغم تشخيص أطباء الاحتلال بأن حالته الطبية لا تستدعي الانتظار.
كما وأشارت الهيئة الى أن الأسير خالد أبو عمشة (59 عاماً) يعاني من عدة مشاكل صحية في القلب والرئتين، ويشتكي من آلام بالرأس والأسنان، وتكتفي إدارة السجون بإعطائه المسكنات فقط دون تشخيص حالته الصحية وذلك منذ أكثر من 6 سنوات، علماً بأن الأسير أبو عمشة من بيت حانون- قطاع غزة ومعتقل منذ عام 2006.
وفي السجن ذاته يشتكي الأسير مروان عبد العزيز (43عاماً) من مخيم البريج- قطاع غزة، ومعتقل منذ عام 2007 والمحكوم بالسجن المؤبد، من مشاكل حادة بالأسنان منذ أكثر من 10سنوات، حيث لا يوجد لدى الأسير طواحين ومعظم أسنانه على وشك السقوط، الأمر الذي تسبب له بمشاكل صحية أخرى في المعدة والهضم، وذلك نتيجة لعدم قدرته على المضغ بشكل جيد.
وحملت الهيئة إدارة سجون الاحتلال المسؤولية كاملة عن استمرار الاحتلال بسياسة الإهمال الطبي بحق الأسرى الفلسطينيين، وطالبت المؤسسات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان والصليب الأحمر الدولي بالقيام بدورها اللازم تجاه قضية الاسرى وبالأخص المرضى منهم .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Rasha Qasem
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 202
هيئة الأسرى: الأسير محمد صفران يخوض إضراباً منذ 10 أيام احتجاجاً على استمرار حجز أموال "الكانتينا" الخاصة به
19/6/2022
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته اليوم الأحد، أن الأسير محمد صفران (45 عاماً) من مدينة رام الله، يخوض إضراباً مفتوحاً عن الطعام منذ 10 أيام، احتجاجاً على استمرار حجز أموال "الكانتنيا" الخاصة به وعزله بظروف قاسية للغاية داخل معتقل "شطة".
وبينت الهيئة أن تراجعاً طرأ على الوضع الصحي للأسير صفران بعد مرور عدة أيام على إضرابه، حيث بدأ يخسر من وزنه وبدت علامات التعب والإرهاق واضحة على جسده، كما أنه يعاني من التهابات في الكلى والبول.
وتابعت أن سلطات الاحتلال قامت بالحجز على حساب "الكانتينا" الخاص بالأسير صفران، بذريعة أنه يدين لدولة الاحتلال بمبالغ مالية متراكمة، ولا تسمح لعائلته بوضع مبلغ من المال في حسابه لكي يستطيع أن يعتاش داخل المعتقل، وهي بذلك ارتكبت بحقه عملية سرقة واضحة بهدف تجويعه وإذلاله.
وأضافت أنه بعد إجراء قطع "الكانتينا" بحق الأسير صفران، بات يعاني الأمرين داخل العزل الانفرادي ، موضحة بأن تواجده داخل الزنازين بمفرده وحجز الأموال في حسابه في آن واحد فاقمت من معاناته وجعلت ظروفه الحياتية صعبة جداً، فهو بحاجة ماسة لمبلغ الكانتينا لكي يستطيع العيش وشراء الأمور الأساسية كالطعام والشراب والمنظفات وغيرها، خاصة أن وجبات الطعام التي تقدمها إدارة السجن سيئة النوع والكمية.
ولفتت الهيئة أن الأسير صفران يقبع داخل الزنازين منذ 8 شهور، وكان قد صدر قرار عزله أثناء تواجده بمعتقل "جلبوع"، بعد أن وُجهت له تهمة التخطيط لضرب مدير السجن، وفقاً لمعلومات استخبارية خاطئة وعارية عن الصحة، وبعدها تم نقله إلى عزل "مجدو" ومن ثم إلى عزل "شطة" حيث يقبع الآن، ومؤخراً صدر قرار بتمديد عزله ستة أشهر أخرى، بحيث سيبقى بالزنازين حتى تاريخ 30/10/2022، علماً بأنه منذ بداية اعتقاله تم تصنيفه بأنه "سجاف" بمعنى أنه خطير جداً، ونتاجاً لذلك تتعمد إدارة سجون الاحتلال تقييد يديه وقدميه بإحكام عند إخراجه من غرفة العزل للعيادة أو لزيارة محامي.
وذكرت الهيئة أنه بعد شروع الأسير صفران بإضرابه يرتفع عدد الأسرى الذين يخوضون معركة الأمعاء الخاوية إلى خمسة أسرى، من بينهم أسيران يخوضان معركتهما رفضاً لاعتقالهما الإداري وهما خليل عواودة ورائد ريان، والأسير زكريا الزبيدي والذي يخوض إضرابه إسناداً لهما، بالإضافة إلى الأسير محمد نوارة والذي يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام احتجاجاً على عزله بزنازين سجن "ريمون".
يذكر بأن جيش الاحتلال كان قد اعتقل صفران بتاريخ 19/10/2017 بعد تنفيذه عملية دهس لجنود بالقرب من منطقة تدعى " ريشون لتسيون" بالداخل المحتل، وصدر بحقه حكماً بالسجن لـ 8 سنوات، وكان قد أُصيب وقت الاعتقال برجله ويده ولا يزال يعاني حتى اللحظة من آثار إصابته.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Rasha Qasem
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 234
على هامش مؤتمر مالمو
وفد هيئة الأسرى يلتقي عدد من المتضامنين الدوليين
19/6/2022
التقى وفد هيئة شؤون الأسرى والمحررين المتواجد حالياً في مدينة مالمو السويدية، والذي يضم رئيس وحدة العلاقات الدولية رائد أبو الحمص ومدير الإعلام ثائر شريتح، وعلى هامش المؤتمر السابع للتحالف الأوروبي لمناصرة أسرى فلسطين، بعدد من المتضامنين الدوليين مع الشعب الفلسطيني وأسراه.
وضم اللقاء المتضامنة السويدية ومسؤولة الهجرة في المملكة سابقاً المحامية بركيتا الفسترون، والمتضامنة الصحفية والكاتبة لينا فردركسون وآخرين، والتي تربطها علاقة قوية جداً بالأسير البطل زكريا الزبيدي، وكانت قد زارت فلسطين سابقاً.
وتضمن اللقاء اتفاق على التعاون في ترتيب زيارات لفلسطين، وتنظيم فعاليات ولقاءات لدعم قضية أسرانا ومعتقلينا، حيث من المتوقع أن يزوروا فلسطين أواسط تشرين الأول/أكتوبر القادم.
وقال وفد الهيئة خلال اللقاء أنهم لمسوا المصداقية والانتماء الذي يكنه المتضامنين للشعب الفلسطيني، وقد جرى الحديث في أفكار يمكن البناء عليها وتطويرها بحيث يكون العمل مشتركاً بين الطرفين للتأثير على الرأي العام الأوروبي وتحديداً السويدي، ودفعه لمناصرة ومساندة الأسرى الفلسطينيين.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Rasha Qasem
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 208
خلال تقديم رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر ووزيرة شؤون المرأة آمال حمد، درعاً باسم الأسرى لعائلة الشهيدة الاعلامية شيرين أبو عاقلة، وفاءً وتكريماً لروحها، حيث أقيم اليوم الأحد حفل تأبين للصحافية أبو عاقلة في قصر رام الله- الثقافي بعد مرور أربعين يوماً على رحيلها.
وقد شارك بتقديم الدرع رئيس الوزراء د.محمد اشتية وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمود العالول.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Rasha Qasem
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 403
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Rasha Qasem
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 231
هيئة الأسرى تدعو المجتمع الدولي لوقف المهزلة القضائية بحق الأسير المهندس محمد الحلبي
15/6/2022
دعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين المجتمع الدولي بكافة مؤسساته لبذل جهوده ووقف المهزلة القضائية التي يتعرض لها الأسير المهندس محمد الحلبي (44 عاماً) من مخيم جباليا بقطاع غزة، حيث تم إخضاعه لـ 169 جلسة محاكمة ، دون أن تُوجه له أي تهم حقيقية تستدعي التعامل معه بهذه الطريقة الانتقامية.
وأوضحت الهيئة أنه خلال اليوم سيخضع الأسير الحلبي لجلسة محاكمة جديدة والتي تحمل الرقم 170، ومن المتوقع أن تكون جلسة حاسمة للبت في قضيته، لافتة بأن الحلبي صاحب أطول المحاكمات في سجل الحركة الوطنية الأسيرة، وما يُرتكب بحقه منذ اعتقاله أي منذ ستة سنوات، هو بمثابة انتهاك صارخ وممنهج وغير مسبوق، فجهاز القضاء الإسرائيلي جزء لا يتجزأ من منظومة الاحتلال.
وأضافت أن الأسير الحلبي كان يشغل قبل اعتقاله مديراً لمؤسسة الرؤية العالمية الأمريكيةWorld) Vision ) في قطاع غزة ؛ وسلطات الاحتلال لا زالت تعتقله داخل سجونها بحجة تحويل مبالغ مالية من المؤسسة لصالح فصائل فلسطينية، دون وجود أي دليل مادي أو ثبوت تهمة قانونية ضده.
وأشارت الهيئة أن الأسير الحلبي ما زال محتجزاً بمعتقل "ريمون"، وكان قد تعرض عقب اعتقاله لتحقيق قاس استمر لمدة (52 يوماً) أثر على حالته الصحية وأدى إلى إصابته بآلام شديدة في الرأس وفقدان القدرة على السمع.
وتأمل الهيئة أن تستجيب سلطات الاحتلال للمطالبات والنداءات الحقوقية التي دعت لها عدة مؤسسات دولية تُعنى بحقوق الانسان، وتوقف جريمتها بحق المهندس الحلبي وتطلق سراحه.
يشار إلى أن الأسير محمد الحلبي، اعتقل خلال تنقله عبر (معبر بيت حانون/ إيرز) بتاريخ الخامس عشر من حزيران/ يونيو عام 2016، وحتى اللحظة لم تصدر المحكمة الإسرائيلية عليه حكماً أو دليلاً لإدعائها، وهو متزوج وأب لخمسة أبناء، ومؤخراً تم منحه الدكتوراه الفخرية من مؤسسة أكاديمية في ألمانيا لعمله الإنساني.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Rasha Qasem
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 267
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Rasha Qasem
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 271
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Rasha Qasem
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 217
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Rasha Qasem
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 207
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Rasha Qasem
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 345
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Rasha Qasem
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 389
