- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 195
*ملخص معطيات حملات الاعتقال بعد السابع من أكتوبر حتى تاريخ اليوم 25/2/2024*
• *بلغت حصيلة حملات الاعتقال أكثر من (7225) في الضّفة*
•النساء: بلغت حصيلة حالات الاعتقال بين صفوف النساء (227) –(تشمل هذه الإحصائية النساء اللواتي اعتقلن من الأراضي المحتلة عام 1948).
•الأطفال: بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الأطفال أكثر من (460).
•الصحفيين: بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الصحفيين بعد السابع من أكتوبر (56) صحفيًا، تبقى منهم رهن الاعتقال (37)، جرى تحويل (21) منهم إلى الاعتقال الإداريّ.
•وبلغت أوامر الاعتقال الإداري بعد السابع من أكتوبر أكثر من (3765) أمر ما بين أوامر جديدة وأوامر تجديد، منها أوامر بحقّ أطفال ونساء.
•يرافق حملات الاعتقالات المستمرة من السابع من أكتوبر، جرائم وانتهاكات متصاعدة، منها: عمليات تنكيل واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التّخريب والتّدمير الواسعة في منازل المواطنين، ومصادرة المركبات، والأموال، ومصاغ الذهب، إلى جانب عمليات التدمير الواسعة التي طالت البُنى التحتية تحديدًا في مخيمات طولكرم، وجنين ومخيمها.
•تشمل حصيلة حملات الاعتقال بعد السابع من أكتوبر، كل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
•إلى جانب حملات الاعتقال هذه، فإنّ قوات الاحتلال نفّذت إعدامات ميدانية، منهم أفرادًا من عائلات المعتقلين.
•استشهد في سجون الاحتلال بعد السابع من أكتوبر، عشرة أسرى على الأقل وهم: (عمر دراغمة من طوباس، وعرفات حمدان من رام الله، وماجد زقول من غزة، وشهيد رابع لم تعرف هويته، وعبد الرحمن مرعي من سلفيت، وثائر أبو عصب من قلقيلية، وعبد الرحمن البحش من نابلس، ومحمد الصبار من الخليل، والأسير خالد الشاويش من طوباس، والمعتقل عز الدين البنا من غزة)، بالإضافة إلى الجريح المعتقل محمد ابو سنينة من القدس والذي استشهد في مستشفى (هداسا) بعد إصابته واعتقاله بيوم.
*علمًا أن إعلام الاحتلال كشف عن معطيات تشير إلى استشهاد معتقلين آخرين من غزة في معسكر (سديه تيمان) في (بئر السبع)، والاحتلال يرفض حتى اليوم الكشف عن أي معطى بشأن مصير معتقلي غزة، كما واعترف الاحتلال بإعدام أحد معتقلي غزة، إلى جانب معطيات تشير إلى إعدام معتقلين من غزة*
*يُشار إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا*
*مؤسسات الأسرى*
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 274
*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 25/2/2024*
رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الأحد (15) مواطناً على الأقل من الضّفة، بينهم الصحفي سامي الشامي، وأسرى سابقون.
وتوزعت عمليات الاعتقال على محافظات الخليل، نابلس، أريحا، جنين، ورام الله، وإلى جانب ذلك تواصل قوات الاحتلال تنفيذ عمليات تنكيل واسعة، واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، بالإضافة إلى عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين.
وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر، إلى نحو (7225)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
علماً أنّ حملات الاعتقال المتواصلة والمتصاعدة بشكل غير مسبوق، تأتي في إطار العدوان الشامل على شعبنا، والإبادة المستمرة في غزة، بعد السابع من أكتوبر، والتي استهدفت كافة الفئات من الأطفال، والنساء، وكبار السن، والمرضى، وبشكل غير مسبوق.
*هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 178
*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال يوم أمس واليوم*
رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ يوم أمس، واليوم السبت (22) مواطناً على الأقل من الضّفة، بينهم الصحفي سامي الساعي، وطفلان، وأسرى سابقون.
وتركزت عمليات الاعتقال في محافظة: بيت لحم، فيما توزعت بقية الاعتقالات على محافظات الخليل، رام الله، طولكرم، نابلس، والقدس، رافقها عمليات تنكيل واسعة، واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين.
وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر، إلى نحو (7210)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
يُشار إلى أنّ الاحتلال يواصل تنفيذ جريمة الإخفاء القسري بحقّ معتقلي غزة بعد مرور 141 يومًا على العدوان والإبادة الجماعية، حيث يرفض الاحتلال تزويد المؤسسات الحقوقية بما فيها الدّولية والفلسطينية المختصة أي معطى بشأن مصيرهم وأماكن احتجازهم حتّى اليوم، بما فيهم الشهداء من معتقلي غزة.
*هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 182
*صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 171
*صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
رام الله - أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، استشهاد أحد المعتقلين من غزة في (عيادة سجن الرملة)، وهناك محاولات للوصول إلى عائلته لإبلاغها قبل الإعلان عن اسمه.
ووفقا للمعلومات المتوفرة استنادا لرواية اسرى سجن الرملة للمحامي الذي نفذ زيارة لهم يوم أمس الخميس، فإن المعتقل يعاني من إعاقة حركية وهو مقعد قبل اعتقاله، وقد نقلته إدارة السّجون إلى (الرملة) منذ أكثر من شهر، وقد وصل إلى سجن (الرملة) في وضع صحي خطير جرّاء عمليات التعذيب التي تسببت له بتقرحات شديدة في جسده، علمًا أن محاولات قانونية جرت لزيارته ولم تسمح إدارة السجون بذلك، مع الإشارة إلى وجود معتقلين آخرين من غزة في سجن (الرملة).
وأكد الأسرى للمحامي أنّ المعتقل استشهد يوم الثلاثاء الماضي بعد نقله إلى المستشفى وقد أبلغتهم إدارة السجن باستشهاده ليلا، دون أنّ تعلن إدارة السّجون رسميًا عن استشهاده، وذلك في ظل استمرار جريمة الإخفاء القسري التي يواصل الاحتلال تنفيذها بحقّ معتقلي غزة بعد السابع من أكتوبر، ومنع الطواقم القانونية أو أي جهة التواصل مع معتقلي غزة.
وتابعت الهيئة والنادي في بيان لها، أنّ تصاعد أعداد الشّهداء الأسرى في سجون الاحتلال بعد السابع من أكتوبر، جراء عمليات التّعذيب والإجراءات الانتقامية الممنهجة والجرائم الطبية، تشكّل قرارًا واضحًا بقتل الأسرى والمعتقلين في إطار الإبادة الجماعية المستمرة في غزة والعدوان الشامل، هذا إلى جانب جريمة الإخفاء القسري التي تشكّل اليوم أبرز الجرائم الممنهجة والخطيرة التي يُصر الاحتلال على تنفيذها بحقّ معتقلي غزة.
يُذكر أنّ المؤسسات الحقوقية المختصة وجهت نداءات متكررة للمؤسسات الدولية بكافة مستوياتها، لوقف جريمة الإخفاء القسري الممنهجة، والتي يهدف الاحتلال من خلالها تنفيذ المزيد من الجرائم بحقّ معتقلي غزة دون أي رقابة وبالخفاء، هذا إلى جانب تطويع القانون لممارستها، بالمصادقة على لوائح خاصة بمعتقلي غزة.
يُشار إلى أنّ عدد الأسرى والمعتقلين الذين استشهدوا بعد السابع من أكتوبر داخل سجون الاحتلال حتى اليوم ارتفع إلى عشرة بينهم ثلاثة من معتقلي غزة أحدهم لم تعرف هويته حتى اليوم، هذا إلى جانب استشهاد الجريح المعتقل محمد ابو سنينه في مستشفى (هداسا) بعد يوم من اعتقاله وإصابته.
علمًا أن الاحتلال كان قد اعترف بإعدام أحد المعتقلين ولم يُعلن عن هويته ولم يصل لنا كجهات مختصة أي معلومات بشأنه، إضافة إلى ما تم الكشف عنه من إعلام الاحتلال باستشهاد مجموعة من المعتقلين في معتقل (سديه تيمان) في بئر السبع دون الكشف عن هويتهم وظروف استشهادهم.
وجددت الهيئة والنادي وكافة المؤسسات المختصة، نداءهم لكافة المؤسسات الحقوقية الدولية، وعلى رأسها الأمم المتحدة، بكسر حالة العجز المرعبة للمنظومة الحقوقية الدولية، والعمل على فتح تحقيق دولي مستقل بشأن الجرائم التي نفذها الاحتلال بحقّ الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، وذلك مع تصاعد الشّهادات المروعة حول عمليات التّعذيب وغيرها من الجرائم.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 240
ما تسمى المحكمة المركزية في اللد قدمت اليوم الخميس، لائحة اتهام بحق الأسيرين الشقيقين أحمد ومحمود زيادات، على خلفية ادعاء الاحتلال بتنفيذهما عملية في منطقة رعنانا، أدت الى مقتل اسرائيلي واصابة عدد آخر، كما تضمنت اللائحة عدة تهم أبرزها التخطيط لقتل الناطق باللغة العربية بإسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي.
مثل الأسيران امام المحكمة محاميا الهيئة خالد محاجنة وثائر مصالحة، والأسيرين معتقلين في سجن عوفر وأوضاعهما الصحية صعبة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 179
أقرت مؤسسات الأسرى وفصائل العمل الوطني والاسلامي والاتحادات والنقابات والحركات الشبابية، أن يكون يوم الثلاثاء القادم يوم غضب حقيقي، تصدياً للحرب الحاقدة التي يشنها الاحتلال الاسرائيلي على أهلنا في غزة والضفة والقدس، ونصرةً لأسرانا وأسيراتنا داخل السجون والمعتقلات، الذين يتعرضون لأبشع هجمة في تاريخ الحركة الأسيرة.
وأكد الاجتماع الذي تم في قاعة الشهيد زياد أبو عين في هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الخميس، أن القضية الفلسطينية تمر في مرحلة مفصلية، حيث استباح الاحتلال الانسان والحيوان والحجر، وحول حياتنا الى جحيم، كما أن واقع السجون والمعتقلات وحجم الجريمة الاسرائيلية المتمثلة بالضرب والتعذيب والتنكيل والتجويع والاعدامات، يتطلب منا جميعاً أن نتحمل مسؤولياتنا، وننتفض لكسر هذا الصمت الموجع والمؤلم، والذي يكلفنا ثمناً باهظاً من أرواح وأجساد وأعمار شعبنا ومناضلينا.
واتفق المجتمعون على استنهاض الشارع الفلسطيني، وحشد كل الطاقات من قبل كافة المؤسسات والاطر، وأن توفر الامكانيات التي تضمن أن يكون هذا اليوم مختلفاً، ويرتقي الى مستوى الحرب الفاشية التي يتعرض لها أهلنا في غزة والضفة والقدس، وللجريمة المستمرة والمتصاعدة بحق أسرانا وأسيراتنا.
وشدد المجتمعون على أن الوحدة الفلسطينية مقدسة، وأنه سيتم رفض وفضح كل عوامل الانقسام والاختلاف، والتصدي الحقيقي لكل من سيحاول حرف البوصلة وتفريق الصفوف، لان الغضب يجب أن يكون باتجاه الاحتلال وادواته فقط.
يذكر أن الفعالية ستكون على مستوى محافظات الوطن، بذات اليوم والساعة، سيتم صياغة دعوة رسمية مفصلة، بعد الانتهاء من الترتيبات مع كافة الفعاليات والاطر في كافة أرجاء الوطن.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 212
ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 22/2/2024
رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الخميس (18) مواطناً على الأقل من الضّفة، بينهم سيدة، وطفلان، وأسرى سابقون.
وتركزت عمليات الاعتقال في بلدة بيت ريما/رام الله فيما توزعت بقية الاعتقالات على محافظات الخليل، نابلس، أريحا، والقدس، وإلى جانب ذلك تواصل قوات الاحتلال تنفيذ عمليات تنكيل واسعة، واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، بالإضافة إلى عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين.
وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر، إلى نحو (7170)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
علماً أنّ حملات الاعتقال المتواصلة والمتصاعدة بشكل غير مسبوق، تأتي في إطار العدوان الشامل على شعبنا، والإبادة المستمرة في غزة، بعد السابع من أكتوبر، والتي استهدفت كافة الفئات من الأطفال، والنساء، وكبار السن، والمرضى، وبشكل غير مسبوق.
هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 242
كشف تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الخميس، عن عدد من شهادات الاعتقال لأسرى محتجزين في سجن عوفر، تعرضوا للضرب والتنكيل من قبل جنود الاحتلال، ولم يقدم له الادوية والعلاجات من الإصابات التي نتجت عن ذلك، ونورد هنا شهادات الاعتقال التي وثقها محامي الهيئة أحمد صيام، والذي زار السجن أمس الأربعاء.
الأسير مصطفى كسبة ( 23 عاما ) من مخيم قلنديا شمال القدس، معتقل منذ 25/أكتوبر الماضي، " اعتقلت من منزلي في المخيم بعد مداهمة بيتي، تعرضت للاعتداء والضرب على كافة انحاء جسدي، تم نقلي الى معسكر للجيش مشياً على الاقدام، وتعرضت للضرب والاعتداء مجدداً وأنا معصوب العينين ومكبل اليدين، و أوقعوني أكثر من مرة على الصخور أثناء المشي مما ادى الى اصابتي برضوض في كافة أنحاء جسدي، بعد ذلك تم نقلي الى مركز توقيف عتصيون وقام الجنود هناك بتكبيل يدي الى الخلف وضربي في ساحة المعتقل، وحولت للاعتقال الإداري".
الأسير إبراهيم سارة ( 21 عاماً ) من بلدة المزرعة الشرقية في محافظة رام الله والبيرة، معتقل منذ 3/ ديسمبر الماضي، " اعتقلت من منزلي بعد تفتيشه وتخريبه الساعة الرابعة والنصف فجراً، تعرضت للتنكيل والضرب، نقلت الى معسكر للجيش لعدة ساعات وبعد ذلك الى سجن عوفر، أعاني من بتر في أصبع يدي جراء انفجار جسم مشبوه، خضعت لعمليتين جراحيتين في مستشفى رام الله، كان وضعي مستقر، ولكن بعد اعتقالي أشعر بأوجاع وآلام جراء البرد، كما أنني بحاجة الى علاج ومتابعة طبية وادارة السجن تمتنع عن ذلك، ولا يقدم لأي أسير مريض علاج سوى بعض المسكنات، لا زلت موقوفاً وقدم بحقي لائحة اتهام ".
الأسير محمد المقيطي ( 22 عاماً )، من بلدة بيرزيت، معتقل منذ 7/ نوفمبر الماضي، اعتقلت من منزلي بعد اقتحامه وتخريبه، وتعرضت للضرب بأعقاب البنادق على كافة أنحاء جسدي، وسالت الدماء من رأسي، تم اقتيادي الى داخل حرم جامعة بيرزيت لساعتين، وبعدها الى معسكر بيت ايل، وهناك تم تقطيب رأسي بقطبتين، ونقلت الى مركز توقيف عتصيون في سيارة عسكرية، حيث تم القائي على ارضية الجيب وضربي بالبساطير على راسي وظهري ومكثت هناك 3 ايام، ثم نقلت الى سجن عوفر وجولة أخرى من الضرب والتعذيب، حولت للاعتقال الإداري".
الأسير عز الدين عاصي ( 21 عاماً ) من بلدة بيت لقيا في محافظة رام الله والبيرة، معتقل منذ 23/ أكتوبر الماضي، " اعتقلت على حاجز بالقرب من بلدة بيت عور أثناء عودتي من العمل، باشر الجنود بالاعتداء علي بالضرب، نقلت الى سجن عوفر وتجدد الضرب من قبل الجنود على كافة أنحاء جسدي وهددوني بالقتل، و قاموا بتصويب بنادقهم على راسي، نقلت مجدداً الى مركز توقيف عتصيون ووجدت هناك نفس المعاملة وحولت للاعتقال الإداري ".
الاسير احمد حمامرة ( 28 عاماً ) من بلدة كفر عقب شمال القدس، معتقل منذ 13/ ديسمبر الماضي، " اعتقلت على ما يسمى حاجز الكونتينر، حيث قاموا بإنزالي من شاحنتي، اعتدوا علي بالضربونعتوني بالارهاب، قاموا باعتقالي ونقلي الى مركز توقيف عتصيون، اعتدوا علي وأصبت بجروح في ظهري وصدري ورأسي، بعدها نقلت الى سجن عوفر واعتدت عليً ما تسمى وحدة الناحشون، ونتيجة ذلك أصبح الاسير يعاني من السمع في أذنه اليسرى، حولت للاعتقال الإداري ".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 214
صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني
الأسرى المرفقة اسمائهم موجودين في سجن عوفر ويرسلون سلامهم لأهاليهم ويطمئنوهم على أحوالهم
* الأسير إياد العمور .
* الأسير محمد أبو عواد .
* الأسير منتصر الحروب.
* الأسير عبد الله عيده.
* الأسير حذيفه الجعبري.
* الأسير إبراهيم الدعدوع .
* الأسير محي أبو سرحان .
* الأسير جاد ملش.
* الأسير نجدت.
* الأسير بكر سعد .
* الأسير أشرف وديع.
* الأسير عبد دار ذيب.
* الأسير إبراهيم سارة .
* الأسير خميس إبراهيم.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 224
*مؤسسات الأسرى والحركة الوطنية الأسيرة ينعون إلى أبناء شعبنا الشهيد القائد خالد الشاويش*
رام الله - تنعى مؤسسات الأسرى والحركة الوطنية الأسيرة في سجون الاحتلال الإسرائيليّ، والمحررون في الوطن والمهجر، إلى أبناء شعبنا، شهيد الحركة الأسيرة القائد خالد الشاويش، أحد قادة كتائب شهداء الأقصى، الذي ارتقى في سجن (نفحة)، وأعلن عن استشهاده اليوم.
وإذ أننا ننعى اليوم قائداً ومناضلًا سطّر صمودًا وثباتًا على مدار حياته، وذلك إلى جانب كافة رفاقه الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال، ورغم الإصابة البليغة التي تعرض لها عام 2001 برصاص جيش الاحتلال، إلا أنّه أكمل دربه بالمقاومة، وواجه حكم الاحتلال الظالم، المؤبد 11 مرة.
الشهيد الشاويش صاحب مسيرة نضالية طويلة، وهو من عائلة مناضلة قدمت الشهداء، واعتقل معظم أفرادها.، فهو شقيق الأسير ناصر الشاويش المحكوم بالسّجن المؤبد أربع مرات، وشقيق الشهيد موسى الشاويش الذي ارتقى برصاص الاحتلال عام 1992.
*المجد لشهداء فلسطين، والصبر لعائلته ولكافة رفاق دربه في الأسر*
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 275
القائد خالد الشاويش في سجن (نفحة)*
رام الله - أكّدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، استشهاد الأسير القائد خالد موسى جمال الشاويش (53 عامًا) من عقابا/ طوباس، وهو أحد قادة كتائب شهداء الأقصى، وكام قد تعرض عام 2001 لإصابة بليغة برصاص جيش الاحتلال الإسرائيليّ، والتي أدت إلى إصابته بالشلل، وبعشرات الشظايا، واستمر الأسير الشاويش في مقاومته للاحتلال بعد إصابته، إلى أن اعتقله الاحتلال عام 2007، وحُكم عليه بالسّجن المؤبد (11) مرة، وهو شقيق الأسير ناصر الشاويش المحكوم بالسّجن المؤبد أربع مرات، وشقيق الأسير المحرر محمد الشاويش الذي أمضى (11) عامًا، وشقيق الشهيد موسى الشاويش الذي ارتقى عام 1992، كما أن اثنين من أبنائه تعرضوا للاعتقال، علمًا أنّه متزوج وأب لأربعة أبناء (قتيبة، وأنصار، وعناد وتسنيم).
وقالت الهيئة والنادي في بيان مشترك اليوم الأربعاء، أنّ الأسير الشاويش تعرض لعدة جرائم طبيّة على مدار سنوات اعتقاله، وشكّلت حالته الصحيّة إحدى أبرز الشّواهد على الجرائم الطبيّة بحقّ الأسرى المرضى في سجون الاحتلال الإسرائيليّ، حيث مكث غالبية سنوات اعتقاله فيما تسمى (بعيادة سجن الرملة) الذي يطلق عليها الأسرى (بالمسلخ) والذي ارتقى فيها عدد من رفاقه الأسرى المرضى على مدار السّنوات الماضية، ونٌقل منذ نحو عام من (عيادة سجن الرملة) إلى سجن (ريمون)، وبعد السابع من أكتوبر جرى نقله إلى سجن (نفحة).
وتابعت الهيئة والنادي، أنّ الشاويش ومنذ تاريخ اعتقاله، تعرض لسلسلة من الجرائم إلى جانب الجرائم الطبيّة، وقد واجه تحقيقًا قاسيًا في بداية اعتقاله، أدى إلى تفاقم وضعه الصحيّ، وعلى مدار كل هذه السنوات بقيت شظايا رصاص الاحتلال في جسده، وإدارة السجون واصلت تزويده بمسكنات فيها نسبة عالية من المخدر، بسبب الآلام التي ترافقه على مدار الساعة في جسده، وقبل عدة سنوات سقط الأسير الشاويش عن كرسيه المتحرك، وتسبب ذلك بكسر في البلاتين في يده، وتفاقم وضعه بشكل خطير، بعد أن خضع لعملية جراحية في مستشفى (سوروكا)، وأصيب بتسمم في جسده، ومنذ ذلك الحين ووضعه يتفاقم بشكل خطير جرّاء الجرائم الطبيّة التي واجهها بشكل تراكمي.
تؤكّد الهيئة والنادي أنّ استشهاد الأسير الشاويش اليوم أحد أبرز الأسرى المرضى في السجون، تأكيد جديد على المخاطر الكبيرة التي يواجهها المئات من الأسرى المرضى في السّجون، وتحديدًا بعد السابع من أكتوبر في ظل تصاعد عمليات التعذيب والتنكيل والتجويع، والعزل، وذلك إلى جانب الجرائم الطبيّة التي شكّلت سببًا مركزيًا في استشهاد الأسرى على مدار السنوات الماضية وبعد السابع من أكتوبر.
وحمّلت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير، إدارة سجون الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير الشاويش، وهو الشهيد التاسع الذي يرتقي في سجون الاحتلال الإسرائيليّ بعد السابع من أكتوبر، بالإضافة إلى الشهيد المعتقل محمد أبو سنينه الذي استشهد في مستشفى (هداسا) متأثرًا بإصابته برصاص الاحتلال ليرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 إلى (247) شهيدًا.
ونشير إلى أنّ هناك مجموعة من معتقلي غزة أحدهم اعترف الاحتلال بإعدامه قد استشهدوا بمعسكرات الاحتلال بعد السابع من أكتوبر ويرفض الاحتلال الكشف عن هويتهم حتى اليوم.
ويبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيليّ أكثر من (9000) أسير، من بينهم (3484) معتقلًا إداريًا.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 219
هيئة الأسرى "نتيجة سياسة التجويع خسر الأسرى عشرات آلاف الكيلو غرامات من أوزانهم"
حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الخميس، من سياسة التجويع التي تنتهجها دولة الاحتلال الاسرائيلي من خلال ادارة سجونها بحق الأسرى والأسيرات داخل السجون والمعتقلات، والتي أدت الى فقدانهم لعشرات الآلاف من الكيلو غرامات من أوزانهم.
وأوضحت الهيئة إستناداً لزيارات محامييها خلال الايام الماضية لعدد من الأسرى في العديد من السجون والمعتقلات، أن متوسط ما خسره كل أسير يتراوح ما بين ١٥-٢٥ كيلو غرام للأسير الواحد، وهذا يدلل على خطورة السياسة المتبعة، والتي لها تداعيات سلبية حالية ومستقبلية على حياتهم وأجسادهم.
وبينت الهيئة أن تقليل كميات الطعام المقدمة للأسرى والأسيرات الى أقل بكثير من الحد الأدنى المطلوب، وسوء نوعيته وطريقة تحضيره وتعمد تلويثه، سيجعل من أجسادهم فريسة سهلة للفيروسات والمرض، وبالتالي سيجد الأسرى أنفسهم أمام وضع صحي معقد في القريب العاجل، علماً أن ذلك بدأ يظهر فعلياً، حيث تضاعف عدد الأسرى المرضى بشكل ملحوظ، وأصبح الجوع من وسائل العقاب اليومي المستمرة منذ السابع من أكتوبر وحتى اليوم، ويتزامن ذلك مع حرمان المرضى منهم من الأدوية والعلاج، وتزامن ذلك مع فصل الشتاء القاسي هذا العام كان له تأثيرات سلبية اضافية.
وفي ذات السياق نقل الطاقم القانوني للهيئة سياسة التعامل اللا أخلاقية واللا انسانية من قبل ادارة واستخبارات السجون مع الأسرى والاسيرات، حيث هناك تعمد باستهداف انسانية الاسير الفلسطيني ومحتواه الداخلي ومحاربة صمودهم، وذلك بتعمد إهانتهم وإذلالهم.
وقالت الهيئة "خلال الايام القليلة الماضية تعمدت ادارة السجون على إجبار الأسرى بالركوع على الأرض وإنزال رؤوسهم بإتجاه الارض، وسبهم وشتمهم واستفزازهم وابتزازهم، والاحتكاك بهم وضربهم، وهناك تركيز كبير على الإهانة اللفظية والنفسية، وسب الامهات والاخوات والدات الإلهية ".
وطالبت الهيئة بوقف هذه المهزلة، وهذا التفرد بأسرانا وأسيراتنا، والتدخل لإجبار دولة الاحتلال على الالتزام بالقوانين الدولية في التعامل معهم على اساس أنهم أسرى حركات تحرر، تنطبق عليهم الاتفاقيات والمواثيق الدولية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 253
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 176
*صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
*هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني تؤكدان نبأ استشهاد الأسير المقعد خالد الشاويش 53 عامًا، من مخيم الفارعة/ طوباس في سجن (نفحة) وهو أحد الحالات المرضية المزمنة في سجون الاحتلال، وهو معتقل منذ عام 2007، ومحكوم بالسجن المؤبد (11) مرة*
*يتبع*
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 204
باستشهاد الأسير القائد خالد الشاويش فإنّ عدد الأسرى الذين ارتقوا داخل سجون الاحتلال الإسرائيليّ، بعد السابع من أكتوبر يرتفع إلى تسعة، بالإضافة إلى الشهيد المعتقل محمد أبو سنينه الذي استشهد في مستشفى (هداسا) متأثرًا بإصابته برصاص الاحتلال.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 290
*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 21/2/2024*
رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الأربعاء (30) مواطنًا على الأقل من الضّفة، بينهم 6 أطفال من بلدة عابود/رام الله، وطفلاً من بيت لحم، وأسرى سابقون.
وتركزت عمليات الاعتقال في محافظة جنين ومخيمها طالت ثمانية مواطنين، والتي شهدت يوم أمس عدوانًا واسعًا، فيما توزعت بقية الاعتقالات على محافظات، رام الله، أريحا، الخليل، بيت لحم، طوباس، والقدس.
ويواصل الاحتلال تنفيذ عمليات اقتحام وتدمير واسعة في المحافظات والمخيمات والبلدات، يرافقها عمليات تخريب وتدمير في منازل المواطنين، إلى جانب عمليات الضرب المبرح بحق المعتقلين وعائلاتهم، ومصادرة الأموال، وتدمير البنى التحتية.
وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر المنصرم، إلى أكثر من (7150)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
وأكّدت هيئة الأسرى ونادي الأسير أنّ الاحتلال يواصل حملات الاعتقال الممنهجة، كإحدى أبرز السياسات الثابتة، والتي تصاعدت بشكل غير مسبوق بعد السابع من أكتوبر، والتي استهدفت كافة الفئات، ليس فقط من حيث مستوى أعداد المعتقلين، وإنما من حيث مستوى الجرائم التي ارتكبتها، إلى جانب الاقتحامات لمنازل أهالي المعتقلين، والتي يرافقها عمليات تخريب وتدمير واسعة.
*هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 173
استقبل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس مساء اليوم الثلاثاء، رئيس وعضو برنامج التفكير الى الامام اوليفر مكتمون وجوردان مورغان، والبرنامج عبارة عن مؤسسة بريطانية تعنى بمتابعة احداث ومستجدات القضية الفلسطينية.
وأوضح فارس لعضوي البرنامج حجم الجريمة الاسرائيلية بحق الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال، وأن كل ما يتعرضون له اليوم من اعتداءات وانتهاكات، يأتي تطبيقاً للتحريض الذي يقوده الوزير الفاشي المتطرف ايتيمار بن غفير، وبمباركة من رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ".
وقال فارس " لقد تحول أسرانا وأسيراتنا الى فريسة لهذا الاحتلال، حيث تعتبر السجون والمعتقلات الاسرائيلية الأكثر دموية واجراما على وجه الكرة الأرضية، حيث يحتجز المناضلين الفلسطينيين في ظروف حياتية وصحية كارثية، اذ يحرمون من كافة حقوقهم، فلا مأكل ولا ملبس ولا دفء ولا ادوية ولا علاج، ويتعرضون للضرب والتعذيب يومياً، حتى أن حقيقة الممارسات التي تنفذ بحقهم فيها تجاوز لكل الاعراف والقوانين الدولية، ووفقاً للشهادات التي تصلنا من خلال زيارة طاقمنا القانوني للسجون والمعتقلات، فإن الحركة الأسيرة تعيش أخطر مرحلة في تاريخها، وهذا يتضح من حجم الإصابات في صفوف الأسرى خلال الشهور الأربعة الماضية، ونتيجة ذلك أعدم ثمانية أسرى بالضرب والجرائم الطبية "
وأضاف فارس " وجود اسرائيل يسبب مشكلة أخلاقية لكل العالم، فمن غير المنطق أن يكون هذا الشواذ المتمثل بدولة الاحتلال طاغي على المنظومة الدولية، وأن يتعرض الشعب الفلسطيني لهذا القتل والدمار والتشريد والاعتقال ولم يحرك أحد ساكناً، ونحن نعيش أمام الفرصة الأخيرة لإنصاف الشعب الفلسطيني واعطائه حقه في الخلاص من الاحتلال واقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ".
وشدد فارس على ضرورة أن يكون هناك جرأة دولية للجم اسرائيل، واعطاء الفلسطينيين مساحة كافة لتحقيق المصالحة الداخلية والاصلاحات الكاملة لكافة مكونات السلطة، وصولا لبناء الدولة الفلسطينية على اسس حضارية متينة ذات سيادة شاملة وكاملة، لأن وجود الاحتلال ومراهقته سيكلف المجتمع الدولي كثيراً، فالشعب الفلسطيني لن يبقى صامتاً أمام كل هذا التطرف والحقد الصهيوني.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 250
إنّه وفي ضوء تصاعد إفادات ومعطيات وشهادات حول تعرض أسرى وأسيرات لاعتداءات جنسية، ومن بينها تقرير صدر يوم أمس عن هيئة الأمم المتحدة، يُشير بشكل واضح وصريح لأول مرة عن تعرض الفلسطينيات ومن بينهنّ معتقلات، إلى انتهاكات جسيمة وجرائم صارخة ومنها اعتداءات جنسية تشير إلى تعرض معتقلتين من غزة على الأقل للاغتصاب، إضافة إلى عمليات تهديد بالاغتصاب، وتفتيش عاري، وتحرش، هذا بالإضافة إلى شهادات وإفادات حصلنا عليها من الأسرى الذكور حول تعرضهم لاعتداءات جنسية خطيرة ومنها عمليات الضرب المبرح على أماكن حساسة في الجسد، ومحاولات وتهديدات بالاغتصاب، والتفتيش العاري المذل، وشهادات من أسيرات حول تعرضهنّ لتهديدات بالاغتصاب، وتحرشات، بما فيها تحرشات لفظية، فإننا نطالب بفتح تحقيق دولي مستقل في هذه الجرائم الخطيرة، يفضي إلى محاسبة الاحتلال، في سبيل وقف هذه الجرائم ومنع تكرارها.
تؤكّد مؤسسات الأسرى على أنّ هذه الجرائم تأتي إلى جانب الجرائم المروعة التي وثقناها وتابعناها في إطار العدوان والإبادة الجماعية في غزة، ومنها عمليات التعذيب الممنهجة التي تعرض لها الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال ومعسكراته بشكل غير مسبوق، والتي أدت إلى استشهاد ثمانية أسرى داخل سجون الاحتلال على الأقل بعد السابع من أكتوبر، هذا عدا عن جريمة الإخفاء القسري التي يواصل الاحتلال الإسرائيليّ تنفيذها بحقّ معتقلي غزة من خلال منع اللجنة الدولية للصليب الأحمر والطواقم القانونية من زيارتهم والاطلاع على ظروف اعتقالهم، ويٌصر الاحتلال على هذه الجريمة التي تشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، لتنفيذ المزيد من الجرائم بالخفاء ودون أي رقابة.
إننا اليوم نوجه صرختنا للمنظومة الحقوقية الدولية، للخروج من حالة العجز المرعبة التي تخيم على أدائها منذ بداية العدوان والإبادة الجماعية في غزة، فلا يكفي أن يختزل دور المنظومة الحقوقية في جمع الشهادات ورصدها وبث التقارير، ونشدد مجددًا على أهمية قرار محكمة العدل الدولية الذي يقضي بضرورة اتخاذ تدابير لمنع الإبادة الجماعية، وما رافقها من تفاصيل حول العديد من الجرائم المروعة ومنها عمليات إعدام طالت معتقلين من غزة، أملًا بتحقيق العدالة لشعبنا.
هذا ونشير كمؤسسات حقوقية مختصة بشؤون الأسرى، أنّه وفي ظل استمرار الإبادة الجماعية والعدوان الشامل، فإننا نؤكّد على جملة الصعوبات الكبيرة في متابعة شهادات المعتقلين والمعتقلات المفرج عنهم من غزة من قبلنا، لذلك فإن دعوتنا للمؤسسات الحقوقية الدولية إلى تكثيف دورها في هذا الإطار، والخروج إلى من دائرة العجز التي ستلقي بظلالها على المجتمع الإنساني ككل، وسيدرك العالم متأخرًا أنّ جرائم الاحتلال الإسرائيليّ، هو مساس بكل المجتمع الإنساني، وبمصير هذا العالم الذي يحتكم لتلك الأعراف والقوانين.
ونشدد على أنّ غالبية الجرائم الممنهجة التي تم توثيقها ومتابعتها بعد السابع من أكتوبر، هي سياسات قائمة وممنهجة استخدمها الاحتلال منذ عقود بحق الأسرى والأسيرات، وقد تصاعدت بشكل مكثف وخطير وغير مسبوق بعد السابع من أكتوبر.
وفي الختام نؤكد مجددا على مطلبنا بفتح تحقيق دولي مستقل في هذه الجرائم الخطيرة، يفضي إلى محاسبة جدية الاحتلال، في سبيل وقف هذه الجرائم ومنع تكرارها.
*انتهى*
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 213
في احصائية جديدة لهيئة شؤون الأسرى و المحررين، و بناء على زيارة محاميتها لسجن عتصيون قبل يومين، فان قرابة ال 90% من الأسرى القابعين هناك من أصل 105 أسير، قد تعرضوا للضرب و التنكيل أثناء اعتقالهم حتى وصولهم المعتقل.
و وصفت محامية الهيئة الوضع بعتصيون بالمزري، حيث تشهد الغرف اكتظاظا كبيرا بعدد الأسرى، في حين ينام معظمهم على الارض بسبب نقص عدد الأسرة و الفرشات، و قلة الحرامات و الملابس، بالاضافة الى عدم امكانية اغلاق الشبابيك فهي عبارة عن شبك حديدي فقط، مما يجعل الغرف باردة طوال الوقت، و يزداد الامر صعوبة عندما تمطر، حيث تتحول الاقسام الى برك مياه.
و لا يتوقف الأمر عند هذا، بل يقوم السجانين بالقرع على أبواب الغرف عند منتصف الليل، لمنع الأسرى من النوم، و أحيانا يتم اخراجهم من الغرف و ابقائهم بالساحة الخارجية دون أي مبرر، أو مراعاة للحالات المرضية، التي تتعمد ادارة السجون اهمالها و قتلها ببطء منذ البدء بالحرب على قطاع غزة في ال 07/10/2023، فلا أدوية أو فحوصات، و لا علاج أو متابعة طبية كنوع من العقاب.
و من الملفت أيضا، تحويل الاسرى للاعتقال الإداري دون عقد أي جلسات تمديد توقيف تذكر لهم، وحتى دون اعلام الأسير بانه تحول للاعتقال الإداري.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 251
ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 20/2/2024
رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الثلاثاء (20) مواطناً على الأقل من الضّفة، بينهم اثنان من محرري صفقة التبادل الأخيرة.
وتوزعت عمليات الاعتقال على محافظات: رام الله، الخليل، طولكرم، بيت لحم، نابلس، جنين، والقدس، رافقها عمليات تنكيل واسعة، واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين.
وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر المنصرم، إلى أكثر من (7120)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
يُشار إلى أنّ الاحتلال يواصل تنفيذ جريمة الإخفاء القسري بحقّ معتقلي غزة بعد مرور 137 يومًا على العدوان والإبادة الجماعية، حيث يرفض الاحتلال تزويد المؤسسات الحقوقية بما فيها الدّولية والفلسطينية المختصة أي معطى بشأن مصيرهم وأماكن احتجازهم حتّى اليوم، بما فيهم الشهداء من معتقلي غزة.
هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 178
أعرب خبراء الأمم المتحدة اليوم عن قلقهم حول اتهامات موثوقة بارتكاب انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان، يتعرض لها النساء والفتيات الفلسطينيات في قطاع غزة والضفة الغربية.
ووفقًا للمعلومات التي تم الحصول عليها، فإنه قد تم تنفيذ إعدامات ميدانية تعسفية ضد النساء والفتيات الفلسطينيات في غزة، غالباً مع أفراد عائلاتهن واطفالهن.
قال الخبراء: "لقد صدمنا بتقارير استهداف وقتل النساء والأطفال الفلسطينيين بشكل متعمد خارج نطاق القضاء في الأماكن التي كانوا يلجؤون إليها أو أثناء نزوحهم.
وتفيد بعض التقارير أن بعضهن كانوا يحملن قطع قماش بيضاء عندما تم استهدافهن وقتلهن على يد الجيش الإسرائيلي أو القوات المتحالفة.
وعبروا عن قلقهم حول الاعتقال التعسفي لمئات النساء والفتيات الفلسطينيات بما في ذلك مدافعات عن حقوق الانسان وصحفيات وعاملات في المجال الإنساني في غزة والضفة الغربية منذ السابع من اكتوبر، وأغلبهن قد تعرضن لمعاملة لاأنسانية ولاأخلاقية، حيث تم حرمانهن من استعمال الفوط الصحية الخاصة بالدورة الشهرية والطعام والدواء وتم ضربهن ضرباً مبرحاً. ولمرة واحدة على الاقل، تم اعتقال واحتجاز نساء فلسطينيات في اقفاص بالعراء وتحت المطر والبرد دون طعام.
ولقد صرح الخبراء : "نحن مستاءون من التقارير التي تفيد بأن النساء والفتيات الفلسطينيات في الاعتقال قد تعرضن لأشكال متعددة من الاعتداء الجنسي، مثل تعريتهن وتفتيشهن عاريات من قبل ضباط الجيش الإسرائيلي الذكور. وقد ذُكر أن ما لا يقل عن سيدتين فلسطينيتين قد تعرضتا للاغتصاب، في حين أن البعض الآخر تم تهديدهن بالاغتصاب والعنف الجنسي". كما لفتوا إلى أنه قد تم التقاط صور للنساء الفلسطينيات في ظروف مهينة من قبل الجيش الإسرائيلي وتم تحميلها على الإنترنت.
واعرب ايضا الخبراء عن قلقهم حول العدد غير المعروف من النساء والفتيات والأطفال الفلسطينيين الذين قد تم التبليغ بأنهم مفقودين بعد تواصلهم مع الجيش الاسرائيلي في غزة، وهناك تقارير مقلقة حول رضيعة واحدة على الاقل تم نقلها الى اسرائيل من قبل قوات الجيش الاسرائيلي، وحول فصل اطفال عن ذويهم وابقائهم في اماكن غير معروفة.
وقال الخبراء " نذكر الحكومة الاسرائلية بالتزاماتها بحفظ الحق بالحياة والامان والصحة والكرامة للنساء والفتيات الفلسطينيات والضمان بعدم تعرضهن للعنف او التعذيب او المعاملة السيئة او المعاملة الحاطة بالكرامة بما في ذلك العنف الجنسي".
وقد طالبوا بتحقيق مستقل ونزيه وشامل وفعال حول الاتهامات وطالبوا اسرائيل بالتعاون لانجاز التحقيقات.
واضافوا ان الافعال المزعومة تشكل انتهاك صارخ للقانون الدولي والقانون الدولي الانساني، وترقى الى جرائم خطيرة بموجب القانون الجنائي الدولي والتي تعرضهم للمحاكمة بموجب نظام روما الاساسي.
واضاف الخبراء بأن المسؤولين عن تلك الجرائم يجب ان يتحملوا المسؤولية بأن تتم محاسبتهم وان الضحايا وعائلاتهم لهم الحق في العدالة الشاملة والتعويض.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 186
رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس ووفد من الهيئة في زيارة الأسير المحرر محمد شرقية من بلدة اليامون في محافظة جنين، والذي أفرج عنه في ساعات متأخرة من مساء أمس الاثنين على ما يسمى معبر الظاهرية بعد قضائه 23 عاماً، ونقل مباشرةً الى المستشفى الاستشاري في رام الله لاجراء فحوصات طبية، وسيغادر المستشفى اليوم
