- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 189
*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 27/2/2024*
رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الثلاثاء (15) مواطناً على الأقل من الضّفة، بينهم فتاة اعتقلت خلال عودتها من الأردن، بالإضافة لأطفال، وأسرى سابقين.
إلى جانب ذلك اعتقل الاحتلال عدد من عمال غزة والضّفة من بلدة برطعة، لم تعرف أعدادهم ولا هوياتهم.
وتوزعت عمليات على محافظات رام الله، نابلس، الخليل، أريحا، وطوباس التي شهدت عملية اقتحام واسعة، ارتقى خلالها ثلاثة شهداء، اثنان منهم أسرى سابقون.
فيما تواصل قوات الاحتلال أثناء حملات الاعتقال، تنفيذ عمليات تنكيل واسعة، واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين، والقتل العمد، ومصادرة المركبات، والأموال.
وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر إلى نحو (7270)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
*هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 164
هيئة الاسرى : إستنادا لزيارة محامي الهيئة لسجن " مجدو " الاسرى المرفقة أسماؤهم يرسلون سلامهم للأهل وهم بخير وصحة جيدة .
عبادة معلم
قصي كرم
طارق عمر
غسان بدران
هادي عجاج
احمدابو زهرة
عامر مشارقة
محمد سعيدة
صدقي ضراغمة
علي سلامة
علي رمضان
علاء طه
إبراهيم سعيد
بهاء الطيان
عدي فاخوري
جهاد الحج يحيى
محمد فحماوي
رافت الأحمد
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 203
استنادا لزيارة المحامي لسجن "عوفر" الأسرى المرفقة أسماؤهم يرسلون سلامهم لعائلاتهم وهم بصحه جيدة .
الأسير يوسف الخواجا
الأسير حمزة عواد
الأسير أشرف طه
الأسير محمد الدحلة
الأسير معتصم سرور
الأسير محمد عرمان
الأسير ضياء حريز
الأسير رافع فضية "مضية"
الأسير محمود ناصر بداونة
الأسير محمود عودة
الأسير فتحي ادكيك
الأسير أمير أبو زينة
الأسير محمد عيسى شلالدة
الأسير نظام برقان
الأسير رشاد كراجه
الأسير إحسان شتيه
الأسير رامي فضايل
الأسير عطا جفال
الأسير حمد طقاطقه
الأسير خالد العبسي
الأسير أوس أبو علي
الأسير شادي عساكرة
الأسير محمد وائل مناع
الأسير زكريا فرج
الأسير أمجد يحيى
الأسير طارق الأعرج
الأسير منذر نور
الأسير باهر حدرب
الأسير محمد برغوثي
الأسير باسم خندقجي
الأسير نضال دغلس
الأسير تيم الحلبي
الأسير خالد الشيخ
الأسير عبد الله حلايقة
الأسير يوسف الشيخ
الأسير أحمد أبو عادي
الأسير إبراهيم زعاقيق
الأسير أبو أحمد عياش
الأسير مصطفى عودة
الأسير أحمد أبو طعيمة
الأسير سيف حماد
الأسير محمد بلال عصافرة
الأسير براء عصافرة
الأسير أحمد طوابشة
الأسير نزار عويضه
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 176
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء ، أنّ المعتقلين في سجن “عتصيون” الإسرائيلي يعانون أوضاعًا كارثيّة صعبة للغاية.
وأشارت الهيئة، في بيانٍ صحفي لها ، ووفقا لزيارة طاقمها القانوني، إلى أنّ المعتقلين الذين يبلغ عددهم 111 معتقلا وأسيرا يعانون أوضاعا سيئة للغاية، إذ تداهم قوات القمع الغرف بشكل عشوائي وتُخرجهم منها وتفتشهم تفتيشًا عاريًا، اضافة إلى وجود حالات مرضية صعبة للغاية ولا يقدم لهم أي رعاية طبية أو علاج .
ونوّهت الهيئة إلى أنّه حرصا على سلامة المعتقلين، ولكي لا تضربهم وتعاقبهم إدارة السجون، فإنها تجنبت ذكر أسمائهم.
ونقلت عن أسير قوله، إنه اعتقل من بيته الساعة الرابعة فجرا من قبل عدد كبير من قوات الاحتلال حيث تعرض الأسير للضرب المبرح والقاسي ثم اقتادوه إلى "مستوطنة حلميش" ومكث فيها لعدة ساعات وخلال تواجده تعرض للضرب والشتم بألفاظ نابية ليقتادوه بعد ذلك إلى مركز التحقيق عتصيون .
وناشدت الهيئة كل الجهات الدولية المختصة التدخل السريع لإنهاء هذه المعاناة بحقهم، كما طالبت بالتدخل الفوري والعاجل لحماية الأسرى داخل سجون الاحتلال.
يُشار إلى أنّ “مركز توقيف عتصيون” يقع في جنوب الضفة الغربية، وهو مقام على أراضي شمال محافظة الخليل، ضمن تجمع مستوطنات “غوش عتصيون”، ويُدرج ضمن “أسوأ مراكز التوقيف الأسوأ في العالم”.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 160
فارس يطالب مصر الشقيقة بممارسة كل ضغوطاتها لإنهاء المعاناة اليومية للأسرى داخل سجون الاحتلال
طالب رئيس هيئة شؤون والمحررين قدورة فارس صباح اليوم الإثنين، جمهورية مصر العربية، بممارسة كل ضغوطاتها وإمكانياتها، لإنهاء التفرد الإسرائيلي بأسرانا واسيراتنا في سجون الاحتلال، والتي تحولت حياتهم إلى جحيم حقيقي.
جاء ذلك خلال استقباله للقنصل المصري الجديد في دولة فلسطين محمد درويش، وبحضور القنصل المصري السابق سعيد هلال، حيث تم ذلك في مقر الهيئة الرئيسي في محافظة رام الله والبيرة.
وأوضح فارس أن مجمل الأحداث والمشاهد الدامية في قطاع غزة والضفة الغربية، والهجمة الكبيرة والغير مسبوقة في تاريخ الحركة الاسيرة، وسياسات التنكيل والتعذيب التي نعيشها ونوثقها يوميًا بحق مناضلينا، تتطلب من كل الأشقاء العرب أن يتحملوا مسؤولية جدية، في إنهاء هذه المعاناة والتي أصبح دوامها سقطة أخلاقية عالمية، على العرب مواجهتها بمسؤولية قومية وإنسانية.
وأشار فارس إلى أن مصر بمكانتها العربية والدولية، وبقربها من الشعب الفلسطيني وقضيته، تمثل لنا الكثير من الأمل ونرى فيها السند لحمايتنا ودعمنا في مطالبنا وصمودنا، ومن هنا نتطلع للكثير من قبل الأشقاء المصريين في إحداث حراك فوري وسريع يغير من الواقع الموجع القائم والمفروض علينا.
ووضع فارس القنصلين في كل تفاصيل حياة الأسرى والأسيرات والمستجد المتسارعة عليها، والمخاطر التي أصبحت تهدد حياتهم، كما أطلعهم على كافة الإحصائيات والأرقام والبيانات، والتي تضاعفت بعد أحداث السابع من أكتوبر وحتى اليوم، حيث الاعتقالات تتم بشكل يومي وبكثافة كبيرة، والغالبية العظمى من المعتقلين الذين اعتقلوا خلال الشهور الخمس الماضية حولوا للاعتقال الإداري دون أي تهم وأي محاكمات.
وختم فارس اللقاء بتأكيده على أن كل الشعب الفلسطيني اليوم تحول لرهينة من قبل الاحتلال الاسرائيلي، وهذا ما ينطبق على الأسرى والأسيرات داخل السجون والمعتقلات، مجددًا أمنياته أن يكون لجمهورية مصر العربية وقطر دور جوهري وفوري في إحداث التغيرات على قضية الأسرى، متمنياً التوفيق للقنصلين في مهامها الجديدة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 169
ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 26/2/2024
رام الله - شنّت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الاثنين حملة اعتقالات واسعة طالت (30) مواطنًا على الأقل من الضّفة، بينهم سيدتان اعتقلهما الاحتلال كرهائن أحدهما مسنة، بالإضافة لأطفال، وأسرى سابقين.
إلى جانب ذلك اعتقل الاحتلال عدد من عمال غزة من مدينة نابلس، لم تعرف أعدادهم ولا هوياتهم.
وتركزت عمليات الاعتقال في محافظتي الخليل، ورام الله فيما توزعت بقية الاعتقالات على محافظات، طولكرم، جنين، نابلس، أريحا، والقدس.
فيما تواصل قوات الاحتلال خلال حملات الاعتقال تنفيذ عمليات اقتحام وتنكيل واسعة، واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التحقيق الميداني، وتخريب وتدمير منازل المواطنين، ومصادرة الأموال والمركبات.
وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر، إلى أكثر من (7255)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
يشار إلى أنّ قوات الاحتلال تواصل تنفيذ حملات الاعتقال الممنهجة، كإحدى أبرز السياسات الثابتة، والتي تصاعدت بشكل غير مسبوق بعد السابع من أكتوبر، ليس فقط من حيث مستوى أعداد المعتقلين، وإنما من حيث مستوى الجرائم التي ارتكبتها.
هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 138
نشرت هيئة شؤون الأسرى و المحررين في تقريرها الصادر اليوم الاثنين، تفاصيل دقيقة حول وضع سجن نفحة، و العقوبات الانتقامية المفروضة عليه منذ البدء بالحرب على قطاع غزة يوم ال 07/10/2023، والتي سارت بوتيرة متصاعدة حتى يومنا هذا.
و قال محامي الهيئة بعد زيارته لعدد من الأسرى القابعين في نفحة أن الاوضاع صعبة للغاية، حيث لا يزال الأسرى معزولين عن العالم الخارجي، و محرومين من ادنى مقومات الحياة البشرية، و في هذا السياق نوضح ما يلي :
1. تتعامل ادارة السجون مع الأسرى بشكل سادي، حيث يتعرضون بشكل مستمر للتفتيشات و الضرب والاهانات، كما يتم اجبارهم على الركوع عند العدد ووجهم الى الحائط.
2. يتواجد بكل غرفة 14 اسير كحد أدنى، ينام نصفهم على الارض، حيث لا تتوفر أسرة و حرامات كافية .
3. الفورة ممنوعة، و وقت الاستحمام قصير و بمياه باردة، و من يتأخر يعاقب.
4. تم سحب كافة الاجهزة الكهربائية و الاغراض الخاصة بالاسرى.
5. الكانتين مغلق.
6. الطعام سيء كما و نوعا، غالبا ما يكون بارد و رائحته كريهة، مما أدى الى اصابة معظم الأسرى بالامساك و التلبكات المعوية. الى جانب هبوط أوزان الاسرى بشكل مخيف، فكثيرا منهم فقدوا من 20-30 كيلو من اوزانهم.
7. شبابيك الغرف تبقى مفتوحة بشكل دائم، فهي عبارة عن شبك حديدي، مما يجعل الجو شديد البرودة، كما تغرق الغرف بالمياه في حال سقطت الامطار.
8. يتم فرض غرامات باهظة على الأسرى و خصم قيمتها من أموال الكانتين الخاصة بهم.
9. هناك نقص حاد بالملابس، فلا يسمح للاسير الا باللباس الذي يرتديه، و غيار واحد اضافي فقط يرتديه عندما يغسل ملابسه.
10. حرمان الاسرى من زيارات الأهل أو التواصل معهم عبر الهاتف.
11. يتعرض الأسرى للتنكيل و الضرب من قبل قبل قوات " النحشون"، عند نقلهم من سجن لآخر.
و بالرغم من كل ما سبق، الا ان معنويات الأسرى مرتفعة، و الاوضاع الداخلية بينهم في السجون ممتازة، فالعلاقات مبنية على الاحترام و التكاتف و الحس الوطني.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 167
الطاقم القانوني لهيئة الأسرى ينتزع قراراً بالافراج عن الاسير محمد ربيع
افادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن محاميها أكرم سمارة تمكن من انتزاع قراراً من محكمة عوفر العسكرية بالافراج عن الاسير المصاب محمد ربيع (18عاما)من مخيم الأمعري برام الله.
وأوضحت الهيئة أنه وبعد جهود قانونية لمحاميها ، اصدرت المحكمة قراراً بالإكتفاء بأيام اعتقال الأسير ربيع وإطلاق سراحه فوراً، علما إنه معتقل منذ خمسة شهور.
وبينت الهيئة أن الأسير ربيع كان يواجه وضعا صحيا صعبة للغاية حيث تواجد لفترة طويله في قسم العناية المكثفة تحت أجهزة التخدير والتنفس الاصطناعي، بعد أن تمت إصابته بعدة رصاصات خلال عملية اعتقاله، علماً بأن أُجريت له عدة عمليات جراحية في منطقة الأصابة .
وتشير الهيئة الى أن الأسير المحرر في مستشفى رام الله، بعد ان تم الافراج عنه على ما يسمى حاجز بيت سيرا، وكان في استقباله عدداً من موظفيها .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 216
*استجابة لقرار مؤسسات الأسرى والقوى والفعاليات المختلفة باعتبار الثلاثاء يوم غضب وطني نصرة لأهلنا في غزة ولأسرانا في سجون الاحتلال*
استجابة لقرار مؤسسات الأسرى، والقوى الوطنية والإسلامية في الوطن والاتحادات والنقابات ومجالس اتحاد الطلبة، باعتبار يوم الثلاثاء القادم الموافق 27/2/2024، يوم غضب وطني رفضًا للإبادة الجماعية المستمرة بحقّ شعبنا في غزة، وكذلك في ضوء العدوان الشامل على شعبنا في كافة أماكن تواجده، وعلى أسرانا في سجون الاحتلال الإسرائيليّ، *فإننا ندعوكم للمشاركة الفاعلة في الوقفات المركزية التي أقرتها المؤسسات والقوى والفعاليات المختلفة في الضّفة، الساعة 12:00 ظهراً*
*•النصر لشعبنا والحرية لأسرانا•*
•رام الله: الساعة 12:00 ظهراً، وسط رام الله، دوار المنارة.
•الخليل: الساعة 12:00 ظهراً، في حرم جامعة الخليل.
•نابلس: الساعة 12:00 ظهراً، وسط ميدان الشهداء.
•جنين: الساعة 12:00 ظهراً، دوار السينما.
•بيت لحم: الساعة 12:00 ظهراً، باب الزقاق وسط بيت لحم.
•طولكرم: الساعة 12:00 ظهراً، دوار جمال عبد الناصر.
•طوباس: الساعة 12:00 ظهراً، أمام دوار الشهداء.
•قلقيلية: الساعة 12:30 ظهراً، أمام ميدان الشهيد أبو علي إياد.
•أريحا: الساعة 12:30 ظهراً، دوار مدينة أريحا.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 176
صور /من تأبين الشهيد القائد خالد الشاويش والذي نظمته حركة فتح وبالشراكة مع هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الاسير الفلسطيني.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 144
*ملخص معطيات حملات الاعتقال بعد السابع من أكتوبر حتى تاريخ اليوم 25/2/2024*
• *بلغت حصيلة حملات الاعتقال أكثر من (7225) في الضّفة*
•النساء: بلغت حصيلة حالات الاعتقال بين صفوف النساء (227) –(تشمل هذه الإحصائية النساء اللواتي اعتقلن من الأراضي المحتلة عام 1948).
•الأطفال: بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الأطفال أكثر من (460).
•الصحفيين: بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الصحفيين بعد السابع من أكتوبر (56) صحفيًا، تبقى منهم رهن الاعتقال (37)، جرى تحويل (21) منهم إلى الاعتقال الإداريّ.
•وبلغت أوامر الاعتقال الإداري بعد السابع من أكتوبر أكثر من (3765) أمر ما بين أوامر جديدة وأوامر تجديد، منها أوامر بحقّ أطفال ونساء.
•يرافق حملات الاعتقالات المستمرة من السابع من أكتوبر، جرائم وانتهاكات متصاعدة، منها: عمليات تنكيل واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التّخريب والتّدمير الواسعة في منازل المواطنين، ومصادرة المركبات، والأموال، ومصاغ الذهب، إلى جانب عمليات التدمير الواسعة التي طالت البُنى التحتية تحديدًا في مخيمات طولكرم، وجنين ومخيمها.
•تشمل حصيلة حملات الاعتقال بعد السابع من أكتوبر، كل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
•إلى جانب حملات الاعتقال هذه، فإنّ قوات الاحتلال نفّذت إعدامات ميدانية، منهم أفرادًا من عائلات المعتقلين.
•استشهد في سجون الاحتلال بعد السابع من أكتوبر، عشرة أسرى على الأقل وهم: (عمر دراغمة من طوباس، وعرفات حمدان من رام الله، وماجد زقول من غزة، وشهيد رابع لم تعرف هويته، وعبد الرحمن مرعي من سلفيت، وثائر أبو عصب من قلقيلية، وعبد الرحمن البحش من نابلس، ومحمد الصبار من الخليل، والأسير خالد الشاويش من طوباس، والمعتقل عز الدين البنا من غزة)، بالإضافة إلى الجريح المعتقل محمد ابو سنينة من القدس والذي استشهد في مستشفى (هداسا) بعد إصابته واعتقاله بيوم.
*علمًا أن إعلام الاحتلال كشف عن معطيات تشير إلى استشهاد معتقلين آخرين من غزة في معسكر (سديه تيمان) في (بئر السبع)، والاحتلال يرفض حتى اليوم الكشف عن أي معطى بشأن مصير معتقلي غزة، كما واعترف الاحتلال بإعدام أحد معتقلي غزة، إلى جانب معطيات تشير إلى إعدام معتقلين من غزة*
*يُشار إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا*
*مؤسسات الأسرى*
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 226
*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 25/2/2024*
رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الأحد (15) مواطناً على الأقل من الضّفة، بينهم الصحفي سامي الشامي، وأسرى سابقون.
وتوزعت عمليات الاعتقال على محافظات الخليل، نابلس، أريحا، جنين، ورام الله، وإلى جانب ذلك تواصل قوات الاحتلال تنفيذ عمليات تنكيل واسعة، واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، بالإضافة إلى عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين.
وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر، إلى نحو (7225)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
علماً أنّ حملات الاعتقال المتواصلة والمتصاعدة بشكل غير مسبوق، تأتي في إطار العدوان الشامل على شعبنا، والإبادة المستمرة في غزة، بعد السابع من أكتوبر، والتي استهدفت كافة الفئات من الأطفال، والنساء، وكبار السن، والمرضى، وبشكل غير مسبوق.
*هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 128
*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال يوم أمس واليوم*
رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ يوم أمس، واليوم السبت (22) مواطناً على الأقل من الضّفة، بينهم الصحفي سامي الساعي، وطفلان، وأسرى سابقون.
وتركزت عمليات الاعتقال في محافظة: بيت لحم، فيما توزعت بقية الاعتقالات على محافظات الخليل، رام الله، طولكرم، نابلس، والقدس، رافقها عمليات تنكيل واسعة، واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين.
وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر، إلى نحو (7210)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
يُشار إلى أنّ الاحتلال يواصل تنفيذ جريمة الإخفاء القسري بحقّ معتقلي غزة بعد مرور 141 يومًا على العدوان والإبادة الجماعية، حيث يرفض الاحتلال تزويد المؤسسات الحقوقية بما فيها الدّولية والفلسطينية المختصة أي معطى بشأن مصيرهم وأماكن احتجازهم حتّى اليوم، بما فيهم الشهداء من معتقلي غزة.
*هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 138
*صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 126
*صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
رام الله - أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، استشهاد أحد المعتقلين من غزة في (عيادة سجن الرملة)، وهناك محاولات للوصول إلى عائلته لإبلاغها قبل الإعلان عن اسمه.
ووفقا للمعلومات المتوفرة استنادا لرواية اسرى سجن الرملة للمحامي الذي نفذ زيارة لهم يوم أمس الخميس، فإن المعتقل يعاني من إعاقة حركية وهو مقعد قبل اعتقاله، وقد نقلته إدارة السّجون إلى (الرملة) منذ أكثر من شهر، وقد وصل إلى سجن (الرملة) في وضع صحي خطير جرّاء عمليات التعذيب التي تسببت له بتقرحات شديدة في جسده، علمًا أن محاولات قانونية جرت لزيارته ولم تسمح إدارة السجون بذلك، مع الإشارة إلى وجود معتقلين آخرين من غزة في سجن (الرملة).
وأكد الأسرى للمحامي أنّ المعتقل استشهد يوم الثلاثاء الماضي بعد نقله إلى المستشفى وقد أبلغتهم إدارة السجن باستشهاده ليلا، دون أنّ تعلن إدارة السّجون رسميًا عن استشهاده، وذلك في ظل استمرار جريمة الإخفاء القسري التي يواصل الاحتلال تنفيذها بحقّ معتقلي غزة بعد السابع من أكتوبر، ومنع الطواقم القانونية أو أي جهة التواصل مع معتقلي غزة.
وتابعت الهيئة والنادي في بيان لها، أنّ تصاعد أعداد الشّهداء الأسرى في سجون الاحتلال بعد السابع من أكتوبر، جراء عمليات التّعذيب والإجراءات الانتقامية الممنهجة والجرائم الطبية، تشكّل قرارًا واضحًا بقتل الأسرى والمعتقلين في إطار الإبادة الجماعية المستمرة في غزة والعدوان الشامل، هذا إلى جانب جريمة الإخفاء القسري التي تشكّل اليوم أبرز الجرائم الممنهجة والخطيرة التي يُصر الاحتلال على تنفيذها بحقّ معتقلي غزة.
يُذكر أنّ المؤسسات الحقوقية المختصة وجهت نداءات متكررة للمؤسسات الدولية بكافة مستوياتها، لوقف جريمة الإخفاء القسري الممنهجة، والتي يهدف الاحتلال من خلالها تنفيذ المزيد من الجرائم بحقّ معتقلي غزة دون أي رقابة وبالخفاء، هذا إلى جانب تطويع القانون لممارستها، بالمصادقة على لوائح خاصة بمعتقلي غزة.
يُشار إلى أنّ عدد الأسرى والمعتقلين الذين استشهدوا بعد السابع من أكتوبر داخل سجون الاحتلال حتى اليوم ارتفع إلى عشرة بينهم ثلاثة من معتقلي غزة أحدهم لم تعرف هويته حتى اليوم، هذا إلى جانب استشهاد الجريح المعتقل محمد ابو سنينه في مستشفى (هداسا) بعد يوم من اعتقاله وإصابته.
علمًا أن الاحتلال كان قد اعترف بإعدام أحد المعتقلين ولم يُعلن عن هويته ولم يصل لنا كجهات مختصة أي معلومات بشأنه، إضافة إلى ما تم الكشف عنه من إعلام الاحتلال باستشهاد مجموعة من المعتقلين في معتقل (سديه تيمان) في بئر السبع دون الكشف عن هويتهم وظروف استشهادهم.
وجددت الهيئة والنادي وكافة المؤسسات المختصة، نداءهم لكافة المؤسسات الحقوقية الدولية، وعلى رأسها الأمم المتحدة، بكسر حالة العجز المرعبة للمنظومة الحقوقية الدولية، والعمل على فتح تحقيق دولي مستقل بشأن الجرائم التي نفذها الاحتلال بحقّ الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، وذلك مع تصاعد الشّهادات المروعة حول عمليات التّعذيب وغيرها من الجرائم.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 192
ما تسمى المحكمة المركزية في اللد قدمت اليوم الخميس، لائحة اتهام بحق الأسيرين الشقيقين أحمد ومحمود زيادات، على خلفية ادعاء الاحتلال بتنفيذهما عملية في منطقة رعنانا، أدت الى مقتل اسرائيلي واصابة عدد آخر، كما تضمنت اللائحة عدة تهم أبرزها التخطيط لقتل الناطق باللغة العربية بإسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي.
مثل الأسيران امام المحكمة محاميا الهيئة خالد محاجنة وثائر مصالحة، والأسيرين معتقلين في سجن عوفر وأوضاعهما الصحية صعبة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 134
أقرت مؤسسات الأسرى وفصائل العمل الوطني والاسلامي والاتحادات والنقابات والحركات الشبابية، أن يكون يوم الثلاثاء القادم يوم غضب حقيقي، تصدياً للحرب الحاقدة التي يشنها الاحتلال الاسرائيلي على أهلنا في غزة والضفة والقدس، ونصرةً لأسرانا وأسيراتنا داخل السجون والمعتقلات، الذين يتعرضون لأبشع هجمة في تاريخ الحركة الأسيرة.
وأكد الاجتماع الذي تم في قاعة الشهيد زياد أبو عين في هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الخميس، أن القضية الفلسطينية تمر في مرحلة مفصلية، حيث استباح الاحتلال الانسان والحيوان والحجر، وحول حياتنا الى جحيم، كما أن واقع السجون والمعتقلات وحجم الجريمة الاسرائيلية المتمثلة بالضرب والتعذيب والتنكيل والتجويع والاعدامات، يتطلب منا جميعاً أن نتحمل مسؤولياتنا، وننتفض لكسر هذا الصمت الموجع والمؤلم، والذي يكلفنا ثمناً باهظاً من أرواح وأجساد وأعمار شعبنا ومناضلينا.
واتفق المجتمعون على استنهاض الشارع الفلسطيني، وحشد كل الطاقات من قبل كافة المؤسسات والاطر، وأن توفر الامكانيات التي تضمن أن يكون هذا اليوم مختلفاً، ويرتقي الى مستوى الحرب الفاشية التي يتعرض لها أهلنا في غزة والضفة والقدس، وللجريمة المستمرة والمتصاعدة بحق أسرانا وأسيراتنا.
وشدد المجتمعون على أن الوحدة الفلسطينية مقدسة، وأنه سيتم رفض وفضح كل عوامل الانقسام والاختلاف، والتصدي الحقيقي لكل من سيحاول حرف البوصلة وتفريق الصفوف، لان الغضب يجب أن يكون باتجاه الاحتلال وادواته فقط.
يذكر أن الفعالية ستكون على مستوى محافظات الوطن، بذات اليوم والساعة، سيتم صياغة دعوة رسمية مفصلة، بعد الانتهاء من الترتيبات مع كافة الفعاليات والاطر في كافة أرجاء الوطن.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 163
ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 22/2/2024
رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الخميس (18) مواطناً على الأقل من الضّفة، بينهم سيدة، وطفلان، وأسرى سابقون.
وتركزت عمليات الاعتقال في بلدة بيت ريما/رام الله فيما توزعت بقية الاعتقالات على محافظات الخليل، نابلس، أريحا، والقدس، وإلى جانب ذلك تواصل قوات الاحتلال تنفيذ عمليات تنكيل واسعة، واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، بالإضافة إلى عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين.
وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر، إلى نحو (7170)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
علماً أنّ حملات الاعتقال المتواصلة والمتصاعدة بشكل غير مسبوق، تأتي في إطار العدوان الشامل على شعبنا، والإبادة المستمرة في غزة، بعد السابع من أكتوبر، والتي استهدفت كافة الفئات من الأطفال، والنساء، وكبار السن، والمرضى، وبشكل غير مسبوق.
هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 189
كشف تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الخميس، عن عدد من شهادات الاعتقال لأسرى محتجزين في سجن عوفر، تعرضوا للضرب والتنكيل من قبل جنود الاحتلال، ولم يقدم له الادوية والعلاجات من الإصابات التي نتجت عن ذلك، ونورد هنا شهادات الاعتقال التي وثقها محامي الهيئة أحمد صيام، والذي زار السجن أمس الأربعاء.
الأسير مصطفى كسبة ( 23 عاما ) من مخيم قلنديا شمال القدس، معتقل منذ 25/أكتوبر الماضي، " اعتقلت من منزلي في المخيم بعد مداهمة بيتي، تعرضت للاعتداء والضرب على كافة انحاء جسدي، تم نقلي الى معسكر للجيش مشياً على الاقدام، وتعرضت للضرب والاعتداء مجدداً وأنا معصوب العينين ومكبل اليدين، و أوقعوني أكثر من مرة على الصخور أثناء المشي مما ادى الى اصابتي برضوض في كافة أنحاء جسدي، بعد ذلك تم نقلي الى مركز توقيف عتصيون وقام الجنود هناك بتكبيل يدي الى الخلف وضربي في ساحة المعتقل، وحولت للاعتقال الإداري".
الأسير إبراهيم سارة ( 21 عاماً ) من بلدة المزرعة الشرقية في محافظة رام الله والبيرة، معتقل منذ 3/ ديسمبر الماضي، " اعتقلت من منزلي بعد تفتيشه وتخريبه الساعة الرابعة والنصف فجراً، تعرضت للتنكيل والضرب، نقلت الى معسكر للجيش لعدة ساعات وبعد ذلك الى سجن عوفر، أعاني من بتر في أصبع يدي جراء انفجار جسم مشبوه، خضعت لعمليتين جراحيتين في مستشفى رام الله، كان وضعي مستقر، ولكن بعد اعتقالي أشعر بأوجاع وآلام جراء البرد، كما أنني بحاجة الى علاج ومتابعة طبية وادارة السجن تمتنع عن ذلك، ولا يقدم لأي أسير مريض علاج سوى بعض المسكنات، لا زلت موقوفاً وقدم بحقي لائحة اتهام ".
الأسير محمد المقيطي ( 22 عاماً )، من بلدة بيرزيت، معتقل منذ 7/ نوفمبر الماضي، اعتقلت من منزلي بعد اقتحامه وتخريبه، وتعرضت للضرب بأعقاب البنادق على كافة أنحاء جسدي، وسالت الدماء من رأسي، تم اقتيادي الى داخل حرم جامعة بيرزيت لساعتين، وبعدها الى معسكر بيت ايل، وهناك تم تقطيب رأسي بقطبتين، ونقلت الى مركز توقيف عتصيون في سيارة عسكرية، حيث تم القائي على ارضية الجيب وضربي بالبساطير على راسي وظهري ومكثت هناك 3 ايام، ثم نقلت الى سجن عوفر وجولة أخرى من الضرب والتعذيب، حولت للاعتقال الإداري".
الأسير عز الدين عاصي ( 21 عاماً ) من بلدة بيت لقيا في محافظة رام الله والبيرة، معتقل منذ 23/ أكتوبر الماضي، " اعتقلت على حاجز بالقرب من بلدة بيت عور أثناء عودتي من العمل، باشر الجنود بالاعتداء علي بالضرب، نقلت الى سجن عوفر وتجدد الضرب من قبل الجنود على كافة أنحاء جسدي وهددوني بالقتل، و قاموا بتصويب بنادقهم على راسي، نقلت مجدداً الى مركز توقيف عتصيون ووجدت هناك نفس المعاملة وحولت للاعتقال الإداري ".
الاسير احمد حمامرة ( 28 عاماً ) من بلدة كفر عقب شمال القدس، معتقل منذ 13/ ديسمبر الماضي، " اعتقلت على ما يسمى حاجز الكونتينر، حيث قاموا بإنزالي من شاحنتي، اعتدوا علي بالضربونعتوني بالارهاب، قاموا باعتقالي ونقلي الى مركز توقيف عتصيون، اعتدوا علي وأصبت بجروح في ظهري وصدري ورأسي، بعدها نقلت الى سجن عوفر واعتدت عليً ما تسمى وحدة الناحشون، ونتيجة ذلك أصبح الاسير يعاني من السمع في أذنه اليسرى، حولت للاعتقال الإداري ".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 160
صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني
الأسرى المرفقة اسمائهم موجودين في سجن عوفر ويرسلون سلامهم لأهاليهم ويطمئنوهم على أحوالهم
* الأسير إياد العمور .
* الأسير محمد أبو عواد .
* الأسير منتصر الحروب.
* الأسير عبد الله عيده.
* الأسير حذيفه الجعبري.
* الأسير إبراهيم الدعدوع .
* الأسير محي أبو سرحان .
* الأسير جاد ملش.
* الأسير نجدت.
* الأسير بكر سعد .
* الأسير أشرف وديع.
* الأسير عبد دار ذيب.
* الأسير إبراهيم سارة .
* الأسير خميس إبراهيم.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 171
*مؤسسات الأسرى والحركة الوطنية الأسيرة ينعون إلى أبناء شعبنا الشهيد القائد خالد الشاويش*
رام الله - تنعى مؤسسات الأسرى والحركة الوطنية الأسيرة في سجون الاحتلال الإسرائيليّ، والمحررون في الوطن والمهجر، إلى أبناء شعبنا، شهيد الحركة الأسيرة القائد خالد الشاويش، أحد قادة كتائب شهداء الأقصى، الذي ارتقى في سجن (نفحة)، وأعلن عن استشهاده اليوم.
وإذ أننا ننعى اليوم قائداً ومناضلًا سطّر صمودًا وثباتًا على مدار حياته، وذلك إلى جانب كافة رفاقه الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال، ورغم الإصابة البليغة التي تعرض لها عام 2001 برصاص جيش الاحتلال، إلا أنّه أكمل دربه بالمقاومة، وواجه حكم الاحتلال الظالم، المؤبد 11 مرة.
الشهيد الشاويش صاحب مسيرة نضالية طويلة، وهو من عائلة مناضلة قدمت الشهداء، واعتقل معظم أفرادها.، فهو شقيق الأسير ناصر الشاويش المحكوم بالسّجن المؤبد أربع مرات، وشقيق الشهيد موسى الشاويش الذي ارتقى برصاص الاحتلال عام 1992.
*المجد لشهداء فلسطين، والصبر لعائلته ولكافة رفاق دربه في الأسر*
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 223
القائد خالد الشاويش في سجن (نفحة)*
رام الله - أكّدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، استشهاد الأسير القائد خالد موسى جمال الشاويش (53 عامًا) من عقابا/ طوباس، وهو أحد قادة كتائب شهداء الأقصى، وكام قد تعرض عام 2001 لإصابة بليغة برصاص جيش الاحتلال الإسرائيليّ، والتي أدت إلى إصابته بالشلل، وبعشرات الشظايا، واستمر الأسير الشاويش في مقاومته للاحتلال بعد إصابته، إلى أن اعتقله الاحتلال عام 2007، وحُكم عليه بالسّجن المؤبد (11) مرة، وهو شقيق الأسير ناصر الشاويش المحكوم بالسّجن المؤبد أربع مرات، وشقيق الأسير المحرر محمد الشاويش الذي أمضى (11) عامًا، وشقيق الشهيد موسى الشاويش الذي ارتقى عام 1992، كما أن اثنين من أبنائه تعرضوا للاعتقال، علمًا أنّه متزوج وأب لأربعة أبناء (قتيبة، وأنصار، وعناد وتسنيم).
وقالت الهيئة والنادي في بيان مشترك اليوم الأربعاء، أنّ الأسير الشاويش تعرض لعدة جرائم طبيّة على مدار سنوات اعتقاله، وشكّلت حالته الصحيّة إحدى أبرز الشّواهد على الجرائم الطبيّة بحقّ الأسرى المرضى في سجون الاحتلال الإسرائيليّ، حيث مكث غالبية سنوات اعتقاله فيما تسمى (بعيادة سجن الرملة) الذي يطلق عليها الأسرى (بالمسلخ) والذي ارتقى فيها عدد من رفاقه الأسرى المرضى على مدار السّنوات الماضية، ونٌقل منذ نحو عام من (عيادة سجن الرملة) إلى سجن (ريمون)، وبعد السابع من أكتوبر جرى نقله إلى سجن (نفحة).
وتابعت الهيئة والنادي، أنّ الشاويش ومنذ تاريخ اعتقاله، تعرض لسلسلة من الجرائم إلى جانب الجرائم الطبيّة، وقد واجه تحقيقًا قاسيًا في بداية اعتقاله، أدى إلى تفاقم وضعه الصحيّ، وعلى مدار كل هذه السنوات بقيت شظايا رصاص الاحتلال في جسده، وإدارة السجون واصلت تزويده بمسكنات فيها نسبة عالية من المخدر، بسبب الآلام التي ترافقه على مدار الساعة في جسده، وقبل عدة سنوات سقط الأسير الشاويش عن كرسيه المتحرك، وتسبب ذلك بكسر في البلاتين في يده، وتفاقم وضعه بشكل خطير، بعد أن خضع لعملية جراحية في مستشفى (سوروكا)، وأصيب بتسمم في جسده، ومنذ ذلك الحين ووضعه يتفاقم بشكل خطير جرّاء الجرائم الطبيّة التي واجهها بشكل تراكمي.
تؤكّد الهيئة والنادي أنّ استشهاد الأسير الشاويش اليوم أحد أبرز الأسرى المرضى في السجون، تأكيد جديد على المخاطر الكبيرة التي يواجهها المئات من الأسرى المرضى في السّجون، وتحديدًا بعد السابع من أكتوبر في ظل تصاعد عمليات التعذيب والتنكيل والتجويع، والعزل، وذلك إلى جانب الجرائم الطبيّة التي شكّلت سببًا مركزيًا في استشهاد الأسرى على مدار السنوات الماضية وبعد السابع من أكتوبر.
وحمّلت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير، إدارة سجون الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير الشاويش، وهو الشهيد التاسع الذي يرتقي في سجون الاحتلال الإسرائيليّ بعد السابع من أكتوبر، بالإضافة إلى الشهيد المعتقل محمد أبو سنينه الذي استشهد في مستشفى (هداسا) متأثرًا بإصابته برصاص الاحتلال ليرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 إلى (247) شهيدًا.
ونشير إلى أنّ هناك مجموعة من معتقلي غزة أحدهم اعترف الاحتلال بإعدامه قد استشهدوا بمعسكرات الاحتلال بعد السابع من أكتوبر ويرفض الاحتلال الكشف عن هويتهم حتى اليوم.
ويبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيليّ أكثر من (9000) أسير، من بينهم (3484) معتقلًا إداريًا.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 171
هيئة الأسرى "نتيجة سياسة التجويع خسر الأسرى عشرات آلاف الكيلو غرامات من أوزانهم"
حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الخميس، من سياسة التجويع التي تنتهجها دولة الاحتلال الاسرائيلي من خلال ادارة سجونها بحق الأسرى والأسيرات داخل السجون والمعتقلات، والتي أدت الى فقدانهم لعشرات الآلاف من الكيلو غرامات من أوزانهم.
وأوضحت الهيئة إستناداً لزيارات محامييها خلال الايام الماضية لعدد من الأسرى في العديد من السجون والمعتقلات، أن متوسط ما خسره كل أسير يتراوح ما بين ١٥-٢٥ كيلو غرام للأسير الواحد، وهذا يدلل على خطورة السياسة المتبعة، والتي لها تداعيات سلبية حالية ومستقبلية على حياتهم وأجسادهم.
وبينت الهيئة أن تقليل كميات الطعام المقدمة للأسرى والأسيرات الى أقل بكثير من الحد الأدنى المطلوب، وسوء نوعيته وطريقة تحضيره وتعمد تلويثه، سيجعل من أجسادهم فريسة سهلة للفيروسات والمرض، وبالتالي سيجد الأسرى أنفسهم أمام وضع صحي معقد في القريب العاجل، علماً أن ذلك بدأ يظهر فعلياً، حيث تضاعف عدد الأسرى المرضى بشكل ملحوظ، وأصبح الجوع من وسائل العقاب اليومي المستمرة منذ السابع من أكتوبر وحتى اليوم، ويتزامن ذلك مع حرمان المرضى منهم من الأدوية والعلاج، وتزامن ذلك مع فصل الشتاء القاسي هذا العام كان له تأثيرات سلبية اضافية.
وفي ذات السياق نقل الطاقم القانوني للهيئة سياسة التعامل اللا أخلاقية واللا انسانية من قبل ادارة واستخبارات السجون مع الأسرى والاسيرات، حيث هناك تعمد باستهداف انسانية الاسير الفلسطيني ومحتواه الداخلي ومحاربة صمودهم، وذلك بتعمد إهانتهم وإذلالهم.
وقالت الهيئة "خلال الايام القليلة الماضية تعمدت ادارة السجون على إجبار الأسرى بالركوع على الأرض وإنزال رؤوسهم بإتجاه الارض، وسبهم وشتمهم واستفزازهم وابتزازهم، والاحتكاك بهم وضربهم، وهناك تركيز كبير على الإهانة اللفظية والنفسية، وسب الامهات والاخوات والدات الإلهية ".
وطالبت الهيئة بوقف هذه المهزلة، وهذا التفرد بأسرانا وأسيراتنا، والتدخل لإجبار دولة الاحتلال على الالتزام بالقوانين الدولية في التعامل معهم على اساس أنهم أسرى حركات تحرر، تنطبق عليهم الاتفاقيات والمواثيق الدولية.
