- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 199
*صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
*(عوفر):*
•رائد نواف يامين، مدد اعتقاله لمدة 8 أيام لاستكمال التحقيق.
•مصطفى فهمي زعاقيق، مدد اعتقاله لمدة 8 أيام لاستكمال التحقيق.
•عدي محمد زعاقيق، مدد اعتقاله لمدة 8 أيام لاستكمال التحقيق.
•احمد نبيل زعاقيق، مدد اعتقاله لمدة 4 أيام لاستكمال التحقيق.
•طوري رياض نوفل، مدد اعتقاله لمدة 4 أيام لاستكمال التحقيق.
•احمد باسل ناصر، مدد اعتقاله لمدة 8 أيام.
•مهدي جمال ابو شريفه، مدد اعتقاله لمدة 8 أيام لاستكمال التحقيق.
•عمر خالد عياد، مدد اعتقاله لمدة 8 أيام لاستكمال التحقيق.
•احمد محمد زعاقيق، مدد اعتقاله لمدة 8 أيام لاستكمال التحقيق.
•مجد مهدي رمحي، مدد اعتقاله لمدة 4 أيام.
•محمود محمد عابده، مدد اعتقاله لمدة 8 أيام.
•محمد ياسر قواسمي، مدد اعتقاله لمدة 4 أيام.
•حامد خالد قواسمي، مدد اعتقاله لمدة 4 أيام.
•امجد ابراهيم عرار، مدد اعتقاله لمدة 10 أيام.، لاستكمال التحقيق.
•امجد نادر نتشة، مدد اعتقاله حتى تاريخ 11/3/2024.
•مؤمن صلاح الدين داوود، مدد اعتقاله حتى تاريخ 7/3/2024.
•الطفل احمد خليل مصطفى، مدد اعتقاله حتى تاريخ 7/3/2024.
•الطفل نزار حسين بدحه، مدد اعتقاله حتى تاريخ 7/3/2024.
•عبد الكريم عويضه مسك، مدد اعتقاله حتى تاريخ 10/3/2024.
•ايسر محمد حسين المرقطن، مدد اعتقاله حتى تاريخ 10/3/2024.
•صدام طميزة، مدد اعتقاله حتى تاريخ 7/3/2024.
*(سالم):*
•أدهم مطيع السعدي، مدد اعتقاله حتى تاريخ 11/3/2024، لفحص امكانية تحويله للاعتقال الإداري.
•ذيب انيس بني عودة، مدد اعتقاله حتى تاريخ 11/3/2024.
•إبراهيم عبد الوهاب، مدد اعتقاله حتى تاريخ 11/3/2024.
•ليث سليمان قصراوي، مدد اعتقاله حتى تاريخ 11/3/2024.
•علي عاصم منصور، مدد اعتقاله حتى تاريخ 11/3/2024، لتقديم لائحة (اتهام) بحقه.
•محمود مطيع سليط، مدد اعتقاله حتى تاريخ 11/3/2024، لاستكمال التحقيق.
•علي عماد عبيد، مدد اعتقاله حتى تاريخ 7/3/2024، لاستكمال التحقيق.
•عاصم مصطفى عروق، مدد اعتقاله 144 ساعة، لفحص امكانية تحويله للاعتقال الإداري.
*(الجلمة):*
•محمد ناجي ابو الرب، مدد اعتقاله حتى تاريخ 11/3/2024، لاستكمال التحقيق.
•محمد ناصر عبد الحق عز الدين، مدد اعتقاله حتى تاريخ 11/3/2024، لاستكمال التحقيق.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 190
*صادر عن هيئة الأسرى ونادي الأسير*
•إيهاب جمجوم، مدد اعتقاله حتى يوم الأحد المقبل، وهو ممنوع لقاء محامي.
•حازم ربيع، مدد اعتقاله حتى يوم الخميس.
•اسحق زغل، مدد اعتقاله حتى يوم الخميس.
•يوسف سلطي، تم تأجيل البت في قضيته حتى تاريخ 26/3/2024.
•عادل سلوادي عقدت له جلسة تمديد اعتقال إداري بالمحكمة المركزية في القدس.
•صبحي أبو صبيح، معتقل إداري تم تأجيل محكمته حتى 10/3/2024.
•محمد ابو سنيه تم تأجيل جلسة محكمته حتى تاريخ 17/4/2024.
•مهدي كركي، كان رهن الحبس المنزلي، وتقدم الاحتلال بحقه لائحة (اتهام) حول التحريض، وقد مدد اعتقاله حتى إنهاء ما تسمى بالإجراءات القضائية.
•الطفل أمير السلايمه، مفرج عنه وهو رهن المحاكمة، تم تأجيل جلسته حتى 15/4/2024.
•الطفل مالك زاهدة، قاصر مفرج عنه تم تأجيل جلسته حتى تاريخ 27/3/2024.
•ادم القواسمي، تم تأجيل جلسته حتى تاريخ 6/3/2024.
•مازن جمجوم، مدد اعتقاله حتى يوم الأحد القادم.
•قيس مصطفى، مدد اعتقاله حتى يوم الخميس.
•أيوب عفانة، مدد اعتقاله حتى يوم الخميس.
•مروان مصطفى، تم تأجيل جلسته حتى يوم الخميس.
•عامر ابو ميالة، مدد اعتقاله حتى يوم الخميس لاستكمال التحقيق.
•نسيم الديسي، مدد اعتقاله حتى يوم الخميس.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 224
*معتقل (عتصيون) محطة للتعذيب والإذلال قبل نقل الأسرى إلى السّجون*
شكّل معتقل (عتصيون) تاريخيًا، وما يزال إحدى أبرز المعتقلات التي شهدت عمليات إذلال الأسرى والتنكيل بهم، واحتجازهم في ظروف غاية الصعوبة، وبعد السابع من أكتوبر، منعت سلطات الاحتلال الطواقم القانونية من زيارة المعتقلين فيه، حتى استؤنفت مؤخرًا بعد محاولات عديدة جرت، واستنادًا للزيارات المحدودة التي جرت مؤخرًا، فإن عدة معطيات خطيرة ارتبطت فيه، والذي تحوّل فعليًا لمحطة تعذيب وإذلال للمعتقلين الجدد، عدا عن أن مدة الاحتجاز فيه أصبحت طويلة، وليست لعدة أيام كما كان في السابق نتيجة لحملات الاعتقال الكبيرة والمتواصلة في الضّفة.
ووفقًا لرواية المعتقلين المتواجدين فيه فإن جنود الاحتلال يتعمدون طوال الليل الصراخ وشتم المعتقلين ونعتهم (بالإرهابيين)، عدا عن الجرائم الطبيّة التي تمارس فيه، ففي شهادة لأحد المعتقلين أكّد أنّ أحد المعتقلين ولا يتجاوز 17 عامًا تعرض للإغماء عدة مرات، حيث يعاني من مشاكل في الأعصاب، ومشاكل صحية أخرى، وعند اعتقاله، جلب دوائه معه، إلا أنّ الجنود تعمدوا ضربه، وأجبروه على رمي الدواء في القمامة، وحرموه من دوائه ولم يقدموا له العلاج لاحقًا مما أدى إلى تفاقم وضعه الصحي داخل المعتقل.
كما وأقدمت إدارة المعتقل على وضع كاميرات مراقبة في زنازين الأسرى، الأمر الذي يشكّل انتهاكًا صارخًا لخصوصيتهم، لأن دورات المياه موجودة في داخل الزنازين، وهي بدون سقف، كما يتعمد الجنود عند نقل الأسرى إلى المعتقل نزع ملابسهم بشكل كامل في الساحة الخارجية للسجن بحجة التفتيش.
علمًا أنّ عدد المعتقلين في (عتصيون) وصل إلى (111) معتقلًا وفقًا لآخر زيارة تمت.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 142
*سجن (مجدو): العديد من المعتقلين لم يستبدلوا ملابسهم منذ اعتقالهم*
أكّد مجموعة من المعتقلين خلال زيارتهم في سجن (مجدو)، على أنّ أبرز القضايا القاسية التي تواجههم بشكل مضاعف مع مرور الزمن، إلى جانب جملة الانتهاكات، عدم توفر الملابس، فالعديد من المعتقلين لم يتمكنوا من استبدال ملابسهم منذ اعتقالهم، ورغم البرد القارس ما يزال العديد منهم دون ستر إضافية تقيهم من البرد، كما أنّ العديد منهم ظهرت عليهم بعض المشكلات الجلدية، وتحديدًا الفطريات بسبب عدم توفر أدوات النظافة الشخصية، وكذلك عدم توفر الملابس، كما وأجمع الأسرى الذين تمت زيارتهم على أنّ سياسة التّجويع ما تزال قائمة، وتتفاقم مع ازدياد أعداد المعتقلين الجدد، وتفاقم حالة الاكتظاظ الغير مسبوقة داخل الزنازين، فبعض وجبات الطعام تتكون فقط من علبة لبنة لكل (الغرفة- الزنزانة) والتي قد يصل عدد المعتقلين فيها لنحو 12 معتقلًا.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 179
*إحاطة صادرة عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني استنادًا لأبرز الزيارات التي تمت لعدد من السّجون مؤخرًا*
نشرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، إحاطة استنادًا لأبرز الزيارات التي تمت مؤخرًا لعدد من السّجون، والتي تضمنت العديد من القضايا الراهنّة المتعلقة بظروف احتجاز الأسرى والمعتقلين، وعكست مجمل السّياسات والانتهاكات والجرائم التي نتجت جرّاء الإجراءات الغير مسبوقة التي فرضتها إدارة سجون الاحتلال بحقّ الأسرى بعد السابع من أكتوبر والمستمرة حتّى اليوم.
وكانت أبرز القضايا التي ركز عليها الأسرى خلال الزيارات، قضية العدد أو ما يسمى (بالفحص الأمني) الذي تحوّل إلى أداة لإذلال الأسرى والتنكيل بهم، عدا عن شهادات مقتضبة لمعتقلين، تحديدًا من جرى اعتقالهم في شهري تشرين الأول وتشرين الثاني المنصرمين، والتي تضمنت الحديث عن عمليات الضرب المبرّح التي تعرضوا لها خلال عملية الاعتقال وفي مراكز التوقيف، إضافة إلى سياسة التّجويع التي ما تزال تخيم على أقسام الأسرى، إضافة إلى الجرائم الطبيّة المتواصلة بحقّهم:
أكّد مجموعة من المعتقلين خلال زيارتهم في سجن (مجدو)، على أنّ أبرز القضايا القاسية التي تواجههم بشكل مضاعف مع مرور الزمن، إلى جانب جملة الانتهاكات، عدم توفر الملابس، فالعديد من المعتقلين لم يتمكنوا من استبدال ملابسهم منذ اعتقالهم، ورغم البرد القارس ما يزال العديد منهم دون ستر إضافية تقيهم من البرد، كما أنّ العديد منهم ظهرت عليهم بعض المشكلات الجلدية، وتحديدًا الفطريات بسبب عدم توفر أدوات النظافة الشخصية، وكذلك عدم توفر الملابس، كما وأجمع الأسرى الذين تمت زيارتهم على أنّ سياسة التّجويع ما تزال قائمة، وتتفاقم مع ازدياد أعداد المعتقلين الجدد، وتفاقم حالة الاكتظاظ الغير مسبوقة داخل الزنازين، فبعض وجبات الطعام تتكون فقط من علبة لبنة لكل (الغرفة- الزنزانة) والتي قد يصل عدد المعتقلين فيها لنحو 12 معتقلًا.
استنادًا لمجموعة من شهادات الأسرى في سجن (عوفر)، فإن عدة اعتداءات سُجلت بحقّ الأسرى على يد قوات القمع مؤخرًا، حيث أشار أحد الأسرى، إلى أن أسيرين تعرضا لعملية تنكيل وإذلال غير مسبوقة، بوضع رأسيهما داخل دورة المياه بعد ادعاء السّجانين أن مواجهة جرت بينهم وبين الأسيرين.
كما وأشار الأسرى إلى إجراء العدد أو (ما يسمى بالفحص الأمني)، وكيف حوّلته الإدارة إلى أداة لإذلال الأسرى والتّنكيل بهم، فبعد السّابع من أكتوبر يُطلب من الأسرى أن يتخذوا وضعية معينة تتمثل بالركوع والإنحناء عند إجراء (العدد) بهدف إذلالهم والتّنكيل بهم، مؤكدين أنّ غالبية عمليات الاعتداء تتم خلال إجراء (العدد)، حيث يتعمد السّجانون استفزاز الأسرى والتّنكيل بهم، ويجدون العدد فرصة للانتقام من الأسرى، علمًا أنّ قضية العدد شكّلت إحدى أبرز القضايا التي أشار لها الأسرى في كافة السّجون بعد السّابع من أكتوبر.
أكّد الأسرى خلال الزيارة في سجن (عوفر) أنّهم ما زالوا يسمعون صراخ وعذابات معتقلي غزة في قسم (23) وتحديدًا الأقسام القريبة، حيث يتعرضون لعمليات اقتحام متكررة ورش بالغاز، وعمليات تعذيب تعكسها أصوات الصراخ المتواصل.
علمًا أنّ الاحتلال يرفض السماح لأي من الطواقم القانونية بالتواصل مع معتقلين غزة منذ بداية الحرب، والإبادة الجماعية، كما ويرفض الاحتلال في ضوء استمرار جريمة الإخفاء القسري بحقّ معتقلي غزة، إعطاء أي معطيات واضحة عن معتقلي غزة، أو من استشهد منهم.
"قامت قوة من جيش الاحتلال باقتحام منزلي والاعتداء عليّ بالضرب المبرح، واستخدمت أعقاب البنادق، على كافة أنحاء جسدي، مما تسبب بإصابتي بجروح في الرأس، وبعد اعتقالي جرى نقلي إلى معسكر (بيت ايل) ثم إلى معتقل (عتصيون) حيث بقيت رهن الاعتقال فيه لمدة ثلاثة أيام متتالية، وخلال عمليات نقلي تعمد الجنود بالاعتداء علي (ببساطيرهم)، وتركزت عمليات الضرب على رأسي وظهري، وحتى عند نقلي إلى سجن (عوفر)، تعرضت لاعتداء من جديد على يد قوات (النحشون)، وما زلت أعاني من أوجاع في الرأس حتى اليوم".
"تعرضت للضرب المبرح وتحديدًا على الأطراف أثناء اعتقالي على أحد الحواجز العسكرية، وخلال نقلي إلى معتقل (عتصيون) تعرض للضرب في ساحة المعتقل، وفي غرفة التفتيش وتم شتمي وضربي، وتكرر الأمر عند نقلي إلى سجن (عوفر)، كما وهددوني بالقتل، وقاموا بتصويب السلاح باتجاهي.
تواصل إدارة السّجون تنفيذ الجرائم الطبية بحقّ الأسرى في جميع ومختلف السّجون المعسكرات، حيث وصلت ذروتها وبشكل غير مسبوق بعد السابع من أكتوبر، واستنادًا لغالبية الزيارات التي تمت للأسرى في مختلف السّجون أجمعوا على حرمانهم من العلاج اللازم، وفقط يتم التعامل مع الحالات المزمنة جدًا، ففي سجن (نفحة) اشتكى الأسرى من توقف كل العلاجات التي تتعلق بالأسنان، والتي أدت إلى تفاقم هذه المشكلة عند العديد منهم، ورغم أنّ إدارة السّجون انتهجت المماطلة في توفير علاجات الأسنان في السابق والتي كانت تتم على حساب الأسرى في أغلب الأحيان، إلا أنّها وبعد السابع من أكتوبر أوقفت علاج الأسنان، وهذا نموذجًا عن العديد من العلاجات التي تم إيقافها، والتي أصبحت تحتاج إلى القيام بجهد قانوني مضاعف عما كان في السابق لتوفيرها للأسير.
هذا ويشار إلى أنّ أعداد الأسرى المرضى تفاقمت بعد السابع من أكتوبر، نتيجة لعمليات التعذيب والاعتداءات التي تعرض لها الأسرى.
شكّل معتقل (عتصيون) تاريخيًا، وما يزال إحدى أبرز المعتقلات التي شهدت عمليات إذلال الأسرى والتنكيل بهم، واحتجازهم في ظروف غاية الصعوبة، وبعد السابع من أكتوبر، منعت سلطات الاحتلال الطواقم القانونية من زيارة المعتقلين فيه، حتى استؤنفت مؤخرًا بعد محاولات عديدة جرت، واستنادًا للزيارات المحدودة التي جرت مؤخرًا، فإن عدة معطيات خطيرة ارتبطت فيه، والذي تحوّل فعليًا لمحطة تعذيب وإذلال للمعتقلين الجدد، عدا عن أن مدة الاحتجاز فيه أصبحت طويلة، وليست لعدة أيام كما كان في السابق نتيجة لحملات الاعتقال الكبيرة والمتواصلة في الضّفة.
ووفقًا لرواية المعتقلين المتواجدين فيه فإن جنود الاحتلال يتعمدون طوال الليل الصراخ وشتم المعتقلين ونعتهم (بالإرهابيين)، عدا عن الجرائم الطبيّة التي تمارس فيه، ففي شهادة لأحد المعتقلين أكّد أنّ أحد المعتقلين ولا يتجاوز 17 عامًا تعرض للإغماء عدة مرات، حيث يعاني من مشاكل في الأعصاب، ومشاكل صحية أخرى، وعند اعتقاله، جلب دوائه معه، إلا أنّ الجنود تعمدوا ضربه، وأجبروه على رمي الدواء في القمامة، وحرموه من دوائه ولم يقدموا له العلاج لاحقًا مما أدى إلى تفاقم وضعه الصحي داخل المعتقل.
كما وأقدمت إدارة المعتقل على وضع كاميرات مراقبة في زنازين الأسرى، الأمر الذي يشكّل انتهاكًا صارخًا لخصوصيتهم، لأن دورات المياه موجودة في داخل الزنازين، وهي بدون سقف، كما يتعمد الجنود عند نقل الأسرى إلى المعتقل نزع ملابسهم بشكل كامل في الساحة الخارجية للسجن بحجة التفتيش.
علمًا أنّ عدد المعتقلين في (عتصيون) وصل إلى (111) معتقلًا وفقًا لآخر زيارة تمت.
*(انتهى)*
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 168
*تعميم صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 172
*صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
•فراس حمزة حرز الله، تم تأجيل النظر في قضيته حتى تاريخ 17/3/2024.
•أحمد محمد مبارك، مدد اعتقاله حتى تاريخ 7/3/2024.
•محمد مصطفى رضوان، مدد اعتقاله حتى تاريخ 7/3/2024.
•أيمن منذر عمران، تابع لتحقيق (الجلمة)، مدد اعتقاله حتى تاريخ 11/3/2024، ممنوع من لقاء المحامي.
•أحمد عزمي حويل، تم تأجيل النظر في قضيته حتى تاريخ 17/3/2024.
•يحيى أسعد عمر، تم تأجيل النظر في قضيته حتى تاريخ 12/5/2024.
•سعيد ياسر زكارنة، تم تأجيل النظر في قضيته حتى تاريخ 5/5/2024.
•أيهم محمد ابو حية، تم تأجيل النظر في قضيته حتى تاريخ 10/3/2024.
•كريم ناصر مرعي، تم تقديم لائحة (اتهام) بحقه، وجرى تعيين جلسة محكمة له في تاريخ 7/5/2024.
•عبادة ابو بكر، مدد اعتقاله حتى تاريخ 7/3/2024.
•أسعد خميس درويش، مدد اعتقاله لمدة ثمانية أيام لتقديم لائحة (اتهام) بحقّه.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 154
*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 3/3/2024*
رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الأحد (12) مواطناً على الأقل من الضّفة، بينهم طالبة من نابلس، بالإضافة إلى أطفال، وأسرى سابقين.
وتوزعت عمليات الاعتقال على محافظات بيت لحم، ونابلس، ورام الله، رافقها عمليات اقتحام وتنكيل واسعة، واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين.
وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر المنصرم، إلى أكثر من (7340)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
يُشار إلى أنّ الاحتلال يواصل تنفيذ جريمة الإخفاء القسري بحقّ معتقلي غزة بعد مرور 149 يومًا على العدوان والإبادة الجماعية، حيث يرفض الاحتلال تزويد المؤسسات الحقوقية بما فيها الدّولية والفلسطينية المختصة أي معطى بشأن مصيرهم وأماكن احتجازهم حتّى اليوم، بما فيهم الشهداء من معتقلي غزة.
*هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 122
*صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني بشأن قضية الشهيد المسن أحمد رزق قديح من غزة*
رام الله - قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني اليوم السبت، إنّه واستنادًا للمتابعة التي جرت منذ أول أمس حول معلومات تتعلق باستشهاد مسن من غزة في أحد معسكرات الاحتلال الإسرائيلي، وهو الشهيد أحمد رزق قديح (78 عامًا)، الذي اعتقل خلال عملية الاجتياح البري التي نفذها الاحتلال لخان يونس في تاريخ السابع من شباط 2024، إلى جانب أفراد من عائلته.
ووفقًا لشهادة أحد المعتقلين، أفرج عنه مؤخرًا، وكان برفقته، "فإن المسن قديح تعرض لعمليات تعذيب بعد اعتقاله، واُستشهد في أحد المعسكرات، دون معرفة اسم المعسكر بشكل دقيق، وبحسب توصيفه فإن المعسكر يبعد عن حاجز (كرم ابو سالم) نحو ساعتين".
وفي تفاصيل الشهادة : "فإن المعتقل قديح نقل للتّحقيق، وتعرض للتّعذيب الشّديد، تركزت على أطرافه، وقد ظهرت آثار التّعذيب الشديد عليه بعد إعادته إلى مكان احتجاز المعتقلين".
وذكر الشاهد لعائلة الشّهيد قديح، تفاصيل قاسية قبل استشهاده، وكان آخر طلب له من المعتقلين، بأنه يريد الاغتسال والطعام، وبعد دقائق اُستشهد أمامهم، وجرى نقله لاحقا إلى جهة مجهولة.
وأكّدت عائلة الشّهيد قديح التي تم التواصل معها، أنّ الشّهيد المسن لم يكن يعاني قبل اعتقاله من أية أمراض مزمنة، وهو أب لـ11 إبنًا، أحدهم اُستشهد عام 2008.
وفي هذا الإطار أكدت هيئة الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، أنّ الاحتلال وكما يتعامل مع كافة معتقلي غزة والشّهداء منهم، لم يُعلن عن استشهاده وذلك في إطار جريمة الإخفاء القسري، والتي يواصل ممارستها بحقّ معتقلي غزة منذ بداية العدوان والإبادة الجماعية المستمرة بحقّ أبناء شعبنا في غزة.
ومع ارتقاء المعتقل المسن قديح، فإن عدد الشّهداء الذين ارتقوا داخل سجون ومعسكرات الاحتلال بعد السّابع من أكتوبر يرتفع إلى (12) شهيدًا، بينهم أربعة من غزة من بينهم الشهيد قديح، علمًا أنّ أحدهم ما يزال مجهول الهوية حتّى اليوم، يضاف لهم الشّهيد الجريح والمعتقل محمد ابو سنينة من القدس الذي استشهد في مستشفى (هداسا) متأثرا بإصابته.
علمًا أن الاحتلال كان قد اعترف بإعدام أحد المعتقلين ولم يُعلن عن هويته، ولم يصل لنا كجهات مختصة أي معلومات بشأنه، إضافة إلى ما تم الكشف عنه من إعلام الاحتلال باستشهاد مجموعة من المعتقلين في معتقل (سديه تيمان) في بئر السبع دون الكشف عن هويتهم وظروف استشهادهم، عدا عن عمليات الإعدام الميداني التي جرت بحقّ مواطنين جرى اعتقالهم واحتجازهم ميدانيًا، وجراء التعقيدات في عمليات التوثيق في غزة، فإنه لا توجد معلومات دقيقة حول أعدادهم.
وتابعت الهيئة والنادي في بيان لها، إنّ تصاعد أعداد الشّهداء الأسرى في سجون الاحتلال بعد السابع من أكتوبر، جراء عمليات التّعذيب والإجراءات الانتقامية الممنهجة والجرائم الطبية، تشكّل قرارًا واضحًا بقتل الأسرى والمعتقلين في إطار الإبادة الجماعية المستمرة في غزة والعدوان الشامل، هذا إلى جانب جريمة الإخفاء القسري التي تشكّل اليوم أبرز الجرائم الممنهجة والخطيرة التي يُصر الاحتلال على تنفيذها بحقّ معتقلي غزة.
يُذكر أنّ المؤسسات الحقوقية المختصة وجهت نداءات متكررة للمؤسسات الدولية بكافة مستوياتها، لوقف جريمة الإخفاء القسري الممنهجة، والتي يهدف الاحتلال من خلالها تنفيذ المزيد من الجرائم بحقّ معتقلي غزة دون أي رقابة وبالخفاء، هذا إلى جانب تطويع القانون لممارستها، بالمصادقة على لوائح خاصة بمعتقلي غزة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 149
*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 2/3/2024*
رام الله - اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ يوم أمس، واليوم السبت (10) مواطنين على الأقل من الضّفة، بينهم أسرى سابقون.
وتوزعت عمليات الاعتقال على محافظات: أريحا، الخليل، بيت لحم، جنين، والقدس، رافقها عمليات تخريب وتدمير في منازل المواطنين، إلى جانب عمليات الضرب المبرح بحق المعتقلين وعائلاتهم، ومصادرة الأموال.
يشار إلى أنّ حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر، بلغت أكثر من (7335)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
*هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 165
*قائمة بأسماء المعتقلين الذين جرى تمديد اعتقالهم في محكمتي الاحتلال في (عوفر، وسالم) اليوم*
*قائمة المعتقلين الذين مدد اعتقالهم في محكمة (سالم)*
•بشار حنتولي مدد اعتقاله حتى تاريخ 30/4/2023.
•يزن اكرم زلف مدد اعتقاله حتى تاريخ 2/5/2024.
•سامر قريني مدد اعتقاله حتى تاريخ 2/5/2024.
•توفيق عيسى ابو لبدة مدد اعتقاله حتى تاريخ 2/5/2024.
•عبد الرحمن زيد مدد اعتقاله حتى تاريخ 2/5/2024.
•فهد عبد المعطي زبيدات مدد اعتقاله حتى تاريخ 3/3/2024.
•الطفل كمال زكارنة مدد اعتقاله 5/3/2024 لتقديم لائحة (اتهام).
•أدهم السعدي مدد اعتقاله حتى تاريخ 4/3/2024، لتقديم لائحة (اتهام).
•عمر أحمد مدد اعتقاله لمدة 144 ساعة، لفحص إمكانية إصدار أمر اعتقال إداري.
•سامي الساعي مدد اعتقاله لمدة 144 ساعة لفحص إمكانية إصدار أمر اعتقال إداري.
•رواد بوجرمي مدد اعتقاله حتى تاريخ 12/3/2024.
•محمد ياسر فاخوري مدد اعتقاله حتى تاريخ 22/3/2024.
•ايهاب فولة مدد اعتقاله حتى تاريخ 15/5/2024.
•سعيد سلامة مدد اعتقاله حتى تاريخ 15/5/2024.
•حمزة سلام دسوقي مدد اعتقاله لمدة 144 ساعة لفحص إمكانية إصدار أمر اعتقال إداري.
•شادي كميل مدد اعتقاله لمدة 144 ساعة لفحص إمكانية إصدار أمر اعتقال إداري.
•صالح موسى شلون مدد اعتقاله حتى تاريخ 2/5/2024.
*قائمة بأسماء المعتقلين الذين جرى تمديد اعتقالهم في محكمة عوفر العسكرية*
•المعتقل المصاب كاظم زواهره مدد اعتقاله حتى تاريخ 7/3/2024، للتحقيق.
•عمار عثمان عويوي مدد اعتقاله حتى تاريخ 6/3/2024 لتحقيق.
•أسامه هرش مدد اعتقاله حتى تاريخ 7/3/2024 للتحقيق.
•محمد سليمان جهالين مدد اعتقاله حتى تاريخ 7/3/2024 للتحقيق.
•محمد حسن ابو سريس مدد اعتقاله حتى تاريخ 7/4/2024، لاستكمال الإجراءات القضائية.
•محمد ياسر عواد، مدد اعتقاله حتى تاريخ 6/3/2024 لتقديم لائحة (اتهام).
•محمد العرجا مدد اعتقاله لثمانية أيام.
•أمجد النتشة مدد اعتقاله لخمسة أيام.
•صهيب الوحش مدد اعتقاله لثمانية أيام
•مهدي ابو شريفة مدد اعتقاله لخمسة أيام للتحقيق.
•عز الدين عويوي مدد اعتقاله لمدة ثمانية أيام.
•محمود عابده مدد اعتقاله لخمسة أيام للتحقيق.
•بهاء دراج مدد اعتقاله لمدة ثمانية أيام.
•ربيع جبرين مدد اعتقاله لمدة ثمانية أيام للتحقيق.
•مصعب الزير مدد اعتقاله لمدة ثمانية أيام.
•محمود يوسف ابو قرع، مدد اعتقاله حتى تاريخ 15/4/2024، حتى نهاية الإجراءات القضائية.
•محمود كمال حسين، مدد اعتقاله حتى الثلاثاء القادم، لتقديم لائحة (اتهام).
•جهاد محمد حامد، مدد اعتقاله حتى يوم الثلاثاء القادم لتقديم لائحة (اتهام).
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 213
*صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
رام الله- مددت المحكمة العسكرية للاحتلال في (عوفر) المعتقل المصاب كاظم عيسى زواهرة (31 عاما) من بيت لحم، حتى تاريخ 7/3/2024، لاستكمال التحقيق وذلك رغم الإصابة الخطيرة التي يعاني منها.
وأوضحت الهيئة والنادي في بيان مشترك، أن جلسة محكمة عقدت اليوم للمعتقل زواهرة غيابيا، جرّاء الإصابة الخطيرة التي يعاني منها، حيث تحتجزه في مستشفى (هداسا- عين كارم) الإسرائيلي.
وذكرت الهيئة والنادي أنّ الاحتلال كان قد أعلن عن استشهاد المعتقل زواهرة في تاريخ 22/2/2024، إلى جانب شقيقه محمد، والشهيد أحمد الوحش الذي أُعلن في حينه عن إصابته، ثم تبين لاحقًا أن الشهيد هو أحمد الوحش، بينما المصاب هو كاظم زواهرة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 138
أدان رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدورة فارس اليوم الخميس، اقدام سلطات الاحتلال الإسرائيلي وبشكل سري على تشريح جثمان الأسير الشهيد خالد الشاويش (53 عاما)، من بلدة عقابا في محافظة طوباس، والذي استشهد في الواحد والعشرين من شباط الحالي.
وقال فارس "نقل الأسير الشهيد الشاويش إلى معهد الطب العدلي في أبو كبير، واخضاع جثمانه للتشريح سراً دون الالتزام بقرار المحكمة الاسرائيلية بحضور طبيب عن العائلة، يعزز الرواية التي لدينا بخضوعه للضرب والتعذيب وسحله على الأرض دون مراعاة وضعه وحالته الصحية الخطيرة".
وأضاف فارس "هذا الهبوط الذي وصلت له دولة الاحتلال ومنظومتها، والتلاعب بحياة الأسرى وتنفيذ الاعدامات في صفوفهم من خلال التنكيل والجرائم الطبية، يجعلنا في حالة السخط والغضب على المجتمع الدولي ومؤسساته، فأنتم اليوم جميعاً مساهمين في كل ما يحدث لأسرانا وأسيراتنا داخل السجون والمعتقلات "
وأوضح فارس أن عملية التشريح تمت بجريمة متكاملة بدأها ونفذها الجيش، ولكنها مرت بعلم ومعرفة الجهاز القضائي الذي لم يحترم قرار محكمته بحضور طبيب من العائلة، ووزارة الصحة التي قامت بعملية التشريح دون الالتزام بقرار المحكمة، ووزارة الاعلام التي تكتمت على الخبر ولم تتحدث عنه.
وأشار فارس الى أن ما تعرض له الأسير الشهيد الشاويش يتطابق تماماً مع ما تعرض له الأسير الشهيد ثائر أبو عصب، فكلاهما ضرب وعذب، وكلاهما أستشهد وخضع للتشريح دون الالتزام بحضور طبيب عن العائلة.
ووجه فارس جملة من التساؤلات للمجتمع الدولي، هل علمتم الآن كيف يقتل أسرانا؟ هل علمتم ماذا نقصد بمنظومة الاحتلال وعصاباتها؟ هل تعلمون كيف تخدم المؤسسات المدنية والوزارات الاسرائيلية فاشية الاحتلال بتنفيذ مطالبه ومخططاته؟ هل علمتم اليوم كيف تسرق جلود الشهداء والأسرى الشهداء وأعضاء أجسادهم؟ ألم يحن الوقت للخروج من هذا الصمت الدنيء ولجم الاحتلال؟
يذكر أن الأسير الشاويش اعتقل منذ تاريخ 28 أيار/ مايو 2007، وحكم عليه بالسّجن المؤبد 11 مرة، وتعرض للإهمال الطبي وجرائم طبية على مدار سنوات اعتقاله.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 235
الاسير الشهيد عاصف الرفاعي شهيد الاهمال الطبي
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 186
باستشهاد الأسير عاصف الرفاعي يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة داخل سجون الاحتلال بعد السابع من أكتوبر جرّاء التعذيب، والتنكيل، والتجويع، بالإضافة للجرائم الطبية، إلى 11 شهيدًا: (عمر دراغمة من طوباس، وعرفات حمدان من رام الله، وماجد زقول من غزة، وشهيد رابع لم تعرف هويته، وعبد الرحمن مرعي من سلفيت، وثائر أبو عصب من قلقيلية، وعبد الرحمن البحش من نابلس، ومحمد الصبار من الخليل، والأسير خالد الشاويش من طوباس، والمعتقل عز الدين البنا من غزة، بالإضافة إلى عاصف الرفاعي)، بالإضافة إلى الجريح المعتقل محمد أبو سنينة من القدس والذي استشهد في مستشفى (هداسا) بعد إصابته واعتقاله بيوم.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 171
اقتحم أكثر من 30 جندياً اسرائيليا فجر اليوم، منزل الشاب صالح محمد حسونة (28عاما) في مخيم الجلزون / رام الله ، حيث داهموا غرفته و اطلقوا عليه النار وهو نائم وسط عائلته، مما أدى الى اصابته في القدم، ثم اقتادوه الى غرفة المعيشة وأطلقوا عليه رصاصتين رصاصة في كل رجل، و اجبروه على نزع ملابسه ثم قيدوه و اعتقلوه عاريا، وسط ذهول و رعب زوجته و طفله الرضيع الذي يبلغ من العمر 6 أشهر.
وتعتذر الهيئة عن نشر الصور المرفقة بالخبر، والتي تدلل على وحشية هذا الاحتلال، و تحمل دلائل قطعية على محاولة إعدامه، حيث أطلق عليه النار دون أن يكون هناك أي شكل من المقاومة او الدفاع عن النفس، كما ان طبيعة الاقتحام واعداد الجنود المقتحمين تعكس سادية هذه المنظومة الفاشية.
حيث توثق الصور المرفقة الجريمة من عدة جوانب، بدايةً من محاولة الاعدام التي تمت والأسير حسونة نائم في فراشه، وتظهر الدماء و الرصاص بالقرب من طفله الرضيع، كما تطاير جزء من عظمه ولحمه داخل منزله،عثر عليها من قبل ذويه.
وتحمل الهيئة حكومة الاحتلال ومؤسسات المجتمع الدولي المسؤولية الكاملة عن حياة الاسير حسونة، والمسؤولية الكاملة عن كل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني وأسراه داخل سجون ومعتقلات الاحتلال.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 194
*استشهاد الأسير عاصف الرفاعي المصاب بالسرطان في مستشفى (أساف هروفيه)*
*الأسير الرفاعي تعرض لجريمة طبية: الاحتلال حرمه من العلاج في القدس قبل الاعتقال وماطل لمدة سبعة شهور في إجراء فحوص طبية له وتزويده بالعلاج*
رام الله –أكّدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، استشهاد الأسير المصاب بالسرطان عاصف عبد المعطي محمد الرفاعي (22 عامًا)، من بلدة كفر عين/ رام الله، بعد نقله من (عيادة سجن الرملة) إلى مستشفى (أساف هروفيه) الإسرائيليّ.
وقالت هيئة الأسرى ونادي الأسير في بيان مشترك اليوم الخميس، أنّ الأسير الرفاعي اعتقل في تاريخ 24/9/2022، وذلك رغم إصابته بالسرطان، علمًا أن هذا الاعتقال الرابع الذي تعرض له عاصف منذ أن كان طفلًا، وكان قد أصيب برصاص الاحتلال عدة مرات، وكان الاحتلال قد هدده بالتصفية قبل اعتقاله.
ولفتت الهيئة والنادي أنّ الرفاعي تعرض لجريمة من الاحتلال قبل اعتقاله، حيث حرمه الاحتلال قبل اعتقاله من الحصول على تصريح للعلاج في القدس، واستكمل الاحتلال جريمته باعتقاله، وتنفيذ جريمة طبيّة بحقّه بالمماطلة في نقله للمستشفى وإجراء الفحوص اللازمة له، وتزويده بالعلاج، واستمرت المماطلة لمدة سبعة شهور من تاريخ اعتقاله، حيث احتجز لمدة في سجن (عوفر) ثم جرى نقله إلى (عيادة سجن الرملة).
وتؤكّد الهيئة والنادي أنّ التدهور المتسارع في وضع الأسير الرفاعي ارتبط بشكل أساس بالمماطلة في تزويده بالعلاج، الأمر الذي أدى إلى التسارع في انتشار المرض في أجزاء عدة من جسده وذلك استنادًا للتقارير الطبيّة التي أجريت له لاحقًا، إلى أنّ وصل إلى مرحلة صحية خطيرة أدت إلى ارتقائه اليوم.
الأسير عاصف الرفاعي هو واحد من بين مئات الأسرى المرضى في سجون الاحتلال، الذين يواجهون جرائم طبيّة، تضاعفت بشكل غير مسبوق بعد السابع من أكتوبر، وكان الأسير الرفاعي من أبرز الحالات المرضية في سجون الاحتلال الإسرائيليّ، وكانت آخر زيارة قد أجريت له من المحامي، خلالها أكّد أن تدهورًا سريعًا طرأ على الوضع الصحي للأسير الرفاعي.
وأشارت الهيئة والنادي إلى أنّ آخر زيارة تمكّنت عائلته من رؤيته فيها في شهر أيلول من العام المنصرم، أي قبل العدوان بفترة وجيزة، وكان آخر اتصال عبر الهاتف العمومي في سجن (الرملة) مع عائلته قبل العدوان بثلاثة أيام، علمًا أنّ الاحتلال أوقف زيارات عائلات الأسرى بعد السابع من أكتوبر، وحرم كذلك الأسرى المرضى من زيارة عائلاتهم.
وحمّلت الهيئة ونادي الأسير سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير الرفاعي، وعن مصير كافة الأسرى المرضى، وإلى جانبهم العشرات من الجرحى والمصابين الذين تعرضوا لإصابات جرّاء عمليات التعذيب والتنكيل بعد السابع من أكتوبر.
وباستشهاد الأسير الرفاعي يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة داخل سجون الاحتلال بعد السابع من أكتوبر إلى 11 شهيدًا: (عمر دراغمة من طوباس، وعرفات حمدان من رام الله، وماجد زقول من غزة، وشهيد رابع لم تعرف هويته، وعبد الرحمن مرعي من سلفيت، وثائر أبو عصب من قلقيلية، وعبد الرحمن البحش من نابلس، ومحمد الصبار من الخليل، والأسير خالد الشاويش من طوباس، والمعتقل عز الدين البنا من غزة، بالإضافة إلى عاصف الرفاعي)، بالإضافة إلى الجريح المعتقل محمد أبو سنينة من القدس والذي استشهد في مستشفى (هداسا) بعد إصابته واعتقاله بيوم.
علمًا أن إعلام الاحتلال كشف عن معطيات أشارت إلى استشهاد معتقلين آخرين من غزة في معسكر (سديه تيمان) في (بئر السبع)، والاحتلال يرفض حتى اليوم الكشف عن أي معطى بشأن مصير معتقلي غزة، كما واعترف الاحتلال بإعدام أحد معتقلي غزة، إلى جانب معطيات تشير إلى إعدام معتقلين من غزة، هذا ويرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى (248) منذ عام 1967، هذا إلى الجانب العديد من الأسرى المحررين الذين استشهدوا بعد فترة وجيزة من الإفراج عنهم نتيجة لأمراض ورثوها من سجون الاحتلال.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 220
الشهداء الاسرى المحتجزة جثامينهم
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 129
*ملخص حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال لليوم 28/2/2024*
رام الله - شنّت قوات الاحتلال الإسرائيليّ منذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الأربعاء حملة اعتقالات واسعة طالت (35) مواطنًا على الأقل من الضّفة، بينهم أطفال، وأسرى سابقون.
وتركزت عمليات الاعتقال في مدينة يطا، فيما توزعت بقية الاعتقالات على محافظات، بيت لحم، جنين، رام الله، والقدس.
إلى جانب ذلك تنفذ قوات الاحتلال خلال حملات الاعتقال عمليات اقتحام وتنكيل واسعة في المحافظات، والبلدات، والمخيمات، يرافقها اعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، بالإضافة إلى عمليات التحقيق الميداني للعشرات من المواطنين، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير في منازل المواطنين، ومصادرة الأموال والمركبات.
وبذلك ترتفع حصيلة الاعتقالات بعد السابع من أكتوبر، إلى أكثر من (7305)، وهذه الحصيلة تشمل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
يشار إلى أنّ قوات الاحتلال تواصل تنفيذ حملات الاعتقال الممنهجة، كإحدى أبرز السياسات الثابتة، والتي تصاعدت بشكل غير مسبوق بعد السابع من أكتوبر، ليس فقط من حيث مستوى أعداد المعتقلين، وإنما من حيث مستوى الجرائم التي ارتكبتها.
*هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 138
أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الخميس، على أن حالة الأسير معتصم رداد (38) عاماً من بلدة صيدا في طولكرم والقابع في سجن عوفر تعتبر من أخطر الحالات المرضية الموجودة داخل السجون محملة الاحتلال المسؤولية كاملة عن حياته.
وقالت الهيئة في تقرير لها ووفقا لزيارة محاميها "إن الأسير الرداد الذي اعتقلته سلطات الاحتلال عام 2006 وحكم عليه بالسجن لمدة 20 عاماً، يعاني من عدة أمراض منها التهابات في الأمعاء، ويتناول عشرات الحبوب والأدوية يومياً .
وأشارت الهيئة أن الأسير يتلقى إبرة علاج شهرية، حيث يتم نقله كل شهر إلى ما يسمى عيادة سجن الرملة لأخذها ، وبسبب رحلة العذاب داخل البوسطة وما تسببه من آلام وأوجاع سيتوقف عنها على الرغم من خطورة وضعه الصحي.
وشددت الهيئة على خطورة وضعه الصحي وسياسة الإهمال الطبي المُمارسه بحقه خاصة وأنه يُعاني من نزيف بالأمعاء وآلام حاده في مختلف أنحاء جسدة والعلاج الذي يتلقاه داخل السجن غير مناسب والأكل المقدم له سيئ للغاية من حيث الجودة والكمية.
ولفتت الهيئة إلى أن الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال يعانون من أوضاع صحية خطيرة للغاية في ظل إهمال طبي متعمد إضافة إلى أقسى أنواع التعذيب النفسي والجسدي.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 133
*ملخص معطيات حملات الاعتقال بعد السابع من أكتوبر حتى تاريخ اليوم 27/2/2024*
• *بلغت حصيلة حملات الاعتقال أكثر من (7270) في الضّفة*
•النساء: بلغت حصيلة حالات الاعتقال بين صفوف النساء (228) –(تشمل هذه الإحصائية النساء اللواتي اعتقلن من الأراضي المحتلة عام 1948).
•الأطفال: بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الأطفال أكثر من (460).
•الصحفيين: بلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الصحفيين بعد السابع من أكتوبر (56) صحفيًا، تبقى منهم رهن الاعتقال (37)، جرى تحويل (21) منهم إلى الاعتقال الإداريّ.
•وبلغت أوامر الاعتقال الإداري بعد السابع من أكتوبر أكثر من (3800) أمر ما بين أوامر جديدة وأوامر تجديد، منها أوامر بحقّ أطفال ونساء.
•يرافق حملات الاعتقالات المستمرة من السابع من أكتوبر، جرائم وانتهاكات متصاعدة، منها: عمليات تنكيل واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التّخريب والتّدمير الواسعة في منازل المواطنين، ومصادرة المركبات، والأموال، ومصاغ الذهب، إلى جانب عمليات التدمير الواسعة التي طالت البُنى التحتية تحديدًا في مخيمات طولكرم، وجنين ومخيمها.
•تشمل حصيلة حملات الاعتقال بعد السابع من أكتوبر، كل من جرى اعتقالهم من المنازل، وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، ومن احتجزوا كرهائن.
•إلى جانب حملات الاعتقال هذه، فإنّ قوات الاحتلال نفّذت إعدامات ميدانية، منهم أفرادًا من عائلات المعتقلين.
•أعاد الاحتلال اعتقال ثمانية من الأسرى الذين أفرجوا عنهم خلال صفقات التبادل التي تمت في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2023.
•استشهد في سجون الاحتلال بعد السابع من أكتوبر، عشرة أسرى على الأقل وهم: (عمر دراغمة من طوباس، وعرفات حمدان من رام الله، وماجد زقول من غزة، وشهيد رابع لم تعرف هويته، وعبد الرحمن مرعي من سلفيت، وثائر أبو عصب من قلقيلية، وعبد الرحمن البحش من نابلس، ومحمد الصبار من الخليل، والأسير خالد الشاويش من طوباس، والمعتقل عز الدين البنا من غزة)، بالإضافة إلى الجريح المعتقل محمد ابو سنينة من القدس والذي استشهد في مستشفى (هداسا) بعد إصابته واعتقاله بيوم.
*علمًا أن إعلام الاحتلال كشف عن معطيات تشير إلى استشهاد معتقلين آخرين من غزة في معسكر (سديه تيمان) في (بئر السبع)، والاحتلال يرفض حتى اليوم الكشف عن أي معطى بشأن مصير معتقلي غزة، كما واعترف الاحتلال بإعدام أحد معتقلي غزة، إلى جانب معطيات تشير إلى إعدام معتقلين من غزة*
*يُشار إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تشمل من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، ومن تم الإفراج عنهم لاحقًا*
*مؤسسات الأسرى*
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 196
#صور من الوقفة التضامنيةالتي دعت اليها مؤسسات الأسرى، والقوى الوطنية والإسلامية في الوطن والاتحادات والنقابات ومجالس اتحاد الطلبة وذلك رفضًا للإبادة الجماعية المستمرة بحقّ شعبنا في غزة، وكذلك في ضوء العدوان الشامل على شعبنا في كافة أماكن تواجده، وعلى أسرانا في سجون الاحتلال .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 161
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الثلاثاء، ان الظروف الحياتية التي يعيشها الاسرى في سجن مجيدو معقدة وتزداد سوءاً، في ظل تصاعد الهجمة العامة على الاسرى والاسيرات، حيث تستغل إدارة السجون كل الظروف والأحداث لتنفيذ أصوات المتطرفين الساسيين والعسكرين، الذين ينادوا بضرورة تحويل واقع الاسرى الى جحيم، وهو ما تحقق فعلياً.
وأوضحت الهيئة ان الأسرى ليس بحوزتهم ملابس سوى الملابس التي يتم منحهم إياها من قبل ادارة السجون، ولا تتوفر لديهم غيارات داخلية الا التي يرتدونها منذ 3 شهور إذ يقومون بغسلها وارتدائها مجددا بعد الانتظار طويلا حتى تجف، والاقسام والغرف مكتظة، حيث يوجد بالغرف 6 ابراش وعدد الاسرى 14 ينام معظمهم على الأرض، ويتزامن ذلك مع نقص في الاغطية والفرشات، ولا يسمح لهم بشرب المياه المعدنية أو مياه من ماكينة المياه وفقط يتم تعبئة الماء من صنبور المياه في الحمامات، والطعام سيء كماً ونوعاً، والتجويع تحول الى سياسة عقابية متعمدة، ولا يسمح لهم بحلق الشعر والذقن، بالاضافة الى الاهمال الطبي وتجاوز الحالات المرضية وحرمانهم من الادوية.
وبينت الهيئة ان هذه المعلومات نقلت من زيارة محامي الهيئة فواز شلودي للسجن امس، وتمثل شهادة الأسيرين احمد حسين ( 20 عاماً ) من محافظة جنين والمعتقل منذ الثالث عشر من ديسمبر الماضي ولا زال موقوفاً، واحمد سعيد (25 عاماً ) من محافظة نابلس والمعتقل منذ 21 نيسان من العام 2023، كان قد اعتقل على قضية وحول لاحقاً للاعتقال الاداري، كلاهما تعرضا للضرب والتعذيب، وتم التعامل معهما بقسوة ووحشية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 202
*هام صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*
رام الله – كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني اليوم الثلاثاء، عن أن الشهيد الثاني الذي ارتقى في تاريخ 22 شباط / فبراير الجاري، إلى جانب الشهيد محمد عيسى زواهرة من بيت لحم، هو أحمد عزام الوحش (31 عاما) من بيت لحم، والذي أُعلن عن إصابته في حينه، فيما تبين أن المصاب الثالث هو كاظم عيسى زواهرة (31 عامًا) وهو شقيق الشهيد محمد زواهرة، والمحتجز بوضع صحي خطير في مستشفى (شعاري تسيدك) الإسرائيليّ، وذلك استنادًا إلى زيارة قام بها محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين.
وتابعت الهيئة والنادي في بيان مشترك، أنّ عملية التلاعب في أسماء الشهداء ليست المرة الأولى التي يمارسها الاحتلال بشكل متعمد، فسبق أن تلاعب بأسماء الشهداء والجرحى؛ فمنذ عام 2021 سُجلت حادثتين، خلالهما تم التلاعب بأسماء الشهداء، وإعطاء معلومات غير دقيقة عن مصير الجرحى للمؤسسات الفلسطينية، لنكتشف لاحقًا بعد المتابعة أن من أُعلن عنه أنه استشهد، هو الجريح، والعكس صحيح، كما جرى في قضية الجريح باسل البصبوص، والشهيد سلامة شرايعة من رام الله، وكذلك في قضية الجريج ثائر عوضات، والشهيد علاء عوضات من أريحا.
وتابعت الهيئة والنادي، إنّ إخفاء الاحتلال معلومات عن مصير الشهداء والجرحى، والتلاعب بأسمائهم، تشكل جريمة خطيرة، وتكشف عن نوايا قد تكون لدى الاحتلال، بإعدام المعتقلين الجرحى، ويأتي هذا في ضوء الإبادة الجماعية في غزة والعداون الشامل بحق شعبنا، وتصاعد أعداد الشهداء بشكل غير مسبوق منذ سنوات الاحتلال الأولى، حيث يواصل الاحتلال تنفيذ جرائمه المروعة على مرأى من العالم، ويتخذ من كل تفصيلة تتعلق بمصير الفلسطينيين، أداة للانتقام منهم، لا سيما من عائلات الشهداء والجرحى والأسرى والمعتقلين، وهنا نشير إلى أنّ معتقلي غزة ومنهم من اُستشهد ما زالوا رهن جريمة الإخفاء القسري، ويرفض الاحتلال الإفصاح عن أي معطى يتعلق بمصيرهم.
وفي ضوء هذه المعطيات الخطيرة، فإن هيئة الأسرى ونادي الأسير تجددان مطالبهما لكافة المستويات الحقوقية الدولية باستعادة دورها اللازم، ووقف حالة العجز المرعبة التي تحكم سلوكها في ضوء جريمة الإبادة الجماعية المستمرة والعداون المتصاعد، كما تؤكّد الهيئة والنادي أن دور المنظومة الحقوقية الآن يحتكم إلى النتيجة التي تتمثل بقدرتها على وقف العدوان ومحاسبة الاحتلال، وليس فقط أن يكون دورها مقتصرًا على جمع الشهادات، والتعبير عن القلق، وتوصيف الجرائم التي يمارسها الاحتلال، عبى إصدار التقارير الحقوقية.
