- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: فعاليات ونشاطات
- الزيارات: 1877
أكد وكيل هيئة شؤون الأسرى والمحررين عبد القادر الخطيب، على ضرورة توفير سبل الدعم والمساندة لأسيراتنا القابعات خلف قضبان معتقل "الدامون"، ووقف كافة أساليب القمع والقهر المرتكبة بحقهن، مشيراً بأن حكومة الاحتلال وعلى رأسها الأحزاب اليمينية المتطرفة تسعى لاستخدام أجساد ودماء الأسرى والأسيرات، كورقة ضغط انتخابية لتحقيق الفوز لحزبهم.
وأضاف الخطيب بأن هناك متابعة يومية من قبل الهيئة لتوثيق ما يتعرض له الأسرى والأسيرات من انتهاكات جسيمة داخل أقبية السجون، مشدداً على ضرورة التضامن مع قضيتهم العادلة والمقدسة والدفاع عنها، "فأسرانا هم درة التاج ولا بد من الوقوف معهم ما دام الاحتلال جاثماً على أرضنا".
أقوال الخطيب جاءت خلال مشاركته بالوقفة التضامنية التي أقيمت صباح اليوم أمام مقر الصليب الأحمر في البيرة، والتي يتم تنظيمها بشكل أسبوعي بمشاركة عدد من الفعاليات والمؤسسات العاملة في مجال الأسرى، وقد خُصصت هذا الأسبوع دعماً لصمود أسيراتنا الماجدات بمناسبة يوم المرأة العالمي.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: فعاليات ونشاطات
- الزيارات: 2021
اطلع كل من رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحرري اللواء قدري ابو بكر ووكيل الهيئة عبد القادر الخطيب، اليوم الاحد، وفدا من اقليم حركة فتح في مدينة البيرة على الظروف الاعتقالية الصعبة والسيئة التي يحتجز فيها أكثر 6000 أسير وأسيرة فلسطينية في سجون الاحتلال الاسرائيلية.
وقال ابو بكر خلال اللقاء، "أن قضية الأسرى الفلسطينيين وتحريرهم ورعايتهم ورعاية أسرهم ستبقى مسؤولية وطنية وواجبٌ مقدس علينا جميعا، وسيظَّل أسرانا البواسل ومحررينا كواكب نعتز بهم وبأُسَرِهِم ونثمن تضحياتهم العظيمة من أجل فلسطين وشعبها وقضيتها العادلة."
من جانبه أكد الخطيب، على أن القيادة الفلسطينية وعلى رأسها سيادة الرئيس محمود عباس "أبو مازن" ستبقى تبذل كل الجهود الممكنة وعلى كافة الأصعدة، لتقف سدا منيعا أمام الهجمة الإسرائيلية الغير مسبوقة تجاه اسرانا الابطال، حتى الإفراج عن كافة الأسيرات والأسرى من سجون الظلم والاستبداد".
وأضاف، "أن قضية الأسرى في سجون الاحتلال، تعتبر من أبرز الشواهد على وحشية المحتل الإسرائيلي تجاه الشعب الفلسطيني بكافة مكوناته، مطالبا كافة المؤسسات الدولية والحقوقية باتخاذ الخطوات العملية الحقيقية لوقف عمليات القتل والتعذيب والتنكيل والاعتقال بحق الفلسطينيين".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: فعاليات ونشاطات
- الزيارات: 1882
أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي وهيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم، بدء استقبال طلبات التقدم لامتحان الثانوية العامة "الإنجاز" للأسرى للعام 2019، وذلك للفرع الأدبي؛ اعتباراً من يوم غد الأحد وحتى نهاية الشهر الحالي.
جاء ذلك عقب توقيع وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم ورئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر الاتفاقية المشتركة بين التربية والهيئة؛ بما يمكّن الأسرى من التقدم لامتحان "الإنجاز" للعام الحالي، وذلك ضمن إجراءات ومعايير تضمنتها هذه الاتفاقية.
وفي هذا السياق، جدد صيدم التأكيد على الحرص الكبير الذي توليه وزارة التربية لقضية الأسرى؛ بوصفها من القضايا العادلة والوطنية والتي تهم الشعب الفلسطيني بكافة شرائحه، مشدداً على قدسية حق الأسرى في التعليم، وضرورة توفير الإمكانات وتقديم كل التسهيلات الممكنة لدعمهم في معركتهم مع المحتل.
وأشاد الوزير بالشراكة الناجزة بين الوزارة والهيئة في العديد من المجالات، مثمناً الدور الذي يقوم به اللواء أبو بكر وجميع كوادر الهيئة في سبيل خدمة قضية الأسرى والمحررين، مؤكداً أن التربية ستواصل بذل كل جهد مستطاع بما يعزز روح الوفاء الأصيل والانتماء الصادق للقضايا الإنسانية والوطنية.
بدوره قال أبو بكر: إن توقيع هذه الاتفاقية لتنظيم امتحانات الثانوية العامة للأسرى داخل المعتقلات، هو تحد حقيقي، ومساحة أخرى من النضال للتغلب على كل القوانين العنصرية والحرمان الذي تفرضه إدارة معتقلات الاحتلال بحق أسرانا، وإننا سنعمل معاً وسوياً لدعمهم في انتزاع هذا الحق، لأننا نعي جيداً أهمية امتلاك الأسير شهادة ثانوية عامة تمكنه من مواصلة تحقيق أحلامه بعد الإفراج عنه".
ووجه أبو بكر شكره لوزارة التربية ممثلة بوزيرها د. صبري صيدم ولطواقمها العاملة في الإدارة العامة للامتحانات، ولكوادر الهيئة، مؤكداً على قداسة قضية الأسرى وطنياً ومجتمعياً وإنسانياً".
وتتضمن الاتفاقية عدة بنود من أبرزها تشكيل لجنة فنية مشتركة من الوزارة والهيئة للإشراف على الامتحان في كافة مراحله، وذلك رغم العوائق والصعوبات التي يضعها الاحتلال لحرمان أبناء الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتهم الأسرى، من حقوقهم الأساسية وخاصة السعي لمصادرة حقهم في التعليم.
وأشارت التربية والهيئة إلى أن تقديم الطلبات يتم في مديريات الهيئة كلُّ حسب منطقته، مع ضرورة تقديم المستندات المطلوبة وهي: ورقة صليب بتاريخ حديث للعام 2019، وشهادة آخر صف أنهاه الأسير مصدقة حسب الأصول، وشهادة ميلاد أصلية أو مصدقة للأسير.
وأوضحتا أن من شروط التقدم للامتحان، أن يكون الأسير أنهى الصف الرابع الأساسي بنجاح، وعمره عشرون عاماً فأكثر، وأتم خمس سنوات متواصلة فأكثر في المعتقل قبل تاريخ 1/7/2019، على أن يكون حكمه مؤبد، أو خمسة وعشرين عاماً فأكثر، وكل أسير أنهى الصف الخامس بنجاح، وعمره عشرون عاماً فأكثر وأتم خمس سنوات متواصلة فأكثر قبل تاريخ 1/7/2019، على أن يكون الحكم عشرون عاماً فأكثر، وكل أسير أنهى الصف السادس أو السابع أو الثامن بنجاح، وعمره عشرون عاماً فأكثر وأتم ثلاث سنوات متواصلة، أو أربع سنوات متقطعة فأكثر قبل تاريخ 1/7/2019، وكل أسير أنهى الصف التاسع أو العاشر بنجاح، وعمره تسعة عشر عاماً فأكثر، وأتم عاماً كاملاً متواصلاً أو أكثر قبل تاريخ 1/7/2019، وكل أسير أنهى الصف الحادي عشر بنجاح عام 2018 أو قبل ذلك، أو اعتقل وهو على مقاعد الدراسة من الصف الثاني عشر، بغض النظر عن العمر وفترة الاعتقال، وكل أسير تقدم في الأعوام السابقة لامتحان الثانوية العامة الفلسطينية (الإنجاز) أو ما يعادلها، بغض النظر عن العمر أو فترة الاعتقال.
وأكدتا أن كل أسير يتم الإفراج عنه قبل تاريخ 1/7/2019 لا يحق له التقدم للامتحان.
وحضر مراسم التوقيع عن التربية؛ الوكيل المساعد لشؤون التعليم العالي د. إيهاب القبج، ومدير عام العلاقات الدولية والعامة نديم سامي، ومدير عام القياس والتقويم والامتحانات د. محمد عواد، وعن الهيئة: رئيس ديوان رئيس الهيئة نعمان الرفاتي، ومدير عام العلاقات العامة والإعلام فؤاد الهودلي، ومدير دائرة التعليم الجامعي سياف أبو سيف، ومسؤول ملف الثانوية العامة في المعتقلات محمد الفقيات.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: فعاليات ونشاطات
- الزيارات: 1940
كرم رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر مساء اليوم الخميس، أسرى مخيم الأمعري الذين تحرروا أمس من سجون الإحتلال وهم: ثائر الكفري ومراد سعد اللذان أمضيا ١٢ عاما في الأسر، وعلاء حلو الذي أمضى ما يقارب عام.
وأشاد أبو بكر بتضحية وصمود وإنتصار الحركة الأسيرة على الإحتلال وقوانينه العنصرية، مؤكدا على أن المعنويات التي نلمسها من محررينا تزيدنا إصرارا على مواصلة النضال حتى تحقيق الحلم الفلسطيني بالحرية والإستقلال.
وقدم أبو بكر التهاني للأسرى الثلاث وذويهم، معربا عن أمنياته بأن يتحرر كل أسرانا، وأن تغلق السجون، ويرحل الإحتلال عن كل حياتنا.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: فعاليات ونشاطات
- الزيارات: 1962
قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، أن كل المخططات والجهود الأمريكية والإسرائيلية لتصفية القضية الفلسطينية ستبوء بالفشل، وستتحطم كل المؤامرات أمام صمود وإصرار الرئيس أبو مازن والقيادة والشعب الفلسطيني، وصولا الى انتزاع الحق الفلسطيني بالخلاص من الإحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة".
وأضاف اللواء أبو بكر " إسرائيل تحاول إستغلال كل الظروف للإنتقام من كل فئات الشعب الفلسطيني، ويتزامن ذلك مع هجمة علنية مدعومة من قبل الرئيس الامريكي دونالد ترامب على شخص الرئيس أبو مازن ومنظمة التحرير، حتى أن التصريحات لتصفيته وقتله أصبحت علنية، ووصل بهم الأمر لتعليق ملصقات عليها صوره وعبارات عنصرية تطالب بالخلاص منه على مداخل المستوطنات.
جاء ذلك خلال كلمة اللواء أبو بكر في مهرجان نظمته حركة الشبيبة الطلابية ومجلس اتحاد الطلبة في جامعة القدس المفتوحة في مدينة دورا جنوب الخليل، دعما للرئيس محمود عباس وشرعيته، حيث تحدث في المهرجان أمين سر إقليم حركة فتح جنوب الخليل ياسر دودين، ورئيس بلدية دورا اللواء أحمد سلهوب، ومدير الجامعة د. ماجد ملحم، حيث أجمعوا على وقوفهم خلف الرئيس ودعمه بكل الإمكانيات المتاحة.
وثمن اللواء أبو بكر موقف الرئيس والتزامه بدعم الأسرى وعائلاتهم وعائلات الشهداء، مشيرا الى أن القرصنة الإسرائيلية لأموال الدولة الفلسطينية، تستدعي تدخلا دوليا عاجلا للجم إسرائيل، وإجبارها على إحترام الإتفاقيات والمواثيق الدولية، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني لن يصمت أمام كل ما يمارس بحقه من جرائم وإعتداءات.
وفي سياق متصل قام اللواء أبو بكر بزيارة عائلة الأسير عمر خرواط من مدينة الخليل المعتقل منذ 17 عامة والمحكوم بالسجن المؤبد، كما زار في محافظة بيت لحم المحررين إياد طقاطقة من بلدة مراح معلا والذي أمضى في سجون الإحتلال 17 عاما، وفادي مرتجى من بلدة الخضر والذي أمضى 16 عاما.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: فعاليات ونشاطات
- الزيارات: 1999
تحت رعاية السيد الرئيس محمود عباس أبو مازن، أقامت حركة التحرير الفلسطينية فتح إقليم سلفيت وهيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، حفلا تأبينيا للأسير المحرر والكاتب الراحل حافظ ابو عباية وذلك في الذكرى الأربعين لرحيله في صالة بلدية ياسوف قضاء سلفيت، بحضور رسمي وشعبي كبير.
حيث حضر الحفل، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح توفيق الطيراوي، ورئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، ومحافظ محافظة سلفيت اللواء ابراهيم البلوي، وأمين سر اقليم حركة فتح في سلفيت عبد الستار عواد، والكاتب المتوكل طه، ولفيف من ممثلي الأجهزة الأمنية والمؤسسات الشعبية والأهلية وكوادر المناطق التنظيمية في المحافظة وأسرى محررين وعائلة الراحل ابو عباية.
ورحب أمين السر عواد بالضيوف، مترحماً على أرواح الشهداء، وعدد مناقب الراحل عباية ووجه التحية الى عائلته المناضلة، كما توجه بتحية اجلال واكبار الى الأسرى داخل سجون الاحتلال.
من جانبه ترحم الطيراوي على روح المناضل ابو عباية، وأكدا على إصرار شعبنا على مواصلة النضال لتحقيق الكرامة والحرية للشعب الفلسطيني وتبييض السجون، ومشددا على أن شعبنا وقيادته مستمرون في الوقوف سدا منيعا لحماية قضية الأسرى. والانتصار لها مهما كلف الثمن وأياً كانت الفاتورة، ومؤكدا على أن القيادة تضع قضية الأسرى على رأس سلم الأولويات الوطنية.
كما استعرض البلوي مراحل حياة الراحل ابو عباية، مشيدا بنضالاته وتضحياته، وإصراره المتواصل على الحضور الدائم في كل الفعاليات الداعمة لأسرانا وذويهم، مشددا على ضرورة السير على دربه النضالي والثقافي والذي جعل منهما مساحة حقيقية لإسناد تضحيات المعتقلين وصمودهم.
وقال ابو بكر" نؤبن اليوم حافظ ابو عباية بعد مسيرة نضال وعطاء طويلة ومشرفة، وبعد أن قضى سنين حياته بين زنازين الظلم الإسرائيلية وبين ثنايا الكتب التي ألفها وأثرت مكتبة الحركة الوطنية الأسيرة بالعديد من الروايات والمقالات والكتب".
وتقدم اللواء أبو بكر "بإسم القيادة وهيئة الأسرى والحركة الأسيرة في سجون الإحتلال والأسرى المحررين، بأسمى أيات الإعتزاز والفخر بذكرى وسيرة الراحل ابو عباية العطرة والتي قضاها مناضلا شرسا في وجه الجلاد الإسرائيلي".
ووقبيل الفقرة التكريمية لعائلة الراحل، شكر شقيق ابو عباية الحضور جميعا على الحضور المشرف الذي استذكر المناضل "ابو حنان" وتعداد مناقبه النضالية.
يذكر ان حافظ ابو عباية ولد أواخر عام 1945 في بلدة ياسوف قرب سلفيت، والتحق بصفوف جيش التحرير الفلسطيني في العراق عام 1965، ثم المقاومة المسلحة بعد هزيمة عام 67، حيث وقع في الأسر بعد ستة أشهر من الهزيمة، وحكم عليه بالسجن الفعلي لمدة أربعين سنة، أمضى منها ثمانية عشر عاماً، قبل ان يطلق سراحه في إطار عملية تبادل الأسرى في أيار- مايو عام 1985، وعاد إلى أرض الوطن عام 1994، حيث التحق بكادر وزارة الإعلام.
للفقيد ابو عباية العديد من المؤلفات، من ابرزها:الشمس في منتصف الليل، نصب تذكاري،نصب تذكاري 2.
وفي سياق أخر، زار رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري ابو بكر ووفد من الهيئة، بزيارة كل من الأسير ياسر مشعطي من قرية دير الحطب بعد تحرره من سجون الاحتلال وقضائه 18 عاما في الأسر، وكذلك المحرر سعدي مقبول من مدينة نابلس بعد قضائه 17 عاما في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: فعاليات ونشاطات
- الزيارات: 1938
أطلقت هيئة شؤون الأسرى والمحررين بالتعاون مع تجمع المدافعات عن حقوق الإنسان في فلسطين، اليوم الأحد، حملة تضامنية من أجل انهاء الاعتقال الإداري ضد الأسيرات الفلسطينيات.
وأعلن المنظمون للحملة خلال مؤتمر صحفي عُقد في مركز وطن للإعلام في مدينة رام الله، اطلاق الحملة الأولى من نوعها ضد الاعتقال الإداري، والتي خُصصت لمطالبة جميع المؤسسات والمنظمات الدولية التي تُعنى بحقوق الانسان للعمل معاً من أجل وقف جريمة الاعتقال الاداري التي تستهدف كافة شرائح الشعب الفلسطيني بما فيهم النساء، وبذل الجهود من أجل الافراج الفوري عنهن.
وخلال المؤتمر أوضح ثائر شريتح مدير الاعلام في هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن سياسة الاعتقال الاداري ما هي إلا عقاب جماعي للانتقام من الأسرى وعائلاتهم، وهي أيضاً سيف على رقاب الأسرى والأسيرات في ظل غياب الرقابة والمساءلة الدولية، لذا لا بد من الضغط على دولة الاحتلال لوقف هذه السياسة واجبارها على الالتزام بالاتفاقيات والقوانين الدولية، وأضاف بأن سلطات الاحتلال تحتجز في سجونها حالياً، نحو 500 معتقل إداري فلسطيني بينهم أسيرتان إداريتنان وهما خالدة جرار وفداء دعمس واللتان تقبعان في معتقل "الدامون" ومعرضات لتجديد أوامر اعتقالهما بأي وقت، علماً بأن من المفترض أن تنتهي مدة الاعتقال الإداري لهما خلال هذا الشهر.
وتابع شريتح حديثه حول الأوضاع الحياتية الصعبة التي يعشنها الأسيرات في معتقل "الدامون"، فإدارة السجن تتعمد انتهاك خصوصيتهن بشكل صارخ، من خلال ما تفرضه من إجرات تعسفية وعقوبات تنكيلية بحقهن لجعل حياتهن داخل الأسر لا تُحتمل.
وطالب شريتح بكلمته الاعلام الفلسطيني بتحمل مسؤوليته في نشر الحقيقة وفضح جرائم الاحتلال والانتهاكات الجسمية التي يرتكبها بحق الأسرى والأسيرات، فالاعلام الإسرائيلي يسعى دائماً إلى تشويه صورة الأسير الفلسطيني، ولا بد من توجيه رسالة واضحة ومتفق عليها لاطلاع المؤسسات الدولية والاقليمية على عدالة قضية الأسرى ومعاناتهم لاحداث تحرك ووضع حد لسياسة العقاب الجماعي، وابراز قصصهم الانسانية.
من جانبها قامت ختام سعافين، رئيس اتحاد لجان المرأة الفلسطينية، بالتعريف بهذه المباردة التضامنية والتي أطلقتها مجموعة من المؤسسات الحقوقية والنسوية الناشطة، في سياق التضامن مع حقوق المرأة الفلسطينية، مشيرة بأن سياسة الاعتقال الاداري منافية لقواعد حقوق الانسان والاتفاقيات الدولية، وإن تجديد أوامر الاعتقال الاداري بدون سند قانوني بحق الأسرى والأسيرات هو اضطهاد وظلم مركب.
كما تحدثت سعافين عن برنامج الحملة والذي يتضمن عدة وقفات تضامنية أمام مبنى الصليب الأحمر، ووقفة أمام معتقل الدامون، وتنظيم أنشطة دولية مع وجود نشاط الكتروني مكثف عبر مواقع التواصل الاجتماعي للعمل معاً لالغاء هذا الاعتقال التعسفي.
بدورها تناولت حنان الخطيب، الناشطة والمحامية في هيئة شؤون الأسرى والمحررين، قضية الاعتقال الإداري من حيث مفهومه ومرجعيته التاريخية، مبينة أن الاعتقال الاداري قانون ورثته دولة الاحتلال عن الانتداب البريطاني وهو اعتقال تعسفي يرتقي لجريمة حرب، تستخدمه سلطات لاعتقال أبناء الشعب الفلسطيني بأمر تعسفي صادر عن القائد العسكري الإسرائيلي وبتوصية من المخابرات، دون الاستناد إلى أية أدلة تدين المعتقل/ة، ودون أن يتم توجيه لائحة إتهام ضده/ا وبدون محاكمة عادلة، وبشكل يسمح أيضاً بتحديد مدة الاعتقال من شهر إلى ستة اشهر، قابلة للتجديد بشكل متواصل وقد تصل إلى عدة سنوات بذريعة وجود ملف سري.
وأضافت الخطيب أن دولة الاحتلال استخدمت العديد من المسوغات القانونية لكي تتفنن في فرض وإصدار أوامر الاعتقال الإداري بحق أبناء الشعب الفلسطيني وذلك بهدف قمعه والقضاء عليه.
كما وسلطت الخطيب الضوء على معاناة الأسيرات الفلسطينيات داخل جدران معتقل "الدامون" والذي يفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، بالاضافة إلى ما يتعرضن له من انتهاكات وإجراءات استفزازية تتخذها إدارة المعتقل بحقهن، كوجود كاميرات المراقبة الأمر الذي يحد من حريتهن ويمنعهن من الاستفادة من أشعة الشمس، والحمامات المتواجدة خارج الغرف مما يعيق الأسيرات على ممارسة حياتهن كما يجب، وحرمانهن من حيازة مواد تعليمية ومن وجود مكتبة، والاهمال الطبي الممنهج بحقهن، عدا عن رحلة العذاب التي تعاني منها الأسيرات جراء عمليات النقل المتكررة إلى المحاكم أو المستشفيات عبر ما يُسمى "بالبوسطة.
وفي نهاية المؤتمر أكد المتحدثون على العمل معاً وسوياً من أجل مطالبة المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان للوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني للضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي من أجل إلغاء قانون الاعتقال الإداري بحق الفلسطينيين عامةً، ومطالبة المجتمع الدولي بإلزام دولة الاحتلال باحترام القانون الدولي وحقوق الإنسان ومحاسبة الاحتلال عن استمرار انتهاكاته بحق الأسرى والأسيرات الفلسطينيين، والإفراج الفوري عن المعتقلتين النائب خالدة جرار وفداء دعمس وعدم اللجوء قطعياً إلى أية إجراءات لتجديد أو تمديد فترات اعتقالهن الحالية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: فعاليات ونشاطات
- الزيارات: 2118
قال رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، أن قضية الاسرى تتعرض لمخاطر كبيرة تستهدف الهوية النضالية للمعتقلين ومكانتهم القانونية والإنسانية مما يتطلب تفعيل التحركات الدولية والقانونية لتوفير الحماية لهم.
وأكد أبو بكر أن تضحيات الشهداء البواسل قيمة أسمى، لها تقديرها الإستثنائي لدى القيادة والشعب الفلسطيني، مشيراً الى أن ذكرى الشهداء ستظل حية وحاضرة في ذاكرة الأجيال وخالدة في الوجدان، وسيظل الشهداء على الدوام مصدر عزة وفخر ومنارة للأجيال القادمة.
وأضاف" ان ابناء شعبنا ليسو ملكا لقوانين الاحتلال الإسرائيلي، كما أن الدماء الفلسطينية المستباحة التي تسيل يوميا على تراب فلسطين وفي القدس خاصة، عزيزة مخلدة".
جاءت اقوال ابو بكر، خلال حضوره حفل تأبين الشهيد الياس صالح ياسين من بلدة بديا بتنظيم من حركة فتح ومحافظة سلفيت وعائلة الشهيد بمشاركة عدد من الأسرى المحررين واهالي البلدة وممثلي المؤسسات الأمنية وفعاليات المحافظة.
كما حضر الحفل، عضو المجلس الثوري لحركة فتح ورئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر وأمين سر حركة فتح إقليم نابلس الأخ جهاد رمضان وأمين سر حركة فتح إقليم سلفيت الأخ عبدالستار عواد واللواء عثمان مصلح أبو الناجي.
يذكر أن الشهيد الياس ياسين أعدم على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلية بتاريخ 15/10/2018 بذريعة محاولته تنفيذ عملية طعن بالقرب من مستوطنة اريئيل الجاثمة على اراضي المواطنين في المحافظة .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Anwar
- المجموعة: فعاليات ونشاطات
- الزيارات: 2309
نظمت هيئة شؤون الاسرى والمحررين أمس الجمعة بالتعاون مع قوى وفعاليات محافظة القدس، وقفة تضامنية مع الاسير المريض وليد شرف 25 عاما، في بلدة ابو ديس بحضور عائلته وعدد من ممثلي المؤسسات المحلية واسرى محررين.
وقال حسن عبد ربه مستشار الهيئة لشؤون الإعلام أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أصدرت قبل عدة ايام أمر اعتقال إداري جديد لمدة ستة أشهر، بحق الأسير المريض وليد خالد شرف من بلدة أبو ديس، رغم وضعه الصحي الصعب والخطير، في دلالة على أن الاحتلال يواصل بإمعان متطرف سياسة القتل الطبي بحق المعتقلين" .
وقال عبد ربه، ان تجديد الأمر الإداري للأسير شرف هو بمثابة حكم بالإعدام، فوضعه الصحي لا يحتمل مزيد من الاعتقال، وهو يعاني من مشاكل صحية خطيرة، وبحاجة إلى متابعة صحية عاجلة، يعاني من ضمور في الجلد ومشاكل في الكلى والأمعاء والكبد، وقد تم نقله من معتقل عوفر إلى عيادة الرملة بعد تدهور حالته الصحية.
من جانبه القى علي صلاح كلمة القوى والفعاليات الوطنية، حيث طالب االصليب الأحمر والمؤسسات الدولية المعنية بالوقوف عند مسؤولياتها في متابعة الوضع الصحي الخطير للرفيق الأسير، والضغط على الاحتلال من أجل إطلاق سراحه، محذرة من تداعيات استمرار اعتقاله في ظل تدهور وضعه الصحي.
وبعيد الوقفة تم تنظيم مسيرة تضامنية مع الاسير شرف جابت شوارع البلدة، منددة بعنجهية الاحتلال الاسرائيلي وبطشه بالأسرى المرضى والعزل داخل السجون.
يُشار إلى أن سلطات الاحتلال اعتقلت الأسير شرف في العاشر من حزيران/ يونيو 2018، علما أن مجموع سنوات اعتقاله قرابة خمس سنوات بين أحكام واعتقال إداري.
