- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: فعاليات ونشاطات
- الزيارات: 1301
كرمت هيئة شؤون الأسرى اليوم الإثنين في مقرها بمدينة رام الله، بالتعاون مع محافظة رام الله والبيرة، ونادي الأسير الفلسطيني، والهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى، الأسير المحرر البطل صدقي المقت (ابن الجولان العربي السوري المحتل)، وذلك بمناسبة الافراج عنه من سجون الاحتلال بعد اعتقال استمر لـ 5 سنوات، وسبقها 27 عاماً في أقبية الاحتلال.
وخلال الحفل وجهت الدكتورة ليلى غنام محافظ محافظة رام الله والبيرة، تحية محبة واحترام وشموخ لجميع الحاضرين وخصت بالذكر أسيراتنا الباسلات وأمهات وزوجات الأسرى، كما وحيت الشعب الفلسطيني والسوري الذين ربوا أبطالاً كالأسير المحرر صدقي المقت، مشيرة بأن الفرحة كبيرة بالافراج عن الأسير المقت رغم صعوبة أوضاع الشعبين الفلسطيني والسوري.
بدوره رحب اللواء قدري أبو بكر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين بالضيوف الكرام، موجهاً تحية إكبار واحترام للمحرر صدقي المقت الذي وهب سنوات عمره من أجل سوريا وفلسطين معاً، فهو عنوان مفخرة وتضحية.
وتناول أبو بكر في كلمته قصة نضال الأسير صدقي المقت موضحاً بأنه جرى اعتقال المقت أول مرة بتاريخ 23/8/1985 وذلك بعد اقتحام منزل عائلته في بلدة مجدل شمس والتحقيق معه بقسوه وكانت نتاجها 27 عاماً من الاعتقال، ليعود بطلاً حراً خلال عام 2012، لكن الاحتلال أعاد اعتقاله مرة أخرى خلال عام 2015 وتم الافراج عنه مطلع العام الجاري.
وحيا أبو بكر أيضاً في كلمته الأسرى العرب القابعين في سجون الاحتلال، وعمداء الأسرى كريم وماهر يونس ونائل البرغوثي، والأسير أحمد سعدات ومروان البرغوثي وشيخ الأسرى فؤاد الشوبكي، كما وثمن صمود أسرانا الأشبال في ظل الهجمة الشرسة عليهم في الآونة الأخيرة وأسيراتنا الماجدات.
من جانبه أشار رئيس نادي الأسير قدورة فارس بأن المحرر صدقي المقت هو رمز للكفاح العربي وحالة رمزية تعكس البيئة الثورية لأهلنا في الجولان، فتجربة صدقي المقت داخل سجون الاحتلال ما هي إلا رسالة للأجيال الناشئة تُثبت بأن "إرادة المناضل لا يمكن أن تُكسر".
بينما تحدث الدكتور واصل أبو يوسف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وممثل القوى الوطنية والاسلامية بمحافظة رام الله، عن الانتهاكات التي تعرض لها المحرر المقت داخل زنازين الاحتلال على مر السنين، بالاضافة إلى محاولات الاحتلال لمساومة صدقي المقت باطلاق سراحه مقابل ابعاده عن الجولان المحتل، لكن المقت رفض اطلاق سراحه المشروط وشدد على تمسكه بنهج المقاومة والنضال.
في حين أعربا عضويّ اللجنة المركزية لحركة فتح صبري صيدم وعزام الأحمد، عن فرحتهما بالافراج عن المحرر البطل صدقي المقت مشيرين بأن المقت هو أحد نجوم العمل الوطني الذين قاتلوا من أجل فلسطين وسوريا، وبالتالي فإن واجبنا الاحتفال به وتكريمه على نضاله وثباته لسنين طويله في سجون الاحتلال.
من جهته تحدث المحرر صدقي المقت عن المعاناة المشتركة للأسرى الفلسطينيين والعرب داخل سجون الاحتلال مؤكداً على أن العدو واحد وهو الجلاد الصهيوني، وأضاف بأنه داخل السجون جمعتنا الهموم وامتزج الألم الفلسطيني بالسوري، لكن بقيت الآمال والأحلام بالتحرر راسخة بعقولنا.
وحيا المقت في كلمته الشهداء القادة كالرمز ياسر عرفات (أبو عمار)، وأبو إياد، وأبو جهاد، وغيرهم وطالب المقت فصائل منظمة التحرير الفلسطينية بضرورة التمسك بالمشروع الوطني الفلسطيني وحمايته من المشروع الصهيوني.
وفي ختام الحفل تم تكريم المحرر صدقي المقت من قبل هيئة شؤون الأسرى والمحررين ومحافظة رام الله والبيرة ومؤسسات الأسرى وفعاليات المحافظة، تعبيراً عن تقدير شعبنا لتضحياته التاريخية وصموده داخل أقبية الاحتلال.
يذكر بأن الأسير المقت قضى في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي (27) عاماً وأُفرج عنه عام 2012، وأعادت سلطات الاحتلال اعتقاله مجدداً عام 2015 بعد اقتحام منزله في مجدل شمس، ليصل مجموع ما قضاه داخل السجون الإسرائيلية 32 عاماً.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: فعاليات ونشاطات
- الزيارات: 877
قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، اليوم الأثنين، أن ما تعكف عليه إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلية من فرض عقوبات جديدة وإضافية بحق الأسرى مطلع الشهر المقبل، ينذر بغليان الأوضاع في مختلف المعتقلات وإنفجارها.
وأشار أبو بكر إلى أن ادارة السجون، ابلغت الأسرى في بعض السجون نيتها فرض مزيدا من التضيقيات عليهم مطلع الشهر القادم، وهى منع وجود ممثلين لدى الأسرى القاصرين، وأن لا يعد الطعام الا بأيدي السجناء المدنيين، وتنزيل 140 صنف من الكانتينا، وتخفيض عدد المحطات التلفزيونية من عشر إلى سبع، وتخفيض عدد أرغفة الخبز من خمسة إلى أربعة للأسير الواحد، وسحب البلاطات التي تستخدم للطبخ، والتي يعتمد عليها الأسرى في طهو الطعام، وأن تكون ألوان الشراشف والأغطية بلون واحد.
وأكد أبو بكر، بأن هذه التضيقات والإجراءات تنسجم مع توصيات وتوجهات لجنة أردان، والتي بدأت منذ أكثر من عام تشديد الخناق على الأسرى والتنكيل بهم، من خلال وضع أجهزة تشويش بأقسام عدة سجون ووضع كاميرات مراقبة في أقسام الأسيرات، مما دفع الأسرى إلى تنفيذ احتجاجات واسعة خلال العام الماضي، ودخول العشرات للإضراب عن الطعام.
أقوال أبو بكر تلك جاءت خلال زيارته ووفد من الهيئة لكل من الأسير المحرر محمود القدسي من مدينة طولكرم والذي افرج عنه بعد اعتقال دام 18 عاما، والمحرر عبد اللطيف الطويل من طولكرم بعد 17 عاما من الأسر، والأسير المحرر فراس يوسف قدري من سلفيت والذي أفرج عنه بعد 17 عاما من الإعتقال.
وفي سياق ذي صله كرم رئيس الهيئة في مكتبه برام الله، الأسير المحرر أحمد غنام والذي أفرج عنه قبل أيام بعد اعتقال إداري دام قرابة 8 أشهر، خاض خلاله إضرابا عن الطعام لمدة 102 يوما تكللت بكسر اعتقاله الإداري وتحرره بتاريخ 5/2/2020، كما قام الأسير غنام بتكريم رئيس الهيئة لجهود الهيئة في اسناد الأسرى والوقوف معهم والانتصار لهم على مختلف الأصعده القانونية والحقوقية والشعبية والقانونية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: فعاليات ونشاطات
- الزيارات: 740
دعا أهالي الأسرى الذين تعرضوا للتعذيب في سجون الاحتلال، المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية للضغط على إسرائيل لإنهاء جريمة التعذيب بحق الأسرى، ووضع حد للحصانة التي يتمتع بها المحققين في سجون الاحتلال.
وتطرق أهالي الأسرى خلال مؤتمر صحفي نظم، اليوم السبت، في بلدية رام الله، إلى تفاصيل ما تعرض له الأسرى من تعذيب جسدي ونفسي، وضرورة الالتفاف حولهم وإعلاء صوتهم.
وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر إن مسألة التحقيق العنيف ليست بالسياسة الجديدة على حكومة الاحتلال، فمنذ بداية الاحتلال سقط عشرات الأسرى نتيجة التعذيب الوحشي، مشيرا إلى أنه في الفترة الأخيرة، وتحديدا خلال فترة اعتقال سامر العربيد، حيث صدر قرار بالتحقيق معه، وأعطت محكمة الاحتلال المحققين كل الصلاحيات لانتزاع الافادات منه.
وأوضح أن الهيئة عقدت عدة ورش للاستماع للأطفال وتفاصيل التعذيب الذي تعرضوا له.
من جانبها، أوضحت وزيرة الصحة مي كيلة أن سلطات الاحتلال تمارس التعذيب بشكل ممنهج وعلى نطاق واسع، الأمر الذي خلف العديد من الاعاقات الجسدية والنفسية بحقهم، ما يستوجب على الجميع التدخل للجم السلطات ومحاسبتهم على جرائمهم.
ولفتت الى أن الوزارة تقوم بكل ما يلزم لعلاج الذين تعرضوا للتعذيب في سجون الاحتلال، والعمل على إعادة تأهيلهم بالتعاون مع كافة الجهات، إضافة إلى التنسيق الدائم للتواصل مع المؤسسات الحقوقية من أجل وضعهم في صورة ما يتعرض له الأسرى.
بدوره، قال عضو الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء عيسى قراقع إن سياسة التعذيب مستمرة ولكنها تصاعدت بشكل ملحوظ نتيجة عدم وجود رادع لحكومة الاحتلال، وبات التعذيب بهدف التسلية واشباع الرغبات، وهي وسيلة لتدمير الأسير جسديا ومعنويا، وليس من أجل نزع اعترافات.
وأكد أن تلك السياسة تعتبر جريمة حرب وضد الإنسانية، وشكل من أشكال التمييز العنصري، ويجب التحرك فورا لإطلاق سراحهم، وتشكيل لجنة قانونية من أجل محاسبة حكومة الاحتلال.
وأضاف: "منذ أن بدأت الأخبار باستخدام العنف ضد الأسير سامر العربيد، كان يجب أن يستنفر الجميع لحماية الأسرى، وأيضا التحرك على كافة المستويات للضغط على حكومة الاحتلال".
من جهته، شدد مدير عام مؤسسة الحق شعوان جبارين على ضرورة توثيق معاناة الأسر الى جانب الأسرى أنفسهم.
وقال والد الأسير طارق مطر "عندما رأيت طارق كان وضعه صعبا، حيث تعرض للتعذيب الوحشي أثناء فترة التحقيق، وجسده كان منهكا"، مشددا على أن التعذيب جريمة مخالفة لكل القوانين الدولية، ويجب على المؤسسات الحقوقية والدولية محاسبة كل من قام وأمر بالتعذيب.
أما زوجة الأسير سامر العربيد، اشارت إلى أنها تمكنت من رؤيته بعد 3 أيام من تحويله لمستشفى "هداسا" حيث كان محاطا بالجنود رغم أنه مقيد في السرير، وفي حالة غيبوبة ووجهه شاحب، إضافة لآثار كدمات على جسده، وكان معصوب العينين، في حين أنه خلال الزيارة الثانية أحضروه على كرسي متحرك وقد تم وضع جهاز أوكسجين على فمه، وكان يتنفس بصعوبة.
وقالت ابنة الأسير وليد حناتشة إن والدها وقت الزيارة كان يتكئ على الجدار ولا يستطيع المشي، حيث تعرض للتعذيب والضرب ونتف شعر لحيته.
في حين أكدت والدة الأسير ميس أبو غوش أنها تعرضت لتحقيق دام 33 يوما، ذاقت خلاله مختلف وسائل التعذيب، من ضرب وجرها من شعرها.
وقال والد الأسير قسام البرغوثي إن قسام أمضى 78 يوما في التحقيق، منها 25 تحقيقا عسكريا، وعندما زرته أول مرة أخبرني أن قدميه ويديه لونهما أزرق من شدة الضرب، وعضلة الفخذ لديه متقلصة، لكن رغم ذلك لا تزال معنوياته قوية، مشددا على ضرورة الالتفاف حول أسرانا، ودعوة المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل من أجل إنهاء جريمة التعذيب ووضع حد للحصانة التي يتمتع بها المحققون الاسرائيليون.
فيما أكدت شقيقة الأسير ربحي كراجة أنه فقد من وزنه 17 كيلوغراما، وغير قادر على التحرك أو التفاعل معنا في الزيارة، وفكه منفوخ.
وقالت زوجة الاسير أيسر معروف إن زوجها تعرض للتعذيب، ويعاني من آلام شديدة وحادة في المفاصل والعظام ولا يستطيع التكلم من شدة الضرب. أما زوجة الأسير اعتراف الريماوي أشارت الى أن زوجها تعرض للتحقيق لمدة 42 يوما، تعرض خلالها لأشد أنواع التعذيب من الوقوف على أصابع القدم لفترة طويلة، وقيام المفتش بالضغط على كتفه من أجل الوقوع.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: فعاليات ونشاطات
- الزيارات: 768
كرمت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وهيئة شؤون الاسرى والمحررين اليوم الأربعاء، الأسرى المشاركين في دورة تدريبية للتعريف بمؤسسات وهيئات المنظمة في سجني "هشارون والنقب".
جاء ذلك خلال احتفال أقيم برام الله بحضور أمين سر اللجنة التنفيذية صائب عريقات، ورئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر، ومحافظ رام الله والبيرة ليلى غنّام، ورئيس نادي الأسير قدورة فارس، وعضو اللجنة التنفيذية للمنظمة صالح رأفت، وحشد من أهالي الأسرى.
وقال عريقات: إن 60 أسيراً شاركوا في الدورة بمعدل 40 ساعة، حيث قدمها الأسير بنان برهم، وتمحورت حول تاريخ ونشأة المنظمة، وأبرز المحطات التي مرت بها منذ عام 1964 حتى عام 2019.
وأضاف: إن فكرة هذه الدورة جاءت من أجل رفع مستوى الثقافة لدى الأسرى بما يخص المنظمة، وحتى يستغل الأسير وقته بالدورات والبرامج المثمرة، وحتى لا تنجح إسرائيل في أن تهدر وقت الأسير في السجون.
وأشار عريقات إلى أن هذه الدورة ما هي إلا بداية لسلسة دورات سيتم تنظيمها داخل سجون الاحتلال، وإلى أنه يجري العمل على رفع مستوى ثقافة شعبنا بما يخص المنظمة حيث يتم عرض برامج تلفزيونية وسمعية بهذا الخصوص.
من جانبه قال أبو بكر، إن سلطات الاحتلال الاسرائيلي حاولت تحويل السجون إلى مقابر، إلا أن الأسرى حولوها إلى جامعات ومعاهد، ومراكز للتثقيف ورفع مستوى الوعي.
وتابع: تمر الحركة الأسيرة في هذه الأيام بظروف صعبة جداً، في ظل محاولات الاحتلال تجريم كل العمل النضالي الفلسطيني.
وولفت إلى أن الأسرى هم أول من بادر إلى رفض الخطة الأميركية المزعومة للسلام، وأكدوا وقوفهم خلف القيادة الفلسطينية، حيث يعلم الأسرى بخطورة هذه "الصفقة"، انطلاقاً من حرصهم على المشروع الوطني الفلسطيني.
من ناحيته قال فارس، إن هذه الدورة تأتي ضمن مئات الدورات التي أنجزها الأسرى، حيث يدرك الأسرى بأن الصراع مع الاحتلال قائم على رفع الوعي الجماعي والفردي، ولذلك صرفت الحركة الصهيونية المليارات من أجل إعادة صياغة الوعي بالمنطقة.
وأضاف: المناضل الذي يتم اعتقاله لا تنتهي حياته هنا، إنما يبدأ مرحلة نضالية جديدة في السجون تتركز على الحالة الثقافية والتي تشكل أساساً للتصدي للاحتلال.
وفي رسالة من الأسير بنان برهم، قال: ما دعانا إلى إجراء هذه الدورة كان من أجل رفع الوعي ودرجة المعرفة بمنظمة التحرير لدى الأسرى، ووفاءً للقيادة الفلسطينية.
وأضاف: يجب استمرار العمل الثقافي الذي يعتبر من أهم الأساليب النضالية ضد مصلحة السجون التي تحاول تفريغ الأسرى من الثقافة بالرغم من ظروف الاعتقال الصعبة والهجمة الشرسة التي تمارسها سلطات الاحتلال بحقهم.
وتابع برهم: تفخر الحركة الأسيرة بموقف الرئيس محمود عباس في رفضه لـ"صفقة القرن"، بالرغم من حجم المخاطر التي تحاك ضد أبناء شعبنا في كافة أماكن تواجده، إلا أننا سعداء بقيادتنا ومن حقنا أن نباهي بها الأمم.
أما غنّام فوجهت التحية للأسرى في سجون الاحتلال، متمنية الافراج العاجل لهم وأن يكون لقاؤهم مع أحبتهم وأهاليهم قريباً.
وقالت: نعتز بانتمائنا إلى منظمة التحرير المظلة الشرعية الوحيدة للشعب الفلسطيني.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: فعاليات ونشاطات
- الزيارات: 831
نظمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الثلاثاء، في مقرها بمدينة رام الله، بالتعاون مع الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال وجمعية الشبان المسيحيين ومركز معلومات وادي حلوة -سلوان، ورشة عمل متخصصة بعنوان "الاعتقال المنزلي لأطفال القدس: سياسة الاحتلال في تحويل العائلة لسجّان".
وقدم المشاركون في الورشة أوراق وحقائق توضح بشكل تفصيلي قضية الاعتقال المنزلي وأثرها النفسي والاجتماعي على الأطفال الذين يقعون ضحية هذا الاعتقال، مع الاستماع لشهادات حية لعدد منهم الذين خضعوا لهذا النوع من الاعتقال.
وخلال الورشة، تحدث رئيس هيئة شؤون الأسرى اللواء أبو بكر عن الظروف الصعبة التي تمر بها الحركة الأسيرة في الفترة الأخيرة والهجمة الشرسة التي يتعرضون لها، وخاصة بحق الأطفال اللذين تم نقلهم قبل شهر من معتقل "عوفر" إلى سجن "الدامون"، وأوضاعهم الكارثية التي لا زالوا يعيشونها بدون ممثلين عنهم من الأسرى البالغين.
وتناول أبو بكر قضية اعتقال الأطفال بشكل عام، وخص بالذكر أطفال القدس الذين يعانون من تجربة الحبس المنزلي، مشيراً بأن هناك 25 طفل قيد الاعتقال المنزلي حالياً في القدس، وأضاف أنه في حال أخلّ أهالي هؤلاء الأطفال بقيود الحبس المنزلي، فإن المحاكم الإسرائيلية تفرض بحقهم غرامات ومخالفات باهظه.
ودعا أبو بكر إلى ضرورة فضح الممارسات الإسرائيلية بحق الأسرى والمعتقلين في السجون وخاصة الأطفال والمرضى والأسيرات، وطالب بضرورة تكثيف الجهود على المستوى الدولي لحماية أبناء شعبنا.
بدوره رحب عطوفة وكيل هيئة الأسرى عبد القادر الخطيب بالضيوف الكرام، وثمن جهود المؤسسات المشاركة في هذه الورشة، مشدداً على أهمية وحساسية قضية اعتقال الأطفال القاصرين بشكل عام، وخطورة الاعتقال المنزلي، لما لها من بعد نفسي واجتماعي يؤثر على المعتقل القاصر وعائلته والمجتمع عامة.
بدوره أكد رائد ابو الحمص مدير وحدة العلاقات الدولية بالهيئة، على أهمية توعية الأهل بخطورة الحبس المنزلي، وتحديد الآليات القانونية والنفسية والارشادية لمساعدتهم، وانقاذهم من هذا الاستهداف.
بينما تحدث المحرر ضرغام الأعرج عن تجربته في سجون الاحتلال لأكثر من عامين وهو مشرف على المعتقلين الأطفال المقدسيين، موضحاً بأن الأسرى الأشبال المقدسيين يتم عزلهم عن الأقسام الأخرى في السجون، كما ويتم الضغط عليهم وإجبارهم على القبول بأوامر الحبس المنزلي كبديل عن السجن الفعلي، بإيعاز من وزارة العدل الإسرائيلية، والمخابرات، ووزارة الأمن الداخلي، من وقت لآخر.
وقال الأعرج أن خيار اللجوء للحبس المنزلي كبديل عن السجن الفعلي ما هو إلا تدمير لمستقبل الطفل وينعكس على حالته النفسية ووضعه الأسري، لذلك لا بد من توعية الأهل لخطورة هذا الاجراء الذي يؤدي إلى اصابة الطفل بحالات اكتئاب وضغط نفسي.
من جانبها تطرقت محامية الهيئة هبة مصالحة، لقضية الاعتقال المنزلي في القانون الإسرائيلي، مبينة بأن فترة الاعتقال المنزلي يتم بها تحويل البيت إلى سجن والأهل إلى سجانين، ولا تُحسب من الحكم الصادر بحق الطفل، ويتم في العادة تمديدها عدة مرات، وبعد انتهاء المدة يتم زج الطفل بالسجن الفعلي لفترة معينة.
وأضافت أن المحاكم الإسرائيلية تلجأ لتطبيق بدائل أخرى بحق هؤلاء الاشبال كزجهم بسجن "أوفيك" وهو سجن للجنائيين أو وضعهم بمراكز إيواء، لكن في الغالب تسعى لحبسهم منزلياً وذلك لحفظ صورتها أمام المجتمع الدولي، وتحطيم الطفل معنوياً ونفسياً واجتماعياً.
من ناحيته أشار مدير الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال خالد قزمار، بأن اعتقال الأطفال وفقاً للقانون الدولي يجب أن يكون على أساس شرعي وقانوني ولأقصر فترة ممكنة، لكن المحاكم الإسرائيلية العسكرية تستهدف الأطفال الفلسطينيين من خلال اعتقالهم والتنكيل بهم، وتسعى لتدميرهم بتطبيق بدائل عن السجن الفعلي لهم، وذلك بزجهم بحبس منزلي يقضي على طفولته.
وقدمت فداء رويضي ممثلة عن مركز معلومات وادي حلوة – سلوان، معلومات إحصائية وتوثيقية حول قضية الاعتقال المنزلي، وكشفت عن عدة حالات تعرضت للاعتقال المنزلي من خلال تقرير مصور.
في حين شددت ساندي جرايسة ممثلة عن جمعية الشبان المسيحين، على أهمية خضوع الطفل المعتقل منزلياً وعائلته لجلسات تأهيل نفسي واجتماعي، نظراً لقساوة التجربة.
وفي ختام الورشة، تم الاستماع لشهادة حية حول آثار الإعتقال المنزلي ومخاطره المأساويه من الفتى هيثم خويص من بلدة الطور قضاء القدس.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: فعاليات ونشاطات
- الزيارات: 1203
افتتحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ممثلة بطاقمها من الادارة العامة لتأهيل الأسرى المحررين، يوم أمس الأربعاء، مشروع صالون حلاقة للأسير المحرر خضر مصالحة من بلدة حجة قضاء محافظة قلقيلية.
وأوضحت الهيئة أن هذا المشروع يأتي كجزء من المشاريع التي دعمتها الهيئة عبر حاضنة الأعمال الخاصة بالأسرى المحررين، والتي تستهدف المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وذلك من خلال دعمها مادياً عبر تزويدها بقروض لتطوير مشروع قائم، أو فنياً بمساعدتها على تحويل الأفكار الريادية إلى مشاريع حقيقية على أرض الواقع.
وأضافت أن برنامج التأهيل في الهيئة يسعى لتمكين الأسرى المحررين واحتضانهم بشتى الوسائل، وذلك من خلال مساعدتهم على إيجاد فرص عمل توفر لهم مصدر دخل ثابت وتساعدهم على تخطي العقبات التي يواجهونها.
ولفتت أن المحرر مصالحة هو أحد المستفدين من حاضنة الأعمال التابعة لبرنامج تأهيل الأسرى المحررين، حيث حصل على قرض من هيئة الأسرى ساعده على تطوير مشروعه واستئناف عمله.
يذكر بأن المحرر مصالحة أمضى ثلاث سنوات ونصف في سجون الاحتلال.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: فعاليات ونشاطات
- الزيارات: 685
نظمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، ورشة عمل موسعة في مقرها برام الله، بحضور رئيس الهيئة اللواء قدري ابو بكر ووكيل الهيئة عبد القادر الخطيب وعدد من الأسرى المحررين الذين أمضوا سنوات طويلة داخل السجون الإسرائيلية، الى جانب طاقم متخصص من الادارات العامة والوحدات بالهيئة.
وتضمنت الورشة نقاشا موسعا حول حقيقة وواقع السجون، والتغيرات التي طرأت عليها خلال السنوات القليلة الماضية، والتي تأتي في ظل هجمة شرسة تتعرض لها الحركة الأسيرة وانجازاتها التي حققتها على مدار سنوات نضالها الطويل ضد اجراءات ادارة السجون الاسرائيلية وسياساتها القمعية الرامية للانقضاض على المعتقلين والانتقام منهم.
واكد المشاركون في اللقاء، على أن التراجع الذي شهدته السجون، لم يأت بمحض الصدفة وإنما جندت مخابرات الإحتلال والحكومة الإسرائيلية إمكانياتها لزعزعة واقع الحركة الأسيرة التي واجهت هذه السياسات والإجراءات بصمود كان ثمنه باهظا ولا زال هذا الثمن يدفع حتى اليوم.
وشدد المشاركون على ضرورة تشكيل جسم من الاسرى المحررين ، قادر على المساهمة في سد الفجوات التي أحدثتها الهجمات المتكررة على الأسرى وإنجازاتهم من قبل إدارة السجون، بحيث يعول على هذا الجسم دورا كبيرا بالتعاون مع الهيئة والحركة الأسيرة في التصدي لمخططات الاحتلال بمحاولات قتل إنجازاتهم ووحدت صفوفهم.
وثمن المشاركون، قدرة بعض السجون مواجهتها لسياسات الإدارة وصدها، كما شهدت بعضها نقلة حقيقية في الأونة الأخيرة تمثلت بإعادة التشكيلات التنظيمية بصورة وطنية وحضارية، قادرة على لجم كل السياسات الإسرائيلية ضد الحركة الأسيرة ونضالاتها.
وأجمع المشاركون على ضرورة عقد لقاءات دورية بين الهيئة والأسرى المحررين، وأن يتم الاتفاق على آلية واضحة لمعالجة تطورات الأوضاع بالمعتقلات ومتابعتها، للوقوف بجانب الأسرى في التصدي لكل الهجمات الإسرائيلية التي تستهدف بشكل علني المعتقل الفلسطيني ونضالاته وتضحياته التي سطرها بالدم والوقت والحرية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: فعاليات ونشاطات
- الزيارات: 608
نظمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين بالتعاون مع حركة فتح اقليم جنين ونادي الأسير الفلسطيني ومركز الشهيد ابو جهاد/ جامعة أبو ديس، يوم أمس الإثنين، حفل تكريم لأسرى اجتازوا عدة دورات تدريبية في معتقل "جلبوع".
وجرى الاحتفال في مدرسة بنات جنين الثانوية، بحضور نائب محافظ جنين كمال ابو الرب و مدير هيئة شؤون الأسرى في جنين سياف ابو سيف، ومدير نادي الأسير منتصر سمور وفهد ابو الحاج مدير مركز الشهيد ابو جهاد، وعرفات القنديل أمين سر حركة فتح اقليم مدينة جنين، ومديرة تربية جنين سلام الطاهر، وممثلين عن المؤسسات الرسمية الامنية والمدنية، وذوي الاسرى وعائلاتهم.
وخلال الحفل بارك سياف ابو سيف وفهد أبو الحاج للأسرى ولذويهم على هذا الانجاز، وثمنوا عالياً دور الاسرى في تحويل السجون الى أكاديميات علم وقلاع صمود وتحدي، فقد تحدوا الصعاب والجلاد لذلك يستحقون التكريم والتقدير، وأكدوا أنه لا يوجد شيء بإمكانه زعزعة قوة وصمود الأسرى.
وتحدث أبو سيف عن انجازات الأسرى التعليمية داخل السجون، مشيراً بأن 100 أسير تخرج من جامعة القدس المفتوحة، و 150 أسير يستكملون شهادة الماجستير والبكالوريوس، و215 أسيرا تم تخريجهم، و4 أسرى تخرجوا من جامعة النجاح الوطنية ، وأسيرين من جامعة خضوري.
بدوره نقل أبو الرب تحيات محافظ جنين اللواء اكرم الرجوب لذوي الأسرى الخريجين، وأكد أن قضية الأسرى تقع على سلم أولويات القيادة الفلسطينية بقيادة الرئيس أبو مازن الذي أكد على التزامه بكل واجباته تجاههم حتى تحرير أخر اسير فلسطيني من سجون الاحتلال الاسرائيلي، وأشار الى أن الأسرى هم حملة شعلة النضال والحق نحو إقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وفي ذات السياق طالب ابو الرب المؤسسات العاملة في مجال الاسر والمجتمع الدولي بضرورة بذل كل الجهود الممكنة والضغط على المؤسسات الانسانية والحقوقية لإنقاذ حياة الاسرى، وتحديدا الاسرى الذين يعانون من الأمراض داخل المعتقلات.
وفي نهاية الحفل، تم تسليم الشهادات لذوي الأسرى الخريجين متمنيين لهم الفرج العاجل من سجون الاحتلال.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: فعاليات ونشاطات
- الزيارات: 844
كرم وفد من هيئة شؤون الأسرى والمحررين يوم أمس الأحد، المحرر السوري صدقي المقت بمناسبة الافراج عنه من سجون الاحتلال بعد اعتقال دام خمس سنوات.
وقد نُظمت هذه الزيارة للقاء المحرر المقت في الجولان المحتل، بتكليف من رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر ووكيل الهيئة عبد القادر الخطيب.
وخلال اللقاء منح وفد الهيئة درع هيئة الأسرى والمحررين للمحرر المقت، متمنين الفرج العاجل لجميع أسرانا البواسل من أقبية الاحتلال.
كما ونقل وفد الهيئة رسالة من اللواء أبو بكر وعطوفة الوكيل الخطيب، يهنئون من خلالها المحرر صدقي المقت بمناسبة الافراج عنه، ويشددون فيها على أولوية قضية الأسرى لدى القيادة والحكومة الفلسطينية ولجميع أبناء الشعب الفلسطيني حتى تبيض السجون.
يذكر بأن قوات الاحتلال كانت قد أفرجت عن السوري صدقي المقت بتاريخ العاشر من الشهر الجاري من معتقل "النقب" إلى مسقط رأسه الجولان، وأمضى قبل ذلك (27 عاماً) في معتقلات الاحتلال وأُفرج عنه عام 2012، وأعادت سلطات الاحتلال اعتقاله مجدداً عام 2015 بعد اقتحام منزله في مجدل شمس، ليصل مجموع ما قضاه داخل السجون الإسرائيلية 32 عاماً.
