- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: فعاليات ونشاطات
- الزيارات: 838
نظمت وزارة الثقافة وهيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير مؤتمراً صحفياً، لتسليط الضوء على واقع الأطفال الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، واستعراض الخطورة التي يواجهها الأسرى الأطفال بغياب الهيئة الإدارية التّمثيلية، وتفاصيل الأحداث التي عاشها الأطفال الأسرى عقب نقلهم من سجن "عوفر" إلى سجن "الدامون" دون ممثليهم مؤخراً، وذلك بحضور عدد من الأسرى المحررين.
ووجه د. عاطف أبو سيف وزير الثقافة في بداية المؤتمر التحية للأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال، وعلى رأسهم (مروان البرغوثي وكريم يونس، ونائل البرغوثي، وفؤاد الشوبكي)، مضيفاً:" أن تاريخ الحركة الوطنية الأسيرة كان وما زال عاملاً مؤثراً في تاريخ الثورة الفلسطينية المعاصرة وتصديها للاحتلال وقوى الظلم التي تآمرت على فلسطين."
وفي شهادة للطفل الأسير وحيد عادي (17 عاماً) من بلدة بيت أمر، وهو أحد الأسرى الذين عاشوا تجربة النقل مؤخراً من سجن "عوفر" إلى سجن "الدامون" قال:"إن أوضاعاً صعبة يواجهها الأشبال في معتقل "الدامون"، فإدارة السجن تحتجزهم في قسم تحت الأرض، والغرف قذرة، ولا تتوفر فيها أدنى الاحتياجات، وتم سحب كافة الكهربائيات، ويضطر الأشبال للنوم دون أغطية على الأرض، كما أن الطعام لا يشبه الطعام، وحتى بعد الإفراج عني لم أشعر بالفرح، بسبب قلقي على الأشبال الذين بقوا في "الدامون" في ظروف صعبة جداً، دون وجود الأسرى الكبار."
وقال الأسير المحرّر عبد الفتاح دولة والذي كان قد أشرف على الأسرى الأشبال في "عوفر" لمدّة عامين، أن اعتقال الأطفال الفلسطينيين دون الثامنة عشرة عاماً سياسة ونهج احتلال قديم متجدّد، وبالتالي فإن ظروف اعتقال واحتجاز الأطفال، لا تختلف في قسوتها وإجراءاتها عن المعتقلين الكبار، وكان يتمّ دمجهم في أقسام البالغين حتى بداية انتفاضة الأقصى، ومن ثمّ تمّ نقلهم إلى سجن منفصل بدون ممثلين عنهم من الأسرى الكبار.
مضيفاً: "مرحلة فصل المعتقلين الأطفال كانت الأسوأ على هؤلاء الأطفال، إذ استفردت إدارة السجون بهم، وفرضت عليهم العديد من الإجراءات القمعية، وتركت هذه الأقسام لحالة من الفوضى التي انعكست على سلوكهم وعلاقاتهم وكذلك أخلاقهم، كما وعمدت أذرع الإدارة إلى محاولات ابتزاز وإفساد الأطفال أخلاقياً وأمنياً وبأساليب عدّة، ما فاقم من سوء الحالة في هذه الأقسام، ودفع الحركة الأسيرة إلى نضال طويل ومستمر لتحسين ظروف الأطفال المعتقلين، والعمل على انتداب أسرى كبار للإشراف عليهم وتنظيم أمورهم".
وأوضح الأسير المحرّر لؤي المنسي والذي أشرف على الأسرى الأشبال في "عوفر" لسبع سنوات، أن دوره كان في احتواء الأطفال المعتقلين، وتعزيز قدراتهم النّفسية لا سيما بعد التعرّض للتّعذيب خلال الاعتقال والتحقيق، وتبنّي دور العائلة في توفير الحماية للطفل وتعويضه عن الضّرر الذي تعرّض له، وحمايته من اختراق السّجانين له وبثّ ثقافتهم، بالإضافة إلى تقديم خدمات حياتية أخرى، كتنظيم توفير الملابس والطعام والشراب، وممارسة الضّغط على الإدارة لنقل المرضى منهم إلى العيادة.
وأكد الأسير المحرّر ضرغام الأعرج، والذي أشرف على الأسرى المقدسيين الأشبال لمدّة عامين ونصف في سجني "مجدو" و"الدامون"، أن سلطات الاحتلال بدأت باختلاق سياسات تستهدف الأطفال المقدسيين، عبر بدائل اعتقال كالحبس المنزلي ومؤسسات التأهيل الإسرائيلية والاحتجاز في السجون الجنائية، والتي تستهدف دمج الأطفال مع السّجناء الإسرائيليين وتفريغهم من محتواهم الوطني والنضالي، خاصّة وأن السّجون أثبتت بأنها تساهم في صقل شخصية الطفل الفلسطيني.
مضيفاً أن إدارة السّجون بدأت بمخططها لتعميم هذه السياسات على الأسرى من الضّفة، لا سيما وأن وجود أسرى أمنيين بالغين مع الأسرى الأشبال يشكّل حالة مزعجة للاحتلال، الذي يعتبر أن وجودهم يخلق التحريض، لافتاً إلى أن غياب الممثلين عن الأطفال يعني عدم وجود قانون ضابط، ما يسمح للسجّان باختراقهم والاعتداء عليهم واستغلالهم أمنياً.
وأكّد الأعرج أن الحركة الأسيرة تحاول جاهدة التصدّي لسياسات الاحتلال رغم أن الاحتلال لا يلغي سياساته ولكنّه يؤجل تنفيذها إلى الوقت المناسب، فكانت قد رفضت محاولة إدارة السّجون نقل الأسرى الأشبال دون ممثليهم من "مجدو" إلى "الدامون" خلال آذار 2019.
وقال المعتقل المحرر محمد خالد عويسات من القدس، والذي تحرّر بعد عام من اعتقاله: "أنه كان قد أمضى شهراً في مركز توقيف وتحقيق "المسكوبية"، قبل نقله إلى سجن "مجدو"، لافتاً إلى أنها كانت من أصعب المراحل، إذ يعيش المعتقل القاصر وحيداً، دون وجود هيئة إدارية من الأسرى الكبار، فيستفرد به السجّان، ويقدّم له أسوأ أنواع الطّعام والشّراب، ويقوم بالاعتداء عليه بالضّرب في غرف لا توجد فيها الكاميرات، مضيفاً أنه وبعد نقله إلى "مجدو"، قام ممثّلو الأسرى باحتضانه، ومساعدته في بناء وتطوير شخصيته".
وقال المعتقل المحرر محمد جابر، من القدس، والذي استمر اعتقاله مدّة ثلاث سنوات وكان يبلغ من العمر (13 عاماً):"أن غياب الهيئة الإدارية من الأسرى الكبار في "المسكوبية" أدّت أيضاً إلى تعرّضه للضّغط النفسي ولاعتداءات عديدة نفذها السجانون بحقه."
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: فعاليات ونشاطات
- الزيارات: 758
كرمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين يوم أمس الأربعاء، بالتعاون مع اللجنة الوطنية لدعم الأسرى في محافظة نابلس، ونادي الأسير الفلسطيني، ذوي شهداء الحركة الأسيرة والأسرى القدامى والمرضى.
ويأتي حفل التكريم هذا بمناسبة مرور 38 عاماً على اعتقال الأسيرين كريم يونس وماهر يونس، حيث أقيم الحفل في مقر محافظة نابلس، بحضور رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، وأمين سر حركة فتح إقليم نابلس جهاد رمضان، ومدير نادي الأسير قدورة فارس، وأهالي الشهداء والأسرى، وممثلي الفعاليات والمؤسسات في المحافظة.
وخلال الحفل، أوضح رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر، أن معظم الأسرى القدامى أمضوا أكثر من 33 عاماً داخل سجون الاحتلال، وواجبنا يحتم علينا الوقوف إلى جانبهم.
وأضاف أبو بكر أن شعبنا الفلسطيني قدم مئات آلاف الشهداء والأسرى والجرحى على مدار سنوات الاحتلال الطويلة، ولن يتوانى عن التضحيات لنيل الحرية والاستقلال، مؤكداً مواصلة النضال حتى تبيض السجون وزوال الاحتلال.
بدوره نقل محافظ نابلس إبراهيم رمضان، تحيات الرئيس محمود عباس للحضور، متمنياً بأن يكون هذا العام عام الحرية للأسرى والاستقلال.
وأشار رمضان أن شعبنا يواجه المعاناة والقهر ومرارة الفراق القسري لأبنائه في زنازين الاحتلال الإسرائيلي الذي يمارس أبشع أنواع الجرائم بحق الأسرى.
من جهته، قال نديم يونس شقيق عميد الأسرى الأسير كريم يونس، "إن كريم أمضى 38 عاماً في سجون الاحتلال رغم ذلك هو حاضر فينا وصنع معادلة من الصبر والتحدي وأكاديمية للفكر الوطني والثوري"، وأضاف "جئنا من عارة مسقط رأس كريم يونس عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وأقدم أسير سياسي في العالم، وابن عمه ماهر ثاني أقدم أسير سياسي في العالم".، وتابع " نحن شعب واحد لا تفرقنا سياسات ولا احتلالات ولا جدار فصل عنصري، ويجب أن نقاوم المحتل ونتصدى لسياساته".
من ناجنبه، قال رئيس نادي الأسير قدورة فارس، إن كريم وماهر يونس يشكلان حدود البطولة والفداء وهما رمزان وبطلان فلسطينيان أثبتا ذلك قولاً وفعلاً على مدار عقود من الزمن، وما زالا يواصلان كفاحهما وقتالهما ضد الاحتلال ويقدمان نموذجاً من الصمود والتحدي.
من جانبه، أكد منسق لجنة التنسيق الفصائلي في نابلس نصر أبو جيش، أن الأسرى والشهداء والجرحى والمبعدين، رسموا بدمائهم خارطة فلسطين بألوانها ونضالها، مضيفا ان كريم وماهر يونس شمخا بكل كرامة وتحد للجلاد الغاشم، مؤكدين أننا فلسطينيين لا يمكن تجزئتنا.
وفي ختام الحفل، قدم اللواء أبو بكر ورمضان وفارس، دروعاً تقديرية لذوي شهداء الحركة الأسيرة سامي أبو دياك، وبسام السايح، وياسر حمدونة، وحسين عطا الله، وذوي الأسيرين ماهر وكريم يونس والأسرى القدامى والمرضى.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: فعاليات ونشاطات
- الزيارات: 789
كرمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، مساء أمس الأربعاء، الأسير المحرر هاني أبو حطب من بلدة عانين غرب محافظة جنين، بعد قضاءه 17 عاماً ونصف العام في سجون الاحتلال.
وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر، إن قضية الأسرى ثابتة ومركزية، وحاضرة باستمرار على طاولة القيادة، والهيئة مستعدة لتقديم كل الدعم والمساندة للأسرى وذويهم.
وأشار أبو بكر إلى أن الاحتلال في الآونة الأخيرة صعد من هجمته المسعورة بحق الحركة الأسيرة من خلال الاقتحامات المستمرة لأقسام المعتقلات، وقمع الأسرى وسحب إنجازاتهم، واستمرار سياسة الاعتقال الإداري التعسفي، المنافي لكافة الأعراف والمواثيق الدولية.
كما وتحدث أبو بكر عن الانجازات التي حققها الأسرى الإداريون، والتي كان آخرها صمود الأسير أحمد زهران من خلال خوضهم الإضراب المفتوح عن الطعام، حيث تمكنوا بصمودهم وعزمهم قهر الجلاد والانتصار من أجل حريتهم وكرامتهم، ورفض الاعتقال الإداري التعسفي وتحديهم بأمعائهم الخاوية ظلم وقهر السجان.
وأكد أبو بكر أن القيادة الفلسطينية تولي إهتماماً كبيراً لقضية المعتقلين، داعياً إلى تفعيل المشاركة الشعبية في الفعاليات الداعمة والمساندة لهم، لإيصال صوتهم للعالم، ومشدداً على أن الرئيس محمود عباس لم ولن يتخلى عن الثوابت الوطنية وفي المقدمة ملف الأسرى والشهداء، ولن ينحني لكافة التهديدات والضغوطات التي تمارس عليه من أجل التخلي عن هذا الملف المقدس لشعبنا ولقيادتنا.
من ناحيته، ثمن رئيس المجلس القروي لبلدة عانين باهر ياسين، في كلمة أهالي الأسرى المحررين، دور الهيئة في دعم صمود الحركة الأسيرة، ومتابعة هموم أهالي الأسرى والوقوف الى جانبهم.
وبدوره طالب الأسير المحرر أبو حطب، ببذل مزيد من الجهود لإسناد الحركة الأسيرة التي تتعرض لهجمة متصاعدة من قبل سلطات الاحتلال، مثمناً دور الرئيس محمود عباس والقيادة في دعم الأسرى وعائلاتهم، وللدور المميز لهيئة شؤون الأسرى.
وشارك في تكريم الأسير المحرر أبو حطب، مدير هيئة الأسرى في جنين سيف أبو سياف، ومدير نادي الأسير في جنين منتصر سمور.
وفي سياق متصل، قدم اللواء أبو بكر واجب العزاء لعائلة الأسير علي القنيري المحكوم مدى الحياة بوفاة والدته خنساء فلسطين "أم محمد القنيري"، كما قدم التعازي لذوي الأسيرين أحمد وعمر فضل جدعون ولفعاليات المخيم بوفاة والدتهما التي حرمهما الاحتلال من وداعها وهما في الأسر.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: فعاليات ونشاطات
- الزيارات: 699
كرمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين وجامعة القدس المفتوحة، اليوم الأربعاء، عائلة الشهيد الأسير سامي أبو دياك، أحد طلبة برنامج التعليم في سجون الاحتلال، الذي تنفذه الجامعة بالتعاون مع هيئة الأسرى، وذلك في مقر رئاسة الجامعة بمدينة رام الله.
وسلم رئيس مجلس الأمناء المهندس عدنان سمارة، ورئيس الجامعة أ. د. يونس عمرو، واللواء قدري أبو بكر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، شهادة البكالوريوس الفخرية لعائلة الشهيد الطالب سامي عاهد أبو دياك، ودرعاً تكريمية.
وقال م. سمارة في التكريم: "كنا نتمنى في هذا اليوم أن يكون سامي بيننا، لنعبر له عن اعتزازنا وفخرنا بهذا المناضل الكبير، ولكن أراد الله له الشهادة، والشهداء خير منا جميعاً"، مضيفاً: أن من أهم أهداف الجامعة هو "الأخذ بيد مناضلينا وأسرانا وعائلات شهدائنا، ولقد وفرنا التعليم للمحررين، ونوفره اليوم لأبناء شعبنا في خمسة سجون يقبع بها أسرى الحرية".
من جانبه، قال اللواء أبو بكر:"نحن اليوم في جامعة القدس المفتوحة لتكريم الأسرى والشهداء وعائلتهم، وهي تثبت كل يوم أنها نصير الأسرى وأبناء الشهداء، وهي جامعة وطنية بالدرجة الأولى، ونحن بحضرة عائلة الشهيد سامي أبو دياك، الذي تميز عن كثير من الشهداء، فقدأصابه قبل 5 سنوات مرض السرطان بسبب الإهمال الطبي، وعانى خلالها الكثير جراء الإهمال والسجن".
وأضاف اللواء أبو بكر أن الشهيد أبو دياك استشهد بين زملائه في السجن، وكان يتمتع بمعنويات عالية جداً رغم كل محاولات الاحتلال لأسره.
وتابع: "إن الأسرى في سجون الاحتلال يعانون الكثير من ممارسات الاحتلال، خصوصاً في فصل الشتاء حيث يعاني الأسرى من عدم توفر الأغطية والماء الساخن، إلى جانب الاقتحامات المتكررة للسجون، وثمة سجون أخرى غرقت بالمياه بفعل الأمطار، فالمعاناة متواصلة وبحاجة إلى تدخل دولي لوضع حد لها".
مشيراً إلى أن: "المعاناة صفة عامة لجميع الأسرى القابعين في سجون الاحتلال، فالسجون مليئة بالأشبال في الوقت الحالي،فأكثر من 200 طفل فلسطيني موجودين في السجون والعشرات حوكموا من سن 12 سنة، وحكم على بعضهم بأكثر من عشر سنوات سجناً.كما أن الاحتلال يفرض اليوم حرباً اقتصادية على الأسرى في الوقت الحالي، خصوصاً الأسرى من أراضي 48. وها هي معركتنالا تزال مفتوحة مع الاحتلال".
من جانبه، قال أ. د. يونس عمرو:"نلتقي لتكريم مناضل من مناضلي فلسطين بذل دمه دفاعاً عن الأرض والعرض، وهو الشهيد سامي أبو دياك، الذي نعتز به، هو وإخوانه من شهدائنا ومناضلينا في جامعة القدس المفتوحة بوجه خاص، وفي سائر الوطن ومؤسساته بوجه عام، مسجلين لهذه الجامعة أنها تبنت الأسرى القابعين خلف القضبان والمحررين الذين قيّض لهم الخروج، وذلك بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وهيئة الأسرى والمحررين.
وأضاف أن "أبو دياك هو أحد فوارس جامعة القدس المفتوحة الذي كان يتلقى التعليم داخل السجون هو وشقيقه سامر، والشباب المناضلون، وعلى رأسهم الشهيد أبو دياك، حملوا السيف في يد والقلم في أخرى، ونحن اليوم نكرم الشهداء والأسرى بهذه الشهادة الفخرية، متمنين سرعة الإفراج عن كافة المعتقلين، وآملاً أن تكون هذه المناسبة حافزاً لمواصلة دعم الأسرى والوقوف إلى جانبهم".
وأضاف أن "الجامعة تولي اهتماماً خاصاً بالأسرى والمحررين والمناضلين الفلسطينيين بوجه عام، فضلاً عن المرأة التي حظيت باهتمام خاص. ولدينا اليوم على مقاعد الدراسة حوالي 1200 طالب بين ملتحق وخريج في أٌقبية السجون، وتبذل الجامعة بالتعاون مع هيئة شؤون الأسرى والمحررين جهوداً كبيرة ليحصل الأسرى على علومهم المطلوبة".
وقال إن "القدس المفتوحة" أدت رسالة مهمة لهؤلاء الأسرى، خاصة المحررين، بتوفير التعليم لهم ليحيوا حياة كريمة، "فالقدس المفتوحة أخرجت المناضلين من الحرجبفتح مجال التعليم وتهيئة الفرص لهم،واليوم نرى قسماً كبيراً منهم يحتلون مناصب عالية في المجتمع الفلسطيني.
من جهته، قال أ. د. محمد شاهين مساعد رئيس الجامعة لشؤون الطلبة، إن جامعة القدس المفتوحة "تنفذ برامجاًلتعليم الأسرى داخل سجون الاحتلال على مدى السنوات الماضية، والذي جاء نتاجاً لمذكرة التفاهم بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وهيئة شؤون الأسرى، وجامعة القدس المفتوحة؛ ليشمل حتى الآن 5سجون يلتحق به حوالي 900 طالب أسير".
وأضاف أن هذا البرنامج مميز، وقد تخرج منه حوالي 200 طالب حصلوا على شهادات البكالوريوس في عددمن التخصصات التي تقدمها الجامعة، ويجري التدريس في خمسة سجون: النقب، وريمون، وجلبوع، ونفحة، وعسقلان.
من جانبه، قال راغب أبو دياك، ممثل عائلة الشهيد أبو دياك، إن "سامي كان فلذة كبد العائلة، وهو شهيد خالد فينا، ولم يكن استشهاده إلا جزءاً من المسلسل التآمري بحق شعبنا الفلسطيني، ونحن نشكر القدس المفتوحة على هذه اللفتة الكريمة من هذا الجسم الوطني، وبكل ما قدمته -منذ نشأتها- لشريحة الأسرى والشهداء وعائلاتهم، فقد كانت شريكاً حقيقياً في نهضة شعبنا الفلسطيني على طريق تحقيق هدفه الأكبر بإقامة الدولة الفلسطينية والتحرر من الاحتلال".
وأضاف أبو دياك أن "القدس المفتوحة مؤسسة وطنية بامتياز، وسارت جنباً إلى جنب مع الأسرى، فأفشلت مساعي الاحتلال، إذ حولتتلك السجون من مقابر لدفن الأحياء إلى مناهل علم ومعرفة"، وتابع: "أتت الجامعة بنكهة وطنية بامتياز لتحقق حلم الأسرى بالتعليم الذي أصبح حقيقية.أما عني فقد تخرجت من هذه الجامعة بعد خروجي من الأسر،أما الآن فأشغل موقعاً في مؤسسات دولة فلسطين".
وفي الختام، تلا أ. د. جمال إبراهيم نص منح شهادة البكالوريوس الفخرية للطالب الشهيد أبو دياك، وتبادلت جامعة القدس المفتوحة وهيئة شؤون الأسرى الدروع التقديرية.
وحضر تسليم الشهادة الفخرية من الهيئة: أ.محمد البطة مدير عام التعليم في هيئة وزارة شؤون الأسرى، وأ. سياف أبو سيف مدير هيئة شؤون الأسرى في محافظة جنين، والمدير العام للحكم المحلي في جنين راغب أبو دياك، ممثلاً عن عائلة الأسير الشهيد.
وحضر من الجامعة نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية أ. د. سمير النجدي، ومساعدا رئيس الجامعة: لشؤون الطلبة أ. د. محمد شاهين، ولشؤون المتابعة د. آلاء الشخشير، وعميد القبول والتسجيل والامتحانات أ. د. جمال إبراهيم، وعميد البحث العلمي والدراسات العليا أ. د. حسني عوض، وأمين سر مجلس الأمناء د. م. يوسف صباح، وعمداء كليات: العلوم الإدارية والاقتصاديةأ. د. ذياب جرار، والآداب أ. د. عبد الرؤوف خريوش، والعلوم التربوية أ. د. مجدي الزامل، والتنمية الاجتماعية والأسرية د. إياد أبو بكر،والتكنولوجيا والعلوم التطبيقية د. وليد السلعوس، ونائب مدير دائرة العلاقات العامة والدولية والإعلام أ. عوض مسحل، ورئيس مجلس الطلبة القطريزياد الواوي.
يذكر أن الشهيد أبو دياك (36 عاماً)، من بلدة سيلة الظهر في محافظة جنين، واستشهد بتاريخ 26 تشرين الثاني 2019، ، بعد عملية قتل بطيء استمرت منذ عام 2015، حيث تعرض لخطأ طبي عقب خضوعه لعملية جراحية في مستشفى "سوروكا" الإسرائيلي، وتم استئصال جزء من أمعائه، وأُصيب جرّاء نقله المتكرر عبر ما تسمى بعربة "البوسطة" - التي تُمثل للأسرى رحلة عذاب أخرى- بتسمم في جسده وفشل كلوي ورئوي، وعقب ذلك خضع لثلاث عمليات جراحية، وبقي تحت تأثير المخدر لمدة شهر موصولاً بأجهزة التنفس الاصطناعي، إلى أن ثبت لاحقاً إصابته بالسرطان.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: فعاليات ونشاطات
- الزيارات: 725
حذر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء ابو بكر، اليوم الأثنين، من توتر الأوضاع في السجون بسبب الإجراءات الإسرائيلية القمعية، والتي تستهدف كرامة وحقوق وصحة الأسرى، والتي بدأت بالتصاعد مع بداية العام الجديد.
وقال ابو بكر، أن استمرار حملات الاعتقال الجماعية الواسعة التي تطال جميع فئات الشعب الفلسطيني، واعتقال القاصرين وتفاقم سياسة «القتل الطبي» بحق الأسرى المرضى والاعتقالات الإدارية التعسفية، واستمرار المحاكمات الجائرة وفرض الغرامات المالية الباهظة، واستمرار سلطات الاحتلال في عمليات القمع في السجون والتنقلات التعسفية وغيرها من إجراءات من شأنها أن تؤدي الى تفاقم الأوضاع وانفجارها في مختلف السجون.
ولفت، الى أن الأسرى في معتقل "ريمون" قاموا بحلّ التمثيل التنظيمي في المعتقل أمس، ومن كافة الهيئات التنظيمية، وذلك رفضاً لعملية القمع والنقل التي تعرض لها الأسرى في قسم (6)، ونقل (120) أسيراً يقبعون فيه إلى معتقل "نفحة"، دون السماح لهم بأخذ أي من مقتنياتهم، أو ملابسهم، رغم البرد الشديد.
اقوال ابو بكر، جاءت خلال قيامه ووفد من الهيئة أمس، بتقديم واجب العزاء بالمناضل والمحرر زهران ابو قبيطة من مدينة يطا، وتعزية ال غنام وسويطي بوفاة أبنائهم العاملين في قوات الأمن الفلسطينية، وكذلك زيارة الأسير المحرر أحمد الشرباتي من الخليل بعد قضائه 7 سنوات في السجون، والوقوف على متابعة تنفيذ بلدية دورا، دواراً خاصا باسم دوار الأسرى.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Mohammed Dwekat
- المجموعة: فعاليات ونشاطات
- الزيارات: 707
اعتبر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر أن الزيارة لعائلات الاسرى المسيحيين هي رسالة الميلاد والحرية من شعبنا الفلسطيني إلى العالم بضرورة رحيل الاحتلال وتمكين شعبنا من العيش بكرامة وحرية.
جاء ذلك خلال زيارة نظمتها هيئة شؤون الأسرى والمحررين بمشاركة الدكتورة ليلى غنام محافظ محافظة رام والبيرة، ورئيس بلدية رام الله موسى حديد، وعدد من الآباء، وممثلين وممثلات عن تنظيم حركة فتح في رام الله ومؤسسة الشهيد زياد أبو عين، اليوم الخميس، لعائلات عدد من الأسرى المسيحيين في محافظة رام الله والبيرة، بمناسبة أعياد الميلاد المجيدة.
وشملت الزيارة عائلة الأسير ابراهيم مسعد هاني المحكوم بالمؤبد، وعائلة الأسير الموقوف أُبيّ عابودي، وعائلة الاسير رامي فضايل المحكوم بالسجن لسنة وشهرين.
وهنأ أبو بكر، شعبنا بأعياد الميلاد المجيدة، متمنيا أن تكتمل فرحة الشعب الفلسطيني وأعياده بالحرية والإفراج عن كافة الأسرى وإنهاء معاناة ذويهم، مؤكداً أن المئات من المسيحيين ذاقوا مرارة الاعتقال وفظاعة التعذيب وقسوة السجان، واحتجزوا مع المعتقلين المسلمين في ظروف سيئة، وتعرضوا لما تعرض له باقي المعتقلين من معاملة لا إنسانية، وصنوف مختلفة من العذاب والحرمان، والأسير سامر عربيد وما تعرّض له خير مثال على ذلك.
وباركت د.غنام لعائلات الأسرى المسيحيين وشعبنا بمناسبة الاعياد مؤكدة على أنه"رغم الألم والماسي إلا أننا متمسكون بالامل وأبناء شعبنا يتشاركون في الأعياد والفرحة، للتأكيد على التآخي الإسلامي المسيحي في فلسطين، وإيمانا منا بعدالة قضيتنا وحتمية النصر واقامة دولتنا المستقلة، لافتة الى أن الغصة التي يشعر بها أهالي الأسرى والشهداء في الأعياد تحديدا يشعر بها كل فلسطيني".
وشددت المحافظ غنام على أن شعبنا بدياناته شركاء في النضال وصنع القرار والفرحة والشهادة والأسر، متمنية أن نحتفل بالأعياد في القدس وهي محررة من دنس الاحتلال، موجهة التحية لكافة أسرانا البواسل واسيراتنا الماجدات مؤكدة على أن أعيادنا لن تكتمل إلا بتحرير كافة الاسرى وعودتهم الى ديارهم وعائلاتهم سالمين.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Mohammed Dwekat
- المجموعة: فعاليات ونشاطات
- الزيارات: 716
حذر اللواء أبو بكر من انفجار الأوضاع في سجون الاحتلال في أية لحظة، في ظل استمرار الهجمة الشرسة على المعتقلين، مؤكداً أن ملف الحركة الأسيرة على سلم أولويات الرئيس محمود عباس والقيادة، وقضيتنا ونضالنا هو أولا وقبل كل شيء التحرر من الاحتلال.
وأوضح أبو بكر أن الهجمة الشرسة التي يتعرض لها الأسرى في الفترة الأخيرة تسير في منحى متصاعد بفعل سياسة حكومة الإحتلال والمخابرات الإسرائيلية لفرض واقع جديد داخل السجون والمعتقلات، بهدف الانتقام من الأسرى وتعقيد تفاصيل الحياة اليومية التي يعيشونها والتي كان آخر جرائمه إعدام الشهيد الأسير سامي أبودياك.
وحمل أبو بكر حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد قد يحدث داخل السجون، لأن الحركة الأسيرة باتت على حافة الانفجار، مشيراً أن القرار الأميركي والإسرائيلي بوقف الراتب للأسرى والشهداء هو استهداف لنضالات قيادتنا ولشعبنا.
كما وأكد أبو بكر في كلمته أن فرحة الافراج والتحرر من سجون الاحتلال رغم أهميتها للأسرى وأُسرهم ولعموم شعبنا الفلسطيني، إلا أنها تبقى منقوصة وممزوجة بالحزن والألم، بوجود ما يقارب 5700 أسير في سجون ومعتقلات الاحتلال، العشرات منهم مضى على اعتقالهم عدة عقود.
من جهة أخرى، ثمن أبو بكر الإنجاز الذي حققه الرئيس محمود عباس وقيادتنا بعد النضال المستمر دولياً لمدة أربع سنوات، وذلك عقب صدور قرار من الجنائية الدولية بإعلان البدء بالتحقيق بارتكاب الاحتلال جرائم حرب في الأراضي الفلسطينية، حيث أصبح بإمكان أي فلسطيني أُصيب جراء الاحتلال أن يرفع قضية على الاحتلال.
أقوال أبو بكر تلك جاءت خلال زيارته يوم أمس السبت والوفد المرافق له من الهيئة، ومحافظ جنين اللواء أكرم الرجوب، ومدير عام الحكم المحلي راغب أبو دياك، وعدد من مؤسسات وفعاليات محافظة جنين لكل من الأسرى المحررين: شادي غازي أبوصويص محاجنة الذي أمضى 7 سنوات في سجون الاحتلال، وسامي زيود الذي أمضى 12 عاما خلف قضبان الاحتلال، وسلطان خلوف الذي خاض إضراب عن الطعام لمدة 67 يوم رفضاً للاعتقال الإداري في سجون الاحتلال، وثائر عمارنة، وذلك لتكريمهم بمناسبة تحررهم من معتقلات الاحتلال.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: فعاليات ونشاطات
- الزيارات: 850
حذر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، من محاولة الإلتفاف على اضراب الأسير مصعب الهندي، من خلال تجميد اعتقاله الإداري بقرار من محكمة الإحتلال التي عُقدت أمس الأربعاء، ولم يتمكن مصعب من حضورها بسبب خطورة حالته الصحية، علماً أنه يرقد حالياً في مستشفى "كابلان" الإسرائيلي.
وكشف اللواء أبو بكر أن قرار تجميد الاعتقال الإداري بحق مصعب، يأتي في سياق توافق منظمة الإحتلال والمتمثلة بالمخابرات الإسرائيلية والجهاز القضائي وإدارة السجون اللذان يعملان بتوجيهاتها وتعليماتها.
وأوضح اللواء أبو بكر أن تجميد الإداري بحق مصعب يعني رفع الإحتلال يده عن اعتقاله وفك قيوده الحديدية وسحب الحراسة المفروضة عليه مؤقتاً، وإبقائه تحت تصرف أمن المستشفى، مع السماح لعائلته من الدرجة الأولى بزيارته، ولكن هذا لا يمانع من إلغاء تجميد قرار الإعتقال واستئنافه في أي لحظة.
وأكد الأسير مصعب للواء أبو بكر صباح اليوم من خلال مكالمة هاتفية أُجريت أثناء زيارة محامي الهيئة له في المستشفى، أنه مستمر في إضرابه عن الطعام والعلاج، ولن يتراجع عن ذلك إلا بوضع حد جدي وواضح لإعتقاله الإداري بعيداً عن الخداع والمراوغة.
وطالب اللواء أبو بكر الصليب الأحمر وكافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية المحلية والدولية، بالتدخل الفوري والضغط لإنهاء قرار الإعتقال بحق مصعب، لأن حالته الصحية لا تحتمل مزيداً من الوقت، وكل لحظة تمر عليه وهو بهذا الوضع تجعل الخطر مضاعف.
أقوال اللواء أبو بكر جاءت عقب زيارته لذوي الأسير مصعب الهندي الذي يعاني من ظروف صحية معقدة نتيجة إضرابه المفتوح عن الطعام منذ 72 يوماً، وتكريم المحررين بلال محسن من أودلا والذي أمضى 18 عاماً، وعلام نصار من مادما وأمضى 14 عاماً، وجميعهم من محافظة نابلس.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: فعاليات ونشاطات
- الزيارات: 848
حذر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، مساء الأثنين، من تفاقم الحالة الصحية للأسيرين أحمد زهران ومصعب الهندي واللذان يواصلان إضرابهما المفتوح عن الطعام ضد اعتقالهما الإداري في معتقلات الاحتلال منذ أكثر من شهرين على التوالي.
ولفت أبو بكر، الى إن الأسير زهران (42 عامًا) من رام الله، يواصل إضرابه عن الطعام منذ (65) يومًا، والأسير مصعب الهندي (29 عامًا) من نابلس مضرب منذ (63) يومًا، قد فقدا من وزنهما الكثير ويعانيان من وضع صحي يسوء يوما بعد آخر، حيث تحتجزهما إدارة معتقلات الاحتلال في معتقل "الرملة" بأوضاع صعبة وخطيرة.
وأوضح أن الأسيران يستخدمان الكرسي المتحرك للتنقل ولا يقويان على الوقوف، كما يعانيان من التقيوء المستمر وزغللة بالرؤيا وصداع بالرأس وآلآم بالمفاصل.
أقوال أبو بكر جاءت خلال زيارته ووفد من الهيئة اليوم، لكل من الأسير المحرر سامر عمر من قرية برقين قضاء سلفيت، والذي أفرج عنه أمس بعد قضائه 20 عاما في الأسر، وكذلك زيارة الأسير المحرر أحمد بني نمرة من مدينة سلفيت والذي تحرر بعد قضائه 6 سنوات في الأسر.
كما زار أبو بكر والوفد المرافق، الأسير المحرر وافي فايز الديك من قرية كفر الديك، بعد قضائه خمسة سنوات ونصف في سجون الاحتلال الإسرائيلية، علما بأنه أسير سابق قضى ما مجموعه 11 عاما في الأسر.
