بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة وبتوجيهات من اللواء ابو بكر رئيس الهيئة...
هيئة الاسرى بغزة ونقابة الصحفيين تنظمان وقفة تضامنية مع الاسرى الصحفيين.
نظمت هيئة شئون الأسرى والمحررين في المحافظات الجنوبية بالمشاركة مع نقابة الصحفيين الفلسطينيين وبتوجيهات من الاخ اللواء قدري ابو بكر رئيس الهيئة وقفةً تضامنية مع الاسرى الصحفيين ورفضا لكافة الانتهاكات والجرائم التي تتعرض لها وسائل الاعلام الفلسطينية والصحفيين الفلسطينيين .
وشارك في الوقفة التي نظمت امام مقر نقابة الصحفيين الفلسطينيين بمدينة غزة رئيس لجنة ادارة هيئة الاسرى بغزة الاخ حسن قنيطة والاخوة اعضاء اللجنة وعدد من موظفات وموظفي الهيئة اضاقة الي الدكتور تحسين الاسطل نائب نقيب الصحفيين الفلسطينيين وعدد من النشطاء والمتضامنين والصحفيين الفلسطينيين.
بدوره اكد الاستاذ حسن قنيطة رئيس لجنة ادارة الهيئة بغزة علي اهمية تسليط الضوء على معاناة الصحفيين الفلسطينيين الذين وثقوا للعالم والتاريخ حقيقة الاحتلال وكشفوا سوئاته وجرائمه وزيف ادعائاته بالديمقراطية والحرص علي مبادئ حقوق الانسان .
وشدد علي ضرورة لفت نظر المجتمع الدولى والباحثين عن الحقيقة الي معاناة الاسرى الصحفيين الذين يجودون باعمارهم ثمنا لكشف بشاعة الاحتلال، ويواجهون حربا احتلالية شرسة تسعى الي تكميم افواههم وعرقلة مساعيهم لفضح جرائم الاحتلال ونقل صورته البشعة التي يحاول تجميلها عبر ادواته ومنابره الاعلامية.
وتطرق قنيطة الي تصعيد الاحتلال لسياسة الاعتقال الاداري بحق الصحفيين ونشطاء الرأي لافتا الي وجود أربعة صحفيين معتقلون إداريا كان آخرهم الصحفي علاء الريماوي (43 عامًا) من رام الله المضرب عن الطعام منذ لحظة اعتقاله في 21 نيسان/ أبريل الماضي، حيث أصدر الاحتلال بحقّه أمر اعتقال الإداريّ لمدة ثلاثة شهور بدون تهمة او محاكمة عادلة .
بدوره اكد الدكتور تحسين الاسطل نائب نقيب الصحفيين الفلسطينيين بان الاحتلال الإسرائيلي قد ارتكب جرائم وانتهاكات بشعة بحق الصحفيين الفلسطينيين في محاولة مستمرة، لتقويض دورهم المجتمعيّ والثقافيّ والسياسيّ ومنعهم من نقل جرائم الاحتلال بالكلمة والصوت والصورة وذلك من خلال الملاحقة المستمرة، والاعتقال المتكرر، والتهديد، والاعتداءات المتكررة في ميادين العمل الصحفي.
وطالب د.الاسطل المؤسسات الحقوقية الدولية، بالتدخل جديّا لوضع حد لانتهاكات الاحتلال المتواصلة بحقّ الصحفيين، ومنها عمليات الاعتقال الممنهجة، وضمان حقّهم في ممارسة حرّية الرأي والتعبير، كما ودعا إلى ضرورة دعم وإسناد الأسير الصحفي علاء الريماوي في معركته رفضًا لسياسة الاعتقال الإداريّ
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الإثنين، أن إدارة سجون الاحتلال قامت صباح اليوم بنقل الأسير المضرب عن الطعام عماد سواركة من سجن عسقلان إلى "عيادة سجن الرملة".
وأوضحت الهيئة أن الأسير سواركة (37 عاماً) من مدينة أريحا، يخوض معركته احتجاجاً على اعتقاله الإداري منذ 47 يوماً، وقد كان قد أعلن إضرابه بعد تمديد اعتقاله إدارياً لأربعة أشهر ليكون هذا التمديد هو الثالث بشكل متتالي بنفس مدة التجديد.
وأضافت الهيئة أن الأسير سواركة يواجه حالياً أوضاعاً صحية سيئة، حيث يعاني من إرهاق وهزال عام بالجسم، وآلام بالبطن والرأس والمعدة ، وفقد من وزنه أكثر من 18 كغم.
يشار إلى أن الأسير سواركة معتقل منذ شهر تموز من العام الماضي، وهو أسير سابق أمضى 10 سنوات داخل سجون الاحتلال، وهو متزوج وأب لخمسة أبناء.
أما عن الأسير الصحفي علاء الريماوي (43 عاماً) من مدينة رام الله، فهو يواصل إضرابه لليوم 13 على التوالي رفضاً لاعتقاله الإداري، ويقبع الأسير ريماوي حالياً داخل زنازين "معتقل "عوفر" بظروف قاسية.
علماً بأن الصحفي ريماوي معتقل منذ تاريخ 21 نيسان من العام الجاري، وهو أسير سابق قضى 11 عاماً داخل معتقلات الاحتلال وهو متزوج وأب لخمسة أبناء.
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، مساء الثلاثاء، أن محكمة عوفر العسكرية، قررت تمديد توقيف الاسير المصاب منصور عمرو لثلاث ايام بدعوى استكمال التحقيق. ولفتت الهيئة، أن ادارة سجون الاحتلال قررت نقل الأسير المصاب عمرو من مستشفى شعاري تصيدك لما تسمى بعيادة سجن الرملة، رغم حالته الصحية الصعبة. يذكر أن الأسير عمرو أصيب الجمعة الماضية، برصاص جندي إسرائيلي بمنطقة الصدر بحجة وذريعة قيامه بمحاولة طعن عند مدخل "النشاش" جنوبي بيت لحم
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته ظهر الإثنين، أن الأسرى خاصة المرضى منهم يعيشون أوضاعاً صحية صعبة جداً واستثنائية، وذلك نتاجاً لما يتعرضون له من إهمال طبي متعمد من قبل إدارة المعتقلات الإسرائيلية، فهي تنتهج بحقهم أساليب عنجهية وغير إنسانية، فهي تتعمد تجاهل أوضاعهم الصحية القاسية، وعدم تقديم العلاج اللازم لهم كل حسب مرضه وبالتالي تركهم يكابدون الأوجاع.
وكشفت الهيئة في هذا السياق عن عدد من الحالات المرضية القابعة في عدة سجون إسرائيلية، من بينها حالة الأسير عماد كميل (55 عاماً) من بلدة قباطية قضاء جنين، والذي يعاني من عدة مشاكل صحية مزمنة، فهو يشتكي من أوجاع في المعدة والتهابات في المسالك البولية يصاحبها حرقة ونزيف، ورغم أوجاعه ومعاناته تكتفي إدارة المعتقل بإعطاءه المسكنات، دون تقديم علاج حقيقي له وتشخيص حالته بالشكل الصحيح، ويعاني أيضاً من آلام حادة في العظام لا سيما رجله اليمنى، فهو لا يستطيع الوقوف والمشي لمسافات طويلة.
كما ويشتكي الأسير كميل من مشاكل في الجيوب الأنفية ومن نزول قيح من أنفه، ومن فقدان حاسة الشم وضيق بالتنفس وفي كثير من الأحيان يعاني من غباش في الرؤية، ومؤخراً تم نقله إلى مستشفى "العفولة"، وقام أطباء الاحتلال بالمشفى بوصف بخاخ وأدوية علاجية له، لكن إدارة معتقل "جلبوع" رفضت تزويده بالأدوية.
في حين يعاني الأسير ابراهيم غنيمات (42 عاماً) من بلدة صوريف قضاء الخليل من ضعف بعضلة القلب وبحاجة ماسة لتركيب منظم لنبضات القلب، لكن إدارة "ريمون" تماطل بتحويله لإجراء العملية، علماً بأن حالته الصحية تستدعي إجراء العملية بأسرع وقت ممكن، فهو يشتكي من آلام حادة في قلبه ولا يستطيع بذل أي مجهود.
أما عن الأسير منذر اغبارية (55 عاماً) من مدينة طولكرم، فهو يعاني من انسداد بمجرى الدمع ومن وجود مياه بيضاء في عينيه، وهو بحاجة ماسة لتحويله لإجراء عملية في عينيه لكن إدارة معتقل "جلبوع" تماطل بتحويله، ومؤخراً تراجع الوضع الصحي للأسير اغبارية وبدأ يشتكي من حموضة في المعدة ويتقيأ بشكل يومي، وفقد من وزنه ما يقارب 10 كغم، وهو بانتظار تحويله لاجراء منظار لمعدته.
نائب رئيس الهيئة الوكيل د. عبد القادر الخطيب ووفد من الهيئة ونادي الأسير في زيارة ذوي الأسرى عماد السواركة من بلدة برج نعجة المضرب عن الطعام منذ 42 يوما احتجاجا على اعتقاله الاداري، وهو أسير سابق أمضى أكثر من ١٠ سنوات في الإعتقال، وعلاء الدمنهوري وعبد الناصر رزق من مخيم عقبة جبر المعتقلين منذ 18 عاما، ومحكومين بالسجن المؤبد، وجميعهم من محافظة أريحا
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أفرجت اليوم عن شاب مقدسي بعد الاعتداء عليه مساء أمس، في حي الشيخ جراح بمدينة القدس. وبينت الهيئة، أن سلطات الاحتلال أفرجت عن الشاب المقدسي أحمد فراح بكفالة مالية 10.000شيكل، وإبعاده عن حي الشيخ جراح لمدة 15 يومًا. يُذكر أن سلطات الاحتلال اعتدت على الشاب فراح بوحشية، أدت لكدمات ورضوض بالغة في الجسد والراس أسؤها في منطقة العين.
اللواء أبو بكر: أدعو المجتمع الدولي لحماية الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين من اعتداءات الاحتلال
3/5/2021
قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي صعدت من استهدافها للصحفيين والإعلاميين خلال السنوات الاخيرة، وقد رصدنا ووثقنا مئات الانتهاكات بحقهم من احتجاز واعتقال تعسفي واعتقال إداري وأحكام جائرة، واعتداء واقتحام، وإغلاق مؤسسات اعلامية ومصادرة معدات وأجهزة، بالإضافة الى ملاحقة واستدعاء وتقييد حركة الكثير من الصحفيين ومنع آخرين من السفر.
وبين اللواء أبو بكر أن هذا الاستهداف طال أيضاً نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي الذين عبروا عن آرائهم ببضع كلمات وصور، في إطار استهداف كل الكتاب والصحافيين، بهدف قمعهم وبث الخوف في نفوسهم وتكميم أفواههم، وحرف أقلامهم الحرة وتحييدهم وحجب الصورة البشعة التي تلتقطها عدسات كاميراتهم.
وطالب اللواء أبو بكر المؤتمر الدولي لليوم العالمي لحرية الصحافة لعام 2021، والذي تستضيفه اليونسكو وحكومة ناميبيا، والمنعقد منذ 29 نيسان/أبريل إلى 3 أيار/مايو في مدينة ويندهوك، الخروج بتوصيات واضحة تحمي الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين، وأن يكون هناك تحرك جدي وحقيقي للإفراج عن 16 أسير وأسيرة فلسطينية لا زالوا يُعتقلون في سجون الإحتلال.
وأضاف اللواء أبو بكر " كما ادعو كافة الاتحادات الدولية ذات الاختصاص بالإعلام والصحافة وكافة العاملين في وسائل الإعلام والمدافعين عن حرية الرأي والتعبير إلى التحرك الجاد لنصرة زملائهم القابعين في السجون الإسرائيلية، وتوفير الحماية للصحفيين الفلسطينيين ولكل العاملين في مجال الصحافة والإعلام في الأراضي الفلسطينية من بطش الاحتلال واعتقالاته وإجراءاته القمعية".
ووجه اللواء أبو بكر تحياته واحترامه لكافة الصحفيين والإعلاميين ووسائل الإعلام المختلفة، على تحملهم مشاق المهنة وحقد الإحتلال، وأشاد بدورهم الوطني والقومي والمهني في مساندة قضية الأسرى وفضح ما يتعرض له المعتقلين من انتهاكات وجرائم.
وللعلم فإن الجمعية العامة للأمم المتحدة أعلنت اليوم العالمي لحرية الصحافة في كانون الأول/ ديسمبر 1993، بناء على توصية من المؤتمر العام لليونسكو، ومنذ ذلك الحين يُحتفل بالذكرى السنوية لإعلان ويندهوك في جميع أنحاء العالم في 3 أيار/مايو باعتباره اليوم العالمي لحرية الصحافة.
ويعود تاريخ اليوم العالمي لحرية الصحافة إلى مؤتمر عقدته اليونسكو في مدينة ويندهوك (عاصمة جمهورية ناميبيا) في عام 1991، ويعتبر يوم 3 أيار/مايو بمثابة تذكير للحكومات بضرورة احترام التزامها بحرية الصحافة، وكما أنه يوم للتأمل بين الإعلاميين حول قضايا حرية الصحافة وأخلاقيات المهنة
3/5/2021
قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي صعدت من استهدافها للصحفيين والإعلاميين خلال السنوات الاخيرة، وقد رصدنا ووثقنا مئات الانتهاكات بحقهم من احتجاز واعتقال تعسفي واعتقال إداري وأحكام جائرة، واعتداء واقتحام، وإغلاق مؤسسات اعلامية ومصادرة معدات وأجهزة، بالإضافة الى ملاحقة واستدعاء وتقييد حركة الكثير من الصحفيين ومنع آخرين من السفر.
وبين اللواء أبو بكر أن هذا الاستهداف طال أيضاً نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي الذين عبروا عن آرائهم ببضع كلمات وصور، في إطار استهداف كل الكتاب والصحافيين، بهدف قمعهم وبث الخوف في نفوسهم وتكميم أفواههم، وحرف أقلامهم الحرة وتحييدهم وحجب الصورة البشعة التي تلتقطها عدسات كاميراتهم.
وطالب اللواء أبو بكر المؤتمر الدولي لليوم العالمي لحرية الصحافة لعام 2021، والذي تستضيفه اليونسكو وحكومة ناميبيا، والمنعقد منذ 29 نيسان/أبريل إلى 3 أيار/مايو في مدينة ويندهوك، الخروج بتوصيات واضحة تحمي الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين، وأن يكون هناك تحرك جدي وحقيقي للإفراج عن 16 أسير وأسيرة فلسطينية لا زالوا يُعتقلون في سجون الإحتلال.
وأضاف اللواء أبو بكر " كما ادعو كافة الاتحادات الدولية ذات الاختصاص بالإعلام والصحافة وكافة العاملين في وسائل الإعلام والمدافعين عن حرية الرأي والتعبير إلى التحرك الجاد لنصرة زملائهم القابعين في السجون الإسرائيلية، وتوفير الحماية للصحفيين الفلسطينيين ولكل العاملين في مجال الصحافة والإعلام في الأراضي الفلسطينية من بطش الاحتلال واعتقالاته وإجراءاته القمعية".
ووجه اللواء أبو بكر تحياته واحترامه لكافة الصحفيين والإعلاميين ووسائل الإعلام المختلفة، على تحملهم مشاق المهنة وحقد الإحتلال، وأشاد بدورهم الوطني والقومي والمهني في مساندة قضية الأسرى وفضح ما يتعرض له المعتقلين من انتهاكات وجرائم.
وللعلم فإن الجمعية العامة للأمم المتحدة أعلنت اليوم العالمي لحرية الصحافة في كانون الأول/ ديسمبر 1993، بناء على توصية من المؤتمر العام لليونسكو، ومنذ ذلك الحين يُحتفل بالذكرى السنوية لإعلان ويندهوك في جميع أنحاء العالم في 3 أيار/مايو باعتباره اليوم العالمي لحرية الصحافة.
ويعود تاريخ اليوم العالمي لحرية الصحافة إلى مؤتمر عقدته اليونسكو في مدينة ويندهوك (عاصمة جمهورية ناميبيا) في عام 1991، ويعتبر يوم 3 أيار/مايو بمثابة تذكير للحكومات بضرورة احترام التزامها بحرية الصحافة، وكما أنه يوم للتأمل بين الإعلاميين حول قضايا حرية الصحافة وأخلاقيات المهنة
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته اليوم الأربعاء، أن الأسير ناظم أبو سليم، والقابع حالياً داخل ما يسمى مستشفى "الرملة"، يواجه أوضاعاً صحية سيئة.
وبينت الهيئة أن الأسير يعاني من مشاكل حادة في القلب، ويتناول العديد من الأدوية، وهو بحاجة ماسة لإجراء عملية ووضع منظم لضربات القلب، لكنه بانتظار رد إدارة سجون الاحتلال للموافقة على إجراء العملية أم لا، علماً بأن حالته الصحية تستدعي لرعاية خاصة لاجراء العملية بأسرع وقت ممكن.
من الجدير ذكره أن الأسير أبو سليم محكوم بالسجن الفعلي لـ 24 شهراً، وهو إمام مسجد شهاب الدين بمدينة الناصرة في الداخل المحتل، وقد تعرض في السابق للعديد من المضايقات من قبل شرطة الاحتلال، حيث اعتقلته سلطات الاحتلال وحققت معه عدة مرات، كما منعته من السفر والتنقل لفترة معينة.