هيئة الأسرى: الأسير المضرب عماد سواركة يحتجز (بعزل عسقلان) بظروف قاسية
في . نشر في الاخبار
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأثنين، أن الأسير عماد سواركة المضرب عن الطعام منذ (34) يوماً ضد اعتقاله الإداري، يقبع في عزل سجن عسقلان بظروف احتجازية قاسية وظروف صحية صعبة.
ولفتت الهيئة، أن الأسير سواركه يعاني من إرهاق وهزل عام بالجسم، وآلآم بالبطن والرأس والمعدة وصعوبة في شرب الماء، وفقدان أكثر من 12 كغم من وزنه.
وأوضحت، أن الزنزانة التي يقبع بها الأسير سواركة سيئة وتفتقر للتهوية والنظافة، ومساحتها ضيقة للغاية وتنتشر بداخلها الحشرات، ورائحتها كريهه.
ويواصل 4 أسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي إضرابهم المفتوح عن الطعام، منهم 3 أسرى رفضاً لاعتقالهم الإداري، وهم كل من الأسرى عماد سواركة، والأسير سائد أبو عبيد مضرب عن الطعام منذ (16) يوماً، فيما يواصل الأسير مصعب الهور إضرابه منذ (9) أيام، ومهند العزة (45 عاماً) من بيت لحم منذ (9) أيام، والمضرب للمطالبة بنقله من زنازين سجن "جلبوع".
في يوم الأسير الفلسطيني 2021: قرابة 4500 أسيرًا/ة في سجون الاحتلال
في . نشر في الاخبار
مؤسسات الأسرى: الاحتلال اعتقل منذ مطلع العام الجاري 2021 قرابة (1400) فلسطيني/ة
عن يوم الأسير الفلسطيني لعام 2021، مرفق نشرة مقتضبة عن مؤسسات الأسرى: هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومركز الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية "حريات"، ومركز وادي حلوة – القدس، تتضمن معطيات عن الأسرى في سجون الاحتلال وما يواجهونه من سياسات ممنهجة تنفذها إدارة سجون الاحتلال.
يُصادف الـ17 من نيسان/ أبريل من كل عام، اليوم الوطني لنصرة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، والذي أقره المجلس الوطني الفلسطيني، باعتباره السلطة العليا لمنظمة التحرير الفلسطينية في عام 1974، خلال دورته العادية، واعتباره يوماً لتوحيد الجهود والفعاليات لنصرتهم، ودعم حقّهم المشروع بالحرية.
وتحل ذكرى يوم الأسير الفلسطيني مع استمرار الاحتلال اعتقال قرابة (4500) أسير/ة في سجونه، بينهم (41) أسيرة، و(140) طفلاً تقل أعمارهم عن (18) عامًا، يواجهون أجهزة الاحتلال بمختلف مستوياتها، والتي عملت على تعميق انتهاكاتها وسياستها التّنكيلية الممنهجة بحقّ الأسرى، عبر بنية العنف المتمثلة في تفاصيل أدواتها وسياساتها كافة، والهادفة إلى سلب الأسير الفلسطيني فاعليته وحقوقه الإنسانية.
ورغم ما يواجهه العالم من استمرار لانتشار الوباء، وبما يرافقه من تحديات، إلا أن الاحتلال الإسرائيلي، صعّد من انتهاكاته وحوّل الوباء إلى أداة جديدة للتّنكيل بالأسرى الفلسطينيين.
معطيات هامة حول الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي
- (4500) أسير/ة يقبعون في (23) سجن ومركز توقيف وتحقيق.
- (41) أسيرة يقبعن غالبيتهنّ في سجن "الدامون".
- (140) طفلاً وقاصراً، موزعين على سجون (عوفر، ومجدو، والدامون).
- الأسرى القدامىالمعتقلين قبل توقيع اتفاقية أوسلو، عددهم (25) أسيراً، أقدمهم الأسيران كريم يونس، وماهر يونس المعتقلان بشكلٍ متواصل منذ عام 1983، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ هناك عدد من الأسرى المحررين في صفقة (وفاء الأحرار) الذين أعاد الاحتلال اعتقالهم وهم من قدامى الأسرى، أبرزهم الأسير نائل البرغوثي الذي يقضي أطول فترة اعتقال في تاريخ الحركة الأسيرة، والتي وصلت ما مجموعها إلى (41) عاماً، قضى منها (34) عاماً بشكل متواصل، إضافة إلى مجموعة من رفاقه نذكر منهم علاء البازيان، ونضال زلوم، وسامر المحروم.
- عدد الأسرى الذين تجاوز على اعتقالهم (20) عاماً بشكلٍ متواصل– (62) أسيراً وهم ما يعرفوا بعمداء الأسرى.
- عدد الأسرى الذين صدرت بحقّهم أحكامًا بالسّجن المؤبد(543) أسيراً، وأعلى حكم أسير من بينهم الأسير عبد الله البرغوثي ومدته (67) مؤبداً.
- شهداء الحركة الأسيرة: بلغ عدد شهداء الحركة الأسيرة (226) شهيداً، وذلك منذ عام 1967، بالإضافة إلى مئات من الأسرى اُستشهدوا بعد تحررهم متأثرين بأمراض ورثوها عن السجون، من بين الشهداء الأسرى (75) أسيرًا ارتقوا نتيجة للقتل العمد، و(73) اُستشهدوا جرّاء التعذيب، و(7) بعد إطلاق النار عليهم مباشرة، و(71) نتيجة لسياسة الإهمال الطبي (القتل البطيء)، وخلال العام المنصرم 2020، ارتقى أربعة أسرى شهداء داخل السجون جرّاء الإهمال الطبي، والتعذيب وهم: نور الدين البرغوثي، وسعدي الغرابلي، وداوود الخطيب، وكمال أبو وعر.
- الأسرى الشهداء المحتجزة جثامينهم:(7) أسرى شهداء وهم: أنيس دولة الذي اُستشهد في سجن عسقلان عام 1980، وعزيز عويسات منذ عام 2018، وفارس بارود، ونصار طقاطقة، وبسام السايح وثلاثتهم اُستشهدوا خلال عام 2019، وسعدي الغرابلي، وكمال أبو وعر خلال العام المنصرم 2020.
- الأسرى المرضىقرابة (550) أسيرًا يعانون من أمراض بدرجات مختلفة وهم بحاجة إلى متابعة ورعاية صحية حثيثة، وعلى الأقل هناك عشرة أسرى مصابون بالسرطان، وبأورام بدرجات متفاوتة، من بينهم الأسير فؤاد الشوبكي (82) عاماً، وهو أكبر الأسرى سنّا.
- المعتقلون الإداريونبلغ عددهم قرابة (440) معتقلاً إدارياً.
سياسة الاعتقالات الممنهجة بحقّ المواطنين الفلسطينيين
منذ مطلع العام الجاري 2021، واصلت سلطات الاحتلال عمليات الاعتقال الممنهجة لم تستثن فيها أي من فئات المجتمع الفلسطيني، حيث طالت قرابة (1400) حالة اعتقال منذ شهر كانون الثاني/ يناير 2021 بينهم أكثر من (230) طفلًا/ة تقل أعمارهم عن (18) عامًا، و(39) من النساء، فيما أصدرت مخابرات الاحتلال أكثر من (280) أمر اعتقال إداريّ، كانت أعلى نسبة اعتقالات في القدس حيث وصل عدد حالات الاعتقال لـ(500) حالة اعتقال، بينهم (144) طفلًا، و(28) من النساء.
اعتقال النساء والأطفال
تفيد دراسات الرصد والتوثيق أن سلطات الاحتلال اعتقلت أكثر من (16) ألف امرأة فلسطينية منذ العام 1967، وكانت أول أسيرة في تاريخ الثورة الفلسطينية هي الأسيرة فاطمة برناوي من القدس، والتي اُعتقلت عام 1967، وحُكم عليها بالسّجن المؤبد، وأُفرج عنها عام 1977.
فيما تواصل اليوم سلطات الاحتلال اعتقال (41) فلسطينية في سجونها، أقدمهنّ الأسيرة أمل طقاطقة من بيت لحم، المعتقلة منذ تاريخ الأول من كانون الثاني/ ديسمبر 2014، ومحكومة بالسجن لمدة (7) سنوات، ومن بين الأسيرات (3) رهنّ الاعتقال الإداريّ.
وتتعرض الأسيرات الفلسطينيات لكافة أنواع التّنكيل والتّعذيب التي تنتهجها سلطات الاحتلال بحقّ الأسرى الفلسطينيين، بدءاً من عمليات الاعتقال من المنازل، وحتّى النقل إلى مراكز التوقيف والتحقيق، ولاحقاً احتجازهنّ في السجون.
كذلك واصلت اعتقال المزيد من الأطفال والفتية الذين تقل أعمارهم عن (18) عامًا، ويبلغ عدد الأسرى الأطفال –الأشبال- في سجون الاحتلال (140) طفلاً يقبعون في سجون (مجدو، عوفر، الدامون)، حيث تستهدف سلطات الاحتلال الأطفال بشكلٍ يومي، في محاولة لضرب مستقبلهم ومصيرهم، ولا تختلف أدواته العنيفة المُستخدمة بحقّ الأطفال في مستواها عن أدواته بحقّ المعتقلين الكبار، وتبدأ هذه الإجراءات منذ لحظة الاعتقال الأولى لهم، حتى احتجازهم في السجون.
سياسات ممنهجة يواصل الاحتلال الإسرائيلي تنفيذها بحقّ الأسرى
على مدار العقود الماضية وحتى اليوم واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ جملة من السياسات التّنكيلية، التي تحوّلت إلى سياسات ممنهجة تتغير فقط عبر ابتكار المزيد من الأدوات الهادفة لتعميق انتهاكاتها وسيطرتها على الأسرى، ولعل سياسة الإهمال الطبي المتعمد (القتل البطيء)، شكّلت خلال السنوات القليلة الماضية أبرز السياسات التّنكيلية الممنهجة، التي صعّد الاحتلال من تنفيذها، والتي أدت إلى استشهاد (71) أسيرًا منذ عام 1967، كان آخرهم شهيد الحركة الأسيرة كمال أبو وعر، وما يزال قرابة (550) أسيرًا/ة من المرضى بحاجة إلى متابعة صحية حثيثة، منهم على الأقل عشرة أسرى يعانون من السرطان، أو عانوا من أورام بدرجات مختلفة.
ومع انتشار الوباء منذ العام الماضي، تصاعدت حدة التخوفات على مصير الأسرى الفلسطينيين، وما تزال هذه التخوفات قائمة لا سيما على المرضى منهم، مع جملة الإجراءات التي فُرضت عليهم، حيث تحاول إدارة السجون تحويل العديد من الإجراءات التي ارتبطت بانتشار الوباء من حالة استثنائية مرتبطة بالوباء إلى سياسات دائمة، فالمئات من الأسرى منذ عدة شهور لم تتمكن عائلاتهم من زيارتهم، حيث يواجهون اليوم عزلٍ مضاعف ومن عدة مستويات، كما وفرض الوباء تحديات كبيرة على متابعة المؤسسات لقضايا وحقوق الأسرى الفلسطينيين.
ووفقًا لمتابعة المؤسسات المختصة فقد وصل عدد الأسرى الذين أُصيبوا بفيروس (كورونا) منذ بداية انتشار الوباء إلى (368) أسيرًا كان من بينهم مرضى، وكبار في السّن، وأطفال.
ولم تتوقف سياسة التعذيب الجسدي والنفسي التي تُشكّل أخطر السياسات على مصير الأسرى، والتي لم تعد تقتصر على مفهوم التعذيب داخل أقبية التحقيق، فقد ابتكرت المزيد من الأدوات والسياسات التي تندرج تحت إطار مفهوم التعذيب، لفرض المزيد من السيطرة والرقابة على الأسرى. ومنذ عام 2019 على وجه الخصوص صعّدت أجهزة الاحتلال من عمليات التعذيب بشكلٍ ملحوظ، وعادت روايات الأسرى عن التعذيب في سنوات تجربة الاعتقال الأولى في سجون الاحتلال إلى الواجهة مجددًا، بما فيها من كثافة في العنف.
وإلى جانب أدوات التعذيب الكثيفة، تُشكل سياسة العزل الإنفرادي إحدى أخطر السياسات على مصير الأسرى، حيث تحاول من خلاله فصل الأسير عن العالم الخارجي وسلب وجوده، وتنتهج إدارة سجون الاحتلال، وبقرارات من جهاز المخابرات "الشاباك" سياسة العزل الانفرادي، بذريعة تشكيلهم "الخطر على أمن الدولة" ووجود "ملف سري"، أو من خلال سلطة السجون التي تستخدمها "كعقوبة" لفترات مؤقتة، ويرافق عملية العزل، إبقاء الأسير في زنزانته طوال اليوم باستثناء ساعة واحدة يخرج بها إلى الفورة (الساحة)، ولا يُسمح له بالتواصل مع أحد سوى السّجان؛ كما وتُحرم عائلته من زيارته.
ويُضاف إلى جملة السياسات أعلاه، سياسة العقاب الجماعي، والاقتحامات والتفتيشات المتكررة للأقسام التي يقبع فيها الأسرى.
كذلك تُشكّل سياسة الاعتقال الإداريّ الممنهجة أخطر السياسات التي تستخدمها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على نطاق واسع بحقّ الفلسطينيين، فمنذ مطلع العام الجاري أصدرت مخابرات الاحتلال أكثر من (280) أمر اعتقال إداريّ، حيث بلغ عدد الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال (440) أسيرًا إداريّا، بينهم قاصران، وثلاث أسيرات.
الأسرى في مواجهة سياسات الاحتلال الممنهجة
عمل الأسرى على مدار العقود الماضية في ترسيخ أدواتهم الخاصّة في مواجهة إدارة سجون الاحتلال وسياساتها، وتمكّن الأسرى بأمعائهم الخاوية، وبخطواتهم النضالية سواء الجماعية أو الفردية، من ترسيخ فعاليتهم في حمل رسالتهم وفي الدفاع عن حقوقهم وحقوق شعبهم، كما تمكّن العديد منهم من استكمال دراستهم، حيث شكّلت عملية التعليم والتثقيف جزءًا مركزيًا في أدواتهم لمواجهة سياسات إدارة السجون، وكسر أهدافها الرامية إلى عزل الأسرى عن مجتمعهم، وسلبهم فعاليتهم، وتمكّن العديد منهم من إنتاج الدراسات والكتب والروايات، التي تركت أثرًا هامًا على المستوى المعرفي حوّل التجربة الاعتقالية للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.
الأسرى القدامى
-(62) أسيرًا أمضوا أكثر من (20) عامًا في سجون الاحتلال منهم (25) أسيرًا قبل توقيع اتفاقية "أوسلو".
يواصل الاحتلال الإسرائيلي اعتقال (25) أسيرًا منذ ما قبل توقيع اتفاقية "أوسلو"، حيث رفض على مدار العقود الماضية الإفراج عنهم رغم مرور العديد من صفقات التبادل والإفراجات، وكان آخرها عام 2014، حيث رفضت سلطات الاحتلال الإفراج عن (30) أسيرًا في حينه، اليوم تبقى منهم (25) أسيرًا أقدمهم الأسيران كريم يونس المعتقل منذ عام 1983، وماهر يونس المعتقل كذلك منذ عام 1983.
حيث أفرجت سلطات الاحتلال مؤخرًا عن الأسير رشدي أبو مخ بعد اعتقال استمر لأكثر من 35 عامًا، وما يزال (25) أسيرًا من رفاقه القدامى يقبعون في سجون الاحتلال ينتظرون حريتهم، إضافة إلى العشرات من الأسرى الذين أعاد الاحتلال اعتقالهم وهم من محرري صفقة (وفاء الأحرار)، أبرزهم الأسير نائل البرغوثي الذي أمضى ما مجموعه في سجون الاحتلال (41) عامًا، إضافة إلى عدد من رفاقه نذكر منهم: علاء البازيان، ونضال زلوم، وسامر المحروم.
ويبلغ عدد الأسرى الذين أمضوا أكثر من (20) عامًا، (62) أسيرًا.
اللواء ابو بكر: ارتفاع عدد الاسرى المضربين عن الطعام الى 5
في . نشر في الاخبار
هيئة الأسرى ترصد شهادات لأسرى وأطفال تعرضوا لاعتداءات وحشية أثناء عملية اعتقالهم
في . نشر في الاخبار
رصد تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ظهر الإثنين، شهادات مؤلمة لأسرى وأطفال يقبعون في عدة سجون إسرائيلية، يوضحون من خلالها ما تعرضوا له من اعتداءات وحشية وهمجية ارتكبت بحقهم أثناء عملية اعتقالهم واستجوابهم في مراكز تحقيق الاحتلال.
ووفقا لما وثق تقرير الهيئة فقد اعتدى جيش الاحتلال على الشاب مؤمن رداد (30 عاماً) من مدينة طولكرم، وذلك بعد اقتحام منزله فجراً، ومن ثم اقتادوه جنود الاحتلال للخارج بعد تقييد يديه وتعصيب عينيه وتعمدوا وضع كيس بلاستيكي لتغطية وجهه، وبعدها أجبروه على المشي لمسافة طويلة للوصول إلى أحد معسكرات الجيش القريبة، وطوال الطريق لم يتوقفوا عن ركله وضربه على ظهره، وعند وصوله إلى المعسكر لم يقم الطبيب المتواجد هناك بفحصه بل على العكس قام بأخذ الدواء الخاص بالأسير ورميه، علماً بأنه الشاب رداد يعاني من مشاكل حادة بالأذن الوسطى تسبب له عدم اتزان وبحاجة ماسة لدوائه، ولم يكتفوا بذلك بل قام جنود الاحتلال بعدها بشبحه لساعات طويلة على كرسي داخل ساحة المعسكر وضربه، ومن ثم جرى نقله إلى مركز توقيف "الجلمة" لاستجوابه، وهناك عانى الأمرين لمدة 21 يوماً، وفيما بعد نُقل إلى معتقل "مجدو"، وما زال الأسير بحاجة إلى رعاية صحية لحالته خاصة بعد ما تعرض له من تنكيل وضرب أدى إلى تراجع وضعه الصحي، غير أن عيادة المعتقل لا تكترث لحاله وتهمل بعلاجه.
أما عن الشاب محمد مطاحن (26 عاماً) من مدينة جنين، فقد تعرض للضرب الشديد والتنكيل به ، وذلك بعد أن هاجمه مجموعة من المستعربين، وانهالوا عليه بالضرب المبرح على جميع أنحاء جسده، مسببين له عدة رضوض وكسر بكتفه الأيمن، وبعدها قاموا بنقله إلى معسكر جيش قريب وشبحه على كرسي صغير لساعات طويلة بساحة المعسكر، ومن ثم نُقل إلى مركز توقيف "حوارة" لاستجوابه، وبعدها إلى معتقل "مجدو"، علماً بأن الأسير ما زال يعاني من آلام بكتفه الأيمن نتيجة للاعتداء عليه وبحاجة ماسة للعلاج وإجراء عملية، لكن إدارة المعتقل تماطل بتحويله وتكتفي بإعطاءه المسكنات.
بينما نكلت قوات الاحتلال بالفتى محمد عدوان (17 عاماً) من بلدة العيزرية قضاء القدس المحتلة، وقام جنود الاحتلال بضربه بشكل تعسفي أثناء تواجده بالجيب العسكري، كما عانى من ظروف اعتقالية قاسية داخل زنازين معتقل "الجلمة" والتي مكث فيها 13 يوماً، وبعدها تم نقله إلى قسم (4) في معتقل " الدامون".
وفيما يتعلق بالفتى محمد خويرة (16 عاماً) من بلدة كفر نعمة قضاء رام الله والقابع حالياً بمعتقل "عوفر"، فقد تم الاعتداء عليه أثناء استجوابه، حيث قام أحد المحققين بضربه بشكل عنيف على رأسه، وخلال استجوابه أخبر الفتى خويرة المحقق أنه يعاني من إصابة سابقة في رأسه، لكن المحقق لم يكترث واستمر بضربه.
دعوة للحضور والمشاركة في المهرجان الخاص بإحياء يوم الأسير الفلسطيني
في . نشر في الاخبار
تدعوكم هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، والهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى، والقوى في محافظة رام الله والبيرة إلى التغطية والمشاركة في المهرجان الخاص بإحياء يوم الأسير الفلسطيني وذلك يوم غد الأحد الساعة 1:00 من أمام دوار المنارة وسط رام الله، يرجى الالتزام بإجراءات الصحية والوقائية اللازمة.
هيئة الأسرى: الوضع الصحي للأسير نور البيطاوي آخذ بالاستقرار والتحسن
في . نشر في الاخبار
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير صادر عنها اليوم الثلاثاء، أن الوضع الصحي للأسير نور البيطاوي آخذ بالاستقرار والتحسن، ويقبع حالياً داخل ما يسمى مستشفى "الرملة".
وبينت الهيئة أن قوات الاحتلال كانت قد اعتقلت الشاب بيطاوي من منزله في مخيم جنين، وذلك بعد إطلاق الرصاص الحي باتجاهه وإصابته إصابة مباشرة في البطن، وجرى نقله بعدها إلى مشفى "العفولة" الإسرائيلي، وهناك أُجريت له عملية جراحية واستئصلت أجزاء من أمعائه.
وأضافت أنه نتيجة لاصابته قام أطباء الاحتلال بوضع كيس براز خارجي له، وكيس آخر لتصريف الدم الفاسد، لافتة بأنه مكان العملية لا يزال مفتوح ويتم وضع ضمادات بشكل يومي لحين التئام الجرح، كما يتم تزويده بمسكنات الآلام ومميع للدم.
وأشارت الهيئة أن الشاب بيطاوي مكث لفترة داخل قسم العناية المكثفة بمشفى "العفولة" نتيجة لصعوبة حالته في ذلك الوقت، ومؤخراً تم نقله إلى مشفى "الرملة"، وفي الوقت الحالي يستطيع المشي على قدميه دون الحاجة لكرسي متحرك، ووضعه يتحسن بشكل تدريجي.
يذكر بأن الشاب البيطاوي معتقل منذ تاريخ 8/2/2021، ولا يزال موقوف حتى الآن، ولدية جلسة محاكمة يوم غد الأربعاء.
هيئة الأسرى تقدم التماسا للإفراج عن جثماني الشهيدين الغرابلي وسماره
في . نشر في الاخبار
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، إنها تقدمت بالتماسًا، لما تسمى "بمحكمة الاحتلال العليا"، للمطالبة بالإفراج عن جثماني الشهيدين سعد الغرابلي وفادي سمارة، والمحتجزة جثامينهم في ثلاجات الاحتلال منذ عدة أشهر.
وأضافت الهيئة في بيان لها، أن التوجه (لمحكمة الاحتلال العليا) يأتي بعد مماطلة النيابة الاسرائيلية لطلبات سابقة للإفراج عن جثماني الشهيدين، وعدم إصدار أي ردود بهذا الخصوص، حيث تم تعين موعد للنظر في هذا الالتماس بتاريخ 13/7/2021.
وارتقى الأسير الشهيد الغزي سعدي الغرابلي (75 عاماً)، داخل مستشفى (كابلان) الاسرائيلي بتاريخ 8/7/2020، نتيجة الإهمال الطبي المتعمد بحقه من قبل ادارة سجون الاحتلال وذلك بعد سبع وعشرين عاماً بالأسر، حيث عانى قبل استـشهاده من عدة أمراض تمثلت بارتفاع السكر وضغط الدم، وأورام في البروستات، والمسالك البولية.
وكان الغرابلي من قدامى أسرى قطاع غزة، وهو متزوج وأبٌ لـ 10 أبناء استشهد أحدهم وهو أحمد الغرابلي عام 2002، وكان يبلغ من العمر (20 عاماً).
فيما لفتت الهيئة، أن الشهيد فادي عدنان سمارة (37) عاما، قد قتل بدم بارد من قبل قوات جيش الاحتلال الإسرائيلية مساء يوم الجمعة 29/5/2020، قرب قرية النبي صالح شمال غرب رام الله، ثم اختطفت جثمانه ولا زالت تحتجزه في ثلاجاتها.
الشهيد سمارة من قرية ابو قش شمال رام الله وهو أب ومعيل أسرة من خمسة أطفال ( 3 اولاد وبنتان) كان أصغرهم رضيعا يبلغ من العمر شهران يوم استشهاده.
في ذكرى يوم الأسير الفلسطيني اللواء أبو بكر: الأسرى داخل سجون الاحتلال يواجهون ظروفًا صعبة
في . نشر في الاخبار