اللواء ابو بكر: الاسير البطران يواصل اضرابه المفتوح منذ37 يوماً وهو في وضع صحي صعب

في . نشر في الاخبار

 قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر ، صباح اليوم السبت، أن الأسير عماد البطران من الخليل في وضع صحي صعب ويواصل إضرابه المفتوح عن الطعام منذ 37 يوما ضد اعتقاله الاداري. 
 
وأكّد أبوبكر في حديثه لإذاعة صوت فلسطين إلى أن الاحتلال يصر ويستمر على عزله ومحاولة الضغط عليه من أجل فك إضرابه، مشدداً على أن الحكم الإداري  على الأسير ليس له أي معنى ولا يوجد لدى الاحتلال أي مبرر لاعتقاله.
 
وأشار  أبوبكر إلى أن الأسرى في سجون الاحتلال يعانون أوضاعًا معيشية صعبة، نتيجة الممارسات القمعية والعقاب الجماعي وحرمانهم من ابسط حقوقهم المشروعة التي نص عليها القانون الدولي، منوّها إلى أن قرابة لـ30 أسيراً معتقلون في سجون الاحتلال من قبل اتفاق أوسلو، على الرغم من وجود اتفاق للإفراج عنهم، من بينهم أسرى تحرّروا وتم إعادة اعتقالهم وحتى الآن ما زالوا في الأسر رغم كل التدخلات الدولية.

هيئة الأسرى: أوضاع صحية قاسية يواجهها الأسير ناهض الأقرع داخل ما يسمى "مشفى الرملة"

في . نشر في الاخبار

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته اليوم الإثنين، أن الأسير ناهض الأقرع (52 عاماً) سكان مخيم الأمعري بمدينة برام الله، يواجه أوضاع صحية قاسية داخل ما يسمى "مشفى الرملة".

وبينت الهيئة أن الأسير الأقرع  جرى اعتقاله وإحدى قدميه مبتورة، وبعد زجه داخل سجون الاحتلال تم اهماله طبيباً مما أدى لإصابة ساقه الأخرى بالغرغرينا، وعلى إثرها خضع الأسير الأقرع لعملية جراحية لبتر ساقه في مستشفى "آساف هروفيه"،  ولا يزال الأسير يشتكي حتى اللحظة من أوجاع حادة في كلا قدميه وفي كافة أنحاء جسده، وتكتفي عيادة الرملة بتقديم المسكنات القوية له بدون علاجه بالشكل الصحيح.

وأضافت أن الأسير الأقرع بات مؤخراً  يعاني من مشاكل بالرئتين ومن المتوقع أن يتلقى الأكسجين بشكل دائم، ويعتبر من الحالات المرضية الأصعب القابعة داخل معتقلات الاحتلال، ويقبع بشكل دائم داخل مستشفى "الرملة".

وأشارت الهيئة أن الأسرى القابعين حالياً بالمشفى هم كل من ( خالد الشاويش، منصور موقدة، معتصم رداد، صالح صالح، محمد طقاطقة،  نضال ابو عاهور،  ناظم أبو سليم، باهر عشة، نور بيطاوي، عماد بطران وهو أسير مضرب عن الطعام منذ قرابة الشهر)، لافتة بأن جميع هؤلاء الأسرى بحاجة ماسة لمتابعة طبية حثيثة، لكن إدارة المشفى تتعمد استخدام أسلوب المماطلة بتقديم العلاج لهم، كما تتقاعس عن إجراء الفحوصات اللازمة لهم وتستهر بحياتهم.

من الجدير ذكره أن الأسير الأقرع معتقل منذ عام 2007 ومحكوم بالسجن ثلاثة مؤبدات، وهو أب لأربعة أبناء.  

اللواء أبو بكر: الأسيرة الفلسطينية تعاني آلاماً مضاعفة وتفتقر للحد الأدنى من الاحتياجات

في . نشر في الاخبار

 
أكد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، اليوم الأحد أن المرأة الفلسطينية شاركت جنباً الى جنب مع الرجل الفلسطيني في كل مراحل النضال الفلسطيني.
 
وقال أبو بكر في حديث لإذاعة الأقصى: "المرأة الفلسطينية مميزة عن كل نساء العالم بصلابتها ونضالها ووقوفها أمام السجان".وأضاف "الأسيرة الفلسطينية تعاني ألاماً مضاعفة مع دخولها السجن، مشيراً إلى أن السجان الصهيوني يحرم الأسيرة الفلسطينية من رؤية أطفالها وعائلتها.
 
وأوضح أبو بكر أن الأسيرات يقبعن في سجن الدامون هذا السجن يفتقر إلى الحد الأدنى من الاحتياجات الأدمية، تكثر فيه الرطوبة، إضافة إلى المعاملة السيئة فيه، مشيراً إلى أن إدارة مصلحة السجون لا تراعي خصوصية الأسيرة من خلال الكاميرات المثبتة داخل السجن.
 
ودعا اللواء أبوبكر لضرورة الضغط دولياً على الاحتلال للإفراج عن الأسيرات أو تلبية احتياجاتهن بالحد الأدنى، مستدركاً "هناك جهود تبذل بالمشاركة مع الاتحاد الأوربي وعدة دول للضغط على الاحتلال في هذا الملف".

هيئة الأسرى: الاحتلال يعزل الأسير المصاب هيثم بلل داخل زنازين معتقل "جلبوع" بظروف قاسية ومقلقة

في . نشر في الاخبار

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته ظهر الأربعاء، أن سلطات الاحتلال قامت بعزل الأسير المصاب هيثم ابراهيم بلل (32 عاماً) من بلدة يطا جنوب محافظة الخليل، داخل زنازين معتقل "جلبوع" بظروف قاسية ومقلقة.  

وأوضحت الهيئة أن الأسير بلل والذي لا يزال موقوف حتى الآن،  كان قد أصيب برصاص جيش الاحتلال خلال شهر أيار من العام الماضي بالقرب من حاجز قلنديا العسكري، ومكث لفترة داخل قسم العناية المكثفة بمستشفى "تشعاري تصيدق" وبعدها نُقل إلى مستشفى "الرملة"، ومؤخراً جرى نقله إلى معتقل "جلبوع".

وأضافت أن الأسير بلل نتيجة لإصابته تعرض لكسر في الحوض، وتم وضع كيس براز خارجي له، وحالته تستدعي لمتابعة طبية خاصة.

ولفتت أنه بعد نقل الأسير بلل إلى معتقل "جلبوع"، رفض الدخول للأقسام العامة كونها غير مهيأة لاستقبال الحالات المرضية كحالته، وكعقاب له قامت إدارة المعتقل بزجه داخل غرف العزل بدون أدوات كهربائية، منقطع عن العالم الخارجي، كما وفرضت بحقه عقوبات تمثلت بحرمانه من الكانتينا ومن التواصل مع ذويه.

وحملت الهيئة سلطات الاحتلال المسؤولية كاملة عن حياة الأسير بلل، مشيرة بأنه مع ظروف العزل الأخيرة بات الأمر أكثر صعوبة على الأسير وأصبح هناك قلق واضح على حالته الصحية.

وطالبت الهيئة بضرورة تكثيف الجهود القانونية وإنهاء عزل الشاب بلل، ونقله لقسم يلائم وضعه الصحي الصعب.  

هيئة الأسرى: في عيد الأم _ 12 أمّاّ أسيرةً يعانين قسوة السجان ومرارة الحرمان من الأبناء

في . نشر في الاخبار

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم السبت، أن (12) أماً فلسطينية أسيرةً من أصل 39 أسيرة يقبعن في سجني الدامون وهشارون، يعانين قسوة السجان الإسرائيلي ومرارة الحرمان من الأبناء، في اليوم الذي تحتفل به كثير من شعوب الأرض بيوم الأم والذي يصادف الحادي والعشرين من أذار كل عام.

وبينت الهيئة، أن الأسيرات الأمهات هن كل من الأسيرة( اسراء جعابيص، فدوى حمادة، أماني الحشيم، حلوة حمامرة، نسرين حسن، ايناس عصافرة، اية الخطيب، ايمان الأعور، ختام السعافين، شروق البدن، خالدة جرار، انهار الديك (وهي أسيرة حامل).

ولفتت الهيئة، أن أبناء الأسيرات يفتقدون أمهاتهم في هذا اليوم وفي كل يوم من أيام السنة، حيث تحل مناسبة عيد الأم في الوقت الذي تحرم فيه الأمهات الأسيرات من زيارة أبنائهن الأطفال، بحجج أمنية واهية، كما تزداد الأمور صعوبة بدعوى الظرف الراهن المتعلق بالإجراءات الخاصة بفيروس (كورونا) المستجد، ومنها توقف زيارات العائلات.

وقالت، أن الأسيرات الأمهات في السجون الإسرائيلية يعشن أحوالاً نفسيةً صعبةً، نتيجة القلق الشديد والتوتر، والتفكير المستمر في أحوال أبنائهن وكيفية سير حياتهم بدون أمهاتهم، والأكثر قسوةً بالنسبة للأسيرة الأم أن يكون زوجها أسيراً أيضاً، حيث يعيش أطفالهما دون رعاية الأبوين.

وأوضحت، أن الأسيرات يتعرضن لكافة أشكال الضغط والإجراءات التعسفية المشددة من قبل السجانين، سواء من حيث الإهمال الطبي أو سياسة اقتحام غرفهن وفرض العقوبات عليهن، ويعشن ظروفا حياتية واعتقالية صعبة وقاسية.

وأشارت الهيئة، الى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية اعتقلت أكثر من 17 ألف امرأة فلسطينية منذ عام 1967، لافتةً الى الدور الوطني والنضالي الكبير للمرأة الفلسطينية في تحمل مسؤولياتها في مواجهة الاحتلال الى جانب الرجل الفلسطيني.

ودعت الهيئة،"المجتمع الدولي للعمل من أجل تحرير الأم والمرأة الفلسطينية، وتوفير الدعم الكافي من أجل حمايتها وأبنائها من غطرسة الاحتلال وضرورة العمل على كافة المستويات للإفراج عنهن ووقف معاناتهن داخل سجون الاحتلال الإسرائيلية".

 

مؤسسات الأسرى: الاحتلال اعتقل خلال شهر شباط/ فبراير 2021، (415) فلسطينينًا/ة

في . نشر في الاخبار

      *واصلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، عمليات الاعتقال الممنهجة بحقّ المواطنين الفلسطينيين، والتي طالت كافة الفئات، كما واستمرت في تنفيذ جملة من سياساتها التّنكيلية الممنهجة، وانتهاكاتها المنظمة لحقوق الأسرى والمعتقلين التي كفلتها المواثيق والأعراف الدّولية، وبرزت جملة من القضايا خلال شهر شباط/ فبراير 2021، نستعرضها عبر  حالات رصدتها المؤسسات المختصة في شؤون الأسرى*
 
*ووفقًا لمتابعة المؤسسات الحقوقية الخاصّة بشؤون الأسرى، فإنّ قوات الاحتلال الإسرائيلي، اعتقلت، نحو (415) فلسطينياً/ة، خلال شهر شباط / فبراير 2021؛ من بينهم (68) طفلاً/ة، و(12) من النّساء، ووصل عدد أوامر الاعتقال الإداري الصادرة (70) أمر اعتقال إداري، بينها (21) أمرًا جديدًا، و(49) تجديد*
*وتشير مؤسسات الأسرى وحقوق الإنسان (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، ومركز معلومات وادي حلوة –القدس) في تقرير صدر عنها اليوم الأربعاء، إلى أنّ عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال بلغ حتّى نهاية شهر شباط/ فبراير 2021، نحو (4400) أسير، منهم (36) أسيرة، فيما بلغ عدد المعتقلين الأطفال والقاصرين في سجون الاحتلال نحو (140) طفلاً، وعدد المعتقلين الإداريين إلى نحو (440) معتقلاً*
*ويستعرض التقرير جملة من السياسات التي يواصل الاحتلال الإسرائيلي تنفيذها، منها: استخدام العلاج أداة قمع وتنكيل بحقّ الأسرى، وسياسة العزل الإنفراديّ/ حالة الأسيرات الفلسطينيات في سجن "الدامون"، وسياسة الاقتحامات الممنهجة والظروف الاعتقالية القاسية/ حالة الأسرى في سجن "عوفر"، عمليات الاعتقال الممنهجة بحقّ الشبان، والفتية على وجه الخصوص في القدس*

الفتى نور الدين عبيد يروي لهيئة الأسرى تفاصيل الاعتداء الهمجي الذي تعرض له على يد جيش الاحتلال  

في . نشر في الاخبار

 

نقل تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأربعاء، شهادة الأسير القاصر نور الدين نصري عبيد (17 عاماً) من بلدة العيسوية قضاء القدس المحتلة، والتي يروي من خلالها تفاصيل الاعتداء الهمجي والمعاملة المهينة التي تعرض لها لحظة اعتقاله وأثناء استجوابه.

وبين الفتى عبيد لمحامية الهيئة تفاصيل التنكيل به موضحاً، بأنه جرى اعتقاله خلال المواجهات التي اندلعت في بلدته، حيث هاجمه أفراد من حرس الحدود الإسرائيلي وانهالوا عليه بالضرب بشكل تعسفي بأيديهم وأرجلهم وبالأسلحة التي يحملونها، مما أدى إلى إصابة القاصر بجرح برجله وكدمات وروضوض، ولم يستطع الوقوف لحظتها من  شدة الضرب، فقاموا بجره وسحبه على الأرض وزجه داخل الجيب العسكري، واستمروا بضربه بلا رحمة وهو داخل الجيب.

وتابع عبيد إفادته بأنه تم نقله بعدها إلى مركز "شرطة أبو غنيم" جنوب القدس المحتلة لاستجوابه, وهناك حُقق معه لمدة ساعة وهو مقيد اليدين والقدمين، وخلال الاستجواب حرموه من الدخول إلى الحمام، وبعد انتهاء التحقيق معه احتجزوه في ساحة المركز في البرد والعراء , وهو مقيد حتى الساعة الثانية بعد منتصف الليل، ومن ثم نقلوه إلى زنازين "المسكوبية".

وأكمل القاصر بأن ظروف زنازين "المسكوبية" مأساوية، فالغرف داخل القسم متسخة والأغطية التي تقدمها إدارة المعتقل إلى الأسرى المتواجدين قذرة ومليئة بالجراثيم والحشرات وتسبب حساسية بالجلد، ووجبات الطعام المقدمة سيئة النوع والكمية، عدا عن ذلك فإن معاملة السجانين للأسرى سيئة للغاية، حيث يقومون بالاعتداء عليهم وضربهم لحجج وذرائع واهية، مكث الأسير بزنازين المسكوبية لـ 12 يوماً، وفيما بعد نُقل إلى سجن "أوفيك" الإسرائيلي، علماً بأن هذا السجن مخصص لاحتجاز السجناء الجنائيين الإسرائيليين وليس الأسرى الفلسطينيين الأمنيين.   

وأضاف عبيد بأن خلال تواجده بسجن "أوفيك" لم يسلم أيضاً من الضرب والاهانة على يد السجانين، حيث طلب خلال تواجده هناك الاتصال بذويه، لكن السجانين رفضوا ذلك وعاقبوه واعتدوا عليه بالضرب المبرح وتعمدوا تقييد يديه بعمود السرير لساعات طويلة، وحرمانه من الطعام والشراب والدخول إلى الحمام، بقي 10 أيام بسجن "أوفيك" ذاق خلالها الأمرين، وبعدها نُقل إلى معتقل "الدامون".

يشار إلى أن الفتى عبيد معتقل منذ تاريخ 23/12/2020 ولا يزال موقوف حتى الآن، ويقبع حالياً بقسم (4) القسم المخصص للأشبال بمعتقل "الدامون".

هيئة الأسرى: تسجيل إصابة بفيروس كوفيد 19 بين صفوف المعتقلين بمركز توقيف "عتصيون"

في . نشر في الاخبار


أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأحد، أنه تم تسجيل إصابة بفيروس كوفيد 19 (كورونا) بين صفوف المعتقلين بمركز توقيف "عتصيون".

وبينت الهيئة أن الأسير المصاب يدعى أمير السباتين، وقد جرى اعتقاله حديثا وزجه بمركز توقيف "عتصيون"، وهناك تم إجراء فحص كورونا له، وتبين أن النتيجة إيجابية، وتم نقله بعدها إلى عزل سجن "الرملة".

وأشارت الهيئة أنه بعد تسجيل إصابة المعتقل سباتين بفيروس كورونا، يرتفع العدد الإجمالي للأسرى الذين أعلن رسمياً عن إصابتهم بالفيروس منذ بداية انتشار الوباء إلى نحو (368) أسيرا ، يقبعون في عدة سجون ومراكز توقيف الاحتلال
 
 
 
 
 

بمشاركة رئيس هيئة الاسرى اللواء قدري ابو بكر اتحاد النقابات العالمي يعقد ندوة دولية للمطالبة بإطلاق سراح الأسرى الأطفال في سجون الاحتلال

في . نشر في الاخبار

طالب متحدثون في ندوة دولية نظمها الاتحاد العالمي لنقابات العمال، اليوم الأثنين، بضرورة العمل المشترك والجاد، للإفراج العاجل عن جميع الأسرى الفلسطينيين الأطفال من سجون الاحتلال الإسرائيلية، حيث حملت الندوة شعار "يجب أن يكونوا في المدارس لا في السجون".

وشارك في الندوة، الافتراضية التي عقدت عبر برنامج zoom، رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، وكوادر نقابية من أكثر من خمسين دولة حول العالم.

وقال اللواء ابو بكر، خلال مداخلته في الندوة (يوما بعد يوم وفي كل ليلة،، يعترينا القلق على مصير وحياة 4400 أسير وأسيرة في سجون الاحتلال الإسرائيلية من بينهم أكثر من 700 مريض، و36 سيدة و140 طفلا قاصرا دون سن 18 عاما يتوزعون بين سجون عوفر ومجيدو وبعض مراكز التوقيف والتحقيق).

وأضاف، (أنه وباستمرار إسرائيل انتهاج سياسة اعتقال الأطفال القاصرين والتنكيل بهم وتعذيبهم وتخويفهم وانتزاع اعترافات منهم تحت الضغط والتهديد واستخدام أساليب لا أخلاقية ولا إنسانية في التعامل معهم وصلت خلال السنوات الأخيرة الى قتلهم وتصفيتهم ميدانيا بدلا من اعتقالهم، لهو دليل واضح وفاضح على أن حكومة الاحتلال حكومة فاشية ترتكب علنا جرائم ضد الإنسانية).

وأوضح، (تخالف إسرائيل كل الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان تحديدا اتفاقية حقوق الطفل، إذ تعتبر القوانين الإسرائيلية أن الفلسطينيين حتى سن 16 عاما هم قاصررون وأن الفلسطينيين ما بين 16 و 18 عاما هم بالغون ويحاكمون على هذا الأساس في محاكم عسكرية كما الكبار، فضلا عن أن المعتقل يعتمد عمره يوم تقديمه إلى المحكمة وليس يوم اعتقاله وعادة تكون الفترة ما بين الاعتقال والمحاكمة طويلة، إضافة إلى عدم التزامها بتوفير ضمانات قضائية مناسبة لاعتقال الأطفال ومحاكمتهم، وقد وصل الأمر أن اعتقلت حكومة إسرائيل أطفالا بسن 7 سنوات).

كما أن لدينا عشرات بل مئات شهادات الأطفال التي تؤكد اعتقال الأطفال واقتيادهم الى مراكز توقيف في  المستوطنات الإسرائيلية واستجوابهم وتعذيبهم فيها بعيدا عن رقابة المحامين والصليب الأحمر الدولي.

وقال، (الأخوة والأخوات في اتحاد النقابات العالمي... إن ما يتعرض له الأسرى القاصرين في سجون الاحتلال مرعب وخطير ويترك آثارا سلبية معقدة وكبيرة جدا يصعب تجاوزها على المدى القريب وحتى البعيد، ويخلف أثارا اجتماعية وأسرية سلبية، تعمد الاحتلال زرعها لتدمير مستقبل الشعب الفلسطيني من خلال استهداف هذه الفئة الهشة التي كفلت حمايتها كل الأعراف والمواثيق الدولية).

وختم ابو بكر بالقول، (أن السلام العادل الذي يتغنى به العالم أجمع، لا زال ميتا في عيون الأطفال الفلسطينيين، والذين يحلمون ككل أطفال العالم باللعب والغناء والتعلم،، وبأبسط حقوقهم على أرضهم المحتله،، أن يذهبوا الى المدارس لا ان يزجوا بالسجون، وأن يقفوا أمام المعلم لا أمام السجانين والمحققين، وأن يبيتوا بين أحضان ذويهم لا على أبراش حديديه عفنه قتلت برائتهم وأزهقت أحلامهم الصغيرة قبل أن تولد).

من جانبهم شدد جميع المشاركين في الندوة خلال مداخلاتهم، على أن ما يحدث بحق الأسرى الأطفال في سجون الاحتلال الاسرائيلية جريمة كبرى ويجب أن تفعل جميع الآليات القانونية والحقوقية والإنسانية التي من شأنها إنقاذ هؤلاء القاصرين من معتقلات الاحتلال بأسرع وقت، وكذلك تفعيل آليات محاسبة إسرائيل على مثل هذه الخروقات الفاضحة بحق الآدمية.