أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن ما تسمى المحكمة المركزية في القدس قررت الافراج عن ستة مقدسيين جرى اعتقالهم خلال الهجمة المسعورة التي شنتها قوات الاحتلال على البلدة القديمة في القدس مؤخراً، حيث تم اعتقال الشبان عقب شجار نشب بينهم وبين مجموعة من المستوطنين.
وبينت الهيئة أن الوحدة القانونية في الهيئة تقدمت باستئناف للمحكمة المركزية للإفراج عن (خمسة شبان من عائلة السلايمة وهم شاهر، ومحمد قاسم، وزياد، ومحمد عماد، ومحمد أحمد وجميعهم من البلدة القديمة في القدس، ومصعب أبو فرحة)، حيث تمت الموافقة عليه للإفراج عنهم جميعاً.
قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبوبكر أمس الخميس، أن العدوان الإسرائيلي الهمجي وحّد الشعب الفلسطيني ومتّن جبهته النضالية على كامل تراب فلسطين التاريخية، مردفاً بقوله : "لقد سجّل شعبنا العظيم ومقاومته البطلة انتصاراً تاريخياً بنضاله الأسطوري والبطولي الذي لم نشهده من قبل بهذا الشمول ووحدة الموقف".
وجاءت أقوال أبوبكر، خلال مداخلة له في ندوة رقمية نظمتها جريدة "الأهم 24" المغربية عبر تطبيق التواصل الإلكتروني زووم، حول "العدوان الصهيوني وصفقة القرن"، استعرض فيها انتهاكات وجرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق أبناء قطاع غزة والقدس وحيّ الشيخ جرّاح والضفة الغربية والداخل المحتل، وواقع الأسرى في سجون الاحتلال، وحملة الاعتقالات المسعورة التي طالت قرابة 2000 مواطن فلسطيني منذ بدء الهبة الجماهيرية أواخر شهر رمضان المبارك.
وشدّد اللواء أبو بكر، في مداخلته على أن إنهاء الانقسام هي المعركة الأهم الآن، والأشد ضرورة لشعبنا كي يوحِّد صفوفه، ومقاومته، وجهوده السياسية والقانونية والدبلوماسية من أجل تحقيق الانتصار، وإنهاء أعتى وأطول احتلال في العالم.
ووجّه أبوبكر التحية إلى الشعوب العربية وقواه الوطنية الحيّة وإلى كافة أحرار العالم على وقفتهم المشرّفة إلى جانب الشعب الفلسطيني، داعياً إلى مزيد من الدعم واستمرار التحركات الشعبية نصرةً لشعبنا ودعمه في كل جبهات النضال ضد هذا الكيان العنصري.
يذكر بأن الندوة أدارها الإعلامي المغربي خالد يونسي، وشارك فيها نيافة المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس في القدس المحتلة ، والسيدة نبيلة منيب الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحّد بالمغرب.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ظهر الخميس، أن ما تسمى "محكمة الصلح الإسرائيلية" بحيفا قررت اليوم تمديد توقيف المعتقلين الأردنيين خليفة العنوز ومصعب الدعجة من بلدة صفا قضاء محافظة إربد، لأربعة أيام أخرى بذريعة استكمال التحقيق معهما.
ولفتت الهيئة أن جلسة المحكمة للشابين الأردنيين عُقدت على مرحلتين، الأولى (جلسة سرية) بحضور المعتقلين فقط بدون محاميهم وذلك بسبب القرار الصادر بحقهما بمنعها من لقاء محامٍ، والثانية تمت بحضور محامي المعتقلين دون تواجد الشابين بقاعة المحكمة.
وأضافت أنه بعد انتهاء جلسة المحكمة بحيفا، عُقدت جلسة أخرى للمعتقلين الأردنيين بالمحكمة المركزية في الناصرة، وذلك للنظر في الاستئناف المقدم فيما يتعلق بقرار المنع بلقاء محامي، وخلال الجلسة أبقت المحكمة على قرارها السابق بمنعها من لقاء محامي حتى الساعة 11 مساءً من هذا اليوم.
يذكر بأن سلطات الاحتلال كانت قد اعتقلت الشابين الأردنيين أثناء محاولتهما التسلل من شمال الأردن باتجاه الحدود الأردنية الفلسطينية بالقرب من جسر الملك حسين، ووجهت لهما تهمة الدخول لإسرائيل بطريقة غير شرعية والتخطيط للقيام بعمل إجرامي.
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، أن الأسيران الغضنفر أبو عطوان وخالد محمد مخامرة، يواصلان إضرابهما عن الطعام ضد سياسة الاعتقال الإداري والعزل الإنفرادي التعسفي.
ولفتت الهيئة، أن الأسير ابو عطوان (28 عامًا) من بلدة دورا بمحافظة الخليل والمعتقل منذ أكتوبر العام الماضي، يواصل إضرابه عن الطعام لليوم الـ19 على التوالي ضد اعتقاله الإداري، ويقبع في عزل سجن "أوهليكدار"، بعد نقله من سجن ريمون قبل أيام".
كما أوضحت الهيئة، أن الأسير خالد مخامرة (26 عاما) من مدينة يطا جنوب الخليل، يواصل إضرابه عن الطعام لليوم التاسع على التوالي، رفضا لعزله الانفرادي بشكل تعسفي في زنازين سجن "هداريم" منذ ثلاثة أشهر متواصلة.
وأضافت، أن إدارة سجون الاحتلال تواصل حرمان الأسير مخامرة من "الكانتينا"، كما يواجه اعتداءات متكررة من قبل السّجانين، يذكر انه معتقل منذ العام 2016، وتعرض لعدة إصابات بالرصاص أثناء اعتقاله.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين مساء اليوم الخميس، أن سلطات الإحتلال بدأت بإتخاذ إجراءات عقابية بحق الأسرى المقدسيين.
وأوضحت الهيئة أن السياسة الإسرائيلية في التعامل مع الأسرى المقدسيين بدت مكشوفة، ومبنية على اسس العنصرية والإنتقام، وكل الإجراءات تصب في محاولة ردع وترهيب المقدسيين وثنيهم عن واجبهم النصالي.
وأكدت الهيئة أن هذه السياسة الإسرائيلية يعتريها الجهل والضياع، لأن المقدسيين في كل يوم يثبتون أنهم جاهزين للتضحية بكل ما يملكون في سبيل الأقصى والمقدسات، ولن يتهاونوا في ممارسة كل أشكال النضال لمجابهة التطرف الإسرائيلي.
وبينت الهيئة أن محاكم الإحتلال بدأت اليوم بتنفيذ سياسة العقاب الجماعي بحق المقدسيين، والمتمثل بتحويل عدد منهم للإعتقال الإداري، والتي يبدو أنها ستطال اعداد كبيرة من ابناء المدينة المقدسة خلال الايام القادمة، حيث اصدرت اليوم قرار بالإعتقال الإداري لمدة ٦ شهور بحق الأسير نور أبو زنيد.
وأضافت الهيئة أن هذا التوجه الإسرائيلي العنصري يتطلب تحرك فوري من قبل المؤسسات الحقوقية والإنسانية لوضع لهذا الإنحطاط في عصر الحرية والديمقراطية، لانه لا يمكن السكوت عن كل هذه الجرائم، تحديدا عندما يتعلق الأمر بالتهجير القسري ومحاربة العبادات وآداء الشعائر الدينية وانتهاك حرمة المقدسات.
أدان واستنكر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، الانحياز الدولي لإسرائيل وتبرير عدوانها على الشعب الفلسطيني، تحت ذريعة الدفاع عن النفس.
وأوضح اللواء أبو بكر أن بعض المواقف الدولية مخجلة ودنيئة ومنحازة بشكل عنصري لدولة الاحتلال، والتي كان آخرها قبل قليل من وزير الخارجية الألماني الذي أعطى إسرائيل الضوء الأخضر للاستمرار بجرائمها، مبرراً ذلك أن إسرائيل تدافع عن نفسها أمام قصف المقاومة في غزة.
وأضاف اللواء أبو بكر " لقد تناسى وزير الخارجية الألمانية أساس العدوان الإسرائيلي الذي أوصلنا إلى هذه المرحلة، والمتمثل بعملية التهجير القسري للمقدسيين في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة، والاعتداء على المصلين في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان المبارك، وقمع فلسطيني الداخل عندما تحركوا لنصرة إخوانهم في القدس والدفاع عن المقدسات".
وطالب اللواء أبو بكر الجهاز الدبلوماسي الفلسطيني وكافة المؤسسات الحقوقية والانسانية بضرورة تعرية موقف وزير الخارجية الألماني، والذي بكل تأكيد يمثل الموقف الألماني الرسمي، حيث أن مثل هذه التصريحات تزيد رغبة إسرائيل بارتكاب مزيد من الجرائم.
ودعا اللواء أبو بكر مجلس الأمن والاتحاد الأوروبي لوضع حد لهذا الانحياز الألماني تجاه إسرائيل لأن هذا الدعم الأعمى لدولة الاحتلال يدفع ثمنه أرواح أطفالنا الأبرياء في غزة.
كما أشار اللواء أبو بكر أنه كان يتوجب على وزير الخارجية الألماني أن يدين القصف والدمار والقتل المستمر في قطاع غزة من قبل طائرات الاحتلال، وعمليات الاعتقال المتواصلة بحق أبناء الشعب الفلسطيني، والتي تتم كل ليلة بالعشرات، حيث نفذ الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسابيع الماضية مئات الاعتقالات في الضفة الغربية والقدس والداخل المحتل.
أدان رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، اليوم الجمعة، الاعتداء الآثم والمرفوض الذي تعرض له المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية وعضو المجلس الاستشاري لهيئة شؤون الأسرى والمحررين الشيخ محمد حسين، اليوم داخل المسجد الأقصى المبارك أثناء صلاة الجمعة.
وقال ابو بكر، في بيان صحفي، أن الاعتداء على قامة دينية ووطنية كشخص المفتي أمر مستهجن ومدان بكل المقاييس.
وأضاف، "فضيلة المفتي عالم شرعي يحظى بالمحبة والتقدير، ويقف رأس حربة في الدفاع عن الحرم القدسي الشريف والأسرى والوطن وتشهد له كافة شرائح شعبنا الفلسطيني خاصة في مدينة القدس دوره الهام في كل قضايانا الوطنية والدينية، داعيا شعبنا وقواه الوطنية إلى نبذ الخلاف وتوحيد الصفوف، والعمل معا من أجل القدس عاصمتنا الأبدية".
افادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، الخميس، ان محكمتي الاحتلال في عوفر وسالم مددتا توقيف 54 معتقلا بذرائع استكمال التحقيق، من مبينهم طفلا قاصرا.
ولفتت الهيئة، ان المعتقلين الذين تم تمديد توقيفهم هم كل من الاسير اسلام هدمي وتم تمديد توقيفه ٦ ايام، وعبد المجيد ابو طعيمة ٧ ايام، وايوب دحابره ٨ ايام، ومحمد يونس ٦ ايام، ومحمود ابو عيشه ٥ ايام، وعبد الله قواسمي ٦ ايام، ومأمون كسبه ٦ ايام، ومحمد عياش ٧ ايام، ايمن ضبابات من طوباس 7 ايام، والاسيرة سحر ابو جاموس والاسيرة نرمين كعابنة 4 ايام، وحامد ابو نعيم ٧ ايام، وحسن ابو قويدر ٧ ايام، وفضل فريد زاهده ١٥ يوما.
كما تم تمديد توقيف الاسير وسيم زاهده ١٣ يوم، ومحمد مراد ١١ يوما، وخليل الخضور ١٢ يوما، وفادي الخضور ١٢ يوما، ويوسف الخضور ١٢ يوما، ومصطفى محمود الخضور ١٢ يوما، ومراد دياب دياب الفروخ ١٢ يوما، وسند ومحمد عمور ٥ ايام ومحمد دعدوع ٨ ايام، وحمدان برادعية ٧٢ ساعه، وصقر فارس شبيطة لمدة ٦ ايام، وجهاد سمير حامد لمدة ٨ ايام، وسعيد محمد ملاك لمدة ١١ يوما، وعبد الله فريد ابو الرب ١١ يوما، وابراهيم سليمان دراغمة لمدة ١١ يوما، وأسامة جهاد دعباس لمدة ١١ يوما، وعمر حسن جميل لمدة ٨ ايام، ومحمد نجيب نعالوة ٨ ايام، وسيف الدين حسام عزران لمدة ٨ أيام، ومحمد ناجي صبحة لمدة ٨ ايام، واحمد بشير فقها لمدة ٨ ايام، وزياد لؤي نوفل تم تمديد توقيفه لمدة ٨ ايام، واحمد غازي عديلي تم تمديد توقيفه لمدة ٨ ايام، ومحمد فهد ديري ٥ ايام، وضياء الدين عدنان غوادرة تم تمديد توقيفه لمدة ٨ ايام
وحمزة احمد عودة ٥ ايام، ومصعب عادل ابو سفاقة ٥ايام، ورسلان جبر عديلي ١٠ ايام، وفادي محمد دراغمة تم تمديد توقيفه لمدة ٨ ايام، وغسان محمد كساب تم تمديد توقيفه لمدة ٧ ايام، وعمرو عماد ابو ريحان لمدة ٧ ايام، وخالد محمود نزال تم تمديد توقيفه لمدة ٦ ايام، وحسام علان دويكات تم تمديد توقيفه لمدة ٨ ايام.
وكذلك تم تمديد كل من الاسير ايهم ايمن عودة لمدة ٦ ايام، وحسن مصطفى جرادات تم تمديد توقيفه لمدة ٧٢ ساعة، وبشير حامد زيادة تم تمديد توقيفه لثلاثة ايام، وعودة صبيح حمايل تم تمديد توقيفه لمدة ٧٢ ساعة، وكذلك تم تمديد توقيف الطفل عبد الله عرفه لمدة 5 ايام.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين قبل قليل، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية قررت اليوم الخميس، الافراج عن مسؤول حركة الشبيبة الفتحاوية ببلدة العيسوية منصور محمود (26 عاماً) بدون أية شروط.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت الشاب محمود بعد مداهمة منزله الكائن في بلدة العيساوية بالقدس المحتلة، وإقتياده لغرف التحقيق، وقد تعرض محمود للضرب المبرح بأعقاب البنادق من قبل جنود الاحتلال، خلال مشاركته بالمواجهات التي اندلعت خلال شهر رمضان عند باب العامود بالقدس المحتلة، مما تسبب بإصابته في عدة مناطق بجسده.