هيئة الأسرى وجامعة القدس تكرمان د. فهد أبو الحاج مدير عام مركز أبو جهاد لشؤون الحركة الأسيرة

في . نشر في الاخبار

كرمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين وجامعة القدس مدير عام مركز أبو جهاد لشؤون الحركة الأسيرة د. فهد أبو الحاج، والأستاذ راضي جراعي، على جهودهما العظيمة في تأريخ مسيرة الحركة الأسيرة على مدار سنوات النضال الفلسطيني، وجمع كل المقتنيات في هذا المركز العظيم.
وبدأ حفل التكريم بكلمة رئيس الهيئة اللواء قدري أبو بكر، الذي أشاد بالتضحيات الحقيقية التي قدمها د. فهد وطاقم المركز وعلى رأسهم الأستاذ راضي، والتي نلمسها اليوم ونحن نملك هذا الكنز الحقيقي من البطولات المشرفة، والإنجازات التي خلقها الأسرى من الحرمان والبعد والآلام، وبفضلها استطاعوا أن يُثبتوا إنسانيتهم وحبهم للحياة، وأن وجودهم في هذه السجون لسعيهم الدائم نحو الحياة التي تعيشها كل الشعوب.
وأعرب اللواء أبو بكر عن أمنياته أن يصبح هذا المركز مزاراً ومتحفاً عالمياً، تزوره الوفود الدولية والعالمية في ظل دولة فلسطين المستقلة الخالية من الإحتلال، ويجب علينا أن نتغنى جميعاً بهذه البطولات ونتفاخر بها لإنها وبهذا المركز شاهد حي على تضحيات أسرانا وعائلاتهم.
من جانبه وجه رئيس الجامعة د. عماد أبو كشك تحياته للمركز والعاملين فيه وتحديداً د. فهد أبو الحاج، الذي لم يبخل على هذا الإنجاز العظيم، وسعى بكل الوسائل والطرق إلى جعل المركز منارة حقيقية لكل الأجيال القادمة، لوضعهم في صلب قضية الأسرى وما قدمته هذه الشريحة للوطن، وأن كل الوثائق تدلل على حجم الانتماء الحقيقي لهذا الوطن.
وتحدث د. فهد أبو الحاج بعاطفته الصادقة تجاه هذا المركز، والذي أكد على صعوبة الحياة بدونه، ولكنه مؤمن بتوالي الأجيال، وأنه حان الوقت لتسليم الراية لإكمال المسيرة، مشيراً الى أنه سيبقى مخلصاً ومنتمياً لهذا المركز بكل ما يتضمنه من أعمال عظيمة وطاقم أسري دافىء.
وقال الأستاذ راضي جراعي أنهم اليوم وفي وداعهم لهذا المركز، يجددون الانتماء للأسرى وقضيتهم ولهذا الصرح العظيم ولجامعة القدس، وأنهم جاهزون لكل التضحيات وللتطوع الدائم من أجل تقدم وتطور هذا المركز.
وفي ختام الحفل الذي قدمه وكيل الهيئة د. عبد القادر الخطيب، وحضره طاقم من هيئة شؤون الأسرى والمحررين وجامعة القدس، تم تكريم د. فهد أبو الحاج والأستاذ راضي جراعي، كما سلم د. فهد نسخة توثيقية احتياطية لكل الوثائق الموجودة في المركز.

 

تمديد توقيف المعتقل المصاب محمد عرندة لثمانية أيام بذريعة استكمال التحقيق

في . نشر في الاخبار

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ظهر الإثنين، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية مددت توقيف المعتقل المصاب محمد أنور محمد عرندة من بلدة عينبوس قضاء نابلس، لثمانية أيام بذريعة استكمال التحقيق معه.
وأشارت الهيئة أن المعتقل عرندة محتجز حالياً داخل مشفى "بلنسون" الإسرائيلي، وهو بوضع صحي مستقر.
من الجدير ذكره أن جيش الاحتلال كان قد اعتقل الشاب عرندة بتاريخ 25/6/2021، بعد إطلاق النار وإصابته في قدمه اليسرى وبطنه.

 

الوضع الصحي للأسير موفق عروق يزداد سوءاً يوماً بعد آخر

في . نشر في الاخبار

يواجه الأسير المريض موفق عروق (78 عاماً) وضعاً صحياً قاسياً وحالته تزداد سوءاً يوماً بعد آخر، وتحتجزه سلطات الاحتلال حالياً بمعتقل "عسقلان".

وأوضحت الهيئة في بيانها، أن الأسير يعاني من مشاكل في الرئة ويتقيأ بشكل يومي، ويشتكي من خدر بقدميه وتعب وإرهاق مستمر وأوجاع في كافة أنحاء جسده، إلى جانب إصابته بمرض السرطان في الكبد والمعدة.

وأضافت أن الأسير عروق بحاجة ماسة لمتابعة طبية حثيثة لوضعه، كما أنه بحاجة لتوفير نوع خاص من الأطعمة والفيتامينات، نظراً لوضعه الصحي السيء.

ولفتت الهيئة أنه خلال شهر حزيران من عام 2019، بدأت أعراض صحية صعبة تظهر على الأسير عروق، وتبين لاحقا أنه مصاب بالسرطان بعد فحوص طبية أجريت له، وماطلت إدارة سجون الاحتلال حينها بتقديم العلاج الكيماوي له حتى شهر تشرين الثاني في العام ذاته، مما أدى إلى تفاقم حالته في تلك الفترة، وبعد عدة جلسات علاج خضع لها، أكد أطباء الاحتلال أنه استنفد العلاج الكيماوي دون أن يسعفه.

من الجدير ذكره أن الأسير عروق من بلدة يافة الناصرة معتقل منذ عام 2003، ومحكوم بالسجن لـ 30 عاماً، ويعتبر من الحالات المرضية الصعبة القابعة داخل معتقلات الاحتلال

البيرة: وقفة إسناد للأسرى المضربين والمرضى في سجون الاحتلال

في . نشر في الاخبار

رام الله 29-6-2021 وفا- شارك عشرات المواطنين، اليوم الثلاثاء، في الاعتصام الأسبوعي أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة البيرة، إسناداً للأسرى المضربين عن الطعام والمرضى في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وحمل المشاركون في الاعتصام صور الأسرى المرضى والمضربين، ولافتات تطالب بضرورة التحرك الفوري للإفراج عن الأسرى المرضى، وإنهاء سياسة الاعتقال الإداري.
ودعت حركة فتح، وهيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، والهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى لتنظيم الوقفة، دعماً لمطلب الأسير الغضنفر أبو عطوان الذي يخوض إضراباً عن الطعام منذ 56 يوماً احتجاجاً على الاعتقال الإداري، والأسير المريض إياد حريبات وبقية الأسرى المرضى في سجون الاحتلال الذين يتعرضون لجرائم طبية متواصلة.
وأكد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، قدري أبو بكر، إن الوضع الصحي الحرج الذي وصل له الأسير الغضنفر أبو عطوان نتيجة إضرابه عن الطعام منذ نحو شهرين؛ يتطلب تدخلاً عاجلاً من قبل المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية العالمية، من أجل إجبار السلطات الإسرائيلية على إسقاط الحكم الإداري عنه.
وأضاف لـ "وفا"، أن محكمة الاحتلال العليا أصدرت يوم الخميس الماضي قراراً بتعليق أمر الاعتقال الإداريّ بحق الأسير أبو عطوان، بناء على طلب النيابة العسكرية، استناداً لتقارير طبيّة صادرة عن مستشفى "كابلان" الإسرائيلي، والتي تُشير إلى وجود خطورة حقيقية على حياة الأسير.
وبيّن أن قرار تجميد الاعتقال الإداري يشكل التفافاً على مطالب الغضنفر، الذي خاض معركة الأمعاء الخاوية طلباً للحرية، حيث يمكّن التجميد سلطات الاحتلال والحاكم العسكري من إعادة الحكم الإداري على الأسير بعد فك إضرابه عن الطعام وتحسن وضعه الصحي وخروجه من المستشفى.
وأشار إلى اجتماع عقد يوم أمس الاثنين مع نحو 20 من القناصل والسفراء والدبلوماسيين وممثلي الدول الأجنبية، وطالبت فيه الهيئة بضرورة التدخل لدى السلطات الإسرائيلية للإفراج عن الأسرى المضربين عن الطعام والأسرى المرضى، وفي مقدمتهم الأسيران إياد حريبات من دورا بالخليل، ومؤيد عروق من بلدة يافة الناصرة بالداخل.
ويقبع حريبات في مستشفى "سوروكا" الإسرائيلي بوضع صحي حرج، حيث يعاني عاني من انتشار البكتيريا في جسده، وضعف في الرئة، وكان قد تعرّض لجريمة إهمال طبي منذ إصابته بمرض في الأعصاب بعد اعتقاله عام 2002.
إلى ذلك يواجه الأسير موفق عروق (78 عاما) وضعا صحيا قاسيا، حيث تحتجزه سلطات الاحتلال في معتقل "عسقلان" وهو مصاب بالسرطان في الكبد والمعدة، وعانى مؤخراً من مشاكل في الرئة ويتقيأ بشكل يومي، ويشتكي من اخدرار في قدميه وتعب وإرهاق مستمر وأوجاع في كافة أنحاء جسده.

 

أسرى "عوفر" يعيدون وجبات الطعام تضامنا مع الأسرى المضربين والأسير المريض حريبات

في . نشر في الاخبار

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن أسرى "عوفر"، قرروا اعادت وجبات الطعام اليوم الأثنين، تضامنا مع الأسرى المضربين عن الطعام ودعما للأسير المريض إياد حريبات والذي مورس بحقه إهمالا طبيا متعمدا لعدة سنوات أوصله لوضع صحي حرج.
وأوضحت الهيئة، أن اسرى عوفر والأسرى في مختلف السجون هددوا الدخول في خطوات تصعيدية خلال الأيام المقبلة في حال أستمرت إدارة سجون الاحتلال والسلطات الإسرائيلية تعمد سياسة اللامبالاة بالوضع الصحي الخطير للأسرى المضربين عن الطعام وفي مقدمتهم الأسير الغضنفر ابو عطوان والذي يعاني وضعا صحيا صعبا في مشفى "كابلن" الإسرائيلي.
ولفتت الهيئة، أن 4 أسرى يواصلون اضرابهم المفتوح عن الطعام لمدد متفاوته، وهم الغضنفر ابو عطوان ضد اعتقاله الاداري منذ 55 يوميا، والأسير جمال الطويل منذ 26 يوميا رفضا لاعتقال ابنته الصحفية بشرى الطويل، والأسير محمد ابو فنونة والمضرب عن الطعام منذ 6 ايام ضد اعتقاله الاداري، والأسير منيف ابو عطوان والمضرب منذ عدة أيام اسنادا لإبن شقيقه الغضنفر.

 

(26/6) اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب

في . نشر في الاخبار

بقلم/ عبد الناصر عوني فروانة
ما من فلسطيني، من بين قرابة مليون مواطن مَروا بتجربة الاعتقال، إلا وقد ذاق مرارة التعذيب، الجسدي أو النفسي. لكن ليس كل من تعرض للتعذيب نجا من الموت ليروي لنا ما تعرض له. كما أنه ليس كل من نجا منهم امتلك جرأة الحديث عما تعرض له. فيما هناك الكثيرين مِمَن مرّوا من هنا فامتلكوا الجرأة وكشفوا عن الاجراءات المذلة والمهينة التي ارتكب بحقهم، وتحدثوا عن فظاعة التعذيب الذي مُورس ضدهم خلال فترات اعتقالهم. كان حديثهم يفيض بالألم والمرارة عن حجم معاناتهم، وانفجروا في البكاء وهم يصفون ما تعرضوا له خلال فترات اعتقالهم.
لقد عشت شخصيا تجارب مريرة، واستمعت لشهادات أليمة روت بشاعة التعذيب، وقرأت تجارب لا يمكن تصورها أو مجرد تخيل حدوثها، تلك التي وثقتها ألسن النساء والفتيات والأطفال والشيوخ والجرحى والمصابين الذين مرّوا على السجون الإسرائيلية التي ما زالت ممتلئة بالآلاف من أمثالهم. وكلما كتبت شيئا عن جرائم التعذيب، وجدتني مضطرا لأن أستحضر تجربتي الشخصية في "أروقة الموت" والتي استمرت لقرابة مائة يوم متواصلة، يُضاف إليها عقود من الزمن قضيت سنوات منها أسيرا، أو زائرا متنقلا ما بين هذا السجن أو ذاك للقاء والدي -رحمة الله عليه- الذي أُسر منذ أن كنت طفلا في الثالثة من عمري فيستمر اعتقاله لخمسة عشر عاما ونيف قبل أن يتحرر في صفقة تبادل الأسرى عام 1985. أو بحثا عن لقاء يجمعني بأخي الصغير الذي اعتقل طفلا ليمضي سبع سنوات في السجن. تلك التجربة التي تتقاطع مع التجربة الجماعية لأبناء شعبنا. والتي هي أقل ألما بكثير من تجارب أخرى قرات عنها واستمعت إليها.
إن تأملا متمعنا في ممارسات محققي جهاز المخابرات الإسرائيلي (الشاباك)، يجعلك توشك أن تظن بأنهم ليسوا بشراً، لأن هذا الحجم الهائل من القسوة، التي تظهر على وجوههم، وبشاعة تصرفاتهم، حين يتلذذون بتعذيبنا ويرون ضحيتهم يتألم، يجعلك تعتقد ذلك.
اننا ندرك أننا لسنا وحدنا ضحايا جرائم التعذيب، وانما عائلاتنا، أسرنا، أهلنا، أصدقائنا، جيراننا ومجتمعاتنا هم ضحايا مثلنا. لذا فإن كان من الواجب الوطني والانساني والأخلاقي مساندة الأسرى والمعتقلين ورعايتهم والوقوف بجانبهم، فمن الضروري كذلك مساندة الدوائر الاجتماعية المحيطة بالمُعذبين. وهذه دعوة مني لإنشاء مركز مختص لتوثق جرائم التعذيب في سجون الاحتلال الإسرائيلي وآثارها على الفرد والأسرة والمجتمع، والعمل على احتضان المُعذبين ورعايتهم وضمان مستوى لائق من الحياة الكريمة لهم ولعائلاتهم. لاسيما وأن العديد من الدراسات العلمية أكدت على أن الأعراض والأمراض المزمنة والمستعصية التي ظهرت أو بدأت تظهر على الأسرى المحررين لها علاقة بصورة دالة إحصائياً بخبرة السجن والتعذيب.
فما أقسى السجن وما أسوأ التعذيب بين جدرانه. لقد عشنا فيه وتحررنا منه، فيما صوره المؤلمة والقاسية، وأحداثه الصادمة والمروعة حاضرة في ذاكرتنا، يصعب محوها أو نسيانها. فالسجن يلازمنا ويعيش فينا ويرفض فراقنا.!
ان التعذيب الذي يمارس في سجون الاحتلال الإسرائيلي، لايهدف -كما هو معلن - إلى انتزاع الاعترافات فقط، بل يهدف أيضاً إلى هدم الذات الفلسطينية والوطنية، وتدمير الإنسان جسدا وروحاً، وتحطيم شخصيته، وتغيير سلوكه ونمط تفكيره وحياته، ومعتقداته السياسية، والتأثير على الفرد والجماعة والحاق الخراب بالمجتمع الفلسطيني. ومن الخطأ الاعتقاد بأن التعذيب يُمارس في أقبية التحقيق فقط، أو أنه يُقترف بحق فئة عمرية أو شريحة اجتماعية دون غيرها، إذ أن الحقيقة المرة تقول: أن التعذيب يُمارس في كل الأوقات والأزمنة، وبحق كل من يتعرض للاعتقال، ذكورا واناثا، صغارا وكبارا وبنسبة 100%. فلا تقل لي أني اعتقلت من قبل الاحتلال الاسرائيلي ولم أُعَذَب في سجونه، أو أن آثاره قد فارقتني دون رجعة.
إن"التعذيب" وأياً كان نوعه وشكله، يُعتبر انتهاكا أساسيا وخطيراً لحقوق الإنسان، وجرم فظيع وبشع يرتكب بحق الإنسانية، واستمراره يعتبر بمثابة وصمة قبيحة تدنس ضمير الإنسانية، ووصمة عار على جبين الحضارة العصرية والديمقراطية المنشودة والسلام المأمول. فليس التعذيب ما يخيفني. إن ما يخيفني هو اللامبالاة العمياء، للعالم عديم الرحمة، فاقد الشعور.
إن اشكال التعذيب، الجسدي والنفسي، التي تجاوزت الثمانين شكلا قد أودت بحياة ثلاثة وسبعين اسيرا فلسطينياً في أقبية التحقيق، منذ العام 1967، ولعل أشهر حوادث التعذيب التي افضت الى الموت داخل السجون، هي على سبيل المثال لا الحصر: قاسم أبو عكر، ابراهيم الراعي، مصطفى العكاوي، عطية الزعانين، خالد الشيخ علي، خضر الترزي، عبد الصمد حريزات، عرفات جرادات، وغيرهم. بالإضافة الى عشرات آخرين توفوا بعد خروجهم من السجن متأثرين بما تعرضوا له من تعذيب خلال فترة اعتقالهم، هذا بالإضافة أيضاً الى إصابة عدد كبير لم يتم إحصاؤهم من الأسرى الذين خرجوا من السجون والمعتقلات بعاهات مستديمة.
وتعد دولة الاحتلال الإسرائيلي حالة فريدة وشاذة، فهي الوحيدة في العالم التي شرّعت التعذيب قانوناً في سجونها ومعتقلاتها، وكانت توصيات لجنة لنداوي عام 1987 هي أول من وضعت الأساس لشرعنته، ومنحت مقترفيه الحصانة الداخلية، وفي مرات عدة تم مكافأة المحققين، مما فتح الباب على مصراعيه لاقتراف مزيد من جرائم التعذيب بحق المعتقلين الفلسطينيين والعرب، فأضحى التعذيب نهجاً أساسياً وممارسةً مؤسسيةً وجزءاً ثابتاً في المعاملة اليومية للمعتقلين في إطار سياسة رسمية.
يذكر أن الجمعية العمومية للأمم المتحدة كانت قد أقرت في الثاني عشر من شهر كانون أول/ديسمبر من عام 1997، يوم السادس والعشرين من حزيران/ يونيو من كل عام، يوماً لمناهضة التعذيب ومساندة ضحاياه، باعتباره يوما لتفعيل اتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب التي بدأت بالتنفيذ الفعلي بتاريخ 26 حزيران عام 1987م. فيما لا يزال التعذيب في سجون الاحتلال الإسرائيلي مستمرا، وما يزال الشعب الفلسطيني ينتظر من سينتصر للمُعَذَبين من أبنائه داخل "أروقة الموت" الإسرائيلي. ومازال "اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب" يثير في نفوسنا ونفوس الأسرى المحررين الألم. ذاك الألم الذي لا ينتهي بفعل الزمن.

 

مؤسسات الأسرى تطالب المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لإنقاذ الأسرى وتوفير الحماية لهم

في . نشر في الاخبار

طالب رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر، ونائب رئيس نادي الأسير الفلسطيني عبد الله الزغاري، ومدير مركز حريات للحقوق المدنية حلمي الأعرج، وأمين شومان رئيس الهيئة الوطنية العليا لشؤون الأسرى ومؤسسات حقوق الإنسان الفلسطينية المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لإنقاذ حياة الأسرى المضربين عن الطعام ومواجهة الجرائم والسياسات الإسرائيلية التعسفية وغير القانونية بحق الأسرى، ومنع إسرائيل من التمادي بخروقاتها المنافية للقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني وتوفير الحماية الفورية لهم وفتح السجون الإسرائيلية أمام لجنة دولية للتفتيش والتحقيق.
جاء ذلك خلال لقاء دبلوماسي نظمته مؤسسات الأسرى الفلسطينية بالتعاون مع دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير في مقر منظمة التحرير الفلسطينية اليوم، حيث أطلع المشاركون الجهات الدولية على الأوضاع الخطيرة التي يعيشها الأسرى، وتصاعد الانتهاكات والجرائم الممنهجة بحقّهم وبشكل خاص في الآونة الأخيرة.
واستعرض المشاركون أبرز السياسات العنصرية التي تمارسها إسرائيل بما في ذلك سياسة التعذيب، ومنع الزيارات، والعقوبات الجماعية، والمحاكم العسكرية، والاعتقال الإداري التعسفي لاسيما قضية المعتقلين الإداريين، والمضربين منهم عن الطعام ومن أبرزهم الأسير الغضنفر أبو عطوان المضرب عن الطعام لليوم الـ55 على التوالي والذي يواجه وضعًا خطيرًا في مستشفى "كابلن" الإسرائيلي، إضافة إلى قضية الأسرى المرضى وجرائم الإهمال الطبي الذي كان آخر ضحاياها الأسيرين إياد حريبات، وموفق العروق اللذان يواجهان أوضاعاً صحية خطيرة تهدد حياتهم.
كما وتوقف المشاركون مطولاً عند الحملة الإسرائيلية التحريضية والممنهجة التي تستهدف نضال شعبنا الوطني وأسراه البواسل ووصمهم بالإرهاب، معربين عن رفضهم القاطع لهذه الحملات التشويهية التي تضلل الرأي العام الدولي وتجرم نضالنا المشروع ضد الإحتلال، مؤكدين إصطفاف الكل الفلسطيني خلف حقوق الأسرى وحمايتها وحماية عائلاتهم.
وحمّل المشاركون إسرائيل، السلطة القائمة بالإحتلال، المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى، ودعوا المؤسسات الحقوقية الدولية وأعضاء المجتمع الدولي كافة إلى التحرك الفوري للضغط على سلطة الاحتلال وإلزامها بقواعد القانون الدولي والشرعية الدولية وضمان حقوقهم كافة.

 

أسرى "فتح" يدعون الى قطع الطريق على العابثين بأمن الوطن والمواطنين

في . نشر في الاخبار

مجددين بيعتهم للرئيس ابو مازن
أسرى "فتح" يدعون الى قطع الطريق على العابثين بأمن الوطن والمواطنين
شدد أسرى حركة فتح في سجون الاحتلال، اليوم الأثنين في بيان لهم، على ضرورة قطع الطريق على العابثين بأمن الوطن والمواطن، وتفويت الفرصة على محاولات العبث والفتنة وتحصين البيت الفلسطيني ومنع جره لمستنقع الفلتان.
ودعا أسرى فتح، الى أهمية اتخاذ كافة الإجراءات التي تكفل استقرار النظام وسيادة القانون وحماية المؤسسات والممتلكات العامة والخاصة وحرية الرأي في إطار القانون، والتشديد على أهمية استكمال التحقيق بحادثة وفاة بنات وإظهار النتائج بأسرع وقت.
وجددت فتح في سجون الاحتلال، مبايعتها الكاملة للرئيس محمود عباس (ابو مازن)، ودعمهم له، وإلى ضرورة الوقوف خلف جهود القيادة الفلسطينية نحو الحرية والاستقلال، ومن أجل تحقيق الثوابت الوطنية

 

قائمة "عمداء الأسرى" ترتفع اليوم إلى (80) اسيراً فلسطينياً

في . نشر في الاخبار

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن قائمة "عمداء الأسرى" وهو مصطلح يطلقه الفلسطينيون على من مضى على اعتقالهم اكثر من 20 عاماً على التوالي في سجون الاحتلال الإسرائيلي، ارتفعت اليوم لتصل الى (80) أسيراً فلسطينياً، حيث انضم اليها الاسيرين عبد الجبار شمالي (42) عاما، وعبد عبيد (43) عاما، وكلاهما من مخيم جنين.
وأوضحت الهيئة أن سلطات الاحتلال كانت قد اعتقلت عبد الجبار صبري خليل شمالي بتاريخ 26حزيران/يونيو عام 2001، وفي اليوم التالي اعتقلت الأسير عبد محمود عبيد، وذلك بتهمة مقاومة الاحتلال والانتماء لحركة "الجهاد الاسلامي"، واصدرت حكماً بحق كلاً منهما بالسجن الفعلي لمدة (27 عاماً)، مضى منهم 20 عاماً على التوالي .
وبينت الهيئة في بيانها: أن من بين "عمداء الاسرى" يوجد نحو (34) أسيراً مضى على اعتقالهم اكثر من 25عاماً، وهؤلاء يُطلق عليهم الفلسطينيون مصطلح "جنرالات الصبر"، منهم (25) اسيراً معتقلين منذ ما قبل اوسلو، وما يُعرفوا بالدفعة الرابعة والتي تنصلت حكومة الاحتلال من الافراج عنهم في اطار التفاهمات السياسية برعاية أمريكية عام2013، ويوجد من بين هؤلاء (13) أسيراً مضى على اعتقالهم ما يزيد عن (30) عاماً في سجون الاحتلال بشكل متواصل، اقدمهم الأسيرين" كريم وماهر يونس" المعتقلان منذ يناير عام 1983.
هذا بالإضافة الى وجود عشرات آخرين ممن تحرروا في صفقة تبادل الاسرى عام 2011، وما تُعرف فلسطينياً بصفقة (وفاء الأحرار)، واعتقلوا مجدداً عام2014، وأُعيدت لهم الاحكام السابقة وابرزهم الاسير نائل البرغوثي الذي امضى أكثر من 40 عاما على فترتين وما يزال في الاسر.