بكل شجاعة وإصرار وقفت التونسية هالة الشريف في وجه المستوطنين خلال مسيرة الأعلام التي انطلقت يوم الثلاثاء 15 حزيران بمنطقة باب العامود/ القدس المحتلة، متحدية بذلك الاحتلال الذي لم يسمح لأي فلسطيني برفع العلم، فقاموا بالاعتداء عليها و اعتقالها والتحقيق معها.
لم يكن هذا الموقف جديدا على هالة، فقد سبق لها أن اعتقلت عام 2019 في المناسبة ذاتها، ثم أفرج عنها شرط الإبعاد عن مدينة القدس شهراً، لكنها استمرت بعدها بنشاطها في المجالين السياسي والاجتماعي ضد الاحتلال وتركت بصمات واضحة في المقاومة الشعبية.
هالة أبو غربية " الشريف" 58 عاما، تونسية الاصل وتحمل الجنسية الفلسطينية، وهي أرملة عضو مركزية حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) عثمان أبو غربية، الذي تقلد العديد من المهام العسكرية والسياسية، كما ساهم بصياغة النظرية التنظيمية لحركة فتح، وأشرف على مئات المؤتمرات التنظيمية الى حين وفاته عام 2016.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن ما تسمى محكمة "عوفر" العسكرية مددت توقيف 9 أسرى لفترات مختلفة، بذرائع استكمال التحقيق وعرض ملفاتهم على النيابة.
وبينت الهيئة أن الأسرى الموقوفين هم كل من: براء دار حمد تم تمديد توقيفه 7 أيام، مأمون صباح لـ 7 أيام، رياض العمور لـ 6 أيام، وجد طناطرة لـ 7 أيام، فهد الزعتري لـ 8 أيام، موسى زبيدة لـ 7 أيام، مراد الفروخ لـ 7 أيام، بهاء مناصرة لـ 8 أيام.
كما تم توقيف المعتقل محمد أسمر لمدة 72 ساعة لتحويله للاعتقال الاداري
كتبت الأسيرة المحررة الإعلامية في هيئة شؤون الأسرى والمحررين عهود الشوبكي، في كتاب (ترانيم اليمامة) وهو حصاد دورة الكتابة الإبداعية لمجموعة من الأسيرات مع الكاتبة إبتسام أبو ميالة...
حَلُمتُ ذاتَ ليلةٍ جاء القطار هجرتُ البيتَ إجباراً هاجَمني طوعاً الليلُ في انطواء مررتُ عبرَ الدروبِ دون أن أراها سمعتُ أصواتَ اليمام سكونُ الليلِ يقتلُني الضَّوْءُ الأعمى أيقظَني والمسافاتُ في ابتعاد صمتُ الضميرِ يؤلم قد سارَ القطار وهنا على سفحِ الجبلِ المتَلَوّي تَعَرِياً عواءُ الذئابِ الكريهة حيثُ اللعنةُ المتعِبة حيثُ الأشباحُ المستيقظة لكن ...عيناي تنامان تأبى النجومُ المبيت تبعثُ نورَها في الليالي مسافر... مسافر... الليلُ امتد على أجسادِ الساعة تمردَ بظلمِهِ ولم أركع... وحقائبي مُفرَّغَة... أودعتُها ..لعلني يوماً أعود وما زال يمرُّ القطار يمر .. عبرَ الزمنِ القاهرِ للنسيان عبرَ ذاكرةٍ حُفَّت بالشقاء عبرَ السكونِ المشَرَّعِ للأصداء كفاك ... دعنا نبدأ... انتفضَتِ الأرضُ مُشَرِعَةً يدَيْها للسماء هذه الصلاة دعواتُ المصلينَ للاستسقاء بكتِ السماءُ حباً للأتقياء... جَهراً بالصباح الشمسُ تهيمُ بغيومِ الإله والمعبدُ قائمٌ في انتظار صَدِئت مفاتيحُ القطار وعدنا ...غرباء...غرباء
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ، بأن ما تسمى "وحدات اليماز" التابعة لادارة سجون الاحتلال اقتحمت يوم أمس قسم (10) بمعتقل النقب الصحراوي.
وأوضحت الهيئة ، بأن وحدات القمع قامت بإجراء تفتيشات وحشية واستفزازية، وعبثت بمحتويات وأغراض الأسرى وقلبتها رأساً على عقب، كما قامت بنقل الأسرى القابعين بقسم (10) وتوزيعهم على الأقسام الأخرى في المعتقل بدون أي مبرر يستدعي لذلك، مما خلف حالة من التوتر والاضطراب بين صفوف الأسرى.
محكمة الإحتلال تقرر الافراج عن السيدة هالة الشريف ابو غربيه ، بسبب رفعها العلم الفلسطيني وسط مسيرة المستوطنين عصر أمس في القدس، حيث تم اعتقالها بصورة وحشية، وتم الإفراج عنها دون شروط وبدون غرامة أو كفالة
رئيس الهيئة اللواء قدري أبو بكر خلال محاضرته مساء اليوم الثلاثاء، بما يقارب 40 أسيراً محرراً ممن تم استيعابهم على جهاز الأمن الوقائي، حيث تم ذلك في مدينة أريحا، وتحدث رئيس الهيئة عن واقع السجون والمعتقلات في سنوات السبعينات وبداية الثمانينات من القرن الماضي، والواقع المثالي الذي خلقه الأسرى داخل السجون، حيث المساواة وانصهار كل أشكال التمايز الشخصي والتنظيمي، تحديدا في سجن السبع، الذي كان يعد جامعة وطنية حقيقية، حيث الثقافة والمعرفة الى جانب الصمود والإنتماء
عقد طاقم من هيئة شؤون الأسرى والمحررين، لقاءاً مطولاً في مقر الهيئة، لبحث آلية تسليم بطاقات الصراف الآلي الخاصة ببنك البريد للأسرى وللمحررين.
وحضر الاجتماع كل من مدير عام الشؤون المالية عبد الفتاح علاونة، ومديرة الشؤون الإدارية نفين عازم، ومدير الرواتب محمود الحاج، ومدراء مديريات الهيئة من مختلف المحافظات.
وتخلل الاجتماع نقاشات مطولة بين أفراد الطاقم، لتحديد آلية توزيع بطاقات الصراف التي تم إصدارها مؤخراً من بنك البريد، وتسليمها للمستفيدين من الأسرى المحررين ولذوي المعتقلين داخل السجون، مؤكدين على ضرورة توضيح طريقة استخدام هذه البطاقات الجديدة.
ودعا طاقم الهيئة ذوي الأسرى القابعين داخل السجون والأسرى المحررين بضرورة التوجه لمديريات الهيئة كل حسب محافظته، لاستلام بطاقات الصراف الآلي وتفعيلهم، لكي يتمكنوا من استخدامها ابتداءً من الشهر المقبل واستلام رواتبهم بشكل أسهل وأكثر فعالية.
التقى ظهر اليوم وفد يمثل مؤسسات الاسرى في قطاع غزة (هيئة شؤون الاسرى ومهجة القدس للشهداء والاسرى ولجنة الاسرى في الجبهة الشعبية)، بمدير مكتب المنسق الخاص للامم المتحدة "غيرنوت ساور"، في مكتبه بمقرر الامم المتحدة غرب مدينة غزة،.
وفي بداية اللقاء رحب ممثل الامم المتحدة بالوفد،الذي ضم: أ.حسن قنيطة، رئيس لجنة ادارة هيئة شؤون الاسرى بغزة، وعضو اللجنة عبد الناصر فروانة، بالاضافة الى الاخوة ياسر مزهر وتامر الزعانين ممثلين عن مؤسسة القدس للشهداء والاسرى وعوض سلطان رئيس لجنة الاسرى بالجبهة الشعبية وعضو اللجنة عطية البسيوني.
وابدى ممثل الامم المتحدة اهتماما باللقاء وجوهر الموضوع ووعد بنقل ما سيثار ويقدم الى مسؤولي الامم المتحدة والامين العام "أنطونيو غوتيريش".
بدوره شكر الوفد "غيرنوت ساور"، على حسن الاستقبال ودرجة الاهتمام، ومن ثم قدم أعضاء الوفد شرحا لاوضاع الاسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الاسرائيلي وابرز الانتهاكات والجرائم التي تقترفها سلطات الاحتلال بحقهم، وخاصة الاعتقال الاداري والمضربين عن الطعام، والاقتحامات والاعتداءات المتكررة، وتوقف الزيارات لاسرى غزة والاوضاع الصحية والاسرى المرضى واعتقال الاطفال والنساء.
وفي نهاية اللقاء سلم الوفد رسالة خطية موجهة الى الامين العام للامم المتحدة، ووعد السيد "غيرنوت ساور"، بايصالها للامين العام، وتلقي ردود عليها. وهذا النص الكامل للرسالة.
رسالة من مؤسسات الأسرى الى الأمين العام للأمم المتحدة
حضرة السيد/أنطونيو غوتيريش
الامين العام للأمم المتحدة
تحية طيبة وبعد،
اننا نخاطبكم ونحن نتابع بقلق شديد تصاعد الاعتقالات الاسرائيلية خلال الاشهر الاخيرة و ارتفاع اعداد المعتقلين الفلسطينيين الى أكثر من (5000) معتقل فلسطيني، وكذلك تزايد اوامر الاعتقال الاداري الصادرة بحق الفلسطينيين، مما رفع عدد المعتقلين الاداريين الى نحو (520) معتقلا اداريا، الامر الذي دفع ويدفع المعتقلين الى خوض اضرابات عن الطعام رفضا لاستمرار اعتقالهم، دون تهمة او محاكمة.
كما وننظر بخطورة بالغة لما يتعرض له الاسرى والمعتقلين الفلسطينيين في كافة سجون الاحتلال الاسرائيلي، من اقتحامات واعتداءات يومية واستخدام القوة المفرطة واتساع حجم الانتهاكات الجسيمة والجرائم ضد الانسانية.
السيد/أنطونيو غوتيريش
نطالبكم بتحمل مسؤولياتكم الاخلاقية والانسانية والقانونية ودعم حقوق الأسرى والمعتقلين وفقاً لما ينص عليه القانون الدولي الانساني والقانون الدولي لحقوق الانسان، والتحرك العاجل والعمل من أجل:
أولا: إنقاذ حياة المعتقلين الاداريين المضربين عن الطعام في ظل تدهور اوضاعهم الصحية، ووضع حد لسياسة الاعتقال الاداري التي أضحت وسيلة للعقاب الجماعي.
ثانيا: ارسال وفد طبي دولي محايد من أطباء مختصين لزيارة السجون الاسرائيلية والاطلاع على حقيقة الاوضاع الصحية هناك، واجراء فحوصات دورية وتقديم العلاج اللازم للمرضى منهم وانقاذ حياتهم من خطر الموت في ظل استمرار الاهمال الطبي المتعمد والاستهتار الاسرائيلي بحياتهم واوضاعهم الصحية.
ثالثاً: الضغط على سلطات الاحتلال الاسرائيلي لضمان انتظام التواصل الانساني بين الاسرى وذويهم و استئناف زيارات الأهالي المتوقفة منذ مارس من العام الماضي، وخاصة لأهالي أسرى قطاع غزة، مما فاقم من معاناة الطرفين، الاسرى وعائلاتهم.
رابعاً: العمل مع باقي مؤسسات المجتمع الدولي لتفعيل كافة آليات الضغط والمساءلة والمحاسبة الدولية بما يضمن تحقيق العدالة الدولية وتوفير الحماية القانونية للمعتقلين الفلسطينيين وحقوقهم الإنسانية والأساسية وفقا للاتفاقيات والمواثيق الدولية.
في الختام، يجب العمل على ألا يُسمح بتغليب الاعتبارات السياسية على الأهداف التي وضعتها الأمم المتحدة أو متطلبات القانون الدولي الأساسية بهذا الخصوص.
وتقبلوا منا فائق الاحترام
هيئـة شـؤون الاسرى والمحررين لجنة الاسرى في الجبهة الشعبية
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، بأن إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلية نقلت الأسير المضرب عن الطعام الغضنفر أبو عطوان (28 عامًا) من بلدة دورا بمحافظة الخليل، من ما تسمى عيادة سجن الرملة الى مستشفى "كابلن" لتفاقم حالته الصحية.
ولفتت الهيئة، الى أن الأسير ابو عطوان يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ42 على التوالي، رفضًا لاعتقاله الإداريّ، وقد تعرض خلال الأيام الماضية لعدة اعتداءات من قبل السجانين لكسر اضرابه بالضرب والتنكيل والعزل والحرمان من الزيارات والنقل المتواصل.
وذكرت، أن الغضنفر المعتقل منذ أكتوبر 2020، وهو أسير سابق اعتقل عدة مرات، وخاض سابقًا إضرابًا عن الطعام، رفضًا لاعتقاله الإداري عام 2019، فقد عدة كيلو جرامات من وزنه ويعاني من الغثيان وآلآم في المفاصل وأوجاع بكافة أنحاء جسده وحرقة بالمعدة وعدم القدرة على الحركة