نعى رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري ابو بكر، مساء اليوم الاثنين، عضو المجلس الثوري لحركة فتح، الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، المناضل حنا عيسى الذي توفي في رام الله اليوم.
وتقدم ابو بكر باحر تعازيه لعائلة الفقيد، سائلا المولى عز وجل، أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
والراحل حنا عيسى استاذ وخبير في القانون الدولي من مواليد قرية عين عريك في محافظة رام الله، ، وشهادة أستاذ (لقب برفسور) من معهد القانون الدولي سنة 1994، وله العديد من الكتب والمؤلفات منها كتاب "الشرق الأوسط والقانون الدولي" وكتاب "القانون الإداري".
وشغل الراحل عيسى مناصب عدة في السلطة الوطنية الفلسطينية، كان أبرزها، مدير عام وزارة العدل، ووكيل وزارة العدل المساعد، ووكيل الشؤون المسيحية المساعد في وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، إضافة لثمثيل دولة فلسطين في العديد من المؤتمرات الإقليمية والدولية، وهو عضو مستشار في منظمة أديان من أجل السلام العالمية، وقد تقلد وسام صليب القبر المقدس
طالبت هيئة شؤون الاسرى والمحررين كافة وسائل الاعلام و النشطاء الاجتماعيين على مواقع التواصل ، الى توخي الدقة والحذر والنزاهة في نقل أي معلومات أوأخبار تتعلق بقضية الاسرى داخل سجون الاحتلال.
وشددت الهيئة على وجوب مراعاة الجوانب الانسانية و الاخلاقية و الاجتماعية لذوي الاسرى و عائلاتهم، حيث أن تناقل المعلومات والاحداث على مواقع التواصل الاجتماعي بالآلية التي تمت بالأمس مع ابنة الاسيرة المناضلة خالدة جرار يسيء للشعب الفلسطيني و نضالاته وتضحيات أسراه.
و أضافت الهيئة " بالرغم من ابلاغ المناضلة خالدة جرار بشكل رسمي بوفاة ابنتها من خلال طاقم محامي الهيئة و مؤسسة الضمير، الا انه و للاسف سمعت بخبر الوفاة من احدى الفضائيات، مما شكل لها صدمة كبيرة.
قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اللواء قدري ابو بكر، اليوم الأحد، أن مصادقة ما يسمى بمجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية "الكابينت"، على خصم 597 مليون شيكل من أموال الضرائب الفلسطينية، بسبب دفعها كرواتب للأسرى وعائلات الشهداء للعام 2020، جريمة تفوح بالإرهاب والقرصنة.
وقال أبو بكر، هذه التصرفات العنصرية وسياسة السطو على جزء من أموال مقاصة دولة فلسطين يقدر بملايين الشواقل، بحجة أنها تدفع كرواتب للأسرى وعائلاتهم وكذلك لعائلات الشهداء لن تزيد القيادة والشعب الفلسطيني إلا إصراراً على خدمة هؤلاء المناضلين الذين يدافعون بسنوات أعمارهم وأرواحهم عن وطن مغتصب من محتل قذر يمارس كل أشكال الإرهاب بحقنا وحق وطننا.
وكان وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس قد تقدم بتقرير بشأن تجميد قيمة الأموال المحولة من السلطة الفلسطينية إلى الأسرى وعائلات الشهداء، الأمر الذي وافق عليه "الكابينت" اليوم.
وذكرت مصادر عبرية، بأنه في أعقاب المصادقة على التقرير، فإن إسرائيل ستقوم بتجميد هذه الاموال عن كل شهر يتم فيه تحويل عائدات الضريبة التي تجنيها إسرائيل للسلطة الفلسطينية
الآن وقفة أمام معتقل عوفر للمطالبة بالإفراج الفوري عن الأسيرة خالدة جرار، لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة على إبنتها الشابة سهى التي توفيت مساء أمس الأحد، والقيادة الفلسطينية والهيئة تحاول مع العديد من الجهات الدولية والصليب الأحمر لإنهاء إعتقالها فوراً والإفراج الفوري عنها.
تتقدم هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، والهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين، والحركة الأسيرة في سجون الاحتلال، والمحررون في الوطن والمهجر، بأصدق التّعازي والمواساة من الأسيرة عضو المجلس التشريعي الفلسطيني المناضلة خالدة جرار، ومن زوجها الأسير المحرر غسان جرار وشقيقتها يافا، ومن عموم آل جرار بوفاة ابنتهم الحقوقية الشابة سهى جرار.
وإننا بهذا المصاب الجلل نسأل الله العلي القدير أن يُثبت ويصبر والدتها الأسيرة خالدة ووالدها وأقربائها، وأن يكون عوناً لهم.
ونطالب اليوم الصليب الأحمر وكل المؤسسات الحقوقية والإنسانية، التحرك الفوري لدى حكومة الاحتلال وإدارة السجون للمطالبة الجدية والضغط بكل الوسائل الممكنة لإنهاء اعتقال خالدة والإفراج عنها فوراً، حتى تتمكن من وداع ابنتها سهى للمرة الأخيرة.
يُشار إلى أنّ جرار من أبرز الرموز السياسية والمجتمعية الفلسطينية، وقد شغلت عدة مناصب في مؤسسات المجتمع المدني، وانتخبت كنائب في المجلس التشريعي عام 2006، وشغلت فيه مسؤولة ملف الأسرى، وواجهت الاعتقال عدة مرات بين أحكام واعتقال إداريّ، وكان آخر اعتقال لها في شهر أكتوبر عام 2019، وحكم عليها الاحتلال بالسّجن 24 شهرًا، وتقبع اليوم إلى جانب رفيقاتها الأسيرات في سجن "الدامون"، علمًا أنها فقدت والدها خلال أسرها عام 2017.
وجه رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، تحياته للأسرى والأسيرات في سجون الإحتلال الإسرائيلي، الذين يدفعون كل يوم ثمنا باهظا من أعمارهم وأجسادهم في سبيل حريتنا والخلاص من الإحتلال.
واشاد اللواء أبو بكر بالصمود والثبات الذي يظهره اسرانا الابطال كل يوم، للتغلب على حقد وعنصرية إدارة السجون الإسرائيلية وإعتداءاتها، والممارسات اللا اخلاقية واللا إنسانية بحقهم، والتي تهدف الى زعزعة إستقرار الحياة اليومية لهم والنيل من عزيمتهم.
وأكد اللواء ابو بكر ان هيئة شؤون الأسرى والمحررين، هي البيت الحقيقي للأسرى والمؤسسة التي وجدت لخدمتهم والوقوف إلى جانب عائلاتهم ومساعدتهم، وستبقى كذلك حتى تتحقق الحرية لكافة اسرانا وأسيراتنا.
تصريحات اللواء أبو بكر جاءت عقب زيارته وتهنئته للأسيرين المحررين محمد سطيح من بلدة دير قديس غرب رام الله، والذي تحرر قبل عدة ايام بعد قضائه 20 عاما في الاسر، والغضنفر أبو عطوان من مدينة دورا قضاء الخليل، الذي خاض معركة بطولية بإضرابه المفتوح عن الطعام لمدة 65 يوما، ضد اعتقاله الإدارى، حيث إنتصر على إدارة السجون ولم يفك إضرابه إلا بعد الإفراج عنه، ويرقد الآن في المستشفى الإستشاري لتلقي العلاج والرعاية الطبية، كما زار اللواء أبو بكر والدة الأسير مراد أبو الرب من بلدة قباطية في محافظة جنين، المعتقل منذ 16 عاما، والمحكوم بالسجن المؤبد لأربع مرات، حيث ترقد بذات المستشفى لتلقي العلاج.
تدعوكم هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني والهيئة العليا، للمشاركة في الوقفة مع عائلة الأسيرة المناضلة خالدة جرار للمطالبة في الإفراج عنها للمشاركة في تشييع جثمان ابنتها، وذلك أمام سجن "عوفر" اليوم الساعة 6:00 مساءً.
نظمت هيئة شوؤن الأسرى والمحررين ومفوضية الشهداء والأسرى والجرحى في حركة فتح مؤتمرا صحفيا احتفالا بانتصار الغضنفر ابو عطوان .
وقد توجه الأستاذ حسن قنيطة رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين في المحافظات الجنوبية بتحية ثورية إلى كافة الأسرى والأسيرات القابعين في سجون الإحتلال وخاصة الأسرى القدامى جنرالات الصبر الذين وضعوا المداميك الأولى لمواجهة مصلحة السجون وإدارتها القمعية ومخططاتها العدوانية ألتي تستهدف إنسانية الإنسان الفلسطيني وعبر عن فخر اللواء قدرى أبو بكر بصمود الغضنفر وخاصة أن رئيس الهيئة كان من الداعمين للغضنفر وحث على توفير كل مقومات الصمود للاسير البطل خلال معركه الاعتقال الإداري.
وأشار قنيطة بأن إنتصار الغضنفر هو إنتصار الإرادة والعزيمة والصمود والتحدي على قرار إعتقاله الإداري الظالم التي لا يستند إلى أي مصوغ قانوني ويتنافى مع كل القيم والمبادئ والقرارات الدولية والإنسانية وهذا الإنتصار يضاف إلى إنتصارات سابقة حققها خضر عدنان وسامر العيساوي والشروانة وأكرم الرخاوي وهناء شلبي ، وطالب قنيطه على ضرورة توحيد الخطوات النضالية لكافة الأسرى الإداريين حتى يتمكنوا من كسر قرار الإعتقالات الإدارية والى الأبد وأنه قد آن الأوان لشطب هذا الاعتقال من قاموس الاسرى ومصلحة سجون الاحتلال .
وفي الختام توجه قنيطه بالشكر لشعبنا الفلسطينى والقيادة السياسة وأشاد بالدور الهام لفريق هيئة شؤون الأسرى والمحررين ومفوضية الاسرى بحركه فتح ولجنة الاسرى للقوى الوطنيه والمؤسسات الناشطه كمهجه القدس ومؤسسه الضمير وجامعة غزه ووسائل الإعلام المحلية على وقوفها وتغطيتها لكافة الفعاليات التي أقامتها هيئة الأسرى في الضفة وغزه .
وخلال كلمة المفوضية التي ألقاها الأسير المحرر ايمن يونس أرسل بالتعازي الحارة إلى الأسير احمد أبو جابر بوفاة والدته التي انتظرته على مدار سبعة وثلاثون عاما وحرمه الإحتلال من إلقاء نظرة الوداع عليها .
وأكد يونس بأن الإنتصار الذي حققه الغضنفر هو إنتصار لشعبنا ولقيادتنا وللحركة الوطنية الأسيرة ولكل احرار العالم وتوجه بالتحية الى هيئة الأسرى ومفوضية الأسرى على وقوفها ومتابعتها لقضية الأسرى المضربين وكافة القضايا التي تهم الأسرى على كافة المستويات السياسية والقاونية والإنسانية .
والجدير ذكره بأن الأستاذ محمد الأشقر مسؤول ملف الإعلام الإلكتروني في الهيئة قام بتغطية المؤتمر الصحفي اضافة الى وسائل الإعلام المحلية .
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن وحدات القمع التابعة لادارة معتقلات الاحتلال (المتسادا والدرور واليمام)، اقتحمت قبل قليل قسم (2) بمعتقل "ريمون" واعتدت على الأسرى القابعين فيه.
وبينت الهيئة أن وحدات القمع شنت عملية قمع واسعة ونكلت بالأسرى، وقامت بنقلهم من قسم (2) إلى قسم (8) بذات المعتقل.
وأضافت الهيئة أن عملية الاقتحام تمت بدون أي مبرر يستدعي لذلك ، وأن وحدات القمع تعمدت خلال حملة التفتيشات التي نفذتها استفزاز الأسرى بشكل مقصود، وتحطيم مقتنايتهم ورميها خارج غرف القسم، مما تسبب بحالة من السخط والتوتر بين صفوف الأسرى.