عدد من الاسرى المضربين عن الطعام يعلقون اضرابهم بعد التوصل الى اتفاق يقضي بتحديد سقف اعتقالهم الإداريّ

في . نشر في الاخبار

أفادت هيئة شؤون الأسرى و المحررين اليوم الخميس، أن الاسرى جيفارا النمورة وماهر دلايشة وعلاء الدين علي علقوا اضرابهم المفتوح عن الطعام بعد وعودات بوضع حد لإعتقالهم الاداري، والتعامل مع ملفاتهم ودراستها بشكل جدي، في حين علق الاسير محمود الفسفوس اضرابه بعد تدهور وضعه الصحي، حيث تعطل عمل عضلة القلب بنسبة 60%، حيث يعاني من مشاكل في القلب وفقر الدم والمعدة وارهاق شديد.
وبينت الهيئة أن الأسير جيفارا النمورة ( 27 عاما) معتقل إدارياً منذ عشرة أشهر، حيث صدر بحقه أول أمر اعتقال إداري مدته 6 أشهر، وتم تجديده لمدة 4 أشهر خُفضت لثلاثة، وفي اليوم الذي كان من المقرر أن يتم الإفراج عنه تم تجديد اعتقاله الإداري مرة أخرى مما دفعه لخوض معركته مع الأمعاء الخاوية.
في حين شرع الأسير ماهر دلايشة (46 عامًا) باضرابه بعد أن أصدرت سلطات الاحتلال أمر اعتقال إداريّ بحقّه في اليوم الذي كان من المفترض أن يتم الإفراج عنه، وهو أسير سابق أمضى نحو عشر سنوات في سجون الاحتلال منها خمس سنوات إدارية، وأعاد الاحتلال اعتقاله في آذار/ 2021، و أصدر بحقّه أمريّ اعتقال إداريّ مدتهما أربعة شهور.
أما الأسير علاء الدين علي – قاسم- (38 عامًا)، فهو أسير سابق أمضى ثلاث سنوات ونصف في سجون الاحتلال الاسرائيلي ، ليعاد اعتقاله في شهر كانون الثاني/ 2021، ويصدر بحقّه أمريّ اعتقال إداريّ مدتهما 6 شهور.
و فيما يتعلق بالأسير محمود الفسفوس الذي أمضى 8 سنوات في سجون الاحتلال، تعرض خلال آخر اعتقال منها الى تحقيق عنيف مدته 90 يوما خلال، مما أدى إلى حدوث كسر في أحد فكيه وإصابته بمرض قرحة المعدة وارتجاج في الرأس، حيث لم يتسن له العلاج قبل أن يعاد اعتقاله اداريا بتاريخ 15/9/2020، ليشرع في اضراب عن الطعام احتجاجا على اعتقاله الإداري رغم صعوبة و خطورة وضعه الصحي.
وأعربت الهيئة عن قلقها على حياة ال ( 13 ) أسيرا الذين يواصلون اضرابهم المفتوح عن الطعام ، محملة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن مصيرهم، خاصة أن إدارة سجون الاحتلال لا تتوقف عن القيام بفرض إجراءات عقابية بحقهم لقمعهم وثنيهم عن مواصلة هذا الاضراب .

 

رئيس الهيئة اللواء قدري أبو بكر ووفد من الهيئة في زيارة وتكريم الأسيرين المحررين نمر خليل من طولكرم وقاسم عكليك من نابلس

في . نشر في الاخبار

رئيس الهيئة اللواء قدري أبو بكر ووفد من الهيئة في زيارة وتكريم الأسيرين المحررين نمر خليل من طولكرم والذي أمضى 18 عاماً في سجون الإحتلال، وقاسم عكليك من نابلس والذي أمضى 17 عاما

ادارة سجون الاحتلال تمعن بانتهاك الأسرى طبيا و تستهتر بعلاجهم

في . نشر في الاخبار

يستمر الاحتلال الاسرائيلي بانتهاكاته وممارساته الوحشية ضد شعبنا و ابنائه على كافة الاصعدة وأبرزها أسرانا داخل السجون ، حيث يتعمد اللجوء الى سياسة الإهمال الطبي داخل المعتقلات ويمعن بانتهاك حقوق الأسرى المكفولة بموجب الإتفاقيات والمواثيق الدولية، والمتعلقة بحقهم في تلقي العلاج والرعاية الطبية اللازمة.
و في هذا الاطار كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته اليوم الثلاثاء، أن الأسير ناهض الأقرع (52 عاماً) / رام الله، يواجه أوضاع صحية صعبة داخل ما يسمى "مشفى الرملة".
حيث جرى اعتقاله وإحدى قدميه مبتورة، وبعد زجه داخل سجون الاحتلال تم اهماله طبياً مما أدى لإصابة ساقه الأخرى بالغرغرينا، وعلى إثرها خضع الأسير الأقرع لعملية جراحية لبتر ساقه في مستشفى "آساف هروفيه"، ولا يزال الأسير يشتكي حتى اللحظة من أوجاع حادة في كلا قدميه وفي كافة أنحاء جسده، في حين تكتفي عيادة الرملة بتقديم المسكنات القوية له دون علاجه بالشكل الصحيح.
وأضافت أن الأسير الأقرع بات مؤخراً يعاني من مشاكل بالرئتين ومن المتوقع أن يتلقى الأكسجين بشكل دائم، ويعتبر من الحالات المرضية الأصعب القابعة داخل معتقلات الاحتلال، ويقبع بشكل دائم داخل مستشفى "الرملة".
علما أن الأسير الأقرع معتقل منذ عام 2007 ومحكوم بالسجن ثلاثة مؤبدات، وهو أب لأربعة أبناء.
و من الجدير ذكره ان هناك 14 اسيرا يقبعون حاليا في مشفى سجن الرملة، و كلهم بحاجة ماسة لمتابعة طبية حثيثة، لكن إدارة المشفى تتعمد استخدام أسلوب المماطلة بتقديم العلاج لهم، و اهمالهم صحيا من الناحيتين النفسية و الجسدية.
و في سياق متصل وثق تقرير الهيئة حالة مرضية تقبع بمعتقل "مجدو"، وهي حالة الاسير إياد نظير عمر (39 عاماً) من مخيم جنين، والذي يواجه وضعاً صحياً صعباً ومقلقاً، فبعد الفحوصات الطبية التي أُجريت له في مشفى "العفولة"، تبين إصابته بورم بالدماغ، والذي أصبح يؤثر عليه في الآونة الأخيرة وعلى صحته حيث يعاني من دوخة مستمرة وعدم إتزان بالحركة كذلك من مشاكل بالنظر، وهو بانتظار تحويله إجراء عملية جراحية في رأسه خلال الشهر الجاري بستشفى "نهاريا" الإسرائيلي.
علماً بأن الأسير معتقل منذ عام 2002 ومحكوم بالسجن لـ 25 عاماً، وخلال سنوات اعتقاله فقد والديه وحرمه الاحتلال من وداعهما.

 

الأسير جيفارا النمورة يعلق إضرابه المفتوح عن الطعام

في . نشر في الاخبار

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن الأسير جيفارا النمورة من محافظة الخليل علق قبل قليل إضرابه المفتوح عن الطعام، والذي استمر 21 يوما، احتجاجا على اعتقاله الإداري.
واوضحت الهيئة ان الاسير جيفارا علق إضرابه بعد التوصل لإتفاق مع إدارة السجون، والذي يتمثل في أن يعرض غدا الخميس على المحكمة، ويتم تثبيت إعتقاله الإداري وإعطائه قرارا جوهريا، بالإضافة الى وعودات بتخفيض مدة اعتقاله الإداري الحالي والذي سيكون الأخير.
يذكر أن 19 أسيرا يخوضون إضرابا مفتوحا عن الطعام ضد الإعتقال الإداري، بالإضافة الى الاسير محمد نوارة المضرب منذ 11 يوما احتجاجا على عزله في بئر السبع، والظروف الحياتية والصحية لكافة المضربين صعبة ومقلقة، وجميعهم محتجزون في زنازين ضيقة تفتقر لكل المقومات الحياتية.

 

هيئة الأسرى تتقدم بالتماس "للعليا الإسرائيلية" للطعن بقرار الاعتقال الإداري الصادر بحق الأخوين المضربين محمود وكايد الفسفوس

في . نشر في الاخبار

تقدمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين عبر طاقمها القانوني اليوم الثلاثاء، بالتماس لما تسمى "المحكمة العليا الإسرائيلية" في القدس، للطعن في قرار الاعتقال الإداري الصادر بحق الأسيرين المضربين محمود وشقيقه كايد الفسفوس من بلدة دورا قضاء الخليل، حيث يخوضان إضرابها لليوم 20 على التوالي، احتجاجاً على اعتقالهما الإداري.
وأوضحت الهيئة أنه وفقاً لعائلة الأخوين فسفوس، فإن سلطات الاحتلال تحتجز حالياً الأسير كايد بعزل "نيتسان الرملة"، أما عن شقيقه محمود فقد جرى نقله إلى ما يسمى "عيادة سجن الرملة"، وذلك بعد تدهور وضعه الصحي.
وأضافت أن الأسير محمود معتقل منذ تاريخ 15/9/2020 وشقيقه كايد معتقل منذ تاريخ 17/10/2020، وكلاهما جرى اعتقالهما سابقاً عدة مرات.
من الجدير ذكره أنه إلى جانب الأخوين فسفوس يواصل 14 أسيراً إضرابهم المفتوح عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلية لمدد مختلفة، تنديداً باعتقالهم الإداري وسياسة الاعتقال الإداري التعسفية بلا تهم وبذريعة الملف السري، أقدمهم الأسير سالم زيدات من بلدة بني نعيم قضاء الخليل، والذي يخوض معركته منذ 23 يوماً، كما يواصل الأسير محمد نوارة من رام الله إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم العاشر على التوالي، ضد سياسة عزله الانفرادي.

 

98 قرار إداري خلال تموز بين جديد وتجديد

في . نشر في الاخبار

مازالت سلطات الإحتلال الإسرائيلي تنتهج سياسة الإعتقال الإداري بحق الأسرى الفلسطينين، حيث كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين بأنه بلغ مجموع أوامر الاعتقال الإداري التي أصدرتها سلطات الإحتلال بحق الأسرى خلال شهر تموز الماضي 98 أمراً، من بينهم 38 أمر جديد، و60 أمر تجديد.
وأوضحت الهيئة بأن القوانين العسكرية الإسرائيلية المتعلقة بأوامر الإعتقال الإداري، إلى قانون الطوارئ الانتدابي لعام 1945، وما زالت إسرائيل تطبقة على الأسرى الفلسطينيين في ظل سياسات تنكلية منافية لكل القوانين والأعراف الدولية، فيما يصل عدد الأسرى المعتقلين الإداريين حاليا الى نحو (540) معتقلا.
واستنكرت الهيئة ما تقدم عليه سلطات الإحتلال الإسرائيلي من سياسات ممنهجة، وقاسية، بحق الأسرى الفلسطينيين من خلال إصدار المزيد من الأوامر العسكرية، والتي حولها الى عقاب جماعي لهم و لعائلاتهم.

 

نحمل حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الاسير المضرب محمود الفسفوس

في . نشر في الاخبار

حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين مساء اليوم الاربعاء، من تعرض الأسير محمود الفسفوس المضرب عن الطعام منذ 21 يوما، لجلطة قلبية حادة قد تفقده حياته.
واوضحت الهيئة ان الاطباء فيما يسمى مستشفى سجن الرملة، وبعد إخضاع الأسير الفسفوس لفحوصات طبية، حذروا من خطورة حالته، حيث ان عضلة القلب عنده تعمل بنسبة 40%، ويعاني من مشاكل في القلب والمعدة وفقر الدم وتعب وإرهاق شديدين.
وتحمل الهيئة حكومة الاحتلال وإدارة السجون المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير الفسفوس، وأنه يتوجب عليها التعامل مع حالته بشكل فوري وسريع، وتقديم كل ما يلزم له من رعاية طبية حقيقية، بالإضافة الى تلبية مطلبه العادل بإنهاء اعتقاله الإداري.
يذكر أن 20 أسيرا يخوضون إضرابا مفتوحا عن الطعام ضد الاعتقال الإداري، بالإضافة الى الاسير محمد نوارة المضرب منذ 11 يوما احتجاجا على عزله في بئر السبع، والظروف الحياتية والصحية لكافة المضربين صعبة ومقلقة، وجميعهم محتجزون في زنازين ضيقة تفتقر لكل المقومات الحياتية.

 

الأسرى في عوفر يغلقون الأقسام ويلتزمون غرفهم

في . نشر في الاخبار

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ظهر اليوم الثلاثاء، ان أقسام الاسرى في معتقل عوفر مغلقة بالكامل بقرار من قادة وممثلي الأسرى، إحتجاجا على الإقتحام الوحشي الذي نفذته وحدات القمع الخاصة متسادا واليمام والدرر، لقسم 16 والتنكيل بالأسرى والاعتداء عليهم.
وأوضحت الهيئة أنه منذ أمس قام قادة الحركة الاسيرة وممثليها في عوفر بإغلاق جميع الأقسام كليا وإلتزموا داخل غرفهم، ولم يخرجوا للفورة والكانتينا والدوشات، وان هذه الخطوات الإحتجاجية ستستمر حتى يتم التوقف عن هذه الهجمة الشرسة التي تمارسها إدارة السجن بكل حقد وعنصرية.
وقالت الهيئة " الإستهداف اليوم يشمل كافة حياة الاسرى في المعتقل، وتحاول الإدارة فرض واقع جديد مبني على خطة ممنهجة من الإعتداءات والتنكيل، والإجراءات القمعية تنفذ دون اي أسباب حقيقية تستدعي ذلك".
واشارت الهيئة أن الاطفال القصر في المعتقل لم يسلموا من هذه الهجمة، حيث تم أمس الاعتداء على 8 أطفال قصر، بعد نقلهم من سجن مجيدو الى عوفر، وانه فور وصولهم تم استهدافهم بالضرب والشتم المهين.
كما تم بالامس تجديد الاعتقال الاداري بحق الاسير القاصر ( أمل نخلة) الذي يعاني من ظروف صحية صعبة، علما انه قد يلتحق بالأسرى المضربين عن الطعام.
و تحمل الهيئة ادارة سجن عوفر المسؤولية الكاملة عما ستؤول اليه الاوضاع داخل المعتقل، لان ذلك مرهون بوقف الهجمة على الاسرى و التراجع عن الاجراءات القمعية.

 

الاوضاع داخل السجون لا تطاق والإعتداء على الاسرى في تصاعد

في . نشر في الاخبار

اكد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، أن الاوضاع داخل السجون والمعتقلات أصبحت لا تطاق، وان سلسلة إقتحامات السجون والإعتداء على الأسرى في تصاعد مستمر، والتي كان آخرها الإقتحام العنيف لقسم 16 في معتقل عوفر ظهر اليوم.
واعرب اللواء أبو بكر عن قلقه الشديد ازاء سياسة إدارة السجون في إستهداف إستقرار الحياة اليومية للأسرى، والذي يسير ضمن مخطط ممنهج ومدعوم من أعلى الأوساط السياسية والعسكرية في حكومة الإحتلال.
وطالب اللواء ابو بكر المجتمع الدولي بكافة تشكيلاته ومؤسساته التحرك السريع لوضع حد لهذا التفرد بأسرانا وأسيراتنا، وانه يتوجب عليه ان يخرج من صمته لمحاسبة إسرائيل على جرائمها، وتجاوزاتها للقوانين والإتفاقيات والمعاهدات الدولية.
تصريحات اللواء ابو بكر جاءت عقب تكريمه ووفد من الهيئة ضم كل من مدير الهيئة في رام الله والبيرة نيبال طقش ومدير المتابعة في مكتب الوزير طارق رفاعي، للاسيرين رامز تركي الريماوي من بلدة بيت ريما والذي امضى 18 عاما، ونور ابو رجيلة من بلدة عطارة الذي امضى 15 عاما، كما تم تقديم واجب العزاء برحيل الاسير المحرر أحمد ثابت سهيل من بلدة دير غسانة بعد صراع طويل من المرض.