في حفل وداع السفير الأوكراني لدى دولة فلسطين.. رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر يشيد بسعادة السفير ميكولا ليشينكو ومواقفه تجاه القضية الفلسطينية، وخصوصاً عندما حضر برفقة وفد جمعية المحاربين القدامى لمقر الهيئة والذي تعرف من خلالها على معاناة الاسرى الفلسطينيين من ظلم الاحتلال، مؤكداً على عمق العلاقات الأوكرانية الفلسطينية ومتمنياً لسعادة السفير التوفيق
تقدمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين عبر طاقمها القانوني اليوم الثلاثاء، بالتماس لما تسمى "المحكمة العليا الإسرائيلية" في القدس، للطعن في قرار الاعتقال الإداري الصادر بحق الأسير المضرب عن الطعام سالم زيدات (40 عاماً) من بلدة بني نعيم قضاء الخليل، والذي يخوض إضرابه منذ 16 يوماً.
وأشارت الهيئة أن الأسير زيدات محتجز حالياً داخل زنازين معتقل "النقب"، وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلته بتاريخ 22/2/2020، على خلفية دخوله بدون تصريح للأراضي المحتلة عام 1948، وحُكم عليه بالسّجن أربعة شهور، وبعد أن أمضى مدة الاعتقال، حوّله الاحتلال إلى الاعتقال الإداريّ، وأصدر بحقّه خمسة أوامر، مدتها ما بين 3 شهور وأربعة شهور، علماً بأنه أسير سابق أمضى نحو عامين في سجون الاحتلال، وهو متزوج وأب لخمسة أبناء.
وذكرت الهيئة أنه إلى جانب الأسير زيدات يواصل 14 أسيراً معركتهم رفضاً لاعتقالهم الإداري، وهم كل من الأسيرين محمد منير اعمر ومجاهد حامد واللذان يواصلان إضرابهما لليوم (14) على التوالي، كذلك الأسرى محمود الفسفوس وكايد الفسفوس ورأفت الدراويش وجيفارا النمورة يخوضون إضرابهم منذ (13) يوماً، كما يواصل الأسير ماهر دلايشة إضرابه لليوم الثامن، إضافة إلى الأسرى: علاء الدين علي وفادي العمور وحسام ربعي وأحمد عبد الرحمن أبو سل ومحمد خالد أبو سل وأحمد نزال والذين يواصلون الإضراب لليوم السابع، أما عن الأسير مقداد القواسمة فهو يخوض إضرابه لليوم السادس على التوالي.
يواصل الاحتلال الاسرائيلي سياسة القمع والاضطهاد الجسدي والنفسي بحق اسرانا الفلسطينيين داخل معتقلاته النازية، وفق نهج وحشي يضرب بعرض الحائط كافة الاتفاقيات والمواثيق الدولية وحقوق الانسان .
وفي هذا السياق كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين عن مجموعة جديدة من الحالات المرضية لاسرى فلسطينين يقبعون في المعتقلات الإسرائيلية، من بينها حالة الأسير محمد عبد الفتاح مصلح مصلح 23 عاما / الاردن والمتواجد في سجن النقب، فقد تعرض لجلطة بالوجه وتم نقله الى مستشفى العفولة، ونتيجة لذلك أصيب بشلل كامل بمنتصف الوجه يمنعه من اغماض عينه ، ولم يقدم له أي علاج طوال فترة 32 يوما .
أما الأسير بشير عبد الله كايد الخطيب 62 عاما / الرملة، حيث يعاني من ارتفاع الكولسترول وسعلة مستمرة، بالاضافة الى انه بحاجه الى زراعة اسنان نتيجة لفقدان الاسنان بالجهتين العلوية والسفلية بالفكين.
كما رصد تقرير الهيئة ثلاث حالات مرضية تقبع داخل ما يسمى مستشفى "الرملة"، إحداهما حالة الأسير المصاب عبد الرحمن برقان (22 عاماً) ، والذي يعاني من آثار اصابته التي تعرض لها أثناء عملية اعتقاله بالقرب من من حاجز أبو الريش العسكري المجاور للحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل، حيث كان قد أصيب بكلتا قدميه وأصيب برصاصة أخرى في بطنه، وتم إجراء عدة عمليات له ووضع بلاتين بكلتا قدميه، كما قام أطباء الاحتلال بوضع كيس براز خارجي له، ومازال المعتقل برقان يشتكي من أوجاع حادة في كلتا قدميه ولا يستطيع الوقوف عليهما ويتنقل على كرسي متحرك، كما أنه يعاني من مشاكل بالكلى بسبب الاصابة وبحاجة ماسة لإجراء عدة عمليات ولعلاج مكثف.
في حين تحسن مؤخراً الوضع الصحي للأسير صالح عمر صالح من مخيم بلاطة شرقي مدينة نابلس، وذلك بعد تزويده بجهاز لقدميه يُمكنه من التنقل باستخدام عكازات بدلاً من الكرسي المتحرك الذي استخدمه لعدة سنوات، حيث أن الأسير بقي لفترة طويلة مقعد يعجز الحرمة جراء اصابته بأربع رصاصات بجسده أثناء عملية اعتقاله.
اما عن الأسير ناظم أبو سليم من مدينة الناصرة في الداخل المحتل، فهو يشتكي من ضعف حاد في عضلة القلب، ويتناول العديد من الأدوية، وهو بحاجة ماسة لإجراء عملية ووضع منظم لضربات القلب، لكنه بانتظار رد إدارة سجون الاحتلال للموافقة على إجراء العملية أم لا، علماً بأن حالته الصحية تستدعي رعاية خاصة واجراء العملية بأسرع وقت ممكن.
خلال مشاركة رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر ووكيل الهيئة عبد القادر الخطيب ووفد من الهيئة في الوقفة الاسنادية التي أقيمت اليوم الثلاثاء، أمام مقر الصليب الأحمر، دعماً واسناداً للأسرى والأسيرات القابعين داخل أقبية الاحتلال، لاسيما الأسرى المضربين عن الطعام والبالغ عددهم 15 أسيراً، حيث يخوضون معركتهم مع الأمعاء الخاوية رفضاً لاعتقالهم الإداري، ويقبعون في سجون "النقب، وريمون، ومجدو"، وغالبيتهم أمضوا سنوات في سجون الاحتلال.
لا يتوانى الاحتلال الاسرائيلي للحظة عن استهداف المجتمع الفلسطيني بكافة فئاته، محاولا بذلك فرض احتلاله السافرعلينا ومصادرة هوية وصمود الشعب الفلسطيني. واستمرار لهذا المسلسل قام الجيش الاسرائيلي باعتقال شذى عودة - مديرة اتحاد لجان العمل الصحي، ورئيسة شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية.
واعتقلت عودة 60 عاما قبل قرابة الثلاثة اسابيع من منزلها في مدينة رام الله، كما صودرت مركبتها الخاصة، لتنقل فيما بعد الى التحقيق بمعسكر عوفر تحت ذريعة انتمائها و نشاطها في الجبهة الشعبية والادعاء بنقل اموال.
وتعاني الاسيرة من عدة أمراض مزمنة منها السكري والكوليسترول وارتفاع ضغط الدم والقولون العصبي ،وخضعت في السابق لعدة عمليات جراحية منها قسطرة القلب، وجراحة على العينين وتتناول العديد من الادوية يوميا.
يذكر بأن الاحتلال قام باقتحام مقر الإدارة العامة لمؤسسة لجان العمل الصحي في مدينة البيرة بالضفة الغربية، والتي تضم العديد من الموظفين، وأغلق الباب الرئيسي بالحديد، ووضع عليه أمراً عسكريا يوضح أن مدة الإغلاق هي 6 أشهر، كما حذر الأمر العسكري الموظفين من الدخول إلى مكاتبهم، متجاوزا بذلك اتفاقية جنيف الرابعة، و كافة المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الانسان والمجتمع المدني.
أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته اليوم الأحد، أن الوضع الصحي للأسير إياد حريبات (39 عاماً) من خربة سكة القريبة من بلدة دورا جنوبي الخليل، آخذ بالتحسن والاستقرار، ولا يزال الأسير محتجز بمستشفى "سوروكا" الإسرائيلي.
وأوضح محامي الهيئة عقب زيارته للأسير حريبات، أن حالته الصحية تتحسن بشكل تدريجي، لكنه حتى اللحظة يمر بمرحلة صحية صعبة، فهو لا يستطيع الوقوف على قدميه، وأطباء الاحتلال قاموا بوضع كيس براز خارجي له وكيس بول، ومن المتوقع أن يتم نقله بعد استقرار وضعه بشكل أفضل إلى ما يسمى مستشفى "الرملة" أو إلى معتقل "إيشل".
وأضاف أنه الأسير حريبات لا يتذكر شيئاً مما حصل معه أثناء انتكاس حالته الصحية داخل معتقل "ريمون" قبل حوالي شهر، حيث كان قد أصيب بالتهاب حاد في البروستاتا أدى إلى حدوث مشكلة حصر البول لديه، ونُقل على إثرها إلى المستشفى وتم تركيب أنبوب لمساعدته على إخراج البول، وعند عودته إلى المعتقل انفجر الأنبوب مما أدى إلى حدوث تهتك في المثانة والبروستاتا، ونُقل مرة أخرى إلى مشفى "سوروكا" وخضع لعملية جراحية صعبة ومعقدة.
علماً بأنه الأسير حريبات كان بحاجة ماسة لرعاية طبية حثيثة بعد خضوعه للعملية الجراحية الأولى، لكن إدارة سجون الاحتلال أعادته إلى المعتقل رغم حاجته للبقاء في المشفى واستكمال العلاج، مما أدى إلى تفاقم حالته بشكل خطير ودخوله بمرحلة حرجة.
يذكر بأن جيش الاحتلال كان قد اعتقل الأسير حريبات بتاريخ 21/9/2002، وصدر حكماً بحقه بالسجن المؤبد بالاضافة إلى 20 عاماً، وهو أحد ضحايا الجريمة الطبية داخل سجون الاحتلال، حيث خلال عام 2014 اشتبه بتعرضه لحقنة ملوثة أدت إلى إصابته بانتشار بكتيري داخل جسده وإضعاف بنيته، وفي عام 2017 تعرض للرشّ بغاز سام على يد قوات القمع أدى لإصابته بحروق في الجسم، كما أُصيب حريبات بمرض عصبي سبب له رعشة في جسمه وصعوبة في الحركة وفقدان للذاكرة.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية قامت بنقل الأسير المريض إياد حريبات (39 عاماً) من مستشفى "سوروكا" إلى ما يسمى "عيادة سجن الرملة"، رغم حالته الصحية السيئة.
وبينت الهيئة أن الحالة الصحية للأسير حريبات تتحسن بشكل تدريجي، لكنه حتى اللحظة يمر بمرحلة صحية صعبة، فهو لا يستطيع الوقوف على قدميه، وأطباء الاحتلال قاموا بوضع كيس براز خارجي له وكيس بول، وبحاجة ماسة لمتابعة طبية مستمرة لوضعه.
وذكرت الهيئة في تقريرها، أن الأسير حريبات كان قد أُصيب قبل حوالي شهر أثناء احتجازه بمعتقل "ريمون" بالتهاب حاد في البروستاتا أدى إلى حدوث مشكلة حصر البول لديه، ونُقل على إثرها إلى المستشفى وتم تركيب أنبوب لمساعدته على إخراج البول، وعند عودته إلى المعتقل انفجر الأنبوب مما أدى إلى حدوث تهتك في المثانة والبروستاتا، ونُقل مرة أخرى إلى مشفى "سوروكا" وخضع لعملية جراحية صعبة ومعقدة.
وأضافت أنه كان بحاجة ماسة لرعاية طبية حثيثة بعد خضوعه للعملية الجراحية الأولى، لكن إدارة سجون الاحتلال أعادته إلى المعتقل رغم حاجته للبقاء في المشفى واستكمال العلاج، مما أدى إلى تفاقم حالته بشكل خطير ودخوله بمرحلة حرجة.
يشار إلى أن الأسير حريبات من خربة سكة القريبة من بلدة دورا جنوبي الخليل، اعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 21/9/2002، وصدر حكماً بحقه بالسجن المؤبد بالاضافة إلى 20 عاماً، وهو أحد ضحايا الجريمة الطبية داخل سجون الاحتلال، حيث خلال عام 2014 اشتبه بتعرضه لحقنة ملوثة أدت إلى إصابته بانتشار بكتيري داخل جسده وإضعاف بنيته، وفي عام 2017 تعرض للرشّ بغاز سام على يد قوات القمع أدى لإصابته بحروق في الجسم، كما أُصيب حريبات بمرض عصبي سبب له رعشة في جسمه وصعوبة في الحركة وفقدان للذاكرة
تقدمت هيئة شؤون الأسرى والمحررين عبر طاقمها القانوني اليوم الإثنين، بالتماس لما تسمى "المحكمة العليا الإسرائيلية"، للطعن في قرار الاعتقال الإداري الصادر بحق الأسير مجاهد حامد من بلدة سلواد قضاء مدينة رام الله، والذي يواصل إضرابه لليوم (13) على التوالي رفضاً لاعتقاله الإداري.
وبينت الهيئة أن جلسة محاكمة الأسير ستعقد بتاريخ 28 من تموز الجاري للنظر في الالتماس المقدم من قبل الهيئة.
وأضافت أن الأسير حامد محتجز حالياً داخل زنازين معتقل "النقب"، وكان جيش الاحتلال قد اعتقله بتاريخ 22/9/2020 وصدر بحقه أمري اعتقال إداري لمدة 6 أشهر، علماً بأنه أسير سابق أمضى 9 سنوات في سجون الاحتلال، وبعد عام وثلاثة شهور من الإفراج عنه أعاد الاحتلال اعتقاله إداريّا، وهو متزوج وأب لطفل.
يشار إلى أنه إلى جانب الأسير حامد يواصل 13 أسيراً إضرابهم رفضاً لاعتقالهم الإداري وهم كل من سالم زيدات ومضرب منذ (15 يوماً) ، ومحمد اعمر ويخوض إضرابه لليوم (13) على التوالي، ومحمود الفسفوس، وكايد الفسفوس، ورأفت الدراويش، وجيفارا النمورة منذ(12 يوماً)، وماهر دلايشة منذ (7 أيام)، وعلاء الدين علي، وفادي العمور، وحسام ربعي، وأحمد عبد الرحمن أبو سل، ومحمد خالد أبو سل يواصلون الإضراب منذ (6) أيام، و كذلك الأسير أحمد نزال منذ (6) أيام.
تمكنت الوحدة القانونية في هيئة شؤون الأسرى والمحررين ظهر اليوم الجمعة، من انتزاع قرار من محكمة الإحتلال الإسرائيلي، للإفراج عن جثمان الشهيدة الأسيرة ابتسام كعابنة. وأوضحت الهيئة أن قرار الإفراج عن جثمان الشهيدة كعابنة جاء اليوم وفقاً لإلتماس تقدمت به الوحدة القانونية في الهيئة، حيث بذلت جهوداً كبيرة تكللت بإنتزاع هذا القرار. يذكر أن الشهيدة الأسيرة ابتسام كعابنة 28 عاماً، من مخيم عقبة جبر بمحافظة اريحا، استشهدت على حاجز قلنديا شمال القدس المحتلة بتاريخ 12/6/2021، وهي أسيرة محررة أمضت عامين ونصف في سجون الإحتلال