- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: السجون والمعتقلات
- الزيارات: 297
استمرار الأوضاع الاعتقالية الصعبة في سجن عوفر
22/8/2024
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الخميس، عن استمرار سوء الأوضاع الاعتقالية التي يعيشها الأسرى في سجن عوفر، والمفروضة عليهم وفقاً لسياسة التصعيد التي بدأت منذ السابع من أكتوبر الماضي والتي تزداد قساوة يوما تلو الآخر.
وأوضحت الهيئة وفقاً لزيارة محاميها للسجن ، أن إدارة السجن لا زالت تقدم كميات طعام سيئة وقليلة جداً مقارنة بعدد الأسرى كما أن هناك نقص في الملابس لدى الأسرى في عوفر.
وفيما يتعلق بمدة الفورة فهي ساعة تقر يبا، وفقا لشهادات الأسرى.
وقال الأسرى أن إدارة السجن تتعمد استفزاز الأسرى لخلق مبررات واهية للاعتداء عليهم وفرض عقوبات جماعية بحقهم.
وأفاد محامي الهيئة ، أنه زار كلا من الأسرى التالية أسمائهم وجميعهم بخير ويبلغوا عائلاتهم السلام.
الأسير غسان أبو حنيش من نابلس
الأسير أمير حسن من بيت جالا
الأسير آدم حمايل من رام الله
الأسيررأفت شلش من الخليل
الأسير وسام حسين علي من مخيم نور شمس
الأسير محمود الاعرج من دير أبو مشعل
كما طلب الأسرى من المحامي طمأنة أهالي الأسرى وابلاغهم السلام، وهم التالية أسمائهم: (محمد بوجي – عبد الغني الحسن من طولكرم – عاصف دعامسه من الدهيشة – جميل الاقحش من جنين – سامي حماد – صهيب الرجوب – عمر عليان – صلاح الدين أبو الحصين من اريحا – احمد حسن البرغوثي ادوارد حامد – بلال عمرو – نصر الله اللولو – نور شريتح عبود أبو عبيد من عرابة قضاء جنين – محمود عليان من دير أبو ضعيف – جنين).
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: السجون والمعتقلات
- الزيارات: 262
*صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني بشأن زيارة عدد من معتقلي غزة في معسكر (عوفر)*
20/8/2024
رام الله: قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني: إنّ سلطات الاحتلال الإسرائيليّ تواصل استخدام عمليات التّعذيب والإذلال الممنهجين بحقّ معتقلي غزة إلى جانب جملة من الجرائم الممنهجة؛ وذلك استنادا للعديد من شهادات معتقلي غزة الذين تمت زيارتهم، إلى جانب شهادات المفرج عنهم.
وأوضحت الهيئة والنادي أنّ ما يجري في معسكر (عوفر) بحقّ المعتقلين لا يقل مستواه عن الشهادات التي نقلت من معتقل (سديه تيمان) والذي شكّل العنوان الأبرز لجرائم التّعذيب بحقّ معتقلي غزة، وهو واحد من بين عدة معسكرات وسجون يواجه فيها المعتقلون والأسرى جرائم ممنهجة، وغير مسبوقة بمستواها منذ بدء حرب الإبادة، ومن بين تلك المعسكرات (معكسر عوفر) الذي يضم المئات من معتقلي غزة.
واستنادا لعدة زيارات تمت مؤخرا نستعرض شهادة لأحد المعتقلين تعكس استمرار جرائم التّعذيب الممنهجة بحقّهم، علماً أن تفاصيل جرائم التّعذيب بحقّ الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال ومعسكراته لا تتوقف، فهناك شهادات يومية ترصدها المؤسسات المختلفة لتفاصيل صادمة ومروعة يواجهها الأسرى والمعتقلون.
وقد نقل المعتقل (غ.و) - وهو أحد المعتقلين الذين تمت زيارتهم- تفاصيل ما تعرض له خلال عملية اعتقاله في الثاني من آذار/ مارس 2024، على حاجز في مدينة حمد، "حيث أقدم جيش الاحتلال على تجريده من ملابسه، وتم نقله إلى شاحنة بعد تقييد يديه للخلف، وتعصيب عينيه، وتم الاعتداء عليه وعلى المعتقلين كافة، والذين تم احتجازهم معه، ثم جرى نقلهم إلى ساحة مسقوفة (زينكو) بحسب وصفه، وأبقى الاحتلال على احتجازه فيها لمدة مئة يوم إلى جانب العشرات من المعتقلين، وشكّلت هذه المرحلة، المحطة الأكثر قسوة والأشد من حيث أساليب التّعذيب التي استخدمت بحقّه".
وأضاف المعتقل أنّه وعلى مدار المئة يوم، كان المعتقلون يتعرضون للضرب لمجرد أي حركة تصدر عن أحدهم، وعلى مدار هذه المدة يبقى المعتقل مقيد اليدين ومعصوب العينين، أو عليهم الجلوس على أقدامهم، أو على بطونهم. وبرز أسلوب الشبح لساعات طويلة كوسيلة (عقابية) بحقّ المعتقلين.
وتابع المعتقل (غ.و)": خلال عملية التحقيق معيّ، تعرضت لمحاولة خنق بالمياه الموجودة في كرسي الحمّام، إلى جانب أسلوب الشبح الذي استمر لساعات طويلة".
ويقبع اليوم المعتقل في معسكر (عوفر)، وهو أحد المعسكرات التي أقامها الاحتلال لاحتجاز معتقلي غزة، إلى جانب عدة معسكرات وسجون أخرى يقبع فيها معتقلو غزة، وتتبع إدارة هذا المعسكر إلى جيش الاحتلال، واستنادا لعدة زيارات جرت لمعتقلي غزة فيه، فإن كل غرفة تضم - على الأقل- 20 أسيراً يتعرضون لعمليات تعذيب وإذلال وتنكيل وضرب.
ونقل أحد المعتقلين أنّ إدارة السّجن أقدمت -قبل أيام- على قمع (الغرفة – الزنزانة) المحتجز فيها، بعد أن أخفى المعتقلون شرحات من الخبز، واستمرت عملية القمع لعدة ساعات، واستخدمت القوة خلالها أسلوب (ثني اليد والضرب المبرّح على الكتف والأصابع)؛ مما تسبب بكسر يد أحد المعتقلين، وكسر أنف معتقل مسنّ.
أكّد المحامي الذي نفّذ عدة زيارات مؤخرا لمعتقلي غزة في معسكر (عوفر)، أنّ الزيارات تتم تحت مستوى عال من الرقابة المشددة، فغالبية المعتقلين الذين تمت زيارتهم رفضوا إعطاء أية تفاصيل عن ظروف احتجازهم، وكانت علامات الخوف والرهبة واضحة عليهم، فأحد المعتقلين امتنع عن الحديث بأي شيء، خوفا من تعرضه للضرب وفقط ما ذكره أنّه يصاب برجفة شديدة ولساعات طويلة بعد تعرضه لأي اعتداء.
وفي هذا الإطار تؤكّد الهيئة والنادي، أنّ مستوى الرقابة المفروضة على المحامين والمعتقلين والأسرى - في مختلف السجون - غير مسبوقة، الأمر الذي ألقى بظلاله على عمل الطواقم القانونية وعلى سلوك المعتقلين وشهاداتهم خلال الزيارة، خاصّة أن بعض السّجون انتهجت عمليات الاعتداء على الأسرى خلال نقلهم للزيارة، وكان أبرز هذه السجون (النقب الصحراوي)، وشكّل مستوى الرقابة واحدا من بين عدة عراقيل وسياسات ممنهجة أثرت بشكل ملحوظ وكبير على زيارات المحامين.
•ممارسة جريمة الإخفاء القسري التي شكّلت الجريمة الأبرز التي يواصل الاحتلال فرضها على غالبية معتقلي غزة.
•استخدامهم دروعا بشرية لفترات طويلة خلال العمليات العسكرية البرية.
•ممارسة جرائم التعذيب بحقّهم عبر عدة مستويات مختلفة منها الصعق بالكهرباء، والشبح، والتقييد المتواصل، والضرب المتكرر الذي تسبب بكسر أطراف العديد من المعتقلين، واستخدام الكلاب البوليسية خلال عمليات الاعتداء.
•ممارسة الجرائم الطبيّة الممنهجة بحرمانهم من العلاج بشكل أساسي، وإجراء عمليات جراحية دون تخدير، وبتر أطراف معتقلين نتيجة لعمليات التقييد المستمرة.
•ممارسة جرائم الاغتصاب والاعتداءات الجنسية بمستوياتها المختلفة.
•ممارسة جريمة التجويع بحقهم.
•إجبار المعتقلين على التلفظ بكلمات حاطة من كرامتهم، وتمس بعائلاتهم.
•إجبارهم على الجلوس بوضعيات معينة تسبب لهم آلام شديدة وبهدف إذلاله.
•لا يُسمح لأي معتقل الحديث مع أي معتقل آخر، ومن يتحدث يتم الاعتداء عليه بالضرّب المبرّح.
•حرمانهم من ممارسة أي شعائر دينية.
منذ بدء حرب الإبادة اعتقل الاحتلال الآلاف من غزة، وقد اعترفت إدارة سجون الاحتلال باعتقال (1584) معتقلا من غزة ممن صنفهم الاحتلال (بالمقاتلين غير الشرعيين)، وهذا المعطى لا يتضمن معتقلي غزة كافة وتحديدا من هم في المعسكرات التابعة لإدارة الجيش، علما أنّه وفي ضوء بعض التعديلات القانونية التي أجراها الاحتلال بشأن معتقلي غزة مكّنت المؤسسات عبر آلية محددة من الكشف عن مصير معتقلي غزة، إلا أنّ الغالبية العظمى منهم ما زالوا رهن الإخفاء القسري، من بينهم شهداء ارتقوا جرّاء التّعذيب ويقدر عددهم بالعشرات، هذا وتواجه المؤسسات المختصة تحديات كبيرة في متابعة قضية معتقلي غزة، لا سيما أن الزيارات ما زالت محدودة.
*(انتهى)*
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: السجون والمعتقلات
- الزيارات: 291
إفراغ قسم " 24 " في سجن عوفر ونقل عدد كبير من الأسرى الاداريين لسجون اخرى
18/8/2024
تمكن محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين نهاية الأسبوع الماضي، من زيارة عدد من الأسرى في سجن عوفر، حيث زار الأسير خليل قنديل ( 28 عاماً ) من مخيم الجلزون في رام الله والذي ما زال موقوفاً، بالإضافة إلى ثلاثة أسرى من بيت لحم وهم: فوري سالمة ( 24 عاماً ) من مخيم العزة معتقل اداري، فادي شحادة ( 21 عاماً ) من مخيم الدهيشة معتقل اداري، بهاء الدين عروج ( 17 عاماً ) من بلدة جناتا معتقل اداري، وكان من المفترض أن يتقدم لامتحانات الثانوية العامة الفائتة.
وبين محامي الهيئة وفقاً لما وثقه من زيارته للأسرى في السجن، أنه تم افراغ قسم " 24 " كاملاً، كما تم إجراء حركة تنقلات واسعة في صفوف الأسرى الإداريين إلى سجون أخرى، وأن عمليات النقل لا زالت مستمرة، كما أشاروا إلى انهم تعرضوا للضرب والتنكيل عدة مرات، وبعضهم اعتدي عليه خلال خروجه لزيارة المحامي، ويعانون جميعاً من تناقص أوزانهم بشكل كبير جراء سياسة التجويع.
وفيما يتعلق بالأوضاع العامة أوضح محامي الهيئة أنها لا زالت صعبة ومعقدة، حيث يتم محاربة الأسرى بالماء الذي يتوفر لهم " 45 " دقيقة فقط يومياً، والكهرباء تفصل عند الساعة العاشرة ليلاً لظهيرة اليوم التالي، والطعام سيء كماً ونوعاً، بالإضافة إلى جملة العقوبات التي فرضت عليهم منذ السابع من أكتوبر، ولم يتغير عليها شيء إلا انها أسوأ مما بدأت عليه.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: السجون والمعتقلات
- الزيارات: 244
أسرى جلبوع يعانون من سياسة ابتزاز إدارة السجن
10/8/2023
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم السبت أن الأسرى في سجن جلبوع يعانون يوميًا من سياسة الابتزاز والاستفزاز التي تنتهجها إدارة السجن، والتي تُطبق على مدار الساعة، حيث يتم استغلال كافة التفاصيل لتذكيرهم بالجحيم الذي يعيشونه، والذي أصبح واقعًا مفروضًا عليهم.
وأوضحت الهيئة أن الاحتياجات اليومية للأسرى، المتمثلة بالحقوق الأساسية مثل الطعام والملابس والعلاج والنظافة، أصبحت صعبة المنال، لذلك فإن سياسة التجويع أنهكت أجسادهم، كما أن شُحّ الملابس ومواد التنظيف والمعقمات، بالتزامن مع الاكتظاظ وارتفاع درجات الحرارة، ومكوثهم (23 ساعة يوميًا داخل الغرف)، خلق بيئة غير صحية، بالإضافة إلى ذلك، فإن الحرمان من العلاج والأدوية يجعل حياتهم في خطر حقيقي.
في هذا السياق، تمكن محامي الهيئة من زيارة سجن جلبوع، حيث التقى بالأسير أحمد سياجات من محافظة طوباس، المعتقل منذ عام 2021، والذي تعرض لاعتداء من قبل وحدات القمع خلال الشهور الماضية، مما أدى إلى تساقط أسنانه العلوية والسفلية، وأصبح غير قادر على تناول الطعام، الأمر الذي أفقده أكثر من عشرين كيلوغرامًا من وزنه، ولم يقدم له أي نوع من العلاج.
كما زار محامي الهيئة الأسير رامي هصيص من محافظة جنين، المعتقل منذ حوالي عام، والذي يعاني من مرض جلدي صعب ومعقد، بالإضافة إلى آلام في الظهر، ولم يُسمح له بالخروج للعيادة أو المستشفى، وفقد من وزنه أكثر من خمسة وعشرين كيلوغرامًا.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: السجون والمعتقلات
- الزيارات: 279
ارتفاع وتيرة ترهيب الأسرى خلال خروجهم للقاء المحامي في سجن مجيدو
10/8/2024
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم السبت، أن إدارة سجن مجيدو أعادت رفع وتيرة ترهيب وتهديد الأسرى خلال خروجهم لزيارة ولقاء المحامي، وذلك بهدف ثنيهم عن نقل حقيقة الواقع الصعب والمعقد الذي يعيشونه، والذي يُفرض عليهم ويتم التحكم به وفقًا لمزاجية السجانين.
ونقلت محامية الهيئة التي زارت السجن مؤخرًا، أنه خلال زيارتها لأحد الأسرى كان واضحًا عليه وعلى ملامحه وحركاته حجم التهديد والترهيب والرعب الناتج عن المعاملة التي تعرض لها قبل وصوله غرفة الزيارة، وما سينتظره بعد مغادرتها في حال تحدث عن تفاصيل ما يعيشونه يوميًا، مما خلق حالة من التردد الواضح لديه في الحديث.
وأشارت محامية الهيئة إلى أن شرطة إدارة السجن كانت تتواجد بالقرب من الأسير خلال حديثه معها، وطلبوا منه أكثر من مرة أن يرفع صوته لكي يسمعوا ما يتحدث به، وبالرغم من طلبها باحترام القانون الذي ينص على عدم أحقيتهم في ذلك، إلا أنهم لم يستمعوا لها وأصروا على مواصلة أسلوبهم الدنيء.
وأكدت محامية الهيئة أن الظروف العامة في سجن مجيدو لا تزال على ما هي عليه، الأكل سيئ جدًا، والأسرى ينامون جياعًا، والمعاملة سيئة للغاية، حيث يتعرضون للضرب والشتائم طوال الوقت، كما أن هناك إهمالًا طبيًا وقلة في النظافة والمعقمات، الأمر الذي أدى إلى انتشار الأمراض الجلدية، بالإضافة إلى شُحّ الملابس والأغطية وغيرها من العقوبات وسياسات الحرمان والتنكيل المفروضة عليهم منذ السابع من أكتوبر من العام الماضي.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: السجون والمعتقلات
- الزيارات: 326
اكتظاظ كبير في غرف واقسام الأسرى في سجن جلبوع
10/08/2024
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين مساء اليوم السبت، أن غرف وأقسام الأسرى في سجن جلبوع، تشهد اكتظاظاً كبيراً، وذلك جراء استمرار سياسة الاعتقالات الانتقامية والعشوائية التي تتم بشكل يوم في كافة الأراضي الفلسطنية.
وأوضحت الهيئة أن سجن جلبوع يتكون من أربعة أقسام ويحتجز فيه ما بقارب ( 500 أسيراً )، ثلثهم يضطر للنوم على الأرض، لأن كل غرفة تضم خمسة أبراش فقط ( أسرة نوم )، بينما يحتجز داخلها على الأقل ثمانية، ويقضون غالبية يومهم داخلها بقرار من إدارة السجن، التي لا تسمح لهم بالخروج الا ساعة واحدة فقط في اليوم.
وأشارت الهيئة الى أن هذا الاكتظاظ يشكل خرق وتجاوز واضح لحقوق الأسرى، وفقاً لما نصت عليه القوانين والاتفاقيات الدولية، كمان أنه يتعارض مع قانون دولة الاحتلال الذي حدد مساحة معينة لكل أسير داخل الغرفة، وعلى أساسه تم الايعاز لادارة السجون بتقليص اعدادهم داخل الغرف،بحيث أصبح داخل الغرفة الواحدة خمس أسرى فقط، ولكن بعد السابع من أكتوبر انتهى ذلك، وهناك غرف في أكثر من سجن ومعتقل يحتجز فيها خمسة عشر أسيراً.
وفي هذا السياق، تمكنت محامية الهيئة من زيارة السجن، حيث التقت بالأسيرين عوض مرعي ( 25 عاماً )من محافظة سلفيت، معتقل منذ أيار من العام 2022، ومحكوم بالسجن ثلاث سنوات،وإسلام بدر ( 38 عاماً )، من محافظة طولكرم، معتقل منذ أكتوبر من العام الماضي، ووجه له لائحة اتهام، ولكن هناك توجه لدى المحكمة بتحويله للاعتقال الاداري، وذلك فوقاً لتوصيات من النيابة والشاباك.
ونقل الأسيران لمحامي الهيئة الوضع العام داخل السجون، حيث تحدثا عن سوء الحياة اليومية بكافة تفاصيلها، واستمرار الاعتداءات من اقتحامات للغرف والاقسام وضرب وتنكيل وعقوبات ورش بالغاز.
وبينت الهيئة أنه من غير المعقول أن يبقى المجتمع الدولي صامتاً الى هذا الحد، والذي حول أسرانا وأسيراتنا الى فريسة تتفرد بها ادوات الاحتلال بشكل كامل، وتمارس بحقهم الجريمة الموجهة والمنظمة بشكل يومي.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: السجون والمعتقلات
- الزيارات: 263
هيئة الأسرى: استمرار سوء الحياة اليومية والصحية لأسرى عوفر
08/8/2024
تمكن محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين أمس الأربعاء، من زيارة عدد من الأسرى في سجن عوفر، حيث زار الأسرى: أحمد حجاج من بلدة بيت ريما، كيان عوايصة ووجدي خطاب من رام الله، محمد كميل من قباطية، والذي يحتجزون وفقاً لسياسة الاعتقال الاداري الجائرة.
ونقل الأسرى خلال زيارة محامي الهيئة لهم واقع حياتهم اليومي والصحي الصعب والخطير والمعقد، حيث استمرار جملة السياسات التنكيلية والانتقامية، حيث المعاملة السيئة والاعتداءات والاهانات والتجويع والحرمان من الملابس والادوية والمسكنات والعلاج، ومؤخراً اللجوء الي التنقلات اليومية في صفوف الأسرى، سواء من غرفة لأخرى أو من قسم لآخر دون أي أسباب أو مبررات، فقط لخلق حالة من عدم الاستقرار.
وتحدث الأسرى عن سياسة الاجبار التي تفرض عليهم في كافة تفاصيل حياتهم، ومؤخراً يجبروا على حلاقة رؤوسهم على درجة الصفر، ومن يناقش ذلك أو يعترض تفرض عليه عقوبات قاسية، وقد يكلفه ذلك ثمناً باهظاً من الضرب والتعذيب.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: السجون والمعتقلات
- الزيارات: 306
استمرار سياسة التصعيد والحرمان بحق الأسرى في سجون الاحتلال
7.08.2024
رام الله / قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين إنّ "هناك ما يزيد عن 9000 أسير يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيليّ يواجهون منذ شهور وحتى اليوم إجراءات انتقامية وتنكيليه غير مسبوقة تهدد مصيرهم، وعلى مدار الفترات يتعرضون لكل أشكال وصنوف التعذيب والتنكيل الممنهج والذي حولت حياتهم لجحيم .
ووثقت الهيئة ووفقا لزيارة طاقم محاميها لعدد من السجون والمعتقلات ( عتصيون ، مجيدو ) خلال اليومين الماضيين ممارسات إدارة سجون الاحتلال والمخالفات الإجرامية بحق الأسرى والأسيرات والتي كان الهدف منها انكسار عزيمتهم الأمر المخالف لكافة الأعراف والاتفاقيات الدولية.
وأشارت إلى أن "العقوبات بحق الأسرى في السجون المذكورة ينطبق أيضا على بقية سجون الاحتلال حيث تتمثل في إغلاق الأقسام في كافة السجون وسحب كافة الأجهزة الكهربائية وعزلهم عن العالم الخارجي، قطع الكهرباء والماء عن الأقسام وبفترات متفاوتة، نقص في الأغطية والملابس حيث أن الأسير لا يوجد بحوزته سوى غيارا واحدا، الطعام المقدم لهم رديء من حيث الكمية والجودة ولا ترتقي إلى المستوى الإنساني، إلغاء أغلبية الزيارات التي كانت مقررة للمحامين بحجة حالة الطوارئ، الحرمان من الخروج إلى ساحة الفورة ’الفسحة’ في أغلب الأحيان، عمليات اقتحام بشكل قاسي من قبل الوحدات الخاصة لأقسام الأسرى وإلحاق الأذى فيهم ، كما يعانون بالآونة الأخير من ارتفاع درجات الحرارة وعدم توفر مراوح بالسجن الأمر الذي صعب على
الاسرى أيضا تواجدهم بالغرفة المكتظة وتصبب العرق من أجسادهم وعدم توفر مواد التنظيف وعدم
امكانية استحمامهم بصورة منتظمة أدى الى انتشار الأمراض وخاصة الجلدية منها .
وجددت الهيئة مطالبة كافة المؤسسات الحقوقية والدولية، بأخذ دورها الحقيقي واللازم في ظل تصاعد الجرائم بحق المعتقلين والمعتقلات في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وعدم الاكتفاء في توثيق الجرائم وعرضها .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: السجون والمعتقلات
- الزيارات: 325
هيئة الأسرى: شهادات تفوق كل أشكال الوجع والألم لأسرى من غزة يحتجزون في معتقل عوفر
04/8/2024
تمكن محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين نهاية الأسبوع الماضي، من زيارة عدد من أسرى غزة المحتجزين في معتقل عوفر، والذين رووا بحرقة فاقت كل أشكال الوجع والألم والحزن، ما تعرضوا له من معاملة مجردة من كافة قيم الانسانية والاخلاق على يد جنود الاحتلال والسجانين الاسرائيليين.
ونقل محامي الهيئة ما تعرض له أسرى غزة، تحديداً خلال الشهور الأولى للحرب، وذلك من خلال زيارته للأسرى محمد جاموس ( ٤٤ عاماً ) معتقل منذ الثالث من آذار الماضي، فادي عياد ( ٣٩ عاماً ) معتقل اداري، فادي هويدي ( ٣٨ عاماً ).
وفيما يلي مجمل شهادات الأسرى: " ما تعرضنا له فاشية حقيقية، تعرية من الملابس، ضرب وتعذيب وتنكيل، تقييد الأيدي والأرجل، تعصيب العينين، حيث حولنا لفرائس لهذه الوحوش المسعورة، التي تلذذت بجوعنا وعطشنا وصراخنا ومرضنا، حتى اننا لم نصدق اليوم اننا لا زلنا على قيد الحياة ".
وأكمل الأسرى لمحامي الهيئة " نحن نتحدث عن ثلاثتنا، ولكن هذا صوت كل أسرى غزة ممن اعتقلوا بعد السابع من أكتوبر، اذ تبدأ رحلة الموت من لحظة الاعتقال، مروراً بالنقل في العربات والشاحنات العسكرية، حيث اهانتنا وانكار انسانيتنا بالتعذيب القاسي والشتائم، وصولاً الى السجون التي تمنينا أن تبتلعنا الأرض لما شاهدناه من حقد وجنون، لجنود في بدايات أعمارهم، ينكلون بنا بكل الوسائل والطرق، كسر عظمنا وفتحت رؤوسنا وسالت الدماء من كل أجسادنا، وتم نقلنا للمستشفيات وعلاجنا ليبدأوا مسلسل قتلنا من جديد، لدرجة أن عقولنا لم تستوعب ما يحدث وما نتعرض له".
وأضاف الأسرى " منذ اعتقالنا نقضي معظم وقتنا جالسين على أقدامنا أو منبطحين على بطوننا، ومهما مورس بحقك من تعذيب لا يحق لك اخراج اي صوت أو التعبير عن وجعك، كما استخدمت الكلاب في الاعتداء علينا وترهيبنا، بالاضافة الى الغاز المسيل للدموع وغاز الفلفل الذي كان يضخ داخل غرفنا دون أي سبب، ولا نبالغ اذا قلنا بأن غالبية أسرى غزة فقدوا الوعي مرات عديدة تحت الضرب المفتوح والغير مقيد، وكنا شاهدين على ارتقاء شهداء تحت الضرب كحالة الأسير الشهيد إسلام سرساوي ".
وختم الأسرى شهادتهم " اليوم جميعنا مرضى، حيث أنهكت أجسادنا، وبتنا فريسة للمرض والاصابات من الضرب والتعذيب، ولا يقدم لنا العلاج والادوية، وبالرغم من كل هذه الظروف البائسة، لا زلنا نتمسك بأمل أن نعود الى أسرنا وعائلاتنا أحياء، إذ نتحدى الواقع بكل تفاصيله القاتلة والمميتة في سبيل أن نحتضن أمهاتنا وآبائنا وزوجاتنا وأبنائنا مجدداً "
