- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: السجون والمعتقلات
- الزيارات: 374
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: السجون والمعتقلات
- الزيارات: 400
هيئة الأسرى تنشر تفاصيل الوضع الاعتقالي لعدد من أسرى سجن النقب و مجيدو
25/11/2024
نشرت هيئة شؤون الأسرى و المحررين في تقريرها الصادر اليوم، أسماء عددا من الأسرى الذين تمت زيارتهم في سجني النقب و مجيدو، مؤكدة أن كافة الأسرى حضروا للزيارة و هم مكبلي الأيدي، و رفض السجانون فك قيودهم رغم اعتراض المحامي، مما شكل ضغطا نفسيا اضافيا على الأسرى و صعب عليهم توقيع الوكالات الخاصة بهم، او حتى حمل الهاتف المخصص للزيارة، كما كان واضحا أن كافة الأسرى خسروا أوزانا كبيرا من اجسادهم نظرا لسوء التغذية و العقوبات الانتقامية المفروضة عليهم منذ ما يزيد عن العام.
و الأسرى الذين تمت زيارتهم، هم:
1. الأسير احمد سالم (42عام) / رام الله ، و الذي اعتقل بتاريخ 10/10/2023، و صدر بحقه حكما بالاعتقال الاداري مدة 6 أشهر، تم تجديدها مرتين، علما أنه أسير سابق أمضى 17 عاما في السجون الاسرائيلية، و يقبع حاليا في سجن النقب.
2. الاسير مجد زهران (32 عام) من بلدة بدو- القدس، و المعتقل من تاريخ 13/10/2023، و من المفترض الافراج عنه يوم 06/04/2025 في حال لم يتم تجديد اعتقاله الاداري، و يتواجد حاليا في سجن النقب.
3. الأسير وسيم بني حسن ( 22 عام) / جنين، و الذي يعاني من وضع صحي مقلق، حيث لا يستطيع السمع بأذنه اليمنى، نتيجة ما تعرض له من ضرب شديد على ايدي السجانين في شهر أيار الماضي، مما تسبب له بجروح بالغة بالرأس و الاذن، الى جانب اصابته بمرض سكابيوس. علما أن الاسير يقبع حاليا في سجن مجيدو، وكان قد اعتقل بتاريخ 11/12/2023، و صدر بحقه حكما بالسجن الاداري 6 أشهر، تم تجديده مرة واحدة.
4. الأسير محمد عارف فريحات ( 43 عام) من جنين، معتقل منذ تاريخ 12/08/2024، و صدر بحقه حكما بالسجن الاداري لمدة 6 أشهر، و يتواجد حاليا في سجن مجيدو.
* ملاحظة:
هناك عدد من الأسرى كان من المفترض زيارتهم، لكن تفاجأ المحامي بنقل عدد منهم الى سجون أخرى، فيما لم يتمكن الجزء الآخر من الخروج للزيارة ، بسبب ما صرحت به ادارة السجون و هو قيامها بحملات تنظيف و تعقيم لبعض الاقسام .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: السجون والمعتقلات
- الزيارات: 345
أسرى جلبوع يعيشون ظروف اعتقالية قاسية وانتقامية
20-11-2024
يقبع أسرى سجن حلبوع في ظروف اعتقالية سيئة وإجراءات إنتقامية كرفاقهم في بقية سجون الاحتلال عقب السابع من أكتوبر 2023 حسبما أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيان لها، اليوم الأربعاء.
وأفاد محامي الهيئة عقب زيارته لسجن جلبوع، أن الأسير الموقوف أحمد شكري المصري"21 عاما"، من نابلس والمعتقل بتاريخ 30.12.2022 يعاني من إصابته بشظية في قدمه ومن عدم مقدرته السمع بالأذن اليسرى في ظل اهمال طبي متعمد تمارسه إدارة مصلحة السجون بحق الأسرى، وقال الأسير المصري للمحامي أن قسم 1 المتواجد فيه يحوي 128 أسيرا 3 منهم يفترشون الأرض بلا فرشات أو أغطية في ظل جو بارد جدا، كما أن الأسرى في القسم يخضعون لتفتيشات شبه يومية سحب خلالها السجانين ملابس ومناشف وطعام وخبز وفرشات من القسم، كما أن هناك غرفة في القسم محرومة من الخروج إلى الفورة التي تصل مدتها لساعه واحدة فقط لغرفتين من القسم و تشمل استخدام الحمام، وأضاف المحامي أن 4 أسرى مصابين بـ سكايبوس في القسم.
أما الأسير الموقوف أكرم طلال حمدان 31 عاما من جنين والمعتقل بتاريخ 8-8-2022 والذي أمضى شهرين في العزل قبل أن ينتقل إلى سجن جلبوع حيث بلغ عددهم في قسم 2 المتواجد فيه 130 أسيرا ثلاثة منهم يفترشون الأرض لعدم توفير إدارة مصلحة السجون فرشات وأغطية تكفي الأسرى، كما أنهم يتعرضون لتفتيشات مستمرة للأقسام حيث أشار الأسير حمدان أنه في بعض الأحيان يتم الإعتداء على الأسرى خلال التفتيش بالضرب أو العزل في الزنازين.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: السجون والمعتقلات
- الزيارات: 353
العقوبات الانتقامية ما زالت مستمرة بحق أشبال سجن مجيدو
18/11/2024
يبلغ العدد الاجمالي للأسرى القصر قرابة 280 أسيرا، يقبع ما يزيد عن نصفهم في سجن مجيدو، يعانون من أسوأ الظروف الحياتية، فالمعظم فقدوا الكثير من أوزانهم بسبب سوء جودة و كمية الطعام، كما أن التفتيشات و الضرب ما زال مستمرا، و ازدادا الوضع سوءا مع دخول فصل الشتاء و غياب الملابس، فالأسرى يمتلكون لباسا صيفيا واحدا، و يفتقدون الأغطية و الفرشات، والمتواجد منها رقيق جدا و رائحته نتنة، وهذا ما أكدته محامية هيئة شؤون الأسرى و المحررين بعد زيارتها الأخيرة لسجن مجيدو.
الى جانب ما سبق، فانتشار مرض سكابيوس لم يستثني أحدا، فمعظم الأسرى اصيبوا به بدرجات متفاوتة، و تعمدت ادارة السجن حرمانهم من العلاج، و تقديمه بشكل جزئي و بعد اصابتهم بمراحل متقدمة من المرض، حيث قال الأسير اسيد أسامة أبو جادو ( 15 عام) من مخيم عايدة/ بيت لحم، أنه ما زال يعاني من التهابات و جروح نتيجة الحك المستمر و الدمامل التي ظهرت على كافة أنحاء جسده.
علما أن أبو جادو اعتقل بتاريخ 02/07/2024، و لم يصدر بحقه حكما بعد، و لديه محكمة اليوم.
كما تمت زيارة الأسير منتصر اياد صقر ( 18 عام) من مخيم عسكر/ نابلس، الذي اعتقل بتاريخ 18/04/2024، و صدر بحقه حكما بالسجن الاداري 4 أشهر، و تمديده 4 شهور أخرى.
يذكر أن الأسرى التالية اسماؤهم يتواجدون في سجن مجيدو، و هم في صحة جيدة و يبعثون سلامهم لأهلهم:
الأسير وجيه أبو عكر ،الأسير سيف درويش ، الأسير احمد سالم ، الأسير احمد خضر حسنات ، الأسير حمادة عمارنة ، الأسير منتصر شوشة ، الأسير احمد زواهرة ، الأسير محمد بعيرات ، الأسير عماد عرار ، الأسير محمود الهرم ، الأسير يوسف اغبارية ، الأسير إبراهيم الزمر، الأسير عبد الرحمن محمود ، الأسير ايسر أبو سبيتان ، الأسير مالك سلامة ، والاسير احمد اغبارية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: المشرف العام
- المجموعة: السجون والمعتقلات
- الزيارات: 423
صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني*زيارات جديدة لمعتقلي غزة في معسكر (عوفر) عكست مجددا الفظائع المستمرة بحقّهم يتضمن التقرير إفادة لأحد المعتقلين المبتورة أقدامهم حول تعرضه لعمليات تعذيب*
مرفق أسماء معتقلين من غزة في معسكر (عوفر)*
17/11/2024
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، إنّنا نشهد تصاعداً جديداً في أعداد معتقلي غزة، مع استمرار حرب الإبادة واستمرار عمليات الاعتقال في شمال غزة، ووفقا لإعلان الاحتلال مؤخرا فإن حصيلة عمليات الاعتقال في شمال غزة تجاوزت الألف حالة اعتقال.
وبيّنت الهيئة والنادي، أنّه وفي إطار استمرار الاحتلال تنفيذ جريمة الإخفاء القسري بحقّ المئات من معتقلي غزة، فإنّه لا يوجد معطى واضح لدى المؤسسات المختصة حول إجمالي أعداد المعتقلين من غزة في سجون الاحتلال ومعسكراته، سوى ما أعلنت عنه إدارة السّجون في بداية شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2024، بأنّ هناك (1627) معتقلا من غزة ممن يصنفهم الاحتلال (بالمقاتلين غير الشرعيين)، علماً أنّ هذا المعطى لا يتضمن كافة المعتقلين من غزة، وتحديداً من هم في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال.
وفي ضوء استمرار جهود المؤسسات في إجراء زيارات لمعتقلي غزة في معسكر (عوفر)، ومنها زيارات أجراها الطواقم القانونية في هيئة الأسرى مؤخرا وشملت 15 معتقلاً، ومجدداً فإن الإفادات، تعكس الفظائع التي مارسها الاحتلال بحقّهم، وتضمنت كافة أساليب التّعذيب الجسديّ والنفسيّ، إلى جانب الجرائم الطبيّة، وجرائم التّجويع، والاعتداءات الجنسيّة.
وأبرز ما ورد في إفاداتهم، استخدام إدارة المعسكر بشكل ممنهج، فتحة الزنازين، (لعقابهم)، ويتم ذلك من خلال إجبار المعتقلين المقيدين بإخراج أيديهم حتى الإبط من فتحة الزنزانة، وقيام السّجانين باستخدام عدة أدوات بضرب أيدي المعتقلين بشكل مبرّح، وثنيها بشكل مؤذي ومؤلم جدا، وقد تحوّل هذا النوع من التّعذيب الجسديّ، إلى أبرز أشكال التّعذيب اليومية، وذلك دون استثناء أي من المعتقلين سواء (قاصرين، أو مرضى منهم: مقعدين وجرحى، وكبار في السّن).
وفي شهادة لأحد المعتقلين المبتورة أقدامهم (أ.أ):" تم إجبار المعتقلين المحتجزين معه في الزنزانة، بحمله لكي يصل إلى مستوى فتحة الزنزانة لإخراج يديه منها، حيث تم ضربه على يديه وثنيها، (كعقاب) له لأنه لم يتمكن من النزول عن البرش أثناء ما يسمى (بالعدد – الفحص الأمني)، رغم أن قديمه مبتورتان".
وتابع المعتقل في شهادته "أنّه وعلى الرغم من أن قدميه مبتورتان، إلا أنّ إدارة المعسكر تجبره يومياً النزول على الأرض، والاستلقاء على بطنه، وذلك حتّى إنتهاء إجراء (العدد) لجميع الزنازين بالقسم، ويتكرر ذلك يومياً أربع مرات".
وأكّد المعتقل أنّه ومنذ اعتقاله في 15 شباط/ فبراير 2024، فإنّه مكبل على مدار الوقت، ويعاني جراء ذلك من أوجاع حادة في يديه وكدمات وتورمات، وحرقة شديدة نهاية قدميه المبتورتان".
وإلى جانب هذه الإفادة، وهي جزء من عشرات الإفادات الصادمة لمعتقلي، فإن المعتقلين أكدوا على جملة إجراءات قائمة في المعسكر، أبرزها: استمرار تكبيلهم منذ أكثر من عشرة شهور على مدار الوقت، كما وفقدوا قدرتهم على تقدير الزمن، فهم محرومون من معرفة الوقت، كما أنهم محرومون من استخدام المحارم، والصابون، وفقط يتم السماح لهم بالاستحمام كل عشرة أيام، والفترة المتاحة لكل معتقل ثلاثة دقائق.
ولفتت الهيئة والنادي مجدداً إلى قضية ما يسمى (بالفحص الأمنيّ- العدد)، الذي يشكّل أداة من أدوات التّعذيب والتّنكيل في بنية السّجن، حيث تقوم إدارة معسكر (عوفر) بإجراء العدد (أربع مرات في اليوم منذ ساعات الفجر حتّى منتصف الليل)، وخلال العدد فإنه يتم إجبار المعتقلين على الاستلقاء على البطن حتى انتهاء العدد من كل الزنازين، ويستمر ذلك كتقدير لمدة ساعتين، وهذا يتكرر كما ذكرنا أربع مرات في اليوم، ومن يخالف إجراءات (العدد)، يتعرض (لعقاب) يتمثل بأحد أشكال التّعذيب الجسديّ، وأبرز هذه الأساليب (العقاب) بواسطة (فتحة الباب).
ومجدداً ذكر المعتقلون في إفاداتهم، ما يجري خلال عملية نقلهم إلى جلسات المحاكم، منذ الساعة 7:00 صباحا إلى (قفص حديدي)، ويجبرونهم على الجلوس بوضعية غير مريحة (على الركب أو البطن) حتى انتهاء إجراءات المحاكم.
? مرفق أسماء معتقلين محتجزين في معسكر (عوفر) وردت أسمائهم عبر المعتقلين الذين تمت زيارتهم
? ملاحظة قد يكون هناك أسماء يتكرر نشرها، لأنها ترد على لسان المعتقلين الذين تتم زيارتهم وبعضهم محتجزون في نفس الزنزانة
لتحميل الملف انقر هنا
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: السجون والمعتقلات
- الزيارات: 410
تصعيدات خطيرة في التعامل مع الأسرى في مركز توقيف عتصيون
5/11/2024
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الثلاثاء، عن تصعيدات خطيرة ينتهجها جنود الاحتلال في التعامل مع المعتقلين في مركز توقيف عتصيون، حيث هناك أساليب جديدة تهدف الى الحاق الضرر الجسدي والنفسي بهم.
ووفقاً لزيارة محامية الهيئة الأخيرة لمركز التوقيف، بينت أنه يتم احضار المعتقلين للزيارة مقيدي الأيدي والأرجل ومعصوبي الأعين، بالاضافة الى أكياس بلاستيكية تغطي رؤوسهم بالكامل، وفي ذلك تذكير لمشاهد التحقيق القاسية التي استخدمت في بداية الانتفاضتين الأولى والثانية.
ووصف التقرير الكيس البلاستيكي الذي يغطي وجه المعتقل، اذ يلف رأسه بالكامل، ويكون مشدود ومربوط للخلف وضاغط على الفم والأنف مما يخلق صعوبة بالتنفس، وهذا كان واضح خلال زيارة المعتقلين جميعهم دون استثناء، كما بدا عليهم التأثر النفسي من هذا الأسلوب الجديد في التعذيب والاهانة.
وأوضحت محامية الهيئة أنه كان يتم إحضار المعتقل للزيارة ولا يوجد كرسي يجلسون عليه، وطبيعة اقتيادهم لغرفة الزيارة فيها الكثير من الرعب، من حيث كيفية نقلهم واحاطتهم بهم، بالاضافة الى محاولات كثيرة للتشويش على الزيارة، من خلال تفتيش الدفتر الذي كان بحوزتها، او بمطالبتها بإنهاء الزيارة.
وأشارت محامية الهيئة في تقريرها الى أن كافة الأسرى الذين تم زيارتهم تعرضوا للضرب والتعذيب، والكدمات تظهر بوضوح على أجسادهم، حيث تعرضت غرفهم خلال الايام الماضية لاربعة اقتحامات دون اي اسباب تبرر ذلك.
يذكر أن مركز توقيف عتصيون يقع بين محافظتي الخليل وبيت لحم، ويتولى الادارة والاشراف عليه وحدة من جيش الاحتلال، ويحتجز فيه اليوم ما يقارب ١٢٠ أسيراً، غالبيتهم موقوفين او صدر بحقهم قرارات اعتقال اداري، فيما بلغ عدد زيارات الأسرى الاجمالي في مركز التوقيف منذ استئناف الزيارات نهاية العام الماضي الى ( 916 ) زيارة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: السجون والمعتقلات
- الزيارات: 353
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: السجون والمعتقلات
- الزيارات: 568
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: السجون والمعتقلات
- الزيارات: 390
? في إطار سياسة الانتقام الجماعية الممنهجة
? إدارة سجون الاحتلال نفّذت اقتحامات واسعة لأقسام الأسرى ونكلت بهم في يوم السابع من أكتوبر
? كان من بين الأقسام أقسام الأسرى الأطفال في (عوفر) وقسم الأسيرات في سجن (الدامون)
20-10-2024
رام الله - قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، إنّ إدارة سجون الاحتلال نفّذت اقتحامات واسعة في عدة سجون في تاريخ السابع من أكتوبر، وذلك في إطار سياسة الانتقام الجماعي التي تشكّل أبرز السّياسات الممنهجة التي تتبعها منظومة سجون الاحتلال بحقّ الأسرى والمعتقلين.
وأضافت الهيئة والنادي، أنّه واستنادا إلى مجموعة من الزيارات التي جرّت مؤخراً ولعدد من السّجون، نقلت الطواقم القانونية إفادات لمجموعة من الأسرى عن عمليات الاقتحام التي نفّذتها قوات القمع لأقسام الأسرى، وخلالها تم الاعتداء عليهم والتّنكيل بهم، وإذلالهم.
وكان من بين تلك السّجون المخصصة لاحتجاز الأسرى (جلبوع، وعوفر، والدامون، وعزل ريمونيم، وريمون)، وهي السّجون التي تمكنت الطواقم القانونية من زيارة الأسرى فيها مؤخراً.
ففي سجن (عوفر)، ذكر المعتقل الشبل (ل.ة): "أن قوات القمع اقتحمت جميع الأقسام، وقامت برش الغاز على الأسرى، وتم الاعتداء على غالبية الأسرى، بما فيهم قسم (الأسرى الأطفال – الأشبال)، كما وذكر أسير آخر (ي.خ) في سجن (عوفر)، أنّ قوات القمع اعتدت على الأسرى في القسم المحتجز به، ونتج عن ذلك إصابات طفيفة، وأفاد أسير ثالث: "أن عدد من الأسرى ونتيجة لعملية القمع يوم السابع من أكتوبر، ما زالوا يعانون من آثار الضرب، وأنّ عمليات القمع والتفتيش والإذلال مؤخرا آخذة بالتصاعد، على الرغم من أنها فعليا لم تتوقف منذ بداية الحرب حتى اليوم".
وفي سجن (ريمون)، أفاد مجموعة من الأسرى، أن قوات القمع اقتحمت أقسامهم، وقيدتهم جميعهم، ونقلتهم إلى ساحة السّجن ما تسمى (بالفورة)، بظروف مذلّة، ومهينة، واعتدوا عليهم بالضرب، وأبرز الوحدات التي شاركت في عملية القمع (المتسادة، واليمّاز)، التي قامت بضرب قنابل الصوت، وتنفيذ عمليات اعتداء واسعة، وتعمدت إدارة السّجن تصوير عملية القمع، وقد أصيب غالبية الأسرى بكدمات في الصدر والظهر".
كما وتعرض مجموعة من الأسرى المحتجزين في عزل سجن (ريمونيم)، لعملية اقتحام، حيث أقدمت قوات القمع على تقييدهم، وإلقائهم على الأرض بشكل مذّل، وإجراء تفتيش دقيق للزنازينهم المجردة".
كما طالت عمليات القمع في السابع من أكتوبر، سجن (جلبوع)، فوفقاً لإفادات مجموعة من الأسرى، "فإنه وفي السابع من أكتوبر، تم اقتحام كافة الأقسام، ورش الأسرى بالغاز، والاعتداء عليهم، وتلا ذلك عملية اقتحام أخرى في الـ11 من أكتوبر، بنفس الوتيرة." حيث يؤكّد الأسرى في سجن (جلبوع)، أنّ وتيرة الاقتحامات عادت بمستوى الاقتحامات التي تلت الحرب مباشرة، وقد سبق السابع من أكتوبر الجاري، سلسلة عمليات اقتحام لبعض الأقسام في سجن (جلبوع) خلال شهر أيلول/ سبتمبر المنصرم.
وبحسب إفادة أحد الأسرى "فإن قوات القمع اقتحمت الزنزانة المحتجز فيها هو ومجموعة من الأسرى، واعتدت عليهم بالضرب، مما تسبب لغالبيتهم أوجاع شديدة في الصدر، والظهر، وبعضهم وجد صعوبة بالمشي بعد الاعتداء، وتلا ذلك عمليات اقتحام واعتداءات أخرى في 10 و11 أكتوبر".
ولم تستثن إدارة السّجون الأسيرات في سجن (الدامون)، من عمليات القمع والتّنكيل والإذلال السابع من أكتوبر، حيث اقتحمت قوات القمع قسم الأسيرات، وتم نقل نصفهن إلى ساحة السّجن (الفورة)، بعد تقييدهن، وإجبارهن على الجلوس على ركبهنّ من الساعة الخامسة صباحاً حتى الساعة السابعة صباحاً، ورافق ذلك تشغيل النشيد الخاصّ بدولة الاحتلال، كما ورافق عمليات القمع استخدام الكلاب البوليسية، وتعمد السّجانون شتم الأسيرات وتهديدهن، وتصويرهن وهن جالسات على ركبهن في السّاحة، ثم أقدموا على عزل أسيرتين لمدة يومين.
وسبق هذا الاقتحام، عملية قمع للأسيرات في أواخر شهر أيلول/ سبتمبر، وخلالها، تم التّنكيل بالأسيرات وتفتيشهن تفتيش عاري وبشكل قسري، وتم سحب ملابس منهن، واحتياجات خاصّة بهن، ومنها فراشي الأسنان، والبشاكير، والوسائد، والأحذية، وحتّى العلب التي تحتفظ بها الأسيرات لوضع ما تبقى من لقيمات من الطعام فيها، كما تم مصادرة الملاعق منهنّ، حتى أصبحت الأسيرات ينتظرن بعضهنّ للخروج إلى الفورة والعودة لاستخدام أحذيتهن بعد أن صادرت الإدارة الأحذية منهنّ.
وفي هذا الإطار تؤكّد الهيئة والنادي أنّ سلسلة الاقتحامات هذه والتي نفّذتها منظومة السّجون، تعكس فقط رغبة الانتقام من الأسرى، والتي تشكّل جزءاً من سياساتها الممنهجة، التي وصلت ذروتها منذ بدء حرب الإبادة، كما أنها تشكّل امتدادا لسياسة الاقتحامات التي لم تتوقف يوماً بحقّ الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال، كجزء من أدوات السّيطرة والرّقابة على الأسرى.
ومنذ بدء حرب الإبادة سُجلت مئات عمليات الاقتحام من قبل قوات القمع التابعة لإدارة السّجون، وكذلك الوحدات التابعة لجيش الاحتلال، والتي تسببت باستشهاد العشرات من الأسرى والمعتقلين منذ بدء حرب الإبادة جرّاء ممارسات جرائم التّعذيب، إضافة إلى جرائم أخرى فرضتها منظومة السّجون بأوامر سياسية منها جريمة التجويع، والجرائم الطبيّة التي شكّلت أسبابا مركيزة باستشهاد العديد من الأسرى والمعتقلين.
يذكر أنّ كافة السّياسات والجرائم التي توثقها المؤسسات المختصة، هي جرائم ثابتة وممنهجة، مارسها الاحتلال منذ عقود طويلة، إلا أنّ المتغير اليوم هو مستوى هذه الجرائم وكثافتها، حيث تشكّل الجرائم بحقّ الأسرى والمعتقلين وجه آخر للإبادة المستمرة منذ عام.
وحمّلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطينيّ، الاحتلال كامل المسؤولية عن مصير وحياة أكثر من عشرة آلاف أسير ومعتقل في سجونه ومعسكراته، إلى جانب المئات من معتقلي غزة الذين ما زالوا رهن الاختفاء القسري.
وطالبت الهيئة ونادي الأسير، الأمم المتحدة باتخاذ دور يتجاوز إصدار التقارير والمواقف، ويصل إلى الدور المطلوب واللازم منها، بإنهاء حالة الاستثناء التي تتمتع بها دولة الاحتلال من المنظومة الدّولية، والتي أعطتها الضوء الأخضر لارتكاب جرائم حرب والاستمرار بذلك دون أدنى عقاب أو حساب، وكان منها جرائم حرب بحقّ الأسرى والمعتقلين.
