أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأثنين، أن الأسير سالم زيدات (40) عاما من بلدة بني نعيم قضاء الخليل، قد علق إضرابه المفتوح عن الطعام بعد توصله لاتفاق مع إدارة سجون الاحتلال، يقضي بإنهاء اعتقاله الإداري التعسفي، بحيث يكون القرار الحالي قرارا جوهريا ويفرج عنه بتاريخ 15/11/2021.
ولفتت الهيئة، أن الأسير "زيدات" خاض اضرابا عن الطعام استمر لـ 43 يوماً ضد اعتقاله الإداري، ويقبع في سجن "عيادة الرملة" منذ ايام بوضع صحي متدهور حيث نقص وزنه ما يزيد عن 16 كيلو جرام، ويعاني من آلام حادة في كل أنحاء الجسد، ودوخة مستمرة، ومشاكل في عمل القلب.
وذكرت الهيئة، أن الأسير "زيدات" هو اسير سابق أمضي عامين في سجون الاحتلال، واعيد اعتقاله في فبراير2020 وصدر بحقه حكم بالسجن الفعلي لمدة 4 شهور، وحين انتهت رفض الاحتلال إطلاق سراحه وحولته مخابرات الاحتلال الى الاعتقال الإداري، وجددت له 4 مرات متتالية، الأمر الذي دفعه لخوض إضراب مفتوح عن الطعام منذ 43 يوماً، ورفض الاحتلال مرتين الالتماس الذي تقدم به محامي الهيئة ضد اعتقاله الإداري.
ولفتت الهيئة، أن عدد الأسرى اللذين يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام ضد اعتقالهم الإداري يبلغ حاليا 8 أسرى من بينهم أسيران مضربان عن الطعام منذ أكثر من 40 يوما.
المنامة 23-8-2021- نظمت تنسيقية الجمعيات السياسية في مملكة البحرين بالتعاون مع سفارة دولة فلسطين لدى المملكة وبمشاركة رئيس هيئة الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، وعدد من اهالي الأسرى الإداريين فعالية تضامنية مع الاسرى الفلسطينيين في سجون الإحتلال الإسرائيلي ومع الإداريين المضربين عن الطعام احتجاجاً على سياسة الإعتقال الإداري، بحضور أمناء وعدد من قيادات الجمعيات السياسية ورؤساء مجالس البحرين، وشخصيات اعتبارية، في مقر جمعية المنبر التقدمي في مدينة عيسى، وعبر البث المباشر عبر يوتيوب.
وأكدت تنسيقية الجمعيات السياسية في كلمتها التي ألقاها نيابة عنها القيادي في جمعية المنبر الوطني الإسلامي البحريني، ناصر الفضالة، إن قضية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال كانت ولا تزال أولوية للشعب الفلسطيني ولجميع الشعوب العربية والإسلامية والتي تدافع دوماً عن حقوقهم وتطالب بإطلاق سراحهم. مجدداً أن الجمعيات السياسية تدين وبشدة مواصلة سلطات الاحتلال لسياسة الاعتقال الإداري التي تأخذ منحى تصاعدياً مما أدى إلى بروز قضية إضراب أعداد من الأسرى عن الطعام، وهي سياسة قديمة فرضتها بريطانيا لاعتقال الفلسطينيين دون محاكمة وقد استمرت سلطات الإحتلال الإسرائيلي في هذه السياسة والتصعيد والتمادي فيها تجاه الفلسطينيين حين مددت اعتقال بعض من تعتقلهم إدارياً لعدة سنوات تحت عدة ذرائع مختلفة دون مراعاة لأي جوانب حقوقية، منوهاً إن هذه السياسة لاقت الكثير من الشجب والاستنكار من قبل العديد من الهيئات والمنظمات الدولية وتلك المعنية بحقوق الإنسان، ودعت هذه الأطراف سلطات الاحتلال إلى إنهاء هذه السياسة أو توفير محاكمات عادلة للمعتقلين والمعتقلات الفلسطينيين، إلا أن هذه السلطات تتجاهل كل تلك الدعوات، وظلت تفعل ذلك طالما بقيت هذه الدعوات فى إطار الشجب والاستنكار ولم تشكل أداة ضغط حقيقية على حكومة الكيان المحتل.
ودعت الجمعيات السياسية المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات سريعة وجادة وفاعلة إزاء ممارسات الاحتلال الصهيوني تجاه الفلسطينيين والوضع المأساوي الذي يعيشه الأسرى داخل سجون الاحتلال دون مبرر أو مسوغ قانوني، كما طالبت الجمعيات الدول العربية والإسلامية بضرورة تحمل المسؤولية الوطنية والإنسانية تجاه الأسرى الفلسطينيين والعمل على إطلاق سراحهم.
و وشددت الجمعيات على أهمية استخدام وتوظيف كافة الآليات والوسائل الدولية بما يضع حداً لانتهاكات الإحتلال ويفضح ما يتعرض له الأسرى الفلسطينيين من انتهاكات جسيمة وجرائم عديدة والضغط على المؤسسات الدولية لتحمل مسؤولياتها وإلزام سلطات الاحتلال بالقيام بالتزاماتها تجاه المعتقلين والمعتقلات وفقاً للقانون الدولي وتوفير الحماية الدولية لهم.
وقال الفضالة: لقد كان الهدف الأساسي من إقامتنا لهذه الفعالية أن نبعث برسالة إلى الشعب الفلسطيني الصامد وإلى العالم أجمع أن الشعب البحريني بجميع تياراته يدعم نضالات الشعب الفلسطيني و حقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، ويجدد رفضه لكل أشكال التطبيع مع الكيان المحتل، ويدين بكل قوة سياسة الاعتقال الإداري التي جعلت وضع الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام يزداد سوءاً دون أدنى مراعاة لأوضاعهم داخل السجون ومراكز التوقيف والتحقيق.
كما عبرت الجمعيات عن دعمها ومساندتها لدعوة كل من هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومركز الدفاع عن الحريات، والهيئة العامة لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين، ومؤسسة مانديلا، بالإضافة إلى العديد من القوى الوطنية في دولة فلسطين لإطلاق حملة مناصرة ودعم للأسرى الفلسطينيين ومواجهة استمرار ارتكاب الانتهاكات بحق المعتقلين والتنكيل بهم، وذلك تحت عنوان "الحملة الوطنية والدولية للدفاع عن الأسرى وإنهاء الاعتقال الإداري"، بهدف شحذ وإبداء كل أوجه المساندة والتضامن لنضالات وصمود وتضحيات الأسيرات والأسرى دعماً لقضيتهم العادلة وحقهم المشروع بالحرية.
وتشمل تنسيقية الجمعيات السياسة كل من: المنبر التقدمي، وتجمع الوحدة الوطنية، والتجمع القومي الديمقراطي، والمنبر الوطني الإسلامي، والوسط العربي الإسلامي، والتجمع الوطني الديمقراطي الوحدوي، والصف الإسلامي.
بدوره أكد رئيس هيئة الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، في كلمته المسجلة، أن الهيئة بدأت حملة التضامن مع أسرانا لكسر قانون الاعتقال الإداري الجائر، ففي سجون الإحتلال حاليا ما يقارب من 5 آلاف أسير وأسيرة وطفل وشيخ وجريح ومقعد ومرضى، منهم 550 أسير إداري، ليس لديهم اي لائحة اتهام أو اعتراف ، والأن مضرب عن الطعام 11 اسيراً فلسطينياً من المحكومين ادارياً للمطالبة بالإفراج عنهم لانهم بدون تهم، فأسرانا البواسل يخوضون اليوم إضرابهم المفتوح عن الطعام قسم منهم قارب على 43 يوم إضافة الى العديد من الاسرى المرضى وكبار السن، وبينهم 220 طفل فلسطيني ما دون الـ18 عاماً و40 إمرأة وفتاة داخل السجون يعانون أصناف العذاب والتنقلات والتنكيل والضرب والعديد من الأساليب القمعية.
وحيا أبو بكر خطوات أهل البحرين على هذه الوقفة ولإسراعهم وتجاوبهم مع مطالبنا للتحرك لنصرة اسرانا وهذه المواقف انما تنم عن مواقف عروبية اصيلة، آملين أن يشمل هذا الموقف البحريني كل دولنا العربية وشعوبها على اختلاف انتماءاتهم السياسية ونشكر كل الجهات التي تجاوبت مع مطالبنا بكل أطيافها ونتمنى للشعوب العربية المزيد من التقدم والازدهار ونتمنى أن يرى شعبنا النور اسوة بباقي شعوب العالم بالحرية والاستقلال.
كما شارك العديد من اهالي الاسرى المضربين بكلمات مسجلة في الفعالية تحدث خلالها: والدة وزوجة الأسير مجاهد حامد، والأسير الإداري السابق خالد الفسفوس شقيق الأسرى أكرم وكايد ومحمود، وابنة الأسير سالم على زيدات، ووالدة الأسير المقداد القواسمة، ووالدة الأسير محمد إعمر، حملوا خلالها سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة جميع الاسرى المضربين عن الطعام، محذرين أن حياة الأسرى معرضة للخطر، مناشدين العالم بالضغط على الاحتلال من اجل الإسراع بالافراج عنهم كونهم معتقلين دون أي تهمة موجهة لهم، كما شكروا الجمعيات السياسية والشعب البحريني لسرعة الإستجابة للنداء الفلسطيني بتكثيف التحرك الشعبي والجماهيري دعما لقضية الأسرى.
وفي كلمته توجه سفير دولة فلسطين لدى مملكة البحرين خالد عارف بالتحية للجمعيات السياسية البحرينية لتنظيمهم هذه الفعالية التضامنية مع أسرانا في السجون والمعتقلات، مؤكداً أن هذه الوقفة لدليل على قوة الانتماء وقوة الوجدان بعروبتكم واسلامكم وانحيازكم للحق والعدل، حاملاً لهم ولمملكة البحرين تحية اكبار واعتزاز من الأسرى الفلسطينيين، منوهاً أن الأسرى يستحقون منا الدعم والاسناد، فهم يعيشون في ظروف بالغة القسوة والبشاعة، من ضيق في المكان وسوء التغذية وعقاب جسدي ونفسي ومنع من الزيارة ويتعرضون لأنواع متعددة من الاعتقالات والعقوبات، كالاعتقال الإداري الذي قد يطول لعدة سنوات دون تهمة محددة ودون العرض على محكمة.
وقال السفير عارف: المعتقلون الفلسطينيون، بعضهم محكوم عليه بالمؤبد 27 مرة وبعضهم ثلاثمئة سنة، وبعضهم يحكم عليه بالمؤبد وغرامة مالية تتجاوز النصف مليون دولار. وبعضهم يعزل في زنازين انفرادية لمدة تزيد على سنة، مثل كريم يونس المسجون منذ 40 سنة ومنهم المحكومين بعشرات المؤبدات كمروان البرغوثي وأحمد سعدات وفؤاد الشوبكي ونائل وعبد الله البرغوثي وعشرات المناضلين المحكومين بالمؤبدات من كافة الفصائل الفلسطينية.
مشدداً أن اسرائيل تستخدم المعتقلين كورقة سياسية للعقاب والابتزاز ومحاولة لاجهاض المقاومة، كيف لا وقد بلغ عدد المعتقلين الفلسطينيين الذين دخلوا السجن الاسرائيلي منذ عام 1967 حتى اليوم أكثر من مليون فلسطيني، مذكراً أن الأسير الفلسطيني في سجون المحتل هو في الخندق الأول للمواجهة مع سياسات الاحتلال وممارساته، حيث حول الأسرى معاناتهم الى قلعة من قلاع الصمود والتصدي، فهناك يبلورون مبادرات ومقترحات للخروج من الأزمات السياسية التي تعصف بنا.
وأضاف السفير عارف: أن الاحتلال لم يستطع من ان يكسر إرادة المعتقلين أو ينال من معنوياتهم ، بالعكس من ذلك، فإن المعتقلين الفلسطينيين يواجهون بأجسادهم وأمعائهم الخاوية سياسات الاحتلال من خلال الإضراب الجماعي والإضراب الفردي، بحيث يجبروا سلطات الاحتلال على الاستجابة لمطالبهم، ولكن هذا لم يحدث دون تضحيات، فقد سقط منهم الكثير شهداء للحركة الاسيرة، وقد ضرب بعض المعتقلين آيات في الصبر على الجوع، إذ ان سامر العيساوي وثائر حلاحلة وأخوة آخرين اضربوا عن الطعام حتى تسعة اشهر، لقد بلغت بهم رفعة الروح وقوة الإرادة الى درجة انهم اجبروا إسرائيل على كسر قوانينها الجائرة، منوهاً أن هذه الوقفة اليوم اثبات آخر أن هذه الأمة بخير وستبقى دائماً مع الحق الفلسطيني، وان وقفتكم الداعمة للأسرى، هي وقفة عز نفتخر بها وهي احقاق للحق الفلسطيني، وتأكيد على صحة الرواية الفلسطينية، التي كان وما يزال الاسرى عنوانا لها ولن نرضخ لمن يطالبوننا اليوم بالتخلي عن الاسرى، أي التخلي عن سيرتنا التاريخية وعن حقنا بالدفاع عن قضيتنا.
وأكد السفير عارف أن شعبنا الفلسطيني وقيادته الشرعية على رأسها الأخ الرئيس محمود عباس "أبو مازن" لن يهدأ لها بال حتى تحرير الأسرى من كافة السجون والمعتقلات، مشدداً أنه لطالما كانت قضية الأسرى في سلم أولويات الأخ الرئيس الذي يؤكد في جميع المناسبات أن القدس خطر أحمر وأنه لن يسمح لأحد بقطع مستحقات أسر الشهداء والأسرى، وسنواصل هذا الطريق والنهج حتى نيل الحرية وحقوق ابناء شعبنا الذي كان الشعب البحريني دائما داعما لها.
بدورها قالت الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع في كلمتها التي القتها عضوة مجلس إدارتها، كوثر ميرزا: أن هذه الوقفة تأتي لتعيد التأكيد على مواقفنا البحرينية الثابتة في دعم القضية الفلسطينية العادلة وحق الشعب الفلسطيني المناضل في نيل كامل حقوقه المشروعة ودعم نضاله المستمر منذ الاحتلال الغاشم، ونحن إذ نستذكر نضالات هذا الشعب المقاوم فإننا مجبرون على التوقف أمام نضالات الأسرى الفلسطينيين التي تشكل مأساتهم الإنسانية طعنة في خاصرة الأمة حيث أنها القضية الغائبة عن ألسنة المسؤولين وشاشات الإعلام خصوصا مع كل المستجدات السياسية والأمنية السريعة في منطقتنا.
وأضافت ميرزا أن الأسرى الفلسطينيين بإصرارهم ونضالهم المستمر إستطاعوا أن يعيدوا قضيتهم الإنسانية للواجهة بل وأعادوا تذكير العالم بقضية فلسطين ككل وتذكير العالم بإلتزاماته تجاه هذه القضية العادلة وهذا الشعب المظلوم، الذي نحيي نضالاته مؤكدين على وقوفنا دائما معهم حتى نيل الإفراج ونيل الشعب الفلسطيني كامل حقوقه المشروعة، معربين عن أسفهم تجاه الصمت والاستحياء الرسمي وندعو جميع حكومات المنطقة بأخذ من موقف صريح تجاه قضية العرب المركزية.
ودعت ميرزا شعوبنا وأمتنا العربية لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية التي تحاول التغلغل لأسواقنا خصوصا في هذه الفترة، وكذلك مقاطعة الشركات الداعمة للكيان المحتل، فمقاطعتنا لهذه المنتجات هو قطع الطريق أمام المحتل الغاشم وحتى نقول له دائما أنت محتل غاشم قاتل لإخوتنا وأخواتنا وسارق لأراضيهم ومقدسات الأمة أنت لست منا وأنت لست كيانا طبيعياً.
من جانبها أكدت دينا الأمير القيادية في جمعية المنبر التقدمي، أن هذه الفعالية التضامنية لجمعياتنا السياسية في البحرين.. ليست الأولى، لأن موقف شعب البحرين ثابت ومعروف تجاه القضية العادلة للشعب الفلسطيني، وتجاه رفض كل أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني، منذ أن قام الصهاينة باحتلال فلسطين، وها نحن اليوم في هذه الوقفة للجمعيات السياسية التي يعتز المنبر التقدمي باستضافتها، والتي تضاف إلى العديد من المواقف التضامنية لجمعياتنا السياسية مع الشعب الفلسطيني، وهي الوقفة التي تأتي متزامنة مع الذكرى الثانية والخمسين لجريمة إحراق المسجد الأقصى الشريف في القدس المحتلة.
خلال لقاء رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر بطاقم من مركز الدراسات النسوية العامل في مدينة القدس وعدد من أمهات الأسرى والشهداء من مدينة القدس، وذلك لمناقشة أبرز قضايا الحركة الأسيرة لا سيما موضوع الحبس المنزلي وآثاره الجانبية على أطفال القدس، وأهمية توعية أهالي الأطفال المعتقلين منزلياً لمخاطر هذا النوع من الحبس، كما تم الحديث عن موضوع الأسرى الأطفال بشكل عام وأهمية خضوعهم لبرنامج تأهيل بعد الافراج عنهم.
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم الأثنين، بأن الأسير باهر عشة 47 عاماً والقابع حالياً في معتقل في سجن جلبوع من مدينة نابلس، لا زال بحاجة لرعاية طبية وخاصة لوضعه الصحي حيث تم إجراء عمليه قسطره له في مستشفى(ايخلوف)، ووضع صمام بلاتين ثابت وأبدي، الإ أن من سلبياته يمنع الأسير من تناول ما يقارب (80) بالمئة من الطعام ، كما ويمنع من تناول الطعام الذي يحتوي على اللون الأخضر ويمنع أيضاً تناول اللحوم الحمراء .
ونقل محامي الهيئة على لسان الأسير بأن ما يقلقه هو انه يجب ان يتم عرضه على طبيب قلب للتأكد من وضع الصمام بعد إجراء العملية، فيما يؤكد الأسير أنه ومنذ سبعة أشهر لم يتم عرضه على الطبيب مع العلم أنه من الضروري أن يقوم الطبيب المختص في القلب بفحصه.
كما وأكد الأسير بأنه يعاني بالفترة الأخيرة، من أوجاع الكلى كما ويعاني من أوجاع في أسنانه وهو يطالب بضرورة عرضه على الطبيب وفحصه .
وأوضحت الهيئة بأن الأسيرعشه، كان يعاني من أوجاع في القلب منذ عام 2004 حيث كان حينها في سجن (هداريم) وتم تحويله حينها الى مستشفى (مئير-كفار سابا)، وتم عرضه على طبيب وتبين انه يعاني من بعض الضغوطات على القلب وفي عام 2006 في فصل الشتاء تم تحويله الى مشفى العفوله نتيجة التعب والارهاق وتم عمل الفحوصات اللازمة له وفي عام 2014 كذلك الأمر حصل معه وأكد الطبيب حينها بأنه لا بد من إجراء عملية له ، وفي عام 2021 تم إجراء عملية القسطرة له وزرع صمام بلاتين ثابت.
يذكر أن العشه معتقل منذ عام (1/4/2002)، ومحكوم بالسجن لمدة 22 عاماً، عانى مؤخراً خلال سنوات إعتقاله من مشاكل حادة، وأوجاع في القلب، وماطلت إدارة المعتقلات الإسرائيلية في إجراء الفحوصات اللازمة له، وتقديم الرعاية الصحية وتعمدت أن تترك حالته الصحية تتراجع وتسوء بإستمرار على مدار الأشهر القليلة الماضية.
تقدم محاميا هيئة شؤون الأسرى والمحررين رسلان وخالد محاجنة اليوم الإثنين، بالتماس هام لما تسمى "محكمة العدل العليا الإسرائيلية" في القدس، بشأن قضية الأسير نظمي عصفور أبو بكر من بلدة يعبد قضاء جنين، والذي تتهمه سلطات الاحتلال بالتسبب بمقتل جندي إسرائيلي بعد إلقاء حجر على رأسه مما سبب بوفاته.
وأوضحت هيئة الأسرى في بيانها، أن الالتماس الذي قُدم صباح اليوم تضمن طلب قانوني للمحكمة العليا بإصدار قرار بفتح قبر الجندي وإخراج الخوذة التي كان يلبسها وقت الحادثة، ومن ثم تسليمها لطاقم محامي الهيئة من أجل فحصها على يد مختصين للتحقق من صحة ادعاءات نيابة الاحتلال بشأن التهمة الموجه بحق الأسير أبو بكر.
وأضافت الهيئة أنه من حق الأسير أبو بكر، التحقق من كافة الأدلة في قضيته، والتي من الممكن أن تُغير مجرى التحقيق بما فيها خوذة الجندي التي تم دفنها بقبره، وذلك من أجل تطبيق إجراءات عادلة بمحاكمته المصيرية.
ولفتت الهيئة أن موضوع الالتماس الذي تم تقديمه اليوم من قبل محاميا الهيئة استثنائياً، وذلك لأنه يعتبر مخالفاً لتعاليم الديانة اليهودية، وفقاً لادعاءات نيابة ومخابرات الاحتلال، لكن من جهة أخرى إن دفن الخوذة مع جثة الجندي هو بمثابة إخفاء لمادة مهمة من مواد التحقيق، والتي تمس بحق أساسي من حقوق الأسير نظمي أبو بكر، للدفاع عن نفسه بطريقة قانونية وإثبات عدالة قضيته.
من الجدير ذكره أن قوات الاحتلال اعتقلت الأسير أبو بكر بتاريخ 12/5/2020، وذلك أثناء اقتحامها لبلدة يعبد واعتقالها لعدد من المواطنين حينها، ومنذ اعتقال الأسير العام الماضي والإجراءات القانونية فيما يتعلق بقضيته متداولة بمحكمة "سالم العسكرية".
كشف محامي هيئة شؤون الاسرى والمحررين خلال زيارته لما يسمى بمستشفى الرملة، عن صعوبة الوضع الصحي للاسيرين المضربين عن الطعام ( سالم زيدات ومجاهد حامد) اللذان يواجهان سياسة الاعتقال الاداري بأمعاء خاوية في محاولة لكسر جبروت السجان.
و يواصل الاسير سالم علي سالم زيادات، 40 عاما من الخليل، اضرابه المفتوح عن الطعام لليوم ال 43 على التوالي، في ظل تردي واضح لوضعه الصحي، حيث يعاني من الآم حاده بجميع انحاء جسده، والتهابات بالكلى، وجروح بالمعدة تتسبب في تقيؤ مصحوب بالدماء، الى جانب الآم بالرأس وضعف كبير بالنظر، مع انخاض دائم بالضغط والسكر، وأصبح جسده مؤخرا لا يتقبل حتى الماء، ويتعرض للاغماء بشكل شبه يومي.
ويشارك الاسير مجاهد حامد 30 عاما من رام الله، الزنزانة ذاتها مع زيدات، مواصلا اضرابه عن الطعام لليوم ال 41 على التوالي مع تراجع واضح على وضعه الصحي، حيث يعاني من الام حاده بجميع انحاء جسده وخاصة المعدة وتقيؤ بشكل مستمر، الى جانب الآم بالراس وضعف كبير بالنظر، واصبح يعاني بالأيام الاخيرة من اسهال بشكل كبير نظرا لتوقفه عن اخذ المدعمات.
ولا يتردد الاحتلال للحظة عن التنكيل والتعذيب المستمر بحق الاسرى المضربين، لثنيهم عن خطوتهم واجبارهم على وقف اضرابهم، حيث ترفض ادارة السجن نقلهم الى مستشفى مدني، كما ترفض اعطاءهم الملابس لتبديل ما يرتدونه منذ قرابة الاسبوع، وتتعمد وضعهم في غرف ذات حرارة منخفضة جدا ومنعهم من النوم.
في الوقت الذي تشترط فيه سلطات الاحتلال أن تصدر بحقّ الأسير أمر إداريّ جديد أو أكثر على أنّ يكون الأخير كحل لفك اضرابهم، وهذا ما يرفضه الاسرى بشكل قطعي .
وفي هذا السياق نذكر بأسماء أسرانا البواسل المستمرون باضرابهم لغاية اليوم، و هم :
1.الأسير سالم زيدات/ الخليل، مضرب عن الطعام منذ (43) يوماً.
2.الأسير مجاهد حامد / رام الله، مضرب لليوم ال(41).
رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر ووفد من الهيئة في زيارة وتكريم الأسير المحرر شاهر القني من بلدة كفر قليل قضاء نابلس الذي أمضى 14 عاماً في سجون الإحتلال، كما تم زيارة المستشفى التخصصي والإطمئنان على والدة الاسير خالد خديش من مخيم بلاطة المعتقل منذ 18 عاماً والمحكوم 3 مؤبدات، والاسير المحرر محمد جوابرة ابو صدقي واللذان يرقدان في قسم العناية المكثفة
كرم رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر اليوم الأحد، عدد من الأسرى المحررين من محافظة جنين، ممن أمضوا سنوات طويلة في سجون الإحتلال.
وأكد اللواء أبو بكر أن جيش الأسرى المحررين، رأس مال حقيقي في بناء الدولة الفلسطينية ومؤسساتها، وإننا نقدر هذه العزيمة والإصرار على مواصلة النضال والتضحية، من خلال الإنخراط في هذه المؤسسات، واستغلال الخبرات والطاقات وتكريسها لخدمة فلسطين وشعبها.
وأوضح اللواء أبو بكر بأن هيئة شؤون الأسرى والمحررين، هي البيت الرسمي والجامع لكل أسرانا ومحررينا، وأن حقوقهم وخدمتهم واجبة في كل الظروف والأوقات، وأن العمل في هذه المؤسسة مبني على قناعاتنا بخدمة هذه الشريحة وما تمثل من أسر وعائلات.
وأشار اللواء أبو بكر الى أن الجهود يجب أن تتوحد وتتركز اليوم لنصرة أسرانا وفضح ممارسات إدارة السجون وحكومة الإحتلال بحقهم، تحديداً الجرائم المتعلقة بالأسرى المرضى والأسيرات والأطفال وكبار السن والمضربين وسياسة الإعتقال الإداري بمجملها.
يذكر أن الأسرى المحررين الذين تم تكريمهم وتهنئتهم بالإفراج وجميعهم ممن أمضوا سنوات طويلة في سجون الإحتلال هم: عصام أبو السباع وعمر الشريف أمضيا 19 عاماً، مجدي أبو الوفا وعلي القيسي وأيسر الأطرش أمضوا 18 عاماً، ربيع السعدي أمضى 17 عاماً، فراس مصلح أمضى 15 عاماً.
خصصت صحيفة المواطن "Le citoyen" الجزائرية، ملحقاً ثابتاً باللغة الانجليزية يضم تقارير من إعداد هيئة شؤون الأسرى والمحررين، حيث تناولت هذه التقارير الانتهاكات التي يتعرض لها أبناء الحركة الأسيرة داخل سجون الاحتلال من تعذيب وعنصرية وأوضاع اعتقالية كارثية.
وبدورها، ثمنت هيئة الأسرى المبادرة التي نفذتها صحيفة المواطن الجزائرية، لإبراز قضية الأسرى الفلسطينيين وتفعيلها على الساحة العربية والدولية، لافتة بأن ملف الحركة الأسيرة الفلسطينية من أهم الملفات التي يجب أن تبقى حاضرة في الأذهان لا سيما على المستوى العربي.
كذلك أكدت هيئة الأسرى على أهمية الخطاب في قضية الأسرى الفلسطينيين باللغات الأجنبية لا سيما اللغة الانجليزية والفرنسية، وذلك للعمل على تدويل هذه القضية قدر الإمكان.
وشكرت هيئة الأسرى ممثلة برئيسها اللواء قدري أبو بكر ونائب رئيس الهيئة عبد القادر الخطيب وطاقمها، سفارة دولة فلسطين في دولة الجزائر الشقيقة ممثلة بالأخ الأسير المحرر / خالد صالح "عز الدين" مسؤول ملف الأسرى في السفارة الفلسطينية بالجزائر، على الجهود التي يبذلونها لخدمة الأسرى الفلسطينيين، ومساندتهم في قضيتهم العادلة والمقدسة.
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته اليوم الأحد، أن تحسناً طرأ على الوضع الصحي للأسير ناصر الشاويش (46 عاماً) من قرية عقابا قضاء طوباس، والذي كان تعرض لجلطة قبل حوالي أسبوع بعد معاناته من أوجاع حادة بالصدر، وعلى إثرها نُقل لمستشفى "العفولة" وتم إجراء عملية قسطرة له.
وأشارت الهيئة أنه بعد خضوعه للعملية تم إعادة الأسير الشاويش إلى معتقل "جلبوع"، وحالياً تقوم إدارة السجن بتزويده بمميع للدم، لكنه ما زال بحاجة لرعاية صحية لحالته.
وكان جيش الاحتلال قد اعتقل الشاويش مطلع حزيران/ يونيو 2002، وخضع للتحقيق قاسٍ، بعد أن اتهمته مخابرات الاحتلال بالمسؤولية عن تنفيذ عدة عمليات عسكرية أدت إلى مقتل وإصابة جنود إسرائيليين، ولاحقا أصدرت محاكم الاحتلال بحقه حكما بالسجن المؤبد 4 مرات.
وفي سياق ذي صلة، هناك حالتين مرضيتين بمعتقل النقب تم رصدها من قبل محامي الهيئة، من بينها الأسير عثمان شعلان(21) من بيت لحم، والمعتقل بتاريخ 18/1/2016 والمحكوم بالسجن لمدة (9) سنوات، يشتكي من اوجاع في المفاصل وطقطقة بشكل متواصل، إضافة إلى تعرضه إلى إصابة بالرجل اليسرى نتيجة إطلاق النار عليه أثناء إعتقالة، ولا يتلقى الأسير أي نوع من العلاج، وأوضح الأسير لمحامي الهيئة بأنه تم إستئصال ورم من أعصاب الدماغ في صغرة وكان يقوم بإجراء تخطيط للدماغ كل عام للإطمئنان على وضعه الصحي، إلا أن بعد إعتقاله لم تجرى له أي نوع من الفحوصات .
بيما يعاني الأسير جواد اشتية من قرية( تل) قضاء مدينة نابلس والبالغ من العمر (46) عاما والمعتقل منذ عام (2002) والمحكوم بالسجن لمدة (30) عاما، من مشاكل في الرؤية في كلتا عينيه، وذلك نتيجة لاستخدامه العدسات اللاصقة لفترة طويلة، حيث بعد اعتقاله وزجه بالسجون لم يتم تزويده بـ محلول لتنظيف العدسات مما أدى إلى تدهور حالته وإصابته بالتهابات حادة بالعينين وفقدانه للنظر فيهما، وهو بانتظار تحويله منذ العام الماضي لأحد مشافي الاحتلال، من أجل إجراء عملية زراعة قرنية.
وحملت الهيئة حكومة الاحتلال وإدارة السجون المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى المرضى مطالبين بالإفراج العاجل لهم و بتوفير العلاج المناسب.
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين مساء اليوم الجمعة، عن تفاصيل الإجتماع المكثف الذي عقد في معتقل عوفر قبل يومين بين قادة الحركة الأسيرة من كافة التنظيمات ومسؤول الشاباك الإسرائيلي داخل السجون والمعتقلات.
وبينت الهيئة أن الإجتماع شهد مناقشة العديد من المواضيع التي تتعلق بالقضية الإعتقالية والحياتية والحقوقية لكافة الأسرى، وأنهم بإنتظار الردود من قبل مسؤول الشاباك خلال الأيام القادمة.
وأوضحت الهيئة أن المواضيع التي طرحت في الإجتماع تمثلت في:
1. سياسة الإعتقال الإداري والأسرى المضربين عن الطعام والمبالغة في استخدامها، وكان رد مسؤول الشاباك أن هذه السياسة ستبقى قائمة، مع تقديم وعود بالنظر في القرارات التي صدرت بحق المعتقلين والمساعدة في بعض الحالات إن أمكن.
2. المطالبة بإعادة محاكم الشليش " ثلثين المدة " للمعتقلين الذين أمضوا سنوات في سجون الإحتلال .
3. تركيب الهواتف العمومية في السجون والمعتقلات، والبدء في ذلك فيما يسمى مستشفى سجن الرملة ولدى الأسيرات ومعتقل مجيدو، وأن يمتد تدريجياً لكافة السجون والمعتقلات.
4. إعادة النظر في أحكام المؤبدات وتحديدها بسنوات، وكذلك أحكام الردع وردات الفعل التي صدرت بحق الأسرى، خصوصاً من أعتقلوا بداية الإنتفاضة الثانية.
5. الكف عن تعمد إحراج السلطة من خلال تنفيذ بعض الإعتقالات الإنتقامية، والتي تهدف الى إضعاف السلطة وزعزعتها لدى الشعب الفلسطيني.
وأوضحت الهيئة أن رد مسؤول الشاباك كان واضحاً، وفيه تنصل من المسؤولية، وألقى بالكرة في ملعب المستوى السياسي الإسرائيلي في كل ما تقدم به قادة الحركة الأسيرة، وحاول تجميل الموقف من خلال تقديمه وعوداً أنه لن يعترض على أي قرارات او تسهيلات في حال كان هناك جلسات وحوارات بين قادة الإحتلال والقيادة الفلسطينية مستقبلاً.
وأضافت الهيئة " لم يستكمل اللقاء لتعقيدات ملف الإعتقال الإداري، وكثرة المواضيع المطروحة، وتم الإتفاق على لقاءات قريبة مع ردود على كافة مطالب قادة الحركة الأسيرة ".
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين مساء اليوم الجمعة، أن الأسيران رأفت الدراويش وطه الطردي علقا إضرابهما المفتوح عن الطعام مساء أمس الخميس.
وأوضحت الهيئة أن الأسير الدراويش علق إضرابه بعد التوصل لإتفاق مع إدارة السجون للإفراج عنه يوم 7/12/2021، في حين علق الأسير الطردي إضرابه، والذي كان يخوضه إسناداً لإخوانه ورفاقه المضربين ضد سياسة الإعتقال الإداري، بسبب تدهور وضعه الصحي ومعاناته من أوجاع وآلام في الكولون.
حملت هيئة شؤون الأسرى والمحررين مساء اليوم الجمعة، حكومة الإحتلال وإدارة سجن عوفر المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير حسني صمادعة من مخيم الجلزون والمعتقل منذ عام 15 عاماً، بعد خضوعه لعملية جراحية لازالة الحصوة من المرارة.
وأوضحت الهيئة أن الأسير صمادعة نقل أمس الى مستشفى "شعاري تسيدك"، بعد معاناته من أوجاع وآلام كبيرة وصعبة، وأنه كان في مرحلة حرجة.
وطالبت الهيئة المؤسسات الحقوقية والإنسانية زيارة الأسير صمادعة فوراً في المستشفى، والإطلاع على حالته الصحية والعلاج المقدم له.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين مساء اليوم الجمعة، أن ممثلي أسرى حركة فتح في سجني عوفر وريمون، إستغلوا تواجدهم معاً في معتقل عوفر قبل أيام للإجتماع مع مسؤول الشاباك، وعقدوا ورشة عمل تنظيمية موسعة.
وأوضحت الهيئة أن قادة فتح في عوفر وريمون إختطفوا فرصة وجودهم معاً في أعقاب إجتماع مسؤول الشاباك، وناقشوا جملة من المواضيع التنظيمية، وإتفقوا على توحيد العمل بالكامل، والألتزام التنظيمي التام من كافة المعتقلين، والإمتثال الكامل لقرارات قادة التنظيم، ومنع الاعمال والممارسات والتصريحات الفردية.
وأضافت الهيئة " ورشة العمل مقدمة لوحدة فتح في كافة السجون فيما يتعلق بكل القرارات والخطوات التي ستكون مستقبلاً، وأن رهان هذه الورشة ينصب على العمل والمساندة من قادة الحركة في كافة السجون والمعتقلات وفي مقدمتها سجن النقب السند الحقيقي للحركة الاسيرة.
وبينت الهيئة أن قادة التنظيم في عوفر وريمون سيتواصلون مع كافة الهيئات التنظيمية لحركة فتح في كافة السجون وسيتم تحديد عناوين وممثلين للحركة لكافة الامور التي تتعلق بأمورهم الإعتقالية والحياتية.
أعربت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، عن قلقها من استمرار الهجمة الشرسة والعنصرية التي تنفذها وحدات القمع الإسرائيلية بحق الأسرى في مختلف السجون، لاسيما بعد الاقتحام المفاجئ الذي تعرض له أسرى معتقل "جلبوع" يوم أمس.
وأوضحت الهيئة في بيانها، أن وحدات "اليماز والدرور" اقتحمت يوم أمس الساعة العاشرة والنصف ليلاً قسمي (1) و (4) ، ونفذت حملة تفتيشات قمعية وواسعة داخل القسمين، علماً بأن كلا القسمين يضم أسرى من حركة فتح.
وأضافت الهيئة أن عملية الاقتحام تمت بدون أي مبرر يستدعي لذلك، وأن وحدات القمع تعمدت خلال حملة التفتيشات التي نفذتها استفزاز الأسرى بشكل مقصود، والعبث بمقتنياتهم وقلبها رأساً على عقب ، ولا تزال حالة التوتر والاحتقان تسود بين صفوف الأسرى داخل الأقسام.
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته اليوم الأربعاء، أن الأسرى كبار السن في معتقل "عسقلان" وبعض الاسرى المرضى وعددهم 17 أسيرا، قد تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح ضد عدوى فيروس "كورونا".
ولفتت الهيئة أن معتقل "عسقلان" يقبع بداخله 11 أسيراً يعانون من أوضاع صحية صعبة وبحاجة لمتابعة حالتهم الصحية بشكل حقيقي، وهم كل من الأسرى (محمد براش، وعثمان أبو خرج، وشادي أبوشخيدم ،ووائل أبو شخيدم، وممدوح عمرو، وعبد المنعم براش، وشادي موسى، وزيد يونس، وموفق العروق،وماهر العشي، وأحمد الصوفي).
إطلاق كتاب " منارات في الظلام " للأسير المحرر حسن فطافطة، الذي أمضى ٢٤ عاماً في سجون الإحتلال، حيث تحدث رئيس الهيئة اللواء قدري أبو بكر عن تحديات الكتاية داخل السجون والمعتقلات، وتغلب الإرادة على سياسات الإحتلال، ووجه دعوته لكل الشباب الفلسطيني والمثقفين بمتابعة هذه الاصدارات وقراءتها وكسب المعرفية النضالية والثقافية منها، وتم ذلك اليوم الأربعاء الساعة 6 مساءً في مركز البيرة لتنمية الشباب والطفولة (خلف مبنى بلدية البيرة)، بمشارك الأسير المحرر الأديب وليد الهودلي والأسير المحرر الإعلامي عبد الفتاح دولة، وبحضور عدد من الأسرى المحررين الذين أمضوا سنوات طويلة في سجون الإحتلال
خلال مشاركة رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر في الورشة التي أقيمت اليوم في قاعة بلدية البيرة لمناقشة سياسة الاعتقال الإداري، والمعاناة التي يتكبدها الأسرى المضربون عن الطعام جراء هذه السياسة العنصرية، وقد عُقدت الورشة بحضور العديد من المؤسسات العاملة في مجال قضية الأسرى، و عدد من عائلات الأسرى المضربون عن الطعام احتجاجاً على اعتقالهم الإداري، كذلك حضر الورشة مجموعة من الأسرى المحررين الذين خاضوا تجربة الاضراب المفتوح عن الطعام رفضاً لاعتقالهم الإداري.
في السادس عشر من آب/أغسطس عام 1988 كنت هناك.. كنت معتقلاً إداريا في قسم "كيلي شيفع" في سجن النقب الصحراوي، دون تهمة أو محاكمة، وإذا بنا نسمع صراخاً هديراً وهتافات صاخبة وتكبيرات تعلو من الأقسام السفلى للسجن. وفي وقت لاحق علمنا أن المعتقلين الفلسطينيين العُزل في قسم (ب) وعددهم قرابة (1500) أسير، احتجوا بطريقة سلمية على ظروف احتجازهم وطريقة معاملة السجانين لهم، بإطلاق الهتافات والأناشيد الوطنية والتكبير للتعبير عن غضبهم وللذود عن كرامتهم، وفيما بعد تناولوا كل ما يقع تحت أيديهم من حجارة وأواني بلاستيكية وأحذية، وقذفوا بها على إدارة السجن والجنود المدججين بالسلاح. لترد عليهم إدارة السجن بقنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي واستخدام الهراوات والقوة المفرطة، ثم الرصاص الحي.
لم تقتصر الجريمة على ما ورد آنفاً، فوفقاً لشهود عيان فإن المدعو "ديـﭬيد تسيمح" قائد السجن آنذاك هو من بدأ بإطلاق النار، حينما انتزع بندقية جندي كان مرافقا له ويقف بجواره، وأطلق منها النار مباشرة، ومن مسافة قريبة جداً، باتجاه الأسير(أسعد الشوا) الذي تصدى له بصدره العاري وتحداه بعنفوان وشموخ الفلسطيني، ليسقط مضرجاً بدمائه. ومن ثم أصيب الأسير (بسام السمودي) برصاصة قاتلة في القلب، استشهد على أثرها.
يعتبر الشهيدان أسعد جبرا الشوا (19عاماً) من حي الشجاعية بغزة، وبسام إبراهيم السمودي (30 عاماً) من قرية اليامون في جنين بالضفة الغربية، أول من سقطا برصاص قوات الاحتلال في السجون. وتلا ذلك أحداث كثيرة أدت لاستشهاد خمسة أسرى آخرين ليرتفع عدد الأسرى الذين استشهدوا في سجون الاحتلال جراء اصابتهم بالرصاص الحي بعد أن أطلقت النار عمداً باتجاههم، إلى سبعة شهداء. هذا بالإضافة إلى اصابة المئات من المعتقلين بإصابات مختلفة جراء تلك الاعتداءات التي تُستخدم فيها كافة وسائل وأدوات القمع والقتل.
واليوم وبرغم مرور ثلاثة وثلاثين عاما على استشهاد الأسيرين (الشوا والسمودي)، ما زالت الذاكرة الشخصية والذاكرة الجمعية تحفظان ذاك التاريخ وتفاصيل ما حدث في ذاك اليوم، فيما الأخطر أن ما حدث من جريمة آنذاك، قد تكرر لاحقا ومرارا في السجون وسقط المزيد من الشهداء والجرحى، وأن تلك الأحداث، لم تعد مجرد اقتحام عادي والعبث بمقتنيات الأسرى الخاصة وتفتيش روتيني لغرفهم وحاجياتهم بحثاً عن (مواد ممنوعة)، أو ممارسة فردية واعتداء عابر من قبل هذا الضابط أو ذاك الشرطي كما كان يحدث في الماضي البعيد. كما لم تعد جرائم القمع والاعتداء واستخدام القوة المفرطة حدثا استثنائيا وموسميا، أو ظاهرة أسبوعية وشهرية. وإنما أضحت الاقتحامات والاعتداءات واستخدام القوة المفرطة سلوكا ثابتاً وسمة أساسية لدى كل من يعمل في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، وغدت جزءا أساسيا من معاملة ادارة السجون للمعتقلين الفلسطينيين، وتنفذها بحقهم، فرادى وجماعة، وفي كل الأوقات ليلاً ونهاراً، لدرجة أنها تتكرر أحيانا داخل السجن الواحد أكثر من مرة في اليوم الواحد، وتحدث مرات عديدة خلال أسبوع واحد، وفي مرات كثيرة تحدث في أكثر من سجن في ذات التوقيت. وفي السنوات الأخيرة اتسعت الظاهرة وازدادت عدداً واشتدت عنفا وارتفع أعداد المصابين. ونوثق سنويا مئات الاعتداءات، بشكل فردي أو جماعي، تحت ذرائع مختلفة ومبررات واهية. كما ولم تتوقف الاقتحامات أو يُخفض عددها ومستواها في زمن "كورونا"، وانما تصاعدت أكثر دون الأخذ بعين الاعتبار خطورة الاحتكاك والمخالطة واحتمالية انتشار العدوى، ولربما كان هذا من الأسباب التي أدت الى ارتفاع أعداد المصابين بفايروس "كورونا" بين صفوف الأسرى لتصل لأكثر من (370) أسيرا. وليس من المبالغة في شيء أن نقول: بأن إدارة سجون الاحتلال تتمتع بسمعة سيئة، في هذا الصدد، بسبب كل هذا التاريخ الحافل بالانتهاكات والجرائم.
ان تلك الأحداث التي تعكس الافراط في اللجوء إلى استعمال القوة بحق المعتقلين العُزّل، ما زالت مستمرة الحدوث بشكل نكاد أن نقول: بأنه يومي، وهي جزء من سياسة ثابتة تحظى بمباركة وتشجيع الجهات العليا في دولة الاحتلال والتي شكّلت لهذا الغرض وحدات قمع خاصة حملت أسماء عديدة وعرفت باسم قوات: نخشون ودرور وميتسادا واليماز وغيرها، دون أن نجد اختلافا أو فروقات جوهرية فيما بينها من حيث التدريب والتسليح والأهداف وطبيعة المهام، فجميعها مدربة جيداً ومزودة بأسلحة مختلفة منها السلاح الأبيض والهراوات والغاز المسيل للدموع والرصاص الحارق وأجهزة كهربائية تُحدث آلاماً في الجسم، وفي أحيان كثيرة تستخدم الكلاب، ومزودة أيضا بالأسلحة النارية ذات الذخيرة الحية القاتلة والمحرمة دولياً. كما تضم خبراء سبق لهم أن خدموا في وحدات حربية مختلفة، في جيش الاحتلال الإسرائيلي.
إن المهام الموكلة لهذه الوحدات –كما هو مُعلن- تتمثل في الحراسة وتوفير الأمن أثناء نقل المعتقلين من سجن لآخر، أو من السجن إلى المحاكمة، ومنع هروب السجناء، وافشال أي محاولات لاعتراض قافلتهم ومحاولة تحريرهم، بالإضافة إلى مواجهة كافة حالات الطوارئ في السجن والقضاء على أي احتجاجات قد ينفذها الأسرى، بما فيها عمليات احتجاز رهائن أو الاعتداء على السجانين. ولكن كافة الشهادات تؤكد بأن أهداف تلك الوحدات –الغير معلنة- تتعدى موضوع الحراسة والأمن، لتستهدف الحركة الأسيرة ووجودها واستقرارها، ومحاولة المساس بالمكونات الشخصية للأسرى والانتقام منهم، وإلحاق الأذى الجسدي والنفسي والمعنوي بهم، والمس بكرامتهم والسعي لإذلالهم واهانتهم واستفزازهم عبر التفتيش العاري وغيره من الاجراءات المهينة، وصولا الى السيطرة عليهم والتحكم في سلوكهم وتصرفاتهم وإجبارهم على القبول بسياسة الأمر الواقع وتنفيذ أوامر وتوجيهات ادارة السجون. كما امتدت جرائم تلك الوحدات، في كثير من الأحيان، إلى المس بالمشاعر والمقدسات الدينية، كقذف المصاحف الشريفة على الأرض، والدوس عليها، وتمزيقها. وأحيانا تُنفذ ادارة السجون تلك الاقتحامات للتغطية على أحداث حصلت في ذات السجن أو لحرف الأنظار عن أحداث وقعت في سجون أخرى، وكأنها تسعى إلى نقلنا ونقل الأسرى واهتماماتهم من مكان لآخر.
ان حكاية (الشوا والسمودي) لم تمت ولن تموت، وأن ما يحدث اليوم في السجون من أحداث مشابهة واقتحامات واعتداءات متكررة واستخدام القوة المفرطة يتطلب توثيقاً علمياً وشاملا بمشاركة الأسرى والمعتقلين، ويستدعي تحركاً على كافة الصعد من قبل المؤسسات المعنية بالأسرى وتلك التي تختص بالقانون وحقوق الإنسان والاعلام، والاستفادة من الفيديوهات التي توثقها وتبثها سلطات الاحتلال بهذا الخصوص، لتسليط الضوء على تلك الجرائم وفضحها وملاحقة مقترفيها ووضع حد لها.
نقلت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، شهادة أسيران يقبعان في مركز توقيف عصيون جنوب بيت لحم، تعرضا للضرب المبرح والتنكيل خلال عمليات اعتقالهما واقتيادهما الى المعتقل.
وبينت الهيئة، أن الأسير اصرار معروف 21 عاما من عين قينيا قضاء رام الله، اعتقل بتاريخ 10/8/2021 من بيته بعد منتصف الليل، حيث قام عدد من الجنود بالاعتداء عليه بالضرب على كافة أنحاء جسده بالأرجل والبساطير الحديدية وأعقاب البنادق ما تسبب له بالعديد من الكدمات والرضوض ونزيف شديد بالأنف.
ولفتت الهيئة، الى أن الأسير يعاني من آلآم شديدة في الركبة وأوجاع حادة بالظهر، الى جانب معاناته من مرض السكري.
وفي سياق ذي صله، أفاد الأسير معتز فيصل عساف 27 عاما من مخيم قلنديا، والذي اعتقل بتاريخ 12/8/2021 بعد منتصف الليل، بأنه تم القاءه على وجهه لحظة الاعتقال من قبل عدد من الجنود وقاموا بالاعتداء عليه بالضرب المبرح بالأرجل والأيدي والبنادق والسحل على الأرض ما تسبب له بالعديد من الرضوض والتسحجات والآلام الحادة في الجهة اليسرى من البطن.
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأربعاء، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية تواصل إهمال الحالة الصحية للأسير المريض جمال إبراهيم عمرو (48 عامًا) من الخليل، والذي يعاني من تدهور في وضعه الصحي، حيث تشير المعطيات الطبية إلى احتمالية إصابته بورم سرطاني في الكبد والكلى.
وبينت الهيئة، أن الأسير عمرو المعتقل منذ عام 2004 والمحكوم بالسجن المؤبد والقابع في سجن نفحه، عانى على مدار سنوات اعتقاله من مشاكل صحية، وخضع لعملية جراحية في المعدة، كما عانى مؤخرا من التهابات شديدة في المسالك البولية استدعت نقله قبل أسبوع الى مستشفى سوروكا لمدة 5 أيام.
وأوضحت الهيئة، أن إدارة سجون الاحتلال تماطل في توفير أدنى متطلبات الرعاية الصحية للأسير عمرو، ما يهدد حالته الصحية بالتفاقم بشكل متسارع، علماً أنه متزوج وله ثلاثة أبناء.