- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 175
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 186
أعربت هيئة شؤون الأسرى والمحررين عن قلقها من استمرار الهجمة الشرسة التي تنتهجها حكومة الاحتلال الإسرائيلي وأدواتها بحق أبناء الشعب الفلسطيني، والذي يعكس حقيقة التطرف الصهيوني القادم، والذي يرافق تشكيل الحكومة اليمينية المتطرفة، الداعية علنا للانتقام من الشعب الفلسطيني ومناضلية وأسراه.
وأوضحت الهيئة في تقريرها الصادر اليوم الثلاثاء، أن قوات الاحتلال شنت حملة اعتقالات واسعة كانت حصيلتها عشرات المواطنين في مختلف المناطق، حيث لم يسلم المعتقلين من الاعتداء المباشر عليهم سواء بالضرب أو باستخدام الهراوات وأعقاب البنادق وإطلاق قنابل الغاز والصوت والرصاص الحي والمطاط، بالإضافة إلى التنكيل من اللحظات الاولى لاعتقالهم.
وطالبت الهيئة المؤسسات الدولية ومنظمات حقوق الانسان بالتدخل الفوري والعاجل لوقف هذه الاعتداءات الهمجية الإجرامية المتكررة التي يتعرض لها الفلسطينيين خلال عمليات اعتقالهم واقتيادهم والتنكيل بهم من قبل جيش الاحتلال، وتوفير الحماية لهم.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 377
أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيان صحفي لها، أن هناك 26 معتقلاً وأسيراً يقاسون أوضاعاً حياتية واعتقالية مريرة داخل مركز توقيف "حوارة".
وبينت الهيئة أن المعتقلين المحتجزين حالياً بمعسكر "حوارة" يعانون من واقع مزري، فهم يشتكون من انعدام النظافة، فالغرف التي يقبعون بها قذرة رطبة مليئة بالعفن باردة للغاية، كما تعمد إدارة المعتقل حرمانهم من الملابس والأغطية ، عدا عن سياسة التجويع التي تنفذها بحقهم فالطعام المقدم لهم سيء النوع والكمية، ويعاني المعتقلون أيضاً من انعدام الرعاية الصحية فإدارة "حوارة" لا تكترث إلى أوضاعهم الصحية الصعبة مما أدى إلى تفاقم العديد من حالاتهم.
وتابعت نتاجاً لما يكابده هؤلاء المعتقلين من ظروف لا تُحتمل، شرع أحدهم وهو المعتقل سامر أبو عياش من مخيم بلاطة / شرقي نابلس بإضراب مفتوح عن الطعام منذ خمسة أيام احتجاجاً على تلك الظروف المعيشية القاسية.
ونقلت الهيئة مجدداً عبر محاميها مناشدات أسرى "حوارة" والتي يطالبون فيها ، المؤسسات الحقوقية والإنسانية لا سيما اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بضرورة التدخل السريع والضغط على سلطات الاحتلال لتحسين أوضاعهم الاعتقالية المزرية، وضرورة إرسال لجان دولية محايدة لتوثيق الانتهاكات التي يتعرض لها المعتقلين والموقوفين داخل "حوارة"، ولجان أخرى للرقابة على الشروط الحياتية التي يحياها هؤلاء الأسرى داخل تلك الأقسام.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 160
- سلطات الاحتلال لم تبلغ أسرته بشكل رسمي حول استشهاده وهذا مخالفا للقوانين والأعراف الدولية.
- المحامي المتابع لقضيته أعطى القضاء الاسرائيلي مهلة 72 ساعة للموافقة على طلب أسرته التعرف على جثمان نجلها.
- لم يتم تسليم ذويه شهادة وفاة رسمية بعد استشهاده .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Sanaa
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 157
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن ما يسمى بالمحكمة المركزية في الناصرة، أجلت قبل قليل النظر في الاستئناف على الحكم بحق أسرى نفق الحرية، للرابع عشر من شباط/فبراير القادم.
وأوضحت الهيئة أن الجلسة التي عقدت اليوم بحضور محاميي الهيئة خالد محاجنة ومنذر أبو أحمد، شهدت مرافعات ونقاشات مطولة، تم على إثرها التأكيد على أن القرار سيكون خلال الجلسة القادمة.
وأدانت الهيئة التحول الكامل للجهاز القضائي الإسرائيلي لأداة بيد الأجهزة العسكرية الاحتلالية الاسرائيلية، مؤكدة بأن غالبية قرارات هذه المحاكم فيها مخالفات واضحة وصريحة للقوانين الدولية والإنسانية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Rasha Qasem
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 180
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Rasha Qasem
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 166
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Rasha Qasem
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 167
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 204
دعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أبناء الشعب الفلسطيني في الأرض المحتلة والشتات، وكل أحرار العالم، التغريد على كافة مواقع التواصل الاجتماعي يوم الخامس من كانون أول/ يناير الجاري، ابتهاجا وترحيباً بحرية الأسطورة كريم يونس، بعد أربعين عاماً في سجون ومعتقلات الاحتلال.
وقالت الهيئة " بعد غدٍ الخميس، على كل شرفاء الأرض أن يرفعوا القبعة لكريم، الذي احترقت سنوات عمره في سبيل الحرية والعدالة ورفض الظلم والقهر والاحتلال، ولم يبخل على الوطن المقدس وشعبه، فقاوم وطورد واعتقل وعاد الينا بعد أربعة عقود حراً شامخاً صلباً ".
وأضافت الهيئة " ونحن في عصر الانفجار الالكتروني وسطوة مواقع التواصل الاجتماعي، فإن أقل الواجب أن نغرد من أجل كريم في يوم حريته، ليكون هذا اليوم العظيم، يوم الاستفتاء على قضية فلسطين وأسراها ومعتقليها، نفرح لكريم وننشد له ولأسرانا وماجداتنا في معتقلات الظلم والقهر".
وأكدت الهيئة أنها ستقود حملة مليون تغريدة، في يوم استقبال عميد الأسرى وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح القائد العظيم كريم يونس، وسيبدأ التغريد مع الدقيقة الأولى من فجر يوم الخامس من يناير يوم حرية الاسير البطل كريم يونس.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 223
نشرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقريرها الصادر اليوم الاثنين، بعد زيارة محاميتها جاكلين الفرارجة لمركز توقيف عصيون، أن المركز يعاني من اكتظاظ شديد، حيث يتواجد فيه أكثر من 40 أسيرا من مختلف مناطق الضفة الغربية ، بسبب عدم وجود متسع في سجن عوفر.
وأضافت المحامية أن الأسرى يعانون أشد معاناة في مركز توقيف عصيون، بسبب سوء الأوضاع المعيشة والبرد القارص وعدم توفر اي وسائل تدفئة، و الغرف عبارة عن بركسات حديدية على كل جانب منه ٨ غرف تتوسطها ساحة مكشوفة مسقوفة بسياج حديدي لا تقي من الشتاء والبرد القارص، وكل غرفه فيها ما يقارب ٦ اسرة فوق بعضها، وكذلك الطعام سيء للغاية وبارد، وبناء على ما سبق قام الأسرى بإرجاع وجبة الغداء يوم السبت ورفضوا الخروج للفورة، حيث ذكر الأسير أمين جرابعة / رام الله أنه لا يتناول الطعام منذ 3 أيام، ففي أول يوم قدمت لهم وجبة فيها دجاج غير ناضج وإصابة استفراغ منذ ذلك الوقت، حتى الدواء الذي قدم له لعلاج الاستفراغ استفرغه .
علما ان مركز توقيف عتصيون يقع بين مدينتي بيت لحم والخليل على أعلى منطقة لمستوطنة غوش عتصيون،
يمتد على ما مساحته ٣ دونمات في منطقة خالية وواسعة النطاق.
وفي هذا السياق فقد تعرض 3 أسرى من بلدة سلواد شرق رام الله، وهم : محمد عبد الكريم حماد ( 22عاما)، و أنس محمد طه ذيب (23 عاما)، وعمر باسم حامد (20 عاما)، للتعذيب والضرب الشديد أثناء اعتقال جنود الاحتلال الاسرائيلي لهم، حيث هاجمتهم الكلاب البوليسية، وتم ضربهم بالسلاح على كافة أنحاء جسدهم، كما قام الجنود بتفتيش بيوتهم و تكسير محتوياتها، ثم تكبيل ايديهم وتعصيب أعينهم، واقتادوهم مشيا في البرد الشديد لقرابة الساعتين لحين الوصول الى معتقل عوفر، وبدأ التحقيق معهم.
في حين داهمت قوات الاحتلال منزل محمد موسى فروخ (20 عاما)/ الخليل، بعد منتصف الليل، وقامت بتفتيش البيت و تكسير محتوياته وقلبه راسا على عقب، كما قام الجنود بطرح الأسير ارضا وقاموا بالدوس عليه بأقدامهم وضربوه بالأيدي على راسه، كما قاموا بضرب والده.
أما الأسير مجاهد رمضان جاد الحق ( 20 عاما) من مخيم الامعري / رام الله، فقد اقتحم جنود الاحتلال بيته، و قاموا بضربه بواسطة البنادق و الخوذ على ظهره وراسه، وعندما حاول ان يشرح لهم انه اجرى عملية في يده اليمنى قبل شهر ونصف تقريبا وإن يده بها ما قرابة الثلاثين غرزة، قام أحد الجنود بمسك يده ولويها الى الخلف، ثم اقتادوه إلى عتصيون مباشرة.
كما اعتقل الأسير نديم عبد الرحمن فقوسة (32 عاما) /الخليل، من بيته في ساعات الفجر، حيث قام الجنود باستخدام الأيدي والأرجل وصاعق كهرباء وتركز الضرب على وجهه وصدره، ولا تزال آثار الضرب واضحة على صدره، حيث يعاني الأسير من ألم في صدره نتيجة الضرب الذي تعرض له، و يعتبر هذا الاعتقال هو الثاني للأسير، إذ أمضى 6 أشهر إداري في اعتقاله الأول.
وتنتهج دولة الاحتلال سياسة الاعتقالات المستمرة، والاقتحامات اليومية ضد شعبنا، كما تتعمد تعذيبهم الجسدي والنفسي أثناء الاعتقال والتحقيق، للنيل من ارادتهم و ثنيهم عن حقهم المشروع في النضال من أجل الحرية.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 388
كان أكثر الأعوام دموية وكثافة في الجرائم وعمليات التنكيل مقارنة مع العشر سنوات الأخيرة
قالت مؤسسات الأسرى: (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطينيّ، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، ومركز وادي حلوة – القدس)، اليوم الأحد، في تقريرها السّنوي (حصاد عام 2022)، إنّ عام 2022، كان أكثر الأعوام دموية، وكثافة في الجرائم، وعمليات التّنكيل، مقارنة مع العشر سنوات الأخيرة.
وأوضحت المؤسسات في تقريرها الذي يتضمن قسمين -(أحدهما يتعلق بقراءة واقع عمليات الاعتقال وما رافقها، والقسم الثاني يشمل قراءة في التّحولات التي شهدها الأسرى داخل السّجون)-، بأنّ عام 2022، شهد العديد من التّحولات على صعيد عمليات الاعتقال التي نفّذتها قوات الاحتلال الإسرائيليّ، والتي ارتبطت بشكلٍ أساسي بتصاعد الحالة النّضالية، والكفاحية ضد الاحتلال.
ووفقًا لمتابعة المؤسسات، فإن قوات الاحتلال اعتقلت (7000) فلسطينيّ بما فيها القدس وغزة، وهذه النّسبة أعلى مقارنة مع العام الماضي، تحديدًا في محافظات الضّفة بما فيها القدس، ففي العام الماضي، وصلت عدد الحالات الاعتقال في الضّفة بما فيها القدس إلى (6000) حالة، فيما سُجلت في حينه (2000) حالة اعتقال للفلسطينيين، في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.
وبلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الأطفال هذا العام، (882) حالة اعتقال، ومن بين النساء (172) حالة اعتقال، فيما بلغت عدد أوامر الاعتقال الإداريّ التي صدرت ما بين أوامر جديدة وتجديد، أكثر من (2409) أمر اعتقال إداريّ بما فيهم أوامر صدرت بحق مقدسيين وفلسطينيين من الأراضي المحتلة عام 1948، حيث شكّلت قضية الاعتقال الإداريّ المحطة الأبرز في التحوّلات التي شهدها هذا العام، وذلك مع توسيع الاحتلال لدائرة الاعتقال الإداريّ، وبلغ عدد الجرحى الذين تعرضوا للاعتقال أكثر من (40) جريحًا، وكان جزءًا منهم من الأطفال.
وكانت أعلى الأشهر التي تركزت فيها عمليات الاعتقال شهر نيسان/ أبريل وبلغت 1228، يليه شهري أيار / مايو، وأكتوبر/ تشرين الأول بـ690 حالة اعتقال.
وعلى صعيد أعداد حالات الاعتقال في المحافظات الفلسطينية، بقيت القدس الأعلى ما بين المحافظات، وبلغت حالات الاعتقال قرابة (3 آلاف) حالة، فيما سجل (106) حالات اعتقال من قطاع غزة، منهم (64) حالة كانت من نصيب الصيادين، حيث لوحظ تصاعدا لافتًا في استهداف الصيادين.
فيما فرضت سلطات الاحتلال الحبس المنزلي بحق (600) مواطن، شملت كافة فئات المجتمع، وتركزت بشكل خاص في القدس.
أما على صعيد واقع الحركة الأسيرة في السّجون، فلقد واجهت الحركة الأسيرة تحوّلات كبيرة على صعيد مستوى السّياسات التّنكيلية، ومحاولات إدارة السّجون المستمرة لسلبهم ما تبقى لهم من حقوق، وشكّلت هذه التّحولات امتدادًا للإجراءات التّنكيلية الممنهجة التي حاولت فرضها بعد عملية (نفق الحرّيّة) في شهر أيلول / سبتمبر من العام الماضي، وامتدت معارك الأسرى مع نهاية العام الماضي، وبداية عام 2022، والتي فرضت فعليًا واقعًا جديدًا ومرحلة جديدة، على صعيد قدرة الأسرى على العمل، والتنظيم على قاعدة الوحدة، خاصّة في ظل التّحديات الكبيرة التي واجهتهم مع تصاعد عمليات التحريض الإسرائيليّ على الأسرى، ووصول حكومة اليمين الأكثر تطرفًا على مدار هذه العقود.
وبلغ إجمالي أعداد الأسرى في سجون الاحتلال (4700) أسير/ة يقبعون في (23) سجن ومركز توقيف وتحقيق، من بينهم (29) أسيرة يقبعنّ في سجن "الدامون"، و(150) طفلاً وقاصراً، موزعين على سجون (عوفر، ومجدو، والدامون)، وبلغ عدد المعتقلين الإداريين قرابة (850) معتقًلا إداريًا، بينهم (7) أطفال، وأسيرتان.
فيما بلغ عدد الأسرى الذين تجاوزت مدة اعتقالهم أكثر من 20 عامًا: (330) أسيرًا، من بينهم (25) أسيراً وهم القدامى المعتقلين منذ ما قبل توقيع اتفاقية (أوسلو)، أقدمهم الأسيران كريم يونس، وماهر يونس المعتقلان بشكلٍ متواصل منذ عام 1983، وتنتهي محكوميتهما الشهر الجاري، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ هناك عدد من الأسرى المحررين في صفقة (وفاء الأحرار) الذين أعاد الاحتلال اعتقالهم وهم من قدامى الأسرى، أبرزهم الأسير نائل البرغوثي الذي يقضي أطول فترة اعتقال في تاريخ الحركة الأسيرة، والذي دخل عامه (43) في سجون الاحتلال، قضى منها (34) عاماً بشكل متواصل، إضافة إلى مجموعة من رفاقه نذكر منهم علاء البازيان، ونضال زلوم، وسامر المحروم.
وبلغ عدد الأسرى الذين صدرت بحقّهم أحكامًا بالسّجن المؤبد (552) أسيراً، أعلاها حُكمًا من بينهم صدرت بحقّ الأسير عبد الله البرغوثي، ومدته (67) مؤبداً.
وارتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة خلال عام 2022 إلى (233) شهيدًا منذ عام 1967، وذلك باستشهاد ستة أسرى ومعتقلين، أربعة منهم اعتقلهم الاحتلال بعد إطلاق النار عليهم وإصابتهم أو إعدامهم بعد الاعتقال وهم: الشهيد داود الزبيدي الذي استشهد في مستشفيات الاحتلال، والشهيدة الأسيرة سعدية فرج الله، والمعتقل محمد حامد (16 عامًا)، والشهيد رفيق غنام الذي أعدم بعد اعتقاله فورًا، ومحمد ماهر تركمان (17 عامًا)، الذي اُستشهد في مستشفيات الاحتلال، والشهيد الأسير القائد ناصر ابو حميد.
كما وارتفع عدد الأسرى الشهداء المحتجزة جثامينهم إلى (11) وهم: أنيس دولة الذي اُستشهد في سجن عسقلان عام 1980، وعزيز عويسات عام 2018، وفارس بارود، ونصار طقاطقة، وبسام السايح وثلاثتهم اُستشهدوا خلال عام 2019، وسعدي الغرابلي، وكمال أبو وعر خلال العام 2020، والأسير سامي العمور الذي اُستشهد عام 2021، والأسير داود الزبيدي الذي اُستشهد عام 2022، إضافة إلى الشهيد محمد ماهر تركمان الذي ارتقى في مستشفيات الاحتلال، إضافة إلى الأسير ناصر أبو حميد.
وبلغ عدد الأسرى المرضى، أكثر من (600) أسيرًا يعانون من أمراض بدرجات مختلفة، وهم بحاجة إلى متابعة ورعاية صحية حثيثة، منهم (24) أسيرًا ومعتقلًا على الأقل مصابون بالسرطان، وبأورام بدرجات متفاوتة.
كما وارتفع عدد الأسرى المعزولين إنفراديًا، حيث تعرض (70) أسيرًا للعزل، وما يزال حتى نهاية هذا العام يقبع في العزل الإنفراديّ أكثر من (40) أسيرًا، وهذه النسبة هي الأعلى منذ ما قبل عام 2012.
وبلغ عدد النواب المعتقلين خمسة نواب وهم: مروان البرغوثي، وأحمد سعدات، وحسن يوسف، الذي ما يزال موقوفًا، واثنين رهنّ الاعتقال الإداريّ، وهما: محمد ابو طير، وناصر عبد الجواد.
أما الصحفيون المعتقلون بلغ عددهم، 15 صحفيًا/ ة، من بينهم خمسة رهنّ الاعتقال الإداريّ.
مرفق تقرير المؤسسات الذي يتضمن قسمين في (33) صفحة، أحدهما قراءة شاملة في عمليات الاعتقال وما رافقها، والقسم الثاني يتعلق بواقع الحركة الأسيرة داخل السجون، والإجراءات التي واجهتها خلال عام 2022، والخطوات النضالية التي فرضتها الحركة الأسيرة في مواجهة منظومة السّجن.
(انتهى)
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 192
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 220
أوضحت هيئة شؤون الأسرى و المحررين، في تقريرها الصادر اليوم الاربعاء، الظروف الصعبة والمعاناة الكبيرة التي يواجهها الأسرى المعزولين في سجن مجدو، والتي ازدادت حدتها بعد عملية نفق الحرية التي وقعت في 6/أيلول/2021، حين تمكن ستة أسرى من انتزاع حريتهم لعدة أيام من سجن جلبوع، وهم (زكريا الزبيدي، محمود العارضة، محمد العارضة، أيهم كممجي، يعقوب قادري، ومناضل انفيعات)، لتقوم قوات الاحتلال الاسرائيلي باعادة اعتقالهم بعد بضع أيام.
وقالت محامية الهيئة حنان الخطيب عقب زيارتها لعزل مجيدو، أن سلطات الاحتلال وجهت تهمة مساعدة أسرى النفق لـ 5 شبان من مدينة جنين، وأصدرت المحكمة الإسرائيلية حكمًا بالسجن لمدة 4 سنوات على 4 منهم، إلى جانب غرامات مالية، وذلك بعد أن حكمت على أسرى نفق الحرية الستة، بالسجن لمدة 5 سنوات إضافية وغرامات مالية.
و من بين هؤلاء الأسرى، الاسير علي أبو بكر/ جنين، محكوم لمدة 18 شهرا، و كان يفصله عن الحرية 20 يوماً فقط قبل ان تتم عملية النفق، وعلى ضوء العملية صدر بحقه حكما أضافيا، و يتواجد بالعزل منذ أكثر من 15 شهرا.
أما الأسير قصي ربيع مرعي/ مخيم جنين، فقد كان محكوم سنة ونصف وتبقى له 56 يوماً للافراج ، ليتم حكمه بقضية مساعد مشارك بعملية نفق الحرية مدة 4 سنوات.
و يشتكي كافة الأسرى المعزولين، من الظروف القاسية جدا التي يعانون منها، حيث يقبعون في زنازين ضيقة جدرانها خشنة، تفتقر للتهوية والإضاءة، وبداخلها مراحيض ذات رائحة كريهة، ومغيبين عن العالم الخارجي بصورة تامة، تمارس بحقهم أبشع صور الحرمان و الضغط النفسي الكبير.
و يتواجد حاليا 12 أسيرا في عزل مجدو، وهم :
- محمد صفران.
- يوسف المبحوح .
- محمد أبو بكر.
- علي أبو بكر.
- قصي مرعي.
- اياد جرادات.
- صبحي شقيرات.
- اسعد الرفاعي.
- ربيع أبو النواس .
- محمد الشناوي .
- عدي عياش .
- إسلام عبد الله .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 165
رصدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير لها ونقلاً عن محاميتها جاكلين الفرارجة، اليوم الثلاثاء ما يتعرض له الأسرى الفلسطينيين أثناء اعتقالهم من انتهاكات وضرب همجي وشتائم مؤذية لهم ولعائلاتهم، ومن بين هؤلاء الأسرى :
الأسير نديم فقوسة (31عاماً)، من قرية بيت عوا/الخليل، تعرض للانتهاك من قبل جنود الاحتلال الاسرائيلي، واقتحموا منزله الساعة الثانية بعد منتصف الليل، وتم تفتيش منزله بشكل عنيف، وتكسير محتوياته وقلبها راساً على عقب ليتعرض بعد ذلك للضرب المبرح باستخدام الايدي والارجل وصاعق الكهرباء، وتركز الضرب على منطقة الوجه والصدر، وقاموا بتعصيب عينيه وتكبيل يديه وأخذه بعد ذلك الى معسكر قريب في "كريات اربع"، ومن ثم تم نقله الى مركز توقيف وتحقيق "عصيون" بالرغم من أنه يعاني من وجع شديد في صدره نتيجة الضرب الذي تعرض له.
فيما اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلية كل من المواطنين، يوسف علي شريتح(44عاماً)، وموسى أبو ربيع(28عاماً)، ويوسف كنعان شريتح( 38عاماً)، وعماد حنون(53عاماً)، وجميعهم من المزرعة القبلية/ رام الله، حيث كانوا يتواجدون على جبل نعلان وهو عبارة عن متنزه في المنطقة، وكان هناك مجموعة من أطفال القرية يقومون بجمع نبات الفقع تصادف وجودهم مع مرور مجموعة من المستوطنين، وحينها قام أحد المستوطنين بضرب طفلين دون سن (14 عاماً)، وعندها تدخل أحد المواطنين المذكورة أسماؤهم من الشباب الذين تواجدوا في المنطقة من أجل مساعدة الأطفال وإبعاد المستوطنين عنهم وبعدها حضر جنود الاحتلال ، وقاموا باعتقالهم ومن ثم تم نقلهم الى مركز توقيف وتحقيق عصيون.
أما الأسير عدي بدوان( 20عاماً)، من قرية بدو/ رام الله، فقد تعرض للضرب القاسي من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلية بعد مداهمة منزله الساعة الثالثة والنصف بعد منتصف الليل، وتم تفتيش البيت وتكسير محتوياته والعبث بها، ومن ثم تم اقتياده الى معسكر قريب للجيش، ومن ثم نقل الى مركز توقيف وتحقيق"عصيون".
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 177
أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين اليوم، أن أسرى سجن عوفر شرعوا بتنفيذ خطوات تصعيدية احتجاجا على سياسة الإهمال الطبي المتعمد الذي تمارسه سلطات الاحتلال الاسرائيلي بحق أسرانا البواسل، فقد قام الأسرى أمس بإرجاع وجبة الافطار، وهم بصدد مقاطعة كافة العيادات غدا، والقيام بخطوات اضافية ما لم تستجب ادارة السجون لأبسط حقوقهم في تلقي العلاج المطلوب. في حين يواصل الاحتلال سياسته الممنهجة ضد الأسرى بشكل عام والمرضى منهم بشكل خاص، بهدف قتل أسرانا بشكل بطيء مبطن.
وفي هذا السياق نستعرض عددا من الحالات المرضية لأسرى يقبعون في سجن عوفر، رفضوا أن يكونوا مجرد ارقام، فكل واحد منهم له حكاية ألم مختلفة. حيث يعاني الأسير إسلام الحجازي ( 25 عاما)/ بيت لحم، من وجود ورم في دماغه تم استئصاله مسبقا، لكنه عاد مجددا، وهو بحاجة ماسة لتلقي علاج سريع كي لا يتفاقم الأمر. بالاضافة الى اصابات في قدميه تعرض لها أثناء اعتقاله، تعيق حركته وتسبب له آلاما كبيرة، وهو بانتظار أن تجرى له عملية لاستخراج الشظايا ، في حين تماطل عيادة السجن بإعطائه موعد لذلك.
أما الأسير خالد كامل نوابيت ( 44عاما)/ رام الله، فهو يعاني من انفجار في أحد صمامات القلب قبل اعتقاله، و كان من المفترض أن يخضع لعملية جراحية اعتقل قبل موعدها بيومين، وعندما وصل الى عوفر أخذوا يماطلون في ذلك، وأصبح الأسير يعاني مؤخرا من أعراض جديدة، حيث أنه لا يستطيع رفع يده أو تحريك ركبته، الى جانب شعوره بضيق تنفس منذ عام 2019، بسبب عدم قدرة صمام القلب على ضخ الدم للجسم بالشكل الكافي وتفاقمت المشكلة بعد ضرب المحقق له بشكل عنيف على صدره.
علما أن الأسير متزوج ولديه 4 اولاد، وهذا سابع اعتقال له، حيث أمضى ما مجموعه أكثر من 7 سنوات خلال الاعتقالات السابقة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 184
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح الثلاثاء، أن الأسير عماد فحل شرع بإضراب مفتوح عن الطعام منذ خمسة أيام، وذلك للمطالبة بإنهاء عزله ونقله إلى الأقسام بمعتقل "النقب".
وبينت الهيئة في تقريرها أن سلطات الاحتلال تحتجز الأسير فحل داخل عزل "أيالون" بظروف اعتقالية ومعيشية قاسية، فهذا السجن يُعتبر من أسوأ المعتقلات على الإطلاق، والأسرى الذين يُجتجزون فيه يقاسون الأمرين فمعاملة السجانين سيئة، كما أنهم لا يسلمون من التفتيشات الاستفزازية المستمرة لزنازينهم.
يشار إلى الأسير فحل من قرية كوبر قضاء رام الله، وكان جيش الاحتلال قد اعتقله خلال عام 2012 وصدر بحقه حكماً بالسجن الفعلي لـ 26 عاماً.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 231
أدانت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إقدام جيش الاحتلال الاسرائيلي فجر اليوم الثلاثاء، على اقتحام منزل رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس في بلدة سلواد شرق رام الله .
وأوضحت الهيئة أن عملية اقتحام البيت تمت بطريقة وحشية ، حيث تعمد الجنود العبث بمحتويات المنزل وتخريب الاثاث، وتفتيشه بطريقة استفزازية .
وأكدت الهيئة أن هذه الممارسات والإجراءات اللا أخلاقية واللاانسانية، تأتي في سياق همجية وعنصرية هذا الاحتلال، الذي يحاول التفرد والانتقام من أبناء الشعب الفلسطيني .
يذكر أن بلدة سلواد تعرضت لاقتحام بشع ، حيث تم اعتقال 10 مواطنين كما تعرضت منازلهم جميعا للعبث والتخريب .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 146
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته اليوم الاثنين، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلية تتعمد استخدام طرق تنكيلية وبشعة بحق الاسرى الفلسطينيين أثناء اعتقالهم، من تعذيب جسدي وشتائم وألفاظ بذيئة بحقهم.
وأدلت الهيئة بشهادات أسرى تعرضوا للضرب أثناء اعتقالهم، بعد زيارة محامية الهيئة هبة إغبارية لهم، من بينهم:
الأسير الشبل وائل مشة(16 عاماً) من مخيم بلاطة/ نابلس، تعرض للانتهاك من قبل جنود الاحتلال الاسرائيلي، حيث اعتقل من البيت حوالي الساعة الخامسة فجراً, بعد قيام عدد من الجنود باقتحام البيت وكسر باب المدخل ثم انهالوا عليه بالضرب المبرح على وجهه وبطنه ورقبته، و قاموا بركله على قدميه ببنادقهم وأحذيتهم وحاولت والدته وأخيه إبعادهم عنه, لكنهما تعرضا للضرب من الجنود, حيث قام احد الجنود بضرب والدته على صدرها بقوة مسبباً كسر في احد الاضلاع في صدرها, واستمر وبشكل همجي ولا انساني بالصراخ على إخوته الأطفال وتخويفهم, وقاموا بتقييد يديه الى الخلف وتعصيب عينيه، وادخلوه للجيب العسكري واستمروا بالاعتداء عليه، ثم نقلوه الى معسكر حوارة ليتم التحقيق معه لمدة (15 ساعة) في ظل ظروف صعبة، وتم نقله بعد ذلك الى مركز توقيف وتحقيق "بيتح تكفا", وضعوه في زنزانة انفرادية وحقق معه يوميًا لساعات طويلة وهو مقيد اليدين والقدمين بالكرسي ( في حالة شبح متواصل), وبعد (10 ايام) تم نقله الى سجن مجدو (قسم الاشبال).
أما الفتى عبد الرحمن عبدالله( 17عاماً) من مخيم نور شمس/ طولكرم، اعتقل في ساعات الصباح من على معبر الطيبة، حيث كان متوجهاً لزيارة شقيقه الأسير أشرف في معتقل "مجدو"، وقام جنود الاحتلال الاسرائيلي بتوقيفه وتقييد يديه وتعصيب عينيه، ومن ثم تم نقله الى معسكر قريب للجيش، وقاموا الجنود بالاعتداء عليه بالضرب وبالسخريه منه، ثم تم نقله الى سجن مجدو"قسم الاشبال".
علماً أنه عانى منذ الصغر من مرض اللوكيميا "سرطان الدم" تم معالجته خلال السنين الماضية، وخضع للعلاج الكيماوي لعدة سنوات , ومنذ سنتين شفي من المرض.
في حين اعتقل الفتى محمد أبو قطيش(17 عاماً) من بلدة عناتا/ القدس، وفي ساعات العصر أثناء تواجده داخل المعلب في حي الشيخ جراح, بعد ان أصيب بعيارات نارية اطلقها صوبه رجال الشرطة الاسرائيلية , حيث أصيب برصاصة بالرئة من جهة اليمين، وأغمي عليه في الحال , وتم نقله الى مستشفى "هداسا"/العيسوية، وأجريت له عملية، ثم وضعوه تحت أجهزة التنفس الاصطناعي لعدة أيام، وبعد ان طرأ تحسن على حالته الصحية، نقل الى مستشفى "هداسا/عين كارم", بقي في المستشفى مدة أسبوعين تقريباً وبالرغم من وضعه الصحي تم تقييده في سرير المستشفى من يده وقدمه, وحقق معه وهو ما زال في المستشفى ثلاث مرات .
بعد تحسن وضعه الصحي، تم نقله الى مركز توقيف وتحقيق "المسكوبية"، وهناك بقي لمدة اسبوعين، ثم نقلوه الى سجن "الدامون"(قسم الأشبال)، حيث يقبع حالياً.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 504
لم يعد السجن محصورا على ما نعرفه من قبل، بل أبتكر الاحتلال الاسرائيلي نوعا جديدا من السجون وخص به أهل القدس وأطفالهم، مطلقا على هذا الإجراء التعسفي والعنصري مصطلح الحبس المنزلي أو الاقامة الجبرية، حيث برزت هذه الظاهرة بشكل واضح بعد موجة الاحتجاجات عقب خطف الطفل محمد أبو خضير وقتله في تموز 2014، واتسعت مع اندلاع انتفاضة القدس في تشرين الأول 2015.
و تفيد هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تلجأ الى الحبس المنزلي كنوع من أنواع العقاب للأطفال المقدسيين ما دون 14 عاما، لأنّ القانون "الإسرائيلي" لا يُجيز حبسهم، فتقوم باحتجاز الطفل داخل البيت طوال الفترة التي تبحث فيها المحكمة الإسرائيلية في ملفه إلى حين انتهاء الإجراءات القضائية بحقه، وإصدار المحكمة حكمها في قضيته، والتي قد تكون بضعة أيام وربما تصل إلى عام كامل أو أكثر، وهذه الفترة لا تُحتسب من فترة الحكم الفعلي الذي يصدر لاحقاً بحق الطفل. ويُجبر الطفل خلال هذه الفترة بعدم الخروج من البيت بتاتاً، ويوُضع لهم أجهزة تتبع "سوار إلكتروني" مع GBS، ونادراً ما يُسمح للطفل، بعد أشهر من الحبس المنزلي، بالتوجه إلى المدرسة أو العيادة برفقة الكفيل، ذهاباً وإياباً.
وتفيد الاحصائيات الرسمية بأن أكثر من 600 حالة حبس منزلي حصلت خلال عام 2022، انقسمت الى نوعين:
- يبقى الطفل في بيته وبين أفراد أسرته طوال الفترة المحددة وفقاً لقرار المحكمة إلى حين البت في قضيته، ويضطر الأهل في أحيان كثيرة الى بيع ممتلكاتهم ومدخراتهم، لإيداع مبالغ مالية كبيرة في خزينة محكمة الاحتلال، لضمان تنفيذ شروط الافراج عن أطفالهم.
- وهو الأصعب والأكثر تعقيدا، حيث يُبعد الطفل عن بيت الأسرة ، وقد يكون الإبعاد إلى خارج المدينة، وهذا ما ينطبق حاليا على وضع 4 من شبان القدس، ما دون الـ18 عاما، اذ أجبر الاحتلال اثنين منهم على التزام الحبس في مدينة الرملة، واثنين آخرين في مدن شمال الداخل المحتل، الأمر الذي يشتت العائلة و يكلف الأهالي مزيداً من الأعباء المالية لاضطرارهم إلى استئجار بيت بعيد عن سكنهم ،الى جانب المشكلات الإجتماعية بين أسرة الطفل والكفيل من الأقارب والأصدقاء، ولا سيما إذا طالت فترة الحبس.
ويترك الحبس المنزلي آثاراً نفسية صعبة على الأطفال وذويهم الذين يضطرون لمراقبة طفلهم بشكل دائم ومنعه من الخروج من البيت، تنفيذاً لشروط الإفراج التي فرضتها عليهم المحاكم الإسرائيلية، فيظهر الوالدان في مخيلة أطفالهم بصورة "السجان"، كما يترتب على الإقامة الجبرية حرمان الأطفال من حقهم في التعليم، وشعور دائم بالقلق والخوف والحرمان لديهم ، مما يسبب له حالة من عدم الاستقرار النفسي و تبول لا ارادي وعصبية مفرطة، تدفع الطفل أحيانا الى التفكير بالانتحار .
وفي ظل هذه المعطيات الصعبة والمعقدة، فإن نسبة كبيرة من أطفال الحجز المنزلي و ذويهم، باتوا يفضلون بقاء الطفل في السجن الى حين انتهاء محكوميته، وهذا أكدته لنا محامية الهيئة هبة اغباريه، فيما يخص وضع الطفل أيهم حجازي ( 15 عاما) من سكان البلدة القديمة/ القدس، الذي اعتقل بتاريخ 19.08.2022، بعد اقتحام رجال الشرطة الاسرائيلية لمنزله، حيث اقتادوه الى سجن المسكوبية، و ادخلوه الى التحقيق لساعات طويلة وهو مقيد اليدين والقدمين، كما اعتدى عليه المحققين بالضرب المبرح التعسفي على وجهه وبطنه وأوقعوه أرضا.
بعد انتهاء التحقيق نقل الى غرف في سجن المسكوبية , وبعد أسبوع عرض على محكمة وتقرر اخراجه الى الحبس المنزلي، ولكن بعد 3 أشهر قرر هو وأهله بأن يرجع الى السجن، وذلك بسبب صعوبة الحبس المنزلي و قرار المحكمة بتمديد حبسه لفترة أخرى ، فجدته كان كفيلته ومحبوسة معه في البيت، وكان رجال الشرطة الاسرائيلية يصلون لبيته كل ساعة ونصف ليتفقدوه، وفي ساعات الليل المتأخرة كذلك. لذلك في تاريخ 11.11.2022 سلم نفسه في سجن المسكوبية، مصرا على السجن الفعلي بدل الحبس المنزلي، بقي هناك 5 ايام ، ومن ثم نقل الى سجن الدامون لقسم الأشبال .
وفي هذا السياق تؤكد هيئة شؤون الأسرى والمحررين، على أهمية قيام المؤسسات الحقوقية والإنسانية بالوقوف الى جانب الطفل الفلسطيني، الذي تمارس في حقه إجراءات تعسفية وغير اخلاقية، تنسف أدنى حقوقه الحياتية التي نصت عليها اتفاقيات حقوق الطفل، وتهدف الى تدمير حاضره ومستقبله بشكل صارخ.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 154
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن الأسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي بدأوا بمعاناة جديدة مع قدوم فصل الشتاء وبداية المنخفضات الجوية المصحوبة بالأمطار الرعدية والبرد القارص ،خاصة مع تواجد معظم السجون في مناطق صحراوية تمتاز بدرجات حرارة متدنية جدا خلال فصل الشتاء .
وأضافت الهيئة أن معاناة الأسرى في السجون تتضاعف في هذه الأجواء ، وخاصة المرضى منهم وكبار السن، في ظل منع الاحتلال إدخال وسائل التدفئة والملابس والأغطية الشتوية لغرف وأقسام الأسرى، ومنع الأهالي من إدخال أبسط الاحتياجات الشتوية لأبنائهم، سواء، واجبار الأسرى على شراء مستلزماتهم الشتوية من كانتين السجن، بجودة متدنية ، وأسعار خيالية، مستغلة حاجتهم الماسة لها، في ظل البرد الشديد في السجون .
وطالبت الهيئة المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية لا سيما اللجنة الدولية للصليب الأحمر، سرعة التدخل من أجل توفير الاحتياجات الشتوية للأسرى، وزيارة السجون، والاطلاع على الحالة المأساوية التي تتفاقم مع دخول فصل الشتاء، والضغط على الاحتلال لإدخال مستلزمات التدفئة، حسب ما نصت عليه و كفلته المواثيق الإنسانية والمعاهدات الدولية .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 158
رصدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير لها، ونقلاً عن محاميتها جاكلين فرارجة اليوم الأربعاء، ما يتعرض له الأسرى الفلسطينيين أثناء اعتقالهم من انتهاكات وضرب همجي وشتائم مؤذية لهم ولعائلاتهم، ومن بين هؤلاء الأسرى :
الاسيرين الشقيقين أحمد وهيثم أبو غازي من مخيم العروب/ الخليل، اللذان تعرضا للضرب المبرح اثناء اعتقال جنود الاحتلال لهم، خلال عملهم ظهراً حيث قام الجنود بلكمهما على وجههما واجلسوهما أرضاً وضربوهما على رأسهما بفوهات بنادقهم، وطلب منهما الجنود هوياتهم، فابلغوهما انهما لا يحملانها، فقاموا باعتقالهما واخذوهما الى البرج العسكري قبالة المخيم وبعد لحظات حضرت والدة الأسيرين ومعها هويتهما فأخذوا الهويات وانهالوا عليهما بالضرب الشديد، ولا تزال اثار الضرب واضحة على وجههما، ثم احضرا الى مركز توقيف "عصيون"، وكان لديهما محكمة يوم الخميس الماضي، تم تمديد م توقيفهما ستة أيام أخرى.
أما الاسير عدي بدوان(20 عاماً) من قرية بدو/ رام الله، فقد تعرض للضرب المبرح من قبل قوات الاحتلال، وقام عدد من الجنود باقتحام البيت الساعة الثالثة والنصف بعد منتصف الليل، وقاموا بتفتيش المنزل وتكسير محتوياته وقلبها رأساً على عقب، ومن ثم اقتادوه الى معسكر قريب للجيش مكث فيه قرابة الخمس ساعات، ثم احضروه الى مركز توقيف "عصيون".
كما نكل جيش الاحتلال بالاسير عبد الرحمن الجعبري(24 عاماً) من مدينة الخليل، حيث اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزله الساعة الرابعة فجراً ، وقيدوا يديه الى الخلف وعصبوا عينيه ومن ثم اعتقلوه واعتدوا عليه بالضرب المبرح، واخبر الجنود بأنه اجرى عمليه بعينه اليسرى الا ان احد الجنود قام بضربه عليها، ونقل بعدها الى مركز توقيف "عصيون"، وكان لديه محكمة الخميس الماضي، حيث تم تمديد توقيفه لمدة 72 ساعة من أجل تحويل ملفه للاعتقال الاداري.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 143
نشرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في تقريرها الصادر اليوم الأربعاء، تفاصيل الوضع الصحي لأسرى مرضى يقبعون في عيادة مستشفى سجن الرملة، بعد زيارة محامي الهيئة زكريا شلودي لهم، للاطمئنان عليهم ونقل تفاصيل وضعهم الصحي.
حيث تم نقل الأسير محمد وليد السعيد " غوادرة "/ جنين، بأوضاع صحية خطيرة الى مستشفى تل هشومير، نتيجة للحروق الشديدة التي أُصيب بها خلال عملية اعتقاله، وخضع لعمليات جراحية خلال الفترة الماضية، ومكث الأسير بمستشفى تل هشومير لمدة شهر ونصف وبعد ذلك تم نقله الى مستشفى الرملة، حيث أصيب الأسير بحروق شديدة بمعظم أنحاء جسده وخاصة في منطقة الوجه واليد الشمال، والتي أصبح من الصعب التحكم بها لأنها أصيبت بحروق شديدة ولا تفتح بشكل كامل.
وقد تم منح الأسير كريمات لمدة أسبوع للتخفيف من آلام الحروق والمساعدة على التئام الجروح، ثم قام طبيب الجلد بإيقافها، حيث سيتم وضع ألواح من السيلكون لأماكن الحروق، لأنها أفضل من الكريمات.
في حين تم نقل الأسير يوسف مصطفى حمدان مقداد\ غزة، بتاريخ 02/12/2022 الى مستشفى سوروكا، بعد أن فقد الوعي أثناء تواجده في سجن نفحا، حيث خضع لعملية فتح شرايين، ثم لعملية قسطرة، بعد أن تبين أنه يعاني من انسداد كبير في 3 شرايين بالقلب. مكث بعدها الأسير أسبوع في مستشفى سوروكا، بعد ذلك تم نقله الى مستشفى الرملة لاستكمال العلاج، وعلى الاغلب ان يبقى عدة أشهر قبل ان يتم اعادته الى السجن، ويعاني مقداد حاليا من دوخة بشكل مستمر، كما أنه لا يستطيع مضغ الطعام، ويتناول أكثر من 10 أنواع أدوية.
علما أن الأسير اعتقل بتاريخ 14/11/2022 ، و حكمت عليه سلطات الاحتلال بالسجن 21 عاما، وهو أب لخمسة أبناء.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 153
" جئتكم من فلسطين النازفة دماً ووجعاً، حاملاً ملف الأسير المريض القائد ناصر أبو حميد، المصاب بسرطان الرئة، والذي امتد وانتشر في كل أنحاء جسده، فاستيقظت فجراً وبدأتُ بترتيب أوراقي وملفه الطبي، لأقدمه لكم وأمامكم، فجاء الخبر من الأرض المقدسة، روح ناصر تتمرد على الاحتلال والسجان وينتزع حريته، فترك جسده في المستشفى الاسرائيلي " اساف هيروفيه "، وصعدت روحه الى السماء، ليقضي شهيداً على درب الحرية بجريمة طبية اسرائيلية حاقدة ".
هذا ما استهل به رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، كلمته أمس الثلاثاء في دورة الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان لمنظمة التعاون الإسلامي، المنعقدة في المملكة العربية السعودية، بحضور ومشاركة كافة الدول الاسلامية ومنظمات دولية.
وأكد اللواء أبو بكر أمام الحاضرين على تصميم حكومة الاحتلال الاسرائيلي وأدواتها السياسية والعسكرية، على قتل واغتيال الأسير الشهيد أبو حميد، بتركه فريسة لمرض السرطان، الذي تفشى بوحشية في جسده على مدار عام ونصف تقريباً، ولم يقدم له العلاج الجدي والحقيقي، واحتجز في مكان يفتقد لكل المقومات الطبية والعلاجية " ما يسمى مستشفى سجن الرملة ".
وأوضح اللواء أبو بكر أنه على مدار الشهور الماضية ونحن نحذر من خطورة حالة ناصر، وادارة سجون الاحتلال واستخباراتها تعلم جيداً أن كل دقيقة تمر عليه وهو بهذه الوضعية تقربه سريعاً من الموت، وكان هناك العديد من المطالبات الفلسطينية لاطلاق سراحه بهدف انقاذ حياته، وذلك عبر العديد من المؤسسات الدولية : الامم المتحدة، منظمة حقوق الإنسان ومنظمة الصحة، ولكن للأسف لم يثمر ذلك، فقدنا ناصر ولم نتمكن من تحقيق أمنية والدته بأن يقضي أوقاته الأخيرة في حضنها، علماً أن الأطباء الاسرائيليين تحدثوا علناً بأنه لم يتبقى له إلا أيام قليلة، لكن سلطات الاحتلال رفضت بشكل قاطع الإفراج عنه.
وأضاف اللواء أبو بكر " إسرائيل مصرة على مواصلة جريمتها، وترفض تسليم جثمانه، وتضيفه الى قائمة 10 جثامين أسرى أستشهدوا داخل الأسر ولا زالت جثامينهم محتجزة.
وأشار اللواء أبو بكر في كلمته الى أن السجون والمعتقلات الاسرائيلية تعيش حالة من الغليان والتوتر، والأسرى يعيشون حالة من الحزن والغضب، حيث تعالت تكبيراتهم وطرقوا الأبواب، ورفضوا استقبال وجبات الطعام.
وطالب اللواء أبو بكر دول منظمة التعاون الاسلامي وكافة دول العالم، بالتحرك العاجل والحشد القوي لمعاقبة "إسرائيل" على جرائمها بحق الاسرى وكافة أبناء الشعب الفلسطيني، ووجوب أن يكون هناك تدخل للافراج عن الأسرى المرضى، وفي مقدمتهم الحالات الصعبة والخطيرة كالأسير وليد دقة، فؤاد الشوبكي، أحمد مناصرة، و اسراء جعابيص.
كما تحدث اللواء أبو بكر عن مجمل قضية الأسرى، وعرض احصائيات تعري جرائم الاحتلال وهمجيته وتفرده بأبناء الشعب الفلسطيني، حيث لا زال يعتقل 4700 أسيراً، يحتجزون في 23 سجناً ومركز توقيف وتحقيق، منهم 25 أسيراً معتقلين قبل توقيع إتفاقية أوسلو أقدمهم الأسيرين كريم وماهر يونس المعتقلين منذ عام 1983 اللذان سيتحرران الشهر القادم بعد أن امضيا 40 عاما في الاسر، و34 أسيرةً، و150 طفلاً قاصراً، و 552 صدرت بحقّهم أحكامًا بالسّجن المؤبد ( مدى الحياة )، و 600 أسيرًا يعانون من أمراض بدرجات مختلفة، وبحاجة إلى متابعة ورعاية صحية وتدخلات طبية عاجلة، منهم 24 أسيرًا مصابين بالسرطان وأورام مختلفة، كما تحتجز سلطات الإحتلال 835 معتقًلا إداريًا ( دون تهم أو محاكمات) بينهم 5 أطفال وأسيرتين، ومن بين عدد الاسرى الإجمالي هناك 320 أسيراً مضى على إعتقالهم 20 عاماً واكثر بشكل متواصل.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 143
إهمال طبي واضح ومعتمد يمارس بحق الأسرى الفلسطينيين من قبل ادارة السجون الاسرائيلية، بحق الأسرى الفلسطينيين من أجل كسر عزيمتهم، كحرمانهم من الرعاية الطبية اللازمة لهم، إضافة الى استخدام التعذيب النفسي والجسدي، ووضعهم في زنازين تفتقر الى كل مقومات الحياة الادمية، الامر الذي يزيد من انتشار الأمراض وتفشيها بينهم.
وكشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في تقرير صدر اليوم الاثنين، بعد زيارة محاميتها شيرين العراقي لسجن "مجدو" عن حالتين مرضيتين يقبعان في سجون الاحتلال الإسرائيلية وهما:
الاسير كميل زيتاوي من قرية زلفة/ ام الفحم، والذي يعاني من أوجاع حادة ومستمرة في الرأس، وعلى أثر ذلك تم نقله لمشفى "العفولة" بالداخل المحتل، وقد أخبره الطبيب بأنه يعاني من وجود ورم في الرأس، وأنه بحاجة ماسة وبأقرب وقت الى إجراء صورة لذلك.
أما الاسير أحمد أبو عميرة من مخيم جنين، يعاني من وجود مياه على الرئتين، ووضعه غير مريح بتاتاً وانه قد خضع لعملية جراحية في تم خلالها وضع صمام له وذلك لإخراج نسبة معينة من المياه الموجودة داخل جسمه، حيث استغرق إجراؤها ست ساعات داخل مستشفى "العفولة"، وسيتم ارجاعه اليوم لمعتقل "مجدو".
يذكر أنّ الأسير أبو عميرة هو أسير سابق، وكانت قوات الاحتلال اعتقلته في الـ 25 من آذار/ مارس 2022، وما يزال موقوفًا. علمًا أنّه متزوج وأب لخمسة من الأبناء.
وحملت الهيئة إدارة السجون الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن استمرار مسلسل الإهمال الطبي بحق المعتقلين الفلسطينيين، وطالبت المؤسسات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان والصليب الأحمر بالقيام بدورها اللازم تجاه قضية المعتقلين على أكمل وجه.
