- التفاصيل
- كتب بواسطة: Rasha Qasem
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 174
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Rasha Qasem
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 332
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 303
اعتقلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي خلال شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2022، (490) فلسطينيًا/ة من الأرض الفلسطينية المحتلّة، من بينهم (76) طفلاً، و(12) من النساء، وشكّلت حالات الاعتقال في الخليل النسبة الأعلى في هذا شهر، تليها القدس ورام الله، وجنين، ونابلس.
وتُشير مؤسسات الأسرى وحقوق الإنسان؛ (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، نادي الأسير الفلسطيني، مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، ومركز معلومات وادي حلوة- القدس)، إلى أنّ عدد الأسرى، والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال بلغ نحو (4700) أسيراً، وذلك حتّى نهاية شهر تشرين الثاني/نوفمبر 2022، من بينهم (34) أسيرة، ونحو (150) قاصرًا، و(835) معتقلًا إداريًّا من بينهم ثلاث أسيرات، وأربع أطفال.
وكانت أعلى نسبة اعتقالات خلال تشرين الثاني/نوفمبر في الخليل بلغت (135) حالة، تليها القدس بـ(123) حالة، ورام الله بـ(52) حالة، فيما بلغ عدد أوامر الاعتقال الإداريّ الصّادرة خلال الشّهر؛ (242) أمراً، منها (120) أمراً جديداً، و(122) أمر تجديد.
استخدام الكلاب البوليسية أثناء عملية الاعتقال.. للتنكيل بالمعتقلين:
يستخدم الاحتلال عدة أساليب للتنكيل بالمعتقلين خلال عملية الاعتقال، بدءا من كسر الأبواب والتخريب أثناء عملية الاعتقال، وصولًا إلى الضرب المبرح والإهانات، وفي الآونة الأخيرة تكررت حادثة استخدام الكلاب البوليسية أثناء عمليات الاعتقال التي تجري في مختلف المناطق الفلسطينية، حيث يستخدم جنود الاحتلال الكلاب المدربة لبث الرعب وإصابة المعتقلين أثناء الاعتقال كجزء من سياسات التنكيل بالمعتقلين، ففي صباح ٢\١١\٢٠٢٢ اقتحمت قوات الاحتلال منزل المواطن ح.ب (٣١ عامًا) في قرية كفل حارس قضاء سلفيت، كانت قوات الاحتلال قد حاصرت المنزل وبدأت بضرب الباب، حينها قال لهم ح.ب أنه سيفتح لهم الباب، ما إن فتح الباب أطلق جنود الاحتلال كلبًا بوليسيًا باتجاهه، انقض الكلب بشكل مباشر عليه واستمر في نهش لحمه لوقت طويل.
رغم سيل الدماء جراء الجروح التي سببها الكلب وصراخه استمر الكلب بنهشه وإصابه حينها بجروح بين فخذيه نزفت كثيرًا، انقض الجنود بعدها عليه ثم قاموا بتكبيله ولا يزال الكلب ينهش لحمه، ثم قاموا بنقله إلى ناقلة الجنود على الحمالة، واستمرت عملية التنكيل رغم إصابته، حيث بعد نقله إلى سيارة الإسعاف حضر ضابط المنطقة وقام بضربه وتهديده عدة مرات، ثم تم نقله عبر سيارة إسعاف إلى المستشفى وهناك قاموا بقطب الجرح بـ ١٦ غرزة، ولا زال ح.ب يعاني من آثار الجرح حتى اليوم.
لم تكن حالة ح.ب هي الحالة الوحيدة التي يتم بها استخدام الكلب أثناء عملية الاعتقال، ففي تاريخ ٢٣/٤/٢٠٢٢ اقتحمت قوات الاحتلال منزل المواطن خ.خ (٣٤ عامًا) في مخيم قلنديا، خلع الجنود باب المنزل وأطلقوا عليه الكلب ليفيق ويجد كلبًا يعض يده اليسرى، انقض الجنود عليه، ومسكوه من يده اليمنى في حين كان الكلب ينهش يده اليسرى وبدأوا باستجوابه، سبب له الكلب حينها الآمًا استمرت لوقت طويل، ولم يكتف الجنود بما فعله الكلب به بل كانوا يضربونه بكعب البندقية حيث فقد الوعي وعند استعاد وعيه كان الكلب لا يزال يمسك به، ولم يقوموا بتقديم العلاج اللازم له.
الأحكام العالية ...أداة للانتقام من الأسرى والمعتقلين:
لم تختلف حكومات الاحتلال المتعاقبة بمختلف أجهزتها الأمنية والعسكرية على مدار السنوات الماضية ، فلا زالت تُمعن بتنفيذ ذات السياسة، وهو سياسة للانتقام من أبناء الشعب الفلسطيني بمختلف أطيافه وفئاته، فمنذ انتفاضة الحجارة خلال عام 1987 والاحتلال يحاول قمع الشبان والشيوخ والنساء بمختلف أساليب القوة والعنف وذلك لإخماد ثورتهم، سواء عبر التنكيل بهم وضربهم خلال اعتقالهم أو من خلال إعدامهم ميدانيا، أو حتى عبر زجهم بالسجون والمعتقلات بعد إصدار أحكام انتقامية وظالمة بحقهم.
وقد عمدت الاحتلال خلال الانتفاضات التي كانت تندلع بالشارع الفلسطيني، والهبات الشعبية المختلفة، لاعتقال أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين دون استثناء، وفرض عقوبات تأديبية بحقهم كالغرامات المالية الباهظة، والأحكام العالية بغض النظر عن السبب وراء الاعتقال، وذلك بهدف ثنيهم عن الاستمرار بمسيرة النضال.
ولا بد من الإشارة بأنه مع اندلاع انتفاضة القدس، والهبة الشعبية الفلسطينية خلال شهر تشرين أول/أكتوبر من عام 2015، اختلفت المقاييس والموازين التي انتهجها الاحتلال بحق المواطنين الفلسطينيين، حيث كثف من هجمته الشرسة ضدهم وتصاعدت وتيرة الاعتداءات وملاحقتهم على مختلف الأصعدة.
فعلى سبيل المثال خلال العام المذكور أقر الكنيست الإسرائيلي قانوناً لتشديد العقوبة على راشقي الحجارة على المركبات والطرقات لتصل إلى السجن لـ 20 عاماً، وفي بعض الحالات عقب تطبيق هذا القانون وصلت الأحكام بحق راشقي الحجارة إلى السجن المؤبد، وعبر هذا القانون استطاعت محاكم الاحتلال العسكرية فرض عقوبات جائرة لا تتناسب وطبيعة التهم الموجه للمواطن الفلسطيني.
كذلك في ذات العام تم إنشاء وحدة تسمى "سايبر" الإسرائيلية، وهي وحدة تابعة لجهاز المخابرات "الشاباك" الإسرائيلي، والتي تقوم بقرصنة حواسيب وهواتف الفلسطينيين والتجسس على حيزهم الرقمي، ومن خلالها سُجل العشرات من حالات الاعتقال على خلفية النشاط على مواقع التواصل الاجتماعي"، حيث صُنفت منشوراتهم بأنها تحمل عبارات تحريضية وتُشكل خطراً على دولة الاحتلال، ولم تكتف باعتقالهم فقط لمجرد تعبيرهم عن آرائهم ومعتقداتهم، بل أصدرت بحقهم أحكام وصلت إلى 3 سنوات في بعض الأحيان، وأُرفقت بغرامات مالية تقدر سنوياً بمئات آلاف الشواكل.
والمشاهد الحالية على الساحة الفلسطينية تُعيد إلى الأذهان مجدداً الأحكام الانتقامية التي انتهجها الاحتلال بشكل واضح ومبالغ فيه خلال السنوات السابقة، فأعداد الأسرى الذين يُمضون حاليا 15 عاماً و 20 عاماً داخل السجون والمعتقلات تزداد يوماً بعد آخر، واستمرار تطبيق هذه السياسة العنصرية تؤكد أن الاحتلال عاجز عن مواجهة فكر المقاومة وكسر شوكة النضال .
أسرى ما قبل اتفاقية أوسلو وأسرى صفقة "وفاء الأحرار"
تعكس هاتان القضيتان مدى استهتار منظومة الاحتلال بالمجتمع الدولي ومؤسساته ومكوناته وأدواته، حيث تجاوزت إسرائيل فيهما جميع مبادئ الأخلاق والإنسانية، وأصرت على لبس ثوب العنصرية والانتقام، تجاه ممن رفضوا الاحتلال، وضحوا بحريتهم في سبيل تحرير شعبهم، الذي لا زال يمارس بحقه أبشع الجرائم، على يد جيش الاحتلال وعصابات مستوطنيه.
وعند التحدث عن أسرى ما قبل توقيع اتفاقية أوسلو، وأسرى صفقة "وفاء الأحرار"، فإننا نتحدث عن جريمة وُثقت بمئات وآلاف السنوات، من فدائيي فلسطين الأوائل، الذين أفنوا حياتهم خلف القضبان، نتحدث عن نائل البرغوثي وهو يدخل عامه 43 في السجون والمعتقلات، نتحدث عن عميد الأسرى كريم يونس وابن عمه ماهر يونس، اللذان بعد أقل من شهر سنستقبلهما بعد 40 عاماً من الاعتقال.
وفيما يتعلق بالأسرى الذين اعتقلوا قبل توقيع اتفاقية أوسلو، نتحدث عن 25 أسيراً من عمداء الحركة الأسيرة، هم جنرالات الصبر، الذين سئمت السنوات من صبرهم، وصمودهم وشموخهم، فبالرغم من التفاهمات السياسية بين القيادة الفلسطينية والاحتلال، والتي تم بموجبها تقسيم الأسرى المعتقلين قبل توقيع الاتفاقية لأربع دفعات، تم الافراج عن ثلاث دفعات، و تنصل الاحتلال من الإفراج عن "الدفعة الرابعة"، والذين يقضي أقلهم ٣٠ عاماً، علماً أن العدد الإجمالي للدفعات الأربعة كانت في حينه (104) أسيراً.
أما الأسرى الذين أُفرج عنهم في صفقة "وفاء الأحرار"، وأُعيد اعتقالهم، فحدث ولا حرج، حيث عرّت عملية اعتقالهم من جديد المنظومة الدولية، وتحديداً الدول التي أشرفت على عملية التبادل، فلا يعقل أن يعاد اعتقال العشرات منهم، بهذا الأسلوب الذي يجعل من المجتمع الدولي عاجزا في حماية اتفاقية التبادل التي تمت برعايته، وهذا يعطي الاحتلال مساحة أكبر من التمادي والتطرف، على الرغم من الإفراج عن جزء منهم، إلا أنه لا زال حتى اليوم نحو 48 منهم قيد الاعتقال، كثيرين منهم أمضوا سنوات طويلة داخل السجون والمعتقلات، على رأسهم الأسير القائد نائل البرغوثي.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 176
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في تقرير أصدرته ظهر الأحد، أن معتقلي "حوارة" هددوا إدارة السجن بالشروع بإضراب مفتوح عن الطعام، تنديداً بظروفهم المعيشية وأوضاعهم الاعتقالية المأساوية التي يعيشونها داخل مركز التوقيف.
وأوضح الأسرى لمحامي الهيئة عنان خضر عقب زيارته لهم، أنهم يعانون الأمريّن داخل "حوارة"، فالأقسام التي يُحتجزون فيها لا تصلح للعيش الآدمي، عدا عن معاناتهم من سياسة التجويع التي تتبعها إدارة حوارة بحقهم، فوجبات الطعام المقدمة لهم سيئة النوع وبكميات قليلة ، كما تحرمهم الإدارة أيضاً من الأغطية والملابس وأدوات التنظيف، بالإضافة إلى ذلك فإن وقت الفورة الذي يُسمح من خلاله للمعتقلين بالخروج من الأقسام إلى الساحة قصير جداً.
وأكد الأسرى لمحامي الهيئة، أنه في حال لم تستجب إدارة المعتقل لمطالبهم بتحسين ظروفهم الحياتية، فإنهم مصرون على خوض هذه الخطوة التصعيدية والشروع بالإضراب.
وطالب معتقلو "حوارة" عبر مناشدتهم التي نقلها محامي الهيئة، المؤسسات الحقوقية والإنسانية لا سيما اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بضرورة التدخل السريع والضغط على سلطات الاحتلال لتحسين أوضاعهم الاعتقالية المزرية، وضرورة إرسال لجان دولية محايدة لتوثيق الانتهاكات التي يتعرض لها المعتقلين والموقوفين داخل "حوارة"، ولجان أخرى للرقابة على الشروط الحياتية التي يحياها هؤلاء الأسرى داخل تلك الأقسام.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Rasha Qasem
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 328
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Rasha Qasem
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 173
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Rasha Qasem
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 171
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Rasha Qasem
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 147
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Rasha Qasem
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 156
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Rasha Qasem
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 167
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 203
نقل محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين كريم عجوة، صباح الأربعاء، تفاصيل الوضع الصحي للأسير المصاب بالسرطان ناصر أبو حميد، والذي بات يُصارع المرض بجسد منهك داخل ما يسمى "عيادة سجن الرملة".
وأوضح عجوة ونقلاً عن لسان الأسير محمد أبو حميد، شقيق الأسير ناصر الذي يتواجد إلى جانب أخيه لرعايته، أن الحالة الصحية للأسير ناصر دخلت منحنى خطير جداً وتتفاقم بشكل سريع، فهناك انتشار واسع للخلايا السرطانية في كافة أنحاء جسده والتي تسببت له بتلف كامل بالرئة اليسرى وبالتالي أفقدها القدرة على القيام بوظائفها الطبيعية.
وأضاف أنه مؤخراً بات يعاني ناصر من خروج سوائل خطرة على كلتا رئتيه، وفقد الحركة بشكل شبه كامل في أطرافه ويلازم السرير مع الدخول بنوبات نوم عميقة، كما أنه يشتكي من تسارع في نبضات القلب وانخفاض حاد بنسبة الدم والوزن، وفقدان للشهية، وفقد القدرة على التمييز بما يدور حوله، وتلازمه أنبوبة الأكسجين بشكل دائم.
وأكد شقيق الأسير ناصر لمحامي الهيئة عجوة، أن الورم الموجود في الجهة اليسرى من جسد أخيه وبالتحديد في منطقة الصدر بارز وواضح، لافتاً بأنه مع دخول شقيقه هذه المرحلة الحرجة من المرض أصبح من الصعب علاجه حتى المسكنات التي يتلقاها باتت بلا جدوى.
وناشد الأسير محمد أبو حميد مجدداً وبشكل عاجل، المؤسسات الحقوقية والإنسانية المحلية والدولية والعربية، بضرورة التدخل السريع للضغط على سلطات الاحتلال للافراج عن شقيقه ناصر قبل خسارته، فمع مرور الوقت وبالتزامن مع سياسة القتل الطبي المقصود التي تعرض لها خلال السنوات الماضية ولا زال ضحية لها فهو يقترب بذلك من عتبة الشهادة.
والأسير ناصر أبو حميد واحد من 24 حالة يعانون من مرض السرطان والأورام بدرجات متفاوتة، بل هو يُعتبر من أصعب الحالات المحتجزة داخل سجون الاحتلال، ويبلغ من العمر (49 عاماً) وهو من مخيم الأمعري/ رام الله، ومعتقل منذ عام 2002 ومحكوم بالسجن المؤبد و 50 عاماً.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Rasha Qasem
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 158
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 190
أكد محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين كريم عجوة، أن الوضع الصحي للمعتقل المصاب محمد منصور من قرية بدو شمال غرب مدينة القدس، يستقر بشكل تدريجي.
وبين عجوة أن المصاب منصور كان قد اعتقل قبل عدة أيام، بعد أن أُصيب برصاص جيش الاحتلال في رجليه، وجرى نقله إلى مستشفى "هداسا عين كارم" حيث يقبع الآن.
وأضاف أن المعتقل خضع لعملية جراحية وتم وضع أسياخ من الحديد في رجليه، ومن المتوقع أن تُجرى له عملية أخرى لوضع بلاتين مكان الإصابة.
وأشار عجوة أن محكمة "عوفر" العسكرية، كانت قد عقدت جلسة تمديد توقيف للمصاب منصور، وقد عُقدت دون حضوره نظراً لسوء حالته، وتم تمديد توقيفة 7 أيام.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 210
أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، خلال شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، 242 أمر اعتقال إداري بحق عدد من الأسرى والمعتقلين.
وأوضحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في تقرير لها، اليوم الأحد، أن من بين الأوامر الصادرة، 120 أمراً إدارياً جديداً، و122 أمر تجديد، لفترات تتراوح ما بين شهرين إلى ستة أشهر.
وأضافت أن حصيلة أوامر الاعتقال الإداري منذ مطلع العام الجاري وحتى نهاية الشهر المنصرم بلغت 2050 أمر اعتقال إداري، وهذا يؤكد أن سلطات الاحتلال ماضية بتنفيذ هذه السياسة الجائرة بحق أبناء الشعب الفلسطيني بمختلف أطيافه دون توقف، متذرعة بما يسمى "بالملف والأدلة السرية"، وهي بذلك تحرم المعتقل من حريته وتحتجزه بالسجون دون معرفة أسباب اعتقاله ودون تقديمه لمحاكمة عادلة.
ويعتقل الاحتلال داخل سجونه حالياً ما يقارب 830 معتقلاً إدارياً، من بينهم 5 أطفال قيد الاعتقال الإداري، وثلاث أسيرات رهن الاعتقال الإداري، وهنّ بشرى الطويل وشروق البدن ورغد الفني.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Rasha Qasem
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 244
هيئة شؤون الأسرى: (314) أسيراً مضى على اعتقالهم أكثر من 20 عاماً على التوالي في سجون الاحتلال
4/12/2022
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، أن قائمة "عمداء الأسرى"، وهو مصطلح يُطلقه الفلسطينيون على من مضى على اعتقالهم في سجون الاحتلال الاسرائيلي 20 سنة وما يزيد بشكل متواصل، قد ارتفعت لتصل، حتى الأول من كانون أول/ديسمبر الجاري، الى (314) أسيراً، وذلك بعد ان انضم اليها قسراً (21) أسرى من القدامى خلال شهر تشرين الثاني/نوفمبر المنصرم.
وأضافت الهيئة في تقريرها: أن من بين هؤلاء الأسرى يوجد (39) أسيراً مضى على اعتقالهم أكثر من 25 سنة، حيث انضم إليها خلال شهر نوفمبر الأسير "جمال عبد الفتاح الهور" من الخليل والمعتقل منذ 13نوفمبر1997، وهؤلاء يَطلق عليهم الفلسطينيون مُصطلح "جنرالات الصبر"، ومنهم (25) أسيراً معتقلين منذ ما قبل "اتفاقية أوسلو" وقيام السلطة الوطنية الفلسطينية، وهم ما يُعرفوا بالدفعة الرابعة التي تنصلت حكومة الاحتلال من الإفراج عنهم في إطار التفاهمات السياسية برعاية أمريكية عام 2013.
وأوضحت الهيئة بأن قائمة "أيقونات الأسرى"، وهم من مضى على اعتقالهم أكثر من 30 سنة بشكل متواصل، قد ارتفعت خلال شهر نوفمبر الماضي لتصل إلى (19) أسيراً، وذلك بعد أن انضم إليها الأسير "محمد فوزي فلنة" من رام الله والمعتقل منذ 29 نوفمبر 1992.
وأشارت إلى وجود (8) أسرى من بين هؤلاء قد مضى على اعتقالهم أكثر من 35 سنة على التوالي، أقدمهم الأسيرين" كريم وماهر يونس" المعتقلان منذ كانون ثاني/ يناير عام 1983، اي منذ قرابة 40 سنة.
وذكرت الهيئة في تقريرها بأنه وبالإضافة الى هؤلاء "عمداء الأسرى" الذي بلغ عددهم (314) أسيراً ؛ هناك عشرات آخرين ممن كانوا قد تحرروا ضمن صفقة تبادل الأسرى (شاليط)، وما تُعرف فلسطينياً "وفاء الأحرار"، في 18 أكتوبر2011، ومن ثم أعادت سلطات الاحتلال اعتقالهم منتصف عام 2014، وأعادت لهم الأحكام السابقة، وأبرزهم الأسير نائل البرغوثي الذي أمضى، على فترتين، أكثر من 42 سنة في سجون الاحتلال.
وأكدت الهيئة على أن هذه الأرقام غير مسبوقة، ولم تُسجل من قبل، وهي مرشحة كذلك للارتفاع أكثر خلال الأسابيع والشهور القادمة، مما يستدعي من كافة الجهات إبقاء هذا الملف مفتوحًا باستمرار، ويستوجب من وسائل الإعلام منح هؤلاء الأسرى القدامى المزيد من المساحة لتسليط الضوء على قضاياهم ومعاناتهم ومعاناة ذويهم المتفاقمة. كما ومطلوب العمل بشكل فاعل وجاد من أجل إطلاق سراحهم.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Rasha Qasem
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 248
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Rasha Qasem
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 263
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Rasha Qasem
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 227
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 232
أفادت هيئة شؤون الاسرى والمحررين في تقريرها الصادر ظهر اليوم الثلاثاء، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تتفنن في الاعتداء على الشبان الفلسطينيين خلال عمليات الاعتقال والتحقيق وداخل مراكز التوقيف .
وتابعت الهيئة أن عمليات الاعتقال ترافقها انتهاكات شديدة بحق المعتقلين وعائلاتهم، حيث تتعمد قوات الاحتلال استخدام أساليب التهديد، والترهيب والاعتداء ، وتكسير الممتلكات والتحقيق الميداني مع المعتقلين أمام ذويهم أضافة الى حملات إطلاق الرصاص تجاه المواطنين وترويعهم .
وفي هذا الصدد رصدت الهيئة ومن خلال محاميها افادتين لشابين اعتقلا حديثا، حيث تعرضا لأقسى أنواع التعذيب الجسدي والنفسي خلال اعتقالهما، من بينهما الشاب أحمد داوود التميمي (18 عاما) / دير نظام رام الله، حيث تم اعتقاله الساعة الرابعة فجرا بعد ان اقتحمت قوات كبيرة من الجنود منزله وقاموا بالاعتداء عليه بالضرب أثناء الاعتقال وعلى اثر ذلك أصيب بعدة رضوض في كافة أنحاء جسده ليقتادوه بعد ذلك الى مركز شرطة نعلين وخلال عملية التحقيق انهالوا عليه بالضرب الشديد والمبرح لينقل بعد ذلك الى سجن عوفر حيث ما زال يقبع هناك .
كما نكل الاحتلال بالاسيرين الأخوين عدي وقصي زهران / دير أبو مشعل حيث اعتقلتهما قوات الاحتلال الساعة الرابعة فجرا بعد اقتحام منزلهما والعبث بمحتوياته وتكسيره، كما تعرضا الأسيرين للضرب المبرح بالأيدي والارجل واعقاب البنادق، ليتم نقلهما الى مركز " تحقيق عصيون " حيث ما زالا يقبعا هناك .
وطالبت الهيئة المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية تحمل مسؤولياتها والتدخل بصورة عاجلة لتوفيرالحماية لأسرانا ومعتقلينا وفقًا لكافة المواثيق الدولية والإنسانية .
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 196
أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين عبر بيان صحفي لها، أن إدارة سجون الاحتلال تحتجز الأسير يعقوب قادري بأوضاع اعتقالية وحياتية مريرة داخل عزل "أيالون".
وبينت الهيئة أن الأسير قادري يقبع بغرفة تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة الآدمية، فهي قذرة جداً تنتشر فيها الحشرات والبق، وفيها نافذة صغيرة عديمة التهوية، عدا عن دورة المياه التي لا تصلح للاستخدام بتاتاً، وكان قد تنقل قبل ذلك بين سجون (ريمونيم، وأهلي كيدار، وعسقلان) ومؤخراً جرى اقتياده إلى عزل "أيالون" حيث يقبع الآن.
وتابعت أن الأسير قادري يشتكي أيضاً داخل زنازين العزل من تجاهل مقصود لحالته الصحية الصعبة، فخلال تواجده بعزل "عسقلان" أي قبل حوالي ثلاثة شهور تم أخذ خزعة من الغدة الدرقية لمعرفة ما يعانيه ولم يتضح شيء من خلال الخزعة، وقرر أطباء الاحتلال حينها تحويله لإجراء صورة طبقية ولغاية اللحظة تماطل إدارة السجون بنقله لاجراء الصورة.
بالإضافة إلى ذلك لا يزال الأسير قادري يعاني من أوجاع حادة بكتفه الأيمن وخدران به وتكتفي إدارة المعتقل بتزويده بالمسكنات دون علاجه بالشكل السليم، كما يشتكي من مشاكل وآلام حادة في العينين تُسبب له حكة واحمرار وعدم وضوح في الرؤية وهو بحاجة ماسة للخضوع بشكل سريع لعملية لفتح قنوات الدمع للتخفيف من حدة آلامه، عدا عن معاناته من التهابات وتهيج باللثة.
ولفتت الهيئة أنه بالرغم ما يعانيه قادري من مشاكل صحية عديدة، إلا أن إدارة السجون بمختلف المعتقلات التي تنقل فيها الأسير لم تكترث له وتعمدت إهماله طبياً بشكل صريح كحال غيره من الأسرى المرضى، وبالتالي تراجع حالته ووصولها لمرحلة سيئة.
يشار إلى أن قادري (50 عاماً) من قرية بير الباشا/ قضاء جنين ، وكان جيش الاحتلال قد اعتقله أول مرة عندما كان يبلغ من العمر 15 عاماً، وتم اعتقاله بعدها عدة مرات كان آخرها بتاريخ 2003 وخضع لاستجواب قاس حينها استمر لمدة 4 شهور بمركز "تحقيق الجلمة"، وصدر حكماً بحقه بالسجن المؤبد مرتين، إضافة إلى 35 عاماً.
وبتاريخ الـ 10 من أيلول العام الماضي، كان الاحتلال قد أعاد اعتقاله إلى جانب الأسير محمود العارضة في مدينة الناصرة ، بعد تمكنه و5 أسرى من انتزاع حريتهم عبر نفق تم حفره أسفل سجن جلبوع العام الماضي، وصدر بحقه حكماً آخر بالسجن الفعلي 5 سنوات وغرامة مالية بقيمة 5 آلاف شيكل، مع وقف تنفيذ من 8 شهور إلى 3 سنوات.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Abrar
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 201
نشرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في تقريرها الصادر اليوم الاثنين، تفاصيل الوضع الصحي للأسير محمد مصاروة (25 عاما) من مدينة طولكرم، بعد زيارة محامي الهيئة معتز شقيرات له في سجن رامون.
وقال محامي الهيئة ان الأسير تعرض للاعتداء أثناء اعتقاله من منزله بتاريخ 20/1/2022، حيث قام جنود الاحتلال الاسرائيلي بضربه بأعقاب بنادقهم على رأسه وجبينه مما تسبب في اصابة بالغة بالجبين، أدت الى فقد الأسير النظر بالعين اليمنى بشكل كلي.
وقد تم تقديم العلاج للأسير بشكل جزئي، وكان من المقرر إجراء عملية له بالعين هذا الشهر، الى أن إدارة مصلحة السجون قامت بإلغاء العملية،بحجة أن الأسير ينهي حكمه بشهر 04/2023، علما أنه محكوم عام ونصف، وان الاصابة بالعين كانت بسبب الاعتداء عليه أثناء الاعتقال. كما يعاني مصاروة من أوجاع حادة بالمعدة، وتم إعطاؤه دواء لفترة قصيرة، ثم قامت عيادة السجن بايقافه دون سبب يذكر.
من الجدير ذكره، أن مصاروة أسير سابق أمضى في سجون الاحتلال 20 شهرا.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Rasha Qasem
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 207
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Rasha Qasem
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 194
- التفاصيل
- كتب بواسطة: Rasha Qasem
- المجموعة: الأخبار
- الزيارات: 320
